Indexed OCR Text

Pages 1401-1420

قرأ بالسبع ٣٧٣ على السخاوي، وتصدر للإقراء بحماة، وعُمِّر دهراً .
قرأ عليه الجمال ابن الفقاعي ، وغيره . وكان عارفاً بالفن « روى لنا ٢٧٧ عنه
[ ٢٦١/ب] أبو الحسين ابن ٣٧ اليونيني شعراً)٢٧٩.
توفي في شوال سنة إحدى وثمانين وستمائة ، وقد جاوز التسعين .
١١٢ - الفاضلي*
.
إبراهيم بن داود بن ظافر بن ربيعة ، الإمام « شيخ القراء » ٣٨٠ جمال الدين
أبو إسحاق العسقلاني ، ثم الدمشقي الفاضلي المقرىء ، كان والده متصلاً بخدمة
القاضي الفاضل وابنه ٣٨١ القاضي الأشرف.
ولد شيخنا أبو إسحاق في صفر سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، وسمع من
أبي عبد الله بن الزبيدي، ومكرم بن أبي الصقر، والفخر الإربلي ، وخلق سواهم .
٣٧٦ بالسبع : !|| القراءات : س، ن ، ك، م.
٣٧٧ لنا : س || - : ١.
٣٧٨ ابن : س || - : 1 .
٣٧٩ زيادة من : ١ ، س .
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ٢١٨ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ تذكرة الحفاظ
*
١٤٧٧/٤؛ العبر ٣٧٧/٣؛ معجم شيوخ الذهبي ١٣٥/١-١٣٦؛ الوافي بالوفيات
٣٤٥/٥-٣٤٦؛ غاية النهاية ١٤/١؛ المنهل الصافي ٤٧/١-٤٨: شذرات الذهب
٤٢٠/٥ ٠
٣٨٠ زيادة من : ا، فقط .
٣٨١ ابنه : س ، ن ، ك، م]] بأبيه : ١ .
-١٤٠١ -

وقرأ بالسبع٢٨٢ على الشيخ علم الدين ولزمه ثمانية أعوام ، حتى إنه جمع
عليه السبعة سبع ختمات٨٣)، وحمل عنه الكثير من التفسير والحديث والآداب ..
وكتب بخطه المنسوب كثيراً، وعُني بالحديث وقتاً ، وشهد على القضاة،
وكان إماماً فاضلاً ، حسن المشاركة في العلوم ، يتحقق بعلم الأداء ، ولي مشيخة
التربة بعد عماد الدين الموصلي، وتكاثر عليه الطلبة (واشتهر »٨٤".
تلا عليه طائفة ، منهم : جمال الدين البدوي، والشيخ محمد المصري".
<وصاحبي ٢٨٦٤ الشمس محمد بن الخياط، وتلا عليه الشيخ بدر الدين بن بصخان
( ختمةٌ ﴾ ٣٨٢ لابن عامر.
وكنت أنا وهو ٣٨٨)، وابن غدير، وشمس الدين الحنفي الزنجيلي٨١" تجمع عليه
للسبع"، فانتهيت عليه إلى أواخر ((القصص))، وانتهى كل واحد منهم إلى
سورة قبل ذلك . فقوي به الفالج ، ومُنعنا ٣١من الدخول عليه مدة شهر . وكان قد
أصابه طرف من الفالج قبل موته بسنتين أو أزيد ، فبقي يقرثنا في منزله بباب
٣٨٢ بالسبع: 1|| بالروايات: س، ن، ك. م.
٣٨٣ ختمات: س ، ن ، ك، م || ختم : ١ .
٣٨٤ زيادة من : أ، فقط ..
٣٨٥ المصري: س، ن، ك، م || الصوفي: ا .
٣٨٦ زيادة من: 1، فقط .
٣٨٧ زيادة من : ١، فقط .
٣٨٨ هو : ١١] ابن بصخان: س، ن ، ك، م.
٣٨٩ الزنجيلي: 1 ( هو محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الزنجيلي الذي تأتي ترجمته في
١٥٠٤/٣ من هذا الكتاب) || النقيب: ن، م || النقيت : ك.
٣٩٠ للسبع: أإ] الجمع الكبير : س. م || الجمع الكثير : ن ، ك .
٣٩١ منعنا: س، ن، ك، م || تغير جميعنا: ا.
- ١٤٠٢ -

