Indexed OCR Text
Pages 721-740
٧٢١
معرفة الصحابة
ما أهلكوا بالطوفان، ولو كانت في عاد ما أهلكوا بالريح، ولو كانت في ثمود ما أهلكوا
بالصيحة، بسم الله وقوله الحق. فقال رسول الله عَم ئه: ((ضعوها ما بين ظهري ورق
المصحف)).
* ورواه الواقدي، عن ابن أبي الزناد، والسياق له](١).
[٥٩١] الحكم بن عُمير الثُّمالي(٢)
۔ یعدّ في الشامیین سکن حمص.
تفرد بالرواية عنه موسى بن أبي حبيب .
١٩٢٧ - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين، ثنا [جدي](٣) أبو حصين [محمد بن
الحسين](٣) ثنا إبراهيم بن حبيب في مسجد بني حمان سنة خمس وعشرين ومائتين، ثنا
موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير وكان بدريّاً قال: صليت خلف النبي ثمّ فجهر
في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة.
١٩٢٨ - حدثنا سليمان [بن أحمد] (٣)، ثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري، ومحمد بن
إدريس [بن مُكَيث](١) المصيصيح.
و(٤) حدثنا أبو بكر الطلحي، ومحمد بن محمد المقرئ قالا: ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، ثنا يوسف بن سعيد [قالوا](١): ثنا أحمد بن النعمان الكوفي، ثنا يحيى بن
يعلى، عن موسى بن(٥) أبي حبيب، عن الحكم بن عمير قال: كان رسول الله عمليّ يعلمنا:
((إذا قمتم إِلى الصلاة فكبروا وارفعوا أيديكم، ولا تجوزوا(٦) آذانكم وقولوا : سبحانك
(١) ما بين [] سقط من (ش).
(٢) الاستيعاب (١/ ٤١٤)، والأسد (٢/ ٤١)، والإصابة (١/ ٣٤٧).
(٣) زيادة من (ش).
(٤) في (ش) بعد المصي: ((قالوا: ثنا أحمد بن النعمان وثنا أبو بكر الطلي ... )) وهو خطأ واضح، ولعل
فيه تصحيف بصري من الناسخ.
(٥) في (ش): ((موسى بن حبيب))، والصواب ما أثبت.
(٦) في (ش): ((تجاوزوا)).
٠
٧٢٢
معرفة الصحابة
اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك».
١٩٢٩ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن مُصَّفَى،
حدثنا بقية بن الوليد، حدثني عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن
عمير قال: قال رسول الله ثَّه: [((غضوا الأبصار واهجروا الدّعار واجتنبوا أعمال أهل
النار)) .
١٩٣٠ - حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا أحمد بن علي الأبّار، ثنا محمد بن مصفى، ثنا
بقية، ثنا عيسى بن إبراهيم، حدثني موسى بن أبي حبيب، حدثني الحكم الثمالي، وكان
من أصحاب النبي ◌َّه](١) [قال: قال رسول الله (مَا﴾](٢). ((الأمر مفظع [١/
١٥٦ / ب] والحمل مضلع(٣) والشر الذي لا ينقطع وإظهار البدع)).
* رواه بقية عن عيسى، عن موسى، عنه بأحاديث عدة غير ما ذكرنا.
[٥٩٢] الحكمُ بنُ عبد الله الثقفي(٤)
فی إسناد حديثه مقال(٥)
.
١٩٣١ - حدثنا [ ... ، ثنا عُبيد الله بن موسى](٦) عن إسرائيل، عن الحكم بن عمرو،
عن يعلى بن مرَّةً، عن الحكم بن عبد الله الثقفي(٧) قال: خرجنا مع رسول الله ثمّ في بعض
أسفاره، فعرضت له امرأة بصبي. فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا عرض له. الحديث.
(١) ما بين [] سقط من الأصل وأثبت من (ش).
(٢) ما بين [ ] سقط من (ش).
(٣) في (ش): ((المفظع ... المضلع)).
(٤) أسد الغابة (٢/ ٣٩)، والإصابة (١/ ٣٤٦)، والثقات (٤/ ١٤٤).
(٥) في ش: ((کلام)) بدل («مقال)).
(٦) بياض في الأصل، وفي (ش): ((روى حديثه إسرائيل عن الحكم ... إلخ)) مختصرًا.
(٧) (الثقفي) ليست في (ش).
:
٧٢٣
معرفة الصحابة
* والمشهور رواية شريك، عن عمر بن عبد الله بن يعلى [بن مرة] (١)، عن أبيه، عن
جده یعلی بن مرّةً.
* ورواه الأعمش عن المنهال بن عمرو (٢) قال: حدثني ابن يعلى بن مرة، عن أبيه .
* ورواه عثمان بن حكيم، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يَعْلى بن مرَّةً،
وليس لذكر الحكم في هذا الحديث أصل [يصح](١).
[٥٩٣] الحكم بن عَمْرو بن الشَّريد(٣)
مختلف في اسمه .
١٩٣٢ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، عن محمد بن المثنى: أن
ابن الشريد هو الحكم بن عمرو بن الشريد، وأنه صلى خلف النبي تمّ .
* روى(٤) عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن ابن الشريد قال: صليت خلف النبي عليه،
فعطس رجل. فقلت: يرحمك الله، فضحك بعض القوم ... الحديث.
