Indexed OCR Text

Pages 1381-1400

الأندلسي ..
٢٦٤ الفلاح .
.
أخذ القراءات عن أبي جعفر الفحام بمالقة ، كان يختلف إليه من حصن بلّش
- مسيرة يوم - ولا يفتر، وكان بستانياً، ثم ارتحل وأخذ بجزيرة شقر عن أبي
بكر بن وضّاح تلميذ الشاطبي ، وروى عن يوسف الرعيني ، وسلام بن علي .
وكان ذاكراً للقراءات ماهراً بها ، ثقة، ذا دعابة، وفيه تقوى ، ولكنه
ضعيف العقل ، قاله ابن الزبير ، وقال : أقرأ الناس بسبتة وغرناطة ، حدثنا عنه
أبو الحسن بن الخضار، مات في عشر السبعين وستمائة بغرناطة»٣٦٥.
١١٠٤ - (٩١" أبن الغماز*
أحمد بن محمد بن الحسن ، الإمام قاضي تونس أبو العباس الأندلسي ، ابن
الغماز الأنصاري الخزرجي المالكي المحدث، أحد الأئمة و٢٦٢ مسند أهل المغرب.
ولد سنة تسع وستمائة يوم تاسوعاء ، وسمع الكثير من الحافظ أبي الربيع
ابن سالم ولازمه ستة أعوام، وسمع " التيسير" كله منه ، ومن صاحب ابن هذيل
الشيخ أبي الحسن بن سلمون ، وقرأ لنافع ختمة على محمد بن أحمد بن مسعود
٢٦٤ الخط غير مقروء في: أ، ولعله ((الجناني))، وجنان الورد بالأندلس من أعمال طليطلة؛
أو (الجياني))، وجيان مدينة بالأندلس أيضاً (انظر: معجم البلدان ١٦٧/٢، ١٩٥).
٢٦٥ زيادة من: ١، فقط. وانظر قول ابن الزبير في: صلة الصلة ٥٩/٧ - ٦٠.
٢٦٦ وهذه الترجمة غير موجودة في: ن ، ك . م .
*
ترجمته في: عنوان الدراية ١١٩-١٢١؛ برنامج الوادي آشي ٣٨- ٤٠؛ الوافي بالوفيات
٣٨٦/٧؛ تاريخ قضاة الأندلس ١٢٢-١٢٣: الديباج المذهب ٢٤٩/١-٢٥٢؛ الوفيات
٣٣٤-٣٣٥؛ غاية النهاية ١١٠/١؛ نيل الإبتهاج ٨٠-٨١؛ الحلل السندسية ١/
٦٤٤؛ فهرس الفهارس والأثبات ٨٩٣/٢: شجرة النور الزكية ١٩٩.
٢٦٧ الأنصاري ... أحد الأئمة و : س || - : ا .
١٣٨١

ابن صاحب الصلاة، عن تلاوته على ٣٧ ابن هذيل، وتلا بالسبع ختمة(٢٢ على سعد
ابن زاهر ، وتفرد بعلو الإسناد .
وقرأ عليه بالروايات أحمد بن موسى البطرني ، وروى عنه "التيسير" ابن
جابر الوادياشي، وحدثنا أنه توفي سنة ثلاث وتسعين وستمائة .
فإن ابن الغماز في العدد في طبقة السخاوي في رواية " التيسير" وفي قراءة
نافع ، وهو من حيث الوفاة في طبقة أخرى ٢٧.
وله حسن قول في الشعر، فمنه (١٧:
وقالوا أماً تخشى ذنوباً أتيتَها وما كنتَ ذا جهلٍ فَتُعْذر بالجهل
تجاوزتُ في قولي "وأسرفتُ في فعلي"
فقلت لهم : هبني كما قد ذكرتم
رجاء ومسلاة٢٧٤ لمقترف مثلي
أما في رضا مولى الموالي وصفحه
وكانت وفاته في ليلة عاشوراء من سنة ثلاث وتسعين ، ولم ير مثل مشهده
في زمانه ، رحمة الله تعالى عليه» ٢٧٥.
< وقد جمعت مراثيه في جزء كبير »٢٧٦.
٢٦٨ الصلاة عن تلاوته على: ١|| - : س .
٢٦٩ ختمة : ١/] جمعاً: س .
٢٧٠ في رواية ... أخرى: ١|| وهو من حيث الوفاة : س.
وله ... فمنه : | || ومن شعره : س .
٢٧١
٢٧٢ قولي : س || قول : ١.
٢٧٣
فعلي : س || فعل : ا .
٢٧٤ مسلاة: س || صلاة : أ.
:
٢٧٥ زيادة من : ١ ، س .
٢٧٦ زيادة من : ا ، فقط .
١٣٨٢

