Indexed OCR Text

Pages 1221-1240

١٢٢١
معرفة الصحابة
وأخذت ابن عمي زُخى، وأخذت خالي زبيبًا، ثم رفع النبي ◌َّ يده فمسح بها على
رؤوسهم، وبرّك عليهم وقال: ((يا عائشة، هؤلاء من ولد إسماعيل قصدًا)).

١٢٢٢
معرفة الصحابة
من اسمه زهير
[١٠٦٧] زهير بن عمرو الهلالي(١)
سكن البصرة .
* روى عنه أبو عثمان النهدي .
٣٠٦٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عُبيد الله بن عمر، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن زهير بن
عمرو، وقبيصة بن مخارق قالا: لما نزلت: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]
أتى رسول الله ◌َّ رهضة من جبل، فعلا أعلاها حجراً ثم نادى: «يا بني عبد مناف،
إِني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربؤ أهله، فخشي أن
یسبقوه إليهم فنادى: يا صباحاه)).
* رواه المعتمر، وغيره مثله، عن سليمان وقال: حماد بن مسعدة، عن سليمان، عن
أبي عثمان، عن عامر بن مالك عن زهير، وقبيصة.
[١٠٦٨] زُهير بن صُرَد الجُشَمِي(٢)
■ أبو صرد، وقيل: أبو جرول، أحد بني سعد بن بكر.
* روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص، سكن الشام [٢٦٦/١/ أ].
٣٠٦٨ - حدنثا سلیمان بن أحمد، ثنا عبيد الله بن رماحس الجمحي، ثنا أبو عمرو:
زياد بن طارق، وكان قد أتت عليه عشرون ومائة سنة، ورأينه(٣) قد علا شجرة التين
يلتقط منه قال: سمعت أبا جرول: زهير بن صرد الجشمي يقول: لما أسرَنَا رسولُ الله عَ ليه
يوم حنين يوم هوازن ذهب يفرق السبي والشاء أنشدته هذا الشعر :
(١) الاستيعاب (٩٩/٢)، أسد الغابة (٢٦٦/٢)، الإصابة (٥٥٥/١).
(٢) الاستيعاب (٩٧/٢)، أسد الغابة (٢٦٢/٢)، الإصابة (٥٥٣/١).
(٣) في الأصل ((ورأسه)) ولا معنى لها، محتمل من قرائتها أيضًا ما أثبته، ولم أجد هذه العبارة في
معاجم الطبراني الثلاثة حيث أخرجها فيها.

١٢٢٣
معرفة الصحابة
فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن علينا رسول الله في كرم
امنن على بيضة قد عاقها قدر
أبقت لنا الدهر هتّافًا على حزن
إن لم تُداركهم نعماء تنشرها
امنن علی نسوة قد كنت ترضعها
إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها
(١)
لا تجعلنا كمن شالت نعامته
إذا لنشكر النعماء إذ كفرت
فالبس العفو مَن قد كنت ترضعه
مفرقٌ شملها في دهرها غير
على قلوبهم الغماء والعمر
يا أرجح الناس حلماً حين تُختبر
إذ فُوكَ يملأه من محضها الدرر
وإذ يُرينك ما تأتي وما تذر
واستبق منا فإنا معشر زهر
و وو
وعندنا بعد هذا اليوم مُدَّخَرُ
من أمهاتك إن العفو مشتهر
عند الهياج إذا ما استوقد الشرر
یا خیر من مرحت کُمْتُ الجیاد به
هذي البريّة إذ تعفو وتنتصر
إنا نؤمِّل عفواً منك نلبسه
عفواً عفا الله عما أنت راهبه
يوم القيامة إذ يُهدي لك الظَّفَرُ
فلما سمع هذا الشعر قال: ((ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم))، وقالت
قریش: ما کان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار: ما کان لنا فهو لله ولرسوله.
٣٠٦٩ - حدنثا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا
أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة الحراني ح. وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن
يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد قالا: عن محمد بن
إسحاق، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو أن وفد هوازن لما
أتوا رسول الله عَمْ﴾ وهو بالجعرانة وقد أسلموا قالوا: يا رسول الله، إنا أصل وعشيرة،
(١) في الأصل: ((نعامة)). وما أثبته من ((المعجم الأوسط)) (٤٦٣٠).

