Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ أيوب الأنصاريّ ١٠٦٢ - أيوب الأنصاريّ. عن سعيد بن أبي عبد الرحمن. وعنه زيد بن أبي أُنيسة في المحافظة على أربعٍ بعد الظهر. لا يُعرف(٢). جُبير كذلك(١). ١٠٦٣ - س: أيوب، شاميّ. عن القاسم ، (١) الجرح والتعديل ٢٦٣/٢، وفيه قول أبي حاتم: لا أعرفه. وقال ابن أبي حاتم ٢/ ٢٢٥: إذا لم يعرفه مثله (يعني مثل أبي حاتم) صار مجهولاً. (٢) تهذيب الكمال ٥٠٣/٣، وحديثه عند النسائي في ((المجتبى)) ٢٦٥/٣. ٢٨٢ باذام حرف الباء [من اسمه باذام] ١٠٦٤ - ٤ : باذام، أبو صالح. تابعي. ضعَّفه البخاريّ. وقال النسائيّ : باذام لیس بثقة. وقال ابن معين: ليس به بأس . وقال ابن عديّ: عامةُ ما یرویه تفسیر. قلت: روى عن مولاته أم هانئ، وأخيها علي، وأبي هريرة. وعنه: مالك بن مِغْوَل، وسفيان الثوريّ، وابنُ أخته(١) عَمَّار بن محمد. وقال عبد الحقّ في (أحكامه)): ضعيف جداً. وقال يحيى القّان: لم أر أحداً من أصحابنا. فأنكر هذه العبارة عليه أبو الحسن بن القطان(٣). ترك أبا صالح مَوْلى أمّ هانئ. وقال محمد بن قيس، عن حبيب بن أبي ثابت: كنا نسمّي أبا صالح باذام مولى أم هانئ دُرُوغْزَنْ(٢). وقال زكريا بن أبي زائدة: كان الشعبيّ يمرُّ بأبي صالح، فيأخذ بأُذنه فیھزُها ویقول: ويلك! تفسِّرُ القرآن وأنت لا تحفظ القرآن! وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان أبو صالح يكذب، فما سألته عن شيء إلا فسَّره لي. وروی ابن إدريس، عن الأعمش قال: کنا نأتي مجاهداً فنمرّ على أبي صالح وعنده بضعة عشر غُلاماً، ما نرى أنّ عنده شيئاً. ابن المدیني: سمعت یحیی بن سعید یذکر عن سفيان قال: قال الكلبيّ: قال لي أبو صالح: كلُّ ما حدَّثتُك كذب. وروى مفضَّل بن مهلهل، عن مغيرة قال: إنما كان أبو صالح صاحب الكلبي يعلِّم الصبيان. وضعَّف تفسيره. وقال ابن معين: إذا روى عنه الكلبي فليس بشيء. [مَن اسمه بارح وباشر] ١٠٦٥- بارح بن أحمد الهرويّ. عن رجل من أصحاب سُفيان. ضعَّفه الأزدي. ١٠٦٦- باشر بن حازم. عن أبي عمران الجونيّ. مجهول (٤). [من اسمه بجیر وبحر وبحیر] ١٠٦٧- د: بُجَيْر بن أبي بُجَيْر؛ بجیمین. لم يعرّفه ابنُ أبي حاتم بشيء. وروى عباس عن ابن معين قال: لم أسمع أحداً حدَّث عنه غير إسماعيل بن أمية. وصدق . (١) يعني ابن أخت سفيان الثوري - ينظر ((تهذيب الكمال)) ٦/٤ و٢٠٤/٢١ . (٢) يعني كاذب، كما في ((المعجم الذهبي)) ص٢٦٤ . ووقع في (خ١) و (ز): دروغزرن. (٣) الضعفاء الصغير للبخاري ص٢٣، وضعفاء النسائي ص٢٣، وضعفاء العقيلي ١٦٥/١، والكامل ٥٠١/٢، والوهم والإيهام ٥٦٣/٥-٥٦٤ ، وتهذيب الكمال ٦/٤ . (٤) الجرح والتعديل ٤٣٩/٢ . ٢٨٣ بخر بن گییز ٠٠ قلت: له حدیث واحد انفرد ابنُ إسحاق به؛ أخبرناه الأيَرْقُوهيّ، أخبرنا ابن صِرْما والفتح قالا: أخبرنا الأُرْمَويّ، أخبرنا ابن النَّقُور، أخبرنا أبو الحسن السكريّ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا یحیی بن معین، محمد بن إسحاق یحدِّث عن إسماعيل بن أمية، " عن بُجَيْر بن أبي بُجَيْر: سمعتُ عبد الله بن عمرو يقول: سمعتُ رسولَ الله پے یقول حین خرجنا ١٠ أبو ثَقِيف؛ وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج منه؛ أصابَتْه النقمةُ التي أصابت قومه بهذا المكان، فدُفن فیه؛ وآیةُ ذلك أنه دُفن معه غُضْنٌّ من ذهب إن أنتم نبشتُم عنه أصبتموه معه)». فابتدره الناسُ فاستخرجوا منه الغُصْنَ. رواه أبو داود، عن يحيى، فوافقناه بُعُلوّ(١). له عن الحسَن والزُّهريّ. ومن الرَّاوِين عنه عليّ بن الجَعْد. قال يزيد بن زُرَيع: لا شيء . وقال يحيى: ليس بشيء، لا يُكتب حديثُه، كلُّ الناسِ أحبُّ إليَّ منه. وقال النسائيّ حدثنا وَهْب بنُ جرير، أخبرني أبي، سمعتُ والدارقطنيّ: متروك . وقال البخاري: ليس بقويّ عندهم. وهو جَدُّ أبي حفص عمرو بن عليّ الفلَاس. روى ابن أبي خيثمة عن ابن مَعِين: لا يُکتب معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقال حديثُه. وقال أبو حاتم: ضعيف. وكان يحيى رسول الله وَل: ((هذا قبر أبي رِغال، وهو القطان لا يرضاهُ. قال ابن عيينة: سمعتُ أيوب السَّخْتِيانيّ يقول لبَحْر: يا بَحْر، أنتَ كاسمِك. بقية: عن أبي الفضل، عن مكحول، عن ابن عباس: مِنْ سعادة المرء خِفَة لحيته . أبو الفضل هو بخر. وقال يزيد بن زُرَيْع: ما كتبت عن بَحْر إلا حديثاً واحداً، فجاءت السنّور فأحدثت عليه. وذكره ابن عَدِيّ وساقَ له نحواً من ثلاثین ١٠٦٨ - بَخْر بن سالم. أرسل حديثاً. ذكره حديثاً، ثم قال: ولبحر نُسخ؛ منها نسخةٌ رواها البخاريّ في ((الضعفاء)) لم يزد. ويقال: بَحِير، عمر بن سهل عنه، ونسخة لمحمد بن مصعب سيأتي. ١٠٦٩- بَخْر بن سعيد. عن بشير بن نَهِيك. لا يُعرف. وقال البخاريّ: فيه نظر(٢). القَرْقَسَانيّ عنه، ونسخة للحارث بن مسلم عنه. وروى عنه بقيّة، ویزید بن هارون؛ وهو يروي عن الزُّهريّ وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وهو ١٠٧٠ - ق: بَخْر بن كَنِيز، أبو الفضل إلى الضّعْف أقرب. السقَّاء الباهليّ مولاهم، البصريّ. كان يَسْقِي الحجّاج في المفاوز. (١) الجرح والتعديل ٤٢٥/٢، وتهذيب الكمال ٩/٤، والحديث في ((سنن)) أبي داود (٣٠٨٨). باب نبش القبور العادية یکون فيها المال. (٢) التاريخ الكبير ١٢٦/٢. ولم ترد هذه الترجمة في (د). ٢٨٤ بَحْر بن مَرَّار وجد ناساً كانوا يصُّون في رمضان بعد ما يتروَّح مات سنة ستين ومئة، قاله ابن سعد(١) ١٠٧١ - ق: بَخْر بن مَرَّار بن(٢) الإمام، وأنه نهاهم فلم ينتهوا، وأنه ضربهم(٦). عبد الرحمن بن أبي بَكْرة الثقفيّ. عن أبيه، عن جدِّه(٣). قال ابن المدينيّ: مجهول. ويقال: بُجير؛ قال يحيى بن سعيد القّان: رأيته قد بجيم قبلها ضمة (٧). خلَّط(٤) فلم أكتب عنه. وحدَّث عنه الأسود بن شیبان وغیرُه. وساق له ابنُ عدي أحاديث حسنة المتن. ثم قال: لم أَرَ له فيما رأيتُ حديثاً منكراً. قال النسائيّ: تغيَّر. وقال مرةً: ليس به بأس. وقال الكَوْسَج عن ابن معين: ثقة(٥). ١٠٧٣- بَحِير بن أبي المثنَّى، يماميّ مجهول(٨). ١٠٧٤- بَجِير، عن أبي هريرة. كذلك. وعنه ولدُه سليمان(٩). [مَن اسمُه البَخْتَرِيّ] ١٠٧٥ - ق: البَخْتَريّ بن عُبيد. عن أبيه ١٠٧٢- بَحِير بن رَيْسان. عن عُبادة. وعنه: عُبيد بن سَلْمان(١٠). وعنه: هشام بن عمار، بكر بنُ مُضَر، وابنُ لهيعة. لم يدرك عبادة. قال وسليمان ابن بنت شرحبيل. البخاريّ: لا يتابع عليه. ضعَّفه أبو حاتم، وغیرُه تركه. فأما أبو حاتم قلت: حديثُه؛ قال عمَّان: حدثنا أبان، فأَنصف فيه. وأما أبو نعيم الحافظ فقال: رَوَى عن أبيه موضوعات. حدثنا يحيى، حدثنا أبو سفيان؛ رجل شاميّ، عن بَحِير بن رَيْسان، عن عُبادة بن الصامت؛ أنه قلتُ: أنكرُ ما رَوَى عن أبيه عن أبي هريرة (١) طبقات ابن سعد ٢٨٤/٧، والتاريخ الكبير ١٢٨/٢، وضعفاء النسائي ص ٢٥، والجرح والتعديل ٤١٨/٢، وعلل الحديث ٢٦٣/٢، والكامل ٢/ ٤٨٢، وضعفاء الدارقطني ص٦٩، وتهذيب الكمال ٤/ ١٢ . (٢) في (ز): عن. ومرار؛ بالتشديد أو بالتخفيف، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٥/٤. (٣) في ((تهذيب الكمال)) ١٥/٤ : روى عن جدِّه عبد الرحمن بن أبي بكرة، وجدٌّ أبيه أبي بكرة. (٤) في (ز)، و((الكامل)) ٤٨٧/٢: خولط. (٥) التاريخ الكبير ١٢٦/٢، وضعفاء النسائي ص٢٥، والجرح والتعديل ٤١٨/٢، والكامل ٤٨٧/٢، وتهذيب الكمال ١٤/٤. (٦) التاريخ الكبير ١٣٧/٢، وضعفاء العقيلي ١٥٥/١ . (٧) قوله: ويقال بُجير ... الخ، ليس في (د). (٨) الجرح والتعديل ٤١٢/٢ ، وجاء فيه كنيته: أبو عمرو. (٩) الجرح والتعديل ٤١١/٢ . (١٠) في النسخ الخطية: سليمان، وهو خطأ. تنظر ترجمته وترجمة أبيه في ((تهذيب الكمال)) ٢٤/٤ و٢١١/١٩، و (تهذيب التهذيب)) ٢١٤/١ و٣٦/٣، و((الكاشف)) للمصنف ٦٩١/١. مکرر ١٠٦٨- بچِیر بن سالم، أبو عُبید. ٢٨٥ بَدَل بن المُحَبَّر مرفوعاً: ((إذا توضأُتُم فلا تنفُضُوا أيديكم، فإنها مَرَاوِح الشيطان)). وقال ابن عديّ: رَوَى عن أبيه قَدْرَ عشرين حديثاً؛ عامَّتُها مناكير؛ منها: ((أَشْرِبُوا أعينكم الماء)). ومنها: ((الأُذُنانِ من الرأس)). قلتُ: وله عند ابن ماجه حديثُه عن أبيه، عن أبي هريرة: ((صَلُّوا على أولادكم)). وبه: ((إذا أعطيتم الزكاة فقولوا: اللهم اجعلها مَغْنماً، ولا تجعلها مَغْرَماً)). سليمان بن بنت شُرَخبيل(١): حدثنا البختري، عن أبيه، حدثنا أبو هريرة مرفوعاً: ((من حدَّث عني حديثاً هو للهِ رضًا، فأنا قلتُّه))(٢). ١٠٧٦ - م س: البَخْتَريّ بن المختار. عن أبي بُرْدَة وجماعة. وعنه: شعبة، ووكيع، ومحمد بن پِشْر. وهو البختريّ بن أبي البخثريّ. له في (مسلم)) حديثه عن أبي بكر بن عُمارة. قلت: هذا عجب؛ فقد قال أبو حاتم: هو وثَّقَه وكيع. وقال البخاريّ: يخالف في أرجح من بَهْز، وحَبَّان، وعَفَّان(٧). بعض حديثه . مات سنة ثمان وأربعين ومئة (٣). [مَن اسمُه بَدْر وبَدَل] ١٠٧٧ - بَدْر بن عبد الله، أبو سَهْل المِصِّيصيّ. عن الحسن بن عثمان الزياديّ بخبرٍ باطل(٤). وعنه النُّعمان بن هارون. ١٠٧٨- ق: بَدْر بن عَمْرو، والد الربيع بن بَدْر، لا يُذْرَی حالُه. وفيه جَهَالَة. ما روى عنه غيرُ ولده(٥). ١٠٧٩- بذر بن مصعب. شيخ لأبي گُریب، مُقِلّ، وصلَ حديثاً مرسلاً عن عُمر بن ذرّ(٦). ١٠٨٠ - خ ٤ (صح): بَدَل بن المُحَبَّر، أبو المنير اليربوعيّ البصريّ. عن شعبة، وطائفة. وعنه: البخاريّ، والدقيقيّ، والكجّيّ. قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زُرْعة: ثقة . ورَوَى الحاكم عن أبي الحسن الدارقطنيّ: ضعيف. وقال ابن عديّ: لا أعلم له حديثاً منكراً. (١) في (خ١) و(ز): سليمان بن شرحبيل، وهو خطأ. ومن قوله: سليمان ... الخ، ليس في (د). ووقع في المطبوع في الترجمة التالية، مع تصحیف فيه! (٢) سنن ابن ماجه (١٥٠٩) و (١٧٩٧)، والجرح والتعديل ٤٢٧/٢، والكامل ٤٩٠/٢، وتهذيب الكمال ٢٤/٤ . (٣) التاريخ الكبير ١٣٦/٢-١٣٧، والجرح والتعديل ٤٢٧/٢، والكامل ٤٩٠/٢، وتهذيب الكمال ٢٢/٤ . وحديثه عند مسلم (٦٣٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٥/١ . (٤) وهو عن ابن مسعود مرفوعاً: ((من حجَّ حجة الإسلام، وزار قبري، وغزا غزوة وصلى عليَّ في بيت المقدس، لم يسأله الله فيما افترض عليه))! ذكره ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٢٦٥ عن أبي الفتح الأزدي. ولم ترد هذه الترجمة في (د). (٥) تهذيب الكمال ٢٨/٤ . (٦) هو من حديث أبي هريرة في العمل في العشر. ذكره العقيلي في الضعفاء ١/ ١٦٣. (٧) الجرح والتعديل ٤٣٩/٢، وسؤالات الحاكم ص ١٩٠، وتهذيب الكمال ٢٨/٣ . ٢٨٦ البراء بن زید [مَن اسمُه البراء] ١٠٨١- تم: البَرَاء بن زيد. سبط أنس. عن جدِّه. ما روى عنه سوى عبد الكريم الجزريّ(١). ١٠٨٢- بخ: البراء بن عبد الله بن يزيد الغَنَويّ البصريّ. عن الحسن. ضعَّفه أحمد وابنُ معین، وقال ابن معین أيضاً: ليس به بأس. ثم قال: سمعتُ أبا الوليد يقول: لا أروي عن البراء بن يزيد، هو متروك الحدیث. وذكر العُقيليّ البراء بن عبد الله الغنويّ، فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم، حدثنا البراء بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن وقال ابن عديّ: له أحاديث عن أبي نَضْرة غير شقيق، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ هم الضعفاء المظلومون. ألا أنبئكم بأهل وقال النسائيّ: البراء بن يزيد، عن النار؟ كلُّ شديد جعظري، هم الذين لا يألمون رؤوسهم». محفوظة، ولا أعلم أنه يَرْوي عن غيره. أبي نضرة، ضعيف. قال شيخنا أبو الحجّاج(٢): ربما نُسب إلى جده. روى عن الحسن، وعبد الله بن شقيق، وأبي نضرة، وأبي جمرة الضُّبَعيّ. وللبراء هذا، عن أبي نَضْرة، عن ابن عباس مرفوعاً؛ في التعوّذ من أربع في دُبُرِ الصلاة. وقال النسائيّ في كتاب ((الضعفاء» له: ثم ساق له عن الفَخْر - وأجاز لي الفخر (٣) براء بن يزيد الغَنَويّ، عن أبي نَضْرة ضعيف. - براء بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن شقیق، بصريّ ، ليس بذاك . - أخبرنا ابن طَبَرْزَد، أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا الجوهريّ، أخبرنا ابن المظفَّر، حدثنا فهما عنده وعند العُقيليّ اثنان(٤). محمد بن محمد الباغنديّ، حدثنا شيبان، حدثنا ١٠٨٣- د: البراء بن ناجية. عن عبد الله بن البَرَاء بن عبد الله، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هُريرة مرفوعاً: ((ألا أنبئكم بِشِرَار هذه الأمة؟ مسعود. فيه جهالة، لا يُعرف إلا بحديث: (١) تهذيب الكمال ٣٤/٤، له حديث في ((شمائل)) الترمذي (٢١٥). (٢) هو المِزّي، وكلامه في ((تهذيب الكمال)) ٣٧/٤. (٣) هو فخر الدين ابن البخاري، أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي الصالحي. ينظر ((معجم شيوخ)) المصنّف ١٣/٢ . (٤) وکذلك هما عند ابن عدي اثنان. ضعفاء النسائي ص٢٣-٢٤، وضعفاء العقيلي ١٦١/١، والجرح والتعديل ٤٠١/٢، والكامل ٤٨١/٢، وتهذيب الكمال ٣٧/٤، وينظر أيضاً (تهذيب التهذيب)) ٢١٦/١. هم الثرثارون المتفيهقون. ألَا أُنبئكم بخياركم؟ أحسنكم خُلُقاً)). وقال ابن حِبَّان: البراء بن يزيد الغَنَويّ، بَصْريّ، عن أبي نَضْرة، وعبد الله بن شقيق. وعنه يزيد بن هارون، وما هو بالبراء بن يزيد الهمدانيّ شيخ وكيع؛ ذاك ثقة. والغنوي يقال له: البراء بن عبد الله بن يزيد، ضعيف. ٢٨٧ بُرْد بن عُرَین ((تدورُ رَحَى الإسلام بخمس وثلاثين سنة ... )) فإذا هي لا تصلح، فرميتُ بها. تفرَّد عنه رِبعيّ بن حِراش(١). ١٠٨٤- ق: البراء السَّلِيطيّ، تابعيّ. عن نُقَادة وله صحبة. لا يُعرف أيضاً، لعله الذي قبله، لا، بل هو آخر، فإن هذا سَلِيطيّ، وابن ناجية كاهليّ، وقيل: محاربيّ. تفرَّد عن السَّلِيطيّ سَيَّارِ بنُ سلامة، أبو المنهال(٢). [مَن اسمُه بَرْبَر وبُوْد] ١٠٨٥- بَرْبَر المُغنِّي. ذكره الخطيب في ((تاريخه))(٣)، قال علي بن الحسين بن حِبَّان: وجدتُ بخط جَدِّي قال: قال أبو زكريا بن مَعِين: كنَّا عند شيخ من ذاك الجانب يقال له: بَرْبَر المُغنِّي، يحدِّثُ عن مالك بن أنس بکتبه، فذهبتُ أنا وأحمد إلیه، وكنا نختلف إليه حتى كتبنا عنه كتبَ مالك؛ فبينا نحن عنده إذا نظر إلى وَصيفةٍ له نظيفة فقال: هذه جاريتي، وأنا آتيها في دبرها، فاستحيَتِ الجاريةُ وخجلت. فما طابت نفسي بعدُ أن أشرب من بيته ماءً ولا أذوق له طعاماً. ثم إني رميت بكتبه بعدُ، لم يكن يساوي شيئاً. جئتُ بکتبه إلى مَعْن لأسمعها منه، ١٠٨٦-٤(٤): بُرْد بن سِنان، أبو العلاء. دمشقيّ نزل البصرة. عن مكحول، وعطاء. وله عن واثلة إن صحّ. وعنه السفيانان، وبِشْر بن المفضَّل، وعليّ بن عاصم. وثَّقه ابنُ معين، والنسائيّ، وضعَّفه ابنُ المدينيّ . وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال مرة: کان صدوقاً قدریّاً. وقال أبو زُرعة: لا بأس به. قال خليفة: مات سنة خمس وثلاثين ومئة. وقال أبو داود، يُرمی بالقدر (٥). ١٠٨٧ - بُرْد بن عُرین. عن عمته زينب بنت کعب(٦) في الجراد. قال الأزديّ: لا یقومُ حديثه. قلت: ذكره البخاريّ من طريق عثمان بن غياث عنها أنها سألت عائشة عن الجراد، فقالت: زجر النبيُّ رَلّ صبياننا، وكانوا يأكلونه. هذا منكر (٧) . (١) سنن أبي داود (٤٢٥٤) وفيه: تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين ... وينظر ((تهذيب الكمال)) ٤/ ٤٠. (٢) حديثه في ((سنن)) ابن ماجه (٤١٣٤). (٣) تاريخ بغداد ٧/ ١٣٢ . (٤) وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)) كما في ((تهذيب الكمال)) ٤٣/٤. (٥) طبقات خليفة ص ٣١٥، والجرح والتعديل ٤٢٢/٢، وتهذيب الكمال ٤٣/٤ . (٦) كذا في النسخ الخطية: زينب بنت كعب، وفي ((التاريخ الكبير)) ١٣٥/٢ والخبر الآتي منه، زينب بنت مِنْجَل؛ قال الدارقطني في ((المؤتلف)) ٢١٩٤/٤: إنما هي بنت مُنَخَّل. اهـ. وذكر عبد الحق في ((الأحكام الوسطى)) ١٢١/٤ أنه يقال: مُنَخَّل ومِنْجَل. وينظر أيضاً ((الإكمال)) ٢٩٧/٧، و((توضيح المشتبه)) ٢٧٩/٨ . (٧) نقل عبد الحق في ((الأحكام الوسطى)) ١٢١/٤ عن الدارقطني قوله: الصواب موقوف. اهـ ومن قوله: قلت ذكره البخاري ... الخ، من (ز)، وهو في ((اللسان)) ٢٦٨/٢ . ٢٨٨ بَرْذَعة بن عبد الرحمن [مَن اسمُه برذعة وبَرَ كة وبُرْمة] ١٠٨٨- بَرْذَعة بن عبد الرحمن. عن أنس. له مناکیر. قال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. وروی عنه عمرو بن حُریث، كان يأتي بالشيء بعد الشيء على الوهم. وقال البخاريّ: بَرْذَعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سَلْمان، عن النبيّ ◌َِّ: سميتُ ابنيّ باسم ابنَيْ هارون، قاله لنا مالك بن إسماعيل، عن عَمْرو بن حُرَيث، عن بَرْذَعة. إسناده مجهول(١). ١٠٨٩- بَرَكة بن عبيد الشاميّ. عن ربيعة ابن يزيد. تُكلّم فيه، وهو مُقِلّ . ١٠٩٠- بَرَكة بن محمد الحلبيّ. عن یوسف بن أسباط، والوليد بن مسلم. متّهم بالكذب. قال ابن حبان: حدثونا عنه، کان یسرق الحدیث، وربما قلبه: حدثنا عمر بن محمد الهَمِذَانيّ، حدثنا بَرَكة، عن يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن خالد الحذَّاء، عن محمد، عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ وَلّ قال: ((المضمضة والاستنشاق للجُنب ثلاثاً ثلاثاً فريضة». قلت: رواه المعمريّ وغيرُه، عن بركة. عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن الدِّيّةَ كانت على عهد رسول الله ێ} وأبي بكر وعُمر وعثمان وعليّ ديةَ المسلم واليهودي والنصرانيّ سواء، فلما استُخلف معاوية؛ صيَّر دِيَةً اليهوديّ والنصرانيّ على النصف، فلما استُخلف عُمر بن عبد العزیز ردَّه إلى القضاء الأول . وروى بَرَكة بالإسناد إلى النبي ◌َلِّ: ((تُرفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة)). قال ابن عديّ: وسائرُ أحاديثه باطلة. بلغني عن صالح جَزَرة أنه وقف على حلقة أبي الحسين السِّمْناني ببُخَارَى وهو يحدِّثُ عن بَرَکة ببعض هذه البلايا، فقال: ما ذي بَرَكة، ذي نِقْمة. قال الدارقطني في ((سننه)): بَرَكة يضع الحديث(٢). ١٠٩١ - بَرَكة بن يَعْلَى. لا يُعرف. ١٠٩٢- بخ: بُرْمَة بن ليث، تابعيّ لا يعرف. عن عمِّه قبيصة(٣). [مَنِ اسمُه بُريد وبُريدة] ١٠٩٣- عس: بُرَيْد بن أَضْرم. عن عليّ بخبر منكر، وفيه جهالة. وعنه: عتيبة الضرير. وأورده النسائيّ والدولابيّ في التاء المثناة من فوق(٤)، فقالا: تزيد بن أُصْرَم. وتبعهما وقال ابن عديّ: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابُور، حدثنا بَرَكة بن محمد، حدثنا الوليد، على ذلك ابن عديّ . (١) التاريخ الكبير ١٤٧/٢، والمجروحين ١٩٨/١ . (٢) المجروحين ٢٠٣/١، والكامل ٤٧٩/٢، وسنن الدارقطني (٤٠٩). (٣) تهذيب الكمال ٤٨/٤. وحديثه في ((الأدب المفرد)) للبخاري (٢٢١). (٤) قوله: من فوق، من (ز). ٢٨٩ بُرَيْد بن عبد الله .....