Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
أحمد بن عُبید بن ناصح
مكرر ٤٠١- أحمد بن عبد العزيز المؤدِّب.
ويُعرف بالهُشَيْميّ. حَدّث عن عبد الرزّاق.
ضَعَّفَه الدارقطني. فإن كان الواسطيَّ نزيلَ وعشرين ومئتين، فقال لي: صُمْتُ مئةً وسبعةً
وعشرين رمضاناً .
الرملة؛ فله حديث موضوع(١).
٤٢٥- أحمد بن عبد العزيز، أبو حاتم(٢)،
الورّاق، شيخ متأخّر.
الحاكم: حدثنا عن مطَيَّن، فذكر حديثاً باطلاً
بإسناد الصحاح.
٤٣١- أحمد بن عُبيد الله بن عَمّار(٦)،
٤٢٦- أحمد بن عبد القاهر. عن مُنَّبِّه بن المعروف بحمار العُزَيْر، من رؤوس الشيعة. له
عن عثمان بن أبي شيبة وغيره. قيل: كان
قدرياً(٧) .
عثمان. وعنه الطبرانيّ. لا يُدْرَى من هو (٤) .
٤٢٧- أحمد بن عبد الملك الفارسيّ
الأعلم. مات بسَمَرْقَنْد قبل الستين وثلاث مئة.
روی عن عمران بن موسی السَّختیانی. قال
الإدريسيّ: كتَبْنا عنه، وكان سَيِّىء الأصول،
مجازفاً في الرواية، لا اعتمادَ علیه.
٤٢٨- أحمد بن عبد المؤمن. عن رَوَّاد بن
الجرّاح.
قال ابنُ يونس: رفع أحاديثَ موقوفة.
٤٢٩- أحمد بن عُبيد الله بن أبي طَيْبَة. عن
أَنس، قال أبو القاسم البغويّ: لقيتُه سنةً خمس
قلت: ليس بشيء، ولا يُعْتَمد عليه.
٤٣٠- أحمد بن عُبيد الله، أبو العزّ بن
قال ابنُ طاهر: وضع حديثاً(٣). قال كادِش، مشهور، من شيوخ ابنِ عساكر.
أقرَّ بوضع حديث، وتاب وأناب(٥) .
٤٣٢ - أحمد بن عُبيد بن ناصح، أبو عَصِيدَة
النَّحويّ. صُويلح الحديث(٨).
قال ابن عديّ: له مناکیر. وقال أبو أحمد
الحاکم: لا يُتابع علی جُلّ حديثه.
أدرك يزيد بن هارون، وقد روى عن
محمد بن مصعب موعظة الأوزاعي للمنصور،
وفيها مناکیر.
(١) قوله: فإن كان الواسطي .. الخ من (ز)، وهو أيضاً في ((اللسان)) ٥٢٦/١. قال ابن حجر: لم يتقدم للواسطي ذكر.
(٢) في (د): أبو حامد.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٧٧.
(٤) جاء في حاشية (د) مانصه: بن عبد القاهر بن الخيبري، ضبطه الأمير بالخاء المعجمة، والياء باثنتين من تحت،
بعدها باء موحدة، الدمشقي. قلت: وهو لخمي ... اهـ. وهو كذلك في ((الإكمال)) ٢٥٥/٢-٢٥٦، وينظر
((الأنساب)) ٢٢٧/٥ .
(٥) والحديث الذي وضعه في فضل أبي بكر، ومات سنة (٥٢٦). اللسان ٥٣٢/١-٥٣٣ .
(٦) في ((اللسان)) ٥٣٤/١: أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار.
(٧) ومات سنة (٣١٠). كما في ((اللسان)).
(٨) ذكره المصنف في ترجمة عبد الملك بن قريب الأصمعي وقال: ليس بعمدة.

١٤٢
أحمد بن عَبْدَةِ النَّيِّيّ
وقال ابنُ عديّ: هو عندي من أَهل الصدق بَيْتُ الضيافة)).
مع هذا كلِّه، ويحدِّثُ بمناكير(١).
٤٣٣- م ٤ (صح): أحمد بن عَبْدَةِ الضَّبّيّ أَحمد أو شيخه.
البصريّ. عن حمَّاد بن زيد والطبقة.
وثَّقه أبو حاتم والنسائيّ(٢).
وقال ابن خِرَاش: تكلّم الناسُ فیه. فلم
يَضْدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حبّة.
٤٣٤- أحمد بن عَتَّاب المروزيّ. عن
عبد الرحيم بن زيد العَمِّيّ.
قال أحمد بن سعيد بن مَعْدَان: شيخ
صالح، روى الفضائل والمناكير.
قلت: ما كلُّ مَنْ روی المناکیر یُضَعَّف؛
وإنما أوردتُ هذا الرجل لأنّ يوسف الشيرازيَّ
الحافظ ذكره في الجزء الأول من ((الضعفاء)) مِنْ
جَمْعِه.
٤٣٥- أحمد بن عثمان النّهروانيّ،
أبو الحسن.
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا ابنُ
اللَّتي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرتنا بِي الهَرْئَميَّة،
أخبرنا ابنُ أبي شُريح، عنه، قال: حدثني
عبد الله بن عبد القُدُّوس أبو صالح الكَرْخيّ،
حدثنا عاصم بنُ عليّ، حدثنا شعبة، عن ثابت،
عن أنس مرفوعاً: «لكل شيء زکاةُ، وزکاةُ الدار
قال النقّاش في ((الموضوعات)) له: وضعه
٤٣٦- أحمد بن عِصَام الموصلي. عن
مالك، وعنه يوسف بن يعقوب بن زياد
الواسعطيّ.
قال الدارقطني: ضعيف(٣).
٤٣٧ - أحمد بن عِصْمَة النيسابوريّ: عن
إسحاق بن راهویه. مُتَّهم هالك.
روى خَبّراً موضوعاً هو آفَتُه، أخبرناه
أحمد بن هبة الله، أنبأنا أبو روح، أخبرنا زاهر،
حدثنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذي، حدثنا أبو بكر
الطّرازي، أخبرنا أحمد بن عُليل الحافظ، حدثنا
أحمد بن عِضْمة بن الفضل، حدثنا ابنُ راهويه،
حدثنا سفيان، عن الزُّهْريّ، عن نافع، عن ابن
عمر مرفوعاً: ((لما وُلد أبو بكر في تلك الليلة؛
اطّلعَ الله على جنةٍ عَدن فقال: وعِزَّتي وجلالي
لا دَخَلَكِ إلا مَنْ أَحبَّ هذا المولود)».
٤٣٨- أحمد بن عطاء الهُجَيْميّ البَصْرِيّ
الزاهد. عن خالد العَبْد.
قال الدارقطني: متروك (٤).
روی ابن الأعرابيّ(٥)، عن محمد بن زكريا
الغَلاميّ، حدثنا أحمد بن غَسَّان المُجيميّ، حدثنا
(١) الكامل ١٩٢/١، وتهذيب الكمال ٤٠٢/١، ولم يرمز له المزي، ورمز له ابن حجر في (التهذيب)) و((اللسان))
٢٥٣/٩ بالحرف (د) وقال: قيل: إن أبا داود روى عنه، وذكر المزي أنه مات بعد سنة (٢٧٠).
(٢) الجرح والتعديل ٦٢/٢، وتهذيب الكمال ١/ ٣٩٧، وفيه أنه مات سنة (٢٤٥).
(٣) ضعفاء الدار قطني ص٥١ .
(٤) ضعفاء الدارقطني ص ٥٠ ، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٨٠ .
(٥) هو في ((معجمه)) (٥٧٦). ومن قوله: روى ابن الأعرابي ... إلى آخر الترجمة، ليس في (٥).

١٤٣
أحمد بن علي بن حَسْتُويه
٤٤٣- أحمد بن علي الأنصاريّ. عن
أحمد بن حنبل. واهٍ، توفي سنة ثمان عشرة
(ما مِنْ نبيِّ إلَّا وله نظير في أمتي؛ فأبو بكر نظيرُ وثلاث مئة.
أحمد بن عطاء أبو عمرو الهُجَيْميّ، حدثنا
عبد الحكم، عن أنس قال: قال رسول الله جلت:
إبراهيم، وعُمَرُ نظيرُ موسى، وعثمان نظير
هارون، وعليٍّ نظيري).
أخاف أن يكون الغَلَابِيّ كَذَبَه.
٤٣٩- أحمد بن عطاء الرُّوذْبَارِي الزاهد،
أبو عليّ. عن إسماعيل الصفّار بما لم يروه
الصفَّار، فلعله شُبِّه له، فلا يُعْتَمد عليه(١).
٤٤٠- أحمد بن علي بن سَلْمان، أبو بكر
المَزْوَزِيّ. عن عليّ بن حُجْر.
ضعّفه الدارقطني وقال: يضعُ الحديث(٢).
٤٤١- أحمد بن عليّ بن صَدَقة. عن أبيه،
عن عليّ بن موسى الرِّضا؛ وتلك نسخةٌ مكذوبة.
وروى عن القَعْنَبِيّ.
اتهمه الدارقطنيّ بوضع الحدیث.
٤٤٢- أحمد بن عليّ بن أخت عبد القدُّوس.
عن مالك.
قال الدارقطنيّ: متروك الحديث(٣)؛ وسُمَِّ
محمداً؛ وحديثه باطل، لكن رَاوِيه عنه متّهم،
وهو بَرَكة بن محمد الحلبيّ، عنه، عن مالك،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َّ:
((العُرْبُون لمن عَرْبَن)).
قال الحاكم: طيرٌ طرأ علينا.
قلت: يوهنه الحاكم بهذا القَوْل.
٤٤٤- د: أحمد بن عليّ النُّمَيْرِيّ. عن
عُبيد الله بن عَمْرو الرَّفّيّ.
قال الأزْدِيّ: متروك. وقال أبو حاتم: أرى
أحاديثه مستقیمة، لم یرْوِ عنه غیر محمود بن خالد.
وقال ابن منده (٤): هو حمصيّ.
روی عن ثَوْر بن یزید، وعُبيد الله بن عمر،
وصفوان بن عمر. وروی عنه یزید بن عبد ربه،
ومحمد بن أبي أسامة(٥).
مكرر ٤٤١- أحمد بن علي بن مهدي الرَّقيّ.
عن علي الرِّضًا بخبر باطل؛ فالله المستعان.
وهو ابنُ صَدَقة المذكور، وهو أحمد بن عليّ بن
مهدي بن صَدَقة. وما علمتُ للرّضا شیئاً یصحُ عنه.
٤٤٥ - أحمد بن علي بن حَسْئُويه، المقرئ
النيسابوريّ، أبو حامد، شيخ أبي عبد الله الحاكم.
قال الخطيب: لم يكن بثقة.
قلت: قیل: حدّث عمن لم يُذْرِکه، کمسلم
والقدماء(٦)."
(١) ومات سنة (٣٦٩). تاريخ بغداد ٣٣٦/٤-٣٣٧، واللسان ٥٣٨/١.
(٢) ضعفاء الدارقطني ص ٥٥، وضعفاء ابن الجوزي ٨١/١ ولم أقف على قوله: يضع الحديث.
(٣) ضعفاء الدارقطني ص٥١ .
(٤) من قوله: وقال ابن منده ... إلى آخر الترجمة، ليس في (ز). ومن قوله: لم يرو عنه غير محمود ... إلى آخر الترجمة،
ليس في (خ١).
(٥) الجرح والتعديل ٦٣/٢-٦٤، وتهذيب الكمال ٤١١/١، وتهذيب التهذيب ٣٨/١.
(٦) قال ابن حجر في ((لسان الميزان)» ٥٤١/١: لم ينكر الحاكم سماعه من مسلم بن الحجاج فيمن سمَّى أنه لم يدركهم.