١٢٢٤
معرفة الصحابة
وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فامنُن علينا منّ الله عليك، قال: وكان رجل
من هوازن ، ثم أحد بني سعدة بن بكر يقال له: زهيريكنى بأبي صرد فقال: يا رسول
الله، إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي قد تكفلنك، ولو أنّا ملحنا
للحارث بن أبي شمر وللنعمان بن المنذر ثم نزلا منا بمثل ما نزلت به، رجونا عطفه
وعائدته، وأنت خير المكفولين، ثم أنشد رسول الله ◌َّه شعراً قاله، فذكر فيه قرابته،
وما تحمّلوه فيه فقال:
فإنك المرء نرجوه وندخر
امنن علينا رسول الله في كرم
مفرق شملها في دهرها غير
امنن على بيضة إعتاقها قدر
على قلوبهم الغماء والغمر
أبقت لنا الحرب تهتافًا على حزن
يا أعظم الناس حلمًا حين يختبر
إن لم تداركهم نعماء ننشرها
وإن يرينك ما تأتي وما تذر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها
واستبق منا فإنا معشر صبر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته
فقال رسول الله تَّة: ((أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أو أموالكم؟)) قالوا: يا رسول الله،
خيّرتنا أموالنا ونساءنا تردّ علينا نساءنا وأبناءنا فقال: ((أما ما كان لي ولبني عبد المطلب
فهو لكم، فإذا صليت الظهر بالناس فقوموا وقولوا: إِنا نستشفع برسول الله إِلى
المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل
لكم))، فلما صلى رسول الله تَّ بالناس الظهر قاموا فتكلموا بما أمرهم به رسول الله تَ ◌ّه فقال
رسول الله تَّ: ((أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم))، وقال المهاجرون: وما
كان لنا فهو لله ولرسوله، وقالت الأنصار مثل ذلك.

١٢٢٥
معرفة الصحابة
[ ١٠٦٩] زُهير بن عثمان الثّقفي(١)
حديثه عند الحسن بن أبي الحسن، يعد في البصريين.
٣٠٧٠ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي [٢٦٦/١/ ب] ثنا حجاج بن
منهال، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور
من ثقيف - قال قتادة: إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه، أن النبي ◌َّ﴾.
قال: ((الوليمة أول يوم حق، واليوم الثاني معروف، وما سوى ذلك رياء [ وسمعة](٢).
ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة.
[١٠٧٠] زهير بن علقمة (٣)
■ وقيل: ابن أبي علقمة، بجلي، سكن الكوفة.
٣٠٧١ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي،
ثنا عبيد الله بن إياد، ثنا إياد، عن زهير بن علقمة قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى
رسول الله تَّ في ابن لها مات، فكأن القوم غبطوها فقالت: يا رسول الله ، إنه مات لي
ابنان، مُذ دخلت في الإسلام، فقال النبي ◌َّه: ((لقد احتظرت من النار حظارًا
شديدًا)).
٣٠٧٢ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا جبارة، وجعفر بن حُميد قالا:
ثنا عبيد الله بن إياد نحوه.
* ورواه عُبيد الله بن موسى، عن عبيد الله بن إياد فقال: زهير بن أبي علقمة.
٣٠٧٣ - حدثناه المقرئ، ثنا الحضرمي، ثنا الحسين بن عبد الأول، ثنا عبيد الله بن
(١) الاستيعاب (٩٨/٢)، أسد الغابة (٢٦٤/٢)، الإصابة (٥٥٤/١).
(٢) في الأصل: ((سمه))، والحديث في الطبراني (٢٧٢/٥).
(٣) الاستيعاب (٩٨/٢)، أسد الغابة (٢٦٤/٢)، الإصابة (٥٥٤/١).

١٢٢٦
معرفة الصحابة
موسی به .
٣٠٧٤ - وحدثناه المقرئ أيضًا في موضع آخر، عن الحضرمي فقال: زهير بن علقمة
کروایة عاصم.
[١٠٧١] زهير بن أبي علقمة الضُّبعي(١)
نزل الكوفة.
٣٠٧٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسی، ثنا خلاد بن یحیی،
ثنا سفيان، عن أسلم المنقري، عن زهير بن أبي علقمة الضبعي، قال: رأى النبي ◌َّ
رجلاً سيئ الهيئة فقال: ((ألك مال؟)) قال: نعم من كل أنواع المال، قال: ((فليُر عليك،
فإِن الله يُحب أن يُرى أثره على عبده حسنًا، ولا يُحب البؤس والتباؤس)).
[١٠٧٢] زهير بن أمية(٢)
] وقيل: ابن أبي أميّة الهاشمي، وقيل: عبد الله بن أبي أمية .
٣٠٧٦ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن
العلاء، ثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن
السائب قال: جاءني عثمان، وزهير بن أميّة فاستأذنالي على رسول الله عَ ليه فأذن لي،
فدخلت عليه فأثنيا عليّ عنده، فقال النبي ◌َّهُ: ((أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي
في الجاهلية؟)) فقلت: بلى بأبي وأمي، فنعْمَ الشريك كنتَ لا تُماري ولا تُداري.
(١) أسد الغابة (٢٦٥/٢)، الإصابة (٥٥٥/١).
(٢) الاستيعاب (٩٦/٢)، أسد الغابة (٢/ ٨٦١)، الإصابة (١/ ٥٥٢).