١١٠٥ - القصّاع"
محمد بن إسرائيل « بن أبي بكر) (٧٧)، الأستاذ الإمام أبو عبد الله السلمي
الدمشقي القَصَّاع المقرىء، مصنف كتابي "المغني"، و"الاستبصار" في
القراءات ، وهذان الكتابان (٢٧ وقفه ٢٧٩ بخطه في الخانقاه . < وجمع في كل واحد
منهما عدة كتب في القراءات» ٢٨، انتفعت بما [ ٢٥٨/آ] فيهما من تحرير النقل
وتجويد الأسانيد كثيراً ٢٨١.
« مولده في سنة ست وثلاثين وستمائة» ٢٨٢. كان شاباً ذكياً خيِّراً متواضعاً
صالحاً ، عُني بهذا الشأن أتم عناية .
وتلا بالروايات الكثيرة على الكمال بن شجاع العباسي ، والعلم أبي محمد
القاسم اللورقي ، والكمال بن فارس التميمي ، وأبي الحسن الدهان ، والقاضي زين
الدين الزواوي ، وغيرهم .
وكان يعيش من كسب يمينه < من٢٨٣ حفظ القمح ٢ ٢٨، وكان شيخنا برهان
الدين الجذامي يبالغ في الثناء على معرفته ودينه ، وسمع الكثير ، وتصدر
ترجمته في : غاية النهاية ١٠٠/٢ .
*
زيادة من : أ ، فقط .
٢٧٧
٢٧٨ هذان الكتابان: 1 || الكتابان : س || الكتابات: ن ، ك، م .
٢٧٩ وقفه : إ ، ن ٠ ك، م || وقف : س .
٢٨٠
زيادة من : ا، فقط .
٢٨١ بما فيهما ... كثيراً : ||| بهما كثيراً: س ، ن ، ك، م.
٢٨٢ زيادة من : ا، فقط .
٢٨٣ من : تصويب || في : ا .
٢٨٤ زيادة من : ا، فقط .
١٣٨٣

للإقراء ، عاجلته المنية. ( وقد ولي مشيخة التربة الأشرفية، أظن بعد*٢٨ الشيخ
شهاب الدين أبي شامة»٢٨٦. توفي إلى رحمة الله تعالى (في جمادي الأولى» ٢٨٧
سنة إحدى وسبعين وستمائة « وله خمس وثلاثون سنة .
وله ولد يعيش في سنة ثلاثين وسبعمائة ، قد شاخ وحدث بالحضور
على ابن عبد الدائم ،٢٨٨.
١١٠٦ - (٢٨١ ابن قتادة*
حسين بن قتادة ، الإمام رضي الدين أبو عبد الله العلوي المدني، ثم
البغدادي المقرىء.
تلا على جماعة لم يتصل بي أسماؤهم "، وروى " الشاطبية" عن يوسف بن
أبي جعفر. قرأ عليه العماد بن المحروق، والعفيف إدريس إمام النظامية»١".
« أرخ الكمال بن الغوطي وفاته في شوال سنة إحدى وثمانين وستمائة
رحمة الله تعالى ، وقال: كان عارفاً بالأنساب والقراءات» ٢٩٢.
٢٨٥ أظن بعد : س || يعمل : ١ .
٢٨٦ زيادة من: 1. س.
٢٨٧ زيادة من : ١، س .
٢٨٨ زيادة من: ١، فقط .
٢٨٩ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ١٠٢ (آياصوفيا ٣٠١٤) ؛ غاية النهاية
*
:
٢٤٨/١ .
-
لم يتصل بي أسماؤهم : ١|| - : س .
٢٩٠
٢٩١ زيادة من : ا، س .
٢٩٢ زيادة من: أ، فقط .
-
١٣٨٤

۔
١١٠٧ - الصائن*
« محمد بن زين الدين أبي محمد، الإمام الأستاذ صائن الدين»٢" أبو
حامدً" (الهذلي البصري »٢٩٩ المقرىء الضرير، نزيل الروم، وشيخ القراء
بتلك الديار .
قدم دمشق في شبيبته ، فتلا بالروايات على المنتجب الهمذاني . وتفقه على
مذهب الشافعي . وأضر في أثناء عمره . ثم دخل الروم ، وقد شاخ ( فتصدر
للإقراء )١٦"، قرأ عليه الشيخ وحيد١٩٢ الدين أبو حامد إمام الكلاسة ، سألته عنه
فأثنى على معرفته ودينه ، وسألته عن اسمه ، فقال : اسمه محمد < ولم يكتب له
خطه ، فسألته عن وفاته ، فقال : سنة قدمت الشام ، وهي سنة أربع وثمانين
وستمائة .
وحدثني بهاء الدين محمد بن علي المقرىء أنه سمع الوحيد ٢٧ يقول : امتنع
الصائن أن يكتب لي الإجازة، إلا أن أعطيه جُوخَة، فما تهيأ ذلك [ ٢٥٨/ب]
فتشَفَّعْتُ إليه فغضب وحلف : لا أجيزك إلا بخلعة وبغلة ، قال : فسكت عن
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ١٣٢ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٥٥/٣:
-
غاية النهاية ٢٥٥/٢ ؛ شذرات الذهب ٣٨٦/٥ .
٢٩٣ زيادة من: ١، فقط؛ وفي نسخة "س " بدل ما بين المعقوفتين: ((محمد بن زين
الدين » .
أبو حامد: ١|| أبو عبد الله وأبو حامد: س || أبو عبد الله: ن ، ك، م.
٢٩٤
زيادة من : ١ ، س .
٢٩٥
زيادة من : ١ ، س .
٢٩٦
٢٩٧ وحيد : س ، ن ، ك، م|| وجيه : أ .
٢٩٨ الوحيد: تصويب || الوجيه : ١ .
- ١٣٨٥ -

