Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١
حجَّاج بن أرطاة
[من اسمُه حجّاج]
١٦٤٥ - م٤: حجَّاج بن أرطاة الفقیه،
أبو أرطاة النخعيّ، أحد الأعلام على لينٍ في
حديثه.
له عن الشعبيّ حديث واحد، وعن عطاء،
وعمرو بن شعيب، ونافع، وطائفة كثيرة.
وروى أبو طالب عن أحمد بن حنبل قال:
كان حجّاج حافظاً. قيل له: هو ليس بذاك. قال:
وعنه: سفيان، وشعبة، وابن نُمير، لأنَّ في حديثه زيادةً على حديث الناس كبيرة(١).
وعبد الرزاق، وطائفة.
وقال حماد بن زيد: قدم علينا حجَّاج بن
قال الثوريّ: ما بقي أحد أعرف بما يخرج أَرْطاة، وهو ابنُ إحدى وثلاثين سنة، فرأيتُ
عليه من الزِّحام ما لم أره على حمَّاد بن
من رأسه منه.
من سفیان.
وقال العجليّ: كان فقيهاً مُفْتِياً، وكان فيه
تِيْهٌ، وكان يقول: أهلكَني حبُّ الشرف. وكان
یرسل عن یحیی بن أبي کثیر، فإنه لم يسمع منه،
وعِیب علیه التدلیس. رَوَی نحواً من ست مئة
حدیث.
وقال أحمد: كان من الحفّاظ. وقال ابن
معین : ليس بالقويّ. وهو صدوق یدلّس.
وقال يحيى بن يَعْلى المحاربيّ: أمرَنا زائدة
أنْ نترك حديثَ الحجّاج بن أَرْطاة.
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي،
سمعتُ يحيى يذكر أنَّ حجَّاجاً لم يَرَ الزُّهْريّ،
وهمَّام؛ لا نستطيع أنْ نراجعَه فيهم.
وقال القطان: هو وابن إسحاق عندي
سواء.
وقال أبو حاتم: إذا قال: حدثنا، فهو
صالح لا يُرْتاب في صدقه وحفظه.
وقال حمّاد بن زيد: كان أقهر عندنا لحديثه أبي سليمان؛ رأيتُ عنده مطراً الورّاق وداود بن
أبي هند ويونس جُثَاةً على أرجلهم، يقولون: ما
تقولُ في كذا؟ وما تقول في كذا؟
وقال مُشیم: سمعته يقول: استُفتيت وأنا
ابنُ ستَّ عشرةَ سنة.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال
الدارقطنيّ وغيره: لا يحتجُ به.
قلت: خرج له مسلم مقروناً بآخر .
وقال معمر بن سليمان: تسألونا عن حديث
حجَّاج؛ وعبد الله بن بشر عندنا أفضل منه.
وقال عثمان الدارميّ عن يحيى: حجّاج بن
أرطاة في قتادة صالح.
وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعيّ
وكان سَيِّئ الرأي فيه جدّاً، ما رأيتُ أسوأ رأياً يقول: قال حجَّاج بن أرطاة: لا تتم مروءة
في أحدٍ منه في حجّاج، وابن إسحاق، وليث، الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة.
(١) من قوله: وروى أبو طالب ... إلى هذا الموضع، ليس في (د). وتحرفت لفظة: طالب، في المطبوع إلى: غالب.

٤٢٢
حجَّاج بن أرطاة
قلت: قَبّح الله هذه المروءة.
المبارك، ويحيى القطان، وابنُ مهديّ، وابن
وقال الأصمعيّ: أول من ارتشى بالبصرة معين، وأحمد. كذا قال ابن حبان. وهذا القولُ
من القضاة حجَّاج بن أرطاة.
وقال يوسف بن واقد: رأیت الحجّاج بن
أرطاة عليه سواد مخضوب بسواد.
وقال عبد الله بن إدريس: كنتُ أرى
الحجّاج بن أرطاة یفلي ثيابه، ثم خرج إلى
المهديّ، ثم قدم معه أربعون راحلة علیھا
أحمالُها.
وقال حفص بن غياث: سمعتُ حجّاج بن
أَرْطاة يقول: ما خاصمتُ أحداً ولا جادلتُه.
وقال أحمد: كان حجّاج یدلّس، إذا قیل
له: مَنْ حدَّثك؟ يقول: لا تقولوا هذا؛ قولوا مَنْ
ذكرت.
وروى عن الزهريّ ولم يَرَهُ. وقال شعبة:
اكتبوا عن حجَّاج بن أرطاة وابن إسحاق؛ فإنهما
حافظان.
عمر بن علي المقدَّمي: عن حجَّاج بن
أرطاة، عن مكحول، عن ابن مُحیریز، سألتُ
فضالة بن عبيد: أرأيتَ تعليق الید في العنق، من
السنّة؟ قال: نعم، أُتيَ رسولُ الله ێ بسارق،
فأمر به، فقُطع؛ ثم أمر بيده فعلِّقت في عنقه.
قال ابن حبان: كان حجَّاج صَلِفاً، خرج مع
المهدي إلی خُراسان، فولَّاء القضاء، ومات
مُنْصرَفَه بالريّ سنة خمس وأربعين ومئة.تركه ابن
فيه مجازفة.
ثم قال: سمعتُ محمد بن اللیث الورّاق،
سمعتُ محمد بن نصر، سمعت إسحاق بن
إبراهيم الحنظلي، عن عيسى بن يونس قال: كان
الحجّاج بن أَزْطاة لا يحضر الجماعة، فقيل له
في ذلك، فقال: أحضُر مسجدَكم حتى يزاحمني
فیہ الحمَّالون والبقَّالون!
وروى غير واحد أنَّ الحجّاج بن أرطاة قيل
له: ارتفع إلى صدر المجلس، فقال: أنا صدر
حیث کنت. وکان یقول: أهلکني حبُّ الشرف.
وقد طَوَّل ابن حبان وابن عديّ ترجمته
وأفادَا؛ وأكثر ما نُقِمَ عليه التدليس، وفيه تِيْهٌ
وبأُوٌ لا يليقُ بأهل العلم.
قال النسائيّ: ذكر المدلّسین: الحجّاج بن
أرطاة، والحسن، وقتادة، وحمید، ویونس بن
عبيد، وسليمان التيميّ، ويحيى بن أبي كثير،
وأبو إسحاق، والحكم، وإسماعيل بن أبي خالد،
ومغيرة، وأبو الزُّبير، وابن أبي نَجِیح، وابن
◌ُریج، وسعيد بن أبي عروبة، وهُشیم، وابن
عُيينة.
قلت: والأعمش، والوليد بن مسلم،
وبقيّة، وآخرون(١).
١٦٤٦ - حجَّاج بن الأسود. عن ثابت
(١) ضعفاء العقيلي ٢٧٧/١، والجرح والتعديل ١٥٤/٣، والمجروحين ٢٢٥/١، والكامل ٦٤١/٢، وتاريخ بغداد
٨/ ٢٣٠، وتهذيب الكمال ٥/ ٤٢٠، والسير ٦٨/٧.

٤٢٣
حجاج بن دينار الواسطيّ
قال النسائيّ: ليس بثقة. وقال ابن عديّ:
البُنانيّ. نكرة(١). ما روى عنه فيما أعلم سوى
مُسْتَلم بن سعيد، فأتى بخبر منكر، عنه، عن رواياتُه ليست بالمستقيمة(٣).
أنس، في أنّ الأنبياء أحياء في قبورهم يصلّون.
رواه البيهقيّ (٢).
١٦٤٧ - ق: حجَّاج بن تميم. عن ميمون بن
مهران. ضعَّفه الأزديّ وغيره. روى عنه سُوید بن
سعيد، وجبارة. وأحاديثُه تدلُّ على أنه واهٍ.
روی جبارة بن المُغَلّس، حدثنا حجَّاج ابن
تميم، عن ميمون، عن ابن عباس مرفوعاً: ((ألا
أدلُّكم على كلمةٍ تُنجيكم من الإشراك بالله؟ ﴿قُلْ
يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾ عند منامكم)).
وبه - مرفوعاً - في عبد من رقيق الخُمس
سرق من الخُمس. فقال: ((مالُ الله سَرقَ بعضُه
بعضاً».
وعن حجاج بن تميم، عن میمون، عن ابن
عباس، أنّ النبيَّ بِّه قال: ((قال لي جبريل: لقد
قال أحمد ویحیی: ليس به بأس. وقال
أمسى ابن عباس شديد وسخ الثياب، وليَلبسنَّ أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال الدارقطنيّ: ليس
بالقويّ.
ولدُه بعدَه السواد)».
(١) كذا قال المصنف. غير أنه قال في ((السير)) ٧/ ٧٦: يقال له: حجاج زقّ العسل ، وهو حجاج بن أبي زياد. وكذا نبّه
عليه الحافظ في ((اللسان)) ٥٥٩/٢، ونقل توثيقه عن أحمد وابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. الجرح
والتعديل ١٦٠/٣ .
(٢) في ((حياة الأنبياء)) كما ذكر الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٦/ ٤٨٧ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٢٨٤/١، والكامل ٦٤٦/٢، وتهذيب الكمال ٤٢٨/٥ . وحديثه عند ابن ماجه (٢٥٩٠) وهو
حديث: ((مال الله ... )) المذكور .
(٤) الجرح والتعديل ١٥٧/٣، وليس فيه تجهيل أبي حاتم له . وذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ٤٣١/٥ للتمييز عن
سميّه الآتي .
(٥) تهذيب الكمال ٥/ ٤٣٠ وحديثه عند أبي داود (٢٠٦٤)، والترمذي (١١٥٣)، والنسائي ١٠٨/٦ في حق الرضاع
وحرمته.
(٦) روى له الجماعة سوى الترمذي كما في ((تهذيب الكمال)» ٤٣١/٥، واقتصر المصنف على رمزي البخاري ومسلم .
١٦٤٨ - حجَّاج بن حجَّاج الأسلميّ. شيخ
(٤)
لشعبة. قال أبو حاتم: مجهول
.
فأما :
١٦٤٩ - د ت س: حجَّاج بن حجَّاج بن
مالك الأسلميّ. عن أبيه، وأبي هريرة، فصدوق.
حديثُه في السنن(٥).
١٦٥٠ - خ م: وحجَّاج بن حجَّاج الباهليّ
الأحول. بصريّ ثقة(٦). يروي عنه إبراهيم بن
طهمان، ویزید بن زُريع.
١٦٥١ - د ت ق: حجَّاج بن دينار
الواسطيّ. عن معاوية بن قُرَّة، وجماعة. وعنه:
شعبة، وعيسى بن يونس، وطائفة.

