Indexed OCR Text

Pages 101-120

فأخبرتُه، ثم جاء آخرُ فَدَقَّ، فقال: قم يا أنسُ فافتحْ له وأَبشِرْه بالجنَّة وأخبره أنه
سَيَلي من بعد عمر وأنه سَيَلْقَى من الرَّعيَّةِ شِدَّةً حتى يَبْلُغُوا دَمَه، فأمُرُهُ عِند
ذلك (٣١) بالكَفِّ. فقمتُ ففتحتُ فإذا هو عثمان فأخبرتُه فَحَمِدَ الله عَزَّ وجلَّ،
فلما أخبرتُه أنهم سَيبلُغون دَمَه، اسْتَرْجَعْ)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا الحسين بن حُميد(٣٢)
ابن ربيع الخزاز [قال]: حدثنا محمد بن المُثْنَى [قال] : : حدثنا إبراهيم بن أبي
ابراهيم أبو اسحاق الدَّبَّاس [قال]: حدثنا بَكْرُ بن المُخْتار، لَقِيتُه بالكوفة، عن
المختار بن فُلْفُلٍ ،
• عن أنس بن مالك انه كان مع رسول الله وسلم في حائط بالمدينة فجاء
جاءٍ، (٣٣) فَسْتفتح البابَ، فقال: ((أُخْرُجْ يا أنسُ فانْظُرْ مَنْ هذا. قال: فخرجت
فإذا هو أبو بكر، قال: فرجعت فقلت: هو أبو بكر. فقال: ((إِذهبْ (٣٤) فافتح له
البابَ وبشِّرْه بالجنَّة وأخبره أنّه الخليفةُ من بعدي)). قال: ثم جاء آخر فاستفتح
البابَ فقال: ((يا أنسُ إذهبْ فانظرْ مَن هذا. )) قال: فخرجت فإذا هو عمر،
فرجَعْت فأخبرته انه عمر، قال: ((إِذهبْ وبشِّرْه بالجنّة وأخبرْه [١٠٧ أ] أنه
الخليفةُ من بعد أبي بكر)). ثم جاء آخر فاستفتح فقال: ((يا أنسُ اخرجْ فانظرْ مَنْ
هذا. فخرجت فإذا هو عثمان بن عفان، فرجعت فقلت: هو عثمان. فقال:
إرجعْ فافتح له وبشِّرْه بالجنة وأخبره أنه الخليفةُ من بعد عمر، وأخبره انه سيبلغُ
منه ما يُهْراقُ دمُهُ، ومُرْه عند ذلك بالصَبر)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال حدثنا خيثمة قال]: حدثنا هِلال بن العَلَاَء [قال]:
حدثنا سعيد بن عبد الملك [ قال]: حدثنا محمد بن سَلَمَة، عن أبي عبد
(٣١) في الأصل ((ذالك)).
(٣٢) عن ((ب)) وفي ((أ)) (محمد).
(٣٣) في الأصل ((جابى)).
(٣٤) في ((ب)) (قال ارجع).
١٠١

الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن محمد بن عبد الله، عن المطّلب،
• عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه وَّ دخل حَشاً بالمدينة، وهو
الحائط، قال: فجاء أبو بكر فاستأذن عليه، فقال: إِنْذَنوا له وبشِّروه بالجنّة. ثم
جاء عمر فاستأذن، فقال: إِنذَنوا له وبشِّروه بالجنَّة، ثم جاء عثمان فاستأذن،
فقال: إِذْنوا له وبشِّروه بالجنَّة مع ما يصيبه من البلاء الشديد)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا محمد بن اسماعيل بن
يوسف السَّلَمي [قال]: حدثنا اسحاق بن محمد الفَرَوي [قال]: حدثنا عبد
الرحمن بن أبي الوَتَّار، عن أبيه، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، انه قال:
اخبرني عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث،
● أن أبا موسى الأشعري أخبره أن رسول الله وسير كان في حائط بالمدينة
على قُفِّ البئر جالساً مُدْلِياً(٣٥) رجليه في البئر، فدقَّ البابَ ابو بكر، فقال له
رسول اللّه ◌َ﴾: ((إئذنْ له وبشِّرْه بالجنة، ففعل، فدخل أبو بكر، فَدَلَّى(٣٦)
رِجليه في البئر. ثم دقَّ [البابَ](٣٧) عمرُ بن الخطاب فقال له رسولُ الله ◌َّ:
(إِئذنْ له وبشِّرْه بالجنَّة ففعل، ثم دقَّ عثمان بن عفان فقال له رسول الله وَلّ :
((إِئذنْ له وبشِّرْه بالجنة وسَيَلْقَى بَلاءً، فدخل عثمانُ وعيناه تَذْرُفَان)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أحمد بن مُلاَّعِب
البغدادي [١٠٧ ب] [قال]: حدثنا سُوَيد بن سعيد [قال: حدثنا علي] عن ابن
مُسْهَر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة، عن نافع بن الحرث.
[وحدثنا خيثمة قال]: حدثنا أحمد بن مُلَاعِب [قال]: حدثنا سَعْدَوَيْهُ [قال:
حدثنا](٣٨) اسماعيل بن جعفر [قال]: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمَة،
(٣٥) في الأصل ((مدلي)).
(٣٦) في الأصل ((فدلا)).
(٣٧) إضافة من ((ب)).
(٣٨) إضافة من ((ب)). وفي ((أ)) (بن اسماعيل).
١٠٢

