Indexed OCR Text

Pages 21-40

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣)
سعد بن مالك، أبو سعيد الخدري
لن نكتبكم ولن نجعله قرآناً، ولكن احفظوا عنا كما حفظنا (١).
٩٣٠- حدّثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن سعيد الجُرَيْرِي ، سمع أبا
نضرة يُحَدِّث عن أبي سعيد الخدري قال : جاء أبو موسى ، فاستأذن على
عمر ثلاثاً فلم يُؤْذَن له ، فرجع ، فقال له عمر : لَتَأتينيّ على ما قلت - أو
فعلت - ببينة ، أو لأفعلنَّ بك، فأتى الأنصار فقال: [ السلام عليكم ] (٢)،
ألستم تعلمون أنَّ النبي {﴾ قال: « إذا استأذن أحد کم ثلاثاً فلم يؤذن له
فليرجع . قال : فقالوا : لا يشهد لك إلاّ أصغرنا.
قال أبو سعيد: [ فأتيته ](٢)، فشهدت له /٢٢٦/.
٩٣١- حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة، عن سعيد بن يزيد ، سمع أبا
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وبجوار السطر الأخير من هذا الأثر: كالعنوان في الهامش
هو ( في كتب الحديث ) وهذا معتاد في بعض المواضع من الناسخ أو من قارئ للنسخة
المخطوطة ، والأثر في تاريخ دمشع لابن عساكر ٧ /١ /٩٥ ب - ٩٦ أ بسنده عن
البغوي به ، من طريق عيسى بن علي بن الجراح ، وعمر بن إبراهيم بن أحمد كلاهما
عن البغوي ، وعلق عليه ابن عساكر بقوله : ( وفي حديث عيسى : فلو أكتبتنا ) ، وفي
الأثر نفسه ( فلو أنا كتبنا ) .
هذا ، ورواه البغوي في مسند ابن الجعد ص ٢١٨ ح (١٤٤٩) بإسناده عن أبي سعيد
قال : تحدَّثُوا فإنَّ الحديث يهيج الحديث قال : قلت له : أكتبني الحديث . قال : تريد
أن تتخذه قرآناً ؟ اسمع كما كنا نسمع .
ونقله الحافظ عن علي بن الجعد ... (الإصابة ٣٥/٢) .
(٢) من الهامش.
(٣) من الهامش .
- ٢١ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٣) خـــ
سعد بن مالك ، أبو سعيد الخدري
نضرة يحدِّث عن أبي سعيد ] مثل ذلك . (١)
قال أبو القاسم : وروى محمد بن عمر ، عن عبد العزيز بن [عقبة ]،
عن إياس بن سلمة قال : توفي أبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين ، وله
عقب (٢).
...
(١) رسمت كلمة (صح) في المخطوطة فوق كلمة (ألستم) وفوق (تعلمون) خ ولست
أدري ما المراد بهما ، وقد انطمس سطر من آخر هذا الأثر في أول اللوحة ، والحديث
في مسند ابن الجعد ص ٢١٨ (١٤٤٧)، وقد رواه أحمد، المسند ٦/٣، ١٩،
و ٤٠٣/٤، والبخاري، الصحيح مع الفتح ٢٦/١١-٢٧ (٦٢٤٥) باب التسليم
والاستئذان ثلاثاً .
وقد ذكر الحافظ طرق ألفاظ الحديث وما فيه من زيادات ( الفتح ١١ / ٢٧ -٣٠).
ورواه مسلم ، صحيح مسلم بشرح النووي ١٣٠/١٤ الآداب .
وانظر : إتحاف المهرة للحافظ ٤٢٠/٥ (٥٦٩٠) وعزاه لأحمد والدارمي وأبي عوانة .
(٢) روى ابن عساكر هذا في تاريخ دمشق ١ / ٧ / ٩٧ ب بسنده عن البغوي به، لكن
فيه ( أربع وستين ) والظاهر أنه خطأ ، وهو في طبقات ابن سعد .
