Indexed OCR Text

Pages 361-380

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
*بوز ، أبو العشراء الدارمي
٣١ - برز - أبو العشراء الدارمي(١)
حدثني إبراهيم بن هانئ (٢) وصالح (٣) بن أحمد ، عن أبي عبدالله أحمد
بن حنبل ، قال : أبو العشراء اسمه أسامة بن مالك بن قهطم (٤) ،
ويقال : عطارد بن برز .
وقال ابن سعد: عطارد بن برز (٥)، قال : وكان أعرابياً ينزل
[ الجفر ] (٦) بطريق البصرة .
حدثني محمد بن إسحاق قال : سمعت أحمد بن حنبل يذكر عن علي بن
(١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٨٢/٣، رقم ٣٤٤)، أسد الغابة ( ١ / ٢٤٦)، تجريد
أسماء الصحابة للذهبي (١ / ٥٦)، الإصابة ( ١ / ١٤٦).
قال أبو نعيم : بلز ، وقيل : برن ، وقيل : رزن ، وقيل : مالك .
قال الحافظ ابن حجر : وهذا الأخير أشهر .
(٢) هو إبراهيم بن هانئ، أبو إسحاق النيسابوري، وكان من العلماء العُبّاد ، وفي بيته
اختفى أحمد في أيام الواثق، (ت٢٦٥هـ). ( مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي -
ص١٢٤ - ٦٧٨) .
(٣) هو صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، الإمام المحدّث الحافظ الفقيه. ( سير أعلام النبلاء
- ٥٢٩/١٢، رقم ٢٠٤)، قال أبو حاتم: صدوق ثقة. ( الجرح والتعديل -
٣٩٤/٤) .
(٤) ذكره ابن سعد في الطبقات (٨٥/٧) .
(٥) طبقات ابن سعد (٧٥/٧)، وعنده : زكان بدوياً ينزل بطريق البصرة.
(٦) ما بين المعقوفتين غير واضح .
- ٣٦١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
برز، أبو العشراء الدارمي
[ المديني ] (١) قال: أبو العشراء أسامة بن مالك بن قهطم ، ويقال : عطارد
ابن برز .
٢٢٧- حدثنا أبو نصر التمار ، وعلي بن الجعد ، وعبدالأعلى بن حماد ،
وكامل بن طلحة(٢) قالوا: نا حماد بن سلمة، عن أبي العُشراء(٣)، عن أبيه ح
ونا العيشي (٤) ، نا حماد (٥) قال: أخبرني أبو العشراء الدارمي ، عن
أبيه قال : قلت يا رسول الله: أما تكون الذَّكاة إلا من اللبة أو الحلق؟ قال :
((لو طَعَنْتَ (٦) في فَخِذِهَا لِأَجْرَاك)). (٧)
(١) غير واضح .
(٢) الجحدري ، أبويحيى، لا بأس به، من صغار التاسعة. (تقريب التهذيب - ١٣١/٢).
(٣) بضم أوله وفتح المعجبة والراء والمد. قيل اسمه أسامة ... ، وقيل: عطارد، وقيل:
يسار، وقيل : سنان بن برز ، وقيل : اسمه بلال بن يسار ، وهو أعرابي مجهول ، من
الرابعة . ( تقريب التهذيب - ٤٥١/٢) .
(٤) هو الإمام العلامة الثقة، أبوعبدالرحمن عبيدالله بن محمد . قال أبو حاتم وغيره : صدوق
في الحديث. ( الجرح والتعديل - ٣٣٥/٥)، ( السير للذهبي - ٥٦٤/١٠، رقم
١٩٥) .
(٥) هو ابن سلمة، كما أوضحه البغوي، والذهبي في السير (٥٦٤/١٠).
(٦) قال الخطابي: هذا في ذكاة غير المقدور عليه، فأمّا المقدور عليه فلا يذكيه إلا قطع
المذابح ، لا أعلم فيه خلافاً بين أهل العلم ، وضعّفوا هذا الحديث ؛ لأن راويه مجهول.
وأبو العشراء الدارمي لا يُدرى من أبوه، ولم يروِ عنه غيرُ حماد بن سلمة .
واختلفوا فيما تَوحّشَ من الأوانس ، فقال أكثر العلماء : إذا جرحته الرمية فسال الدم
فهو ذکي وإن لم يصب مذابحه .
وقال مالك : لا يكون هذا ذکاة حتى تقطع المذابح ، قال : وحكم الأنعام لا يتحوّل
- ٣٦٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
برز، أبو العشراء الدارمي
قال العيشي : قال المشايخ قبلنا : إن ذاك لا يكون إلا في المتردّية .
سمعت أبا نصر التمّار يقول : نبئتُ أن الثوري جمع هذا الحديث من
حماد بن سلمة .
قال أبو القاسم : وقد روى حديث أبي العشراء هذا يعقوب (١) بن
إسحاق الحضرمي وعفان (٢) جميعاً ، عن حماد بن سلمة من أبي العشراء ، عن
أبيه، أن النبي ﴿﴾ قال له: ((وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأتك)).