١٤٤
أحمد بن عليّ النَّصِيبِيّ
٤٥٠- أحمد بن عليّ بن مَاسِي، أبو نُعيم
قال الحاكم: لو اقتصر على سماعاته
الصحيحة كان أولى به. حَدَّث عن جماعة أشهدُ الهَمَذَانيّ. روى عن طاهر النَّيْسابُوريّ. قال
الكياشيرويه الهَمَذَانيّ: لم يكن بذاك.
بالله أنه لم يسمع منهم، ولا أعلمُ له حديثاً
وضعه، ولا إسناداً رگبه(١).
٤٤٦- أحمد بن عليّ النَّصِيبِيّ، شيخٌ كان
بعد الثلاث مئة، وضع حديثاً ركيكاً، فافتَضحَ
به، عن محمد بن مسعود الطَّرَسُوسي، عن
عبد الرزاق(٢).
٤٤٧- أحمد بن عليّ النَّصِيبيّ،
أبو الحسين، قاضي دمشق؛ كان في أثناء المئة
الخامسة. رُميَ بالكذب(٣).
مکرر ٤٤٦- أحمد بن عليّ الخصيبي. يأتي
بطامَّات، كان في المئة الرابعة (٤).
٤٤٨- أحمد بن عليّ الخُيُوطيّ. عن ابن
مبشِّر الواسطي، فذكر خبراً موضوعاً(٥).
٤٥٣- أحمد بن عليّ، أبو نَصْر الهبَّاري،
٤٤٩- أحمد بن عليّ الرازي الخصيب،
شيعيّ، له تواليف. قال أبو جعفر الطوسيّ: لم أحد القراء. قرأ عليه أبو الكرَم الشَّهْرُزُورِي. مُتَّهم
بالكذب(٩).
يكن بذاك الثقة، روى عنه التلعُكْبَرِيّ(٦).
٤٥١- أحمد بن عليّ بن يحيى الأسَدَاباذيّ
المقرئ. عن أبي القاسم الصَّيْدَلانيّ.
كان مخلِّطاً مجازفاً، سمَّع لنفسه على
أبي بكر بن شاذان في تفسير أبي سَعِيد الأشجّ؛
قاله الخطیب، وکذبه ابن خیرون. مات بتبریز
سنة اثنتين وستين [وأربع مئة](٧).
٤٥٢- أحمد بن عليّ الطرابلُيّ، شيخٌ
لأبي عليّ الأَهْوازيّ، له خبرٌ موضوع.
مكرر٤٥١- أحمد بن عليّ الأسَدَاباذي،
شيخ معاصر للخطيب، كَذَّبه أبو الفضل بن
خَيْرون(٨).
(١) ونقل المصنف في ((السير)) ١٥/ ٥٥٠ عن ابن منده أنه مات سنة (٣٥٠). وينظر ((الأنساب)) ١٤٤/٤ (الحسنُوبي).
(٢) قوله: عن محمد بن مسعود ... الخ ليس في (د).
(٣) ومات سنة (٤٦٨). اللسان ١/ ٥٤٢ .
(٤) قال الحافظ في ((اللسان)): هو النصيبي الراوي عن الطرسوسي.
(٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٤٣/١: هذا رجل من كبار الحفاظ، وهو المعروف بالأبَّار ... والذي يظهر أن الحمل في
الحديث على من دونه، ولم يستحضر المصنف أنه هو. اهـ وترجمته في ((السير) ٤٤٣/١٣. ومات سنة (٢٩٠).
وجاء في حاشية (د) تقييد نسبة الخيوطي عن ابن ماكولا لكاتبها الحلبي، وهو في ((الإكمال)) ٢٦٠/٣.
(٦) هذه الترجمة من (ز)، وهي في ((اللسان)) ٥٤٢/١، قال الحافظ ابن حجر: يحتمل أن يكون هو الخصيبي.
(٧) تاريخ بغداد ٣٢٥/٤-٣٢٦، والسير ٢٣٧/١٨، واللسان ٥٤٤/١، وما بين حاصرتين منها. وقوله: وكذبه ابن
خیرون ... الخ، لم يرد في (د).
(٨) لم ترد هذه الترجمة في (ز)، ولا في ((اللسان))، وتكرارها ظاهر.
(٩) ومات سنة (٤٨٣). اللسان ٥٤٥/١ .

١٤٥
أحمد بن عليّ بن الأفطح
٤٥٩- أحمد بن عليّ الغَزْنَويّ،
٤٥٤- أحمد بن عليّ بن الفُرات الدمشقيّ،
مِنَ الرُّواة بعد الثمانين وأربع مئة، رافضيّ أبو الحُسين، آخِرُ مَنْ بقيَ من أصحاب الكُرُوخِيّ
مَقِیت(١).
ببغداد.
٤٥٥- أحمد بن عليّ بن حُسين المدائنيّ.
حدّث عن محمد بن البرقيّ بتاريخه.
قال ابن يونس: ليس بذاك(٢).
٤٥٦- أحمد بن عليّ بن بَدْران الحلواني
المقرئ. بعد الخمس مئة. صَدُوق. ضَعَّفه ابنُ
ناصر.
٤٥٧- أحمد بن عليّ بن زكريا، أبو بكر
الظُّرَيْئيني، شيخ السِّلَفيّ.
تُكُلِّم في بعض سماعه، فكان السِّلَفيُّ
يقول: حدثنا مِنْ أصلِه. وأَمَّا ابنُ ناصر فكذَّبه.
وقال ابنُ طاهر: رأيتُهم ببغداد مجتمعين على
ضعفه.
مات سنة بضع وتسعين وأربع مئة (٣).
٤٥٨- أحمد بن عليّ بن عَوْن الله، أبو جعفر
الأندلسيّ المقرئ الحصَّار، تكلَّموا في لقيِّه أبا
عبد الله بنَ غلام الفرس الدانيّ، وأما الأبَّار فما
ذكر أنه أخذ عن ابنٍ غلام الفرس(٤). تلا على
ابن هذَیْل.
قال ابن النَجَّار: كان فاسِدَ العقيدة، ينالُ
من الصحابة.
قلت: بقيَ إلى حدود عشرين وست مئة(٥).
٤٦٠- أحمد بن عليّ بن محمد بن جُبيرة،
ويُعرف بابن البصلانيّ. روی عن طِراد.
قال ابن نُقْطة: ضَيَّعَ نفسه وأخْلقَها بصفاتٍ
مذمومة، وتركه الحافظ ابنُ ناصر(٦).
مكرر ٤٦٠ - أحمد بن عليّ بن حمزة.
تركه بعض الحفّاظ، ولا أعرفه، لكن وجدته
هكذا بخطي في («المغني(٧)).
٤٦١- أحمد بن عليّ التَّوَّزيّ، شيخ
الخطيب.
محدِّثٌ ليس بقويّ، رفع حديثاً من قول
- (٨).
یزید بن هارون، فوَهِم
٤٦٢- أحمد بن عليّ بن أحمد بن صَبِيح.
قال أبو طاهر السّلَفيّ: كان يكذِبُ كثيراً.
٤٦٣- أحمد بن عليّ بن الأفطح. عن
يحيى بن زَهْدَم بطامَّات.
(١) ومات سنة (٤٩٤). المصدر السابق.
(٢) ومات سنة (٣٢٧). المصدر السابق.
(٣) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٤٨/١: ما كان من حديث يرويه السِّلَفيُّ عنه، فإنا نعلم أنه من صحيح سماعاته. مات سنة
(٤٩٧).
(٤) قوله: وأما الأبار ... إلى هذا الموضع، ليس في (د).
(٥) وذكر المصنف في ((السير)) ١٠٤/٢٢ أنه مات سنة (٦١٨).
(٦) ومات سنة (٥٤٤). اللسان ٥٥٦/١ .
(٧) ٤٨/١، وقال الحافظ في ((اللسان)) ٥٥٦/١: هو أحمد بن علي بن حمزة بن جبيرة.
(٨) ومات سنة (٤٤٢). تاريخ بغداد ٣٢٤/٤.

