Indexed OCR Text
Pages 1-20
معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبَاني أحمد بن عَبْداللّه بن أحمد بن إسحاق بن مهران الأصبهافي رحمَه اللّه تعَالى (٣٣٩ هـ - ٤٣٠ هـ) يُصُعُد لأول مرة محققاً على أربع تمنح خطيّة تحتاجه عادل بن يُوسف العزازي دارك الوطن مُعْفَةُ الصَّغَابَةِ ماع لأِ نْعِيْمْ الأصبَانِى أُحمَد بن عَبْد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن مهران الأصبهاني رَحَمَهُ اللّه تعَالى (٣٣٩ هـ - ٤٣٠ هـ) يصُدُرُ لأوّل مَّة محققاً على أربع نسخ خطيّة تحقيق عادل بن يُوسف العَزازي ،، ٠ الجُزُّء الأَوّكّ دَارُ الوَصُنْ لِلِنشر ------ الكتاب محققا ٥ معرفة الصحابة جسم اله الرحمداري وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين أخبرنا: الكيا الإمام الأجل السيد الأوحد، الحافظ زين الدين عماد الإسلام، فخر السنة، مجد الأئمة، ثقة الأمة، سید الحفاظ أبو منصور شهردار بن شیرویه بن شهردار بن شيرويه الخسروي الديلمي - رضي الله عنه - وعن والديه - قراءة عليه من أصل سماعه، قال: أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ بأصفهان بقراءتي عليه في داره، فی شهور سنة خمس وخمسمائة. قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو نعيم، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن مهران الحافظ رحمهُ الله قال: الحمد لله الواحد الأحد، الماجد الصمد، موقت الآجال، ومقدر الأعمال، وسامع الأقوال، وعالم الأحوال، مثبت الآثار، ووارث الأعمار، رافع الأخيار، وواضع الأشرار، مادح الأبرار، وقاصم الفجار، البصير، السميع، العزيز، المنيع، الذي من رفع فهو الرفيع، ومن وضع فهو الوضيع، بين وأنار، واصطفى واختار؛ اصطفى الرسل والأنبياء على سائر البرية، واختار تُباعهم على جميع الورى والخليقة، فجعل لكل نبي أمة وأصحابًا، ولكل رسول أنصارًاً وأعوانًا، رفع بهم المنازل، وشرف بهم القبائل، فجعل نبينا محمداً عَّه سيد الأنبياء والمرسلين وجعل أمته سيدة(١) الأم والماضين، وفضل أصحابه على جميع تُبّاع المرسلين والنبيين. أما بعد : فإن بعض منتحلي الآثار، ومتبعي (٢) الروايات والأخبار، أحب الوقوف على معرفة (١) في الأصل: ((سيد)) بدون التاء، وأثبتها ليستقيم السياق، وكذا أثبتها في ((المطبوع)) دون التنبيه إلى ما في الأصل. (٢) في (الأصل): ((متتبعي)). ٦ معرفة الصحابة صفوة الصحابة، والمشهورين ممن حوت أساميهم وأذكارهم ديوان الرواة والمحدثين، وأسنانهم، ووفاتهم، تاريخ الحفاظ المتقنين ممن ثبتت له عن الرسول عم ليه رواية أو صحت له صحبة وولاية، ثم يكون من معرفتهم على بصيرة، وفي الاتباع لهم على وثيقة. وحق من أيقن معبوده ومعاده، وصدق رسوله في دعوته ورشاده، أن يصرف بعد معرفة الله وتوحيده العناية إلى معرفة شرع رسوله ويراعيه حق الرعاية فيتعلم كتاب الله العزيز الحميد، المكرر فيه الوعد والوعيد ، ويحفظ شرع رسوله الداعي إلى الهدى والتسديد، الذي قام لله- تعالى - بالإبلاغ والبيان، فألزم الحجة، وحمل على المحجة، وثبت ذلك بنقل الصحابة المرضين، المأمورين بالإبلاغ عند من شاهدوه من المتبعين، فهم السابقون إلى الإيمان، المستحبون (١) للتحقق والإحسان، فقال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ... ﴾ الآية [التوبة: ١٠٠]. فيرغب في معرفة مراتبهم من السابقة والهجرة [والمؤازرة والنصرة](٢) من رضي سمتهم واعتقد عقدهم من الانقياد لله (٣) تعالى فيما استعبدهم والاستسلام للرسول تمّ﴾. فيما شرع لهم؛ فتركوا المعارضة والمعاندة، ولزموا الموافقة والمتابعة، عادلين عما يعرض في النفوس من الآراء، تاركين لما تميل إليه القلوب من الأهواء، فنالوا بذلك المنازل الرفيعة، واستفتحوا المناقب الشريفة، وسلموا من المعايب والفضيحة . فاستخرت الله - تعالى - واستعنت به فأجبته إلى ما ألتمس، معتمدًا عليه؛ فألفت هذا الكتاب، وبدأت بأخبار في مناقبهم ومراتبهم، ثم قدمت ذكر العشرة المشهود لهم بالجنة، وأتبعتهم بمن وافق اسمه اسم الرسول تَّه، ثم