عن نافع بن الحارث أن رسول الله له دخل حائطاً من حوائط الأنصار،
فقال: ((أَمسِكْ عليَّ الباب، ثم جلس على قُفِّ البئر ودلَّى رجليه، فضُرب
الباب، فقلتُ: مَنْ هذا؟ قال: أبو بكر. فقلتُ: يا رسول الله، هذا أبو بكر،
قال: إِئذنْ له وبشِّره بالجنَّة، فَأَذِنْتُ له، فدخل فسلّم على رسول الله وَّ ثم
جلس على قُفِّ البئر ودلّى رِجليه في البئر. ثم ضُرب البابُ، فقال: مَنْ هذا؟
فقال: عمر بن الخطاب. فقلت: يا رسول الله هذا عمر [بن الخطاب]: ، قال:
إِئذنْ له وبشِّرْه بالجنَّة، فدخل فسلّم على رسول الله وَّ وجلس على قُفِّ البثر،
ودلّى رِجليه في البئر، ثم ضُرب البابُ، فقلت: مَنْ هذا؟ فقال: عثمان. قال:
إِئذنْ لَه وبشِّره بالجنَّة ومعها بَلَاء، فدخل فسلَّمَ على رسول الله ◌َِّرَ، وجلس
على قُفِّ البئر، ودلّى رِجليه في البئر)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أحمد بن مُلاعِب
البغدادي، [قال]: حدثنا عبد الصمد بن النُّعْمَان، حدثنا عبد الأعلى بن أبي
المُسَاور، عن ابراهيم [بن عبد الله] بن محمد بن حاطب، عن عبد الرحمن بن
مُخْریز،
• عن زيد بن أَرْقَمٍ، قال: ((بَعَثَنِيِ النبيُّ ◌َّرَ فقال: ((إِذهبْ الى أبي بكر
فإِنّك تجدُه في داره مختبئاً، فقل له: إن النبي ◌َّهَ يُقْرتُك بالسلام(٣٩) ويقول:
أَبْشِرْ بالجنة. ثم انطلِقْ إلى عمر فإِنَّك تجِدُه بالثَنِيَّةِ على حمارِ (٤٠) تَبْرُقُ
صَلعتُه، فقل له: (([إن] النبي [١٠٨ أ] وَ يُقرِتُك السلامَ ويقول لك: أَبْشِرْ
بالجنة. ثم انطلِقْ الى عثمان فإِنك تجدُه في السوق يَبيع ويبتاع، فقل له: إن
رسول الله وَل﴿ يُقرئُك السلامَ ويقول لك: أبشِرْ بالجنة بعد بلاء شديدٍ. قال:
فانطلقتُ وأبلغتُهم ووجدتُهم كما قال النبي ◌َّه. فقال عثمان: أين النبيُّ ◌َّ؟
قلت: في مكانٍ كذا وكذا، فَأَخَذَ بيدي حتى أتينا رسولَ الله ◌َّه فقال: يا رسولَ
(٣٩) في ((سير أعلام النبلاء- ج ١٠ ق ١٠٣/١)) (السلام)
(٤٠) في سير («حماره)).
١٠٣