ونقله الذهبي عن الواقدي، وزاد: ومعه جماعة في هذا القول. ( السير ١٧١/٣)
ورواه الطبراني مقتصراً على تاريخ الوفاة، عن محمد بن نمير ... المعجم الكبير ٦ / ٣٣
(٥٤٢٧)، وعن يحيى بن بكير (٥٤٢٦) .
والحافظ ، الإصابة ٣٥/٢ عن الواقدي .
- ٢٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣ )
سعد، مولى رسول الله :
سعد مولى رسول الله -
ويقال: مولى أبي بكر الصديق ﴾ . (١)
٩٣٢- حدَّثنا علي بن عبد الله بن جعفر ، نا أبو داود الطيالسي ، نا
أبو عامر الخزاز ، عن الحسن ، عن سعد - مولى أبي بكر - أنّه كان يخدم
النبي ﴿، فقال: ((يا أبا بكر، اعتق سعداً)). فقال: يا رسول الله ، ما لنا
[ من](٢) ماهن غيره، فقال رسول الله وعلا: ((أتتك الرجال، أتتك
الرجال)). قال: وقدَّمت بين يدي الني ﴿ تمراً، فقرنوا ، فقال رسول الله
مَ: ((لا تقرنوا)). (٣)
(١) نبه الحافظ في الإصابة في ترجمة سعد مولى أبي بكر الصديق على أنه إنما قيل فيه مولى
رسول الله څ﴾ لأنه كان يخدمه ، وحقيقته أ،ه مولى أبي بكر ، وذكر حديثه في قران
التمر ، وأنه غير سعد الآخر الذي هو مولى النبي ﴿ ، وبناء على هذا ففي ترجمة
البغوي هنا نظر .
انظر : المعجم الكبير ٦ / ٥٤ (٥٥٦) قال: مولى أبي بكر ظه كان ينزل البصرة،
الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٧ / ب ، أسد الغابة ٢ / ١٩٧ (١٩٩٥)، الإصابة ٢ /
٣٩ (٣٢٢٠) .
(٢) من الهامش .
(٣) رواه أحمد، المسند ١٩٩/١ عن سليمان بن داود، عن أبي عامر ... ، وأبو داود
الطيالسي، المسند ص ٢٥٩ (١٩٠٥)، والطبراني، المعجم الكبير ٦ / ٥٥ (٥٤٩٨)
بسنده إلى أبي عامر الخزار، وابن ماجه، السنن (٣٣٣٢)، وأبو يعلى، المسند ٢ / ٩
تنبيه : معنى : أتتك الرجال أي أتاك الأرقّاء من السي الذين تتعوض منهم من يخدمك،
- ٢٣ -

معجم الصحابة للمغوي ( ج ٢ )
سعد ، مولى رسول الله
٩٣٣- حدَّثْني عمي وأحمد بن منصور قالا: نا عمر بن عبد الوهاب
الرياحي ، نا عامر بن صالح بن رستم ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن سعد -
زاد ابن منصور: مولى رسول الله ﴿ - قال: شكى صفوان بن المعطّل إلى
رسول الله فقال: فلان هجاني ، وكان يقول الشعر ، فقال رسول الله
﴿: «دعوا صفوان، فإنّ خبيثُ اللسان، طَيِّبُ القلب)). (١)
[ قال أبو القاسم ](٢): وقد روى سعد مولى أبي بكر، عن رسول الله
# غير ما هاهنا، ولم يحدِّث هذه الأحاديث غير صالح بن رستم [ أبو
عامر ] (٢) الخزاز عن الحسن ، عن سعد ، ولا أدري سمعها الحسن من سعد
أو أرسلها .
كما فسرها الطيالسي فيما رواه عنه الإ/ام أحمد في مسنده ١ / ١٩٩.
(١) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٥٤/٦-٥٥ (٥٤٩٥)
ونقله الحافظ ، وعزاه للبغوي وأبي يعلى ( الإصابة ١٩١/٢ ) .
قال الهيثمي : فيه عامر بن صالح بن رستم ، وثّقه غير واحد ، وضعَّفه جماعة، وبقية
رجاله رجال الصحيح. (المجمع ٩ / ٣٦٤).