١٩٣٣ - [حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا
عبد الله ابن حمدان عن عبد الحميد بن جعفر به](٥) .
[٥٩٤] الحكم أبو عبد الله الأنصاري(٦)
جد مُطيع.
(١) زيادة من (ش).
(٢) تصحفت في (ش): ((مرة)) وسقطت ((قال)) المذكورة بعدها .
(٣) الأسد (٢/ ٣٩)، والإصابة (١/ ٣٤٦)، وجامع المسانيد (٣/ ٥٥٠).
(٤) كذا في الأصل، وفي (ش): قال محمد بن المثنى ثنا عبد الله بن حمدان عن عبد الحميد بن جعفر ..
إلخ. وتكرر فيها بعض الجمل.
(٥) ما بين [] سقط من (ش)، ولكنه تقدم بعض إسناده. انظر التعليق السابق.
(٦) الأسد (٢/ ٣٩)، جامع المسانيد (٣/ ٥٦٩)، والإصابة (١ / ٣٤٨).
٧٢٤
معرفة الصحابة
١٩٣٤ - أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثني
محمد بن عبد الملك الواسطي، ثنا محمد بن القاسم الأسدي [قال](١): حدثنيه مُطيع أبو
یحیی الأنصاري، وکان شیخًا عابدًا قال: حدثني أبي، عن جده قال: كان رسول الله ئ﴾.
إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه. قال محمد بن القاسم: قال رجل من
أصحاب النسب: هذا مطيع بن فلان بن الحكم، وهو ابن عم مسعود بن الحكم الزُّرَقي،
شهد جده الحکم أحدًا .
١٩٣٥ - [حدثناه محمد، ثنا محمد بن عمرو بن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبد الملك](١).
[٥٩٥] الحكم أبو مسعود الزُّرَقى(٢)
) في حديثه اختلاف. أخرجه بعض المتأخرين في الصحابة .
١٩٣٦ - [حدثناه عن أحمد بن عتبة، ومحمد بن محمد بن حمزة قالا: ثنا أبو
الزنباع، ثنا يحيى بن بكير] (٣)، ثنا ميمون بن يحيى بن الأشج، حدثني (٤) مَخْرَمة بن
بكير، عن أبيه، سمعت سليمان بن يسار، أنه سمع ابن الحكم الزرقي، وهو مسعود
يقول: حدثني أبي: أنهم كانوا مع رسول الله تَّ بمنى، فسمعوا راكبًا وهو يصرخ: لا
يصومن أحد، فإنها أيام أكل وشرب.
هذا(٥) وهم منكر، والصواب ما رواه ابن وهب، عن مخرمة.
١٩٣٧ - حدثناه أبو بكر[بن خلاد](٦)، ثنا الحسن بن علي المَعْمَري، ثنا أحمد بن
(١) ما بين [ ] ساقط من (ش).
(٢) أسد الغابة (٢/ ٤٢)، الإصابة (١/ ٣٤٤).
(٣) ما بين [] ساقط من (ش) لاختصار الإسناد ففيها: ((أخرجه بعض المتأخرين في الصحابة من
حديث ميمون بن يحيى الأشج عن مخرمة .. إلخ)).
(٤) في (ش): ((عن)).
(٥) في (ش): ((وهذا)، بزيادة الواو.
(٦) زيادة من (ش).
٧٢٥
معرفة الصحابة
عبد الرحمن، ثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، [١/ ١٥٧ / أ] عن أبيه
[قال](١)، سمعت سليمان بن يسار يزعم، أنه سمع الحكم الزرقي يقول: حدثتنا أمي أنهم
کانوا مع رسول الله څّ فذكر مثله.
* ورواه ابن وهب أيضًا [مثله](٢)، عن عمرو بن الحارث(٣) بن بكير، عن سليمان
عن مسعود، عن أبيه [مثله](٢).
* ورواه محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن مسعود عن أمه.
* ورواه عمرو بن الحارث، وسليمان بن بلال، والناس عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن يوسف بن مسعود بن الحكم، عن جدته.
* ورواه صالح بن كيسان، عن عيسى بن مسعود الزرقي، عن جدته حبيبة بنت
شَريق: أنها كانت مع أمها بنت العجماء في أيام الحج بمنى، فجاءه(٤) بديل بن ورقاء،
فنادی أن النبي څ قال نحوه.
* ورواه يونس، وشعيب، عن الزهري: أن مسعود بن الحكم قال: أخبرني بعض
أصحاب رسول الله تَبِ﴾ .
* ورواه قرة بن جبريل، عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن
حذافة، عن النبي
غَيْء مثله .
* ورواه سالم أبو النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة نحوه(٥).
* ورواه أصحاب قتادة، عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن حمزة بن عمرو
الأسلمي: أنه رأى رجلاً بمنى ورسول الله تَّ بين أظهرهم ينادي بمثله(٥) ، وذكر أنه بلغه
أن المنادي بلالاً .
(١) زيادة من (ش).
(٢) ليست في (ش).
(٣) في (ش): ((عن)).
(٤) في (ش): ((فجاءهم)).
(٥) في (ش): ((مثله))
٧٢٦٠
معرفة الصحابة
[٥٩٦] الحَكَمُ بنُ مُرَّةٍ(١)
صحب النبي ګ، في سند حديثه نظر.