البريد، وساء حفظه ولم يختلط « إلى أن انقطعنا عنه»٩٢"، وما أنكرنا
عليه شيئاً إلا إقراء الجماعة" وجهاً رابعاً لحمزة في الوقف على مثل"
{الأَرْض}، و(الآخِرَة)، وهو تسهيل الهمزة٣٩ بين بين ، فكلمناه فيه : وإن ذلك لا
يجوز ، فرجع عنه ، وزعم أن السخاوي أقرأ بذلك .
وكان شيخنا رئيساً مطبوعاً، حسن البزّة، مليح الشكل٩٦"، حلو المحاضرة،
كثير المحفوظ .
ولي مشيخة الحديث بالفاضلية ، وروى حديثاً كثيراً .
توفي إلى عفو الله تعالى ورحمته ليلة الجمعة مستهل جمادي الأولى سنة
اثنتين وتسعين وستمائة ، وقد نيف على السبعين .
< وولي مشيخة تربة أم الصالح بعده شهاب الدين ابن النحاس الحنفي
أشهراً، وعزل بشيخنا المجد أبي بكر .
وقد أجاز لي الفاضلي إجازة خاصة [٢٦٢/آ] بمروياته، وسمعت منه
شعراً وبعض "الشاطبية" ٢٩٢٤.
٣٩٢ زيادة من : ا، فقط .
٣٩٣ الجماعة: س ، ن ، ك، م || - : ٠١
٣٩٤ الوقف على مثل: س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٣٩٥
تسهيل الهمزة: س ، ن ، ك، م || التسهيل : ١ .
٣٩٦ مليح الشكل: س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٣٩٧ ما بين المعقوفتين من: ا، فقط؛ وفي نسخة " س" بدل ما بينهما: ((وولي بعده
التربة شيخنا مجد الدين بعد أن باشرها بينهما شهاب الدين ابن النحاس مديدة ». وفي
النسخ الأخرى (ن، ك، م): (( وولي بعده التربة شيخنا مجد الدين)).
-٠١٤٠٣

١١٢١ - الجابوري
أحمد بن عبد الله بن الزبير ، الإمام العالم شمس الدين أبو العباس
الخابوري ، ثم الحلبي المقرىء الشافعي ، خطيب جامع حلب .
سمع بحران من خطيبها فخر الدين محمد بن تيمية ، ويحلب من المحدث أبي
محمد بن علوان الأستاذ ، وأبي الحسن بن رَوْزَبة ، وببغداد من عبد السلام
الداهري ، وبدمشق من أبي صادق بن صَبَّاح .
وقرأ القراءات على علم الدين السخاوي ، وغيره . .
وتقدم في الفقه والعربية ، وتصدر للإقراء بحلب ، واشتهر ذكره ٣٩٨، وقرأ
عليه جماعة ، وكان من كبار المقرئين ، له نوادر ومزاح وظرف ، طال عمره
٣٩٩
وبعد صيته . .
« وقد أخذ القراءات أيضاً عن أبي عبد الله الفاسي»".
سمع منه المزي، وابن الظاهري ، وولده، والبرزالي ، وابن سامة١).
توفي بحلب في المحرم سنة تسعين وستمائة ، وقد قارب" التسعين،
وصلوا عليه بجامع دمشق صلاة الغائب ( رحمه الله تعالى.
ترجمته في : تاريخ الإسلام، الورقة ١٩٥ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٧١/٣ ؛
الوافي بالوفيات ١٢٤/٧-١٢٥؛ تذكرة النبيه ١٤٥/١-١٤٦؛ غاية النهاية ٧٣/١؛
بغية الوعاة ٣١٥/١ : شذرات الذهب ٤١١/٥ .
٣٩٨ ذكره : س، ن ، ك، م || ذلك : ١ .
٣٩٩ وبعد صيته: س، ن ، ك، م || - : ١.
٤٠٠ زيادة من : ١ ، فقط .
٤٠١ ابن سامة: س، م|| ابن شامة : 1 ، ن ، ك.
٤٠٢ قارب: س ، ن ، ك، م|| شارف : ا .
-١٤٠٤-

تفقه عليه الشيخ فخر الدين ابن خطيب جبرين٤٣ الذي ولي قضاء
حلب )*".
١١٢٢ - ابن مُزْهرٌ
محمد بن عبد الخالق بن مزهر ، الإمام شهاب الدين أبو عبد الله الأنصاري
الدمشقي ( الشافعي المقرىء » ** ).
:
تلا بالسبع" على السخاوي ، وروى الحديث ( وتفقه وحصّل ) ٠٢)، وكان
عالماً ذاكراً للروايات ، حسن المعرفة*".
قرأ عليه القراءات الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الرَّقي الحنفي ، وغيره
< وحمل عنه شيخنا المجد كتاب " جمال القراء " )٠١".
مات في رجب سنة تسعين وستمائة .
٤٠٣ هو عثمان بن علي بن عثمان، أبو عمرو الطائي، وجبرين التي ينسب إليها : من قرى
حلب ( انظر: الأعلام ٣٧٣/٤).
٤٠٤ زيادة من : ١، فقط .
ترجمته في : تاريخ الإسلام، الورقة ١٩٥ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٧٤/٣ ؛
معجم شيوخ الذهبي ٢٠٢/٢ ؛ غاية النهاية ١٥٩/٢؛ شذرات الذهب ٤١٧/٥.
٤٠٥ زيادة من: ١، فقط .
٤٠٦ ثلا بالسبع: ١|| قرأ القراءات: س، ن ، ك، م.
٤٠٧ زيادة من : ا، فقط .
٤٠٨ وفي النسخ س، ن، ك، م، بعد كلمة ((المعرفة)): «له مشاركة في الفقه
والنحو » .
٤٠٩ زيادة من: ا، فقط .
-١٤٠٥-