رتبت أسامي الباقين على ترتيب حروف المعجم، اقتصرت (٤) من [جملتها ما بلغ منهم](٥) على حديث أو حديثين فأكثر مع ما ينضم إليه من ذكر المولد والسن والوفاة في من لم يقع له حدیث فيه(٦) له ذکر أو روي له (١) في المطبوع: ((المنتخبون)): وهو تصحيف عما في الأصل. (٢) ساقطة من المطبوع. (٣) في المطبوع: ((الأتقياء ولله)) وهو خطأ فاحش. (٤) رسمت الكلمة في الأصل: ((قتصرت)) وقد كشط منها همزة الوصل من أولها، وفي (المطبوع): ((فقصرت)) وما أثبته هو الصواب. (٥) تحرفت في المطبوع إلى: ((جمل ما لقيت)) وهي بعيدة عما رسمت في المخطوط. (٦) هكذا أمكن قراءتها، إلا أنه وقع قبلها كشط قدر حرف أو حرفين. ٧ Z معرفة الصحابة خبر ذكرته بعد إلغاء الأوهام والموضوعات مما لا حقيقة له [١/ ٢/ أ]ولم يشتمل على ذكره مسانيد الأئمة والأثبات، ولا دونته تواريخ الحفاظ الذين هم العمدة والأوتاد الذي يشتغل بجمعه وذكره من غرضه المكاثرة للمفاخرة، لا التحقق بذكر الحقائق للإبلاغ والمتابعة؛ ليكون ذلك دليلاً على معرفته، نسأل الله نفعه والمعونة عليه والتوفيق فيه بلطفه ورأفته. ((معرفة فرق ما بين المهاجرين والأنصار)) ١ - حدثنا حبيب بن الحسن بن داود القزاز، ثنا موسى بن هارون بن عبد الله، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، حدثني حمزة بن أبي أسيد قال: أخبرني الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى النبي ◌َّه يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فظننا أنهم يدعون إلى البيعة، فقال يا رسول الله: بايع هذا على الهجرة فقال: ((ومن هذا؟)) قال: هذا ابن عمي خوط بن يزيد - أو يزيد بن خوط - فقال رسول الله عَ لّم: «لا أبايعك، إِن الناس یهاجرون إِلیکم ولا تهاجرون إِلیھم)). * هذا حديث رواه المتقدمون، عن ابن الغسيل، منهم: أبو نعيم، وأبو عتاب وغيرهما. ((معرفة المهاجرين الأولين وفرق ما بين غيرهم من المهاجرين)) ٢ - حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد ، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: السابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار، الذين صلوا القبلتين جميعًا. ٣ - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا سفيان ابن وكيع، ثنا أبي، عن أبي هلال، عن قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيب: لم سموا المهاجرين الأولين؟ قال: من صلى مع النبي ◌َّ القبلتين، فهو من المهاجرين الأولين. ٤ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي ثنا أبو أسامة، ثنا أبو هلال، عن قتادة قال: قلت لسعيد: ما فرق بينهما؟ قال: فرق بينهما القبلتان. ٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا هشيم، عن إسماعيل ومطرف عن الشعبي، قال: هم الذين بايعوا بيعة الرضوان. ٨ معرفة الصحابة ٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل النيسابوري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، ثنا أبو كريب، ثنا محمد بن عبيد وأبو أسامة، عن إسماعيل، عن عامر الشعبي، قال: المهاجرون الأولون الذين بايعوا بيعة الرضوان. ٧ - حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، ثنا هشيم، قال أشعث: أخبرنا عن ابن سيرين، قال: هم الذين صلوا القبلتين. ٨ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبي، ثنا أبو نعيم، عن سفيان، حدثني عثمان بن المغيرة، عن مولاة لأبي موسى قالت: سُئل أبو موسى عن المهاجرين الأولين؟ قال: من صلى القبلتين جميعًا. ((معرفة السبب الذي انقطعت به الهجرة)) ٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مرة سمع أبا البختري يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ... ﴾ [النصر: ١] قرأها رسول الله تَت ◌ُ﴾، حتى ختمها فقال: ((أنا وأصحابي حيز والناس حيز، لا هجرة بعد الفتح)). وممن روى عن النبي ◌َّه في انقطاع الهجرة: العباس، وابنه عبد الله، ويعلى بن منبه، ومجاشع بن مسعود، وغزية بن الحارث [٢/١/ ب]. ١٠ - حدثنا أبو حامد: أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا هنّاد، ثنا قبيصة، عن سفيان، عن داود، عن الشعبي، قال: الهجرة ما بين الحديبية إلى الفتح. ((ذكر معرفة هجرة الحبشة وفضل أهلها)) ١١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا المسعودي، عن عدي بن ثابت، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: لقي أسماء بنت عميس عمر بن ٩ معرفة الصحابة الخطاب فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنّا سبقناكم بالهجرة، فذكرت ذلك للنبي عم ◌ّه فقال: ((بل لكم الهجرة مرتين؛ هجرة إِلى أرض الحبشة وهجرة إِلى المدينة)). ١٢ - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة، ثنا أبو يعلى، ثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن بَريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري قال: وافقنا جعفر ابن أبي طالب بالحبشة فأقمنا معه حتى قدمنا فوافينا رسول الله تَّه حين افتتح خيبر فقال: ((يا أهل السفينة لكم أنتم هجرتان)». ١٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل، ثنا أبو العباس الثقفي، ثنا هنّاد، ثنا يعلى، عن زكريا، عن عامر الشعبي قال: قالت أسماء بنت عميس: يا رسول الله، إن رجالاً يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين قال: ((بل لكم هجرتان)). ((معرفة فضيلة أهل بدر وما خصوا به)) ١٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار قال: أخبرني الحسن بن محمد بن علي قال: أخبرني عبيد الله ابن أبي رافع أنه سمع عليا رضي الله عنه يقول: قال رسول الله مَّه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قال: دعني أضرب عنق هذا المنافق - يعني حاطب بن أبي بلتعة - قال: ((إِنه قد شهد بدرًا وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)). * رواه سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي نحوه. ١٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر أن عبدًا لحاطب جاء رسول الله تَ ◌ّه يشتكي حاطبًا فقال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله عَ ◌ّه: ((كذبت لا يدخلها ، إِنه قد شهد بدرًا والحديبية)). ١٠ معرفة الصحابة * وروي قصة حاطب من طرق كثيرة . ١٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن راهويه، أنبا جرير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن معاذ بن رفاعة الزرقي، عن أبيه - وكان أبوه من أهل بدر، وجده من أهل العقبة - قال: جاء جبريل إلى النبي ◌ّه فقال: ما تعدون من شهد بدراً؟ فقال: ((من أفاضل المسلمين أو من خيار المسلمين». قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة فينا. * رواه حماد بن زيد، في جماعة، عن يحيى بن سعيد نحوه. ((معرفة عدد من شهد بدرًا من الصحابة)) ١٧ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب قال: حدثني أصحاب محمد تَّ ممن شهد بدراً أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ثلاثمائة وبضعة عشر يقول البراء: ولا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن. * رواه الثوري، وشعبة، وإسرائيل، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وأيوب بن خالد في آخرين، عن أبي إسحاق، عن البراء. وفيه: عن عاصم، عن زر، عن عبد الله . وعن الحكم، عن مقسم عن ابن عباس [٣/١/ أ]. ((معرفة عدد من شهد الحديبية واختلاف الروايات في الأعداد)» ١٨ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغَطْريفي، ثنا عمران بن موسى السختياني، ثنا محمد بن المثنى، ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، قال سعيد بن المسيب: إن ١١ معرفة الصحابة جابرًا قال: كان أصحاب الشجرة ألف وخمسمائة. تابعه قرة بن خالد، عن قتادة على خمس عشرة مائة . ١٩ - حدثنا علي بن الفضل المعدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا مسدد، ثنا خالد بن عبد الله، ثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال: كنت مع النبي ◌ُّه يوم