١٩٣٨ - [حدثناه محمد، ثنا محمد بن عبد الله بن يوسف العماني](٢)، ثنا أسلم بن
سهل الواسطي، ثنا محمد بن أبان، ثنا الحكم(١) بن فضيل، عن شيبة بن مساور، عن
الحكم ابن مرة صاحب رسول الله عَمّ: أنه رأى رجلاً يصلي، فأساء الصلاة فانفتل(٤).
فقال له: ((صل)). فقال: قد صليت. قال: ((صل)). قال: قد صليت، فأعاد عليه مرارًا.
فقال: ((والله لتصلين، والله لا تَعْصي الله جهارًا».
(١) الأسد (٢ / ٤١)، الإصابة (١/ ٣٤٨).
(٢) في (ش): ((حدثت عن أسلم بن سهل ... إلخ)).
(٣) في (ش): ((حكم)).
(٤) في (ش): ((وانفتل)).
٧٢٧
معرفة الصحابة
[٥٩٧] الحجاج بن عمرو بن غَزيّة المازني الأنصاري(١)
■ من أهل المدينة، حديثه عند كثير بن العباس، وعبد الله بن رافع، وعكرمة، شهد
مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
١٩٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن
صُرَد، ثنا علي بن هاشم عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه في تسمية من شهد
مع علي: الحجاج بن عمرو بن غزية وهو الذي كان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار
أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه: إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا.
• [ ومما أسند](٢).
١٩٤٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا رَوْح بن عُبادة ح.
وثنا محمد بن جعفر [بن الهيثم](٣) ، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ح.
وثنا [أبو بَحْر](٣) محمد بن الحسن [بن كوثر](٣)، ثنا محمد بن سليمان [بن
الحارث](٣) قالا: ثنا أبو عاصم ح.
وثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر، ثنا يزيد بن هارون قالوا: ثنا الحجاج بن
أبي عثمان الصوّاف(٤) ، حدثني يحيى بن أبي كثير، ثنا عكرمة مولى ابن عباس، عن
الحجاج ابن عمرو الأنصاري قال: سمعت رسول الله له يقول: ((من كسر أو عرج، فقد
حل، وعليه حجة أخرى)). قال عكرمة: فسألت [١/ ١٥٧ / ب] ابن عباس وأبا هريرة
عما قال. فقالا : صدق.
* رواه إسماعيل بن عُلَيَّة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد العزيز بن المختار، عن
الحجاج الصواف مثله.
(١) الاستيعاب (١/ ٣٨٧)، الأسد (١/ ٤٥٤)، الإصابة (١/ ٣١٣).
(٢) زيادة من (ش) و(هـ).
(٣) ساقطة من (ش).
(٤) في (ش): ((بن الصواف)).
٧٢٨
معرفة الصحابة
ورواه مَعْمَر، وسعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله
ابن رافع قال: سألت الحجاج بن عمرو عن حبس المحرم فقال: قال رسول الله ثمثالثة: ((من
کسر)» فذكر [مثله](١).
١٩٤١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله (٢)، ثنا عبد الله بن صالح،
حدثني الليث [بن سعد](٣)، عن جعفر(٤) بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هُرْمُز، عن كثير
[ابن العباس](٥)، عن الحجاج بن عمرو قال: يحسب أحدكم إذا قام من الليل فصلى حتى
يصبح(٦) أن قد تهجد، إنما التهجد بعد رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، تلك كانت صلاة
رسول الله {﴾.
ورواه ابن لهيعة، عن جعفر مثله.
[٥٩٨] الحجاج بن عِلاط السُّلَمِي. ثم البَهْزي(٧)
شهد خيبرًا مع النبي ◌َّ، وهو أول من بعث بصدقته إلى النبي ثَّه، من عدن(٨)
بني سليم [وأهدى سيفه المسمى ذا الفقار](٣) حجازي.
١٩٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن
معمر، عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك قال: [لما](٩) افتتح رسول الله تَّه خيبر. قال
الحجاج بن علاط: يا رسول الله إن لي بمكة مالاً، وإن لي بها أهلاً، وإني أريد أن آتيهم،
فأنا في حل إن أنا نلْتُ منك، أو قلت شيئًا، فأذن له رسول الله عمه أن يقول ما شاء. قال:
فأتى امرأته حين قدم مكة. فقال: اجمعي لي ما عندك؛ فإني أريد أن أشتري من غنائم
(١) في (ش): نحوه.
(٢) في (هـ): عبيد الله.
(٣) الزيادة من (ش) و(هـ).
(٤) في (ش): حفص.
(٥) ليست في (ش).
(٦) في (هـ): يصلح.
(٧) الاستيعاب (١/ ٣٨٥)، الأسد (١ / ٤٥٦)،
الإصابة (١/ ٣١٣).
(٨) في (ش) و (هـ): «معدن)).
(٩) ما بين [] زيادة من (ش) ليست في الأصل.
(١٠) في (ش) و(هـ): ((ما كان عندك)).
٧٢٩
معرفة الصحابة
محمد وأصحابه، فإنهم قد استبيحوا، وأصيبت(١) أموالهم، وفشا ذلك بمكة، فانقمع
المسلمون، وأظهر المشركون فرحا وسروراً (٢).
