Indexed OCR Text
Pages 121-140
معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) حبيب بن حيَّان التيمي حَبيبُ بن حَيَّان، أبو رمثة التيمي (١) حدثنا عبّاس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو رمئة اسمه قيس بن عوف . قال أبو القاسم : بلغني عن ابن نمير : أبو رمثة التيمي اسمه : حبيب بن حيّان . ] (٢)، نـ ٤٩٣- حدثنا شيبان بن فروخ ، نا جرير [ عبد الملك (٣) بن عمير ، عن إياد بن لقيط ، عن أبي رمئة قال : قدمت المدينة ولم أكن رأيت رسول الله ﴿، فخرج وعليه ثوبان أخضران، فقلت لابني: هذا والله رسول الله، فجعل يرتعِدُ هيبة لرسول الله صل﴿، فقلت: يا رسول الله إني رجل طبيبٌ وإنّ أبي كان طبيباً وإنا أهل بيت أطبّاء، والله ما يخفى (١) المعجم الكبير للطيراني ٢٢ / ٢٧٨. وذكر الأقوال الواردة في اسمه. الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ١٨٠ / ب، أسد الغابة ١ / ٤٤٢ [١٠٤٣] الإصابة ٤ / ٧٠ [٤١٤] قيل : اسمه رفاعة بن يثربي ، وقيل : يثربي بن عوف . وقيل : يثربي بن رفاعة جزم به الطبراني ، وقيل : اسمه حيان ، وبه حزم غير واحد ، وقيل : حبيب بن حيان .. وروى الطبراني عن محمد بن عبد الله بن نمير أن أسمه: حبيب بن حيان . المعجم الكبير ٢٢ /٢٧٨ (٧١٢ ) . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، ويظهر من رسم الحروف ( بن حازم ). انظر : السير ٧ / ٩٩ . (٣) هو: عبد الملك بن عمير بن سُويد الحافظ القبطي، ممن حدث عنه : جرير بن عبد الحميد . ( السير ٥ / ٤٣٨ - ٤٣٩ ). - ١٢١ - حبيب بن حيَّان التيمي معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) علينا من الجسّدِ عرْقٌ ولا عظمٌ ، فأرني هذه التي على كتفك ، فإن كانت سلعة قطعتها ، ثمّ داويتها ، فقال : لا طبيبها إلاّ الله ، ثم قال : من هذا [ الذي ] /١١٤ / معك ؟ قلت : ابني [ ورب الكعبة ، قال حقاً ؟ قال : أشهد على ذلك ] ، فقال: [ أما إنه لا يجني عليك ولا ] تجني عليه. (١) ٤٩٤ - حدثنا شيبان بن فروخ، نا يَزيد (٢) بن [ إبراهيم (٢) ][ثنا صدقة بن أبي عمران ](٤) ، نا عن ثابت بن منقذ ، عن أبي رمثة قال : انطلقت أنا وأبي إلى رسول الله﴿ قال: وكنـ[ ـت](٥) أحسبُ أنّ رسول اللّه ◌َ﴿ لا يشبه الناس، قال: فإذا رجل له وفرة بها ردع من حنا، وعليه (١) ما بين المعقوفات مطموس. وقد رواه أحمد، المسند ٤ / ١٦٣، ٢٢٧، وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي ٤ / ٤١٦ - ٤١٧ ( ٤٢٠٧، ٤٢٠٨)، والترمذي، ٢٨١٣ وقال : حسن غريب ، والنسائي ( ٤٨٣٦ ) كتاب الزينة . هل يؤخذ أحد بجريرة غيره؟ وابن حبان ( الموارد، ص ٣٦٦، ح ١٥٢٢)، والطبراني، المعجم الكبير ٢٢ / ٢٧٩، ٢٨١ - ٢٨٢ من عدّة طرق . (٢) هكذا في المخطوط : يزيد ... وكذا في المعجم الكبير للطبراني، وهو الصحيح. ( تقريب التهذيب ٢ / ٣٦١) ، وورد في مسند أحمد: زيد بن إبراهيم التَّستري. (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح وقد أثبته كما في مسند أحمد حيث روى الحديث بسنده عن شيبان بن أبي شيبة وهو ابن فروخ عن زيد بن إبراهيم ... (٤) ما بين المعقوفتين مطموس وقد أثبته كما في مسند أحمد ، و المعجم الكبير . (٥) هكذا في