Indexed OCR Text

Pages 441-460

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
جابر بن عبد الله الأنصاري
وقال محمد بن سعد: ذكرت لمحمد بن عمر هذا الحديث ، فقال : هذا
وهْم من أهل العراق، وأنكر أن يكون جابرٌ شهد بدْراً. (١)
٢٨٠ - حدثنا عباس بن محمد (٢) ، نا إسحاق بن الطباع ، نا مسكين بن
عبد الله قال : سمعت حجاج الصّوّاف (٣) يقول : نا أبو الزبير (٤) ، عن جابر
قال: غزا رسول الله ﴿﴿ إحدى وعشرين غزوة (٥) ، شهدت تسعَ
عشرة . (٦)
-=
١٩١/٢). وانظر: المطالب العالية (٢١٢/٤ - ٢١٣، ح٤٣٠٥).
(١) نقله الحافظ في الإصابة (٢١٣/١)، والحاكم في المستدرك، والذهبي في تاريخه
(١٤٣/٣)، ثم علّق عليه بقوله: صدق، وذكر حديث مسلم في أنه لم يشهد بدراً،
ولا أُحُداً .
(٢) هو: الدوري. ( تهذيب الكمال ٢٤٥/١٤، ح٣١٤١).
(٣) أبو الصلت، ثقة، حافظ، من السادسة. ( تهذيب الكمال ٤٤٣/٥، رقم ١١٢٣،
وتقريب التهذيب ١٥٣/١).
(٤) هو: محمد بن مسلم المكي . (تقريب التهذيب ٢٠٧/٢ ) .
(٥) أخرجه عبد بن حميد في مسنده ( المنتخب ، ص٣٢٣، رقم ١٠٦٥ ).
(٦) رواه أحمد في المسند (٣٢٩/٣) .
ونقله ابن عبد البر (الاستيعاب ٢٢٢/١).
روى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، أنه سمع حابراً يقول :
غزوت مع رسول الله ® تسع عشرة غزوة، وقال جابر: لم أشهد بدراً ولا أُحُداً،
منعني أبي ، فلمّا قتل لم أتخلّف عن غزوة. (صحيح مسلم بشرح النووي ١٩٦/١٢،
ح ١٨١٣). انظر: الإصابة (٢١٣/١).
- ٤٤١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
جابر بن عبد الله الأنصاري:
٢٨١- حدثنا محمد (١) بن عبد الملك بن أبي الشوارب، نا جعفر (١) بن
سليمان، نا الجعد [ أبي ] (٣) عثمان، عن أنس بن مالك، عن جابر بن
عبد الله الأنصاري قال: شكى الناس إلى رسول الله ﴿﴾ [العطش ] (٤))
قال: فدعا رسول الله ﴿ل بطس ودعا بماء، فصبّه فيه ، ثم وضع النبي
يده في الطس [ ثم قال: «أسبغوا)] (٥) فرأيت العيون تنبع من بين أصابع
وذكر الواقدي بسنده إلى جابر قال : ... لم أُقْدِر أن أغزُوَ حتى قُتل أبي بأُحُد ، كان
يُخلّفني على أخواتي، وكنّ تسعاً ، فكان أول ما غزوتُ معه حمراء الأسد. (السير
للذمي ١٩١/٣ ).
(١) صدوق، من كبار العاشرة. (تقريب التهذيب ١٨٦/٢).
(٢) الضُبَعي، أبو سليمان، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة. ( تقريب
التهذيب ١٣١/١ ).
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في التهذيب (٤٤/٥، رقم ٩٤٣).
قال الحافظ : الجعد بن دينار ، أبو عثمان اليشكري ، ثقة ، من الرابعة. ( تقريب
التهذيب ١٢٨/١) .
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته كما في البخاري ، وعنده: عطش النباس
يوم الحديبية .. .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من رسم الكلمة ، ومن مسند أحمد ، والفتح .
وقد ورد في حديث البخاري عن جابر : ( فوضع يده في الر کوة ، فجعل الماء بثور بين
أصابعه .. ) ( ح٣٥٧٦ الصحيح مع الفتح ٥٨١/٦، و٤٤١/٧) بلفظ: (فجعل
الماء يفور من بين أصابعه ) ( ح ٤١٥٢ ).
وفي حديث نبيح العنزي عن جابر عند أحمد: ( .. فجاء رجل بإدارة فيها شيء من ماء،
- ٤٤٢ -

جابر بن عبد الله الأنصاري
معجم الصحابة لليغوي ( ج ١ )
النبي ◌َّ (١).
قال عبد الله بن [ ... لم يحدث ] (٢) بهذا الحديث غير جعفر بن سليمان،
ليس في القدح ماء غيره ، فصبّه رسول الله ( في قدح ثم توضأ فأحسن ، ثم انصرف ،
وترك القدح ، قال : فتزاحم الناس على القدح، فقال: ((على رِسْلكم)) فوضع كفه في
القدح ثم قال: ((أسبغوا الوضوء)» قال: فلقد رأيت العيون عيون الماء تخرج من بين
أصابعه ) .
السيرة النبوية في فتح الباري ( ٣ / ٤٠٠ ).