الله، إِن زَيْداً جاءني فقال: كذا وكذا، فأيُّ بلاءٍ يُصيبُني؟ فَوَالذي بعثك بالحق
ما تمنّيْتُ ولا تغنَّيْتُ))(٤١).
٠
(٤١) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: هذا حديث غريب تفرد به عبد الأعلى وهو واهٍ.
١٠٤

باب
ما جاء في تسبيح الحَصَى في أيدي اصحاب
رسول الله
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد
ابن العَوَّامِ الرّيَاحِي، [قال]: حدثنا قُرَيْشُ بن أنسِ [قال]: حدثنا صالح بن أبي
الأخضر،
أن الزُّهْري أخبره، قال: أخبرني سُوَيْدُ بن يَزِيد السَّلَمِيُ قال: «مَرَرْتُ
بالمسجد، فرأيت أبا ذرِّ جَالَساً فيه وَحْدَه، فاغتنمتُ ذلك، فدخلتُ فجلستُ
إليه، فكأنه قال: فذكر (٤٢) بعضُ القوم عثمانَ، فقال: لا أقول لعثمان أبداً إلَّ
خيراً، لا أقول لعثمان أبداً إِلَّ خيراً، لا أقول لعثمان أبداً إِلَّ خيراً، بعد شيءٍ
رأيتُه عند رسول اللّه وَّل، كنت أُتْبَعُ ذات يومٍ خَلواتِ رسول اللّهِوَّ أَتعلّمُ منهِ،
فخرج ذاتَ يومٍ فتلقّيْتُه حتى انتهى إلى موضعٍ كذا،، [وكذا] فجلس،
فانتهيت اليه فسلَّمتُ وجلستُ إِليه فقال: يا أبا ذَرِّ ما جاء بك؟ قلتْ: الله
ورسولُهُ. قال: إذا جاء أبو بكر فسلّم وجلس عن يمين رسول الله مَّد [١٠٨
ب]، فقال: يا أبا بكر: ما جاء بك؟ قال: الله ورسولُهُ. قال: ثم جاء عمر فسلّم
وجلس عن يمين أبي بكر فقال: يا عمرُ ما جاء بك؟ قال: الله ورسولُهُ. قال: ثم
جاء عثمان فسلَّم وجلس عن يمين عمر، فقال: يا عثمانُ ما جاء بك؟ قال: الله
ورسولُهُ. قال: فتناول النبي ◌ِّ سَبْعَ حَصَيَاتٍ أو تِسْعَ حَصَيَاتٍ فوضعهنَّ في
كَفَّه فَسَبَّحْنَ حتى سمعتُ لهنَّ حنيناً كحنين النحل. ثم وضعهنَّ فَخرسْنَ،
فتناولهنَّ النبيُّ ◌ََّ فوضعهنَّ في يد أبي بكر فسبّحْنَ حتى سمعتُ لهنَّ حنيناً
كحنين النحل، ثم وضعهنَّ فخرسْنَ، فتناولهنَّ النبيُّ ◌َّهَ فوضعهنَّ في يد عمر
(٤٢) عن ((ب)) وفي ((أ)) (فزار)
١٬٥

فسبّحْنَ حتى سمعتُ لهنَّ حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهنَّ فخرسْنَ، فتناولهنَّ
النبيُّ ◌ٌَّ فوضعهنَّ في يد عثمان بن عفان فسبَّحْنَ حتى سمعت لهنَّ حنيناً
كحنين النحل، ثم وضعهنَّ فخرسْنَ)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أحمد بن سليمان
الصُّوْرِيّ، [قال]: حدثنا محمد بن مُصَفّى، [قال]: حدثنا يوسف بن الصَبَّاح
[قال]: حدثنا جَرِيرُ بن عبد الحميد [قال]: حدثنا سعيد القافِلاني، عن
الحسن،
• عن أنس بن مالك، قال: تناول النبي ◌َّ من الأرض سَبْعَ حَصَيَاتٍ
فسبَّحنَ في يده، ثم ناولهنَّ أبا بكرٍ فسبَّحْنَ كما سبَّحْنَ في يد النبي ◌ِّرَ، ثم
ناولهنَّ النبيُّ ◌َّ عمرَ، فسبَّحْنَ في يده كما سبَّحْنَ في يد أبي بكر، ثم تناولهنَّ
عثمان فسبَّحْنَ في يده كما سبَّحْنَ في [يد](٤٣) أبي بكر وعمر، رحمةُ الله
عليهم)).
(٤٣) إضافة من ((ب)).
١٠٦

