Indexed OCR Text
Pages 661-680
٣٨٥ - الحرتكي*
محمد بن يوسف بن نهار ، الإمام أبو الحسين [ ١١٩/آ] البغدادي
الحرتكي المقرىء، إمام جامع البصرة .
قال أبو عمرو الداني : هو بصري ، قرأ على ابن مجاهد ، وابن شَنّبوذ ،
وأحمد بن بويان، وغيرهم ، وسمع من أبي القاسم البغوي « وابن جَوْصا ، وابن
عتّاب الزِّفْتي»١١٨: قرأ عليه غير واحد من شيوخنا، توفي بعد السبعين
وثلاثمائة .
قلت : قرأ عليه طاهر بن غلبون ، وعيسى بن سعيد القرطبي ؛ وحدث عنه
محمد بن الحسين بن جرير الدَّشْتي ، لقيه بالأهواز ١١٩.
٣٨٦ - أبو عدي*
عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج أبو عدي ، المعروف بابن
الإمام ، المصري المقرىء، مسند القراء في زمانه بمصر ".
تلا على أبي بكر عبد الله بن مالك بن سيف صاحب الأزرق < وتلا على
أحمد بن عبد الله بن هلال صاحب إسماعيل النحاس ) ١٢١.
ترجمته في : غاية النهاية ٢٨٨/٢ .
*
١١٨ زيادة من : ا، فقط .
١١٩ وهذه الترجمة مرت في ٦٢٣/٢-٦٢٤ من هذا الكتاب، من "١" فقط.
ترجمته في: تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) ٣٥؛ العبر ١٥٩/٢؛ غاية
*
النهاية ٣٩٤/١-٣٩٥؛ حسن المحاضرة ٤٩٠/١؛ شذرات الذهب ١٠١/٣.
١٢٠ مسند القراء في زمانه بمصر: س، ن، ك، م || مسند الديار المصرية في زمانه : ا.
١٢١ زيادة من : ا ، س .
٦٦١
قرأ عليه طاهر بن غلبون « وقال : كان متحققا بها ، يقصد فيها ، يعني
قراءة ورش»١٢٢، وأبو الفضل الخزاعي ، وأحمد بن علي بن هاشم ، ومكي بن أبي
طالب ، وأبو عمر الطّلمَنْكي، وعبد الجبار بن أحمد الطرسوسي، وإسماعيل بن
عمرو بن راشد الحداد ، وطائفة آخرهم موتاً أبو العباس أحمد بن نفيس شيخ ابن
الفحام الصقلي .
وقد روى الحديث عن علي بن قديد ، ومحمد بن زبان ، وجماعة .
حدث عنه يحيى بن الطحان ، وغيره .
قال أبو إسحاق الجبال : توفي أبو عدي ابن الإمام في عاشر ربيع الأول سنة
إحدی و ثمانین و ثلاثمائة١٢ .
قلت : أظنه عاش تسعين سنة أو أكثر ، وهو أعلى من قرأت القرآن من
طريقه « إسناداً » ١٢٤.
٣٨٧ - ابن مهران
أحمد بن الحسين بن مهران ، الأستاذ أبو بكر الإصبهاني النيسابوري
١٢٢ زيادة من : ا ، فقط .
١٢٣ انظر: تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) ٣٥ .
١٢٤ زيادة من : ١، فقط .
ترجمته في : معجم الأدباء ١٢/٣-١٥؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠ )
*
٢٧-٢٨؛ سير أعلام النبلاء ٤٠٦/١٦-٤٠٧؛ تذكرة الحفاظ ٩٧٥/٣؛ العبر
١٥٧/٢-١٥٨: طبقات الشافعية ٣٩٩/٢ -٤٠٠؛ غاية النهاية ٤٩/١-٥٠:
النشر ٣٤/١، ٨٩؛ النجوم الزاهرة ١٦٠/٤؛ شذرات الذهب ٩٨/٣.
٦٦٢
المقرىء، العبد الصالح، مصنف كتاب "الغاية"١٢٠ الذي قرأته على أبي
الفضل أحمد بن تاج الأمناء ، عن المؤيد الطوسي إجازة ، وزينب الشعرية
أيضاً ، قالا : أنا أبو القاسم الشحامي ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم المقرىء،
أنا المصنف .
كان من أئمة هذا الفن ، قرأ بدمشق على أبي الحسن بن الأخرم ، وببغداد
على أبي الحسين بن بويان، وأبي بكر النقاش ، وأبي عيسى بكار، وبخراسان على
جماعة . وسمع من إمام الأئمة ابن خزيمة ، وأبي العباس السراج ، وأحمد بن محمد
ابن الحسين [ ١١٩/ب ] الماسَرْجسي ، وجماعة .
روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وقال: كان إمام عصره في القراءات ،
وكان أعبدَ من رأينا من القراء ، وكان مجاب الدعوة ، انتقيت عليه خمسة
أجزاء .
وروى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن عليك ، وأبو سعد المقرىء ، وأبو
حفص بن مسرور ، وأبو سعد الكنجروذي ، وأبو القاسم علي بن أحمد البُسْتي
المقرىء شيخ الواحدي، وسعيد بن محمد البحيري١٣٦ المعدل، وغيرهم.