وقد وقف كتبه بدار الحديث الأشرفية . وكان يجلس للإقراء خلف قمر
زکریاء.
١١٢٣ - ابنِ دُبُوقا*
جعفر بن القاسم بن جعفر بن علي بن جيش ، الإمام رضي الدين أبو الفضل
الربعي الدمشقي المقرىء « الضرير» ١١)، المعروف بابن دُبُوقا .
ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة بحران ، وكان أبوه كاتباً بها ، ثم قدم
دمشق فتلا بالسبع(4 على أبي الحسن السخاوي ، وحصّل طرفاً من العلم والعربية
والأدب، وعالج الكتابة والتصرف١٢". ثم في أواخر عمره عمي فراجع القراءات ،
وجلس للإقراء عند قبر هود عليه السلام٤١٣ بالجامع ، وكنت أراه يقرى، والطلبة
حوله ( وأنا أجود قراءة أبي عمرو )٤١٤.
وكان شيخاً ( أبيض اللحية))، حسن الشكل، مليح [ ٢٦٢/ب]
اليِزَّة، موطأ الأكناف، جيد المعرفة بالأداء، فصيحاً متقناً ١٩)، وكان يؤم بمسجد
الخواصين.
ترجمته في : تاريخ الإسلام، الورقة ٢١١ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٧٦/٣؛
المشتبه ٢٨١: غاية النهاية ١٩٤/١؛ شذرات الذهب ٤١٨/٥ .
٤١٠ زيادة من : ا ، فقط .
٤١١ فتلا بالسبع: ١ || قرأ القراءات : س، ن ، ك، م.
٤١٢ والأدب ... والتصرف: س، ن، ك، م || وعالج كتابه التصرف: أ.
٤١٣ عليه السلام: س . ن ، ك، م || - : أ.
٤١٤ زيادة من : ا، فقط .
٤١٥ زيادة من: ا، فقط .
٤١٦ متقناً : س، ن ، ك، م || - : ١.
-١٤٠٦ -
۔۔

قرأ عليه البرهان ابن الكحال ، وببعض السبع بدر الدين ابن بصخان ، وعلم
الدين البرزالي ، وطائفة . وحدث عن السخاوي .
توفي في السادس والعشرين من رجب سنة إحدى وتسعين وستمائة .
قال لي الرِّقِّي: تركت الأخذ عنه لأمر ، حكاه لي الرَّقِّي.
١١٢٤ - الدمياطي*
محمد بن عبد العزيز بن أبي عبد الله بن صدقة ، الشيخ شمس الدين أبو
عبد الله بن الدمياطي الدمشقي ( الشافعي » ٤١٢ المقرىء.
مولده في حدود سنة عشرين وستمائة ، وقرأ القراءات مفرداً في عشر
ختمات ، وجامعاً في ختمة على الشيخ علم الدين السخاوي ، واختص بخدمته .
وسمع منه ، ومن أبي الوفاء عبد الملك بن الحنبلي ، والتاج بن أبي جعفر
القرطبي ، وغيرهم .
وعرض القصيدتين " الشاطبية " و"الرائية"، وسمع " التيسير" ، وكان
ذاكراً للقراءات ذكراً جيداً ، طويل الروح ، حسن الأخلاق ، مطبوع العشرة
(متواضعاً»١٨"، وكانت١٩) له حلقة مصدرة، وقراءة في سُبع وقراءة على التربة٢"
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ٢٣١ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٨٠/٣-
٣٨١: معجم شيوخ الذهبي ٢١٨/٢-٢١٩؛ الوافي بالوفيات ٢٦٣/٣؛ غاية النهاية
١٧٣/٢؛ حسن المحاضرة ٥٠٥/١؛ شذرات الذهب ٤٢٤/٥ .
٤١٧ زيادة من : ١، فقط .
٤١٨ زيادة من : 1 ، فقط .
٤١٩ وكانت: س ، ن ، ك، م || - : ١.
٤٢٠ وقراءة في سبع وقراءة على المجاهدي: س، ن، ك، م|| وسبع المجاهدي والتربة: ا .
-١٤٠٧-