(٢) من الهامش .
- ٢٤ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٣ )
سعد السلمي ، أبو ضميرة
---.
أبو ضميرة سعد السلمي (١)
٩٣٤- حدّثنا سعيد بن الأموي ، نا أبي ، عن ابن إسحاق ، عن محمد
ابن جعفر قال : سمعت زياد بن ضمرة ، أبو ضميرة بن سعد السلمي يُحَدِّث
عروة بن الزبير قال : ثني أبي وجدي - وكانا شهدا حُنَيْناً مع رسول الله حل
- قالا : صلّى بنا رسول الله ﴿ الظَّهْر، ثُمَّ جلس إلى ظِلّ شجرة، فقام إليه
الأقرع بن [ حابس، وعيينة ] بن حصن يطلب بدم [الأشجعي ] عامر بن
الأضبط وهو يومئذٍ سَيِّد قَيْس ، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة،
فاختصما إلى رسول الله :﴿، فسمعنا رسول الله :﴿ يقول: ((تأخذون
الدية، خمسين في سفرنا هذا، وخمسين إذا رجعنا)) (٢). قال: يقول عيينة :
والله يا رسول الله، لا أدعه حتى أذيق نساءَهُ من الحزن ما أذاق نسائي ،
فقال رسول الله :﴿: ((بل تأخذون الدية))، فأبى عيينة ، فقام رجل من بني
ليث يقال له: مُكَيْتِل؛ إذا رجُل قصير مجموع، فقال: اسْنُن اليوم وغَيِّره
(١) المعجم الكبير ٤١/٦ (٥٣٦)، كان ينزل المدينة. الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٦/ب،
أسد الغابة ٢ / ٢٠٣ (٢٠٠٩)، الإصابة ٢ / ٢٩ (٣١٦٨).
(٢) ما بين المعقوفيتن غير واضح، وقد أثبته كما عند الطبرانى حيث روى الحديث بسنده
إلى سعيد بن يحيى الأموي ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ... بنصه . المعجم الكبير
٦ / ٤٢ - ٤٢ (٥٤٥٧) .
والحديث عند ابن هشام كما سيأتي .
وأحمد ، المسند ١١٢/٥
- ٢٥ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣)
سعد السلمي ، أبو ضميرة
غداً، فرفع رسول الله﴿ يديه، /٢٢٧ / ثُمَّ [قال: ((بل تأخذون الدية
خمسين في سفرنا هذا، وخمسين إذا رجعنا))، قال: فقبلوا الدية ] (١) ،
فقال: ((أين صاحبكم)) حتى يستغفر له رسول الله ﴿؟، فقام رجل آدم
طويل ضرب عليه حُلّة كان قد تهيّأ للقتل حتى جلس بين يدي رسول الله
﴿، فلمَّا جلس قال له رسول الله لَ﴾: ((ما اسمك؟)) قال: أنا محلم بن
جثّامة، فقال رسول الله بَ﴿: ((اللهم لا تغفر لمحلم)) - ثلاث مرَّات - فقام
من بين يديه وهو يتلقّى دمعه بفضل ردائه ، فأمَّا نحن فنقول : قد استغفر له
ولكنه إنّما أظهر ما أظهر لينزع الناس بعضهم عن بعض (٢).
قال أبو القاسم : وليس بهذا الإسناد غيرُ هذا الحديث .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس . وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٦ / ب
لأنَّ نصه مطابق لنص البغوي .
(٢) رواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ٤ / ٦٤١-٦٤٣ (٤٥٠٣)، وابن هشام في
السيرة النبوية ٢ / ٦٢٧ - ٦٢٨ عن ابن إسحاق ، والطبراني ، المعجم الكبير ٤١/٦
- ٤٢ (٥٤٥٥) ، وأبو نعيم ، الصحابة ١/ق ٢٧٦ /ب ، وابن أبي عاصم ، كتاب
الدیات ١٨٨-١٨٩ ، وابن ماجه ، السنن (٢٦٢٥) مختصراً، كتاب الدیات ، باب
مَنْ قتل عمداً فرضوا بالدية .
