Indexed OCR Text

Pages 361-380

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
رافع بن سنان
رافع بن سنان (١)
جد عبد الحميد بن جعفر الأنصاري .
٧٢٦ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، نا علي بن غراب ، عن
عبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، نا أبي ، عن جد أبيه رافع بن سنان أنه
أسلم وأبت امرأته أن تسْلم وكان له منها ابنةٌ شبيهٌ بالفُطيْمة، فخاصمها إلى
النبي ®، فقال له: ((ضعاها بينكما))، ثم ادعواها، ففعلا، فمالت إلى
أمها، فقال النبي ﴿: «اللهمّ اهْدِهَا))، فمالت إلى أبيها، فأخذها. (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم لرافع بن سنان الأنصاري الجهني غير هذا .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٢ / ب ٢٣٣ / أ، الاستيعاب ٢ /٤٩٨، أسد الغابة
٢ /٤٠ [١٥٨٥]، الإصابة ١ / ٤٩٧ [ ٢٥٣٢].
(٢) رواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٦٧٩ (٢٢٤٤) باب إذا أسلم أُحَد الأبوين
مع من يكون الولد؟ وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٣٣ / أ، والدار قطني ٤ / ٤٣،
والحاكم ٢ / ٢٠٦ وقال: صحيح الإسناد، إتحاف المهرة ٤ / ٤٩٢ (٤٥٦٧)،
الإصابة ١ / ٤٩٧ .
- ٣٦١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
.. افع بن مكيث الجهني
رافع بن مَكِيث الجهني (١)
٧٢٧- حدثني أبو بكر بن زنجويه ، نا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن
عثمان بن زفر ، عن بعض بني رافع بن مکیٹ ، عن رافع بن مکیب و کان
من أصحاب الشجرة أنه سمع النبيِنَّ يقول، أو أن النبيِحُ ﴿لّ قال: «حُسْنُ
الملكَة نماءٌ، وسُوء الْخُلُق شؤم، والْبِرُّ زيادة في العُمر، والصّدقة تدفع [ ميثة ]
السوء)) . (٢)
حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جندب بن
] سعد رافع بن مكيث بن عمرو بن
مکیٹ أخو رافع بن [ مکیٹ ،
جراد بن يربوع من جهينة ، شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ،
(١) طبقات ابن سعد ٤ / ٣٤٥ وعنده: مُكَّيث. وكان مع أخيه جندب في سرية كُرْز إلى
العرنيين ، الصحابة لأبي نعيم ١ /ق ٢٣٣ / ب وقال : شهد الحديبية، أسد الغابة
٢ / ٤٨ [ ١٦٠٣] وقال: سكن الحجاز، الإصابة ١ / ٤٩٩ [ ٢٥٤٧] قال:
مکیث : بوزن عظيم.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث ، وقد رواه
عبد الرزاق، المصنف ١١ / ١٣١ - ١٣٢ (٢٠١١٨)، وأحمد، المسند ٣ / ٥٠٢ ،
والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ١٧ (٤٤٥١) وعلّق المحقق السلفي بأنه ضعيف جهالة
بعض بن رافع ، وأخرجه أبو نعيم ، الصحابة ١ / ق ٢٣٣ / ب ، وروى أبو داود منه
( حسن الملكة نماء ، وسوء الخلق شؤم) السنن يشرح الخطابي ٥ / ٣٦٢ (٥١٦٢،
٥١٦٣) وورد في الحاشية: قال المنذري: فيه مجهول. وأبو يعلى ١ / ٩٠، إتحاف
المهرة ٤ / ٤٩٩ (٤٥٧٢)، الإصابة ١ / ٤٩٩.
- ٣٦٢ -

معجم الصحابة اليفوي (ج ٢)
إرافع بن مكيث الجهني
بعثه رسول الله وعلى صدقات جهينة وكانت له دار بالمدينة. (١)
قال أبو القاسم : ولا أعلم لرافع بن مکیث غير هذا، وقد روى ابن
المبارك عن معمر بعض هذا الحديث .
٧٢٨ - حدثني هارون بن عبد الله ، نا علي بن الحسن بن شقيق ، نا ابن
المبارك (٢)، عن معمر ، عن عثمان بن زفر ، عن بعض بني رافع بن مكيث ،
عن رافع قال: قال رسول الله 8/#/١٧٦/: ((سوء الخلق شؤم)).
(١) ذكره ابن سعد، الطبقات، ٤ / ٣٤٥.
(٢) الصحابة لأبي نعيم ، ١ / ق ٢٣٣ / ب .
- ٣٦٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) .
رافع بن رفاعة الزرقي
رافع بن رفاعة الزرقي (١
٧٢٩- حدثني أبو خيثمة ، نا هاشم بن القاسم ح.
