Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
معرفة الصحابة
حدثنا عمر بن محمد، ثنا جديّ محمد بن عبيد الله بن مرزوق، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد
ابن زياد، ثنا أبو يعفور، ثنا أبو ثابت، عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله عَُّ نحوه.
...

٣٣٣
معرفة الصحابة
باب الأرقم
[٢٠٠] الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي(١)
شهد بدراً.
، یکنی أبا عبد الله ، توفي سنة ثلاث وخمسين في أيام معاوية -رضي الله عنه- وهو
ابن خمس وثمانين سنة، وصلى عليه سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - ودفن بالبقيع،
كان النبي ◌َّ آخى بينه وبين عبد الله بن أنيس، وهو الذي استخفى النبي ◌ُ ◌ّ في داره
بمكة، ويعرف اليوم بدار الخيزران في أسفل الصفا حين أسلم عمر بن الخطاب - رضي الله
عنه - فتكاملوا أربعين رجلاً، واسم أبي الأرقم عبد مناف، ويكنى أبا خندف بن أسد بن
عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمه: تماضر بنت خريم، من بني سهل، وقيل: صفية بنت
الحارث بن خالد بن عمير بن عبشان، من خزاعة، وقال: إن أمه أميمة بنت عبد الحارث
الخزاعي.
استعمله النبي ◌َّ على الصدقات، وكان خاله نافع بن عبد الحارث عامل مكة من
قبل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ..
١٠١٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثني أبي، ثنا ابن
لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من قريش، ثم من بني مخزوم
ابن يقظة بن مرة بن كعب: الأرقم بن أبي الأرقم، واسم أبي الأرقم: عبد مناف، ويكنى:
أبا خندف بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
١٠١٨ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً مع رسول الله عَلّم
من بني مخزوم بن يقظة، بن مرة، بن كعب: الأرقم بن أبي الأرقم.
١٠١٩ - حدثنا أبو حامد النيسابوري، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، أخبرني أبو
(١) الإصابة (٢٨/١)، أسد الغابة (٧٤/١)، جامع المسانيد (١٩٥/١).

٣٢٣
معرفة الصحابة
يونس المديني، حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثني الأرقم، عن أبيه، عن إسحاق بن يحيى
ابن طلحة، عن عثمان بن الأرقم قال: توفي أبي الأرقم بن الأرقم سنة ثلاث وخمسين،
وهو ابن خمس وثمانين، یکنی: أبا عبد الله .
١٠٢٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل النيسابوري، ثنا محمد بن إسحاق
الثقفي، حدثني أحمد بن عبد الله، بن عمران، بن عبد الله ، بن عثمان، بن الأرقم، بن
أبي الأرقم قال: سمعت أبي وأهل بيتي: أن اسم أبي الأرقم: عبد مناف بن أسد بن عبد الله
ابن عمر بن مخزوم، وكان الأرقم بن أبي الأرقم یکنی: أبا عبد الله .
١٠٢١ - حدثنا أبو حامد النيسابوري، قال: ثنا محمد بن إسحاق السراج، سمعت
أحمد بن عبد الله، سمعت أبي ومشايخنا يقولون: مات الأرقم بن أبي الأرقم يوم مات
أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
١٠٢٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا سعيد بن عفير،
ثنا عطاف بن خالد، عن عثمان بن عبد الله بن الأرقم، عن جده الأرقم، وكان بدریًا،
وكان النبي ◌َّم أوى في داره عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلاً مسلمين، وكان
آخرهم إسلامًا عمر بن الخطاب، فلما كانوا أربعين خرجوا إلى المشركين، قال: جئت
رسول الله تَُّ لأودعه، وأردت الخروج إلى بيت المقدس [٧٩/١/ أ] فقال لي رسول الله عَلَّ:
((أين تريد؟)) قلت: بيت المقدس، قال: ((وما يخرجك إِليه؟ أفي تجارة؟!)) قلت: لا،
ولكني أصلي فيه، فقال رسول الله عَ ◌ّه: ((صلاة هاهنا خير من ألف صلاة)).
١٠٢٣ - ثم حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا
أبو مصعب الزهري، ثنا يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم، عن عمه عبد الله بن
عثمان، وعن أهل بيته، عن جده عثمان بن الأرقم، عن الأرقم أنه تجهز يريد بيت
المقدس، فلما فرغ من جهازه جاء إلى النبي ◌َّ يودعه، فقال: ((ما يخرجك: في حاجة
أو تجارة؟!)) قال: لا يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس،
فقال رسول الله تَّة: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
٠٧ ٫ ٥٣ ٠

