Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
معرفة الصحابة
البنيان)) رواه أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب مثله.
* وقال أبو العباس الهروي فيما حدثنا عنه أحمد بن بندار أن في الصحابة آخر اسمه
محمد بن بشير يروي عن النبي تمٍّ في الشاة تذبح بحد المروة.
٦٦٩ - حدثنا محمد بن معمر، ثنا ابن ناجية، ثنا أبو السكين الطائي قال: حدثني عمّ
أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب قال: قال جدي خريم بن أوس: لما دخلنا
الحيرة كان أول [من](١) تلقانا الشيماء بنت بقيلة، كما قال رسول الله تَّه على بغلة شهباء
فتعلقتُ بها فدعاني خالد بن الوليد عليها بالبينة فأتيت بها وكانت البينة محمد بن مسلمة،
ومحمد بن بشير الأنصاريان فسلمها إليّ خالد.
[٢٥] ومحمد بن أسْلم بن بَجْرة (٢)
أخو بني الحارث بن الخزرج، رأى رسول الله تٍَّ وصحب أبوه النبي ◌َّه.
٦٧٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
منجاب، ثنا إبراهيم بن یوسف، ثنا زياد بن عبد اللهح.
وثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم
الزهري، حدثني أبي وعمي قالا: ثنا أبي قالا: عن محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله
ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن محمد بن أسلم بن بجرة أخي بلحارث بن
الخزرج، وكان شيخًا كبيرًاً قد حدث نفسه قال: إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته
بالسوق ثم يرجع إلى أهله، فإذا وضع رداءه ذكر أنه لم يصل في مسجد رسول الله عم ليه
فيقول: والله ما صليت في مسجد رسول الله عَ ليه ركعتين فإنه قد كان [قال](٣) لنا: ((من
هبط منكم هذه القرية فلا يرجعن إلى أهله حتى يركع في هذا المسجد ركعتين)) ثم
(١) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من التاريخ الكبير للبخاري (١٩/١).
(٢) الثقات (٣٦٧/٥)، التاريخ الكبير (٤١/١)، أسد الغابة (٧٨/٥)، الإصابة (٥٠٨/٣)،
الاستيعاب (٤٢١/٣).
(٣) زيادة من أسد الغابة وهي ساقطة من الأصل.

١٨٢
معرفة الصحابة
يأخذ رداءه ويرجع(١) إلى المدينة حتى يركع في مسجد رسول الله ثمّ ركعتين ثم يرجع
[ إلى](٢) أهله لفظهما سواء.
[٢٦] ومحمد بن ثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري(٣)
ولد في عهد رسول الله عَّه وبزق رسول الله تَّه في فيه، سكن المدينة، وقتل يوم
الحرة سنة ثلاث وستين [٤٦/١/ ب].
٦٧١ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، ثنا أبو بكر بن مكرم البزاز، ثنا
أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا يزيد بن الحباب، ثنا أبو ثابت من ولد ثابت
ابن قيس بن شماس قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن
أبيه أن أباه فارق جميلة بنت أبيّ وهي نسوء بمحمد بن ثابت، فلما وضعت حلفت أن لا
تلبنه فجاء به ثابت إلى رسول الله تَّة في خرقة فأخبره بالقصة فقال: ((أدنه مني)) فأدنيته
منه فبزق في فيه وقال: ((اذهب به فإِنّ الله رازقه)) فاختلفت به اليوم الأول والثاني،
فلقيتني امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس بن شماس قلت: وما تريدين منه؟ أنا
ثابت، فقالت: رأيتني في ليلتي هذه كأني أرضع ابنًا يقال له: محمد، قال: فأنا ثابت
وهذا ابني محمد، قال: فأخذته وإن ضرعها لتتعصر من ابنها من ثدييها (٤).
[٢٧] محمد بن نَضْلة(٥)
هاجر هو وأخوه محرز إلى رسول الله تَطّم .
* ونضلة عداده في الأنصاري.
(١) في الأصل: ((فرجع)) وما أثبت من الأسد (٧٩/٥).
(٢) ما بين [] ليس في الأصل، وما أثبت من الأسد (٧٩/٥).
(٣) الأسد (٨٣/٥)، تهذيب الكمال (٥٥٢/٢٤)، الإصابة (٤٧٣/٣)، الاستيعاب (٤٢٣/٣).
(٤) تصحفت في الأصل إلى (يييها)).
(٥) أسد الغابة (١١٤/٥)، التجريد (٦٢/٢)، الإصابة (٣٨٤/٣).