وحدثني أحمد بن محمد القاضي ، نا أبو حذيفة قالا : نا عكرمة بن عمار
قال : ثني [ طارق ] بن عبد الرحمن القرشي قال: جاء رافع ابن رفاعة إلى
مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا رسول الله ﴿ اليوم عن شيء، کان یرفق بنا
في معایشنا ، نهانا عن کری الأرض ، قال: « من كانت له أرض فلیزرعها
أو ليُزرعْها أخاهُ أو ليدَعها))، ونهانا عن كسْب الحجّام وأمرنا أن نطعمه
نَواضحنا، ونهانا عن كسْب الأمة إلاّ ما عمِلت بيديها)). (٢)
(١) الاستيعاب ١ / ٥٠٠، أسد الغابة ٢ / ٣٩ [١٥٨١]، الإصابة ١ /٤٩٦: [٢٥٢٨]
قال ابن عبد البر: لا تُصح له صحبة، والحديث المروى عنه في كسب الحجام إسناده
فيه غلط . قال الحافظ: لم أرَه في الحديث منسوباً فلم يتعيّن كونه رافع بن رفاعة بن
مالك ، فإنه تابعي لا صحبة له ، بل يحتمل أن يكون غيره ، وأمّا كون الإسناد غلطاً فلم
يوضحه وقد أخرجه ابن منده من وجه آخر عن عكرمة فقال : عن رفاعة بن رافع ،
والله أعلم .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مسند أحمد ٤ / ٣٤٠ - ٣٤١ عن هاشم
ابن القاسم ، عن عكرمة، والطحاوي ٤ / ١٣١، الإصابة ١ / ٤٩٦، وسنن أبي داود
بشرح الخطابي ٣ / ٧١٠ (٣٤٢٦، ٣٤٢٧)، وزاد: وقال هكذا بأصابعه نحو الخبز
والغزل والنّفش، وهو الصوف. وانظر: صحيح البخاري مع الفتح ٤ / ٤٥٨،
الإحارة، بساب ضريبة العبد، و٤٦٠ باب كسب البغى والإماء،
صحيح مسلم بشرح النووي ١٠ / ٢٤١ (١٥٧٧) المساقاة ، باب حل أجرة الحجامة،
- ٣٦٤ -

رافع بن رفاعة الزرقي
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
واللفظ لأبي خيثمة .
٧٣٠- حدثنا هارون بن عبد الله ، نا محمد بن الحسن المخزومي قال :
ثني عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن رافع بن رفاعة: أنّ رسول الله لا
قال: (( ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا لثلث الليل الآخر أوْ ربعه،
فيقول : من يسألني أعطه)). (١)
قال أبو القاسم : وعبد الله بن الحارث الذي روى عن أبيه ، عن رفاعة
الزرقي هو الخطمي ، وهو مدین روى عنه محمد بن الحسن وغيره ، وقد روى
عن أبيه ، عن جابر، عن النبي ◌ُ﴿ أحاديث مناكير .
==
سنن أبي داود بشرح الخطابي ٣ / ٧٠٨ ، ٧٠٩ ...
(١) رواه مسلم عن أبي هريرة، صحيح مسلم بشرح النووي ٦ / ٣٦، ٣٧ - ٣٨،
كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل (١٧٢)، وأحمد، المسند ٢ / ٢٥٨،
٠٤٣٣
- ٣٦٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
رافع بن مالك بن العجلان
رافع بن مالك بن العجلان ، أبو رفاعة بن رافع الأنصاري (
(١)
سکن المدينة ، وروى عن الني ﴾ .
٧٣١ - حدثنا محمد بن إسحاق وزهير بن محمد قالا ، نا سعيد بن
شرحبيل ، نا الليث ، عن خالد بن زيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي
أمّة الأنصاري ، عن عبيد بن رفاعة ، عن رافع قال: دخلت يوماً على
رسول الله ﴿ وعندهم قدرٌ تفور بلحْمٍ ، فأعجبتني شحمة فأخذتها،
فازدردتَها، فاشتكيت عنها سنة، ثم أني ذكرت لرسول الله وَ﴾، فقال :.
إنه كان فيها أنفس سبعة أيامى ، ثم مسح بطني ، فألقيتها خضراء ، فوالذي :
بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتّى السّاعة .
قال أبو القاسم : رواه أبو صالح عن ليث ، خالف سعيد بن شرحبيل في
إسناده .
٧٣٢- حدثنا ابن زنجويه ، نا أبو صالح ، نا الليث قال : ثني خالد بن
يزيد ، عن ابن أبي أمّة ، عن عبيد بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه قال: دخلت
يوما على رسول الله 38 ، وذكر نحوه الحديث .
(١) المعجم الكبير ٥ / ١٧ [ ٤٢٣ ]، وروى عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن فليح عن
موسى بن عقبة عن الزهري شهوده العقبة ( ٤٤٥٢ ) ، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق
٢٣٠ / ب، أسد الغابة ٢ / ٤٥ [١٥٩٨]، الإصابة ١ / ٤٩٩ [ ٢٥٤٤] كان
أول من أسلم من الخزرج، شهد العقبة، وكان أحد النقباء .
