Indexed OCR Text

Pages 101-120

زید
١٠١
القرشيّ الدمشقيّ، فهو أحد أصحاب مكحول الصادق المصدوق. وزيد سيِّد جليل القَدْر،
الثقات، احتجَّ به البخاريّ. وتوفي سنة ثمان هاجر إلى النبيّ ◌َّ، فقُبض وزيد في الطريق.
وثلاثين ومئة(١).
ورَوى عن عُمر وعثمان وعليّ، والسابقين.
٢٨٩٤ - ع (صح): زيد بن وَهْب. من جِلّة وحدَّث عنه خلق.
ووثَّقه ابنُّ معين وغيرُه حتى إنّ الأعمش
التابعين وثقاتهم. متّفق على الاحتجاج به إلّا ما
في حديثه خَلَلٌ كثير. ولم يُصب الفَسَويّ.
كان من يعقوب الفَسَويّ؛ فإنه قال في ((تاريخه)): قال: إذا حدثك زيد بن وَهْب عن أحد فكأنك
سمعتَه من الذي حدَّثك عنه(٢).
ثم إنه ساق من روايته قول عُمر: یا حذيفة،
بالله أنا من المنافقين؟ قال: وهذا محال؛ أخاف
أن یکون كذباً.
قلت: مات قبل سنة تسعين أو بعدها(٣).
٢٨٩٥ - ت: زيد بن يُغَيْعِ الهَمْداني. عن
عليّ، وأبي ذَرّ. ما روى عنه سوى أبي إسحاق،
قال: ومما يستدلُّ به على ضعف حديثه وسمَّاه أبانُ بن تغلب زيد بن نُفَيع. والأوّل
روايتُه عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه مَنْ كان أصح (٤).
يحبُّ عثمان.
ومن خلل روايته قوله: حدثنا - والله - أبو ذر متأخر.
بالرَّبَذة، قال: كنتُ مع النبيِنَّ فاستقبلنا أُحُد.
الحدیث.
فهذا الذي استنكره الفسويّ من حديثه ما
سُبق إليه، ولو فتحنا هذه الوساوس علينا لَرَدَدْنا
كثيراً من السُّنن الثابتة بالوهم الفاسد، ولانْفَتَحَ
علينا في زيد بن وَهْب خاصة باب الاعتزال،
٢٨٩٦ - زيد بن يحيى البيِّع. بغداديّ
حدثنا عنه الأبرقوهيّ مِن صحیح سماعه.
قيل: إنه ألحق اسمه في جزء لُوين، وفي نسخة
محمد بن السريّ التمار، فما نفَّقهما الطلبة عنه(٥).
٢٨٩٧ - زيد، أبو عُمر، عن أنس بن مالك.
قال البخاريّ: سكتوا عنه، ذكره ابن
الجوزيّ والعُقيليّ. روى عنه زيد بن أبى أنيسة،
٩٥
فردّوا حديثه الثابت عن ابن مسعود، حديث والمتن محفوظ(٦).
(١) تهذيب الكمال ١٠٨/١٠ .
(٢) المعرفة والتاريخ ٧٦٩/٢ - ٧٧١، والجرح والتعديل ٥٧٤/٣، وتهذيب الكمال ١١١/١٠.
(٣) قال ابن سعد في ((الطبقات)) ١٠٣/٦: توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم (وكانت سنة ثلاث وثمانين). ونقل
المزي عن ابن منجويه أنه مات سنة ستّ وتسعين.
(٤) تهذيب الكمال ١١٥/١٠ - ١١٧.
(٥) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ١٢٠، وسير أعلام النبلاء ١٧٦/٢٢.
(٦) ضعفاء العقيلي ٢/ ٧٢، وضعفاء ابن الجوزي ٣٠٣/١ وعندهما قول البخاري فيه: سكتوا عنه، ولم أقف عليه عند =

١٠٢
زيد، أبو أسامة الحجّام
٢٨٩٨ - س: زيد، أبو أسامة الحجّام. عن
عكرمة، ومجاهد، وجماعة. وعنه: أبو معاوية،
وأبو نُعیم.
وثّقه ابن معين. وقال الأزديّ: يتكلّمون
فیه(١).
٢٨٩٩ - زيد النُّميريّ. عن الحسن. وعنه
حمّاد بن زيد. نكرة.
٢٩٠٠ . زيد عن عائشة.
٢٩٠١ - وزيد السُّلميّ. عن أبي جعفر
محمد بن علي. مجهولان(٢).
[من اسمُها زينب]
- ق: زينب السهمية. عن عائشة. وعنها
عمرو بن شعيب بحديث: كان يقبِّلُ ولم يتوضأ.
قال الدار قطنيّ: مجهولة، لا تقوم بها حجّة.
قلت: هي عمة عمرو بن شعيب(٣).
- ٤ : زينب بنت كعب بن عُجْرَة . ما روى
عنها سوى سعد بن إسحاق حديث الفُريعة في
العِدَّة.
قال ابن حزم: مجهولة. وقال الترمذيّ:
حديثُها صحيح (٤).
= البخاري. قال محقق ((التاريخ الكبير)) ٤٠٣/٣ - ٤٠٤: أخشى أن يكون هذا وهماً، إنما قال البخاري هذه المقالة
في الذي بعده. اهــ ومتن الخبر: «ليخرجن قوم من النار فيدخلون الجنة فيسمَّون الجهنَّميون ... ».
(١) تهذيب الكمال ١٢١/١٠. ووثقه أيضاً أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٥٧٧ - ٥٧٨، وقال فيه البخاري:
صدوق، كما في ((العلل الكبير)) للترمذي ٢/ ٨٦٥، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣١٧/٦. قال ابن حجر في
((تقريبه)): لم يصب الأزدي في قوله: يتكلَّمون فيه.
(٢) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٥٧٦/٣ و٥٧٧. والراوي عن عائشة روى عنه ابنه عمران بن زيد، كما في ((ثقات))
ابن حبان ٤/ ٢٥١، وسترد ترجمته.
(٣) تهذيب الكمال ١٩٠/٣٥، والحديث عند ابن ماجه (٥٠٣). وقول الدارقطني في ((سننه)) بإثر الحديث (٥٠٥).
(٤) المحلى ٣٠٢/١٠، وتهذيب الكمال ١٨٦/٣٥. وحديث الفريعة عند أبي داود (٢٣٠٠)، والترمذي (١٢٠٤)، والنسائي
١٩٩/٦، وابن ماجه (٢٠٣١). ولها حديث في ((مسند» أحمد (١١٨١٧) روته عن زوجها أبي سعيد الخدري، رواه عنها سليمان
ابن محمد بن كعب بن عجرة، قال المزي: في هذا استدراك على ابن المديني حيث قال: لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق. اهـ.
وسيعيد المصنف الترجمتين في النساء.

١٠٣
سالم بن أبي الجعد
....
------
حرف السين
[من اسمه سابق]
٢٩٠٢ - سابق بن عبد الله الرقي. عن
أبي خَلَف. عن أنس: ((إذا مُدح الفاسق اهتزّ
العرش)). رواه عنه المعافى بن عمران. وهذا
خبر منكر، ولكن أبو خلف لا يُعرف.
وذكر ابن عديّ سابقاً وكنّاه أبا عبد الله؛
قال: ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو المهاجر.
يروي عنه أحمد بن شُبَّان الموصلي،
وأبو الوليد رَباح(١) بن الجرَّاح. وروى مُعان بن
رفاعة عنه (٢). وروى محمد بن عُبيد الله
القَرْدُوانيّ، عن أبيه، عن سابق الرّقيّ نحو ثلاثين
حديثاً.
٢٩٠٥ - ع (صح): سالم بن أبي الجعد.
قال ابن عديّ: وهو غير سابق البربريّ من ثقات التابعين، لكنه يدلّس ويُرسل.
الزاهد؛ ذاك له كلام في الزُّهد(٣).
٢٩٠٣ - دق: سابق بن ناجية. عن
أبي سَلَّام، ما روى عنه سوى هاشم بن بلال في
قول: ((رضيتُ بالله ربًّا))(٤).
[من اسمُه سالم]
٢٩٠٤ - سالم بن إبراهيم، معاصر لشيوخ
الأئمة. قال الدار قطنيّ: ليس بثبت.
قلت: روى سالم عن حكيم بن خِذام - متروك -
عن العلاء بن كثير - تالف - عن مكحول، عن واثلة
مرفوعاً: ((من يُمْنِ المرأة تبكيرها بأُنثى). وهو سالم
ابن إبراهيم بن أبي بكر بن عيَّاش.
- سالم بن ثابت. شيخ للواقديّ.
مجهول(٥)
قال أحمد: لم يسمع من ثَوبان ولم يَلْقَه.
قلت: حديثُه عن النعمان بن بشير وعن
(١) في (د) و(ز): رياح، وهو خطأ.
(٢) كذا قال المصنف رحمه الله، والذي في ((الكامل)) أن معان بن رفاعة روى عن أبي خلف، عن أنس. ونبّه على هذا
ابن حجر في («اللسان» ٤/ ٦ .
(٣) الكامل ١٣٠٧/٣ . وقال ابن عدي: أظن أن سابقاً صاحب حديث ((إذا مدح الفاسق)) ليس هو بالرّقي، لأن الرّقيّ
أحاديثه مستقيمة عن مطرّف وأبي حنيفة. اهـ وسابق البربري ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٣٣/٦.
(٤) تهذيب الكمال ١٢٥/١٠. والحديث عند أبي داود (٥٠٧٢)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٤) من طريق سابق بن
ناجية، عن أبي سلام، عن رجل خدم النبي ◌ّه، مرفوعاً: ((من قال إذا أصبح وإذا أمسى .. )) وهو عند ابن ماجه
(٣٨٧٠) من طريق سابق، عن أبي سلَّام خادم النبي ◌َّ مرفوعاً. وذكره.
(٥) كذا قال المصنف رحمه الله، وهو سالم مولى ثابت، كما في ((الجرح والتعديل)) ١٩٣/٤ ويروي عن سالم مولى أبي
جعفر. ونبّه عليه ابن حجر في ((اللسان)» ٧/٤، وسیرد برقم (٢٩٢١).