وقال الحافظ : إسناده حسن . ( الإصابة ٢٩/٢) . وعزاه لأبي داود ، وقال: وسيأتي
ذكره في ترجمة مكتل ...
- ٢٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣)
معد العوجي
سعد العرجي (١)
----
٩٣٥- حدَّثني عبد الله بن أحمد، وأحمد بن زهير قالا: نا مصعب بن
عبد الله الزبيري ، ثني أبي ، عن فائد - مولى عبّاد - أنّه كان مع إبراهيم بن
عبد الرحمن بن أبي ربيعة ، فأرسل إبراهيم إلى ابن سعد العرجي ، وسعد
الذي دلَّ رسول الله ◌َ﴿ من العرج (٢) إلى المدينة، فقال له إبراهيم: حدِّثْني
ما حدَّثك أبوك عن النبي # [حين جاء إلى النبي {/](٢)، فقال له ابن
سعد: ثني أبي، أنَّ النبيَّ ◌ِ﴿ أتاهم ومعه أبو بكر (٤). قال: فأراد النبي ◌َّ
اختصار الطريق إلى المدينة ، فمرَّ (٥) برجلين فسألهما عن اسمهما، فقالا : نحن
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ق٢٧٨/ أ، أسد الغابة ٢٠٨/٢ (٢٠٢٠)، الإصابة ٢ / ٤١
(٣٢٣٤) .
(٢) في رواية أبي نعيم: سعد الذي دلَّ رسول اللهحَ﴿رَّ على طريق ركوبة ...
(٣) من الهامش .
(٤) زاد أبو نعيم : وكانت لأبي بكر عندنا مسترضعة .
(٥) في رواية عبد الله وأبي نعيم: فقال له سعد: هذا الغائر من ركوبة، وبه لِصَّان من
أسلم يقال لهما المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما، فقال رسول الله﴾: خُذْ بنا
عليهما . قال سعد : فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه : هذا اليماني،
فدعاهما رسول الله ﴿ فَعَرَضَ عليْهما الإسلام، فأسْلما، ثُمَّ سألهما عن أسمالهما،
... فذكر الحديث ، وفيه : فأمرهما أن يَقْدِما عليه المدينة، فخرجنا ... ( الصحابة
١ / ق ٢٧٨ / أ).
- ٢٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ )
معد العرجي
المهانان. فقال: ((أنتما المكرمان)) (١).
قال أبو القاسم : ولا أعلم روى غير هذا الحديث .
(١) رواه عبد الله بن أحمد، زياداته على المسند ٤ / ٧٤، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ق
٢٧٨ / أ.
٠٠
وتقله الحافظ، الإصابة ٢ / ٤١ - إتحاف المهرة ٥ / ٥١٥ (٥٨٦٧).
- ٢٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣)
سعد بن زيد
سعد بن زيد (١)
٩٣٦- حدَّثني أحمد بن زهير ، نا عبيد الله بن عمر ، حدَّثنا عفيف بن
سالم الموصلي ، نا محمد بن أبي حفص الأنصاري ، نا جميل بن زيد ، عن
سعد بن زيد الأنصاري - وكان من أصحاب النبي # - قال : تزوج
رسول اللهَ﴿ امرأةً من غِفَار، فدخل بها، فأمرها فنزعت ثيابها ، فرأى
بياضاً عند ثدييها، فانجاز النبي 8# عن الفراش، فلمَّا أصبح قال: ((الحقي
بأهلك» وكمَّل لها صداقها . (٢)
قال أبو القاسم : وروى هذا الحديث جميل بن زيد ، عن كعب بن
[ زيد ](٣) وعن زيد بن [ كعب ] بن عجرة ، وعن سعد بن زيد ، وهذا
الاختلاف من قبل جميل بن زيد وهو ضعيف جداً (٤).
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٧ / أ قال : الطائي ، وقيل : جميل بن زيد ، وقيل :
كعب بن زيد. أسد الغابة ٢ / ١٩٩ (١٩٩٨). الإصابة ١ / ٥٧١ (٢٩٢٩) قال :
زید بن کعب ، أو کعب بن زيد ...
