Indexed OCR Text
Pages 1981-2000
١٩٨١
معرفة الصحابة
٤٩٦٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، أخبرني أبو يونس، قال:
أخبرني إبراهيم بن المنذر، حدثني عبد الله بن وهب قال: أخبرني عبد الملك بن محمد،
عن أبيه أن عمرو بن حزم، وزید بن ثابت شهدا الخندق، وهو أول مشهد شهده عمرو بن
حزم، وعمرو بن حزم يكنى أبا الضحاك، توفي في خلافة عمر بن الخطاب.
٤٩٧٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، ثنا
عبد الملك بن هشام قال: ثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق قال: توفي عمرو بن
حزم الأنصاري سنة أربع وخمسين.
٤٩٧١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن عمر
الواقدي، ثنا معاذ بن محمد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم سمعته يقول :
أخبرني النضر بن عبد الله السلمي أنه سمع عمرو بن حزم يقول: سمعت رسول الله { ل﴾.
يقول: ((لا تقعدوا على القبور)).
* رواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكر بن
حزم مثله .
٤٩٧٢ - حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا بشر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق
السيلحيني، ثنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن عمرو بن حزم
قال: رآني رسول الله ◌َّ قائماً على قبر فقال النبي ◌َّه: ((انزل عن القبر، لا تؤذٍ
صاحب القبر)).
* رواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة.
٤٩٧٣ - حدثناه أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أبان
المستملي، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا عمرو بن الحارث مثله [٢/ ٨١/ ب].
٤٩٧٤ - حدثنا الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا
یحیی بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم، عن أبيه، عن جده أن النبي ◌َّ كتب كتابًا إلى أهل اليمن فيه الفرائض والسنة ..
١٩٨٢
معرفة الصحابة
الحديث بطوله، وكان في الكتاب: ((ولا يصل أحدكم وهو عاقص شعره)).
# هكذا قاله الحكم، وقال أبو زرعة: هو سليمان بن أرقم، وحدث به علي ،
قال أبو زرعة الدمشقي محمد بن جامع الموصلي، عن أحمد بن عمرو الموصلي، عن
العباس بن الفضل الأنصاري، عن أبي معاذ الأنصاري، عن الزهري، عن أبي بكر عن
أبيه، عن جده بطوله، وأبو معاذ هو سليمان بن أرقم.
[٢٠٣٩] عمرو بن عَبَسة السُّلمي(١)
■ أبو نجيح، قدم مكة على النبي ◌َّ فلقيه بعكاظ ورآه مستخفيًا من قريش في أول
الدعوة، وهو يقول: أنا رابع الإسلام، ثم رجع إلى أرضه وقومه بني سليم مقيمًا حتى
مضى بدر وأحد والخندق، ثم قدم المدينة فنزلها، وكان قبل أن أسلم(٢) يعتزل عبادة
الأصنام ويراها باطلة وضلالة.
* حدّث عنه من الصحابة: أبو أمامة الباهلي، وعبد الله بن مسعود، وسهل بن
سعد .
ومن التابعين: أبو إدريس الخولاني، وسليمان بن عامر، وأبو ظبية، وكثير بن مرة،
وعدي بن أرطأة، وجبير بن نفير، ومعدان بن أبي طلحة.
٤٩٧٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنايونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا
الربيع بن صبيح، ثنا قيس بن سعد، عن رجل من فقهاء أهل الشام، عن عمرو بن عبسة
قال: لقد رأيتني وأنا ربعُ الإسلام، أتيت رسول الله ثمّ فقلت: من تبعك على هذا
الأمر؟ قال: ((حرٌّ وعبدٌ)) يعني أبا بكر وبلالاً .
٤٩٧٦ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إبراهيم بن شريك، ثنا عقبة بن مكرم،
قال: ثنا هشيم ، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة، عن أبيه قال :
(١) الاستيعاب (١٩٥٩)، أسد الغابة (٢٥١/٤)، الإصابة (٥/٣).
(٢) هكذا بالأصل، وصوابه ((أن يسلم)) بالمضارع.
١٩٨٣
معرفة الصحابة
أتيت رسول الله ◌َّ فقلت: من تبعك على أمرك هذا؟ قال: ((حرٌ وعبدٌ)) قال: فكان
عمرو بن عبسة يقول: لقد رأيتني وإني لربع الإسلام.
٤٩٧٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا يزيد بن عبد الله بن
يزيد بن ميمون بن مهران، ثنا عكرمة بن عمار، حدثني شداد بن عبد الله الدمشقي، قال :
حدثنا أبو أمامة الباهلي قال: قلت لعمرو بن عبسة صاحب العقل عقل الصدقة رجل من
بني سُليم: بأي شيء تدعي ربع الإسلام؟ قال: إني كنت في الجاهلية أرى الناس على
الضلالة، ولا أرى الأوثان شيئًا، ثم سمعت الرجال تخبر أخباراً بمكة - وحدّث أحاديث۔
فركبت راحلتي حتى قدمت مكة، فإذا أنا برسول الله تمثّ مستهى، وإذا قومه علیه حداد
فتلطفت له، فدخلت عليه، فقلت: ما أنت؟ قال: ((أنا نبي)) قلت: وما نبي؟ قال:
((رسول الله)) قلت: أرسلك الله؟ قال: ((نعم))، قلت: بأي شيء أرسلك؟ قال: ((بتوحيد
الله لا تشرك به شيئًا، وكسر الأوثان، وصلة الرحم)) قلت: فمن تبعك على هذا الأمر؟
قال: ((حرٌّ وعبدٌ)) قال: وإذا معه أبو بكر بن أبي قحافة، وبلال مولى أبي بكر، قلت: إني
متبعك، قال: ((إِنك لا تستطيع يومك هذا، ولكن ارجع إلى أهلك، فإِذا سمعت بي قد
ظهرت فالحق بي)» فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت.