٤٢٤
حجَّاج بن رِشْدِين بن سعد المصريّ
وقد وثَّقه ابنُ المبارك، ويعقوب بن شيبة، وعنه: يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهديّ.
والعجليّ(١).
قال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف
١٦٥٢ - حجَّاج بن رِشْدِين بن سعد الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال
المصريّ. عن أبيه، وحَيْوة بن شُريح. وعنه ابن المدينيّ: ضعيف.
محمد بن عبد الله بن عبد الحَگّم وغیرُه. ضعَّفه
ابنُ عديّ.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال
الدار قطنيّ: ليس هو بقويّ ولا حافظ(٥).
مات سنة إحدى عشرة ومئتين (٢).
قلت: مات سنة بضع وخمسين ومئة(٦).
١٦٥٣ - حجَّاج بن رَوْح. عن ابن جريج.
١٦٥٦- حجَّاج بن سليمان الرُّعَيْنيّ،
قال الدارقطني: متروك. وقال يحيى: ليس أبو الأزهر. عن الليث.
(٣)
بشيءٍ(٣).
قال ابن يونس: في حديثه مناکیر. وقال
١٦٥٤ - حجّاج بن الرَّيان. قال تمَّام: حدثنا أبو زُرعة: منكر الحديث.
الحسن بن حَبِیب، حدثنا حجَّاج في سنة أربع
وستین ومئتین. ولم أسمع منه غیرہ. حدثنا
الوليد بن مسلم، حدثنا ابنُ لھیعة، عن أبي قَبِیل،
عن عبد الله بن عمرو قال: يخرجُ رجل من ولد
حسن من قِبَل المشرق، لو استُقبل به الجبالُ
لهدَّها. هذا موقوف. وهو منكر (1).
(١) ثقات العجلي ص ١٠٨، والجرح والتعديل ١٥٩/٣، وتهذيب الكمال ٤٣٥/٥، وتهذيب التهذيب ٣٥٨/١،
وروى له أيضاً النسائي في اليوم والليلة، ومسند علي مظلته .
(٢) الكامل ٢/ ٦٥١ .
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩٢ . ولعله حجاج بن فُرُّوخ ، وسیرد .
(٤) فوائد تمام (١٧٢٦) (الروض البسام). ولم ترد هذه الترجمة في (د).
(٥) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٨٣، والجرح والتعديل ١٦٦/٣، والكامل ٦٤٧/٢، وتهذيب الكمال ٤٣٧/٥، وتهذيب
التهذيب ٣٥٨/١ وذكر فيه الحافظ ابن حجر أن الدارقطني وثقه في موضع آخر . وقول ابن المديني وقول ابن معين
لم يردا في (د) .
(٦) ذكر المصنف في ((السير)) ٧/ ٧٥ أنه مات في حدود أربعين ومئة.
ومَشَاه ابنُ عديّ، ثم قال: حدثنا موسى بن
الحسن بمصر، حدثنا محمد بن سَلَمة المراديّ،
حدثنا أبو الأزهر حجّاج، حدثنا الليث، عن ابن
عجلان، عن القَعْقاع، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، سمعتُ رسولَ الله ◌َِّ يقول: ((كلُّ
ابنِ آدم يَلْقَى اللهَ بذنبٍ قد أذنبه، يُعذِّبُه عليه إنْ
١٦٥٥- م دس ق: حجَّاج بن أبي زينب شاء، أو يرحمُه، إلا يحيى بنَ زكريا، فإنه كان
الواسطيّ الصَّيْفَل. عن أبي عثمان النهديّ وغيره. سيِّداً وحَصُوراً)). وأهوى النبيّ وََّ إلى قَذاةٍ من

٤٢٥
حجاج بن فَرُّوخ الواسطيّ
الأرض، فأخذها وقال: كان ذَكَرُه مثلَ هذه ضعيف. وقال أحمد بن حنبل: ثقة (٥).
القَذاة.
١٦٥٩- د ق: حجّاج بن عُبيد، ويقال: ابن
يونس بن عبد الأعلى: حدثنا حجَّاج، قلتُ يَسار. عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة
لابن لهيعة: شيئاً كنتُ أسمع عجائزنا یقُلْنَه:
(الرِّفْقُ في العيش خيرٌ من بعض التجارة))، فقال:
في نوافل الصلاة. وعنه لیث بن أبي سلیم وحدَه.
قال أبو حاتم وغيره: مجهول. وقال
حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر، عن البخاريّ: لم يصحّ إسناده (٦).
النبيّ ◌َّ بهذا(١).
١٦٦٠ - حجَّاج بن عليّ. شيخ، رَوَى عنه
حجَّاج بن سليمان المعروف بابن أبو مِخْتَف. مجهول. وأبو مِخْنف هالك(٧).
القُمْريّ(٢): عن ابن لهيعة، عن مِشْرَح، عن عُقبة
مرفوعاً: ((إذا تَمَّ فجورُ العبد ملك عيناه(٣) فبكى
بهما ما شاء».
وبه مرفوعاً: ((لعن الله القَدَريَّة الذين يؤمنون
بقَدَر، ويكفرون بقَدَر)).
١٦٦١- د س: حجاج بن قُرافِصة. عن ابن
◌ِيرين، وعطاء، من عُبّاد البصرة. روى عنه
الثوري ومعتمر.
قال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو زُرْعة:
ليس بالقويّ. وقال أبو حاتم: شيخ صالح متعبّد.
١٦٥٧ - حجّاج بن سِنان. عن عليٍّ بن
زيد بن ◌ُذْعان؛ قال الأزديّ: متروك (٤).
الثوريّ: عن حجَّاج بن فُرافِصة، عن یزید
الرَّقاشيّ، عن أنس مرفوعاً: ((كاد الفَقْرُ يكون
١٦٥٨ - حجَّاج بن صفوان المدنيّ. عن كُفْراً، وكاد الحسد يغلب القَدَر)). يزيد تالِف(٨).
أَسِيد بن أبي أَسِيد. وعنه: أبو ضَمْرة، والقَعْنَبِيّ.
١٦٦٢- حجاج بن فَرُوخ الواسطيّ. قال ابن
وكان القعنبيّ يُثْني عليه، وقال الأزديّ: معين: ليس بشيء. وضعّفه النسائيّ.
(١) الجرح والتعديل ١٦٢/٣، والكامل ٢/ ٦٥١ .
(٢) في (د) و(ز): المقمري، والمثبت من ((اللسان)) ٢/ ٥٦٢ . وابن القُمري هذا هو الرُّعينيّ صاحب الترجمة. نَّه عليه
الحافظ في ((اللسان))، لكن سياق المصنف يوهم أنهما اثنان. وقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم. والحديثان اللذان
سيوردهما له المصنف هما في ترجمة الرعيني في ((الكامل)) ٢/ ٦٥١.
(٣) كذا في (د) و(ز) و((الكامل)). وفي ((اللسان)): عينيه .
(٤) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩٢، ووقع فيه: حجاج بن سيار، وذكر محققه أنه في نسختين منه: سنان.
(٥) الجرح والتعديل ٥/ ١٦٢ .
(٦) التاريخ الكبير ٣٤٠/١ (ترجمة إسماعيل بن إبراهيم السلمي)، والجرح والتعديل ١٦٣/٣، وتهذيب الكمال ٤٤٢/٥.
وحديثه عند أبي داود (١٠٠٦)، وابن ماجه (١٤٢٧).
(٧) الجرح والتعديل ١٦٤/٣ .
. (٨) الجرح والتعديل ٣/ ١٦٤ - ١٦٥، وحلية الأولياء ٥٣/٣ ,١٠٩، والعلل المتناهية (١٣٤٦)، وتهذيب الكمال ٤٤٧/٥.