طلب الإجازة . قلت: وثق القراء بقول الوحيد٢٩٩ وبمعرفته ، وأخذوا عنه ، وإنما
فائدة الإجازة معرفة الإسناد ، وإسناد المنتجب معروف متصل » ٢٠٠.
١١٠٨ - الجرائدي*
يعقوب بن بدران بن منصور بن بدران « الإمام المجود تقي الدين ٢ ٣٠١ أبو
يوسف المصري ، ثم الدمشقي المقرىء الجرائدي ، شيخ القراء في وقته بمصر . تصدر
بالمدرسة الظاهرية وغيرها .
أخذ القراءات بدمشق عن التقي بن باسويه ، والعلم السخاوي ، وارتحل فقراً
بالروايات الكثيرة على أبي القاسم بن عيسى ، وغيره .
وحدث عن أبي عبد الله بن الزبيدي ، وأبي المنجى بن اللتي".
تلا عليه ( بالسبع جمعاً) ٢٠٢ ولده العماد محمد، والشيخ نور الدين
٢٩٩ الوحيد : تصويب || الوجيه : ١.
٣٠٠ ما بين المعقوفتين من: ا، فقط؛ وفي نسخة "س " بدل ما بينهما: ((توفي سنة أربع
وثمانين وستمائة، وفيها قدمت الشام ، قال: ولم يكتب لي خطه وأبى ، إلا أن أعطيه
خلعة ، فتشفعت إليه فغضب ، وقال: والله لا آخذ إلا خلعة وبغلة، فسكت عن
الإجازة)). وفي النسخ الأخرى (ن، ك، م) بدلا منها: ((توفي سنة أربع وثمانين
وستمائة ، وفيها قدمت الشام )» .
...
ترجمته في: تاريخ الإسلام، وفيات ٦٨٨ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٦٨/٣؛
غاية النهاية ٣٨٩/٢٠؛ حسن المحاضرة ٥٠٤/١؛ شذرات الذهب ٠١٠٤٠٧/٥
٣٠١ زيادة من: ١، فقط .
٣٠٢ التي: س، م || الليثي: ||| الليتي : ن ، ك .
٣٠٣ زيادة من : أ، فقط.
-١٣٨٦-

الشطنوفي ، وجماعة .
ونظم أبياتاً كثيرة حل فيها رموز٢٤ " الشاطبية" ، جعلها عوض الأبيات
المرموزة تسهيلاً على الطلبة « وكان يدري هذا الفن»٢٠٠.
عاش نيفاً وثمانين سنة ، توفي في شعبان سنة ثمان وثمانين وستمائة ،
رحمة الله عليه .
١١٠٩ - الفاروثي*
أحمد بن الإمام محيي الدين إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور
ابن علي بن غُنَيْمة ، الإمام العلامة القدوة عز الدين أبو العباس الفاروثي الواسطي
المصطفوي المقرىء الشافعي الصوفي الواعظ المفسر ، خطيب دمشق .
ولد سنة أربع عشرة وستمائة بواسط، وقرأ بالروايات٣٠٦ على والده ، وعلى
الحسين بن ثابت الطّيبي ، عن أخذهما عن أبي بكر بن الباقلاني .
< وقرأت بخط العلاء الكندي في تذكرته أن الشيخ عز الدين الفاروثي
٣٠٤ رموز : س ، ن ، ك، م|| رمز : أ .
٣٠٥ زيادة من : ١، فقط .
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ٢٣٣-٢٣٤ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ تذكرة
*
الحفاظ ١٤٧٥/٤؛ العبر ٣٨١/٣-٣٨٢؛ فوات الوفيات ٥٥/١-٥٦: الوافي
بالوفيات ٢١٩/٦ -٢٢٠؛ طبقات الشافعية الكبرى ٣/٥-٧؛ طبقات الشافعية
( للإسنوي) ٢٩٠/٢- ٢٩١: البداية والنهاية ٣٤٢/١٣؛ تذكرة النبيه ١٨٣/١ ؛
غاية النهاية ٣٤/١؛ طبقات المفسرين ( الداودي ) ٢٧/١: شذرات الذهب ٤٢٥/٥.
٣٠٦ بالروايات: ١| القراءات: س، ن ، ك، م.
-١٣٨٧ -

