Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
معرفة الصحابة
[٣٩٤] ثابت بن عمرو الأنصاري(١)
شهد بدراً .
١٣٧٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن هارون [بن سليمان](٢)، ثنا محمد
ابن إسحاق [المسيبي] (٣) ، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في
تسمية [١١٢/١/ أ] من شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني مالك بن النجار: ثابت بن
عمرو بن زید بن عدي .
[٣٩٥] ثابت بن عَتِيك الأنصاري(٤)
من بني عمرو بن مبذول، قُتل يوم الجسر مع أبي عبد الله (٥) الثقفي، سنة خمس
عشرة .
١٣٧١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن
لهيعة، عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من استشهد يوم جسر المدائن مع سعد بن أبي
وقاص، من الأنصار، ثم من بني عمرو بن مبذول: ثابت بن عتيك.
١٣٧٢ - حدثنا فاروق، ثنا زياد [بن الخليل](٦) ثنا إبراهيم [بن المنذر](٦)، ثنا محمد
[ابن فُليح](٦)، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم الجسر من
الأنصار: ثابت بن عتيك.
١٣٧٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، وسليمان بن أحمد قالا: ثنا أبو شُعيب
[الحراني] (٦)، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق في
(١) الاستيعاب (٢٧٤/١)، الأسد (٢٧٣/١)، الإصابة (١ /١٩٤).
(٣) الزيادة من (ش).
(٢) سقط من (ش).
(٤) الأسد (٢٧٣/١)، التجريد (٦٣/١)، الإصابة (١٩٤/١).
(٥) كذا في الأصل، وفي (ش): ((أبي عبيد الثقفي يوم الجسر)) بتقديم وتأخير.
(٦) ليست في (ش).

٤٨٢
معرفة الصحابة
تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بني عمرو بن مبذول، ثابت بن عتيك.
[٣٩٦] ثابت بن المنذر بن حَرَام(١)
ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو من بني مالك بن النجار .
١٣٧٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد الحراني] (٢)، ثنا أبي، ثنا
ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة [بن الزبير](٣) في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من
بني عدي [بن مالك](٣) بن النجار بن أوس(٤): ثابت بن المنذر بن حَرَام(٥) بن عمرو بن زيد مناة
ابن عدي بن عمرو، كذا قاله ابن لهيعة، عن عروة: ثابت بن المنذر.
[ووهم فيه] (٣) وخالفه ابن شهاب، وابن إسحاق [فقالا: أوس بن ثابت بن المنذر،
وهو الصواب، وهو أوس بن ثابت والد شداد أخو حسان بن ثابت](٢).
١٣٧٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان، ثنا منجاب، ثنا
إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق قال: شهد بدراً من بني
عدي بن عمرو بن مالك بن النجار: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة
ابن عدي بن عمرو بن مالك (٦) بن النجار .
* وكذلك قاله: إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق .
وهم بعض الرواة عن ابن لهيعة؛ فنسب النجار إلى أوس، وابتدأ بثابت بن المنذر،
والنجار لا يختلف فيه أنه النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج(٧).
وتابع ابن لهيعة على هذا الوهم بعض الرواة عن العطاردي، عن يونس بن بكير، عن
ابن إسحاق فقال: من بني مالك بن النجار بن أوس [ثابت](٢) بن المنذر، وهذا وهم
(١) الأسد (١/ ٢٧٧)، التجريد (٦٥/١)، الإصابة (٢٠٨/١).
(٣) الزيادة من (ش).
(٢) ليست في (ش).
(٤) في (ش): ((بن ثابت)) وهو خطأ .
(٥) تكررت مرتين في الأصل.
(٦) في (ش): ((مالك بن عمرو.
(٧) في (ش): ((بن الجموح)).

٤٨٣
معرفة الصحابة
ظاهر؛ لأن النجار هو ابن ثعلبة بن مالك ، وأوس هو ابن ثابت بن المنذر .
* [على ما رواه ابن شهاب وابن إسحاق في رواية الأثبات عنهما](١).
[٣٩٧] ثابت بن مُخَلّد (٢)
■ ابن زيد بن مُخلّد بن حارثة بن عمرو، وهو آخر ولد عامر بن لوذان بن خطمة،
قتل يوم الحرة، لا عقب له، قاله(٣) بعض الرواة عن ابن أبي داود، وذكر حديث محمد بن
بكر، عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، فقال: عن ثابت بن مخلد أن
رسول الله عَ ◌ّة قال: ((من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة)).
وهو وهم ظاهر؛ لأن الأثبات رووه عن محمد بن بكر فقالوا: مسلمة بن مُخّد.
١٣٧٦ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
محمد بن بكر، أنبأ ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مُخلّد،
أن النبي ◌َّه قال: ((من ستر مسلمًا في الدنيا ستره [الله](١) في الدنيا والآخرة)).
* رواه يحيى بن أبي بكير، عن ابن جريج، مثله (٤) .
١٣٧٧ - حدثناه أبو محمد بن حیان، ثنا الهيثم بن خلف، ثنا محمد بن مرزوق، ثنا
يحيى بن أبي بكير، عن ابن جريج عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب عن مسلمة بن مخلد،
عن النبي ◌َّهِ مثله [١١٢/١/ب].
[٣٩٨] ثابت بن النُّعمان(٥)
ابن أمية بن امرئ القيس، ذكره بعض الرواة أنه المكنى(٦) بأبي حبة البدري،
(١) الزيادة من (ش).
(٢) الأسد (٢٧٦/١)، جامع المسانيد (٤٢١/٢)، الإصابة (١٩٦/١).
(٣) في (ش): ((حكاه)) .
(٤) فى (ش): كرواية أحمد عن محمد بن بكر.
(٥) الأسد (١/ ٢٧٧)، الإصابة (١٩٦/١).
(٦) في الأصل: ((الكنى)) وهو تصحيف.