الحديبية قلت لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، ولكنا خمس عشرة مائة. ■ وقال عمرو بن دينار، عن جابر : ألف وأربعمائة : ٢٠ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو سمع جابرًا يقول: كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة، فقال لنا رسول الله تَّه: ((أنتم خير أهل الأرض)). ٢١ - وحدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا منجاب، ثنا ابن مُسْهر، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر به. تابعه على هذا العدد، إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه . وقال عمرو بن مرة، عن ابن أبي أوفى: ألف وثلاثمائة: ٢٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو- يعني ابن مرة - سمع ابن أبي أوفى وكان قد شهد بيعة الرضوان، قال: كنا يوم الشجرة ألفًا وثلاثمائة، وكانت أسلم يومئذ ثمن المهاجرين. وقال المسور بن مخرمة ومروان: خرج رسول الله عمّه عام الحديبية في بضع عشر ومائة من أصحابه. وقال عروة بن الزبير: خرج في ألف وثمانمائة عام الحديبية : ٢٣ - حدثناه محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا عمي أبو بكر، ثنا خالد بن مخلد، ثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن ابن شهاب، عن عروة به . ١٢ معرفة الصحابة. ((معرفة فضيلة أهل الحديبية)) ٢٤ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله عَظله يوم الحديبية: ((أنتم اليوم خير أهل الأرض)). ٢۵ -حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ثنا هدبة، ثنا همّام، ثنا قتادة، عن أنس قال: نزلت: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا ... ﴾ على رسول الله،عَلَّه مرجعه من الحديبية فقال : ((لقد أنزلت عليّ آية هي أحب إلي من الدنيا)) فقرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [الفتح: ١] قالوا: يا رسول الله قد بيّن تعالى لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ... ﴾ الآية [الفتح: ٥]. ٢٦ - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن الصباح، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن أم مبشر قالت: قال رسول الله عَّه: ((لن يدخل النار أحد شهد بدرًا والحديبية)). ((معرفة أن قريشًا صفوة الله من العرب وما خصوا به من المنقبة)) ٢٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا محمد بن كثير، ثنا الأوزاعي، عن أبي عمار - واسمه: شداد بن عبد الله- عن واثلة بن الأسقع الليثي قال: قال رسول الله عَّة: ((إِن الله - تعالى - اصطفى كنانة من ولد إِسماعيل، واصطفى من كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)). * ورواه يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي: ٢٨ - حدثناه محمد بن عمر بن سلم الحافظ، ثنا أبو بكر محمد بن الحارث، ثنا أحمد ١٠. ١٣ معرفة الصحابة ابن عمر بن يونس اليمامي، ثنا عمر بن يونس، ثنا سليمان بن أبي سليمان، عن يحيى بن أبي كثير، عن شداد أبي عمار، عن واثلة، عن النبي ◌َّهُ نحوه [٣/١/ ب]. ٢٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن الأزهر، عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله عَّه: ((للقرشي مثل قوة الرجلين من غيرهم)). فقيل للزهري: بم ذاك؟ قال: بنبل الرأي. * رواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ابن أبي ذئب : ٣٠- حدثناه مخلد بن جعفر، ثنا علي بن غالب الفسوي، ثنا يعقوب بن کاسب، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن الأزهر، عن جبير بن مطعم، عن النبي ◌َّ مثله. ((معرفة فضيلة القرن الذي بعث فيهم رسول الله عَ ليه)) ٣١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن بكّار، ثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّه قال: ((بُعثتُ من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا حتى بعثت من القرن الذي کنت منه). * رواه يعقوب بن عبد الرحمن القاري المدني، عن عمرو