٤٢٦
حجاج بن محمد المِصِّيصِيّ الأعور
محمد بن المثنى: حدثنا حجَّاج بن فَرُّوخ، ابن معين يخلِّط، فقال لابنه: لا تدخلْ عليه
حدثنا زياد أبو عمَّار، عن أنس، عن النبيّ وَطِّ أحداً.
بأحاديث مناكير يطول ذِكرُها.
توفي سنة ست ومئتين(٢).
١٦٦٤- حجّاج بن منير القلّاء، قال
وقال غير واحد: حدثنا حجاج بن فَرّوخ،
حدثنا العوَّام بن حَوْشب، عن ابن أبي أوفى - أو أبو سعيد بن يونس: روى عن عبد الملك بن
غيره - قال: كان بلال إذا قال: قد قامت مسلمة حديثاً منكراً (٣).
١٦٦٥ - حجَّاج بن مَيْمُون. عن ثابت
البناني. منکر الحدیث؛ قاله ابن طاهر.
١٦٦٦ - ت: حجَّاج بن نُصَيْرِ الفَساطيطيّ،
بصريّ. عن شعبة، وقُرَّة، والطبقة. وعنه:
الدارميّ، والکجّيّ.
قال يعقوب بن شيبة: سألتُ ابن معین عنه،
فقال: صدوق، لكن أخذوا عليه أشياءَ في
حديث شعبة.
وقال ابن المدينيّ: ذهب حدیثُه. وقال
المِصِّيصِيّ الأعور، أحد الثقات. روى عن ابن أبو حاتم: ضعيف، تُرك حديثُه. وقال البخاريّ:
جُريج وشعبة. وعنه: أحمد، وابن معين، سكتُوا عنه. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال مرَّة:
لیس بثقة. وقال أبو داود: ترکوا حديثه. وقال
والذُّهليّ.
الدارقطنيّ وغيره: ضعيف.
وأما ابن حِبَّان فذكره في ((الثقات))، فقال:
يخطئ ويَهِم.
مات سنة أربع عشرة ومئتين.
قلت: لم يأت بمتن منكر (٤).
(١) زوائد البزار (١٤٤٧)، وضعفاء النسائي ص ٣٦، والجرح والتعديل ١٦٥/٣، والكامل ٢/ ٦٥٠. وينظر ((ضعفاء))
العقيلي ٢٨٤/١ .
(٢) الجرح والتعديل ١٦٦/٣، وتاريخ بغداد ٢٣٦/٨، وتهذيب الكمال ٤٥١/٥. ولم ترد هذه الترجمة في (٥).
(٣) ذكره ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٣/ ٣١٤، ونقل عن ابن يونس أنه مات سنة سبعين ومثتين .
(٤) التاريخ الكبير ٣٨٠/٢، والصغير ٣٢٩/٢ (وفيهما قول البخاري: يتكلمون فيه) والجرح والتعديل ١٦٧/٣، =
الصلاة، نهض رسولُ الله ◌َلِّ، فكبَّر.
البزَّار في («مسنده)): حدثنا عُبيد الله بن
یوسف، حدثنا الحجّاج بن فَرُّوخ، حدثنا ابن
جُريج، عن عطاء، عن ابن عبَّاس، عن سلمان
قال: قال رسول الله وَل ◌ٍ: ((إذا تزوَّج أحدُكم؛
فکان ليلة البناء؛ فليصلِّ ركعتين، وليامُرْها
فلتصلِّ خَلْفَه؛ فإنَّ الله جاعلٌ في البيت خیراً».
هذا حديث منكر جدًّا(١).
١٦٦٣ - ع (صح): حجاج بن محمد
روى الأَثْرم عن أحمد قال: ما كان
أضبطه، وأصحَّ حديثاً، وأشدَّ تعاهداً للحروف!
ورفع أمره جدًّا.
وروى إبراهيم الحربيّ: أخبرني صديق لي
قال: لما قدم حجَّاج بغداد آخر مرة خلَّط، فرآه

٤٢٧
حُجَيْر بن عبد الله الكِنْديّ
١٦٦٧- حجَّاج بن النعمان. عن سليمان بن فلولا ما ارتكبه من العظائم والفَتْك والشرّ لمشى
حالُه.
الحَكّم. قال الأزديّ: لا يُكتب حدثُ(١).
١٦٦٨ - حجّاج بن يزيد، عن أبيه، عن
النبيّ ◌َّ مرسلاً: ((اطلبوا الحاجات من حسان
الوجوه)). وله عن أبيه: ((تَرِّبُوا الكتاب)).
قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف(٢).
١٦٦٩ - حجَّاج بن يَساف. شيخ لکَھْمَس،
مجهول(٣).
١٦٧٠ - حجَّاج بن يسار. عن ابن عمر.
وعنه اللیث.
لم يتكلّم فيه أحد، ونقل ابنُ الجوزيّ أنّ أبا
حاتم قال: مجهول، فوهم؛ إنما قال ذلك في
ابن يَساف(٤).
فأما :
١٦٧٢ - م د(٥): حجَّاج بن يوسف
أبو محمد الثقفيّ البغداديّ، ابن الشاعر، فثقة
مشهور حافظ. روى عنه: مسلم، والقاضي
المحامليّ، وخلق.
مات سنة تسع وخمسين ومئتين.
١٦٧٣ - حجَّاج الهمدانيّ. شيخٌ لابن
أبي خالد. قال ابن المدينيّ: مجهول.
[لُحُجْر ومحجَير وحُجَيَّة وحَدَثان]
١٦٧٤ - د: حُجْر بن حُجْر الكَلَاعيّ.
ما حدَّث عنه سوى خالد بن مَعْدان بحديث
١٦٧١ - حجَّاج بن يوسف الثقفي، الأمير. العِرْباض مقروناً بآخر (٦).
١٦٧٥- ت: حُجْر العدويّ. عن عليّ.
عن أنس.
قال أبو أحمد الحاكم: أَهْلٌ أَلَّا يُرْوَى عنه. لا يُعرف(٧).
١٦٧٦ - د ت ق: حُجَيْر بن عبد الله
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: يحكي عنه ثابت وحُميد وغيرهما؛ الكِنْديّ. عن ابن بُرَيْدة. وعنه: دَلْهَم بن صالح،
= والثقات ٢٠٢/٨، والكامل ٦٤٨/٢ (وفيه قول شعبة: سكتوا عنه) وضعفاء الدارقطني ص ٧٩ (وفيه قوله: أجمعوا
علی ترکه) وتهذيب الكمال ٤٦١/٥ .
(١) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩٣ .
(٢) الموضوعات لابن الجوزي ٤٩٨/١ (١٠٦٥)، والعلل المتناهية له ٩٢/١ (١٠٩). وذكر فيهما أن الحديثين لا
يصحّان عن رسول الله ◌َالر .
(٣) الجرح والتعديل ١٦٨/٣ .
(٤) الجرح والتعديل ١٦٨/٣، وضعفاء ابن الجوزي ١٩٣/١ .
(٥) الرمز (د) من تهذيب الكمال ٤٦٦/٥ .
(٦) تهذيب الكمال ٥/ ٤٧٢، وحديثه عند أبي داود (٤٦٠٧) باب لزوم الجماعة .
(٧) تهذيب الكمال ٤٧٦/٥، وحديثه عند الترمذي (٦٧٩) في تعجيل الزكاة .

٤٢٨
حُجَيَّة بن عديّ الكِنْديّ
يُجهل، وحسَّن له الترمذيّ(١).
حديثه. وقال البخاريّ: يتكلمون في بعض
١٦٧٧-٤: حُجَيَّة بن عديّ الكِنْديّ. عن حديثه.
عليّ.
قال أبو حاتم: شبه مجهول، لا يُحتجّ به.
قلت: روی عنه الحَگم، وسَلَمة بن گُھیل،
وأبو إسحاق. وهو صدوق إن شاء الله. وقد قال
فيه العجليّ: ثقة (٢).
١٦٧٨ - حَدَثان. عن عمر بن الخطاب،
وعلي. وعنه: عاصم بن النعمان، مجهول. وقال
البخاريّ: لا يُتابع عليه(٣).
[حذمِر وحدێْج وحذيفة وحِراش]
١٦٧٩ - حِدْمِر، أبو القاسم. حدَّث عنه
لیٹ بن أبي سُلیم في بول الجارية. لیس بمُقنع.
١٦٨٠- سي: حُدَيْج بن معاوية، أخو
زهير بن معاوية.
معاوية بن صالح: عن العلاء بن الحارث،
عن حَرام بن حكيم، عن عمّه عبد الله بن سعد،
سألتُ رسولَ الله ◌َّل عن الماء يكون بعد الماء.
ضعّفه ابن معين والنسائي.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصّدق، يُكتب قال: ((اغسل أُنْشَيْك وذَكَرَك)).
(١) تهذيب الكمال ٤٨١/٥، وحديثه عند أبي داود (١٥٥)، والترمذي (٢٨٢٠)، وابن ماجه (٥٤٩) في المسح على
الخفین.
(٢) ثقات العجلي ص ١١٠، والجرح والتعديل ٣١٤/٣، وتهذيب الكمال ٤٨٥/٥ .
(٣) التاريخ الكبير ١٣٣/٣، والجرح والتعديل ٣١٥/٣.
(٤) التاريخ الكبير ١١٥/٣، وضعفاء النسائي ص ٣٠، والجرح والتعديل ٣/ ٣١٠، وتهذيب الكمال ٤٨٨/٥ . وذكر
المزي فيه وفي («تحفة الأشراف)) ٣/ ٩٥ أن النسائي روى له حديثاً في ((اليوم والليلة)) عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن
ميمون ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب الأنصاري ، في فضل من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك
له . ولم أقف عليه عنده من هذه الطريق، وهو عند الطبراني (٤٠٢٣).
(٥) قوله: مجهول ، ليس في ((الجرح والتعديل))، ولعله من قول المصنف ، فيكون خلاف شرطه في كتابه، حيث شرطً
تقييد هذه اللفظة عنه. والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٢٧٨٦) في الرخصة في صيام يوم السبت .
(٦) الجرح والتعديل ٣١٨/٣ ، وفيه أنه يقال فيه: حراش وحراس.
قلت: له عن أبي إسحاق وغيره. وعنه:
سعيد بن منصور، ولُوَيْن، والنّفَيليّ.
مات بعد السبعين ومئة(٤).
١٦٨١- س: حُذَيْفَة البارقيّ. ويقال:
الأزديّ. عن جُنَادة الأزديّ. وعنه مَرَْد اليزنيّ.
مجهول، في كراهية صوم الجمعة (٥).
(١٦٨٢)- حِراش بن مالك. مجهول. يروي
عن يحيى بن عُبيد. وقال ابن معين: ثقة (٦).
[من اسمُه خَرام]
١٦٨٢-٤: حرام بن حكيم، دمشقيّ، له
عن عمّه. وثَّقْه دُحیم، وضعَّفه ابن حزم.