- ٣٦٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
رافع بن عمرو القفاري
رافع بن عمرو الغفاري (١)
أخو الحكم بن عمرو ، سكن البصْرة .
٧٣٣- حدثنا شيبان بن فروخ ، نا سليمان بن المغيرة ح
وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو أسامة ، نا سليمان بن المغيرة ، نا
حميد - يعني ابن هلال - عن عبد الله بن الصّامت ، عن أبي ذر قال : قال
رسول الله وَّ: «إنّ بعدي من أمّتي أَوْ سَيَكون بعدي من أمتي قوْم يقرءون
القرآن لا يجاوز حلاقِيَهُم يخرجون من الدِّين كما يخرج السّهْمُ من الرّمْية ، ثم
لا يعودون فيه ، هم شرار الخلق والخليقة)»، فقال ابن الصّامت : فلقيت رافع
ابن /١٧٧/ عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو الغفاري ، قال : قلت : ما
[ حديث سمعته من ] أبي ذر [ يقول كذا وكذا، فذكرت ] له هذا الحديث ،
فقال: وأنا سمعته من رسول الله ح﴿.(٢)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٢ / ب، أسد الغابة ٢ / ٤٢ [ ١٥٩٠]، الإصابة ١ /
٤٩٨ [ ٢٥٣٩ ] .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما في المعجم الكبير .. ، والحديث رواه أحمد ،
المسند ٥ / ٣١ عن بهز، وأبي النضر، وعفان عن سليمان بن المغيرة ... ، ومسلم
(١٠٦٧)، والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٢٠ (٤٤٦١) بسنده إلى سليمان بن
المغيرة ... بنصه ، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ق ٢٣٢ / ب، عن شيبان بن فروخ عن
سليمان ... ، وابن ماجه (١٧٠ )، والحاكم ٣ / ٤٤٤، إتحاف المهرة ٤ / ٤٩٥
( ٤٥٦٩ ) .
- ٣٦٧ -

محجم الصحابة لليفوي ( ج ٢ ).
رافع بن عمرو الغفاري
] (١) ويعقوب بن إبراهيم قالا : نا
٧٣٤ - حدثنا [
المعتمر قال : ثني ابن أبي الحكم الغفاري قال : ثني حدي ، عن عم أبي رافع
ابن عمرو قال: كنت وأنا غلام أرْمي نخل الأنصار، فأتى النبيمثل﴿ فقيل له :
إنّ ها هنا غلامٌ يرمي النخل ، فقال: ((يا غلام، ترمي النخل؟)) قلت :
آكلُ يا رسول الله، قال: ((فلا ترم وكّلْ ما يسْقط))، ومسح برأسه،
وقال : «اللهُمّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ)).(٢)
حدثنا أحمد بن زهير قال: قال يحيى بن معين: قال لي معتمر: قال
سلام بن مسْكين : ابن أبي الحكم عبد الكبير .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وانظر: الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٢ / ب.
(٢) رواه أحمد، المسند ٥ / ٣١، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ٣ / ٩٠ - ٩١
( ٢٦٢٢) باب من قال إنه يأكل مما سقط، وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٣٢ / ب،
والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ١٩ (٤٤٥٩) بسنده إلى معتمر بن سليمان، وبرقم
( ٤٤٦٠) وهو عند الترمذي، السنن ٢ / ٣٧٨ (١٣٠٧) وقال: حسن غريب
صحیح، باب الرخصة في أکل الثمرة للمارِّ بها ، وفيه صالح بن أبي جبير ، وولده و کل
منهما مقبول ، وابن ماجه ( ٢٢٩٩) تجارات ( ٦٧ ) باب من مرّ على ماشية قوم أو
حائط هل يصيب منه ؟، والحاكم ٣ / ٤٤٤، إتحاف المهرة ٤ / ٤٩٥ - ٤٩٦ (
٤٥٧٠) ، وفي إسنده اختلاف، وابن أبي الحكم مجهول ، فهو حديث ضعيف ، قاله
السلفي في حاشية المعجم الكبير للطبراني .
- ٣٦٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
رافع بن عمرو المزني
رافع بن عمرو المزني (١)
سكن البصْرة وروى عن النبي ﴾ . .
٧٣٥- حدثنا عبيد الله بن محمد القواريري ، نا یحیی بن سعید ، حدثنا
اْمُشْمَعِلّ (٢) قال : ثني عمرو بن سليم المزني قال : ثني رافع بن عمرو المزني
قال: سمعت النبي ◌َ﴿ّ وأنا وصيفٌ يقول: ((الشجرة والعجوةُ من الجنّة)).(٣)
٧٣٦- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، نا عبد الرحمن بن مهدي
بإسناده نحوه إلاّ أنه قال: ((الشجرة والصّخرة من الجنّة)).