٢٢٨ - حدّثني به عبد الملك (٣) بن الرّقاشي ، عن يعقوب بن إسحاق ح
ونني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان (٤)، ولم يحدّث به أحد عن
عفان غير أحمد بن حنبل ، والله أعلم .
بالتوحش . ( معالم السنن - ٢٥١/٣) .
(٧) أخرجه البغوي في مسند الجعد ص : ٤٧٩ (٣٣٢١)، وأبوداود ( السنن بشرح
الخطابي - ٢٥٠/٣-٢٥١، ح٢٨٢٥)، كتاب الأضاحي، باب (١٦) ما جاء في
ذبيحة المتردية . وقال أبوداود : وهذا لا يصلح إلا في المتردية والمتوحش .
وأخرجه الترمذي في السنن (٣ / ٢٠، ح ١٥١٠)، كتاب الأطعمة ، باب الذكاة في
الحلق واللبة قال : وحدثنا أحمد بن منيع ، ثنا يزيد ، ثنا حماد .
(١) أبو محمد، صدوق، من صغار التاسعة. (تقريب التهذيب - ٣٧٥/٢).
(٢) هو ابن مسلم. ( سير أعلام النبلاء (٢٤٢/١٠، رقم ٦٥).
وحديثه قد أخرجه أحمد في المسند (٣٣٤/٤).
:
(٣) أبو محمد، صدوق يخطئ، تغيّر حفظه لما سكن بغداد ، من الحادية عشرة. ( تقريب
التهذيب - ٥٢٢/١).
(٤) المسند (٣٣٤/٤).
- ٣٦٣ -

معجم الصحابة للبخوي (ج ١).
تميم بن أوس الداري
باب التاء
من روى عن النبي [ ممن ابتدأ](١) اسمه تاء
من اسمه تميم
[ تميم ] بن أوس، أبو رقيَّة [ الداري](٢)
(١) ما بين المعقوفتين مظموس، وقد أثبته كما في تراجم البغوي.
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من كتب الصحابة .
طبقات ابن سعد (٤٠٨/٧)، طبقات خليفة بن خياط (ص٧٠ ر٣٠٥)، التاريخ
الكبير للبخاري (١٥٠/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٩١/٣، رقم٣٥٦)،
التهذيب للمزي (٣٢٦/٤، رقم ٨٠٠)، أسد الغابة (٢٥٦/١، رقم)، تجريد أسماء:
الصحابة (٥٨/١)، تاريخ دمشق لابن عساكر (٢٦٥/٣)، الإصابة (١ /١٨٣ رقم
٨٣٧ ) .
قال الحافظ : (( كان نصرانياً وقدو المدينة فأسلم، وذكر للنبي $ قصة الجساسة
والدجال، فحدّث التي ﴿ عنه بذلك على المنبر، وعدّ ذلك من مناقبه .. ».
وقصة الجساسة أخرجها مسلم. صحيح مسلم بشرح النوري ح٢٩٤٢ ، كتاب الفتن
وأشراط الساعة ، بأب قصة الجساسة)، وأحمد في المسند (٣٧٣/٦ -٣٧٤).
والحساسة : هي الدابة التي رآها تميم الداري في جزيرة البحر، وسميت بذلك لأنها
تجس الأخبار للدجال. وقال في الفتح: « كان من أهل الشام، ويتعاطى التجارة في
الجاهلية، وكان يهدي للنبي # فيقبل منه ، وكان إسلامه سنة تسع من الهجرة ،
ومات سنة أربعين» ( الفتح ٤٦/١٢ ).
- ٣٦٤ -

تميم بن أوس الداري
معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
سكن المدينة ، ثم قدم إلى الشام .
٢٢٩- حدثني أحمد بن زهير قال : بلغني [ أن تميم بن أوس ] بن خارجة
ابن سواد بن عراك بن عدي [بن الدار بن ها ] نِئ بن حبيب بن [ نمارة بن
لخم ] . (١)
٢٣٠ - [ وثني] (٢) عمي، عن أبي [ عبد الله، أن تميم بن
أوس ] (٣) المعروف بالداري من لخم بن [ كعب] . (٤)
٢٣١- حدثنا علي بن الجعد، نا زهير(٥)، عن [سهيل] (٦) بن أبي
صالح، عن عطاء (٧) بن يزيد، عن تميم الداري قال: قال رسول الله جيًّ:
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من طبقات بن سعد (٤٠٨/٧)، والمعجم
الكبير للطبراني (٤٩/٢)، وسير أعلام النبلاء (٤٤٢/٢) حيث طابقت بين الحروف
المتبقية في المخطوط ، وبين المعلومات من هذه المصادر وغيرها من كتب الصحابة .
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كتب الصحابة .
(٥) هو: ابن معاوية، أبو خيثمة. (التهذيب - ٤٢٠/٩، رقم ٢٠١٩).
(٦) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته من مسند ابن الجعد (ص: ٣٩٢) ومعرفة
الصحابة لأبي نعيم (١٩٤/٣)، والمعجم الكبير للطبراني (٥٢/٢-٥٣)، والتهذيب
(٤٢١/٩) .