قال: و(٣) بلغ الخبر العباس بن عبد المطلب، فعقر، وجعل لا يستطيع أن يقوم، ثم
أرسل غلامًا إلى الحجاج [بن علاط] (٣) وقال: (٤) ويلك، ماذا [الذي] (٣) جئت به؟ وماذا
تقول؟ فما وعد الله خير مما جئت به. قال: فقال الحجاج [بن علاط] (٣): اقرأ على أبي
الفضل السلام. وقل له: فليخلُ لي في بعض بيوته لآتيه، فإن الخبر على ما يسره. قال:
فجاء غلامه، فلما بلغ الباب. قال: أبشر يا أبا الفضل.
قال: فوثب العباس فرحًا، حتى قبل بين عينيه، فأخبره ما قال الحجاج فأعتقه. قال:
ثم جاء الحجاج، فأخبره أن رسول الله تَّه قد افتتح خيبر، وغنم أموالهم، وجرت
سهام الله في أموالهم، واصطفى رسول الله تَّ صفية بنت حيي، واتخذها لنفسه،
وخيرها بين أن يعتقها ويكون زوجها، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها ويكون
زوجها، ولكني جئت لمال كان لي هاهنا، أردت أن أجمعه فأذهب به، فاستأذنت
رسول الله ◌َّ، فأذن لي أن أقول ما شئت، فأخف علي(٥) ثلاثًا. ثم اذكر ما بدالك.
قال: فجمعت امرأته ما کان عندها من حلي أو متاع، فدفعت إلیه. ثم انشمر(٦) به،
فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج. فقال: ما فعل زوجك؟ فأخبرته أن قد
ذهب يوم كذا وكذا. وقالت: لا يحزنك الله يا أبا الفضل، لقد شق علينا الذي بلغك.
قال: أجل لا يحزنني(٧) الله، ولم يكن بحمد الله، إلا ما أحببنا، فتح الله خيبر على
رسوله، واصطفى صفية لنفسه [١/ ١٥٨/ أ]، فإن كان لك حاجة في زوجك فالحقي به،
قالت: أظنك والله صادقًا؟ قال: فإني والله صادق، والأمر على ما أخبرتك.
(١) في (ش): ((قد استبحوا وانتحت)) وفي (هـ): ((وأصيبت)).
(٢) في (هـ): ((وظهر)) كما تصحفت ((سرورًا)) إلى ((شهوزًا)).
(٣) الزيادة من (ش) و(هـ).
(٤) في (ش) و(هـ): فقال ..
(٥) في (ش): ((عني)).
(٦) في (ش): ((اشتمر به)).
(٧) في (ش) ((لا يحزينا)) وفي (هـ) ((لا يحزننا)).
٧٣٠
معرفة الصحابة
قال: ثم ذهب حتى أتى مجالس قريش وهم(١) يقولون: إذا مر بهم لا يصيبك إلا
خيراً. قال: لم يصبني إلا خير بحمد الله، لقد أخبرني الحجاج أن خيبر فتحها الله على
رسوله، وجرت سهام الله فيه، واصطفى رسول الله به صفية لنفسه وقد سألني أن أخفي
عنه ثلاثًا، وإنما جاء ليتأخذ ماله وما كان له من شيء هاهنا. ثم يذهب فرد الله الكآبة التي
كانت بالمسلمين على المشركين، و(٢) خرج المسلمون من كان دخل بيته مكتئبًا حتى أتو
العباس، فأخبرهم الخبر، فَسُرَّ المسلمون، ورد الله تعالى ما كان من كآبة وغيظة، أو (٣)
حزن على المشركين.
١٩٤٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمار، حدثني
عيسى بن عبد الله الأنصاري عن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة عن الحكم عن مقسم عن
ابن عباس: أن الحجاج بن علاط أهدى لرسول الله له سيفه ذا الفقَار، ودحْيَة الكلبي
أهدى له بغلته الشهباء (٤) .
[٥٩٩] حجاج بن مالك الأسلمي(٥)
مختلف في حديثه. يعد في المدنیین.
١٩٤٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان،
عن(٦) هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج قال: سألت رسول الله عليه ما يذهب عني
مَذمّة الرضاع؟ قال: ((غرة عبد أو أمة)).
١٩٤٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن
معمر، وابن جريج، والثوري قالوا: ثنا هشام بن عروة، عن (٧) أبيه، عن الحجاج بن
(١) ((وهم)) سقط من (هـ).
(٢) في (هـ): ((یوم خرج)).
(٣) في (ش): ((غيظ وحزن)).
(٤) في (ش): ((البيضاء)).
(٥) الاستيعاب (٣٨٩/١)، الأسد (١/ ٤٥٩)، الإصابة (١/ ٣١٤).
(٦) في (هـ): ((وعن)). (٧) تكرر في (هـ) في هذا الموطن: ((عن عبد الرزاق ... إلى هشام بن عروة)).
٧٣١
معرفة الصحابة
الحجاج(١) الأسلمي، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله ما يذهب عني مذمّة الرضاع؟
قال: ((غرة عبد أو أمة))(٢)
رواه عمرو (٣) بن الحارث، والليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وسفيان بن عيينة،
وزُهير، وجَرير، ووهيب، وسعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي، وابن سمعان، وعبد
الرحمن بن أبي الزناد، وعبد العزيز بن محمد، ويحيى القطان، ووكيع، وابن نُمیر،
وأبو معاوية، وعلي بن مُسْهر، وحفص بن ميسرة [وغيرهم عن هشام بن عروة](٤) .
