Indexed OCR Text

Pages 1041-1060

١٠٤١
معرفة الصحابة
باب الراء
[ ٩٠٦] رافع بن مالك بن عَجْلان(١)
·ابن عمرو بن عامر بن زريق بن عبد حارثة [بن مالك](٢) بن غضْب بن جُشم بن
الخزرج. عقبي، نقيب، أحد الستة، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، شهد المشاهد
الثلاثة من ((العقبة))، وبايع بها، كان هو ومعاذ بن عفراء أول أنصاريين أسلما من الخزرج.
ويقال: إن أول من قدم ((المدينة)) رافع بن مالك؛ قدم بسورة يوسف.
٢٦٣٨ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أحمد بن الحسين الحذاء، ثنا الصلت، ثنا
حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، وكان رافع من أصحاب
«العقبة))، ولم یشهد (بدراً)).
٢٦٣٩ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخٍ من
قومه؛ قال: لمَّا لقي رسول الله له النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة، وجلسوا معه،
فدعاهم إلى الله عز وجل، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن - وكانوا(٣) من بني
زريق بن عامر بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق - فلما قدموا
(المدينة)) علي قومهم ذكروا لهم رسول الله عمه ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم فلم
يبق دارٌ من دور الأنصار إلا وفيها ذكرٌ من رسول الله ◌َّه، حتى إذا كان عام المقبل وافى
الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلاً ، فلقوا رسول الله وَّة بالعقبة وهي العقبة الأولى.
فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن يفترض عليهم الحرب، وكان فيهم من بني زريق
رافع بن مالك بن العجلان، ثم شهد السبعون ((العقبة))، وبايعهم رسول الله عَظيم على
(١) أسد الغابة (٢/ ١٩٧)، الإصابة (١/ ٢٩٩)، الاستيعاب (٢/ ٦٤).
(٢) زيادة من هامش (هـ).
(٣) في (هـ): ((كان)).

١٠٤٢
معرفة الصحابة
حرب الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه عز وجل، وجعل لهم على الوفاء بذلك
الجنة؛ فكان(١) فيهم رافع بن مالك بن العجلان نقيبًا (٢).
٢٦٤٠ - [حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن
معمر، عن حزام بن عثمان، عن ابن جابر، عن جابر [١/ ٢٣٠/ ب] قال: كان رافع بن
مالك أحد النقباء](٣).
٢٦٤١ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا أبو إسماعيل الترمذي ح.
وثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن يحيى بن خالد [بن حيان] (٣). قالا: ثنا يحيى بن
بكير، ثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن رفاعة بن رافع بن
مالك؛ قال: سمعت أبي؛ [يقول](٤): إن جبريل قال لرسول الله عَ ليه: كيف أهل (بدر))
فيكم؟ قال: ((هم أفاضلنا)). فقال جبريل: ومن شهد ((بدرًا)) من الملائكة هم(٥) أفاضلنا.
[٩٠٧] رافع: أبو البهي(٦)
مولى رسول الله ◌َ، له ذكرٌ في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. قيل: إنه
كان مملوكًا لسعيد بن العاص وغيره من شركائه فأعتق كل واحد منهم نصيبه إلا رجل،
فأتى النبي ◌َّ يستشفع به على الرجل فوهب الرجل نصيبه للنبي مه فأعتقه. وكان
يقول: أنا مولى النبي لمّ. وهو رافع أبو البهي، ذكره سفيان بن عيينة، عن عمرو بن
دينار، [ عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن سعيد؛ أن عبدًا لسعيد بن العاص ... ،
(١) في (هـ): ((وكان)).
(٢) في (هـ): ((لقيب)) وهو خطأ.
(٣) ما بين [ ] ليس في (هـ).
(٤) ما بين [ ] سقط من الأصل.
(٥) في الأصل: ((فهم)).
(٦) أسد الغابة (٢ / ١٨٩)، الإصابة (١/ ٥٠٠).

١٠٤٣
معرفة الصحابة
فذكره](١).
٢٦٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا سفيان
ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو [عن عمرو بن سعيد أن عمرو بن
سعيد بن العاص - فذكر القصة] (٢).
٢٦٤٣ - حدثنا أحمد بن بندار، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة ابن
خالد، ثنا زيد بن واقد، ثنا مغيث بن سُميّ الأوزاعي، عن عبد الله بن عمرو؛ قال: قلت: يا
رسول الله؛ من خير الناس؟ قال: ((ذو القلب المخموم واللسان الصادق)) (٣) قلنا: أما اللسان
الصادق فقد عرفناه، فما ذو القلب المخموم؟ قال: ((هو التقي النقي، الذي ليس فيه إِثم و[لا](٤)
بغي)). قلنا: فمن على إثره يا رسول الله؟ قال: ((الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة)). قلنا: ما نعرف
[هذا فينا](٥) إلا رافع مولى رسول اللهله. قلنا: فمن على إثره؟ قال: ((مؤمن في خلق حسن)).
[٩٠٨] رافع: مولى عائشة رضي الله عنهما
کان یخدم النبي ◌َێ(٦)
٢٦٤٤ -[حدثناه محمد، عن زید بن محمد بن جعفر الکوفي، ثنا محمد بن جعفر
القتات](٧) ثنا الحكم بن سليمان، عن محمد بن كثير، عن إسماعيل البزاز، عن أبي
إدریس المرهبي، عن رافع مولی عائشة،، قال: کنت غلامًا أخدمها إذا كان رسول الله تَئ
عندها، وإن النبي ◌َّه قال: ((عاد الله من عادى عليًّا)).
(١) ساقط من (هـ).
(٢) ما بين [] ساقط من الأصل.
(٣) في الأصل ((الصدوق)).
(٤) ما بین [ ] زيادة من هـ.
(٥) كذا بالأصل وفي (هـ): ((فينا هذا)).
(٦) أسد الغابة (٢ / ١٩٤)، الإصابة (١ / ٥٠١).
(٧) في (هـ): ((حدثت عن محمد بن جعفر القتات)).

