Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ الحسن بن عليّ بن عيسى قال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن عديّ: ((لعن الله الواصلة))، فزاد فيه: ونهى عن النَّوح. فاكتُبْ إلينا بصحته، فإن النسخة عندك عن العباس. فکتبتُ إلیه: ما فيه هذا. أحاديثُه مستقيمة، أرجو أنه لا بأس به (١). ١٨٠٩ - الحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَريّ الحافظ، واسع العلم والرحلة. سمع عليَّ بن المدينيّ، وشيبان، والطبقة، وله غرائبُ وموقوفات یرفعُها. قال الدارقطنيّ: صدوق حافظ . وقال عَبْدان: ما رأيتُ في الدنيا صاحبَ حدیثٍ مثله. وقال البَرْدِيجيّ: ليس بعجب أن ينفرد المَعْمَرِيّ بعشرين أو ثلاثين حديثاً في كثرة ما کتب. وقال عَبْدان: سمعتُ فَضْلَك الرازيّ وجعفر ابن الجُنيد يقولان: المَعْمَري كذَّاب . ثم قال عَبْدان: حَسَداه؛ لأنه كان رفيقَهم، فكان إذا كتب حديثاً غريباً لا يُفيدُهما. وقال ابن عديّ: سمعتُ أبا يَعْلى يقول: الحسن، حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن مِيْنا كتب إليَّ موسى بن هارون: إن المَعْمَرِيَّ حدَّث ابن أبي مِيْنا، عن عبد الرحمن بن عوف أنه عن العباس النرسيّ، عن يحيى القطان، عن قال: ألا تسألوني قبل أنْ تَشُوبَ الأحاديثَ عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر بحديث: الأباطيلُ؟(٥) قال رسول الله وَلِّ: (أنا الشجرة، (١) الجرح والتعديل ٣/ ٢١، وفيه قول أبي حاتم: محله الصدق، والكامل ٢/ ٧٣٤، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٦٣. وجاء في حاشية (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٨/ ١٧٠] وذكره ابن الجوزي في باب الحسن، ثم في باب الحسين ، فلعله هو، أو أخ له. انتهت الحاشية. قلت: نبّه على هذا ابن حجر في ((اللسان)) ١٩٨/٣ في ترجمة الحسين بن علي بن عاصم، وقال: كأنه تحرّف على ابن الجوزي . (٢) الكامل ٧٤٩/٢، وتاريخ بغداد ٣٦٩/٧ . (٣) تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٤ . ووقعت هذه الترجمة في (ز) بعد ترجمة الحسن بن علان، ولم ترد في ((اللسان). (٤) في ((اللسان)) ٣/ ٧٧ : الأردني . (٥) في ((الكامل)) ٢/ ٧٤٨: بالأباطيل. مات المعمريّ سنة خمس وتسعین ومئتين، وله اثنتان وثمانون سنة(٢). ١٨١٠ - الحسن بن عليّ بن الجَعْد الجوهريّ. وَلِيَ القضاء ببغداد في حياة أبيه. سُئل عنه أحمد بن حنبل فقال: كان معروفاً عند الناس بأنه جهمي مشهور بذلك، ثم بلغني أنه رجع عن ذلك(٣). ١٨١١ - الحسن بن عليّ بن عيسى، أبو عبد الغنيّ الأزديّ(٤) المعانيّ. عن مالك، وعبد الرزاق. قال ابن حِبَّان: يضع على الثقات، لا تحلُّ الروايةُ عنه بحال. وقال ابن عديّ: له أحاديثُ لا يُتابع عليها في فضائل عليّ: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا ٤٦٢ الحسن بن عليّ الهاشميّ وفاطمة أصلُها، وعليّ لِقاحها، والحسن يعطيَه، وإن رأى في يديه قُلْبَيْن من ذهب». والحسین ثمرها .. ) الحديث. فلعل وضعه مِيْنا. قال ابن عديّ: هو إلى الضعف أقرب(٢). ١٨١٢ - الحسن بن عليّ الھَمْدانيّ. روی عنه إسماعيل ابن بنت الشُّدّيّ. وقال ابن حبَّان: حدثنا عمر بن سعيد بمنبج، حدثنا أبو عبد الغني القسطلي، حدثنا لا يُدری من ذا. جاء بحدیث منکر؛ عند إسماعيل، عنه، عن حُميد بن القاسم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن (٣) أبيه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا كان يومُ عرفة؛ غفر اللهُ للحاجّ، فإذا كان ليلة مزدلفة؛ غفر للتجار، فإذا كان يومُ منىَ؛ غفر للجَمَّالين، فإذا كان يوم عبد الرحمن؛ في قوله: ﴿وَالسَِّقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾ الجمرة؛ غفر للسؤال)). [التوبة: ١٠٠]؛ قال: هم عَشَرة من قریش؛ كان أولَهم إسلاماً عليُّ بنُ أبي طالب (٤). ويقال له أيضاً: المُعاني(١). ١٨١٣ - د: الحسن بن عليّ بن راشد الهاشميّ النَّوْفَلي المدنيّ. قد ذُكر له عن الواسطيّ. عن أبي الأحوص، وهُشيم. وعنه: أبو داود، وزكريا الساجيّ. مكرر ١٨٠٧ - ت ق: الحسَن بن عليّ الأعرج، وعن أبي الزناد. ضعَّفه أحمد، والنسائيّ، وأبو حاتم، والدارقطنيّ. وقال البخاريّ: منكر الحديث. سَلْم بن قُتَيبة: حدثنا الحسن بن عليّ، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أمرني جبريل بالنَّضْح)). ١٨١٤ - الحسن بن علي الهُذَليّ. بصريّ. وبه: ((لا يمنعنَّ أحد منكم السائلَ أن مجهول (٦). (١) المجروحين ٢٤٠/١، والكامل ٧٤٨/٢. وقوله: المُعاني: نسبة إلى معان، البلدة المعروفة في الأردن ، تلقاء الحجاز، ضبطها ياقوت في ((معجم البلدان)) ٥/ ١٥٣ بفتح الميم وقال: المحدثون يقولونه بالضم . (٢) الكامل ٧٣٣/٢، وأخرج فيه ابن عدي الحديثين المذكورين والأول منهما عند الترمذي (٥٠) ، وابن ماجه (٤٦٣) في النضح بعد الوضوء . (٣) ضَبّب فوق لفظة ((عن)) في (د) و(س). (٤) ضعفاء العقيلي ٢٣٥/١، وقال: لا يُتابع على حديثه هذا ، ولا يعرف إلا به . (٥) تاريخ واسط ص ١٨٢، والثقات ١٧٤/٨، (وفيه: مستقيم الحديث جدًّا)، والكامل ٢/ ٧٤٣، وتهذيب الكمال ٦ /٢١٥. (٦) الجرح والتعديل ٣/ ٢١ . وثَّقَه بَحْشَل مؤرِّخ واسط، وقال ابن حبَّان: مستقيم الحديث. وقال ابن عديّ: لم أَرَ فيه شيئاً منكراً. وضَعَّفه عبَّاس العَنْبَريّ. مات سنة سبع وثلاثين ومئتين(٥). ٤٦٣ الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح ------- ١٨١٥ - الحسن بن علي السَّامَري فأما ابنُ عديّ فقال: الحسن بن عليّ بن الأعسم: نزلَ مصر، وحدَّث بعد الثلاث مئة عن جماعة. روى عنه محمد بن أحمد بن خروف، الحديث. وإبراهيم بن أحمد بن مِهْران، وغيرهما. روى عن خِراش عن أنس أربعةَ عشرَ حديثاً. وقع لي من حديثه في ((الخِلعيات)) حديثُهُ وحدَّث عن جماعة لا يُذْرَى مَنْ هم. وحدَّث(٣) المرفوع الموضوع؛ متنُه: ((مَنْ رَبَّى صبيًّا حتى عن الثقات بالبواطيل. يقول لا إله إلا الله؛ لم يحاسبه الله)). وقال الخطيب: الحسن بن عليّ بن زكريّا بن ١٨١٦ - الحسن بن عليّ الواعظ، صالح العدويّ البصريّ، سكن بغداد، وحدَّث أبو محمد الزَّنْجانيّ، الملقَّب بالقِحْف. كثير عن عَمْرو بن مرزوق، ومسدَّد. وعنه: أبو بكر بن شاذان، والدارقطنيّ، والكتانيّ. المحفوظ، واعظٌ قَصَّاص. قال ابن السمعانيّ: لم يكن موثوقاً به. وزعم أنه لقي أبا العلاء بن سليمان. مات سنة خمس عشرة وخمس مئة. ولد سنة عشر ومئتين. وقال ابن عدي: قال(٤): حدثنا الصبَّاح بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن ١٨١٧ - الحسن بن علي بن