٧٣٧- حدثنا هارون بن عبد الله، نا يعْلى بن عبيد، نا هلال بن عامر
المزني ، عن رافع بن عمرو المزني قال : إني يوم حجّة الوداع حماسي أو
سداسي ، فأخذ أبي بيدي حتى انتهى بي إلى رسول الله عنه﴿ وهو على بغلة له
شهباء وهو يخطب الناس (٤) ، فتخللْتُ الرجالَ حتّى أقف عند ركاب
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٣ / أ، أسد الغابة ٢ / ٤٢ - ٤٣ [ ١٥٩١]،
الإصابة ١ / ٤٩٨ [٢٥٤٠] وهو أخو عائذ بن عمرو ، لهما ولأبيهما صحبة .
(٢) هو ابن عمرو بن إياس كما أوضحه الطبراني .
(٣) رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٢٦، و٥ / ٣١، ٦٥، والطبرانى، المعجم الكبير ٥ / ١٨
( ٤٤٥٦) و (٤٤٥٧) بسنده إلى يحيى بن سعيد ... ، والحاكم ٤ / ١٢٠، ٢٠٣،
٣ / ٥٨٨، إتحاف المهرة ٤ / ٤٩٣ (٤٥٦٨)، الإصابة ١ / ٤٩٨ وعزاه لأحمد في
مسنده .
(٤) زاد في حديث أبي داود وأبي نعيم: وعليّ ◌َُّ يُعَيِّر عنه، والناس بيْن قائم وقاعد،
- ٣٦٩ -

معجم الصحابة البغوي ( ج ٢ )
رافع بن عمرو المزني
البغلة (١) ، فأدخِل يدي بيْنِ النّعل والقدم، فإنّه يُخيل إليّ أني أجدُ السّاعة برْدَ
قَدَمِهِ علی کفي . (٢) :
قال أبو القاسم : ورواه أبو معاوية الضّرير، عن هلال بن عامر ، عن
أبيه ، عن النبي ◌َ﴾، ولم يذكر رافع بن عمرو.
٧٣٨- حدثني به جدي ، عن أبي معاوية .
فانتزعت یدي من يد أبي .
(١) زاد الطبراني وأبي نعيم: ووضعت يدي على ركبته ، فمسحت حتى الساق حتى حتى
بلغت بها القدم .
(٢) رواه أبو داود، السنن بشرح الخطابي ٢ / ٤٨٩ (١٩٥٦) باب أي وقت يخطب يوم
النحر ، الطيراني ، المعجم الكبير ٥ / ١٨ - ١٩ (٤٤٥٨) بسنده إلى يعلى بن عبيد
... بنصه، وأبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٣٣ / أ، ونقله الحافظ عن ابن عساكر،
مختصراً ( الإصابة ١ / ٤٩٨)، وإسناد الحديث قوي كما أوضحه السلفي بعد أن عزاه
لأبي داود ، وورد في الحاشية من سنن أبي داود أن المنذري نسبه للنسائي أيضاً، ونسبه
في « الذخائر» لأبي داود فقط .
- ٣٧٠ -

معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
رافع بن عمرو الطائي
رافع بن عمرو الطائي (١)
وهو رافع بن أبي رافع ، وهو رافع بن عميرة ، وهو رافع بن عمرو أيضاً.
٧٣٩ - حدثني عمي أو غيره ، عن أحمد بن أيوب ، عن إبراهيم بن
سعد ، عن ابن إسحاق : رافع بن عميرة الطائي فيما يزعم طيء الذي كلمه
الذئب وهو في ضأن يرعاها، فدعاه الذئب إلى اللحوق بالنبي ح ل﴾. (٢)
٧٤٠- حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، نا معاوية ، نا الأعمش ، عن
سليمان بن ميسرة ، عن طارق بن شهاب ، عن رافع بن أبي طالب الطائي
قال: لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله ﴿ عمرو بن العاص
على جيْش فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، قال : فمروا بنا فاستنفرونا
فنفرنا معهم، فقلت: لأتخيّرن لنفسي رجُلاً أصحبه، فتخيرتُ أبا بكر ◌َّه
وكان عليه كساء فدكي ، فكان يحله عليه إذا ركب وألبسهُ أنا وهْوَ إذا
/١٧٨/ نزل [ فلمّا قضينا غزاتنا أتيته ] فقلت: يا أبا بكر، إنّ لي عليك
حقّا ولست أستطيع [ أن آتي المدينة ] (٣) كلما شئت ، فعلمْني ما ينفعني الله
(١) المعجم الكبير ٥ / ٢١ [٤٢٧]، الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٤ / ب، أسد الغابة
٢ / ٤٣ - ٤٤ [١٥٩٣]، الإصابة ١ / ٤٩٧ [ ٢٥٣٨].
(٢) ذكره أبو نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٣٤ / ب، وابن الأثير، أسد الغابة ٢ / ٤٤ .
(٣) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم لأن نصه أكثر اتفاقاً
لنص البغوي .