-. . .. وقال حمزة الكِنانيّ: تزيد خطأ، والله أعلم. أراد الله بأمّةٍ خيراً .. ))(٢). أبو كريب (م ت)(٣): حدثنا أبو أسامة، عن وذكره البخاريّ بالموحّدة، فقال: قال لنا عفان: حدثنا جعفر بن سليمان، عن عُتيبة، عن بُرَيْد، عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى مرفوعاً: بُرَيد بن أصرم؛ سمع علياً يقول: مات رجل من ((المؤمن يأكلُ في مِعَى واحد)). زعم غير واحد أهل الصُفَّة، ترك ديناراً - أو درهماً - فقال من الحقَّاظ أنَّ أبا كريب انفرد به . رسول الله ٹء: (صَلُّوا علی صاحبكم)). ثم قال: عُتيبة وبُرَيْد مجهولان(١). ١٠٩٤ - ع (صح): بُرَيْد بن عبد الله بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريّ الكوفيّ، أبو بُرْدَة. عن جدِّه، وعطاء. وعنه: السفیانان، وأبو أسامة، وطائفة. وثَّقَه ابن معین، والعِجليّ. وقال أبو حاتم: لیس بالمتین، يُکتب حديثُه . وقال النَّسائيّ: ليس بذاك القويّ. وقال أيضاً: ليس به بأس. وقال الفَلَّاس: لم أسمع يحيى وعبد الرحمن يحدِّثان عنه بشيء قطّ. وقال أحمد: يروِي مناكير؛ وطلحةً بن (ح) وأخبرنا أبو صالح الراسبيّ، حدثنا یحیی أحبُّ إليَّ منه. ابن عُيينة: عن بُريد بن عبد الله، أخبرني فذكره. يهوديّ أنَّ سوقَ الطیر بِرُومية فرسخ في فرسخ. قال ابن عديّ: روى عنه الأئمة، ولم يرو وذكره ابنُ عديّ فقال: قد اعتبرتُ حديثَ عنه أحدٌ أكثرَ من أبي أسامة، وأحاديثُه عنه بُرید، فلم أَرَ فیه حديثاً أُنْكِرُه سوى حديث: ((إذا مستقيمة، وهو صدوق، وأرجو ألّا یکون به بأس. (١) التاريخ الكبير ٢/ ١٤٠ (وفيه: إسناده مجهول) والكامل ٥١٧/٢ . وسيعيد المصنف الترجمة في حرف التاء. (٢) ضعفاء النسائي ص٢٣، والجرح والتعديل ٤٢٦/٢، والكامل ٤٩٥/٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٠ ، وتهذيب التهذيب ٢١٨/١. (٣) وقع في النسخة (د) رمز أبي داود (د) وهو خطأ، والحديث في ((صحيح)) مسلم (٢٠٦٢)، و((علل)) الترمذي ٤٤٠/١ (بشرح ابن رجب)، و((العلل الكبير)) له ٢/ ٧٧٢. وهو أيضاً في ((سنن)) ابن ماجه (٣٢٥٨) ولم يرمز له المصنف، وينظر ((تحفة الأشراف)» ٦/ ٤٤٠ . (٤) في ((الكامل)) ٢/ ٤٩٦، وما قبله منه. وقال الترمذيّ: حدثنا به أبو كريب، وأبو هشام، وأبو السائب، وحُسين بن الأسود، عن أبي أسامة . قال الترمذيّ: ثم سألت محمود بن غَيلان عنه، فقال: هذا حديثُ أبي كُريب، فسألتُ البخاريّ، فقال: لم نعرفه إلا من حديث أبي كريب، نُرى أنه أخذه في المذاكرة عن أبي أسامة، فقلتُ له: حدَّثَناه غير واحد عن أبي أسامة، فجعل البخاريُّ يتعجّب. قال ابن عدي(٤): أخبرنا أبو یعلى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن حمَّاد (ح) وأخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حسين بن أبي السَّرِيّ. عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة، ٢٩٠ بُرَيْد بن أبي مريم ١٠٩٥-٤: بُرَيْد بن أبي مريم، وثَّقوه. وقال جده: احتجم رسولُ اللهِوَّ ثم قال لي: ((خُذْ هذا الدم فاذفِنْه)). فشرِبتُه، ثم سألني فأخبرتُه، فضحك (٤) أبو حاتم: صالح(١). ١٠٩٦- بُرَیْد بن وهب بن جَرِیر بن حازم عن أبيه. لا يعرف، والخبر منكر. ١٠٩٧- س: بُرَيْدَة بن سفيان الأسلميّ عن أبيه. وعنه: أفلح بن سعيد، وابن إسحاق. قال البخاريّ: فيه نظر. وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وكان يتكلّم في عثمان. وقال الدار قطنيّ: متروك. وقيل: كان يشرب الخمر، وهو مُقِلّ (٢). [مَن اسمُہ بُرَيْه وبَزِيع] ١٠٩٨- د ت: بُرَيْه بن عُمر بن سَفِينة، يُكْنَى أبا الخليل. مَّهم. مولى رسول الله وَّل﴿ عن أبيه، عن جَدِّه. واسمه إبراهيم، فخفِّف. روى عنه ابن أبي فُدَیْك، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مَهْدي . قال البخاريّ: إسناده مجهول. وقال ابن عديّ: أحاديثُه لا يتابعه عليها الثقات. وأرجو أنه لا بأس به. ثم ساق له سجد لله سجدة طهّر الله موضعَ سجودِه إلى سبع حديث: ((مَنْ كذبَ عليَّ). وحديث (دت): أرضين)). ((أكلتُ مع رسول الله وَِّ لحم حُبارَى)) (٣). وبه: ((أَذيبوا طعامكم بالذِّكْر وبالصلاة)). وروى ابنُ أبي فُدَيْك عنه، عن أبيه، عن رواهما أزهر بن جميل (٧)، وعبد الرحمن بن (١) الجرح والتعديل ٤٢٦/٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٢ . (٢) التاريخ الكبير ١٤١/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٧٠، وتهذيب الكمال ٥٥/٤، وتهذيب التهذيب ٢١٩/١. (٣) سنن أبي داود (٣٧٩٧)، وسنن الترمذي (١٨٢٨) والحُبارى: طائر طويل العنق، رمادي اللون، على شكل الإوزة، في منقاره طول، الذكر والأنثى والجمع فيه سواء. ((المعجم الوسيط)). (٤) التاريخ الكبير ١٤٩/٢، والكامل ٤٩٦/٢-٤٩٧، وتهذيب الكمال ٤ / ٥٧ . (٥) في النسخ الخطية: على، والمثبت من ((اللسان)) ٢٧٥/٢ . (٦) تاريخ بغداد ١٣٥/٧ . (٧) في (د) و(ز): حميد، وهو خطأ. ١٠٩٩- بُرَيْه بن محمد عن إسماعيل الصفَّار. كذَّاب مُذْبِر. هو واضع حديث: يا رسول الله، هل رجلٌ له حسناتٌ بعَدَد النجوم؟ قال: ((نعَم، عُمر، وهو حسنةٌ من حسنات أَبیكِ يا عائشة)). فذكره بإسناد الصحيحين، عن (٥) إسماعيل الصفار . ثم قال الخطيب: في كتابه بهذا الإسناد عدةُ أحاديث منكرة المتون جدّاً (٦). ١١٠٠- بَزِيع بن حسَّان عن الأعمش. قال ابن حِبَّان: يأتي عن الثقات بأشياءً موضوعات، کأنه المتعمِّد لها؛ روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ أنّ النبي ◌ٍَّ كان يصلِّي في موضع يُبُول فيه الحَسَن والحُسين. فقالت له، فقال: ((يا حُمَيْراء، أما علمتِ أنّ العبدَ إذا ٢٩١ بَزِيع، أبو الحَوارِي المبارك العَيْشيّ، عنه. الورَّاق، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الصَّيْدَلاني، حدثنا بَزِيع قال: قرأتُ على محمد بن صُدران: حدثنا بزِیع أبو الخليل، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله مرفوعاً: ((يأتي على الناس زمان يقعدون في المسجد حِلَقاً حِلَقاً، إنما هِمَّتُهم الدنیا، فمن جالسهم فليس لله فيه حاجة)). سليمان بن موسى الخُمْرِيّ، فأخذ عليَّ خمساً، فعقدها بيده، ثم قال لي: حسبُك! فقلتُ: زِدْني، فقال: قرأتُ على سُليم، فأخذ عليَّ خمساً، ثم قال لي: حسبُك، فقلت: زِدْني، فقال: قرأتُ على حمزة، فأخذ عليَّ خمساً، قال ابنُ عدي: له هكذا مناكير لا يُتابع عليها(١). وقال: حسبُك. قلتُ: زدني، فقال: قرأت على ١١٠١ - بَزِيع بن عبد الله