الصالحية ، وكنت أعرف شكله من الصغر .
كان لطيف القَدّ، مليح البِزّة، فلما مات الفاضلي حزنا «وتوجَّعنا»!".
فتذاكرنا من بقي من أصحاب السخاوي ، فدللنا على الدمياطي هذا ، وعلى الجمال
عبد الواحد بن كثير ، والزين محمد بن أحمد العُقيلي ، والحاج محمد بن قايماز
الطحان ، والشيخ رشيد الدين بن المعلم ، والشيخ شرف الدين الفزاري .
فأما ابن كثير والطحان فإنهما نسيا الفن من طول الترك ، وأما ابن المعلم
« فكان بصيراً بالعربية»٢٢"، فتمنّع علينا وقال: أنا تارك، ولم يسمح بنفسه،
وأما الآخران فقرءا « على السخاوي » ٢٢) بعض القراءات، فأتيت إلى الدمياطي
والتمست منه أن يجلس لنا ، فأجاب . ويجلس طرفي النهار للجماعة بالكلاسة
احتباساً ، فشرعنا عليه < بجمع )٢٤)، فوجدناه ذاكراً قريب العهد بالخلاف ، فبلغني
أنه كان يتلو لنفسه كل ختمة لراو ، فلهذا لم ينس الفن ، فكلمت عليه الجمع
الكبير ** أنا وابن بصخان وابن غدير ، وأفرد عليه جماعة ولم تطل مدته، فأدركه
الأجل ، والشيخ شمس الدين الزنجيلي يجمع عليه ( في الحواميم » (٣)، فأصيب به
كما أصيب بالفاضلي .
حدث عنه ابن الخباز، والبرزالي ، وجماعة ، وكان له شيء من الدنيا
[٢٦٣/آ] يكفيه، حصل له عسر البول أياماً حتى تلف، ربما أيس من نفسه،
٤٢١ زيادة من : أ، فقط .
٤٢٢ زيادة من : ١، فقط .
٤٢٣ زيادة من: ١، فقط .
٤٢٤ - زيادة من: ١، فقط .
٤٢٥ الجمع الكبير: س ، ن ، ك. م || - : أ .
٤٢٦ زيادة من : أ، فقط .
-١٤٠٨ -

نزل لي عن خلقته ولسليمان بن حمزة المغربي عن السبع المجاهدي ( فإنه لما
كان يفرد عليه ، فبينا الشيخ يتوضأ على بركة الكلاسة زلق ، فغرق فيها فرمى
نفسه خلفه سليمان ، وأعانه على النجاة» ٢٢° ، فالله تعالى ينجيه ويسامحه .
توفي في الحادي والعشرين من صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، ودفناه
بمقابر الصوفية ، وورثه ولده علي بن الدمياطي صاحب الخط المنسوب ، أصلحه
٤٢٨
الله*٢).
١١٢٥ - (٢٠، المبلط*
الأستاذ جمال الدين أبو بكر بن أبي العز بن ناصر المصري ، المتصدر بمصر ،
ويعرف بالمبلط .
تلا بالسبع وغيرها على أبي إسحاق بن وثيق ، والكمال الضرير ، وابن
فارس، والتقي الناشري. وممن قرأ عليه ختمة الجمع إلى ((سورة النبأ)) الإمام
برهان الدين الحكري ؛ فقال فيه الحكري : كان قارئاً مجيداً مقرئاً بحروف کتاب الله
تعالى، وكان فقيراً صالحاً، مستحضراً للقراءات ، رحمه الله، وكان آخر من بقي
٤٣٠
بمصر من أصحاب ابن وثيق . توفي
٧
٤٢٧ زيادة من : ا، فقط .
٤٢٨ أصلحه الله: س، ن، ك، م || -: ١. قال المؤلف الذهبي في "تاريخ الإسلام"،
الورقة ٢٣١ (آياصوفيا ٣٠١٤): ((وخلّف ولداً من أبرع الناس خطأً وأقلهم في
الديانة حظاً))، ولهذا قال هنا: « أصلحه الله)».
٤٢٩ وهذه الترجمة غير موجودة في: س، ن، ك، م؛ وتأتي في ١٤١٨/٣ -١٤١٩ من
هذا الكتاب ، مكررة .
*
ترجمته في : غاية النهاية ١٨٢/١ : الدرر الكامنة ٤٤٨/١- ٤٤٩ .
٤٣٠ زيادة من: ١، فقط، وآخر السطر بياض فيها.
٠-١٤٠٩-

