Indexed OCR Text
Pages 1201-1220
١٢٠١ معرفة الصحابة ٣٠٣٠ - [حدثناه عن محمد بن عبد الله بن أسيد، ثنا أبي، ثنا أسيد ، ثنا علي ابن بيهس، ثنا سعيد](١) بن عبيد بن يزيد بن خريم، حدثني أبي، عن جدي [قال:](٢) سألت النبي ◌َّ عن المسح على الخفين فقال: ((ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم)). [١٠٣٩] زيد بن أبي شيبة أبو شهم(٣ ـ روى عنه قيس بن أبي حازم، سماه بعضهم ولا يثبت [١/ ٢٦٢/ أ]، [نأتي على حديثه في الكنى] (٢). [١٠٤٠] زيد الديلمى(٤) ي مولی سهم بن مازن . ٣٠٣١ - [حدثناه محمد، ثنا علي بن الحسين الحراني، ثنا عبد الله بن محمد الحراني، ثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان بن زيد الديلمي، قال: حدثني أبي محمد، سمعت جدي] (٥) سنان بن زيد [جد أبي فروة] (٦) [يقول: ](٧) كان أبي زيد الديلمي قدم على النبي تَّة مع مولاه: سهم بن مازن فأسلما وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر وشهدت مع علي صفین، و کان علی مقدمته جرير بن سهم. (١) في (هـ): ((حديثه عند علي بن بيهس عن سعيد ... إلخ)). (٢) ما بين [] سقط من الأصل، وأثبت من (هـ). (٣) أسد الغابة (٢٩٠/٢)، الإصابة (١٠٣/٤). (٤) أسد الغابة (٢/ ٢٨٧)، الإصابة (١/ ٥٧٣). (٥) في (هـ): ((حديثه عند سنان بن زيد، ولم يذكر ما بين []. (٦) الزيادة من (هـ). (٧) في (هـ): (قال:)). ١٢٠٢ معرفة الصحابة [١٠٤١] زيد بن وهب الجهني(١) ■ أسلم في حياة النبي ◌َّه وهاجر إليه ولم يدركه وبلغته وفاته في الطريق. ٣٠٣٢ - حدثناه أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق [السراج](٢) ثنا محمد بن إدريس الحنظلي، أخبرني نصر بن علي، ثنا عبد الله بن داود، عن يحيى بن مسلم أبى. الضحاك العبدي، قال: انطلق زيد بن وهب یرید النبي ◌ُّ فصادفه قد مات. [١٠٤٢] زيد بن صُوحَان العبدي(٣) ا روى عنه شقيق أبو وائل، يكنى: أبا عائشة، وقيل: أبا سلمان، قتل يوم الجمل مع علي، أصيبت يده يوم جلولاء وسبقته إلى الجنة. ٥٠٣٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن سنان، ثنا [أبو العباس](٤) السراج، ثنا محمد بن الصباح، ثنا جرير، عن أبي فروة - أو غيره- قال: بلغني أنهم كانوا في مسير مع النبي تَّه فنزل رسول الله ثمّ يسوق بهم فقال: (([زيد وما ](٢) زيد ! جندب وما جندب!))، ثم قال: ((رجلين من أمتي أحدهما يستقر(٥) بعض جسده إِلى الجنة، ثم يتبعه سائر جسده إِلى الجنة، وأما الآخر فيفرق بين الحق والباطل)). [وهو جندب الذي] (٦) قتل الساحر بالكوفة. ٥٠٣٤ - وأخبرناه محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، إجازة [قال] (٤) ، ثنا محمد ابن غالب، ثنا كثير بن يحيى: أبو مالك، ثنا أبي ، ثنا سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: ساق رسول الله ګ بأصحابه فجعل يقول: «جندب وما جندب، والأقطع الخير الخير)) حتى أصبح فقال أصحاب رسول الله تَ ◌ّه لأبي بكر: ما رأينا رجلاً أحسن سياقًا من رسول الله ◌َّه غير أنه قد قطع بكلمتين، جندب، وما جندب، والأقطع (١) أسد الغابة (٣٠١/٢)، الإصابة (٥٨٣/١). (٢) ليس في (هـ). (٣) الاستيعاب (١٢٤/٢)، أسد الغابة (٢/ ٢٩١)، الإصابة (٥٦٨/١). (٤) زيادة من (هـ). (٥) في هـ: يسبقه بعض مده. (٦) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((وجندب هو الذي)). ١٢٠٣ معرفة الصحابة الخير الخير، فسأل أبو بكر؟ فقال: ((أما جندب: فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده، وأما زيد: فرجل من أمتي تدخل(١) يده الجنة قبل بدنه ببرهة)). فلما ولى عثمان الوليد بن عقبة الكوفة فصلى بهم الغداة ركعتين ثم قال: أكتفيتم أو أزيدكم؟ فقالوا: لا تزدنا قال: ثم أجلس رجلاً يسحر، يريهم أنه يحيى ويميت، فأتى جندب الصياقلة فقال: ابغونا صفيحة لا ترد عليّ، فجاء بسيف تحت برنسة، ثم ضرب به عنق الساحر فقال: أحي نفسك الآن فقال الناس: خارجي، فقال: لست بخارجي. من عرفني فأنا الذي أعرف، ومن لم يعرفني، فأنا جندب، فرفع إلى عثمان، فقال: شهرت سيفًا في الإسلام لولا ما سمعت من رسول الله تَّه قبل لضربتك(٢) بأجود صفيحة بالمدينة، ثم أمر به إلى جبل الدخان. وأما زيد فقطعت يده يوم القادسية، وقتل: يوم الجمل، فقال: ادفنوني في ثيابي؛ فإني مخاصم أتيناهم في دارهم وطعنًا على خليفتهم، فيا ليتنا إذا ابتلينا صبرنا . # [وحدثنيه عنه محمد](٣). [١٠٤٣] زيد بن كعابة(٤) [١٠٤٤] وزيد بن الأخنس(٥) [١٠٤٥] وزيد بن سلمة(٦) كلها وهم، وصوابه يزيد وزياد [١/ ٢٦٢/ ب]. (١) في الأصل: ((يدخل)). (٢) فى الأصل: ((لضربت))، وما أثبت من (هـ). (٣) ما بين [] ليس في (هـ). (٤) أسد الغابة (٢٩٧/٢). (٥) أسد الغابة (٢٧٥/٢). (٦) أسد الغابة (٢٨٩/٢). ١٢٠٤ معرفة الصحابة [ باب ](١) من اسمه زیاد [ ١٠٤٦] زياد بن لبيد بن ثعلبة(٢) ■ ابن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غصب بن جُشَم بن الخزرج، يكنى أبا عبد الله ، شهد العقبة وبدرًاً. * روى عنه أبو الدرداء، وعوف بن مالك، وسالم بن أبي الجعد. كان أحد عمال رسول الله څے ، توفي رسول الله ټ﴾ وهو عامله على صدقات حضرموت. ٣٠٣٥ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد [بدرًا](٣) من الأنصار، من بني بياضة: زياد بن لبيد [بن ثعلبة بن سنان](٤) . ٣٠٣٦ - حدثنا فاروق [الخطابي](٤)، ثنا زياد [بن الخليل](٤)، ثنا إبراهيم [بن المنذر](٤) ، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد [العقبة](٥) من الأنصار، من بني بياضة: زياد بن لبيد [بن ثعلبة بن سنان](١) . ٣٠٣٧ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٤)، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد] (٤) ، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة، زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة . ٣٠٣٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً - من الأنصار من بني بياضة بن (١) زيادة من (هـ). (٢) الاستيعاب (١٠٧/٢)، أسد الغابة (٢٧٣/٢)، الإصابة (٥٥٨/١). (٣) في (هـ): ((العقبة)). (٤) سقط من (هـ). (٥) في (هـ): ((بدرًا)). ١٢٠٥ معرفة الصحابة عام: زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان [بن عدي بن أمية بن بياضة](١). ٣٠٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية ابن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي الدرداء قال: كنا مع رسول الله تَّ فشخص ببصره إلى السماء ثم قال: ((هذا أوان يختلس(٢) العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء)» فقال زياد بن لبيد الأنصاري: يا رسول الله، وكيف يختلس (٢) منا وقد قرأنا القرآن؟ فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا، فقال: ((ثكلتك أمك يا زياد، إِن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا يغني عنهم؟)). * ورواه الليث بن سعد، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، وشداد بن أوس رضي الله عنهم نحوه. ٣٠٤٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد قال: أتيت رسول الله تَّه وهو يحدث أصحابه وهو يقول: ((كيف أنتم وقد ذهب أوان العلم؟)) قال: قلت: يا رسول الله، وكيف يذهب أوان العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلم أبناءنا إلى يوم القيامة؟ قال: فقال النبي تَّ: ((ثكلتك أمك يابن لبيد، قد كنت أراك أفقه رجل بالمدينة، أوَليس اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل، ثم لا ينتفعون بها ؟)). * رواه وكيع [وغيره](١) عن الأعمش، مثله. * ورواه غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم فقال: عن ابن لبيد ولم يسمه . * ورواه (٣) وهب بن بقية، عن خالد [بن عبد الله ](٤) عن أبي طوالة، عن زياد بن (١) ما بين [] ليس في (هـ). (٢) (هـ): ((يحتبس))، وما أثبت من الأصل. (٣) الزيادة من (هـ). (٤) في الأصل: ((ورواه ووهب)). كة ١٢٠٦ معرفة الصحابة لبيد [نحوه](١). حدثناه سليمان [بن أحمد] (٢)، ثنا محمد(٣) بن محمد ، ثنا وهب [بن بقية، ثنا خالد بن عبد الله](٣) به. [١٠٤٧] زياد بن الحارث الصَدَائى(٤) ■ وهو (٥) حيٌ من الیمن، نزل مصر . * حديثه عند زياد بن نعيم الحضرمي. ٣٠٤١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، قالا: ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، حدثني زياد بن نعيم الحضرمي - من أهل مصر [قال:](٢) سمعت زياد بن الحارث الصدائي - صاحب رسول الله ◌َّ - يحدث، قال: أتيت النبي ◌َّه فبايعته على الإسلام، فأخبرت أنه بعث جيشًا إلى قومي، فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم فقال لي: ((اذهب فارددهم))، فقلت: يا رسول الله، إن راحلتي قد كلّت، فبعث رسول الله تَم ◌ّه رجلاً فردّهم، قال الصدائي: وكتب لهم كتابًا فقدم وفدهم بإسلامهم، فقال لي رسول الله ثمّة: [٢٦٣/١/ أ] ((يا أخا صُداء، إِنك لمطاع في قومك)) فقلت: بل الله هداهم للإسلام، فقال لي رسول الله عليه: أفلا أؤمّرك عليهم؟)) فقلت: بلى يا رسول الله، فكتب لي يأمرني كتابًا، فقلت: يا رسول الله، مر لي بشيء من صدقاتهم، فقال: ((نعم))، فكتب لي كتابًا آخر بذلك، قال: وكان ذلك في بعض أسفاره، فنزل رسول الله تَّه منزلاً فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون (١) سقط من (هـ). (٢) الزيادة من (هـ). (٣) في الأصل: ((محمود)»، وما أثبت من (هـ). (٤) الاستيعاب (١٠٥/٢)، أسد الغابة (٢٦٩/٢)، الإصابة (١ / ٥٥٧). (٥) في الأصل: ((وهم)). ١٢٠٧ معرفة الصحابة عاملهم ويقولون: أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية، فقال رسول الله عَ يٍّ: (أوَفعل ذلك؟)) قالوا: نعم، فالتفت النبي ◌َّه إلى أصحابه وأنا فيهم فقال: ((لا خير في الإِمارة لرجل مؤمن)) قال: فدخل قوله في نفسي، ثم أتاه آخر فسأله فقال: يا نبي الله ، أعطني فقال نبي الله تَِّ: ((من سأل الناس عن ظهر غنىً، فصداع في الرأس، وداء في البطن)) فقال السائل: أعطني من الصدقة فقال رسول الله عَّه: ((إن الله عز وجل لم يرض فيها بحكم نبي ولا غيره في الصدقات، حتى حكم هو فيها، فجزأها ثمانية أجزاء، فإِن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك)) أو: ((أعطيناك))، قال الصدائي: فدخل ذلك في نفسي أني سألت وأنا غني، ثم إن رسول الله تَّ اغتسل من أول الليل، فلزمته(١)، وكنت قويًا، وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون، حتى لم يبق معه غيري، فلما كان أوان أذان صلاة الصبح أمرني فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فنظر رسول الله عَلَّم إلى ناحية المشرق وإلى الفجر فيقول: ((لا)) حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله ◌َّ فتبرز، ثم انصرف إليّ، وقد لاحق أصحابه فقال: ((هل من ماء يا أخا صداء)) فقلت: لا، إلا شيء قليل لا يكفيك فقال عَّه: ((اجعله في إِناء ثم ائتني به)) ففعلت فوضع كفه في الإناء، فقال(٢) الصدائي: فرأيت بين كل أصبعين من أصابعه عينًا تفور، فقال رسول الله مثّ: ((يا أخا صداء: لو أني أستحي من ربي عز وجل لسقينا واستقينا، ناد في أصحابي: من له حاجة في الماء)) فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم، ثم قام رسول الله عَ ئية: ((إِلى الصلاة)) فأراد بلال أن يقيم، فقال له رسول الله مظلة: ((إِن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم)) قال الصدائي: فأقمت الصلاة، فلما قضى رسول الله عَّة الصلاة أتيته بالكتابين فقلت: يا نبي الله، اعفني من هذين الكتابين، فقال نبي الله عَم ◌ُّ: ((وما بدا لك؟)) فقلت: سمعتك يا نبي الله تقول: ((لا خير في الإمارة لرجل مؤمن [بالله](٣) وأنا أومن بالله ورسوله، وسمعتك تقول للسائل(٤): ((من سأل الناس عن ظهر غنىًّ فهو صداع في الرأس وداء في البطن))، وقد سألتك وأنا غني، فقال رسول الله عَّ: ((هو ذاك، (١) في الأصل: ((فأن مته))، وما أثبت من (هـ). (٢) في هـ: قال. (٣) الزيادة من (هـ). (٤) في هـ: لسائل. ١٢٠٨ معرفة الصحابة فإِن شئت فاقبل وإِن شئت فدع))، فقلت: أدع، فقال رسول الله عَ ◌ّةٍ: ((فدُلَّني على رجل أؤمره عليكم)) فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه، فأمره علينا ثم قلت : يا نبي الله إن لنا بئراً إذا كان الشتاء أو (١) سعنا ماؤها، واجتمعنا عليها، وإذا كان الصيف قل ماؤها وتفرقنا على مياه حولنا، وقد أسلمنا وكل من حولنا عدونا فادع الله لنا في