اللحام، أبو خازم. قال البخاريّ: سمع الضخّاك. روى عنه: محمد بن سلام، وأبو معاوية، وابن راهويه (٢). سكن الكوفة، كان أبو نعيم يتكلّم فيه. الأعمش، فأخذ عليَّ خمساً، ثم قال لي: حسبُك. قلت: زدني، فقال لي: قرأتُ على يحيى بن وَثَّاب، فأخذَ عليَّ خمساً وقال: قرأتُ على أبي عبد الرحمن السُّلَميّ، فأخذ عليّ خمساً. وقال: قرأت على عليٍّ، فأخذ عليّ قلتُ: ولا يُعرف له شيء مُسْتَد. وضَعَّفه خمساً وقال: حسبُك. هكذا أُنزل القرآن خمساً یحیی والنسائيّ(٣). ١١٠٢ - بَزِيع بن عبد الرحمن. عن نافع، الأنعام، فإنها نزلت جملةً في ألف يشيِّعها من ضعفه أبو حاتم. خمساً، ومَنْ حفظه هكذا لم يَنْسَه، إلا سورة كلِّ سماء سبعون ملكاً، حتى أدَّوْها إلى النبيِّ ◌ََِّ، ما قُرئت على عَلِيلٍ قٌ إلا شفاه الله عزَّ وجلَّ. هذا موضوع على سُلَيْم بن عيسى. إسماعيل بن عياش: عن بَزِیع، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ وَّ: ((سفرُ المرأةِ مع عَبْدِها ضَيْعَةٍ))(٤). ١١٠٤ - بَزِيع، أبو الحَوارِي. عن أَنَس: كُنَّا ١١٠٣ - بَزِيع بن عُبيد بن بَزِيع المقرئ ننقل الماءَ في جلود الإبل على عهد رسول الله وَّه. لا يُعرف. تفرَّد عنه المِنْهال بن البزاز. لا يُعرف. قال الخطيب في حرف الحاء (٥): أخبرنا بَخْر. رواه البيهقيّ في أول جُزء من ((سننه عُبيد الله بن لُؤْلُؤْ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الكبير)). وقال: هذا الإسناد غير قويّ(٦). (١) المجروحين ١٩٨/١-١٩٩، والكامل ٤٩٣/٢ . (٢) قوله: وابن راهويه، ليس في (٥). ولم يرد أيضاً في ((التاريخ الكبير)) والكلام منه. (٣) التاريخ الكبير ٢/ ١٣٠، وضعفاء النسائي ص٢٦، وضعفاء العقيلي ١٥٥/١. (٤) الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٠ . ومن قوله: إسماعيل بن عياش ... الخ ليس في (د). والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢١٤/٣، ونسبه للبزار والطبراني. (٥) تاريخ بغداد ٧/ ٢٧١ . في ترجمة الحسن بن أحمد الصيدلاني. (٦) السنن الكبرى للبيهقي ٢٢/١ . ٢٩٢ بَزِیع، أبو عبد الله ٠٠٠ ١١٠٥- بَزِيع، أبو عبد الله، بصريّ. روى ((الكامل)). عنه عَفَّان. لا يُعرف(١). [مَن اسمُه بسام وبُشر وبِسْطام] ١١٠٦ - بَسَّام بن خالد. قال ابن أبي حاتم في ((العلل)): حدثنا أَبي، عن بسَّام بن خالد، عن شُعیب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن سعید. المَقْبُريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا بلغَكم عني حديثٌ يحسُن بي أنْ أقولَه؛ فأنا قلتُه، وإذا بلغكم عني حديثٌ لا يحسُن بي أن أقولَه فليس منّي، ولم أقلْه)» .. قال أبو حاتم: هذا منكر، والثقات لا يرفعونه (٢). ١١٠٧ - بسام بن يزيد النقَّال. عن حمّاد بن سلمة. قال الأزديّ: تُكلِّم فيه . قلت: هو وسط في الرواية. فأما : ١١٠٨ - س: بسام بن عبد الله الصيرفيّ الكوفيّ؛ فثقة. بقيَ إلى بعد الخمسين ومئة. عنه زيد بن أسلم. غير معروف، ولأبيه صحبة. يُكنى أبا بدر. ١١٠٩ - س: بُسْر بن مِحْجَن الدِّيليّ. حَدّثَ حديثه: ((صَلِّ مع الناس وإن كنتَ قد صليتَ)). ١١١٠- د ت س: بُشْر بن أبي أَرطاة. له وقال الواقديّ: قُبض النبيُّ ◌َّهُ وبُسْر صغير لم يسمع منه . وقال ابن معين: كان رجُلَ سوءٍ؛ أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة(٣). ١١١١- بِسْطام بن جميل. شاميّ. عن التابعين. قال الأزديّ: ليس حديثه بشيء(٤). ١١١٢ - د: بِسطام بن حُرَيث، مجهول الحال. سمع أشعث بن عبد الله الحُدَّاني. من طبقة الذي قبله. تفرَّدَ عنه سُليمان بن حَرب(٥). ١١١٣- بِسطام بن سُويد. عن إبراهيم النَّخَعيّ. وعنه عُبيد بن إسحاق العظَّار. لا يُدرى من هو. ١١١٤- بِسطام بن عبد الوهّاب. عن مكحول. قال الدار قطنيّ: مجهول. [مَن اسمُه بشّار] ١١١٥- بشّار بن الحَكّم. عن ثابت البنانيّ. قال أبو زُرعة: منكر الحديث. . وقال ابن حِبَّان: يتفرَّد عن ثابت بأشياءَ ليست صحبة فيما قيل. وقيل: لا، وأورده ابنُ عديّ في من حديثه. روى عنه إبراهيم بن الحجّاجِ السَّاميّ. - (١) لم ترد هذه الترجمة في (د). (٢) العلل ٢/ ٣١٠. ولم ترد هذه الترجمة في (د). (٣) الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٢، والكامل ٤٣٨/٢، وتهذيب الكمال ٥٩/٤ . وقد سها ناسخ (ز) فأورد في هذا الموضع كلاماً من ترجمة بشار بن الحكم، سیرد. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ١٣٩/١. (٥) تهذيب الكمال ٧٨/٤. ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن يونس في ((تهذيب التهذيب)) ٢٢٢/١ أنه روى عنه أيضاً سعيد بن كثير بن عُفير، ونقل عن أبي داود قوله فيه: ثقة. ووثقه الحافظ أيضاً في ((تقريب التهذيب)). ٠ ٢٩٣ بشار بن موسى الخفّاف وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. یکنی أبا بدر. قلت: له في ((مسند)) البزَّار، عن ثابت، عن أنس: ((يا أبا ذر، عليك بحُسْنِ الخُلُق، وطول غَيْنِه)). الصَّمت، فما عمل الخلائق بمثلهما))(١). وقال ابن عديّ: كان ينتحل الرّأي. روى ١١١٦- بشار بن عبد الملك. شيخ عنه عمَّار بن الحسن(٦). لأبي سَلَمَة التَُّوذَكيّ. ضعَّفه ابنُ معين(٢). ١١١٧- بشار بن عُبيد الله. عن عطاء بن لوكيع. أبي ميمونة. قال الأزْديّ: متروك، منكر الأمر(٣). وقال أبو معاوية، عن بشار بن كِدام ١١١٨- بشار بن عُمر. خُراسانيّ. نزل مصر. السُّلَميّ، عن محمد بن زيد، عن ابن عمر، قال يروي عن حُميد الطويل. سمع منه أبو حاتم رسول الله وَلٍ: ((اليمين حِنْث أو ندم)) أخرجه ابن أبي شيبة (٧). وتر که(٤). ١١٢٢ - فق: بشار بن موسى الخفَّاف، أبو عثمان البغداديّ. قال البخاريّ: قد كتبتُ عنه، وتركتُ ١١٢٠- بشار بن قِيراط، أبو نُعيم حديثه. وقال يحيى والنَّسائيّ: ليس بثقة. وقال النَّيْسابوريّ. عن شعبة وحمَّاد، وهو أخو حمّاد بن قيراط. كَذَّبه أبو زُرْعة. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ أبو زُرعة: ضعيف. وقال ابن عديّ: بلغني أنَّ ابن المديني كان یُحسِنُ القولَ فیه(٨). (١) الجرح والتعديل ٤١٦/٢، والمجروحين ١٩١/١، والكامل ٤٥٦/٢. والحديث في ((كشف الأستار)) (٣٥٧٣). (٢) الجرح والتعديل ٤١٥/٢ . (٣) ضعفاء ابن الجوزي ١٤٠/١. (٤) الجرح والتعديل ٤١٦/٢ . (٥) تهذيب الكمال ٨٢/٤. وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (١١٢٩٠) في تفسير الآية ٦٥ من سورة ((المؤمنون)). (٦) الجرح والتعديل ٤١٧/٢-٤١٨، والكامل ٤٥٦/٢ . (٧) ٦٨/٤ (الجزء المفقود). وهو في ((سنن)) ابن ماجه (٢١٠٣). وينظر ((تهذيب الكمال)) ٨٢/٤. (٨) وقع في ((الكامل)) ٢/ ٤٥٧: قال عثمان (يعني الدرامي): بلغني أن علي بن المديني كان يسيء القول فيه. وهو خلاف ما في المصادر. به. وقال ابن عديّ: هو إلى الضعف أقرب. ومن مناكيره: حدثني ابنُ ابنِ سَعْد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعاً قال: ((ليباشر الرجل درهمَه بنفسه، فإنه لا يؤجر على ١١٢١- ق: بشار بن كدام الكوفي، شيخ ضعَّفه أبو زرعة. ١١١٩- س: بشار بن عيسى البصريّ الأزرق، أبو عليّ. عن ابن المبارك. وعنه ابن المدينيّ. لا أدري من هُو ذا(٥). ٢٩٤ بشر بن إبراهيم وكذا رُويَ عن أحمد، وأرجو أنه لا بأس المفلوج، أبو عمرو. به. ولم أَر في حديثه شيئاً منكراً. وقولُ من وثَّقه أقرب. ومن حديثه: حدثنا الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن واسع، سمعت قتادة، حدثني النضر بن أنس قال: قال أنس: خرج عثمان مهاجراً إلى الحبشة، ومعه بنتُ النبيّ ◌َِّ، فاحتبس خَبَرُهم على النبي ◌َّ، فكان يخرج يتوقّفُ الخبر، فقال: (صَحِبهما الله؛ إن عثمان لأوَّل مَنْ هاجر إلى الله بأهله بعد لُوط)). قلت: وحدَّث عنه الإمام أحمد، وابنُه عبد الله، والبَغَويّ. وقال عليّ بن المدينيّ: ما كان ببغداد أصلبَ في السنَّة منه. وقال أبو عُبَيد الآجُرّي: سألتُ أبا داود عنه، فقال: کان أحمد یکتبُ حدیثه، وكان حسنَ الرأي فيه، وأنا لا أحدِّث عنه. قلت: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين. یروي عن أبي عوانة والکبار. وقال ابن الغَلَابيّ: قال ابن معين: بشار الخفَّاف من الدجّالین. وعن بشار قال: نِعْمَ الموعدُ يوم القيامة؛ نلتقي أنا ويحيى بن معين (١). قال العُقَيليّ: يروي عن الأوزاعيّ موضوعات. وقال ابن عديّ: هو عندي ممَّن یضعُ الحدیث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. فمن مصائبه: عن الأوزاعي، عن مكحول، عن وائلة؛ أنَّ النبيَّ وَِّ كان إذا أراد الحاجةَ أوثق في خاتمه خَيْطاً. وله عن الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن سعيد، عن عائشة مرفوعاً: ((ما عمل عبدٌ ذنباً فساءه إلا غُفِر له وإن لم يستغفر منه)). وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن عيسى الجزريّ، حدثنا صُهيب بن محمد، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن العبادلة: ابن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير؛ رفعوه: ((القاصُّ ينتظر المَفْتَ، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمكاثر ينتظر اللعنة، والنائحة ومَنْ حولَها عليهم لعنةُ الله والملائكة))(٢). وبه؛ عن بشر: حدثنا ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أمامة مرفوعاً: (رُبَّ عابدٍ جاهل، ورُبَّ عالم فاجر، فاحذروا هذين، فإن [مَن اسمُه بِشْر] ١١٢٣- بِشْر بن إبراهيم الأنصاريّ أولئك فتنةُ الفُتَنَاء)». (١) ضعفاء النسائي ص٢٤، والجرح والتعديل ٢/ ٤١٧، والكامل ٤٥٧/٢، وتاريخ بغداد ١١٨/٧، وتهذيب الكمال ٨٣/٤، روى له ابن ماجه في التفسير. (٢) الكامل ٤٤٦/٢، وتحرف فيه: ((القاص)) إلى: ((العاصي)). وهو في ((مسند الشهاب)) (٣١١)، و((تاريخ بغداد)» ٤٢٤/٩ - ٤٢٥ من طريقين آخرين عن مجاهد، بهذا الإسناد. وانظر ((النهاية)) (قصص). ٢٩٥ پشْر بن آدم ٠٠ داهر بن نوح: حدثنا بِشْر بن إبراهيم، الولائم، فانتهِبوا». قال معاذ: فو الله لقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَه حديث: ((إن الله وملائكته يترجَّمون على المُقرِّينِ يُجرِّرُنا ونُجرِّرُه في ذلك النِّهاب. قلت: هكذا فليكن الكذب. وقد رواه حازم مولى بني هاشم؛ مجهول؛ عن لُمازة، ومَنْ لُمازة؟ عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بنحوٍ منه. ووضع نحوه خالد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن حُمید، عن أنس. مطیّن: حدثنا خالد بن خالد العبديّ، حدثنا بِشْر بن إبراهيم الأنصاريّ، عن ثَوْر، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ مرفوعاً: ((يا عليّ، أنا وقال العُقَيليّ: أخبرنا أزهر بن زُفَر، حدثنا أَخصِمُك بالنبوة، ولا نبوّةً بعدي، وتخصم القاسم بن عمر العَتّكيّ، حدثنا بشر بن إبراهيم الناس بسبع: أنت أَوَّلُهم إيماناً، وأوفاهم بِعَهِد، الأنصاريّ، عن الأوزاعيّ، عن مكحول، عن وأقْومُهم بأمر الله، وأقسمُهم بالسَّويَّة، وأعدلهم عُرْوة، عن عائشة قالت: حدثني معاذ أنه شهد وأبصرُهم بالقضاء، وأعظمُهم عند الله مزيةً يوم القيامة»(٢). مِلاك(١) رجل من الأنصار مع النبي ◌َّر، فخطب رسول الله وَل، وأنكحَ الأنصاريَّ وقال: ((على ١١٢٤ - د ت ق: بِشْر بن آدم. عن جدِّه الإلفة والخير والطير الميمون. دَفْفُوا على رأس لأمّه أَزْهر السمان، وابن مهدي. وعنه: صاحبكم)). فدُفّف على رأسه. وأقبلت السَّلال أبو عَروبة، وابنُ صاعد. فيها الفاكهة والسكر؛ فنُثر عليهم، فأمسك القوم، فلم ينتهِبُوا، فقال رسول الله ◌َلار: ما أزين الحلم! ألا تنتهِبُون؟ قالوا: يا رسولَ الله، إنك نهيتنا عن النُّهْبَة يوم كذا وكذا. قال: «إنما نهيتُكم عن نُهبة العساكر، ولم أنهكم عن نُهْبَة قال أبو حاتم والنَّسائيّ: ليس بقويّ. وقال النسائيّ أيضاً: لا بأس به، بصريّ. وقوَّاه ابنُ حِبَّان(٣). (١) الملاك والإملاك: التزويج وعقد النكاح. النهاية (ملك). (٢) ضعفاء العقيلي ١/ ١٤٢، والمجروحين ١٨٩/١، والكامل ٤٤٦/٢، والحلية ٦٥/١، والموضوعات لابن الجوزي ١٠١/٢. (٣) الجرح والتعديل ٣٥١/٢، والثقات ١٤٤/٨، وتهذيب الكمال ٩٠/٤، وضعَّفه الدارقطني كما في (مسؤالات الحاكم» ص١٩٢ . حدثنا أبو حُرَّةٍ، عن الحسن، عن أبي هريرة على أنفسهم بالذنوب» . وله عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سَلّمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ قال: (مضغتان لا تموتان: الإنفّحة والبَيْض)). وروى عن عبد الوهّاب بن مجاهد، عن أبيه، عن عليّ، عن النبي ◌َّ: ((العملُ والإيمانُ شريكان أخَوان، لا يُقْبِلُ واحدٌ منهما إلا پصاحبه)». ٢٩٦ بِشْر بن آدم ١١٢٥ - خ ق(١): بِشْر بن آدم الضرير البغداديّ الكبير. عن حمَّاد بن سَلَمة والطبقة. وعنه: البخاريّ، وإبراهيم الحربيّ، وعدة. أصحابَنا يتَّقونه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني: ليس بالقويّ. وقال ابن قانع. مات سنة ثمان عشرة ومئتين(٢). ١١٢٦- بِشْر بن إسماعيل بن عُلَيَّة. عن أبيه. قال أبو حاتم: مجهول(٣). قال الأزديّ: منكر الحديث. ولا يُعرف. أما : ١١٢٨ - خ دس ق(٤): بِشْر بن بكر زيد يمدحه. التّنيسيّ؛ فصدوق ثقة، لا طعن فيه، يروي عن الأوزاعيّ. وقال ابن عديّ، لا بأس به عندي، توفي سنة خمس ومئتين. ١١٢٩- ق: بِشْر بن ثابت البزار. عن شعبة. لاأعرف له حديثاً منكراً. (١) الرمز (ق) من ((تهذيب الكمال)) ٤ / ٩٣. (٢) الجرح والتعديل ٣٥١/٢، وتاريخ بغداد ٧/ ٥٥، وتهذيب الكمال ٩٣/٤ . ولم أقف على تضعيف الدارقطني له. ونقله الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٢٤/١ عن المصنف، ثم قال: أظنُّه عَنَى الأول. اهـ يعني الذي قبله، وسلف ذكر تضعيف الدار قطني له في التعليق عليه، وأنه في ((سؤالات الحاكم)) ص١٩٢ . (٣) الجرح والتعديل ٣٥٢/٢ . (٤) الرموز (دس ق) من ((تهذيب الكمال)) ٩٥/٤ . ٠ (٥) الجرح والتعديل ٣٥٢/٢، والثقات ١٤١/٨، وتهذيب الكمال ٩٧/٤، وروى له أيضاً البخاري تعليقاً، باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة، بإثر الحديث (٩٠٦). (٦) الجرح والتعديل ٣٥٣/٢، وتهذيب الكمال ٩٩/٤. روى له أبو داود في ((المراسيل)) (٣١). (٧) الجرح والتعديل ٢/ ٣٥٣ ، وفيه: بشر بن جساس، بالسين. وثَّقه ابنُ حبان، وقال أبو حاتم: مجهول. قلت: قد روى عنه الحسن الخلال، والدارميّ، وعبَّاس الدُّوريّ، وآخرون، وسمع قال ابن سعد: سمع الكثير، ورأيتُ أبا خَلْدة. وروى عنه بِشر بن آدم، فوثَّقه(٥). ١١٣٠ - مد: بِشْر بن جَبَلة. عن مقاتل بن حَيَّان، وكُليب بن وائل. وعنه: بَقِيَّة وغیرُه. ضعَّفه أبو حاتم والأزديّ(٦). ١١٣١ - بِشْر بن جشَّاش. عن مُلَيكة. قال أبو حاتم: مجهول(٧). ١١٣٢ - س ق: بِشْر بن حَرْب، أبو عَمْرو النَّدَبيّ البصريّ. والنَّدَب حَيٍّ من الأَزْد. له عن ١١٢٧ - بِشْر بن بكر بن الحَكّم. عن أبي سعيد وجماعة. وعنه: شعبة، وحمّاد بن زید. حَمَّاد بن سَلَمة. ضعَّفه عليّ ويحيى، وقال أحمد: ليس بالقويّ. وقال ابن خِراش: متروك، وكان حماد بن وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألتُ ابن المديني عنه، فقال: كان ثقة عندنا. ٢٩٧ بِشْر بن الحسين قلت: مات سنة نيّف وعشرين ومئة. الفَلَّاس: حدثنا خالد بن يزيد الهَدادي، حدثنا بِشْر بن حَرْب قال: كنتُ في جنازة رافع بن خَدِيج ونسوةٌ يبكين ويُوَلْوِلْنَ على رافع، فقال حدثنا عبد الرحمن ابن عمرو، حدثنا بِشْر، ابن عُمر: إنّ رافعاً شيخٌ كبير؛ لا طاقةً له فذكره . بعذاب الله، وإن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إن الميِّت لَیعذّبُ ببكاء أهله علیه)). جُبَارَة بن المُغَلِّس: حدثنا حماد بن زيد، ١١٣٤- بِشْر بن الحسين الأصبهانيّ، عن بِشْر بن حَرْب، عن ابن عمر: ما فَنَتَ صاحب الزُّبير بن عديّ. رسول الله پێے غیر شهر واحد. وبه، عن ابن عمر قال: رأيتُكم ورَفْعَ أيديكم في الصلاة. والله إنها لَبدعة، ما رأيت رسول الله وَلِّ فعلَ هذا قطّ. قال حمَّاد: ووضع یده عند حنكه هكذا(١). ١١٣٣- بِشْر بن حرب البزَّار، ويقال: بشير (٢). قال ابن حبّان: شیخ یروي عن أبي رجاء العُطارديّ، وليس بالنَّدَبيّ. روى عنه عبد الرحمن بن عَمْرو بن جَبَلَة، منكر الحديث جدّاً . ثم ساق له حديثه عن أبي رجاء، عن عامر بن إبراهيم: عن بِشْر بن الحُسين، عن الزُّبير بن العوَّام، سمعَ النبيّ نَّه يقول: ((الخليفةُ الزُّبير، عن أَنَس؛ أنّ رسولَ الله وَّهِ قال: ((خَيْرُ بعدي أبو بكر، وعمر، ثم يقع الاختلاف)). فقُمْنا الأعمال الحَلُّ والرِّحلة)). قيل: ما الحَلُّ (١) ضعفاء العقيلي ١٣٨/١، والجرح والتعديل ٣٥٣/٢، والمجروحين ١٨٦/١، والكامل ٤٤١/٢، وتهذيب الكمال ١١٠/٤، وتهذيب التهذيب ٢٢٥/١ . (٢) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٢٩٢ أنه وقع في نسخة قديمة لابن حبان: بشير، وأن صاحب ((الحافل)) ذكره فیمن اسمه بشير. (٣) المجروحين ١٩١/١. قال الدارقطني في ((تعليقاته)) على ((المجروحين)) ص٦٠-٦١: الصواب أن عبد الرحمن بن جبلة روى هذا الحديث عن بشير بن سُريج المنقري، لا بشر بن حرب، ولا أعلم أن أحداً يُعرف ببشر بن حرب من رواة الحديث غير أبي عمرو النَّذْبي. اهـ. وتقدم بالترجمة قبله. إلى عليّ، فأخبرناه، فقال: صَدَقَ الزبير، سمعتُ رسول الله وَي يقول ذلك. حدثناه القطّان بالرَّقَّة، حدثنا عبد الله بن جعفر العسكريّ، قلت: هذا باطل، والآفة من عبد الرحمن، فإنه كذَّاب(٣). قال البخاريّ: فيه نظر. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عديّ: عامةُ حديثه ليس بمحفوظ. وقال أبو حاتم: يكذب على الزُّبير. حجَّاج بن يوسف بن قتيبة: حدثنا بِشْر، حدثني الزبير بن عَدِيّ، عن أَنَس؛ رفعه: ((مَنْ حَوَّلَ خاتَمَه، أو عِمامته، أو علَّقَ خيطاً لِيُذَكِّرِه؛ فقد أشرك بالله، إن الله هو يذكّر الحاجات)). ثم ساق بهذا السند مئة حديث لا يصحُ منها شيء. ٢٩٨ بشر بن خليفة والرُّحلة؟ قال: ((افتتاحُ القرآنِ وخَتْمُه)). عيسى بن إبراهيم: حدثنا بِشْر، عن الزُّبیر، عن أنس، أنَّ رسول الله ێ کان یحمد الله بین کل لقمتين. ١١٣٥- بِشْر بن خليفة. قال أبو حاتم: قال ابن عديّ: الزبير ثقة، وبِشْر ضعيف. مجهول، ضعيف الحديث(٤). أحاديثُه سوى نسخة حجَّاج عنه مستقيمة. قلت: وفي نسخة حجّاج عنه حديث: «ليس أحدٌ أحقَّ بالحِدَّة من حامل القرآن، لعِزَّةِ القرآن في جَوْفه». وفيها: ((ويلٌ للتاجر؛ يُحلِفُ بالنهار، ويحاسب نفسَه بالليل. ويلٌ للصانع من غَدٍ وبعدَ غد». وقال ابن أبي داود: حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، عن أبيه، عن بِشْر، عن الزُّبير، عن أنس. فذكر حديثَ حِدَّةً حامل القرآن(١). أخبرنا أبو الحُسين اليونينيّ وعليُّ بن عثمان قالا: أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا القاسم بن الفضل، حدثنا عثمان بن أحمد البُرْجِيّ، حدثنا محمد بن عمر بن حفص، حدثنا الحجّاج بن یوسف، حدثنا بشر بن الحُسين، عن الزُّبير بن عديّ، عن أنس، قال أفلحَ مَن رَدَّهم»(٢). قال ابن