محميّ. عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((النظر إلى وَجْه عليّ عبادة». علي بن المدينيّ وغيره. واهٍ بمرَّة. وحدثنا قال(٥): حدثنا لؤلؤ بن عبد الله، قال ابن عديّ: رأيتُهم مجمعين على ضَعفه، ذكروا أنه كان له ابنٌ يلقِّنُه ما ليس من حدثنا عفان، حدثنا شعبة مثله . حديثه(١). ثم قال(٥): وحدثنا أحمد بن عَبْدة، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا. ١٨١٨ - الحسن بن عليّ بن زكريا بن صالح، قال ابنُ عساكر في ((تاريخه)): أخبرنا أبو سعيد العدويّ البصريّ، الملقَّب بالذئب. قال الدارقطنيّ: متروك، وفرَّق بينه وبين أبو غالب، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا (١) الكامل ٢/ ٧٥٥ (وتحرف فيه: محميّ، إلى: يحيى)، وتاريخ بغداد ٤٣٤/٧، وسماه: الحسن بن محمي بن بهرام. وجاء في (ز) آخر الترجمة ما نصُّه: وهو الحسن بن محمي ، سيعاد . (٢) ينظر ((سؤالات حمزة)) للدارقطني ص ١٩٩ و٢٠٠، و((تاريخ بغداد)) ٣٨٢/٧. (٣) في (د) و(س): وحدثنا. (٤) لفظة قال ، من (ز) ... وفي حاشيتها: يعني الحسن . (٥) يعني الحسن بن علي، صاحب الترجمة، كما في ((الكامل)) ٢/ ٧٥٠ . سَميِّه العدويّ(٢). صالح، أبو سعيد العدويّ البصريّ، بضعُ ٤٦٤ الحسن بن عليّ أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا ابن عمر (٣) مرفوعاً: ((ما أحسن الله خَلْقَ رجل أبو سعيد العدويّ، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا وخُلُقه فَتَطْعَمَه النار)). الفضيل بن عياض، عن ثور، عن خالد بن وحدثنا قال: حدثنا كامل، حدثنا ابن مَعْدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبيِّ بَّر لهيعة، حدثنا المقبريّ، عن أبي هريرة مرفوعاً: قال: ((كنْتُ أنا وعليٍّ نوراً يُسبِّح الله ویُقدِّسه قبل أن يُخلق آدم بأربعة آلاف عام .. )) وذکر الحدیث. ((إن في السماء ثمانين ألف ملك يستغفرون لمن أحبَّ أبا بكر وعمر، وثمانين ألفاً يلعنون من أبغَضَهما)). وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن عمر ويرويه شيخ مجهول - وهو أبو عبد الله السمرقنديّ الزاهد - عن ابن لهيعة. العكبري، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد، حدثنا أبو سعيد البصريّ قال: مررتُ بالبصرة؛ وقد رواه أبو حفص الكَثَّاني - ثقة - عن العدويّ، حدثنا طالوت، حدثنا الربيع بن مسلم، فإذا الناس مجتمعون في منخل طحَّان، فنظرت كما ينظر الغلمان؛ فإذا بشيخ، فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا خِراش خادم أنس، له مئة وثلاثون عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((في سنة(١). قال: فزحمتُ الناس، ودخلتُ وهم السماء ثمانون ألف ألف ملك يستغفرون لمن يكتبون عنه، فأخذت قلماً من يدِ رجُل، وكتبتُ أحبَّ أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون هذه الثلاثة عشر حديثاً في أسفل نعلي(٢). وذلك ألف ألف ملك يلعنون مَنْ أبغضَهما)). قلت: هذا شيخ قليل الحياء، ما تفكّر فيما یفتریه. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، يقال: حبسه إسماعيلُ القاضي إنكاراً عليه. وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما حدَّث به إلا القليل موضوعات، وكنا نتّهمه، بل نتيقَّن أنه هو الذي وضعها. وقال الدارقطني: ذاك متروك. وقال حمزة السهميّ: سمعتُ أبا محمد ابن عديّ: حدثنا الحسن، حدثنا كامل بن طلحة ولؤلؤ قالا: حدثنا الليثُ، عن نافع، عن الحسن بن عليّ البصري يقول: أبو سعيد (١) وقع في المطبوع: وثمانون سنة، وهو خطأ. والخبر في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٣٨١. (٢) وقع بدلها في المطبوع: في فضل عليّ! (٣) بعدها في ((الكامل)) ٢ / ٧٥١: عن عمر . في اثنتين وعشرين ومئتين، وأنا ابنُ اثنتي عشرة سنة. ورَوَى بسند الصحاح أنَّ يهودياً أتى أبا بكر فقال: والذي بعث موسی إني لأحبُّك. فلم يرفع أبو بكر رأساً تهاوناً باليهوديّ، فهبط جبريل إلى النبيّ ◌َّر، وقال: إن العليَّ الأعلى يقول لك: قل لليهوديّ، إنّ الله قد أحاد عنك النار، فأحضر اليهوديَّ، فحدَّثه فأسلم .. الحديث. ٤٦٥ الحسن بن عليّ بن نصر الُوسيّ العدويّ كذّاب على رسول الله وَّر، يقول عليه ما توفي سنة تسع عشرة وثلاث مئة(٣). لم يقل، زعم لنا أن خِراشاً حدَّثه عن أَنس، وأن عُروة بن سعيد حدَّثه عن ابن عَون بنسخة. قال ابن عديّ: وحدثنا العدويّ، حدثنا محمد بن صَدقة، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه، عن الحسين(١) مرفوعاً: ((ليلةَ أُسريّ بي؛ سقط إلى الأرض من عَرَقي، فنبت منه الورد)». وحدثنا العدويّ، حدثنا خِراش سنة اثنتين وعشرين ومئتين، حدثنا مولاي أنس مرفوعاً: (مَنْ تأمَّل خَلْقَ امرأة وهو صائم فقد أفطر)). العدوي: عن رجل، عن شُعبة، عن توبة العنبريّ، عن أنس مرفوعاً: ((علیکم بالوجوه المِلاح، والحِدَق السُّود؛ فإن الله يستحيي أن يعذِّب وَجْهاً مليحاً)). وذكره ابن حبَّان، فَهَرَته(٢) وقال: روى عن أحمد بن عَبْدة، عن ابن عُيينة، عن أبي الزبير، عن جابر: أمرنا رسولُ الله ◌َّ أنْ نعرض أولادنا على حبّ علي بن أبي طالب. ١٨٢٢ - الحسن بن عليّ بن نصر الطُّوسيّ، قال ابن حِبَّان: لعله قد حدَّث عن الثقات حافظ يحمل عن بُندار، ومحمد بن رافع، بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث. والطبقة. (١) بعدها في ((الكامل)) ٢/ ٧٥٣: عن أبيه علي بن أبي طالب يؤين. (٢) المجروحين ١/ ٢٤١ . وقوله: هَرَتَه، أي: طعنَ فيه . (٣) المجروحين ١/ ٢٤١، والكامل ٢/ ٧٥٠، وسؤالات حمزة ص ١٩٩ و٢١١، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٨١. (٤) تاريخ بغداد ٧/ ٣٦٧ . (٥) الكامل ٢/ ٧٥٧ . (٦) قوله: نسبه إلى جدّه ، من (ز). (٧) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٣٥؛ والخبر المذكور هو في لبس النعل الأصفر ، وسيرد في ترجمة شيخه الفضل. ١٨١٩ - الحسن بن عليّ بن مالك، والد القاضي عمر بن الحسن الأُشْنانيّ. روى عن عَمْرو بن عون وطبقته. وعنه ولده. قال ابن المنادي: به أَدْنَى لين(٤). ١٨٢٠ - الحسن بن عليّ، أبو عليّ النَّخعيّ. یلقب بأبي الأُشْنان. رأيتُه ببغداد يكذب كذباً فاحشاً، ويحدِّث عمن لم يرهم. قاله ابن عديّ. روى عن عبد الله بن يزيد الدمشقيّ وهُذْبة(٥). مكرر ١٧٩٧ - الحسن بن عليّ بن عبد الواحد. عن هشام بن عمَّار بخبرٍ باطل. رواه عنه مكّيّ بن بُنْدار. نَسَبَهُ إلى جدّه. وقد مرّ(٦). ١٨٢١ - الحسن بن عليّ النُّميريّ. عن الفَضل بن الربيع. لا يُعرف؛ وأتی بخبر منکر، أورده العقيليّ(٧). ٤٦٦ الحسن بن عليّ قال أبو أحمد الحاكم: تكلَّموا في روايته النبيُّ وَّرِ على أبي وهو مريض، فرقاه فتفلَ من قرنه إلى قدمه، فرأيتُ رُضاض(٤) البزاق على خدِّه. هذا حديث منكر فرد. لكتاب ((النَّسَب)) عن الزُّبير بن بكّار(١). ١٨٢٣ - الحسن بن عليّ. عن عطاء بخبرٍ منكر. ليّنَه الأزديّ(٢). قال ابن يونس: توفي أبو عليّ بمصر سنة سبع وتسعين ومئتين؛ وقال: لم يكن بذاك، تعرف و تنکر. ١٨٢٤ - الحسن بن عليّ الرّقّيّ. عن مخلد بن یزید. اتّهمه ابن حبَّان، فإنه روی له عن ١٨٢٦ - الحسن بن علي بن نُعيم العبديّ، مَخْلَد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: دخلتُ على النبي ◌ِّرِ وفي يده شيخٌ لابن مسرور. غير ثقة. روى عن غسان بن سفرجلة فقال: ((دونَكها، فإنها تُذْكي الفؤاد)». خلف المقرئ(٥). وهذا باطل(٣). ١٨٢٧ - الحسن بن عليّ الدمشقيّ. عن ١٨٢٥ - الحسن بن عليّ بن شَهْرَيار، أبي إسحاق الهُجيميّ. حدّث بنيسابور واتُّهم. أبو علي الرّقّيّ. حدّث ببغداد عن عامر بن سيَّار الحلبي، وعليّ بن ميمون الرّقّيّ، وجماعة، وعنه: ابن نجیح، وأبو سهل بن زیاد. وقال الدارقطني : ضعيف. ١٨٢٨ - (صح): الحسن بن عليّ بن وقال أبو سهل القّان: حدثنا الحسن بن محمد، أبو عليّ بن المُذْهِب التميميّ البغداديّ، عليّ بن سعيد بن شَهْرَیار الرقّيّ، حدثنا أبي، الواعظ، راوية («المسند» عن القطيعيّ. وروی عن حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، ابن ماسِي، وأبي سعيد الحُرْفيّ، وابن لؤلؤ عن أبي العُشَراء الدارميّ، عن أبيه قال: دخل الورَّاق، وعدّة. (١) ذكر المصنف هذه الترجمة في ((السير) في موضعين: ١٤/ ٢٨٧ و١٥/ ٦. قال في الأول: الإمام الحافظ المجوّد ، وقال في الثاني: الإمام الحافظ الثقة الرحَّال ... الملقب بكردوش. وذكر أنه مات سنة (٣١٢)، وسيعيده المصنف باسم: الحسين . (٢) لعله الحسن بن علي الشروي السالف (١٨٠٦). (٣) المجروحين ١/ ٢٣٩ . وسيذكر المصنف الحديث أيضاً في ترجمة ظليم بن خطيط . (٤) في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٤/٧، والكلام فيه: رحاض. وفي ((الإصابة)) ٨/ ١٧٣ (ترجمة قهطم): بياض ، وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير» ٧/ ١٦٨ (٦٧٢٣). (٥) تاريخ بغداد ٧/ ٣٨٦. وكناه أبا محمد وقال: يُعرف بالنعيمي . اهـ. وليس فيه: العبدي . (٦) في ((تاريخه)) ٤/ ٥٦٠-٥٦١ . قال ابن عساكر(٦): حدَّث بأحاديث لا تُشبه حديثَ أهل الصدق. روى عنه إسماعيلُ بن عبد الرحمن الصابونيّ. ٤٦٧ الحسن بن علي بن إبراهيم قال الخطيب: كان يروي عن القطيعيّ (مسنَدَ)) أحمد بأسره، وكان سماعُه صحيحاً إلا في أجزاءٍ منه، فإنه أَلْحقَ اسمه فيها، وكان یروي عنه كتاب ((الزهد)» لأحمد، ولم يكن له به أصل، وإنما كانت النسخة بخطّه، وليس بمحلٌ وقال أبو الفضل بن خیرون: حدَّث بالمسند وبالزهد وغير ذلك، سمعتُ منه الجميع. وقال الخطيب: روى ابنُ المُذْهِب عن ابن مالك القَطِيعيّ حديثاً لم يكن سمعه منه. قلت: لعله استجاز روايتَه بالوجادة، فإنه للحجَّة. وسألته عن مولده فقال: سنة خمس قرن مع القطيعيّ أبا سعيد الحُرْفيّ؛ قالا: أخبرنا وخمسين وثلاث مئة. مات سنة أربع وأربعين أبو شعيب الحرّانيّ. وأربع مئة. ثم قال: وحدثنا عن الدارقطنيّ، والورَّاق، وأبي عمر بن مهديّ، عن المحاملي بحديث. فقلت له: لم يكن هذا عند ابن مهديّ، فضرب على ابن مهديّ. وكان كثيراً ما يعرض عليّ أحاديث فيها جابر لم توجد في نسخته؛ رواها الحَرَّانيُّ عن القَطِيعيّ. ولو كان الرجل يلحق اسمه كما زعم ليس بالمتقن، وكذلك شيخُه ابن مالك، ومن ثَمَّ وقع في («المسند» أشياءُ غيرُ محكمة المتن ولا الإسناد. والله أعلم(١). الخطيب لألحق ما ذكرناه أيضاً. ثم إنّ الخطيب قد روى عنه من ((الزهد)) أشياءَ في مصنفاته. أخبرنا الحسن بن عليّ، أخبرنا جعفر القارئ، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفيّ قال: سألتُ شجاعاً الذُّهْلِيّ، عن ابن المُذْهِب فقال: كان شيخاً عَسِراً في الرواية، وسمع الكثير، ولم يكن ممن يُعتمد عليه في الرواية، كأنه خلَّط في شيءٍ من سماعه. ١٨٢٩ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد، الأستاذ، أبو عليّ الأهوازيّ المقرئ، صاحب التصانيف، ومقرئ الشام. وُلد سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. قرأ علی جماعة لا يُعرفون إلا من جهته، ورَوَى الكثير، وصنَّف كتاباً في الصفات لو لم ثم قال لنا السِّلَفي: كان مع عُسْره متكلَّماً يجمعه لكان خيراً له؛ فإنه أتى فيه بموضوعات فيه؛ لأنه حدَّث بكتاب ((الزهد) لأحمد بعد ما وفضائح، وكان يحظُّ على الأشعريّ، وجمع تأليفاً في ثلبه. عدم أصلُه من غير أصله. (١) تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٠، والتقييد ص ٢٣٣، والسير ١٧/ ٦٤٠. وينظر ردّ ابن الجوزي على الخطيب في ((المنتظم)) ١٥/ ٣٣٧. قال ابن نقطة: قول الخطيب: كان سماعُه صحيحاً إلا في أجزاء؛ فلم ینبِّه الخطيبُ عليها، ولو فعل لأتَی بالفائدة. وقد ذكرنا أن مسنديْ فَضالة بن عبيد، وعوف بن مالك، لم يكونا في أسماءٌ غير منسوبة، فأنسُبُهم له، فيُلحق ذلك في كتاب ابن المُذْهِب، وكذلك أحاديث من مسند الأصل، فأُنْكِر عليه ذلك، ولا ينتهي. قلت: الظاهر من ابن المُذْهِب أنه شيخ ٤٦٨ الحسن بن علي بن إبراهيم وقال الكَثَّانيّ: اجتمعتُ بأبي القاسم قال عليّ بن الخَضِر العثمانيّ: تكلَّموا في أبي عليّ الأهوازيّ، وظهر له تصانيف زعموا أنه اللّالكائيّ، فسألتُه عن أبي عليّ الأهوازيّ، گَذَبَ فيها. ومما في (الصفات» له: حدثنا أبو حفص بن سلمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهانيّ، حدثنا شعيب بن بيان الصفَّار، حدثنا عمران القطّان، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((إذا كان يوم الجمعة ينزلُ الله بين الأذان والإقامة، عليه رداءٌ مكتوب عليه: إنني أنا الله لا إله إلا أنا. يقف في قبلة كلِّ مؤمن مُقْبلاً عليه، فإذا سلَّم الإمام صعد إلى السماء)). وروى عن ابن سلمون بإسناد له: «رأيتُ ربّي بعرفات على جمل أحمر، عليه إزار)). وذكر أحمد بن منصور بن قبيس؛ أنّ أبا عليّ لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراءات اتُّهم، فرحل رَشَأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا إلى بغداد، وقرؤوا على الشيوخ الذين رَوَى عنهم الأهوازيّ، وجاؤوا بالإجازات، فمضى الأهوازيّ إليهم، وسألهم أن يُرُوه تلك الخطوط، فأخذها وغَيَّر أسماء مَنْ سُمّي ليستر دَعْواه، فعادت عليه بركةُ القرآن فلم يفتضح؛ فعُوتب أبو طاهر الواسطيّ في القراءة على الأهوازيّ فقال: أقرأُ عليه العلم؛ ولا أصدِّقُه في حرف واحد. فقال: لو سلم من الروايات في القراءات. وقد روى أبو بكر الخطيب بقلّة وَرَع عن الأهوازيّ، عن أحمد بن علي الأطرابلسيّ، عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب، عن البغويّ، عن هُذْبة بن خالد، عن حمَّاد بن سلمة، عن يَعْلَى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن أبي رَزِين مرفوعاً: ((رأيت رَبِّ بمنّى على جمل أَوْرَق، عليه جُبّة)). قال أبو القاسم بن عساكر: المتهم به الأهوازيّ(١). وذكره أبو الفضل بن خَيْرون، فومَّاه. وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقنديّ: قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب: أبو عليّ الأهوازيَ كذَّاب في الحديث والقراءات جميعاً. وقال ابن عساكر في «تبيين كذب المفتري»: لا يستبعدنَّ جاهل كذبَ الأهوازيّ فيما أورده من تلك الحکایات؛ فقد كان من أكذب الناس فيما يدَّعي من الروايات في القراءات. قلت: مات في ذي الحجة سنة ستِّ وأربعين وأربع مئة. ولو حابَيْتُ أحداً لحابيتُ أبا عليّ لمكان علوّ روايتي في القراءات عنه(٢). (١) تاريخ دمشق ص ١٧٥ (طبعة المجمع) ترجمة عبد الله بن الحسن بن غالب. قال ابن عساكر: كتبه الخطيب عن الأهوازي متعجباً من نكارته، وهو حديث موضوع لا أصل له، وقد وقعت لنا نسخة البغويّ عن هُدبة بعلوّ، وليس هذا الحدیث فيها . (٢) ثبت الكتاني ص ٣٥٠، وتبيين كذب المفتري ص ٣٦٤، والسير ١٨/ ١٣، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٧٦٦. ٤٦٩ الحسن بن عُمارة الكوفيّ ١٨٣٠ - الحسن بن عليّ بن محمد بن أحاديث عن الحكم، فسأَلْنا الحكم عنها، فقال: باري، أبو الجوائز، الكاتب الواسطيّ. سمع من ما سمعتُ منها شيئاً. وروى أبو داود(٢) عن شعبة قال: یکذب. الأديب ابن سُكّرة فيما زعم. وقال النضر بن شُميل: قال الحسن بن قال الخطيب: كان يصغُر عن ذلك، ولم يكن ثقة. وكان من أعيان الشعراء، علقتُ عنه. عُمارة: الناسُ كلُّهم في حلِّ، ما خلا شعبة. بقي إلى بعد الستين وأربع مئة(١). وقال أحمد: متروك. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن المدينيّ: ما أحتاج إلى شعبة فيه، أمرُه أبْيَنُ من ذلك. قيل: أكان يغلط؟ قال: أيش يغلط! وذهب إلى أنه كان يضع ١٨٣١ - ت ق: الحسن بن عُمارة الكوفيّ الفقيه، مولى بَجِيلة. عن ابن أبي مليكة، وعمرو بن مرَّة، وخلق. وعنه: السفیانان، ویحیی القطان، وشَبابة، وعبد الرزاق. قال ابن عيينة: الحديث. كان له فَضْل؛ وغيرهُ أحفظُ منه. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال أبو حاتم، قال سليمان بن أبي شيخ: حدثني صِلَة بن ومسلم، والدارقُطْني، وجماعة: متروك. وقد طَوَّل ابنُ عديّ ترجمتَه والعُقيليُّ وابنُ سليمان قال: جاء رجل إلى الحسن بن عُمارة، فقال: إن لي على مِسْعَر سبع مئة درهم من ثمن حبان. دقيق وغير ذلك، وقد مطلني ويقول: ليس عندي اليوم. فدفعها إليه ابن عُمارة، وقال: أعط مسعراً كلما أراد، ثم تعال. قال سليمان: وكان رجل غريب يكتب الحديث، فلما ودَّع الحسنَ بنَ عُمارة؛ وصله بخمس مئة درهم. يقعُ فيه، فبعث إليه بكسوة، فلما كان بعد ذلك جُبلت على حُبِّ مَنْ أحسن إليها. العُقيلي: حدثني عبد الله بن محمد بن مدحه الأعمش، وروى حديثاً في أن القلوب صالح السمرقندي، حدثنا يحيى بن حكيم المقوِّم قال: قلت لأبي داود الطيالسيّ: إنّ محمد بن وقال شعبة: روى الحسن بن عُمارة الحسن صاحب الرأي حدَّثنا عن الحسن بن (١) تاريخ بغداد ٣٩٣/٧ . (٢) هو الطيالسي. وينظر ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٣٤٧. وقال أحمد بن سعيد الدارميّ : حدثنا النضر بن شُميل، حدثنا شعبة قال: أفادني الحسن بن عُمارة عن الحكم سبعين حديثاً، فلم يكن لها أصل. وقال أبو داود الطيالسيّ: قال شعبة: ألَا تعجبون من جرير بن حازم، هذا المجنون، ومن قال بَار بن أسود: حدثنا إسماعيل بن حماد بن زيد! أتياني يسألاني أنْ أكفَّ عن ذِكْر أَبان، قال: بلغ الحسن بن عُمارة أن الأعمش الحسن بن عُمارة. لا، واللهِ لا أكفّ. ٤٧٠ الحسن بن عَمْرو بن سيف [قال عصام]: قال أبي رؤَّادُ(١): ودخلتُ أنا عُمارة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عليّ قال: رأيتُ النبيَّ ◌َهِ قَرَنَ، فطاف طوافَيْن، وشُعبة على الحسن نعودُه في مرضه، فدار شُعبة وسَعَى سَعْيَيْن، فقال أبو داود وجمع يده إلى فقعد وراء الحسن من حيث لا يراه، فقال: نحره، وقال: مِنْ هذا كان شعبة يشقّ بطنه من الحسن بن عُمارة. فجعل الحسن يقول: الناسُ كلُّهم من قبلي في چِلِّ ما خلا شعبة، ویومئُ إليه. وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع إذا أتى على حديث الحسن بن عُمارة قال: اجْرِ عليه. يعني اضرب علیه. مات سنة ثلاث وخمسين ومئة، وكان من إذا سمعت الحسن بن عُمارة يَرْوي عن الزهريّ كبار الفقهاء في زمانه. وليَ قضاء بغداد (٢). ١٨٣٢ - الحسن بن عَمْرو بن سيف وقال الدُّولابيّ أبو بشر: حدثني أبو صالح العبديّ. عن شعبة وغيره. عصام بن روّاد بن الجرّاح العسقلاني، حدثنا أبي - وسألته عن قصة شعبة والحسن بن عُمارة - فقال: كان ابن عُمارة موسِراً، وكان الحكم بن عُتَيَبة مُقِلًّا، فضمَّه إلى نفسه، فكان الحكم يحدِّثُه ولا يمنعه، فحدَّثه بقريب عشرة آلاف قضية عن شُريح وغيره، وسمع شعبة من الحكم شيئاً يسيراً، فلما تُوفي الحكم؛ قال شعبة للحسن: مِنْ رأيك أن تحدِّث عن الحَكَم بكلِّ ما سمعته؟ كذَّبه ابن المدينيّ. وقال البخاريّ: كذَّاب. وقال الرازيّ: متروك. نقل ذلك ابن الجوزيّ، ولم أجده في ((الضعفاء» للبخاريّ، ورَضِیَه ابن معین. وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به: عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقيّ: حدثنا الحسن بن عمرو الباهليّ، حدثنا حمَّاد بن زيد، حدثنا أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن قال: نعم ما أكتم شيئاً. قال: فقال: من أراد أن أبي عَمْرو الشيبانيّ، عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى رسول الله وَل بناقة مرحَّلة، فقال: ينظر إلى أكذب الناس فلينظر إلى الحسن بن عُمارة. فقبل الناس منه، وتركوا الحسن بن («لك بها سبع مئة ناقة)). عُمارة. (١) في (د): قال أبو روّاد. ووقع في المطبوع: ابن أبي رواد، وكلاهما خطأ. وما بين حاصرتين للإيضاح. وينظر ((الكامل)) . (٢) أحوال الرجال ص ٥٢، وضعفاء العقيلي ٢٣٧/١، والجرح والتعديل ٢٧/٣، والمجروحين ٢٢٩/١، والكامل ٦٩٨/٢، وتاريخ بغداد ٣٤٥/٧، وتهذيب الكمال ٢٦٥/٦ . علي بن الحسن بن شقيق: قلت لابن المبارك: لم تركتَ حديثَ الحسن بن عُمارة؟ قال: جرحه عندي سفيان الثوريّ، وشعبة. وروى ابن المبارك عن ابن عيينة قال: كنتُ جعلتُ أصبعي في أذني. ٤٧١ الحسن بن غُفَيَرْ المصريّ العظّار قلت: الباهليّ هو العبديّ، ساق له ابنُ عديّ عدة أحاديث(١). ١٨٣٣ - الحسن بن عَمْرو. عن النَّضْر بن شُمیل. ذكره ابن أبي حاتم. مجهول، وكذا : ١٨٣٤ - الحسن بن عمران بن عيينة الهلالي (٢). ١٨٣٥ - الحسن بن عَنْبَسة، لا أعرفه. ضعَّفَه ابنُ قانع(٣). ١٨٣٦ - الحسن بن أبي العوّام. روى عنه أبو سعيد الأشجّ. مجهول. له عن أبي إسحاق السَّبيعيّ. ١٨٣٧ - الحسن بن عيسى القيسيّ البصريّ. عن الهيثم بن جماز. مجهول. ١٨٣٨ - الحسن بن غالب. عن سلمان (٤) كذلك(٥). قال ابن خَیْرُون: حدَّث عن جماعة، لم يوجد له عنهم ما يعوَّل عليه؛ كأبي الفضل الزُّهريّ، والمُفِيد. وحدَّث بـ ((مختصر)) الخِرَقي، عن ابن سَمْعُون، ولم يكن سَماعَه فواقفتُه، وجَرَت لي معه نُوَب. وأقرأ أيضاً بقراءات عن إدريس بن عليّ، ووُقِّف عليها، وتابَ منها، وگُتب عليه محضر. وقال الخطیب: أقرأ بما خرق به الإجماع، فاستُتِب. قلت: وقرأ عليه بالروايات ابنُ بدران الحلوانيّ. مات سنة ثمان وخمسين وأربع مئة (٦). ١٨٤٠ - الحسن بن غُفَيرْ المصريّ العظَّار. عن يوسف بن عديّ وغيره. قال أبو سعيد بن يونس: كذَّاب يضع الحدیث. قلت: لقد نقمتُ على ابن عديّ وتألَّمت منه ١٨٣٩ - الحسن بن غالب بن المبارك، أبو عليّ البغداديّ المقرئ. يروي عنه أبو بكر لروايته عنه؛ فيما نقله حمزة السهميّ، عن ابن عديّ، عن الحسن بن غُفَيْر، حدثنا يوسف بن قاضي المرستان. ليس بثقة. (١) التاريخ الكبير ٢/ ٢٩٩، والجرح والتعديل ٣/ ٢٦، والكامل ٢/ ٧٤٠ (ووقع في مطبوعه: يوسف ، بدل: سیف)، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٠٨ . وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٢٨٧ للتمييز . (٢) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٢٦ و٢٧ . وجاء في حاشية (س) ما نصه: حسن بن عمرو بن أمية . له عند النسائي أن رسول الله وَّر قال: ((أيما أمة كانت تحت عبد، فعتقت، فهي بالخيار، ما لم يطأها زوجها)). قال ابن القيم .... ضعيف ، لأنه من رواية حسن بن عمرو بن أمية الضمري، وهو مجهول. اهـ. والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٩١٦)، وينظر (مسند)) أحمد (١٦٦١٩). (٣) نقل الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ١٠١ عن ابن قانع وابن منده أنه مات سنة (٢٠١). (٤) في (د): سليمان . (٥) التراجم الثلاثة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٣١ و٣٢. (٦) تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٠، والمنتظم ١٦/ ٩٧ - ٩٨، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٨٠٢. ٤٧٢ الحسن بن أبي الفرات ١٨٤٤ - الحسن بن فَهْد بن حمَّاد. شيخٌ عديّ، حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثني الأعمش قال: بينا أنا نائم إذ انتبهت بالحرس لأبي علي بن الصوَّاف. لا يُعرف. وأتى بخبر من جهة المنصور. فذكر قصة طويلة ثقيلة ركيكة باطل، رواه عن يحيى بن عثمان الحربيّ(٥). باطلة من وَضْع جهلة القُصَّاص، قد اختلقها هذا المُذْبر نحو سبع ورقات، سردَها أخطب خُوارزم غلام الهرَّاس، مقرئ أهل العراق. ١٨٤٥ - الحسن بن القاسم، أبو علي، متّهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكلِّ حال فهو أمثلُ حالاً من أبي عليّ الأهوازيّ، وشيوخُه معروفون بالعراق وبالشام الموفَّق بن أحمد الخُوارزميّ في كتابه ((مناقب عليّ)). فقال: أخبرنا برهان الدين عليّ بن الحسين الغَزْنويّ ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن السمرقنديّ، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا ومصر، لَقِيَهم على رأس الأربع مئة كأبي أحمد الفرضيّ. حمزة بن يوسف الحافظ. وقيل: اسمه الحسين، واسم أبيه عبد الغفار، وسيُعاد(١). وذكر أنه قرأ على أبي القاسم عُبيد الله بن إبراهيم مقرئ أبي قُرة؛ لَقِيَه بواسط في سنة تسع وثمانين وثلاث مئة كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عَمرو ابن أبي الجعد اليَرْبُوعي. يروي عن الحسن. وقال: قرأتُ على أبي بكر ابن مجاهد. وذكر أبو الفضل بن خَيْرُون أبا علي فقال: ١٨٤٢ - الحسن بن الفضل بن السَّمْح، خلَّط في شيء من القراءات، وادَّعى إسناداً في أبو عليّ الزعفرانيّ البُوصَرانيّ. عن مسلم بن شيء لا حقيقةً له، وروى عجائب. إبراهيم. وعنه ابنُ صاعد. وُلد سنة أربع وسبعين وثلاث مئة، ومات قال أبو الحسين بن المنادي: أكثرَ الناسُ سنة ثمان وستين وأربع مئة. وقال خميس الحَوْزي الحافظ: قبَّلْتُ يده، عنه، ثم انكشف، فتركوه وخَرَقُوا حديثهَ(٣). ١٨٤٣ - الحسن بن الفضل بن عَمرو. وجلستُ بين يديه كثيراً، وكان يلقَّب إمام الحرمین. یروي عنه ابن إسحاق. مجهول(٤). (١) وبهذا الاسم جاء في ((الكامل)) ٢/ ٧٧٧، و((سؤالات حمزة)) ص ٢٠٥ وسيرد. (٢) الجرح والتعديل ٣/ ٣٣ . (٣) تاريخ بغداد ٧/ ٤٠١، ونقل عن ابن المنادي أنه مات سنة (٢٨٠). وجاء في حاشية (س) ما نصه: وجهّله أبو محمد بن حزم في حديث: ((أفرضهم زيد)». اهـ. وهو في ((المحلّى)) ٩/ ٢٩٦. (٤) الجرح والتعديل ٣/ ٣٣، وفيه: الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو . (٥) تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٢، وفيه الخبر المشار إليه، ولفظه: ((من مشى إلى غريم بحقه صلت عليه دواب الأرض ... )). ١٨٤١ - الحسن بن أبي الفرات. وقيل: مجهول(٢). ٤٧٣ الحسن بن گُلیب ثم قال: والبغداديون لهم فيه كلام؛ سمعتُ ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((الأنبياء أحياءٌ في من أصحابنا مَنْ يقول: سمعتُ أبا الفضل بن قبورهم يصلُّون)). خيرون، وقيل له أبو علي غلام الهرَّاس، عن أبي عليّ الأهوازيّ، فقال: مُطرَّز مُعلّم، كذّاب عن كذّاب. الحسن بن قتيبة: عن عبد الخالق بن المنذر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ تمسَّكَ بسُنَّتي عند فساد قال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. قلت: بل هو هالك. قال الدارقطنيّ في رواية البَرْقانيّ: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الأزديّ: واهي الحدیث. وقال العُقيليّ: كثير الوَهَم(٣). ١٨٤٧ - الحسن بن قَيْس. عن بعض التابعين. قال أبو الفتح الأزديّ: متروك. قلت: وعنه عبد الملك بن أبي غَنِيَّة وحده، لم يذكره ابنُ أبي حاتم ولا البخاريّ(٤). ١٨٤٨ - الحسن بن كثير. حَدَّث عن یحیی. ابن عديّ: حدثنا قسطنطين، حدثنا وعنه عليّ بن حرب الطائيّ. مجهول(٥). الحسن بن عرفة، حدثنا الحسن بن قُتيبة، حدثنا ١٨٤٩ - الحسن بن كُلیب. عن إسحاق مُستلم ابن سعيد، عن الحجّاج بن الأسود، عن الأزرق، وغيره. (١) معرفة القراء الكبار ٢/ ٨١٣. (٢) الحديث في ((سنن)) الدارقطني (٢٥١)، وقال بإثره: تفرّد به الحسن بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق. والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان . (٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٤١، والجرح والتعديل ٣٣/٣، والكامل ٧٣٩/٢، وتاريخ بغداد ٤٠٤/٧ ، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٠٨ - ٢٠٩. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٠٩ . (٥) الجرح والتعديل ٣/ ٣٤ . قلت: قرأ عليه أبو العزّ القلانسيّ أمتي؛ فله أَجْرُ مئة شهيد)). وجماعة(١). ١٨٤٦ - الحسن بن قتيبة الخزاعيّ المدائني. عن مِسْعَر، ومُستلم بن سعيد، وغيرهما. محمد بن عيسى بن حَيَّان المدائني: حدثنا الحسن بن قُتیبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي عبيدة وأبي الأحوص، عن ابن مسعود: مَرَّ بي رسولُ الله فقال: ((خُذْ معك إداوةً من ماء)) فذكر ليلةَ الجنّ. وفيه: فقال: ((ثمرةٌ حلوة، وماء عَذْب)). قال الدار قطنيّ: لا يصحُّ هذا(٢). ٤٧٤ الحسن بن محمد البلخيّ ضعَّفه الدارقطنيّ والخطيب(١). روى عنه حميد، عن أنس مرفوعاً: ((من زوّج كريمته مِنْ فاسق فقد قطع رحمها)). أبو العباس السراج وجماعة. وله عن حميد، عن أنس مرفوعاً: ((ردُّ جواب الكتاب حقٌّ كردّ السلام))(٣). قال السرَّاج: حدثنا الحسن بن کلیب، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع، ١٨٥١ - الحسن بن محمد بن ناقة الرزّاز. عن ابن عمر، أنَّ رسول الله بَّه قال: ((من عن أبي بكر القَطِيعيّ. شيعيّ مذموم. وسماعُه توضّأ، فليتمضمض وليستنشق، والأذنان من جيد (٤). الرأس)». ١٨٥٢ - الحسن بن محمد بن شُعبة قال الدارقطنيّ: هذا منكر. والمحفوظُ عن الأنصاريّ. بغداديٌّ معروف. قال الدارقطنيّ : تُكلِّم فیه من جهة سماعه. ابن جُريج، عن سليمان، عن النبيّ (18. يعني مُعْضَلاً. كذا قرأتُ بخط الحافظ الضياء. والذي نقلتُه من ١٨٥٠ - الحسن بن محمد البلخيّ، قاضي ((تاريخ الخطيب)) أنَّ الدارقطنيّ قال: لا بأس به. مَرْو، وهو الأعمش(٢). عن حُميد الطويل، وقال الخطيب: كان ثقة. وعوف، وهشام بن حسان. روى عن إسحاق بن شاهين وطبقته. وعنه : قال ابنُ عديّ: كلُّ أحاديثه مناكير. وقال ابن المظفَّر، وابنُ شاهين(٥). ابن حِبَّان: يروي الموضوعات، لا تجوز الرواية عنه. ١٨٥٣ - ت ق: الحسن بن محمد بن عُبيد الله بن أبي يزيد المكّيّ. عن ابن جُريج. وعنه: محمد بن يزيد بن خُنَيْس في سجدة ((صّ)). حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارث بن الفضل، عنه، فذكر حديثَيْن موضوعين: أحدُهما عن قال العُقيليّ؛ لا يُتابع عليه. وقال غيره: فيه (١) نقل الخطيب في ((تاريخه)) ٧/ ٤٠٦ تضعيف الدارقطني له، ونقل ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٢٠٩/١ تضعيف الخطیب له. (٢) لم أقف على من لقّبه بالأعمش . (٣) المجروحين ٢٣٨/١، والكامل ٧٣٤/٢، قال ابن عدي في الحديث الأول: إنما يُروى عن الشعبي قوله ، وقال في الحديث الثاني: يُروى عن ابن عباس قوله. وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١١١/٣: غَفَلَ ابن حبان وذكره في ((الثقات)). وقال أيضاً: أورد ابن عدي في ترجمة [أحمد بن عبد الله بن حكيم] الفِرياناني حديثاً منكراً جدًّا وقال: ليس الحمل فيه إلا على الحسن بن محمد البلخي. أهـ. وهو في ((الكامل)) ١٧٦/١. (٤) تاريخ بغداد ٧/ ٤٢٦، وذكر الخطيب فيه أنه مات سنة (٤٤٢). (٥) تاريخ بغداد ٧/ ٤١٥، وفيه أنه مات سنة (٣١٣)، وذكره المزّي في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٣٠٨ تمييزاً. ٤٧٥ الحسن بن محمد بن يحيى ...--- جهالة، ما روى عنه سوى ابن خُنَيْس(١). ١٨٥٤ - الحسن بن محمد بن السَّوْطيّ. وعن الدَّبَريّ، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، قال الخطيب: ظاهرُ التخليط. روى عن عن محمد، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرّ مرفوعاً قال: ((عليٍّ وذرِّيتُه يختمون الأوصياء إلى أبي الطّب بن الفَرْخان(٢). یوم الدین». ١٨٥٥ - الحسن بن محمد بن عَنْبَر، أبو علي الوشَّاء، بغداديّ معروف. عن عليّ بن الجعد، وابن المدينيّ، وطائفة. وعنه: عليّ بن عُمر الحربيّ، وابنُ الشِّخِّير. فهذان دَالَّان على گذبه وعلی رَقْضه. عفا الله عنه. ضغَّفه ابنُ قانع. وقال الدارقطنيّ: تكلَّموا فيه من جهة سماعه. وقال ابن عديّ: حدَّث بأحادیث أنکرتُھا علیه. ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن بگّار، حدثنا جعفر بن سليمان، عن کثیر بن شِنْظِیر، عن أنس بن سیرین، عن محمد بن یحیی صاحب کتاب النسب، حدثنا أنس مرفوعاً قال: «إني أمزح، ولا أقول إلّا حقًّا». قال الخطيب: ذكرتهُ للبرقانيّ فوثَّقه. مات مرفوعاً: ((عليٍّ خيرُ البشر، فمن أبى فقد كفر)). سنة ثمان وثلاث مئة(٣). ١٨٥٦ - الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين العلويّ ابن أخي أبي طاهر، النَّسَّابة. عن إسحاق الدَّبَريّ. روى بقلَّة حياء عن الدَّبَريّ، عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس: ((عليٌّ خيرُ البشر)). روى عنه ابن رزقویه، وأبو عليّ بن شاذان. وما العجب من افتراء هذا العلويّ، بل العجب من الخطيب؛ فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن إسحاق القطیعيّ، حدثني أبو محمد الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوريّ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ثم قال: هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلويّ بهذا الإسناد، ولیس بثابت. قلت: فإنما يقول الحافظ: ليس بثابت، في مثل خبر القُلَّتين، وخبر: ((الخال وارث))، لا في مثل هذا الباطل الجليّ، نعوذ بالله من الخذلان. مات العلويّ سنة ثمان وخمسين وثلاث (١) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وتهذيب الكمال ٣١٣/٦. وحديثه عند الترمذي (٥٧٩)، وابن ماجه (١٠٥٣) في سجود القرآن . (٢) كذا نقل المصنف عن ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٢٠٩/١، والذي في ((تاريخ بغداد)) ١٠٢/٨: الحسين بن محمد، أبو القاسم المعروف بابن السوطي ... (وسيرد). وينظر قول الخطيب فيه: ظاهر التخليط، في ((تاريخه)) ٨٦/٤ (آخر ترجمة أحمد بن الحسن الصوفي) وتنظر فيه أيضاً ترجمة محمد بن الفرخان ١٦٧/٣ . (٣) الكامل ٢ / ٧٥٥، وسؤالات حمزة ص ٢٠١ ، وتاريخ بغداد ٧ / ٤١٤ . ٤٧٦ الحسن بن محمد بن عثمان مئة، ولولا أنه متَّهم؛ لازدحم عليه المحدِّثون؛ تسع وثلاثين وأربع مئة (٥). فإنه معمَّر(١). ١٨٦٠ - الحسن بن محمد بن بكران(٦)، وروى عن إبراهيم بن عبد الله الصنعاني، الرازي. قال حمزة السهمي: سألت أبا زُرعة محمد بن يوسف عنه، فقال: كان يضع الحديث. عن عبد الرزاق، بسند الصحيحين حديث شيحة العَوْسجي، وهو في مجلس ((نفي الجهة)) لابن عساكر(١). ١٨٦١ - الحسن بن محمد بن محمد بن محمد(٧) الحافظ، أبو علي البكريّ. رَحَلَ وجَمَع ١٨٥٧ - الحسن بن محمد بن عثمان وخرَّج، وروى الكثير، ولابن الزَّرَّاد عليه سماعٌ الكوفيّ. عن سفيان الثوريّ. قال الأزديّ: منكر كثير من الكتب الكبار. الحدیث. وهَّاه الشيخ تقيّ الدين ابن الصلاح، مع أنه ١٨٥٨ - الحسن بن محمد بن أحمد بن سمع منه أحاديثَ عن أبي رَوْح. ووليَ بدمشق فضل، أبو عليّ الكِرْمانيّ، اتهمه المؤتمن مشيخةَ الشيوخ والحِسْبة. الساجيّ، وأساء عليه الثناء ابنُ ناصر. قال عمر بن الحاجب: كان إماماً عالماً فصيحاً، إلا أنه كثير البَهْت، كثير الدَّعاوَى، ولم يقال: زوَّر لنفسه، وهو متأخِّر (٣). يكن محموداً، جَدَّد مظالم، وكان عنده بذاذة ١٨٥٩ - الحسن بن محمد بن أشناس المتوكّي الحمّامّي. يروي عن عمر بن سَبَنْك(٤). لسان، فسألت الحافظ ابن عبد الواحد عنه، قال الخطيب: رافضيّ خبيث كتبتُ عنه، فقال: بلغني أنه كان يقرأ على الشيوخ، فإذا أتى كان يقرأ على الشيعة مثالب الصحابة. توفي سنة إلى كلمة مشكلة؛ تركَها ولم يُبَيِّنْها. (١) تاريخ بغداد ٧/ ٤٢١، والموضوعات (٧٠٩) الحديث السابع والعشرون في الوصية . (٢) ذكر المصنف شيحة العوسجي في ((التجريد)) ص ٢٦١ وقال: جاء في خبر موضوع في مجلس لابن عساكر الحافظ . وينظر ((الإصابة)) ٥/ ٩٨. ومن قوله: وروى عن إبراهيم ... الخ. من النسخة (ز). (٣) السير ١٩/ ١٩٠، وفيه أنه مات سنة (٤٩٥). (٤) في (د): سنبك، وهو خطأ، وترجم له المصنف في ((السير)) ١٦/ ٣٧٨، وينظر ((توضيح المشتبه)) ٥٠/٥ . (٥) تاريخ بغداد ٧ / ٤٢٥ - ٤٢٦ . (٦) هذه الترجمة من (ز)، ووقع فيها: أحمد، بدل: الحسن. وذكره المصنف في ((المغني)) ١/ ١٦٧، ووقع في (سؤالات)) حمزة ص ٢١٢، و((تاريخ جرجان)) ص ١٩٧: بكر، بدل: بكران، وسماه في ((تاريخ جرجان)): الحسين . (٧) جاء في حاشية (س) ما نصّه: بعد محمد، محمد رابع، بن عمروك ، النيسابوري ، ثم الدمشقي ، الصوفي . ولد بدمشق سنة (٥٧٤)، وسمع بمكة قديماً من جدّه لأبيه ... إلى آخر الحاشية، وهي بنحو ترجمته في ((السير)) ٣٢٦/٢٣ - ٣٢٧. ٤٧٧ الحسن بن مسلم المروزيّ وسألت البرزاليّ عنه فقال: كان كثير حماد، ومحبوب بن الحسن. وعنه: البخاريّ، والنسائيّ، وابن ماجه، وابن صاعد، وجماعة. التخليط. قلت: أكثرَ الناس عنه على لينٍ فيه. توفي سنة ستّ وخمسين وست مئة بمصر. مكرر ١٨١٧ - الحسن بن محميّ بن بهرام، أبو عليّ المخرّميّ. عن عليّ بن المدينيّ وطبقته. وعنه: أبو الفتح الأزدي، وعمر بن سَبَنْك، ومحمد بن ◌ُبيد الله بن الشخّیر. قال ابن عدي: كتبنا عنه، رأيتُهم مجتمعين علی ضعفه. وقد حدَّث بغير حديث أنکرتُه علیه. ورأيتُ له ابناً أعور، ذكر البغداديون أنه يلقِّن أباه. وقال محمد بن جعفر ابن زوج الحرَّةُ(١) : حدثنا الحسن بن محميّ، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن عليّ، عن أبيه، قال رسول الله وَّرُ: (يا عليّ؛ أَسبغِ الوضوء وإن شقّ عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تُنز الخيل على الحُمُر، ولا تجالس أصحابَ النجوم)). قال أبو حاتم: حديثُه يدلُّ على الكذب. وقال ابن حِبَّان: أخبرنا محمد بن عبد الله بن هذا حديثٌ منكر جدًّا، أحسب آفتَه ابنَ الجُنَيد، حدثنا عبد الكريم بن عبد الله السكريّ، حدثنا الحسن بن مسلم التاجر، عن الحُسين بن محميّ. ١٨٦٢ - خ س ق: الحسن بن مُدْرِك واقد، عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((مَنْ البصريّ الطَّّان، أبو علي الحافظ. عن يحيى بن حبس العِنَب زمن القِطاف حتى يبيعَه ممن يعلم (١) في ((اللسان)) ٨٠/٣: محمد بن جعفر زوج الحرة، وفي ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٤٣٤: محمد بن جعفر المعروف بزوج الحرة. (٢) تهذيب الكمال ٦/ ٣٢٣ . (٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٤٣. كذّبه أبو داود، ووثَّقَه غيره، فقال أحمد بن الحسين الصوفيّ الصغير: كان ثقة. وروى أبو عُبيد عن أبي داود قال: الحسن بن مُدْرِك كذّاب. كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف، فيقلبُها على يحيى بن حمَّاد(٢). مكرر ١٧٧٣ - الحسن بن مسلم العجليّ البصريّ. عن ثابت. لا يكاد يُعرف، وخبرُه منكر. هكذا سماه العُقيلي(٣)، وقال: حدثنا إبراهيم بن محمد القُومسي بمکة، حدثنا محمد بن موسی الحَرَشِي، حدثنا الحسن بن مسلم بن صالح العجليّ، حدثنا ثابت، عن أنس حديث: ((مَنْ قرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ عُدلت بنصف القرآن)). وقد ذكر هذا في الحسن بن سَلْم وغيره. ١٨٦٣ - الحسن بن مسلم المروزيّ التاجر. عن الحُسين بن واقد. أتى بخبرٍ موضوع في الخمر. ٤٧٨ الحسن بن مسعود بن الحسن أنه يتخذه خمراً؛ فقد أقدم على النار على ((تاريخ بغداد)»، فقال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: بصيرة))(١). خرج نبيُّ الله وَّرِ متَّكئاً على عليّ، فاستقبله ١٨٦٤ - الحسن بن مسعود بن الحسن بن عليّ، المحدِّث، أبو عليّ بن الوزير الدمشقيّ، رحل وأَدْرَك حديثَ الطبرانيّ. أبو بكر وعمر، فقال: ((يا عليّ؛ أتحبُّ هذين الشيخين؟)) قال: نعم. قال: ((أحبَّهما تدخل الجنة)). رواه عنه محمد بن إسحاق الصفَّار. صدوق(٣). ١٨٦٧ - الحسن بن منصور الإسْفِيجابيّ. لیس بثقة. ١٨٦٨ - ع (صح): الحسن بن موسى الأشيب، أبو عليّ. وليَ قضاء حمص مرّة، ثم قضاء طبرستان وقضاءَ الموصل. روى عن شعبة، روى أبو حاتم عن ابن المدينيّ أنه ثقة. وروى عبد الله بن عليّ بن المدينيّ عن أبيه قال: كان ببغداد. وكأنه ضعَّفه. قلت: الأول أثبت. وقد وثّقه ابن معين. وقال ابن خِراش: صدوق. قال محمد بن عبد الله بن عمَّار: كان بالموصل بِيعة، فجمعوا فأحسب هذا وضَعَه، وإلا فالجَسَّار. ١٨٦٦ - الحسن بن مكّيّ. قال: حدثنا ابن له مئة ألف على أن يحكم بأن تُبْنَى، فردّها، عُيينة، فذكر حديثاً باطلاً بسندِ الصحيح في ومنعهم من بنائها. (١) الجرح والتعديل ٣٦/٢ -٣٧، والمجروحين ٢٣٦/١. (٢) وقال في ((السير)) ٢٠/ ١٧٧ : له نظم جيد وفضائل. (٣) تاريخ بغداد ١/ ٢٤٦ (ترجمة محمد