١٩٤٦ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا موسى بن سهل [الجَوْني](٤)، ثنا محمد بن
رمح، ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يخبر عن الحجاج بن
الحجاج [الأسلمي](٥) عن أبيه أنه قال لرسول الله مثل: ما يذهب عني مذمة الرضاع [يا
رسول الله؟](٥) قال: ((غرة عبدٍ أو أمة)) (٦).
* [ورواه أبو الزناد والزهري عن عروة نحوه:
١٩٤٧ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو (٧)، ثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى
الحماني، ثنا عبد الرحمن (٨)، عن أبيه، عن عروة وهشام، عن أبيه عن الحجاج بن
الحجاج بن مالك الأسلمي، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، ما يذهب عني مذمة
الرضاع؟ قال: ((غرة عبد أو أمة))] (٩).
* رواه سليمان بن داود الهاشمي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد مثله(١٠)، [عن
عروة، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه](٥) .
١٩٤٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا الواقدي (١١)، ثنا
(١) في (هـ): ((أرطأة)).
(٢) في (ش) و(هـ): ((أوليدة)).
(٣) في (هـ): ((عمر)).
(٤) الزيادة من (ش).
(٥) ليست في (ش) و (هـ).
(٦) في (ش) و(هـ): ((قال: عبد أو وليدة)».
(٨) في (هـ): عبد الرحمن بن أبي الزناد.
(٩) ما بين [ ] سقط في الأصل وأثبت من (ش)
و(هـ).
(١٠) في (ش) و(هـ): ((أبي الزناد عن أبيه عن عروة
مثله» .
(١١) (الواقدي) ليس في (ش).
(٧) في (هـ): ((جعفر بن محمد بن عون))، والصواب ما أثبت. انظر: سير أعلام النبلاء [١٣/ ٥٦٩].
٧٣٢
معرفة الصحابة
محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن الحجاج بن الحجاج، عن أبيه قال: سُئل
رسول الله ﴾ ما يذهب مذمة الرضاع؟ فقال رسول الله تَع: ((الغرة))، يعني العبد والأمة.
* رواه أبو المغيرة، عن عبد الرحمن بن يزيد [بن تميم](١) ، عن الزهري مثله.
* ورواه ابن أبي ذئب، عن من سمع عروة، عن (٢) الحجاج، [عن أبيه](١).
١٩٤٩ - حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا يونس [بن حبيب](٣)، ثنا أبو داود، ثنا(٣) ابن أبي
ذئب، عن من سمع عروة بن الزبير، [يحدث] (٤) عن الحجاج [بن الحجاج](١): أن رجلاً
قال: يا رسول الله ما يذهب [عني](١) مذمة الرضاع؟ قال: ((غرة عبد أو أمة)) [١/
١٥٨/ ب].
[٦٠٠] حجاج بن عامر الثُّمَالي(٥)
عداده في الحمصیین.
* روی عنه خالد بن معدان، وشرحبيل بن مسلم، وعاصم بن حجاج.
١٩٥٠ -حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ [بن المثنی] (٦) ، ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن
ثور، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي عَّه ،
وعن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي ◌َّ: أنهما صليا مع عمر بن
الخطاب رضي الله عنه فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ فسجد فيها(٧) .
١٩٥١ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا [أبو بكر] (٦) بن أبي عاصم، ثنا الحُوطي، ثنا
إسماعيل بن عيّاش، عن شرحْبيل بن مسلم قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي تعملّم
يقصون شواربهم، ويعفون لحاهم ويصفرونها، أبو أمامة الباهلي، وعبد الله بن بُسر
(١) سقط من (ش) و(هـ).
(٦) زيادة من (ش) و(هـ).
(٧) ((فيها)) سقط من (هـ).
(٢) في (ش): ((بن))، وهو خطأ.
(٣) في (هـ): ((عن)).
(٤) زيادة من (ش) و(هـ) ليست في الأصل.
(٥) الاستيعاب (١/ ٣٨٨)، الأسد (١ / ٤٥٥)، الإصابة (١/ ٣١٢)، وترجم له في (ش) ((وحجاج))
بالعطف.
٧٣٣
معرفة الصحابة
المازني، وعتبة بن عبد السُلمي، والحجاج بن عامر الثمالي، والمقدام بن معدي(١) کرب،
كانوا يقصُّون مع طرف الشفة.
[٦٠١](٢) [الحجاج بن عبد الله الثمالى(٣)
وأراه المتقدم.
١٩٥٢ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا الصوفي، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا ابن
عيّاش، ثنا سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام قال: حدثني الحجاج
ابن عبد الله الثمالي، وكان قد رأى النبي ◌ُّه، وحج معه حجة الوداع] (٢).
[٦٠٢] الحجاج بن عبد الله النصري(٤)
١٩٥٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عُبيد بن يعيش، ثنا يحيى بن يعلى، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر [قال](٥): حدثنا
مكحول، حدثني الحجاج بن عبد الله النصري قال: النفل حقٌّ، نَفَل رسول الله عَلَّه .