١٠٤
سالم بن أبي حفصة
جابر في ((الصحيحين))، وحديثه في البخاري عن يا شرطة الله قفي وطيري
كما تطيرُ حبَّةُ الشعيرِ
عبد الله بن عمرو، وعن ابن عُمر، وحديثُه عن
عليّ في (سنن)) النسائي وأبي داود(١).
قال سالم: یسخُر بي.
٢٩٠٦ - ت: سالم بن أبي حفصة العِجْليّ
الكوفيّ. رأی ابن عباس، وروى عن الشعبيّ،
وطائفة. وعنه: السُّفیانان، ومحمد بن فُضیل.
قال الفلاس: ضعيف مفرط في التشيّع.
وأما ابن معين فوثَّقه.
عِیب علیه الغُلوّ، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال محمد بن بشر العَبْديّ: رأيت سالم بن
أبي حفصة ذا لحيةٍ طويلة، أحْمِقْ بها من لحية،
وهو يقول: وددت أني كنتُ شريك عليّ علیه
السلام في كل ما كان فيه.
الحميديّ: حدثنا جَرِیر بن عبد الحميد
قال: رأيتُ سالم بن أبي حفصة وهو يطوف
بالبيت، وهو يقول: لبيك مهلك بني أمية. روی
داودُ بن عليّ بألف دينار.
وقد روي أنّ سالماً كان إذا حدَّث بدأ
وقال ابن عُبينة: سمعتُ سالم بن أبي حفصة بفضائل أبي بكر وعمر. فالله أعلم.
ابن فُضيل: عن سالم بن أبي حفصة، عن
يقول: كان الشعبيّ إذا رآني يقول:
أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَن أحبَّ
(١) الجرح والتعديل ١٨١/٤، وتهذيب الكمال ١٣٠/١٠. وجاء في حاشية (س) ما نصُّه: ذكر العلائي في ((المراسيل))
أنه أرسل عن جماعة، وعددهم. اهـ . قلت: هو فيه ص٢١٧ .
(٢) في هامش (س) ما نصه: كأنه أشير - والله أعلم - إلى عثمان، وذلك لأن الخوارج الذين ساروا إلى عثمان كانوا
يشبهونه بيهودي بالمدينة، يقال له: نَعْثَل. انتهى ما وقع في الهامش. وفي القاموس: نعثل رجل لحياني كان يشبَّه به
عثمان رضي الله تعالی عنه إذا نیل منه.
وقال ابن عُيينة: قال عُمر بن ذَرّ لسالم بن
أبي حفصة: أنتَ قتلتَ عثمان. فَحرِجَ لذلك
وقال: أنا؟! قال: نعم، أنت ترضى بقتله.
وقال حُسين بن علي الجُعفيّ: رأيت
سالم بن أبي حفصة طويلَ اللحية أحمق، وهو
وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال ابن عديّ: يقول: لبيك قاتل نَعْثل(٢)! لبيك مهلك بني أمية!
لبيك!
وقال عليّ بن المدينيّ: سمعتُ جريراً
يقول: تركتُ سالم بن أبي حفصة؛ لأنه كان
خصماً للشيعة. قال عليّ: فما ظنُّك بمن تركه
جرير؟ وقال ابن عيسى: فما ظنُّك بمن كان عند
جرير يغلُو؟ يعني أنّ جريراً فيه تشيّع.
محمد بن طلحة بن مصرف: عن خَلَف بن
حَوْشب، عن سالم بن أبي حفصة؛ وكان من
هذا محمد بن حميد، عن جرير، وزاد: فأجازه رؤوس مَنْ يتنقَّص أبا بكر وعمر.

١٠٥
سالم بن عبد الله الكلابيّ
الحَسنَ والحُسين فقد أحبَّني، ومن أبغضهما فقد
أبغضني)»(١).
٢٩٠٧ - سالم بن أبي حمَّاد. لم يغمزه
أحد. وله حدیث منکر(٢).
أخبرنا أحمد بن عبد الكريم، أخبرنا نصر بن
جَرْو، أخبرنا السِّلَفي، أخبرنا محمد بن إدريس
الفريابيّ بالبصرة، حدثنا إبراهيم بن غسان
إملاءً، حدثنا يوسف بن يعقوب النَّجيرميّ،
حدثنا يعقوب بن غیلان، حدثنا أبو كريب،
حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن سالم بن
أبي حماد، عن السديّ، عن عكرمة، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله ◌َالحر: ((كانت الأنبياء
- سالم بن دينار، أبو جُميع، سيأتي (٣).
٢٩٠٨ - س ق: سالم بن رَزِين. عنه علقمة. لم
یثبت حديثُه. وفيه جهالة، وله في الطلاق. وقيل :
اسمه رَزِین بن سليمان. روى عنه علقمة بن مرثد (٤).
٢٩٠٩ - سالم بن سلمة. أبو سَبْرة الهُذليّ.
روى عنه ابن بريدة. مجهول(٥).
٢٩١٠ - سالم بن صالح الرازي. لا يُعرف.
قال ذلك أبو الفرج بن الجوزيّ. وهو سالم بن
صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. له
عن أبيه. وعنه إبراهيم بن سعد.
قال أبو حاتم: لا أعرفه (٦)
٢٩١١ - سالم بن عبد الله الكلابيّ. عن
يعزلون الخُمُس، فتجيءُ النارُ فتأكله، وأمرتُ أن بعض التابعين، فذكر خبراً باطلاً في
الخضاب(٧).
أقسمه في فقراء أمتي)).
(١) ضعفاء النسائي ص٤٦، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٥٢، والجرح والتعديل ٤/ ١٨٠، والتراجم الساقطة من الكامل
ص١١٧، وتهذيب الكمال ١٠/ ١٣٣ .
(٢) التاريخ الكبير ١١٤/٤، والجرح والتعديل ١٩٢/٤، وجهَّله أبو حاتم، وهو سالم أبو حمَّاد الآتي بعد (٢٩١٩).
(٣) في الکنی، وهو من رجال التهذيب، روی له أبو داود.
(٤) تهذيب الكمال ١٤٠/١٠، وسلف رزين بن سليمان، وهو في (تهذيب الكمال)) ٩/ ١٨٧، وأورد المزي فيه حديثه في الطلاق.
(٥) الجرح والتعديل ٤/ ١٨٢، وليس فيه تجهيل أبي حاتم له، وجاء قبله: سالم بن سبرة، أبو سبرة الهذلي، وهو الذي
قال فيه أبو حاتم: مجهول، وهما واحد، كما في ((الكنى)) ٤٠٨/١ لمسلم، و((تاريخ دمشق» ١٩/٧ - ٢٣.
(٦) الجرح والتعديل ١٨٣/٤، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٠٧ .
(٧) كذا في ((الجرح والتعديل)) ١٨٥/٤، حيث فرَّق فيه ابن أبي حاتم بينه وبين سالم بن عبد الله أبي المهاجر الرّيّ؛ من
رجال ((تهذيب الكمال)) ١٥٨/١٠؛ روى له ابن ماجه، وهو ذاته صاحب الترجمة كما ذكر ابن حجر في ((اللسان))
٩/٤، وقال فیہ أبو حاتم: لا بأس به.
ومن جهة أخرى فقد أعلَّ أبو حاتم حديث الخضاب الذي أشار إليه المصنف بأبي عبد الله القرشي شيخ سالم. لذا
أنكر ابن حجر على المصنف أنه ضعَّف الثقة وهو لا يدري، وجعل الواحد اثنين. ولفظ الخبر عن ابن عمر مرفوعاً:
((خضاب الصفرة للمؤمن، وخضاب الحمرة للمسلم، وخضاب السواد للكافر)). قال أبو حاتم: هو حديث منكر،
شبه الموضوع.