١٠٤٤
معرفة الصحابة
صَلى الله (٢)
[٩٠٩] رافع(١)، وأسلم: حاديًا النبي
■ تقدم ذكره مع أسلم [روى إسحاق بن سليمان، عن سعيد بن عبد الرحمن المدني؛
قال: كان رافع وأسلم حاديين للنبي تمل](٣).
[٩١٠] رافع بن خَدِيج: أبو عبد الله(٤)
■ وهو رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جُشم بن حارثة بن [حارث](٥) بن
الخزرج. كان يخضب بالصفرة ويحفي شاربه، وكان(٦) عریف قومه، استصغر عن (بدر))
وأجيز يوم ((أحد)) وكان يعد في الرماة، أصيب [بسهم](٣) يوم [أحد](٧) في ثندوته فبقيت
الحديدة في ثندوته [تتحرك] (٨) فترك فيها إلى أن توفي سنة ثلاث وسبعين بالمدينة [١/ ٢٣١ / أ]
وكان له ست وثمانون، وشهده(٩) ابن عمر و[كان](٧). له عقب بالمدينة وببغداد(١٠).
روى عنه: ابن عمر، وأسيد بن ظهير، والسائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد. ومن
التابعين: سعيد بن المسيب، وسالم وأبو سلمة، والقاسم [بن محمد](٣)، وسليمان بن
يسار، ونافع بن جبير، وحنظلة بن قيس، ونافع مولى ابن عمر، و[من](٧) أولاده:
رفاعة، وعباية، وسهل، وعبد الله، وعبد الرحمن، وسعيد، وأسيد ... ، وغيرهم.
٢٦٤٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، قال: توفي
(١) أسد الغابة (٢/ ١٨٩)، الإصابة (١/ ٣٨). ذكره في أسلم.
(٢) الإصابة (١/ ٣٨).
(٣) سقط من (هـ).
(٤) الاستيعاب (٥٩/٢)، الأسد (٢/ ١٩٠)، الإصابة (١/ ٤٩٥).
(٥) كذا بالأصل وفي (هـ): ((الحارث)).
(٦) الواد ليست في (هـ).
(٧) زيادة من هـ.
(٨) في (هـ): ((فترك فيها)).
(٩) في الأصل: ((وشهد)) وما أثبت من هـ.
(١٠) هكذا: بغداد، بالدال المهملة ثم الذال المعجمة. وهي لغة من لغات. انظر: لسان العرب، مادة
بغدد وما بعدها .

١٠٤٥
معرفة الصحابة
رافع بن خديج سنة ثلاث وسبعين بالمدينة.
٢٦٤٦ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا يحيى بن طلحة
اليربوعي، ثنا شريك، عن أبي إسحاق؛ قال: مات رافع بن خديج فأخروه إلى بعد
العصر، فقال لهم ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفأً(١) الشمس للمغيب.
٢٦٤٧ - حدثنا محمد بن معمر، ثنا يوسف القاضي، ثنا سلیمان بن حرب، ثنا حماد
ابن زيد ، عن عمرو بن دينار؛ قال: سمعت ابن عمر يقول: كنا لا نرى بالخبر بأساً، حتى
کان عام أول فزعم(٣) رافع بن خديج أن نبي الله ټڅ نھی عنه.
* رواه: الثوريُّ، وابن عيينة، وأيوب؛ عن عمرو بن دينار ... ، مثله.
٢٦٤٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم،
أخبرنا جرير عن منصور، عن مجاهد، عن أسيد بن ظهير؛ قال: كان أحدنا إذا استغنى
عن أرضه أو افتقر إليها - زارعها بالثلث والربع، فكنا نصيب فيها حتى أتانا رافع بن خديج
فقال: إن رسول الله ◌َه نهاكم عن أمر كان ينفعكم؛ نهاكم عن الحقل والمزابنة .
س
* رواه: الثوري، ومفضل بن مهلهل؛ عن منصور ... ، نحوه.
٢٦٤٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا
هشام [بن حسان](٣) عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبيه؛ أن
السائب بن يزيد أخبره، عن رافع بن خديج؛ أن رسول الله تَه قال: ((ثمن الكلب خبيث،
ومهر البغي خبیث، و کسب الحجام خبیث)».
* رواه: معمر، وأبان العطار(٤)؛ عن يحيى ... ، مثله. ورواه يزيد بن خصيفة،
ومحمد بن يوسف، عن السائب ... ، نحوه:
٢٦٥٠ - حدثناه محمد بن علي بن حبيش، ثنا [عبد الله](٥) بن ناجية، ثنا ابن أبي
رزمة، ثنا الفضل بن موسى السَّيْناني عن الجعيد؛ [قال] (٦): أخبرني يزيد بن خصيفة، عن
(٢) تصحفت في الأصل: ((فزع)).
(١) تصحفت في (هـ): ((تطفل)).
(٣) سقط من (هـ).
(٤) في الأصل: ((القطان)) وما أثبت من (هـ) وهو الصواب. انظر تهذيب الكمال (٢/ ٢٤).
(٦) ما بين [] ساقط من الأصل.
(٥) زيادة من (هـ).