١٤٦
أحمد بن عَمَّار
قال ابنُ عديّ: لا أدري البلاءُ منه أو من ((قُسِمَتِ الحكمةُ، فجُعل في عليٍّ تسعةُ أجزاء،
وفي الناس جُزْءٌ واحد)). فهذا كَذِبً.
شيخه(١).
٤٦٤- أحمد بن عَمَّار الدمشقيّ،
أخو هشام بن عَمَّار. رَوَى عن مالك.
قال الدارقطنيّ: متروك(٢).
قال الخطيب(٣): أخبرنا جعفر بن محمد
الأبهري بهَمَذان، أخبرنا عليّ بن أحمد بن حمَّاد
المقرئ، وما كتبتُه إلا عنه، حدثنا جعفر بن عامر
البغدادي، حدثنا أحمد بن عَمَّار بن نصير،
حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله وَّل: ((ليس للذَّيْن دَوَاءٌ إلا الوفاءُ
والحمد». وهذا منکر.
٤٦٥- أحمد بن عِمْران الأَخْنَسيّ، عن
عبد السلام بن حَرْب والطبقة.
قال البخاريّ: يتكلَّمون فيه، لكنه سَمَّاه
محمداً، فقيل: هما واحد. وقال أبو زُرعة:
کوفیّ ترکوه، وترکه أبو حاتم(٤).
٤٦٦- أحمد بن عِمْران بن سَلَمة، عن
الثوريّ، لا يُذْرَى مَنْ ذا، إلا أنه روی محمد بن
عليّ العتبيّ، عنه، عن الثوري، عن منصور، عن
إبراهیم، عن عَلْقَمة، عن عبد الله - رفعه - قال:
٤٦٧- أحمد بن أبي عمران الجُرْجانيّ،
حدَّث عنه أبو سَعِيد النقّاش، وحلف أنه يضع
الحدیث، هو ابنُ موسی(٥).
٤٦٨- أحمد بن عُمر القَصَبيّ. عن
مَسْلَمة بن محمد الثقفيّ، مجهول.
٤٦٩- أحمد بن عُمر بن عُبيد. قال
الخطيب: مجهول. له عن وَهْب بن وَهْب
أبي البَخْتَرِيّ(٦).
٤٧٠- أحمد بن عُمر بن الرَّوْبَج. عن
أبي القاسم البَغَويّ. ليَّنَه العَتِيقيّ. وقال ابنُ
أبي الفوارس: لم يكن بذاك(٧).
٤٧١- أحمد بن عمر بن سَعِيد، أبو الفتح
الجِهازيّ. قال الحبَّال: تكلّم فيه القاضي علي بن
الحسن بن خليل.
٤٧٢- (صح): أحمد بن عَمرو الحافظ،
أبو بكر البزَّار، صاحب ((المسند الكبير)) صدوقٌ
مشهور.
قال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد
والمتن، يروي عن الفَلّاس، وبُنْدار، والطبقة.
وقال الحاكم: سألتُ الدارقطنيّ عنه،
(١) لم أقف على قول ابن عدي، وذكره أيضاً الهيثمي في حديث أورده له في ((مجمع الزوائد)) ١٤٧/١ .
(٢) نقله عنه ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٨٢/١، وفي ((ضعفاء)) الدارقطني ص٥٢ : مقلّ.
(٣) تاريخ بغداد ١٩٨/٧ (ترجمة جعفر بن عامر البغدادي).
(٤) التاريخ الكبير ٢٠٢/١، والجرح والتعديل ٦٤/٢-٦٥. وأعاده المصنف في ((محمد))، وقال: كذا سمّاه البخاري،
وهو أحمد.
(٥) ومات سنة (٣٦٨). تاریخ جرجان ص١٠٣ ، وسيتكرر باسم أحمد بن موسى.
(٦) تاريخ بغداد ٢٨٦/٤ .
(٧) ومات سنة (٣٨٣). تاريخ بغداد ٢٩٢/٤.

١٤٧
أحمد بن حى المصريّ
فقال: يخطئ فى الإسناد والمتن، حدث بالمسند
بمصر حفظاً، ينظرُ في كتب الناس، ويحدِّثُ من الشيب، وحديث آخر ثلاثي(٣).
حِفْظِه ولم يكن معه كتب، فأخطأ في أحاديثَ
کثیرا.
◌َجَرَّحه النسائيّ. وهو ثقةٌ يخطئ كثيراً.
وقال ابن يونس: حافظ للحديث. توفي
بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومعتين(١).
البزَّار: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد،
حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن
وَهْب، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((لو
أَحدُهما خارجاً من الإسلام حتى يرجع) يعني
الظالم منهما(٢).
عمرو، عن حَرِيز بن عثمان، عن ابن بُسْر، في
قال ابن منده: سمعتُ حمزة الكنانيَّ یقول:
عندي عن ابن جْصاء منتا جزء، ليتها كانت
بياضاً. قال: وترك الرواية عنه أصلاً.
وقال الطبرانيّ: ابن جَوْصاء من ثقات
المسلمين.
.قلت: ومات سنة عشرين وثلاث مئة
بدمشق.
٤٧٤- خ م س ق (صح): أحمد بن عيسى
أنَّ رجلَيْنِ دخلًا في الإسلام فاهتجرا؛ كان المصريّ، التُّسْتَريّ، الحافظ.
نزل بغداد. وحدَّث عن ابن وَهْب وطائفة،
وأقدمُ مَنْ عنده ضِمام بن إسماعيل. وقد سمع من
وعنه: البخاري، ومسلم، والنسائيّ، وابن
وهو موثَّق، إلا أنَّ أبا داود رَوَى عن
يحيى بن معين أنّه حلف بالله أنه كذَّاب.
وقال أبو حاتم: قيل لي بمصر: إنه قدمها،
واشترى كتُبَ بنِ وَهْب، وكتابَ المفضَّل بن
فضالة.
وقال سعيد البَرْذَعيّ: شَهِدتُ أبا زُرْعة ذُكِرَ
عنده (صحيح)) مسلم، فقال: هؤلاء قومٌ أرادوا
التقدُّمَ قبلَ أوانِه، فعملوا شيئاً يتسوَّقون به.
وقال الدارقطنيّ: لم یکن بالقويّ.
قلت: عنده حديثٌ ثلاثي عن معاوية بن وقال: يروي عن أحمد بن عيسى في الصحيح.
(١) كذا في (خ١) و((السير)) ٥٥٦/١٣، وتاريخ بغداد ٣٣٥/٤. وفي (ز) و((اللسان)) ٣٣٥/١: توفي سنة (٢٩٤).
(٢) من قوله: البزار حدثنا عبد الوارث ... إلى هذا الموضع، ليس في (د)، ومن قوله: قال ابن القطان (الآتي بعده) ...
إلى آخر الترجمة، ليس في (خ١). وكلام ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٦٠٣/٥-٦٠٤.
(٣) بعدها في (د): على ضعف الحديث. اهـ وذكر الحافظ في ((اللسان)) ١/ ٥٦٧ أنه في فضل من بنى مسجداً.
قال ابنُ القطّان: قال البزَّار: حدثنا يَغْتَم بن سالم ذاك المتروك الذي يَرْوِي عن أنس.
السُّكّريّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ماجه، والبغويّ.
الرّماديّ، حدثنا عَّاب بنُ زياد، حدثنا أبو حمزة
أبي هريرة بخیر: «الإمام ضامن))، فزاد في متته:
قالوا يا رسول الله، لقد تركتَنا نتنافس في الأذان
بعدَك. قال: ((إنه يكون قومٌّ بعدَكم سَفِلَتُهم
مؤذِّنوهم)). هذه زيادة منكرة. قال الدارقطنيّ:
ليست محفوظة.
٤٧٣- أحمد بن عُمَير بن جَوْصاء،
الحافظ، أبو الحسن. صَّدُوق، له غرائب.

١٤٨
أحمد بن عيسى التُّنَّيسيّ
ما رأيت أهلَ مصر يشكُون في أنه. وأشار إلى أحمد بن عيسى، حدثنا مصعب بن ماهان، عن
لسانه(١).
وقال النسائيّ : ليس به بأس.
وقال الخطيب: ما رأيتُ لمن تكلّم فيه
حجةً تُوجِبُ تَرْكَ الاحتجاج بحديثه(٢).
قلت: احتجَّ به أربابُ الصِّحاح، ولم أرَ له
حديثاً مُنْكَراً فأوردَه.
٤٧٥- أحمد بن عيسى التّيسيّ الخَشَّاب.
قال ابنُ عديّ: له مناكير، منها: عن
عَمرو بن أبي سَلَمة، حدثنا مصعب بن ماهان،
عن الثوريّ، عن ابن المنكدر، عن جابر
مرفوعاً: ((دخلتُ الجنة فإذا أكثرُ أهلها البُلْهُ».
فهذا باطل بهذا السند.
وله عن عبد الله بن يوسف: حدثنا
إسماعيل بن عَيّاش، عن ثور، عن خالد، عن
واثلة مرفوعاً: ((الأُمَناءُ عند الله ثلاثة: جبريل،
وأنا، ومعاوية)). وهذا گذِب.
وقال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ. وقال ابنُ
طاهر: كذَّاب يضع الحديث.
وذكره ابن حِبَّان في «الضعفاء»، فقال: البغداديّ.
حدثنا الحُسين بن إسحاق الأصبهاني، حدثنا
الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ للقلب فَرْحةً عند أَكْلٍ
اللحم، وما دام الفرحُ بأحدٍ إلا أَشِرَ وبَطِرَ، فمرَّة
ومرَّة»(٣).
٤٧٦- أحمد بن عيسى الهاشميّ، عن ابن
أبي نُدَیْك وغيره.
قال الدارقطنيّ: كذَّاب(٤).
قال الرامَهُرْمُزيّ في أول [((المحدِّث]
الفاصل))(٥): حدثنا أبو حَصِين الوادعيّ، حدَّثنا
أبو طاهر أحمد بن عيسى العلويّ، حدَّثنا ابن
أبي فُدَيْك، حدَّثنا هشام بن سَعْد، عن زيد بن
أَسْلم، عن عطاء، عن ابن عباس، عن عليّ
تَظُبه، قال رسول الله وَلّى: ((اللهم ارْحَمْ
خلفائي)). قلنا: مَنْ خلفاؤك؟ قال: ((الذین یَرْؤُون
أحاديثي، ويعلِّمونها الناس))(٦).
قلت: هذا باطل. وأحمد هو ابنُ عيسى بن
عبد الله(٧). سيأتي أبوه.
٤٧٧- أحمد بن عيسى بن خَلَف بن زُغْبة
قال عبد الغنيّ الأَزْدِيّ: لم يكن له أصول
(١) بعدها في ((تاريخ بغداد)) ٢٧٤/٤: كأنه يقول: الكذب.
(٢) تاريخ بغداد ٢٧٥/٤ . وفيه أنه مات سنة (٢٤٣).
(٣) المجروحين ١٤٦/١، والكامل ١٩٤/١-١٩٥، وضعفاء الدارقطني ص٥٦. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٥٦٩/١
أنه مات سنة (٢٩٣).
(٤) ضعفاء الدارقطني ص٥٣، وفيه: أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد، أبو طاهر، وكذلك في ((الجرح والتعديل)
٦٥/٢، وزاد في نسبه: بن عمر بن علي بن أبي طالب.
(٥) من قوله: قال الرامهرمزي ... إلى آخر الترجمة، ليس في (د)، وما بين حاصرتين من ((اللسان)) ٥٦٩/١ .
(٦) المحدِّث الفاصل ص١٦٣ .
(٧) في ((أخبار أصبهان)) ١/ ٨٠-٨١: أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