١٠٦
سالم بن عبد الله الخياط
٢٩١٢ - ت ق: سالم بن عبد الله الخياط.
عن الحسن، ومحمد.
قال يحيى : ليس بشيء. وقال النسائيّ: لیس
بثقة. وقال الدارقطنيّ: ليّن الحديث. وقال ابن
حبَّان: لا يحتجُّ به.
وأما ابن عديّ فساق له تسعةً أحاديث جيدة
المتون، وقال: لم أر بعامّة ما يرويه بأسًا(١).
وقد حدَّث عنه ابنُ عُيينةٍ(٢).
٢٩١٥ - خ د س ق: سالم بن عَجْلان
٢٩١٣ - سالم بن عبد الأعلى وقيل: ابن الأفطس، تابعيّ مشهور.
عبد الرحمن، وقيل: ابن غيلان، أبو الفَيْض.
عنه عبد الله بن إدريس وغيره.
قال عباس عن یحیی : لیس حديثه بشيء. هو
الذي روى عن نافع عن ابن عمر أنَّ النبيَّ ◌َّ:
كان إذا أشفق من الحاجة ربط في يده خيطاً. رواه
جماعة عن سالم. وله أشياء عن عطاء منكرة.
قال البخاريّ: تركوه. وقال النسائيّ: متروك.
وله عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا
يحلُّ لامرأةٍ تدخل الحمام))(٣).
٢٩١٤ - ت: سالم بن العلاء، أبو العلاء
المراديّ. وقيل: سالم بن عبد الواحد. عن
رِبْعي بن حِراش، وعطية العَوْفي. وعنه: يعلى بن
عُبيد، وجماعة.
ضعَّفه ابنُ معين، والنسائيّ. وقال أبو حاتم:
يُكتب حدیثُ(٤).
وثقه بعضهم. وقال أحمد: ما أصلح حديثه!
عن نافع، وعطاء. والظاهر أنه كوفيّ. حدث وهو مرجئ، وقال ابن معين: صالح الحديث.
وقال أبو حاتم: صدوق مرجئ. وقال الفَسَويّ:
مرجئ معاند.
وقال ابن حبَّان: ينفرد بالمُعضِلات عن
الثقات، ويقلب الأخبار، اثُّهم بأمر سوء، فقُتل
صبراً. قال التّفيلي: حين دخلوا حرَّان سنة اثنتين
وثلاثين ومئة بعث عبد الله بن علي إلى سالم
الأفطس، فضرب عنقه.
(١) ضعفاء النسائي ص٤٧، والجرح والتعديل ١٨٤/٤، والمجروحين ٣٤٢/١، والتراجم الساقطة من الكامل
ص١١٩، وتهذيب الكمال ١٥٦/١٠ .
(٢) لم أقف على من صرَّح برواية ابن عيينة عنه، بل وقع التصريح بالثوري في المصادر السابقة، ووقع في ((التراجم
الساقطة من الكامل)): سفيان، غير منسوب. والله أعلم.
(٣) التاريخ الكبير ١١٧/٤، وضعفاء النسائي ص٤٦، وضعفاء العقيلي ١٥٢/٢، والجرح والتعديل ١٨٦/٤، والتراجم
الساقطة من الكامل ص١١٢ . وقد ألحق في نهاية هذه الترجمة في المطبوع زيادة بين حاصرتين، هي في الحقيقة
ترجمة لسالم أبي الغيث! وستأتي.
(٤) التاريخ الكبير ١١٧/٤، والجرح والتعديل ١٨٦/٤، وتهذيب الكمال ١٦٠/١٠، وفيها: سالم بن عبد الواحد.
وضعفاء النسائي ص٤٦، والتراجم الساقطة من الكامل ص١١٦، وفيهما: سالم بن العلاء. وذكره العقيلي ٢/ ١٥٠
وقال: سالم أبو العلاء. ثم أورد حديثه عن عمرو بن هرم، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعاً: ((اقتدوا باللذين من بعدي .. ))
وهو عند الترمذي (٣٦٦٣). ولعله سالم أبو العلاء الآتي برقم (٢٩٢٤).
=

١٠٧
سالم
قلت: يروي عن سالم بن عبد الله،
وسعيد بن جبير. وعنه الثوري، ومروان بن
شجاع، وجماعة(١).
٢٩١٦ - د ت س: سالم بن غَيْلان، شيخ
لابن وَهْب.
قال الدارقطنيّ: متروك. وقال أحمد: ما
أرى به بأسا. وقال أبو داود والنسائيّ: لا بأس
به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). روى عن السّدّيّ.
يزيد بن أبي حبيب، وجماعة(٢).
٢٩٢٠ - وسالم، مولى عُكاشة. شُوَيخ
٢٩١٧ - سالم بن مِخْراق. حدث عنه لأبي عاصم النبيل.
مروان بن معاوية. مجهول. له عن أبي العَدَبَّس
تُبیع(٣).
٢٩١٨ - م د ت س: سالم بن نوح العطار. عن
يونس بن عُبيد، والجُريريّ. يكنى أبا سعيد، بصريّ.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس:
قلت ليحيى بن سعيد القطّان: قال لي سالم بن
٢٩٢٣ - ع: سالم، أبو الغيث، مولى ابن
نوح: ضاع مني كتاب يونس والجُريري مطيع. قال أبو عبد الله بن الحذَّاء: في رجال مالك:
فوجدتُهما بعد أربعين سنة، أحدِّث بهما؟ فقال قال ابن معين: لا أعرف اسمه، وليس بثقة. وقال
مرة أخرى: هو ثقة (٧).
یحیی: وما بأس بذلك؟
(١) المعرفة والتاريخ ٢٤١/٣، وضعفاء العقيلي ١٥١/٢، والجرح والتعديل ١٨٦/٤، والمجروحين ٣٤٢/١،
وتهذيب الكمال ١٠/ ١٦٤ .
(٢) الجرح والتعديل ١٨٧/٤، والثقات ٤٠٩/٦، وسؤالات البرقاني ص٣٤، وتهذيب الكمال ١٦٨/١٠.
(٣) الجرح والتعديل ٤/ ١٨٧ ، وسلفت ترجمة تُبيع. ووقع في (د) و(ز): منيع.
(٤) ضعفاء النسائي ص٤٦، والجرح والتعديل ١٨٨/٤، والكامل ١١٨٣/٣، وتهذيب الكمال ١٠/ ١٧٢ .
(٥) التراجم الأربعة في ((الجرح والتعديل)) ١٨٨/٤ و١٩٢ و١٩٣ . وسالم الراوي عن سالم مولى أبي جعفر؛ هو سالم
مولی ثابت.
(٦) الجرح والتعديل ٤/ ١٩٠ - ١٩١.
(٧) الجرح والتعديل ١٨٩/٤ - ١٩٠، وتهذيب الكمال ١٧٩/١٠.
----- -
.------. . . 55
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال
أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال أبو زرعة: صدوق
ثقة. وقال ابنُ عديّ: عنه غرائب وأحاديث
مختلفة. وقوَّاه ابن حنبل وكتبَ عنه(٤).
٢٩١٩ - سالم بن هلال. بيَّض له ابن
أبي حاتم.
مکرر ٢٩٠٧ - وسالم، أبو حمَّاد، صاحب
٢٩٢١ - وسالم، عن سالم مولى أبي جعفر
الباقر. مجهولون(٥).
٢٩٢٢ - سالم، أبو غياث. عن أنس. وعنه
النضر بن شُمیل.
قال ابن معين: لا شيء(٦).

١٠٨
سالم أبو العلاء
٢٩٢٤ - سالم أبو العلاء. مولى إبراهيم وثّقه ابن حبان(٤).
الطائيّ. ما حدَّث عنه سوى عبد الصمد
التّوريّ(١).
٢٩٢٩ - سالم المكّيّ . عن صحابيّ. تفرّد
عنه ابن إسحاق(٥).
٢٩٢٥ - د: سالم، أبو جميع القزاز. عن
محمد بن سِیرین.
وثَّقه ابن معين. وقال أبو زُرعة: ليِّن
الحدیث. وقال أحمد: أرجو ألا یکون به بأس.
وقال أبو داود: شيخ(٢).
[من اسمُه السائب وسِباع]
٢٩٣٠ - السائب الخولانيّ. عن عقبة بن
عامر. مجهول(٦).
٢٩٣١ - السائب النُّكْريّ، والد محمد. لا
٢٩٢٦ - سالم الدورقيّ. لا يُدرى من هو. يُعرف(٧).
تركه الأزديّ.
٢٩٣٢ - السائب بن مالك. عن فَضالة بن
٢٩٢٧ - د: سالم الفرَّاء. عن زيد بن أسلم عُبيد. لا يُعْرَف. فإن كان والد عطاء فهو ثقة(٨).
وغيره. وعنه عَمرو بن الحارث وحده. ذكره ابن
حبان في ((الثقات))(٣).
٢٩٣٣ - دس: السائب. عن مولاه
أبي مَحْذُورة في الأذان. لا يُعرف(٩).
٢٩٣٤ - ٤: سِباع بن ثابت. عن أمّ ◌ُرز،
٢٩٢٨ - بخ: سالم السهميّ. عن مولاه
عبد الله بن عَمرو. وعنه عمرو بن شعيب وحده. لا يكاد يُعرف.
(١) الجرح والتعديل ١٩١/٤. ولعله سالم بن العلاء من رجال التهذيب، السالف برقم (٢٩١٤) حيث ذكر ابن حبان
٨/ ٢٩٤ أنه يروي عن عمرو بن هرم. وقد أورد له العقيلي ٢/ ١٥٠ حديثه عن عمرو، عن ربعي، عن حذيفة
مرفوعاً: ((اقتدوا باللذين من بعدي .. )) وهو عند الترمذي (٣٦٦٣). غير أن البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان فرقوا
بينهما. والله أعلم. ينظر ((التاريخ الكبير)) ١١٠/٤ و١١٧، و((الجرح والتعديل)) ١٨٦/٤ و١٩١، و((الثقات)) ٤١٠/٦
و٨/ ٢٩٤، وتهذيب الكمال ١٦٠/١٠.
(٢) هو سالم بن دينار، ويقال: ابن راشد. وسلف مختصراً. ينظر ((الجرح والتعديل)) ١٨٠/٤، وتهذيب الكمال ١٣٨/١٠.
(٣) الثقات ٤١٠/٦، وتهذيب الكمال ١٧٧/١٠. وروى له أيضاً النسائي في ((اليوم والليلة)).
(٤) الثقات ٣٠٨/٤ (وفيه: سالم قهرمان عبد الله بن عمرو، يقال: مولى عبد الله بن عمرو)، وتهذيب الكمال ١٠/ ١٧٧.
ولم ترد هذه الترجمة في (س).
(٥) تهذيب الكمال ١٧٨/١٠ . وحديثه عند أبي داود (٣٤٤١) في النهي أن يبيع حاضر لباد.
(٦) الجرح والتعديل ٤ /٢٤٤ .
(٧) تهذيب الكمال ١٩٨/١٠. روى له أبو داود في ((المراسيل)) (٤٨٧) عن سعيد بن عمرو، في حقّ كبير الإخوة.
(٨) الجرح والتعديل ٢٤٢/٤. والسائب والد عطاء من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٩٢/١٠. ولم ترد هذه الترجمة في (د).
(٩) تهذيب الكمال ١٩٦/١٠، وحديثه عند أبي داود (٥٠١)، والنسائي ٢/ ٧.