باب
[١٠٩ أ] ما جاء في فضل أصحاب محمد رسول الله وَ له
من المَقْرُبَات
● [انبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا صالح بن علي
النَّوْفَلي بحلب، قال: ((سألت النَّفَيْليَّ عن تفضيل أصحاب رسول الله وَّر، ثم
جرى بينه وبينه كلام: فقلت، يا أبا جعفر، فإنما أريد أجعلَك حُجَّةً بيني وبين
الله عز وجل، قال: ومَنْ أنا؟ قلت: لم أر(٤٤) مثلَك، قال: يا ابن أخي فإِنّا
نقول: خيرُ الناس بعد رسول الله وَار: ابو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليّ.
قلتُ: يا أبا جعفر، إن أحمد بنَ حْبَل ويعقوبَ بن كَعْب يقولان: عثمان.
ويقفان عن عليٍّ. قال: أخْطَئا جميعاً، أدركتُ الناسَ وأهل السُنّة والجماعةِ
على هذا))(٤٥).
• [انبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا صالح بن علي
النَّوْفَلي قال: ((سألت أحمد بن حنبل عن تفضيل أصحاب رسول الله وَ ل فقال
لي: أبو بكر خيرُ الناس بعد رسول اللّهِ وَّ ثم عمرُ ثم عثمانُ ثم عليٌّ في
الخلافة . ويذهب الى حديث سَفينةَ يكون خِلاَفُه ورَحِمُهُ ثلاثين سنة. قلت له:
يا أبا عبد الله، فتعرف من قال: عليٍّ في الإِمامة والخلافةِ؟ قال: لا . قال احمد
ابن حنبل: ولا يعجبني مَنْ وَقَفَ عن عليٍّ بن أبي طالب رضي الله عنه في
الخلافة. قال احمد بن حنبل: رحمه الله ونترحّم على اصحاب رسول الله
[صلى الله] عليه وسلم أجمعين)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أبو عُبيدة السَّريّ بن
(٤٤) في الأصل ((أرا)).
(٤٥) ذكره ابن العديم في ((بغية الطلب- ج ٢٤٨/٥)).
١٠٧

يحيى [قال]: حدثنا أبو نُعَيَم، حدثنا حَشْرَجُ بن نُبَاتَة [قال]: حدثني سعيد بن
جهان قال :
حدثني سَفينة قال: قال رسول الله وَلّ: ((الخلافة [١٠٩ ب] في أمَّتي
ثلاثينَ سنةٍ ثم مُلْكٌ بعد ذلك، ثم قال لي سَفينة: أَمْسِكْ، فَأَمْسَكْتُ خلافةً أبي
بكرٍ وخلافةَ عمر وخلافةً عثمان وخلافةَ عليّ فوجدْتُها ثلاثين)».
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أحمد بن مُلاعِب
البغدادي [قال]: حدثني سُوَيْد بن سعيد [قال]: حدثنا صالح بن موسى،
• عن عبد الملك بن عُمَير قال: ((أرسلتْ امرأةٌ من الأنصارِ الى النُّعمان بن
بشير تسأله عن كلام ابن خَارِجَة عند الموت، فكتب إليها: إني أُخبرُكِ أني
حَضَرْتُه فَعُرِّجَ بروحه حتى ما شَّكَكْتُ أن المَوتَ إذ أعاد الله عز وجل إليه روحه،
فقال: محمد ◌َّ خَاتَمُ النَّبيِّن. كان ذلك في الكتاب الأول: صِدْقٌ، صِدْقٌ،
صِدْقٌ. أبو بكر خليفةُ رسول الله بَِّ الضعيفُ في نفسه، القويُّ في أمر الله .
كان ذلك في الكتاب الأول. صِدْقُ، صِدْقٌ، صِدْقٌ. عمرُ بن الخطاب، وهو
أقوى الثلاثة، القويُّ في أمر الله عز وجل، القويُّ في نفسه. كان ذلك في
الكتاب الأول، صِدْقٌ ، صِدْقٌ، صِدْقٌ. عثمان بن عفان، كان ذلك في الکتاب
الأول، مَضَتْ اثنتان وبقي أربَعٌ. اختلف الناس، إِرجِعُوا الى خليفتكم فإِنه
مظلومٌ)).
١٠٨

