Indexed OCR Text
Pages 441-460
معجم الصحابة البغوي (ج ١) جابر بن عبد الله الأنصاري وقال محمد بن سعد: ذكرت لمحمد بن عمر هذا الحديث ، فقال : هذا وهْم من أهل العراق، وأنكر أن يكون جابرٌ شهد بدْراً. (١) ٢٨٠ - حدثنا عباس بن محمد (٢) ، نا إسحاق بن الطباع ، نا مسكين بن عبد الله قال : سمعت حجاج الصّوّاف (٣) يقول : نا أبو الزبير (٤) ، عن جابر قال: غزا رسول الله ﴿﴿ إحدى وعشرين غزوة (٥) ، شهدت تسعَ عشرة . (٦) -= ١٩١/٢). وانظر: المطالب العالية (٢١٢/٤ - ٢١٣، ح٤٣٠٥). (١) نقله الحافظ في الإصابة (٢١٣/١)، والحاكم في المستدرك، والذهبي في تاريخه (١٤٣/٣)، ثم علّق عليه بقوله: صدق، وذكر حديث مسلم في أنه لم يشهد بدراً، ولا أُحُداً . (٢) هو: الدوري. ( تهذيب الكمال ٢٤٥/١٤، ح٣١٤١). (٣) أبو الصلت، ثقة، حافظ، من السادسة. ( تهذيب الكمال ٤٤٣/٥، رقم ١١٢٣، وتقريب التهذيب ١٥٣/١). (٤) هو: محمد بن مسلم المكي . (تقريب التهذيب ٢٠٧/٢ ) . (٥) أخرجه عبد بن حميد في مسنده ( المنتخب ، ص٣٢٣، رقم ١٠٦٥ ). (٦) رواه أحمد في المسند (٣٢٩/٣) . ونقله ابن عبد البر (الاستيعاب ٢٢٢/١). روى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، أنه سمع حابراً يقول : غزوت مع رسول الله ® تسع عشرة غزوة، وقال جابر: لم أشهد بدراً ولا أُحُداً، منعني أبي ، فلمّا قتل لم أتخلّف عن غزوة. (صحيح مسلم بشرح النووي ١٩٦/١٢، ح ١٨١٣). انظر: الإصابة (٢١٣/١). - ٤٤١ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) جابر بن عبد الله الأنصاري: ٢٨١- حدثنا محمد (١) بن عبد الملك بن أبي الشوارب، نا جعفر (١) بن سليمان، نا الجعد [ أبي ] (٣) عثمان، عن أنس بن مالك، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: شكى الناس إلى رسول الله ﴿﴾ [العطش ] (٤)) قال: فدعا رسول الله ﴿ل بطس ودعا بماء، فصبّه فيه ، ثم وضع النبي يده في الطس [ ثم قال: «أسبغوا)] (٥) فرأيت العيون تنبع من بين أصابع وذكر الواقدي بسنده إلى جابر قال : ... لم أُقْدِر أن أغزُوَ حتى قُتل أبي بأُحُد ، كان يُخلّفني على أخواتي، وكنّ تسعاً ، فكان أول ما غزوتُ معه حمراء الأسد. (السير للذمي ١٩١/٣ ). (١) صدوق، من كبار العاشرة. (تقريب التهذيب ١٨٦/٢). (٢) الضُبَعي، أبو سليمان، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة. ( تقريب التهذيب ١٣١/١ ). (٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته كما في التهذيب (٤٤/٥، رقم ٩٤٣). قال الحافظ : الجعد بن دينار ، أبو عثمان اليشكري ، ثقة ، من الرابعة. ( تقريب التهذيب ١٢٨/١) . (٤) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد صححته كما في البخاري ، وعنده: عطش النباس يوم الحديبية .. . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من رسم الكلمة ، ومن مسند أحمد ، والفتح . وقد ورد في حديث البخاري عن جابر : ( فوضع يده في الر کوة ، فجعل الماء بثور بين أصابعه .. ) ( ح٣٥٧٦ الصحيح مع الفتح ٥٨١/٦، و٤٤١/٧) بلفظ: (فجعل الماء يفور من بين أصابعه ) ( ح ٤١٥٢ ). وفي حديث نبيح العنزي عن جابر عند أحمد: ( .. فجاء رجل بإدارة فيها شيء من ماء، - ٤٤٢ - جابر بن عبد الله الأنصاري معجم الصحابة لليغوي ( ج ١ ) النبي ◌َّ (١). قال عبد الله بن [ ... لم يحدث ] (٢) بهذا الحديث غير جعفر بن سليمان، ليس في القدح ماء غيره ، فصبّه رسول الله ( في قدح ثم توضأ فأحسن ، ثم انصرف ، وترك القدح ، قال : فتزاحم الناس على القدح، فقال: ((على رِسْلكم)) فوضع كفه في القدح ثم قال: ((أسبغوا الوضوء)» قال: فلقد رأيت العيون عيون الماء تخرج من بين أصابعه ) . السيرة النبوية في فتح الباري ( ٣ / ٤٠٠ ). (١) أخرجه البخاري في عدة مواضع، منها: ( كتاب المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام، ٥٨١/٦، ٣٥٧٦ الصحيح مع الفتح)، و ( كتاب المغازي ، باب غزوة الحديبية ، ٤٤١/٧، ح ٤١٥٢ ). قال عياض والقرطي : قضّة نبع الماء من بين أصابعه تكررت منه في عدة مواطن ، في مشاهد عظيمة ، ووردت من طرق كثيرة يفيد مجموعها العلم القطعي ، المستفاد من التواتر المعنوي .. ولم يسمع بمثل هذه المعجزة عن غير نبينا ، حيث نبع الماء من بين عظمه وعصبه ولحمه ودمه . اليرة النبوية في الفتح ٣ / ٣٩٧. ونقل ابن عبد البر عن المزني أنه قال: نبع الماء من بين أصابعه أبلغ في المعجزة من نبع الماء من الحَجَر حيث ضربه موسى بالعصا، فتفجرت منه المياه ؛ لأنّ خروج الماء من الحجارة معهود ، بخلاف خروج الماء من بين اللحم والدم . قال الحافظ : وليس في الأخبار ما يرده، وهو أولى. ( السيرة النبوية في فتح الباري ٣ / ٣٩٩) جمع و توثيق محمد الأمين محمد الجكني . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل ما أثبته هو الصواب المتفق مع سياق الكلام ، وهناك أكثر من راوٍ باسم عبد الله .. منهم ابن المبارك ... وانظر : تهذيب الكمال ( ٤٥/٥ ). - ٤٤٣ - معجم الصحابة للپغوي ( ج ١ ). جابر بن عبد الله الأنصاري عن الجعد، وهو الجعد صاحب الحلي (١)، والجعد [ اليشكري ] (٢) روى عنه حماد بن زيد، ووهيب (٣)، وجعفر بن سليمان، وابن عُلَّة (٤) ، وعبد الوارث (٥) ، وغيرهم من البصريين . (٦) ٢٨٢٠ - حدثنا أبو الربيع (٧) الزهراني، نا يعقوب - يعني القُمِّي - (٨)، نا ابن عقيل (٩) قال: كنا نأتي جابر بن /٦٤/ عبد الله نسأله عن أخبار رسول الله ﴿للا فتكتبها . ٢٨٣- حدثني جدي وداود بن عمرو (١٠) قالا: نا علي بن هاشم(١١)، (١) الخُلى - بضم المهملة، وتخفيف اللام - : جمع حلية. (٢) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته كما في كتب الرجال . أو يكون السياق : والجعد هذا .. . (٣) هو : ابن خالد . ( تهذيب الكمال ٥٦٠/٤). (٤) هو : إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم، ثقة، حافظ، من الثامنة. ( تقريب التهذيب ٦٥/١ - ٦٦، تهذيب الكمال ٥٦٠/٤). (٥) هو : ابن سعيد . ( تهذيب الكمال ٥٦٠/٤ ). (٦) انظر: تهذيب الكمال (٥٦٠/٤)، والسير (١٨٩/٣ - ١٩٠). (٧) هو : سليمان بن داود. ( تقريب التهذيب ٤٢١/٢ ) . (٨) هو: ابن عبد الله الأشعري، صدوق يَهم، من الثامنة. (تقريب التهذيب ٣٧٦/٢). (٩) هو : عبد الله بن محمد ، أبو محمد، صدوق، في حديثه لين ، ويقال : تغيّر بآخره ، من. الرابعة. ( تهذيب الكمال ١٦:٧٨، رقم ٣٥٤٣، وتقريب التهذيب ٤٤٧/١ - ٤٤٨). (١٠) الضبي . (١١) الرازي . - ٤٤٤ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). جابر بن عبد الله الأنصاري عن محمد بن علي السُّلَمي (١)، عن ابن عقيل قال: كنت أختلف إلى جابر ابن عبد الله أنا وأبو جعفر معنا ألواح نكتب فيها . قال أبو القاسم: وقد جاور جابر بن عبد الله بمكة في آخر عمره. (٢) ٢٨٤- حدثني جدي (٣)، نا هُشيم (٤)، أنا حجاج (٥)، عن عطاء (٦) ، قال : جاور عندنا جابر، وذكر غير واحد من أصحاب النبي و﴿لَه. قال أبو القاسم : وإنما سمع عطاء ، وعمرو بن دينار ، وأبو الزبير ، ونظراؤهم من المكيين من جابر بن عبدا لله في وقت جواره مكّة (٧)، وكان أحفظهم أبو الزبير عنه . ٢٨٥- حدثني جدي ، نا هشيم ، نا حجاج ، عن عطاء ، وابن أبي ليلى أيضاً عن عطاء ، قال : كنّا نكون عند جابر ، فيحدثنا ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث . (٨) (١) الكوني. ( تهذيب الكمال ٧٨/١٦ ). (٢) ذكره الذهبي عن ابن عَجْلان، عن ◌ُبيد الله بن مِقْسَم، قال: رحل جابر بن عبد الله في آخر عُمُره إلى مكة في أحاديث سمعها، ثم انصرف إلى المدينة. ( السير ١٩١/٣). (٣) هو: أحمد بن منيع. ( السير ٤٨٣/١١). (٤) هو : ابن بشير. ( تهذيب الكمال ٤٢٣/٥ ). (٥) هو : ابن أرطأة. ( تهذيب الكمال ٤٢٠/٥، رقم ١١١٢). (٦) هو : ابن أبي رياح. ( تهذيب الكمال ٤٢١/٥ ). (٧) ذكره الذهبي نقلاً عن عُيّينة. (السير ١٩١/٣). (٨) انظر نحو اللفظ الأخير عند المزي في تهذيب الكمال ( ٤٠٦/٢٦ ). - ٤٤٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). جابر