١٠٤٦
معرفة الصحابة
السائب [بن يزيد](١)، عن رافع بن خديج [قال](١)؛ سمعت رسول الله تَظّ يقول: ((شر
الكسب ثلاثة: كسب الحجام، وثمن الكلب، ومهر البغي)).
٢٦٥١ - حدثنا محمد بن معمر، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى
ابن سعيد، عن محمد بن يوسف [قال](٢)، سمعت السائب [بن يزيد](٢) يحدث، عن
رافع بن خديج؛ أن النبي ◌َّ قال: ((شر الكسب: مهر البغي، وثمن الكلب، وكسب
الحجام)). ورواه حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السائب، نحوه:
٢٦٥٢ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن عبد الأعلى البوسي(٣)، [ثنا
عبد الرزاق](٤) ح.
وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا خالد بن خداش ح.
وثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي؛ قالوا (٥): ثنا
عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ،
[١/ ٢٣١/ ب] عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج، رضي الله عنهما قال: قال
رسول الله: ((أفطر الحاجم والمحجوم)).
٢٦٥٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان،
عن محمد بن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع ابن
خديج؛ قال: قال رسول الله له: ((أسفروا بالفجر فكلما أسفرتم فهو أعظم للأجر)).
* رواه : ابن عيينة، والدراوردي، وأبو خالد الأحمر؛ عن [محمد] (١) بن عجلان
(١) زيادة من (هـ).
(٢) ما بين [ ] ساقط من الأصل.
(٣) هكذا، التقريب يوجد عبد الأعلى ((النَّرْسِيّ).
(٤) ما بين [ ] ساقط من (هـ).
(٥) في الأصل: ((قالاً)) وما أثبت من (هـ).

١٠٤٧
معرفة الصحابة
[مثله](١). ورواه محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر [بن قتادة] (٢):
٢٦٥٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، [ثنا شعبةاح(٣).
وحدثنا محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن يونس السامي، ثنا أبو زيد [ سعيد
ابن الربيع] (٣)، وسهل بن حماد؛ قالوا (٤): ثنا شعبة عن محمد بن إسحاق، عن عاصم
بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج؛ أن النبي ◌َّ قال: ((أسفروا
بالفجر؛ فإِنه(٥) أعظم للأجر)). [رواه : سفيان الثوري، وزائدة، وابن المبارك، وعيسى
ابن يونس، ويزيد بن زريع، في آخرین](٦) عن محمد بن إسحاق [نحوه](٧). ورواه
عبد الحميد بن جعفر ، عن عاصم:
٢٦٥٥ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا إبراهيم
ابن راشد، ثنا معلى بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عاصم بن عمر
ابن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج؛ عن النبي صلى قال: «أسفروا
بالصبح؛ فإِنه أعظم للأجر)). ورواه محمد بن عمرو [بن جارية] (٨) عن عاصم
نحوه :
٢٦٥٦ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي،
ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا محمد بن عمرو بن جارية، عن عاصم بن عمر، عن
محمود، عن رافع؛ عن النبي ◌َّي ... ، مثله. ورواه زيد بن أسلم، عن محمود بن
(١) كذا بالأصل، وفي (هـ): نحوه.
(٢) زيادة من (هـ).
(٣) سقط من (هـ).
(٤) في الأصل: ((قالاً)) وما أثبت من (هـ).
(٥) في (هـ): ((فهو)).
(٦) كذا بالأصل وفي (هـ) تقديم وتأخير.
(٧) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((مثله)).
(٨) ما بين [] ساقط من (هـ). وفي الأصل: محمد بن عمر.

١٠٤٨
معرفة الصحابة
لبيد [ح] (١):
٢٦٥٧ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أبو معن ثابت بن نعيم الهوجي، ثنا آدم بن أبي
إياس، ثنا شعبة عن أبي داود، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن
خديج؛ أن النبي تعمل قال: ((نوروا بالفجر؛ فإِنه أعظم للأجر)) كذا رواه آدم، عن شعبة،
عن أبي داود وهو القاص، ورواه بقية، عن شعبة؛ فقال: عن داود البصري. وقيل: إنه
ابن أبي هند۔:
٢٦٥٨ - حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عبد الوهاب
ابن نجدة، ثنا بقية بن الوليد، عن شعبة بن الحجاج، ثنا داود البصري، عن زيد بن
أسلم، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج؛ عن رسول الله عليه أنه قال:
((أسفروا بصلاة الصبح؛ فإنه أعظم للأجر)).
* ورواه [أبو غسان](٢) محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عاصم [بن
عمر](٣)، عن محمود [فقال] (٤)، عن رجل من الأنصار:
٢٦٥٩ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم القطان، ثنا سعيد بن أبي
مريم، ثنا أبو غسان [ محمد بن مطرف](٣)، عن زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر
[بن قتادة](٣)، عن محمود بن لبيد، عن رجل من الأنصار؛ أن رسول الله عَ ﴾ [قال] (٤)
مثله .
٢٦٦٠ - حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ثنا
أبو إبراهيم ح.
(١) ما بين [ ] ساقط من (هـ).
(٢) زيادة من (هـ).
(٣) سقط من (هـ).
(٤) ما بين [ ] سقط من الأصل - والزيادة من (هـ).