حدثه أنه قرأ على الشيخ أحمد بن محمد بن دلة القرآن بقصيدته في العشرة ٢ ٢٢.
وقدم بغداد سنة تسع وعشرين ( في الحداثة ٢٨٢، فسمع الحديث٣٠ من عمر
ابن كرم ، والشيخ شهاب الدين السهروردي، ولبس منه الخرقة ، وأبي الحسن
القطيعي، وخلق سواهم « وعُني بالحديث) ". وكان فقيهاً مفتياً، عارفاً بالقراءات
في الجملة، بصيراً بالنحو واللغة، عالماً بالتفسير، خطيباً واعظاً، خيِّراً صالحاً ،
صاحب أوراد وتهجد، وفتوة، ومروءة [ ٢٥٩/آ] وتواضع < وكيِّس»؟
ومحاسن كثيرة . وكان له أصحاب ومريدون انتفعوا بصحبته في دينهم ودنياهم
٣١٢
تلا عليه طائفة ، منهم : الشيخ أحمد الحراني ، وجمال الدين البدوي ،
وشمس الدين الرقي الحنفي، وشمس الدين٢١٣ بن غدير. وسمع منه خلق'٣١ بالعراق
والحجاز والشام .« وقرأ عليه الحافظ أبو محمد البرزالي كتباً كثيرة، وأجزاء»٢١٩.
« وقرأ عليه أبو عبد الله القصاع " الكفاية " لأبي العز الكلانسي بسماعه من
أبيه، قالا: أنا أبو السعادات أسعد بن سلطان قال : أنا المصنف ، ويسماعه من ابن
٣٠٧ زيادة من : ١، فقط :
٣٠٨ زيادة من : 1، فقط .
٣٠٩ الحديث : س ، ن ، ك، م || - : ٠١
٣١٠ زيادة من: ا، فقط .
٣١١ زيادة من : أ ، فقط .
٣١٢ في دينهم ودنياهم: س، ن ، ك، م || - : ١.
٣١٣ شمس الدين : س، ن ٠ ك، م|| شمس : ١.
٣١٤ وسمع منه خلق : ، ن، ك، م || وحدثني : ١ .
٣١٥ ما بين المعقوقتين من: ا؛ وفي النسخ الأخرى ( س، ن، ك، م ) بدل ما بينهما :
« وقد أكثر صاحبنا علم الدين عنه، وحمل عنه عشرة كتب، منها صحيح البخاري ،
ونحواً من ثمانين جزءاً » .
-١٣٨٨ -

ثابت الطيبي ، وعثمان بن الحسين السلامي ، وبإجازته من عمر بن عبد الواحد
العطار ، بسماعهم من الباقلاني ، عن المصنف »١٦).
وكان لشيخنا عز الدين القبول التام من الخاص والعام ، قدم دمشق
( من مكة) ٢١٢ سنة تسعين فولي مشيخة دار الحديث بالظاهرية٢١٨،
وإعادة المدرسة الناصرية ، وتدريس النجيبية ، ثم ولي خطابة البلد بعد
الشيخ زين الدين بن المرحل ، فكان يخطب من غير تكلف ولا توقف < ولا
التزام نغم ٣١٩٢، ويذهب من صلاة الجمعة، وعليه السواد ٣٣ فيشيع جنازة أو
يعود ٣١) صاحباً .
وكان طيب الأخلاق ، حلو المجالسة . وكان يذهب إلى دار الشجاعي نائب
دمشق ، فكان يحترمه ويحبه ، وكان بعض الصالحين ينكر عليه ذلك ، فعزل
الشجاعي معز الدين الحموي فصرف الشيخ من الخطابة بالخطيب موفق الدين
الحموي٢٢)، فتألم الشيخ وسار مع الوفد في سنة إحدى وتسعين ، وأودع بعض كتبه
وحمل بعضها٣"، وكانت كثيرة ( ثم حج )٢٤)، وسار إلى بلده .
٣١٦ زيادة من : ا، س.
٣١٧ زيادة من : ا ، فقط .
٣١٨ بالظاهرية: س، ن ، ك، م || الظاهرية: أ.
٣١٩ زيادة من : ا، فقط .
٣٢٠ وعليه السواد: س، ن، ك، م || في السواد : ١ .
٣٢١ أو يعود: س، ن ، ك، م || ويعود : ١ .
٣٢٢ فعزل ... موفق الدين الحموي: ١|| فلما عزل من الخطابة بموفق الدين الحموي وعزل
الشجاعي عن الشام : س ، ن ، ك، م.
٣٢٣ وحمل بعضها: س ، ن، ك، م || - : ١ .
٣٢٤ زيادة من : ا، فقط .
- ١٣٨٩ -