٤٨٤
معرفة الصحابة
وحكي عن أبي سعيد [يونس](١) بن عبد الأعلى أنه شهد فتح مصر.
١٣٧٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، ثنا جعفر بن محمد الفریابي، ثنا
يزيد بن خالد بن موهب، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن
أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدِّث عن النبي ◌َّ أنه قال: ((فرج سقف بيتي وأنا بمكة
فنزل جبريل ففرج صدري، ثم غسله من ماء(٢) زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ
حكمة وإيمانًا ... )) فذكر قصة المعراج - وزاد فيه: قال ابن شهاب - وأخبرني ابن حزم أن
ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان: قال رسول الله عَّه: ((ثم عرج بي حتى
ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام».
* ورواه (٣) حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي حية البدري، [في] (١)
قراءة النبي ◌َّهِ على أبيّ بن كعب: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... ﴾ [البينة: ١].
[٣٩٩] ثابت بن مَعْبد (٤)
١٣٧٩ - روى أن رجلاً سأل النبي ◌َّه عن امرأة من قومه أعجبه(٥) حسنها، من
حديث عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير، عن ثابت بن معبد، عن رجل من
کلب.
و[ثابت](٦) هذا من تابعي أهل الكوفة ليست له صحبة، وذكره في جملة الصحابة
وهم.
(١) ليست في : (ش).
(٢) في (ش): ((بماء زمزم)).
(٣) في (ش): ((وروی)).
(٤) الأسد (٢٧٧/١)، التجريد (٦٥/١)، الإصابة (٢٠٨/١).
(٥) في الأصل: ((أعجبها))، وما أثبت هو من (ش)، وهو موافق لما في الإصابة.
(٦) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت هو من (ش).

٤٨٥
معرفة الصحابة
[ ٤٠٠] وثابت بن طريف المُرادي(١)
■ ذكره(٢) أيضًا عن أبي سعيد بن عبد الأعلى أنه صحابي، وأنه أدرك الجاهلية.
[٤٠١] ثابت بن عمرو الأشْجَعى(٣)
حليف الأنصار، شهد بدراً.
١٣٨٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد [الحراني](٤) ، ثنا
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً: ثابت بن عمرو
ابن زيد بن عدي بن سواد بن عصیمة أو عصية حليف لهم من أشجع.
[٤٠٢] ثابت بن أبي عاصم(٥)
ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وأراه تابعيًا(٦) .
١٣٨١ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن منصور
الطوسي، ثنا محمد بن صُبيح، ثنابقية، ثنا عقيل بن مُدرك، عن ثعلبة بن مسلم (٧)، عن
ثابت بن أبي عاصم، أن النبي ◌َّ قال: ((إِن أدنى روعات المجاهدين في سبيل الله
[عدل](٨) صيام سنة وقيامها))، فقال قائل: يا رسول الله وما أدنى روعات المجاهد؟
قال: «يسقط سوطه وهو ناعس فينزل فيأخذه)).
(١) الأسد (١/ ٢٧٢)، التجريد (٦٣/١)، الإصابة (٢٠٥/١).
(٢) كذا في الأصل، وفي (ش): ((ذكره الحاكي)).
(٣) الأسد (٢٧٣/١)، التجريد (٦٤/١)، الإصابة (٢٠٧/١).
(٥) الأسد (١/ ٢٧٢)، التجريد (٦٣/١)، الإصابة (١٩٤/١).
(٤) الزيادة من (ش).
(٦) كذا في الأصل وهو كذلك كما نقله ابن كثير في جامع المسانيد (٤١٥/٢) عن المصنف، وفي
(ش): ((وهو بالتابعين أشبه)).
(٧) في (ش): ((مُسلمة)).
(٨) تكررت في الأصل.

٤٨٦
معرفة الصحابة
[٤٠٣] ثعلبة بن الحكم اللّيثي(١)
عداده في الكوفيين، شهد خيبر مع النبي ثمّه، روى عنه سمَاك، ويزيد بن أبي
زیاد .
١٣٨٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر(٢)، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة،
أخبرني سماك [بن حرب](٣) سمعت ثعلبة بن الحكم الليثي يقول: كنا مع رسول الله عَ ئ﴾.
فانتهبت غنم فنهی عنها فأكفئت القدور.
١٣٨٣ - [حدثناه محمد بن المظفر، ثنا القاسم بن يحيى بن نصر، ثنا محمود بن
غَيلان، ثنا عبد الملك الجدي، عن شُعبة، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم قال: أسرني
أصحاب رسول الله عَمّ وأنا يومئذ [١١٣/١/ أ] شابٌ فسمعت النبي ◌َّه ينهى عن
التُّهبة](٤).
١٣٨٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق [بن إبراهيم](٣) عن عبد الرزاق عن
إسرائيل ح.
وثنا فاروق، وحبيب قالا: ثنا أبو مسلم، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا زهيرح.
وثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحُسين بن جعفر [القتات](٣)، ثنا منجاب، ثنا أبو
الأحوصح.
وثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عبيد بن
حساب، ثنا أبو عوانة قالوا: ثنا سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم قال : أصبنا يوم
خيبر غنمًا فانتهبها(٥) الناس، فجاء النبي ◌َّه وقدورهم تغلي فقال: ((ما هذا؟)) قال: نهبة
يا رسول الله فقال: ((اكفؤوها، فإِن النهبة لا تحل)» فكفئوا ما بقي فيها .
(١) الاستيعاب (٢٨٦/١)، معجم ابن قانع (١٢٠/١)، الأسد (٢٨٥/١)، الإصابة (١٩٨/١).
(٢) في الأصل: ((بن محمد)) .
(٣) الزيادة من (ش).
(٤) ما بين [] ليس في (ش)، والحديث رواه البخاري في التاريخ الكبير (١٧٣/٢).
(٥) في (ش): ((فانتهبه)) .