١٠٤٩
معرفة الصحابة
وحدثنا جعفر بن محمد [بن عمرو] (١) ، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى الحماني، ثنا
إبراهيم بن سليمان المؤدب [وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا
أبو معمر، ثنا أبو إسماعيل المؤدب](١) ح قالوا: [١/ ٢٣٢/ أ] حدثنا هرير بن عبد الرحمن
ابن رافع، عن جده رافع بن خديج؛ قال: قال رسول الله عملي لبلال: ((يا بلال؛ أسفر
بالفجر قدر ما یری الرجل موقع سهمه».
* أبو إسماعيل [المؤدب](١) هو إبراهيم بن سليمان. ورواه: إبراهيم بن إسماعيل بن.
مجمع ، وقتيبة بن سعيد وغيرهما؛ عن هرير فقال أبو داود: ثنا أبو إبراهيم ولم
ينسبه .
* وأخرجه بعض المتأخرين من حديث يونس، عن داود(٢) فأسقط الكنية ونسب
إبراهيم إلى ابن سعد ، وهو منه وهم.
٢٦٦١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا موسى بن هارون، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا
إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر [بن قتادة](٣) ، عن محمود
ابن لبيد، عن رافع بن خديج؛ قال: قال رسول الله عَّه ((إِن الله (تعالى)(٤) إِذا أحب عبداً
حماه الدنيا؛ كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء)). كذا رواه الهيثم عن إسماعيل. [عن
عمارة](٣)، ورواه هشام، [بن عمار] (٤) ، عن إسماعيل، عن محمد بن إسحاق :
٢٦٦٢ -حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفیان، ثنا هشام بن عمار، ثنا
ابن عياش، ثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبید، عن
رافع بن خديج؛ أن النبي ◌َّ قال: ((إِن الله [تعالى](٤) إِذا أحب عبداً حماه الدنيا؛ كما
يحمي أحدكم سقيمه الماء)).
(١) سقط من (هـ).
(٢) في (هـ): ((أبي داود)) وما أثبت من الأصل.
(٣) سقط من (هـ).
(٤) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من (هـ).

١٠٥٠
معرفة الصحابة
[٩١١] رافع بن عمرو الغِفاري(١)
■ أخو الحكم [بن عمرو](٢) سكن ((البصرة))، حديثه عند عبد الله بن الصامت.
٢٦٦٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عمرو بن حفص، [السدوسي](٣) ، ثنا عاصم
ابن علي ح، وحدثنا محمد بن محمد [بن أحمد](٣)، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
شيبان بن فروخ؛ قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن
الصامت [عن أبي ذر رضي الله عنه](٣)؛ قال: قال رسول الله ﴾: ((يكون بعدي من
أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من
الرمية ثم لا يعودون فيه؛ شر الخلق والخليقة)). قال سليمان: وأراه(٤) قال: ((سيماهم
التحليق)). قال عبد الله بن الصامت: فلقيت رافعًا(٥) فذكرت له، فقال: وما يعجبك من
هذا وأنا سمعته من رسول الله ﴾﴾ !
٢٦٦٤ - حدثنا محمد بن محمد [المقرئ](٣)، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
محمود ابن غيلان، ثنا الفضل بن موسى ، ثنا صالح بن أبي جبير، عن أبيه، عن رافع بن
عمرو(٦): قال: كنت [أرمي] (٧) نخلاً للأنصار فأخذوني فذهبوا بي إلى رسول الله عز ئه
فقالوا: هذا يرمي نخلنا، فقال: ((يا رافع؛ لم ترمي نخلهم؟)) قلت: يا رسول الله؛
أجوع. قال: ((فكل ما وقع أشبعك الله وأرواك)). وقيل: صالح بن أبي جويبر. [و](٢)
رواه معتمر بن سليمان، عن ابن أبي الحكم الغفاري، حدثني جدي، عن عم أبي رافع بن
عمرو .
(١) الاستيعاب (٢/ ٦٢)، الأسد (٢/ ١٩٤)، الإصابة (٢/ ٤٩٨).
(٢) سقط من (هـ).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) في الأصل: ((أراهم)) وما أثبتناه من (هـ).
(٥) في الأصل: ((رافع)) وما أثبتناه من (هـ).
(٦) في الأصل ((عمر)) وهو خطأ.
(٧) في الأصل [أمرمي] وهو تصحيف، وما أثبتناه من (هـ).