٣٢٤
معرفة الصحابة
الحرام))، قال: فجلس الأرقم ولم يخرج.
* ورواه محمد بن أبي بكر المقدمي، عن يحيى بن عمران مثله سواء.
١٠٢٤ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبد الله بن الصقر قال: قرئ على أبي مصعب
وأنا حاضر أسمع، حدثكم يحيى بن عمران، عن جده عثمان بن الأرقم، عن أبيه قال:
قال رسول الله ◌َ ◌ّ يوم بدر: ((ذروا ما معكم من الأنفال)) فوضع أبو أسيد الساعدي سيف
عائذ المرزبان، فرفعه الأرقم فقال: هبه لي يا رسول الله، فأعطاه إياه.
١٠٢٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
عباد بن عباد، عن هشام، عن عثمان، عن أبيه ح.
وحدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد
ابن بكار، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم
المخزومي، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي ◌َّه أن النبي ◌َّه قال: ((الذي يتخطى رقاب
الناس يفرق بين الاثنين يوم الجمعة بعد خروج الإِمام كالجار قصبه في النار)).
* رواه الحسن بن عرفة عن عباد عن هشام، وعمار بن سعد، عن عثمان بن الأرقم.
[٢٠١] الأرقم بن جُفَيْنة التُّجَيْبي(١)
من بني نصر بن معاوية .
شهد فتح مصر، له ذكر وعقب بمصر، لم يذكره أحد من المتقدمين.
ذكره بعض المتأخرين، عن أبي سعيد بن عبد الأعلى، ولم يخرج له شيئًا ! .
(١) أسد الغابة (٧٥/١)، الإصابة (٢٩/١).

٣٢٥
معرفة الصحابة
[٢٠٢] أقْرم الخُزاعي، يكنى: أبا عبد الله الخزاعى(١)
■ نزل بين العرج والسقيا بالقاع من نمرة، له ولابنه عبد الله صحبة .
١٠٢٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا عبد الله بن عبد الحکم، ثنا
سلیمان بن یزید الکعبي، عن داود بن قیس ح.
وحدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
وكيع، ثنا داود بن قيس، عن عبد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، عن أبيه قال: كنت مع
أبي أقرم بالقاع، قال: فمر بنا ركب، فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أبي: بني، كن
في بهمك حتى آتي هؤلاء القوم فأسألهم، قال: فخرج وخرجت في أثره، قال: فإذا
رسول الله ◌َ ◌ّ قال: فحضرت الصلاة فصليت معه، فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي
رسول الله ﴾ كلما سجد .
* رواه الوليد بن مسلم، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، والقعنبي وأبو خالد
الأحمر، وأبو داود، وصفوان بن عيسى، وسليمان بن يزيد الكعبي، فقالوا: عن عبيد الله بن
عبد الله ، وقال وكيع: عبد الله بن عبد الله [٧٩/١/ ب].
[٢٠٣] أبان بن سعيد بن العاص الأموي(٢)
] قرشي من بني عبد شمس، أسلم قبل خيبر، يكنى: أبا سعيد، كان أحد عمال
النبي ◌َّ، توفي النبي وأبان عامله على البحرين، خرج هو وأخوه إلى الشام مجاهدًا
واستشهد بأجنادين، في أيام عمر، ولم يعقب، أمه: صفية، وقيل: صخرة بنت المغيرة
ابن عمر بن مخزوم، وأبوه سعید یکنی: أبا أحيحة.
# وذکر بعض المتأخرین أن أبان تأخر إسلامه وأن أخاه عمرًا تقدم إسلامه، ثم قال:
وخرجا جميعًا إلى أرض الحبشة، مهاجرين(٣) وهذا وهم فاحش؛ فإن مهاجرة الحبشة هم
(١) الاستيعاب (٢٢٥/١)، الإصابة (٦٠/١)، أسد الغابة (١٣١/١)، واسمه: أقرم بن زيد.
(٢) الاستيعاب (١٥٩/١)، الإصابة (١٣/١)، أسد الغابة (٤٦/١).
(٣) في الأصل: ((مهاجرًا)) وهو خطأ .
مساعيريه
.

٣٢٦
معرفة الصحابة
السابقون، فكيف يكون من مهاجرة الحبشة متأخر الإسلام؟
١٠٢٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من قتل بأجنادين من قريش من
بني عبد شمس بن عبد مناف: أبان بن سعيد بن العاص .
وقال محمد: قُتل أبان بن سعيد باليرموك في خلافة عمر، وقيل : سنة تسع وعشرين .
** وقال أحمد بن حنبل: كانت أجنادين في خلافة أبي بكر من أرض الشام وقتل بها
من بني عبد شمس : خالد، وأبان، وعمرو بنو سعيد بن العاص.
١٠٢٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا زيد بن المبارك،
ثنا سليمان بن وهب الجندي، عن النعمان بن بزرج، عن أبان بن سعيد بن العاص أنه
خطب، فقال: إن رسول الله تَّ قد وضع كل دم كان في الجاهلية .
* رواه يعقوب بن سفيان، عن زيد بن المبارك، ثنا محمد بن الحسن بن أتش، ثنا
سلیمان بن وهب الجندي وذکر فیہ کلامًا .
١٠٢٩ - حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا خلف بن عمرو، ثنا إبراهيم بن عرعرة، ثنا محمد
ابن الحسن بن أتش، ثنا سليمان بن وهب الجندي، ثنا النعمان بن بزرج: أن أبان بن سعيد
بن العاص خطب فقال: إن رسول الله لَ ◌ّه قال: ((قد وضع كل دم كان في الجاهلية،
فمن أحدث في الإِسلام حدثًا أخذناه به)).
* رواه أحمد بن حنبل رحمه الله عن محمد بن الحسن بطوله.
١٠٣٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الوهاب بن
الضحاك، ثنا ابن عياش، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري: أن عنبسة بن سعيد
أخبره، أنه سمع أبا هريرة يحدث سعيدًا، قال أبو هريرة: بعث رسول الله تمثّ أبان بن
سعيد بن العاص على سرية من المدينة، فقدم أبان وأصحابه على رسول الله تعميّة خيبر بعد
فتحها، قال: وإن خيلهم لليف، قال أبو هريرة: قال أبان: اقسم لنا يا رسول الله صَلّه،
قال أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول الله ، فقال: فقال أبان: أنت بهذا يا وبر