١٨٣
معرفة الصحابة
٦٧٢ - حدثناه الحسين بن علي، وأحمد بن محمد قالا: ثنا محمد بن عمر، ثنا
إسحاق بن إبراهيم شاذان، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: وممن
هاجر مع رسول الله ﴾﴾ أو إلیه محمد، ومحرز ابنا نضلة.
[٢٨] محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح(١)
له ذكر في حديث أبيه، قُتل في سرية خُبيب وحمته الدبر بين عسفان وأمج.
٦٧٣ - کتب إليّ إبراهيم بن محمد الديبلي، ثنا عامر بن محمد بن عبد الرحمن، ثنا
أبو مصعب، ثنا عاصم بن سويد قال: سمعت جدتي الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم
بان ساعدة وهي تقول: ألم تر عبد الله بن عمر حيث شهد محمد بن عاصم بن ثابت بن
أبي الأقلح بين عمودي سريره، فقال: بل كأني أنظر إلى صفرة لحيته .
[٢٩] ومحمد بن عمرو بن حزم الأنصاري(٢)
اختلف في كنيته، فقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو سليمان، وقيل: أبو عبد الملك،
ذكر فيمن أدرك النبي ◌َّه، ذكره البخاري ويقال: إنه ولد في عهد رسول الله عَم ◌ّه سنة
عشر من الهجرة، وقتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين.
٦٧٤ - حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي، ثنا يونس
ابن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، حدثني أبو طاهر أن أباه محمد بن أبي بكر بن حزم حدثه
أن جده عمرو بن حزم ولد له محمد بن حزم فسماه محمدًا وکناه أبا القاسم، فبلغ ذلك
النبي ◌َ ◌ّ فقال رسول الله تَّهُ: ((من تسمّى باسمي فلا يتكنى بكنيتي)) قال: فكناه
النبي ◌َّه بأبي عبد الملك.
٦٧٥ - حدثنا أبو بكر الطلحي قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحكم بن
(١) أسد الغابة (٩٩/٥)، التجريد (٩٥/٢)، الإصابة (٣٧٧/٣).
(٢) الاستيعاب (٤٣١/٣)، الأسد (١٠٦/٥)، تهذيب الكمال (٢٠٢/٢٦)، الإصابة (٤٧٦/٣).

١٨٤
معرفة الصحابة
موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد
ابن عمرو بن حزم، عن أبيه عن جده أن النبي تمّ كتب كتابًا إلى أهل اليمن فيه الفرائض
والسنن، وكان في الكتاب: ((ولا يصلي أحدكم وهو عاقص شعره)) [١/ ٤٧/ ب].
[٣٠] ومحمد بن خُثَيم بن يزيد المحاربي(١)
ولد في عهد النبي ◌َّيه ، قال البخاري: روى عنه محمد بن كعب القرظي.
٦٧٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن خالويه، ثنا علي بن بحر، ثنا عيسى
ابن یونس، ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني یزید بن محمد بن یزید بن خثيم المحاربي،
عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم بن يزيد، عن عمار بن ياسر قال: كنت
أنا وعلي بن أبي طالب رفيقين(٢) في غزوة ذي العُشيرة، فقال رسول الله عَظِلّهِ: ((ألا
أحدثكما بأشقى الناس، رجلين؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((أحيمر ثمود الذي عقر
الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا)) - يعني قرنه - ((حتى تبل هذه)) - يعني لحيته ..
* واختلف على محمد بن إسحاق فيه، فتابع إبراهيم بن سعد، ويونس بن بكير،
وصدقة بن سابق، وعيسى بن يونس على هذا، وخالفهم محمد بن سلمة الحراني فروى
عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يزيد بن خثيم عن محمد بن كعب قال: حدثني(٣)
أبوك یزید بن خثیم، عن عمار مثله.
[٣١] ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة(٤)
■ أمه: سهلة بنت سهيل، ولد بأرض الحبشة قاله أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، وهو
(١) الثقات (٤٠٢/٧)، الأسد (٨٩/٥)، تهذيب الكمال (١٥٨/٢٥)، الإصابة (٤٧٣/٣).
(٢) في الأصل ((فيقين)) بسقوط الراء، والتصويب من التاريخ الكبير (١/ ٧١).
(٣) تكررت في الأصل [قال: حدثني].
(٤) الاستيعاب (٤٢٥/٣)، أسد الغابة (٨٧/٥)، الإصابة (٣٧٣/٣).

١٨٥
معرفة الصحابة
أحد من دخل فيمن دخل على عثمان حين حوصر فقتل، أخذ بجبل الجليل جبل لبنان بالشام فقُتل.
[٣٢] ومحمد بن الأشعث بن قيس الكندي(١)
ذكر فيمن ولد على عهد رسول الله تَق، ولا يصح ذلك.
[٣٣] محمد بن أبي عُمَيرة المُزَنى(٢)
له صحبة، يعد في الشامیین، روى عنه: جبير بن نفير .
٦٧٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا صفوان بن صالح، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير عن محمد بن
أبي عميرة - وكان من أصحاب النبي ◌َّ - قال: لو أن عبدًا خرّ على وجهه من يوم ولد إلى
أن يموت هرماً في طاعة الله لحقّر ذلك، ولود أنه زاد كيما يزداد من الأجر والثواب.
* ورواه ابن أبي عاصم، عن دحيم ، عن الوليد مثله. فقال: وأحسبه ذكره عن
النبي څ﴾ ، حدثنا به عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا دحيم، ثنا الوليد مثله.
* ورواه عبد الله بن المبارك، ومحمد بن سعيد بن شابور، عن ثور مثله موقوفًا، رفعه
بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد السلمي، عن النبي ◌َّه .
[٣٤] ومحمد بن حبيب المصري، وقيل: النصري(٣)
روى عنه: عبد الله السعدي.
٦٧٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر الأعين،
ثنا عبد القدوس أبو المغيرة الحمصي، ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، حدثني بُسر
(١) التاريخ الكبير (٢٢/١)، الثقات (٣٥٢/٥)، الأسد (٨٠/٥)، تهذيب الكمال (٤٩٥/٢٤).
(٢) الأسد (١٠٨/٥)، تهذيب الكمال (٢٣٦/٢٦)، الإصابة (٣٨١/٣).
(٣) أسد الغابة (٨٦/٥)، التجريد (٥٦/٢)، الإصابة (٣٧٣/٣). وقال الحافظ: ويقال: المصري
بكسر الميم، وهو الأشهر، ووقع عند أبي عمر بضم الميم، وفتح الصاد المعجمة .

