Indexed OCR Text
Pages 181-200
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حرملة بن عبد الله العثبري
٥٣٥- حرملة بن عبد الله العنبري (١)
سكن البصرة .
٥٣٦- حدثني علي بن سلم الطوسي ، ناروح ، نا قرّة ، عن ضرْغامة
ابن عليْية بن حرملة العنبري قال : ثني أبي، عن أبيه قال: رأيت النبي ◌ُ﴿
فقلت : يا رسول الله، أوْصِني. قال: ((اتق الله، وإذا كنت في مجلس،
فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبُك فائته ، فإذا سمعتهم يقولون ما تكرهُ ،
فاتر كُهُ )). (٢) /١٢٨/
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٨ / أ، أسد الغابة ١ / ٤٧٥ [١١٣٠]، الإصابة
١ / ٣٢٠ [١٧٦٦] وهو حرملة بن عبد الله بن إياس. وقد ينسب إلى حده،
فيقال : حرملة بن إياس ، وفرّق بينهما بعضهم كالبغوي ، ورّد ذلك الذهبي.
(٢) رواه أحمد ، المسند ٤ / ٣٠٥ عن روح بن عبادة، عن قرّة بن خالد .... ، وأبو داود
الطيالسي ، المسند ص ١٦٧ (١٢٠٧) عن قرة بن خالد .... ، والطبراني ، المعجم
الكبير ٤ / ٦ (٣٤٧٦)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٨٨ / أ، والطحاوي ،
١ / ١٧٧ .
قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. ( المجمع ١ / ٣١٨)، وعزاه الحافظ للبخاري في
الأدب المفرد ص ٥٦ - ٥٧ (٢٢٢)، وأبي داود الطيالسي وغيرهما . وقال:
إسناده حسن. ( الإصابة ١ / ٣٢٠)، إتحاف المهرة ٤ / ٢٨٨ (٤٢٦٨).
- ١٨١ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
=
حرملة بن إياس
حرملة [ بن إياس ]
(١)
قال : أخبرني عبد الله بن حسان قال : ثني حبّان بن عاصم قال : ثني
حرملة بن إياس أنه أتى النبي ◌ُّ#، فأقام عنده حتى عرفه ، فلما أراد
الانصراف قال : أتيته ، فقلت : يا رسول الله ، ما [ تأمرني ] قال: ((يا
حرملة، انتِ المعروف واجتنب المنكر))، قال: فصدّرْت عنه ، ثم قلت : لو
رجعت [ وازددت ] فقلت: يا رسول الله، أَوْصني. قال: ((يا حرملةٌ،
اجتنب المنكر وايت المعروف ، وما يسرّ أذنك أن تسمع من القوم يقولون لك
إذا قمت من عندهم ، فآتِه ، وما ساء أذنك أن تسمع القوم إذا قمت من
عندهم يقولونه لك ، فاجتنبه )) .
٥٣٧- حدثنا العباس بن محمد - مولى بني هاشم - نا إسحاق بن
[ ] (٢) الحضرمي، نا عبد الله بن حسّان قال : ثني جدي حبان بن
عاصم وجدّتاي ابنتا (٣) عُليبة: أنّ حرملة أخيرهم أنه أتى النبي ﴿ ، فكان
عنده حتى عرفه ، فلما يغنى ركبت راحلتي ، قلت : لأرجعنّ إلى رسول الله
﴿ُ حتى أزداد من العلم. قال: فجئتُ، فقمت، فقلت : يا رسول الله ما
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في حديث صاحب الترجمة والإصابة حيث
أوضح الحافظ أن البغوي فرَّق بينه وبين الذي قبله ... (١ / ٣٢٠).
(٢) هما صفية ودُحيْية، كما أوضحه ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٤٧٥ .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس .
- ١٨٢ -
معجم الصحابة للفوي ( ج ٢ ).
حرملة بن إياس
تأمرني أعمل؟ قال: ((انت المعروف واجتنب المنكر)).
قال : فرجعت إلى راحلتي ، فلمت نفسي يعني ، فقلت : يا رسول الله،
ما تأمرني أن أعمل؟ قال: (( ياحرملة ، أنت المعروف واجتنب المنكر ، وانظر
ما يعجبك أذنيك أن يقول لك القومُ إذا قمت من عندهم فائته ، وما تكره أن
يقول لك القوم ، فأقمت من عندهم ، فاجتنبه )) ، فلما خرجت إذا هما لم
تدعا شيئاً : إتيان المعروف واجتناب المنكر .