* رواه عن أبي أمامة عنه سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، ونعيم، وزكريا ،
وأبو سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله الشيباني.
٤٩٧٨ - حدثنا علي بن هارون، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا إبراهيم بن العلاء
الحمصي، ثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي سلام
الدمشقي وعمرو بن عبد الله الشيباني أنهما سمعا أبا أمامة الباهلي يحدث عن حديث
عمرو بن عبسة السلمي قال: رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية، ورأيت أنها الباطل،
يعبدون الحجارة، والحجارة لا تضر ولا تنفع، قال: فلقيت رجلاً من أهل الكتاب فسألته
عن أفضل الدين [٢/ ٨٢/ أ] يخرج (١) رجل من أهل مكة، ويرغب عن آلهة قومي ويدعو
إلى غيرها، وهو يأتي بأفضل الدين، فإذا سمعت به فاتبعه، فلم يكن لي همٌ إلا مكة آتيها
(١) لعل هاهنا سقطًا صوابه: ((قال ... )).
٠٠
١٩٨٤
معرفة الصحابة
فأسأل هل حدث فيها أمر، وذكره بطوله، وقال: ووجدت قريشًا عليه جُرأى، فتلطفت
له حتی دخلت علیه فسلمت عليه.
* ورواه عبد الله بن مسعود نحوه.
٤٩٧٩ - حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطار، ثنا محمد بن يونس
النسائي، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبد الحميد-يعني ابن جعفر - أخبرني سعيد المقبري، عن
عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل من بني سليم
يقال له: عمرو بن عبسة إلى المدينة، ولم يكن رأى النبي ◌َّ إلا بمكة فقال: يا رسول الله
، علمني ما أنت به عالم، وأنا به جاهل، علمني ما ينفعني ولا يضرك: أي صلاة الليل
أفضل؟ الحديث.
٤٩٨٠ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسين بن علي الخرقي، ثنا إسحاق بن زياد
القطان، ثنا إبراهيم بن زكريا الأحمر، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري،
عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن عمرو بن عبسة قال: سألت النبي ◌َّه عن قوله:
﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦] ما كان النداء؟ وما كانت الرحمة؟ قال:
« کتاب کتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفي عام وستمائة عام على وزن عرشه، ثم نادی یا
أمة(١) سبقت رحمتي غضبي، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن
تستغفروني، فمن لقيني يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبدي ورسولي أُدخلته الجنة)).
[٢٠٤٠] عمرو بن الجَمُوح بن زيد بن حرام السُّلمي(٢)
■ استشهد بأحد فدفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام في قبر واحد، يكنى أبا معاذ.
٤٩٨١ - وقال فيه النبي ◌َ له: ((سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح)) وكان
أعرج فقال عمّ: ((كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة)) كان يُولم
(١) على هامش الأصل كتب الناسخ [لعله محمد] والتقدير: ((يا أمة محمد».
(٢) الاستيعاب (٢٥٣/٣)، الأسد (٢٠٦/٤)، الإصابة (٥٢٩/٢).
١٩٨٥
معرفة الصحابة
على رسول الله تَّى إذا تزوج، وكان في الجاهلية على أصنامهم، حديثه عند أبي قتادة،
وجابر .
٤٩٨٢ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبي إسحاق بن يسار، عن أشياخ من
بني سلمة أن عمرو بن الجموح كان رجلاً أعرج شديد العرج فكان له بنون أربعة يشهدون
مع رسول الله تَّ المشاهد أمثال الأسد، فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه وقالوا له: إن الله
قد عذرك، فأتى رسول الله عَّ فقال: يا رسول الله، إن بنيّ يريدون أن يحبسوني عن
هذا الوجه والخروج معك فيه، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال
رسول الله ◌َ : ((أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك))، وقال لبنيه: ((لا عليكم أن
لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة)» فخرج معه فقتل يوم أحد.
٤٩٨٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل، ثنا محمد بن إسحاق البرمقي، ثنا الحسن
ابن عيسى، ثنا ابن المبارك، ثنا إسرائيل بن أبي إسحاق، ثنا سعيد بن مسروق، حدثني
مسلم بن صبيح قال: قال عمرو بن الجموح لبنيه: منعتموني الجنة ببدر، والله لئن لقيت
قال: [فبلغ](١) ذلك عمر فلقيه فقال: أنت القائل كذا وكذا؟ قال: نعم، فلما لقي يوم
أحد قال عمر: لم يكن لي هم غيره قال: فطلبته فإذا هو في الرعيل الأول، أو كلمة هذا
معناه .
* رواه جرير بن حازم، عن يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه.
٤٩٨٤ - حدثنا [ ... ](٢)، ثنا المقرئ، ثنا حيوة ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن
وهب قال: أخبرني حيوة قال: أخبرني أبو صخر أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة
أنه حضر ذلك أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله عَّ فقال: يا رسول الله أرأيت إن
(١) تصحفت في الأصل إلى: ((فلبخ)).
(٢) ما بين [] بياض في الأصل.
١٩٨٦
معرفة الصحابة
قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أتراني أمشي برجلي هذه في الجنة؟ وكانت عرجاء، فقال
[٨٢/٢/ ب] رسول الله عَ ◌ّه: ((نعم) فقتل يوم أحد هو وابن أخيه، فمرّ عليه رسول الله عَ ليه
فقال: ((كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة)) فأمر رسول الله عَ ◌ّل بهما
ومولاهما فجعلوا في قبر واحد.
] ابن أخيه هو عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر.
اسے
* رواه ابن كاسب، عن طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله أن عمرو بن
الجموح جاء إلى رسول الله عز ﴾ فذكر نحوه.
٤٩٨٥ - حدثنا أبو محمد بن حیان، ثنا عبدان، ثنا سعيد بن أبي الربيع، ثنا رشيد
أبو عبد الله الذريري، ثنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله تَّه وقف على مجلس
بني سلمة فقال: ((يا بني سلمة من سيدكم؟)) قالوا: جد بن قيس، إلا أنا نبخله قال: ((إِن
سيدًا لا يكون بخيلاً، بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح)).
٤٩٨٦ - حدثنا الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا عثمان بن يحيى القرقساني، ثنا ابن
عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله عَّه: ((يا بني سلمة، من
سيدكم؟)) قالوا: جد بن قيس، وإنا لنبخله. قال: ((وأي داء أدوأ من البخل، بل سيدكم
الأبيض عمرو بن الجموح)).
ورواه أبو الزبير عن جابر .
٤٩٨٧ - حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن يحيى بن نصر، ثنا عبيد الله بن عمر،
ثنا يزيد بن زريع، ثنا حجاج الصواف، ثنا أبو الزبير، ثنا جابر بن عبد الله قال: قال لنا
رسول الله تَُّ: ((من سيدكم يا بني سلمة؟)) قلنا: الجد بن قيس، على أنا نبخله، قال
رسول الله ◌َّه بيده هكذا، ومديده: ((وأي داء أدوأ من البخل، بل سيدكم عمرو بن
الجموح)) قال: فكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، ويولم على رسول الله عَلَّه إذا
تزوج.
١٩٨٧
معرفة الصحابة
[٢٠٤١] عمرو بن العاص(١)
] ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن [سهم] (٢) بن عمرو بن هُصَيْص بن كعب بن لؤي
ابن غالب ، يكنى أبا عبد الله .
أمه النابغة من بني عنزة بن أسيد بن ربيعة بن نزار، كان يخضب بالسواد، وخرج إلى
الحبشة إلى النجاشي بعد الأحزاب، فأسلم عنده بالحبشة، فأخذه أصحابه بالحبشة فغموه
وأفلت منهم مجردًا ليس عليه قشرة، فأظهر للنجاشي إسلامه، فاسترجع من أصحابه
جميع ماله ورده عليه، فقدم هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة مهاجرين المدينة إلى
رسول الله څ﴾ ، فتقدم خالد فبایع، ثم تقدم هو فبایعه علی أن یغفر له ما كان قبله.
٤٩٨٨ - فقال له رسول الله عمّ: ((الهجرة والإِسلام يجب ما قبله)) ثم بعثه
رسول الله عَّ على غزوة ذات السلاسل واليًا لعلمه بالحرب والمكيدة، وكان على مصر
من قبَل عمر بن الخطاب، وكان يسرد الصوم، باشر الحروب، وشهد الفتنة، وكان
يخضب بالسواد. توفي بمصر واليًا عليها ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين، ودفن يوم الفطر،
وصلى عليه ابنه عبد الله قبل صلاة الفطر، وله نحو من مائة سنة، وكان أحد دهاة العرب.
٤٩٨٩ - قال فيه النبي ◌َّهُ: ((أسلم الناس وآمن عمرو)) وقال: ((نعم أهل البيت عبد الله،
وأبو عبد الله، وأم عبد الله)) وقال: ((ابنا العاص مؤمنان عمرو وهشام)).
* حديثه عند ابنه عبد الله، ومواليه: أبي قيس، وزياد، وهبر.
* روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعلي بن رباح، وعبد الرحمن بن شماسة،
وأبو عثمان النهدي، وقبيصة بن ذؤيب.
٤٩٩٠ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا الفضل بن العباس بن مهران، ثنا
يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد قال: وفي سنة ثلاث وأربعين توفي عمرو بن العاص.
(١) الاستيعاب (٢٦٦/٣)، والأسد (٢٤٤/٤)، والإصابة (٢/٣).
(٢) ما بين [] جاء في المخطوط: ((ابن سعد))، وهو خطأ، وما أثبت كذا في المصادر.
١٩٨٨
معرفة الصحابة
٤٩٩١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع قال: ثنا يحيى بن بكير قال : توفي
عمرو بن العاص، ويكنى أبا عبد الله بمصر ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين، ودفن يوم الفطر
[٨٣/٢/ أ] وصلى عليه ابنه عبد الله ، وسنه نحو من مائة سنة.
٤٩٩٢ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا محمد
ابن عبد لله بن نمير قال: مات عمرو بن العاص سنة ثنتين وأربعين.
٤٩٩٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن راشد
مولى حبيب بن أبي أوس، عن حبيب بن أوس قال: حدثني عمرو بن العاص من فيه
قال: لما انصرفنا مع الأحزاب عن الخندق، جمعت رجالاً من قريش كانوا يرون رأيي،
ويسمعون مني، فقلت لهم: تعلمون والله إني لأرى أمر محمد يعلو الأمور علواً منكرًاً،
وإني قد رأيت رأيًا فما ترون فيه؟ قالوا: وماذا رأيت؟ قال: رأيت أن نلحق بالنجاشي،
فإنا إن نكون تحت يده أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد، وإن ظهر قومنا فنحن مَنْ
قد عرفوا، فلن يأتينا منهم إلا خيرًا، فقالوا: إن هذا الرأي لرأي، فجمعنا له أدمًا كثيرة،
فخرجنا حتى قدمنا على النجاشي، فبينا نحن عنده، إذ جاء عمرو بن أمية الضمري
رسول رسول الله ◌َّ بعثه في شأن جعفر فقلت للنجاشي: رأيت رجلاً خرج من عندك،
وهو رسول عدو لنا فأعطينه لأقتله، قال: فغضب ، ومد يديه فضربها أنفه ضربةً ظننت
أنه قد كسره، فلو انشقت لي الأرض دخلت فيها فرقًا منه، ثم قلت: أيها الملك، والله لو
ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه، قال: أتسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس
الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله؟ قال: قلت: أيها الملك، أكذلك هو؟ قال: ويحك يا
عمرو! أطعني واتبعه، فإنه والله لعلى الحق، وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى
على فرعون وجنوده، قال: فتبايعني له على الإسلام قال: نعم، فبسط يده فبايعته على
الإسلام.
ثم قدمت المدينة ثم دنوت من رسول الله عَ ◌ّة فقلت: يا رسول الله إني أبايعك على أن
١٩٨٩
معرفة الصحابة
يغفر لي ما تقدم من ذنبي ولا ذكر ما تأخر، فقال رسول الله عَ ليه: ((يا عمرو، إِن الإِسلام
يجبُّ ما قبله، وإِن الهجرة تجبُّ ما كان قبلها)) قال: فبايعته ثم انصرفت.
٤٩٩٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن
المقرئ، عن حرملة قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي فراس مولى عمرو بن
العاص أن عمرو بن العاص لما حضرته الوفاة قال لابنه عبد الله بن عمرو: إذا أنا متّ
فاغسلني، ثم كفني وشد علي إزاري فإني مخاصم، فإذا أنت حملتني فأسرع بي المشي،
فإذا أنت وضعتني في المصلى، وذلك في يوم عيد؛ إما فطر، وإما أضحى، فانظروا إلى
أفواه الطرق، فإذا لم يبق أحد واجتمع الناس، فابدأ فصل عليّ ثم صل العيد، فإذا
وضعتني في لحدي فهيلوا عليّ التراب، فإن شقي الأيمن ليس بأحق بالتراب من شقي
الأيسر، فإذا سويتم عليّ فاجلسوا عند قبري قدر نحر جزور وتقطيعها أستأنس بكم.
٤٩٩٥ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا
موسى بن علي بن رباح سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إليّ
رسول الله ميه فأتيته فأمرني أن آخذ عليّ ثيابي وسلاحي ثم آتيه قال: ثم فعلت وأتيته
وهو يتوضأ فأصعد فيّ البصر، ثم طأطأ، ثم قال: ((يا عمرو، إِني أريد أن أبعثك على جيش
فتغنما لله ويسلمك، وأزغب لك من المال زغبة صالحة)) قال: فقلت: يا رسول الله، إني لم
أسلم رغبة في المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام وأن أكون مع رسول الله عم ◌ّ فقال:
((ياعمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح)).
٤٩٩٦ - حدثنا فاروق ، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا يحيى بن كثير القاضي، ثنا ابن
لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله مثل: ((أسلم الناس
وآمن عمرو بن العاص)).
٤٩٩٧ -حدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، ثنا محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله تَّه قال: ((ابنا العاص مؤمنان عمرو
وهشام)) [٢/ ٨٣/ ب].
١٩٩٠
معرفة الصحابة
* ومما أسند :
٤٩٩٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا یحیی بن بکیر ، ثنا
الليث بن سعد، عن يزيد بن معاذ، عن محمد بن إبراهيم، عن بشر بن سعيد، عن أبي قيس
مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول اللّه ◌ُّ يقول: ((إِذا حكم
الحاکم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإِن حکم فاجتهد فأخطأ فله أجر)).
* رواه حيوة بن شريح، والدراوردي، وأبو مصعب عبد السلام بن مصعب، عن
یزید مثله .
* ورواه محمد بن عبد الأعلى البهراني، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن عمرو
نحوه .
٤٩٩٩ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن الجعد، ثنا الربيع بن ثعلب ح.
وحدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا فرج
ابن فضالة، عن محمد بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو عن عمرو بن
العاص قال: جاء رجلان يختصمان إلى النبي ◌ُّ﴾ فقال: ((اقض بينهما يا عمرو)).
. قلت: يا نبي الله، أنت أولى. قال: ((نعم)) قلت: فعلام أقضي؟ قال: ((فإِذا قضيت
بينهما، فإن أصبت القضاء فلك عشر حسنات، وإِن اجتهدت فأخطأت فلك حسنة)).
* رواه بقية، عن الفرج بن فضالة.
٥٠٠٠ - حدثناه أبو عمرو، ثنا الحسن، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية به .
* ورواه ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن سلمة بن أكسوم، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص نحوه.
٥٠٠١ ۔ حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا یحیی بن إسحاق، ثنا
بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، سمعت سلمة بن أكسوم، عن عبد الله بن عمرو بن
العاص، عن أبيه نحوه.
١٩٩١
معرفة الصحابة
٥٠٠٢ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو كامل، ثنا عبد العزيز
ابن المختار، ثنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي قال: حدثني عمرو بن العاص قال:
قلت: يا رسول الله ، أيّ الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة)) قال: قلت: يا رسول الله،
من الرجال، قال: ((أبوها))، قال: قلت: ثم من؟ قال: ((ثم عمر بن الخطاب)) ثم عدّ
رجالاً.
* رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عمرو، ومغيرة، عن
الشعبي، عن عمر[و](١) نحوه. والجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو نحوه.
وقرة بن خالد، عن ابن سیرین، عن عمرو نحوه.
٥٠٠٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا یزید بن هارون،
ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عمرو
ابن العاص قال: لا تُلَبِّسوا علينا سنّة نبينا، عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشراً.
رواه سعيد، عن مطر، عن رجل مثله.
[٢٠٤٢] عمرو بن أبي الفَغْواء الخُزاعى(٢)
حديثه عند ابنه عبد الله أخو علقمة بن أبي الفَغْواء بن عمرو بن مازن(٣) بن عدي بن
]
عمرو بن ربيعة بن کعب .
٥٠٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أحمد بن
محمد بن أيوب صاحب المغازي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن
عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو بن أبي الفغواء الخزاعي، عن أبيه قال: دعاني
(١) ما بين [] في الأصل: ((عمر)) وهو تصحيف.
(٢) الاستيعاب (٢٧٥/٣)، الأسد (٤/ ٢٦١)، وجامع السنن والمسانيد لابن كثير (٦٩/١٠)،
والإصابة (١١/٣).
(٣) صحفت في الأصل إلى: ((زمّان))، وهو خطأ، وما أثبت كما في المصادر.
١٩٩٢
معرفة الصحابة
رسول الله عَّه وقد أراد أن يبعثني إلى أبي سفيان بمال نقسمه في قريش بمكة بعد الفتح
فقال: ((التمس صاحبًا)) فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك تريد الخروج
وتلتمس صاحبًا فأنا صاحبك، وكان رسول الله ثمّ قال: ((إِذا وجدت صاحبًا فآذني))،
فآذنته فقال: ((من؟)) فقلت: عمرو بن أمية الضمري فقال: ((إِذا هبط بلاد قومه فاحذره،
فإنه قد قال القائل: أخوك البكري فلا تأمنه)) فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواء، قال: إني أريد
حاجة إلى قومي، فلّث لي، قلت: راشدًا، فلما ولى ذكرت قول رسول الله عزله ، فشددت
على بعيري، ثم خرجت أوضغه، حتى إذا كنت بالعصا فيه إذا هو يعارضني في رهط
، قال: وأوضغت فسبقته، فلما رآني قد فُتّه انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي حاجة إلى
قومي، قلت: أجل، ومضينا حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان.
* رواه أحمد بن حنبل، عن نوح بن يزيد أبي محمد، عن إبراهيم بن سعد.
٥٠٠٥ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال [٢/ ٨٤/ أ]:
حدثني أبي، ثنا نوح به .
* ورواه محمد بن حميد، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عيسى عن
عبد الله بن عمرو بن أبي الفغواء، عن أبيه مثله.
٥٠٠٦ - حدثنا الصرصري، ثنا المنيعي، ثنا محمد بن حميد به.
[٢٠٤٣] عمرو بن عُمير الأنصاري(١)
] سكن المدينة، وقيل: عمير بن عمرو، وقيل: عامر بن عمير .
٥٠٠٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا المنيعي، ثناعمي، ثنا حجاج ثنا
حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي يزيد المديني، عن عمر بن عمير أن رسول الله عز له
غبر عن أصحابه ثلاثًا لا يرونه إلا في صلاة، فقالوا: يا رسول الله، لم نرك إلا في صلاة
(١) الاستيعاب (١٩٦٢)، الأسد (٢٥٧/٤)، الإصابة (٨/٣).
١٩٩٣
معرفة الصحابة
منذ ثلاث ليال، فقال: ((إِن ربي عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفًا
بغير حساب)) قالوا: ومن هم؟ قال: ((الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون،
وعلى ربهم يتوكلون، وإني سألته أن يزيدني قال: فإِن لك بكل رجل من السبعين ألف
سبعين ألفًا، فقلت: إِذًا لا يكملوا ذلك، فقال: إِذا أكملهم لك من الأعراب)).
* رواه عبيد الله بن موسى، عن الضحاك بن نبراس، عن ثابت، عن أبي يزيد، عن
عمرو الأنصاري مثله.
* وروى يحيى السيلحيني، عن الضحاك بإسناده وقال: عمرو بن حزم.
* ورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت ، عن أبي يزيد، عن عمرو بن عمير، أو عامر
ابن عمير .
* ورواه عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أبي يزيد، عن عمارة بن عمير الأنصاري
مثله .
[٢٠٤٤] عمرو بن أمية الضَمْري(١)
■ وهو عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن کعب بن
جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، یکنی
أبا أمية بعثه رسول الله عَم ◌ّه وحده عينًا إلى قريش، فحل حبيب بن عدي من حشبته، وبعثه
وكيلاً ورسولاً إلى النجاشي، فعقد له على أم حبيبة بنت أبي سفيان، مهاجري، قديم
الإسلام، من مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، حليف قريش، حديثه عند أولاده
جعفر والفضل وعبد الله ، وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله .
توفي في أيام معاوية قبل الستين، وأول مشهد شهده بئر معاوية.
٥٠٠٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودح.
(١) الاستيعاب (١٩١٣)، الأسد (٤/ ١٩٣)، الإصابة (٢ / ٥٢٤).
أَ
١٩٩٤
معرفة الصحابة
وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا محمد بن جعفر
الوركاني قالا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن [ابن شهاب](١) [عن جعفر] بن عمرو بن أمية،
عن أبيه أنه رأى رسول الله ◌َّ يأكل من كتف يَحْتز منها ثم دُعي إلى الصلاة ولم يتوضأ.
* رواه ابن عيينة، ومعمر، وابن مسافر، وشعيب، ويونس، وعمرو بن الحارث،
وعقيل، وفليح، ويحيى بن سعيد الأنصاري في آخرين عن ابن شهاب.
٥٠٠٩ - حدثنا أبو بكر الآجري، ثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن عباد، ثنا حاتم
ابن إسماعيل، عن يعقوب بن عمرو، عن جعفر بن عمرو بن أمية، قال: قال عمرو بن
أمية: يا رسول الله، أرسل راحلتي وأتوكل؟ قال: ((بل قيدها وتوكل)).
* رواه أسد بن موسى، وعلي بن بحر، وهشام بن عمار، عن حاتم مثله.
* ورواه إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن موسى، عن يعقوب مثله.
٥٠١٠ ـ حدثناه أبو بكر عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا إبراهيم ابن
المنذر، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية، عن جعفر بن
عمرو بن أمية، عن أبيه عمرو بن أمية قال: قلت: يا رسول الله، أرسل ناقتي وأتوكل؟
قال: ((بل قيدها وتوكل)).
[٢٠٤٥] عمرو بن عبد الله القارئ(٢)
) أبو عیاض، يعد في الحجازیین، حديثه عند ابنه عیاض.
٥٠١١ -حدثنا أبو بكر بن مالك [٢/ ٨٤ق/ ب] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدثني أبي، حدثني عفان، ثنا وهيب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عمرو بن
القارئ، عن أبيه، عن جده عمرو بن القارئ أن رسول الله تَّه قدم فخلف سعدًا يصلي
(١) ما بين [] تكرر في الأصل.
(٢) الاستيعاب (١٩٥٦)، الأسد (٢٤٩/٤)، الإصابة (٥/٣).
١٩٩٥
معرفة الصحابة
مريضًا حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من جعرانة معتمراً دخل عليه وهو وجع مغلوب،
فقال: يا رسول الله، إن لي مالاً وإني أورث كلالة أفأوصي بمالي أو أتصدق به؟ قال:
((لا))، قال: فأوصي بثلثيه؟ قال: ((لا)) قال: أفأوصي بشطره؟ قال: ((لا)) قال: أفأوصي
بثلثه؟ قال: ((نعم، وذلك كثير)) قال: أي رسول الله ، أموت أنا بالدار التي خرجت منها
مهاجرًا؟ قال: ((إني لأرجو أن يرفعك الله، فينكي بك أقوامًا، وينتفع بك آخرون،
يا عمرو بن القارئ، إِن مات سعد بعدي فهاهنا فادفنه نحو طريق المدينة - وأشار
بیده هکذا۔)).
[٢٠٤٦] عمرو بن أبي عمرو المُزني(١)
■ أبو رافع، روى عنه ابنه رافع.
٥٠١٢ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عمار بن
خالد، ثنا القاسم بن مالك المزي، عن هلال بن عامر قال: حدثني رافع بن عمرو قال:
كنت مع أبي بمنى فرأيت رجلاً يخطب على بغلة بيضاء، فقلت لأبي: من هذا؟ قال: هذا
رسول الله ◌َّة ، فدنوت منه حتى أخذت بساقه فمسحتها، ثم أدخلت يدي فيما بين
أخمص قدميه وبین نعله، فكأني أجد بردها على يدي.
* رواه يعلى بن عبيد، ومروان الفزاري، عن هلال مثله.
* ورواه محمد بن حميد، عن علي بن مجاهد، عن هلال بن أبي هلال، عن أبيه،
عن نافع.
(١) الأسد (٢٥٦/٤)، جامع المسانيد (٤٣/١٠)، الإصابة (٨/٣).
١٩٩٦
معرفة الصحابة
[٢٠٤٧] عمرو بن شأس الأسلمي(١)
٥٠١٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا مالك بن إسماعيل،
وإسماعيل بن أبان قالا: ثنا مسعود بن سعد الجُعَفي، ثنا محمد بن إسحاق ح.
وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الأنماطي، ثنا عبدان بن أحمد، ثنازيد .
ابن الحريش، ثنا محمد بن الصلت، ثنا مندل بن علي، عن محمد بن إسحاق ح.
وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا الحسين بن علي بن الحسن
السلولي، ثنا محمد بن الحسن السلولي، ثنا صالح بن أبي الأسود، عن محمد بن
إسحاق ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، واللفظ لإبراهيم بن سعد ، عن
أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل بن سنان، عن عبد الله بن نمار الأسلمي، عن عمرو
ابن شأس الأسلمي، وكان من أصحاب الحديبية، قال: خرجت مع علي رضي الله عنه
إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت أظهرت
شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله عملي ، فدخلت المسجد ذات غداة،
ورسول الله تَّه في ناس من أصحابه، فلما رأى أبدى عينه يقول: حدّد إليّ النظر حتى
إذا جلست، قال: ((يا عمرو، والله لقد آذيتني)) قلت: أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله،
قال: ((بلى، من آذى عليًّا فقد آذاني)).
* ورواه المحاربي، ويونس بن بكير، وأبو زهير، عن محمد بن إسحاق نحوه.
[٢٠٤٨] عمرو بن يَثربي الضمري(٢)
حجازي.
(١) الاستيعاب (٢٦٣/٣)، الأسد (٢٣٩/٤)، الإصابة (٥٤٢/٢).
(٢) الاستيعاب (٢٨٣/٣)، الأسد (٢٧٨/٤)، الإصابة (٢٢/٣).
١٩٩٧
معرفة الصحابة
٥٠١٤ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا أبو جعفر
النفیليح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا سعيد بن
عمرو الأشعثي قالا: أنا حاتم بن إسماعيل ، ثنا عبد الملك بن الحسن، عن عبد الرحمن بن
أبي سعيد، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربي، قال: خطبنا رسول الله عَّم فقال:
((ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إِلا بطيب نفس منه)» قلت: يا رسول الله، أرأيت
إن لقيت غنم ابن عمّ لي أجزر منها شاة؟ فقال: ((إِن لقيتها نعجة تحمل شفرة [وأزنادًا
بخبت الجمیش فلا تهجها](١)).
قال حاتم: ((خبت الجمیش)) صحراء بين مكة والجار.
٥٠١٥ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا زيد بن
الحباب، ثنا عبد الملك بن الحسن بإسناده نحوه.
* ورواه أبو عامر العقدي، عن عبد الملك بن الحسن مثله. [٨٥/٢/ أ].
[٢٠٤٩] عمرو بن ثعلبة الجهني (٢)
حديثه عند وهب بن عطاء بن يزيد الجهني، يعد في الحجازيين.
٥٠١٦ - حدثنا شافع بن محمد بن أبي عوانة، ثنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي،
ثنا أبو أمية عبد الله بن محمد بن خلاد، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا وهب بن عطاء
ابن يزيد الجهني، عن الوضاح بن سلمة، عن أبيه، عن عمرو بن ثعلبة الجهني أنه جاء إلى
رسول الله تعمي بالسيّالة فدعاه إلى الإسلام فأسلم، ومسح رأسه قال: فمضت له مائة
سنة، وما شاب موضع يد رسول الله عَ ئه .
(١) ما بين [] طمس في الأصل، والزيادة من مسند الإمام أحمد (١١٣/٥).
(٢) الاستيعاب (٢٥٣/٣)، الأسد (٢٠٤/٤)، الإصابة (٥٢٧/٢).
.
١٩٩٨
معرفة الصحابة
[٢٠٥٠] عمرو بن أبي عمرو العجلاني(١)
أبو عبد الرحمن، حديثه عند ابنه عبد الرحمن.
٥٠١٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ثنا
ابن أبي فديك، حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه أن عبد الله بن عمرو العجلاني حدث
عبد الله بن عمر، عن أبيه أن رسول الله ◌َّه نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط
والبول.
رواه أحمد بن صالح، عن عبد الله بن نافع مثله، وقال: عبد الله بن عمرو
العجلاني، رواه جماعة، عن أيوب، عن نافع قال: سمعت رجلاً يحدث ابن عمر، عن
أبيه نحوه.
[٢٠٥١] عمرو بن زائدة بن الأصم بن أم مكتوم (٢)
■ وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: عمرو بن قيس بن شريح بن مالك، وأم مكتوم
اسمها عاتكة.
٥٠١٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا
إسرائیلح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي أبو بكر ،
ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن محمد بن سالم،
ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: أول من
أتانا مهاجرًا مصعب بن عمير، ثم قدم عمرو بن أم مكتوم.
(١) أسد الغابة (٢٥٥/٤)، جامع المسانيد (٤١/١٠)، الإصابة (٨/٣)، الاستيعاب (٢٨٤/٣).
(٢) اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا. انظر: أسد الغابة (٢٢٣/٤)، جامع المسانيد (٥٣٥/٩)، الإصابة
(٥٢٣/٢)، والاستيعاب (٢٧٦/٣).
١٩٩٩
معرفة الصحابة
* هذا لفظ إبراهيم بن يوسف، وعبيد الله بن موسى عن ابن أم مكتوم عمرو (١) ،
ولفظ سليمان مختصراً .
٥٠١٩ -حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا بشر بن موسی، ثنا منجاب، ثنا ابن مسهر، عن
إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر قال: استخلف رسول الله عَ ليه عمرو بن أم
مکتوم في بعض مغازیه یصلي بالناس وهو أعمى.
٥٠٢٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا يعقوب بن أبي عباد،
ثنا إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عمرو بن أم مكتوم قال: أتيت
النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله ، إني شيخ كبير ضرير البصر، شاسع الدار، ولي قائد لا
يلائمني، وبيني وبين المسجد شجر وأنهار، فهل لي من عذر أن أصلي في بيتي؟ فقال:
((هل تسمع النداء؟)) قلت: نعم، قال: ((ائتها)).
* كذا قال إبراهيم، عن زر بن حبيش، ورواه شيبان وأكثر أصحاب عاصم، عن
أبي رزين، عن ابن أم مكتوم.
تقدم ذکر اختلافه فیمن اسمه عبد الله .
٥٠٢١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عمي أبو بكر، وعبد الله بن عمر بن أبان قالا : ثنا إسحاق بن سلیمان، عن أبي سنان، عن
عمرو بن مرّة، عن أبي البختري الطائي، عن ابن أم مكتوم، قال: خرج رسول الله عَليه
بعد ما ارتفعت الشمس، وناس عند الحجرات فقال: ((يا أهل الحجرات، سُعِّرت النار،
وجاءت الفتن كقطع الليل، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً)».
[٢٠٥٢] عمرو بن عتبة بن نوفل (٢).
عداده في الحجازيين.
(١) في الأصل: ((عمرًا)).
(٢) أسد الغابة (٢٥٣/٤)، الإصابة (٨٢/٣).
٢٠٠٠
معرفة الصحابة
٥٠٢٢ - أخبرناه سهل بن السري، قال: ذكر محمد بن إسماعيل البخاري، عن بشر
ابن الحكم قال: ثنا خلف بن أبي بكر بن عمرو بن نوفل [٨٥/٢/ ب] الزهري، الكوفي،
عن أبيه قال: حدثتني عائشة بنت أبي وقاص أخت سعد قالت: دخل رسول اللهعَ ليه
مكة، فجئته في نسوة ثمان ومع ابناي فقلت: يا رسول الله، هذان ابنا عمك، وأنا
خالتك، فأخذ ابني عمرو بن عتبة بن نوفل، وكان أصغرهما فوضعه في حجره، ثم ذكر
الحدیث.
[٢٠٥٣] عمرو بن أخطب(١)
■ أبو زيد الأنصاري، سكن البصرة، روى عنه أنس بن سيرين، وعلباء بن أحمر،
ومعاوية بن قرة، وأبو قلابة، وأبو نهيك القاسم.
٥٠٢٣ - حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن يونس بن موسى، ثنا أبو عاصم،
ثنا عزرة بن ثابت، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري قال: رأيت خاتم النبي عليّ.
مجتمعًا كأن فيه خیلانا سودا.
٥٠٢٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا
قرة، ثنا أنس بن سيرين أن أبا زيد بن أخطب قال: انتهيت إلى النبي ◌َّه فقال لي:
((جمّلك الله)) فكان شيخًا كبيرًاً.
٥٠٢٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن المحبر، ثنا
حماد بن سلمة، عن أبان بن أبي عياش، عن جعفر بن يزيد، عن أبي زيد الأنصاري أن
النبي ◌َ ل﴾ قال: ((والذي نفسي بيده ليأتين على هذه الأمة يوم يصبحون فيه، يتساءلون
فيه: من خُسف الليلة؟ كما يتساءل أهل الموتان من بقي من آل فلان، ومن بقي من آل
فلان ؟)).
(١) الاستيعاب (٢٤٨/٣)، الأسد (١٩٠/٤)، الإصابة (٥٢٢/٢). وفي الأصل: ((عمر)).