وكان لطيف الشكل ، صغير العمامة ، مطرح التكلف ، وله رداء أبيض ،
وله جَنِّية ٣٢٤ « وقد انحنى ظهرُهُ » ٣٢١، سلمتُ عليه وحدثته ، ولم يُقْض لي الأخذ عنه.
سألت الشيخ أبا الحسن علي بن الحسن الواسطي الزاهد عن نسبة الفاروثي
بالمصطفوي ، فقال: كان أبوه الشيخ محيي الدين يذكر أنه رأى النبي صلى الله
عليه وسلم ، وواخاه في النوم ، فلهذا كان يكتب ذلك .
توفي ( الشيخ في مدينة واسط ، وقد حكى صاحبنا ابن يونس٣٢٧ المقرىء
أن الشيخ عز الدين قبل موته بيومين ، أخذ يطلب أصحابه ويودعهم ، ويقول : قد
عرض لنا سفرنا، اجعلونا في حل ، فكنا لا نفهم أي حاجة له [ ٢٥٩/ ب]
بالسفر في هذا السن ، فانتقل إلى الله تعالى بعد يومين» ٣٢٨ في ذي الحجة سنة
أربع وتسعين وستمائة:
< ثم حدثني الشيخ نجم الدين أنه استثبت هذا من الشيخ القدوة
علي الواسطي، فحدثه قال : كنت ألازم الشيخ عز الدين ، فكنا عنذه
جماعة، فقال لنا قبل أن يموت بأيام نحو الأسبوع : قد عزمت على السفر إلى
شيراز في يوم كذا وكذا ، وأظنني في ذلك اليوم أموت ، فاتفق موته في ذلك
اليوم بعينه . ثم قال الشيخ علي: فأعدها له كرامة»٣٢٩.
٣٢٥
أبيض وله جنية: س، ن ، ك، م || - : 1 ..
٣٢٦٠ زيادة من: 1، فقط.
٣٢٧ ابن يونس: تصويب من "طبقات الشافعية الكبرى " ٣/٥]] ابن موض: ١.
٣٢٨ زيادة من : ١ ، فقط .
٣٢٩ زيادة من: ١، فقط .
- ١٣٩٠ -

١١١٠ - خريم
علي < بن عبد الكريم بن أبي بكر » « الإمام الزاهد زين الدين أبو
الحسن »٣٣١ الواسطي المقرىء. شيخ القراء بواسط ، ويعرف بالشيخ علي خريم
< وقيل : يلقب أيضاً بالعفيف» ٣٢".
تلا بالروايات على أصحاب الباقلاني، وطال عمره واشتهر ذكره ٣٣٢. < قرأ
على" عمر بن عبد الواحد العطار ، وغيره .
٣٣٤
وتصدر فتخرج به عدد كثير ، منهم : نجم الدين عبد الله بن عبد العظيم ،
والشيخ علي الديواني ، وابن مؤمن ، وجماعة من أقراننا .
ومات في عشر التسعين في شهر ذي الحجة سنة تسع وثمانين وستمائة» ٢٣١.
ترجمته في : غاية النهاية ٥٥١/١ .
*
٣٣٠ زيادة من: أ. س .
٣٣١ زيادة من : ا، فقط .
٣٣٢ زيادة من: 1، س ( والنص من : ١) .
أصحاب ... ذكره : س ، ن، ك، م || - : ١ .
٣٣٣
قرأ على: س || - : ١.
٣٣٤
٣٣٥ ما بين المعقوفتين من: 1، فقط؛ وفي نسخة " س" بدل ما بينهما: ((قرأ على عمر بن
عبد الواحد العطار ، قرأ عليه نجم الدين عبد الله بن محمد الواسطي، وعبد الرزاق بن
موسى الطيبي ، وجماعة من أقراننا ، وتوفي قبل التسعين وستمائة في ذي الحجة سنة
تسع وثمانين عن سن عالية، عاش تسعين سنة)) .
- ١٣٩١ -

١١١١ - (٢٣٦ الفارقي*
صالح بن إبراهيم بن أحمد ، الإمام ضياء الدين الفارقي المقرىء ، نزيل
مصر ٣٧، وإمام جامع الحاكم بالقاهرة(٣٣.
تلا بالسبع على السخاوي بدمشق(٣)، وحدث بالقصيد عن السخاوي ، وعن
السديد ٣٤ عيسى بن أبي الحرم سماعاً ٢٤١ ..
وتصدر للإقراء ، تلا عليه الشيخ نور الدين الشطنوفي ، وغيره .
توفي سنة نيف وثمانين » ٢٤٢.
١١١٢ - الوزيري"
إبراهيم بن إسحاق بن المظفر ، الأستاذ برهان الدين أبو إسحاق المصري.
الوزيري ، نزيل دمشق ، والوزيرية حارة بالقاهرة .
٣٣٦ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك.، م .
ترجمته في : غاية النهاية ٣٣٢/١ .
*
نزيل مصر : ١|| - : س .
٣٣٧
٣٣٨ بالقاهرة : س || - : ١.
٣٣٩
بدمشق : س || - : ١.
٣٤٠ عن السخاوي وعن السديد: س|| والسديد : ا.
٣٤١ سماعاً: س || - : أ.
٣٤٢
زيادة من : ١ ، س .
ترجمته في : تاريخ الإسلام، الورقة ١٣١ (آياصفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٥٥/٣؛
غاية النهاية ٩/١ ؛ حسن المحاضرة ٥٠٣/١؛ شذرات الذهب ٣٨٥/٥ .
- ١٣٩٢ -