اتفق أن موته كان يوم مات أبو الحسن السامري المتفلسف ١٣٧.
قال عمر بن أحمد بن مسرور : حدثني ثقة أنه رأى أبا بكر بن مهران في
١٢٥ كتاب " الغاية في القراءات العشر" لابن مهران طبع في الرياض (الطبعة الأولى
١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م، والطبعة الثانية ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م) بتحقيق محمد غياث
الجنباز .
١٢٦ البحيري: ||| الخيري: س. م|| الجيزي: ن، ك. هو سعيد بن محمد بن أحمد ، أبو
عثمان البحيري ، المتوفى سنة ٤٥١ هـ (انظر: الأنساب ٢٩١/١-٢٩٢).
١٢٧ المتفلسف: 1|| الفيلسوف : س ، ن ، ك، م.
٦٦٣
النوم في الليلة التي دفن فيها ، فقلت : يا أستاذ ، ما فعل الله بك؟ قال : إن الله
!
أقام أبا الحسن العامري بحذائي وقال : هذا فداؤك من النار .
قال الحاكم : قرأت ببخارى على ابن مهران كتاب "الشامل" له في
القراءات ، ومات في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وله ست
وثمانون سنة .
« أخبرنا أحمد بن هبة الله سنة خمس وتسعين ، أنبأنا عبد المعز بن محمد
الصوفي ، أنا أبو القاسم المستملي سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، أنا أبو سعيد
الكنجروذي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرىء رحمه الله ، ثنا محمد
ابن حمدون بن خالد إملاءً، ثنا أحمد بن موسى العسكري ، ثنا زكريا بن عدي ،
عن مسلم بن خالد الزنجي ، عن محمد بن المنكدر ، وزياد بن سعد ، عن صفوان
ابن سليم، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بُعِثْتُ عَلَى أثر
ثَمَانيةِ آلاف نَبِيّ، أربعة آلاف مِنْ بَني إسرائيل))١٣٨. هذا حديث غريب ضيق
المخرج، تفرد به زكريا بن عدي ، عن مسلم الزنجي ، وليس بالقوي»١٣٩.
٣٨٨ - ابن عطية *
عبد الله بن عطية بن حبيب ، الإمام أبو محمد الدمشقي المقرى. المفسر
العَدل .
١٢٨ أخرجه أبو نعيم في " حلية الأولياء" ١٦٢/٣، وقال: ((غريب من حديث زياد ، تفرد
به زكرياً؛ ورواه أحمد بن حازم، عن صفوان، ومحمد ، عن أنس مقروناً ))
١٢٩ زيادة من : ا، فقط .
ترجمته في : تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) ٦٤؛ تذكرة الحفاظ ١٠١٧/٣؛
الوافي بالوفيات ٣٢٠/١٧؛ غاية النهاية ٤٣٣/١؛ النجوم الزاهرة ١٦٥/٤؛ طبقات
المفسرين (السيوطى) ٤٥؛ طبقات المفسرين (الداودي) ٢٣٩/١ - ٢٤٠ .
٦٦٤
قرأ على ابن الأخرم ، وجعفر بن أبي داود النيسابوري . وحدث عن ابن
جوصا ، وجماعة .
روى عنه أبو محمد بن أبي نصر المعدل، وطرفة الحَرَسْتاني ١٣، وعبد الله بن
سوار العنسي ، وأبو نصر بن الجبان ، وآخرون .
وكان إمام مسجد باب الجابية ( فالمسجد يعرف به إلى اليوم »١٣٩.
قال عبد العزيز الكتاني١٢٠١١٣٣/آ]: كان يحفظ فيما يقال خمسين ألف
بيت للاستشهاد على معاني القرآن ، وكان ثقة ، توفي في شوال سنة ثلاث وثمانين
وثلاثمائة ، حدثنا عنه علي بن الحسن الربعي ، وغيره .
٣٨٩ - الدارقطني*
علي بن عمر ( بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد
الله، الإمام الكبير» ١٣٢، أبو الحسن البغدادي الدارقطني الحافظ المقرىء (شيخ
١٣٠ الحرستاني: ك، م || الخرستاني: ا، ن || الخراستاني: س.
١٣١ زيادة من : ١، فقط .
هو عبد العزيز بن أحمد بن محمد، أبو محمد الكتاني ، محدث دمشق ، المتوفى سنة
١٣٢
٤٦٦ هـ (انظر: سير أعلام النبلاء ٢٤٨/١٨ - ٢٥٠).
ترجمته في : تاريخ بغداد ٣٤/١٢ -٤٠ : الأنساب ٤٣٨/٢-٤٣٩؛ المنتظم ١٤/
٢٧٨- ٢٨٠: معجم البلدان ٤٢٢/٢ : اللباب ٤٨٣/١؛ وفيات الأعيان ٢/
٤٥٩ - ٤٦٠؛ تذكرة الحفاظ ٩٩١/٣-٩٩٥؛ تاريخ الإسلام (وقبات ٣٨١-٤٠٠ )
١٠١- ١٠٥: سير أعلام النبلاء ٤٤٩/١٦-٤٦١؛ طبقات الشافعية الكبرى ٢/
٣١٠-٣١٢: طبقات الشافعية ٥٠٨/١-٥٠٩؛ غاية النهاية ٥٥٨/١-٥٥٩؛ شذرات
الذهب ١١٦/٣-١١٧؛ هدية العارفين ٦٨٣/١-٦٨٤؛ الرسالة المستطرفة ٢٣ .