١١٢٦ - ((٢" البديع"
علي بن محمد بن علي بن بركات ، الإمام بديع الدين أبو الحسن الأنصاري
المصري المقرىء ، شيخ بلد الخليل عليه الصلاة والسلام.
تلا بالروايات على الكمال الضرير ، وسمع منه ، وأجاز له عبد الوهاب بن
رواج ، وطائفة .
مولده في سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، ومات في رمضان سنة ست وثمانين
وستمائة . فولي بعده(٣) شيخنا برهان الدين الجعبري »(٣).
١١٢٧ - دانيال بن منكلي*
:
ابن صرفا القاضي الإمام ضياء الدين أبو الفضل التركماني الكركي الشافعي
المقرىء ، قاضي الشوبك .
ولد سنة سبع عشرة وستمائة ، وسمع بالكرك من أبي المُنَجِّ بن اللّتي،
وبدمشق من كريمة ، وطائفة . وتلا بالسبع (٢) على السخاوي ، ورحل وسمع ببغداد
٤٣١ وهذه الترجمة غير موجودة في : أن ، ك، م .
ترجمته في : تاريخ الإسلام، الورقة ١٥٢ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ غاية النهاية
٥٧٣/١؛ بغية الرعاة ١٩٦/٢ .
٤٣٢ بعده : س || بعدها : ١ .
٤٣٣ زيادة من : ا ، س .
,٠
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ٢٥٨ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ غاية النهاية
٢٧٨/١؛ تبصير المنتبه ١٢١٣/٣؛ شذرات الذهب ٤٣٥/٥.
٤٣٤ تلا بالسبع: ١|| قرأ القراءات: س ، ن ، ك ، م.
-: ١٤١٠ -

من أبي بكر بن الخازن ، وعبد الله بن عمر بن النخال ، وعدة ؛ وبحلب من الحافظ
ابن خليل ، وبمصر من الساوي(٣)، وطائفة .
وكان فقيهاً مقرئاً ، مجموع الفضائل ، مليح الشكل ، مديد القامة . ولي
قضاء الشوبك مدة ، ثم سكن دمشق مدة ، وولي القضاء بأماكن ، خرّج له علاء
الدين بن بلبان مشيخة ، فقرأها عليه [ ٢٦٣/ب ] الشيخ شرف الدين الفزاري .
وخرج له ابن جعوان أربعين حديثاً، وسمع منه المزي ، والبرزالي ، والطلبة ،
وحدث بالكثير ٣٦)، ثم عاد إلى قضاء الشوبك. لم أره ، وهو ممن أدركناه من
أصحاب السخاوي ، وما أعلم هل أقرأ بناحيته أم لا ؟
مات في رمضان سنة ست وتسعين وستمائة بالشوبك .
١١٢٨ - (٢٢) البطرني*
أحمد بن موسى بن عيسى ، الأستاذ أبو العباس الأنصاري المغربي البطرني
المقرىء .
تصدر للإقراء بتونس ، فتلا عليه بالسبع ويعقوب٢٨) أبو عبد الله محمد بن
جابر الوادياشي ، وأخبره أنه تلا بالسبع(٣) على أبي محمد عبد الله بن عبد
٤٣٥ الساوي : س ، ن ، ك، م || الشاوي : ١ .
٤٣٦ وحدث بالكثير: س ، ن ، ك، م || - : ا .
٤٣٧ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن، ك، م .
ترجمته فى : غاية النهاية ١٤٢/١: الدرر الكامنة ٣٢٢/١؛ الحلل السندسية
*
٢٥٢/١، ٥٧٩، ٦١٦-٦١٧ : ١٦٤/٢ .
٤٣٨ ويعقوب: س ( أي: بقراءة يعقوب الحضرمي، من القراء العشرة) || - : ١ .
٤٣٩
بالسبع : ١١ بالروايات : س .
-١٤١١-

الأعلى، ومحمد بن محمد بن مشليون ، وعلي بن محمد الكناني ، وصالح بن
وليد ، وغيرهم . عمر دهراً، ومات بتونس قبل السبعمائة، وكانت جنازته مشهودة .
وأكثر عنه أبو فارس عبد العزيز بن أبي زكنون ، وضبط وفاته في ربيع
الآخر سنة ثلاث وسبعمائة»".
< وأما ابن مثبت مقرىء بيت المقدس فقال : جمعت عليه سنة سبع
وسبعمائة »١".
١١٢٩ - (٢" أبو عمرو بن عظيمة"
عياش بن الطفيل العبدي الأندلسي٢" هذا هو شيخ القراء بالجزيرة.
الخضراء، مدينة مشهورة بالأندلس ، عاش فيما حدثوني نحواً من تسعين عاماً .
وكان قد تلا بالسبع على العلامة أبي الحسن الدباج .
توفي بعید السبعمائة ، وقد تقدم ذکر جده))).
قال لي ابن ربيع: أكثر طلبتها -يعني الجزيرة- أخذوا القراءات عن أبي
عمرو بن عظيمة »٤٤١.
٤٤٠ زيادة من: ١، س (وأكثر عنه ... وسبعمائة: ||| توفي يوم السبت الموفي عشرين
لربيع الآخر عام ثلاث وسبعمائة : س ) .
٤٤١ زيادة من : ا، فقط .
٤٤٢ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في : غاية النهاية ٥٠٧/١ ؛ الدرر الكامنة ٢٠٠/٣.
*
٤٤٣ عياش ... الأندلسي: س ١١ - : ا. وفي "غاية النهاية" ٥٠٧/١: عثمان بن
عظيمة .
٤٤٤ انظر : ١١٠٧/٣-١١٠٨ من هذا الكتاب .
٤٤٥ زيادة من: ١، س: (والنص من: ١، سوى ما أشير إليه أعلاه ) .
- ١٤١٢ -