١٠٩
سَدِير بن حُكيم الصيرفيّ
له: ((أَقرُّوا الطير على مَكِنَاتِها)). تفرَّد به
عُبيد الله بن أبي يزيد المكي. وله علّة؛ فرواه ابن
عُيينة (د) عن عُبيد الله، عن أبيه، عن سِباع،
عنها؛ فقيل: وهم ابن عُيينة. وقال ابن جريج
(ت): عن عُبيد الله، عن سِباع، عن محمد بن
ثابت، عنها في شطر من الحديث في العقيقة.
صحَّحه الترمذيّ، وقال حمَّاد بن زيد: عن
[من اسمُه سَبْرة وستّ العُبَّاد وسُحَيْم]
٢٩٣٥ - سَبْرَة، رجل حدَّث عنه إسماعيلُ
السُّدّيّ. مجهول(٢).
قال حنان: فدخلت مع أبي على جعفر بن
٢٩٣٦ - ستّ العُبَّاد المصريَّة. روت عن محمد، فذكر له أبي هذا فقال: ما كنتُ أظنّ
أبي حدَّث به أحداً (٤).
ابن رفاعة بعض ((الخِلَعِيَّات)».
حدّث عنها الفخر علي المقدسيّ، وقد تكلّم
الحافظ زكي الدين المنذري في سماعها. وقال:
هو بخطّ غير موثُوق به.
أبي هُريرة. تفرَّد عنه الزُّهْريّ. له حديثٌ في الحبش
الذين يغزون البيت فيُخسف بهم(٣).
[من اسمه سُدَیْف وسَدِیر وسِراج]
٢٩٣٨ - سُدَيْف بن ميمون المكّيّ. رافضيّ.
خرج مع ابن حَسَن، فظفر به المنصور، فقتله .
قال العُقيليّ: كان من الغُلاة في الرَّفض؛
حدثنا إسحاق بن یحیی الدّهقان، حدثنا حرْب بن
الحسن الطحلان، حدثنا حنان بن سدیر، حدثنا
سُدَيْف المكّيّ، حدثنا محمد بن عليّ - وما رأيت
عُبيد الله، عن سِباع، عنها. والصحيح عن ابن محمديًّا قطّ يشبهه - حدثنا جابر بن عبد الله قال:
جريج؛ بحذف محمد بن ثابت(١).
خطبنا رسول الله ﴿﴿ فقال: ((مَنْ أبغضَنا أهلَ
البيت حشره الله يوم القيامة يهوديًّا؛ وإن صام
وصلَّى، إنّ الله علّمني أسماءَ أمَّتي كما علَّم آدمَ
الأسماء كلَّها، ومثَّل لي أمّتي في الطين، فمرَّ بي
أصحابُ الرايات، فاستغفرت لعليّ وشیعته)).
٢٩٣٩ - سَدِير بن حُكيم الصيرفيّ الكوفيّ.
صالح الحديث.
وقال الجوزجانيّ: مذموم المذهب. وروى
٢٩٣٧ - س: سُحَيْم، مولى بني زُهرة. عن أحمد بن أبي مريم عن يحيى: ثقة.
وقال ابنُ الجوزيّ: روى عنه سفيان
الثوريّ، ثم قال: قال ابن عيينة: كان يكذب(٥).
(١) تهذيب الكمال ١٩٩/١٠. والروايات المذكورة أعلاه عند أبي داود (٢٨٣٥) (٢٨٣٦)، والترمذي (١٥١٦)،
والنسائي ٧/ ١٦٥، وابن ماجه (٣١٦٢).
(٢) الجرح والتعديل ٢٩٥/٤ .
(٣) تهذيب الكمال ٢٠٧/١٠ . وحديثه عند النسائي ٢٠٦/٥، باب حرمة الحرم.
(٤) في (س): ما كنت أظن أني حدثت به أحداً. وهو خطأ. والكلام في ((ضعفاء)) العقيلي ٢/ ١٨٠.
(٥) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١٨/٤ أنه وقع في نسخة معتمدة: رأيته يحدِّث، من التحديث، فصحَّفها ابن الجوزي : =

١١٠
سِراج بن مُجَّاعة الحنفيّ
وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ: عندهم .
وقال أبو داود: ثقة، غلط في أحاديث(٥).
متروك. وقال العُقيليّ: كان ممن يغلو في
الرَّفض. وقال البخاريّ: سمع أبا جعفر(١).
٢٩٤٣ - سريع بن عبد الله. روى حديثاً
٢٩٤٠ - د: سِراج بن مُجَّاعة الحنفيّ. عن منقطعاً. مجهول(٦).
أبيه. وله صحبة. وعنه ابنه هلال فقط. وذكره ابن
حبان في ((الثقات))(٢).
فأما :
٢٩٤٤ - س: سريع بن عبد الله الواسطيّ
الجمَّال الخَصِيّ، شيخ للنسائي، فصَدُوق(٧).
[من اسمُه سُرور وسُرِيج وسَريع]
٢٩٤١ - سُرور بن المغيرة. حدّث أحمد بن
كثير (٣)، عن سرور، عن سليمان التيميّ، عن ابن
المنكدر، عن جابر: مَنْ كانت له ثلاث بنات يعولهنَّ
فله الجنة. ذكره الأزديّ، وتكلّم فيه(٤).
[من اسمُه السّرِيّ]
٢٩٤٥ - ق: السَّريّ بن إسماعيل الكوفيّ.
صاحب الشعبيّ.
قال يحيى القطان: استبان لي كذبُه في
٢٩٤٢ - خ ٤ (صح): سُريج بن النعمان مجلس واحد. وقال النسائيّ: متروك. وقال
الجوهريّ. روى عنه البخاريّ وخلق. ثقة غيره: ليس بشيء. وقال أحمد: ترك الناس
= يكذب. اهـ قلت: ووقع بدلها في ((التاريخ الكبير)) ٢١٤/٤ لفظ: رأيتُه يكرُب. (يعني يحرُث). وذكر محققه أنه وقع
في أصل ابن عدي بدلها كلمة: يحرث. ورجّح أن لفظة: يكرب، تحرفت إلى: يكذب ولفظة: يحرث، تحرَّفت إلى:
يحدِّث.
(١) التاريخ الكبير ٢١٤/٤، وأحوال الرجال ص١١٩، وضعفاء النسائي ص ٥٥، وضعفاء العقيلي ١٧٩/٢، والجرح
والتعديل ٣٢٣/٤ (وفيه قول أبي حاتم: صالح الحديث)، والكامل ١٣٠٣/٣، وضعفاء الدار قطني ص١٠٣ .
(٢) ١٨٠/٣ في التابعين وقال: له صحبة. اهـ وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٢١٢/١٠. وذكره ابن حجر في ((الإصابة))
١٢٤/٤ - ١٢٥ وقال: ذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم. وذكره الباوردي وابن السكن وابن قانع في الصحابة،
وأوردوا له .. أن النبي لم أعطى مُجَّاعة أرضاً باليمامة. اهـ. وذكره المصنف في ((التجريد)) ٢٠٩/١ ، فإن كان قد
جزم بصحبته، فإن إيراده في هذا الكتاب خلاف شرطه.
(٣) في ((التاريخ الكبير)) ٢١٦/٤، و((تاريخ واسط)) ص٨٣ : محمد بن كثير.
(٤) التاريخ الكبير ٢١٦/٤، والجرح والتعديل ٣٢٥/٤، والثقات ٤٣٧/٦ و٣٠١/٨. قال البخاري: أصله بصري، ولكنه واسطي.
(٥) تاريخ بغداد ٢١٧/٩، وتهذيب الكمال ٢١٨/١٠ .
(٦) الجرح والتعديل ٣٠٧/٤ .
(٧) تهذيب الكمال ٢٢٦/١٠. وحديثه عند النسائي في ((المجتبى)) ٨٣/٧، و((الكبرى)) (٢٤٣٩): ((أول ما يحاسب به
العبد الصلاة .. )).