١٣٣ زيادة من: ١، فقط .
٦٦٥
حس
الإسلام ، مولده سنة ست وثلاثمائة»١٣٤.
وسمع من أبي القاسم البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود (وابن صاعد ، وابن
نيروز الأنماطي»(١٣، وأبي حامد الحضرمي < وأبي بكر بن زياد)١٣٦، وعلي بن عبد
الله بن مبشر « ومحمد بن القاسم المحاربي ، وأبي علي محمد بن سليمان المالكي ،
وأبي عمر محمد بن يوسف القاضي ، والمحاملي ، وأخيه القاسم ، وابن الأنباري ،
وابن مخلد، وابن عقدة، وأبي طالب الحافظ» ١٣٧، وخلق كثير < بالعراق، والشام،
١٣٨
ومصر ١٣٨٤.
وقرأ بالروايات على أبي الحسين بن بويان ، وأبي بكر النقاش ، وأحمد بن
محمد الديباجي ، وعلي بن سعيد بن ذؤابة ، وأخذ " كتاب السبعة " عن ابن
مجاهد ، وتصدر للإقراء في أواخر١٣١ أيامه ، وصنف فيها كتاباً حافلاً .
:
وهو أول من عمل الأبواب قبل فرش الحروف ، وكانت رحلته إلى مصر
والشام في کھولته .
روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وتمام الرازي، وعبد الغني الأزدي، والفقيه
أبو حامد الإسفراييني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الإصبهاني ، وأبو الطيب
الطبري ( وأبو العباس العتيقي»"، وأبو الغنائم بن المأمون، وأبو محمد الخلال
١٣٤ زيادة من: ا، فقط .
١٣٥ زيادة من : 1، فقط .
١٣٦ زيادة من: ا، فقط .
زيادة من : ا ، فقط .
١٣٧
زيادة من : أ ، فقط .
١٣٨
١٣٩ أواخر : س، ن ، ك، م || آخر : ا .
١٤٠ زيادة من : ا ، فقط .
٦٦٦ .
:
<وأبو القاسم الأزهري ١٨١٢، وأبو الحسين بن المهتدي بالله <وأبو الحسين بن
الأبنوسي ، وأبو القاسم بن التنوخي»١٤٢، وأبو ذر الهروي، وأبو القاسم حمزة
السهمي ، وخلق سواهم .
< وقرأ عليه
١٤٣
٠
٠٠.
قال الحاكم : صار أبو الحسن أوحد عصره في الحفظ ، والفهم ، والورع ،
إماماً في القراء والنحوبين ، سألته عن العلل والشيوخ « وأشهد أنه لم يخلف على
أدیم الأرض مثله ،١٤٤.
وقال الخطيب : كان فريد عصره، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، أنتهى إليه
علم الأثر والمعرفة بالعلل والأسماء ، مع العدالة والثقة ، وصحة الاعتقاد
والاضطلاع بعلوم، منها [١٢٠/ب ]: القراءات ، وهو أول من عقد الأبواب في
القراءات ، فصار الناس بعده يسلكون طريقته ، ومنها : المعرفة بالأدب والشعر ،
فكان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء ، فسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول :
كان أبو الحسن يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر ، فلذلك
نسب إلى التشيع١٤.
< قلت : كان سنياً محضاً .
أخبرنا أبو الغنائم القيسي ، والمؤمل النابلسي إجازة ، أنا الكندي ، أنا
الشيباني ، أنا أبو بكر الخطيب ، ثنا الصوري ، سمعت رجاء بن محمد المعدل
١٤١ زيادة من : أ، فقط .
١٤٢ زيادة من: ١، فقط .
هكذا في : 1، فقط .
١٤٣
١٤٤ زيادة من: ١، فقط .
١٤٥ انظر : تاريخ بغداد ٣٤/١٢-٣٥ .
٦٦٧
يقول : سألت الدارقطني : هل رأيت مثل نفسك ؟
فقال لي : قال الله تعالى: {فَلاَ تُزَكُّوا أُنْفُسَكُمْ ]".
قلت له : لم أرد ١٤٢ هذا .
فقال : إن كان في فن واحد فقد رأيت من هو أفضل متي ، وأما من
اجتمع فيه ما اجتمع فيَّ فَلاً".
وبه إلى الخطيب : حدثني سليمان بن خلف - هو أبو الوليد الناجي-
سمعت أبا ذر ، سمعت الحاكم وسئل عن الدارقطني فقال: ما رأى مثل نفسه١٩.
وبه : سمعت القاضي أبا الطيب يقول : كان الدارقطني أمير المؤمنين
في الحديث ".
وبه : حدثني الصوري ، سمعت عبد الغني الحافظ يقول : أحسن الناس
كلاماً على الحديث ثلاثة : علي بن المديني في وقته ، وموسى بن هارون في وقته،
والدارقطني في وقته١٩١.
وبه : سمعت أبا الطيب الطبري يقول : حضرت أبا الحسن وقرئت١٥٢ عليه
أحاديث الوضوء من مس الذكر ، فقال : لو كان أحمد بن حنبل حاضراً لاستفاد هذه
الأحاديث .