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى حرملة عن النبي 8# غير هذا .
- ١٨٣ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حنظلة بن الربيع الكاتب
[ من اسْمُه حنظلة]
حنظلة بن الربيع الكاتب (١)
سكن البصرة .
حدثني يحيى ، عن أبي عبيد : حنظلة بن الربيع بن رياح الذي يقال له :
حنظلة الكاتب من بني أسيد بن عمرو بن تميم .
٠ ٥٣٨- حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي ، نا جعفر بن سليمان ، عن
الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة وكان ممن أدرك (٢) النبي ٤ # قال:
لقيتُ أبا بكر ظه فقال: كيف أنت يا حنظلة ؟ فقلت : نافق حنظلة يا أبا
بكر ، قال : سبحان الله ما تقول يا حنظلة؟ [ قلت: نافق ] حنظلة ، قال :
وما ذاك؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله ﴿، فيذكرنا النار والجنة كأنّا
رأي عيْن، فإذا خرجنا من عند رسول اللهمطلعانقنا (٣) الأزواج والأولاد.
والضيعان ونسينا كثيراً، قال: فقال أبو بكر : إنا لنلقى مثل هذا، قال:
[ انطلق بنا] قال: فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله (13/8)
فلما رآني ، قال : ماشأنك يا حنظلة ؟ قلت : نافق حنظلة يا رسول الله،
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ١٨٦ / أ. وهو كاتب النبي *، وهو ابن أخي أكثم
أبن صيفي ... أسد الغابة ١ / ٥٤٢ [ ١٢٨٠]، الإصابة ١ / ٣٥٩ [١٨٥٩].
(٢) في رواية الترمذي وغيره: وكان من كتاب النبي و﴿ ...
(٣) في رواية الجريري عند أبي نعيم والترمذي وغيرهما: عافنا.
- ١٨٤ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
حنظلة بن الربيع الكاتب
قال : وما ذاك ؟ قلت : نكون عندك، فتذكرنا النار والجنة /١٢٩/ كأنا
رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله 3- عانقنا الأزواج والأولاد
[ والضيعان ] فنسينا كثيراً، قال: فقال رسول الله ض 9: والذي نفسي بيده
لو تكونون على ما تكونون عليه [عندي ] لصافحتكم الملائكة على فُرشكم
وفي طريقكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ، ساعةٌ وساعة . مرّتين
أو ثلاثاً . (١)
قال أبو القاسم : قال الموصلي : كذا قال جعفر .
٥٣٩- حدثني محمد بن علي ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن الجريري ،
عن أبي عثمان، عن حنظلة الكاتب الأسدي، عن النبي ◌ُ﴾ نحوه. (٢)
قال أبو القاسم: وقد روى حنظلة، عن النبي 8# غير هذا . (٣)
(١) ما بين المعقوفات مطموس، وقد أثبته كما رواه الترمذي ، السنن ٤ / ٧٥ - ٧٦
(٢٦٣٣) وأبو نعيم، في الصحابة ١ / خ، ١٨٦ / أ - ب عن جعفر بن سليمان،
عن الجريري بسنده ... كما رواه من طرق أخر . قال الترمذي : حديث حسن صحيح.
والحديث رواه أحمد، المسند ٤ / ١٧٨، ٣٤٦، ومسلم ( ٢٧٥٠ التوبة ١٢ )،
وابن ماجه ، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ١١ (٣٤٩٠، ٣٤٩١، ٣٤٩٢) من
عدة طرق ، ومنها طريق جعفر بن سليمان عن سعيد الجريري .
(٢) هذا الطريق بسنده ونصه أخرجه الطبراني المعجم الكبير ٤ / ١١. (٣٤٩١)، وأبو
نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٨٦ / أ.
(٣) المعجم الكبير ٤ / ١٠ - ١١ (٣٤٨٩) حديث المرأة المقتولة في بعض الغزوات ،
والنهي عن قتل الذرية .
- ١٨٥ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حنظلة بن حديم بن حتيفة
حنظلة بن حديم بن حنيفة (١)
سكن البصرة .