قال الحافظ : أبو يزيد السمان ، صدوق ، تغيّر حفظه بآخره ، من السادسة .
(التقريب ٣٣٨/١).
(٧)
الليثي، ثقة من الثالثة. ( التقريب ٢٣/٢).
- ٣٦٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
تميم بن أوس الداري
((إنَّ الدِّين النصيحة، إن الدين النصيحة)» قالها ثلاثاً، قالوا : المن يا
رسول الله؟ /٤٢/ قال: [ (« لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين أو
(١)
المؤمنین ، وعامتهم » ]
٢٣٢- حدثنا محمد بن [ صالح] (٢) الخياط المكي، ومحمد بن منصور
الجوّاز (٣)، وإسحاق بن إبراهيم المروزي (٤)، [واللفظ ] (٥) لإسحاق بن
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من كتب الحديث ، وخاصة: مسند ابن الجعد ،
ص : ٣٩٢ (٢٦٨١) ، والطبراني ، حيث أخرج الحديث من عدة طرق عن سهيل ،
ومنها : عن زهير عن سهيل .. الخ (رقم ١٢٦٦). المعجم الكبير (٠٥٢/٢ ٥٤)
ح ١٢٦٠ - ١٢٦٨) .
والحديث رواه مسلم في ( كتاب الإيمان ، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون )
صحيح مسلم بشرح النووي (٢ / ٣٦ - ٣٧)، وأبو داود (٢٣٣/٥، ح ٤٩٤٤)،
وابن حبان (الإحسان ٤٩/٧)، وأحمد في المسند (١٠٢/٤ و ١٠٢-١٠٣)، وأبو
عوانة (٣٦/١ - ٣٧)، والنسائي (٧/ ).
وقد ورد من حديث ثوبان، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وابن عباس .
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١٩٥/٣، ح ١٢٦٥)، وابن كثير في جامع المسانيد
(٣٨٦/٢، ح ١٠٢٠)، والحافظ في إتحاف المهرة (٨/٣، ح ٢٤٥٦)، وعزاه لابن
خزيمة ، وأبي عوانة ، وابن حبان ، وأحمد ، وابنه عبد الله .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم
البغوي ص : ٥٣ (٤٧ ).
(٣) ثقة، من العاشرة. والجوّاز: بالجيم وتشديد الواو، ثم زاي. (تقريب التهذيب
٢١٠/٢).
(٤) المعروف بابن راهويه .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من خلال رسم بعض الحروف .
- ٣٦٦ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
تميم بن أوس الداري
إبراهيم ، قالوا : نا سفيان (١) قال : قال عمرو بن دينار حدثنا عن القعقاع بن
حكيم (٢)، عن أبي صالح (٣) ، عن عطاء بن يزيد . قال سفيان: فلقيت ابنه
سهيلاً ، فقلت : سمعت حديثاً حدّثناه عمرو ، عن القعقاع بن حكيم ، عن
أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد ، قال : سمعت من الذي حدّث أبي عنه ،
سمعت عطاءً بن يزيد يحدث ، عن تميم الدّاري قال: قال رسول الله حرّ:
(( الدِّين النصيحة)) ثلاثاً. فقالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه،
ولنبِّه، ولأئمة المسلمين، وعامَّتِهم)). (٤)
٢٣٣- حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي (٥) ، نا علي بن مسْهر، عن
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (٦) ، عن عبد الله بن موهب (٧) ، عن تميم
(١) هو: ابن عيينة كما أوضحه الطبراني في المعجم الكبير (٥٣/٢)، وأحمد في المسند
(١٠٤/٤).
(٢) الكناني، ثقة، من الرابعة. ( تقريب التهذيب ١٢٧/٢ ).
(٣) هو: عبد الله، ويقال له: عبّاد، ليِّن الحديث، من السادسة. ( تقريب التهذيب
٤٢٣/١).
(٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٠٢/٤) عن محمد بن عباد، عن سفيان .
والطبراني في المعجم الكبير (٥٣/٢، ح١٢٦٣) عن علي بن عبد العزيز، عن إسحاق
ابن إسماعيل الطالقاني ، عن سفيان بن عيينة ... فذكره بسنده ونصه .
(٥) صدوق يتشيع . ( تقريب التهذيب ٤٨٤/١ ).
(٦) أبو محمد، صدوق يخطئ، من السابعة. (تقريب التهذيب ٥١١/١).
(٧) الشامي ، أبو خالد ، قاضي فلسطين لعمر بن عبد العزيز، ثقة ، لكن لم يسمع من تميم
الداري، من الثالثة. ( تقريب التهذيب ٤٥٥/١).
- ٣٦٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
تميم بن أوس الداري
قال: سألت رسول الله ﴾ عن الرجل يُسْلِمُ على يدي الرجل، قال: ((هو
أوْلى الناس بمحياه ومماته)). (١)
٢٣٤- حدثنا الحسن بن أحمادٍ سجّادة، نا علي بن عابس (٢)
(١) أخرجه الدارمي (٣٧٧/٢)، والدارقطني (١٨١/٤)، والحاكم في المستدرك
(٢١٩/٢).