٣٢٧
معرفة الصحابة
تحدر من رأس ضأن، فقال النبي ◌َّهُ: ((اجلس)) ولم يقسم لهم.
* رواه عبد الله بن وهب عن إسماعيل مثله.
* ورواه عبد الله بن سالم الحمصي عن الزبيدي مثله.
١٠٣١ - حدثناه محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن، ثنا عمران بن بكار، ثنا أبو
التقى عبد الحميد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي مثله.
وقال: اجلس يا أبان، ولم يقسم لهم رسول الله عَلّه.
* ورواه سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عنبسة بن سعيد، عن أبي هريرة ولم يسم
أبان، وقال: فقال بعض بني سعيد بن العاص.
* ورواه سعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن
النبي ګ نحوه.
١٠٣٢ - حدثناه سليمان، ثنا عبدان، ثنا سعيد بن عنبسة [١ / ٨٠/ أ] ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري به .
[٢٠٤] أبان المُحاربي(١)
■ قدم على النبي ◌ٍَّ وافداً مع عبد القيس، يعد في البصريين، تفرد بالرواية عنه
الحكم بن حيان المحاربي .
١٠٣٣ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة
قال: ثنا منجاب، ثنا زياد بن عبد الله ، قال أبو عبيدة العتكي: حدثني عن الحكم بن حيان
المحاربي، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد، فرأيت بياض إبط رسول الله ثمَّ حين
رفع يديه استقبل بهما القبلة .
(١) الاستيعاب (١٦١/١)، الإصابة (١٥/١)، أسد الغابة (٤٨/١).

٣٢٨
معرفة الصحابة
رواه سعيد بن عامر عن ابن أبي عياش، عن الحكم عن أبان.
[٢٠٥] أحمر بن جَزي السدُوسي الربعي(١)
] وهو ابن شهاب بن جزي بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان الربعي، عداده في
البصريين ، تفرد بالرواية عنه الحسن، ويكنى أبا شعيل، قال المنيعي: ووهم فيه.
١٠٣٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، وفاروق الخطابي، قالا: ثنا أبو مسلم
الکشي ثنا بکار بن عبد الله السیرینيح.
وحدثنا أحمد بن السندي، ثنا محمد بن العباس، ثنا عفان بن مسلم ح.
وثنا سليمان بن أحمد، ثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم ح.
وحدثنا القاضي أبو أحمد إملاء، ثنا محمد بن أيوب، ثنا مسلم بن إبراهيم، قالوا:
ثنا عباد بن راشد، ثنا الحسن، ثنا أحمر صاحب رسول الله عَّ أن رسول الله عَّ كان إذا
صلی جافی عضدیه عن جنبیه حتی نأوی له.
* رواه وكيع وشعيب بن حرب، ومحمد بن ربيعة، وعبد الرحمن بن مهدي،
والمعافی بن عمران ، کلهم عن عباد بن راشد.
* ورواه عطاء بن عجلان، عن الحسن ، عن أحمر مثله.
[٢٠٦] أحمر أبو عَسِيب مولى النبي عَّةٍ (٢)
· روى عنه أبو عمران الجوني، وخازم بن القاسم، مختلف في اسمه.
١٠٣٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ
مسلم بن عبيد الله أبو نصيرة، قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله عَّه يقول: قال
(١) الاستيعاب (١٦٦/١)، الإصابة (٢٢/١)، الأسد (٦٦/١).
(٢) الاستيعاب (١٦٦/١)، الإصابة (٢٢/١)، أسد الغابة (١ /٦٧).