٥٤٠- حدثني هارون بن عبد الله بن موسى ، نا عمر بن سهل بن
مروان المازني ، نا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال : سمعت
جدي حنظلة يحدث أبي وأعمامه : أنّ حنيفة جمع بنيه وقال : يا بني إني رجل
قد كبرت سني وأخشى أن يأتيني الكبر ولا أعقل الوصيّة وأن تعجلني الموتُ ،
وإن أوّل ما أوصي به أنّ مائةً من الإبل التي كنا نسميهن المطيّبة في الجاهلية
صَدَقَة علی یتيمي في حجریه ، يعني ابن ابنه ، فقال له حذيم : إنّ بنيك إذا
مُتّ لم يجيزوا وصيّتك، فقال له: بيني وبينك رسول الله له. قال حذيم:
قد رضيت. قال حنظلة: فركبنا وركب معي اليتيم، فلمّا غشينا النبي لا ₪
سلّم عليه حنيفة وعلى من معه، فقال له النبي 28: ((ما رفعك إلينا يا أبا
حذيم؟ )) فقال : هذا رفعني إليك - يعني حذيم - قال يا رسول الله إني قد
كبرت وأخشى أن يأتيني الموت أو الكبر ولا أدري ما الوصيّة ، فأوصيْت في
حياتي أنّ مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي
هذا في حجریه ، [ فغضب ] رسول الله چ، ثم جثا علی ر کیتیه، فقال: «
إنما الصّدقة خمسٌ وإلّ فِعشر وإلّ فخمسة عشر وإلّ عشرون وإلّ فخمسٌ
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٧ / أ، أسد الغابة ١ / ٥٤٠ [ ١٢٧٩]،
الإصابة ١ / ٣٥٩[١٨٥٥ ] قال : له ولأبيه ولجده صحبة .
--
- ١٨٦ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حنظلة بن حِذْيم بن حنيفة
وعشرون وإلّ فثلاثون وإلاّ فخمسٌ وثلاثون، فإن كثرت فأربعون)) ، فبادرهُ
حنيفة ، فقال : أشهدك يا رسول الله إنها أربعون من التي كنا نسمي المطيبة
في الجاهلية، ثم قال: ((أين يتيمك يا أبا حذيم؟)) قال: هُوَ ذا وقد راهق
الْحُلُمَ، فقال له النبي /: ((لعظمتم هذه هراوة يتيم))، ثم قال: بأبي أنت
وأمي ، أنا رجلٌ ذو سن هذا ابني حنظلة، فشمت عليه، فقال النبي ﴾(١):
« يا غلامُ))، فأخذ بيده، فمسح رأسه وقال: ((بُوركَ فيك)) أوْ قال: ((
بارك الله فيك))، ورأيت حنظلة يؤتى بالشاة الوارم ضرْعها والبعير والإنسان
به الورم ، فيتغل في يده ويمسح [عليه] ويقول: بسْمِ الله على أثر يدِ رسول
الله، فيمسحه ، فيذهب عنه . (٢)
٥٤١- حدثني محمد بن علي ، نا هانىء بن يحيى أبو مسعود ، نا الذيال
ابن عبيَّد قال: سمعت جدّيْه حنظلة بن حذيم، فذكر /١٣٠/ من حديثه
]
(١) في رواية أبي نعيم : ادن يا غلام .
...
(٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما في مصادر تخريج الحديث .
والحديث رواه أحمد بطوله. المسند ٥ / ٦٧ - ٦٨ وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق
١٨٧، والطبراني مختصراً جداً. المعجم الكبير ٤ / ١٣ (٣٥٠٠) و١٤ (٣٥٠١)
قال الهيثمي: إسناده حسن. (المجمع ٣ / ١٣ و٤٠٨/٩)، ونقله الحافظ عن الإمام
أحمد .. ثم قال : ورواه الحسن بن سفيان في («مسنده»، والطبراني متقطعاً، وأبو يعلى
ويعقوب بن سفيان والمنحنيقى في («مسنده». ( الإصابة ١ / ٣٥٩).
(٣) مطموس بقدر كلمتين .
- ١٨٧ -
معجم الصحابة لليقوي (ج ٢)
حنظلة بن حديم بن حديفة
قال أبو القاسم: [ في ((كتاب ] محمد بن إسماعيل)): حنظلة بن
[ صيفي ] (١) ولم يذكر له حديثاً .