!
١٨٦
معرفة الصحابة
ابن عُبيد الله ، عن عبد الله بن محيريز ، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب
قال: وردنا على النبي ثُمَّه فقال: ((لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)).
* ورواه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان مثله.
* ورواه عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس، عن
حسّان الضمري، عن عبد الله بن السعدي، عن النبي لم ◌ّه، وكذلك رواه عطاء
الخراساني، عن ابن محيريز، عن ابن السعدي [٤٧/١/ ب].
[٣٥] محمد بن عَطية السَّعدي أبو عروة(١)
٦٧٩ - حدثنا محمد بن معمر، وسليمان بن أحمد في جماعة قالوا: ثنا أبو شعيب الحراني،
ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا الأوزاعي، حدثني محمد ابن خُرّاشة، حدثني عروة بن محمد
السعدي، عن أبيه، عن رسول الله عَّه قال: ((ثلاث إِذا رأيتهن فعندك عندك: إِخراب العامر
وإِعمار الخراب، وأن يكون الغزو [رفدًا](٢)، وأن يتمرس الرجل بأمانته تمرس البعير
بالشجر)).
* رواه الوليد بن مسلم، ومحمد بن سعيد بن شابور، ورواد بن الجراح، عن
الأوزاعي مثله.
* ورواه عبد القدوس بن الحجاج وغيره، عن الأوزاعي، عن محمد بن خراشة، عن
محمد بن عروة، عن أبيه.
[٣٦] ومحمد بن عُمير بن عطارد(٣)
· يعد في الصحابة، ولا يصح له صحبة.
(١) أسد الغابة (١٠٥/٥)، تهذيب الكمال (١١٨/٢٦)، جامع المسانيد (١٤٦/١١)، الإصابة
(٤٧٥/٣). وذكر الحافظ اختلافهم على صحبته، وقولهم: أن الصحيح الصحبة لأبيه .
(٢) في الأصل: ((فدأ)) بدون الراء وما أثبته من معجم الطبراني (٢٤٣/١٩)، ومجمع الزوائد
(٣٣٠/٧).
(٣) التاريخ الكبير (١٩٤/١)، الأسد (١٠٨/٥)، الإصابة (٥١٦/٣).

١٨٧
معرفة الصحابة
٦٨٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن
الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن عمير بن عطارد أن
رسول الله تَ ◌ّ كان في نفر من أصحابه فجاء جبريل فنكت في ظهره، فذهب إلى شجرة
فيها مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وأقعد في الأخرى، ثم نشأت بهما حتى ملأت
الأفق، قال: ((فلو بسطتُ إلى السماء لنلتها))، فدُلي سبب وهبط النور فوقع جبريل مغشيًا
عليه كأنه حلس قال: ((فعرفت فضل خشيته على خشيتي)) فأوحى إلي: أنبي عبداً [أم](١)
نبي ملك؟ وإلى الجنة ما أنت، فأومأ إليّ جبريل أن تواضع، فقلت: ((نبيًا عبدًا)).
أبو عمران الجوني: أدرك غير واحد من الصحابة منهم: جندب، وأنس وأبو عمران
يعد في الخضارمة.
[٣٧] ومحمد بن زهير بن أبي جبل(٢)
ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، ولا أراه يصح له صحبة.
٦٨١ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير
ابن أبي جبل، عن النبي ◌َّه أنه قال: ((من بات على ظهر بيت ليس عليه ما يستره
فمات فلا ذمة له، ومن ر کب البحر حین یرج فلا ذمة له)).
* أبو عمران الجوني لقي غير واحد من الصحابة، وهو ممن يعد في الخضارمة، روى
عن جندب، وأنس بن مالك.
[٣٨] ومحمد بن زيد الأنصاري(٣)
أخرج عنه أبو حاتم الرازي في الوحدان.
(١) سقط من الأصل، والتصويب من الزهد لابن المبارك (١/ ٧٣).
(٢) التاريخ الكبير (٨٧/١)، الأسد (٩١/٥)، الإصابة (٥١٣/٣).
(٣) الاستيعاب (٤٢٧/٣)، أسد الغابة (٩٢/٥)، الإصابة (٣٧٥/٣).