(٢) الحديث في الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٧ / أ، وذكر طرق الحديث ، ومنها طريق
عفيف بن سالم ...
وقد نقل الحافظ الحديث وقال : رواه البغوي من طريق القاسم بن مالك ، عن جميل بن
زید ، قال : صحبت شيخاً من الأنصار ، يقال له : کعب بن زيد ، أو زید بن كعب،
فحدَّثْني أنَّ رسول اللهلَّ ... الإصابة ٥٧١/١
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ، والإصابة .
(٤) روى ذلك أبو نعيم ، ونصه : والاضطراب فيه من جهة جميل بن زيد لضعفه ،
- ٢٩ -

معجم الصحابة للغوي ( ج ٣)
سعد بن زبد
حدَّثني أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جميل ليس بثقة،
وأخبرت عن أحمد بن حبيل مثل ذلك .
وسوء حفظه .. ( الصحابة ١ / ق٢٧٧ / أ).
- ٣٠ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٣)
سعد بن المنذر الأنصاري
سعد بن المنذر الأنصاري (١)
.--
٩٣٧- حدَّثْني علي بن شعيب، نا علي بن إسحاق ، أنا عبد الله بن
المبارك، أنا ابن لهيعة قال : ثني حبان بن واسع ، عن أبيه ، عن سعد بن المنذر
الأنصاري ، أنّه قال: يا رسول الله، أقرأ القرآن في /٢٢٨/ ثلاث ؟ قال:
((إن استطعت)). قال : فكان يقرأه كذلك حتى توفي .
ولا أعلم له غير هذا . (٢)
(١) المعجم الكبير ٦ / ٥١ (٥٥٢)، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٧٥ / ب، أسد الغابة
٢ /٢٢٥ (٢٠٤٦)، الإصابة ٢ / ٣٨.
(٢) أوضح محقق إتحاف المهرة ٥ / ٥١٣ أنّه لم يقف عليه في المطبوع، وهو في أطراف
المسند ٢ / ٤٦٥ ح (٢٦٠٧) .
وقد رواه أحمد بسنده إلى ابن لهيعة، وابن المبارك في الزهد ( ١٢٧٤)، والطبراني ،
المعجم الكبير ٦ / ٥١ (٥٤٨١) .
قال البخاري : روى حديثه ابن لهيعة ولم يصح. ونقله الحافظ ، الإصابة ٢ / ٣٨
قال ابن كثير : هذا إسناد جيد قوي حسن ... ( فضائل القرآن، ٤٩).
الهيثمي ، المجمع ٧ / ١٧٢ .
ونقله الحافظ عن ابن المبارك في الزهد ، عن ابن لهيعة ، ثني واسع بن حبان ...
(الإصابة ٣٨/٢)، وعزاه إلى الحسن بن سفيان والبغوي من طريق ابن لهيعة عن
حبان .
- ٣١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣ )
معد بن تميم
سعد بن تميم (١)
أبو بلال بن سعد، سكن دمشق (٢). روى عن النبي ◌ِ﴾ .
٩٣٨- حدَّثْنا شجاع بن مخلد ، نا الوليد بن مسلم ، نا عبد الرحمن بن
يزيد بن تميم قال : سمعت بلال بن سعد يزعم أنَّ سعداً سمع من النبي /# يعني
أباه .
٩٣٩- حدَّثنا أبو خيثمة، نا معلى بن منصور، نا صدقة بن خالد
القرشي، نا عمرو بن شراحيل ، عن بلال بن سعد ، عن أبيه - وكان قد
أدرك النبي ◌ّ - قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس خيرٌ؟ قال: ((أنا
وأصحابي)). قال: قلنا: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ القرن الثاني)). قال: قلنا
ثُمَّ [ ماذا؟ قال: ((ثُمَّ ] (٣) القرن الثالث). قال: (ثُمَّ يجيء قوم يشهدون
من قَبْل أن يُسْتَشْهدوا، ويحلفون من قبل أن يُسْتَحْلَفُوا ، ويتمنون
ولا يفون )) . (٤)
(١) المعجم الكبير ٦ / ٤٤ (٥٣٩) وقال: السكوني. الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٨ / أ
قال: إمام مسجد دمشق وواعظهم ، أسد الغابة ٢ / ١٨٨ (١٩٧٢)، الإصابة ٢ ٪
٢٢ (٣١٣١) .