بئرنا(١) أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها فلا نتفرق، فدعا بسبع حصيات فعر کهن في يده، ودعا فیهن ثم قال: ((اذهبوا بهذه الحصيات فإِذا أتيتم البئر فألقوا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله)) قال الصدائي: [ففعلنا](٣) قال لنا: فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها - يعني البئر .. * [رواه الثوري، عن عبد الرحمن] (٤). ٣٠٤٢ - حدثنا علي بن أحمد بن علي [المصيصي] (٤) ثنا محمد بن معاذ الحلبي، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان [الثوري] (٤) ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي أن رسول الله تَي أراد أن يبعث إلى قومي [٢٦٣/١/ ب] فقلت: يا رسول الله، أنا لك بإسلامهم، قال: فكتبت إليهم كتابًا فجاء وفدهم بإسلامهم إلى النبي ◌َّ، فقال رسول الله عَ ◌ّه: ((يا أخا صداء، إِنك لمطاع)) فذكر الحديث [بطوله نحوه] (٤) . * ورواه أبو معاوية عبد الله بن المبارك، ويحيى بن العلاء، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعبد الله بن وهب [المصري](٤) في آخرين، عن عبد الرحمن بن زياد [بن أنعم](٥) . ٣٠٤٣ - حدثناه [أبو بكر] (٦) الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر [القتات](٦)، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا أبو معاوية ح. وثنا محمد بن أحمد [بن الحسن] (٦) ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الحميد (١) في هـ: وسعنا. (٢) في الأصل: بئر وما أثبت من هـ. (٣) في (هـ): ((ففعلناها)). (٤) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت من (هـ). (٥) ليس في (هـ). (٦) الزيادة من (هـ). ١٢٠٩ معرفة الصحابة ابن صالح، ثنا ابن المبارك ح. وثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم(١) الدبري عن عبد الرزاق، عن يحيى ابن العلاء ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن يزيد الواسطي ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة [بن يحيى](٢) ثنا ابن وهب قالوا: ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: قال رسول الله عَّة: ((من أذّن فهو يقيم)). * ولفظ ابن وهب [عنه](٢) مطول مثل [لفظ](٢) المقريء. ٣٠٤٤ - حدثنا محمد بن علي بن [حسن](٣) ، ثنا محمد بن القاسم بن هاشم، ثنا أبي، ثنا قريش بن عطاء، ثنا سفيان الثوري، عن أبيه، عن جده، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: قال رسول الله تَّة: ((من طلب العلم تكفل الله برزقه)). [١٠٤٨] زياد بن السّكن بن امرئ القيس (٤) . ■ أبو عمارة الأنصاري، قتل يوم أحد، روى عنه عبد الله بن عباس، ومحمود بن عمرو . ٣٠٤٥ - حدثنا أبو حامد [أحمد بن محمد](٢) بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا الحسن بن عيسى، ثنا ابن المبارك، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني الحُصين بن عبد الرحمن (١) في (هـ): إسحاق الدبري. (٢) ليس في (هـ). (٣) الزيادة من (هـ). (٤) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((حبيش)). (٤) الاستيعاب (١٠٦/٢)، أسد الغابة (٢٧٠/٢)، الإصابة (٥٥٧/١). ١٢١٠ معرفة الصحابة ابن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن عمرو، عن یزید بن السكن أن رسول الله عَلَّهِ(١) لما لحمهُ القتال يومئذ- يعني يوم أحد وخلص إليه - فكان رسول الله عَّه قد ثقل فظاهر بين درعين يومئذ ودنا منه الأعداء فذبب عنه مصعب بن عمير حتى قتل، وأبو دجانة: سماك ابن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة، وقد أصيب وجه رسول الله تَّه وثلمت رباعيته، وكلمت شفته، وأصيبت(٢) وجنته، فقال عند ذلك ◌َّم: من رجل يبيع لنا نفسه؟)) فوثب فتية من الأنصار، خمسة منهم : زياد بن السكن فقتلوا حتی کان آخرهم زياد بن السكن، فقال: حتى أثبت، ثم ثاب إليه أناس من المسلمين فقاتلوا عنه، حتى أجهضوا عنه العدوّ فقاتل(١) رسول الله تَُّ: ((ادن مني)) وقد أثبتته الجراحة، فوسّده رسول الله عَ ئل قدمه حتى مات علیها وهو : زیاد بن السكن. ٣٠٤٦ - حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد [بن أيوب](٣) ، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن الحصين(١) بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو قال: فقام زياد [بن السكن](٣) في خمسة نفر من الأنصار. قال: وبعض الناس يقول: إنما هو عمارة بن زياد بن السكن. [ ١٠٤٩] زياد بن عبد الله الأنصاري(٦) ا يُعدّ في الكوفيين، روى عنه الشعبي. ٣٠٤٧ - أخبرناه أحمد بن محمد بن السري بن [يحيى الكوفي](٣)، إجازة(٧) [وأخبرت عنه](٩)، ثنا أحمد بن موسى الحمار، ثنا عبيد بن إسحاق [العطار](٨) ثنا قيس [بن الربيع] (٨)، (١) في الأصل: ((أن رسول الله عَ لَّه قال: ((الحمة القتال .. ))، وما أثبت من (هـ) وهو الصواب، وانظر: أسد الغابة (٢/ ٢٧٠). (٢) في الأصل: ((وأصبت)). (٣) تصحفت في الأصل: ((فقال)). (٤) سقط من (هـ). (٥) في الأصل: ((حصين))، وما أثبت من (هـ). (٦) الاستيعاب (٢/ ١٠٧)، أسد الغابة (٢٧٢/٢)، الإصابة (٥٥٨/١). (٧) في (هـ): ((في إجازته)). (٨) الزيادة من (هـ). ١٢١١ معرفة الصحابة عن فراس الخارقي، عن الشعبي، عن زياد بن عبد الله الأنصاري قال: [ما](١) بعث رسول الله ◌َ ◌ّ عبد الله بن رواحة فخرص على أهل خيبر لم يجده أخطأ بحشفة. [حدثنيه عنه محمد بن إسحاق](٢) . [ ١٠٥٠] زياد الباهلي أبو هرماس(٣) - روى عنه ابنه هرماس. ٣٠٤٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عُمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد قال: رأيت النبي ◌َّ يخطب على راحلته العضباء يوم الأضحى، وأنا مرتدف خلف أبي. * رواه النضر (٤) بن محمد عن عكرمة بن [عمار](٥) [١/ ٢٦٤/ أ]. [١٠٥١] زياد الغفاري(٦) يُعدّفي المصریین، حديثه عند یزید بن نعيم. ٣٠٤٩ - حدثناه عن محمد بن عبد الله النسائي، عن موسى بن هارون، ثنا قتيبة (١) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت من (هـ). (٢) ليست في (هـ). (٣) أسد الغابة (٢/ ٢٧٥)، الإصابة (٥٥٩/١). (٤) في (هـ): ((نضر)). (٥) سقط من (هـ). (٦) الاستيعاب (١٠٨/٢)، أسد الغابة (٢٧٣/٢)، الإصابة (٥٥٩/١). ١٢١٢ معرفة الصحابة ابن سعيد، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عون المعافري عن يزيد بن نعيم، قال: سمعت زياد الغفاري وهو على المنبر بالفسطاط قال: سمعت النبي ◌ُُّ يقول: ((من تقرّب إلى الله شبرًا تقرب الله إِليه ذراعًا، ومن تقرّب إِليه ذراعًا تقرب الله إِليه باعًا، ومن أقبل إِلى الله ماشيًا أقبل الله إِليه مهرولاً، والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل، والله أعلى وأجل)) ثلاثًا (١) ٣٠٥٠ - وحدثناه الصرصري، ثنا البغوي، حدثني أحمد بن زهير، ثنا قتيبة وقال : يزيد بن عمرو، عن يزيد بن نعيم، وهو الصواب، ويزيد بن عون وهم فيه بعض المتأخرین، فحدث به یزید بن عون. [١٠٥٢] زياد بن جُلاس(٣) ■ يُعدّ في أعراب البصرة. ٣٠٥١ - حدثنا [ ... ] (٤) قال: ثنا محمد بن مرزوق، ثنا دلهاث بن مالك بن نهشل ابن كثير بن شبيت [بن جلاس](6) عن أبيه، عن جده، عن زياد بن جلاس قال: أخذنا أصحاب رسول الله عَمّ فربطونا بالحبال، فذكر القصة بطولها . (١) في (هـ): أورد الصرصري وأورد الحديث معها ولم يذكر الرواية الثانية، واكتفى بقوله: ((وهم بعض المتأخرين ... إلخ)) ورواية الصرصري أوردها هكذا ((حدثنا أبو العباس الصرصري حدثنا المنيعي، حدثنا ابن أبي خيثمة، ثنا قتيبة ... إلخ. (٢) تكررت في الأصل. (٣) أسد الغابة (٢٦٨/٢)، الإصابة (٥٥٦/١). (٤) ما بين [ ... ] بياض في الأصل، وفي (هـ): ((حديثه عند محمد بن مرزوق عن ... )). (٥) سقط من (هـ). ١٢١٣ معرفة الصحابة [١٠٥٣] زياد أبو الأغر النهشلي(١) كان ينزل البصرة . ٣٠۵٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسین بن إسحاق، ومحمد بن نوح بن حرب العسكري قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم الصوّاف، ثنا أبو الهيثم القصاب، ثنا غسان بن الأغر النهشلي، [قال](٢): حدثني أبي، عن أبيه أنه قدم بعيرٍ له إلى المدينة وهي تحمل طعامًا، فلقيه النبي ◌ٍَّ فقال: ((يا أعرابي: ما تحمل؟)) قلت: أجهز قمحًا، فقال لي: ((ما تريد؟)) قلت: أريد بيعه، فمسح رأسي وقال: ((أحسنوا