١٨٨
معرفة الصحابة
٦٨٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن حميد،
ثنا هارون بن المغيرة، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن محمد بن
زيد أن النبي ◌َّ أُتي بلحم صيد فردّه وقال: ((إِنا حرم)).
** رواه [أبو حاتم)](١).
[٣٩] محمد أبو مُهَنَّد المُزَنى (٢)
ذكره الحضرمي : محمد مُطيّن في الوحدان، ولا يصح له صحبة ولا رؤية فيما أرى.
٦٨٣ - حدثناه أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد المقري البغدادي بالبصرة، ثنا أبو جعفر
محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا القاسم بن دينار، ثنا نصر بن مُزاحم، حدثني عمر
الأعرج المُزني، عن محمد بن مهند بن محمد المزني، عن أبيه قال: قال رسول الله عَلِّ:
((قرض مرتين كصدقة مرة)) [٤٨/١/أ].
(١) تكرر في الأصل.
(٢) أسد الغابة (١١٤/٥)، التجريد (٦١/٢)، الإصابة (٣٨٥/٣).

١٨٩
معرفة الصحابة
ذكر من اسمه محمد، وذكرهم بعض الرواة في
جملة الصحابة واهمًا فیھم، فمنهم:
[٤٠] محمد بن عُلبة (١) القرشي(٢)
له ذكر في حديث هُبَيْب بن مغفل الغفاري، حسب بعض الناس(٣) أن ذکر هُبیب له
يوجب صحبة .
٦٨٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
هارون بن معروف، قال عبد الله: وسمعته أنا أيضًا من هارون قال: ثنا عبد الله بن
وهب، ثناعمروبن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هُبيب
ابن مغفل: أنه رأى محمدًا القرشي قام يجر إزاره فنظر إليه هُبيب فقال: سمعت
رسول الله ◌ّ يقول: ((من وطئه خيلاء وطئه في النار)).
* رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، ولم يسم محمدًا، أدخله بعض الرواة في
جملة الصحابة لحضوره مجلس هُبيب، ولو جاز أن يُعدّ مَنْ شاهد بعض الصحابة أو خاطبه
صحابي في جملة الصحابة لكثُر هذا النوع واتسع، ولم يذكر أحد من الأئمة والمتقدمين محمد
ابن عُلبة في جملة الصحابة ولا عدُّوه منهم، ومما دلّ على ذلك رواية ابن وهب: عن قرة بن
عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي حبيب، وذكر فيه قصة لم يذكرها عمرو .
٦٨٥ - حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن یحیی، ثنا
ابن وهب، حدثني قُرة، عن أبي حبيب: أن أسلم أبا عمران التجيبي أخبره قال: بعثني مسلمة
ابن مخلد إلى صاحب الحبشة فلما قدمنا حضرتُ الباب فوجدت هُبيب بن مغفل الغفاري
صاحب رسول الله تَّ ومحمد بن عُلية القرشي فأذن لمحمد بن علية، فقام يجر إزاره فنظر إليه
هُبيب القرشي فقال: سمعت رسول الله تَّ يقول: ((من وطئهُ خيلاء وطئه في النار)).
* فنسب أبو عمران التجيبي هُبِيبًا إلى الصحبة، ونسب محمدًا إلى القبيلة ولم ينسبه
(١) هكذا في المصادر السابقة ((علبة)) بالباء، وكذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٢٥٤/٦)، وصحفت»
في الأصل إلى: ((عُلية)) بالياء، والصواب ما أثبت، وجاء في الاستيعاب: ((محمد بن عبلة)).
(٢) الاستيعاب (٤٣١/٣)، أسد الغابة (١٠٥/٥)، الإصابة (٣٨٠/٣).
(٣) يقصد ابن منده، وهكذا كعادته مع ابن منده، وقد ذكر الذهبي أنه كان بينهما وحشة شديدة.

١٩٠
معرفة الصحابة
إلى الصحبة، ولو كان له صحبة لكان أبو عمران به أعرف ولفضله أذكر ممن لم يشهده؛ إذ
صحبة الرسول مية أفضل من القبيلة .
وذكر أيضًا :
[٤١] محمد بن كعب بن مالك الأنصاري في جملة الصحابة
في حديث أبي أمامة إِياس بن ثعلبة وهو وَهم(١)
٦٨٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن زكريا، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا سعيد
ابن سلمة بن أبي الحسام، عن العلاء بن عبد الرحمن أن معبد بن كعب بن مالك أخبره عن
أخيه عبد الله بن كعب أنه سمع أبا أمامة بن ثعلبة يقول: كنا عند رسول الله تَّ فقال:
((من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة))، فقال
رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا؟ فقال رسول الله عَّة: ((وإِن كان قضيبًا من أراك)).
* ذكره بعض الرواة من حديث عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن القرشي
عن عبد الله بن كعب ، عن أبي أمامة، فسمى هذا الرجل محمدًا، وهو وهم.
٦٨٧ - أخبرنا الصرصري، ثنا المنيعي، ثنا وهب بن بقية، ثنا عمر بن يونس اليمامي،
حدثني عكرمة حدثني طارق به .
** رواه عنه: أبو حذيفة وعمر بن يونس اليمامي، وهو وهم؛ لأن النضر بن محمد
الجرشي رواه عن عكرمة ولم يذكر محمدًا في القصة [٤٨/١/ ب] .
* ورواه معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله، عن أبي أمامة فلم يذكر
محمداً .
* رواه عن معبد : العلاء بن عبد الرحمن.
* ورواه عن العلاء: زيد بن أبي أنيسة وإسماعيل بن جعفر في جماعة.
* ورواه أيضًا عن معبد بن خالد: عُقيل بن خالد فلم يذكر واحدًا منهم في حديثه
(١) أسد الغابة (١١٠/٥)، تهذيب الكمال (٣٤٨/٢٦)، الإصابة (٣٨٢/٣)، انظر: كلام الحافظ في
الإصابة على ذلك .