(١) أخرجه البخاري في عدة مواضع، منها: ( كتاب المناقب ، باب علامات النبوة في
الإسلام، ٥٨١/٦، ٣٥٧٦ الصحيح مع الفتح)، و ( كتاب المغازي ، باب غزوة
الحديبية ، ٤٤١/٧، ح ٤١٥٢ ).
قال عياض والقرطي : قضّة نبع الماء من بين أصابعه تكررت منه في عدة مواطن ، في
مشاهد عظيمة ، ووردت من طرق كثيرة يفيد مجموعها العلم القطعي ، المستفاد من
التواتر المعنوي .. ولم يسمع بمثل هذه المعجزة عن غير نبينا ، حيث نبع الماء من بين
عظمه وعصبه ولحمه ودمه . اليرة النبوية في الفتح ٣ / ٣٩٧.
ونقل ابن عبد البر عن المزني أنه قال: نبع الماء من بين أصابعه أبلغ في المعجزة من نبع
الماء من الحَجَر حيث ضربه موسى بالعصا، فتفجرت منه المياه ؛ لأنّ خروج الماء من
الحجارة معهود ، بخلاف خروج الماء من بين اللحم والدم .
قال الحافظ : وليس في الأخبار ما يرده، وهو أولى. ( السيرة النبوية في فتح
الباري ٣ / ٣٩٩) جمع و توثيق محمد الأمين محمد الجكني .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل ما أثبته هو الصواب المتفق مع سياق الكلام ، وهناك
أكثر من راوٍ باسم عبد الله .. منهم ابن المبارك ...
وانظر : تهذيب الكمال ( ٤٥/٥ ).
- ٤٤٣ -

معجم الصحابة للپغوي ( ج ١ ).
جابر بن عبد الله الأنصاري
عن الجعد، وهو الجعد صاحب الحلي (١)، والجعد [ اليشكري ] (٢) روى عنه
حماد بن زيد، ووهيب (٣)، وجعفر بن سليمان، وابن عُلَّة (٤) ،
وعبد الوارث (٥) ، وغيرهم من البصريين . (٦)
٢٨٢٠ - حدثنا أبو الربيع (٧) الزهراني، نا يعقوب - يعني القُمِّي - (٨)،
نا ابن عقيل (٩) قال: كنا نأتي جابر بن /٦٤/ عبد الله نسأله عن أخبار
رسول الله ﴿للا فتكتبها .
٢٨٣- حدثني جدي وداود بن عمرو (١٠) قالا: نا علي بن هاشم(١١)،
(١) الخُلى - بضم المهملة، وتخفيف اللام - : جمع حلية.
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته كما في كتب الرجال .
أو يكون السياق : والجعد هذا .. .
(٣) هو : ابن خالد . ( تهذيب الكمال ٥٦٠/٤).
(٤) هو : إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم، ثقة، حافظ، من الثامنة. ( تقريب التهذيب
٦٥/١ - ٦٦، تهذيب الكمال ٥٦٠/٤).
(٥) هو : ابن سعيد . ( تهذيب الكمال ٥٦٠/٤ ).
(٦) انظر: تهذيب الكمال (٥٦٠/٤)، والسير (١٨٩/٣ - ١٩٠).
(٧) هو : سليمان بن داود. ( تقريب التهذيب ٤٢١/٢ ) .
(٨) هو: ابن عبد الله الأشعري، صدوق يَهم، من الثامنة. (تقريب التهذيب ٣٧٦/٢).
(٩) هو : عبد الله بن محمد ، أبو محمد، صدوق، في حديثه لين ، ويقال : تغيّر بآخره ، من.
الرابعة. ( تهذيب الكمال ١٦:٧٨، رقم ٣٥٤٣، وتقريب التهذيب ٤٤٧/١ - ٤٤٨).
(١٠) الضبي .
(١١) الرازي .
- ٤٤٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
جابر بن عبد الله الأنصاري
عن محمد بن علي السُّلَمي (١)، عن ابن عقيل قال: كنت أختلف إلى جابر
ابن عبد الله أنا وأبو جعفر معنا ألواح نكتب فيها .
قال أبو القاسم: وقد جاور جابر بن عبد الله بمكة في آخر عمره. (٢)
٢٨٤- حدثني جدي (٣)، نا هُشيم (٤)، أنا حجاج (٥)، عن عطاء (٦) ،
قال : جاور عندنا جابر، وذكر غير واحد من أصحاب النبي و﴿لَه.
قال أبو القاسم : وإنما سمع عطاء ، وعمرو بن دينار ، وأبو الزبير ،
ونظراؤهم من المكيين من جابر بن عبدا لله في وقت جواره مكّة (٧)، وكان
أحفظهم أبو الزبير عنه .
٢٨٥- حدثني جدي ، نا هشيم ، نا حجاج ، عن عطاء ، وابن أبي ليلى
أيضاً عن عطاء ، قال : كنّا نكون عند جابر ، فيحدثنا ، فإذا خرجنا من عنده
تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث . (٨)
(١) الكوني. ( تهذيب الكمال ٧٨/١٦ ).