ولد سنة تسع عشرة وستمائة ، وحفظ " العنوان"، وتلا بالروايات على
التقي عبد القوي بن المغربل صاحب أبي الجود ، وتلا بعدة كتب على الكمال
الضرير ، وارتحل إلى الصعيد فقرأ على أبي عبد الله الفَصّال ، ويدمشق بجماعة
كتب على علم الدين القاسم ، وكمال الدين بن فارس . وعني بهذا الشأن ، وسمع
وأسمع ولده شيخنا إسحاق عدة كتب في القراءات .
تصدر للإقراء، فتلا عليه بالسبع٢٤٢ ولده، والشيخ أحمد بن محمد
الحراني، وجماعة .
حج في سنة أربع وثمانين، فأدركه الأجل بعد قضاء نسكه بين [ ٢٦٠/آ]
الحرمين في الخامس والعشرين من ذي الحجة ، رحمه الله تعالى .
*
١١١٣ - الراشدي
حسن بن عبد الله بن وَيْحيان ، الأستاذ الإمام أبو علي الراشدي التلمساني
المقرىء « نزيل مصر )"". وبنو راشد قبيلة من البربر ، ليس هو من الراشدية التي
c
من قرى مصر .
تلا بالسبع ** على الكمال الضرير .
وجلس للإقراء مدة ، فقرأ عليه شيخنا مجد الدين التونسي ، والشيخ
٣٤٣ بالسبع: ١| القراءات: س، ن ، ك، م.
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ١٣٨ (أياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٥٨/٣؛
غاية النهاية ٢١٨/١؛ حسن المحاضرة ٥٠٤/١؛ شذرات الذهب ٣٩٠/٥.
٣٤٤ زيادة من : أ، فقط .
٣٤٥ بالسبع: ١|| بالروايات: س، ن، ك، م.
-١٣٩٣ -

شهاب الدين أحمد بن جبارة " المقدسي .
وكان بصيراً بالقراءات وبعللها ، عارفاً بالعربية٤٢"، صاحب عبادة وزهد
واشتغال بنفسه .
· قال لي شيخنا المجد : كان لا يغتاب أحداً .
وقال الإمام أبو حيان: كان الشيخ حسن حافظاً للقرآن"، ذاكراً للقصيد
يشرحه لمن يقرأ عليه، ولم يكن عارفاً بالأسانيد، ولا المتقن للتجويد٤١"، لأنه لم
يقرأ على مُتقن، وكان مع ذلك بريرياً ، في لسانه شيء من رطانتهم"، وكان
مشهوراً بالقراءات ، عنده نزر يسيرً جداً من العربية كـ" ألفية " ابن معطي١".
و"مقدمة " ابن بابشاذ٢"، يحل ذلك لمن يقرأ عليه.
قلت : بل كان قوي المعرفة بالعربية ، ويكفيه أن شرح " الألفية" ، لكن
شيخنا أبو حيان لا يثبت لأحد شيئاً في العربية، وينظر٢" إلى النحاة بعين النقص
٣٤٦ جبارة: س، م || حيازه: ١|| حاره: ن ، ك .
٣٤٧ عارفاً بالعربية: س، ن، ك، م|| متوسطاً في العربية: ا .
٣٤٨
الشيخ ... للقرآن: س ، ن ٠ ك، م || - : ١ ٠
٣٤٩
للتجويد : س ، ن ، ك، م|| التجويد : ١ .
٣٥٠
رطانتهم : س ، ن ، ك ، م || الركانة: ١ .
ابن معطي: 1 || ابن معط: س، ن ، ك، م { هو يحيى بن عبد المعطي الزواوي.
٣٥١
صاحب "الدرة الألفية في علم العربية " في النحو، المتوفى سنة ٦٢٨ هـ ( انظر:
الأعلام ١٩٢/٩-١٩٣ ]) .
هو طاهر بن أحمد بن بابشاذ ، أبو الحسن المصري الجوهري ، المتوفى سنة ١:٤٦٩ انظر :
٣٥٢
الأعلام ٣١٨/٣ ) ..
٣٥٣ أبو حيان ... وينظر: س ، ن، ك، م|| أبو حيان ينظر : ا.
-١٣٩٤-

لسعة ما هو فيه" من التبحر في علم اللسان.
ثم قال : وقد روى عن ناس متأخرين ، أعلاهم الكمال الضرير على مقال
فيه"، سمعت الحافظ شرف الدين الدمياطي يذكر ذلك .
قلت : كان الشيخ حسن ثقة مأموناً في قوله ، وحاشاه أن يدعي ما لم يقع،
كان أتقى لله وأروع من ذلك ، ولصدق نيته. قد انتهى السؤدد في الإقراء إلى
صاحبيه شيخنا المجد ، وابن جبارة، ورأيتهما يثنيان على علمه ودينه ٢٥٦.
ثم قال أبو حيان : ولعمري إن بين الشيخ أبي بكر بن قاسم التونسي وبين
شيخه في الذكاء وجودة الفهم وحسن الإدراك لبوناً بعيداً ، ولو عاش الراشدي
لقرأ عليه .
قلت : توفي في الثامن والعشرين من صفر سنة خمس وثمانين وستمائة ،
رحمه الله تعالى ورضي عنه .
٣٥٤ فيه: س ، ن ، ك، م || عليه : ا .
٣٥٥ وفي حاشية ن، ك، ما يلي: ((الضمير المجرور بفي يعود إلى الكمال الضرير، لا إلى
حسن ، والمقال في الكمال لا في حسن . وكون الكمال فيه مقال مشهور عند أهل العلم ،
والمؤلف لهذا الكتاب فهم أن المقال في حسن ، فلذلك قال ما قال في حقه من كونه ثقة ،
ويجوز ذلك ، ولو علم أن المقال في الكمال شيخ حسن المذكور ، ما قاله ، والله أعلم ».
٣٥٦ في قوله وحاشاه ..... يثنيان على علمه ودينه: س، ن، ك، م }! فارغا عن دعوى
ذلك: ١ ( وفي حاشية ن، ك، ما يلي: ((قول الشيخ شمس الدين المؤلف " بل كان
قوي المعرفة بالعربية " مع قول الشيخ أبي حيان " عنده نزر جداً من علم العربية " عجب
يضحك منه ، وقوله " ويكفيه أنه شرح ألفية ابن معط ( هكذا بدون ياء بعد الطاء )
للناس " أعجب، وكان الأولى به أن يرجع إلى ما قاله الشيخ أبو حيان ، ولا يعارضه
بالهذيان ، والله يسامحه بمنه وكرمه»).
- ١٣٩٥ -