٣٢٩
معرفة الصحابة
رسول الله عَّه: ((أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى
بالمدينة وأرسلت الطاعون إِلى الشام. والطاعون شهادة ورحمة لأمتي، ورجس على
الكافرین)».
[٢٠٧] أحْمر مولى أم سلمة(١)
عداده فى الكوفيين .
١٠٣٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا جبارة بن
مغلس، ثنا شريك، عن عمران النخلي، عن أحمر مولى أم سلمة، قال: كنت مع النبي تَّه
في غزوة فمررنا(٢) بواد ونهر فكنت أعبر الناس فقال: ((ما كنت منذ اليوم إِلا سفينة)).
[٢٠٨] أحمر بن سواء بن عدي بن مرة بن حمدان(٣)
ابن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس.
] السدوسي، عداده في الكوفيين، تفرد بالرواية عنه إياد بن لقيط .
١٠٣٧ - حدثنا [ ... ] (٤) قال [٨٠/١/ ب]: حدثنا عمر بن الحسن بن مالك،
حدثنا المنذر بن محمد، حدثني الحسن بن محمد بن علي الأزدي، ثنا أبي، حدثني العلاء
ابن المنهال، عن إياد بن لقيط، عن أحمر بن سواء السدوسي، أنه كان له صنم يعبده فعمد
إليه، فألقاه في البئر، ثم أتى النبي ◌ُ﴾ فبايعه.
العلاء بن المنهال أحد من يجمع حديثه، من مُقْلَى أهل الكوفة، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
(١) الإصابة (٢٣/١)، أسد الغابة (٦٦/١)، جامع المسانيد (١٨٨/١).
(٢) في الأصل: ((فمرنا)) وهو خطأ.
(٣) الإصابة (٢٢/١)، أسد الغابة (٦٧/١)، جامع المسانيد (١٨٥/١).
(٤) ما بين [] بياض في الأصل.

٣٣٠
معرفة الصحابة
[٢٠٩] أحمر بن معاوية بن سليم(١)
ابن لابي (٢) بن الحارث بن صريم بن الحارث، وهو مطاعس(٣) بن عمرو بن كعب بن
سعد بن زيد مناة، يكنى أبا شعيل، كتب النبي له ولابنه كتاب أمان، وكان وافد بني تميم،
حديثه عند محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سوار شعيل بن أحمر بن معاوية بن
لاي بن الحارث، قال:
حدثني أبي، عن أبيه، أن أحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رجالهم وأموالهم،
فمن آذاهم فذمة الله منه خلية إن كانوا صادقين، وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب
بخاتم النبي ◌ٍَّ، وكان أديمًا عكاظیًا .
١٠٣٨ - أخبرناه محمد عن سعيد بن عثمان بن السكن المصري، ثنا عبد الله بن محمد
الخرساني، عن محمد بن عمر، كذا قال: عن محمد بن عمر - وأرى فيه إرسالاً - وذكر أنه
غريب لا يعرف إلا هكذا.
[٢١٠] الأحْمريّ(٤)
يقال: إنه أدرك النبي ◌َّه ، يعد في المدنيين، حديثه عند إسماعيل بن أبي حبيبة.
١٠٣٩ - أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف البيع، ثنا المنيعي، ثنا عبد الله بن أبي
مسرة، ثنا إبراهيم بن عمرو، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن أبي
سفيان، عن أبيه، عن الأحمري، قال: كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت، فوجدت
من ذلك وجدًا شديدًا، وشكوت ذلك إلى النبي ◌َّه، فقال: ((مرها فلتعتمر في رمضان
فإنها تعدل حجة)).
أخبرنا خيثمة إجازة، ثنا ابن أبي مسرة، ثنا إبراهيم بن عمر بن أبي صالح، ثنا
(١) الإصابة (٢٢/١)، أسد الغابة (٦٧/١)، جامع المسانيد (١٨٦/١).
(٢) هكذا في الأصل وجامع المسانيد، وفي الأسد والإصابة ((لأى)).
(٣) في الأسد والإصابة ((مقاعس))، وفي جامع المسانيد ((مطاعن)).
(٤) أسد الغابة (٦٨/١)، الإصابة (٢٣/١)، جامع المسانيد (١٨٩/١).

معرفة الصحابة
٣٣١
إسماعيل .
[٢١١] أبيض بن حَمّال المأربي السبائي(١)
١٠٤٠ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا إسحاق بن خالويه، ثنا علي بن بحر ، ثنا
محمد بن يحيى بن قيس، ثنا أبي يحيى بن قيس، عن ثمامة بن شراحيل، عن سُمي بن
قيس، عن شمير عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول الله تَّ فاستقطعه الملح، فلما
ولى قال رجل: يا رسول الله ، هل تدري ما قطعت له؟! إن ما قطعت له الماء العد. قال:
فرده فنزعه منه .
١٠٤١ - وحدثناه محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
محمد بن العلاء، ثنا محمد بن قيس عن أبيه بإسناده مثله وزاد، قال: قلت: ما يحمى من
الأراك؟! قال: ما لم تنله أخفاف الإبل.
رواه الحسن بن عرفة، عن إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن يحيى بن قيس المازني
عن أبيه عن أبیض.
١٠٤٢ - حدثنا أبو القاسم الحسن بن أحمد بن حطيط الأسدي، ثنا أبو الحريش أحمد
ابن عيسى، ثنا محمد بن أبي عمر، ثنا فرج بن سعيد عن عمه ثابت بن سعيد عن أبيه
سعيد عن أبيض أنه كان بوجهه حزازة - يعني القوباء - قد التمعت أنفه، فدعاه رسول الله شئ.
فمسح على وجهه فلم يمس من ذلك اليوم وفيه أثر [١/ ٨١/أ].
[٢١٢] أبيض (٢)
] له صحبة، نزل مصر، كان اسمه أسود، فسماه النبي تمّ أبيض.
(١) الاستيعاب (٢٢٤)، وعنده ((جمال)) بالجيم، والأسد (٥٧/١)، والإصابة (١٧/١)، وجامع
المسانيد (٣٧/١).
(٢) أسد الغابة (٥٨/١)، الإصابة (١٨/١).