١٩٥٤ - حدثنا محمد بن محمد(٦)، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، [قالا](٧) ثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، ثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مكحول [قال](6): ثنا الحجاج بن
عبد الله قال: النفل حقٌّ، نَفَل رسول الله عَ ئه .
(١) في (ش): ((معد یکرب)).
(٢) هذه الترجمة سقطت من (ش) و(هـ).
(٣) الإصابة (١/ ٣١٢)، الاستيعاب (١/ ٣٨٨)، الأسد (١/ ٤٥٥).
(٤) الأسد (١ / ٤٥٦)، الإصابة (١/ ٣١٢).
(٦) في (ش) و(هـ): ((محمد بن محمد المقرئ)).
(٥) ليست في (ش) و (هـ).
(٧) زيادة من (ش) و(هـ).
٧٣٤
معرفة الصحابة
[٦٠٣] حجاج الباهلي(١)
١٩٥٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] (٢)،
حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، سمعت(٣) حجاج بن حجاج، وكان إمامهم،
يحدث عن أبيه، وكان حج مع رسول الله :#، عن رجل من أصحاب النبي ثمّ قال
حجاج: أراه عبد الله، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((إن شدة الحر من فيح جهنم، فإِذا اشتد
الحر فأبردُوا(٤) عن الصلاة)).
* رواه القواريري عن غُنْدَر، فنسبه وقال: أراه عبد الله بن مسعود.
وكذلك رواه أبو داود، عن شعبة. فقال: أحسبه ابن مسعود، فوهم فيه بعض
الناس(٥) ، فجعله ترجمة حجاج بن مسعود.
[٦٠٤](٦) وحجاج بن الحارث بن قيس القرشي(٧)
■ ثم السهمي، قتل يوم أجنادين [١/ ١٥٩/ أ].
١٩٥٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يوم أجنادين من
المسلمين ثم من قريش، ثم(٨) من بني سهم: حجاج بن الحارث بن قيس.
١٩٥٧ - حدثنا فاروق الخطابي(٩)، ثنا زياد بن الخليل(١٠)، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد من المسلمين
يوم أجنادين من بني سهم: حجاج بن الحارث.
(١) الأسد (١/ ٤٥٥)، الإصابة (٣١٤/١).
(٢) ليست في (ش).
(٣) في (ش) و(هـ): ((قال سمعت)).
(٧) الأسد (١/ ٤٥٥)، الإصابة (١ / ٣١١).
(٨) في (هـ) ((من بني قريش من بني سهم))
باسقاط ثم في الموضعين.
(٤) تصحفت في (هـ): ((فابدروا)).
(٩) (الخطابي) ليس في (ش).
(٥) في (ش): ((المتأخرين)). وفي (هـ): ((ووهم ... المتأخرين)).
(٦) ((الواو)): ليست في (ش) و (هـ).
(١٠) في (ش): ((زياد)) فقط.
٧٣٥
معرفة الصحابة
١٩٥٨ - حدثنا أبو علي(١) محمد بن أحمد، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر
النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: استشهد يوم أجنادين من
المسلمين من بني سهم: الحجاج(٢) بن الحارث.
[٦٠٥] و(٣) الحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي(٤)
ابن سعيد بن سهم.
■ من مهاجرة الحبشة، عم عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السَّهمي، وأراه
المتقدم.
١٩٥٩ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى [بن سليمان](٥) ، ثنا أحمد بن
محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد (٦) ، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر مع
جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة، من بني سهم: الحجاج(٢) بن الحارث بن قيس بن
عدي بن سعيد بن سهم.
(١) أبو علي ليس في (ش).
(٢) في (هـ): ((حجاح)).
(٣) ((الواو)) ليست في (ش) و(هـ).
(٤) الأسد (١ / ٤٥٨)، الإصابة (١/ ٣١١).
(٥) ما بين [ ] سقط من (ش) و(هـ).
(٦) في (ش) و(هـ): ((سُعيد)).
٧٣٦
معرفة الصحابة
[٦٠٦] حارثة بن النعمان الأنصاري(١)
۴ بدري. [کان](٢) أحد الثمانین الذین ثبتُوا وصبروا مع رسول الله ټ يوم حنين ولم
يفروا، فأخبر جبريلُ النبيَ تَّ بأن رزقهم ورزق عيالهم على الله عز وجل في الجنة .
وكان قد مرَّ بالمقاعد على رسول الله عَُّ ومعه جبريل، فسلّم، فرد جبريل عليه
السلام.
سكن المدينة، روى عنه عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وثعلبة بن
أبي مالك.
١٩٦٠ - حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني
أبي قال: قرئ على يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن(٣) ابن إسحاق في تسمية
من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة: حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن
عُبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك.
١٩٦١ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد [بن الخليل](٤) ، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من
الأنصار، من بني النجار: حارثة بن النعمان، وهو الذي مرَّ برسول الله عَّهُ وهو مع
جبريل عليه السلام عند المقاعد.
١٩٦٢ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٤)، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن
عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مُقْسم(٥)، عن ابن
عباس قال: مرَّ حارثة بن النعمان على رسول الله تمثّه ومعه جبريل صلى الله عليهما
(١) في (ش): ((جارية))، وهو خطأ، والصحيح ما أثبت، الأسد (١/ ٤٢٩)، الإصابة (١ / ٢٩٨)،
الاستيعاب (٣٦٨/١).