٤٢٩
حرام بن عثمان الأنصاريّ
قال أبو محمد عبد الحق: لا يصحُّ هذا.
وعليه مؤاخذة في ذلك؛ فإنه يَقبل رواية
المستور، وحرام فقد وثّق.
الدَّراوَرْديّ: حدثنا حرام بن عثمان، عن
عبد الرحمن ومحمد ابنّ جابر، عن أبيهما، أنّ
النبيّ وَّ كان يقول: ((صَلّ في القميص الواحد،
إذا لم يكن رقيقاً شَدِّ عليك وزِرَّ)).
وحدَّث عنه: زيد بن واقد، وعبد الله بن
العلاء أيضاً، وروى أيضاً عن أبي هريرة؛
ابن أبي حازم: عن حَرام، عن ابني جابر،
فحديثُه مع غرابته يقتضي أن يكون حسناً. والله عن أبيهما مرفوعاً قال: «لو حجَّ الأعرابيّ
عشراً؛ لكانت عليه حَجَّة إذا هاجر من استطاع
أعلم(١).
إليه سبيلا)).
ويقال: إنه هو حرام بن معاوية، اختلف
على معاوية بن صالح في اسمه. وأما البخاريّ
ففرَّق بينهما(٢).
وبه مرفوعاً: ((احتاطوا لأهل الأموال في
العامل والواطئة والنوائب، وما يجب في الثمر
١٦٨٣- حَرام بن عثمان الأنصاريّ المدنيّ. من الحقّ).
عن ابنَيْ جابر بن عبد الله. وعنه مَعْمَر وغیرُه.
مسلم الزَّنجيّ: حدثنا حَرام بن عثمان، عن
أبي عتيق، عن جابر مرفوعاً: أنه حرَّم خراج
قال مالك ویحیی: ليس بثقة. وقال أحمد:
تركَ الناسُ حديثَه. وقال الشافعيّ وغيره: الروايةُ الأمَّة إلا أن يكونَ لها عمل أو كسبٌ يُعرف
عن حَرامٍ حَرامٌ.
وجهه.
وقال ابن حِبَّان: كان غالياً في التشيّع،
يقلبُ الأسانيد، ويرفعُ المراسيل.
زهير بن عبَّاد: حدثنا حفص بن مَيْسَرة، عن
حَرام بن عثمان، عن ابنّيْ جابر، عن أبيهما
وقال إبراهيم بن يزيد الحافظ: سألتُ مرفوعاً قال: ((لا يمين لولدٍ مع يمين والد، ولا
يحيى بنَ معين عن حَرام، فقال: الحديث عن يمين لزوجة مع يمين زوج، ولا يمين لمملوك مع
يمين مَلِيك، ولا يمين في قطيعة رَحِم، ولا في
حَرامٍ حَرامٌ. وكذا قال الجوزجانيّ.
قال ابن المدينيّ: سمعت يحيى بنَ سعيد معصية)).
عبد بن حُمید: حدثنا یحیی بن إسحاق،
يقول: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن
جابر، ومحمد بن جابر، وأبو عتيق، هم واحد؟ أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثنا حرام بن عثمان،
عن ابنّيْ جابر، عن أبيهما مرفوعاً: ((إذا أتى
قال: إن شئتَ جعلتهُم عَشَرة.
(١) سنن أبي داود (٢١١) باب في المذي، والمحلى ٢/ ١٨٠-١٨١، والوهم والإيهام ٣١٠/٣ -٣١١، وتهذيب
الكمال ٥١٧/٥ .
(٢) في التاريخ الكبير ١٠١/٣ و١٠٢، ووهَّمه الخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١٠٩/١ . وفرَّق
بينهما أيضاً ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٢/٣ .

٤٣٠
-- -
- ------ -..**
..-----
حَرْب بن الجَعْد
: أحدكم بابَ حُجرته؛ فليُسمّ، فإنه يرجع قرينُه، يُخطئ كثيراً، حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به
فإذا دخل فليسلّم، يخرجُ ساكنُها من الشياطين، إذا انفرد.
ولا تُبِتُوا القُمامة معكم ... )) الحديث بطوله.
روى عنه عُبيد الله القواريريّ(٢)، وشيبان بن
وقال سُويد بن سعيد: حدثنا حفص بن فَرُّوخ، وكنَّاه ابنُ عديّ أبا سفيان.
ميسرة، عن حَرام بن عثمان، عن ابن جابر - أراه
عن جابر قال: جاء رسول الله وَ﴾ ونحن نظر.
مضطجعون في المسجد، فضَرَبنَا بَعِیب، فقال:
«أترقدون في المسجد؟ إنه لا يُرْقَد فیه)). قال:
فأجْفَلْنا، وأجْفَلَ عليّ، فقال: ((تعال يا عليّ، إنه
يحلُّ لك من المسجد ما يحلُّ لي، والذي نفسي
بيده، إنك لذوَّاد عن حوضي يوم القيامة)).
وهذا حديث منكر جدًّا(١).
[من اسمُه خَرْب]
١٦٨٤ - حَرْب بن الجَعْد. عن أنس.
لا يُعرف.
١٦٨٥ - حَرْب بن الحَسَن الطحَّان. ليس
حديثه بذاك. قاله الأزديّ.
قلت: يأتي في سُدَيْف.
١٦٨٧ - خ م (صح): حَرْب بن شَدَّاد،
أبو الخطّاب البصريّ. عن شَهْر، والحسن
ويحيى بن أبي كثير، وعنه: عبد الرحمن بن
١٦٨٦- عس: حَرْب بن سُرَيْج البصريّ. مهديّ، وأبو داود، وطائفة.
عن الحسن وغيره.
وثَقه أحمد. وقال ابن معين: صالح. وكان
وثّقه ابن معين، وَلَيَّنه غيره. قال ابن حِبَّان: يحيى القطّان لا يحدِّث عنه.
(١) المنتخب من (مسند)) عبد بن حميد (١١٠٨)، والتاريخ الكبير ١٠١/٣، وأحوال الرجال ص ١٢٧، وضعفاء
العقيلي ١/ ٣٢٠، والجرح والتعديل ٢٨٢/٣، والمجروحين ٢٦١/١، والكامل ٢/ ٨٥٠، وتاريخ بغداد ٢٧٧/٨ ،
وتاريخ دمشق ١٤٠/٤٢ .
(٢) لم تذكر المصادر القواريري من الرواة عنه، إنما قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٦١/١: قيل: إنه حرب بن
أبي العالية (سيرد) الذي روى عنه القواريري. قال الدار قطني: هذا خطأ، هما اثنان. ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩٥ .
(٣) التاريخ الكبير ٦٣/٣، والجرح والتعديل ٢٥٠/٣، والمجروحين ٢٦١/١، والكامل ٨٢٤/٢.
وقال البخاريّ: روى عنه ابن المبارك. فيه
وقال أبو الوليد: كان جارنا، لم يكن به
بأس.
شیبان: حدثنا خَرْب بن سُرَیْج، حدثنا
أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما زلنا
نُمْسِكُ عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا
مِنْ نبيِّنا نَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفُرُ
مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءٍ﴾ وإني اذَّخرتُ شفاعتي
لأهل الكبائر .... الحديث.
قال ابن عديّ: في حديثه غرائب
وأفرادات، وأرجو أنه لا بأس به(٣).