١٠٥١
معرفة الصحابة
[٩١٢] رافع بن سنان الأوسي الأنصاري(١)
■ أبو الحكم، جد عبد الحميد بن جعفر. [١/ ٢٣٢/ ب].
٢٦٦٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن يونس، ثنا عمير(٢) بن عبد المجيد
الحنفي أخو أبي بكر الحنفي(٣)، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه؛ أن أبا الحكم رافع بن
سنان الأنصاري أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأرادت أن تأخذ ابنتها فأتت النبي ثمّ﴾
فقالت: يا رسول الله؛ ابنتي؟ وقال هو: يا رسول الله؛ ابنتي؟ فأمره(٤) رسول الله عَظيم
فجلس ناحيةً، وأمرها فجلست ناحيةً، ووضعت الجارية بينهما. ثم قال: ((ادعواها)).
(فدعواها)(٥) فقامت الجارية نحو أمها - وهي فطيم أو شبيه بذلك - فقال رسول الله عليه:
((اللهم اهدها)) فمالت إلى أبيها فأخذها.
# رواه: الثوري، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وأبو عاصم نحوه. وقال علي بن
غراب، وعيسى بن يونس؛ عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده رافع. وقال
هشيم: عن عبد الحميد بن سلمة؛ أن جده أسلم مرسلاً. وقال بكر بن بكار: عن
عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه؛ قال: حدثني أبي، وغير واحد؛ أن أبا الحكم أسلم
فذكره.
٢٦٦٦ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم،
أنبأ عيسى بن يونس، ثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، حدثني أبي، عن جدي رافع بن
سنان؛ أنه أسلم وأبت امرأته [أن تسلم ... ، الحديث](٦).
(١) الاستيعاب (٢/ ٦١)، الأسد (٢/ ١٩٢)، الإصابة (٢/ ٤٩٧).
(٢) في (هـ): عمر وهو خطأ. والصواب عمير كما أثبت. انظر: تهذيب الكمال (٢٧/ ٦٨).
(٣) زيادة من: (هـ).
(٤) في الأصل: ((وأمره)) وما أثبتناه من (هـ).
(٥) في الأصل: ((فدعياها))، وما أثبت من (هـ).
(٦) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((فذكره)).

١٠٥٢
معرفة الصحابة
[ ٩١٣] رافع بن عمرو بن عويم بن زيد(١)
■ ابن رواحة بن زيد بن عدي المزني، حديثه عند عمرو بن سليم [المزني](٢)، وهلال
بن عامر، يعد في البصريين.
٢٦٦٧ - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني
أبي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا الُشْمَعَلُّ، حدثني عمرو بن سليم المزني [قال] (٢): سمعت
رافع بن عمرو المزني يقول: سمعت النبي ◌َّه وأنا وصيف، يقول: ((العجوة والشجرة من
الجنة)) * رواه عن المشمعل؛ وهو ابن عمرو بن إياس: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد
الصمد بن عبد الوارث : .
٢٦٦٨ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد؛ قالا: ثنا المشمعل [قال](٣): حدثني عمرو بن سليم.
[قال](٣): سمعت رافع بن عمرو المزني؛ قال: سمعت رسول الله مَُّ [يقول](٣) مثله. وقال
عبد الصمد [في حديثه] (٢): ((العجوة والصخرة)) أو: ((العجوة والشجرة من الجنة)).
[شك](٤) مشمعل.
٢٦٦٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سعيد بن يحيى
الواسطي، ودحيم؛ قالا: ثنا مروان بن معاوية، ثنا هلال بن عامر المزني الكوفي؛ قال:
سمعت رافع بن عمرو المزني يقول: رأيت رسول الله مه [يوم النحر بمنى يخطب](٥) من
حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعليّ (رضي الله عنه) يعبِّر عنه، والناس بين قائم
وقاعد(٦) ، فانتزعت يدي من يد أبي، ثم تخللت(٧) الرجال حتى أتيت النبي ◌َّه فضربت
(١) الاستيعاب (٢/ ٦٢)، الأسد (٢ / ١٩٤)، الإصابة (٢/ ٤٩٨).
(٢) ما بين [ ] سقط من هـ.
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) ما بين [] بياض في الأصل، وأثبت من (هـ).
(٥) في (هـ): ((بمنى يحطب يوم النحر)).
(٦) في (هـ): ((بين قاعد وقائم)).
(٧) في (هـ): ((أخللت)) وانظر: أسد الغابة (٢/ ١٩٩): ((تخللت)).

١٠٥٣
معرفة الصحابة
بيدي على ساقه ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم. قال رافع : فإنه يخيل
إليّ أن برد قدمه الساعة على يدي.
[ ٩١٤] رافع بن يزيد الثقفي(١)
عداده في البصريين، [روى عنه الحسن بن أبي الحسن](٢). مختلفٌ فيه. [١/ ٢٣٣/ أ].
](٣) ، ثنا أسد بن موسى، ثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج
٢٦٧٠ - حدثنا [
قال، حدثني أبو بكر الهذلي، عن الحسن، عن رافع بن يزيد الثقفي؛ أن النبي عمّه قال:
((إِن الشيطان يحب الحمرة؛ فإِياكم والحمرة وكل ثوب فيه شهرة)). رواه سعيد بن
بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن يزيد بن رافع؛ عن النبي ثمّ ... ،
نحوه.
[٩١٥] رافع بن مَكِيث الجُهَني: شهد ((الحديبية))(٤)
٢٦٧١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا عبد الرزاق [أنا](٥)
معمر، عن عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مكيث، عن رافع بن مکیث؛ قال :
سمعت النبي ◌ُّ يقول: ((حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر،
والصدقة تمنع ميتة السوء)).
٢٦٧٢ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي ، ثنا عباس العنبري، ومحمود بن
غيلان؛ قالا : ثنا عبد الرزاق [به](٦) .
(١) الاستيعاب (٢/ ٦٥)، الأسد (٢/ ٣١)، الإصابة (١ / ٥٠٠).
(٢) كذا بالأصل، وفي (هـ): روى عنه الحسن البصري.
(٣) بياض بالأصل، وفي (هـ): ((حديثه عند ابن جريج)).
(٤) الاستيعاب (٢/ ٦٥)، الأسد (٢/ ٢٠٠)، الإصابة (٤٩٩/١).
(٥) كذا بالأصل، وفي (هـ): حدثنا.
(٦) الزيادة ليست في (هـ).