(٢) سقطت من (ش).
(٣) ((عن)) سقطت من (هـ).
(٤) سقط من (ش).
(٥) في (ش): ((ابن مقسم)).
٠٠+1
٧٣٧
معرفة الصحابة
يناجيه، فلم يسلم. فقال جبريل: ما منعه أن يسلم؟ قال(١) إنه لو سلم لرددت عليه. ثم
قال: [أما](٢) إنه من الثمانين. فقال رسول الله عمله: ((وما الثمانون؟)) قال: يفر الناس
عنك غير ثمانين(٣)، فيصبرون معك، رزقهم ورزق أولادهم على الله عز وجل في الجنة،
فلما رجع حارثة سلم. فقال له رسول الله لَهُ: ((ألا سلمت حين مررت؟)) قال: رأيت
معك [١/ ١٥٩/ ب] إنسانًا، فكرهت أن أقطع حديثك. قال: ((ورأيته؟)). قال: نعم.
قال: ((ذاك جبريل))، وقد قال: فأخبره بما قال جبريل عليه السلام.
١٩٦٣ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٤)، ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق ح.
وحدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحضرمي، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا
معمر عن الزهري، ثنا عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النعمان قال: مررت على
رسول الله ◌َ ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه. ثم أجزت، فلما رجعت،
فانصرف(٥) النبي ◌َّ قال: ((هل رأيت الذي كان معي؟)) قلت(٦): نعم. قال: ((فإِنه
جبريل، وقد رد عليك(٧) السلام)).
١٩٦٤ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا يوسف بن يعقوب
الصَّفَّار، ثنا ابن أبي فدَيْك، عن محمد بن عثمان، عن أبيه قال: كان حارثة بن النعمان
الأنصاري قد ذهب بصره، فاتخذ خيطًا من مصلاهُ إلى باب حجرته، فوضع (٨) عنده
مُكتَلاً فيه تمر، فكان إذا جاء المسكين فسلم، أخذ (٩) من ذلك المكتل. ثم أخذ بطرف الخيط
حتى يناوله، وكان [أهله](٢) يقولون له: نحن نكفيك. فقال: سمعت رسول الله الخ
يقول: ((مناولة(١٠) المسكين تقي ميتة السوء)).
* رواه إبراهيم بن المنذر، وعلي بن هاشم بن مرزوق، وهاشم بن الوليد الهروي،
وغيرهم، عن ابن أبي فدیك مثله.
(١) ((قال)): زيادة من (ش).
(٧) في (هـ): ((عليه)).
(٢) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت من (ش) و(هـ).
(٣) في (هـ): ((الثمانين)).
(٨) في (هـ) و(ش): ((ووضع)).
(٤) ليست في (ش).
(٩) في (هـ): «أخذه)).
(٥) في (هـ): ((وانصرف)).
(١٠) في الأصل: ((مناوة))، وما أثبت من (ش)
و(هـ).
(٦) في (هـ): ((قال)).
٧٣٨
معرفة الصحابة
١٩٦٥ - حدثنا فاروق [بن عبد الكبير قال](١)، ثنا أبو مسلم الكشي(٢)، ثنا مسدد،
ثنا بشر بن المفضل، ثنا عمر بن عبد الله مَوْلَى غُفَرة، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن حارثة
ابن النعمان قال: قال رسول الله : ((يخرج الرجل في غنيمة (٣) إِلى حاشية القرية،
فيشهد الصلوات، ويَتُوب إِلى أهله، حتى إِذا أكل ما حوله، وتعذرت [عليه](٤)
الأرض. قال(٥): لو ارتفعت إلى ردهة من الأرض هي أعفى كلاً من هذه، فيرتفع، حتى
لا يشهد من الصلوات إِلا الجمعة، حتى إذا أكل ما حوله، وتعذرت عليه الأرض. قال:
لو ارتفعت إلى ردهة من الأرض هي أعفى كلا من هذه، فيرتفع، حتى لا يشهد الجمعة،
وما يدري ما يَوْم الجمعة، حتى يُطبع على قلبه».
* ورواه الليث(٦) عن عمر [بن عبد الله](٧) مَوْلَى غُفرة.
١٩٦٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملْحَان(٨)، ثنا يحيى بن
بكير، حدثني الليث، عن عمر بن عبد الله مولى غُفرة: أنه سمع ثعلبة بن أبي مالك يخبر
عن حارثة بن النعمان، عن رسول الله عَ﴾ [أنه](٤) قال: ((إن الرجل يكون له الغنيمة في
حاشية القرية يكون فيها، ويشهد الصلوات، فإِذا تعذرت عليه قال: لو أني ارتفعت(٩)
إلى ردهة هي أعفى منها كلاً، فيرتفع إِليها، حتى لا يأتي الجماعة إلا كل جمعة، حتى
إذا تعذرت [عليه](٤)، وأكل(١٠) ما حولها قال: لو أني ارتفعت إلى رَدهة هي أعفى منها
كلاً، فيرتفع إليها، حتى لا يأتي الجمعة، ولا يدري ما يَوْم الجمعة، حتى يطبع الله على
قلبه)) .
* رواه سعید بن أبي مريم، عن اللیث مثله.
* ورواه عبد الله بن صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال،
عن عمر مولى غُفرة.
(١) ما بين [ ] ليس في (ش).