١٢٢٧
معرفة الصحابة
[١٠٧٣] زهير بن معاوية الجشمي(١)
■ يُكنى أبا أسامة، شهد الخندق .
[١٠٧٤] زهير بن عاصم بن حُصين(٢)
له ذکر في حدیث حُصین بن مشمت ، وقد تقدم ذكره.
[١٠٧٥] زهير بن عِياض الفِهْري(٣)
] من بني الحارث بن فهر، قتله مقيس بن صبابة .
٣٠٧٧ - حدنثا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الغني بن سعيد، ثنا
موسى بن عبد الرحمن، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس وعن مقاتل، عن
الضحاك، عن ابن عباس قال: أرسل رسول الله ◌َ ه مقيس بن صبابة ومعه زهير بن
عياض الفهري من بني الحارث بن فهر، من المهاجرين الأولين من أهل بدر، وحضر
أحدًا، إلى بني النجار، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدية إليه وثب على زهير
بن عياض فقتله، وارتد إلى الشرك [١/ ٢٦٧/أ].
[١٠٧٦] زهير بن عبد الله الشَّنَوي(٤)
■ وقيل: زهير بن أبي جبل، وقيل: محمد بن زهير بن أبي جبل.
٣٠٧٨ - حدثنا محمد بن حُميد، ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثني أبي، ثنا
(١) أسد الغابة (٢/ ٢٦٧)، الإصابة (١ /٥٥٦).
(٢) أسد الغابة (٢٦٣/٢)، الإصابة (٥٥٣/١).
(٣) أسد الغابة (٢٦٦/٢)، الإصابة (٥٥٥/١).
(٤) أسد الغابة (٢٦٢/٢)، الإصابة (٥٨٥/١)، الاستيعاب (٩٦/٢).

١٢٢٨
معرفة الصحابة
عبدة بن سليمان، ثنا ابن المبارك، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن زهير بن أبي
جبل قال: قال رسول الله تَّه: ((من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له، ومن بات على
ظهر بیت لیس علیه ما يستره فمات فلا ذمة له».
* ورواه غندر، عن شعبة فقال: عن محمد بن زهير بن أبي جبل.
٣٠٧٩ - حدثناه محمد قال: ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا غندر، عن شعبة.
حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا المنيعي، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، وأبو
الأشعث قالا: ثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني عن زهير بن عبد الله، رفعه إلى
النبي ◌َ ◌ّه قال: ((من بات فوق [إِجار] (١) ليس حوله ما يدفع القدم فمات فقد برئت منه
الذمة، ومن ركب البحر عند ارتجاجه فقد برئت منه الذمة)).
* رواه وهب بن جرير، عن هشام الدستوائي، عن أبي عمران الجوني قال: كنا
بفارس وعلينا أمير يقال له: زهير بن عبد الله، فأبصر إنسانًا فوق البيت أو إجار ليس
حوله شيء، فحدث أن رسول الله عَ لّم قال: مثله.
[١٠٧٧] زهير بن خُطامة الكِناني(٢)
] خرج وافدًاً إلى رسول الله عَ ◌ّ فآمن، وسأله أن يحمي له أرضه، أخو الأسود،
تقدم ذكره مع حدیث أخيه الأسود.
[١٠٧٨] زهير الثقفي(٣)
سمع النبي ◌َّهِ يقول: ((إِذا سمّيتم فعبِّدوا)).
(١) في الأصل: ((الخار))، وما أثبت هو الصحيح، وانظر الحديث عند الإمام أحمد في مسنده
(٧٩/٥).
(٢) أسد الغابة (٢٦٢/٢)، الإصابة (٥٥٣/١)، وفيها: ((حطامة)) بالحاء.
(٣) أسد الغابة (٢٦١/٢)، الإصابة (٥٥٦/١).

١٢٢٩
معرفة الصحابة
* رواه أبو أمية بن يعلى، عن عبد الملك بن إبراهيم بن زهير، عن أبيه، عن جده
زهير بن علقمة، وقيل: زهير بن طهفة.
[١٠٧٩] زهير بن طَهْفة(١)
0 وهما واحد.
٣٠٨٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا جمعة بن عبد الله ، ثنا
أبو بحر - وهو عمرو بن حمدان العتكي - عن شيخ كان بالمدينة، ثنا عبد الملك بن زهير،
عن أبيه قال: قال رسول الله عَم ◌ّى: ((إِذا سمّيتم فعبِّدوا)).
[١٠٨٠] زاهر بن الأسود أبو مجزأة الأسلمي(٣)
· من أصحاب الشجرة، سكن الكوفة، وكان من أصحاب عمرو بن الحمق، قاله
الواقدي. وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: هو زاهر بن الأسود بن مخلع بن قيس بن
دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى.
٣٠٨١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو مسعود، ثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل عن مجزأة
ابن زاهر بن الأسود، عن أبيه، وكان قد شهد الشجرة.
٣٠٨٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ عبد الرزاق، عن
إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر عن أبيه، وكان أبوه ممن شهد الشجرة، قال: إني لأوقد تحت
القدور- أو قال: على القدور - بلحوم الحمر، إذ نادى منادي رسول الله تَّه: ((إِن الله ينها كم
عن لحوم الحمر)).
(١) الإصابة (١/ ٥٥٣).
(٢) أسد الغابة (٢٤٥/٢)، الإصابة (٥٤٢/١).