١١٣٠ - <" التكريتي*
الحسين بن الحسن ، الإمام المجود منتجب الدين أبو عبد اللـه
التكريتي المقرىء .
أتقن القراءات العشر على الشيخ جمال الدين إسماعيل بن كدي ،
وغيره . تلا عليه بالعشر٢" شيختا برهان الدين الجعبري ببغداد بعد السبعين
وستمائة»^»، « والعلامة تاج الدين بن السباك الحنفي»؟".
< قال كمال الدين بن الغوطي : كان عالماً بالقراءات ، عارفاً بوجوهها ، ختم
عليه جماعة كثيرة ، وكان يقرىء في مسجد سوق الثلاثاء . تزوج امرأة ، ثم أكره
على طلاقها فلم يفعل ، وأقام في السجن مدة لأجل ذلك . كان قوي النفس .
ثم قال : مات في جمادي الأولى سنة ثمان رثمانين وستمائة» ٤٠".
١١٣١ - (١" الزندني*
محمد بن محمد بن محمد، الإمام العلامة مقرىء المشرق٤٩٣ تاج الدين أبو
٤٤٦ وهذه الترجمة غير موجودة في: ن ، ك، م .
ترجمته في : غاية النهاية ٢٤٠/١ .
*
٤٤٧ بالعشر : س || بالروايات : ١.
٤٤٨ زيادة من: ١، س .
٤٤٩ زيادة من : س ، فقط .
٤٥٠ زيادة من : ا، فقط .
٤٥١ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
ترجمته في : غاية النهاية ٢٥٤/٢ .
*
محمد : س || بن محمد : ١ .
٤٥٢
٤٥٣ المشرق: س || الشرف: ١.
-١٤١٣-

المحامد البخاري الزندني [ ٢٦٤/آ] بنونين، الواعظ.
قرأ بالمشهور والشاذ على الإمام أبي محمود محمد بن محمد السمر قندي
الجُنْبذي ، عن أخذه عن والده الجنبذي الكبير .
وقرأ الفقه" والحديث ، على الإمام حافظ الدين أبي نصر البخاري .
وتزوج بابنته .
وقد أخذ عنه أبو العلاء الفرضي ، وقال : كان له معرفة تامة بروايات القراء
وطرقهم في السبع والشواذ : عارفاً بعلل القراءات ويفنون . قرأ عليه كثير من
الناس ، إلى أن قال: وهو الآن يقرىء ببخارى".
قال الفرضي: هذا في سنة بضع وثمانين وستمائة ، ولم أره أرخ وفاته )٤٥١.
١١٣٢ - ابن كثير"
عبد الواحد بن كثير ( بن ضرغام ، الشيخ ) ٤٢ جمال الدين أبو محمد
المصري ، ثم الدمشقي ، نقيب السبع .
قرأ القراءات على السخاوي ، وترك ونسي".
٤٥٤ الفقه: ١١١ التفسير : س .
٤٥٥ يبخارى : ١١١ - : بس .
٤٥٦ زيادة من : ١ ، س.
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ٢٩٠ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ معجم شيوخ الذهبي
٤٢٦/١: البداية والنهاية ٣٥٠/١٣-٣٥١؛ غاية النهاية ٤٧٧/١.
٤٥٧ زيادة من : ا، فقط .
٤٥٨ ونسي : س ، ن ، ك، م || - : ١.
-١٤١٤ -

حدثني ولده أنه أفرد القراءات السبع على والده جمال الدين ، وسمعنا من
·هذا الشيخ " الأربعين السلفية " .
مات في سنة ست وتسعين ( وستمائة ، وقد نيف على الثمانين )٩ **.
١١٣٣ - ابن النحاس*
محمد بن إبراهيم بن « أبي عبد الله بن أبي نصر ، العلامة» ٤٦٠ حجة العرب
بهاء الدين « أبو عبد الله»٦١" بن النحاس الحلبي (نزيل القاهرة، و)٤٦٢
شيخ العربية بها .
تلا بالروايات على الكمال الضرير ، وغيره .
وحدث عن أبي المُتَجِّ بن اللّتّي «وغيره ، ولم يتفرغ لإقراء السبع .
تخرج به أئمة ، وقرأت عليه جزءي الهرمية » ٦٢).
توفي سنة ثمان وتسعين ( وستمائة عن نيف وسبعين سنة»٦).
٤٥٩ زيادة من: ا، فقط .
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ٢٧٨ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٩٢/٣:
معجم شيوخ الذهبي ١٣٦/٢-١٣٧؛ الوافي بالوفيات ١٠/٢- ١٥: برنامج الوادي
آشي ١٢٥؛ فوات الوفيات ٢٩٤/٣-٢٩٧؛ البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة
١٨٢-١٨٣؛ غاية النهاية ٤٦/٢؛ بغية الرعاة ١٣/١-١٤.
٤٦٠ زيادة من : ا، فقط .
٤٦١ زيادة من : ا، فقط .
٤٦٢ زيادة من: ا ، فقط .
٤٦٣ زيادة من: ا، فقط .
٤٦٤ زيادة من: ا ، فقط .
- ١٤١٥ -