مثله. ٣٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن زيد - أو یزید-ح. وثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد ابن يزيد بن مسلم قالا: عن معاوية بن قرة المزني، عن كَهْمس الهلالي قال: سمعت عمر ابن الخطاب يقول: سمعت رسول الله تَّه يقول: ((خير أمتي القرن الذي أنا فيه، ثم ١٤ معرفة الصحابة الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم، يشهدون من غير أن يستشهدوا لهم لغط في أسواقهم)). * رواه بندار، عن أبي داود فقال: حماد بن يزيد بن مسلم. ٣٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن علي بن الوليد، ثنا الفیض بن وثیق، ثنا إسحاق بن إبراهيم صاحب الباز، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَّهُ: ((خير القرن الذي أنا فيهم، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم الرابع لا يعبأ الله بهم شيئًا)). · هذا حديث غريب من حديث الأعمش، يقال: إن الفيض تفرد به. ٣٤ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير الخطابي، ثنا هشام بن علي السيرافي، وأبو مسلم، قالا: ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: سألت رسول الله تَ ﴾ أي الناس أفضل؟ قال: ((قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)». * رواه الثوري وشعبة وجرير وأبو الأحوص وإسرائيل في آخرين عن منصور. * ورواه الأعمش وابن عون عن إبراهيم. ٣٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا هشيم، ثنا أبو بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة أن النبي عمّه قال: ((خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم)) فالله أعلم أذَكَرَ الثالث أم لا؟ * رواه شعبةُ، عن أبي بشر مثله. وفيه عن جماعة من الصحابة منهم: عمران بن حصين، والنعمان بن بشير، وأبو سعيد الخدري، وسمرة بن جندب، وأنس بن مالك، وعائشة - رضي الله عنهم - على اختلاف بينهم في عدد القرون. ١٥ معرفة الصحابة ((معرفة فضيلة من صاحب النبي ◌ُّ ، وشاهده، والاستنصار بهم وبمن رآهم، واستنقاذ من تابعهم من النار)) ٣٦ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: حدثني أبو سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَّهُ: ((يأتي على الناس زمان فيغزوا فيه فئام من الناس [٤/١/ أ] فيقال لهم: هل فيكم من صحب رسول الله تَمُّ؟ فيقال لهم: نعم، فيفتتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزوا فيه فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من صحب أصحاب رسول الله ◌َّة؟ فيقال لهم: نعم، فيفتتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزوا فيه فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من صحب من صاحب أصحاب رسول الله عَلَّه؟ فيقال لهم: نعم، فيفتح لهم)). ** رواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. وابن جريج، عن ابن الزبير، عن. جابر . ٣٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن إبراهيم القرشي البسري، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن زبر، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن عامر اليحصبي، عن واثلة بن الأسقع أن النبي ◌َّه قال: ((لا تزالون بخير مادام فيكم من رآني وصاحبني، ومن رأى من رآني، ومن رأى من رأى من رآني)). ٣٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم: دُحيم، ثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشير بن الفاكه قال: سمعت طلحة بن خراش ابن عم جابر يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله عَلَّ يقول: ((لا تمس النار مسلمًا رآني، ولا من رأى من رآني)) فقال: يا ابن أخي، وقد رأى جابر رسول الله عم ◌ّ ، وقد رأيت جابرًا وقد رأيتني. ٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن أبي يحيى، وهو فليح بن سليمان المدني، عن عبد الجبار بن أبي حازم، عن أبيه، عن ١٦ معرفة الصحابة سهل بن سعد، أن النبي ◌َّه قال: ((اللهم اغفر للصحابة