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١٠٢/٤ و١٠٣) عن عبد العزيز بن عمر .. الخ.
:
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٩٦/٣، ح١٢٦٦)، وابن كثير في جامع المسانيد
(٣٨٤/٢، ح ١٠١٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٥٦/٢، ح ١٢٧٢ و ١٢٧٣)،
والترمذي في السنن (خ٢١٩٥)، وابن ماجه في سننه (ح ٢٧٥٢)، والحافظ في إتحاف
المهرة (٩/٣، ح ٢٤٥٧) وعزاه للدارمي ، والدراقطني ، والحاكم ، وأحمد .
وذكره البخاري تعليقاً بلفظ: ويذكر عن تميم الداري رفعه .. ثم قال البخاري:
واخلتفوا في صحة هذا الخبر. ( الصحيح مع الفتح - ٤٥/١٢، باب [٢٢] إذا أسلم
على يديه ) .
قال الحافظ : وصله البخاري في تاريخه ، وأبو داود (ح٢٩١٨).
قال البخاري : قال بعضهم عن ابن موهب: سمع تميماً ولا يصح، لقول النبي
« الولاء لمن أعتق ».
وقال الشافعي : هذا الحديث ليس بثابت ، إنما يرويه عبد العزيز بن عمر، عن ابن
موهب ، وابن موهب ليس بالمعروف ، ولا نعلمه لقي تميماً ، ومثل هذا لا يثبت .
وقال الخطابي : ضَعَّفَ أحمد هذا الحديث ، وقال الترمذي: ليس إسناه متصل ، قال :
وأدخل بعضهم بين ابن موهب وبين تميم قبيصة بن ذؤيب ، وقال ابن المنذر : هذا
الحديث مضطرب . وللمزيد من البيان انظر: الفتح ( ٤٦/١٢ - ٤٧ ).
(٢) الأسدي، ضعيف، من التاسعة. ( تقريب التهذيب ٣٩/٢).
- ٣٦٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
تميم بن أوس الداري
وعبد الرحمن بن سليمان ، ومحمد بن ربيعة الكلابي (١) كلهم عن عبد العزيز
ابن عمر بن عبد العزيز ، عن ابن موهب - رجلٍ من خوْلان - قال : سمعتُ
تميم الدّاري يقول: سمعت رسول الله ﴾ وسألهُ رجلٌ عن الرَّجُلِ يُسْلِم على
يدي الرجل، فقال: (( لهُ محياه ومماته)).
٢٣٥- حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة (٢)، عن عمرو بن مرّة (٣) قال:
سمعت أبا الضّحى (٤) ، عن مسروق (٥) قال : قال لي رجل من أهل مكة :
هذا مقام أخيك تميم الدّاري ، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح ، أو كرب (٦)
أن يصبح يقرأ بآية من القرآن يركع بها، ويسجد ، ويبكي: ﴿أَمْ حَسِبَ
الَّذِيّنَ اجْتَرَحُوا السَّئَاتِ أَنْ يَجْعَلَهُمْ كَذِّنَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلَحِاتِ سَوَاء مَخْيَاهُمْ
. (٧)
وَمَمَانُهُمْسَاءَ مَايَحْكُمُوْنَ ﴾
(١) ابن عمّ وكيع، صدوق، من التاسعة. (تقريب التهذيب ١٦٠/٢ ).
(٢) هو ابن الحجاج. ( السير ٢٠٣/٧، رقم ٨٠ ).
(٣) ابن عبد الله الجَمَلي - بفتح الجيم والميم - ثقة عابد، رمي بالإرجاء ، من الخامسة.
(تقريب التهذيب ٧٨/٢) .
(٤) هو : مسلم بن صُبيح - بالتصغير - ، ثقة فاضل ، من الرابعة . ( تقريب التهذيب
٢٤٥/٢).
(٥) هو: ابن الأجدع، ثقة فقيه، مخضرم، من الثانية. ( السير ٦٣/٤، رقم ١٧)،
(تقريب التهذيب ٢٤٢/٢) .
(٦) كرب: أي دنا واقترب. ( النهاية ٤ / ١٦١).
(٧) الآية الكريمة (٢١) من سورة الجاثية .
والحديث أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد ، ص ٣٣ (١١٠)، والطبراني في
==
- ٣٦٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
تميم بن أوس الداري
٢٣٦- حدثنا هُدَبَة بن خالد القيسي (١) ، نا حماد بن سلمة، عن
ثابت (٢) : أنَّ تميماً اشترى جبّة بألف درهم ، فكان يلبسها في الليلة التيّ
ترجى أنها ليلة القدر . (٣)
٢٣٧ - حدثنا علي بن الجعد قال : أخبرني همام (٤)، عن قتادة ، عن
محمد بن سيرين : أنّ تميماً اشترى رداءً بألف درهم يخرج فيه إلى الصلاة . (٥).
المعجم الكبير (٥٠/٢، رقم ١٢٥٠و١٢٥١)، والنسائي ، السنن الكبرى عن شعبة ..