١٠٥٤
معرفة الصحابة
ورواه ابن المبارك. [عن معمر](١) .
٢٦٧٣ - حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا جبارة بن
مغلس، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع (بن
مكيث) (٢)، عن رافع (بن مكيث) (٢)؛ [قال: قال رسول الله عٍَّ](٣) مثله.
* ورواه هشام بن يوسف، وعبد المجيد بن أبي رواد؛ عن معمر [نحوه](٤).
ورواه بقية بن الوليد، عن عثمان بن زفر الجهني، حدثني محمد بن خالد بن رافع بن
مكيث، عن عمه هلال بن رافع [بن مكيث] (١)؛ قال: كان رافع من ((جهينة))، شهد
((الحديبية)) مع رسول الله عَليه، عن النبي ◌َمَ﴾ [بهذا](٥) ؛ مثله.
[٩١٦] رافع بن المُعَلى: أبو سعيد الأنصاري(٦)
■ وقيل : اسمه الحارث. حديثه عند حفص بن عاصم، وعبيد بن حنین، وابنه سعید .
٢٦٧٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا [محمد بن عبد الله](6) الحضرمي؛ قال:
سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: أبو سعيد بن المعلى؛ حدثني رجل من ولده؛ أن
اسمه رافع بن المعلى.
٢٦٧٥ ۔حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، وأبو أحمد؛ قالا: ثنا أبو خليفة، ثنا مسدد، ثنا
يحيى بن سعيد، ثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي
سعيد بن المعلى؛ قال: مر بي النبي مه وأنا أصلي، فدعاني فصلیت ثم جئت؛ فقال: ((ما
(١) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من هـ.
(٢) ليست في (هـ).
(٣) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((عن النبى لتَّ﴾)).
(٤) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((مثله)).
(٥) ليست في (هـ).
(٦) الاستيعاب (٦٤/٢)، الأسد (٢/ ٢٠٠)، الإصابة (١/ ٤٩٩).

١٠٥٥
معرفة الصحابة
منعك(١) أن تجيبني؟ أما سمعت الله تعالى يقول: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا
يُحْبِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] [الآية: وذكر الحديث](٢).
[٩١٧] رافع بن المعلى الأنصاري(٣)
] من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك، استشهد يوم ((بدر))، مع رسول الله ثة .
٢٦٧٦ - حدثنا [أبو علي](٤) محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا
أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، في تسمية [من استشهد
يوم (بدر))، مع رسول الله تَمْ﴾](٥)، من المسلمين، من الأنصار، ثم من بني حبيب بن
عبد حارثة: رافع بن المعلى .
٢٦٧٧ - [١/ ٢٣٣/ ب] حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن یحیی، ثنا أحمد بن
محمد [بن أيوب](٦) ، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من قتل يوم
(بدر)) [من الأنصار، مع رسول الله عَمْ﴾] (٧) من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن
عصب بن جشم: رافع بن المعلى .
٢٦٧٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد] (٨)، حدثني أبي،
ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من شهد (بدرًا)) من الأنصار: رافع
ابن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن حارثة بن
عصب بن جشم بن الخزرج. استشهد یوم (بدر)).
٠
(١) في (هـ): (ما يمنعك))، وذكره ابن الأثير في («الأسد» (٢/ ٢٠٠)، بلفظ: ((ما منعك)) ثم عزاه
للمصنف .
(٢) ما بين [ ] سقط من (هـ).
(٣) أسد الغابة (٢/ ١٩٩)، الإصابة (٤٩٩/١).
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((من استشهد مع رسول الله ﴾ يوم بدر)).
(٦) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من (هـ).
(٧) كذا بالأصل، وفي (هـ) تقديم وتأخير.
(٨) ما بين [ ] سقط من (هـ).

١٠٥٦
معرفة الصحابة
٢٦٧٩ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، حدثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن
فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد ((بدرًا)) مع رسول الله ثمثة،
واستشهد به، من الأنصار، من الأوس من بني زريق: رافع بن المعلى بن لوذان.
[٩١٨] رافع بن سهل بن زيد الأنصاري الأوسي(١)
من بني عبد الأشهل. وقيل: رافع بن زيد. وقيل: ابن یزید.
٢٦٨٠ - حدثنا فاروق الخطابي؛ [قال](٢): ثنا زياد [بن الخليل] (٢)، ثنا إبراهيم [بن
المنذر](٢)، ثنا محمد [بن فليح] (٢)، عن موسى [بن عقبة](٢)، عن ابن شهاب، في
تسمية من شهد ((بدرًا))، مع رسول الله ثمة من الأنصار، من الأوس، من بني النبيت، ثم
من بني عبد الأشهل: رافع بن سهل. ويقال: [إنه](٣) ابن يزيد.
٢٦٨١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد] (٤)، حدثني أبي، ثنا
ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة ، في تسمية من شهد (بدرًا))، من الأنصار، من بني
زعوراء ابن عبد الأشهل : رافع بن یزید.
[٩١٩] رافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة
الأنصاري: بدري(٤)
٢٦٨٢ - حدثنا فاروق، ثنا زياد [بن الخليل](٥)، ثنا إبراهيم [بن المنذر](6) ، ثنا محمد
(١) الاستيعاب (٢/ ٦١)، الأسد (٢/ ١٩٣)، الإصابة (١ / ٤٩٧).
(٢) ليست في (هـ).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) الاستيعاب (٢/ ٥٩)، الأسد (٢ / ١٨٩)، الإصابة (١ /٤٩٥).
(٥) ما بين [] ساقط من (هـ).