١١٣٤ - التّوتي*
عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن ، الإمام العلامة الحافظ شيخ المحدثين
شرف الدين أبو محمد التُّوني"٤٦ الدمياطي الشافعي .
أراني إجازته في مجلده بتلاوته على الكمال الضرير ، ثم استغرق فن
الحديث زمانه ، ورحل وصنف ، وسمع من أصحاب السلفي ، وشهدة ، وابن
عساكر، وخرج " المعجم " عن ألف شيخ ومائتي شيخ وخمسين شيخاً .
سمعت الحافظ أبا الحجاج القضاعي يقول : لم ألق أحداً أحفظ من
الدمياطي .
توفي فجأة في ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة ، وله اثنتان وتسعون
سنة ٤٦٦.
ترجمته في : العبر ( ذيول العبر) ١٣/٤؛ تذكرة الحفاظ ١٤٧٧/٤؛ برنامج الوادي
*
آشي ١٤٨- ١٥٠؛ فوات الوفيات ٤٠٩/٢-٤١١؛ طبقات الشافعية الكبرى
١٣٢/٦-١٤١؛ طبقات الشافعية (للإسنوى) ٥٥٢/١-٥٥٤؛ البداية والنهاية
١٤/ ٤٠؛ تذكرة النبيه ٢٧٢/١-٢٧٣؛ غاية النهاية ٤٧٢/١؛ الدرر الكامنة
٤١٧/٢-٤١٨: حسن المحاضرة ٣٥٧/١: درة الحجال ١٦٤/٣-١٦٥؛ شذرات
الذهب ١٢/٦ .
٤٦٥ التوني : نسبة إلى تونة، وهي جزيرة قرب تنيس ودمياط من الديار المصرية (انظر:
معجم البلدان ٦٢/٢) .
٤٦٦ والنص من: أ، والترجمة في النسخ الأخرى ( س، ن، ك، م ) مختصرة جداً، ولم
أذكر الفروق الموجودة بين الأصل (1) وبينها ، لعدم وجود الفائدة في ذلك .
-١٤١٦ -

١١٣٥ - (٦٢" ابن المرَحَّل*
مالك بن عبد الرحمن بن علي ، الأديب العلامة أبو الحكم المالقي
[٢٦٤/ب] ابن المَرَحِّل ، شاعر أهل المغرب في زمانه .
ولد بمالقة في سنة أربع وستمائة ، وأخذ عن أبي علي الشلوبين ، وأبي
الحسن الدباج ، وطائفة ، وتلا بالروايات ، وقال الشعر البديع ، ووقفت على
قصيدته الطويلة ، أزيد من ألفي بيت لامية ، نظم فيها " التيسير" بلا رموز.
سمعت أبا القاسم بن عمران يقول : قدم ابن المرحّل سبتة فسكنها ، فولاه
أميرها أبو القاسم العز في كتابة سره ، ثم نفاه بعد إلى فاس ، فأقام بها في عيش
نكد ، فعمل قصيدته البائية :
سلام على سبتة المغرب
أخَيَّة مكة مع يثرب
سلام على جُبها الأعذب
٤٦٨١
سلام على طور سينائها
يبارك في رأيه الأصوب
بتاه الفقيه الذي لم يزل
وهي أكثر من مائة بيت ، فلما وصلت القصيدةُ إلى العز أضحكته ٤١٨ ، وأذن
له في الرجوع ، فأقام بسبتة إلى سنة تسعين ، فوجد ملك المغرب يطلبه، وهو أبو
يعقوب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المرسي، فسار إلى بابه فأقام عنده بفاس
٤٦٧ وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في : تذكرة الحفاظ ١٤٨٩/٤؛ برنامج الوادي آشي ١٣٩-١٤٠؛ غاية النهاية
*
٣٦/٢؛ جذوة الاقتباس ٣٢٧-٣٣٣؛ درة الحجال ١٩/٣-٢٦.
٤٦٨ وفي "المنقى المقصور" ٧٠٨/٢ : مينائها.
٤٦٩ أضحكته : تصويب يقتضيه النص || في اضحكته : ا .
-١٤١٧ -