الخ، والمزي في تحفة الأشراف (١١٨/٢)، والطحاوي (٣٤٨/١)، وأبو نعيم في معرفة
الصحابة (١٩٢/٣، رقم ١٢٦١)، وابن المبارك في الزهد (ص٣١)، وابن كثير في
جامع المسانيد (٣٨٩/٢، رقم ١٠٢٣)، والذهبي في السير (٤٤٥/٢)، ونقله الحافظ.
في إتحاف المهرة (٦/٣ - ٧، رقم ٢٤٥٣) عن الطحاوي ، وقال : الحديث موقوف.
كما نقله في الإصابة (١٨٤/١) وقال: رواه البغوي في ((الجعديات)) بإسناد صحيح
إلى مسروق ، والسيوطي في الدر المنثور ، وعزاه لسعيد بن منصور ، وعبد الله بن أحمد
في زیاداته في كتاب الزهد .
(١) ثقة عابد، تفرّد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة. ( تقريب التهذيب ٣١٥/٢ ) .
(٢) هو البناني. ( الذهبي، السير ٤٤٤/٧ ).
(٣) رواه ابن عساكر (تهذيب ٣٦٠/٣)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (٤٤٧/٢).
(٤) هو ابن يحيى بن دينار، ثقة ربما وَهِم، من السابعة. (السير ٤٦٠/١٠)، (تقريبا
التهذيب ٣٢١/٢ ).
(٥) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٤٩/٢، رقم١٢٤٨) عن وكيع عن همام .. الخ ،
والذهبي في سير أعلام النبلاء (٤٤٧/٢) .
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. ( المجمع ١٣٥/٥).
- ٣٧٠ -
....

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
تميم بن أوس الداري
٢٣٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، نا بشر بن مبشر، [ عن
حماد ](١) بن سلمة، عن الحُرَيْريّ (٢)، عن أبي العلاء (٢) ، عن معاوية بن
حرمل (٤) - ختن مسيلمة الكذاب - [ قال: قدمت ](٥) على عمر فقلت :
يا أمير المؤمنين ! تائب من [قبل أن يقدر عليّ ](٥) فقال :
[ من أنت ؟ فقلت: معاوية بن ] (٥) حرمل ، ختن مسيلمة الكذاب ، قال :
اذهب ، فأنزل على خير أهل المدينة .
[ قال: وكان ] (٦) بالمدينة رجلٌ إذا صلّى المغرب ضرب بيده إلى من
يليه عن يمينه وشماله وذهب بهما /٣٥/ إلى منزله ، فإذا هو تميم الداري
[ فصليت إلى جنبه ، فضرب بيده ، وأخذ بيدي ، فذهب بي ، فأتينا بطعام ،
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من الاسم الثاني وسير أعلام النبلاء
للذهبي (٤٤٦/٢)، وتهذيب الكمال للمزي (٣٣٩/١٠).
(٢) هو: سعيد بن إياس. ( تهذيب الكمال ٣٣٨/١٠).
(٣) هو: يزيد بن عبد الله بن الشّخير، ثقة، من الثانية. ( تقريب التهذيب ٣٦٧/٢)،
و(تهذيب الكمال ٣٣٩/١٠).
(٤) ذكره الحافظ في القسم الثالث، وقال: له إدراك . ( الإصابة ٤٩٧/٣، رقم ٨٤٣٤ )
وزاد : صهر مسيلمة الكذاب ، وكان مع مسيلمة في الردة ، ثم قَدِمَ على عمر تائباً .
(٥) ما بين المعقوفات بعضه مطموس، وبعضه غير واضح، وقد أثبته كما يظهر من رسم
الحروف .
(٦) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط ، وقد أثبته من رسم الحروف ، والسير للذهبي
( ٤٤٦/٢ ) .
- ٣٧١ -

معجم الصحابة للبخوي (ج ١ )
تميم بن أوم الداري
فأكلت أكلاً شديداً](١) [ ولم يكن لي] (٢) عهد بالطعام قبل ذلك
[ بثلاث] (٣) فبينا نحن نتحدث إذ [ خرجت نار ] (٤) بالحرة ، فجاء عمر
[ إلى تميم ] (٢) فقال: يا تميم ! اخرج فأنت لها ، قال تميم: وما أنا وما
عسى (*) أن يبلغ من أمري يا أمير المؤمنين ؟ بأن يصغر نفسه ، فقال عمر :
عزمت عليك لتقومن ، فقام ، وتبعتهما ، فجعل تميم يحوش النار حتى أدخلها
الباب الذي خرجت منه ، ثم اقتحم على إثرها ، ثم خرج ولم يضرّه شيء،
فقال [عمر: ما ](٦) من رأى كمن لم يَرَ، وما من شهد كمن لم يشهد.
مرتين . (٧)
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من تاريخ ابن عساكر (٧٨/١١)، ومن السير
للذهي (٤٤٦/٢) . وزاد ابن عساكر : وما شبعت من شدة الجوع .
ويظهر من خلال الحروف تطابق الكلام من حيث المضمون والمعنى ..
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف .
(٣) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من تاريخ ابن عساكر (٧٨/١١).