٤٨٧
معرفة الصحابة
* رواه الثوري، وزكريا بن أبي زائدة، وحسن بن صالح، وعمرو بن أبي قيس، عن
زائدة في آخرين، عن سماك، عن ثعلبة .
** ورواه أسباط، عن سماك، عن ثعلبة فقال: عن ابن عباس ، ورواه جرير ، عن (١)
يزيد بن أبي زياد عن ثعلبة .
١٣٨٥ - حدثنا أبو أحمد [محمد بن أحمد](٢) الغطريفي، ثنا عبد الله بن [محمد](٢) ابن
شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، أخبرنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن ثعلبة بن الحكم
(٣) قال: أصبنا غنمًا مع رسول الله تَّه يوم خيبر، فانتهبها (٤) الناس فأغلوا بها القدور، فقال
رسول الله:َّ: ((اكفؤوا القدور بما فيها فإِن النهبة لا تحل، وإِنها نهب))(٥) .
١٣٨٦ -حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن یحیی بن زُهیر، ثنا العلاء بن سالم،
ثنا إبراهيم الطالقاني، ثنا ابن المبارك عن سفيان [الثوري] (٦) عن سماك بن حرب عن ثعلبة
بن الحكم قال: قال رسول الله ثَمّه: ((يقول الله جلّ ذكره للعلماء يوم القيامة إذا قضى
على كرسيه بين عباده: إِني لم أجعل علمي وحكمي(٧) فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم
على ما كان فيكم ولا أبالي)).
[٤٠٤] ثعلبة أبو عبد الله الأنصاري(٨)
١٣٨٧ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب
الحجبي، ثنا خالد بن الحارث، ثنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني عبد الله بن ثعلبة، قال:
سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول: سمعت أباك ثعلبة يقول: سمعت
رسول الله ◌ّه يقول: «أيما امرئ اقتطع حق امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من
نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إِلى يوم القيامة)).
(١) في (ش): ((عنه عن یزید)).
(٢) ليست في (ش).
(٣) في (ش): ((بن أبي الحكم)).
(٤) في (ش): ((فانتهبه)) .
(٥) في المخطوط: ((نهبًا))، وهو خطأ لأنها خبر إن مرفوع.
(٦) زيادة من (ش).
(٧) كذا في الأصل، وفي (ش): ((وحكمتي)).
(٨) معجم ابن قانع (١٢١/١)، الأسد (٢٨٩/١)، الإصابة (١/ ٢٠١).

٤٨٨
معرفة الصحابة
اختلف على عبد الرحمن [بن كعب](١) في هذا الحديث، ذكرت بعض اختلافه [فيما
تقدم](١) في ترجمة حديث إياس بن أبي أمامة الحارثي.
١٣٨٨ - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد(٢) ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو
عاصم أحمد بن صالح العباداني، ثنا عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن
عبد الله ابن ثعلبة، أنه أتى عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وهو یقاد وقد ذهب بصره،
فسلم عليه، فقال: من هذا؟ فقلت: عبد الله بن ثعلبة، فقال: نعم، سمعت أباك يقول:
سمعت رسول الله ◌َ ◌ّةٍ يقول: ((من اقتطع مال امرئ مسلم))، فذكر مثله.
١٣٨٩ - فقلت: سمعت حديثًا آخر عن النبي ◌َّه؟ قال: نعم، قلت: ماهو؟
قال: سمعت أباك يحدث أنه سمع النبي ◌َّه يقول: ((البذاذة من الإِيمان))، يعني
التقشف .
* رواه محمد بن المثنی عن عبد الله بن حمران مثله.
١٣٩٠ - [حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا
عبد الله بن حمران مثله](٣).
[٤٠٥] ثعلبة بن زَهْدم الحنظلي(٤)
۔ یعد في الکوفیین، روی عنه: الأسود بن هلال.
١٣٩١ - حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان [الشبي)] (١)، ثنا عبد الله بن محمد بن
سعيد بن أبي مريم، ثنا الفريابي ح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا حفص بن عمر، ثنا قبيصة [ابن عقبة](١) قالا: ثنا
(١) ليست في (ش).
(٢) في (ش): («محمد بن أحمد)).
(٣) الزيادة من (ش).
(٤) معجم ابن قانع (١٢٥/١)، الأسد (٢٨٦/١)، الإصابة (١٩٩/١)، الاستيعاب (٢٨٥/١).