١١١
السّرِيّ بن بحیی
حديثه. وروی عباس عن يحيى: ليس بشيء.
حُميد، عن أنس مرفوعاً: (الله مَلَكٌ من ياقوتة
ومن مناكيره: حدثنا الشعبي، سمعتُ على زمردة، كلَّ يومٍ يُسَعِّر))(٢).
النعمان، سمعت النبيَّ ◌َّو يقول: ((الخمر من
خمس .. )) الحديث. وقد رواه عنه جماعة.
ومن بعض طرقه: الليث بن سعد، عن
یزید بن أبي حبيب، حدثني خالد بن کثیر، عن
السريّ بن إسماعيل. فذكره(١).
٢٩٤٦ - السرِيّ بن خالد. مدينيّ. لا جعفر، عن أبيه مرسلاً(٣).
يعرف. قال الأزديّ: لا يُحتجُ به.
٢٩٤٧ - السَريّ بن عاصم بن سَهْل،
أبو عاصم الهمدانيّ، مؤدّب المعتز بالله. وقد
يُنسب إلى جدّه.
روی عن ابن عُليَّة. وَمَّاه ابن عدي وقال:
حدثنا الأوزاعيّ، عن عبدة، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((الإيمان بالقَدَر یذهب الهمَّ والحَزَن».
ومن مصائبه أنه أتى بحديث متنُه: ((رأیت
وقد وقف أبو عُمر بن عبد البَرّ على قوله
حولَ العرش وردة فيها مكتوب: محمد هذا، فغضب أبو عُمر وكتب بإزائه: السَّرِيّ بن
يحيى أوثقُ من مؤلِّف الكتاب - يعني الأزديّ -
رسولُ الله، أبو بكر الصديق)).
ومن مصائبه: حدثنا عليّ بن عاصم، عن بمئة مرة.
(١) ضعفاء النسائي ص٥٢، وضعفاء العقيلي ١٧٦/٢ - ١٧٧، والجرح والتعديل ٢٨٢/٤، والكامل ١٢٩٥/٣،
وتهذيب الكمال ٢٢٧/١٠.
(٢) المجروحين ٣٥٥/١، والكامل ١٢٩٨/٣، وتاريخ بغداد ١٩٢/٩، والموضوعات (١٢١٤).
(٣) الموطأ ٧٢١/٢، والكامل ١٢٩٧/٣.
(٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٣/٤: هذا غلط، والصواب: عبد الحميد بن السريّ، فانقلب. وسيرد.
(٥) قال ابن حجر: في كتاب ابن أبي حاتم: سريّ بن خالد ... فكأنه المراد، وكأن الضعف أتاه من قبل الراوي عنه.
٢٩٤٨ - السَّرِيّ بن عبد الله السُّلميّ. عن
جعفر الصادق. لا يُعرف، وأخبارُه منكرة.
ذكره ابنُ عدي، فروی عنه عبّاد بن يعقوب
الرَّوَاجِني، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر:
قضى باليمين مع الشاهد. وهذا في ((الموطأ)) عن
- السَّرِيّ بن عبد الحميد (٤). شيخ لبقيّة. متروك
الحدیث. حدیثُه: «ليس في صلاة الخوف سَهْو)).
٢٩٤٩ - سَرِيّ بن مَخْلَد. لا أعرفه.
قال الأزديّ: ضعيف جدّاً (٥).
٢٩٥٠ - س (صح): السَّرِيّ بن يحيى بن
يسرق الحديث. حَدَّث عن حَرَميّ بن عُمارة إياس بن حَرْملة، أبو الهيثم الشيبانيّ البصريّ.
عن الحسن، وجماعة. وعنه: ابن وَهْب،
أيضًا، وكذبه ابن خِراش.
ومن بلاياه: حدثنا محمد بن مصعب، وسعيد بن أبي مريم، وأبو الوليد، وعِدَّة.
قال أحمد: ثقة ثقة. وقال أبو الفتح
الأزديّ: حديثُه منكر، فآذى أبو الفتح نفسه.

١١٢
سَعَّاد بن عبد الرحمن
قلت: ووثَّقه أبو حاتم، وأبو زُرعة، وابن الشعبيّ.
مَعین، والنسائيّ، وآخرون.
مات مع حمَّاد بن سلمة.
وفي ((تاريخ)) الفسويّ: حدثنا محمد بن
عبد العزيز الرمليّ، حدثنا ضَمْرة، عن السريّ بن
يحيى، عن رياح بن عَبِيدة قال: رأيتُ رجلاً
يُماشي عمر بن عبد العزيز معتمداً على يده، فلما
صَلَّى سألتُه، فقال: رأيتَه يا رِياح؟ قلت: نعم.
قال: إني لأراك رجلاً صالحاً، ذاك أخي
الخَضِرِ، بَشَّرَني أنْ سَأَلِي وأعدلُ(١).
[من اسمُه سعَّاد وسَعْدان]
٢٩٥١ - ق: سَعَّاد بن عبد الرحمن. وقيل:
ابن سُليمان. عن عَوْن بن أبي جُحَيْفة.
قال أبو حاتم: شيعي ليس بقويّ(٢).
قال أبو حاتم: لا أعرف مَنْ يسمى هكذا.
قلت: لعله لقب سعيد بن أشوع(٣).
٢٩٥٣ - سَعْدان بن بشر. أبو مجالد. قال
الدار قطنيّ: ليس بالقويّ(٤).
٢٩٥٤ - سَعْدان بن سَعْد الليثيّ. بَيَّضَ له
ابنُ أبي حاتم. مجهول(٥).
٢٩٥٥ - سَعْدان بن سعيد الحكمي(٦). عن
مقاتل بن سليمان. مجهول.
٢٩٥٦ - سَعْدان بن عَبْدة القَدَّاحي. عن
عُبيد الله العتكي.
قال ابن عديّ: غير معروف(٧).
٢٩٥٧ - سَعْدان بن هشام الرّقّّ. مجهول(٨).
٢٩٥٨ - سَعْدان بن يحيى الحلبيّ. قال
٢٩٥٢ - سَعْدان بن أَشْوَعِ الهَمْدانيّ. عن الدارقطنيّ: ليس بذاك. وقال مرّة: لا بأس به(٩).
(١) المعرفة والتاريخ ٥٧٧/١، والجرح والتعديل ٢٨٣/٤ - ٢٨٤، وتهذيب الكمال ٢٣٢/١٠.
(٢) الجرح والتعديل ٣٢٤/٤، والثقات ٤٣٥/٦، وتهذيب الكمال ٢٣٧/١٠. وفيها: سعَّاد بن سليمان. وذكره
البخاري في ((تاريخه)» ٢١١/٤، ولم ينسبه. ولم أقف على من قال فيه: سعَّاد بن عبد الرحمن.
(٣) الجرح والتعديل ٢٨٩/٤ . وسعيد بن أشوع هو سعيد بن عمرو بن أشوع، من رجال ((تهذيب الكمال)) ١١/ ١٥.
(٤) سؤالات الحاكم ص٢٢٣، وفيه: أبو مجاهد. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٦/٤: إن كان أراد الجهني .. فذاك
أخرج له خ ت ق، ووثقه ابن المديني، وإن کان غيره فمجهول .
(٥) الجرح والتعديل ٤/ ٢٩٠ .
(٦) كذا في النسخ الخطية و((الجرح والتعديل)) ٤/ ٢٩٠، ولعل الصواب فيه: سعدان الخُلمي، كما سيرد آخر سعدان. وفي ((الأنساب))
١٦٥/٥: سعيد بن سعيد بن سعيد الخُلمي المعروف بسعدان، وفي ((سؤالات)) مسعود ص ٨٥ : سعدان بن نصر بن سعيد الخُلْمي.
(٧) الكامل ١٦٣٩/٤ (في ترجمة عبيد الله العتكي).
(٨) الجرح والتعديل ٢٩٠/٤ .
(٩) لعله سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، ولقبه سعدان، وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٠٦/١١، ونقل المزي فيه
قول الدارقطني: ليس بذاك، وهو في ((سؤالات)) الحاكم ص٢٢٣ . وجاء قول الدارقطني فيه: لا بأس به، في ((علله))
١٦٩/٥ . وقوله: وقال مرة: لا بأس به، من (ز).

١١٣
سعد بن سعيد
مكرر ٢٩٥٥ - سَعْدان الخُلمي. عن مقاتل. ووثَّقه غيره، وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٤).
٢٩٦٢ - سعد بن حبيب. عن الحسن.
مجهول(١).
[من اسمُه سَعْد]
٢٩٥٩ - ت: سعد بن الأَخْرَم الطائيّ
الكوفيّ. عن ابن مسعود. تفرَّد عنه ولده مغيرة.
له حديث: ((لا تتخذُوا الضَّيْعة فترغبوا في
الدنيا)). حسّنه الترمذيّ (٢).
٢٩٦٥ - م ٤ : سعد بن سعيد، أخو
٢٩٦٠ - ٤ : سعد بن أَوْس العَبْسيّ. عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ المدنيّ. عداده في
التابعين.
بلال بن یحیی.
صَدُوق، وثَّقه بعضُ الحفاظ. وضعّفه الأزديّ
فقط. وهو كوفيّ. قال أبو حاتم: صالح.
قلت: روى عنه أبو نُعيم، وأبو أحمد
الزُّبیريّ، وعدَّة.
ضعَّفه أحمد بن حنبل. وقال النسائيّ: ليس
بالقويّ. وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث(٧).
وقد أخرج له مسلم من حدیث یحیی بن
سعيد الأمويّ، عن سعد، عن عُمر بن ثابت،
عن أبي أيوب، حديث صوم ستّ من شوّال،
قال ابن الجوزيّ: أحاديثُه مناكير(٣).
ومدار الحديث عليه. قد رواه عنه أخوه وشعبة
٢٩٦١ - د ت س: سعد بن أوس البصريّ.
عن أبي يحيى مِصْدَع المُعَرْقَب. ضعَّفه ابن معين، والسُّفيانان(٨).
(١) لم ترد هذه الترجمة في (ز)، وأُشير في هامش (س) إلى أنه سعدان بن سعيد الذي تقدم.
(٢) تهذيب الكمال ٢٤٧/١٠ . والحديث عند الترمذي (٢٣٢٨) في الزهد.
(٣) الجرح والتعديل ٤/ ٨٠، وضعفاء ابن الجوزي ٣١١/١، وتهذيب الكمال ٢٥٤/١٠ . وروى له أيضاً البخاري في
((الأدب المفرد)).
(٤) الجرح والتعديل ٨٠/٤، والثقات ٣٧٧/٦، وتهذيب الكمال ٢٥١/١٠ .
(٥) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٢٨٠ و٢٨٤ وذكر ابن حبان ابن زُنبور في ((الثقات)) ٢٦٧/٨ وسماه سعيداً،
ووثقه ابن معین، كما في ((تاريخ بغداد)» ١٢٨/٩ .
(٦) الجرح والتعديل ٨٣/٤ .
(٧) ضعفاء النسائي ص٥٤، والجرح والتعديل ٨٤/٤، والكامل ١١٨٨/٣.
(٨) رواه مسلم (١١٦٤) من طريق إسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن نمير، وابن المبارك، ثلاثتهم عن سعد، بالإسناد المذكور.
ولم يرو له هذا الحديث من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عنه، والله أعلم. وينظر أيضاً ((تحفة الأشراف)) ٣/ ١٠٠.
وتنظر الطرق الأخرى له في التعليق على حديث أحمد (٢٣٥٣٣).
٢٩٦٣ - وسعد بن زُنبور. عن فلان.
مجهولان(٥).
٢٩٦٤ - سعد بن زياد، أبو عاصم. عن سالم.
قال أبو حاتم: ليس بالمتين. روى عنه
موسى بن إسماعيل والقواريريّ(٦).