قال : وحنظلة بن أبي عامر أخي بني عمرو بن عوْف توفي على عهْد
رسول الله :﴿، ولم يذكرْ لهُ حديثاً. (٢)
قال أبو القاسم : وليس عندي لهذين حديثا مسنداً ، وفي كتابه أيضاً:
حسان الأنصاري، سكن المدينة وروى عن النبي ﴿، ولم يذكر له حديثاً .
قال: وحريز أوْ حرير روى عن النبي ﴿ حديثاً ولم يذكر الحديث.
(١) التاريخ الكبير ٢ / ٣٧/١، وما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من
رسم الكلمة .
:
(٢) التاريخ الكبير ٢ /٢٩/١.
- ١٨٨ -
محجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حابس التميمي
حابس التميمي (١)
سكن البصرة .
٥٤٢- حدثنا هارون بن عبد الله، أبو موسى، نا عبد الصّمد بن عبد
الوارث ، قال : نا حرب - يعني ابن شدّاد ، نا يحيى بن أبي كثير قال : ثني
حيّة بن حابس التميمي: أنّ أباهُ أخبره أنه سمع النبيَ﴿ يقول: ((لا شىء في
الهام ، والعيْن حقُّ، وأصدق الطيرة: الفأل)). (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غيره. (٣)
(١) الاستيعاب ١ / ٣٦١، أسد الغابة ١ / ٣٧٥ [٨٢٥]، الإصابة ١ / ٢٧٢
[١٣٥٤]، وقال في إتحاف المهرة ٤ / ٩٧ [١٢١] ويقال : لا صحبة له .
(٢) رواه أحمد، المسند ٥ / ٣٧٩/٥،٧٠، والترمذي، السنن ٣ / ٢٦٨ (٢١٤٠)،
والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٣١ (٣٥٦١، ٣٥٦٢) بسنده إلى حرب بن شداد
.... بنصه ... وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٩٤ / أ. قال ابن عبد البر: في
إسناد حديثه اضطراب. ( الاستيعاب ١ / ٣٦١)، وقال الهيثمي : فيه حية بن حابس
لم يرو عنه غير يحيى وبقية رجاله ثقات. (المجمع ٥ / ٧٠)، إتحاف المهرة ٤ / ٩٧
(٤٠٠٤) وعزاه الحافظ لأحمد ، والترمذي وابن خزيمة والبخاري في تاريخه وفي الأدب
المفرد ، ص ١٩٥ ( ح ٩٣٩). ( الإصابة ١ / ٢٧٢)
(٣) نقله الحافظ عن البغوي. (الإصابة ١ / ٢٧٢).
- ١٨٩ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حابس الطائي
حابس الطائي (١)
سكن الشام .
٥٤٣- حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، نابقية بن الوليد قال : ثني
حريز بن عثمان قال : سمعتُ عبد الله بن غابر الألهاني قال : دخل حابس
الطائي المسْجد من السَّحر وقد أُدْرك النبي ﴿، فرأى الناسَ يُصَلون في مقدّم
المسجد ، فقال : مراؤون ورب الكعبة ، أرعبوهم ، فمن أرعبهم ، فقد أطاع
الله ورسوله ، فأتاهم الناس ، فأخرجوهم، فقال: إنّ الملائكة تصلي من
السّحر في مقدّم المسجد (٢).
قال بقيّة: وسألت أبا سلمة سليمان بن سُليم عن ذلك ، فقال : هذا
الحديث منتشر في جندنا ، ولا أعلم روى غير هذا الحديث .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ١٩٤ / أ، قال: يُعَدّ في الحمصيين ... الاستيعاب !
/ ٣٥٩ - ٣٦٠، أسد الغابة ١ / ٣٧٥ [٨٣٦]، الإصابة ١ / ٢٧٢ [١٣٥٦]
قال الحافظ : ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة ... قال
البخاري : أُدرك التي ڑ.
وقال في إتحاف المهرة ٤ / ٩٦ [١٢٠]: ويقال: لا صحبة له.
(٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ١٠٥، ١٠٩، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٣٢ (٣٥٦٤)،
وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٩٤ / أ.