٣٣٢
معرفة الصحابة
١٠٤٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنايحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، ثنا ابن
لهيعة عن بكر بن سوادة، عن سهل [بن سعد] (١)، قال: كان رجل من أصحاب النبي ◌َّه
اسمه أسود فسماه رسول الله ◌َ أبيض.
رواه ابن وهب عن ابن لهيعة مثله.
[٢١٣] الأغَرّ بن يسَارِ الْمُزَفي(٣)
ويقال: الجهني. يعد في الكوفيين، روى عنه أبو بردة وغيره، له صحبة.
١٠٤٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضرح.
وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، قالا: ثنا شعبة قال:
أخبرني عمرو بن مرة سمع أبا بردة يحدث أنه سمع رجلاً يقال له: الأغر، أنه سمع النبي
صَلى الله
يقول: ((يا أيها الناس، توبوا إلى ربكم فإني أتوب إلیه في اليوم مائة مرة».
* رواه يونس بن عبيد وأيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة.
* ورواه جعفر بن عون عن مسعر وعبد السلام عن أبي خالد الدالاني، ورواه حماد
عن ثابت البناني عن أبي بردة.
١٠٤٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس
حدثني أخي عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق عن نافع أن ابن عمر أخبره أن الأغر
هو رجل من مزينة كانت له صحبة مع رسول الله تَّة ، كانت له أوسق من تمر على رجل
من [بني] (٣) عمرو بن عوف، فاختلف إليه مرارًا، قال: فجئت النبي ◌َّه فأرسل معي أبا
بكر الصديق رضي الله عنه ، قال: فكل من لقينا سلموا علينا، فقال أبو بكر: ألا أرى
الناس يبدءونا بالسلام فيكون لهم الأجر فابدأهم بالسلام يكون لك الأجر.
١٠٤٦ - حدثنا محمد بن حميد، ثنا هارون بن علي، ثنا النضر بن سلمة ثنا أحمد بن
(١) بياض في الأصل، وقد تقدم الحديث. انظر رقم (٩٢٤).
(٢) أسد الغابة (١٢٤/١)، الإصابة (٥٥/١)، جامع المسانيد (٣٦٨/١).
(٣) ساقطة من الأصل، والزيادة من معجم الطبراني (١/ ٣٠٠) حيث أخرجه من طريقه.

٣٣٣
معرفة الصحابة
محمد الأزرقي، والوليد بن عطاء قالا : ثنا مسلم بن خالد.
وقال أحمد بن محمد: ثنا داود بن عبد الرحمن، ومسلم بن خالد، عن ابن جريج عن
عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: حدثني الأغر رجل من أصحاب النبي ◌َّ.
قال: أتيت النبي ◌َّهُ في حق لي على رجل فبعث معي رسول الله أبا بكر فقال: أدَّ حقَّ
الرجل، فكنا مشي فقال أبو بكر: ألا ترى الناس يبدؤنا هؤلاء بالفضل. ثم كنا بعد ذلك
نبتدئ بالسلام.
* ورواه محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن الأغر - أغر مزينة .
١٠٤٧ - حدثناه أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن سلمة
الرازي، ثنا أبو زهير، ثنا محمد بن إسحاق نحوه.
[٢١٤] الأَغَرِ(١)
] روى عنه عبد الله بن عمر، ومعاوية بن قرة المزني، ذكره بعض الناس وزعم أنه
غير الأول. وهما واحد.
١٠٤٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ومحمد بن علي بن حبيش، قالا: ثنا عبد الله
ابن الحسن بن أحمد الحراني، حدثني أحمد بن عبد الملك بن واقد، ثنا زهير بن معاوية ثنا
خالد بن أبي كريمة، حدثني معاوية بن قرة، عن الأغر المزني: أن رجلاً أتى النبي عَليه
فقال: يا نبي الله، أصبحت ولم أوتر، فقال: ((إنما الوتر بالليل)) ثلاث مرات أو أربع(٢) .
شك زهیر - «قم فأوتر)).
* ذكره بعض الناس وجعله ترجمة أخرى وهو المتقدم(٣).
١٠٤٩ - حدثنا الحسن بن علان، ومحمد بن المظفر، قالا : ثنا يحيى بن محمد بن
صاعد، ثنا زياد بن يحيى، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير،
(١) الاستيعاب (٦٥)، أسد الغابة (١٢٥/١)، الإصابة (٥٥/١).
(٢) في الأصل: ((أربعة)) وهو خطأ .
(٣) فرق بينهما ابن عبد البر، فذكر الأول أنه المزني، والثاني الغفاري، وحكى هذا الاختلاف الحافظ
في الإصابة (انظر مصادر التخريج).