حبَّان: يروي بِشْر بن الحُسين عن الزبير نسخةً موضوعة شبيهاً بمئة وخمسين حديثاً(٣) ١١٣٦ - د ت ق: بِشْر بن رافع، أبو الأسباط النَّجْرانيّ. عن يحيى بن أبي كثير وغيره. وكان مفتي أهل نجران. روى عنه صفوان بن عيسى، وحاتم بن إسماعيل . قال البخاريّ: لا يُتابع في حديثه. وقال أحمد: ضعيف. وقال ابن معين: حَدَّث بمناکیر. وقال مرة: ليس به بأس. وقال النسائي : ليس بالقويّ. وقال ابن حبَّان: يروي أشياء موضوعة، کأنه المتعمِّدُ لها. وقال ابن عديّ: لا بأس بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً. وله عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((السلام اسم من أسماء الله، وضعه في الأرض، فأنشوه بینکم». قال ابن عديّ: عند البخاريّ أنّ بشر بن رسول الله وَجٍ: ((لولا أنَّ السُّؤَالَ يَكْذِبون لما رافع هو أبو الأسباط الحارثيّ. وعند ابن معين أنّ أبا الأسباط شيخ كوفيّ، وأن بشر بن رافع (١) التاريخ الكبير ٧١/٢، وضعفاء العقيلي ١٤١/١، والجرح والتعديل ٣٥٥/٢، والكامل ٤٤٣/٢، وضعفاء الدار قطني ص ٦٨ . والفردوس ١٧٨/٢ و٤٠١/٤ . (٢) لم أقف عليه من حديث أنس، وسيرد من حديث عائشة في ترجمة عبد الله بن عبد الملك بن کرز. (٣) المجروحين ١/ ١٩٠ . (٤) قول أبي حاتم فيه: مجهول، نقله عنه ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١/ ١٤٢، ولم أقف عليه. ٢٩٩ بشر بن شعيب آخر؛ ولهما - إنْ كانا اثنين - عدةُ أحاديث؛ صاحب مواعظ، متكلم؛ فسمِّي الأَقْوَه. وقال ابن معين: ثقة. وكأنّ أحاديث بشر أنكرُ من أحاديث أبي الأسباط. عبد الرزاق: حدثنا بِشْر بن رافع، عن عنه. وقال ابن عديّ: له غرائب عن مسعر، والثوريّ؛ وهو حَسّنُ الحديث؛ ممن يُكتب يَمْدَحِ، وإن اشترى لم يَذُمّ، وإن كان عليه أيْسَرَ حديثُه، ويقَعُ في حديثه من النكرة، لكنه يكون القضاء، وإن كان له أيْسَرَ التقاضيّ، وانَّقى عن شيخ مُخْتَمّل. قلت: ويروي عن معاوية بن صالح، وزكريا بن إسحاق، روى عنه: محمود بن غيلان، وعليّ بن المدينيّ. وقال أحمد: كان مُتْقِناً للحديث عجباً . وقال أبو حاتم: ثَبْت صالح. قلت: أما التجمُّم فقد رجع عنه، وحديثه ففي الكتب الستة. ومات سنة خمس وتسعين ومئة (٢). ١١٣٨- بِشْر بن سَهْل. عن أبان بن أبي عيَّاش. كتب عنه أبو حاتم، ثم ضرب على ١١٣٩ - خ ت س (صح): بِشْر بن شُعَيب بن أبي حَمْزة الحمصيّ. صَدُوق . أخطأ ابن حبان بذكره في ((الضعفاء))(٤)، وعُمدته أنَّ البخاريّ قال: تركناه، كذا نقل. وقال البخاري: بشر بن السريّ أبو عَمْرو فوهم على البخاريّ؛ إنما قال البخاريّ: تركناه (١) التاريخ الكبير ٧٥/٢، والجرح والتعديل ٣٥٧/٢، والمجروحين ١٨٨/١، والكامل ٤٤٤/٢، وتهذيب الكمال ١١٨/٤ . (٢) التاريخ الكبير ٧٥/٢، والجرح والتعديل ٣٥٨/٢، والكامل ٤٤٩/٢، وتهذيب الكمال ١٢٢/٤، وما بين حاصرتین منه. (٣) الجرح والتعديل ٣٥٨/٢-٣٥٩، ونَسَبَه ابنُ أبي حاتم فيه: العبديّ. (٤) لم أقف عليه في ((المجروحين))، وذكره في ((الثقات)) ١٤١/٨ وقال: كان متقناً، وبعض سماعه من أبيه مناولة. وقال الحميديّ: جَهْمِيّ؛ لا يحلُّ أنْ يُكتب يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: «لا خير في التجارة إِلا کسْب تاجر؛ إِنْ باع لم الحَلِفَ والكذب في بيعه». عبد الرزاق: حدثنا بِشْر بن رافع، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لاحول ولا قوَّةً إلا بالله دواءٌ من تسعة وتسعين داءً، أيسرُها الهمّ))(١). ١١٣٧ - ع (صح): بِشْر بن السَّرِيّ البصريّ الأفْوَه. سکن مگّة. قال أحمد بن حنبل: سمع من سفيان ألف حدیث، وسمعنا منه. فذكر حديث: ﴿ناضرة، إلى ربها ناظرة﴾ فقال: ما أدري ما هذا؟ آیشٍ هذا؟ فوثب به أهلُ مكة والحميديّ، فأسمعوه حديثه(٣). [كلاماً شدیداً]، فاعتذر بعدُ، فلم يُقبل منه، وزهد الناس فيه. فلما قدمتُ مكةً المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه؛ وجعل يتلطّف فلا نکتب عنه. ٣٠٠ بِشْر بن عاصم حيّاً سنة اثنتي عشرة ومئتين. وقد روى عنه في الثقفيّ الطائفيّ؛ فثقة. رَوَى عن أبيه. ومات بعد الزُّهريّ. ((صحيحه)) بواسطة، وفي غير الصحيح شفاهاً؛ لكن في سماع بِشْر من أبيه مقال، فإنَّ أحمد بن حنبل سأله: أسمعتَ من أبيك؟ قال: لا. قال: فقُرئ عليه وأنت حاضر؟ قال: لا. قال: فقرأتَ عليه؟ قال: لا. قال: فأجاز لك؟ قال: نعم. قال أحمد: فکتبتُ عنه على وجه الاعتبار. فهذه القصة عنه هكذا ما هي بصحيحة، فإن أبا حاتم رواها بلا سماع من أحمد، بل قال: ذُكر لي أن أحمد سأله، وقد قال أبو زُرْعة الرازيّ: سماع بِشْر كسماع أبي اليمان، إنما كان إجازةً. لكن عارضَ ذا أنَّ أبا اليمان قال: سمعتُ من شُعيب وقد احتُضِر يقول: مَنْ أراد أن يسمعَ هذه الكتب فليسمعها من ابني، فإنه قد سمعها منّي. وقال ابن حِبَّان: مات سنة ثلاث عشرة ومثتین. وروى هشام الدَّسْتُوائيّ عنه، عن أنس رفعه: ((إنَّ الله اتخذ لي أصحاباً وأصهاراً، وإنه قلت: لا أعلمه روى شيئاً عن غير أبيه (١). ١١٤٠- بِشْر بن عاصم. عن حفص بن سيكون في آخر الزمان قومٌ يبغضونَهم، فلا تُواكلوهم، ولا تُصَلّوا عليهم، ولا تصلّوا معهم)). هذان منكران جدّاً(٥). عمر. وعنه عبد الرزاق. قال الخطيب: مجهولان(٢). فأما : ١١٤٦- بِشْر بن عبد الوهَّاب الأمويّ. عن ١١٤١ - د ت ق: بِشْر بن عاصم بن سفيان وكيع بمسلسل العيد. (١) التاريخ الكبير ٧٦/٢، والجرح والتعديل ٣٥٩/٢. (٢) المتفق والمفترق ٥١٨/١ . (٣) التراجم الثلاثة في (تهذيب الكمال)) ٤/ ١٣٠ - ١٣٢، وقد ذكر المزيّ الطائفيَّ للتمييز. (٤) الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٢ . (٥) المجروحين ١٨٧/١، وما بين حاصرتين منه. ١١٤٢- وبِشْر بن عاصم الطائفيّ. عن عبد الله بن عمرو، تابعيّ قدیم. روى عنه يَعْلَی بن عطاء. ١١٤٣- دس: وبِشْر بن عاصم الليثيّ، أخو نَصْر بن عاصم. يروي عن عليّ. وثّقه النسائيّ(٣). ١١٤٤- بِشْر بن عبَّاد. عن حاتم بن إسماعيل. مجهول(٤). ١١٤٥- بِشْر بن عُبيد الله القصير، أو: ابن عبد الله. عن أنس بن مالك، وأبي سفيان طلحة. قال ابن حِبَّان: منكر الحديث جدّاً؛ روى عبد العزيز بن عبد الله القرشيّ، عنه، عن أبي [سفيان] طلحة، عن جابر مرفوعاً: ((مَنْ أدخلَ على أهل بيتٍ سروراً؛ خلَق الله من ذلك السرور خَلْقاً يستغفرون له إلى يوم القيامة)).