١١٤
سعد بن سعيد
وروى جماعة عن سعد بن سعيد، عن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً -
عمرة، عن عائشة مرفوعاً: ((كسر عظم الميت قال: ((لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له،
ککسرہ حيًّا)»(١).
ولا صلاة لمن لا وضوء له)».
قال ابن عديّ: لا أرى بحديثه بأساً.
قال ابن عديّ: ولم أرَ للمتقدّمين في سعد
وروى أبو معاوية عنه، عن القاسم، عن كلامًا. وعامَّة ما يرويه لا يُتابع عليه.
عائشة؛ أنها أهدت بَدَنَتَيْن، فضلًّتا .. أخرجه
الدار قطنيّ (٢).
وقال أبو حاتم(٣): سعد بن سعيد مُودٍ.
قال شيخنا ابنُ دقيق العيد: اختلف في أخيه (٧).
ضبط («مود)»؛ فمنهم من خفَّفها، أي: مالك.
ومنهم من شدَّدها، أي: حسن الأداء(٤).
سعد بن سعيد(٨): عن أخيه، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((اللهم إنك أخرجتَني من أَحبِّ البلاد
في ((مستدركه))(٩).
٢٩٦٦ - ق: سعد بن سعيد بن أبي سعيد إليّ، فأسكنِّ أحبَّ البلاد إليك)). أخرجه الحاكم
المقبُريّ. عن أخيه، يُكنى أبا سهل.
٢٩٦٧ - سعد بن سعيد الجُرجانيّ. عن
قال ابن ◌ُیینة: كان قدريًّا. وقال هشام بن
عَمّار(٥): حدثنا سعد بن سعيد، عن أخيه نَهْشَل.
(١) ينظر التعليق على الحديث في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٠٨).
(٢) في ((سنته)) (٢٥٢٦).
(٣) قوله: وقال أبو حاتم .. إلى آخر الكلام، من (ز).
(٤) وكذلك ضبطها قبله أبو الحسن بن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٣٤/٣، غير أن ابن أبي حاتم صرح بالمعنى الذي
أراده أبوه من هذه اللفظة في ((الجرح والتعديل))، ونقله عنه المزي في ((تهذيبه))؛ قال: يعني أنه كان لا يحفظ،
ويؤدي ما سمع. وينظر ((فتح المغيث)) ٣٧٥/١ .
(٥) من هذا الموضع، حتى قوله: من عند غريمه، في ترجمة سعد بن طريف، لم يقابل على (د) بسبب نقص ورقة منها.
(٦) ذكرَ هذا اللقب لعبد الله بن سعيد: ابنُ عديّ في ((كامله)) ٣/ ١١٩٠ في سياق ترجمة أخيه سعد، ولم يذكر له هذا
اللقب في ترجمته ٤/ ١٤٨٠ إنما ذكر أنه يكنى أبا عبَّاد، وهي كنيته كما وقع في المصادر. والله أعلم.
(٧) ضعفاء العقيلي ١١٧/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٨٥، والكامل ١١٩٠/٣، وتهذيب الكمال ٢٦١/١٠. ولفظ كلام
أبي حاتم: وبليّتُه أنه يحدّث عن أخيه عبد الله، وعبد الله بن سعيد ضعيف الحديث، ولا يحدث عن غيره، فلا أدري
البلاء منه أو من أخيه.
(٨) من قوله: سعد بن سعيد .. إلخ، لم يرد في (س)، وأُفرد في المطبوع على أنه ترجمة مستقلة، وهو خطأ.
(٩) المستدرك ٣/٣. قال المصنف في ((تلخيصه)): موضوع، فقد ثبت أن أحبّ البلاد إلى الله مكة. وسعد ليس بثقة.
قلت: لأن الكلَّ عن أخيه عبد الله؛ وعبد الله
ساقط بمرة، ويقال له: عَبّاد(٦).
قال أبو حاتم: مستقيم في نفسه، وبليَّته من

١١٥
سعد بن سنان
قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثُه. يعني :
((أَشرافُ أُمتي حَمَلَةُ القرآن)).
قال ابن عديّ: رجل صالح، يلقّب سعدویه
الجرجانيّ. له عن الثوريّ مالا يُتابع علیه.
روى يعقوب بن جرَّاح الخُوارزميّ
ومحمد بن سليمان الجرجانيّ، عنه، عن
الثوريّ، عن منصور، عن أبي الضُّحى
ومسروق(١) - كذا قال - عن علقمة، عن عبد الله،
عن النبيِّ وَّ قال: ((يقول الله: أيها الشاب
عاصم بن علي: حدثنا الليث، عن یزید بن
أبي حبيب، عن سَعْد بن سنان، عن أنس
التارك شهوته لي، المبتذل شبابه من أجلي؛ أنت حديث: ((تقَبَّلُوا لي بستّ أتقبَّلْ لكم بالجنة؛ إذا
عندي كبعض ملائكتي، ولك عندي بكل يوم حدَّث أحدكم فلا يكذب .. )). وذكر الحديث.
وليلة أجرُ صدّيق)). فهذا موضوع على سفيان.
وأما حديث ((حملة القرآن)» فرواه عن
نَهْشل، وهو هالك، عن الضحَّاك، عن ابن
عباس، رفعه(٢).
٢٩٦٨ - سعد بن سعيد الساعديّ. عن
سفيان الثوريّ. وهَّاه أبو نُعيم(٣).
ابن وَهْب: أخبرنا ابن لهيعة وعَمْرو، عن
٢٩٦٩ - د ت ق: سعد بن سِنان. ويقال:
يزيد بن أبي حبيب، عن سِنان بن سعد، عن
سنان بن سعد (ق) عن أنس بن مالك.
(١) ضُبب بين قوله: أبي الضحى، وقوله: ومسروق، في (ز) و(س).
(٢) ضعفاء العقيلي ١١٨/٢، والكامل ١١٩٤/٣، وتاريخ جرجان ص٢١٧ .
(٣) لم أقف عليه، ووقع ذكره في ((ذيل الميزان)) ص٣٤٦ في ترجمة الوليد بن أبي النجم، في خبر طويل منكر ونقل فيه
العراقي تضعيف أبي نعيم للوليد ولصاحب الترجمة. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)).
(٤) التاريخ الكبير ١٦٣/٤، وأحوال الرجال ص١٥٤، وضعفاء النسائي ص٥٤، وضعفاء العقيلي ١١٨/٢، والجرح
والتعديل ٢٥١/٤، والكامل ١١٩١/٣، وضعفاء الدار قطني ص١٠١، وتهذيب الكمال ٢٦٥/١٠، وأعاده النسائي في
سنان بن سعد ص٥٢ وقال: ليس بثقة.
(٥) كذا قال المصنف. والذي في ((الوهم والإيهام)) ٦٠٧/٣ عن البخاري قوله: وهّنه أحمد، وفيه أيضاً ٢١٤/٤ عن
الترمذي قوله: تكلم فيه أحمد. وفيه أن ابن معين يوثقه. وينظر كلام الترمذي بإثر الحديث (٦٤٦).
قال أحمد: لم أكتب أحاديثَه لأنهم
اضطربوا فيه وفي حديثه. وقال الجوزجانيّ :
أحاديثُه واهية. وقال النسائيّ: منكر الحديث.
وقال الدارقطنيّ: ضعيف (٤). ونقل ابن
القطان أنَّ أحمد يوثّقه (٥).
وخرَّج له الترمذيّ حديث: ((المعتدي في
الصدقة کمانعها))؛ وقال: حسن.
وبه: ((إذا أراد الله بعبد خيراً عجّل له
العقوبة في الدنيا)).
وبه: ((بين يدي الساعة فِتنٌ كقِطَع الليل
المظلم».
وبه: ((إذا أحبّ الله قوماً ابتلاهم، فمَنْ
رَضِيَ فله الرِّضا، ومَنْ سخط فله السخط)).