مبايعة الأعرابي)). * [ كذا رواه إسحاق الصواف](٢). ورواه الصلت بن محمد: أبو همام، [وأبو سلمة] (٣): موسى بن إسماعيل [عن غسان](٤) بن الأغر، عن زياد بن الحسين، عن أبيه [حصين وهو المشهور](٣). [١٠٥٤] زياد بن عياض الأشعري(٥) ■ وقيل: عياض [الأشعري](٢) ، مختلف فیه، لا یصح له صحبة. حديثه عند الشعبي . ٣٠٥٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف [قال:](٦) ثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثني علي بن مسلم، ومحمد بن عبد الملك قالا: ثنا يزيد بن هارون، أنا شريك، عن مغيرة، عن عامر، عن زياد بن عياض الأشعري قال: كل شيء رأيت رسول الله مَ له يفعله قد رأيتكم تفعلونه، غير أني لا أراكم تقلسون في العيدين. (١) أسد الغابة (٢٧٤/٢)، الإصابة (٥٥٩/١). (٢) زيادة من (هـ). (٣) ما بين [] ليس في (هـ)، وما قبله فيه تقديم وتأخير. (٤) في (هـ): ((حسان)). (٥) الاستيعاب (١٠٧/٢)، أسد الغابة (٢٧٣/٢)، الإصابة (٥٨١)، وفي الاستيعاب: ((الأشهلي)). (٦) ليس في (هـ). ١٢١٤ معرفة الصحابة ٣٠٥٤ - حدثنا محمد، ثنا ابن الأعرابي، ثنا محمد بن عبد الملك به. * ورواه هلال بن العلاء، عن علي بن المديني، عن يزيد بن هارون مثله. ورواه يحيى بن أبي طالب، عن يزيد [بن هارون](١) عن شريك، عن جابر، عن عامر، عن قيس بن سعد، وتابعه عليه أبو النضر، عن إسرائيل، عن جابر وقال: عثمان ابن أبي شيبة، عن شريك، عن المغيرة(٢)، عن الشعبي، قال: شهد عياض عيدًا بالأنبار فقال: ما لي أراكم لا تقلسون؟ !. * وكذلك رواه يوسف بن عدي، عن شريك وقال: هُشيم عن مغيرة، عن الشعبي: حضر عياض الأشعري عيدًا بالأنبار، فذكره. [١٠٥٥] زياد بن نُعيم الحضرمي(٣) ٣٠٥٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، عن المغيرة بن أبي برزة، عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله عَّله: ((أربع فرضهن الله عز وجل في الإِسلام، من جاء بثلاث لم يغن عنه شيئًا حتى يأتي بهن جميعًا: الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت)) [٢٦٤/١/ ب]. [١٠٥٦] زياد بن سَبْرة اليَعْمُري(٤) ذكره ابن أبي عاصم [في الآحاد](٥). (١) سقط من (هـ). (٢) في الأصل: ((عن مغيرة)). (٣) أسد الغابة (٢/ ٢٧٤)، الإصابة (٥٥٩/١). (٤) أسد الغابة (٢٦٩/٢)، الإصابة (٥٥٧/١). (٥) في (هـ): ((في الصحابة)). ١٢١٥ معرفة الصحابة ٣٠٥٦ - حدثنا [أبو بكر] (١) عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا [أحمد بن محمد](٢): أبو جعفر المروزي، ثنا القاسم بن عروة، عن عيسى بن يزيد الكناني [قال](٣) حدثني عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول الله تَ ◌ّه حتى وقف على ناس من أشجع وجُهينة، فمازحهم وضحك معهم، فوجدتُ في نفسي، فقلت: يا رسول الله ، تضاحك أشجع و جهينة؟ فغضب ورفع يده فضرب بها منکبي، ثم قال: ((أما إِنهم خير من بني فزارة [ومن فهر](٣) وخير من بني الشريد، وخير من قومك أولاً، استغفر الله) فلما كانت (٤) الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله مائه أحد (٥) إلا ارتدَّ، وجعلت أتوقع قومي، فأتيت عمر رضي الله عنه فأخبرته، فقال: لا تخافن، أوما سمعته يقول: ((أولا أستغفر الله)). [١٠٥٧] زياد، مولى سعد بن أبي وقاص(٦) قيل: [إن له](٧) من النبي ◌َ ◌ّه رؤية. ٣٠٥٧ - حدثنا [ ... ](٧) ثنا محمد بن سعد قال: ثنا محمد بن عمر الواقدي، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن الحليس بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن زياد مولى سعد ابن أبي وقاص قال: رأيت النبي ◌َّ أوضع في وادي محسر. (١) زيادة من (هـ). (٢) في (هـ): ((محمد بن أحمد)). (٣) ما بين [] ليس في (هـ). (٤) في (هـ): ((فلما كان في الردة)). (٥) في هـ: أمدًا وهو خطأ . (٦) أسد الغابة (٢/ ٢٧٠)، الإصابة (٥٥٩/١). (٧) في الأصل: ((قيل: إنه من ... )) وما أثبت من (هـ). (٨) ما بين [ ... ] بياض في الأصل وفي (هـ): ((حديثه عند محمد عمر الواقدي عن ... )) إلخ. ١٢١٦ معرفة الصحابة [١٠٥٨] زياد بن طارق(١) ■ وقيل: طارق بن زياد، وهو الصواب. [١٠٥٩] زياد بن مطرف(٢) أ ذكره الحضرمي في المفاريد، ولا يصح صحبته(٣). [ ١٠٦٠] زياد بن جارية التميمي(٤) ٣٠٥٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا علي بن إبراهيم بن مطر، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد [بن مسلم](6) ، ثنا خالد بن يزيد المري، عن يونس بن ميسرة بن حليس، عن زياد بن جارية التميمي قال: قال رسول الله تَّه: ((من سأل وعنده ما يغنيه فإِنما يستكثر من جمر جهنم))، قالوا: وما يغنيه يا رسول الله؟ قال: ((يُغدِّيه أو يُعشِّیه)). ٣٠٥٩ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو جعفر أحمد بن عبود [ثقة] (٨) ثنا مروان بن محمد، ثنا مدرك بن سعد، ثنا يونس بن حليس، قال: كنت جالسًا عند أم الدرداء، فدخل علينا زياد بن جارية فقالت له أم الدرداء: حديثك عن النبي ◌َّ في المسألة. (١) أسد الغابة (٢٧٢/٢)، الإصابة (١ /٥٥٧). (٢) أسد الغابة (٢٧٤/٢)، الإصابة (٥٥٩/١). (٣) في (هـ): ((ولا يصح له صحبة)). (٤) أسد الغابة (٢٦٨/٢)، الإصابة (٥٨٦/١). (٥) زيادة من (هـ). (٦) في (هـ): أحمد بن عمرو بن الضحاك. (٧) في (هـ): أحمد بن عبود، ولم يذكر الكنية. (٨) ليست في هـ. ١٢١٧ معرفة الصحابة [١٠٦١] زياد بن الغَرد(١) ٣٠٦٠ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا فردوس [بن](٢) الأشعري، ثنا مسعود بن سليمان، ثنا حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن مسلم بن شهاب، عن أبي اليسر، وعن زياد الغرد أنهما سمعا رسول الله عمله يقول لعمّار: ((تقتلك الفئة الباغية)). [١٠٦٢] زياد بن سُمية(٣) ■ ادعى أبا سفيان فنسب إليه، أخو أبي بكرة لأمه، يكنى أبا المغيرة، ولد عام الهجرة، واستخلفه أبو موسى الأشعري على البصرة حين وفد [إلى] (٤) عمر بن الخطاب رضي الله عنه [١/ ٢٦٥/ أ]، وبعثه أبو موسى أيضًا رسولاً إلى عمر، كان يعد من الدهاة، توفي سنة ثلاث وخمسین. [١٠٦٣] زياد، وقيل: زيادة بن الأخرش بن عمرو الجُھنی(٥) حليف بني ساعدة، وقيل : زياد (٦) بن عمرو الجهني. ٦ ٣٠٦١ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: زياد بن الأخرش بن عمرو الجهني . (١) الاستيعاب (١٠٧/٢)، أسد الغابة (٢٧٣/٢)، وفيهما: ((بن القرد)) بالقاف والإصابة (٥٥٨/١). وأشار في الأسد إلى أنه عند ابن مندة وأبي نعيم بالغين. (٢) ما بين [] سقطت من الأصل، وما أثبتت من (هـ) .. (٣) الاستيعاب (٩٩/٢)، أسد الغابة (٢/ ٢٧١)، الإصابة (١ / ٥٨٠). (٤) في (هـ): ((على)). (٥) أسد الغابة (٢٦٨/٢)، الإصابة (٥٥٦/١)، وفيها: ((ابن الأخرس)) بالسين المهملة. (٦) في (هـ): ((زيادة)). ١٢١٨ معرفة الصحابة [١٠٦٤ ] زيادة بن جهور اللخمي(١) نزل فلسطين. ٣٠٦٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا حُذاقي بن حُميد المستنير بن المساور بن حُذاقي ابن عامر بن عياض بن محرق القمي(١) اللخمي، حدثني أبي - حُميد- عن خاله أخي أمه، وهو خالد بن موسى، حدثني أبي، عن جده زيادة بن جهور، قال: ورد عليَّ كتاب من رسول الله ◌َ فيه: ((بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإِني أذكرك الله، واليوم الآخر، أما بعد: فليوضعن كل دين دان به الناس إِلا الإِسلام، فاعلم ذلك)). * رواه الولید بن عمیر بن سفیان بن موسی بن ناتل بن جابر بن زیادة بن جھور، عن آبائه. وروي عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن موسى بن ناتل نحوه. [١٠٦٥] زبيب بن ثعلبة بن عمرو (٣) ابن سوار بن الفزاع بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر [العنبري] (٤) ، نزل البصرة، مسح النبي ◌َّه وجهه، ودعاله بالعفو والعافية، أمه: كلثمة بنت برثن العنبرية من بلعنبر . ٣٠٦٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس الأسفاطي، [قال](٤): ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا شعيث بن عبيد الله بن زبيب بن ثعلبة ، عن أبيه، عن جده [قال: ](٥) سمعت رسول الله تَّة يقول: ((من كان عليه رقبة من ولد إسماعيل، فليعتق من بلعنبر)). (١) أسد الغابة (٢٦٨/٢)، الإصابة (٥٨٦/١). (٢) في (هـ): ((القنمي)). (٣) الاستيعاب (٨٧١)، أسد الغابة (٢٤٨/٢)، الإصابة (٥٤٤/١). (٤) ليست