(٤) ما بين الأقواس غير واضح، وقد أثبته من الإصابة (٤٩٧/٣)، وتاريخ ابن عساكر
(٧٨/١١)، والسير للذهبي (٤٤٦/٢).
(٥) هكذا ظهر لي في المخطوط، ويمكن أن تقرأ: وما يخشى ، وفي الإصابة : وما تخشى .
(٤٩٧/٣ ) .
(٦) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته كما يظهر منرسم الحروف.
وعند الذهبي في السير (٤٤٧/٢): فجعل عمر يقول: ليس من ...
(٧) الخبر ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٧٨/١١) وعنده أن عمر قال ذلك ثلاثاً.
ونقله الحافظ في الإصابة (٤٩٧/٣) عن البغوي إلى قوله : ثم خرج ولم تضره .. .
- ٣٧٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
تميم بن أوس الداري
قال أبو القاسم: وقد روى تميم عن النبي ﴿﴾ أحاديث. (١)
وقال الحافظ في موضع آخر : روى البغوي في الصحابة له قصة مع عمر فيها كرامة
واضحة لتميم وتعظيم كثير من عمر له. ( الإصابة ١ / ١٨٤ ).
والذهبي في السِّير (٤٤٦/٢ - ٤٤٧) عن حماد بن سلمة بسنده ، كما عند البغوي
وعنده: قالها ثلاثاً ، ثم قال الذهبي : سمعها عفان مِن حمّاد، وابن حرمل لا يُعرف .
(١) انظر: المعجم الكبير للطبراني (٥٠/٢-٥٨)، مسند أحمد (١٠٢/٤-١٠٣)، معرفة
الصحابة لأبي نعيم (١٩٥/٣-١٩٨)، إتحاف المهرة للحافظ (٦/٣-١٣).
- ٣٧٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
تميم بن أسید
أبو رفاعة العدوي ، تميم بن أسيد بن عبد مناة بن أد بن
طابخة بن إلياس بن مضر
ـّ ونزل البصرة (١)، وروى عن النبي
صحب النبي
حديثا .
٢٣٩- حدثني أحمد بن زهير قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن
4 تميم بن أسيد . (٢)
معین یقولان : أبو رفاعة العدوي صاحب النبي
وقال غير أحمد بن زهير : تميم بن أسد . (٣)
٢٤٠ - حدثنا شيبان بن فروخ، نا سليمان بن المغيرة، نا حميد - يعني
ابن هلال - قال: قال أبو رفاعة: انتهيت إلى النبي ﴿﴿ وهو يخطب ، قال :
فقلت : يا رسول الله ! رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه،
(١) هذه المعلومات ذكرها ابن سعد في الطبقات (٦٨/٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة
(٢٠٤/٣، رقم٣٦٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٣١٤/٣٣، رقم٧٣٦٤)، والذهبي
في سير أعلام النبلاء (١٤/٣، رقم٤)، وابن الأثير في أسد الغابة (٢٥٥/١، رقم )،
وابن عبد البر في الاستيعاب (مع الإصابة ٦٧/٤) قال: وكان من فضلاء الصحابة .
والحافظ في الإصابة ( ٧٠/٤، رقم ٤١٠) .
قال الحافظ: تميم بن أسد - بفتحتين - كذا سماه البخاري ( التاريخ ١٥١/٢)،
وقيل: ابن أُسيد - بالفتح ، قاله الدارقطني ، وكسر السين - ، وقيل : بالضم مصغر ،
قيل : اسمه عبد الله بن الحارث ، قاله خليفة وغيره . (طبقات خليفة ص٣٩).
(٢) نقله ابن الأثير عن أحمد بن حنبل وابن معين. (أسد الغابة ٢٥٥/١)، وابن عبد البر
عن الدارقطني (الاستيعاب ٦٧/٤)، والمزي في التهذيب (٣١٤/٣٣).
(٣) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١٥١/٢).
- ٣٧٤ -

تميم بن أسيد
معجم الصحابة لليقوي (ج ١)
قال : فأقبل عليّ رسول الله ﴿لَّه وترك خطبته، حتى أتى إليّ، فأتى بكرسي
خشب (١) قوائمه حديد، قال: فقعد عليه رسول الله ﴿4﴾ وجعل يعلمني مِمّا
علمه الله، ثم أتى خطبته فأتمَّ آخرها. (٢)
٢٤١- حدثنا شيبان، نا سليمان - يعني ابن المغيرة - ، عن حميد بن
(١) هكذا في المخطوط، وفي صحيح مسلم: ((حسبت)). وفي سنن النسائي، والمعجم
الكبير للطبراني: ((خلت)». وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: ((خلب)»، وقال
المحقق : كذا في الأصل .
والخلب: الليف، واحدته خلبة. ( النهاية لابن الأثير ٥٨/٢).
وقال ابن الأثير: وقد اختلفت الرواية في (( خلت قوائمه من حديد)» فرواه بعضهم:
خلت - بالتاء فوقها نقطتان - ونصب قوائمه وحديداً ، ومنهم مَن رواه : حلب -
بضم الخاء ، وآخره باء موحدة - ورفع قوائمه وحديد. (أسد الغابة ٢٥٦/١).