١٩١
معرفة الصحابة
عبد الله بن كعب أن الرجل كان اسمه محمد بن كعب، والصحيح من ذكر محمد بن
كعب في هذا الحديث : أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة .
٦٨٨ - حدثناه علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب: أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب أن
أبا أمامة حدّثه بهذا الحديث.
[٤٢] ومحمد بن أبي سفيان(١)
ذکره بعض الواهمين في حدیث سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الدّاري في
قصة إقطاع النبي ◌َّ لهم بأرضيهم من بيت حبرين، وبين عين، وبيت إبراهيم، في ذلك
الكتاب شهادة الخلفاء الأربعة الراشدين، ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم، فوهم بعض
الرواة فقال: محمد بن أبي سفيان، ولا يعرف في الصحابة: محمد بن أبي سفيان.
٦٨٩ - حدثناه أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني، ثنا سعيد بن
زیاد بن فائد بن أبي هند الداري، حدثني زیاد بن فائد عن أبیه فائد بن زیاد، عن جده زیاد
بن أبي هند الداري قال: قدمنا على رسول الله عَم ◌ّه بمكة ونحن ستة نفر: تميم بن أوس،
ونعيم أخوه، ويزيد بن قيس، وأبو هند بن عبد الله ، وأخوه الطيب بن عبد الله ، فسماه
رسول الله ثم ◌ّ عبد الرحمن، وفاكه بن النعمان، فأسلمنا وسألنا أن يعطينا أرضًا من أرض
الشام فأعطانا وكتب لنا كتابًا في جلد(٢) أدم فيه شهادة العباس، وجهم بن قيس وشرحبيل
ابن حسنة، قال أبو هند: فلما هاجر رسول الله تَّه إلى المدينة قدمنا عليه فسألناه أن يجدد
لنا كتابًا فكتب لنا كتابًا نسخته: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أنطى محمد
رسول الله نَّ تميم الداري وأصحابه ... )) فذكر الكتاب، وشهد أبو بكر بن أبي قحافة وعمر
ابن الخطاب، وعثمان بن عفّان، وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وكتب.
(١) أسد الغابة (٩٣/٥)، التجريد (٥٨/٢)، الإصابة (٣٧٥/٣).
(٢) تصحفت في الأصل إلى ((خالد))، والتصويب من المطبوع نقلاً عن تاريخ دمشق.

١٩٢
معرفة الصحابة
وصحف بعض الرواة اسم معاوية وقال: محمد بن أبي سفيان، وأخرجه فيمن اسمه
محمد من الصحابة .
[ ٤٣] ومحمد بن أبي بن كعب(١)
■ يكنى أبا معاذ، يقال: إنه ولد في عهد رسول الله تَّ، ولا يصح، روى عنه: الحضرمي
ابن لاحق فأسند، وبشر بن سعيد موقوفًا، وتصح روايته عن أبيه عن رسول الله عَ لّم .
٦٩٠ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عباس الأسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل ثنا
أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن أبي بن
کعب، عن أبيه: أنه كان له جُرن من تمر فكان ينقص، فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه
المحتلم، فسلم عليه فردّ عليه فقال: من أنت جني أم إنسي؟ قال: لا، بل جني، فذكر القصة.
* رواه الأوزاعي: عن يحيى ولم يسمه، فقال: ابن لأبيّ بن كعب.
وممن ذكره بعض الرواة واهمًا فيه في جملة الصحابة:
[٤٤] محمد بن قيس الأشعري(٢)
■ أخو أبي موسى، وأبي عامر، وأبي رهم، وأبي بردة، ذكره من حديث محمد بن
الحسين بن مكرم، عن سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه، عن طلحة [٤٩/١/ أ] بن یحیی ،
عن أبي بردة عن أبيه قال: خرجنا إلى رسول الله عَلَّه .
٦٩١ - حدثنا به محمد بن معمر، ثنا إبراهيم بن موسى الجوزي، ثنا سعيد بن يحيى
الأموي ح.
وحدثنا محمد بن علي بن عاصم من أصله، ثنا محمد بن أحمد بن عمارة، ثنا سعيد
ابن یحیی الأموي، حدثني أبي، ثنا طلحة بن يحيى، حدثني أبو بردة بن أبي موسى، عن
(١) أسد الغابة (٧٧/٥)، التهذيب (١٨/٩)، الإصابة (٤٧١/٣).
(٢) الإصابة (٣/ ٣٨٢)، أسد الغابة (١٠٩/٥).