١٠٥٧
معرفة الصحابة
[ابن فليح](١)، ثنا موسى [بن عقبة](١)، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد ((بدرًا))، من
الأنصار، من بني النجار: رافع بن الحارث بن سواد.
٢٦٨٣ - حدثنا سليمان [بن أحمد] (١)، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد] (١) ، حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة [بن الزبير](١)، في تسمية من شهد
(بدرًا))، من الأنصار، من بني النجار: رافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة.
[٩٢٠] رافع بن عنجدة الأنصاري: بدري(٢)
] من بني أمية بن زيد . وقيل: ابن عنترة، [وقيل: عنجرة](٣).
٢٦٨٤ - حدثنا فاروق، ثنا زياد [بن الخليل ثنا إبراهيم بن المنذر] (٤)، ثنا محمد [بن
فليح] (٤)، ثنا موسى [بن عقبة](٤) عن ابن شهاب، في تسمية من شهد ((بدرًا))، من
الأنصار من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف: رافع بن عنجدة. قال أبو إسحاق .
[يعني] (٤): إبراهيم بن المنذر -: كان الواقدي يقول: عنجرة.
[٩٢١] رافع بن جُعدبة الأنصاري: بدري[١ / ٢٣٤ / أ](٥)
٢٦٨٥ - حدثنا سليمان [بن أحمد] (٤)، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد الحراني] (٤) ،
حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من شهد (بدرًا))، من
الأنصار: رافع بن جعدبة.
(١) ما بين [] ساقط من (هـ).
(٢) الاستيعاب (٢/ ٦٣)، الأسد (٢ / ١٩٦)، الإصابة (٤٩٩/١).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) ما بين [ ] ليس في (هـ).
(٥) أسد الغابة (٢/ ١٨٩)، الإصابة (١/ ٤٩٥).

١٠٥٨
معرفة الصحابة
[٩٢٢] رافع بن ثابت(١)
أكل مع النبي ◌ّ ي رطبًا، يعد في المصريين.
■ [ذكره بعض المتأخرين من حديث](٢): ابن لهيعة، عن عراك بن يزيد، عن بكر بن
سوادة، عن شيخ سمع رافع بن ثابت، ووهم فيه؛ وصوابه(٣) : رويفع بن ثابت.
[٩٢٣] رافع بن بُدَيْل بن ورقاء الخزاعي(٤)
قتل ببئر معونة شهيدًا، له ولإخوته: عبد الله وعبد الرحمن وسلمة - صحبة، وهم فيه
بعض المتأخرین وصحف، وإنما هو : نافع بن بدیل، لا يختلف فيه. قال فيه ابن رواحة یبکیه:
رَحْمَةَ المُبْتَغِي ثَوابَ الجِهَاد
رَحِمَ الله نَافِعَ بْنَ بُدَّيْلِ
[قال الشيخ](٥) عليه تواطأت أصحاب المغازي والتواريخ (٦).
[٩٢٤] رافع بن أبي رافع الطائي(٧)
■ واسم أبي رافع: عميرة (٨). وقيل: عمرو. ورافع يكنى: أبا الحسن، سنبسي من
طيئ، زعمت طيئ أن الذئب كلّمه في ضأن له يرعاها، فدعاه الذئب إلى اللحوق
برسول الله ◌َطاع .
٢٦٨٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا [محمد بن عبد الله](٩) الحضرمي، ثنا عبد الله
(١) أسد الغابة (٢/ ١٨٩)، الإصابة (١ / ٤٩٥).
(٢) الزيادة من (هـ). وورد بدلاً منها في الأصل: (روى).
(٣) في (هـ): ((وإنما هو)).
(٤) أسد الغابة (٢/ ١٨٨)، الإصابة (١ / ٥٢٩)، الاستيعاب (٢/ ٦٥).
(٥) الزيادة من (هـ).
(٦) في (هـ) التاريخ.
(٧) أسد الغابة (٢/ ١٩٥)، الاستيعاب (٢/ ٦٣)، الإصابة (١/ ٤٩٦).
(٨) في (هـ): ضبطها بفتح العين، وفي الأصل مصغراً.
(٩) ما بين [ ] ليس في هـ.