١١٦
سعد بن شعبة بن الحجّاج
أنس مرفوعاً: ((لا تقومُ الساعة على أحد يقول: صالح الحديث: يُكتب حديثُه. وقال العُقيلي: لا
لا إله إلا الله، ويأمر بالمعروف، وينهى عن يُتابع على حديثه في القنوت. وقال النباتي:
يقال: أمسك يحيى القطان عن الرواية عنه.
المنكر))(١).
قلت: ولأبيه صحبة، حدَّث عن سعد
يزيدُ بنُ هارون والناس (٥).
٢٩٧٢ - سعد بن طالب. عن حمَّاد. يُكنى
أبا غالب(٦) الشيباني.
قال أبو حاتم: في حديثه ضعف(٧). وقال
أبو حاتم: ليس عنده عن أبيه كبير شيء. وروى أبو زُرعة: لا بأس به.
روی عنه أحمد بن یونس وغیرُه.
٢٩٧٣ - ت ق: سعد بن طريف الإسكاف،
ولا أفلح. وكان يقول له: اذهب إلى هشام الحنظليّ الكوفي. عن عكرمة وأبي وائل.
قال ابن معين: لا يحلُّ لأحد أنْ يرويَ عنه .
وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف الحديث.
٢٩٧١ - م ٤ : سعد بن طارق، أبو مالك وقال النسائيّ والدارقطنيّ: متروك. وقال ابن
حبان: كان يضع الحديث على الفور.
الأشجعي.
وثَّقه أحمد وابن معين. وقال أبو حاتم:
وقال الفَلَّاس: ضعيف يفرط في التشيّع.
(١) تنظر الأحاديث في سنن الترمذي (٦٤٦) و(٢١٩٧) و(٢٣٩٦)، وسنن ابن ماجه (١٨٠٨) و(٤٠٣١)، والكامل
١١٩١/٣ - ١١٩٣، وموضح أوهام الجمع والتفريق ١٦٨/٢.
(٢) ذكره البخاري وابن أبي حاتم فيمن اسمه سنان، ونقل الترمذي في ((علله الكبير)) ٣٢١/١ عن البخاري قوله:
الصحيح عندي سنان بن سعد، وهو صالح مقارب الحديث، وسعد بن سنان خطأ، إنما قاله الليث.
(٣) في ((الجرح والتعديل)): روى عن يحيى بن يسار صاحب الحسن.
(٤) ضعفاء العقيلي ١١٨/٢، والجرح والتعديل ٨٦/٤ .
(٥) ضعفاء العقيلي ١١٩/٢، والجرح والتعديل ٨٦/٤، وتهذيب الكمال ٢٦٩/١٠ .
(٦) كذا وقع في النسخ الخطية وبعض نسخ ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٣١٢/١ كما في حواشيه. وكنيته في بقية المصادر:
أبو غيلان، ينظر ((التاريخ الكبير)) ٦٣/٤ و(الجرح والتعديل)) ٨٧/٤، و((الثقات)) ٢٨٣/٨.
(٧) كذا في ((ضعفاء)) ابن الجوزي، و((مغني)) المصنف ٢٥٤/١، و((ديوانه)) ٣٢٠/١. والذي في ((الجرح والتعديل)): في
حديثه صنعة.
مے
قال السُّليمانيّ: قال سعيد بن أبي أيوب
وابن إسحاق وعمرو بن الحارث وابن لهيعة،
عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد.
هكذا يقول هؤلاء، وهو أصحّ(٢).
٢٩٧٠ - سعد بن شعبة بن الحجاج. قال
عن الحسن بن يسار(٣). وهو صدوق.
عن شعبة قال: سمَّيت ابني سَعْداً، فما سَعِدَ
الدَّسْتَوائي، فيقول: أريد أن أُرسل الحَمَام. ذكره
النباتي والعُقيليّ(٤).

١١٧
سعد بن طريف الإسكاف
وقال البخاريّ: ليس بالقويّ عندهم.
إسرائيل: عن سعد بن طريف، عن
الأصبغ بن نُباتة، عن عليّ قال: لا تسلّم على
أصحاب الرياحين، ولا على أصحاب الشطرنج.
محمد بن الصلت: عن حِبَّان، عن سعد بن
طريف، عن عمران بن طلحة (١)، عن خولة
الأنصارية قالت: كان على رسول الله وَل﴿ل صاعٌ
من تمرٍ لرجل، فقال لرجل من الأنصار، اقضِه،
فأعطاه تمراً دون تَمْرِه، فردَّه. فقال الأنصاريّ:
أتردُّ على رسول الله وَّهِ تَمْرَه؟! قال: نعم، ومَنْ
أحقُّ بالعدل منه؟! قال: فاکتحلت عينا
رسول الله ﴿﴿ دُموعاً. فقال: ((خُذْ؛ ومَنْ أحقّ
بالعدل مني، إنه لا تُقدَّسُ أمةٌ لا يأخذُ ضعيفُها
حقّه من قويّها، وهو لا یتتعتع)). ثم قال: ((یا
خولة، غدیه واقضیه وادهنیه، فإنه ليس من غریم
يخرج مِنْ عند غريمه(٢) وهو راضٍ إلا صلَّت
عليه دوابُّ الأرض ونينان(٣) البحار، وليس من
غريم يلوي غريمه وهو يجدُ؛ إلا كتب عليه في
کل یوم ولیلة إِثْم)).
مروان بن معاوية: حدثنا سعد بن طريف،
أخبرني عُمير بن مأمون، سمعتُ الحسن،
سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقول: ((من أَدْمَنَ
الاختلافَ إلى المسجد أصاب أخًا مستفاداً
في الله، وعِلْماً مستطرفاً، وكلمة تدلُّه على
هُدى، وأخرى تصرفه عن الرَّدَى، ورحمة
منتظرة، ويترك الذنوب حياءً أو خشية)).
أبو معاوية: عن سعد، عن عُمير، عن
الحسن مرفوعاً: ((مَنْ صَلّى الفجر، ثم جلس
حتى تطلع الشمس، ثم صلَّى ركعتين، حرَّمه الله
على النار أن تطعمه».
ابن عديّ: حدثنا محمد بن عليّ بن سَهْل
الأنصاريّ، حدثنا عليّ بن حُجْر، حدثنا ابنُ
عُلَيَّة، حدثنا سعد بن طريف، عن الأصبغ بن
نُباتة، عن عليّ مرفوعاً: ((إذا سمعتم بموت مؤمن
أو مؤمنة؛ فبادِرُوا إلى الجنة؛ فإنه إذا مات مؤمن
أمر الله جبريل أن ينادي: رَحِم اللهُ مَن شهد
جنازةَ هذا العبد، فمن شهدها غفر له، وكتب الله
لمن شهدها بكلِّ قدم اثنتي عشرة حجةً وعُمرة،
أبو معاوية: عن سعد بن طريف، عن وكتب له بكل تكبيرة عليها ثواب اثني عشر ألفٍ
عُمير بن مأمون، عن الحسن بن علي، قال شهيد، وكأنما أعتق بكل شعرة على بَدَنِهِ رقبة،
رسول الله ومقر: ((تحفة الصائم الدهن والمجمر)). وأعطاه الله بكل حرف من دعائه ثواب نبي،
(١) أخرجه بنحوه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٠٢٥) - ومن طريقه ابن حجر في ((الأمالي)) ص ١٩٢ - والبيهقي في ((الشعب))
(١١٢٣٢) من طريقين آخرين عن حِبَّان، وعندهما: موسى بن طلحة. قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن خولة
إلا بهذا الإسناد.
(٢) ينتهي هنا النقص من (د)، حيث نقصت منها ورقة، وسلف التنبيه عليه في ترجمة سعد المقبُري.
(٣) جمع نون، وهو الحوت. ووقع في المطبوع: وحيتان، وأحسبها مغيّرة عنها، فإنها لم ترد في أيّ من النسخ ولا
المصادر.