(٢) ذكره الذهبي عن ابن عَجْلان، عن ◌ُبيد الله بن مِقْسَم، قال: رحل جابر بن عبد الله
في آخر عُمُره إلى مكة في أحاديث سمعها، ثم انصرف إلى المدينة. ( السير ١٩١/٣).
(٣) هو: أحمد بن منيع. ( السير ٤٨٣/١١).
(٤) هو : ابن بشير. ( تهذيب الكمال ٤٢٣/٥ ).
(٥) هو : ابن أرطأة. ( تهذيب الكمال ٤٢٠/٥، رقم ١١١٢).
(٦) هو : ابن أبي رياح. ( تهذيب الكمال ٤٢١/٥ ).
(٧) ذكره الذهبي نقلاً عن عُيّينة. (السير ١٩١/٣).
(٨) انظر نحو اللفظ الأخير عند المزي في تهذيب الكمال ( ٤٠٦/٢٦ ).
- ٤٤٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
جابر بن عبد الله الأنصاري
٢٨٦- حدثنا سُرَيْج (١)، نا يوسف الماجشون (٢)، عن محمد بن
المنكدر : أنه دخل مع جابر بن عبد الله على رجل يموت ، فقال : أبلغ محمداً
منّا السلام . (٣)
٢٨٧- حدثنا بشير بن الوليد الكندي (٤)، نا عبد الرحمن (٥) بن الغسيل
عن عاصم بن عمرو بن قتادة ، قال : جاءنا جابر وقد أصيب بصره ، وقد
مسّ رأسه ولحيته (٦) شيءٌ من صفرة (٦) ، كان يكنّى بأبي عبد الله .
٢٨٨- حدثنا علي بن الجعد، أنا حماد بن سلمة ، عن عدي (٧) بن
(١) هو: ابن يونس، ثقة عابد، من العاشرة. (التقريب ٢٨٥/١، وتهذيب الكمال
٤٨٠/٣٢ ) .
(٢) هو: يوسف بن يعقوب، وثقه ابن معين، وأبو داود. ( تهذيب الكمال ٤٨١/٣٢،:
رقم ٧١٦٦ ) .
(٣) ذكره المزي عن يوسف ، عن محمد بن المنكدر، قال: دخلت على جابر بن عبد الله
وهو يموت ، فقلت: أقرأ على رسول الله ( مني السلام. ( تهذيب الكمال ٤٥٢/٤).
(٤) تهذيب الكمال ( ١٥٥/١٧) .
قال الحافظ: مجهول، من الثامنة. ( التقريب ١٠٢/١).
(٥) صدوق فيه لين، من السادسة. ( تهذيب الكمال ١٥٤/١٧، رقم ٣٨٤٠، والتقريب
٤٨٣/١). وحده هو غسيل الملائكة : حنظلة بن أبى عامر .
(٦) نقله الحافظ عن البغوي بسنده عن عاصم .. (الإصابة ٢١٣/١).
وذكره الذهبي عن عاصم بن عمر قال: أتانا حابرٌ، وعليه مُلاءتان - وقد عُيي -
مُصَفّراً لحيته ورأسَه بالورس ، وفي يده قدح .. ( السير ١٩٤/٣).
(٧) وثقه يحيى بن معين ، وأبو حاتم، والعجلي. تهذيب الكمال (٥٣٥/١٩، رقم ٣٨٨٧)،
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧ ، رقم ٦ ).
٠ - ٤٤٦ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جابر بن عبد الله الأنصاري
عدي الكندي قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. (١)
٢٨٩ - حدثنا ابن زَنْجُويه (٢)، أنا أبو عامر، نا أبو هلال (٣)، عن
قتادة (٤) قال: كان آخر أصحاب رسول الله ﴿﴿ موتاً بالمدينة جابر بن
عبد الله . (٥)
قال أبو القاسم : وهذا عندي وهم ، وآخر من مات بالمدينة سهل بن
(٦)
سعد .
أُخبرت عن ابن نُمَير (٧) قال: مات جابر بن عبد الله في سنة ثمان
وسبعين . (٨)
(١) رواه البغوي في مسند ابن الجعد (ص ٤٨٠، رقم ٣٣٣٣).
وذكره الذهبي عن الواقدي ، عن سلمة بن وَرْدان. ( السير ١٩٤/٣).
(٢) هو: محمد بن عبد الملك. ( تهذيب الكمال ١٧/٢٦ ).
(٣) هو: محمد بن سُلَيْم، الراسي. (تهذيب الكمال ٢٩٢/٢٥).
(٤) هو: ابن دعامة. ( تهذيب الكمال ٢٩٣/٢٥).
(٥) نقله الحافظ عن البغوي. ( الإصابة ٢١٣/١).
وذكره المزي بدون سند. ( تهذيب الكمال ٤٥٣/٤ ).
(٦) نقله الحافظ عن البغوي. ( الإصابة ٢١٣/١).
(٧) بالتصغير، هو: محمد بن عبد الله. (تهذيب الكمال ٥٦٦/٢٥، والتقريب ٥٢٩/٢).
وقد أوضحه الطبراني في المعجم الكبير .