(٢) نقله الحافظ عن البغوي .
(٣) من الهامش.
(٤) رواه الطبراني ، المعجم الكبير ٤٤/٦ (٥٤٦٠) .
وأبو نعيم ، بسنده إلى صدقة بن خالد الصحابة ١ / ق٢٧٨ / أ.
- ٣٢ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
معد بن تميم
قال أبو القاسم: وقد روى سعد عن النبي﴿ّ غير هذا(١).
قال الهيثمي: رجاله ثقات . (المجمع ١٩/١٠).
ونقله الحافظ ، وعزاه لأبي زرعة الدمشقي . الإصابة ٢٢/٢
(١) المعجم الكبير ٦ / ٤٥، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٨ / ب، الإصابة ٢ / ٢٢.
- ٣٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٣)
معد بن أبي ذباب الدومي
(١)
سعد بن أبي ذَبَاب الدوسي
كان يسكن المدينة، روى عن النبي {7 . .
٩٤٠- حدّثنا هارون بن موسى الفروي ، نا أبو ضمرة قال : ثني
الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن أبيه ، عن سعد بن أبي ذباب
قال: قدمنا على رسول الله﴿ فأسْلمت ثُمَّ قلت: يا رسول الله اجعل
لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم، ففعل رسول الله ،﴿ . قال: واستعملني
عليهم ، ثُمَّ استعملني أبو بكر ، ثُمَّ عمر. قال : وكان سعد من أهل السراة
فكلّمت قومي في العسل فقلت لهم: زكّوه فإنّه لا خير في ثمرة لا تُزَكَّى ،
فقالوا : كم ترى ؟ قلت : العشر . قال : فأخذت منهم العشر ، فلقيت عمر
ابن الخطاب رضي فأخبرته بما كان .
قال : فقبضه عمر فباعه ثُمَّ جعل ممته في صدقات المسلمين (٢).
(١) المعجم الكبير ٦ /٤٣ (٥٣٧)، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٧٦ / ب، ٢٧٧ / أ،
أسد الغابة ٢ / ١٩٥ (١٩٨٩)، الإصابة ٢ /٢٦ (٣١٥٠).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث .
وقد رواه البزار ( الزوائد ٩٥)، والشافعي ( ص ٩٢)، وأبو عبيد، كتاب الأموال ،
(١٤٨٧)، والطبراني، المعجم الكبير ٦ / ٤٣ بسنده إلى الحارث بن عبد الرحمن ..
ورواه أحمد بدون ذكر الزكاة . المسند ٧٩/٤ .
وأبو نعيم ، الصحابة ١/ق ٢٧٧/أ، وذكره الهيثمي ، المجمع ٢٨/١
إتحاف المهرة ٧٥/٥ (٤٩٧١) ، الإصابة ٢/ ٢٦ وعزاه لأحمد ، وابن أبي شيبة .
- ٣٤ -

سعد بن أبي ذباب الدومي
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
ولا أعلم لسعيد بن أبي ذباب مسنداً غير هذا (١).
(١) نقله الحافظ عن البغوي. ( الإصابة ٢٦/٢)، ذكا جعله سعيداً، وفي صدر الترجمة
( سعد )
- ٣٥ -

معجم الصحابة للغوي ( ج ٣ )
معد بن الأطول الجهني
سعد بن الأطول الجهني (١)
:
قال محمَّد بن سعد : سعدُ بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن وهب بن
جهينة بن زيد (٢)، روى عن النبي ﴿ .