٤٨٩
معرفة الصحابة
سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زَهْدم
الحنظلي، قال: جاء ناس من بني ثعلبة بن يربوع إلى النبي ◌َّه فقال رجل من الأنصار: يا
رسول الله [١١٣/١/ ب] هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع أصابوا فلانًا في الجاهلية، فهتف
النبي ◌َّ: ((ألا لا تجني نفس على أخرى)).
زاد قبيصة في حديثه: فكان النبي ◌ّ لّ يخطب وهو يقول: ((يد المعطي هي العليا،
أمّك، وأباك، وأختك، وأخاك ثم أدناك أدناك)).
* رواه قيس بن الربيع، عن أشعث نحوه.
* ورواه شعبة، عن أشعث، عن الأسود، حدثني(١) رجل من بني ثعلبة نحوه، وقال:
زيد ابن أبي أنيسة عن الأشعث، عن الأسود، حدثني رجل من بني ثعلبة [نحوه](٢)، وقال:
معاوية بن سلمة البصري، عن أشعث عن الأسود أن بني ثعلبة بن يربوع سألوا رسول الله وعملائه،
وقال أبو الأحوص: عن أشعث، عن رجل، عن أبيه، عن رجل من [بني يربوع](٣).
[٤٠٦] ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصاري(٤)
ا روى عنه: ابنه عبد الرحمن، عداده في المصریین.
١٣٩٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، ثنا سعيد بن
أبي مريم، ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن
أبيه أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى رسول الله تَّه فقال: يا رسول الله:
إني سرقت جملاً لبني فلان، فأرسل إليهم النبي ◌َّه، فقالوا: إنا افتقدنا جملاً لنا، فأمر
به النبي ◌َّ فقطعت يده، قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهو يقول: الحمد لله
الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.
هذا من قديم حديث ابن لهيعة ومفاريده، روى(٥) عنه عبد الله بن وهب.
(١) في الأصل: ((عن))، وما أثبت من (ش).
(٢) زيادة من (ش).
(٣) مطموسة في الأصل، وما أثبت من (ش).
(٤) الأسد (٢٩٠/١)، التجريد (٦٨/١)، الإصابة (٢٠٢/١)، الاستيعاب (٢٨٣/١).
(٥) في (ش): ((ورواه)).

٤٩٠
معرفة الصحابة
حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله
ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة
الأنصاري، عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتى رسول الله عَ ◌ّه فقال: [يا (١) رسول الله، إني
سرقت جملاً لبني فلان]، فذكر مثله سواء.
[٤٠٧] ثعلبة بن أبي مالك القُرَظي(٢)
إمام بني قُريظة [يكنى أبا يحيى](٣) أدرك النبي ثمّة، كان هو وعطية القرظي في
سن واحد يوم بني قريظة، فتركا جميعًا في الذرية ولم يقتلا، قاله مصعب الزبيري.
وقال محمد بن سعد الواقدي: قدم أبو مالك من اليمن وهو على دين اليهود، فتزوج
امرأة من قريظة فنسب إليهم، وهو من كندة من اليمن.
١٣٩٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، [ثنا الحسن بن علي](٤) بن الوليد، ثنا إبراهيم بن
زياد، ثنا عباد بن العوام، ثنا محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك،
عن أبيه قال: اختصم إلى رسول الله عَّه في [واد](٥) يقال له: مهزور، وكان الوادي
فينا، وكان يستأثر بعضهم على بعض، فقضى رسول الله عَّه إذا بلغ الماء الكعبين لم
يحبس الأعلى على الأسفل.
* رواه عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن سلمة
الحرّاني، في آخرين، عن ابن إسحاق مثله.
* ورواه صفوان بن سليم، عن ثعلبة بن أبي مالك أشبع من هذا.
١٣٩٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي الصائغ [ثنا يعقوب بن كاسب ح] (٤).
(١) في (ش): لم يذكر ذلك، وما أثبت هو من الأصل.
(٢) الاستيعاب (٢٨٦/١)، الأسد (٢٩٢/١)، الإصابة (٢٠١/١).
(٣) كذا في (ش)، وفي الأصل تأخرت بعد ذكر قوله: ((قاله مصعب الزبيري)).
(٤) ليست في (ش).
(٥) في الأصل: ((وادي))، والصواب ما أثبتناه.