(٨) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨١/٢، ح١٧٣٧) بسنده إلى محمد بن عبد الله بن
غمير ، وفيه : ( سنة ثمان وتسعين ). وهذا التاريخ الذي ذكره البغوي قد نقله المزي عن
أبي عون المدني ، وخارجة بن الحارث بن رافع بن مَكيث الجهني، وعلي بن عبد الله
- ٤٤٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
جابر بن عبد الله الأنصاري
وقال : [ کفّ ](١) بصره ، و کان یکنی بأبي عبد الله .
قال : وحدثني أحمد بن منصور (٢) قال: سمعت يحيى (٣) بن عبد الله بن
بكير يقول : توفي جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين (٤) ، وصلى عليه أبان
ابن عثمان [ وهو والي المدينة ] . (٥)
التميمي ، وأبي الحسن المدائني، والواقدي .. ، وخليفة بن خياط. ( تهذيب الكمال
٤٥٣/٤ - ٤٥٤ ) .
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما في التهذيب، والسير.
(٢) ابن سيّار. ( تهذيب الكمال ٤٩٢/١، رقم ١١٣).
قال الحافظ: ثقة حافظ. ( التقريب ٢٦/١).
(٣) ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة. (التقريب ٣٥١/٢).
(٤) ذكره أبو نعيم، الصحابة (١/خ، ق ١٢١ / ب)، ورواه الطبراني في المعجم الكبير
(١٨٠/٢، ح١٧٣٢) بسنده إلى يحيى بن بكير، ونقله الحافظ ابن حجر ، والمزي ،
والذهبي عن يحيى بن بكير. ( الإصابة ٢١٣/١، تهذيب الكمال ٤٥٤/٤:، السير
١٩٤/٣)، وزاد المزي: بقباء، وزاد ابن عبد البر: وكمان أبان أميراً على المدينة.
( الاستيعاب ٢٢٢/١) .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، وتصعب قراءته ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم.
- ٤٤٨ -

محجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جابر بن عبد الله بن رئاب السلمی
جابر بن عبد الله بن رياب السلمي(١)
سكن المدينة .
٢٩٠- حدثنا ابن الأموي قال : ثني أبي ، نا ابن إسحاق ، عن عاصم
ابن عمر [ بن قتادة ] (٢) قال جابر بن عبد الله بن رئاب ، من بني سلمة ،
يعني: وكان أحد الستة الذين [لقوا](٣) رسول الله له بمنا، فاعترضهم
رسول الله ، فكلمهم، [ودعاهم إلى ما ] بعثه الله به ، فقدموا المدينة
على قومهم ، فذكروا لهم أمر رسول الله له وأفشوا فيهم الإسلام ، حتى
(١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٣/ أ) قال: من بني سلمة بن الخزرج، يعدّ في
المدنيين .
وانظر: الاستيعاب (٢٢١/١)، أسد الغابة (٣٠٦/١، رقم ٦٤٦)، الإصابة (٢١٢/١ -
٢١٣، رقم١٠٢٥).
قال الحافظ : ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد
بدراً . رواه عنهما الطبراني في المعجم الكبير (١٨٨/٢، ح١٨٦٤ و١٨٦٥).
وفي كتب الصحابة : (( رئاب)»، وعند البغوي والطبراني : ((رئاب))، وقد شهد جابر
بن عبد الله بن رئاب بدراً وأُحُداً، وما بعدها من المشاهد المشهورة .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سيرة ابن هشام (٤٢٨/١)، وأسد الغابة
(٣٠٧/١) وعندهما من الزيادة : عن أشياخ من قومه .
وكذا في الإصابة ( ٢١٢/١).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سيرة ابن هشام ، وطبقات ابن سعد
(٢١٧/١) .
- ٤٤٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
جابر بن عبد الله بن رئاب السلمي
فشا بذلك في قرى الأنصار وقبائلها . (١)
] (٢) جابرين
٢٩١- حدثني /٦٥/ ابن زنجویه قال : [
عبد الله [ بن رئاب بن النعمان بن ] سِنَان بن عبيد، وهو أحد الستة من بني
سلمة من الخزرج . (٣)
١٦٧ - حدثنا [ أبو الفضل] (٤) شُجَاع بن مَخْلَد، نا علي بن
!.
ثابت (٥) ، نا الوازع (٦) بن نافع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر
ابن عبد الله - يعني ابنُّ رئاب - أن النبي ﴿3﴾ كان [ في ] (٧) غزاة بدر،
فصلّى العصر ، فتبسّم في الصلاة ، فقالوا له : يا رسول الله ! تبسمت في
الصلاة، فقال: (( مرّ بي ميكائيل ومعه ملك، فضحك إليّ ، فتبسّمت إليه ))
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد ورد نحوه في سيرة ابن هشام (٤٢٨/١)، وطبقات ابن
: سعد (٢١٧/١)، والصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٣ /أ).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ويظهر من رسم الحروف ( نا هاشم، نا سعد بن
عبد الحميد ... ).
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتب الصحابة: أسد الغابة (٣٠٦/١)،
والاستيعاب (٢٢١/١)، والمعجم الكبير للطبراني (١٨٨/٢).