٤٣١
حَرْب بن ميمون العَبْديّ
وقال بعضهم: فیه لین.
احتجَّ به أصحابُ الصِّحاح كلُّهم.
مات سنة إحدى وستين ومئة(١).
١٦٨٨ - م س: حَرْب بن أبي العالية،
أبو معاذ، بصريّ صدوق. عن الحسن،
وأبي الزُّبير. وعنه: قُتيبة، والقواريريّ، وعدّة.
وثقه ابن معین مرَّة، وضغَّفه أخرى. وقد
وهم في حدیث أو حدیثین(٢).
١٦٨٩ - م ت: حَرْب بن ميمون،
أبو الخطّاب الأنصاريّ، بصريّ، صدوق يخطئ.
قال أبو زُرعة: لیّن. وقال يحيى بن معين:
صالح.
ذكر الذي بعده صاحب الأَغْمِية(٣). فقال
البخاريّ: حدثني عليّ بن نَصْر قال: قلتُ
لسليمان بن حرب: حدثنا مسلم بن إبراهيم،
حدثنا حَرْب بن ميمون قال: شهدتُ الحسن
ومحمداً يغسّلان النَّصْر بن أنس، فجيء بنمط فيه
تصاوير؛ قال: هذا من زينة آل قارون(٤). فردّه.
فقال سليمان بن حرب: هذا من أكذب
الخلق(٥)؛ حدثني حماد بن زيد، عن أيوب
قال: قيل لمحمد [بن سيرين]: لِمَ لَمْ تشهد
جنازة الحسن؟ قال: مات أعزّ أهلي عليَّ:
النضر بن أنس، فما أمكنني أنْ أشهده (٦).
١٦٩٠ - حَرْب بن ميمون العَبْديّ،
أبو عبد الرحمن البصريّ، العابد، المعروف
قلت: يروي عن مولاه النضر بن أنس، بصاحب الأَغْمِية. عن عوف، وحجَّاج بن أرطاة،
وعن عطاء بن أبي رباح. وعنه: عبد الله بن وخالد الحذَّاء. وعنه: حميد بن مسعدة. ونصر بن
رجاء. ويونس المؤدِّب، وجماعة. وقد وثَّقه عليّ.
عليّ بن المدينيّ وغيره.
ضعّفه ابن المدينيّ، والفَلَّاس. وقال ابن
وأما البخاريّ فذكره في ((الضعفاء))، وما معين: صالح.
(١) ضعفاء العقيلي ٢٩٤/١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥٠، والكامل ٨٢٢/٢، وتهذيب الكمال ٥٢٤/٥ . وروى له
أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي .
(٢) الجرح والتعديل ٢٥١/٣، وتهذيب الكمال ٥٢٦/٥، روى له مسلم متابعة (١٤٠٣) عن أبي الزبير، عن جابر، أن
رسول الله ﴿ رأى امرأة فأعجبته .. ورواه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٧٣) من طريقه عن أبي الزبير، مرسلاً، لم
یذکر فیه جابراً .
(٣) ((التاريخ) المطبوع باسم الصغير ٢٥٩/١-٢٦٠. غير أن البخاري ذكر الترجمتين في ((التاريخ الكبير)) ٦٤/٣ و٦٥.
وسترد ترجمة صاحب الأغمية بعد هذه الترجمة .
(٤) في ((الضعفاء)): آل فرعون .
(٥) قال المصنف في ((السير)) ٧/ ١٩٣: هذه عجلة ومجازفة، أو لعله على آخر لا أعرفه.
(٦) التاريخ الصغير ٢٥٩/١ - ٢٦٠، وما بين حاصرتين منه، والجرح والتعديل ٢٥١/٣، والكامل ٨٢٤/٢ ،
وتهذيب الكمال ٥٣١/٥ .

٤٣٢
حزب بن وخشي بن حَرْب
قلت: توفي سنة بضع وثمانین ومئة، وهو
الأصغر والأضعف(١).
قال البخاريّ: إسنادُه لا يُعرف(٦).
١٦٩٤ - حَرْب بن هلال. ويقال: حَرْب بن
وقد خلطه البخاريّ(٢) وابن عديّ بالذي عبيد الله. عن خال له في العُشور. قال البخاريّ:
قبله، وجعلهما واحداً. والصوابُ أنهما اثنان: لا يتابع عليه(٧).
الأول صَدُوق، لَقِيَ عطاء، والثاني ضعيف،
أكبرُ من عنده حُميدُ الطويل.
قال عبد الغنيّ بن سعيد: هذا مما وهم فيه
البخاريّ، نبّهني علیه الدارقطنيّ(٣).
١٦٩١- د ق: حَرْب بن وحْشیّ بن حَرْب.
عن أبيه. ما روى عنه سوى ابنِه وَخْشيّ
الحمصيّ (٤).
١٦٩٢ - حَرْب بن يَعْلى بن ميمون.
مجهول(٥).
١٦٩٣- حَرْب أبو رجاء. كذلك، روى عن أبي قتادة. وقال محمد بن كثير، عن
ممَّام(١٠)، عن عطاء قال: قال أبو الخليل، عن
خالد بن حُميد، عن سلام، عن حَرْب.
(١) ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٣٢/٥ لتمييزه عن سميّه في الترجمة قبله .
(٢) سلف قبل عدة تعاليق أن البخاري فرَّق بينهما في ((التاريخ الكبير)).
(٣) من قوله: وقد خلطه البخاري .. الخ. وقع في (د) و(ز) آخر ترجمة حرملة بن إياس (وسترد). وهو خطأ . وكلام
عبد الغني بن سعيد جاء في ذكر أوهام استدركها على البخاري ملحقة آخر مطبوع ((تاريخه)) ٤٥٣/٨ .
(٤) تهذيب الكمال ٥٣٨/٥، وحديثه عند أبي داود (٣٧٦٤) وابن ماجه (٣٢٨٦) في الاجتماع على الطعام .
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٢ .
(٦) التاريخ الكبير ٦٤/٣، والجرح والتعديل ٢٥١/٣ .
(٧) التاريخ الكبير ٣/ ٦٠ (وذكر فيه البخاري اضطراب حديثه) وتهذيب الكمال ٥٢٨/٥، وسماه: حرب بن عبيد الله،
وحديثه عند أبي داود (٣٠٤٩) في تعشير أهل الذمة .
(٨) ويقال: إياس بن حرملة، ويقال: أبو حرملة. كما في (تهذيب الكمال)) ٥٤١/٥ .
(٩) ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦٨/١ من طريقين عن ابن عيينة، في الأولى: عن حرملة، وفي الثانية: عن
أبي حرملة مولى أبي قتادة .
(١٠) تصحفت في (د) و(ز) إلى: هشام، وتصحف لفظ: كثير (قبلها) في (٥) إلى: جبير. والرواية في ((التاريخ الكبير))
٦٧/١ - ٦٨، و((الصغير)) ٢٦٦/١، وهي في صوم عاشوراء.
[من اسمُه حَرْمَلَةٌ]
١٦٩٥ - س: حَرْمَلَة بن إياس الشيبانيّ(٨).
عن أبي قتادة، أو عن مولى أبي قتادة مرفوعاً في
الصوم.
ذكره البخاريّ في كتاب ((الضعفاء))، فقال:
اختلفوا في إسناده، ولم یصحّ إسناده. وقد رواه
ابن عيينة عن داود بن شابُور فقال: عن
أبي قزعة، عن أبي الخليل، عن أبي حرملة (٩)،

٤٣٣
حَزْمَلَة بن یحیی
٠٠
حَرْمَلَة بن إياس، عن أبي قتادة. ورواه منصور، ضعيف - عن شريك.
عن مجاهد، عن حرملة، عن أبي قتادة (١).
الحسن بن سفيان: حدثنا حَرْمَلَة، سمعتُ
١٦٩٦ - م س ق (صح): حَرْمَلَة بن الشافعي يقول: لا تأكل بيضاً مصلوقاً أبداً،
يحيى بن عبد الله بن حَرْمَلَة بن عمران، أبو حفص فقلما أكلَه أحدٌ بليل فسَلِم.
التُّجيبيّ المصريّ، أحدُ الأئمة الثقات، وراوية
ابن وَهْب، وصاحب الشافعيّ.
قال ابن عديّ: قد تبخّرتُ حدیث حرملة،
وفتشْته الكثير، فلم أجد في حديثه ما يجب أنْ
روى عنه مسلم، وابن قُتيبة العسقلاني يضعّف من أجله.
والحسن بن سفيان، وخلق. ولکثرة ما روی انفرد
بغرائب.
قال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به.
وقال ابن عديّ: سألتُ عبد الله بن محمد
الفَرْهادانيّ أنْ يُعْلِيَ عليّ شيئاً عن حَرْمَلَة، فقال:
هو ضعيف.
وقد اشتهر أنَّ حرملة عنده مئة ألف حدیث
عن ابن وهب، حتى قال محمد بن موسى
الحضرميّ: حديثُ ابن وهب كلُّه عند حَرْمَلَة،
سوی حدیثین.
قال الحسن بن سفيان: حدثنا حَرْمَلَة،
حدثنا ابنُ وهب، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن
شريك، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن
ابن بُرَيْدة، عن أبيه مرفوعاً: ((القضاة ثلاثة ... ))
وذكر الحديث.
الأعين إلى الخان، فكتب عنّي هذا.
(١) حديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (٢٨١٠) فما بعد. وأورد اختلاف الناقلين له، وقال في بعض الروايات: إياس بن
حرملة.
(٢) الجرح والتعديل ٣٧٤/٣، والكامل ٨٦٣/٢، وتهذيب الكمال ٥٤٨/٥، والسير ٣٨٩/١١.
قلت: يكفيه أنّ ابن معين قد أثنى عليه،
وهو أصغَرُ من ابن معين. قال عبَّاس عن ابن
معين قال: شيخ بمصر يقال له: حرملة، أَعلم
الناس بابنٍ وَهْب.
وقال أبو عمر الكِنْديّ: كان حرملة فقيهاً،
لم یکن أحدٌ أکتب عن ابن وهب منه، وذلك
لأنّ ابنَ وَهْب استخفى في منزلهم سنة وأشهراً
لما طُلب ليُؤَلَّى القضاء.
وقال حَرْمَلَة: عادني ابنُ وَهْب من الرَّمَد،
فقال يعني لم أَعُدْك للرمد، ولكنك من أهلي.
وقال أشهب؛ ونظر إلى حرملة فقال: هذا
خير أهل المسجد.
وقال الحافظ المحقّق أبو سعيد بن يونس -
وهو أعلم الناس بالمصريين -: كان حرملة أمْلَى
قال الحسن بن سفيان: جاء إليَّ أبو بكر الناس بما حدَّث به ابنُ وهب. وقال: مولده في
سنة ستّ وستين ومئة، ومات لتسع بقين من
قلت: ورواه جُبارة بن المُغلّس - وهو شوال سنة ثلاث وأربعين ومئتين(٢).