١٩٣
معرفة الصحابة
أبيه قال: خرجنا إلى رسول اللّه تَّه في البحر حتى جئنا إلى مكة أنا وإخوتي، ومعي أبو
عامر بن قيس، وأبو رهم بن قيس، ومحمد بن قيس، وأبو بردة وخمسون من الأشعريين
وستة من عك، ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة فكان النبي ◌َّه يقول: ((للناس هجرة
ولكم هجرتان».
لفظ محمد بن معمر مثله، ولم يذكر أبا رهم بن قيس، وذكره ابن عمارة، وهذا وهم
فاحش؛ لأن برید بن أبي بردة روى عن آبائه هذا الحديث.
وحكي عن أبي موسى أنه قال: كنا ثلاثة إخوة: أبو رهم، وأبو موسى، وأبو بُردة،
ولم يذكر محمدًا، حدّث به عن أسامة وهو مما أجمعوا على صحته، وأخرجه مسلم في
کتابه عن أبي کریب.
٦٩٢ - حدثناه أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا أبو كريب،
ثنا أبو أسامة، عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال: خرجنا من اليمن في بضع
وخمسين من قومي - إما قال: اثنين وخمسين أو ثلاثة وخمسين.، ونحن ثلاثة إخوة:
أبو موسى، وأبورهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده
جعفر وأصحابه، فأقبلنا جميعاً في السفينة إلى النبي ◌َّ حين افتتح خيبر، فما قسم
رسول الله تَّ لأحد غاب عن فتح خيبر إلا لمن شهد، إلا لجعفر وأصحاب السفينة؛ قسم
لهم معهم وقال: ((لكم الهجرة مرتين هاجرتم إِلى النجاشي وهاجرتم إِليّ).
وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه، عن أبي کریب وقال: خرجنا
مهاجرين أنا وأخوان لي أنا أصغرهم، أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم، ولم يذكر
محمدًا، وذكرُ محمد وهمٌ من بعض الرواة والنقلة، ومما دلّ على وهمه ذكره في الحديث
مجيئهم إلى مكة ولا يختلف في أن أبا موسى لم يقدم إلا يوم خيبر.

١٩٤
معرفة الصحابة
ومما وهم فيه أيضًا بعض الواهمين:
[٤٥] محمد بن الشَّريد بن سُوَيد الثقفي(١)
] أخرج عنه حديث عتق الرقبة، وإنما هو عمرو بن الشريد.
٦٩٣ - حدثناه أبو الحسين أحمد بن سهل بن عمر بن بحر العسكري بالبصرة، ثنا
إبراهيم بن حرب العسكري بالبصرة، ثنا محمد بن يحيى - يعني القطعي-، ثنا زياد بن
الربيع ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن عمرو بن الشريد جاء
بخادم سوداء إلى رسول الله تَّه فقال: يا رسول الله، إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة،
فهل يُجزئ أن أعتق هذه؟ فقال رسول الله نَّه للخادم: ((أين ربك؟)) فرفعت رأسها
فقالت: في السماء، قال: ((فمن أنا؟)) قالت: رسول الله، قال: ((أعتقها فإِنها مؤمنة)).
* ذكره الواهم من حديث محمد بن الحسين بن مكرم، عن محمد بن يحيى القطعي
فقال: محمد بن الشريد، ولا يعرف في أولاد الشريد محمد، وعمرو معروف. حدّث
عنه يعلى بن عطاء وإبراهيم بن ميسرة وبكير بن الأشج، [٤٩/١/ب] ويعقوب بن عطاء
وعمرو بن شعيب وغيرهم، والحديث قد(٢) رواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو،
عن أبي سلمة عن الشريد نفسه:
٦٩٤ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد الطيالسي ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني
عبد الصمد، ومهنا بن عبد الحميد أبو شبل قالوا: ثناحماد بن سلمة، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد: أن أمه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة، فسأل
رسول الله ◌َ ◌ّ عن ذلك فقال: عندي جارية سوداء نوبية فأعتقها عنها؟ فقال: ((ائت بها))
فدعوتها فجاءت فقال لها: ((من ربك؟)) قالت: الله، قال: ((من أنا؟)) قالت: أنت رسول الله
قال: ((أعتقها فإِنها مؤمنة)).
(١) أسد الغابة (٩٥/٥)، التجريد (٥٨/٢)، الإصابة (٥١٤/٣).
(٢) في الأصل: ((فقد)) وما أثبته ليستقيم السياق.

١٩٥
معرفة الصحابة
* لم يذكر أبو الوليد نوبية، وذكره عبد الصمد، ومهنا.
ورواه أبو معاوية وعبد العزيز بن مسلم، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلاً.
[٤٦] ومحمد بن قيس بن مَخْرَمة بن المُطَّلب
ابن عبد مناف بن قُصي(١)
■ وهو من التابعين، فأدخله بعض الواهمين في جملة الصحابة، فذکر عنه ما :
٦٩٥ - حدثناه أبو بكر الطلحي قال: ثنا أبو حصين القاضي، ثنا أحمد بن عبد الله بن
يونس، ثنا سفيان عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن محمد بن
قيس بن مخرمة عن النبي ◌ُّه أنه قال: ((من مات في أحد الحرمين بعثه الله يوم القيامة آمنًا)).
** وصله الفريابي عن الثوري فقال فيه: عن أبيه .
٦٩٦ - حدثناه عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا محمد
ابن خلف، ثنا الفريابي، ثنا سفيان عن عبد الله بن المؤمل، عن محد بن عبّاد المخزومي،
عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن أبيه قال: قال رسول الله تَ ◌ّهُ: ((من مات في أحد
الحرمين بُعث يوم القيامة مُلبيًا)).
[٤٧] ومحمد بن سعد (٢)
■ روى عنه خالد بن أبي خالد، ذكره القاضي أبو أحمد في جملة الصحابة، وتكلّم
عليه فقال : هو عندي مرسل .
(١) أسد الغابة (١١٠/٥)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٣١٧)، الإصابة (٤٧٦/٣)، وذكر الحافظ أنه
مختلف في صحبته .
(٢) أسد الغابة (٩٢/٥)، التجريد (٢/ ٥٧)، الإصابة (٥١٣/٣).