بن عبد الله الأنصاري ٢٨٦- حدثنا سُرَيْج (١)، نا يوسف الماجشون (٢)، عن محمد بن المنكدر : أنه دخل مع جابر بن عبد الله على رجل يموت ، فقال : أبلغ محمداً منّا السلام . (٣) ٢٨٧- حدثنا بشير بن الوليد الكندي (٤)، نا عبد الرحمن (٥) بن الغسيل عن عاصم بن عمرو بن قتادة ، قال : جاءنا جابر وقد أصيب بصره ، وقد مسّ رأسه ولحيته (٦) شيءٌ من صفرة (٦) ، كان يكنّى بأبي عبد الله . ٢٨٨- حدثنا علي بن الجعد، أنا حماد بن سلمة ، عن عدي (٧) بن (١) هو: ابن يونس، ثقة عابد، من العاشرة. (التقريب ٢٨٥/١، وتهذيب الكمال ٤٨٠/٣٢ ) . (٢) هو: يوسف بن يعقوب، وثقه ابن معين، وأبو داود. ( تهذيب الكمال ٤٨١/٣٢،: رقم ٧١٦٦ ) . (٣) ذكره المزي عن يوسف ، عن محمد بن المنكدر، قال: دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت ، فقلت: أقرأ على رسول الله ( مني السلام. ( تهذيب الكمال ٤٥٢/٤). (٤) تهذيب الكمال ( ١٥٥/١٧) . قال الحافظ: مجهول، من الثامنة. ( التقريب ١٠٢/١). (٥) صدوق فيه لين، من السادسة. ( تهذيب الكمال ١٥٤/١٧، رقم ٣٨٤٠، والتقريب ٤٨٣/١). وحده هو غسيل الملائكة : حنظلة بن أبى عامر . (٦) نقله الحافظ عن البغوي بسنده عن عاصم .. (الإصابة ٢١٣/١). وذكره الذهبي عن عاصم بن عمر قال: أتانا حابرٌ، وعليه مُلاءتان - وقد عُيي - مُصَفّراً لحيته ورأسَه بالورس ، وفي يده قدح .. ( السير ١٩٤/٣). (٧) وثقه يحيى بن معين ، وأبو حاتم، والعجلي. تهذيب الكمال (٥٣٥/١٩، رقم ٣٨٨٧)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧ ، رقم ٦ ). ٠ - ٤٤٦ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) جابر بن عبد الله الأنصاري عدي الكندي قال: رأيت جابر بن عبد الله أبيض الرأس واللحية. (١) ٢٨٩ - حدثنا ابن زَنْجُويه (٢)، أنا أبو عامر، نا أبو هلال (٣)، عن قتادة (٤) قال: كان آخر أصحاب رسول الله ﴿﴿ موتاً بالمدينة جابر بن عبد الله . (٥) قال أبو القاسم : وهذا عندي وهم ، وآخر من مات بالمدينة سهل بن (٦) سعد . أُخبرت عن ابن نُمَير (٧) قال: مات جابر بن عبد الله في سنة ثمان وسبعين . (٨) (١) رواه البغوي في مسند ابن الجعد (ص ٤٨٠، رقم ٣٣٣٣). وذكره الذهبي عن الواقدي ، عن سلمة بن وَرْدان. ( السير ١٩٤/٣). (٢) هو: محمد بن عبد الملك. ( تهذيب الكمال ١٧/٢٦ ). (٣) هو: محمد بن سُلَيْم، الراسي. (تهذيب الكمال ٢٩٢/٢٥). (٤) هو: ابن دعامة. ( تهذيب الكمال ٢٩٣/٢٥). (٥) نقله الحافظ عن البغوي. ( الإصابة ٢١٣/١). وذكره المزي بدون سند. ( تهذيب الكمال ٤٥٣/٤ ). (٦) نقله الحافظ عن البغوي. ( الإصابة ٢١٣/١). (٧) بالتصغير، هو: محمد بن عبد الله. (تهذيب الكمال ٥٦٦/٢٥، والتقريب ٥٢٩/٢). وقد أوضحه الطبراني في المعجم الكبير . (٨) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨١/٢، ح١٧٣٧) بسنده إلى محمد بن عبد الله بن غمير ، وفيه : ( سنة ثمان وتسعين ). وهذا التاريخ الذي ذكره البغوي قد نقله المزي عن أبي عون المدني ، وخارجة بن الحارث بن رافع بن مَكيث الجهني، وعلي بن عبد الله - ٤٤٧ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) جابر بن عبد الله الأنصاري وقال : [ کفّ ](١) بصره ، و کان یکنی بأبي عبد الله . قال : وحدثني أحمد بن منصور (٢) قال: سمعت يحيى (٣) بن عبد الله بن بكير يقول : توفي جابر بن عبد الله سنة ثمان وسبعين (٤) ، وصلى عليه أبان ابن عثمان [ وهو والي المدينة ] . (٥) التميمي ، وأبي الحسن المدائني، والواقدي .. ، وخليفة بن خياط. ( تهذيب الكمال ٤٥٣/٤ - ٤٥٤ ) . (١) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما في التهذيب، والسير. (٢) ابن سيّار. ( تهذيب الكمال ٤٩٢/١، رقم ١١٣). قال الحافظ: ثقة حافظ. ( التقريب ٢٦/١). (٣) ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة. (التقريب ٣٥١/٢). (٤) ذكره أبو نعيم، الصحابة (١/خ، ق ١٢١ / ب)، ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨٠/٢، ح١٧٣٢) بسنده إلى يحيى بن بكير، ونقله الحافظ ابن حجر ، والمزي ، والذهبي عن يحيى بن بكير. ( الإصابة ٢١٣/١، تهذيب الكمال ٤٥٤/٤:، السير ١٩٤/٣)، وزاد المزي: بقباء، وزاد ابن عبد البر: وكمان أبان أميراً على المدينة. ( الاستيعاب ٢٢٢/١) . (٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، وتصعب قراءته ، وقد أثبته كما في الصحابة لأبي نعيم. - ٤٤٨ - محجم الصحابة للبغوي (ج ١) جابر بن عبد الله بن رئاب السلمی جابر بن عبد الله بن رياب السلمي(١) سكن المدينة . ٢٩٠- حدثنا ابن الأموي قال : ثني أبي ، نا ابن إسحاق ، عن عاصم ابن عمر [ بن قتادة ] (٢) قال جابر بن عبد الله بن رئاب ، من بني سلمة ، يعني: وكان أحد الستة الذين [لقوا](٣) رسول الله له بمنا، فاعترضهم رسول الله ، فكلمهم، [ودعاهم إلى ما ] بعثه الله به ، فقدموا المدينة على قومهم ، فذكروا لهم أمر رسول الله له وأفشوا فيهم الإسلام ، حتى (١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٣/ أ) قال: من بني سلمة بن الخزرج، يعدّ في المدنيين . وانظر: الاستيعاب (٢٢١/١)، أسد الغابة (٣٠٦/١، رقم ٦٤٦)، الإصابة (٢١٢/١ - ٢١٣، رقم١٠٢٥). قال الحافظ : ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدراً . رواه عنهما الطبراني في المعجم الكبير (١٨٨/٢، ح١٨٦٤ و١٨٦٥). وفي كتب الصحابة : (( رئاب)»، وعند البغوي والطبراني : ((رئاب))، وقد شهد جابر بن عبد الله بن رئاب بدراً وأُحُداً، وما بعدها من المشاهد المشهورة . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سيرة ابن هشام (٤٢٨/١)، وأسد الغابة (٣٠٧/١) وعندهما من الزيادة : عن أشياخ من قومه . وكذا في الإصابة ( ٢١٢/١). (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سيرة ابن هشام ، وطبقات ابن سعد (٢١٧/١) . - ٤٤٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). جابر بن عبد الله بن رئاب السلمي فشا بذلك في قرى الأنصار وقبائلها . (١) ] (٢) جابرين ٢٩١- حدثني /٦٥/ ابن زنجویه قال : [ عبد الله [ بن رئاب بن النعمان بن ] سِنَان بن عبيد، وهو أحد الستة من بني سلمة من الخزرج . (٣) ١٦٧ - حدثنا [ أبو الفضل] (٤) شُجَاع بن مَخْلَد، نا علي بن !. ثابت (٥) ، نا الوازع (٦) بن نافع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر ابن عبد الله - يعني ابنُّ رئاب - أن النبي ﴿3﴾ كان [ في ] (٧) غزاة بدر، فصلّى العصر ، فتبسّم في الصلاة ، فقالوا له : يا رسول الله ! تبسمت في الصلاة، فقال: (( مرّ بي ميكائيل ومعه ملك، فضحك إليّ ، فتبسّمت إليه )) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد ورد نحوه في سيرة ابن هشام (٤٢٨/١)، وطبقات ابن : سعد (٢١٧/١)، والصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٣ /أ). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، ويظهر من رسم الحروف ( نا هاشم، نا سعد بن عبد الحميد ... ). (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في كتب الصحابة: أسد الغابة (٣٠٦/١)، والاستيعاب (٢٢١/١)، والمعجم الكبير للطبراني (١٨٨/٢). (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في تهذيب الكمال (٣٧٩/١٢) ، وتقریب التهذيب (٣٤٧/١) . (٥) الجَزَري، قال أحمد بن حنبل: ثقةً صدوق. ( تهذيب الكمال ٣٣٧/٢٠، رقم ٤٠٣٢ ). (٦) العُقَيلي. ( تهذيب الكمال ٣٣٦/٢٠). وهو ضعيف ، كما أوضحه البغوي في آخر الترجمة . (٧) ما بين المعقوفتين مطموس . - ٤٥٠ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) جابر بن عبد الله بن رئاب السلمي قال: ((وعلى جناحه غبار وهو راجع من طلب القوم)). (١) قال أبو القاسم عبد الله بن محمد : ولا أعلم لجابر بن عبد الله بن رئاب حديثاً مسنداً غيره (٢)، والذي رواه ضعيف جداً، وهو الوازع بن نافع. (٣) (١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨٨/٢، ح ١٧٦٧)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ ، ق١٢٣ / أ)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٨٢/٢) وقال: فيه الوازع، وهو ضعيف. ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٧٢/٢ - ٥٧٣، ح١٣٢٩)، والحافظ في الإصابة (٢١٣/١) نقلاً عن البغوي ، وابن السكن . وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (٣٨/٦، ح ١٩٨٦٠) وقال : رواه البغوي وضعفه، وابن السكن ، والباوَرْدي ، وابن قانع، وابن عدي، والطبراني في الكبير، والبيهقي في السنن الكبرى وضعّفه . (٢) وبعد أنْ نقل الحافظ قول البغوي: ولا أعرف لجابر مسنداً غيره ، قال الحافظ : بل له غيره ، ذكر البخاري في التاريخ من طريق ابن إسحاق عن الكلبي، عن أبي صالح ، عن جابر بن عبد الله بن رئاب في قصبة أبي ياسر بن أخطب ، رواها يونس بن بكير في المغازي عن ابن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة ، أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس وجابر بن رئاب: أنّ أبا ياسر بن أخطب مرّ بالنبي 8 وهو يقرأ بفاتحة الكتاب ، وألم ذلك الكتاب لا ريب فيه .. فذكر القصة ، فكأنه نسب جابراً إلى جده. و کذلك روى ابن شاهين ، وابن مردويه من طريق همام عن الكلبي في قوله تعالى : ﴿ يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [٣٩ الرعد] قال: يمحو من الرزق، وقال: فقلت من حدّثك؟ قال: أبو صالح، عن جابر بن رئاب، عن التي ﴾. (الإصابة ٢١٣/١). (٣) وقول البغوي هذا قد نقله عنه الحافظ في الإصابة (٢١٣/١). قال ابن معين : الوازع ليس بثقة ، وهو قول أحمد ، وقال البخاري : منكر الحديث، وقال النسائى : متروك. ( ميزان الاعتدال ٣٢٧/٤، رقم ٩٣٢٠). - ٤٥١ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) جابر بن عتيك الأنصاري جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي (١) نزل المدينة . ٢٩٣- حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: ثني مالك بن أنس، .. عن عبد الله(٢) بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك (٣) بن الحارث بن عتيك ، وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه ، أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره - قال أبو عبد الله مصعب : سقط من كتابي جابر بن عتيك ، وثبتني فيه غير واحد -: أنّ رسول الله ﴿ جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فصاح به رسول الله ، فلم يُحبه، فاسترجع رسول الله وقال: (( غُلِينا عليك يا أبا الربيع))، فصاح النسوة وبکین ، فجعل ابن عتيك يسكتهنّ، فقال رسول الله ﴿لَهُ: ((دَعْهُنَّ فإذا وَجَبَتْ فلا تَبْكِيَنَّ باكية)» ، (١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٣/أ). وروى موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب تسميته فيمن شهد بدراً من الأنصار ، من الأوس ، وكذا رواه عن عروة . وانظر: الاستيعاب (٢٢٣/١)، أسد الغابة (٣٠٩/١، رقم ٦٤٩)، الإصابة (٢١٤/١، رقم ١٠٣٠) . قال الحافظ : شهد بدراً والمشاهد . وأخرج الطبراني شهوده بدر من طريق أبي الأسود ، عن عروة ، ومن طريق موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب . (المعجم الكبير ١٨٩/٢، رقم ١٧٦٩ و١٧٧٠). (٢) ثقة، من الرابعة . ( التقريب ٤٢٦/١) . (٣) مقبول، من الرابعة. ( التقريب ٦/٢ ). - ٤.٥٢ - محجم الصحابة للبغوي (ج ١) جابر بن عتيك الأنصاري قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: ((إذا مات))، قالت ابنته: والله إني لأرجو أن يكون شهيداً، فإنك قد قضيت جهازك، قال رسول الله ﴿4﴾: « إنّ الله تعالى قد أوقع أجرَهُ على(١) نيته، وما تَعُدُّون الشهادة)» ؟ قالوا : القتل في سبيل الله، قال: ((بل سبعٌ سوى القتل: المبطون شهيد، [ والغَرِق شهيد ] ، وصاحب [ ذاتِ الجَنْب ] شهيد، والمطعون شهيد ، وصاحب الحريق [شهيد]، [ والذي يموت تحت الهَدْم ] شهيد، والمرأة تموت بِجُمْعٍ شهيد)). (٢) (١) عند ابن حبان، وأبو نعيم وغيرهما: على قدر نيته. (٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث . وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩١/٢، ح١٧٧٩)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٣/ب)، وابن حبان (الإحسان ٧٦/٥، ٧٧، ح٣١٧٩، ٣١٨٠)، والحاكم في المستدرك (٣٥٢/١)، وأحمد في المسند (٤٤٥/٥ - ٤٤٦ و ٤٤٦)، والشافعي (٣٦٢)، ومالك (٢٣٣/١ -٢٣٨)، والنسائي في السنن بشرح السيوطي (كتاب الجنائز ، باب النهي على البكاء على الميت، ١٣/٤ - ١٤، ح ١٨٤٦)، وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي (كتاب الجنائز ، باب فضل من مات في الطاعون ، ٤٨٢/٣، ح ٣١١١)، وابن ماجه، السنن (كتاب الجهاد ، باب ما يرجى فيه الشهادة، ح ٢٨٠٣)، والطحاوي (٢٩١/٤). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٧٧٨/٢، ح١٣٣٥)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٨/٣، ح ٣٨٨٥). وأصل الحديث رواه مسلم عن أبي هريرة (صحيح مسلم بشرح النووي ٦٢/١٣، كتاب الإمارة ، باب بيان الشهداء ) . - ٤٥٣ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١) جابر بن عتيك الأنصاري ((المبطون)): أي الذي يموت بمرض بطنه ، كالاستقاء ونحوه . وقيل: أراد هنا التفاس، وهو أظهر. قال البيضاوي: من مات بالطاعون ، أو بوجع البطن ملحق بمن قتل في سبيل الله لمشاركته إياه في بعض ما يتاله من الكرامة بسبب ما كابده من الشدة ، لا في جملة الأحكام والفضائل . « وذات الجنب)»: الدبيلة، والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب ، وتنفجر إلى داخل ، وقلّما يسلم صاحبها . « والمرأة تموت بجمع»: هي التي تموت وفي بطنها ولد، وقيل : هي التي تموت بكراً، والجُمع - بالضم - : بمعنى المجموع، كالذخر بمعنى المذخور ، والمعنى : أنها ماتت مع شيءٍ مجموع فيها ، غير منفصل عنها من حمل أو بكارة . ( شرح السيوطي على سنن النسائي ١٤/٤ نقلاً عن النهاية ) . وقال النووي : قال العلماء: وإنما كانت هذه المونات شهادة بتفضل الله تعالى بسبب شدتها ، وكثرة للمها ، وقد جاء في حديث آخر في الصحيح: (( مَنْ قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد))، وفي حديث آخر صحيح: ((مَن قتل دون. سيفه فهو شهيد)». قال العلماء : المراد بشهادة هؤلاء كلهم غير المقتول في سبيل الله . أنهم يكون لهم في الآخرة ثواب الشهداء ، وأمّا في الدنيا فيغسلون ، ويصلى عليهم. والشهداء ثلاثة أقسام : شهيد في الدنيا والآخرة ، وهو المقتول في حرب الكفار . وشهيد في الآخرة دون أحكام الدنيا، وهم هؤلاء المذكورون هنا. وشهيد في الدنيا دون الآخرة، وهو مَن غلّ في الغنيمة، أو قُتْلِ مُدْبراً. ( شرح مسلم ٦٢/١٣ ) . - ٤٥٤ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) جابر بن عتيك الأنصاري ٢٩٤- حدثنا منصور بن [ أبي مزاحم] (١)، [ عن يحيى بن أبي كثير ] (٢) عن محمد (٣) بن إبراهيم بن الحارث التيمي (٤) ، عن جابر بن عتيك: [ أن رسول الله ﴿ قال: ((من الغيرة ما ] يحبها الله، ومن الغيرة ما لا يحبها الله: الغيرة في [الرِّيبة] يحبها الله، ولا يحبها [في غير ريبة ]، والخيلاء عند القتال يحبها الله ، وفي الهرج لا يحبها الله)). (٥) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعل مكانه: (أبي مزاحم، عن ... ) عن يحيى؛ لأنّ البغوي روی عن منصور بن أبي مزاحم ، كما في تهذيب الكمال (٥٤٣/٢٨). والحديث عند أحمد : عن الحجاج الصواف ، عن يحيى ، وعن عفان بن أبان عن يحيى. وعند أبي نعيم : عن أبان بن يزيد ، عن يحيى .. .. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في المعجم الكبير للطبراني (١٨٩/٢ - ١٩٠) وقد ذكر عدّة طرق للحديث عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم . (٣) وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائى. (تهذيب الكمال ٣٠٤/٢٤، رقم ٥٠٢٣). (٤) في كتب الحديث : عن ابن جابر بن عتيك ، عن جابر .... (٥) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث . وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨٩/٢ - ١٩٠، ح١٧٧٢ - ١٧٧٧)، وأحمد في المسند (٤٤٥/٥، ٤٤٦)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٣/ب) ، وأبو داود ، السنن بشرح الخطابي (كتاب الجهاد ، باب في الخيلاء في الحرب ١١٥/٣، ح٢٦٥٩)، والنسائي، السنن بشرح السيوطي (كتاب الزكاة، باب الاختيال في الصدقة ٧٨/٥ - ٧٩، ح٢٥٥٨)، وابن حبان (الإحسان ١٢٩/٧، ح٤٧٤٢ و٢٥٧/١، ح٢٩٥). ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٧٤/٢ - ٥٧٦ ح ١٣٣٠ و١٣٣١ و١٣٣٢)، والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٦/٣، ح ٣٨٨٠) وعزاه لابن حبان، وأحمد ، وفي الإصابة (٢١٥/١) وعزاه لأبي داود، والنسائي، ثم قال: وإسناده صحيح. - ٤٥٥ - معجم الصحابة لليقوي ( ج ١). جابر بن عتيك الأنصاري قال أبو القاسم : هكذا حدثنا منصور بهذا الحديث . ٢٩٥- حدثنا يحيى بن حمزة(١)، عن الأوزاعي، عن محمد بن إبراهيم ابن الحارث، عن جابر بن عتيك، عن النبي ﴿﴾ . ] وغيره عن وترك من إسناده [ ابن جابر /٦٦/ ورواه الأوزاعي ، وذكر [ ابن جابر] . (٢) ٢٩٦- حدّثْني به إبراهيم بن [هانئ، نا](٣) أبو المغيرة الحمصي ، واسمه : عبد القدوس (٤) بن الحجاج ، نا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد ابن إبراهيم التيمي قال : ثني ابن عتيك - يعني جابر بن عتيك -. == قال الخطابي: ((اختيال الحرب)»: أنْ يتقدم فيها بنشاط نفس ، وقوّة جنان ، ولا يكبع ولا يجبُّن. ( معالم السنن ١١٥/٣). (١) الحضرمي، أبو عبد الرحمن، ثقة، رمي بالقدر، من الثامنة. ( التقريب ٣٤٦/٢، تهذيب الكمال ٢٧٨/٣١، رقم ٦٨١٦ ) . (٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس وغير واضح، إلا رسم بعض الحروف . وقد روى الطبراني الحديث بسنده إلى الفريابي ، عن الأوزاعي ، فذكر الحديث بطوله (ح ١٧٧٤) . ومن طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي .. فذكر السند دون المعن . ( المعجم الكبير ١٩٠/٢٠، ح ١٧٧٥ ) . (٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في التهذيب (٢٣٨/١٨). (٤) وثقه العجلي ، والدارقطني، وقال النسائي: ليس به بأس. ( تهذيب الكمال ٢٣٩/١٨، رقم ٣٤٩٥). - ٤٥٦ - معجم الصحابة للبقوي ( ج ١) جابر بن عتيك الأنصاري هكذا قال [ ابن المدائني] قال: ثني أن رسول الله ﴿ قال: «إنّ من الغيرة ما يحب الله ، ومنها ما يبغض الله)) (١) ، وذكر معنى حديث يحيى ابن حمزة. قال أبو القاسم : وقد روى هذا الحديث أبان العطار ، عن يحيى (٢) مثل حديث الأوزاعي . ٢٩٧- حدثني به أحمد بن محمد القاضي ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا أبان، نا يحيى ، عن محمد بن إبراهيم ، عن ابن جابر ابن عتيك ، عن جابر بن عتيك ، عن النبي ﴿﴾ نحوه . (٣) قال أبو القاسم: وقد روى جابر بن عتيك عن النبي ﴿ [ أحاديث ].(٤) (١) ما بين المعقوفتين غير واضح . والحديث رواه الطبراني عن عبد الله بن محمد بن أبي مريم، عن محمد بن يوسف الفريابي ، عن الأوزاعي .. فذكره بطوله. ( المعجم الكبير ١٩٠/٢، ح١٧٧٤ ). وعنده : عن محمد بن إبراهيم ، عن ابن جابر بن عتبك ، عن أبيه .. . (٢) رواه أحمد في المسند (٤٤٥/٥)، وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٣/ ب). (٣) رواه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، عن أبان ... (السنن بشرح. الخطابي ١١٤/٣ - ١١٥، ح٢٦٥٩ ، باب في الخيلاء في الحرب ، كتاب الجهاد) . والطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد .... (المعجم الكبير ١٨٩/٢، رقم ١٧٧٢). (٤) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف. - ٤٥٧ - معجم الصحابة لليغوي (ج ١) جابر بن أسامة الجهني جابر بن أسامة الجهني (١) نزل المدينة، وروى عن النبي ﴿4﴾ حديثاً . ٢٩٨ - حدثنا هارون بن عبد الله أبو موسى، نا يعقوب بن محمد الزهري ، نا عبدالله (٢) بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدالله قال: ثني أسامة (٣) بن زيد، عن معاذ (٤) بن عبد الله، عن جابر بن أسامة الجهني قال: أتيت رسول الله ﴿ في أصحابه في السوق (٥) ، فسألت أصحابه : أين يريد ؟ فقالوا : يخط القوم مَسْجداً، فرجعت ، فإذا قوم قيام ؛ فقلت: ما بكم؟ قالوا: خط رسول الله ﴿ لنا مسجداً، وغرز في القبلة (١) أنظر: الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ق١٢٤/أ)، الاستيعاب (٢٢٤/١)، أسد الغابة (٣٠١/١، رقم ٦٣٢)،: جامع المسانيد لابن كثير (٥٠٢/٢، رقم ٢٠٣)، الإصابة (٢١١/١، رقم ١٠١٠). قال الحافظ : يكنى أبا سعاد ، نزل مصر، ومات بها ، قاله ابن يونس في حديث ذكره عن ابن وهب ، عن أسامة بن زيد . (٢) أبو محمد، صدوق، كثير الخطأ، من الثامنة. (التقريب ٤٥٤/١). (٣) هو الليثي مولاهم ، ذكر المزي فيه أقوالاً. ( تهذيب الكمال ٣٤٩/٢، رقم ٣١٧). قال الحافظ: صدوق تهم، من السابعة. ( التقريب ٥٣/١). (٤) صدوق ربما وَهِمَ، من الرابعة. (التقريب ٢٥٦/٢). (٥) سوق المدينة في العهد النبوي، يقع في غرب المسجد النبوي ويمتد من مسجد الغمامة باتجاه الشمال إلى جبل سليع ، وكان هذا الموضع القريب من جبل سليع يسمى المناخة، وفي موقعه الآن مكتبة الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى . - ٤٥٨ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) جابر بن أسامة الجهني خشبة أقامها فيها . (١) قال أبو القاسم : ولا أعلم روى جابر بن أسامة غير هذا . (٢) (١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٣/٢ - ١٩٤ و١٩٤) من طريقين ، أطولهما كما عند البغوي من طريق يعقوب بن محمد الزهري .. الخ ( ح١٧٨٧ وح ١٧٨٦ ). وأبو نعيم في الصحابة (١/خ، ق١٢٤/ب)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣٠١/١ - ٣٠٢) . ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (٥٠٢/٢، ح١١٨٣) عن أبي نعيم. والهيثمي في المجمع (١٥/٢) وقال: رواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ٢/٥٨/١) والكبير . والحافظ في الإصابة (٢١١/١) عن البخاري في تاريخه، وابن أبي عاصم، والطبراني. (٢) وقد نقل الحافظ عن ابن السكن قوله : لا يروى عنه شيءٌ إلا من هذا الوجه ، ثم زاد الحافظ : وكذا قال البغوي نحو هذا. ( الإصابة ٢١١/١ ). - ٤٥٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) چاپر بن عمير جابر بن عمير (١) روی عن النبي : ٢٩٩ - حدثني ابن الأموي قال: ثني أبي(٢)، نا يزيد بن سنان(٣)، عن عبد الرحمن(٤) بن عطاف بن صفوان الزهري ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله ، وجابر بن عمير ، قال عطاء: رأيتهما وهما يمشيان [ بالقرص يرتميان ] ، فكأنَّ أحدهما أعيا، فجلس ، فلا أدري أيهما هو، فقال أحدهما لصاحبه: [ كسلت؟] سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: ((ما من شيء إلا هو لهوّ إلا خصال أربع»، قال: وما هن يا رسول الله ؟ قال: (( [ مشى ] الرجل بين الغرضيْن، وتعليم الرجل السباحة، وتأديب الرجل فرسه ، وملاعبة الرجل أهله )). (٥) (١) الصحابة لأبي نعيم (١/خ، ١٢٤/أ) قال: يُعَدُّ في المدنيين ، له صحبة . وانظر: الاستيعاب (٢٢٣/١) قال: الأنصاري، مدني، أسد الغابة (٣٠٩/١، رقم ٦٥٠)، الإصابة (٢١٥/١، رقم ١٠٣٥) (٢) هو: يحيى بن سعيد الأُموي. ( تهذيب الكمال ١٥٦/٣٢). (٣) ابن يزيد التميمي ، أبو فروة الرّهاوي. (تهذيب الكمال ١٥٥/٣٢، رقم ٧٠٠١ ). قال الحافظ: ضعيف، من كبار السابعة. ( التقريب ٣٦٦/٢)، وقد أوضح هذا البغوي في آخر الترجمة . (٤) مقبول ، من السابعة، لم يذكره المزي. ( التقريب ٤٩٢/١) .. (٥) ما بين الأقواس المكعوفة مطموس ، وغير واضح ، وقد صححته كما في كتب الحديث . وقد رواه النسائي في السنن الكبرى ( كما عند المزي في تحفة الأشراف ٤٠٤/٢) ، - ٤٦٠ -