- ٣٧١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
رافع بن عمرو الطائي
تبارك وتعالى به ، فقال: نعم، ولو لم يقل لي [] (١) عبد الله ، لا
تشرك به شيئا وأقم الصّلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وصم رمضان وحجْ
البيت ولا تأمرنٌ على رجليْن . قلت : أمّا هذا فقد عرفته ولكن قولك: لا
تأمرنّ على رجلين وإنما يصيب النّاس الشرف والخير بالإمارات . قال أبو بكر
خُّه : استجهدتني فجهدت لك، أن النّاس دخلوا في الإسلام طوْعاً وكرهاً،
فهُم ◌ُوّاذُ الله تعالى وجيزانُ الله ، فهم في ذمّة الله ومن يخفر منهم أحداً ،
فإِنّما يخفر ربّه تبارك وتعالى، إنّ أحدكم ليُؤخذ بشريهة جاره أوْ بعيره ،
فيظل بائناً عضلته غضباً لجاره والله من وراء جاره . قال : فانصرفنا إلى ديارنا
وقبض رسول الله ﴿، فبلغني أنّ الناس قد استخلفوا أبا بكر نظافته، فقلت:
صاحبي الذي نهائي عن الإمارات ، ثمّ تأمّر على الناس لآتينه . قال: فأتيْتُ
المدينة، فتعرضّت لهُ حتى (٢) لقيته، قلت: يا أبا بكر ، نهيتني عن الإمارة ،
ثمّ تأمّرْتَ على الناس ، فقال : ارْتدت العرب ولم يدَعْني أصحابي. قال: فلمْ
يزل يعتذر إليّ حتىّ عذرْتُهُ رحمه الله. (٣)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد ورد في رواية ابن خزيمة: قال: أعبد الله ... (الإصابة
١ / ٤٧٩ ) وكذا في رواية أبي نعيم .
(٢) في حديث أبي نعيم : حتى وجدت خلوة .
(٣) رواه الطبراني مع اختلاف في بعض الألفاظ، المعجم الكبير ٥ / ٢١ - ٢٢ ( ٤٤٦٧،
٤٤٦٨، ٤٤٦٩) بسنده إلى طارق بن شهاب ... ، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / ق
٢٣٤ / ب و ٢٣٥ / أ، قال الهيثمي: رجاله ثقات. (المجمع ٥ / ٢٠٢، و٩ / ٤٢
و ٣٥٢) ونقله الحافظ مختصراً، وعزاه للطبراني مطولاً. (الإصابة ١ / ٤٩٧ )،
- ٣٧٢ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ )
رافع بن عمرو الطائي
٧٤١ - حدثنا الوليد بن شجاع ، نا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، عن
سليمان بن ميسرة ، عن طارق بن شهاب ، عن رافع بن أبي رافع الطائي
قال: صحبت أبا بكر ﴿، فقلت له : أمرتني أن لا أتأمّر على رجليْن وقد
وليت أمْر هذه الأمّة. قال: إنّ رسول اللهمَ ﴿ قُبض، والناس حديث عهدٍ
بجاهليّة فخشيت عليهم أن يرتدّوا فيختلفوا .
٧٤٢ - حدثنا أبو خيئمة، نا وكيع ، نا الأعمش ، عن سليمان بن
ميْسرة ، عن طارق بن شهاب ، عن رافع بن أبي الطائي قال : رافقت أبا بكر
في غزوة ذات السلاسل وعليه كِساء له فدكي يحله عليه إذا ركب ، وألبسه
أنا وهو إذا نزلنا .
٧٤٣- حدثنا أحمد بن محمد القاضي ، نا أبو معمر المقعد ، نا
عبد الوارث ، نا محمد بن جحادة ، عن طلحة بن سليمان الأحول ، عن
طارق بن شهاب ، عن رافع الطائي قال : وكان لصاً في الجاهلية ، كان يعمد
إلى بَيْضِ الْنّعام ، فيجعل فيه الماء ، فيدْفنه في المفاوز ، فلما أُسْلم كان هو
الدليل للمسلمين ، قال : لما كانت غزوة السّلاسل قلت : اللهُمّ وفق لي رفيقاً
صالحاً ، فوفق لي أبو بكر به ... فذكر الحديث . قال : فقال لي أبو بكر :
إنّ النّاس دخلوا في الإِسلام طوْعاً وكرهاً، فهم دُعاة الله وعواذ الله ، وفي
أخرج الطبراني طرف الحديث بسنده إلى الأعمش ... المعجم الكبير ٥ / ٢٢ (٤٤٦٩)
وذكره أبو نعيم ، الصحابة ١ / ٢٣٥ / أ.
- ٣٧٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
رافع بن عمرو الطائي
ذمّة الله، فمن ظلم منهم أحداً، فإنّما يخفر الله (١) . قال طلحة: فذكرت
هذا الحديث لمجاهد /١٧٩ / فزاد فيه : فإن استطعت أن لا يطلبك الله بخفرته
فافعل كذا . (٢) .