١٢٣٠
معرفة الصحابة
٣٠٨٣ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا علي بن حكيم، ثنا
شريك، عن مجزأة بن زاهر، عن أبيه قال: سمعت منادي رسول الله تَّه يوم عاشوراء
يقول(١): ((من كان صائمًا فليتم صومه، ومن لم يكن صائمًا فليصم ما بقي من يومه))
[٢٦٧/١/ ب].
[١٠٨١] زاهر بن حَرَام الأشجعي(٢)
كان ينزل البادية ناحية الحجاز، وقيل: زاهر بن حرام.
٣٠٨٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزیز، ثنا شاذ بن الفياض، ثنا
رافع بن سلمة، سمعت أبي يحدث عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن
حرام قال: وكان بدويًا لا يأتي النبي ◌َّه إذا أتاه إلا بطرفه(٣) أو هدية يُهديها، فرآه رسول
الله تَُّ بالسوق يبيع سلعةً له، ولم يكن أتاه، فاحتضنه من ورائه بكفيه، فالتفت فأبصر
رسول الله ◌َّ فقبل كفيه فقال: ((من يشتري العبد))، قال: إذًا تجدُني يا رسول الله
کاسدًا، قال: «ولكنك عند الله ربیح)).
* رواه زید بن الحباب، عن رافع بن سلمة.
* ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت ، عن أنس .
* ورواه هشام بن یوسف، عن معمر، عن ثابت، وعاصم عن أنس.
* ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث.
(١) تكررت بالأصل.
(٢) الاستيعاب (٨٨/٢)، أسد الغابة (٢٤٥/٢)، الإصابة (٥٤٢/١)، وفيها جميعًا: ((ابن حرام)) وفي
الأصل: ((حزام)). وأثبتها من ((المعجم الكبير)) (٢٧٤/٥).
(٣) كشطت بعض الحروف في الأصل. وأثبتها من ((المعجم الكبير)) (٢٧٤/٥).

١٢٣١
معرفة الصحابة
[١٠٨٢] زرارة بن جزي، وقيل: جري(١)
ـ روى عنه المغيرة بن شعبة .
٣٠٨٥-حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا
صدقة بن خالد، حدثني الشعيني، وهو محمد بن عبد الله، عن زفر بن وثيمة، عن
المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جُزي قال لعمر بن الخطاب: أن النبي ◌َّ كتب إلى الضحاك
ابن سفيان: أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها.
[١٠٨٣] زرارة - غير منسوب -أبو عمرو (٢)
■ حديثه عند سعيد بن عمرو بن جَعْدة المخزومي، عن عمرو بن زرارة، عن أبيه.
٣٠٨٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن أحمد، حدثنا إبراهيم المستمر
العروقي، ثنا قرة بن حبيب، ثنا جرير بن حازم، عن سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومي،
عن ابن زرارة، عن أبيه، عن النبي ◌َّه أنه قرأه هذه الآية: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ
شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٨، ٤٩] قال: ((نزلت في أناس من أمتي في آخر الزمان
يكذبون بقدر الله» .
* رواه ابن أبي العوام، ثنا أبي، ثنا الصباح بن سهل، أبو سهل المدائني، عن حفص
ابن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو، عن عمرو بن زرارة، عن أبيه
نحوه .
------ ---------
(١) الاستيعاب (٩٤/٢)، أسد الغابة (٢٥٤/٢)، الإصابة (٥٤٧/١).
----------- ---
قلت: قال ابن ماكولا: يقول المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي، وأهل اللغة يقولون: ((جَزَء))
بفتح الجيم والهمزة، وقال أبو عمر: «جزي» ۔یعني بالکسر۔، و: «جزء)» ۔یعني بالفتح.، وقال
عبد الغني: «جزي» بفتح الجيم وكسر الزاي.
(٢) أسد الغابة (٢٥٥/٢)، الإصابة (٥٤٨/١)، وقال: ((زرارة الأنصاري)).