(٢) أخرجه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي ٦ / ١٦٥) الجمعة ( ٦٠)، والبخاري
في التاريخ الكبير (١٥١/٢)، وفي الأدب المفرد (ح١١٦٤)، والنسائي في السنن
(٢٢٠/٨)، وأحمد في المسند (٨٠/٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٥٩/٢-٦٠،
ح١٢٨٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٠٥/٣، ح١٢٨١).
قال النووي : في الحديث استحباب تلطف السائل في عبارته وسؤاله العالم ، وفيه
تواضع التي 9 ورفقه بالمسلمين وشفقته عليهم وخفض جناحه لهم، وفيه المبادرة إلى
جواب المستفتيّ ، وتقديم أهم الأمور فأهمها ، ولعله كان سأل عن الإيمان وقواعده
المهمة ، وقد اتفق العلماء على أن من جاء يسأل عن الإيمان وكيفية الدخول في الإسلام
وجب إجابته وتعليمه على الفور ، وقعوده على الكرسي ليسمع الباقوع كلامه
ويروا شخصه الكريم ( شرح مسلم ٦ / ١٦٥).
- ٣٧٥ -
،

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
تميم بن أسيد
هلال، عن صِلَة بن أَشْيَم (١) قال: رأيت في المنام كأني في رهطٍ ، ورجل
خلفنا معه السّيف [ شاهره ](٢) ، قال : و کان أبو الصلة یری أشياء لا يكاد
يراها رجل ، فجعل لا يأتي على رجل [ منا ] (٣) إلا ضرب رأسه ، ثم يعود
كما كان، فجعلت أنظر متى يأتي علي ، فيصنع بي ما صنع بهم،
[ فأتى عليّ] (٣)، فضرب [ رأسي] (٣)، فوقع على الأرض، قال:
] (٣) قالت له
فكأني أنظر [ ما حدث برأسي ، انشصر عن
امرأته: يا أبا الصلة ! كيف تأخذ رأسك وقد وقع، قال: ثم أخذته [ فعاد
كما كان ](٣)، قال: فرأيت كأني أرى أبا رفاعة [على ناقة سريعة ] (٤)
وأنا على جمل ثُقالِ [قطوف فأنا ] (٤) على أثره أتبعه، قال: [فيعوجها ] (٥).
(١) العدوي، أبو الصهباء، وهو زوج معاذة العدوية، روى عنه الحسن ، وثابت ، ومعاذة
العدوية . كذا قاله ابن أبي حاتم عن أبيه في الجرح والتعديل (٤٤٧/٤)، وانظر: السير
للذهبي (٤٩٧/٣، رقم ١١٣).
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح ، وقد أثبته من رسم الكلمة .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف.
(٤) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف، ومن
طبقات ابن سعد (٧٠/٧)، والمعجم الكبير للطبراني (٥٩/٢).
والقطوف من الدواب : البطيء .
(٥) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد صححته من الطبقات، والمعجم الكبير.
وقد ورد في المخطوط : فيعوجها ، وعند ابن سعد: فيعوّجها عليّ، وعند الطبراني
فيعرجها .
- ٣٧٦ -

تميم بن أسيد
معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
يعني [ ناقته ] (١) حتى أقول الآن أسمعه الصوت ، ثم يسرحها (٢) فتنطلق ،
ثم أتبعه ، قال: فأوَّلتُ رأياي أنه طريق أبي رفاعة آخذه وأنا [ أكُدُّ /٥٤٪
العمل بعده ] كدًّاً . (٣)
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح، وقد أثبته من خلال رسم الحروف المتبقية.
(٢) عند البغوي في المخطوط : يسرحها، وكذا عند الطبراني ، وعند ابن سعد: ثم
يسرّجها.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من طبقات ابن سعد (٧٠/٧)، والمعجم الكبير
للطبراني (٥٩/٢، رقم ١٢٨٣) حيث ورد الخبر عندهما عن سليمان بن المغيرة .. الخ ،
والسير للذهبي (١٥/٣)، والخير نقله الهيثمي وقال: رجاله رجال الصحيح. (المجمع
٤١٤/٩) .
- ٣٧٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
تميم المازني
تميم أبو عبّاد بن تميم المازني(١)
حديثاً ، وسكن المدينة .
روی عن النبي
٢٤٢- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو عبد الرحمن المقرئ (٢)، عن
سعيد بن أبي أيوب (٢) قال : ثني أبو الأسود (٤)، عن عبّاد بن تميم المازني (٥)،
عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﴿﴾ يتوضأ، ويمسح الماء على رجليه، (٦)
(١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣ /٢٠٠، رقم ٣٥٨)، الثقات لابن حبان (٤١/٣) ،
أسد الغابة (٢٥٨/١، رقم ٥٢٣)، تجريد أسماء الصحابة للذهبى (٥٩/١)، الإصابة
(١٨٥/١، رقم ٨٤٣)، والاستيعاب (١٨٥/١).
قال أبو نعيم وغيره : تميم بن زيد .. والد عباد، وأخو عبد الله بن زيد بن عاصم
المازني في قول الأكثر. قال الحافظ : وقيل هو أخوه لأمه ، وأمّا أبوه فهو غزية بن عبد
عمرو ... .