١٤٦ النجم ٥٣ : ٠٣٢
لم أرد : تصويب من " تاريخ بغداد "٣٥/١٢ ]] ارد: ١.
١٤٧
١٤٨ انظر : تاريخ بغداد: ٣٥/١٢ .
١٤٩ انظر : تاريخ بغداد ٣٥/١٢-٣٦.
١٥٠ انظر : تاريخ بغداد ٣٦/١٢ .
انظر : تاريخ بغداد ٣٦/١٢ .
١٥١
١٥٢ وفي "تاريخ بغداد: " ٣٨/١٢: قرأت.
٦٦٨
وبه : سألت البرقاني : هل كان أبو الحسن يملي عليك العلل من حفظ ؟
فقال: نعم ، وأنا الذي جمعتها وقرأها الناس من نسختي٣".
قال الحاكم : أول ما دخلتُ بغداد كان الدارقطني يحضر المجالس ، وسنّه دون
الثلاثين ** ١.
قلت : بل كان له خمس وثلاثون سنة .
قال : فكان أحد الحفاظ، وحج شيخنا ابن أبي ذُهْل وكان يصف حفظه
وتفرُّدَه بالتقدم في سنة ثلاث وخمسين ، حتى استنكرت وصفَه إلى أن حججتُ سنة
سبع وستين ، فأقمت بغداد زيادة على أربعة أشهر ، وكثر اجتماعنا ، فرأيته
[ ١٢١/آ] فوق ما وصف ابن أبي ذُهْل، وله مصنفات يطول ذكرها ** ١.
قال يوسف القواس١٦: كنا نمر إلى البغوي ، والدارقطني يمشي خلفنا بيده
رغيف عليه كامَخ١٢.
قال الخطيب بإسنادي إليه : ثنا الأزهري قال : بلغني أن الدارقطني حضر في
حداثته مجلس إسماعيل الصفار ، فجلس ينسخ والصفار يملي ، فقال رجل : لا
يصح سماعك وأنت تنسخ !
فقال : فهمي للإملاء خلاف فهمك ، أتحفظ كم أملى الشيخ ؟
قال : لا.
١٥٣ انظر : تاريخ بغداد ٣٧/١٢.
١٥٤
انظر : سير أعلام النبلاء ٤٥٠/١٦ .
١٥٥
انظر : سير أعلام النبلاء ٤٥١/١٦-٤٥٢ .
هو يوسف بن عمر بن مسرور، أبو الفتح البغدادي القواس ، المحدث الثقة ، المتوفى سنة
١٥٦
٣٨٥هـ ( انظر: سير أعلام النبلاء ٤٧٤/١٦-٤٧٦).
١٥٧ انظر: سير أعلام النبلاء ٤٥٢/١٦. والكامغ: ما يجعل مع الخبز فيطيبه، وخصّ
بالمخللات .
٦٦٩
قال : أملى ثمانية عشر حديثاً ، الأول عن فلان عن فلان ، ومتنه كذا ،
والثاني عن فلان عن فلان ، ومتنه كذا . ومرَّ في ذلك حتى أتى على الأحاديث ،
فتعجب الناس منه ، أو كما قال١٤٨.
قال أبو ذر الهروي١١: سمعت أن الدارقطني قرأ " كتاب النسب" على مسلم
العلوي ، فقال له المعيطي الأديب : يا أبا الحسن أنت أجرأ من خاصي الأسد ، تقرأ
مثل هذا الكتاب مع ما فيه من الشعر والأدب ، فلا يؤخذ عليك فيه لَحْثَة !
وتعجب منه مسلم - هو ابن عبيد الله - روى الكتاب عن الخضر بن داود، عن
١٦٠
الزبير *".
قال البرقاني : كان الحافظ عبد الغني إذا حكى عن الدارقطني يقول : كان
أستاذي .
وقال الأزهري : كان الدارقطني زكياً ، إذا ذُكر أيُّ نوع من العلم كان عنده
منه نصيب وافر. لقد حدثني محمد بن طلحة النعالي ١٦١ أنه حضر مع أبي الحسن
دعوة ، فجرى ذكر الأكلة ، فاندفع أبو الحسن يورد أخبار الأكلة وحكاياتهم ، حتى
قطع أكثر ليلته بذلك""".
الصوري : سمعت رجاء بن محمد يقول : كنا عند الدارقطني ، والقارىء
يقرأ عليه ، وهو قائم يَتنقّل ، فمر حديث فيه نُسير بن ذُعلوق ، فقال القاريء :
١٥٨ انظر : تاريخ بغداد: ٣٦/١٢-٣٧ .
١٥٩ هو عبد بن أحمد بن محمد، أبو ذر الهروي، المتوفى سنة ٤٣٤ هـ ( انظر: بشر أعلام
النبلاء ٥٥٤/١٧ - ٥٦٣ ).
انظر: تاريخ بغداد ٣٥/١٢؛ سير أعلام النبلاء ٣١٢/١٢، ٤٥٣/١٦
١٦٠
١٦١ التعالي: تصويب من " تاريخ بغداد " ٣٦/١٢]] النعال: ١.
١٦٢ انظر : تاريخ بغداد ٣٦/١٢ .