١٢٣٢
معرفة الصحابة
[١٠٨٤] زُرارة بن كُرَيْم بن الحارث بن عَمْرو السهمی(١)
٥ رأى النبي ◌َ ◌ّه في حجة الوداع، وقيل: زرارة بن کرب.
[١٠٨٥] زرعة الشَّقَري(٢)
سمّاه النبي ◌َّ ، ذكره في حديث أسامة بن أخدري.
٣٠٨٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عُبيد الله بن عمر، ثنا بشر بن المفضل، ثنا بشير بن ميمون، عن عمه أسامة بن أخدري أن
رجلاً من بني شقرة يقال له: أصرم، كان في النفر الذين أتوا رسول الله عَظيم قال: فأتاه
بغلام له حين اشتراه فقال: يا رسول الله إني اشتريت هذا الغلام، فأحببت أن تسميه،
وتدعو له بالبركة، قال: ((ما اسمك؟)) قال: أصرم، قال: ((بل أنت زرعة، فما تريده؟))،
قال: راعيًا، قال: ((فهو عاصم))، وقبض رسول الله تَ ◌ّه أصابعه هكذا وضمها.
[١٠٨٦] زُرعة بن خليفة(٣)
حديثه عند محمد بن زياد الراسبي [١ / ٢٦٨ / أ].
٣٠٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا عمر أبو زرعة
الرازي، ثنا موسى بن الحكم أبو عمران الجرجاني، عن محمد بن زياد الراسبي، عن
زرعة بن خليفة قال: سمعت بالنبي ◌َّه ببادية اليمامة فأتيناه، فعرض علينا الإسلام، فأسلمنا
وأسهم لنا، فلما انصرف صلى بنا الغداة فقرأ فيه: ﴿وَالتّيْنِ وَالزَّيْتُونِ﴾ [التين: ١]، و﴿إِنَّا
أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١].
* رواه محبوب بن مسعود البصري.
(١) أسد الغابة (٢٥٦/٢)، الإصابة (٥٨٤/١).
(٢) الاستيعاب (٩٦/٢)، أسد الغابة (٢٥٧/١)، الإصابة (٥٤٩/١).
(٣) الاستيعاب (٢١٧)، أسد الغابة (٢٥٦/٢)، الإصابة (٥٤٩/١).

١٢٣٣
معرفة الصحابة
٣٠٨٩ - حدثناه محمد بن أبي يعقوب، ثنا محمد بن علي بن الحسين البلخي، ثنا
إسحاق بن الهياج، ثنا محبوب بن مسعود: أبو هشام البصري، ثنا أبو معدل الجرجاني
قال: خرجت حاجًا فقيل لي: هاهنا رجل قد رأى النبي تَّ يقال له: زرعة بن خليفة
فأتيته فإذا بشيخ يعظم في قومه، فقلت: أنت رأيت رسول الله عَّه قال: أتيناه في جماعة
من قومه فلم نلقه بالمدينة، كان قد خرج في بعض مغازيه فانصرفنا فصلى بنا رسول الله حاله ،
وحضرت صلاة الفجر فصلى بنا رسول الله ◌َ﴾ فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]،
و﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١].
[١٠٨٧] زُرعة بن سَيْف [بن](١)ذي يَزْن(٢)
] قَيْلُ اليمن، ذكر أولاده عنه كتاب النبي ◌َّي إليه، وقال محمد بن إسحاق: هو
زرعة بن ذي يزن مالك بن مرة الرهاوي، بعث(١) إلى رسول الله تَّه بإسلامه وإسلام
قومه، ومفارقتهم الشرك وأهله، فكتب إليهم رسول الله عم ◌ّ بهذه.
٣٠٩٠ - حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن
أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: وقدم على رسول الله تم ◌ّ كتاب
ملوك حمْيَر مقدمه [من تبوك](٤)، وبعث إليه زرعة بن ذي يزن مالك بن مرة الرهاوي
بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله، فكتب إليهم رسول الله عَّه: ((بسم الله الرحمن
الرحیم، من محمد رسول الله ... ) ح.
وحُدّثْتُ عن أبي اليزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عفير بن عبد العزيز
ابن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف [بن](٥) ذي [يزن](٥) ملك اليمن، ثنا عمي أبو
رُحيّ أحمد بن خنبش، ثنا عمي: محمد بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يقولان: عن
أبيهما عن جدهما عفيربن زرعة، عن أبيه زرعة بن سيف قال: كتب إليّ رسول الله عَ ليه
(١) سقطت من الأصل، وما أثبت من الأسد (٢٥٦/٢).
(٢) أسد الغابة (٢٥٦/٢)، الإصابة (١ /٥٧٧).
(٣) في الأصل: ((بعثه))، وما أثبته ليستقيم السياق.
(٤) تكررت في الأصل.
(٥) سقطت من الأصل.