١١١٤ - (٢٠٢ ابن أبي الربيع"
:
العلامة النحوي الكبير أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن أبي.
الربيع الأموي العثماني الإشبيلي ، نزيل سبتة وشيخها .
ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وقرأ بالسبع على أبي عمر محمد بن
أحمد بن أبي هارون ، عن والده ، وقرأ كتاب سيبويه وبرع فيه على أبي الحسن بن
الدباج ، وعلى أبي علي الشَّونين .
وتصدر [ ٢٦٠/ب ] للإفادة في حياة شيوخه، وبعد صيته، ، كان من
نظراء ابن مالك ، وابن عصفور في النحو ، وكان يرتفق بما يعطيه الطلبة ، وقد
سمع بعض " الموطأ" ، وبعض " الكافي" لابن شريح من أبي القاسم بن بقي ،
وأجاز له مروياته .
ونزح من إشبيلية عند استيلاء العدو عليها ، وعظم شأنه بسبتة ، وشرح
كتاب " الإيضاح " لأبي علي الفارسي في أربعة أسفار، وله " كتاب القوانين "
- مجلد ضخم - ، وله " شرح الجمل" في عشر مجلدات ، وأشياء.
.. ..
ذكر لي أبو القاسم بن عمران أنه سمع منه ، وأنه أجاز لمن أدرك حياته ،
وخلفه في حلقته أبو إسحاق الغافقي ، وتلا عليه بالسبع أبو عبد الله القصري .
توفي سنة ثمان وثمانين وستمائة »٢٥٨.
٣٥٧ وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في : برنامج الوادي آشي ٩٩؛ غاية النهاية ٤٨٤/١؛ بغية الرعاة ١٢٥/٢ -
١٢٦؛ فهرس الفهارس ٤٤٤/١-٤٤٥: ٧٥٣/٢.
٣٥٨ زيادة من : أ ، فقط .
- ١٣٩٦ -

١١١٥ - المحلي*
أحمد بن علي بن إبراهيم ، الإمام » ** كمال الدين أبو العباس المحلي
المقرىء الضرير ، أحد القراء بالقاهرة ".
« تلا بالقراءات العشر على النظام محمد بن مُسَلَّم ، وبالسبع على السديد
عيسى ، وعبد الظاهر بن نشوان) ٦١). وكان معه عدة جهات ، وكان عارفاً
بالتجويد . قرأ عليه شيخنا محمد المزراب ( وشمس الدين محمد بن أبي تغلب
القلانسي ، وغيرهما ،٣٦٢.
ولد بالمحلة، و٣٦٣مات « كهلاً» " بالقاهرة في ثامن عشر ربيع الآخر سنة
اثنتين وسبعين وستمائة .
*
١١١٦ - العماد الموصلي
علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران ،
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ٧ ( آياصوفيا ٣٠١٤)؛ غاية النهاية ٨٢/١ :
*
حسن المحاضرة ٥٠٣/١؛ شذرات الذهب ٣٣٦/٥.
٣٥٩ زيادة من : ا ، فقط .
٣٦٠ أحد القراء بالقاهرة: س، ن . ك. م || - : ٠١
٣٦١ زيادة من: ١، فقط. وفي النسخ الأخرى ( س، ن، ك، م ) بدل ما بين المعقوفتين:
(« أخذ عن أصحاب أبي الجود)».
٣٦٢ زيادة من : أ، فقط .
٣٦٣ ولد بالمحلة و: س ، ن ، ك، م || - : ١.
٣٦٤ زيادة من : أ ، فقط .
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ١١١ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٥٠/٣؛
*
تذكرة النبيه ٨٣/١-٨٤؛ غاية النهاية ٥٨٤/١: شذرات الذهب ٣٧٩/٥ .
-١٣٩٧ -