قال الحافظ : هذا موقوف صحيح الإسناد ( الإصابة ١ / ٢٧٢ ) ، وقد نقله وعزاه
لأحمد ، إتحاف المهرة ٤ / ٩٦ (٤٠٠٣) .
- ١٩٠ -
محجم الصحابة للبغوي ( ج ٢)
حية وسواء ابنا خالد
حبّة وَسواء ، ابنَا خالد (١)
-
سكن الكوفة .
٥٤٤- حدثنا أبو خيثمة ، نا وكيع وأبو معاوية قالا : نا الأعمش ، عن
سلام بن شرحبيل - قال أبو خيثمة : قال وكيع : حبة وسواء . وقال أبو
معاوية : حبّة وسواء يقولان -: أتينا رسول الله ٤ /₪ وهو يعمل عملاً (٢) يبني
بناء وأعناه عليه، فلما فرغ دعا لنا فقال: ((لاتيأسا من الرزق ما تهزهزت
رؤسكما ، فإنّ الإنسان ولدته أمُّه أحمر وليس عليه قشرة ، ثم يعطيه الله
ويرزقهُ)) . (٧)
(١) المعجم الكبير ٤ / [٣١٢]، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩٧ / أ، أسد الغابة
١ / ٤٤٠ [١٠٣٣]، الإصابة ١ / ٣٠٤ [١٥٩٢].
(٢) في رواية أبي نعيم : وهو يعالج حائطاً أو بناء له .
(٣) رواه أحمد، المسند ٣ / ٤٦٩، ابن حبان (الاحسان ٥ / ٩٩، ح ) الموارد
ص ٢٦٧ (١٠٨٨)، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٧ (٣٤٧٩) و٨ (٣٤٨٠)،
وابن ماجه ، الزهد ، باب التوكل واليقين ( ٤١٦٥)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ،
١٩٧ / ب .
قال في الزوائد : إسناده صحيح .
قال الحافظ: سلام بن شرحبيل، أبو شرحبيل، مقبول. (التقريب ١ / ٣٤٢) أي
عند المتابعة ، ولا متابع هنا فالحديث ضعيف ، كما قاله السلفي محقق المعجم الكبير
للطبراني. إتحاف المهرة ٤ / ١٩٩ (٤١٢٩)، وقال في الإصابة ١ / ٣٠٤ بعد أن
عزاه لابن ماجه : إسناده حسن .
- ١٩١ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حبة وسواء ابنا خالد
ـشــ
٥٤٥- حدثني أحمد بن محمد القطان قال : نا وهْبُ بن جرير ، أنا أبي ،
قال : سمعت سليمان يحدث عن سلام أبي شرحييل ، عن حبة وسواء ابني
خالد ، عن النبي ◌ُ﴿ مثله .
قال أبو القاسم : والصواب ابن خالد .
- ١٩٢ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
أبو السنابل بن بمكك
أبو السّنابل بن بعْكَكْ (١)
بلغني أن اسمه حبّة بن بعكك . سكن الكوفة. (٢)
٥٤٦- حدثنا أبو خيثمة ، نا جرير ، عن منصور . ح
وحدثني زياد بن أيوب ، نا زياد [ البكائي، نا ] (٣) منصور والأعمش،
عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن أبي السنابل قال : ولدَت سُبَيْعة الأسلمية بعد
وفاة زوجها بثلاث وعشرين أوْ خمس وعشرين، فتشَوّفت، فقال النبي ◌َّ
/١٣١/: (([إنْ تفعل فقد حَلّ أجَلُها)).
٥٤٧- ولا أعلم حدّث عن منصور به و] (٤) عن الأعمش غير زياد
(١) الاستيعاب ٤ / ٩٦، أسد الغابة ١ / ٤٣٩ [١٠٣٠]، الإصابة ٤ / ٩٥ [ ٥٧٠].
(٢) نقله الحافظ عن البغوي .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من خلال رسم الكلمة وكما في آخر هذا الحديث
عند البغوي ، وقد ذكر الذهبي أن زياد بن أيوب قد سمع من زياد بن عبد الله البكائي.
(السير ١٢٠/١٢)
(٤) ما بين المعقوفات مطموس ، والحديث رواه الترمذي، السنن ٢ / ٤٣٢ (١٢٠٦)،
والنسائى ، السنن ٦ / ١٩٠ - ١٩١ (٣٥٠٨).