١٤٩
أحمد بن الفَضْل
يُعَوَّلُ عليها، يحدِّث عن أبي القاسم البَغَويّ
وغيرِهِ، يُكْنَى أبا بكر، وكان ورَّاقاً.
٤٧٨- أحمد بن عيسى بن أبي موسى، عن
محمد بن العلاء بحديث باطل. رواه عنه زید بن
أبي بلال المقرئ، فهو مجهول.
مکرر ٤٧٥- أحمد بن عیسی بن زید(١). له
کتاب «الصیام)). روى عن حُسین. روى عنه
محمد بن منصور الكوفيّ.
٤٧٩- أحمد بن عيسى بن عليّ بن ماهان.
عن زُنَيْج الرازيّ بخبر منكر في فضل عليّ، قد الخطيب(٤).
رواه عنه مُكْرَم القاضي.
رواه الخطيب في ((تاريخه))(٢) عن ابن
شاذان، عن مُكْرَم، عنه، عن زُنَيْج، حدثنا ابنُ
معين، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية،
عن أبي سعيد مرفوعاً: ((لمَّا أُسْرِيّ بي، دخلتُ
الجنة، فأعطاني جبريل تفاحةً، فانفلقَتْ، فخرج
منها حوراء، فقلت: لمن أنتِ؟ قالت: لعليّ)). بحمص.
هذا كذب.
وقد رُوِيّ مثلُه، لكن لعثمان بدَلَ عليّ،
بإسناد واه، يأتي في ترجمة عبد الله بن سليمان
ویُروی بإسنادَیْن ساقِطَيْن عن أنس، ووُضع من
طريق نافع عن ابن عمر.
٤٨٠- د (صح): أحمد بن الفُرات،
أبو مسعود الرازيّ، الحافظ الثقة.
ذكره ابنُ عديّ فأَسَاء، فإنه ما أبدى شيئاً؛
غیر أنَّ ابنَ عُقْدَة رَوی عن ابن خِرَاش - وفيهما
رَفْضٌ وبدعة - قال: إن ابن الفُرات يكذب عمداً.
وقال ابنُ عديّ: لا أعرفُ له روايةً منكرة.
قلتُ: فبطل قولُ ابنِ خِرَاش(٣).
٤٨١- أحمد بن الفَرَج، أبو عليّ الجُشَميّ.
عن عَبّاد وغيره. ضغَّفه ابنُ بكير. قاله
٤٨٢- أحمد بن الفَرج، أبو عُثْبة الحمصيّ،
المعروف بالحجازيّ(٥)، بقيَّة أصحاب بقيَّة.
ضعَّفَه محمد بن عوف الطائيّ.
قال ابن عديّ: لا يُحتجّ به. هو وسط. وقال
ابنُ أبي حاتم: محلُّه الصِّدْقَ(٦).
قلتُ: مات سنة نَيّف وسبعين ومئتين
٤٨٣- أحمد بن الفَضْل بن الفَضْل
الدِّينَوَريّ، أبو بكر المطّوِّعي. حَدَّث عن جعفر
الفِرْيابيّ وغيره.
قال الحافظ أبو القاسم الدمشقيّ: عنده
مناكير، وما كان ممَّنْ يُكتب حديثُه(٧).
(١) قال الحافظ في ((اللسان)) ١/ ٥٧١: هذا هو الخشَّاب. اهـ ولم ترد هذه الترجمة في (د).
(٢) ٢٧٨/٤-٢٧٩.
(٣) الكامل ١٩٣/١. وتهذيب الكمال ٤٢٥/١. وفيه أنه مات سنة (٢٥٨).
(٤) تاريخ بغداد ٣٤١/٤ .
(٥) ذكره الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) ١/ ٤٠ تبعاً للمقدسي في ((الكمال))، ولم يذكره المزي في ((تهذيب الكمال)).
(٦) الكامل ١٩٣/١، والجرح والتعديل ٦٧/٢. ونقل الخطيب في ((تاريخه)) ٣٤٠/٤ عن محمد بن عوف قوله: ليس
عنده في حديث بقية أصل، هو فيها أكذب خلق الله ...
(٧) تاريخ دمشق ٧٨/١، وتاريخ علماء الأندلس ص ٦١-٦٢. وفيهما: أحمد بن الفضل بن العباس، ومات سنة (٣٤٩).

١٥٠
أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان
له جُزْءٌ عالٍ، رواه عنه أبو نُعيم الحافظ.
لَيَّنَه الأمير ابن ماكولا، وقال الحسن بن
عليّ بن عَمْرو الزُّهريّ: ليس بالمرضيّ. وضعَّفه
الدارقطنيّ في ((المؤتلف والمختلف))(١).
٤٨٥- أحمد بن أبي القاسم بن سُنْبُلة
البغدادي. شيخ متأخر. مات سنة تسع عشرة
وست مئة. اختلط قبل موته بأُربع سنین.
٤٨٦- أحمد بن قَسِيّ الأندلسي. مصنّف
کتاب ((خلع النعلین)) فلسفيّ التصوف، مبتدع،
أراد الثورةً، فظفر به عبد المؤمن وسجنه.
٤٨٧- أحمد بن كامل بن شجرة، القاضي
البغداديّ الحافظ.
ليَّتَه الدار قطنيّ وقال: كان متساهلاً. ومشَّاه
غيره، وكان من أوعية العلم، كان يعتمد على
حِفظه، فَيَهِمُ(٢).
٤٨٨- أحمد بن كِنانة، شاميّ. عن ابن
المُنْكَدِر ونحوِه.
قال ابنُ عديّ: منکر الحدیث؛ حدثنا
طاهر بن عليّ بن ناصح، حدثنا إبراهيم بن
مِقْسَم، عن ابن عباس مرفوعاً، قال: ((إذا ذهب
الإيمانُ من الأرض؛ وُجد بَيَظْنِ الأردنّ».
حدثنا يحيى بن ناجية، حدثنا أحمد بن بما صَحَّ عنده عنه.
(١) المؤتلف والمختلف ١٠٧٣/٢، والإكمال ١١٢/٢. ومات سنة (٣٥٧). اللسان ٥٧٨/١ .
(٢) ومات سنة (٣٥٠). تاريخ بغداد ٣٥٩/٤. وينظر ((سؤالات حمزة السهمي)) ص١٦٤-١٦٥.
(٣) الكامل ١/ ١٧٢ .
(٤) في ((اللسان)) ١/ ٥٨٥: خلَّط في غير شيء.
(٥) في (٥): بن.
.-- ---
٤٨٤- أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان اللُّكِّيّ. عبد الرحمن بن مفضَّل، حدثنا عثمان الطرائفي،
حدثنا أحمد الشاميّ، عن ابن المنكدر، عن
جابر مرفوعاً: ((ما أُطْعِمَ طعامٌ على مائدة ولا
جُلس عليها وفيها اسمي، إلا قُدِّسُوا في كلِّ يوم
مرتین)).
وبالإسناد إلى أحمد، عن أبي التُّفَيْل، عن
عليّ مرفوعاً: ((ما اجتمع قومٌ في مشورةٍ فيهم من
اسمه محمد ... )) الحديث(٣).
قلت: وهذه أحاديث مكذوبة.
٤٨٩- أحمد بن محمد بن أحمد بن یحیی.
لا أعرفُه؛ لكن روى عنه شيخ الإسلام الھَرَوِيّ
خبراً موضوعاً، ورُوَاته سواء ثقات، فهو المَّهَم
به.
٤٩٠- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن
حَمْدان الفارسيّ، أبو الحسن المذكّر الزاهد. عن
عَبْدان الأهوازيّ وجماعة.
قال الإدريسيّ: لم أكتب عنه، خلَّط في
شيء (٤).
٤٩١- أحمد بن محمد بن إبراهيم بن
حازم، أبو(٥) يحيى السمرقنديّ الكرّابيسيّ. عن
الوليد بن سَلَمة، حدثنا أحمد بن كِنَانة. عن محمد بن نَصْر المروزيّ وابن خزيمة .
وعنه الإدريسيّ وقال: اتُّهم في إكثاره عن
ابن نَصْر. ورأيتُ خطّ محمد بن نَصْر له بالإجازة