نحواً من عشرة أعوام يمدحه ، ولم يختل عليه شيء من صناعة الأدب حتى مات ،
بحيث إنه قال في ذلك اليوم أبياتاً ، وأصر أن تُنقش على قبره ، وهي :
تازجاً ما له ولي
زر غريباً بمغرب
بين ترب وجنـدل
تركوه مجدلا
بلسان التذلل
ولتقل عند قبره
مالك بن المرحــل
رحم الله عبده
ومن شعره رحمه الله تعالى :
مذهبي تقبيل خُدّ مذهب
سيدي ما ذا ترى في مذهبي؟
لا تخالف مالكاً في رأيه
فعليه كلُّ أهل المغرب
توفي ابن المرحل سنة تسع وتسعين وستمائة ، وله خمس وتسعون عاماً .
قال ابن الزبير : كان يتحرف بصناعة التوثيق ، وولي القضاء بأعمال من
الأندلس ، تلا على أبي جعفر الفحام بأكثر القراءات ، وأجاز له أبو القاسم بن بقي،
صحبته وكان من محسني الشعراء ، رحمه الله تعالى » (٢).
١١٣٦ - (٢١) الجمال الضرير*
أبو بكر بن أبي العز بن ناصر، الشيخ الإمام جمال ! ٢٦٥/آ] الدين
٤٧٠ زيادة من : ١، فقط .
٤٧١ وهذه الترجمة غير موجودة في: س ، ن ، ك، م؛ وسبقت في ١٤٠٩/٣ من هذا
الكتاب، من نسخة "١" أيضاً، بلقب المبلط.
ترجمته في : غاية النهاية ١/ ١٨٢؛ الدرر الكامنة ٤٤٨/١-٤٤٩.
-١٤١٨-

المصري الضرير .
تلا بالروايات على أبي إسحاق بن وثيق ، والكمال الضرير ، وغيرهما .
وتصدر بالقاهرة ، قرأ عليه صاحبنا المبارك اللبناني"" ختمة للكسائي في
سنة سبعمائة، وكتب له، وأشهد عليه شيخنا الدمياطي»(٧٣).
١١٣٧ - (٤٢٤ ابن عُتاب*
يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عقاب ، الأستاذ أبو يعقوب الجذامي
الشاطبي المقرىء الصوفي .
تلا بالسبع مفرداً وجامعاً على أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد
الجزيري صاحب ابن نوح الغافقي ، وأخذ رواية نافع عن جده لأمه مالك بن يوسف
المعافري ، وأكثر من الرواية عن أبي الحسن علي بن قُطْرال ، لقيه بمراكش .
واستوطن تونس ، وحمل عنه بها جماعة .
مولده سنة ثلاث عشرة وستمائة ، ومات في صفر سنة اثنتين وتسعين >٧٥٪
< وستمائة ، أفادنيه الوادياشي .
وقال الزكنوني : ولد سنة ثلاث وعشرين . وزاد أنه أخذ عن أبي الحسن
٤٧٢ وفي " الدرر الكامنة " ٤٤٨/١: اللباني.
٤٧٣ زيادة من : ا، فقط .
٤٧٤ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في : برنامج الوادي آشي ٥٧ -٥٨؛ غاية النهاية ٣٩٢/٢؛ درة الحجال
٣٤٣/٣ ٠
٤٧٥ زيادة من : ا، س .
-١٤١٩ -

سهل بن مالك ، وأبي عامر يحيى بن ربيع، وسعد بن محمد الحفار . ثم قال :
وأجازتي ، وسمعته يقرىء بالسبع ، وكانت جنازته مشهودة »(٧).
١١٣٨ - (٢٢، ابن رفيعا*
عبد الله بن إبراهيم بن محمود بن رفيعا ، الأستاذ المجود أبو محمد الجزري
المقرىء الضرير ، شيخ القراء بالموصل .
تلا بالسبع على علي بن مفلح البغدادي ، وسمع الحروف من أبي عمرو بن
الحاجب ، والسديد عيسى بن مكي، وأبي عبد الله الفاسي. وسمع الحديث من
طائفة . صحبه شيخنا أبو عبد الله بن خروف ، وأكثر عنه ، وتلا علیه بکتب ،
وسمع منه كتاب " الأحكام " لابن تيمية .
قرأت وفاته بخط أبي العلاء الفرضي في سنة تسع وسبعين وستمائة بالموصل
في سادس جمادي الآخرة، رحمه الله تعالى. وكان ذا تعبد وتألّه وتقوى»(٧٨).
١١٣٩ - <"٢" الوادياشي*
جابر بن محمد بن القاسم بن حسان، الإمام معين ٤٨ الدين أبو محمد
٤٧٦ زيادة من : ا، فقط .
٤٧٧ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
*
ترجمته في : غاية النهاية ٤٠٣/١ .
٤٧٨ زيادة من: ا، س (والنص من: ١).
٤٧٩ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في : برنامج الوادي آشي ٥٤ - ٥٥ ؛ غاية النهاية ١٨٩/١: درة الحجال
٢٣٢/١-٢٣٣.
٤٨٠ معين : س || مكين : أ .
- ١٤٢٠ -