١٢٣٤
معرفة الصحابة
هذا الكتاب: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا الكتاب من محمد رسول الله عَّةٍ إِلى
زرعة ذي(١) يزن، أما بعد، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد : فإِنه وقع بنا
رسلكم مقْفلنا من أرض الروم، فلقيتنا بالمدينة فأبلغت ما أرسلتم به وأخبر بما كان من
قبلكم، وأنبأنا بإِسلامكم، وبقتالكم المشركين، وأن الله قد هدا كم بذلكم إِن أصلحتم
وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة، وأنطيتم(٢) خمس الله من المغانم،
وسهم النبي والصالحين من المؤمنين من الصدقة، من العقار عشر ما سقى الغيل(٣)
وسقت السماء، وعلى ما سقى الغرب نصف العشر، وإِن في الإِبل في كل أربعين ناقة
ناقة، وفي كل ثلاثين لبونًا لبون، وفي عشرين شاتان، وفي عشرة شاة، وفي كل أربعين
من البقرة، وفي ثلاثين تبيعًا جذع أو جذعة، وإِن في كل أربعين من المعز والغنم سارحة
شاة، وإنها فريضة الله التي فرض على المؤمنين من الصدقة [٢٦٨/١/ ب] فمن زاد خيراً
فهو خير له، ومن أنطى ذلكم، وأشهد على إِسلامه، وظاهر المؤمنين على المشركين،
فإنه من المؤمنين، وإِن له ذمة الله وذمة محمد رسول الله، وإنه من أسلم من يهودي أو
نصراني فإِنه من المؤمنين له ما لهم، وعليه ما عليهم، ومن يكن على يهودية أو
نصرانية فإنه لا يفتن عنها وعليه الجزية، على كل حالم ذكر أو أنثى، حر أو عبد
دينارًا، ومن قيمة المعافر أن عرضه لنا، فمن أدّى ذلكم إِلى رسلي فإِن له ذمة الله
ورسوله، ومن منعه فإنه عدو لله ولرسوله والمؤمنين، وإِن ذمة الله والرسول بريئة
منه)) .
أما بعد ذلك فإن رسول الله محمدًا النبي ◌َّه أرسل إلى زرعة ذي(١) يزن أن ((إِذا
جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرًا: معاذ بن جبل، وعبد الله بن زيد، ومالك بن عبد،
وعقبة بن عمرو، ومالك بن مرّة، وأصحابهم، وأن اجمع ما عندك من الصدقة ومن
الجزية من بخلافك، فأبلغه رسلي، وإِن أميرهم معاذ بن جبل، ولا ينقلبوا من عندكم
(١) في الأصل: ((ذا یزن)).
(٢) في الأسد: ((أعطيتم ... )) (٢٥٧/٢).
(٣) في الأصل: ((العيل)).

١٢٣٥
معرفة الصحابة
إِلا راضين.
أما بعد: فإن محمدًا يشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله، وإِن مالك بن مرة
الزهري قد حدثني: أنك أسلمت من أول حمير، وأنك قاتلت المشركين، فأبشر
بخير، وآمرك بحمير خيرًا، فلا تخونوا ولا تخاذلوا، وإِن رسول الله مَ ﴾ مولی غنیكم
وفقيركم، تلك صدقة لا تحل لمحمد ولا أهله، إِنما هي زكاة يُزكيكم بها، وفقراء
المؤمنين وفي سبيل الله، وإِن مالكًا قد بلغ الخير وحفظ الغيب، فآمرك به خيرًا، وإِني
قد أرسلت إِليك من صلحاء أهلي وذوي علمهم وكتبهم، فآمرك بهم خيرًا، وإنه
منظور إلیهم، والسلام عليك ورحمة الله وبر كاته وسلام علیکم».
عبد الله بن زيد الكاتب، ولفظ محمد بن إسحاق مثله قريب منه.
٣٠٩١ - حدثناه محمد بن أبي يعقوب، ثنا أبو یزن به من کتاب أدیم، ذکر أنه کتاب
النبي تمّ﴾ .
لا يُعرف موصولاً إلا من هذا الوجه.
* وروى [كتاب](١) النبي ◌َّ في هذا الخبر عن مالك بن مزرّد.
* وروى في حديث الجسَّاسة، عن تميم الداري رواية محمد بن إسحاق: مالك بن
[مرة] (٢) وهو رسول زرعة بن ذي يزن، وهذا الكتاب كتبه رسول الله ◌َيئة إلى الحارث بن
عبد كلال، والنعمان بن عبد كلال، والنعمان قيل: ذي رُعَين.
[١٠٨٨] زُرعة بن ضَمْرة العامري(٣)
ـ من بني عامر بن صعصعة، له ذکر، ولا يصح له صحبة ولا رؤية، روى عنه أبو
(١) ليست في الأصل، ولعل ما أثبته هو الأصوب.
(٢) في الأصل: ((مر)) وقد مر ذكره.
(٣) أسد الغابة (٢٥٧/٢)، الإصابة (٥٤٩/١).