٩٤١- حدَّثني أحمد بن إسحاق العسكري ، نا واصل بن عبد الله بن
بدر ابن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول ، أبو الحسن الجهني قال : ثني
أبي عبد الله بن بدر قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتُسْتر،
فيزورهم فيقيم يوم دخوله والثاني ويخرج في الثالث ، فيقولون له : لو أقمت،
فيقول : سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله# يقول - أو نهائي
رسول اللهمَ﴿ شك واصل - عن التناوة ، فمن أقام في بلاد الخراج فقد
ثنا. (٣)
(١) المعجم الكبير ٦ / ٤٦ (٥٤١) قال: كان ينزل البصرة ، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق
٢٧٧ / أ، أسد الغابة ٢ / ١٨٥ (١٩٦٦)، الإصابة ٢ / ٢٢ (٣١٢٨).
(٢) طبقات ابن سعد ٧ / ٥٧، وذكر الحافظ أنَّ خليفة بن خياط نسبه .
(٣) رواه ابن سعد، الطبقات ٧ / ٥٧ قال: أُخْبِرْت عن واصل ...
والطبراني ، المعجم الكبير ٦ / ٤٧ (٥٤٦٧) بسنده إلى واصل بن عبد الله بن بندر بن:
واصل ، وأبو يعلى، المسند ١ / ٨٧ ، وأبو نعيم ، الصحابة ١/ ق٢٧٧ / أ - ب.
قال الهيثمي: فيه جماعة لم أعرفهم. (المجمع ٥ / ٢٥٤).
قال الحافظ: وفي تاريخ البخاري ومعجم البغوي التصريح بسماعه من النسبي
الإصابة ٢ / ٢٢
- ٣٦ -

معجر الصحابة لليغوي (ج ٣ )
سعد بن الأطول الجهني
قال أبو القاسم: وقد روى سعد بن /٢٢٩/ الأطول عن النبي لل غير
هذا (١) .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق٢٧٧ / أ، إتحاف المهرة ٥ / ٧٦.
- ٣٧ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٣ )
سعد بن أبي خزامة.
سعد بن أبي خزامة (١)
٩٤٢- حدَّثْني يعقوب بن إبراهيم الدوري، وهارون بن عبد الله قالا:
نا عثمان بن عمر ، نا يونس ، عن الزهري - قال يعقوب : عن أبي خزامة ،
وقال هارون : عن ابن أبي خزامة - قال : أخبرني الحارث بن سعد أنَّ أباه
أخبره أنّه سأل رسول الله ﴿ قال: قلت : يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى
بها وتُقى نتقيه به ، ورقىُ نسترقي بها ، هل تَرُدُّ مِنْ قدر الله؟ قال : إنّها من
قدر الله (٢).
٩٤٣- حدَّثنا ابن المقرئ، نا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن ابن أبي
خزامة، عن أبيه قال : قیل للني {/ * : أرأيت أدوية نتداوى بها ورُقى نسترقي
بها ، وتقىّ نتقيها، أترُدُّ مِنْ قَدَر الله ؟ قال : هي من قدر الله .
قال أبو القاسم : وفي إسناد هذا الحديث اختلاف .
(١) المعجم الكبير ٦ / ٤٧ (٥٤٢) قال: سعد أبو الحارث ، الاستيعاب ٤ / ٥١، الإصابة
٤ / ٥١-٠٢ (٣٤٢) قال: أبو خزامة .. واسم أبي خزامة يعمر ، سَّه مسلم وغيره .
(٢) رواه الطبراني بسنده إلى عثمان بن عمر ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن أبي
خزامة ... المعجم الكبير ٦ / ٤٧ (٥٤٦٨) وقال في آخره : كما رواه الناس عن
الزهري ... .
ورواه ابن عبد البر وقال: وحديثه هذا مختلف فيه جداً. (الاستيعاب ٥١/٤) ..
قال الهيثمي : الحارث لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، غير أبي خزامة .
( المجمع ٥ / ٨٥ ).