المخطوط . وفي جميع المصادر لا يوجد لفظ مطموس أو سقط أو زائد في هذا الموضع : والعبارة : وكنت أحسب ... . - ١٢٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حییپ بن حیّان القيمي بُرْدان أخضران ، قال: فكأني أنظر إلى [] (١) ساقيه، قال: فقال لأبي: ((من هذا معك؟)) قال (٢): والله إبني حقاً، قال: فضحك رسول الله لحلف أبي (٣)، قال: ((صدقت، أما أنّ ابنك هذا لا يجني عليه)) وتلَى رسول الله وَلّ: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةَ وِرْرَ أُخْرَى﴾. (٤) ٤٩٥- حدثني جدي ، نا هشيم، أنا عبد الملك بن عمير ، عن أيادٍ بن لقيط قال : أخبرني أبو رمئة التميمي قال: أتيتُ النبي ﴾ ومعي ابن لي ، فقال: (( ابنك هذا؟ قلت : نعم ، أشهر به ، ثمّ قال : لا يجني عليك ولا تجني عليه)). ورأيت الشيب أحمر . (٥) حدثني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقولُ: وهِمَ هشيمٌ ، إنما هو أبو رمئة التيمي ، وليس هو من تيم قريش . ٤٩٦- حدثني زياد بن أيوب ، نا سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري ، نا الضحاك بن حمزة ، عن غيلان بن جامع ، عن إياد بن لقيط ، عن أبي (١) ما بين المعقوفتين غير واضح، وفي في المعجم الكبير للطبراني: إلى بريق . (٢) في رواية أحمد عن شيبان : هذا والله ابني . (٣) في رواية أحمد: ثم قال. وكذا عند الطبراني. (٤) الآية ١٨ ، سورة فاطر . والحديث رواه عبد الله بن أحمد في زياداته ، عن شيبان بن فروح ... بسنده ونصه ، المسند ٢ / ٢٢٧ والطبراني ، المعجم الكبير ٢٢ / ٢٨٢ - ٢٨٣ (٧٢٣) . (٥) رواه عبد الله بن أحمد في زياداته عن عمرو بن محمد بن بكير الناقد ، عن هشيم .. بسنده ونصه . المسند ٢ / ٢٢٧. - ١٢٣ - معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ ) حییپ بن حيان التيمي رمثة : أنّ رسول الله تَت كان يخضب بالحنا والكتم وكان شعره يبلغ كتفيه أو منكبيه . (١) قال أبو القاسم : ولا أعلم رَوى هذا الحديث غير أبي سفيان الحميري ] (٢) غير هذه . وهو غریب ولا أعلم لأبي رمتة غیر هذا إلاّ من [ (١) رواه أحمد، المسند ٤ /١٦٣، والطبراني، المعجم الكبير ٢٢ / ٢٨٤ (٧٢٦) يسنده إلى أبي سفيان سعيد بن يحيى .... (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح . - ١٢٤ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢) حبيب بن سباع الكتاني حبيب بن سِبَاعٍ ، أبو جمعة الكناني (١) سكن مصر . حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جمعة صاحب النبي ◌ُ ﴾ اسمه حبيب بن سباع . ٤٩٧- حدثنا زهير بن محمد المروزي ، أنا موسى بن داود ، نا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن يزيد ، عن عبد الله بن عوف، عن أبي جمعة حبيب بن سباع وكان قد أدرك النبي 8: أنّ رسول الله عَمِّ صلى المغرب (٢) يوم الأحزاب، فلما سلّم قال: ((هل علم أحدٌ منكم أني صليْتُ العصْر؟)) قالوا: لا ، يا رسول الله، فصلّى العصر ، ثم أعاد المغرب . (٣) (١) الصحابة لأبي نعيم، ١ / خ، ق ١٧٩ / أ. قال: عداده في الشاميين. أسد الغابة ، ١ / ٤٤٤ [ ١٠٥١]، الإصابة ٤ / ٣٣ [١٩٩] مشهور بكنيته ، مختلف في اسمه ، قيل : جندب بن سبع ، وقيل : ابن سباع ، وقيل : ابن وهب وقيل : اسمه حنبد بتقديم النون على الموحدة ، وقيل : حبيب مهملة مفتوحة وموحدة ، وهو أرجح الأقوال . ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر. وقال ابن سعد : وكان بالشام ثم تحوّل إلى مصر ... (٢) عند الطبراني وأبا نعيم : ونسى العصر . (٣) رواه أحمد، المسند ٤ / ١٠٦، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٤ (٣٥٤٢) عن ابن لهيعة ... وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق ١٧٩ / أ. قال الهيثمي : فيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف . ( المجمع ١ / ٣٢٤) . - ١٢٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) حبيب بن سباع الكتاني ٤٩٨- حدثنا محمد بن عبّاد المكي ، نا أبو سعيد - مولى بنى هشام - عن حجير أبي خلف بن عبد الله بن عوف قال : سمعت أبا جمعة يقول : قابلتُ النبي ◌َّ أوّل النهار كافراً وقابلت معه آخر النهار مسلماً، وكنا ثلاث رجال وتسْع نسوة وفينا أنزلت: ﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٍ﴾ الآية . (١) وقد روى أبو جمعة عن النبي®# غير هذين . (٢) (١) الآية ٢٥ من سورة الفتح. والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٤ (٣٥٤٣) وأبو يعلى ، ونقله الحافظ عن الطبراني ، موضحاً أنه يدل على أنه أسلم أيام الحديبية . لأن فيه قوله : أبو جمعة الأنصاري . وهذا لا يصح ، لأن الأنصار حينئذٍ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش ، والأشبه هو ما أخرجه الطبراني أيضاً أنه الكناني ... ويحتمل أن يكون أنصارياً بالخلف. الإصابة ٤ / ٣٣. قال الإمام الطبري في تفسير قوله تعالى: ﴿ولولا رجال مؤمنون ... ﴾ أي ولولا رجال من أهل الإيمان ونساء منهم أيها المؤمنون بالله أن تطئوهم بخيلكم ورجلكم لم تعلموهم مكة ، وقد حبسهم المشر كون بها عنکم، فلا يستطيعون من أجل ذلك الخروج إليكم فتقتلوهم. ( تفسير الطبري ٢٦ / ١٠٢ ). (٢) مسند أحمد ٤ / ١٠٦، المعجم الكبير ٤ / ٢٢. - ١٢٦ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) حبيب بن قُریك حبيب بن فُرَيْك(١) ٤٩٩ - حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا محمد بن بشر العبدي ، قال /١١٥/ ناعبد [ العزيز بن عمر بن عبد العزيز، نارجل من سلامان بن سعد عن أمه، أن خالها حبيب بن فريك حدثها ] أنّ أباه خرج وأتى النبي ◌َ﴿و وعيْناه مُبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله ما أصابه؟ فقال: كنت أُمَرنُ جملاً لي ، فوقعت (٢) رجل على بيْضِ حيّةٍ ، فأصبْت ببصري ، فنفث رسول الله :﴿ في عينيْه فأبْصر ، قال: فرأيتهُ بعد ذلك يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين ، وإنّ عينيه لمبيضتان . (٣) (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٨٠ / أ، قال: حبيب بن فريك بن عمرو ، وقيل : فديك بن عمرو ، عداده في المدنيين ، أسد الغابة ١ / ٤٤٧ [١٠٦٣ ] وعنده : ويقال: فويك ، بالواو ، الإصابة ١ / ٣٠٨ [١٥٩٦] قال بفاء وواو مصغراً، ويقال: بدل الواو دال ، ويقال : راء . ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما. (٢) كأنها في المخطوط : فدفعني. ولكن في المصادر: فوقعت . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، الحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٢٥ (٣٥٤٦) بسنده إلى عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن بشر ... وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ ، ق ١٨٠ / أ - ب . ونقله الحافظ وعزاه لابن أبي شيبة وعتبة .. ( الإصابة ١ / ٣٠٨ ). قال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم (المجمع، ٨ /٢٩٨). ونقل الحافظ عن ابن السكن قوله : لم يرْوه غير محمد بن بشر ، ولا أعلم لحبيب غيره. ثم قال الحافظ : روى ابن منده عن عبد العزيز بن عمر أيضاً بسنده إلى حبيب بن فويك بن عمرو أنه عرض على == - ١٢٧ - حبيب بن قُریه محجم الصحابة للمغوي (ج ٢ ) قال أبو القاسم : لا أعلم روى غير هذا الحديث . رسول الله /$ رقية من العين فأذن له فيها ... فهذا حديث آخر لكنه أشعر أنه حبيب ابن عمرو السلاماني المتقدم ذكره في الترجمة [ ١٥٩٤ ] من كتاب الإصابة ، فكأنه نسب هناك لجده، والله أعلم. الإصابة ١ / ٣٠٨. ١ ورواه أبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٨٠ / ب. - ١٢٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) حيان بن بح حَيّان بن بُج (١) ٥٠٠- حدثنا أبو خيثمة ، نا الحسن بن موسى ، نا ابن لهيعة ، عن بكر ابن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حيّان بن بُج الصيدائى: أن النبي ◌َ قال: (( لا خير في الإمرة لمسْلم)). (٢) في كلام طويل ذكره . قال أبو القاسم : لا أعلم روى غير هذا ، ولا أدري له صحبة أم لا . (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩٣ / أ. قال: عداده في المصريين . أسد الغابة ١ / ٤٣٧ [١٠٢٥]، الإصابة ١ / ٣٠٣ [١٥٥٥] قال: حبان: بكسر أوله على المشهور ، وقيل : بفتحها ، وهو بالموحدة ، وقيل : بالتحتانية ... (٢) رواه أحمد، المسند ٤ / ١٦٨ - ١٨٩، والطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٣٦ (٣٥٧٥) وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٩٣ / أ. ونقله مطولاً الحافظ وعزاه للبغوي وابن أبي شيبة والباوردي والطبراني. (الإصابة ٣ / ٣٠٣ ). قال الهيثمى : فيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجال أحمد ثقات . ( المجمع ٥ / ١٩٩ ). والحديث في إسلام قومه وذهابه إليهم، ثم تأذينه، ونبع الماء بين أصابع النبي ﴿ . - ١٢٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) حجر بن عنيس حجرُ بن عَنْبَسْ (١) ٥٠١- حدثني عمي ، قال : نا أبو نعيم ، نا موسى بن ڤيْس الحضرمي قال : سمعت حجر بن عنبس وقد كان أكل الدّم في الجاهليّة و شهد مع علي ◌َّ الجمل وصفين قال : خطب أبو بكر وعُمر فاطمة رضي الله عنهم ، فقال النبي وُل: ((هي لك يا علي)). (٢) قال أبو القاسم: وليس لهُ عن النبي ◌ُ ◌ّ غير هذا، ولا أحسبه سمعه من النبي ﴾ . (١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ١٩٦ / أ، أسد الغابة ١ / ٤٦٢ [١٠٩٤]، الإصابة ١ / ٣٧٤ [١٩٥٧] ذكره (٢) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٣٤ (٦٥٧١). : قال الهيثمي : وحجر لا يعلم روى عن النبي 8# إلا هذا الحديث ورجاله ثقات إلا أن حجراً لم يسمعه من التِي تَ﴾ (المجمع ٩ / ٢٠٤)، وذكر السلفى محقق المعجم الكبير أن الحديث منقطع . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١ / ٣٨٢ وقال: موضوع، وضعه موسی بن قيس. وقال الحافظ: اتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي # فكأنه سمع هذا الحديث من : بعض الصحابة . الإصابة ١ / ٣٧٤ ٠ - ١٣٠ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢) حبيب بن زيد بن عاصم حبيبُ بن زَيْد بن عاصم (١) قال أبو القاسم: رأيت في ((كتاب محمّد بن سعد)): حبيب بن زيد بن عاصم أخو عبد الله بن زيد بن عاصم عم عباد بن تميم، شهد حبيب أحداً والخندق والمشاهد كلها، وقتله مسيلمة الكذّاب. (٢) (١) المعجم الكبير ٤ / ٢٤ [٣٢٢] (٣٥٤٤)، الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ، ق ١٧٩ / ب قال : شهد العقبة، أسد الغابة ١ / ٤٤٣ [ ١٠٤٩]، الإصابة ١ / ٣٠٦ - ٣٠٧ [ ١٥٨٤]، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار. السيرة النبوية لابن هشام ١ / ٤٦٦ . (٢) طبقات ابن سعد، ونقله الحافظ عن ابن سعد. الإصابة ١ / ٣٠٧. - ١٣١ - محجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) حزم بن أبى كعب حَزْمُ بن أبي كعب (١) سكن المدينة . قال أبو القاسم : حدّث أبو سلمة التبوذكي ، نا طالب بن حبيب قال : سمعت جابر بن عبد الرحمن يحدث عن حزم بن أبي كعب : أنه مرّ بمعاذ وهو يصلي، فطوّل، فقال رسول الله : #: ((يا معاذ لا تكن فتاناً، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، والمسافر، وذو الحاجة)). (٢) (١) الصحابة لأبي نعيم ١/ خ، ق ١٨٩ / أ. قال: يُعدّ فى المدنيين. أسد الغابة ١ / ٤٨١ [١١٥١] الإصابة ١ /٣٢٥ [١٧٠٠] قال: ولم أرَ من تَرْجَم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان فذكره في الصحابة ، ثم ذكره في ثقات التابعين ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه ، وإلا فالقصة صريحة في کونه صحابيا ، وقد ذكره ابن منده وتبعه أبو نعيم . (٢) رواه أبو داود الطيالسي عن موسى بن إسماعيل عن طالب بن حبيب عن عبد الرحمن ابن جابر ... ونقله الحافظ وعزاه لأبي داود ، ثم قال : وهذا أخرجه البزار من طريق الطيالسى عن طالب عن ابن جابر عن أبيه وهو أشبه . الإصابة ١ / ٣٢٥ . وقال في الفتح : رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ، والبزار من طريقه عن طالب عن عبد الرحمن بن جابر ... ( الفتح ، ٢ / ١٩٣). والحديث رواه أبو نعيم بسنده إلى أبي سلمة التيوذكي عن طالب قال: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث ... الصحابة ١ / خ، ق ١٨٩ / أ، وقد روى البخاري هذا الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : أقبل رجل بناضحين - وقد جنح الليلُ - فوافق معهذا يُصلِّي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة - أو النساء - فانطلق الرجل وبلغه أن معاذاً نال منه، فأتى النبي 8# فشكا إليه معاذاً ... - ١٣٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حزم بن أبي كعب قال أبو القاسم : ولا أعلم روی حزم بن أبي كعب غير هذا ، ولا