٦٧٠
بشير، فسبَّح الدارقطني، فقال القارىء : بُشير ، فسبّح فقال: يُسير ، فقال
الدارقطني: {ن، وَالْقَلْمِ } ١٧٣.
وحدثني حمزة بن محمد قال : كنت عند الدارقطني وهو يتنفّل ، فقرأ عليه
أبو عبد الله بن الكاتب عمرو بن شعيب فقال: ابن سعيد، فسبح الدارقطني ،
فوقف القارىء، فتلا أبو الحسن { يَا شُعَيْبُ أُصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ]١٦٤، فقالها: عمرو بن
١٦٥
شعیب ١٢.
وبه إلى الخطيب : ثنا العتيقي قال: حضرتُ الدارقطني، وقد جاءه أبو
الحسين البيضاوي بغريب ليقرأ له شيئاً [ ١٢١/ب] فامتنع واعتل بشيء، فقال :
هذا غريب ، وسأله أن يملي عليه أحاديث ، فأملى عليه من حفظه مجلساً تزيد
أحاديثه على العشرين، متونُ جميعِها: ((نِعْمَ الشَّيْءُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ))(١٢،
فانصرف الرجل، ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئاً فقرً به ، وأملى عليه سبعة عشر
١٦٣ انظر : تاريخ بغداد ٣٩/١٢.
١٦٤ هود ١١ : ٨٧ ٠
١٦٥ انظر : تاريخ بغداد ٣٩/١٢ .
١٦٦ وفي حاشية " سير أعلام النبلاء "٤٥٦/١٦: ((أخرجه الطبراني ١/٢٩٤/١: من
طريق يحيى بن سعيد العطار ، عن يحيى بن العلاء ، عن طلحة بن عبيد، عن الحسين
ابن علي ... ويحيى بن سعيد قال ابن حيان فيه : يروي الموضوعات عن الأثبات ، لا
يجوز الإحتجاج به . وشيخه فيه يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث . وأخرجه أبو نعيم
في " أخبار إصيهان": ٧٥/٢، والخطيب: ١٦٦/٨ من حديث عائشة، وفي سنده
عند الأول عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد ، قال ابن معين : كان يكذب ، وقال
ابن المديني : ضعيف جداً ، وقال البخاري : تركوه ، وقال النسائي والدارقطني :
متروك ، وفي سنده عند الثاني عمرو بن خالد الأعمش ، وهو كذاب وصفه بذلك غير
واحد من الأئمة ، فالخبر باطل )).
٦٧١
-٠
حديثاً من حفظه، متونُ جميعها: ((إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأُكْرِمُوهُ ))١٦٢.
قلت : أما حديث الهدية فغالبها ضعيفة ، وأبو الحسن مع إمامته يروي في
الأفراد كثيراً من الأحاديث الساقطة ، ولا يفصح بيطلائها ، وربما عمل نحواً من
ذلك في كتابه " السنن"، وأما كلامه على علل الحديث فباهر، لا مزيد في الحسن
عليه ..
ولحمزة بن محمد بن طاهر فيه :
وَسَيطاُ فَلَمْ تَظْلِمْ وَلَمْ تَتَحَوَّبٍ (١٢
جَعَلْنَاكَ فِيمَا بَيْتَنا وَرَسُولِنا
ولَوْ جَهَدُوا مَا صَادقٌ مِنْ مُكَذِّبٍ
فأنت الذي لولاك لَمْ يَعْرف الْوَرَی
وبه إلى الخطیب : حدثني أبو نصر علي بن هبة الله بن ما کولا قال : رأيت
في المنام في رمضان ، كأني أسأل عن حال الدارقطني في الآخرة ، وما آل إليه أمره
فقيل لي : يدعى في الجنة الإمام »١٩٩.
مات أبو الحسن في ثامن ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . < وقد مر
أنه ولد سنة ست ، وقيل ولد سنة خمس وثلاثمائة .
قال الحافظ محمد بن طاهر : كان للدارقطني مذهب في التدليس
خفي ، يقول فيما لم يسمعه من البغوي: قرىء على أبي القاسم البغوي ،
حدثكم فلان ١٣.
قلت : أعلى ما يقع للدارقطني حديث شعبة ، ومالك ، والليث ؛ ثم حديث
١٦٧ انظر: تاريخ بغداد ٣٩/١٢؛ فيض القدير ٢٤١/١-٢٤٢ .
١٦٨ وسيطا فلم تظلم ولم تتحوب: تصويب من "تاريخ بغداد " ٣٩/١٢]] وسطا ولم نظلم
ولم نتحوب : ا.
١٦٩ زيادة من: ا، فقط . انظر : تاريخ بغداد ١٢ /٤٠ .
١٧٠ انظر : سير أعلام النبلاء ١٦ /٤٥١.
٦٧٢
هُشَيْم ، وابن عيينة، وأبي بكر بن عياش؛ ثم حديث يزيد بن هارون ، وروح ،
وعبد الرزاق ؛ ثم حديث عفان ، والقَعْنَبي ، وسعيد بن أبي مريم . وعنده رباعيات
قليلة ، لينة الإسناد .
ولم يقع لي بالسماع من عواليه شيء »١٧١.