١١٨
سعد بن عبد الحميد
وأعطاه قنطاراً، وكتب له عبادةَ سنة، وأعطاه النَّسَويّ.
بكل مرة يأخذ السرير مدينةً في الجنة، واستغفر
له ملائكة السماوات .. )) إلى أن قال: ((وفضل
الماشي خَلْفَها كفَضْلِي على أدناكم».
وهذا باطل قطعاً، وأنا أخاف لا يكون(١) الشرابي أنّ عليّ بن أبي طالب حدَّثه. فانظر إلى
مِن وضع شيخ ابن عدي أو أُدخل عليه(٢).
٢٩٧٤ - ت س ق (صح): سعد بن
عبد الحميد بن جعفر الأنصاريّ. عن فُليح،
ومالك. وعنه: عبَّاس الدوريّ، وإبراهيم
الحربي، وجماعة.
٢٩٧٨ - ق: سعد بن عمَّار بن سعد القَرَظ.
قال ابن معين: ليس به بأس. وقال ابن عن أبيه. لا يكاد يُعرف(٧).
حبّان: كان ممن فحش خطؤه فلا يحتجُّ به(٣).
٢٩٧٥ - د ت س: سعد بن عثمان الرازيّ
الدَّشْتکیّ. عن صحابي رآه ببخاری. لا يُدری مَن
هما. تفرَّد عن سعد ولدُه عبدُ الله (٤).
٢٩٧٦ - سعد بن علي القاضي، أبو الوفاء
روى (صحيح)) البخاري عن واحد، عن
الفَرَبْرِي في سنة سبعين وأربع مئة، فاتهموه. ثم
إنه أتى بطامَّة أخرى؛ قال: حدثنا إبراهيم
هذا الإفك المبين(٥).
٢٩٧٧ - سعد بن عمران. شيخ مقلّ .
قال أبو حاتم: هو مثل الواقديّ .
قلت: والواقديّ تركوه(٦).
٢٩٧٩ - د س: سعد بن عِياض. روى عنه
أبو إسحاق السَّبيعيّ فقط (٨)
٢٩٨٠ - سعد بن معاذ، أبو عصمة
المروزيّ. مجهول، وحديثه باطل(٩):
حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن
(١) كذا في النسخ الخطية، وهو تركيب عامّي، فصيحه: أخاف أن يكون.
(٢) ضعفاء النسائي ص٥٤، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٢٠، والجرح والتعديل ٨٧/٤، والمجروحين ٣٥٧/١، والكامل
١١٨٦/٣، وسؤالات البرقاني ص٣٣، وتهذيب الكمال ٢٧١/١٠. قال ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٣١٢/١: وثم
آخر يقال له: سعد بن طريف، يقال: إنه من الصحابة، ولا يصح.
(٣) المجروحين ٣٥٧/١، وتاريخ بغداد ١٢٤/٩، وتهذيب الكمال ٢٨٥/١٠ .
(٤) الجرح والتعديل ٩٠/٤، وتهذيب الكمال ٢٩٢/١٠ .
(٥) تاريخ دمشق ٧/ ١٣٠.
(٦) الجرح والتعديل ٩١/٤ - ٩٢ .
(٧) تهذيب الكمال ٢٩٢/١٠ _ ٢٩٣.
(٨) تهذيب الكمال ٢٩٣/١٠ .
(٩) لم أقف على هذه الترجمة، ولم ترد في ((اللسان). وورد هذا الاسم في ((الإكمال)) ١٧١/٤ في ذكر شيوخ أحمد بن
عبد الواحد بن رفيد، وورد أيضاً في ((تاريخ دمشق)) ١٧/ ٥٢١ في ترجمة نبهان بن إسحاق، في ذكر شيوخه.
وأبو عصمة المروزي هو نوح بن أبي مريم، وهو متروك، وسيرد في بابه، والله أعلم.

١١٩
سعيد بن إبراهيم
المبارك، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن وأَدَّوْا الخُمس من المغنم، وسَهْم الغارمين،
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس وسهم كذا، وسهم كذا .. )) تفرَّد به الوليد.
مرفوعاً: ((من صام من الحُرُم الجمعة والسبت
والخميس كتب الله له عبادة سبع مئة سنة))(١).
٢٩٨١ - سعد بن منصور الجُذاميّ، لا
أعرفه(٢).
قال صفوان بن صالح المؤذِّن: حدثنا
الجذاميّ. عن جدّه مالك(٣) بن أحمر؛ أنه لما
الإسلام، فكتب له في رُقعة من أَدَم:
((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من
رسول الله لمالك بن أحمر، ولمن اتَّبعه من
المسلمين، أماناً لهم ما أقاموا الصلاة، وآتَوُا
الزكاة، واتَّبعوا المسلمين، وجانَّبُوا المشركين،
٢٩٨٢ - سعد، أبو حبيب. عن يزيد
الرَّقاشيّ. قال أحمد: ليس حديثه بشيء(٤).
٢٩٨٣ - ق: سعد، والد الحسن بن سعد،
مولى الحسن بن عليّ. يجهَّل(٥).
٢٩٨٤ - بخ: سعد. عن ابن عمر. تفرّد عنه
الوليد بن مسلم، حدثنا سعد بن منصور ابنُه موسى. قال أبو حاتم: مجهول (٦).
٢٩٨٥ - ت: سعد مولى طلحة. عن ابن
بلغه قدومُ رسول الله بٍَّ؛ وقَد إليه، فقبِلَ عُمر. وعنه عبد الله بن عبد الله الرازي فقط. له
إسلامَه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعوه إلى قصّة الكفل، حسَّن له الترمذيّ(٧).
[من اسمُه سعید]
٢٩٨٦ - ت: سعيد بن أبان الورَّاق. لا
يُعرف. فلعله إسماعيل. وهمَ فيه شيخ الترمذيّ(٨).
٢٩٨٧ - سعيد بن إبراهيم ، عن قتادة. وعنه
(١) لم أقف على الخبر من الطريق الذي ذكرها المصنف. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩١١) من وجه
آخر عن أنس، وفيه: تسع مئة، بدل: سبع مئة. قال ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله مَّـ اهـ
ونسبه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) ٢٣٧/١ للأزدي في ((ضعفائه)). والله أعلم.
(٢) أورده ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) ٨/ ٢٠٣ في ترجمة جدّه مالك بن أحمر، وينظر ((الإصابة)) ٣٣/٩.
(٣) في هذا الموضع من النسخ: مبارك، والمثبت من الموضع الآتي في (ز)، وهو الصواب.
(٤) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣١٠. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)).
(٥) التاريخ الكبير ٥٥/٤، والجرح والتعديل ٩٨/٤. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٩٨/٤، وسمى أباه معبداً،
وكذلك سمَّى المزي أباه في ((تهذيب الكمال)) ٣٠٥/١٠ .
(٦) تهذيب الكمال ٣١٥/١٠، ونقل المصنف عنه تجهيل أبي حاتم له. وانظر تعليق محققه عليه ثمة.
(٧) تهذيب الكمال ٣١٨/١٠، وقصة الكفل عند الترمذي (٢٤٩٦) في صفة القيامة.
(٨) قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٢٩/١٠: إن كان ما قاله الترمذي عن شيخه محفوظاً، فيشبه أن يكون سعيد بن
أبان هذا أخاً لإسماعيل بن أبان، وإلا فهو هو، وقد وهم في اسمه الترمذي أو شيخه. والله أعلم.

١٢٠
سعيد بن إبراهيم
طالوت بن عباد. لا يكاد يُعرف(١).
صدوق مشهور. قال النسائيّ: ليس به
٢٩٨٨ - سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عوف. هكذا سماه إسحاق بن الفرات. عن بأس؛ وهو سعيد بن عَمْرو بن أشْوَع، صاحب
مفضَّل بن فضالة، عن يونس بن يزيد، عنه، الشعبيّ. وقال الجُوزجانيّ: غالٍ زائغ. يريدُ
فقالوا للمفضل: إنما ذا سعد؛ فقال: هكذا التشيُّع(٥).
عندي مَتْنُه في الشفاعة في السارق. قيل: رفعه.
فسعيد لا يُعرف، والخبر في ((سنن))
الدار قطني(٢).
٢٩٨٩ - د ق: سعيد بن أبیض بن حمَّال.
فيه جَهالة(٣).
وعنه بَقِيَّة.
٢٩٩١ - وسعيد بن إبراهيم بن معقل بن منبه
اليماني.
قال أبو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حبَّان ملیّناً له؛ لأنه وهم في سند
حديث: ((أسفِرُوا بالفجر)). ووثَّقه جَزَرة وغيره.
٢٩٩٢ - وسعيد بن أبي الأبيض. عن وقد قرأ عليه خلف البزار.
وروى الحُسين بن الحسن الرازيّ عن ابن
أبي الزناد. وعنه القَعْنبيّ.
٢٩٩٣ - وسعيد بن إسحاق. مصريّ. عن معين: صدوق .
وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُجمل
الليث، مجهولون(٤).
٢٩٩٤ - خ م ت (صح): سعيد بن أَشْوَع، القول فيه ويرفع شأنه ويقول: هو صدوق.
(١) لم أقف عليه، ولم يرد في ((اللسان)). وورد ذكره بإسناده المذكور عند المصنف في ((السير)) ٢٨١/٥ في ترجمة
قتادة، و٢٦/١١ في ترجمة طالوت في حديث أبي بكرة مرفوعاً: (إذا تواجه المسلمان بسيفيهما .. )).
(٢) قال ابن حجر في ((اللسان)): وهم المؤلف في موضعين: الأول: كونُه جعلَ الذي سمَّاه سعيداً إسحاقُ بن الفرات،
وإنما سمَّاه إسحاق سعداً، والذي سمَّاه سعيداً مفضَّل بن فَضالة .. الثاني: أنه غيَّر لفظ المتن، والذي عند الدارقطني
لفظُه: ((لا يُغرّم السارق إذا أُقيم عليه الحدّ)). اهـ وينظر ((سنن)) الدارقطني (٣٣٩٨) - (٣٤٠٠)، و(«اللسان» ٣٧/٤ -٣٩.
(٣) تهذيب الكمال ٣٢٩/١٠ .
(٤) التراجم الأربعة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ٤/٤ و٦ و٥ على الترتيب.
(٥) أحوال الرجال ص٦٦، وتهذيب الكمال ١٥/١١ .
(٦) التاريخ الكبير ٤٥٩/٣، وينظر ((ضعفاء)) العقيلي ٩٨/٢ - ٩٩.
قاضي الكوفة.
٢٩٩٥ - سعيد بن أنس . عن أنس بن مالك
في المظالم.
قال البخاريّ: لا يُتابع عليه(٦).
٢٩٩٦ - د ت (صح): سعيد بن أَوْس،
أبو زيد الأنصاريّ النحويّ. عن ابن عَوْن
٢٩٩٠ . سعيد بن إبراهيم. عن ثور بن يزيد. وجماعة.