رواه إلاّ طالب بن حبيب . فذكر بقية الحديث ... الصحيح مع الفتح ٢ / ٢٠٠ (٧٠٥) باب مَن شكا إمامَهُ إذا طوّل. وص ١٩٢ (٧٠٠، ٧٠١) باب إذا طوّل الإِمامُ وكان للرجل حاجةٌ فخرج فصلّى . قال الحافظ رحمه الله تعالى : في هذه الترجمة جواز قطع الائتمام بعد الدخول فيه . وقوله فيها: ((فخرج) يحتمل أنه خرج من القدوة ، أو خرج من الصلاة رأساً، أو من المسجد ... وعند مسلم: ((فانحرف الرحل فسلم ثم صلّى وحده)). الفتح، ٢ / ١٩٢ - ١٩٣ . قال النووي رحمه الله تعالى: في الحديث الذي فيه أنه سلّم دليل على أنه قطع الصلاة من أصلها ثم أستأنفها ، فيدل على جواز قطع الصلاة و إبطالها لعذر . قال الحافظ : ومعنى الفتنة ههنا : أن التطويل يكون سببا لخروجهم من الصلاة وللتكره من الصلاة في الجماعة، وروى البيهقى في ((الشعب)) بإسناد صحيح عن عمر قال: لا تبغضوا إلى الله عباده ، يكون أحدكم إماماً فيطول على القوم الصلاة حتى يبغض إليهم ما هم فيه . ( الفتح ، ٢ / ١٩٥ ). وفي الحديث من الفوائد : استحباب تخفيف الصلاة مراعاة لحال المأمومين . والإنكار بلطف لوقوعه بصورة الاستفهام . وأن التخلف عن الجماعة من صفة المنافق . وجواز الوقوع في حق من وقع في محذور ظاهر ، وإن كان له عذر باطن للتنفير عن فعل ذلك، ولا لوم على من فعل ذلك متأولاً. ( الفتح، ٢ / ١٩٧ ). وروى ابن أبي شيبة عن أبي مجلز قال: ((كانوا - أي الصحابة - يتمّون ويوجزون ويبادرون الوسوسة)» فبّن العلة في تخفيفهم، ولهذا أورد البخاري الحديث في تخفيف النبي 18 للصلاة ، وأن ذلك لم يكن لمبادرة الوسوسة، لعصمته 8# من الوسوسة ، بل كان يخفف عند حدوث أمر يقتضيه كبكاء صي . ( الفتح ، ٢ / ٢٠١ ) والحديث ٧٠٧ . - ١٣٣ - معجم الصحابة البغوي (ج ٢ ) حدود الأسلمي حَدْرَدّ الأسلمي (١) ٥٠٠٠ ٥٠٢- حدّثن أحمد بن زهير ، نا جندل بن والق ، نا يحيى بن يعلى الأسلمي ، عن سعيد بن [ مقلاص ] ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن عمران ابن أبي أنيسة، عن حدرد الأسلمي قال: قال رسول الله صل: ((هجرة الرجل أخاهُ كسفك دَمِه)) . (٢) قال أبو القاسم : ولا أعلم لهذا إلا هذا الحديث . (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ ١٩٢ / ب . قال: يعدّ في المدنيين. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم ، وقد روى الحديث بسنده إلی یحیی بن یعلی الأسلمي عن سعيد ... وقال : ورواه عباس الدوري عن جندل فقال: سعيد بن مقلاص. ( الصحابة ١ / خ ، ق ١٩٢ / ب ) . - ١٣٥ - معجم الصحابة لليفوي (ج ٢ ) حيان الأنصاري حيّان الأنصاري (١) له صحبة . ٥٠٣- حدثني هارون بن عبد الله ، نا سليمان بن عبد الرحمن ، نا مروان بن معاوية ، عن حميد بن علي الرّقاشي: أنّ عمران بن حيّان الأنصاري حدّثه عن أبيه: أنّ رسول الله : ﴿ نهى يوم خيبر أن يباع سهم من مغنم حتى /١١٦/ يقسم، وعن السبايا (٢) أن يوطئْنَ حتى يضعن، [ وعن الثمرة أن تباع حتى يبدو صلاحها ] . (٣) قال أبو القاسم : ولا أعلم له غير هذا الحديث . (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩٣ / ب. قال: ذكره البخاري في الصحابة، يعرف بالرقاشي ، وفي صحبته اختلاف . ونقله الحافظ في الإصابة عن ابن