٤٣٤
حَرَمِيّ بن عُمارة
[من اسمُه حَرَميّ وحُرَيْث]
١٦٩٧ - سوى ت(١) (صح): حَرَمِيّ بن
عُمارة بن أبي حفصة، أبو رَوح العَتکيّ مولاهم،
البصريّ، لم يلحق أباه. وروى عن قُرَّة بن
خالد، وهشام بن حسان(٢)، وشعبة. وعنه: ابن
المدينيّ، وبُندار، وعدّة.
قال ابن معين: صدوق. وذكره العقيليّ في
((الضعفاء)) فأساء. قال الأثرم: قال أحمد - ما
معناه - في حرميّ : إنه صدوق، لكن كانت فيه
غفلة، فذكرت له عن عليّ بن المدينيّ، عن
حَرَمِيّ، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: ((مَنْ
كذب عليّ ... )) فأنكره. وقال: يحدِّث عنه عليّ
أيضاً بآخر منكر في الحوض، عن حارثة بن
وَهْب. فقلت: حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم،
ترى هذا حقًّا! وتبسم كالمتعجّب، أنكرهما من
حديث شعبة.
قال العُقيليّ: هما معروفان من حديث
الناس(٣).
١٦٩٨ - د: حُريث بن الأَبَح، شاميّ. عن
امرأة لها صحبة. وعنه حبيب بن عبيد.
مجهول (٤).
١٦٩٩ - حُرَيث بن أبي حُرَيْث. عن ابن عمر.
غمزه الأوزاعيّ. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به(٥).
١٧٠٠ - ت: حُرَيْث بن السائب البصريّ.
عن الحسن، وأبي نَضْرة. وعنه: ابنُ مهديّ،
ومسلم(٦)، وجماعة.
وثّقه ابن معين. وقال أبو حاتم: ما به بأس.
وقال زكريا الساجيّ: ضعيف(٧).
١٧٠١ - حُرَيْث بن سُليم. عن عليّ. وعنه
بكير بن عطاء. لا يعرف.
١٧٠٢- س: حُرَيْث بن ظُهَير. عن ابن
مسعود. وعنه عُمارة بن عمير. لا يُعرف(٨).
(١) كذا في (ز). يعني روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وقصّر ناسخ (د) فلم يرمز لأبي داود
وابن ماجه .
(٢) في (تهذيب الكمال) ٥٥٦/٥: روى عن زَرْبيّ أبي يحيى إمام مسجد هشام بن حسان .
(٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٧٠، والجرح والتعديل ٣/ ٣٠٧، وتهذيب الكمال ٥٥٦/٥ .
(٤) تهذيب الكمال ٥٥٩/٥، وحديثه عند أبي داود (٤٠٧١) في اللباس ، باب في الحمرة. وقول المصنف: مجهول ،
لم أقف عليه لأبي حاتم كما هو شرط المصنف في كتابه ، ولعل الحافظ ابن حجر اعتمده ، فنسب القول لأبي حاتم
في (تهذيبه» ١/ ٣٧٣ .
(٥) الجرح والتعديل ٢٦٣/٣. قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٣/٣: قول المصنف: غمزه الأوزاعي، وهم، بل
قال البخاري : ... وعنه ابن حلبس في الصرف. قاله أبو المغيرة عن الأوزاعي . لا يتابع على حديثه .
(٦) هو مسلم بن إبراهيم ، كما في (تهذيب الكمال)) ٥٦٠/٥ .
(٧) الجرح والتعديل ٢٦٤/٣، والكامل ٦١٨/٢، وتهذيب الكمال ٥٥٩/٥ . وحديثه عند الترمذي (٢٣٤١) في
الزهادة في الدنيا ، وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)) وأبو داود في ((المراسيل)).
(٨) تهذيب الكمال ٥٦٢/٥، وحديثه عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٣٠/٨-٢٣١.

٤٣٥
خَرِیز بن عثمان الرَّحَبِيّ الحمصيّ
....
------ - . ..
١٧٠٣ - ت ق: حُرَيْث بن أبي مطر شاميّاً أفضلَ منه. وقال أبو داود: سألتُ أحمد
الفَزاريّ. واسم أبيه عَمْرو. له عن الشعبيّ، عنه، فقال: ثقة ثقة. ولم يكن يرى القدر.
وسَلَمة بن كُهيل. وعنه: وكيع، وعُبيد الله بن
موسى.
وقال الفلَّاس: كان ينال من عليّ، وكان
ضعَّفه غير واحد. وقال النسائيّ: متروك حافظاً لحديثه. سمعت يحيى القطان یحدّث عن
ثَوْر بن يزيد، عنه. وقال أبو حاتم: لا أعلم
بالشام أثبت منه. وقال أبو اليمان: كان يتناول
الحديث. وقال البخاريّ: ليس بالقويّ عندهم.
وقال مرّة: فيه نظر(١).
١٧٠٤ - دق: حُرَيْث العُذْريّ. عن رجلاً ثم ترك.
أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا صلَّى أحدكم فليجعلْ
تلقاء وَجْهِه شيئاً)).
تفرَّد عنه إسماعيل بن أمية واضطرب فيه (٢)
[من اسمه حریز]
١٧٠٥ - خ٤ (صح): حَرِيز بن عثمان
متقناً ثبتاً، لكنه مبتدع.
وقال شَبابة: سمعت رجلاً قال لحَرِيز بن
روى عن عبد الله بن بُسْر الصحابيّ، وعن عثمان: بلغني أنك لا تترحّم على عليّ. فقال
خالد بن مَعْدان، وراشد بن سعد، وخلق. وعنه: اسكت، ثم التفت إليّ، فقال: رحمه الله مئة
بقيّة، ويحيى الوُحاظِيّ، وعلي بن الجَعْد، مرة.
وخلق.
وقال علي بن عيّاش: سمعت حَريزاً يقول:
قال عليّ بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر والله ما سبَّبْتُ عليّاً قطّ.
نحواً من مئتي حدیث، فأتيناه به، فتعجّب وقال:
هذا كلُّه عنّي؟!
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن معاوية ابن
عبد الرحمن الرَّحَبيّ: سمعتُ حَرِیز بن عثمان
وقال معاذ بن معاذ: لا أعلم أنّ رأيتُ يقول: لا تُعادِ أحداً حتى تعلم ما بينه وبين الله،
(١) التاريخ الكبير ٧١/٣، والضعفاء الصغير ص ٣٦، وضعفاء النسائي ص ٣٠، والجرح والتعديل ٢٦٤/٣، وتهذيب
الكمال ٥٦٢/٥، واستشهد به أيضاً البخاري في الأضاحي .
(٢) التاريخ الكبير ٧١/٣، وتهذيب الكمال ٥٦٥/٥ ، وحديثه عند أبي داود (٦٨٩) و(٦٩٠) وابن ماجه (٩٤٣) في
الصلاة .
وكذا وثّقه ابن معين وجماعة.
وقال أحمد بن سليمان الرّهاويّ: سمعت
يزيد بن هارون وقيل له: كان حَرِیز یقول: لا
أحبُّ عليّاً رَُّه؛ قتل آبائي - يعني يوم صِفّين -
فقال: لم أسمع هذا منه، کان یقول: لنا إمامنا
ولكم إمامكم. يعني معاوية وعليّاً.
وقال عمران بن أَبان: سمعت حَرِيز بن
الرَّحَبِيّ الحمصيّ. وَرَحَبة: بطنٌّ من حِمْيَر. كان عثمان يقول: لا أحبُّه، قتل آبائي.