١٢٣٦
معرفة الصحابة
الأسود [الدؤلي](١)
[١٠٨٩] زارع بن عامر العبدي(٢)
سكن البصرة.
٣٠٩٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن علي الخزاز، ثنا أحمد بن عبد الملك بن
واقد الحراني، ثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني أم أبان بنت الزارع، عن أبيها،
وكان مع الأشج الذي قدم على رسول الله عَّه فقال للأشج: ((أما إِن فيك خلقين يحبهما
الله ورسوله))، قال: وماهما؟ قال: ((الحلم والأناة))، قال: أشيء استأنفته أم جُبلت
عليه؟ قال: ((بل جُبلت عليه))، قال: الحمد لله الذي جَبَكَني على ما أحبّ.
رواه أبو داود الطيالسي، عن مطر مطولاً .
٣٠٩٣ - حدثناه محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود
الطيالسي، ثنا مطر الأعتق بطوله [٢٦٩/١/ أ]، حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن
ابن سفيان، ثنا بندار، ثنا أبو داود، ثنا مطر قال: حدثتني أم أبان بنت الزارع، عن جدها
الزارع بطوله .
٣٠٩٤-حدثنا سلیمان بن أحمد، ثنا عباس الأسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا
مطر بن عبد الله الأعتق، حدثتني أم أبان بنت الزارع، عن أبيها أن جدها الزارع انطلق إلى
رسول الله ◌َ ◌ّ فانطلق بابن له مجنون، أو ابن أخت له، قال جدي: فلما قدمنا على
رسول الله عَ ليه المدينة، قلت: يا رسول الله، إن معي ابنًا لي أو ابن أخت لي مجنون،
أتيتك به تدعو الله له فقال: ((ائتني به)) فانطلقت به إليه، وهو في الركاب، فأطلقت عنه
ثياب السفر، وألبسته ثوبين حسنين، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى رسول الله من ئم
فقال: ((ادنه مني، اجعل ظهره مما يليني)) فأخذ بمجامع ثوبه أعلاه وأسفله، فجعل
(١) فى الأصل: ((الديلي)) وهو خطأ، وما أثبت هو الصواب. انظر: أسد الغابة (٢/ ٢٥٧).
(٢) الاستيعاب (٢/ ١٣١)، أسد الغابة (٢٤٥/٢)، الإصابة (٥٤١/١).

١٢٣٧
معرفة الصحابة
يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه ويقول: ((اخرج عدو الله، اخرج عدو الله)) فأقبل
ينظر نظر الصحيح، ليس بنظره الأول، ثم أقعده رسول الله تملّه بين يديه فدعا له فمسح
وجهه ودعا له، فلم يكن في الوفد أحدٌ بعد دعوة النبي ◌َّ يفضل عليه.
[١٠٩٠] زَبْرقان بن بدر التميمي(١)
وفد على رسول الله ◌َّه مع عطارد بن حاجب، وقيس بن عاصم یفاخرونه
بخطيبهم وشاعرهم فأسلموا، وكان ينزل ناحية المدينة.
٣٠٩٥ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا محمد بن إسحاق قال: قدمت على رسول الله عمله وفود العرب
عطارد بن الحاجب في أشراف من بني تميم، معهم الأقرع بن حابس، والزبرقان بن بدر
التميمي، ثم أحد بني سعد، وعمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، فنادوا رسول الله عزت لائم.
من وراء حجرته: أن اخرج إلینا یا محمد، جئناك نفاخرك فائْذَنْ لشاعرنا وخطيبنا ثم
أسلموا وأجازهم رسول الله عَ ليه وأحسن جوائزهم.
٣٠٩٦ - حدثنا الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان، ثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن الزبير الحنظلي، قال:
دخل على النبي ◌َّه عمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم والزبرقان بن بدر فقال النبي ثمـ
لعمرو بن الأهتم: ((أخبرني عن هذا الزبرقان، فأما هذا القيس فإني لا أسألك عنه)).
فقال: مطاع في أدنَيْه شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال: والله لقد قال ما
قال، وهو يعلم أني أفضل مما قال. قال عمرو: إنك لزمر المروءة، ضيق الطعن، أحمق
الأب، لئيم الخال، ثم قال: يا رسول الله، لقد صدقت فيهما جميعاً، أرضاني فقلتُ
بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني، فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رسول الله تمثّه: ((إِن من
البيان لسحرا».
(١) الاستيعاب (١٢٩/٢)، أسد الغابة (٢٤٧/٢)، الإصابة (٥٤٣/١).