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في تهذيب الكمال (٣٧٩/١٢) ، وتقریب
التهذيب (٣٤٧/١) .
(٥) الجَزَري، قال أحمد بن حنبل: ثقةً صدوق. ( تهذيب الكمال ٣٣٧/٢٠، رقم ٤٠٣٢ ).
(٦) العُقَيلي. ( تهذيب الكمال ٣٣٦/٢٠).
وهو ضعيف ، كما أوضحه البغوي في آخر الترجمة .
(٧) ما بين المعقوفتين مطموس .
- ٤٥٠ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جابر بن عبد الله بن رئاب السلمي
قال: ((وعلى جناحه غبار وهو راجع من طلب القوم)). (١)
قال أبو القاسم عبد الله بن محمد : ولا أعلم لجابر بن عبد الله بن رئاب
حديثاً مسنداً غيره (٢)، والذي رواه ضعيف جداً، وهو الوازع بن نافع. (٣)
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨٨/٢، ح ١٧٦٧)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ ،
ق١٢٣ / أ)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٨٢/٢) وقال: فيه الوازع، وهو ضعيف.
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٧٢/٢ - ٥٧٣، ح١٣٢٩)، والحافظ في الإصابة
(٢١٣/١) نقلاً عن البغوي ، وابن السكن .
وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (٣٨/٦، ح ١٩٨٦٠) وقال : رواه البغوي
وضعفه، وابن السكن ، والباوَرْدي ، وابن قانع، وابن عدي، والطبراني في الكبير،
والبيهقي في السنن الكبرى وضعّفه .
(٢) وبعد أنْ نقل الحافظ قول البغوي: ولا أعرف لجابر مسنداً غيره ، قال الحافظ : بل له
غيره ، ذكر البخاري في التاريخ من طريق ابن إسحاق عن الكلبي، عن أبي صالح ، عن
جابر بن عبد الله بن رئاب في قصبة أبي ياسر بن أخطب ، رواها يونس بن بكير في
المغازي عن ابن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة ، أو سعيد بن جبير ، عن
ابن عباس وجابر بن رئاب: أنّ أبا ياسر بن أخطب مرّ بالنبي 8 وهو يقرأ بفاتحة
الكتاب ، وألم ذلك الكتاب لا ريب فيه .. فذكر القصة ، فكأنه نسب جابراً إلى جده.
و کذلك روى ابن شاهين ، وابن مردويه من طريق همام عن الكلبي في قوله تعالى :
﴿ يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [٣٩ الرعد] قال: يمحو من الرزق، وقال: فقلت من
حدّثك؟ قال: أبو صالح، عن جابر بن رئاب، عن التي ﴾. (الإصابة ٢١٣/١).
(٣) وقول البغوي هذا قد نقله عنه الحافظ في الإصابة (٢١٣/١).
قال ابن معين : الوازع ليس بثقة ، وهو قول أحمد ، وقال البخاري : منكر الحديث،
وقال النسائى : متروك. ( ميزان الاعتدال ٣٢٧/٤، رقم ٩٣٢٠).
- ٤٥١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
جابر بن عتيك الأنصاري
جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي (١)
نزل المدينة .
٢٩٣- حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: ثني مالك بن أنس، ..
عن عبد الله(٢) بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك (٣) بن الحارث بن
عتيك ، وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه ، أنه أخبره أن جابر بن عتيك
أخبره - قال أبو عبد الله مصعب : سقط من كتابي جابر بن عتيك ، وثبتني
فيه غير واحد -: أنّ رسول الله ﴿ جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده
قد غلب ، فصاح به رسول الله ، فلم يُحبه، فاسترجع رسول الله
وقال: (( غُلِينا عليك يا أبا الربيع))، فصاح النسوة وبکین ، فجعل ابن عتيك
يسكتهنّ، فقال رسول الله ﴿لَهُ: ((دَعْهُنَّ فإذا وَجَبَتْ فلا تَبْكِيَنَّ باكية)» ،
(١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٣/أ).
وروى موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب تسميته فيمن شهد بدراً من الأنصار ، من
الأوس ، وكذا رواه عن عروة .
وانظر: الاستيعاب (٢٢٣/١)، أسد الغابة (٣٠٩/١، رقم ٦٤٩)، الإصابة (٢١٤/١،
رقم ١٠٣٠) .
قال الحافظ : شهد بدراً والمشاهد .
وأخرج الطبراني شهوده بدر من طريق أبي الأسود ، عن عروة ، ومن طريق موسى بن
عقبة ، عن ابن شهاب . (المعجم الكبير ١٨٩/٢، رقم ١٧٦٩ و١٧٧٠).
(٢) ثقة، من الرابعة . ( التقريب ٤٢٦/١) .
(٣) مقبول، من الرابعة. ( التقريب ٦/٢ ).