٤٣٦
حَرِیز
١٧٠٩ - دس: حَرِيش بن سُليم. ويقال:
فإنْ يكن محسناً فإنّ الله لا يُسْلِمُه لِعَدَاوتك، وإن
يكن مسيئاً فأوشك بعمله أن يَكفيّكه.
مات سنة ثلاث وستين ومئة (١).
١٧٠٦ - ق: حَرِيز، أو أبو حَرِيز. عن
معاوية. لا يُعرف إلا برواية عبد الله بن دينار
البَهْرانيّ. عنه(٢).
١٧٠٧ - د: حَرِيز، أو أبو حَرِيز. عن ابن
عمر. وعنه ابن ◌ُريج فقط في الحجّ(٣).
[من اسمه حَرِيش واحُرّ]
١٧١١ - الحرّ بن سعيد النخعيّ الكوفيّ. عن
١٧٠٨- ق: حَرِيش بن الخِرِّيت البصريّ، شريك بذاك الحديث الباطل: ((عليٍّ خيرُ البشر)).
وهذا الرجل لم أظفر لهم فيه بكلام.
أخو الزبير، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة:
((حساباً يسيراً)). وعنه مسلم بن إبراهيم.
١٧١٢ - [ق]: الحرّ بن مالك، أبو سهل
العنبريّ(٨). أتى بخبر باطل، فقال: حدثنا شعبة،
قال البخاريّ: فيه نظر (٤).
قلت: أخرج له ابن ماجه من طريق عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله
حَرَمِيّ بن عُمارة، عن حَرِيش، عن ابن مرفوعاً قال: ((من سرَّه أن يحبّه الله ورسوله
أبي مُلَيْكة، عن عائشة(٥) قالت: كنتُ أَضَعُ فليقرأ في المصحف)). رواه ابن عدي في ترجمته
فقال: حدثنا ابن بُخيت، حدثنا إبراهيم بن
للنبي ◌َّ ثلاثة آنية مخمَّرة (٦).
(١) ضعفاء العقيلي ٣٢١/١، والجرح والتعديل ٢٨٩/٣، والكامل ٨٥٦/٢، وتاريخ بغداد ٢٦٥/٨، وتهذيب
الكمال ٥٦٨/٥، والسير ٧٩/٧ .
(٢) تهذيب الكمال ٥٨١/٥ . وحديثه عند ابن ماجه (١٥٨٠) باب النهي عن النياحة .
(٣) تهذيب الكمال ٥٨٣/٥ . وحديثه عند أبي داود (١٩٥٨) باب يبيت بمنى ليالي منى .
(٤) بعدها في المطبوع: وقال أبو زرعة: واه ، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
(٥) من قوله: حساباً يسيراً .. إلى هذا الموضع، لم يرد في (د).
(٦) التاريخ الكبير ١١٤/٣، وضعفاء العقيلي ٢٩٦/١ (وفيه حديث عائشة في الحساب اليسير) والجرح والتعديل
٢٩٣/٣، والكامل ٨٤٨/٢، وتهذيب الكمال ٥٨٣/٥ . وحديثه في قول عائشة: كنت أضع للنبي ... عند ابن
ماجه (٣٦١) .
(٧) الجرح والتعديل ٢٩٢/٣، وتهذيب الكمال ٥٨٥/٥ .
(٨) هو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٥١٥/٥، وقد روى له ابن ماجه (٢٦٦٨) حديث أبي بكرة: ((لا قود إلا بالسيف)).
حَرِيش بن أبي حَرِيش، الكوفيّ. عن طلحة بن
مصرّف، وحبيب بن أبي ثابت. وعنه:
الطيالسي، ومحمد بن الصلت.
وثَّقه بعضُهم. وقال ابن معين: ليس
بشيءٍ(٧).
١٧١٠ - حَرِيش بن يزيد. عن جعفر بن
محمد. وعنه ابنه محمد.
قال الدارقطنيّ: هما ضعيفان.

٤٣٧
حُسام بن مِصّكّ
جابر، حدثنا الحرّ بن مالك. فذكره. وإنما
اتخذت المصاحف بعد النبي وَلَ(١).
١٧١٣ - الحرّ بن هارون. عن هشام بن
عروة بخبر منكر، عن أبيه، عن عائشة، أن
النبي ﴿ أُتيَّ بسَوِيق لوز، فردّه وقال: ((هذا
شراب الجبابرة».
١٧١٤ - حُرّ الكوفيّ. عن عليّ. وعنه
حبيب بن أبي ثابت. مجهول(٢).
[من اسمُه حَزْن وحَزَوَّر وحُسامٍ]
١٧١٥ - حَزْن بن نباتة. عن صحابيّ. ذكره
ابن أبي حاتم. مجهول(٣).
سمرة بن حُجر: حدثنا حسام بن مِصَك،
١٧١٦ - د ت ق(٤): حَزَوَّر، أبو غالب. عن عن ابن بريدة، عن أبيه مرفوعاً: ((مكّة أمّ القرى،
أبي أمامة.
ضعّفه النسائيّ. وقال ابن حِبَّان: لا يُحتجّ
أبو عليّ الحنفيّ: حدثنا حسام، حدثنا (٦)
به. وقد صحَّح له الترمذيّ. وقيل: اسمه سعيد، عطاء، عن ابن عمر مرفوعاً: ((يا بلال، لا يقيم
إلا مَنْ أَذَّن))(٧).
يأتي في الكنى أيضاً (٥).
(١) الكامل ٢/ ٨٥٥. وتعقب الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١١/٢ قول المصنف: وإنما اتخذت المصاحف ....
فقال: هذا التعليل ضعيف ، ففي الصحيحين أن النبي ◌َ ◌ّ نهى أن يُسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله
العدو . وما المانع أن يكون الله أطلع نبيّه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف؟
ملاحظة: وقعت ترجمة الحر بن مالك في (د) بعد ترجمة حرملة بن يحيى بن عبد الله . ثم تكررت فيها باختصار في
هذا الموضع . ووقعت تراجم من اسمه الحر في المطبوع بعد ترجمة ((حرب أبو رجاء)).
(٢) الجرح والتعديل ٢٧٧/٣ .
(٣) الجرح والتعديل ٢٩٥/٣ .
(٤) الرمز (ق) من ((تهذيب الكمال)) ١٧٠/٣٤ .
(٥) ضعفاء النسائي ص ١١٥، والمجروحين ٢٦٧/١، وتهذيب الكمال ٣٤/ ١٧٠، وينظر (سنن)) الترمذي (٣٦٠) و(٣٠٠٠).
(٦) في (ز): عن . وتحرفت في المطبوع إلى: بن .
(٧) التاريخ الكبير ١٣٥/٣، وضعفاء النسائي ص٣٣، والجرح والتعديل ٣١٧/٣، والكامل ٨٣٨/٢، وضعفاء
الدارقطني ص ٨١، وتهذيب الكمال ٥/٦. وحديث أنس المذكور أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣١٣).
١٧١٧ - تم: حُسام بن مِصَكّ، أبو سهل
الأزديّ. بصريّ. عن محمد، والحسن، وجماعة.
وعنه: شعبة مع تقدّمه، وحجَّاج الأعور،
ومسلم بن إبراهيم.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد:
مطروح الحديث. وقال البخاريّ: ليس بالقويّ
عندهم. وقال الدار قطنيّ: متروك. وقال النسائيّ:
ضعيف.
ومن مناکیر حُسام: قال نوح بن قیس : حدثنا
حسام بن مِصَكّ، عن قتادة، عن أنس قال: ما
بعث اللهُ نبياً إلا حَسَنَ الصوت، وكان نبيُّكم ◌ِّل
حَسَنَ الوجه، حَسَن الصوت، غير أنه لا يُرجِّع.
ومَرْو أمّ خراسان».