١٥١
أحمد بن محمد بن الأزهر
٤٩٢- أحمد بن محمد بن إبراهيم،
أبو عبد الله بن أبزون، المقرئ الأنباريّ
المکفوف الحمْزِيّ. عن بُھلول بن إسحاق.
قلت: أتى بخبر باطل من طريق مالك، عن
نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((حَمَلةُ العلم خلفاءُ
ليَّنه الأزهريّ وابنُ أبي الفوارس، وقالا: الأنبياء، وفي الآخرة من الشهداء».
نرجو أنه لا يتعمَّد الكذب.
توفي سنة أربع وستين وثلاث مئة(١).
٤٩٣- أحمد بن محمد بن سيَّار
السيَّريّ (٢)، أبو عبد الله البصري الكاتب، شيعيّ
جَلْد، له تواليف، منها في القراءات.
قال أبو جعفر الطوسيّ: ضعيف الحديث، أبو العباس، القارئ الهَمَذانيّ الصوفيّ. عن
أبي عبد الله بن فَنْجُويه.
فاسد المذهب.
قلت: كان في أواخر المئة الثالثة.
ابن ميمون، أبو نصر الشُّلَميّ الغَزّال، عُرف بابن
الوثَّار، رافضيّ.
قال الخطيب: لم یکن يُعتمد عليه في
الرواية. شيعي.
وقال شجاع النُّهْليّ: روى عن ابن المظفَّر. يكاد يُذْكَر له بابٌ إلَّا وأَغْربَ فيه عن الثقات،
كتبتُ عنه ((مشيخة)) يعقوب الفَسَويّ، فكان إذا مرّ ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يُتابع عليه .
به فضيلةٌ لأبي بكر وعُمَر تَركها.
قلت: هذا خطأ؛ لم يُدرِکه شجاع، ذا آخر.
٤٩٥- أحمد بن محمد بن أحمد البِسْطاميّ
القاضي. عن عبد الله بن محمد بن زياد المعدّل
والمَخْلَديّ.
قال الخطیب: کتبتُ عنه، وکان فيه خلاعة
وأمور مكروهة(٣).
٤٩٦- أحمد بن محمد بن أحمد،
أبو منصور الصَّيْرفي، سمع أبا عمر بن حيُّويه
وطبقته.
قال الخطيب: رافضي، وسماعه صحيح(٤).
٤٩٧- أحمد بن محمد بن أحمد،
قال الكيا: تركتُ الروايةَ عنه، لأني رأيتُ
٤٩٤- أحمد بن محمد بن أحمد بن ◌ُمَر في جزءٍ قد حَكَّ اسماً، وجعل اسْمَه مكانه.
٤٩٨- أحمد بن محمد بن الأزهر بن
حُرَيْثِ السِّجِسْتانيّ. عن عليّ بن حُجْر وبابتِه.
قال ابنُ حِبَّان: كان ممن يتعاطى حِفْظَ
الحديث، ويجري مع أهل الصناعة فيه، ولا
ذاكرتُه بأشياءَ كثيرةٍ، فأغربَ عليَّ فيها،
فطالبتُه على الانبساط، فأخرجَ إليَّ أصولَ
أحاديث، منها: حديث داود بن أبي هند، عن
الحسن، عن عبد الرحمن بن سَمُرة: ((لا تسألٍ
الإمارة)).
أخبرناه عن علي بنِ حُجْر؛ عن هُشَيْم، عن
(١) تاريخ بغداد ٣٨٦/٤-٣٨٧.
(٢) هذه الترجمة من (ز). وعُلِّم عليها في ((اللسان)) ١/ ٥٨٧ على أنها من الزيادات على ((الميزان)).
(٣) تاريخ بغداد ٣٧٦/٤ .
(٤) تاريخ بغداد ٣٧٩/٤، وفيه أنه مات سنة (٤٤٠).

١٥٢
أحمد بن محمد بن موسى
داود. وليس هذا في كتاب عليٍّ بن حُجْر، إنما وأربعين، فقلتُ له: سمعتُ ابن قتيبة يقول: دفنًّا
يزيد بن مَوْهَب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقيَ
ينظر إليّ.
وعندي أنَّ كتباً وقعَتْ إليه فيها من حديث
مَوْهَب بن يزيد، فتوهّم أنه يزيد بن موهب،
فحدَّث به عنه.
قال السُّلَميّ: سألتُ الدارقطنيَّ عن
الأزهريّ، فقال: هو أحمد بن محمد بن
الأزهر بن حُريث، سِجِسْتانيّ، مُنْكَر الحدیث،
لكن بلغني أنَّ ابن خُزيمة حَسَن الرأي فيه، وکفی
بهذا فَخْراً.
وقال ابنُ عديّ: أحمد بن محمد بن
الأزهر بن حريث السجزي، کان بنیسابور. روی
عن سَعِيد بن يعقوب الظَّالْقاني، عن عمر بن
هارون، عن يونس، عن الزَّهري، عن أنس
مرفوعاً قال: ((أُمِرْتُ بالخاتم والنَّعليْن)). وهذا
قلت: وعمر متروك (١).
٤٩٩- أحمد بن محمد بن موسى بن
الصَّلْتِ المُجَبِّر، شيخ البانياسيّ. ضعَّفه
البَرْقاني، وقوَّاه غيره.
قال الخطيب: سمعتُ البرقانيّ يقول: ابنا
الصَّلْت ضعیفان. وسمعتُ حمزة بن محمد بن
طاهر يقول: كان ديّناً صالحاً. وسمعتُ عبد العزيز
الأَزَجِيّ يقول: عَمَدَ ابنُ الصَّلْت إلى كتبٍ لابنِ
لي مرة: حدثنا يزيد بن مَوْهَب. أبي الدنيا، فحدَّث بها عن البَرْذَعيّ (٢). يعني ولم
فقلت: أين رأيتَه؟ قال: بمكة سنة ستّ تكن عند البَرْذَعيّ.
في كتابه الذي صنَّفه في أحكام القرآن: هُشَیم،
عن منصور ويونس. فقلت له: يا أبا العباس،
أُحِبّ أن تُرِيَني أصلَك، فَأَخْرَجَ إليَّ كتابَه بخطٌ
عتيق، فيه: هُشَيْم، عن منصور ويونس. وفي
عَقِبِه: هُشيم، عن داود، عن الحسن؛ وفي
عَقِهِ: ابن عُلَيَّة، عن إسماعيل بن مسلم، عن
الحسن، فقال: حدثنا عليّ بهذه الثلاثة أحاديث.
ثم قال ابنُ حِبَّان: فكأنَّه كان يعملُها في
صباه.
وقد رَوَى عن محمد بن مصفَّى أكثر من
خمس مئة حديث، فقلت: أين رأيتَه؟ قال: بمكة
في سنة ستّ وأربعين ومئتين. فقلتُ: يا أبا
العباس، سمعتُ محمدَ بنَ عُبيد الله الكَلاعي
عابدَ الشام بحمص يقول: عادلتُ محمد بنَ
المصفَّى من حِمْص إلى مكة سنة ستٍّ وأربعين
فاعتلَّ بالجُحْفة عِلّة صعبة، ودخلنا مكة، فطِيفَ باطلٌ.
به راكباً، وخرجنا إلى منّى، واشتدت عِلَّتُه،
فاجتمع عليه أصحابُ الحديث، وقالوا: أتأذَنُ
لنا في الدخول عليه؟ فقلتُ: هو لِمَا به، فأذِنْتُ
لهم، فدخلوا، ولا يعقل شيئاً، فقرؤوا عليه
حديثَ ابنِ جُريج عن مالك في المِغْفَرِ، وحديثَ
محمد بن حَرْب عن عُبيدِ الله بن عُمر: ((ليس من
البرّ الصيام في السفر)). وخرجوا، ومات، فدفنَّاه
بمنى. فبقيَ أبو العباس ينظرُ إليّ.
(١) المجروحين ١٦٣/١-١٦٥، والكامل ٢٠٥/١، وضعفاء الدار قطني ص ٥٥ .
(٢) يعني حدث بها عن البرذعي عن ابن أبي الدنيا، كما في ((تاريخ بغداد)) ٩٤/٥-٩٥ .