- ٤.٥٢ -

محجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جابر بن عتيك الأنصاري
قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: ((إذا مات))، قالت ابنته: والله
إني لأرجو أن يكون شهيداً، فإنك قد قضيت جهازك، قال رسول الله ﴿4﴾:
« إنّ الله تعالى قد أوقع أجرَهُ على(١) نيته، وما تَعُدُّون الشهادة)» ؟ قالوا :
القتل في سبيل الله، قال: ((بل سبعٌ سوى القتل: المبطون شهيد، [ والغَرِق
شهيد ] ، وصاحب [ ذاتِ الجَنْب ] شهيد، والمطعون شهيد ، وصاحب
الحريق [شهيد]، [ والذي يموت تحت الهَدْم ] شهيد، والمرأة تموت بِجُمْعٍ
شهيد)). (٢)
(١) عند ابن حبان، وأبو نعيم وغيرهما: على قدر نيته.
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث .
وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩١/٢، ح١٧٧٩)، وأبو نعيم في الصحابة
(١/خ، ق١٢٣/ب)، وابن حبان (الإحسان ٧٦/٥، ٧٧، ح٣١٧٩، ٣١٨٠)،
والحاكم في المستدرك (٣٥٢/١)، وأحمد في المسند (٤٤٥/٥ - ٤٤٦ و ٤٤٦)،
والشافعي (٣٦٢)، ومالك (٢٣٣/١ -٢٣٨)، والنسائي في السنن بشرح السيوطي
(كتاب الجنائز ، باب النهي على البكاء على الميت، ١٣/٤ - ١٤، ح ١٨٤٦)، وأبو
داود ، السنن بشرح الخطابي (كتاب الجنائز ، باب فضل من مات في الطاعون ،
٤٨٢/٣، ح ٣١١١)، وابن ماجه، السنن (كتاب الجهاد ، باب ما يرجى فيه الشهادة،
ح ٢٨٠٣)، والطحاوي (٢٩١/٤).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٧٧٨/٢، ح١٣٣٥)، والحافظ في إتحاف المهرة
(٦١٨/٣، ح ٣٨٨٥).
وأصل الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة (صحيح مسلم بشرح النووي ٦٢/١٣،
كتاب الإمارة ، باب بيان الشهداء ) .
- ٤٥٣ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
جابر بن عتيك الأنصاري
((المبطون)): أي الذي يموت بمرض بطنه ، كالاستقاء ونحوه . وقيل: أراد هنا التفاس،
وهو أظهر. قال البيضاوي: من مات بالطاعون ، أو بوجع البطن ملحق بمن قتل في
سبيل الله لمشاركته إياه في بعض ما يتاله من الكرامة بسبب ما كابده من الشدة ، لا في
جملة الأحكام والفضائل .
« وذات الجنب)»: الدبيلة، والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب ، وتنفجر إلى
داخل ، وقلّما يسلم صاحبها .
« والمرأة تموت بجمع»: هي التي تموت وفي بطنها ولد، وقيل : هي التي تموت بكراً،
والجُمع - بالضم - : بمعنى المجموع، كالذخر بمعنى المذخور ، والمعنى : أنها ماتت مع
شيءٍ مجموع فيها ، غير منفصل عنها من حمل أو بكارة .
( شرح السيوطي على سنن النسائي ١٤/٤ نقلاً عن النهاية ) .
وقال النووي : قال العلماء: وإنما كانت هذه المونات شهادة بتفضل الله تعالى بسبب
شدتها ، وكثرة للمها ، وقد جاء في حديث آخر في الصحيح: (( مَنْ قُتِل دون ماله فهو
شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد))، وفي حديث آخر صحيح: ((مَن قتل دون.
سيفه فهو شهيد)». قال العلماء : المراد بشهادة هؤلاء كلهم غير المقتول في سبيل الله .
أنهم يكون لهم في الآخرة ثواب الشهداء ، وأمّا في الدنيا فيغسلون ، ويصلى عليهم.
والشهداء ثلاثة أقسام : شهيد في الدنيا والآخرة ، وهو المقتول في حرب الكفار .
وشهيد في الآخرة دون أحكام الدنيا، وهم هؤلاء المذكورون هنا.
وشهيد في الدنيا دون الآخرة، وهو مَن غلّ في الغنيمة، أو قُتْلِ مُدْبراً.
( شرح مسلم ٦٢/١٣ ) .
- ٤٥٤ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
جابر بن عتيك الأنصاري
٢٩٤- حدثنا منصور بن [ أبي مزاحم] (١)، [ عن يحيى بن أبي
كثير ] (٢) عن محمد (٣) بن إبراهيم بن الحارث التيمي (٤) ، عن جابر بن
عتيك: [ أن رسول الله ﴿ قال: ((من الغيرة ما ] يحبها الله، ومن الغيرة ما
لا يحبها الله: الغيرة في [الرِّيبة] يحبها الله، ولا يحبها [في غير ريبة ]،
والخيلاء عند القتال يحبها الله ، وفي الهرج لا يحبها الله)). (٥)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل مكانه: (أبي مزاحم، عن ... ) عن يحيى؛ لأنّ
البغوي روی عن منصور بن أبي مزاحم ، كما في تهذيب الكمال (٥٤٣/٢٨).
والحديث عند أحمد : عن الحجاج الصواف ، عن يحيى ، وعن عفان بن أبان عن يحيى.
وعند أبي نعيم : عن أبان بن يزيد ، عن يحيى .. ..