- ٣٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
سعد بن عائذ القرظي
سعد بن عائذ القرظي (١)
٩٤٤- حدَّثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس ، أنا ابن المبارك ، أنا
يونس ، عن الزهري قال : أخبرني حفص بن عمر بن سعد القرظي : أنَّ
جدَّه سعداً كان يؤذن على عهد رسول الله﴿ لأهل قباء حتى انتقله عمر
ابن الخطاب في خلافته، فأذّن في المدينة في مسجد رسول الله وَل(٢).
وزعم حفص أنّه سمع من أهله أنَّ بلالاً أتى رسول الله ﴿ يُؤْذنه بصلاة
الفجر بعدما أُذّن، فقيل: إنَّ رسول الله :﴿ نائم ، فنادى بلال بأعلى
صوته : فقال: الصلاة خير من النوم ، فأُقِرَّت في تأذين الفحر، ثُمَّ لم يزل
الأمر على ذلك .
٩٤٥- حدَّثْني القاسم بن الحسين بن محمد بن عمر بن حفص بن سعد
القرظ مؤذن مسجد رسول الله ﴾ قال : ثي أبي ، عن أبيه ، عن أجداده ،
عن سعد القرظ - مؤَذّن مسجد رسول الله ◌َ - أنّه شكى إلى رسول الله
مَ﴿ قِلّة ذات يده، فأمره بالتجارة ، فخرج إلى السوق ، فاشترى شيئاً من
(١) المعجم الكبير ٦ / ٣٩ (٥٣٥) .
الصحابة لأبي نعيم (١ / ق٢٧٥ / ب ) قال : مولى عمَّار بن ياسر ...
أسد الغابة ٢ / ٣٠٣ (٢٠١١)، الإصابة ٢ / ٢٩ (٣١٧١).
(٢) رواه الطبراني بسنده إلى الزبيدي عن الزهري .. المعجم الكبير ٦ / ٤٠ (٥٤٤٩)
وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ق٢٧٦ / أ، والحاكم، المستدرك ٣ / ٦٠٨، والحافظ ،
الإصابة ٢ / ٢٩ وعندهم : ولم يزل الأذان في عَقِيه بالمدينة ..
- ٣٩ -

معجم الصحابة للپغوي ( ج ٢ ).
سعد بن عائذ القرظي
قرظ، فباعه فربح فيه، فأتى النبي﴿ فأخبره ، فأمره بلزوم ذلك، فسُمِّي
بذلك سعد القرظ (١).
٩٤٦- حدَّثني القاسم بن الحسن ، نا أبي ، عن أبيه ، عن حده ، عن
:
سعد القرظ - وهو الذي أُذّن لرسول الله وَّ بالمدينة قال: إنّه لم تزل الإقامة
في الصلاة من لدُن عهد رسول الله ﴿ مفردة: الله أكبرُ اللهُ أكبرُ، أَشْهَدُ
أَنْ لا إله إلاّ الله، أشهدُ أنَّ محمَّدَاً رسولُ الله، حَيَّ على الصَّلاة ، حيَّ على
الفَلاَح، قد قامت الصَّلاة، الله أكبرُ الله أكبرُ، لا إله إلاّ الله (٢).
وقال محمَّد بن عمر: كان سعد يُؤَذِّن في عهد رسول الله لَ﴿ بقباء،
فلما توفي رسول الله ث﴾ وأبو بكر أنزله عمر /٢٣٠/ بالمدينة ، فكان [ يؤذن
في عهد عمر ] ويحمل العنزة [ بين يديه ] .
قال أبو القاسم : ولا أعلم لسعد القرظ غير هذا (٣).
(١) نقله الحافظ مصرحاً بأنّه رواه البغوي عن القاسم بن الحسن - هكذا في الإصابة - ابن
محمد ... بسنده ونصه : الإصابة ٢ / ٢٩ .
(٢) رواه أبو نعيم الصحابة ١ / ق٢٧٥ / ب، والحاكم. المستدرك ٣ / ٦٠٨،
والدارقطني ، السنن مع التعليق المغني ١ / ٢٣٦ باب ذكر سعد القرظ .
إتحاف المهرة ٥ / ٧٩ (٤٩٧٣) .
(٣) ما بين المعقوفات مطموس .
- ٤٠ -