١٥٣
أحمد بن محمد بن الحجاج
٥٠٠- أحمد بن محمد بن أحمد بن وعليّ، وله ما يُنْكَر.
موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي. سمع
المحامليَّ وابنَ عُقْدة. وعنه الخطيب، وقال:
كان صَدُوقاً صالحاً (١). وقال: سمعْتُ البَرْقانيّ
يقول: ابنا الصلت ضعيفان.
ثم قال ابنُ عديّ: حدثنا محمد بن الفضل
٥٠١- أحمد بن محمد بن إسحاق
الأصبهانيّ. قال ابنُ طاهر: أسرفَ وادَّعى ما لم بحلب، حدثنا محمد بن هارون الفَلَّاس، حدثنا
يسمع. حدَّث عن الطبرانيّ.
٥٠٢- أحمد بن محمد بن بكر، أبو رَوْق عَيّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
الهِزَّانِيّ، عن الفَلَّاس وعِدَّة.
وهو صدوق فیما أری، لکن روی عنه
أبو العباس المنصوريُّ، قال: حدثنا الرماديّ،
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهريّ، عن
عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً:
((أوَّلُ مَنْ قاسَ إبليسُ؛ فلا تقيسوا)).
فالحملُ فيه على المنصوريّ، وکان ظاهريًّا.
يأتي بعد ورقة(٢).
٥٠٣- د: أحمد بن محمد بن أيوب،
أبو جَعْفر الورّاق، صاحب ((المغازي))، أخذها
عن إبراهيم بن سَعْد(٣).
صدوق، حدَّث عنه أبو داود والناس.
ليَّنَه يحيى بنُ مَعِين؛ وأثنى عليه أحمد
فمن ذلك مما ساقه ابنُ عديّ أنه روی عن
أبي بكر بن عيَّاش، عن الأعمش، عن أبي وائل،
عن عبد الله مرفوعاً: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ به خيراً يُفَقِّهْهُ
في الدين، وألهمهُ رُشْدَه)).
أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن
أبي هريرة مرفوعاً: ((فَضْلُ بيانِكَ على الأَرْثَم
صدقة))(٤). قال ابن عديّ: وليس هو بمتروك.
وروی إبراهيم بن الجُنید، عن ابن معین،
قال: كذَّاب(٥).
٥٠٤- أحمد بن محمد بن جُورِي
المُخبريّ. عن خيثمة بحديثٍ موضوع.
قال الخطيب: في حديثه مناکیر، حدثنا عنه
أبو نُعيم الحافظ(٦).
٥٠٥- أحمد بن محمد بن الحجّاج بن
رِشْدِين بن سعد، أبو جَعْفر المصريّ.
قال ابنُ عديّ: كذَّبوه، وأُنكِرَتْ عليه أشياء.
قلت: فمن أباطيله رواية الطبرانيّ وغيرِه
(١) تاريخ بغداد ٤/ ٣٧٠ ، وفيه أنه مات سنة (٤٠٩).
(٢) ومات أبو روق بعد سنة (٣٣٢) كما في ((الأنساب)) ٣٣٠/١٢، وسيرد المنصوري برقم (٥٢٣).
(٣) رواها عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.
(٤) الأَرْثَم: هو الذي لا يصحح كلامه ولا يبيِّنه؛ لآفة في لسانه أو أسنانه ... ويُروى بالتاء. النهاية (رثم). وتحرف في
المطبوع إلى: فضل ثيابك على الأدیم صدقة!
(٥) الكامل ١٧٨/١، وتاريخ بغداد ٣٩٣/٤، وتهذيب الكمال ٤٣١/١. ومات سنة (٢٢٨).
(٦) تاريخ بغداد ٤/ ٤١٠، وتاريخ دمشق ١٠٩/١، والعلل المتناهية ٢٤٥/١. ولفظ الخبر المنكر: ((عنوان صحيفة
المؤمن حبّ علي).

١٥٤
أحمد بن محمد بن عيسى
وله عن عبد الأعلى بن حمّاد، حدثنا
عنه؛ قال: حدثنا حُميد بن عليّ البَجَليّ الكوفيّ،
وَاهٍ، حدثنا ابنُ لَهيعة، عن أبي عُشَّانَة، عن حمّاد بن سلمة، عن أبي العُشَراء، عن أبيه
مرفوعاً: ((الباذنجان شفاءٌ من كلِّ داء))(٣).
عُقْبَة بن عامر مرفوعاً: ((قالت الجنةُ: يا ربّ،
أليس وعدتَني أن تزيّنني بركنين؟ قال: ألم أزيّنك
٥٠٨- أحمد بن محمد بن الحَسَن، أبو بكر
بالحَسَن والحُسين! فماست الجنةُ كما تَمِيس البلخيّ الذهبيّ. مُحدِّث بعد الثلاث مئة. كان
مشتهراً بالشُّرب. قاله الإسماعيليّ.
العروس))(١).
٥٠٦- أحمد بن محمد بن عيسى بن
عبد الله بن سعد، العلّامة، أبو جعفر الأشعري،
القُمِّي، شيخ الرافضة بقُمّ، له تصانيف وشهرة،
كان في حدود الثلاث مئة (٢).
٥٠٧- أحمد بن محمد بن حَرب المُلْحَميّ
الجُرْجانيّ. عن علي بن الجَعْد وطبقته.
قال ابنُ عديّ: يتعمَّدُ الكذب ويضع. رَوَی
قال أبو القاسم الأزهريّ: كذَّاب. وقال
عن ابن حُميد، عن جرير، عن الأعمش، عن الخطيب: حدثنا عنه أبو نُعيم الحافظ، ومحمد
أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من قال ابن عمر بن بُكير، والخلَّال؛ وكان يُظهر النُّسُكَ
القرآن مخلوق فهو كافر، والإيمان يزيد وينقص)). والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة.
وله عن عليّ بن الجَعْد، عن شعبة، عن
قتادة، عن أنس مرفوعاً: «ليس الخبر كالمعاینة)).
وحدثني أنَّ إبراهيم بن الحَكّم بن أَبان
حدَّثَهم بجُرْجان - كذا قال بقلَّةِ حياء، فإنَّ
إبراهيم ما دخل مُرْجان قطّ، ومات قبل أن يولد
المُلْحَميّ - قال: حدثنا أبي، عن السُّدِّيّ، عن
أبي الجَلْد قال: رأيتُ امرأةً لوط قد مُسِخَتْ
حجراً تحیض كل شهر.
وقال الحاكم(٤): وقعَ إليّ من كتبه بخطّه
وفيها عجائب.
سمع الفَلَّاس وطبقتَه. توفي سنة أربع عشرة
وثلاث مئة.
٥٠٩- أحمد بن محمد بن الحَسَن بن مِقْسَم
المقرئ. حَدّث عن الباغَنْديّ.
وقال حمزة السَّهْميّ: حدث عمَّن لم يره.
وقال العَتيقيّ: توفي سنة ثمانين وثلاث مئة(٥).
٥١٠- أحمد بن محمد بن أبي نصر
السُّگّريّ. روى عن أَبان بن عثمان الأحمر، في
عَرْض النبيِّ وَِّ نَفْسَه على القبائل. لا يصحّ. قاله
أبو الفتح الأزديّ.
وهذا الحديث أسنده المُقيليُّ، فقال: حدثنا
إبراهيم بن أحمد الناقد، حدثني جدّي
(١) المعجم الأوسط (٣٣٩). وكلام ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠١/١.
(٢) هذه الترجمة من (ز)، ورُمز لها في ((اللسان)) ٥٩٨/١ على أنها من الزيادات على («الميزان)).
(٣) الكامل ٢٠٣/١، وتاريخ جرجان ص٧٢، والموضوعات لابن الجوزي (١٣٣٨).
(٤) من قوله: وقال الحاكم ... إلى آخر الترجمة، ليس في (د).
(٥) تاريخ بغداد ٤٢٩/٤، وسؤالات حمزة السهمي ص١٥٢ .

١٥٠
أحمد بن محمد بن داود الصنعاني
قرأ على عَمْرو بن الصبَّاحِ وغيرِه، وحدَّث
إسماعيل بن مهران، حدثنا أحمد بن محمد
السُّكّريّ، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن عن يحيى بن هاشم السمسار، وقرأ عليه.
قال الدارقطنيّ: ليس بالقوي. يروي عنه ابنُ
مجاهد (٤).
مكرر ٣٠٩- أحمد بن محمد بن حُسين
السَّقَطيّ. عن يحيى بن معين.
٥١١- أحمد بن محمد بن رُمَيح بن وكيع،
ذكروا أنه وضع حدیثاً علی یحیی، حدثنا
أبو سَعِيد النَّسَويّ الحافظ. مات سنة سبع عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزُّهريّ، عن
وخمسين وثلاث مئة، وله تصانيف.
عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ تَعلَّم القرآنَ؛
أدخله الله الجنة، وشفَّعَه في عَشَرةٍ من أهل بيته
أدرك أبا خليفة الجمحيّ.
قال الحاكم: ثقة مأمون. وقال ابنُ كلٌّ قد استوجبَ النار)».
أبي الفوارس: ثقة.
قال ابن الجوزيّ: وضعه السَّقَطيّ(٥).
٥١٤- أحمد بن محمد بن داود
وضعّفه أبو نُعيم وأبو زُرْعَة الكَثِّيّ، وقد حدَّث الصنعانيّ(٦).
وقال الخطيب: الصحيح أنه ثقة ثبت.
عنه الدار قطنيّ (٢).
أتى بخبرٍ لا يُخْتَمل، رواه إسماعيل بن
٥١٢- أحمد بن محمد بن خالد، أبو جعفر أبي أُويس، عنه، قال: أخبرني أفلح بن كثير،
البَرْقيّ، أصله كوفيّ، من كبار الرافضة، له حدثنا ابن جُرَيْج، عن عمرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جَدِّه قال: ((نزل جبريلُ إلى النبيِّ ◌َّ
تصانیف جمَّة أدبيّة، ومنها كتاب ((اختلاف
الحديث))، وكتاب ((العِيافة والقيافة)) وأشياء.
کان في زمان المعتصم(٣).
بهذا الدُّعاء من السماء في أَحَسَنِ صورة، لم
ينزل في مثلها قطّ ضَاحِكاً مستبشراً، قال:
یا محمد؛ إن الله بعثني إليك بھدیَّة.قال: وما
تلك الهديَّةُ يا جبريل؟ قال: كلماتٌ من كنوز
٥١٣- أحمد بن محمد بن حميد، المقرئ،
الملقَّب بالفِيلِ؛ لضخامته .
(١) ضعفاء العقيلي ٣٧/١-٣٨.
(٢) تاريخ بغداد ٦/٥-٨ .
(٣) هذه الترجمة من (ز)، ورُمز لها في ((اللسان)) ٦٠١/١ على أنها من الزيادات على ((الميزان)).
(٤) سؤالات الحاكم ص٩١، وتاريخ بغداد ٤٣٤/٤-٤٣٥ ومعرفة القراء الكبار ٥١٣/٢ .
(٥) وكذا قال المصنف في ((تلخيص العلل المتناهية)) (٥٠)، غير أن ابن الجوزي ذكر الحديث في ((العلل المتناهية))
(١٥٥)، ثم نقل كلام الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٤/ ٤٣٠؛ قال: رجال إسناده كلَّهم ثقات إلا السَّقَطيّ،
والحديث غیر ثابت.
(٦) لم ترد هذه الترجمة في (د).
أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس،
حدثني عليٍّ، أن النبيّ ◌َّل عرض نفسه على
قبائل العرب ... الحديث بطوله. قال العُقَيليّ:
ليس لهذا أصل(١).