ولمن رأى ولمن رأى)). قال: قلت: فما قوله: ((ولمن رأى؟)) قال: ((من رأى من رآهم)). ((معرفة أن الصحابة هم أمان الأمة من نزول العذاب بهم)) ٤٠ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، وسليمان بن أحمد، قالا: ثنا أبو خليفة، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا حسين بن علي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة ابن أبي موسى، عن أبيه قال: صلينا المغرب مع رسول اللّه ◌َمّ فجلسنا لنصلي العشاء معه فخرج فرفع رأسه إلى السماء فقال: ((النجوم أمان لأهل السماء، فإِذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمنة لأصحابي، فإِذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإِذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)). حکذا رواه الناس، عن الجعفي، عن مجمع، عن سعید. * ورواه محمد بن خلف الضرير التيمي من أهل الكوفة، عن الجعفي، عن محمد بن سوقة . ٤١ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا الحسين بن محمد بن حاتم عبيد العجلي قال: ثنا محمد بن خلف التيمي، كوفي ضرير، قال: ثنا حسين بن علي، عن محمد بن سوقة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: صليت مع النبي تَّم فذكره . * ورواه الصباح بن محارب، عن محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، عن النبي ◌ُّګ﴾ نحوه. * ورواه الزبيدي، عن عيسى بن يزيد، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي عَلَيْسَةُ ، ـرية نحوه . صَلالله ١٧ معرفة الصحابة ((معرفة أن من مات من الصحابة بأرض يكون قائدهم، وشفيعهم في القيامة)) ٤٢ -حدثنا محمد بن حمید، ثنا عمر بن أيوب، ثنا إسماعيل بن عیسی العطار، ثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن أبي طيبة عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن أبيه قال: قال رسول الله عَّ: ((أيما أرض مات بها رجل من أصحابي كان قائدهم ونورهم یوم القيامة» [٤/١/ب]. ٤٣ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو القاسم بن أبي العنبر، ثنا محمد بن يحيى الأزدي، ثنا يحيى بن حريث العبدي، ثنا يحيى بن عباد، ثنا أبو المنيب الخراساني: عبيد الله بن عبد الله العتكي، قال: سمعت عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَّ: ((من مات من أصحابي بأرض فهو شفيع لأهل تلك الأرض)». ((معرفة أمر النبي ◌َّ أمته بإِكرام أصحابه وحرمة من تبعهم واقتدى بهم» ٤٤ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير، ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية فقال: إن رسول الله عَّه قام فينا مقامي فيكم فقال: ((احفظوني في أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)). ورواه أبو المغيرة النضر بن إسماعيل، عن محمد بن سوقة مثله. وخالفهما الحارث بن عمران الجعفري : رواه عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي څ نحوه: ٤٥ - حدثنا محمد بن عبد الله الكاتب، ثنا أبو جعفر الحضرمي : محمد بن عبد الله بن ١٨ معرفة الصحابة سليمان، ثنا محمود بن غيلان، ثنا الحارث بن عمران، عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ◌ُّ مثله. * ورواه عطاء بن مسلم، عن محمد بن سوقة فخالفهم، فقال: عن أبي صالح، عن عمر : ٤٦ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي، ثنا عبيد بن جناد، ثنا عطاء بن مسلم، عن محمد بن سوقة، عن أبي صالح عن عمر قال: سمعت رسول الله ﴾﴾ فذكر نحوه. * وروى هذا الحديث من الصحابة عن عمر: جابر بن سمرة، وعبد الله بن الزبير، فأما حديث عبد الله بن الزبير : ٤٧ - فحدثناه عبد الملك بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع، ثنا حبان بن علي ح. وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا محمد بن عَبْدُوس، ثنا زيد بن الحریش، ثنا عمران ابن عيينة قالا: عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الزبير، عن عمر قال : خطبنا رسول الله ثَّ فقال: ((أوصيكم بأصحابي