الإمام الأستاذ المجود عماد الدين أبو الحسن الموصلي المقرىء، الفقيه الشافعي
ولد سنة إحدى وعشرين وستمائة ، وقرأ بالموصل على أبي إسحاق بن وثيق
الأندلسي ، وغيره . وكان إماماً محققاً ، رأساً في التجويد ، بصيراً بالعلل ،
خبيراً بغوامض المسائل ، فصيحاً منوهاً، جيد العربية، عالماً بأصول الفقه والنظر،
نقالاً للمذهب . حفظ " الوجيز " للغزالي، ثم حفظ في أواخر عمره " الحاوي" في
الفقه ، وصنف شرحاً للقصيد في نحو من أربع مجلدات لم يبيضه .
وكان أبوه فقيهاً شاعراً ، وتجده شجاع شعر حسن .
وكان في الشيخ عماد الدين انبساطٌ وعشرة وبأوٌ ، والله تعالى يغفر له .
بلغني أن الشيخ زين الدين الزواوي كان يُعظمه من حيث معرفة الفن ،
:
ويقدمه على نفسه .
قرأ عليه جماعة انتقلوا إلى ٢٦١١ /آ] الله تعالى، منهم: علاء الدين
المروزي ٣٦، الملقب بالجنة .
ولي مشيخة التربة الصالحية بعد الشيخ زين الدين ، فلم تطل مدته .
ومات في سابع عشر صفر سنة اثنتين وثمانين وستمائة عن إحدى وستين
سنة، ودفن بمقبرة باب الصغير .
١١١٧ - ابن الكُفْتي*
علي بن ظهير بن شهاب ، الإمام الصالح نور الدين أبو الحسن المصري
٣٦٥ المروزي : س ، ن ، ك ، م || الحريري : ١ .
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ١٧٨ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ العبر ٣٦٩/٣!
غاية النهاية ١/ ٥٤٧؛ حسن المحاضرة ٥٠٤/١ - ٥٠٥ ؛ شذرات الذهب ٤٠٩/٥ .:
-١٣٩٨ -
-

المقرىء ابن الكُفْتِي المُوَشِّي، شيخ القراء بالجامع الأزهر .
أخذ القراءات عن « عبد القوي بن المغربل ، والسديد »(٣٦ عيسى بن مكي،
وأبي إسحاق بن وثيق، وطائفة . وكان أحد من اعتنى بالقراءات وعللها٣٦٢، وشهر
بها مع الورع والديانة والزهد والصيانة .
وقد حدث عن أصحاب السلفي .
أخذ عنه أبو حيان ، وابن سيد الناس ، وأبو محمد البرزالي < وتلا عليه
بالروايات الشيخ شمس الدين ابن السراج »٣٧٨.
توفي في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وستمائة .
١١١٨ - الإربلي*
علي بن عبد العزيز بن محمد ، الإمام تقي الدين أبو الحسن الإربلي
المقرىء، نزيل بغداد ، من شيوخ القراء بها .
< ولد سنة عشر وستمائة)٣٦٩، وقرأ بالروايات الكثيرة على جماعة سنة
بضع وثلاثين .
وتصدر للإقراء بعد الخمسين ( ولم يتصل بي معرفة إسناده ، وقد حدث عن
٣٦٦ زيادة من : ا، فقط .
٣٦٧ وعللها: س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٣٦٨ زيادة من : ١، فقط .
ترجمته في: تاريخ الإسلام، الورقة ١٦٩ ( آياصوفيا ٣٠١٤)؛ غاية النهاية
٥٥٠/١ ٠
٣٦٩ زيادة من : ا، فقط.
-١٣٩٩ -

إبراهيم بن خُتَّة الموصلي» (٧)، وحدث بكتاب " المصباح " لأبي الكرم الشهرزوري في
سنة ثلاث وسبعين ، عن شيخه الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف بن بركة
الموصلي المؤدب سماعاً. قال: أنا نصر الله بن سلامة الهيتي قال: أنا المؤلف (ح )
وبسماع تقي الدين لكتاب " الشمعة " من تلميذه أبي عبد الله المؤلف(٣٧، وقد روى
بالإجازة عن أبي منصور محمد بن عُفيجة ، وغيره .
قرأ ٣٧٢ عليه « بالسبع» ٣٧٣ أبو عبد الله الحنبلي شُعْلة، وسمع منه أحمد بن
أبي البدر القلانسي ، وجَلْدك الرومي المقرىء ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن
موسى الجزري ، وشيخنا التقي المقصاتي ( وبرهان الدين الجعبري»(٧٤)، وأبو الغلاء
الفَرَضي ، وغيرهم . « مات في شهر رجب سنة ثمان وثمانين وستمائة » ٧٩).
قال الفرضي : كان مقرئاً فقيهاً فرضياً نحوياً عَدْلاً .
١١١٩ - السديد الحموي*
الخضر بن عبد الرحمن بن الخضر ، الإمام سديد الدين أبو القاسم الحموي
المقرىء .
٣٧٠ زيادة من : ١، فقط .
٣٧١. ح ويسماعه ... المؤلف: س، ن، ك، م || - : ١.
٣٧٢ قرأ : س ، ن ، ك ، م|| قرأها : ا .
٣٧٣ زيادة من: ١، فقط .
٣٧٤ زيادة من : ا ، س .
٣٧٥ زيادة من : أ ، فقط .
ترجمته في : تاريخ الإسلام، الورقة ١٠٤ (آياصوفيا ٣٠١٤)؛ غاية النهاية
٢٧٠/١ .
۔
-١٤٠٠ -