قال عبد الوارث ، عن ابن جحادة ، عن طلحة ، عن سليمان الأحول ،
عن طارق ، والحديث عن سليمان بن ميسرة ، وليس هو عن سليمان الأحول
، وسليمان بن ميسرة الأعمی کوفي روى عنه الأعمش ليس هو سليمان
الأحول ؛ لأنّ سلیمان الأحول مکي وهو خال ابن أبي نجیح ، روى عنه ابن
عيينة وابن جريج وغيرهما . (٣)
] (٤) الحديث عن الحسن بن عمارة ، عن
وقد روی محمد بن [
حبيب بن أبي ثابت ، عن طارق ، وزاد فيه كلاماً كثيراً ..
٧٤٤- حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، نا محمد بن يوسف
(١) نقله الحافظ ، وعزاه لابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرف عن سليمان عن طارق ...
( الإصابة ١ / ٤٩٧ )، وفيه : فوفق لي أبو بكر ، فكان ينيمني على فراشه ويلبسني
كساء له من أكسية فدك ... ، وعند أبي نعيم: وكنت رجلاً هادياً بالأرض وكنت
أدفن الأرجى وفيه ماء فأستثيره فأشرب منه ... ( الصحابة ١ / ق ٢٣٤ / ب)، وذكر
ابن الأثير : أنه كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشام فسلك به البر ،
فقطعه في خمسة أيام .... ( أسد الغابة ٢ / ٤٤).
(٢) رواه أبو نعيم عن طلحة ... بنصه ( الصحابة ١ / ق ٢٣٥ / أ) ..
(٣) رواه أبو نعيم عن عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة ... بنصه إلى آخره.
( الصحابة ١ / ق ٢٣٥ / أ).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس .
- ٣٧٤ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢)
رافع بن عمرو الطائي
الفريابي ، نا إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن طارق بن شهاب ، عن
رافع بن عمرو الطائي: أنّ أبا بكر ﴾ قال له : إنّ الله عز وجل لما بعث
نبيه* دخل الناسُ في الإسلام، فمنهم من دخل فيه فهداه الله، ومنهم من
دخل فيه أكرهَهُ السّيفُ وكلهم عواذ الله وجيران الله في خفارة الله عز
وجل . (١)
وروى شريك عن إبراهيم بن مهاجر شيئاً من هذا الحديث عن قيس بن
أبي حازم (٢) ولم يقل عن طارق بن أبي شهاب .
٧٤٥- حدّثنيه شهاب بن محمد المروزي ، نا إسماعيل بن أبان الورّاق ،
نا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن قيس بن أبي حازم ، عن رافع بن
عمرو الطائي قال: شهدت أبا بكر ﴿ه وهو على المنبر وهو يقول : من ولي
من أمر أمّة محمد﴿ فلم يقم فيهم بكتاب الله ، فعليه بُهلة الله .
قال شريك : يعني لعنة الله. (٢)
(١) رواه الطبراني، بسنده إلى محمد بن يوسف الفريابي عن إسرائيل .. ولم يذكر نص
الحديث ، وإنما ذكره بسند آخر إلى عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل ... المعجم الكبير
٥ / ٢١ (٤٤٦٧)، وروى أبو نعيم الإسناد إلى محمد بن يوسف .. مع أول الحديث
... الصحابة ١ / ق ٢٣٥ / أ.
(٢) رواه الطبراني من هذا الطريق مختصراً، المعجم الكبير ٥ / ٢٢ (٤٤٦٩)، وأبو نعيم ،
الصحابة ١ / ق ٢٣٥ / أ - ب .
(٣) رواه الطبراني من طريق آخر، المعجم الكبير ٥ / ٢٢.
- ٣٧٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
رافع مولى سعد
رافع مولى سعد (١)
سكن المدينة وروى عن النبي #. رأيته في ((كتاب محمد بن إسماعيل)»
ولم يذكر الحديث .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٥ / ب. وقال: ذكره البخاري في الصحابة ... ثم
روى الحديث في بيعه: منزله لجاره بأربعة آلاف؛ لأنه سمع رسول الله* يقول: الجار
أحق بسقبه ، أسد الغابة ٢ / ٤٠ [ ١٥٨٤]، الإصابة ١ / ٥٠١ [ ٢٥٥٦] قال :
ذكره البغوي . ثم نقل قول أبي نعيم عن البخاري ، والسقب: أي القرب ، والمعنى أن
الجار أحق بالبر، والمعونة بسبب قربه. ( معالم السنن للخطابي ٣ / ٧٨٦)، والحديث
أورده الحافظ ، وعزاه إلى الحسن بن سفيان من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي
المخارق عن المسور ... ثم قال الحافظ: والمحفوظ من ذلك كله ما أخرجه البخاري عن
عمرو بن الشريد قال : أخذ المسور بن مخرمة بيدي فقال : اتطلق بنا إلى سعد بن أبي
وقاص ، فجاء أبو رافع فقال: يا سعد، ابتع مني بيتي في دارك ... الحديث ، وأصل
التخليط فيه من أبي أميّة، فإنه ضعيف. ( الإصابة ١ / ٥٠١ ) الحديث في صحيح
البخاري مع الفتح - الشفعة ، باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع ٤ / ٤٣٧
(٢٢٥٨)، سنن أبي داود يشرح الخطابي ٣ / ٧٨٦، (٣٥١٦). قال الخطابي:
قد تكلّم أهل الحديث في إسناد هذا الحديث واضطراب الرواة فيه ... والأحاديث التي
جاءت في أن لا شفعة إلا للشريك أسانيدها حياه ليس في شيء منها اضطراب ...