٣٣٤
معرفة الصحابة
عن شبيب أبي روح، عن الأغر المزني، وكانت له صحبة [٨١/١/ ب] أن النبي عم ليه قرأ
في الصبح بالروم.
حدث به ابن منيع عن يحيى بن صاعد، ثنا محمد بن المظفر، ثنا ابن منيع، ثنا ابن
صاعد به .
* ورواه بكر بن بكار عن شعبة مثله، ولم يذكر الأغر، وقال: عن رجل من أصحاب
النبي
* ورواه الثوري عن عبد الملك، عن شبيب عن رجل، ولم يذكر الأغر، وقال:
صليت مع النبي ◌َّه الفجر فقرأ بالروم.
* وذكره بعض الناس وجعله ترجمة أخرى، وهذا الحديث والذي قبله جميعًا رواية
الأغر المزني.
[٢١٥] أفلح أبو القُعَيْس، وقيل: ابن أبي القُعَيْس،
وقيل: أخو أبي القُعَيْس(١)
١٠٥٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا القعنبي، عن
مالك، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشة: أنها أخبرته أن أفلح أخا أبي القعيس جاء
يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن أنْزلَ الحجاب، قالت: فأبيت أن آذن له،
فلما جاء رسول الله تَّ أخبرته بالذي صنعت فأمرني أن آذن له علي.
* رواه ابن عيينة، ويونس، ومعمر، وعقيل، والزبيدي، وشعيب عن الزهري.
* ورواه عن عروة عراك بن مالك.
١٠٥١ -حدثناہ أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا
الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة أنها
(١) أسد الغابة (١٢٦/١)، الإصابة (٥٧/١)، الاستيعاب (١٩٢/١).

٣٣٥
معرفة الصحابة
أخبرته أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح استأذن عليها فحجبته فأخبر رسول الله عَّه فقال
لها: ((لا تحتجبي منه، فإنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب)».
* رواه شعبة، عن الحكم ، عن عراك نحوه.
* ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، وقال عباد بن منصور: عن القاسم بن محمد
قال: أتى أبو القعيس يستأذن على عائشة .
[٢١٦] أَفْلَح مولى رسول الله عَلِّ(١)
وهو الذي يقال له: مولى أم سلمة، ومن الناس من فرّقهما فجعلهما رجلين.
١٠٥٢ - ثنا محمد بن جعفر، وعبد الله بن محمد بن الحجاج قالا: ثنا إسحاق بن
إبراهيم، ثنا أحمد بن منيع، ثنا عباد بن العوام، ثنا ميمون أبو حمزة، عن أبي صالح، عن
أم سلمة، قالت: رأى النبي ◌َّ غلامًا لنا يقال له: أفلح ينفخ إذا سجد فقال: ((يا أفلح
ترب و جهك)).
١٠٥٣ - أخبرناه الصرصري، ثنا المنيعي، قال: حدث أبو عمر الضرير، ثنا يوسف
ابن خالد، عن سالم بن بشير بن جحل، أنه سمع حبيب المكي: أنه سمع أفلح مولى النبي عَليه
أن رسول الله عَّه قال: ((أخاف على أمتي من بعدي ثلاثًا: ضلالة الأهواء، واتباع
الشهوات، والغفلة بعد المعرفة)).
[٢١٧] الأقرع بن حابس بن عِقال(٢)
[ ابن محمد بن سفيان بن مُجاشع بن دارم، بن مالك، بن جندلة، بن مالك، بن
زيد مناة بن تميم، قدم المدينة على النبي ◌َّ وافدًا، روى عنه أبو هريرة وجابر، ذكر نسبته
(١) الاستيعاب (١٩٢/١)، الإصابة (٥٧/١)، أسد الغابة (١٢٧/١).
(٢) الاستيعاب (١٩٣/١)، أسد الغابة (١٢٨/١)، الإصابة (٥٨/١).