وأصل الحديث رواه البخاري ، الصحيح مع الفتح ٩ / ٤٦٩ ( ٥٣١٨) و ٤٦٩ -
٤٧٠ (٥٣١٩) باب ﴿وأولاتُ الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ وقد ذكر الحافظ
بحثاً مفصلاً مفيداً يتضمن مجموع طرق الحديث ، ومن ذلك حديث الترمذي والنسائي
موضحاً أن سند الحديث على شرط الشيخين ، والأسود هو من كبار التابعين من
أصحاب ابن مسعود ، ولم يوصف بالتدليس ، فالحديث صحيح على شرط مسلم ، لكن
- ١٩٣ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢)
أبو السنابل بن بعكك
البكائي .
٥٤٨- حدثني أحمد بن محمد القطان ، نا يزيد بن هارون ، أنا شريك،
عن مغيرة (١) ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، أبي السنابل : أنّ سبيعة ... وذكر
الحديث .
قال أبو القاسم : ولا أعلم حدث به عن مغيرة غير شريك .
البخاري على قاعدته في اشتراط ثبوت اللقاء ولو مرّة ، فلهذا قال ما نقله الترمذي
(الفتح ٩ / ٤٧٢ ). قال الترمذي : لا نعرف للأسود شيئاً - سماعاً - عن أبي السنابل
... ، وقال البخاري: لا أعلم أنه عاش بعد الني جر والعمل على هذا عند أكثر أهل
العلم : أن الحامل المتوفىَّ عنها زوجُها إذا وضعت فقد حَلَّ التزويج لها ، وإن لم تكن
انقضتْ عِدّتها. ( سنن الترمذي ٢ / ٤٣٢).
قال الحافظ : وفي قصة سبيعة من الفوائد أن الصحابة كانوا يفتون في حياة النبي %
وأن المغني إذا كان له ميل إلى الشيء لا ينبغي له أن يفتي فيه لئلا يحمله الميل إليه -على
ترجيح ما هو مرجوح . وفيه ما كان في سبيعة من الشهامة والفطنة حیث ترددت فیما
أفتاها حتى حملها ذلك على استيضاح الحكم من الشارع . ومباشرة المرأة بالسؤال عمّا
ينزل بها . ولو كان مما يستحي النساء من مثله ، وأن الحامل تنقضي عدتها بالوضع على
أي صفة كان من مضغة أو من علقه ، سواء استبان خلق الآدمي أم لا .
( الفتح ، ٩ / ٤٧٥ - ٤٧٦ ).
(١) نقل الحافظ أنه وقع عند البغوي من طريق مغيرة عن إبراهيم عن الأسود ، عن أبي
السنابل أن سبيعة وضعت بعد زوجها ببضع وعشرين ليلة فتزّينت ، و تعرّضت للتزويج
فقال لها أبو السنابل: لا سبيل لك إلى ذلك، فأتت النبي 28 فقال : بلى ولو رغم أنف
أبي السنابل . ( الإصابة ٤ / ٩٥).
- ١٩٤ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حازم بن حرملة الأسلمي
حازمُ بن حَرْملة الأسْلمي (١)
سكن المدينة .
٥٤٩- حدثن أحمد بن زهير ، نا الحميدي ويعقوب بن حميد بن کاسب
قالا : نا خالد بن سعيد - قال الحميدي : سعيد بن خالد - عن أبي زينب ،
مولى حازم بن حرملة ، عن حازم بن حَرملة الأسلمي ، قال : مرّ بي رسول
الله ﴿ يوماً فقال لي يا حازم: ((أكثر من قول لا حول ولا قوّة إلا بالله،
فإنها من كنوز الجنة )) . (٢)
قال أبو القاسم : ولا أعلم لحازم غيره .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٨ / ب، أسد الغابة ١ / ٤٣١ [١٠٠٨]،
الإصابة ١ / ٢٩٩ [ ١٥٣٤].
(٢) رواه ابن ماجه، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٣٢ (٣٥٦٥)، ونقل الحافظ
مضمونه وعزاه لابن ماجه وابن أبي عاصم في ((الوحدان)) والطبراني وغيرهم .