بن إسحاق الصفار)، والموضوعات (٦٠٢). قال ابن الجوزي: غريب من حديث أبي الزناد، وغريب من حديث سفيان ، تفرد به الحسن بن مكي ، وهو مجهول غير معروف . اهـ. وأُشير إلى كلام ابن الجوزي في هامش النسخة (س). قال ابن عساكر: فیه تسامح شدید، اشترى نسخة غير مسموعة بـ ((المعجم الكبير)) للطبرانيّ، فكان يحدِّث منها، وهي غير منقولة من أصلٍ سماعه، ولا عُورضت به. وكان يدلِّس عن شيوخه ما لم يسمعه منهم. مات بمرو سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة(٢). ١٨٦٥ - الحسن بن مقداد. بغداديّ. سمع منه السُّوسَنْجَرْديّ هذا الحديثَ من حِفْظه سنة وابن أبي ذئب. وعنه: أحمد، وبشر بن موسى، ستّ وسبعين وثلاث مئة؛ قال: حدثنا أبو جعفر وطائفة. الجسّار، حدثنا عبد الأعلى بن حمَّاد، حدثنا الحمَّادان قالا: حدثنا ثابت، عن أَنَس مرفوعاً : ((أفضل الأعمال الصلاةُ لوقتها، وخيرُ ما أُعطي الإنسان حُسنُ الخلق؛ إنّ حسن الخلق خلق من أخلاق الله)). ٤٧٩ الحسن بن یحیی بن كثير العنبري مات سنة تسع ومئتين(١). ١٨٦٩ - الحسن بن مَيْسَرة. عن نافع مولى ابن عمر. وعنه الفضل بن موسى. قال البخاريّ: منكر الحديث، مجهول(٢). ١٨٧٠ - ق: الحسن بن يحيى الخُشَنِيّ الدمشقيّ البَلاطيّ. عن هشام بن عروة، وعمر مولی غَفْرة. وعنه: هشام بن عمَّار، والحكم بن موسی، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال دُخَيم: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق سَيّئ الحفظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ: متروك. وقال ابن عديّ: تُحتمل رواياتُه. وله عن بشر بن حیَّان قال: جاءنا واثلة ونحن نبني مسجدنا، فسلَّم وقال: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((مَنْ بَنَى مسجداً يُصَلَّى فيه، بَنَّى اللهُ له بيتاً في الجنة أفضلَ منه)). رواه عنه هشام بن عمَّار، والهيثم بن خارجة. وقال هشام بن خالد: حدثنا الحسن بن يحيى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً : وقال هشام الأزرق: حدثنا الحسن بن یحیی، حدثنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مُرّة، عن معاذ مرفوعاً: ((تنزلون منزلاً يقال لها: الجابِيةَ أو الجويبية - يصيبكم فيها داءٌ مثل غُدَّة الجمل .. )) الحديث. وقال ابن حبان: روى عن سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي مالك، عن أنس مرفوعاً: ((ما من نبيّ يموت فيقيم في قَبْره إلا أربعين صباحاً حتى يَرُدَّ الله إليه رُوحه)). أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ثم قال: ((مررتُ بموسى ليلةً أُسْرِيَ بي وهو قائم يصلّي بين عالية وعویلیة)) أخبرناه الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا الخُشنيّ. وهذا باطل موضوع(٣). ١٨٧١ - الحسن بن يحيى بن كثير العَنْبَري. عن أبيه. قال النسائيّ: لا بأس به. وقال مرة: لا شيء، خفيف الدماغ. روى عن عبد الرزاق وجماعة. وهو مِصِّيصيّ(٤). روی الحسن بن یحیی بن کثیر، حدثنا ((مَنْ وقَّر صاحبَ بِدْعَة، فقد أعان على هدم موسى بن ميمون المَرائي، حدثنا أبي وأبو الأشهب، عن الحسن، عن سَمُرة الإسلام)). (١) الجرح والتعديل ٣/ ٣٧ - ٣٨، وتاريخ بغداد ٧/ ٤٠٦، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٢٨. (٢) جاء في حاشية (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٦/ ١٦٦] ولم يذكر عنه من راوياً سوى الفضل بن موسى. وجاء في حاشية (ز) حاشية ترجمة للحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر ، وسيرد في الكنى . (٣) ضعفاء النسائي ص ٣٤، والجرح والتعديل ٤٤/٣، والمجروحين ٢٣٥/١، والكامل ٧٣٦/٢ ، وضعفاء الدار قطني ص ٨٢، والموضوعات (٥٦٣) و(١٧٨٣)، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٣٩. (٤) تهذيب الكمال ٦/ ٣٣٦، قال المزي: روى عنه النسائي. اهـ. ولم أقف على روايته عنه في سننه . ٤٨٠ الحسن بن یحیی مرفوعاً: ((يا ابن آدم، أَتَذْري لم خُلقتَ؟ خُلقتَ ابنُ المبارك. له في الحجامة(٤). ١٨٧٤ - الحسن بن يزيد الكوفيّ الأصمّ. والنار، ليس لهما ثالث، فإن عملتَ بما يُرضي عن السُّدّيّ وغيره. قال ابن عديّ: ليس بالقويّ، هو نسیب عافية القاضي. أبو معمر: حدثنا الحسن بن يزيد، عن السُّدّيّ، عن أوس بن ضَمْعَج، عن أبي مسعود بخبر: ((يؤمُّ القومَ أقرؤهم)). وفيه: ((فإن كانوا في القراءة سواء؛ فأَعْلَمُهم بالسُّنَّة)». ورواه زهير، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس مثله(٥). وروى محمد بن الصبَّاح، عنه، عن الحسن بن عُمارة. وقال أحمد وغيره: ليس به بأس. قلت: لم يخرِّجوا له في الكتب شيئاً. وقد وثَّقه ابن معين، والدارقطني(٦). ١٨٧٥ - الحسن بن يزيد العجلي. عن ابن ١٨٧٣ - س: الحسن بن يحيى، بصريّ، نزل خراسان. له عن الضخَّاك وغيره. تفرَّد عنه مسعود. وعنه عبد الله بن أبي نجيح. مجهول(٧). (١) لم أقف عليه . (٢) في المطبوع: علي ، بدل: يحيى . وهو خطأ . (٣) الثقات ٨/ ١٨٠، وفيه: كان صاحب حديث، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٣٦. ولم يرد في ((اللسان)) (فصل التجريد). (٤) تهذيب الكمال ٦/ ٣٣٨، وحديثه عند النسائي في ((الكبرى) (٣١٨٥) عن الضحاك عن ابن عباس أنه لم يكن يرى بالحجامة للصائم بأساً . (٥) الكامل ٢ / ٧٣٨. ورواه أيضاً الأعمش عن إسماعيل عن أوس عند أحمد (١٧٠٩٧)، ومسلم (٦٧٣) وغيرهما . (٦) الجرح والتعديل ٣/ ٤٣، والكامل ٢/ ٧٣٨، وتاريخ بغداد ٧/ ٤٥٠، وذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ٣٤٦/٦ تمييزاً . ولم يرد في ((اللسان)) (فصل التجريد) . (٧) لعل قوله فيه (وفي الذي بعده): مجهول ، من قبل المصنف ، وليس من قبل أبي حاتم، حيث شرط المصنف أن يقيِّد هذه اللفظة عنه، فلم يرد تجهيلهما في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٤٢ - ٤٣. وذكرهما المزي في (تهذيب الكمال)) ٦/ ٣٤٥ - ٣٤٦ تمييزاً، ولم يذكرهما ابن حجر في ((اللسان)) (فصل التجريد). للنشور والموقف بين يدي الله، وهي الجنةُ الرحمن؛ فالجنةُ دارُك ومُنتهاك، وإن عملتَ بما یسخطه؛ فالنارُ لا یقوم لها جبار عنيد، ولا شيطان مريد، ولا حجر ولا مَدَر، ولا حدید، خُلقَتْ مِنْ غضب الله على أهل جحوده))(١). فأما : ١٨٧٢ - د: الحسن بن يحيى، أبو عليّ الرُزي البصريّ؛ فحافظ صادق. روی عن بِشْر بن عُمر الزَّهرانيّ، وأبي عليّ الحنفيّ، والنَّضْر بن شُميل، ويعلى بن عُبيد. وعنه: أبو داود، وأحمد بن يحيى(٢) التُّستريّ، وأبو عروبة، وعَسَل بن ذكوان الأخباريّ، وابنُ صاعد، وخلق. قال ابن حِبَّان: مستقيم الحديث(٣).