٣٣٦
معرفة الصحابة
هذه محمد بن إسماعيل البخاري.
١٠٥٤ - حدثنا سلیمان ، بن أحمد، ثنا محمد بن العباس ح.
وثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي، والحسن بن سعيد بن العباس، قالا: ثنا الحسن بن
المثنى، قالا: ثنا عفان، ثنا وهيب [١/ ٨٢/ أ] ثنا موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن، عن الأقرع بن حابس: أنه نادى رسول الله تَّه من وراء الحجرات فقال:
يا محمد، إن حمدي زين، وإن ذمي شين، فقال رسول الله عَ ◌ّ: ((ذلكم الله)).
١٠٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر البغدادي الوراق، ثنا محمد بن أحمد بن صفوة
المصيصي، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا محمد بن مصعب القرقسائي، ثنا أبو جزي
نصر بن طريف، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن
الأقرع بن حابس، وأبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((من لا يرحم لا يُرحم)).
١٠٥٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عمي القاسم بن محمد، ثنا المعلى بن عبد الرحمن بن الحكم الواسطي، ثنا عبد الحميد بن
جعفر عن عمر بن الحكم، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: جاءت بنو تميم
بشاعرهم وخطيبهم إلى النبي ثَّهُ فنادوا فقال: يا محمد، اخرج إلينا فإن [مدحنا زين](١)
وإن سبنا شين قال: فسمعهم رسول الله ◌َّه، قال: فخرج عليهم وهو يقول: ((إِنما ذلكم
الله عز وجل، فما تريدون؟)) قالوا: نحن ناس من تميم جئناك بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك
ولنفاخرك، قال: فقال رسول الله ثمّة: ((ما بالشعر بعثنا ولا بالفخار أمرنا، ولكن
هاتوا))، قال: فقال الأقرع بن حابس لشاب من شبابهم: يا فلان، قم فاذكر فضلك
وفضل قومك، قال: فقال: الحمد لله الذي خلقنا خير خلقه، وآتانا أموالاً نفعل فيها ما
نشاء فنحن من خير أهل الأرض أكثرهم عددًا، وأكثرهم سلاحًا، فمن أنكر علينا قولنا
فليأت بقول هو أحسن من قولنا وبفعال هو أفضل من فعالنا، قال رسول الله تم ◌ّه لثابت بن
قيس بن الشماس الأنصاري - وكان خطيب النبي ◌َّ -: ((قم فأجبه))، قال: فقام ثابت
(١) في الأصل: ((فإن مدحتنا»، والصواب ما أثبت لموافقة السياق، وهو في سيرة ابن هشام (٢/ ٥٦٢).

٣٣٧
معرفة الصحابة
فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأومن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، ودعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوهًا
وأعظم الناس أحلاماً فأجابوه، الحمد لله الذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله وعزّاً لدينه،
فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فمن قالها منع منا ماله ونفسه، ومن
أباها قاتلناه وكان رغمه في الله علينا هينًا، أقول قولي هذا وأستغفر الله للمؤمنين
والمؤمنات . قال: فقال الزبرقان بن بدر لرجل منهم : يا فلان، قم فقل أبياتًا تذكر فيها
فضلك وفضل قومك، فقام فقال :
نحن الرؤوس وفينا تقسم الربع
نحن الكرام فـلا حي يعادلنا
من السديف إذا لم يؤنس القزع
ونطعم الناس عند المحل كلهم
إنا كذلك عند الفخر نرتفع
إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد
قال: فقال رسول الله تَّهُ: ((عليّ بحسّان بن ثابت))، قال: فذهب إليه الرسول،
فقال: وما يريد مني رسول الله وإنما كنت عنده آنفًا؟ قال: جاءت بنو تميم بشاعرهم
وخطيبهم فتكلم خطيبهم فأمر رسول الله ثمّه ثابت بن قيس فأجابه وتكلم شاعرهم
فأرسل رسول الله تَّه إليك لتجيبه، فقال حسان: قد آن لكم أن تبعثوا هذا العَود .
والعَود: الجمل الكبير - قال: فلما أن جاء قال رسول الله ثمّه: ((یا حسّان، قم فأجبه))،
فقال: يا رسول الله : مره فليسمعني ما قال: فقال: أسمعه ما قلت، فأسمعه، فقال
حسّان [١/ ٨٢/ ب]:
على رغم عات من معد وحاضر
نصرنا رسول الله والدين عنوة
وطعن كأفواه اللقاح الصوادر
بضرب كإيزاع المخاض مشاشة
بضرب لنا مثل الليوث الخوادر
وسل أحدًا يوم استقلت شعابه
إذا طاب ورد الموت بين العساكر
ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى
إلى حسب من جذم غسان قاهر
ونضرب هام الدراعين وننتمي