خيرًا، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)». * رواه الثوري، وشعبة، وسليمان التيمي، وأبو عوانة فيمن لا يحصون، عن عبد الملك. * وحديث عبد الملك [عن جابر] (١) مشهور: رواه عبد الملك، عن قبيصة بن جابر،. عن عمر نحوه. ورواه عبد الملك أيضًا، عن ربعي، عن عمر نحوه. (١) هكذا بالأصل، ولعل صوابه عن قبيصة بن جابر. ١٩٠ معرفة الصحابة ((معرفة اطلاع الله - عز وجل - قلوب الصحابة فاستخلصهم لوزارة نبيه، ونصرة دينه)) ٤٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا المَسْعُودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال: إن الله - عز وجل - نظر في قلوب العباد؛ فاختار محمدًا ﴾ فبعثه برسالته وانتجبه بعلمه، ثم نظر في قلوب الناس بعده فاختار له أصحابًا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه، وما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المؤمنون قبيحًا فهو عند الله قبيح. * رواه أبو بكر بن عياش، عن عاصم مثله [٥/١/أ]. ((معرفة كثرة الصحابة، ووفور عددهم)) ٤٩ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ، ثنا يعقوب ابن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني محمد بن مسلم الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: خرج رسول الله عَّ لعشر مضين من رمضان، فصام وصام الناس معه، حتى إذا كانوا بالكديد - ماء بين عُسفان وأمج - أفطر، ثم مضى في عشرة آلاف من المسلمين حتى نزل مرّ الظهران. ٥٠ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو سهل زياد بن الخليل التستري، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فُليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري قال: خرج رسول الله ◌َّهِ - كما يقال - في اثني عشر ألفًا من المهاجرين والأنصار ومن طوائف العرب من أسلم وغفار ومزينة وجهينة وبني سُليم، وقادوا الخيول فأخفى الله مسيرهم على أهل مكة حتى نزلوا بمر الظهران. ٥١- حدثنا محمد بن علي بن حبیش، ثنا محمد بن عبدوس بن کامل، ثنا محمد ابن عبد الله بن نُمير، ثنا يونس بن بكير، حدثني ابن إسحاق قال: حدثني الزُّهري قال: خرج رسول الله تَّه إلى حنين في ألفين من أهل مكة، وعشرة آلاف كانوا معه فسار بهم. ٢٠ معرفة الصحابة قال ابن إسحاق: واستعمل رسول الله عَلَّه عتاب بن أُسَيْد على أهل مكة على من تخلف، ومضى رسول الله ټګ على وجهه یرید لقاء هوازن. ٥٢ - حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الله ابن نمير، عن يحيى - يعني ابن سعيد - عن سعيد - يعني ابن المسيب - أن رسول الله تَّ خرج عام الفتح من المدينة بثمانية آلاف، أو عشرة آلاف، وخرج من مكة بألفين إلى حنين. ((معرفة العشرة المشهود لهم بالجنة)) ٥٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أُسامة، ثنا عبيد الله بن محمد بن حفص، ثنا عبد الواحد بن زياد، حدثني صدقة بن المثنى، حدثني جدي رياح بن الحارث قال: كنا في مسجد الأكبر بالكوفة والمغيرة بن شعبة جالس على السرير فقال سعيد بن زيد: سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ((أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وسعد في الجنة)). وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسميه لسميته قال: فقال الناس: نشدتك(١) الله مَنْ تاسع المؤمنين؟ فقال: أما إذ نشدتموني، فأنا تاسع المؤمنين، ورسول الله ◌َّ العاشر، ثم قال: لموقف أحدهم مع رسول الله تَّ يغبر فيه وجهه أفضل من عمل أحدكم ولو عمّر عمر نوح. * رواه يحيى بن سعيد القطان وأبو معاوية الضرير، عن صدقة . ٥٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، أن النبي ◌َّه قال: ((أبو بكر في الجنة، عمر في الجنة، علي في الجنة، عثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة في الجنة)). * رواه عبد العزيز بن محمد أيضًا: عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي تَّ (١) هكذا بالأصل، ولعل الصواب: (ننشدك)) أو ((نشدناك)).