منده .. أسد الغابة ١ / ٥٥٥ [١٣١٨]، الإصابة ١ /٣٦٥ [١٨٨٨]. (٢) هكذا عند البغوي ، وعند الطبراني وأبا نعيم: الحبالى. (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، والحديث رواه الطبراني، المعجم الكبير ٤ / ٣٥ (٥٧٣) وفي آخره : ويؤمن عليها العاهة، وأبو نعيم، الصحابة ١ / خ، ق بسنده إلى مروان ابن معاوية ... وابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٥٥٥، ونقله الهيئمي (المجمع ٤/ ١٠١). ونقله الحافظ وعزاه إلى الحسن بن سفيان والبغوي والطبراني. الإصابة ١ / ٣٦٥. - ١٣٦ - محجم الصحابة للبغوي ( ج ٢ ) حَسْرَج حَشْرَج(١) ٥٠٤ - حدثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، نا إسحاق بن الحارث قال: رأيت حشرجاً رجلاً من [الأنصار]، أخذه النبي (8﴿ فوضعه في حجره ، ومسح رأسه ودعا له . قال أبو القاسم: ولا أعرف لحشرج غير هذا . (٢) (١) المعجم الكبير ٤ / ٥٢ [٣٦٠] قال: ولم ينسب. الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩٧ / ب. أسد الغابة ١ / ٥٠٠ [١١٧٤]، الإصابة ١ / ٣٣٥ [١٧٢٥] قال: ذكره البغوي وغيره في الصحابة .. (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته كما ورد في كتب الحديث وغيرها. رواه الطبراني ، المعجم الكبير ٤ / ٥٢ (٣٦٠٨). وأبو نعيم ، الصحابة ١ / خ، ق ١٩٧ / ب. عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، عن أبي الحرث إسحاق مولى بني هبار ... ونقله الحافظ ، وعزاه إلى ابن أبي خيثمة ، ثنا الترجماني ... بسنده ونصه ... ( الإصابة ١ / ٣٣٥ ). - ١٣٧ - معجم الصحابة للبغوي (ج ٢ ) حُبيش بن خالد الخزاعي حُبَيْش بن خالد الخزاعي (١) جدّ حِزام بن هشام . قال أبو القاسم : رأيت في ((كتاب محمّد بن سعد)) قال: هشام بن محمد بن السّائِب هو حبيش بن خالد الأشعر . قال ابن سعد : حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حُبْشِيّة بن كعب بن عمرو الخزاعي ، وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي ، وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله﴿ الفتح ، وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله ﴿ التيّ دخل منها مكة، فأخطأ الطريق، فلقيتُهُمْ خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى . (٢) ٥٠٥- حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال : ثني أخي أيوب بن الحكم ، عن حزام بن هشام ، عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد - صاحب رسول الله# استشهد يوم فتح مكة - أنّ رسول الله:﴿ حين خرج من مكّة خرج منها مهاجراً إلى المدينة (١) الصحابة لأبي نعيم ١ / خ، ق ١٩٠ / أ، قال: أبو صخر و خالد يدعى : الأشعر، وقيل : إنه أبو معبد الكعبي الخزاعي. أسد الغابة ١ / ٤٥١ [ ١٠٧٥]، الإضابة ١/ ٣١٠ [١٦٠٧] وعندهما : أنه أخو أم معبد . 