٣٩٠ - الطرازي*
محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان ، الإمام أبو بكر البغدادي المقرىء ،
المعروف بالطِّرازي، نزيل نيسابور، مقرىء ضابط، صالح، علي الإسناد ١٧٣.
قرأ على أبي بكر بن مجاهد .
وسمع من أبي القاسم البغوي ، وجماعة . وكان عارفاً بالعربية .
قال [ ١٢٢/آ] الحاكم : خالف الأئمة في آخر عمره ، في أحاديث حدث بها
من حفظه .
قلت : روى عنه أبو حفص بن مسرور ، وأبو سعد الكَنْجَروذي ، وغيرهما .
« أخبرنا أبو الفضل بن عساكر ، عن أبي روح الهروي ، أنا زاهر المستملي ،
أنا محمد بن عبد الرحمن ، أنا أبو بكر محمد بن محمد الطرازي ، ثنا البغوي ، ثنا
١٧١ زيادة من : ١، فقط .
٠
ترجمته في : تاريخ بغداد ٢٢٥/٣-٢٢٧؛ الأنساب ٥٦/٤-٥٧؛ اللباب
٢٧٧/٢-٢٧٨؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ -٤٠٠) ١١١: ميزان الاعتدال
٢٨/٤: سير أعلام النبلاء ٤٦٦/١٦-٤٦٧؛ غاية النهاية ٢٣٧/٢؛ لسان الميزان
٣٦٣/٥ ٠
١٧٢ علي الإسناد: ||| عالي السند: س، ن، ك، م.
٦٧٣
محمد بن جعفر الوراكاني١٧٣، ثنا سعيد بن ميسرة، عن أنس قال : كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على الجنازة كبّر أربعاً، وإنه كبِّر على حمزة
سبعين تكبيرة . هذا حديث منكر ، وسعيد مجمع على ضعفه » ١٧٤.
توفي الطرازي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة .
٣٩١ - ابن بَرْهام*
مظفر بن أحمد بن إبراهيم ، الإمام أبو الفتح الدمشقي المقرىء ، المعروف
بابن بَرْهام ، من كبار القراء المصنفين .
قرأ على محمد بن النضر ابن الأخرم ، وعلي بن محمد بن أبي العقب ،
وصالح بن إدريس البغدادي .
وحدث عن أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال ، وأبي علي الحصائري ،
وجماعة . روى عنه تمام الرازي ، وأبو سعد الماليني ، وعلي بن الحسن الرَّبَعي.
وقال ابن عساكر: الصواب ((ابن بُرْهان)) بالضم وبالنون" ..
توفي أيضاً سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . وقد مر في الطبقة الماضية "
مظفر بن أحمد النحوي « فلولا قدم وفاته لأثبته هنا » ١٧٧.
١٧٣ ما بين العضادتين تكملة من عندنا || بياض في : ا.
١٧٤ زيادة من: ١، فقط .
ترجمته في : تاريخ مدينة دمشق ٦٠١/١٦ ؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ -٤٠٠ )
*
١١٢ ؛ غاية النهاية ٣٠٠/٢-٣٠١.
١٧٥ انظر: تاريخ مدينة دمشق ٦٠١/١٦.
١٧٦ انظر: ٥٦٥/٢ من هذا الكتاب .
١٧٧ زيادة من: ١، س (والنص من: ١).
٦٧٤
٣٩٢ - الأذقري*
محمد بن علي بن أحمد ، الإمام أبو بكر الأذفري المصري المقرىء النحوي
المفسر . وأُذْفُوه١٧ُ قرية من الصعيد مما يلي أسوان سكن مصر، وكان خشاباً تاجراً .
قرأ القرآن على أبي الغانم المظفر بن أحمد ، وسمع الحروف من أحمد بن
إبراهيم بن جامع ، ومن سعيد بن السكن ، ولزم أبا جعفر النحاس ، وحمل عنه
كتبه ، وبرع في علوم القرآن. وكان مسند ١٧٩ أهل عصره بمصره ١٨٠.
قال أبو عمرو الداني : انفرد أبو بكر بالإمالة في وقته في قراءة نافع ، مع
سعة علمه ، وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وتمكنه من ١٨١ علم العربية، وبصره
بالمعاني . روى عنه القراءة جماعة من الأكابر ، منهم : محمد بن الحسين بن
النعمان، والحسن بن سليمان شيخنا ، وعاش ثلاثاً وثمانين سنة .
قلت: له كتاب "التفسير" في مائة وعشرين [١٢٢/ب] مجلدً < يقال:
ترجته في: فهرسة ابن خير ٧٤-٧٥، ٣٠٢؛ معجم البلدان ١٢٦/١؛ إنباه الرواة
١٨٦/٣-١٨٨: تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) ١٧٧؛ العبر ١٧٥/٢-
١٧٦: تذكرة الحفاظ ١٠٢٠/٣: غاية النهاية ١٩٨/٢-١٩٩؛ بغية الرعاة
١٨٩/١: حسن المحاضرة ٤٩٠/١؛ طبقات المفسرين (السيوطى ) ٩٧-٩٨؛
طبقات المفسرين ( الداودي) ١٩٤/٢ - ١٩٦؛ شذرات الذهب ١٣٠/٣؛ كشف
الظنون ٧٩، ١٣٩، ٤٤١ - ٤٤٢: هدية العارفين ٥٦/٢ .