١٢٣٨
معرفة الصحابة
٣٠٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن داود الصّوّاف التستري، ثنا محمد
ابن عُبيد بن عقيل، ثنا سهيل بن وقاص الأعرجي قال: حدثني جروة بن جرثومة
الأعرجي، حدثني كهدل(١) بن وقاص، حدثني أبي: وقاص بن سريع أن أباه سريع بن
الحكم حدثه قال: حدثني الزبرقان بن بدر أنه قدم على رسول الله ثمّ فذكر شيئًا، فقال
الزبرقان: يا رسول الله فنشهر، فقال: ((لا يا زبرقان فاسمع الله وأطع))، قال: سمع
وطاعة لله ولرسوله [٢٦٩/١/ ب].
[١٠٩١] الزّبْرقان بن أسلم (٢)
ت من آل ذي لَعْوة، روی عنه أبو وائل، ولا یصح له صحبة.
٣٠٩٨ - أخبرنا خيثمة بن سليمان إجازة، ثنا أحمد بن أبي غرَزة، ثنا أسيد بن زيد،
ثنا عمرو بن شمر، عن ليث ، عن مجاهد، عن أبي وائل شقيق قال: برز يومًا الحسين بن
علي فنادى: هل من مبارز؟ فأقبل إليه رجل من آل ذي لعوة واسمه: الزبرقان بن أسلم (٣)،
وكان شديد البأس فقال: ويلك من أنت؟ فقال له: أنا الحسين بن علي ، فقال له
الزبرقان: انصرف يا بني، فإني والله لقد نظرتُ إلى رسول الله عَّه مقبلاً من ناحية قباء،
يسير على ناقة حمراء، وإنك يومئذ قُدّامه، فما كنت لألقى رسول الله بدمك، فانصرف
الزبرقان وهو يقول: أبياتًا قاله.
حدثناه عنه محمد .
(١) كذا في الأصل. انظر: الجرح والتعديل (١٧٦/٧).
(٢) أسد الغابة (٢٤٦/٢)، الإصابة (٥٤٤/١).
(٣) في الأصل: (أصلم)).

١٢٣٩
معرفة الصحابة
[١٠٩٢] زنْبَاعِ بن سلامة الجَذَامي، أبو رَوْح(١)
كان ينزل فلسطين، حديثه عند ابنه روح، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
٣٠٩٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن
معمر، وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن عبد الله بن عمرو أن
زنباعًا أبا روح بن زنباع وجد غلامًا له مع جاريته فقطع ذكره، وجدع أنفه، فأتى العبدُ
النبيَّ ◌َُّ فذكرَ ذلك له، فقال له (٢) النبي ◌َُّ: ((ما حمَلَك على ما فعلت؟)) قال: فعل
كذا وكذا، فقال له النبي - ◌َّ للعبد -: ((اذهب فأنت حر)).
.
* رواه المثنى بن الصباح، عن عمرو.
٣١٠٠ - حدثناه محمد بن حُميد، ثنا هارون بن علي، ثنا أبو مسلم الحراني، ثنا
محمد بن سلمة، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:
كان للزنباع الجذامي عبدٌ يُدعى: ابن سندر، فرآه تناول جارية له، الحديث نحوه.
٣١٠١ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي أبو بكر،
ثنا إسحاق بن منصور، ثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن أبي فروة، عن سلمة بن
روح بن زنباع، عن جده أنه قدم على النبي ◌َّ وقد خصى غلامًا له، فأعتقه النبي ◌َّه بالمثلة.
[١٠٩٣] زُفَر بن أوس بن الحَدَثان(٣)
] أخو مالك، يقال: إنه أدرك النبي ◌َّه ، ولا يعرف له صحبة ولا رؤية .
(١) الاستيعاب (١٣٢/٢)، أسد الغابة (٢٦٠/٢)، الإصابة (٥٥١/١).
(٢) في الأصلك((لي)) والتصويب من معجم الطبراني.
(٣) أسد الغابة (٢٥٨/٢)، الإصابة (١ /٥٧٥).

١٢٤٠
معرفة الصحابة
[ ١٠٩٤] زفر بن يزيد بن هاشم بن حرملة(١)
اله ذكر في حديث زمْل بن عمرو العُذْريّ، وقيل: ربيعة، وقيل: زُميل بن عمرو
من بني هند بن حزام، أتى النبي تمګ فأخبره بصوت سمعه من بعض الأوثان.
٣١٠٢ - حدثنا [ ... ] (٢) قال: ثنا علي بن حرب، ثنا عبد الرحمن بن يحيى
العذري، عن أبي المنذر؛ وهو هشام بن السائب، عن الشرقي بن قطامي، عن مدلج بن
المقداد العُذري، عن أبيه قال: وحدثني ببعضه الحارث بن عمرو بن جزء(٣)، عن عمه
عمارة بن جزء(٣) قال: قال زمْل بن عمرو: سمعت صوتًا من صنم ، ثم ذكر الحديث.
(١) أسد الغابة (٢٥٩/٢)، الإصابة (٥٥٠/١).
(٢) ما بين [ ... ] يباض في الأصل.
(٣) في الأصل: ((جزي)).