١٩٦
معرفة الصحابة
روى عنه حديث المماسحة(١) في البيع أن النبي ◌َّه قال: ((البركة في المماسحة)).
* والمشهور هذا الحديث بمحمد بن مسلمة .
[٤٨] ومحمد بن شُرَحْبيل الأنصاري من بني عبد الدار(٢)
ذكره البخاري في الوحدان، وقال: لا يصح له صحبة. روايته عن أبي هريرة،
روى عنه: يزيد بن قسيط، ويزيد بن خصيفة، والصحيح: محمود بن شرحبيل، أخرج
عنه هذا الحدیث.
٦٩٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن
راهويه أنبا محمد بن بشر العبدي، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة، حدثني محمد بن
المنكدر، عن محمود بن شرحبيل قال: اقتبض إنسان من تراب قبره - يعني سعد بن معاذ-
ففتحها فإذا هي مسك، قال رسول الله عَظّم: ((سبحان الله، سبحان الله!)) حتى عرف
ذلك في وجهه .
٦٩٨ - حدثنا أبو بكر ثنا ابن أبي عاصم، ثنا عمرو بن عثمان ثنابقية، عن عبد الله بن
بحير، عن الأصبحي، عن محمد بن شرحبيل، قال: قال رسول الله عَ ◌ّة: ((لا تردوا
الطيب، ولا شربة عسل على من جاءكم به)).
ومما روى على الوهم أيضًا:
[٤٩] محمد بن أبي حَدْرَد الأسلمي(٣)
وصوابه: محمد عن أبي حدرد [١/ ٥٠/أ]، وهو محمد بن إبراهيم بن الحارث
التيمي عنه .
(١) فى الأصل تحرفت إلى المماسة والصحيح ما أثبته لما سيأتي.
(٢) أسد الغابة (٩٤/٥)، التجريد (٥٨/٢)، الإصابة (٥١٤/٣).
(٣) أسد الغابة (٨٦/٥)، التجريد (٥٦/٢)، الإصابة (٥١١/٣).

١٩٧
معرفة الصحابة
٦٩٩ - حدثناه أبو بكر بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو نعيم، ثنا
سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حدرد الأسلمي أنه
استعان رسول الله تَّة في نكاح فقال: ((كم أصدقت؟)) قال: مائتي درهم، فقال: ((لو
كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم)).
* وهم فيه بعض الرواة من حديث عبيد بن هشام الحلبي، عن عبيد الله بن عمرو
الرقي، عن يحيى بن سعيد فقال: عن محمد بن أبي حدرد، والصواب: رواية الثوري،
وعبد الوهاب ، وابن ضمرة وغيرهم.
[ ٥٠] ومحمد الأنصاري الدوسي غير منسوب(١)
ذكره أنس بن مالك في قصة .
٧٠٠ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشيح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم قالا: ثنا حجاج بن
منهال، ثنا حماد، عن ثابت عن أنس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة؟
وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمد، فقال: ((إِن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يبلغ
الهرم حتى تقوم الساعة)).
* رواه همّام؛ عن قتادة، عن أنس نحوه فقال: وقال: مرّ غلام للمغيرة بن شعبة،
وكان من أترابي.
* ورواه حماد بن زيد عن معبد بن هلال، عن أنس ولم يسمه، وقال: كان تربي،
وقيل: إن اسمه كان سعدًا.
* وكذلك رواه هشام بن عروة، [عن أبيه](٢)، عن عائشة ولم تسم الغلام وقالت:
(١) أسد الغابة (٨١/٥)، التجريد (٥٥/٢)، الإصابة (٣٨٥/٣).
(٢) تكررت في الأصل.
-.. .....
:
:
:
.
:
:

١٩٨
معرفة الصحابة
نظر إلى أحدث إنسان منهم فقال: ((إِن يعش هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة)).
وكلّ الروايات صحيحة في تقريبه قيام الساعة، وإنما عني عليه الصلاة والسلام بقيام
الساعة ما يحدث بعده من الفتن والأحداث التي دلت على قرب قيام الساعة، لم يرد قيام
الساعة التي هي نقض التأليف وفناء العالم؛ إذ الله عز وجل لم يطلع عليه أحدًا، وقيل
أيضًا: إنما عني موت من حضره من الصحابة، كقوله: ((لا يأتي مائة سنة ونفس منفوسة
باقية هي حية اليوم))؛ لأن قيام ساعة كل أحد موته، وانقضاء عمره.
[٥١] ومحمد بن هشام(١)
ذكره القاضي أبو أحمد(٢) في الصحابة، وقال: يعد في المدنيين، مجهول ولا
يعرف .
٧٠١ - حديثه عند الليث عن ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام
قال: قال رسول الله تَّة: ((حديثكم بينكم أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن
قبيحًا)).
سئل عنه علي بن المديني فقال: لا أعرفه، مجهول.
[٥٢] ومحمد أبو سليمان بن محمد يعرف بالكرماني(٣)
ذكره القاضي أبو أحمد في جملة الصحابة، وحكم أنه لا يرى له صحبة، وقال:
يعد في المدنیین .
٧٠٢ - أخبرنا القاضي أبو أحمد، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، ثنا أحمد بن الحسين
(١) أسد الغابة (١١٤/٥)، التجريد (١٦٢/٢)، الإصابة (٣٨٤/٣).
(٢) هو العسال، كما قال الحافظ في الإصابة .
(٣) أسد الغابة (٩٤/٥)، الإصابة (٥١٨/٣)، التاريخ الكبير (٩٦/١).

١٩٩
معرفة الصحابة
اللهبي، ثنا عاصم بن سويد الأنصاري من أهل قباء، عن سليمان بن محمد الكرماني،
عن أبيه قال: قال رسول الله عَّه: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى مسجد قباء
لا يخرجه إلا الصلاة فيه: انقلب بأجر عمرة)».
* وصوابه: محمد بن سليمان الكرماني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه .
٧٠٣ - حدثناه الحسن بن محمد بن أحمد بن كيسان، ثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة
ابن سعيد، ثنا مجمع بن يعقوب عن محمد بن سليمان الكرماني قال: سمعت أبا أمامة
ابن سهل بن حنيف يقول: قال أبي: قال رسول الله عَّه: ((من خرج حتى يأتي هذا
المسجد-یعني مسجد قباء ۔فصلی فیه كان عدل عمرة)).
* ورواه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وحاتم بن إسماعيل عن محمد بن
سلیمان کروایة مجمع مثله [١/ ٥٠/ ب].
[٥٣] ومحمد بن عبد الله بن أبيّ بن سلول(١)
■ وهو وهم، لا يعرف لعبد الله بن أبي بن سلول ابن اسمه محمد، وهو جعفر بن
عبد الله السالمي.
٧٠٤ - وهو ما أخبرنا الحسن بن منصور أبو القاسم الحمصي، فيما كتب إليّ سعيد بن
عبد الرحمن الترخمي، ثنا جعفر بن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر عن راشد
الحمّاني، عن ثابت البناني، عن محمد بن عبد الله بن أبي بن سلول قال: أتانا رسول الله عَلَّه
فقال: ((يا معشر الأنصار، إِن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فكيف تصنعون؟))
فذكر الحديث.
* صوابه محمد بن عبد الله بن سلام، وقد تقدم، وهم فيه جعفر.
(١) أسد الغابة (١٠٠/٥)، التجريد (٥٩/٢)، الإصابة (٣٧٨/٣).

٢٠٠
معرفة الصحابة
[٥٤] ومحمد بن إسماعيل الأنصاري(١).
■ ذكره بعض الرواة وقال: أراه إسماعيل بن ثابت بن قيس من حديث ابن وهب،
عن محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر عنه، ووهم فيه؛ لأن إسماعيل في
أولاده: ثابت لا يعرف، إنما يعرف محمد بن ثابت، ومن عقبه: إسماعيل ويوسف ابنا
محمد بن ثابت بن قیس .
٧٠٥ - حدثناه محمد بن معمر، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا يعقوب بن كعب
الأنطاكي، ثنا عبد الله بن وهب، عن محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن
أبيه، عن جده أن رجلاً من الأنصار قال: يا رسول الله، أوصني وأوجز، فقال: ((عليك
باليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإِنه فقر حاضر)).
* إسماعيل هذا قيل: هو إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس
الأنصاري، ووهم بعض الرواة في هذا الحديث، فأدخل بين محمد بن أبي حميد،
ومحمد بن إسماعيل: محمدَ بن المنكدر، وقال: عن أبيه من حديث يزيد بن موهب عن
ابن وهب، ومن أعجبه أنه بنى الترجمة على ذكر من اسمه محمد فأخرج الحديث عن
محمد بن إسماعيل، عن أبيه، فإن كانت الرواية صحيحة فإسماعيل لا يخرج عنه في
ترجمة من اسمه محمد، ولو قال: عن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، لكان أشبه
بالترجمة وأقرب.
[٥٥] ومحمد بن حَزْم رجل من الأنصار(٢)
٧٠٦ - يُحدِّث عن النبي ◌َّه أنه قال: ((نكمل يوم القيامة سبعون أمة، نحن أعزها
وخيرها)).
* ذكره أبو العباس الهروي في جملة من اسمه محمد، حدثنيه أحمد بن
(١) أسد الغابة (٧٩/٥)، التجريد (٥٤/٢)، الإصابة (٥٠٨/٣).
(٢) أسد الغابة (٨٨/٥)، التجريد (٥٦/٢)، الإصابة (٣٧٤/٣).