٤٣٨
حسَّان بن إبراهيم الكزمانيّ
[من اسمه حسَّان]
١٧١٨ - خ م د: حسَّان بن إبراهيم
الکژمانيّ، أبو هشام، قاضي کزمان. عن إبراهيم
الصائغ، وعاصم الأحول، والطبقة. وعنه:
عليّ بن المدينيّ، وعليُّ بن حُجْر.
١٧١٩ - ت س ق: حسان بن بلال. عن
عمَّار بن ياسر. وعنه عبد الكريم الجزري، ولم
يسمع من حسان. قاله البخاريّ. وذكر حسان في
(٣)
((الضعفاء الكبير)). وقد وثقه ابن المدينيّ".
١٧٢٠ - خ: حسان بن حسان، أبو عليّ
البصريّ. نزيل مكة. عن شعبة، وهمَّام،
وثّقه أحمد وغيره. وقال أبو زُرعة: لا بأس وعبد العزيز بن الماجشون. وعنه: البخاريّ،
وأبو زُرعة.
به.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا
قال البخاريّ: کان المقرئ ◌ُٹني علیه. وقال
حسان، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن أبو حاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطنيّ:
جابر أنَّ رسولَ الله وَّه قال في الضَّبُع إذا أصابها حسان بن أبي عبَّاد ليس بالقويّ.
المُخْرِمِ: ((جزاءُ كبش مُسِنّ، وتُؤكل)).
قلت: فلعله أراد صاحب الترجمة، فإنه
هذا حديث منكر، تفرَّدَ به حسان، ولا سيما حسان بن حسان بن أبي عبَّاد(٤).
بقوله: ((مُسِنّ)) فإنه لا يُتابع على ذلك.
١٧٢١ - حسان بن حسان الواسطيّ. قال
وفي حديث عبد الرحمن بن أبي عمار (د)، الدارقطنيّ: ليس بالقويّ، يخالف الثقات،
وینفرد عن الثقات بما لا يُتابع علیه. وليس هو
بالذي يروي عنه البخاريّ.
عن جابر، نحو هذا، ولم يقل: (مُسِنّ)).
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال ابن
عديّ: حدّث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل
الصدق، إلا أنّه يغلط(١).
قلت: هو حسَّان بن عبد الله الواسطيّ. نزيلُ
مصر، وثّقه أبو حاتم. يروي عن اللیث، وابن
ويقال: عاش مئة سنة، توفي سنة ستّ(٢) لهيعة. روى عنه البخاريّ والفَسَويّ(٥).
وثمانین ومئة.
١٧٢٢ - حسان بن سند. لا يُدری مَنْ هو.
(١) سنن أبي داود (٣٨٠١)، وضعفاء النسائي ص ٣٥، والجرح والتعديل ٢٣٨/٣، والكامل ٧٨١/٢ ، وسنن
الدار قطني (٢٥٣٩) و(٢٥٤٠)، وتاريخ بغداد ٢٦٠/٨، وتهذيب الكمال ٨/٦ .
(٢) في (د): تسع ، وهو خطأ .
(٣) التاريخ الكبير ٣١/٣، وتهذيب الكمال ١٣/٦ .
(٤) التاريخ الكبير ٣٤/٣، والجرح والتعديل ٢٣٨/٣، وسؤالات الحاكم ص ١٩٧، وتهذيب الكمال ٢٥/٦ .
(٥) سؤالات الحاكم ص ١٩٧-١٩٨. وتنظر ترجمة حسان بن عبد الله الواسطي شيخ البخاري في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٣١،
وروی له أيضاً النسائي وابن ماجه .

٤٣٩
حسان بن غالب
ضعَّفه أبو الفتح الأزديّ(١).
١٧٢٣ - حسان بن سِياه، أبو سهل الأزرق.
بصريّ. عن ثابت، وعاصم بن بَهْدَلة وجماعة.
ضغَّفه ابن عديّ والدارقطنيّ. وقال ابن
حِبَّان: يأتي عن الأثبات بما لا يُشبه حديثهم.
انفرد عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((يا
عائشة، إذا جاء الرُّطَب فَهَنِّئِيني)).
وبه: ((ذَرُوا الحسناء العقيم، وعليكم
بالشَّوهاء - أو قال: السوداء - الولود؛ فإني
مكاثر بكم)).
وساق له ابنُ عديّ ثمانية عشر حديثاً
مناكير(٢).
١٧٢٤- حسان بن عبد الله المزنيّ البصريّ. متروك.
عن أيوب. وعنه إسماعيل بن عياش. له حديث
في البيع.
قال الأزديّ: منكر الحديث.
قلت: النكارة من جهة الراوي عنه(٣).
١٧٢٥- س: حسان بن عبد الله الضَّمْرِيّ،
شاميّ. عن عبد الله بن السعديّ. وعنه أبو إدريس
الخولانيّ.
قال النسائيّ: ليس بالمشهور.
قلت: قد خرَّج له النسائي(٤).
١٧٢٦ - ع (صح): حسان بن عطية، من
ثقات التابعين ومشاهيرهم، قد اتُّهم بالقدر فيما
قیل.
وثَقه أحمد ویحیی، وزاد یحیی: كان
قدريًّا. وقال مروان بن محمد: قال سعيد بن
عبد العزيز: هو قدريّ(٥).
١٧٢٧ - حسان بن غالب. عن مالك.
ذكره ابن حِبّان فقال: شيخ من أهل مصر،
يقلب الأخبار، ويروي عن الأثبات الملزقات،
لا تحلُّ الروايةُ عنه إلا على سبيل الاعتبار:
(١) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٦/٣: أخشى أن يكون هو حنان، وأبوه سَدِير، تصحف هو وأبوه. اهـ.
وسلف مثل هذا الكلام للحافظ ابن حجر في التعليق على ترجمة حِبَّان بن مديد (١٦٠٦).
(٢) المجروحين ٢٦٧/١، والكامل ٧٧٩/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٨١.
(٣) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٧/٣ الحديث الذي أشار إليه المصنف، وهو عن أبي هريرة أن رسول الله وَلقول مرّ
برجل وهو يساوم صاحبه ... فقال: ((دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض، ومن استنصح أخاه فلينصحه)). اهـ .
قلت: لفظ الحديث صحيح ، فقوله: ((دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض)) هو عند مسلم (١٥٢٢) من حديث
جابر، وقوله: ((من استنصح أخاه فلينصحه)): هو بنحوه عند مسلم أيضاً (٢١٦٢): (٥) ضمن حديث لأبي هريرة
مرفوعاً: ((حق المسلم على المسلم ست .. وإذا استنصحك فانصح له)) وعلقه البخاري بنحوه في صحيحه بصيغة
الجزم ، باب هل يبيع حاضر لباد. وأخرج الحديث بنحوه أحمد (١٥٤٥٥) من حديث حكيم بن أبي يزيد عن أبيه .
(٤) تهذيب الكمال ٦/ ٣٠، وحديثه عند النسائي في ((المجتبى)) ١٤٧/٧، و((الكبرى)) (٧٧٤٨) و(٨٦٥٥) وقال النسائي
بإثره: حسان بن عبد الله الضمري لیس بالمشهور .
(٥) المعرفة والتاريخ ٣٩٣/٢، والجرح والتعديل ٢٣٦/٣، وتهذيب الكمال ٣٤/٦.

٤٤٠
حسان بن محرش
أخبرنا محمد بن المسيّب، حدثنا الفَتْح بن نصير الحسن بن عَرَفة، عن يزيد، عن(٥) حُميد، عن
الفارسي، حدثنا حسان بن غالب، أخبرنا أنس مرفوعاً: ((فضلُ البنفسج على سائر الأَذهان
مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبيّ بن كَفَضْلِي على أدناكم (٦)). فهو المتّهم بوضعه.
کعب مرفوعاً: «مَنْ سرَّح لحيته ورأسه في [كل]
ليلة معُوفيَ مِنْ أنواع البلاء».
١٧٣٢ - الحَسَن بن أحمد بن مبارك
التُّسْتَريّ. روى خبراً موضوعاً عن إسماعيل بن
ومن مصائبه: حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل، إسحاق القاضي بسند كالشمس؛ متنُه: كان
عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((الأنصار رسولُ اللهِ وَّهِ يجهرُ بقراءة بسم الله الرحمن
أحبائي(١)، وفي الدين إخواني، وعلى الأعداء الرحيم. رواه عنه عليّ بن الحسن بن المثنّى
العنبريّ بأستراباذ.
أعواني».
قال الحاكم: له عن مالك أحاديث
موضوعة(٢).
١٧٢٨ - حسان بن محرش. تابعي.
١٧٢٩ - وحسان بن منصور. عن بعض
التابعين. مجهولان(٣).
١٧٣٠- س: حسان. عن وائل بن مُهانة،
عن ابن مسعود في ((ناقصات عقل ودين)).
تفرّد عنه ذرّ الهمدانيّ وحدَه. ورواه أيضاً ذَرّ
عن وائل نفسِه (٤).
أخرجه الخطيب في كتاب ((البسملة))،
وذكره في كتاب ((أصحاب مالك))، فقال:
حدثنا أبو الحسن النُّعيميّ، حدثنا الحسن بن
موسى الصوَّاف، حدثنا الحسن بن أحمد بن
المبارك أبو سعيد، حدثنا أحمد بن إسحاق
الخُناصريّ، حدثنا شجرة بن عبد الله قاضي
القَيْروان، حدثنا مالك، عن الزُّهريّ، عن أنس
مرفوعاً: ((الصوم جُنَّة)).
قال الخطيب: الحسن بن أحمد صاحبُ
مناكير.
[من اسمُه الحسن]
١٧٣٣- الحسن بن أحمد، أبو علي
١٧٣١ - الحسن بن أحمد الحَرْبيّ. عن الفارسيّ النحويّ، صاحب التصانيف. عنده جزءٌ
(١) في (ز): أحبابي .
(٢) الآحاد والمثاني (١٧٧١)، والمجروحين ٢٧١/١، والمدخل إلى معرفة الصحيح ١٤١/١-١٤٢، والموضوعات
٢٢٧/٣ (١٤٥٢) باب تسريح الرأس ، وما بين حاصرتين منه ، وفيه زيادة: ويزيد في عمره.
(٣) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٧/٣ .
(٤) تهذيب الكمال ٦/ ٤٤، وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (٩٢١٤)، ورواية ذرّ عن وائل فيه: (٩٢١٢) (٩٢١٣).
(٥) في (د): بن، وهو خطأ. ويزيد: هو ابن هارون، كما في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٢٧٢ .
(٦) في ((تاريخ بغداد)): كفضلي على الناس .