٤٩١
معرفة الصحابة
وثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم [قالا](١) : ثنا يعقوب بن
كاسب(٢)، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن صفوان بن سُليم، عن ثعلبة بن أبي مالك، أن
النبي ◌َّه قال: ((لا ضرر ولا ضرار))، وأن رسول الله ◌َ ◌ّه قضى في مشارب النخل
بالسيل: الأعلى على الأسفل حتى يشرب الأعلى ويروي الماء إلى الكعبين، ثم يسرح الماء
إلى الأسفل، وكذلك حتى ينقضي الحوائط أو يفنى الماء.
قال ابن أبي عاصم: هذا بالمدينة خاصة [١/ ١١٤ / أ].
[٤٠٨] ثعلبة بن سعد السّاعدي(٣)
(أخو سهل بن سعد، شهد بدرًا، [وقتل](٤) يوم أحد، لم يعقب.
١٣٩٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان(٥) بن أحمد، ثنا أبو مصعب، ثنا عبد المهيمن
ابن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه عن جده، قال: شهد أخي ثعلبة بن سعد بدرًا،
وقتل يوم أحد ، ولم يعقب .
[٤٠٩] ثعلبة بن صُعير العُذْرِي(٦)
مختلف فيه، فقيل: ابن أبي صُعير، وقيل: ثعلبة بن عبد الله ، وقيل: عبد الله بن ثعلبة.
١٣٩٦ - حدثنا أبو بحر: محمد بن الحسن، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث [الواسطي)](٧)،
(٢) في (ش): ((يعقوب بن حميد)).
(١) الزيادة من (ش).
(٣) الاستيعاب (٢٨٣/١)، الأسد (١/ ٢٨٧)، الإصابة (١٩٩/١).
(٤) سقط من (ش).
(٥) في (ش): ((عبد الله بن أحمد)).
(٦) في الأصل: ((العبدي))، وما أثبته من (ش)، وهو الصواب؛ لأنه منسوب إلى كاهل بن عذرة، كما
نسبه السمعاني في الأنساب (٩/ ٢٦٢)، والحافظ وابن عبد البر.
ابن قانع (١٢١/١)، الاستيعاب (٢٨٦/١)، الأسد (٢٨٨/١)، الإصابة (٢٠٠/١).
(٧) زيادة من (ش).

٤٩٢
معرفة الصحابة
ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ثنا همام، عن بكر الكوفي، عن الزهري أنه حدثهم عن
عبد الله بن ثعلبة بن أبي صُعير، عن أبيه، أن النبي ◌َّه قام خطيبًا فأمر بصدقة الفطر صاع
تمر، أو صاع شعير عن كل واحد أو قال: عن كل رأس: الصغير والكبير والحر والعبد.
* رواه عمرو بن عاصم [عن همام] (١) مثله، اختلف على الزهري فیه من وجوه،
فرواه بحر السقاء [عن الزهري] (١) كراوية بكر.
* حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا مخلد بن مالك، ثنا إبراهيم
ابن سليمان، ثنا بحر السقاء، عن الزهري عن عبد الله بن ثعلبة، عن أبيه، عن النبي ◌َ ل﴾.
مثله .
[٤١٠] ثعلبة بن وديعة الأنصاري(١)
■ أحد من تخلّف عن تبوك، فربط نفسه على السارية حتى تاب الله عز وجل
(٣)
عليه(٣).
١٣٩٧ - حدثنا أبو محمد بن حيّان، ثنا عبد الرحمن بن الحسن، ثنا إسماعيل بن
محمد بن عصام، قال: وجدت في كتاب جدي عن سفيان عن الأعمش، عن أبي سفيان
عن جابر قال: كان ممن تخلف عن رسول الله عَّه ستة: أبو لبابة، وأوس بن خذام،
وثعلبة بن وديعة، وكعب، ومرارة، وهلال فجاء أبو لبابة وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم
بالسواري، وجاءوا بأموالهم فقالوا: يا رسول الله خذها هذا الذي حبسنا عنك، فقال
رسول الله عَ ل: ((لا أحلّهم حتى يكون قتال))، فنزل القرآن: ﴿وآخرون اعترفوا
بذنوبهم (٢) خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ... ﴾ الآية [التوبة: ١٠٢].
(١) الزيادة من (ش).
(٢) الأسد (٢٩٢/١)، التجريد (٦٩/١)، الإصابة (٢٠١/١).
(٣) في (ش): («أحد من ربط نفسه على السارية لتخلفه عن تبوك حتى تاب الله عز وجل عليه)).
2

٤٩٣
معرفة الصحابة
[٤١١] ثعلبة بن سَعْيَة(١)
و قیل: ابن یامین .
١٣٩٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمد
ابن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن
عكرمة مولى ابن عباس - أو عن سعيد بن جبير - عن ابن عباس قال: [ما](٢) أسلم عبد الله
بن سلام، وثعلبة بن سَعْية، وأسيد بن سَعية، وأسد بن عبيد(٣) ومن أسلم من يهود معهم
فآمنوا وصدقوا، ورغبوا في الإسلام.
قالت أحبار اليهود، وأهل الكفر منهم: والله ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا شرارنا، ولو كانوا
من أخيارنا (٤) ما تركوا دين آبائهم، وذهبوا إلى غيره، فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿لَيْسُوا
سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ ... ﴾ إلى قوله: ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ] [آل عمران: ١١٣، ١١٤].
[ ٤١٢] ثعلبة بن عَنمة(٥)
■ ابن عدي بن نابي، شهد بدرا، واستشهد يوم الخندق.
١٣٩٩ - حدثنا فاروق [الخطابي](٦)، ثنا زياد [بن الخليل](٦)، ثنا إبراهيم [بن
المنذر](٦)، ثنا محمد [بن فليح][١١٤/١/ ب] عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في
تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج: ثعلبة بن عَنَمة بن عدي بن نابي .
١٤٠٠ - حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ، ثنا أحمد بن فرج، ثنا أبو عمر الضرير، ثنا
محمد بن مروان، عن الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس قوله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ
الأَهلَّة﴾ [البقرة: ١٨٩]، قال: نزلت في معاذ بن جبل، وثعلبة بن عَنَمة، وهما
(١) الاستيعاب (٢٨٥/١)، الأسد (٢٨٧/١)، الإصابة (١٩٩/١).
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في الأصل: عبيدة، وما أثبت هو من (ش)، وهو الصواب كما ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٢٨٥/١).
(٤) في (ش): («أحبارنا)).
(٥) الاستيعاب (٢٨٢/١)، الأسد (٢٩١/١)، الإصابة (٢٠١/١).
(٦) ليست في (ش).