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (١٨٩/٢ - ١٩٠)
وقد ذكر عدّة طرق للحديث عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم .
(٣) وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائى. (تهذيب الكمال ٣٠٤/٢٤، رقم ٥٠٢٣).
(٤) في كتب الحديث : عن ابن جابر بن عتيك ، عن جابر ....
(٥) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث .
وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨٩/٢ - ١٩٠، ح١٧٧٢ - ١٧٧٧)، وأحمد في
المسند (٤٤٥/٥، ٤٤٦)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٣/ب) ، وأبو داود ،
السنن بشرح الخطابي (كتاب الجهاد ، باب في الخيلاء في الحرب ١١٥/٣، ح٢٦٥٩)،
والنسائي، السنن بشرح السيوطي (كتاب الزكاة، باب الاختيال في الصدقة ٧٨/٥ -
٧٩، ح٢٥٥٨)، وابن حبان (الإحسان ١٢٩/٧، ح٤٧٤٢ و٢٥٧/١، ح٢٩٥).
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٧٤/٢ - ٥٧٦ ح ١٣٣٠ و١٣٣١ و١٣٣٢)،
والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٦/٣، ح ٣٨٨٠) وعزاه لابن حبان، وأحمد ، وفي الإصابة
(٢١٥/١) وعزاه لأبي داود، والنسائي، ثم قال: وإسناده صحيح.
- ٤٥٥ -

معجم الصحابة لليقوي ( ج ١).
جابر بن عتيك الأنصاري
قال أبو القاسم : هكذا حدثنا منصور بهذا الحديث .
٢٩٥- حدثنا يحيى بن حمزة(١)، عن الأوزاعي، عن محمد بن إبراهيم
ابن الحارث، عن جابر بن عتيك، عن النبي ﴿﴾ .
] وغيره عن
وترك من إسناده [ ابن جابر /٦٦/ ورواه
الأوزاعي ، وذكر [ ابن جابر] . (٢)
٢٩٦- حدّثْني به إبراهيم بن [هانئ، نا](٣) أبو المغيرة الحمصي ،
واسمه : عبد القدوس (٤) بن الحجاج ، نا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير،
عن محمد ابن إبراهيم التيمي قال : ثني ابن عتيك - يعني جابر بن عتيك -.
==
قال الخطابي: ((اختيال الحرب)»: أنْ يتقدم فيها بنشاط نفس ، وقوّة جنان ، ولا يكبع
ولا يجبُّن. ( معالم السنن ١١٥/٣).
(١) الحضرمي، أبو عبد الرحمن، ثقة، رمي بالقدر، من الثامنة. ( التقريب ٣٤٦/٢،
تهذيب الكمال ٢٧٨/٣١، رقم ٦٨١٦ ) .
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس وغير واضح، إلا رسم بعض الحروف .
وقد روى الطبراني الحديث بسنده إلى الفريابي ، عن الأوزاعي ، فذكر الحديث بطوله
(ح ١٧٧٤) .
ومن طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي .. فذكر السند دون المعن . ( المعجم الكبير
١٩٠/٢٠، ح ١٧٧٥ ) .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في التهذيب (٢٣٨/١٨).
(٤) وثقه العجلي ، والدارقطني، وقال النسائي: ليس به بأس. ( تهذيب الكمال
٢٣٩/١٨، رقم ٣٤٩٥).
- ٤٥٦ -

معجم الصحابة للبقوي ( ج ١)
جابر بن عتيك الأنصاري
هكذا قال [ ابن المدائني] قال: ثني أن رسول الله ﴿ قال: «إنّ من الغيرة
ما يحب الله ، ومنها ما يبغض الله)) (١) ، وذكر معنى حديث يحيى ابن حمزة.
قال أبو القاسم : وقد روى هذا الحديث أبان العطار ، عن يحيى (٢) مثل
حديث الأوزاعي .
٢٩٧- حدثني به أحمد بن محمد القاضي ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا أبان،
نا يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن ابن جابر ابن عتيك ، عن جابر بن
عتيك ، عن النبي ﴿﴾ نحوه . (٣)
قال أبو القاسم: وقد روى جابر بن عتيك عن النبي ﴿ [ أحاديث ].(٤)
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح .
والحديث رواه الطبراني عن عبد الله بن محمد بن أبي مريم، عن محمد بن يوسف
الفريابي ، عن الأوزاعي .. فذكره بطوله. ( المعجم الكبير ١٩٠/٢، ح١٧٧٤ ).
وعنده : عن محمد بن إبراهيم ، عن ابن جابر بن عتبك ، عن أبيه .. .
(٢) رواه أحمد في المسند (٤٤٥/٥)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٣/ ب).
(٣) رواه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، عن أبان ... (السنن بشرح.
الخطابي ١١٤/٣ - ١١٥، ح٢٦٥٩ ، باب في الخيلاء في الحرب ، كتاب الجهاد) .
والطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد ....
(المعجم الكبير ١٨٩/٢، رقم ١٧٧٢).
(٤) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف.
- ٤٥٧ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
جابر بن أسامة الجهني
جابر بن أسامة الجهني (١)
نزل المدينة، وروى عن النبي ﴿4﴾ حديثاً .