١٧٨ قيده ابن الجزري في "غاية النهاية " ١٩٨/٢، وقال: ((بضم الهمزة وسكون الذال
المعجمة وفاء ، مدينة حسنة بالقرب من أسوان رأيتها )) .
مسند : 1|| سيد : س ، ن ، ك . م .
١٧٩
بمصره: أ، س ، ك || بمصر : ن. م .
١٨٠
١٨١ من: س، ن ، ك، م|| في : ١ .
٦٧٥
إنه ٤ ١٨٢ موجود بالقاهرة.
قال سهل بن عبد الله البزاز : صنف شيخنا أبو بكر الأذفوي کتاب
" الاستغناء في علوم القرآن " في اثنتي عشرة سنة .
: « وقد غلط ابن سوار إذا أسند قراءة ورش عن شيخه العثماني، قال : قرأت
بها على الأذفوي ، عن قراته على أحمد بن عبد الله بن هلال. كذا قال ، فأسقط
مَنْ بين الأذفوي وبين ابن هلال ، وهو المظفر بن أحمد :
ولد الأذفوي في سنة ثلاث أو أربع وثلاثمائة بمصر ، و٤ ١٨٣ توفي في سابع
ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة .
٣٩٣ - ابن عراك*
عمر بن محمد بن عراك ، الإمام أبو حفص الحضرمي المصري المقرى، .
قرأ على حمدان بن عون ، وعبد الحميد بن مسكين ، وقسيم بن مطير ، .
وسمع الحروف من أحمد بن محمد بن زكريا الصدقي ، وأحمد بن إبراهيم بن جامع
السُّكّري . وتلا على أبي غانم مظفر بن أحمد « النحوي ، وأخذ عن أبي جعفر
النحاس) ١٨٤. قرأ عليه تاج الأئمة أحمد بن علي بن هاشم ، وأبو الفتح فارس بن
أحمد ، وجماعة .
١٨٢ زيادة من : ا، فقط .
١٨٣ زيادة من : أ، فقط.
ترجمته في : تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) ١٦٩-١٧٠؛ العبر ١٧٤/٢-
١٧٥؛ تذكرة الحفاظ ١٠٢٠/٣؛ غاية النهاية ٥٩٧/١: حسن المحاضرة ٤٩٠/١
شذرات الذهب ٢٩/٣ .
١٨٤ زيادة من: ا، فقط .
٦٧٦
٠
وكان متبحراً في قراءة ورش .
وكان يقول : أنا كنت السبب في تأليف أبي جعفر بن النحاس " كتاب
اللامات" بمصر .
توفي ابن عراك سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة .
٣٩٤ - ابن غلبون*
عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن مبارك ، الإمام أبو الطيب الحلبي
المقرىء المحقق، مؤلف " كتاب الإرشاد " في القراءات، والد*١٨ مؤلف " التذكرة "
أبي الحسن طاهر .
عداده في المصريين لسكناه بمصر .
قرأ على إبراهيم بن عبد الرزاق ، ونظيف بن عبد الله، ونصر بن يوسف١٨٦
المجاهدي ، وصالح بن إدريس ، ومحمد بن جعفر الفريابي ، وأخذ الحروف
عن أبي علي الحسن بن حبيب الحصائري ، وجعفر بن سليمان المشحلاني صاحب
السوسي .
ترجمته في : فهرسة ابن خير ٢٥-٢٦، ٢٧ : وفيات الأعيان ٣٦٤/٤ (في ترجمة
مكي بن أبي طالب حموش): تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) ١٨٤-١٨٥
(وفيه: عبد المنعم بن عبد الله)؛ العبر ١٧٧/٢: طبقات الشافعية الكبرى ٢٤٣/٢؛
طبقات الشافعية ٢/ ٤٠٠-٤٠١؛ تذكرة الحفاظ ١٠٢١/٣؛ غاية النهاية ١/ ٤٧٠-
٤٧١: حسن المحاضرة ٤٩٠/١-٤٩١؛ شذرات الذهب ١٣١/٣.
١٨٥ والد: س، ن، ك، م || ووالده: ا.
١٨٦ نصر بن يوسف: س ، ن ، ك، م || يوسف بن نصر : ا .
٦٧٧
وسمع الحديث من عبيد الله بن الحسين الأنطاكي، وسليمان بن رويط"،
وأحمد بن محمد بن عمارة الدمشقي ، وعدي بن عبد الباقي الأذني .
قرأ عليه ولده أبو الحسن، والحسن بن عبد الله الصقلي، وأبو
عمر الطلمنكي ، ومكي بن أبي طالب القيسي ، وأبو الحسن بن قتيبة
[١/١٢٣] الصقلي، وأحمد بن علي الريغي١٨٨، وأبو جعفر أحمد بن
علي الأزدي ، وأبو القا سم عبد الرحمن ]١٨٩ بن الحسن الأستاذ، وخلف بن
غصن الطائي ، وأبو عبد الله محمد بن سفيان، وتاج الأثمة ابن هاشم، وأبو
العباس أحمد بن نفيس .
وحدث عنه محمد بن جعفر الميْماسي، والحسن بن إسماعيل الضّرّاب.
وجماعة .
قال الحافظ أبو علي الغَسَّاني : كان ثقة ، خياراً .