٤٩٤
معرفة الصحابة
[رجلان] من الأنصار قالا: يا رسول الله، ما بال الهلال يبدو أو يطلع دقيقًا مثل الخيط،
ثم يزيد حتى يعظم ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يعود كما كان لا
يكون على حال واحد؟ فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ﴾
[البقرة: ٢١٩] في حل دينهم، ولصومهم، ولفطرهم، وعدة نسائهم، والشروط التي
بينهم إلى أجل معلوم.
[٤١٣] ثعلبة بن فَيظي(١) الأنصاري(٢)
١٤٠١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا [محمد بن عبد الله] (٣) الحضرمي، قال: في
حديث ابن أبي رافع ثعلبة بن قيظي بن صخر بن سلمة بدري.
[٤١٤] ثعلبة بن زيد الأنصاري(٤)
له [ذكر في المغازي، ولا يعرف له حديث، ذكره بعض المتأخرين] ولم يخرج له
شيئًا، ولا نسبه إلى غيره من المتقدمين(٥) .
[٤١٥] ثعلبة بن حاطب الأنصاري(٦)
شهد بدراً، وتُوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه.
١٤٠٢ - حدثنا فاروق [الخطّبي](٧)، ثنا زياد [بن الخليل](٧)، ثنا إبراهيم [بن المنذر](٧)،
ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من
(١) هكذا في مصادر الترجمة، وفي المخطوط ((قبظي)) بالباء، والصواب ما أثبتناه.
(٢) الأسد (٢٩٢/١)، التجريد (٦٩/١)، الإصابة (٢٠١/١).
(٣) الزيادة من (ش).
(٤) الأسد (٢٨٦/١)، التجريد (٦٩/١)، الإصابة (١٩٩/١).
(٥) فيها تقديم وتأخير عما في (ش)، مع اختلاف في سياق بعض الكلمات.
(٦) ابن قانع (١٢٤/١)، الاستيعاب (٢٨٤/١)، الأسد (٢٨٣/١)، الإصابة (١٩٨/١).
(٧) ليست في (ش).

٤٩٥
معرفة الصحابة
الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، من بني أمية بن زيد: ثعلبة(١) بن حاطب.
١٤٠٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
منجاب، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد البكائي، ثنا محمد بن إسحاق في تسمية من
شهد بدراً من الأنصار، من الأوس، من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف: ثعلبة بن حاطب .
١٤٠٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن
عمّار، ثنا محمد بن شُعیب بن شابورح.
وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، ثنا الحسن بن
أحمد الحراني، ثنا مسكين بن بكيرح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا الوليد بن
مسلم قالوا: ثنا معان بن رفاعة، عن أبي عبد الملك علي بن يزيد الألهاني أنه أخبره عن
القاسم أبي عبد الرحمن أنه أخبره عن أبي أمامة، عن ثعلبة بن حاطب أنه قال لرسول الله عزرائيل :
يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً، قال: «ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شکره خیر من
كثير لا تطيقه)). ثم رجع إليه فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً، قال: ((ويحك
يا ثعلبة! أما تريد أن تكون مثل رسول الله؟ [والله](٢) لو سألت الله أن تسيل لي الجبال
ذهبا وفضة لسالت))، ثم رجع إليه فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، والله
لئن آتاني الله مالاً لأوتين كل ذي حق حقّه، فقال رسول الله تَّة: ((اللهم ارزق ثعلبة
مالاً، اللهم ارزق ثعلبة مالاً، اللهم ارزق ثعلبة مالاً))قال: فاتخذ](٣) غنمًا، فنمت كما
ينمو الدود حتى ضاقت عنها أزّقة المدينة، فتنحّى بها، فكان يشهد الصلاة مع رسول الله عز ثه،
ثم يخرج إليها، ثم نمت حتى تعذرت عليه [١/ ١١٥/ أ] مراعي المدينة فتنحى بها، فكان
يشهد الجمعة مع رسول الله عَّه [ثم يخرج إليها](٤)، [ثم نمت](٢) فتنحى بها، فترك
الجمعة والجماعات، فيتلقى الركبان ويقول: ماذا عندكم من الخير؟ وما كان من أمر الناس؟
(١) في الأصل: زيد بن ثعلبة بن حاطب، وابن قبل ثعلبة زائدة، وهي ليست في (ش).
(٢) ليست في (ش).
(٤) تكررت في (ش).
(٣) في (ش): ((واتخذ)).

٤٩٦
معرفة الصحابة
وأنزل الله على رسول الله عَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣]،
قال: فاستعمل رسول الله تَّه على الصدقات رجلين، رجلاً من الأنصار ورجلاً من بني
سليم، وكتب لهما سنة الصدقات، وأسنانها، وأمرهما أن يصدقا الناس وأن يمرا بثعلبة،
فيأخذا(١) منه صدقة ماله، ففعلا حتى دفعا إلى ثعلبة فأقرآه كتاب رسول الله عَِّ فقال:
صدقا الناس، فإذا [فرغتما] (٣) فمرّاًبي، ففعلا، فقال: والله ما هذه إلا أخية الجزية،
فانطلقا حتى لحقا رسول الله تَّهِ، وأنزل الله (عز وجل] على رسوله: ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ
اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ إلى قوله: ﴿يَكْذِبُونَ﴾ [التوبة ٧٦ - ٧٧]، قال: فركب
رجل من الأنصار قريب الثعلبة راحلة حتى أتى ثعلبة فقال: ويحك يا ثعلبة هلكت، أنزل
الله فيك من القرآن كذا، فأقبل ثعلبة وقد وضع التراب على رأسه وهو يبكي ويقول : يا
رسول الله [يا رسول الله](٣) فلم يقبل منه رسول الله ◌َّ صدقته حتى قبض الله رسوله. ثم
أتى أبا بكر بعد رسول الله ثم ◌ّه فقال: يا أبا بكر، قد عرفت موقعي من قومي، ومكاني من
رسول الله تَّ فاقبل مني، فأبى أن يقبل منه. ثم أتى عمر فأبى أن يقبل منه، ثم أتى
عثمان فأبى أن يقبل منه، ثم مات ثعلبة في خلافة عثمان.
[٤١٦] ثعلبة بن عمرو بن مِحْصَن الأنصاري(٤)
شهد بدرا، وقتل يوم الجسر بالمدائن سنة خمس عشرة.
١٤٠٥ - حدثنا فاروق [الخطابي](٣)، ثنا زياد [بن الخليل](٣) ثنا إبراهيم [بن
المنذر](٣)، ثنا محمد بن فُليح، عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً
من الأنصار، من الخزرج من بني مالك بن النجار ثم من بني عمرو بن مبذول: ثعلبة بن
(١) في الأصل: ((فيأخذان)) وما أثبت من (ش).
(٢) في (ش): ((فعلتما)).
(٣) ما بين [] ليس في (ش).
(٤) ابن قانع (١٢٢/١)، الأسد (٢٩١/١)، الإصابة (٢٠٠/١).

٤٩٧
معرفة الصحابة
عمرو بن محصن .
[٤١٧] ثعلبة بن الجُذَع الأنصاري(١)
بدري، وقتل بالطائف .
١٤٠٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد [الحراني] (٢)، حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم
من بني جشم بن الخزرج، ثعلبة الذي يقال له: الجذع، واستشهد يوم الطائف(٣).
١٤٠٧ - حدثنا [أبو بكر](٤) محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، وسليمان بن أحمد،
وأبو محمد بن حيان [قالوا: ](٣) ثنا الحسن بن هارون بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق
المسيِّبي، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً
من الأنصار، ثم من الخزرج، ثم من بني سلمة ثم من بني حَرَام: ثعلبة الذي يدعى
الجُذَع، ذكره بعض المتأخرين، فقال: ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب
ابن سلمة وقال: شهد بدرًا وقُتل بالطائف شهيدًا، وجعله(٥) ترجمة [على حدة](٢)،
وهما واحد!
[٤١٨] ثعلبة بن ساعدة(٦)
] ابن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج، استشهد بأحد، وأراه
أخا سهل بن سعد الذي تقدم ذكره [١١٥/١/ ب].
١٤٠٨ - حدثنا فاروق [الخطابي]، ثنا زياد [بن الخليل] ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
(١) الأسد (٢٨٣/١)، التجريد (٦٦/١)، الإصابة (٢٠٩/١) وقد سقطت ((بن)) من الأصل.
(٣) في (ش): ((بالطائف)).
(٢) سقط من (ش).
(٤) الزيادة من (ش).
(٥) كذا في الأصل، وفي (ش): ((وأفرد لذكره ... )).
(٦) الأسد (٢٨٧/١)، التجريد (٦٧/١)، الإصابة (١٩٩/١).

٤٩٨
معرفة الصحابة
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من قتل مع رسول الله تعمظلة
بأحد، من بني ساعدة: ثعلبة بن سعد بن مالك.
١٤٠٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد الحراني](١) ثنا أبي،
ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من استشهد يوم أحد من الأنصار ثم
من بني ساعدة: ثعلبة بن ساعدة بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن
الخزرج.
[٤١٩] ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري(٢)
■ أحد خدم رسول الله عَ ◌ّهُ، والقائمين بحوائجه(٣)، روى عنه جابر [بن عبد الله](٤).
١٤١٠ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب الجرجرائي، ثنا موسى بن
هارون، ومحمد بن الليث الجوهري قالا: ثنا سليم بن منصور [بن عمار] (١) ، ثنا أبي عن
المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر أن فتى من الأنصار يقال له: ثعلبة بن
عبد الرحمن أسلم، وكان يخدم النبي ◌َّه، وأن رسول الله عَّه بعثه في حاجة فمر بباب
رجل من الأنصار فرأى امرأة الأنصاري تغتسل فكرر إليها النظر وخاف أن ينزل الوحي
على رسول الله تَّه، فخرج هاربًا على وجهه، فأتى جبالاً بين مكة والمدينة فولجها،
ففقده رسول الله تګ أربعين يومًا، وهي الأيام التي قالوا: ودعه ربه وقلاه، ثم إن جبريل
نزل على رسول الله تَّ فقال: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إن
الهارب من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي من ناري، فقال رسول الله تمثل﴾: «يا عمر ويا
سلمان، انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن))، فخرجا في أنقاب المدينة فلقيهما راع
من رعاء المدينة يقال له: ذُفافة فقال له عمر: يا ذفافة، هل لك علم بشاب بين هذه الجبال؟
(١) ما بين [] ليس في (ش).
(٢) الأسد (٢٨٩/١)، التجريد (٦٨/١)، الإصابة (٢٠٠/١).
(٣) كذا في الأصل، وفي (ش): ((في حوائجه)).
(٤) الزيادة من (ش).