( معالم السنن ٣ / ٧٨٧ ).
:
۔۔
- ٣٧٦ -
٠٠٠٠,

معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
رويفع بن ثابت الأنصاري
رُوَيْفِع بن ثابت الأنصاري (١)
سكن مصر و روى عن النبي ◌ُ﴿ أحاديث .
٧٤٦- حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، نا المفضل بن فضالة ، ثني عياش بن
عباس ، عن شييم بن بيْتان ، عن جده شيبان قال : استخلف محمد بن مخلد
رويفع بن ثابت الأنصاري على أسفل الأرض ، فسرنا معه حتى إذا كان بين
علقمة يريد أن يقول : علقاما (٢) ودوم شريك أو قال: كوم شريك. (٣)
قال رويفع: كان أحدنا في زمان النبي ﴿ [يأخذ] نِضْوَ (٤) أخيه على أن
يشاطره نصف ما غنم حتى إن كان ليصير إلى أحدهما النصال والريش ويصير
للآخر القدح، قال رويفع: وقال رسول الله { ل: (( يا رويفع لعلك - قال
عبد الأعلى : أتقطع على شيء ما أدري ما هُوَ - الحياة بعدي ؟ فأخبر أنه من
عقد شيئاً - وذكر شيئاً - أو تقلد كذا - وذكر شيئاً - واستنجى بعَظم أو
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / ق ٢٣٥ / ب .
(٢) هكذا في المخطوط ، وفي مسند أحمد: علقام . وفي سنن أبي داود : علقماء: وهو
موضع أسفل ديار مصر . وعلقام : موضع آخر .
(٣) بضم الكاف ، وقيل بفتحها : موضع في طريق الإسكندرية .
(٤) قال الخطابي : النضو : البعير المهزول ، الذي أنضاه العمل ، وهزله الكد والجهد ، وفي
هذا حجة لمن أجاز أن يعطي الرجل فرسه أو بعيره على شطر ما يصيبه المستأجر من
الغنيمة ، وقد أجازه الأوزاعي وأحمد ، ولم يجزه أكثر الفقهاء، وإنما أراد في مثل هذا
أجرة المثل. ( معالم السنن ١ / ٣٤ - ٣٥) وراجع فيه شرح الحديث .
- ٣٧٧ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ٢ ):
رويفع بن ثابت الأنصاري
رجيع دابة أنه برىءٌ من محمد ﴿ أو ممّا أنزل على محمد وخ طة)). (١)
٧٤٧- حدثنا أبو الوليد القرشي ، نا الوليد بن / ١٨٠/ مسلم ، نا ابن
لهيعة ، عن عياش بن عباس ، عن شييم بن بيتان ، عن رويفع بن ثابت أن :
النبي ◌ُ﴾ قال: ((من عقد لحيته أو تعلق وَتَراً فإنّ محمدالمُ ﴿ منه برىء» .
٧٤٨- حدثنا محمد بن هارون الحرْبني ، نا أحمد بن خالد الوهبي، نا
محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي مرزوق - مولى لتجيب
- قال : ثني حنش الصنعاني ، قال : غزونا المغرب وعلينا رويفع بن ثابت
الأنصاري ، فافتتحنا قرية يقال لها : جربة (٢)، فقام فينا رويفع خطيباً فقال :
إني لا أقوم فيكم إلاّ بما سمعت رسول الله ﴿ قام فينا يوم خيبر (٣) خين
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث ، وقد رواه أحمد ،
المسند ٤ / ١٠٨، ١٠٩، وأبو داود، السنن بشرح الخطابي ١ / ٣٤ - ٣٥ - ٣٦
( ٣٦ ) الطهارة ، والنسائي، السنن بشرح السيوطي ٨ / ١٣٥ (٢٠٧٠) الزينة ،
والطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٢٨، ٢٩ (٤٤٩١) بسنده إلى المفضل بن فضاله ...
بنصه . وقد جعله البغوي في حديثين . وعند الطبراني حديث واحد ، وإسناده صحيح
كما ذكره السلفي ، إتحاف المهرة ٤ / ٥٢٩، (٤٦٠٤) و ٥٢٦ و ٥٢٧ ، قال
الحافظ : جمعه ابن حبان ، وفرّقه الدارمي .
(٢) بالفتح ، جزيرة في البحر الأبيض المتوسط ، بالقرب من قابس وحومة السوق ، قال
البکري : أهلها مفسدون في البر والبحر ، وهم خوارج ، وفي المتحد : کان في النصف
الثاني من القرن ( ١٥) مركزاً للقرصنة البربرية ، افتتحها العرب ( ٦٩٥).