وقال أبو عمرو الداني: كان حافظاً للقراءة، ضابطاً، ذا عفاف ونسك
وفضل وحسن تصنيف ، وكان الوزير جعفر بن الفضل « ابن حتْزابه» ١١ معجباً به ،
وكان يحضر عنده المجلس مع العلماء ، سمعت فارس بن أحمد يقول : ولد أبو
الطيب في سنة تسع وثلاثمائة في رجب ، ومات بمصر في جمادي الأولى سنة تسع
وثمانين وثلاثمائة .
١٨٧ رويط: ١، س || زويط: ن ، ك، م.
١٨٨ الريغي: ا، س،٢١|| الريعي: ن ، ك .
١٨٩ أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن: م || أبو القاسم عبد ين الحسن: ن، ك || أبو القاسم
عبد الرحمن الحسن : س || ما بين العضادتين بياض في : ١ .
١٩٠ زيادة من: ا، فقط .
٦٧٨
:
٣٩٥ - الكتاني*
عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير ، الإمام أبو حفص البغدادي الكتاني
المقرىء المحدث .
قرأ القرآن على ابن مجاهد ، ومحمد بن الحَرْني ، وأبي عيسى بكار ، وزيد
ابن أبي بلال ، وعلي بن سعيد بن ذؤابة وغيرهم . سمع " كتاب السبعة " من ابن
مجاهد ، وسمع من أبي القاسم البغوي ، ويحيى بن صاعد ، ومحمد بن هارون
الحضرمي ، وجماعة .
< قرأ عليه غير واحد، وتلا أبو العز القلانسي على أصحابه»١٩١.
حدث عنه الحسن بن محمد الخلال ، وأبو القاسم التنوخي ، وأبو الحسين بن
المهتدي بالله ، وأبو محمد بن هَزَارْمَرْد، وأبو الحسين بن النَّقور، وآخرون، وكان
يقرىء بمسجده .
قال أبو عمرو الداني : قال عمر الكتاني : سألت ابن مجاهد أن ينقلني عن
قراءة عاصم إلى غيرها ، فأبى عليّ، فقرأت قراءة ابن كثير على بكار بن أحمد ،
عن ابن مجاهد ، عن قنبل . امتدت حياة عمر حتى كان في آخر أصحاب ابن
مجاهد وفاة .
*
ترجمته في : تاريخ بغداد ٢٦٩/١١؛ الأنساب ٣١/٥-٣٢؛ المنتظم ٢١/١٥:
تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١ - ٤٠٠) ٢٠٢-٢٠٣؛ العبر ١٧٩/٢؛ سير أعلام
النبلاء ٤٨٢/١٦-٤٨٤؛ البداية والنهاية ٣٢٧/١١؛ غاية النهاية ٥٨٧/١ -٥٨٨ ؛
شذرات الذهب ١٣٤/٣ .
١٩١ ما بين المعقوفتين من: أ، فقط || وفي النسخ الأخرى (س، ن، ك، م ) بدل ما
بينهما : قرأ عليه أبو علي الأهوازي وغيره .
٦٧٩
قال الخطيب : توفي في رجب سنة تسعين وثلاثمائة ، وله تسعون سنة٢
٣٩٦ - ابن السَّقّا*
عبد الباقي بن الحسن بن أحمد ابن السقاً" الخراساني، ثم الدمشقي
المقرىء ، أحد الحذاق .
قرأ على محمد بن سليمان١١٤ بن ذكوان البعلبكي ، ونظيف بن عبد الله
الحلبي ، ومحمد بن علي ابن الجُلَنْدى، ومحمد بن النضر بن الأخرم، وزيد بن أبي
بلال الكوفي، وإبراهيم ( ١٢٣/ب ] بن الحسن وطائفة سواهم.
وحدث عن عبد الله بن عَتَّاب الزفتي، وأبي علي الخصائري١٩٨، وجماعة.
قرأ عليه فارس بن أحمد الخمصي ، وجماعة ، وأخذ عنه علي بن داود
خطيب دمشق١٩٢، وأبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني . .
قال أبو عمرو الداني: كان خيِّراً، فاضلاً، ثقةٌ، مأموناً ، إماماً في
القراءات ، عالماً بالعربية، بصيراً بالمعاني. قال لي فارس عنه : إنه أدرك إبراهيم
ابن عبد الرزاق بأنطاكية ، وجلس بين يديه في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ..
١٩٢ انظر : تاريخ بغداد ٢٦٩/١١ .
ترجمته في : تاريخ الإسلام (وفيات ٣٨١-٤٠٠) ٢١٤ ( وفيه: عبد الباقي بن
*
الحسين )؛ غاية النهاية ٣٥٦/١-٣٥٧؛ حسن المحاضرة ٤٩١/١ .
١٩٣ ابن السقا: س. ن، ك، م || بن أبي ..... ( الخط غير مقروء) ابي الحسن ابن السقاء
١٤.
١٩٤ محمد بن سليمان: س، ن ، ك ، م || سليمان: ا .
:
:
١٩٥ الخصائري: ن، ك.، م || الحضائري: 1، س ( انظر: المشتبه ٢٣٨).
١٩٦ خطيب دمشق: ١ || المقرىء : س ، ن ٠ ك ، م.
٠٦٨٠