١٥٦
أحمد بن محمد بن الحُسين
العَرْش أكرمَكِ الله بهنَّ، قُلْ: يا من أَظْهَرَ سمع منه، ولم يحدث عنه لضعفه عنده.
الجميل، وسَتَرَ القبيحَ، ولم يُؤاخذ بالجريرة،
ولا يهتك السِّتْر؛ يا عظيم العفو، يا حَسَن
التجاوز، يا وَاسِعَ المغفرة، يا باسط اليَدَیْنِ
بالرحمة، يا صاحب كلِّ نَجْوَى، ومُنْتَهَى كلِّ
شکوی ... ) الحديث بطوله.
قال الحاكم: صحيح الإسناد. قلتُ: كلا،
قال: فرُوَاتُه كلُّهم مدنيُّون. قلت: كَلَّا. قال:
ثقات. قلت: أنا أنَّهم به أحمد، وأما أفلح:
فذكره ابنُ أبي حاتم ولم يُضَعِّفْه.
٥١٥- أحمد بن محمد بن الحُسين(١) بن
فاذشاه، صاحب الطبرانيّ.
سماعه صحيح، لكنه شيعيّ معتزليّ، رديء
المذهب. قاله يحيى بنُ مَنْدَه .
مات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مئة(٢).
٥١٦- أحمد بن محمد بن سَعِيد بن عُقْدَة،
الحافظ، أبو العباس، محدِّثُ الكوفة، شيعيّ
متوسط.
ضعَّفه غير واحد، وقَوَّاه آخرون.
في الصنعة، رأيتُ مشايخ بغداد يُسيئون الثناءَ
عليه. ثم قَوَّى ابنُ عديّ أَمرَه، وقال: لولا أني
شَرَظْتُ أن أذكر كلّ مَنْ تُكلِّم فيه - يعني ولا
أُحابي - لم أذكره؛ للفَضْل الذي كان فيه من
منكراً.
قلت: وقد سمع من أبي جعفر بن المُنادي؛
ویحیی بن أبي طالب، والكبار.
قال الخطيب: حدثنا عنه أبو عمر بن
مهديّ، وابنُ الصلت، وأبو الحُسين بن المتَيَّم.
وعُقْدة لقبٌ لأبيه لعلمه بالتصريف والنحو،
وكان عُقْدةٌ وَرِعاً ناسكاً .
وروى أبو الفضل بن حِنْزَابة الوزير، عن
الدارقطنيّ قال: أجمع أَهْلُ الكوفة أنه لم يُر من
زمن ابنِ مسعود أحفظُ من أَبي العباس ابن عُقْدة.
وقال أحمد بن الحسن بن هرثمة: كنتُ
بحضرة ابنٍ عُقْدَة أكتبُ عنه، وفي المجلس
هاشميّ، فجرى حديثُ الحفاظ، فقال
أبو العباس: أنا أجيبُ في ثلاث مئة ألف حديث
من حديث أهلٍ بيتٍ هذا سوى غيرهم. وضرب
بيده على الهاشميّ.
قال الخطيب: حدثنا أبو العلاء الواسطيّ،
سمعتُ محمدَ بن عُمر بن يحيى العلويَّ يقول:
حضر ابنُ عُقدة عند أبي، فقال له: قد أكثر
فأعاد عليه المسألة وعزم عليه، فقال: أَحفَظُ مئةً
ألفٍ حديث بالإسناد والمتن، وأُذَاكِر بثلاث مئة
ألف حديث.
قال ابنُ عديّ: صاحبُ معرفة وحِفْظ وتَقَدّم الناسُ في حِفْظك، فأُحبُّ أنْ تُخبرني. فامتنع،
قال الخطيب: وحدثنا التنوخي، سمعتُ
الفضل والمعرفة. ثم لم يَسُقْ ابنُ عديّ له شيئاً محمد بن عُمر العلويَّ يقول: قال أبي لابنِ
عُقْدة: بلغني مِنْ حِفْظِك ما استكثرتُه، فكم
وذكر في ترجمة العُطاردي أنَّ ابن عُقدة تحفظ؟ قال: أحفظ بالأسانيد والمتون خمسين
(١) قوله: ابن الحسين، ليس في (د).
(٢) سير أعلام النبلاء ٥١٥/١٧-٥١٦ .

١٥٧
أحمد بن محمد بن سَوَادة
ومئتي ألفِ حديث، وأُذاكرُ بالأسانيد وبعضٍ في الشيعة.
المتون والمراسيل والمقاطيع بستٌّ مئة ألفٍ
حدیث.
وقال ابنُ عديّ: سمعتُ أبا بكر بن
أبي غالب يقول: ابنُ عُقدة لا يتدیَّنُ بالحدیث؛
يُسَوِّي لهم نُسَخاً، ويأمرهم أن يَرْوُوها، ثم
يَروِيها عنهم.
قلت: مات سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة
عن أربع وثمانين سنة (١).
٥١٧- أحمد بن محمد بن سَعِيد،
أبو إسحاق الھَرَويّ. روی بسمرقند حديثاً باطلاً
في حدود الخمسين وثلاث مئة(٢).
٥١٨- أحمد بن محمد بن السَّكّن الحافظ.
عن إسحاق بن موسى الخَطْمِيّ ونحوه.
ضعَّفَه أحمد بن عَبْدان الشيرازيّ.
وقال ابن مردويه: کان ممَّن يسرق الحديث.
قرأتُ بخط يوسف بن أحمد الشيرازيّ:
سُئل الدارقطنيُّ عن ابن عُقْدة، فقال: لم یکن في
وكان أبو أحمد العَسَّال یحسِّنُ أمره، ويروي عنه.
الدِّين بالقويِّ، وأُكَذِّبُ مَنْ يثَهمُه بالوضع، إنما يكنى أبا الحسن، بغداديّ. لقيَ أيضاً ابنَ سهم
الأنطاكيّ وعِدّة(٣).
بلاؤه من هذه الوجادات.
٥١٩- أحمد بن محمد بن سَوَادة. يعرف
وقال أبو عمر بنُ حَيُّويه: كان ابن عُقْدة
يُمْلِي مثالبَ الصحابة - أو قال: مثالبَ الشيخين - بِحُشَيْش. كوفيّ، نزل بغداد، وحدَّث بها عن
عبيدة بن حُمید.
فترکتُ حديثه.
وقال ابن عديّ: رأیتُ فیه مجازفات، حتى
کان یقول: حدثتني فلانة قالت: هذا کتابُ فلان
قال الدارقطنيّ: لا يحتجُّ به .
وقال الخطيب: روى عنه محمد بن مَخْلَد،
قرأتُ فيه قال: حدثنا فلان. قال: وكان مقدَّماً وما رأيتُ أحاديثَه إلا مستقيمة(٤).
(١) الكامل ٢٠٨/١ و١٩٤/١ (ترجمة العطاردي أحمد بن عبد الجبار)، وتاريخ بغداد ١٤/٥-٢٣.
(٢) كذا في (خ١) و(ز) و((اللسان)) ٦٠٧/١. وكتب في (د) بالأرقام: (٣٩٥).
(٣) تاريخ بغداد ٢٥/٥-٢٦.
ملاحظة: ثمة اختلاف في ترتيب التراجم بين النسخ الخطية في هذا الموضع، واعتمدتُ ترتيب النسخة (ز).
(٤) تاريخ بغداد ١٠/٥-١١، وفيه أنه مات سنة (٢٥٨).
وقال عبد الغني بن سَعِيد: سمعتُ لأنه كان يَحْمِلُ شيوخاً بالكوفة على الگَذِب،
الدارقطنيَّ یقول: ابنُ عُقدة یعْلَم ما عند الناس،
ولا يَعْلَمُ الناسُ ما عنده.
وقال أبو سَعْد المالينيُّ: أراد ابنُ عُقدة أن
يتحوَّل، فكانت كتبُهُ ستَّ مئة حملة.
وقال البَرْقاني: قلت للدار قطنيّ: أيْشٍ أكثرُ
ما في نفسك من ابنِ عُقْدة؟ قال: الإكثار
بالمناکیر.
وروى حمزة بن محمد بن طاهر عن
الدارقطنيّ، قال: كان رجل سوء. یشیر إلی
الرَّفض.