وإسناده حسن . ( الإصابة ١ / ٢٩٩)، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٨٩ / ٢
وذكر المحقق السلفي أن فيه خالد بن سعيد ، وهو مقبول . أي عند المتابعة ، وأبو زينب
مجهول ، فالحديث ضعيف وإن حَسّنه الحافظ .
- ١٩٥ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ )
حوط أو حوبط بن عبد العزى
خَوط أوْ حويط بن عبد العُزّى (١)
٥٥٠- حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، نا عبد الوارث بن سعيد ،
نا حسَيْن المعلم، عن عبد الله بن بريدة ، عن حوْطٍ أوْ حويط بن عبد العزيز
أنه سمع النبي ◌ُ لِ صَوْت جرسٍ فقال: ((إنّ الملائكة لا تصحبُ رفقة فيها
جرسٌ)» . (٢)
قال أبو القاسم عبد الله بن محمد : وليس لحوط غير هذا، ولا رواه غير
ابن بُرِيْدة .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٥٢ / أ - ب قال : حويطب وقيل: حوط ، وقيل
خوط ... ، أسد الغابة ١ / ٥٤٩ [ ١٣٠١] قال: والصحيح حوط قاله أبو عمر:
الإصابة ١ / ٣٦٣ [ ١٨٧٦]، وقد نقل الحافظ نص الترجمة مصرحاً بأنه في رواية
البغوي .
.(٢) رواه الطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٢٢١ (٤١٨٩، ٤١٩٠)، وأبو نعيم ، الصحابة
١ / خ، ق ١٥٢ / ب. نقله الحافظ وعزاه للبخاري والبغوي وابن السكن والطبراني،
ويحيى الحماني، ومسدد. الإصابة ١ / ٣٦٣.
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (المجمع ٥ / ١٧٤، ١٧٥ ) .
- ١٩٦ -
معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ )
حويطب بن عبد العزى
حُوَيْطبُ بن عبد العُزّى (١)
من بني مالك بن حسلٍ ، سكن مكة .
٥٥١- حدثنا بشر بن الوليد الكندي ، نا مسلم بن خالد الزنجي ، عن
ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن حويطب بن عبد العُزّى قال : كنا جُلوساً بفناء
الكعبة في الجاهلية ، إذ جاءت امرأة إلى البيت تعوذ به من زوجها ، فجاء
زوجها، فمدّ يدهُ إليها، فيبستْ يدُّهُ، فلقد رأيته في الاسْلام بعْد وإنّهُ
لأشل . (٢)
حدثني عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لا أحفظ عن
حويطب بن عبد العزى، عن النبي و﴿ّ شيئاً. (٣)
حدثنا أحمد بن زهير ، أنا مصعب قال : حويطب بن عبد العُزّى بن أبي
(١) المعجم الكبير ٣ / ٢٠٦ [٢٤٣]، الإصابة ١ / ٣٦٤ [ ١٨٨٢] بعد أن نقل ابن
الأثير الحديث السابق في النهي عن الجرس . قال أخرجه الثلاثة إلا أن أبا نعيم ذكر هذا
الحديث في ترجمة حويطب ، ولم يترجم حوط بن عبد العزى، كأنه جعلهما واحداً ،
وأمّا ابن منده وأبو عمر فجعلهما ترجمتين ، والله أعلم . ( أسد الغابة ١ / خ ٥٤٩) قال
الحافظ : أسلم عام الفتح ، وشهد حنيناً ، وكان من المؤلفة .
(٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٣ / ٢٠٧ (٣٠٦٨) بسنده إلى مسلم بن خالد ...
بنصه ، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ، ق ١٥٢ / ب .
ونقله الحافظ وعزاه لعبد الرزاق والطبراني . ( الإصابة ١ / ٣٦٤).
(٢) نقله الحافظ عن الواقدي ، وزاد: سنة أربع وخمسين ( الإصابة ١ / ٣٦٤)
(٣) نقله الحافظ عن ابن معين. ( الإصابة ١ / ٣٦٤).
- ١٩٧ -
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢)
حويطب بن عبد العزى
قيْس بن عبْدٍ وُد بن نصْر بن مالك بن حسل من مسلمة الفتح ، مات في آخر
خلافة معاوية (١) وهو ابن مائة وعشرين سنة (٢) وحُويْطب يكنى أبا محمّد.