٢٩٨ - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى، نا يعقوب بن محمد
الزهري ، نا عبدالله (٢) بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدالله
قال: ثني أسامة (٣) بن زيد، عن معاذ (٤) بن عبد الله، عن جابر بن أسامة
الجهني قال: أتيت رسول الله ﴿ في أصحابه في السوق (٥) ، فسألت
أصحابه : أين يريد ؟ فقالوا : يخط القوم مَسْجداً، فرجعت ، فإذا قوم قيام ؛
فقلت: ما بكم؟ قالوا: خط رسول الله ﴿ لنا مسجداً، وغرز في القبلة
(١) أنظر: الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٤/أ)، الاستيعاب (٢٢٤/١)، أسد الغابة
(٣٠١/١، رقم ٦٣٢)،: جامع المسانيد لابن كثير (٥٠٢/٢، رقم ٢٠٣)، الإصابة
(٢١١/١، رقم ١٠١٠).
قال الحافظ : يكنى أبا سعاد ، نزل مصر، ومات بها ، قاله ابن يونس في حديث ذكره
عن ابن وهب ، عن أسامة بن زيد .
(٢) أبو محمد، صدوق، كثير الخطأ، من الثامنة. (التقريب ٤٥٤/١).
(٣) هو الليثي مولاهم ، ذكر المزي فيه أقوالاً. ( تهذيب الكمال ٣٤٩/٢، رقم ٣١٧).
قال الحافظ: صدوق تهم، من السابعة. ( التقريب ٥٣/١).
(٤) صدوق ربما وَهِمَ، من الرابعة. (التقريب ٢٥٦/٢).
(٥) سوق المدينة في العهد النبوي، يقع في غرب المسجد النبوي ويمتد من مسجد الغمامة
باتجاه الشمال إلى جبل سليع ، وكان هذا الموضع القريب من جبل سليع يسمى المناخة،
وفي موقعه الآن مكتبة الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى .
- ٤٥٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
جابر بن أسامة الجهني
خشبة أقامها فيها . (١)
قال أبو القاسم : ولا أعلم روى جابر بن أسامة غير هذا . (٢)
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٣/٢ - ١٩٤ و١٩٤) من طريقين ، أطولهما كما
عند البغوي من طريق يعقوب بن محمد الزهري .. الخ ( ح١٧٨٧ وح ١٧٨٦ ).
وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٤/ب)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣٠١/١ -
٣٠٢) .
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٠٢/٢، ح١١٨٣) عن أبي نعيم.
والهيثمي في المجمع (١٥/٢) وقال: رواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ٢/٥٨/١)
والكبير .
والحافظ في الإصابة (٢١١/١) عن البخاري في تاريخه، وابن أبي عاصم، والطبراني.
(٢) وقد نقل الحافظ عن ابن السكن قوله : لا يروى عنه شيءٌ إلا من هذا الوجه ، ثم زاد
الحافظ : وكذا قال البغوي نحو هذا. ( الإصابة ٢١١/١ ).
- ٤٥٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
چاپر بن عمير
جابر بن عمير (١)
روی عن النبي :
٢٩٩ - حدثني ابن الأموي قال: ثني أبي(٢)، نا يزيد بن سنان(٣)، عن
عبد الرحمن(٤) بن عطاف بن صفوان الزهري ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
جابر بن عبد الله ، وجابر بن عمير ، قال عطاء: رأيتهما وهما يمشيان
[ بالقرص يرتميان ] ، فكأنَّ أحدهما أعيا، فجلس ، فلا أدري أيهما هو،
فقال أحدهما لصاحبه: [ كسلت؟] سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: ((ما من
شيء إلا هو لهوّ إلا خصال أربع»، قال: وما هن يا رسول الله ؟ قال:
(( [ مشى ] الرجل بين الغرضيْن، وتعليم الرجل السباحة، وتأديب الرجل
فرسه ، وملاعبة الرجل أهله )). (٥)
(١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ١٢٤/أ) قال: يُعَدُّ في المدنيين ، له صحبة .
وانظر: الاستيعاب (٢٢٣/١) قال: الأنصاري، مدني، أسد الغابة (٣٠٩/١،
رقم ٦٥٠)، الإصابة (٢١٥/١، رقم ١٠٣٥)
(٢) هو: يحيى بن سعيد الأُموي. ( تهذيب الكمال ١٥٦/٣٢).
(٣) ابن يزيد التميمي ، أبو فروة الرّهاوي. (تهذيب الكمال ١٥٥/٣٢، رقم ٧٠٠١ ).
قال الحافظ: ضعيف، من كبار السابعة. ( التقريب ٣٦٦/٢)، وقد أوضح هذا
البغوي في آخر الترجمة .
(٤) مقبول ، من السابعة، لم يذكره المزي. ( التقريب ٤٩٢/١) ..
(٥) ما بين الأقواس المكعوفة مطموس ، وغير واضح ، وقد صححته كما في كتب الحديث .
وقد رواه النسائي في السنن الكبرى ( كما عند المزي في تحفة الأشراف ٤٠٤/٢) ،
- ٤٦٠ -