آخر الجزء الثالث
ويتلوه إن شاء الله في الرابع
أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد العُذْرِي، أخبرني أبي، حدثنا عبد
الرحمن [١١٠ أ] بن يزيد بن جابر. الحديث.
كتبه لنفسه بخطه عمر بن محمد بن منصور الأميني، عفا الله عنه، في ثالث
المحرم من سنة سبع عشرة وستماية .
١٠٩
٠

[سماعات الجزء]
١- سمع هذا الجزء الثالث من فضائل الصحابة لخيثمة بن سليمان، رضي
الله عنهم وعنه، على الفقيه أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء
المَصِّيصي، بقراءة أبي محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن طاوس المقريء
البغدادي: الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي، والسماع بخطه في شعبان
سنة ثمانين وأربعماية .
٢ - وسمعه عليه بقراءة أبي القاسم الحسين بن أحمد بن عبد الصمد بن تميم
الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي، والسماع بخطّه، وأبو المعالي محمد
ابن يحيى بن علي القُرشي، وعشائر بن خليل الكُرْدي، في العشْر الأخير من
شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وأربعماية .
٣- وسَمع على القاضي النفيس أبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد
الأسدي: حفيداه(٤٦): أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين، وأبو غالب بن
حمزة بن الحسين الأسدي، وأبو الحسين عبد الرحمن بن الخضر بن عَبَدَان،
بقراءته، وعبد الرحمن بن عبد الواحد بن هلال. والسماع بخطِّه في العشْر
الأخير من شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمسماية.
تبلغ مقابلته بأصل السماع
[١١٠ ب] ٤- سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الفقيه القاضي الأصيل
أبي محمد الحسن بن علي بن الحسين الأسدي، ويعرف بأبن البُسْتي أيضاً.
أتمَّه بسماعه المنقولِ فيه صاحبُه الأميرُ الأجلُّ عزّ الدين أبو حفصٍ عمرُ
(٤٦) في الأصل: ((حافداه)).
١١٠

وأخواه (٤٧) عمرُ وعثمانُ ابنا محمد بن الحاجب منصور بن عبد اللّه الأميني،
وابنُ اختهما أبو عبد الله محمدُ بن لؤلؤ بن عبد الله المُغِيني، وأبو الزَّهر بن
ابراهيم بن يوسف السَّلَمي الخشَّاب. وسمع أكثرَه الشريفُ أبو عبد الله محمدُ
ابن الحسين بن أبي شُجاع الحَسَنيُ البَصْري. وسمعه على التمام: موسى بن
علي بن موسى الأنصاري المالِقي، وذلك بقراءة عيسى بن سليمان بن عبد الله
ابن عبد الملك الرُّعَيْني الأندلسي ثم الزَّيْدي، وهذا خطه، عفا (٤٨) الله عنه.
وصح ذلك وثَبُتَّ يوم الخميس الحادي والعشرين من ذي حجة سنة ست عشرة
وستماية بسوق الخشابين من دمشق، حرسها الله تعالى. والحمد لله، وسلام
على عباده الذين اصطفى.
صحح ذلك وكتبه: الحسن بن علي بن الحسين الأسدي.
(٤٧) في الأصل: ((أخويه)).
(٤٨) في الأصل: ((عفى)).
١١١

:
1

(٣))
٠
الجزء السادس
من
فضائل أبي بكر الصديق
٠

1

ـرا
الفلسعا اللواء احـ
ـل
الميـ
ساءلوابه
والغـ
(الجزء السادس من فضائل أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه)
((نسخة الظاهرية، مجموع ١٦٢))

للشعر
(سماعات الجزء السادس من فضائل أبي بكر الصدّيق)

[٢ ب]
الجزء السادس من فضائل أبي بكر الصّديق رضي الله عنه
خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواية أبي الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي عن شيوخه
رواية أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصر
عنه
رواية الشيخ الفقيه الامام أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد
المصيصي السلمي عنه
سماع لهبة الدين أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس البغدادي المقريء
نفعه الله به
آمين
١١٩

1