١٠٥٩
معرفة الصحابة
[ابن الحكم](١) بن أبي زياد، ثنا عصام بن عمرو - أبو أحمد الطائي -، ثنا عمرو بن حيان
الطائي؛ قال: كان رافع بن عميرة السنبسي، يغدي أهل ثلاثة مساجد، ويسقيهم(٢)
القرطمة - يعني: الحيس - وماله إلا قميص(٣) هو للبيت وللجمعة.
٢٦٨٧ - حدثنا [أبو بكر](٤) محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني،
ثنا خلف بن تميم الكوفي، ثنا عمار بن سيف الضبي، ثنا الأعمش، عن سليمان بن ميسرة،
عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع؛ قال: بعث النبي ◌َُّ جيشًا، فاستعمل عليهم
عمرو بن العاص، وفيهم أبو بكر، وأمرهم رسول الله تَمفى أن يستنفروا من مروا عليه من
المسلمين. قال: فمروا بنا فاستنفرونا. قال: وكنت رجلاً هاديًا بالأرض - آتي الناس عن
میامنهم فأستاق غنمهم، وكنت أدفن الأدحی وفيه ماء فأمر به فأستنثره(٥) فأشرب منه.
قال: وهي الغزوة التي يفخر بها أهل الشام، ويقولون: أمر عمرو بن العاص.
فقلت: لأختارن لنفسي رجلاً من أصحاب محمد نَّه؛ فإني رجلٌ ناء عن ((المدينة)) ولا
أستطيع أن آتيها كلما شئت؛ فاخترت أبا بكر [رضي الله عنه] [١/ ٢٣٤/ ب] وكان له كساءٌ
فَدَكيٌّ بخلِّه - يقول: أذو الخلال نبايع بعد رسول الله عَّه؟ قال: فلما قضينا غزاتنا نزلنا منزلاً،
فأتيته فقلت: حدثني حديثًا آخذ به. قال: احفظ ما أقول لك: ((اعبد الله لا تشرك به شيئًا،
وأقم الصلاة، وأد الزكاة، وصم رمضان)) - أراه قال: ((وحج البيت، ولا تأمرن على اثنين)).
قال: قلت: هذا: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان - قد عرفناه، أرأيت
قولك: ((لا تأمرن على اثنين)) وهل يصيب الناس الخير ويدركون الشرف إلا في
الإمارات؟! قال: إنك استجهدتني فجهدت، إن الناس دخلوا في الإسلام طوعا وكرها
فأجارهم الله، وهم عواذ (٦) الله وجيران الله وفي ذمة الله، فمن يظلم منهم أحدًا فإنما يخفر
ربه، وإن أحدكم لتؤخذ شاة جاره أو بعيره فيظل ناتئًا عضله غضبًا، فجاره، والله من وراء
جاره. قال: فلما قبض النبي ◌َُّ وبويع أبو بكر أتانا ناس من أصحابنا فأخبرونا بقبض
(١) ما بين [ ] ليس في هـ.
(٢) في الأصل: ((يستقيم))، وهو تصحيف، والحديث رواه الطبراني في ((الكبير)) (٤٤٦٦).
(٣) في الأصل: ((قميس))، وهو تصحيف واضح، والصواب ما أثبت كما في الطبراني، والله أعلم.
(٥) في الأصل: «فأستنيره)»، وهو تصحيف ظاهر.
(٤) الزيادة من (هـ).
(٦) في (هـ): (أعوادٍ).

١٠٦٠
معرفة الصحابة
النبي ◌َّهُ وخلافة أبي بكر - رضي الله عنه.
قال: قلت لصاحبي الذي قال لي فتحملت إليه. قال: فتعرضت له حتى وجدت
خلوةً. قال: قلت: أتعرفني؟ قال: نعم، ألست صاحبي! قال: قلت: أتذكر ما قلت لي:
لا تأمرن على اثنين، وقد تأمرت على الناس؟ قال: فقال: إن رسول الله ثم ﴾ قبض والناس
حديث عهد بجاهلية، فخشيت أن يرتدوا ويختلفوا، وخشيت كذا وكذا- فدخلت فيه وأنا
کارهه(١). قال: فما زال يعتذر إلي حتى عذرته.
* رواه: وكيع، وأبو أسامة، وأبو معاوية، في آخرين؛ عن الأعمش.
* ورواه طلحة بن مصرف، عن سليمان، عن طارق، عن رافع:
٢٦٨٨ - حدثناه أحمد بن بُنْدار، وعبد الله بن محمد؛ قالا: ثنا ابن أبي عاصم، ثنا
إبراهيم بن الحجاج، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا محمد بن جحادة، عن طلحة بن
مصرف، عن سليمان الأحول، عن طارق بن شهاب، عن رافع الطائي فذكر نحوه.
قال طلحة: فذكرت لمجاهد، وزاد(٢) فيه: وإن استطعت ألا يطلبك الله بذمته فافعل
هكذا قال طلحة: سليمان الأحول. وهو وهم؛ لأن سليمان الأحول مكي، وهو خال بن
أبي نجیح، روى عنه ابن جريج وابن عيينة وغيرهما.
* ورواه إسرائيل، وشريك؛ عن إبراهيم بن مهاجر، عن طارق، عن رافع.
٢٦٨٩ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد [بن سعيد](٣) بن أبي مريم، ثنا
محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن طارق بن شهاب،
عن رافع بن عمرو الطائي؛ [قال: بعث رسول الله ثمّ جيشًا](٣) الحديث [بطوله] (٤).
٢٦٩٠ - [حدثناه [ ... ](٥) قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، ثنا داود بن عبد الله الجعفري، ثنا
(١) في (هـ): ((كاره)).
(٢) في (هـ): ((فزاد)).
(٣) ليست في (هـ).
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) ما بين [ ] بياض بالأصل.