(٢) هو : عبد الله بن يزيد، ثقة فاضل، من التاسعة، وهو من كبار شيوخ البخاري.
(تقريب التهذيب ٤٦/٢/١) .
(٣) أبو يحيى، ثقة ثبت، من السابعة. ( تقريب التهذيب ٢٩٢/١).
(٤) هو : محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفَل الأسدي، ثقة ، من السادسة. ( تهذيب الكمال
٣٤٣/١٠ ) .
(٥) ثقة، من الثالثة، وقد قيل: إنّ له رؤية. ( تقريب التهذيب ٣٩١/١).
(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦٠/٢، ح ١٢٨٦)، وابن خزيمة في صحيحه
(ح ٢٠١) بإسناده إلى المقرئ ، وليس فيه لفظ لحيته ، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة
(٢٠٠/٣-٢٠١، ح ١٢٧٢) .
ونقله الحافظ عن البخاري في تاريخه ، وأحمد ، وابن أبي شيبة ، وابن أبي عمر،
- ٣٧٨ -

تميم المازني
معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
شَي (١) ،
قال أبو القاسم : لا أعلم روى عبّاد بن تميم عن أبيه عن النبي
وإنّما يحدث عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد عن النبي
والبغوي ، والطبراني ، والباوردي .. وغيرهم .
ثم قال الحافظ : رجاله ثقات . ( الإصابة ١٨٥/١ ).
وقال ابن عبد البر: وهو حديث ضعيف الإسناد ، لا تقوم به حجة. ( الاستيعاب
١٨٥/١)، وقال الحافظ ابن حجر: أغرب ابن عبد البر في قوله: إنه ضعيف.
( الإصابة ١٨٥/١ ) .
ونقله الهيثمي وقال : رجاله موثوقون. ( المجمع ٢٣٤/١).
(١) نقله الحافظ عن البغوي، ثم قال الحافظ: وتبعه غيره على ذلك ، وفيه نظر ؛ فقد
أخرج له ابن مندة حديثين آخرين، أحدهما في الشك في الحديث وقد وَهِمَ فيه ابن
لهيعة ، وإنما يعرف عن محمه ، وثانيهما رويناه في الأول من فوائد العيسوي من طريق
الليث عن هشام بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عباد بن تميم ، عن أبيه وعمه أنهما
رأيا البي 29 مضطجعاً على ظهره .. الحديث ، وهو معروف لعباد عن عمه أيضاً،
لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معاً ، وقد أخرجه الباوردي من طريق أبي بكر الهذلي
عن الزهري ، فقال: عن عباد، عن أبيه أو عمه ، على الشك، والله أعلم .
( الإصابة ١٨٥/١ ) .
- ٣٧٩ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١) جـ
تميم بن غيلان الثقفي
تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي (١).
يقال: إنّه وُلد على عهد رسول الله حرَّ. (٢)
۔۔
٢٤٣- حدثني أحمد بن محمد القاضي ، نا أبو حذيفة (٣) ، نا محمد بن
مسلم (٤) قال : ثني المفضّل بن تميم بن غيلان بن سلمة الثقفي ، عن أبيه تميم
ابن غيلان قال: بعث رسول الله ◌ّ أبا سفيان بن حرب ، والمغيرة بن شعبة،
ورجلاً آخر ، إمّا أنصاري وإمّا خالد بن الوليد، فأمرهم أن يَكْسِروا طاغية
ثقيف، فقالوا: يا رسول الله ! أين نجعل مسجدهم؟ قال: ((حيث كانت
طاغيتهم ، حتى يُعبد اللهُ حيث كان لا يُعْبَدُ». (٥)
(١) التاريخ الكبير للبخاري (١٥٣/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢٠٩/٣، رقم ٣٦٨)،
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٤١/٢)، أسد الغابة (٢٦٠/١، رقم ٥٢٨)، تجريد
أسماء الصحابة للذهبي (٥٩/١)، الإصابة (١٨٧/١، رقم ٨٥٩، القسم الثاني في ذكر
من له رؤية ) .
(٢) نقله أبو نعيم عن البغوي في الصحابة ، وقال: إن صح ، كما نقله الحافظ عن البغوي،
وزاد أن ابن شاهين قال ذلك أيضاً ، وذكره ابن الأثير بدون مستند . (أسد الغابة.
٢٦٠/١ ) .
(٣) هو : موسى بن مسعود النهدي. ( تهذيب الكمال ٤١٤/٢٦ ).
(٤) هو الطائفى. ( تهذيب الكمال ( ٤١٢/٢٦، رقم ٥٦٠٤) .
(٥) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢١٠/٣، ح ١٢٨٧)، وذكره ابن الأثير في أسند
الغابة (٢٦٠/١)، وابن كثير في جامع المسانيد (٤٠٠/٢، ح ١٠٣٨)، ونقله الحافظ
عن البغوي، وأبن شاهين، وابن قائع. ( الإصابة ١٨٧/١).
- ٣٨٠ -