1 (٢) طبقات ابن سعد، واستشهاد حبيش وكرز رواه البخاري، الصحيح مع الفتح ٨ / ٦ (٤٢٨٠). وذكره ابن الأثير، أسد الغابة ١ / ٤٥٣، والحافظ، الإصابة ٣١٠/١ عن البخاري . - ١٣٨ - معجم الصحابة الفوي ( ج ٢ ) حُبيش بن خالد الخزاعي وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن أريقط مرّوا على خيميّ أم معبد الخزاعية (١)، وكانت بَرْزةً حَلْدةً، (٢) تحتبي بفناء القُبّة ، ثم تسْقي وتطعم ، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروه منها ، فلم يصيبوا عندها شيئاً من ذلك، وكان القوم مُرْملين مُسْنِتين (٢)، فنظر رسول الله مخلل إلى شاةٍ في كِيسْرِ الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أمّ مَعْبدٍ؟ قالت : شاة خلفها الجَهدُ عن الغنم ، قال : هل بها من لبنٍ ؟ قالت : هي أجهد من ذلك، قال : أتأذنين لي أن أحلبَها ؟ قالت : بأبي أنت وأمّي (٤) إن رأيت بها حلباً، (١) ذكر أستاذنا الكريم الدكتور أكرم العمري - حفظه الله تعالى - أن طرق قصة أم معبد ما بين ضعيفة وواهية إلا طريقاً واحدة يرويها الصحابي قيس بن النعمان . وسندها صحيح عند الطبراني .. كما صححه الحافظ في الإصابة ، ولا يخلو طريق من طرقها من العلل القادحة ، وهي بمجموع طرقها لا تصلح للاحتجاج بها في موضوع المعجزات، ولکن حديثي التابعي الکبیر عبد الرحمن بن أبي لیلی ( عند ابن كثير في البداية والنهاية، ٣ / ١٨٩) والصحابي جابر بن عبد الله هما أمثل طرق قصة أم معبد يعتضدان إلى الحسن لغيره ، لكنهما لا يقويان على مناهضة حديث قيس بن النعمان من طريق الطيالسي فإنه حسن لذاته ، بل يرى الحافظ ابن حجر أنه صحيح ، ويرى ابن كثير أنّ قصة أم معبد مشهورة مروية من طرق يشد بعضها بعضا . ( السيرة النبوية الصحيحة ١ / ٢١٣ - ٢١٥ ) . (٢) برزة : أى كَهُلة لا تحتجب احتجاب الشواب، وهى مع ذلك عفيفة عاقلة ، وحلدة : أى قوية . (٣) أى نفذ زادهم. ومسنتين أى بجدبين أصابتهم السنة وهى القحط . (٤) عند الطبراني : بلى بأبي .... - ١٣٩ - معجم الصحابة لليغوي (ج ٢ ) جُبيش بن خالد الخزاعي فاحْلبْها، فدعا رسول الله ﴿، فمسح بيده ضرْعها وسمّى الله تبارك وتعالى ودَعَا لها في شاتها، فتفاجت عليه (١) ودَرّت واجتّتْ ودعا بإناءٍ يُرْبِضُ الرّهط (٢) ، فحلب فيه ثجاً حتى علاهُ البهاء، ثم سقاها حتى رَوِيت ، فسقى أصحابه حتى رَؤُوا ، فشربَ آخرهم وأراضُوا، ثمّ حلبَ فيه ثانياً بعد بدء حتّى ملاً الإناء ، ثم غادره عندها ، ثم بايعها وارتحلوا عنها ، فقل ما لبث حتّى جاء زوجها أبو معْبَدٍ يَسُوق أعْنِزاً عجافا (٣)" وكان يَتْسَاوَكْنَ (٤) هزلاً ضحى مُخَهّنَّ قليل، فلما رأى أبو معبد اللبن عجب ، وقال : من أين لك هذا يا أم معبدٍ والشاء عازِبٌ حُبْلى (٥) ولا حلوب في البيت ؟ قالت : لا والله إلاّ أنّه مرّ بنا رجل مبارك /١١٧/ من حاله كذا وكذا، قال: صفيه لي يا أم معبد. قالت : رأيت رجلا ظاهر الوضاءة (٦)، أبلج (٧) الوجه ، حسن الخَلْقِ، لم يَعْبِهِ ثُحْله (٨)، ولم تُزْرِيه صَعْلة (٩)، وسيماً (١٠) قسيماً، في (١) أى بالغت في تفريج مايبن رجليها . (٢) أي يرويهم ويثقلهم حتى يناموا ويُربضوا على الأرض. تحا: أي سائلا كثيراً، والبهاء : أى اللبن ، وهو وبيص رغوته . (٣) أي مهزولة . (٤) يقال: تساوكت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهزال ، أراد بها تتمايل من ضعفها . (٥) عند الطبراني : حيال. (٦) الحسن والبهجة . (٧) أي مشرق . (٨) ضخم البطن . (٩) أي صغر الرأس . (١٠) أي : حسن الوجه جميل كله . - ١٤٠ -