١٥٨
أحمد بن محمد بن السَّرِيّ
٥٢٠- أحمد بن محمد بن السَّرِيّ بن عيَّاش، عن عبد العزيز بن رُفيع، عن
يحيى بن أبي دارم، المحدِّث(١). أبو بكر الكوفيّ أبي مَخْذُورَة، قال: كنْتُ غلاماً، فقال لي
الرافضيّ الكذَّاب.
مات في أول سنة اثنتين وخمسين وثلاث
مئة.
وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار.
حدَّث عن أحمد بن موسى الحَمَّار،
وموسى بن هارون، وعدَّة.
روى عنه الحاكم وقال: رافضيّ، غيرُ ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن حمَّاد الكوفيّ
الحافظ؛ بعد أن أُرَّخ موته: كان مستقيم الأمر
عامَّةً دهره، ثم في آخر أيامِه كان أكثر ما يُقْرأ
علیه المثالب، حَضَرْتُه ورجلٌ يقرأ عليه: إنَّ عمر
رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسِّن.
وفي خبر آخر في قوله: ((وجاء فرعون))
عمر، ((ومَنْ قبلَه)) أبو بكر، و((المؤتفكات)) عائشة
وحفصة، فواقَفْتُه(٢) على ذلك.
ثم إنه حين أَذَّن الناس بهذا الأذان
المُحْدَث؛ وضع حديثاً؛ مَثْنُه: ((تخرجُ نارٌ من
قَعْر عدن؛ تلتقط مُبْغضي آلِ محمد)). وواقَفْتُه
علیه.
وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث،
فسألني، وکبّر علیه، وأكثر الذِّكْرَ له بکلِ قبيح.
ترکتُ حديثه، وأخرجتُ عن یدي ما کتبتُ عنه.
٥٢٤- أحمد بن محمد بن الصَّلْت بن
ويحتجُّون به في الأذان؛ زعم أنه سمع المُغَلِّس الحِمَّانيّ. عن عمِّه جُبارة بن المُغَلِّس،
موسى بن هارون، عن الحِمّاني، عن أبي بكر بن وعن عفان، وأبي نُعيم.
(١) هذه الترجمة ليست في (د).
(٢) أي: سألته الوقوف، وتحرفت في (د) و(خ١) في الموضعين إلى: فوافقته.
(٣) الكامل ٢٠٣/١، وتاريخ بغداد ٣٥/٥ - ٣٦.
النبي ◌َّر: ((اجعل في آخر أذانِك: حَيَّ على خير
العمل)). وهذا حدثنا به جماعة عن الحضرميّ،
عن يحيى الحِمَّانيّ. وإنما هو: ((اجْعَلْ في آخر
أذانك: الصلاةُ خيرٌ من النوم)». تركتُه ولم أَحضر
چِنازته.
٥٢١- أحمد بن محمد بن شُعَيْب
السِّجْزِيّ، أبو سهل. عن محمد بن معمر
البخرانيّ. وعنه حسن بن نفیس بحدیث کذپٍ عن
البَخرانيّ، عن رَوْح، عن الثوريّ، عن مالك،
عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((طعامُ الكريم
دَوَاء، وطعامُ البخيل دَاء)).
٥٢٢- أحمد بن محمد بن صاعد،
أخو یحیی.
قال ابنُ عديّ: رأيتُهم مُجمِعين على ضَعْفه.
وقَوَّاه الخطيب، وقال الدارقطنيّ: ليس
.(٣)
بالقوي
٥٢٣- أحمد بن محمد بن صالح بن
عبد ربّه، أبو العبَّاس المنصوريّ، القاضي، من
أهل المنصورة.
روى عن أبي رَوْق الهِزَّانيّ حديثاً باطلاً،
هو آفتُه، ذكرناه في ترجمة أبي رَوْق [٥٠٢].

١٥٩
أحمد بن محمد بن غالب الباهليّ
وفي «تاریخ نيسابور)» للحاكم: قال: حدثني
روى عنه أبو عليّ بن الصواف والجِعابي.
كذّاب وضَّاعِ، فلذا يدلِّسُه بعضُهم فيقول: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد العَمَّاريّ، عن
أحمد بن عطيّة. وبعضهم: أحمد بن الصَّلْت.
قال ابن عديّ: رأيتُه سنة سبع وتسعين
[ومئتين]، فقدَّرتُ أنَّ له ستين سنةً (١) أو أكثر.
ومات سنة ثمان وثلاث مئة .
ثم قال ابن عديّ: ما رأيتُ في الكذَّابين
أقلَّ حياءً منه.
وقال ابنُ قانع: ليس بثقة.
وقال ابنُ أبي الفوارس: كان يضعُ الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: راوَدَني أصحابُنا على أن
أذهب إليه فأسمعَ منه، فأخذتُ جُزءاً لأنتخبّ
فيه، فرأيتُه حدَّث عن يحيى بن سليمان بن
نضلة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((لمردُّ دانقٍ مِنْ حرام أفضلُ عند الله من
سبعين حَجةً مبرورة)).
ورأيتُه حَدَّثَ عن ◌َنَّاد، عن أبي أسامة، عن
عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر (رَدّ(٢) دَائقٍ
مِنْ حرام أفضلُ من مئة ألفٍ تُنفَق في سبيل الله)).
فعلمتُ أنه يضعُ الحديث، فلم أذهب إليه. ورأيتُه
یروي عن جماعة ما أحسبه رآهم.
وقال الدارقطنيّ: كان يضعُ الحديث.
قلت: توفي سنة ثمان وثلاث مئة.
محمد بن محمد بن عَزيز التاجر، عن محمد بن
أحمد الشُّعَيْئِي، عنّي(٣)، عن إسماعيل بن محمد
الضرير قال: حدثنا أحمد بن الصَّلْت الحِمَّانيّ،
حدثنا محمد بن سَماعة، عن أبي يوسفَ، عن
أبي حنيفة قال: حَجَجْتُ مع أبي ولي ستَّ عشرةَ
سنةً، فمررنا بحلقة، فإذا رجل، فقلت: مَنْ
هذا؟ قالوا: عبد الله بن الحارث بن جَزْء
الزُبيديّ
قلت: هذا كذب، فابنُ جَزْء مات بمصر
ولأبي حنيفة ستُّ سنين(٤)
٥٢٥- أحمد بن محمد بن غالب الباهليّ.
غلامُ خليل. عن إسماعيل بن أبي أُويس،
وشیبان، وقُرَّة بن حبيب. وعنه: ابنُ كامل، وابن
السمّاك، وطائفة، وكان من كبار الزمَّاد ببغداد.
قال ابنُ عديّ: سمعتُ أبا عبد الله
النهاوندي يقول: قلتُ لغلام خليل: ما هذه
الرقائق التي تحدِّثُ بها؟ قال: وضعناها لنرقّق
بها قلوبَ العامة.
وقال أبو داود: أخشى أن يكون دَجَّالَ
بغداد.
وقال الدارقطنيّ: متروك .
(١) كذا قال المصنف رحمه الله، وفي ((كامل) ابن عدي: سبعين سنة، ونبَّه على ذلك ابن حجر في ((اللسان)) ٦١٤/١.
(٢) في (اللسان) ١/ ٦١٣ : لرد .
(٣) كذا في (خ١) و (ز) و((اللسان)، وسقطت هذه اللفظة من (د)، وجاء عليها علامة الصحة في (خ١). وهذا من
غرائب الأسانيد، ولعله من صور من حدَّث ونسي.
(٤) ينظر ((المجروحين)) ١/ ١٥٣، و((الكامل)) ٢٠٢/١ (وقد دُمجت ترجمة ابن الصلت في مطبوعه بترجمة ابن صاعد
قبله)، و((تاريخ بغداد)) ٣٣/٥.

١٦٠
أحمد بن محمد بن عُبيد الله الثَّمَّار
قال الخطيب: مات في رجب سنة خمس المقرئ. کان ببغداد.
وسبعين ومئتين، وحُمِلَ في تابوت إلى البصرة،
وبُنيت عليه قُبَّة، وكان يحفظ علماً كثيراً،
ويَخْضِبُ بالحِنَّاءِ، ويقتاتُ بالباقلاءِ صِرْفاً.
القاضي(١) قال: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا
شيبان، حدثنا الربيع بن بَذْر، عن أبي هارون،
عن أبي سَعِيد قال: ((من قَبَّلَ غلاماً بشهوة
لعنه الله، فإنْ عانقه ضُربَ بسياطٍ من نار، فإن
فسق به دخل النار)).
٥٢٧- أحمد بن محمد بن عُمر بن يونس
ومن مصائبه قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن القاسم الحنفيّ، أبو سهل اليماميّ. عن
العمريّ، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر جدِّه، وعبد الرزاق.
أبو جعفر بن الشَّعِيريّ: لما حدَّث غلامُ خلیل،
قال: قال رسول الله وَله: ((اقتدوا باللَّذَيْن مِنْ
بعدي، أبي بكر وعمر)). فهذا ملصق بمالك.
وقال أبو بكر النقَّاش - وهو واهٍ -: قال متروك.
وقال ابن عديّ: حَدَّث عن الثقات بمناکیر،
عن بَكْر بن عيسى، عن أبي عَوانة، قلتُ له: يا وبنُسخ(٤) عجائب. وكان قاسم المُطَرِّز يقول:
أبا عبد الله، ما هذا الرجل؟ هذا حدَّث عنه كتبتُ عنه خمس مئة حديث، ليس عند الناس
أحمد بن حنبل، وهو قديم لم تُدركُه! ففكّر في منها حرف.
هذا، ثم خِفْتُه فقلتُ: لعله آخر باسمه. فسكت.
فلما كان من الغد قال لي: يا أبا جعفر، علمتَ
أني نظرت البارحة فيمن سمعتُ عليه بالبصرة
ممن يقال له بكر بن عيسى، فوجدتُهم ستین
رجلاً !(٢)
وقال عبيد الگشوري : هو کالواقدي فیکم.
وذكره ابنُ حبَّان وقال: روی عن أبيه، عن
ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن
أبي هريرة قال: لما قَدِمَ رسولُ الله ◌َّهِ من الغار
يُريدُ المدينة، أخذ أبو بكر بغَرْزِهِ، فقال: ((ألا
٥٢٦- أحمد بن محمد بن عُبيد الله التَّمَّار أُبشّرك يا أبا بكر؟ إنّ الله يتجلَّى للخلائق يوم
(١) في (خ١) و (د) : القاص .
(٢) الكامل ١٩٨/١ - ١٩٩، وتاريخ بغداد ٧٨/٥ - ٨٠ .
(٣) تاريخ بغداد ٥٢/٥ - ٥٣ .
(٤) في (د) : وكان ينسخ.
حدَّث عن يحيى بن معين. روى عنه
أبو حفص الكتَّاني.
قال الخطيب وابنُ طاهر: كان غير ثقة.
قال ابنُ عديّ: أَمْرُهُ بَيِّن. حدثنا أبو جعفر روى أحاديث باطلة.
وقال أبو القاسم الأزهريّ: هو مثل
أبي سعيد العَدَويّ.(٣)
قلت: والعَدويُّ وَضّاعِ. مات التمَّار سنة
خمس وعشرين وثلاث مئة، أو بعدها.
كَذَّبه أبو حاتم وابنُ صاعد.
وقال الدارقطنيّ: ضعيف، وقال مرَّة: