Indexed OCR Text

Pages 1941-1960

١٩٤١
معرفة الصحابة
* رواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل عن عمر مثله .
٤٨٨٧ - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصین، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
هارون بن عبد الله ، ثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن
المسیب، عن عمر بن أبي سلمة قال: رأيت النبي ټګهم يصلي في ثوب واحد متوشحًا به قد
خالف بین طرفیه.
* ورواه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله نحوه.
٤٨٨٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: وذكر مكحول عن عمر
ابن أبي سلمة أنه رأى النبي ◌َ ◌ّ يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه.
* رواه محمد بن راشد، عن مکحول مثله.
٤٨٨٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن أحمد بن مقبل، ثنا إسحاق بن وهب
العلاف، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة،
حدثنا أبي، عن أبيه أنه رأى النبي ◌ُّ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد مشتملاً به
قد خالف بین طرفيه .
٤٨٩٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن یحیی، ثنا
سفيان عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة قال: دخلت على النبي ◌َّه وهو
يأكل قال ((اجلس يا بني، وسم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك)).
* رواه روح بن القاسم، وسعيد بن أبي عروبة، وشريك بن عيينة كرواية الثوري:
هشام، عن أبيه، عن عمر، واختلف على هشام فيه فرواه و کیع، وعبدة بن سليمان، عن
هشام، عن أبي وجزة، عن رجل من مُزينة، عن عمر .
٤٨٩١ - حدثناه محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا عمي أبو بكر، ثنا وكيع،
عن هشام بن عروة، عن أبي وجزة السعدي، عن رجل من مُزينة، عن عمر بن أبي سلمة

١٩٤٢
معرفة الصحابة
أن النبي ◌َّه أتي بطعام فقال له: ((يا عمر، يا بني! سم الله، وكل بيمينك، وكل مما
يليك)).
٤٨٩٢ - وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا علي بن عبد الله
المديني، ثنا أبي، حدثني أبو وجزة السعدني، عن رجل من مزينة، عن عمر قال: كنت
آکل مع النبي تُګ فذكر مثله.
* رواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن أبي وجزة كرواية عبد الله بن جعفر
المديني، وخالفهم سليمان بن بلال فرواه عن أبي وجزة، عن عمر نفسه.
٤٨٩٣ - حدثناه فاروق، وحبيب قالا: ثنا أبو مسلم، ثنا القعنبي، ثنا سليمان بن
بلال، عن أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة قال: قال رسول الله عَ ليه: ((ادن يا بني فسم
الله، و کل بيمينك)).
* ورواه عن عمر بن أبي سلمة، عن وهب بن كيسان، ومحمد بن عمرو بن عطاء،
والحسن بن أبي الحسن.
٤٨٩٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
١٠
النضر بن إسماعيل أبو المغيرة القاص، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن عمر بن
أبي سلمة قال: أقعدني رسول الله تَّ معه على طعامه فقال لي: ((سم الله وكل بيمينك،
و کل مما يليك)).
حديث الحسن يقال إن الحسن تفرد به .
[١٩٩٨] عمر بن سعد أبو كبشة الأنْمَاري(١)
يعد في الشاميين، له صحبة، مختلف في اسمه، فقالوا: عمير بن سعد، وقالوا:
(١) الاستيعاب (٢٤٥/٣)، أسد الغابة (٤ /١٨٢)، الإصابة (٥١٩/٢).

١٩٤٣
معرفة الصحابة
سعد بن عمرو، وقالوا: عمرو بن سعد، نذكر حديثه في الكنى إن شاء الله .
[١٩٩٩] عمر بن عوف النَّخَعي(١)
ذكره بعض المتأخرين وقال: قيل: عمر، وزعم أن محمد بن إسماعيل ذكره في
الصحابة فيمن اسمه عمر، وفيما ذكره عنه نظر، وأخرج له هذا الحديث.
٤٨٩٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عمرو بن إسحاق بن العلاء، ثنا محمد بن
إسماعيل بن عياش، حدثني أبي ح.
وحدثنا محمد بن علي، ثنا الحسن بن محمد الحراني، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك،
ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيدة يرده إلى مالك بن
[يخامر](٢)، عن ابن السعدي أن النبي ◌َّه قال: ((لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل))
فقال معاوية بن أبي سفيان، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص: إن
النبي ◌ُّ قال: ((لا تنقطع الهجرة ما قبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع
الشمس من المغرب، فإذا طلعت ختم على كل قلب، وكفى الناس العمل)).
كذا حدثناه عبد الرحمن بن عوف في رواية محمد بن إسماعيل، وعبد الوهاب
جميعًا، وذكر هو عمرو بن عوف [٧٢/٢/ أ].
[٢٠٠٠] عمر بن الحكم السُّلمي(٣)
■ أتى النبي تمّ، وهم فيه مالك بن أنس، وصوابه: معاوية بن الحكم.
٤٨٩٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد
(١) الاستيعاب (٢٤٦/٣)، أسد الغابة (١٨٥/٤)، الإصابة (٥٢٠/٢).
(٢) ما بين [] كشط في الأصل، وما أثبت كما في الاستيعاب (٢٤٦/٣)، والأسد (١٨٥/٤).
(٣) أسد الغابة (١٤٥/٤)، الإصابة (٥١٧/٢)، جامع المسانيد (٣٩٠/٩).

١٩٤٤
معرفة الصحابة
أبو سعيد، ثنا أبو مصعب، ثنا مالك بن أنس، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار،
عن عمر بن الحكم قال: أتيت النبي ◌َِّ فقلت: يا رسول الله إنّ لي جارية ترعى غنمًا لي
فجئتها ففقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها، فقالت: قتلتها الذئاب، فأسفْت عليها،
وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها وعليّ رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله عَلَّه: ((أين
الله؟)) قالت: في السماء، فقال: ((من أنا؟)) قالت: أنت رسول الله، قال: ((اعتقها))
وذكر قصة الكهان والطيرة أيضًا .
[٢٠٠١] عمر بن يزيد الكعبى(١)
■ جالس النبي م .
٤٨٩٧ - حدثناه عن محمد بن إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي المقرئ، ثنا أبي، ثنا
سلیمان بن ميسرة الخزاعي، ثنا هارون بن مسلم بن سعدان، عن أبيه، عن جده، عن عمر
ابن يزيد الكعبي قال: كنت جالسًا مع النبي ◌َّ وكان مما حفظت من كلامه أن قال:
(([أسلم](٣) سلمهم الله من كل آفة إلا الموت، فإِنه لا يسلم عليه، وغفار غفر الله له، ولا
حي أفضل من الأنصار» کذا حدثناه.
[٢٠٠٢] عمر بن الجُمَعى(٣)
] وصوابه عمرو بن الحمق.
٤٨٩٨ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن مصفى،
وعمرو بن عثمان قالا: ثنا بقية بن الوليدح.
(١) الاستيعاب (٢٤٦/٣)، أسد الغابة (١٨٨/٤)، الإصابة (٥٢١/٢).
(٢) سقط من الأصل، والزيادة من الإصابة (٢/ ٥٢١).
(٣) أسد الغابة (٤/ ١٤٤)، الإصابة (٥٢١/٢) ..

١٩٤٥
معرفة الصحابة
وحدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا حيوة
ابن شریح، ویزید بن عبد ربه ح.
وحدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا محمد بن عقبة
قالوا: ثنابقية بن الوليد، عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان قال: ثنا جبير بن نفير أن
عمر الجمعي حدثهم أن رسول الله ثمّ قال: ((إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل موته))
فسأله رجل من القوم: ما استعماله؟ قال: ((يهديه الله إِلى العمل الصالح قبل موته، ثم
يقبضه على ذلك».
لفظ أحمد بن حنبل مثله سواء.
[٢٠٠٣] عمر بن مُعاوية الغاضري(١)
غاضرة قيس، ذكره بعض المتأخرين، وقال: مختلف في حديثه.
٢
٤٨٩٩ - حدثنا [ ... ](٢) قال: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن
زبريق الحمصي، حدثني أبي، حدثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة أن أباه، حدثه عن عمه
نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ قال: وقال عمر بن معاوية الغاضري من
غاضرة قيس قال: كنت مُلْزقًا ركبتي بفخذ رسول الله عم ◌ّه فجاءه رجل فقال: يا نبي الله كيف
ترى في رجل لیس له مال یتصدق به، ولا قوة فيجاهد بها، یری الناس يصلون،
ويجاهدون، ويتصدقون، فلا يستطيع شيئًا من ذلك؟ قال: ((يقول الخير، ويدع الشر،
يدخله الله الجنة معهم)) قال: وإن لم يجد مالاً؟ قال: ((وإن وجد مالاً وحسبي به)).
(١) أسد الغابة (١٨٧/٤)، الإصابة (٢/ ٥٢١)، جامع المسانيد (٤٠٣/٩).
(٢) ما بين [] بياض في الأصل.

١٩٤٦
معرفة الصحابة
[٢٠٠٤] عمر بن مالك الأنصاري(١)
کان ینزل مصر، ذكره الطبراني في معجمه.
٤٩٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا سعيد بن يحيى عن ابن
لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عتبة أنه سمع عمر بن مالك الأنصاري قال:
إن رسول الله عَ﴾ [٧٣/٢/ ب] قال: ((آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث: آمركم أن لا
تشركوا بالله شيئًا، وأن تعتصموا بالطاعة جميعًا حتى يأتيكم أمر الله وأنتم على ذلك،
وأن تناصحوا ولاة الأمر من الذين يأمرونكم بأمر الله، وأنهاكم عن قيل وقال، وكثرة
السؤال، وإضاعة المال)).
[٢٠٠٥] عمر بن عامر السُّلَمى(٢)
سأل النبي ◌َّهِ ، روى عنه سلمة أبو عبد الحميد.
* ذكره بعض المتأخرين فأخرج له هذا الحدیث بعينه، من حدیث یحیی بن الورد،
ووهم فيه، فإنما هو عمرو بن عبسة السُّكمي.
٤٩٠١ - أخبرناه أحمد بن محمد بن إسحاق أبو بكر القاضي الدينوري فيما كتب
إليّ، ثنا محمد بن أحمد بن المهاجر، ثنا يحيى بن ورد بن عبد الله ، ثنا أبي، عن عدي بن
الفضل، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه عن عمرو بن عبسة السلمي
أنه سأل النبي ◌َّه عن الصلاة فقال: ((إذا صليت فأمسك عن الصلاة حتى تطلع
الشمس، فإِنها تطلع بين قرني الشيطان، فإِذا انتصبت وارتفعت، فصل فإِن الصلاة
مشهودة مقبولة حتى ينتصف النهار وتكون الشمس فوق رأسك قدر رمح، فإِذا زالت
الشمس، فصل فإِن الصلاة مشهودة مقبولة حتى تصلي العصر وتصفر الشمس،
فأمسك عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإِنها تغرب بين قرني الشيطان، فإذا غربت
(١) أسد الغابة (١٨٧/٤)، الإصابة (٥٢٠/٢)، جامع المسانيد (٤٠٢/٩).
(٢) أسد الغابة (١٨٣/٤)، جامع المسانيد (٤٠٠/٩)، الإصابة (١٧٢/٣).

١٩٤٧
معرفة الصحابة
فصل فالصلاة مقبولة، فإِذا ذهب ثلث الليل أو نصف الليل ينزل الله إِلى السماء الدنيا
فیقول: هل من عان فأفکه، هل من سائل فأعطيه، هل من داع فأستجيب له، هل من
مستغفر فأغفر له)).
** حدّث به الواهم، عن محمد بن أحمد أبي الفضل المروزي، ثنا محمد بن أحمد بن
سلام، عن يحيى بن ورد، وقال: عمر بن عامر السلمي مثله، وقال: هذا حديث غريب
لا يعرف إلا من هذا الوجه، وصوابه: عمرو بن عبسة، والحديث مشهور من حديث
عمرو بن عبسة في مسألته النبي تعمّه عن الصلاة.
* رواه عنه أبو أمامة الباهلي، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الرحمن بن البيلماني، وسويد
ابن جبلة السلمي، وشهر بن حوشب، وذكر سويد عنه قصة النزول أيضًا نحوه.
* ورواه علي بن عاصم، عن عثمان البتي فقال: عن عبد الله بن أبي سلمة عن أبيه،
عن جده عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ((إِن الله يهبط إِلى
سماء الدنيا ثلث الليل الباقي ... )) فذكر نحوه.
٤٩٠٢ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن عمران بن الجنيد، ثنا يعقوب بن
إسحاق الدشنتكي، ثنا علي بن عاصم به .
[٢٠٠٦] عمر بن سعد السلمي(١)
ذكره الحضرمي في الوحدان، فيه نظر .
٤٩٠٣ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سعيد بن يحيى
الأموي، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن الزبير قال: سمعت زياد بن
عمر بن سعد السلمي، يحدث عن عروة بن الزبير، حدثني أبي وجدي وكانا قد شهدا
حنينًا مع رسول الله لَم ◌ّه قال: صلى بنا رسول الله تَّهُ الظهر ثم جلس إلى ظل شجرة
(١) أسد الغابة (٤ /١٨٢)، الإصابة (١٧٢/٣)، جامع المسانيد (٣٩١/٩).

١٩٤٨
معرفة الصحابة
فذكر الحديث في الدیة. کذا حدثناه.
[٢٠٠٧] عمر الأسلمي(١)
■ وقيل: الجهني، غير منسوب، ذكره الحضرمي في الوحدان.
٤٩٠٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا
عمي القاسم، ثنا وکیع، عن علي بن المبارك، عن یحیی بن أبي کثیر عن یزید بن نعیم،
عن رجل من جهينة يقال له: عمر، أسلم فأتى النبي ◌َّه فسمعه يقول: ((من عرف ابنه
في الجاهلية ففیه رقبة یفکه بها)).
٤ رواه سفيان بن وكيع عن أبيه مطولاً وقال: عمر رجل من أسلم.
حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا سفيان بن وكيع [٢/ ٧٤ / أ].
٤٩٠٥ - حدثنا أبي، ثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني يزيد
ابن نعیم أن رجلاً من أسلم یقال له: عمر اتبع رجلاً من أسلم يقال له: عبيد بن عويمر،
فوقع عمر على وليدته فزنا فحملت فولدت غلامًا يقال له: حمام، وذلك في الجاهلية،
وأن عمر أتى النبي ◌َّه فأسلم وكلمه في ابنه فقال له رسول الله تَّه: ((تسلم ابنك ما
استطعت)) فانطلق فأخذ ابنه فجاء به إلى النبي ◌َّ فأخذ غلامًا اسمه رافع مكان غلامه
قال رسول الله ﴾ : ((أيما رجل دعى ابنه فأخذه، ففكاكه رقبة یفكه بها)).
[٢٠٠٨] عمر بن سالم الخزاعى(٢)
ذكره بعض المتأخرين وقال: وقيل: عمرو، وافد خزاعة إلى النبي تَّه، ولم
(١) أسد الغابة (١٤٣/٤)، الإصابة (٢/ ٥٢١)، جامع المسانيد (٤٠٥/٩).
(٢) أسد الغابة (٤ /١٨١)، الإصابة (١٧١/٣).

١٩٤٩
معرفة الصحابة
یختلف فيه أنه عمر بن سالم.
٤٩٠٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر
النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عروة بن
الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم وغيرهم من علمائنا ح.
وحدثنا حبیب بن الحسن، ثنا محمد بن یحیی، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا
إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: لما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة
ونقضوا ما بينهم وبين رسول الله تَّ من العهد، خرج عمر بن سالم الخزاعي ثم أحد بني
کعب حتی قدم على رسول الله ﴾ المدينة، وكان ذلك مما هاج فتح مكة، فوقف عليه وهو
جالس في المسجد بين ظهراني المسجد فقال :
اللهم إني ناشد محمدًا حلف أبينا وأبيه الأتلدا
ثمت أسلمنا فلم ننزع يداً
كنت أبًا براً وكنا ولدا
وادع عباد الله يأتوا مددًاً
فانصر هداك الله نصراً أبدا
إن سيم خسفًا وجهه تربداً
فيهم رسول الله قد تجردا
في فيلق كالبحر يجري مزيدًا
ونقضوا ميثاقك الموكدا
إن قريشًا أخلفوك الموعدا
وجعلوا لي في كداء رصداً
وهم أذل وأقل عدداً
وزعموا أن لست تدعو أحداً
فقتلونا ركعًا وسجداً
هم بيتونا بالوتير هجداً
فقال رسول الله عَ ◌ّهُ: ((قد نُصرت يا عمر بن سالم)) فعرض لرسول الله عَ لَّه عنان
من السماء فقال: ((إِن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب)).
٤٩٠٧ - حدثناه عن أحمد بن محمد بن أبي عبيدة، ثنا المنذر بن محمد، ثنا الحسين
ابن محمد بن علي الأزدي، حدثني أبي، عن محمد بن عبيد الله، عن الحكم بن عتيبة،

١٩٥٠
معرفة الصحابة
عن مقسم، عن ابن عباس أن عمر بن سالم الخزاعي أتى النبي ◌َّه فأنشده.
* غريب من حديث الحكم .
[٢٠٠٩] عمر بن غُزية الخزاعي(١)
■ أتى النبي ◌َ ◌ّ، وبايعه، ذكره بعض المتأخرين، وهو عمرو بن غزية الأنصاري،
عقبي، وأخرج له.
٤٩٠٨ - ما حدثناه إبراهيم بن أحمد بن فرج، ثنا أبو عمر الدوري، ثنا محمد بن
مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أتى عمرو بن غزية
الأنصاري، وكان يبيع التمر لرسول الله تَّه فقال: يا رسول الله أتتني امرأة تبتاع مني تمرًاً
فأعجبتني، فلم أترك شيئًا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا فعلته، إلا أني لم أجامعها، فقال
رسول الله عَّة: ((ما أدري ما أرد عليك، حتى يأتيني فيك شيء من الله)) فبينما هو
كذلك إذ حضرت العصر، فقام رسول الله تَّ فصلى العصر، فلما فرغ من الصلاة نزل
عليه جبريل بتوبته فقال: [٧٤/٢/ ب] ﴿ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزَلَفَا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ
الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ... ﴾ [هود: ١١٤] الآية.
* ذكره من حديث أبي بكر بن عياش، عن محمد بن السائب نحوه، وقال: عمر بن
غزية، وهو وهم ..
[٢٠١٠] عمر بن لاحق(٢)
صاحب النبي تمّه فيما قال: بعض المتأخرین.
٤٩٠٩ - روى محمد بن هاشم البعلبكي، عن محمد بن شعيب بن سابق، عن
(١) أسد الغابة (١٨٦/٤)، الإصابة (١٧٣/٣)، وقال: ((عرية)) بالراء.
(٢) أسد الغابة (١٨٦/٤)، الإصابة (٥٢٠/٢).

١٩٥١
معرفة الصحابة
عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عمر بن لاحق صاحب رسول
الله ◌َّ أنه قال: ((لا وضوء على من مس فرجه)).
٤٩١٠ - أخبرناه: عن سهل بن السري قال: حدثنا عمر بن محمد البحيري عنه
موقوفًا مثله.
[٢٠١١] عمر بن عمرو الليثي(١)
■ وقيل: عبيد بن عمرو، حديثه عند قرّة بن خالد، عن سهل بن علي النُمَّيْري، عن
عبيد بن عمرو .
[٢٠١٢] عمر بن عبيد الله بن أبي زياد (٢)
■ ولا يصح. أن النبي ◌َّ سلم في المغرب فسها .
* رواه أبو نمرة، عن الحارث بن أبي ذباب عنه.
(١) الأسد (٤ / ١٨٥)، الإصابة (٥٢٠/٢).
(٢) أسد الغابة (١٨٤/٤)، وفيه: ابن أبي زكريا، الإصابة (٣/ ١٧٢).

١٩٥٢
معرفة الصحابة
من اسمه عثمان
[٢٠١٣] عثمان بن عفان بن أبي العاص(١)
■ ابن أمية بن عبد شمس، يكنى أبا عبد الله ، وقيل: أبو عمرو، ذا النورين،
مهاجري، ذو الهجرتين، بدري بسهمه وأجره.
أمه أروى بنت كُرَيْز بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأم أروى أم حكيم بنت
عبد المطلب بن هاشم، اسمها البيضاء، كان أول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط، كان
أشبه الصحابة بالنبي ◌َّ خُلقًا، لم يجمع بين بنتي نبي غيره، كانت خلافته ثنتي عشرة
سنة. سنّه تسعون، وقيل: ثمان وثمانين، قُتل مظلومًا سنة خمس وثلاثين يوم الجمعة
أوسط أيام التشريق يوم الجمعة، ودفن بالبقيع ليلاً، ذكرنا حليته، ونسبته، وأولاده في
أول الکتاب، فمن غرائب حديثه:
٤٩١١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك، ثنا زيد بن المبارك، ثنا سلام
ابن وهب أبو وهب الجندي، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن عثمان بن عفان
سأل رسول الله تَم ◌ّ عن أبجد هوز حطي كلمن صعفص قرشت فقال: ((الألف آلاء الله،
والباء بهاء الله، والجيم جمال الله، والدال دين الله، وأما هوز فأهوال جهنم، وأما حطي
فھی لا إله إلا الله تحط الخطايا، وأما کلمن فکاف من کريم، ولام من الله، ومیم من منّان،
ونون من المهيمن، وأما صعفص فصاع بصاع كما تدين تدان، وأما قرشت فقرفصة
الناس للحساب)).
[٢٠١٤] عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب
ابن سعد بن تيم بن مُرة(٢)
■ أبو قحافة والد أبي بكر الصديق، أمه أمينة بنت عبد العزى بن حُرْثان بن عوف بن
عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، أسلم يوم الفتح ، توفي سنة أربع عشرة وهو ابن سبع
(١) سبقت مصادر ترجمته في ذكر العشرة المبشرين بالجنة.
(٢) الاستيعاب (١٥٣/٣)، أسد الغابة (٥٨١/٣)، الإصابة (٤٦٠/٢).

١٩٥٣
معرفة الصحابة
وتسعين سنة، ورث ابنه أبا بكر، وعاش بعد ابنه أبي بكر سنة، شيّخه النبي تَّه فقال لابنه
لما جاء به يبايع: ((ألا تركت الشيخ حتى نأتيه، فأمر بشيبته أن تخضب وتغير بشيء
سوى السواد، فحمَّروها)) [٢/ ٧٥/ أ].
٤٩١٢ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن
الزبير، عن أبيه، عن جدته أسماء بنت أبي بكر قالت: لما وقف رسول الله تَّ بذي طوى
قال أبو قحافة لابنة له من أصغر ولده: أي بنية، أظهير بي على أبي قبيس، قالت : - وقد
كف بصره - قالت: فأشرفت به عليه، فقال: يا بنية ماذا ترين؟ قالت: أرى سوادًا
مجتمعًا، قال: تلك الخيل، قالت: وأرى رجلاً يسعى بين ذلك السواد مقبلاً ومدبراً،
قال: ذاك يا بنية الوازع - يعني الذي يأمر بالخيل ويتقدم إليها - قالت: ثم قلت: قد والله
انتشر السواد، فقال: إذًا والله دفعت الخيل، فأسرعي بي إلى بيتي، فانحطت به، وتلقى
الخيل قبل أن يصل إلى بيته قالت: وفي عنق الجارية طوق لها من ورق، قال: فتلقاها
رجل فاقتلعه من عنقها، قالت: فلما دخل رسول الله عَ لى مكة ودخل المسجد أتاه أبو بكر
بأبيه يقوده، فلما رآه رسول الله عَّه قال: ((هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه
فيه)) قال أبو بكر: هو أحق أن يمشي إليك يا رسول الله من أن تمشي إليه، قال: فأجلسه
بين يديه، ثم مسح صدره، ثم قال: أسلم فأسلم، قال: ودخل به أبو بكر على رسول الله ◌َ له
وكان رأسه ثغامة فقال رسول الله تَّه: ((غيّروا هذا من شعره)) ثم قام أبو بكر فأخذ بيد
أخته فقال: أنشد بالله والإسلام طوق أختي فلم يجبه أحد فقال: يا أخيّة احتسبي طوقك،
فوالله إن الأمانة اليوم في الناس لقليل.
* رواه الناس، عن محمد بن إسحاق.
٤٩١٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا الحسن بن علوية، ثنا إسماعيل بن عيسى، ثنا
داود بن الزبرقان، عن مطر الوراق، وليث عن أبي الزبير، عن جابر قال: جيء بأبي قحافة
إلى رسول الله ◌َّ يوم الفتح كأن رأسه ولحيته ثغامة مثل الطير الأبيض فقال رسول الله عثه :
((اذهبوا به إلى بعض نسائه تغيِّره وجنِّبوه السواد)).

١٩٥٤
معرفة الصحابة
* رواه أيوب السختياني، وليث بن أبي سليم، وزهير بن معاوية، عن أبي الزبير
نحوه.
* ورواه عبد العزيز العمي، عن مطر الوراق، عن أبي رجاء، عن جابر نحوه،
وقال: ((اذهبوابه فحمروها)).
٤٩١٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا خلف بن عمرو، ثنا الحسن بن الربيع البُوراني،
ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن مطر به.
حدثناه القاضي أبو أحمد ثنا محمد بن سعيد بن بلج ثنا ابن أبي عمر العدني، ثنا
عبد العزيز بن عبد الصمد، عن مطر به.
[٢٠١٥] عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب(١)
■ ابن حذافة بن جمح بن عمرو بن مصيص بن کعب بن لؤي، یکنی أبا السائب، من
مهاجرة الحبشة في الهجرة الأولى وأميرهم، فقدم مكة قبل الهجرة، فهاجر فيها إلى المدينة
فشهد بدرًا، كان من رهبان المهاجرين ونُسَّاكهم، يقوم الليل ويصوم النهار، ويجتنب
الشهوات، ويعتزل النساء، خرج من الدنيا ولم يتلبس منها بشيء، استأذن النبي ◌َّه في
التبتل، فلم يأذن له، ونهاه عن الرهبانية، أجاره الوليد بن المغيرة حين رجع من الحبشة فرد
عليه جواره، واكتفى بجوار الله ، وامتحن في الله ففقئت إحدى عينيه، أول من دفن
بالبقيع، توفي على عهد رسول الله عَ ◌ّه بسنة اثنتين من الهجرة، فقبّل النبي ◌َُّ خدّه،
وصلّى عليه رسول الله عمليه وسماه: السلف الصالح.
روى عنه عمر بن الخطاب، وأخوه قدامة بن مظعون.
٤٩١٥ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد
ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: اشتد البلاء على من اتبع رسول الله عمله
(١) الاستيعاب (١٦٥/٣)، أسد الغابة (٥٩٨/٣)، الإصابة (٤٦٤/٢).

١٩٥٥
معرفة الصحابة
على دين الله من أبنائهم وإخوانهم وقبائلهم [٢/ ٧٥/ ب] فكانت فتنة شديدة، وزلزالاً
شديداً، فمنهم من عصمه الله ، ومنهم من افتتن، فلما فعل ذلك بالمسلمين أمرهم
رسول الله ◌َّ حين دخل الشعب مع بني عبد المطلب في الخروج إلى أرض الحبشة؟
فانطلق إليها عامتهم حين قهروا وتخوفوا الفتنة، فخرجوا وأميرهم عثمان بن مظعون،
فمكث هو وأصحابه بأرض الحبشة حتى أنزلت سورة : والنجم، فألقى الشيطان لما انتهى
النبي ◌َّه إلى ذكر الآلهة من سجعه وفتنته في قلب المشركين بمكة، وتباشروا بها،
وسجدوا، ولم يكن المسلمون سمعوا إلقاء الشيطان في أسماع المشركين، ففشت تلك
الكلمة حتى بلغت أرض الحبشة .
ومر بها عثمان بن مظعون وأصحابه وبلغهم سجود الوليد بن المغيرة على التراب
على كفيه وحدثوا أن المسلمين قد أمنُوا بمكة، فأقبلوا سراعًا، وقد نسخ الله ما ألقى
الشيطان، وأحكم الله آياته، وحفظه الله من الفرية والباطل، فانقلب المشركون
بضلالتهم وعداوتهم للمسلمين، وكان عثمان وأصحابه لم يستطيعوا أن يدخلوا مكة
إلا بجوار، فأجار الوليد بن المغيرة عثمان بن مظعون، فلما رأى عثمان الذي لقي
رسول الله ثم ◌ّة وأصحابه من البلاء، وعُدِّبت طائفة منهم بالنار والسياط، وعثمان
معافى لا يُعرض له، استحب البلاء على العافية، فقال: أما من كان في عهد الله وذمته
وذمة رسوله التي اختار لأوليائه من أهل الإسلام فهو مبتلى، ومن دخل فيه فهو خائف،
وأما من كان في عهد الشيطان وأوليائه من الناس فهو معافى، فعمد إلى الوليد فقال : يا
عم، قد آجرتني وأحسنت إليّ، وأنا أحب أن تخرجني إلى عشيرتك فتتبرأ بين
ظهرانيهم، فقال الوليد: لعل أحدًا آذاك أو شتمك وأنت في ذمّتي؟ قال: لا والله ما
اعترض لي أحد ولا آذاني .
فلما أبى عثمان، أخرجه الوليد إلى المسجد وقريش فيه أحفل ما كانوا، ولبيد بن
ربيعة ينشدهم فقال: إن هذا لقد غلبني وحملني أن أتبرأ منه ومن جواره، وإني أشهدكم
أني منه بريء إلا أن يشاء، قال: صدق أنا والله أكرهته على ذلك، وهو منّي بريء، ثم
جلسا ولبيد ينشدهم فقال: ألا كل شيء ما خلا الله باطل، فقال عثمان: صدقت، ثم أتم

١٩٥٦
معرفة الصحابة
البيت فقال: وكل نعيم لا محالة زائل، فقال عثمان: كذبت، فأسكت القوم ولم يدروا ما
أراد بكلمته، ثم أعادها لبيد ثانية فقال عثمان مثل كلمته الأولى، فإذا ذكر الله ما خلا الله
باطل صدّقه، وإذا ذكر أن كل نعيم لا محالة زائل كذّبه؛ لأن نعيم الجنة لايزول، فنزل عند
ذلك رجل من قريش فلطم عين عثمان فاخضرت، فقال له الوليد وأصحابه: كنت عن
التي لقيت عينك غنيًا، فقال عثمان: بل كنت للذي لقيت عيني منكم فقيرًا، وعيني إلى
مثل ما لقيت صاحبتها فقيرة، ولي فيمن هو أحب إليّ منكم أسوة، فقال له الوليد: إن
شئت أجرتك ثانية، فقال عثمان: لا إرب لي في جوارك.
٤٩١٦ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيي، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في تسمية مهاجرة الحبشة من شهد بدراً من
بني جمح عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمع.
٤٩١٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا قيس، عن
عاصم بن عبيد، عن القاسم، عن محمد، عن عائشة قالت: رأيت النبي ◌ٍَّ قبَّل عثمان
ابن مظعون وهو ميت.
٤٩١٨ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا داود بن رشید، ثنا
عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي، حدثني أبي، عن أمه - يعني عائشة بنت قدامة بن مظعون
- أن النبي تَّ قَبَّل عثمان بن مظعون حين مات على خده.
٤٩١٩ - حدثنا أبو أحمد بن محمد بن أحمد، ثنا هارون بن يوسف، ثنا أبو مروان،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد أن أم العلاء أخبرته أن عثمان بن
مظعون لما توفي لففناه [٧٦/٢/ أ] في أثوابه، فدخل علينا رسول الله عَليه فقلت: رحمك الله
أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله ، قالت: فنمتُ فرأيت لعثمان عينًا تجري فجئت
رسول الله ◌َ ◌ّ فأخبرته فقال: ((ذاك عمله)).
٤٩٢٠ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا محمد بن
موسى، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جده أن أول من دُفن بالبقيع عثمان بن

١٩٥٧
معرفة الصحابة
مظعون، وكان أول من تبعه إبراهيم بن النبي
٤٩٢١ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا ابن
وهب، عن عمرو بن الحارث أن أبا النضر حدثه عن زياد، عن ابن عباس أن النبي علائم
دخل على عثمان بن مظعون حين مات فانكب عليه فرفع رأسه ثم حتّى الثانية، ثم حنّی
الثالثة، ثم رفع رأسه وله شهيق، ثم قال: ((أذهب عنك أبا السائب فقد خرجت من
الدنيا ولم تلبس منها بشيء)).
٤٩٢٢ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا علي بن الفضيل، ثنا يزيد بن هارون،
أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: لما
ماتت رقية بنت النبي ◌َّم قال: ((إِلحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون)).
٤٩٢٣ - حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو قتيبة، ثنا عمرو بن سواد، ثنا ابن وهب،
حدثني ثوابه بن مسعود التنوخي، عن جدته، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: مات ابن
لعثمان بن مظعون فاشتد حزنه عليه حتى اتخذ مسجدًا في داره يتعبد فيه فقال رسول الله عَلئيّ :
((إنها لم تكتب علينا الرهبانية يا عثمان، إِن رهبانية أمتي الجلوس في المساجد وانتظار
الصلوات والحج والعمرة ... )) الحديث.
* ومما أسند:
٤٩٢٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك، ثنا إسماعيل بن أبي أويس،
حدثني عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه، وعمر بن حسين، عن عائشة بنت قدامة
ابن مظعون، عن أبيها، عن أخيه عثمان بن مظعون أنه قال: يا رسول الله، إني رجل تشق
عليّ هذه العزبة في المغازي فتأذن لي يا رسول الله في الخصاء فأختصي؟ قال: ((لا، ولكن
عليك يابن مظعون بالصيام، فإِنها مَجْفَرةٌ)).
٤٩٢٥ - حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي، ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، ثنا محمد
ابن بكار، ثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، ثنا حفص بن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن
عمر بن الخطاب، عن قدامة بن موسى بن قدامة بن مظعون، عن أبيه موسى بن قدامة بن

١٩٥٨
معرفة الصحابة
مظعون، عن جده قدامة بن مظعون أن عمر بن الخطاب أدرك عثمان بن مظعون وهو على
راحلته، وعثمان على راحلته على ثنية الاثابة من العرج، فضغطت راحلته راحلة عثمان
أمام الركب، فقال عثمان بن مظعون: أوجعتني يا غلق الفتنة، فلما استهلت الرواحل دنا
منه عمر بن الخطاب فقال: يغفر الله لك يا أبا السائب، ما هذا الاسم الذي سميتنيه؟
فقال: لا والله ما أنا سميتكه، ولكن سماكه رسول الله لَّه، بينما هو أمام الركب يقدم
القوم إذ مررت يومًا ونحن جلوس مع رسول الله عَ ليه فقال: ((هذا غلق الفتنة - وأشار بيده
- لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين أظهر كم)).
[٢٠١٦] عثمان بن حُنيف الأنصاري(١)
■ وهو عثمان بن حُنيف بن واهب بن العُكَيم، وقيل: حكيم بن ثعلبة بن مَجْدَعة بن
الحارث بن عمرو بن خلاس(٢) بن عمرو بن عوف بن مالك بن عمرو بن مالك بن
الأوس، استعمله عمر بن الخطاب على العراق، وعمّر إلى أيام معاوية، ولاه عمر الكوفة
وأمره أن يمسح سوادها عامرها وغامرها، فمسحه وقسط خراجه. [٧٦/٢/ ب] روى عنه
أبو أمامة بن سهل بن حنيف، وابنه عبد الرحمن بن عثمان، وهانئ بن معاوية الصدفي.
٤٩٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا إدريس بن جعفر، ثنا عثمان بن عمر
ابن فارسح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عثمان بن عمر، ثنا
شعبة، عن أبي جعفر الخطمي، ثنا سليمان، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه
عثمان بن حنيف، وقال أحمد بن حنبل: سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن
حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي ◌َّ فقال: ادع الله أن يعافيني، فقال: ((إِن شئت
دعوت لك، وإن شئت أخرت ذلك فهو خير)) فقال: ادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن
(١) الاستيعاب (١٥١/٢)، أسد الغابة (٥٧٧/٣)، الإصابة (٤٥٩/٢).
(٢) كذا بالأصل، لكنه ذكر في مصادر التخريج ((خناس)) ويقال: ((ابن خنساء)).

١٩٥٩
معرفة الصحابة
وضوءه، ويصلي ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك
محمد نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي ،
اللهم شفعه فيّ.
* لفظ أحمد رواه روح بن عبادة، وعثمان بن جبلة، عن شعبة مثله.
٤٩٢٧ - حدثناه أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني
أبي، ثناروح، ثنا شعبة، عن أبي جعفر المديني، سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت،
يتحدث عن عثمان بن حنيف مثله، وزاد قال: ففعل الرجل فبرأ.
* ورواه حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة مثله.
ورواه روح بن القاسم عن أبي جعفر فخالف شعبة وحماد بن سلمة فقال: عن
أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف.
٤٩٢٨ - حدثنا أبو عمرو، ثنا الحسن، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، أخبرني
أبو سعيد واسمه شبيب بن سعيد من أهل البصرة، عن أبي جعفر المديني، عن أبي أمامة
ابن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف أن رجلاً کان یختلف إلی عثمان بن عفان
في حاجة له فكان لا يلتفت إليه، فلقي ابن حنيف فشكى ذلك إليه فقال له عثمان بن
حنيف: انت الميضأة فتوضأ، ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك
وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي، فتقضي لي
حاجتي، تذکر حاجتك، ثم رح حتی أروح، فانطلق الرجل فصنع ما قال له، ثم أتی باب
عثمان بن عفان، فجاءه البواب حتى أخذ بيده، فأدخله على عثمان، فأجلسه معه على
الطنفسة فقال: ما حاجتك؟ فذکرها له ققضاها ثم قال: ما فهمت حاجتك حتی کان
الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجته، ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن
حنيف فقال له: جزاك الله خيراً ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إليّ حتى كلّمته فيّ،
فقال عثمان بن حنيف: ما كلّمته، ولكن شهدت رسول الله عَ ليه وأتاه ضرير فشكى إليه
ذهاب بصره فقال له النبي ◌َّل: ((أوتصبر؟)) فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد وقد

١٩٦٠
معرفة الصحابة
شقّ عليّ، فقال له النبي ◌َّه: ((ائت الميضأة فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه
الدعوات)) قال ابن حنيف: فوالله ماتفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه
لم یکن به ضرر قط .
* رواه عباس الدوري، عن عون بن عمارة، عن روح بن القاسم.
* ذكره بعض المتأخرين عنه في جملة حديث شعبة، وحماد عن أبي جعفر، عن
عمارة بن خزيمة، عن عمان.
* وحديث روح هو عن أبي أمامة، عن عمه.
٤٩٢٩ - حدثناه أبو محمد بن حيان قال: ثنا أبو العباس الهروي، ثنا محمد بن
عبد الملك، ثنا عون بن عمارة، ثنا روح بن القاسم أنه حدثهم عن أبي جعفر، عن أبي
أمامة بن سهل، عن عمه عثمان بن حنیف الحديث، ولم يفرده من حديث عمارة، وهو
ابن أبي أمامة .
٤٩٣٠ - حدثنا سليمان، قال: ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى ح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الحميد
ابن صالح، ثنا ابن المبارك ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن سلمة، ثنا ابن
وهب قالوا: ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد الحضرمي، عن البراء بن عثمان الأنصاري
أن هانئ بن معاوية، حدثه قال: حججت زمان عثمان بن عفان [٢/ ٧٧/ أ] فجلست في
مجلس في مسجد النبي ◌َّ فأخذ الرجل يحدثهم قال: كنا مع رسول الله لَّه يومًا فأقبل
رجل فصلى إلى هذا العمود فعجل قبل أن يتم صلاته ثم خرج فقال رسول الله تَ ◌ّة: ((إِن
هذا لو مات لمات وليس هو من الدين على شيء، إِن الرجل ليخفف ويتمها)) فسألت
عن الرجل من هو؟ فقيل: هو عثمان بن حنيف الأنصاري لفظهم سواء.