حدّثني أحمد بن زهير قال : سمعت أبي يقول ذلك .
قال أبو القاسم : ولا أعلم له غير هذا الحديث .
(٢) نقله الحافظ عن الواقدي، وزاد: سنة أربع وخمسين. ( الإصابة ١ / ٣٦٤ ).
(٣) نقله الحافظ وعزاه للبخاري. ( الإصابة ١ / ٣٦٤). ورواه الطبراني، عن يحيى بن
بكير . ( المعجم الكبير ٣ / ٢٠٧، رقم ٣٠٦٧). وأبو نعيم ، الصحابة ١/ خ ، ق
١٥٢ / ب.
- ١٩٨ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حوط بن يزيد الأنصاري
حَوْطَ بن يزيد أو يزيد بن حوط الأنصاري (١)
٥٥٢- حدثنا يحيى الحماني ، نا ابن الغسيل ، ثني حمزة بن أبي أسيد
وكان أبو [٥ يدرياً (٢) ] قال: أخبرني الحارث بن زياد السّاعدي قال:
قلت يا رسول الله بايع هذا. قال: ((ومن هذا؟)) قال: هذا ابنُ عمي
حوط بن يزيد بن حوْظ، فقال رسول الله نخ﴿: «لا أبايعكم؛ لأنّ الناس
يُهاجروا إليكم ولا تهاجرون إليهم». /١٣٢/ (٣) (٤)
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ق ١٥٢ / ب، أسد الغابة ١ / ٥٥٠ [١٣٠٥]، الإصابة
١ /٣٦٣ [١٨٧٨]، والتفاصيل في ١ / ٢٧٩، [١٤٠٨].
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة ١ / ٢٧٩ حيث صرّح الحافظ
بأنه أخرجه البغوي ، فذكره بنصه ...
(٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٤٦ (٣٦٠١) عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ،
عن عبد الرحمن بن الغسيل، وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٥٢ / ب بسند
الطبرانى . وابن الأثير ، أسد الغابة ١ / ٥٥٠ وعزاه لابن منده وأبي نعيم .
ونقله الحافظ وعزاه لأحمد، وأبي داود في ((فضائل الأنصار)» وابن أبي خيثمة
)» والبغوي. (الإصابة ١ / ٢٧٩).
والبخاري في « التاريخ
(٤) يلاحظ أنه حدث التباس في المخطوط ، حيث ورد بعد هذا الحديث ترجمة وأحاديث
عن ابن أبي عميرة . ومحمد بن عبد الله بن سلام . إلى ترجمة حوشب فى ١٣٨
- ١٩٩ -
معجم الصحابة البغوي (ج ٢ )
حوشب - صاحب النبي
(١)
حوشب صاحب النبي
سكن مصر .
٥٥٣- حدثني إبراهيم بن هانىء ، نا أبو عبد الرحمن المقرئ، نا ابن
لهيعة ، أخبرني عبد الله بن هبيرة السبائي، عن حسّان بن كريب: أنّ غلاماً
منهم توفي بحمص ، فوجد أبوه عليه أشد الوجْد ، فقال له حوشب -
صاحب النبي 8# - ألا أخبرك ما سمعت من رسول الله صل﴾ يقول في مثل ابنك
: إنّ رجلاً من أصحابه كان له ابن قد أدرك ، فكان يأتي مع أبيه إلى النبي {ڑ.
، ثم إنه توفي، فوجد عليه أبوه قريباً من ستة أيام ما يأتي نيّ الله ◌ُ﴿ ، فقال
رسول الله ح﴿: ((لا أرى فلاناً؟))، قالوا: يا نبي الله، إنّ ابنهُ توفي،
فوجد عليه ، فقال له النبي ونَ﴿ لما رآه: «أتحبّ لو أنّ ابنك عندك كهْلاً
بأفضل الكهول وأسراه أو يقال لك : أدخل الجنة بثواب ما أخذنا
منك » .
قال أبو القاسم: لم يحدث حَوْشب عن النبي ◌َّ فيما أعلم غير هذا .
(١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩١ / أ، أسد الغابة ١ / ٥٤٨ [ ١٢٩٩]،
الإصابة ١ / ٣٦٢ [ ١٨٧٤ ] .
--
- ٢٠٠ -