٣٣٨
معرفة الصحابة
وأمواتنا من خير أهل المقابر
فأحياؤنا من خير من وطئ الحصى
على الناس بالخيفين هل من منافر
فلولا حياء الله قلنا تكرمًا
قال: فقام الأقرع بن حابس فقال: إني والله يا محمد لقد جئت لأمر ما جاء له
هؤلاء، إني قد قلت شعراً فاسمعه، قال: ((هات))، فقال:
إذا اختلفوا عند ذكر المكارم
أتیناك کیما یعرف الناس فضلنا
وإن ليس في أرض الحجاز كدارم
وإنا رؤوس الناس من كل معشر
تكون بنجد أو بأرض التهائم
وإن لنا المرباع في كل غارة
فقال رسول الله عَ ليه: ((يا حسان فأجبه))، قال: فقام فقال:
يعود وبالاً بعد ذكر المكارم
بني دارم لا تفخروا إن فخركم
لنا خول من بين ظئر وخادم
هبلتم علينا تفخرون وأنتم
فقال رسول الله ثمّة: ((لقد كنت غنيًا يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما قد كنت
ترى أن الناس قد نسوه منك))، قال: فكان قول رسول الله تم بي أشد عليه من قول
حسان، ثم رجع حسّان إلى قوله:
ردافتنا من بعد ذكر المكارم
وأفضل ما نلتم من المجد والعلى
وأموالكم أن تقسموا في المقاسم
فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم
ولا تفخروا عند النبي بدارم
فلا تجعلوا لله نداً وأسلموا
على رأسكم بالمرهفات الصوارم
وإلا ورب البيت مالت أكفنا
قال: فقام الأقرع بن حابس، فقال: يا هؤلاء، ما أدري ما هذا الأمر! تكلم خطيبنا
فكان خطيبهم أرفع صوتًا، وأحسن قولاً، وتكلم شاعرنا فكان شاعرهم أرفع صوتًا
وأحسن قولاً، ثم دنا إلى رسول الله عَّ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله
فقال النبي ◌َ ◌ّهُ : ((لا يضرك ما كان قبل هذا)).

٣٣٩
معرفة الصحابة
* تفرد هذا الحديث مطولاً بأشعاره المعلى بن عبد الرحمن.
[٢١٨] الأقرع بن شُفَيِّ العُكِّى(١)
نزل الرملة وتوفى فى خلافة عمر، قاله ضمرة بن ربيعة.
١٠٥٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني، حدثني الحسن بن
موسى الرملي، ثنا محمد بن فهر بن أبي كريم العكي، حدثني أمية ولفاف، عن أبيهما،
عن جدهما، عن لفاف بن کدر، عن الأقرع ح.
وحدثنا أبي، ثنا محمد بن خالد بن يزيد البرذعي، ثنا موسى بن سهل الرملي، ثنا
محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف كذا قال: ثنا أمية ولفاف ابنا مفضل بن أبي
كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جده لفاف، عن الأقرع بن شفي العكي
قال: دخل عليّ النبي ◌َّه في مرضي فقلت: ألا إني ميت من مرضي، فقال النبي ◌َّه:
((كلا، لتبقين ولتهاجر إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين)).
* رواه إسماعيل بن رشيد الرملي، عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور القرشي،
عن رجل من عك عن الأقرع العكي قال: مرضت فعادني النبي تمّ فذكر نحوه.
١٠٥٨ - حدثنيه عن محمد بن إسحاق بن أحمد الخزاعي عنه .
حدثناه سليمان بن أحمد في الرابع عشر من الأوسط على ظهره (٢) [١/ ٨٣/ أ].
[٢١٩] الأقرع الغِفاري(٣)
فيه نظر تفرد بالرواية عنه أبو حاجب .
(١) الإصابة (٥٩/١)، أسد الغابة (١٣٠/١)، جامع المسانيد (٣٧٧/١).
(٢) هكذا بالأصل.
(٣) الإصابة (٥٩/١)، أسد الغابة (١٣١/١)، جامع المسانيد (٣٧٨/١).

٣٤٠
معرفة الصحابة
١٠٥٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة عن
عاصم الأحول، عن أبي حاجب يحدث عن رجل من أصحاب النبي عمّ عن النبي ◌َّ.
أنه نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة.
* لم يذكر يونس الأقرع.
* ورواه الربيع بن يحيى عن شعبة فقال: عن الحكم بن عمرو .
* ورواه علي بن سعيد العسكري، عن علي بن مسلم، عن أبي داود، عن شعبة،
عن عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الأقرع الغفاري، عن النبي ◌َّه أنه نهى أن
يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة.
* وحدیث الربيع بن یحیی :
١٠٦٠ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عباس الأسفاطي، ثنا الربيع بن يحيى
الأشنائي، ثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو
الغفاري، قال: نهى رسول الله ◌َّهُ أن يتوضأ بفضل وضوء المرأة.
[٢٢٠] أَكْثَم بن أبي الجَوْن الْخُزاعي(١)
وقيل : ابن الجون، ويقال: إنه أبو معبد.
١٠٦١ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان أبو عمرو النيسابوري، ثنا الحسن بن
سفیان ح.
وحدثنا محمد بن حميد، ثنا حامد بن شعيب قالا: حدثنا أبو همام سعيد بن أبي
سعيد الزبيدي قال: حدثني حيي بن عبد الله الوهابي، حدثني أبو عبد الله الدمشقي،
قال: سمعت أكثم بن الجون الخزاعي الكعبي يقول: قال رسول الله عَ ليه: ((يا أكثم بن
الجون، اغز مع قومك يحسن خلقك وتكرم على رفقائك)).
(١) الإصابة (٦١/١)، أسد الغابة (١٣٣/١)، جامع المسانيد (٣٨٠/١).