٤٩٩
معرفة الصحابة
فقال له ذفافة: لعلك تريد الهارب من جهنم، فقال له عمر: وما علمك أنه هرب(١) من
جهنم؟ قال: لأنه (٢) إذا كان في جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعًا يده على
أم رأسه وهو يقول: يا [رب](٣) ليت قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد،
ولا تجردني (٤) في فصل القضاء، قال عمر : إياه نريد.
قال: فانطلق بهم ذفافة، فلما كان في جوف الليل خرج عليهم من [بين](٥) تلك
الجبال واضعًا يده على أم رأسه وهو يقول: يا ليت قبضت روحي في الأرواح وجسدي
في الأجساد ولم تجردني لفصل القضاء، قال: فعدا عليه [عمر](6) فاحتضنه، فقال:
الأمان الأمان، الخلاص من النار، فقال له عمر بن(٦) الخطاب: أنا عمر بن الخطاب،
فقال: يا عمر، هل علم رسول الله عَّ بذنبي؟ قال: لاعلم لي إلا أنه ذكرك(٧) بالأمس
فبكى [رسول الله نَّه](٤) فأرسلني وسلمان في طلبك فقال: ياعمر، لا تدخلني عليه إلا
وهو يُصلي أو بلالاً يقول: قد قامت الصلاة، قال: أفعل .
فأقبلوا به إلى المدينة، فوافقوا رسول الله عَم ◌ّه، وهو في صلاة الغداة، فبدر عمر
وسلمان الصف، فما سمع قراءة رسول الله نَّهُ حتى خرّ مغشيًا [عليه](6) ، فلما سلم
رسول الله عَِّ قال: ((يا عمر ويا سلمان! ما فعل ثعلبة بن عبد الرحمن؟)) قالا: ها هو
ذا يا رسول الله، فقام رسول الله تَُّ فأتاه فقال: [يا] (٣) ثعلبة، قال: لبيك يا رسول الله(٨)،
فنظر إليه فقال: ((ما غيّبك عنّي؟)) قال: ذنبي يا رسول الله، قال: ((أفلا أدلك على آية
تمحو الذنوب والخطايا؟)) قال: بلى يا رسول الله، قال: ((قل: اللهم آتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)). قال: ذنبي أعظم يا رسول الله ، فقال
(١) هكذا في الأصل، وفي (ش)، أنه الهارب من جهنم.
(٢) في (ش): ((فقال: لعله)).
(٣) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت من (ش).
(٤) في (ش): ((ولا تجدد بي))، والصواب ما أثبت من الأصل.
(٥) ليست في (ش).
(٦) في (ش): ((فقال له عمر: أنا عمر بن الخطاب)).
(٧) كذا في الأصل، وفي (ش): ((ذكر رسول الله بالأمس فبكى فأرسلني)).
(٨) في (ش): ((لبيك رسول الله)).

٥٠٠
معرفة الصحابة
رسول الله ◌َّ: (بل كلام الله أعظم))، ثم أمره رسول الله تَّ بالانصراف إلى منزله،
فمرض ثمانية أيام، فجاء سلمان إلى رسول الله عَّم فقال: يا رسول الله [١١٦/١/ أ] هل
لك في ثعلبة، فإنه لما به، فقال رسول الله لعمله: ((قوموا بنا إِليه))، فلما دخل عليه أخذ
رسول الله تَّه رأسه فوضعه في حجره، فأزال رأسه عن حجر رسول الله ﴾ فقال له
رسول الله تَّهُ: ((لم أزلت رأسك عن حجري؟)) قال: إنه من الذنوب ملآن، قال: ((ما
تجد؟)) قال: أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي، قال: ((فما تشتهي؟)) قال: مغفرة
ربي، قال: فنزل جبريل على رسول الله عَّ فقال: ((إِن ربك يقرئك(١) السلام، ويقول:
لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة للقيته بقرابها مغفرة)»، فقال له
رسول الله عَ : ((أفلا أعلمه ذلك؟ قال: بلى)) [قال](٢): فأعلمه رسول الله عَلّ.
ذلك، فصاح صيحة فمات، فأمر رسول الله تَّة بغسله وكفنه وصلى عليه، فجعل
رسول الله عَّه يمشي على أطراف أنامله، فقالوا: يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف
أناملك، قال: ((والذي بعثني بالحق، ما قدرت أن أضع رجلي على الأرض من كثرة
أجنحة من نزل لتشييعه(٣) من الملائكة)).
[وممن ذكره بعض المتأخرين](٤) :
[ ٤٢٠] ثعلبة بن زُبيب(٥)
قال: کان علی رقبة من ولد إسماعيل في إسناد حديثه إرسال وضعف، ولم يخرج
إسناد حديثه .
(١) في (ش): ((يقرأ عليك)).
(٢) الزيادة من (ش).
(٣) فى الأصل: ((ليشيعه))، وما أثبت من (ش).
(٤) يقصد ابن منده، وانظر: الأسد.
(٥) الأسد (٢٨٦/١)، الإصابة (٢٠٩/١)، وقد تحرفت في الإصابة إلى: ((زينب)).