(٣) يمكن قراءتها في المخطوط: خيبر، وكذا عند ابن حبان والطحاوي ، وفي أكثر المصادر
كمسند أحمد، والمعجم الكبير وسنن سعيد بن منصور ، وغيرها : حنين .
- ٣٧٨ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ٢)
رويفع بن ثابت الأنصاري
افتتحها ، فقال: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يأتي شيئاً من
السّبي حتى يستبرِئها ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيعَنّ مغْنماً
حتى يُقْسَم ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركبنّ دابّة من فَيْءٍ
المسلمين حتى إذا أعجفها ردّها فيه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا
يلبسْ ثوباً من فَيْءٍ المسلمين حتّى إذا أخلقهُ ردّهُ فيه)) . (١)
٧٤٩- حدثني جدي ، نا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة ، نا محمد بن
(١) رواه أحمد، المسند ٤ / ١٠٨، و١٠٨ - ١٠٩، و١٠٩ عن إسحاق ... وأبو داود
السنن بشرح الخطابي ٢ / ٦١٥ - ٦١٦ (٢١٥٨)، والترمذي. وقال: حسن.
السنن ٢ / ٣٩٩ (١١٤٠)، الطبراني، المعجم الكبير ٥ / ٢٦ (٤٤٨٢) بسنده إلى
أحمد بن خالد الوهبي ... بنصه ، ورواه ابن حبان ( الإحسان ٧ / ١٧٠، ح ٤٨٣٠ )
الموارد ، ص ٤٠٣ - ٤٠٤، ( ١٦٧٥)، وسعيد بن منصور، السنن ٢ / ٢٦٧ -
٢٦٨ (٢٧٢٢)، والبيهقي ٧ / ٤٤٩، والطحاوي ، شرح معاني الآثار ٣ / ١٤٦،
قال الخطابي: قد يستدل بهذا الحديث من يَرَى أن الحامل لا تحيض ، وأن الدم الذي
تراه أيام حيضها غير محكوم له بحكم الحيض في ترك الصلاة والصيام ... وإلى هذا ذهب
أصحاب الرأي ، وقال الشافعي : الحامل تحيض ، وإذا رأت الدم المعتاد أمسكت عن
الصلاة ... ( معالم السنن ٢ / ٦١٥) قال: والسبي ينقض الملك المتقدم، ويفسخ
النكاح . واستحداث الملك يوجب الاستبراء في الإماء ، فلا توطأ ثيب ولا عذراء حتى
تستبرىء بحيضة ويدخل في ذلك المكاتبة إذا عجزت فعادت إلى الملك المطلق وكذلك من
رجعت إلى ملكه بإقالة البيع، وسواء كانت الأمّة مشتراة من رجل أو امرأة لأن العموم
يأتي على ذلك أجمع ، وإذا اشتراها و هي حائض لا يعتد بتلك الحيضة حتى تستبرىء
بحيضة مستأنفة .
- ٣٧٩ -

:
معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ ).
رويفع بن ثابت الأنصاري
إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي مرزوق - مولى تجيب - بطن من
كندة، عن رويفع بن ثابت الأنصاري قال: كنت مع رسول الله لع﴿ّ حين
افتتح خيبر، فقام خطيباً فقال: « لا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن
يَسْقى ماءَهُ زرْع غيْره ، ولا يبتاعُ مغنماً حتّى يقسم ، ولا يلبسُ ثوباً من فنىء
المسْلمين حتى إذا أخلقه ردّه ، ولا يركب دابة من فيىء المسلمين حتى إذا
أعجفها ردّها)». (١)
هکذا حدّث به ابن أبي زائدة نقص من إسناده حنشاً ، وحدّث به زهير
ابن معاوية ، عن ابن إسحاق نقص منه أيضاً حنشاً ، وزاد في إسناده رجلاً
آخر .
٧٥٠- حدثني عمي (٢)، نا الحسن بن بشر، نا زهير ، عن محمد بن
إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب وعبيد الله بن جعفر، عن أبي مرزوق -
مولى تجيب - قال : افتتح رويفع قرية في المغرب ، فذكر الحديث . وأحسبُه
(١) رواه أحمد عن يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة ... المسند ٤ / ١٠٨، والطبراني بسنده
إلى محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب ، المعجم الكبير ٥ / ٢٦ (٤٤٨٢ )، وأبو
نعيم، الصحابة ١ / ق ٢٣٦ / بهذا الإسناد .
(٢) أخرج الطبراني هذا الإسناد قال : حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحسن بن بشر ...
الخ ثم قال : مثله. المعجم الكبير ٥ / ٢٧ (٤٤٨٦ ) ، وكذا أبو نعيم ، الصحابة
١ / ق ٢٣٦ / ب فذكره مع نص الحديث، والحافظ في إتحاف المهرة ٤ / ٥٢٦.
وزهير هو : ابن معاوية .
- ٣٨٠ -