في (هـ). (٥) الزيادة من (هـ). ١٢١٩ معرفة الصحابة ٣٠٦٤ -حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس بن الفضل، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا شعيث [بن عبيد الله](٢) ح. وحدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان، ثنا الحسن بن علي المعمريح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان(٣) ح. وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، [قالوا:](١٢) ثنا أحمد بن عبدة [ابن موسى الضبي](٤)، ثنا عمار بن شعيث(٥) بن [عبد الله بن الزبيب](٦) قال: حدثني أبي، وكان قد بلغ سبع عشرة ومائة سنة، سمعت جدي الزبيب يقول: بعث نبي الله ◌َّ إلى بني العنبر فأخذوهم بركية. ناحية(٧) الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله عَئه . قال زُبَيْب: فركبت بكرة من إبلي فسبقتهم إلى رسول الله ◌َّ بثلاثة أيام، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا، وخضرمنا آذان النعم، ثم جلست عند راحلتي، وبعث إليّ رسول الله تَّه بغداء فقلت: ما أنا بآكله حتى أعلم ما يصنع الله ورسوله [بالعنبر] (٨) فقال رسول الله عَظله: «تغدّ فخيرًاً يصنع الله ورسوله بالعنبر))، فتغدّيت فلما قُدم بالعنبر قال لي رسول الله عَمّ: ((هل لك من بيِّنة على أنكم قد أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام؟)) قلت: نعم، قال: ((من بيِّنتك؟)) قال: قلت: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر سماه، فشهد الرجل وأبى سمرة أن يشهد، فقلت له: خدعة سائر اليوم [١/ ٢٦٥/ ب] قال: يا نبي الله ، يُنبزني عندك، فقلت: يا نبي الله، إن هذا اسم له، قال: فقال نبي الله: ((قد أبى هذا أن يشهد لك، أتحلف مع شاهدك؟)) قلت: نعم، فاستحلفني فحلفت فقلت: بالله لقد أسلمنا يوم كذا وكذا، وخضرمنا آذان النعم، فقال النبي ◌َّ: ((اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال، (١) في (هـ): ((عباس الأسناطي)). (٢) سقط من (هـ). (٣) في (هـ) تأخر هذا الإسناد عن الذي يليه. (٤) ما بين [] ليس في (هـ). (٥) في الأصل ((شعيب)) وهو خطأ. (٦) كذا في الأصل، وفي (هـ): ((عبيد الله)). (٧) في هـ: من ناحية. (٨) في (هـ): ((في العنبر)). ...... " --- ١٢٢٠ معرفة الصحابة ولاتمسوا ذراريهم، لولا أن الله لا يحب ضلالة العمل، ما رزأناكم عقالاً)). * رواه العلاء، وعلي، وعمار بنو شعيث(١)، عن أبيهم شعيث(١) مطولاً بطوله. ٣٠٦٥ - حدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب [الإرغياني] (٢) ثنا سعد بن عمار بن شعيث(١) بن عُبيد الله، حدثني أبي عمار، عن جدي شعيث(١)، عن عبيد الله، حدثني أبي زُبيب أن رسول الله عمله دنا من زبيب، فمسح بيده وجهه، ثم أجراها على صدره قال زبيب: حتى وجدت برد كف النبي ◌َِّ [على](٣) سُرَّتي ثم قال رسول الله عَ : ((اللهم ارزقه العفو والعافية)). ** رواه أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، عن النضر بن محمد . عن محمد بن عبد الله ابن شعيث، عن أبيه، عن جده نحوه مختصراً](٤) (٥) . [١٠٦٦] زُخَى العَنْبَري مولی عائشة(٦) ■ من ولد قرط بن مناف بن الحارث بن حُباب بن جهمة العنبري، برّك علیه النبي ومسح رأسه. صَى اللّه ٣٠٦٦ - حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا الحسن بن علي بن عمر البغدادي، ثنا عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب، حدثني أبي خالد، عن أبيه الزبير، عن أبيه عبد الله ، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد محررًا من ولد إسماعيل قصدًا، فقال النبي ◌َّه: ((انتظري حتى يجيء في العنبر غدًا))، فجاء في العنبر، فقال النبي ◌َّهِ: ((خذي منهم أربع غلمةٍ صباحًا ملاحًا لا تخبأ منهم الرؤوس)» فأخذت جدِّي رديحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، (١) الأصل: ((شعيب)) وهو خطأ. (٢) الزيادة من (هـ) وهي غير واضحة وأثبت من السير (٤٢٢/١٤). (٣) سقطت من الأصل، وأثبتت من (هـ). (٤) في (هـ) كشط لم يتضح معه بعض الكلمات. (٥) إلى هنا تنتهي نسخة (هـ). (٦) أسد الغابة (٢٥٣/٢)، الإصابة (٥٤٧/١).