(٢) ((الكشي)) ليست في (ش).
(٣) كذا بالأصل، وفي (ش) و(هـ): غنمه.
(٤) ما بين [] سقط من (ش).
(٥) في (ش): ((فقال)).
(٦) في (ش) و(هـ): ((الليث بن سعد)).
(٧) زيادة من (ش) و (هـ).
(٨) في (هـ): ((مخلد)».
(٩) تصحفت في (هـ): ((إن نفعت)).
(١٠) في (هـ): ((فأكل)).
معرفة الصحابة
٧٣٩
* ورواه عبد الله بن صالح أيضًا، عن الليث كرواية يحيى بن بكير، عن عمر(١).
١٨٩٤ - حدثناه سليمان، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني
الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمر مولى غفرة، عن ثعلبة بن
أبي مالك، عن حارثة بن النعمان، [قال] سمعت النبي ◌َّ يقول: فذكر نحوه.
* ورواه عبد الرحمن بن أبي الرجال عن عمر نحوه.
١٩٦٧ - حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن
ابن عبيد الله الحلبي، ثنا ابن أبي الرجال، أخبرني عمر مولى غفرة، عن ثعلبة بن أبي
مالك، عن حارثة بن النعمان قال: سمعت النبي ◌َّى يقول: ((يكون لأحدكم السائمة
[١/ ١٦٠/أ] حول المدينة، فيشهد الصلاة كلها، ويئوب إِلى أهله. ثم يتعذر عليه
مرعاها فيقول: لو نحيت سائمتي إلى مكان هو أمرع من هذا، فينحي سائمته، فلا
يشهد صلاة (٢)، ولا جمعة، فيطبع على قلبه)).
* ورواه نافع بن يزيد، عن عمر مولى غفرة.
١٩٦٨ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا
نافع بن يزيد، والليث قالا: ثنا عمر مولى غُفرة أن ثعلبة بن أبي مالك [حدثه](٣) ، وكان
كبيراً، وكان إمام بني قريظة حتى مات. قال: سمعت حارثة بن النعمان أنه قال: إن
رسول الله ◌َّه قال: ((يخرج الرجل في غُنيمته، فيكون في حاشية القرية، ويئوب إِلى
أهله، حتى إذا أكل ما حوله، تعذرت عليه الأرض)). فذكر نحوه.
(١) في (ش) و(هـ): ((وسعيد بن أبي مريم)).
(٢) سقط من الأصل.
(٣) زيادة من (هـ).
(٤) في الأصل: ((يشهده مصلاه))، وما أثبت من (ش) و(هـ).
(٥) في (هـ): ((فلا جمعة)).
(٦) في الأصل: ((فيضبع)) وما أثبت من (ش) و(هـ).
(٧) الزيادة من (ش) و(هـ).
(٨) في (ش) و(هـ): ((غنيمة)).
٧٤٠
معرفة الصحابة.
[٦٠٧] حَارثَة بن الرُّبَيِّع(١)
والرُبِّع اسم أمّه.
■ وهو حارثة بن سراقة بن الحارث، من بني عدي بن النجار، أصيب ببدر، وهو ابن
عمة أنس بن مالك، وهو الذي بلَّغ به برّه أمَّ أن قال النبي صلَ له فيه(٢): ((دخلت الجنة
فرأيت حارثة؛ كذلكم البرّ)). وشهد له أنه أسْكن(٣) الفردوس الأعلى.
١٩٦٩ - حدثنا فاروق [بن عبد الكبير](٤) الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي [قال](٥): ثنا
حجاج، ثنا حماد ثنا(٦) ثابت، عن أنس: أن حارثة بن الرُّبيع جاء نظارًا يوم بدر، وكان
غلامًا، فجاءه سهم غَرْب، فوقع في ثغرة نحره فقتله، فجاءت أمّه الرُّبيع. فقالت:
يا رسول الله قد علمت مكان حارثة مني، فإن يكن من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله
ما أصنع. فقال: ((يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنات كثيرة، وهو في
الفردوس الأعلى)). قالت: سأصبر.
* ورواه قتادة، عن أنس.
١٩٧٠ - حدثنا فاروق [الخطابي] (٧)، ثنا أبو مسلم ح.
وحدثنا أبو محمد بن حیان، ثنا أبو یعلی قالا: ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن
زُرَيع، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله عَ ليه: ((يا أم حارثة إِنها جنة في
جنان، وإِن حارثة لفي الفردوس الأعلى، فإذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس
الأعلى).
* ورواه الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، [عن أنس نحوه](٨).
١٩٧١٠ - حدثناه أبو محمد بن حيان(٦)، ثنا إبراهيم بن أسباط، ثنا إسماعيل بن
(١) الأسد (١ / ٤٢٤)، الإصابة (١ / ٢٩٧).
(٢) في (ش) و(هـ): ((قال فيه النبي تَّهِ)).
(٣) تحرفت في (ش) إلى: ((يسلكن)).
(٤) زيادة من (هـ) وسقطت الخطابي من (هـ).
(٥) سقط من (هـ).
(٦) في الأصل: ((عن)) وما أثبت من (ش) و(هـ).
(٧) زيادة من (هـ).
(٨) ما بين [ ] سقط من (ش) و(هـ).
(٩) في (ش) و(هـ): ((ثنا عبد الله بن محمد بن
جعفر)).