Indexed OCR Text

Pages 341-360

بريدة بن الحصيب الأسلمي
معجم الصحابة لليغوي (ج ١ )
سهل بن عبدالله ، عن بريدة الحديث بعينه ، فأعدت عليه ، فقلت : من
حدّثْك ؟ قال : ثني سهل أخي بهذا الحديث .
٢١٧ - حدثني علي بن الجعد، أنا مُعرِّف (١) بن واصل، عن مُحارب(٢)
ابن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﴾: ((نهيتكم
عن زيارتكم القبور ، فزوروها ، فإنّ زيارتها تذكركم، ونهيتكم عن لحوم
الأضاحي بعد ثلاث ، فكلوا وانتفعوا بها في أسفاركم ، ونهيتكم أن
لا تشربوا إلا في ظروف الأدم ، فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا
مسکراً » .(٢)
(١) السعدي، ثقة، من السادسة. ( تهذيب الكمال - ٢٥٥/٢٧، رقم ٥٧٩٣)، ( العلل
ومعرفة الرجال، لعبدالله بن أحمد - ٣١/٢)، (التقريب - ٢٦٣/٢).
(٢) السدوسي، ثقة إمام زاهد، من الرابعة. ( تقريب التهذيب - ٢٣٠/٢).
(٣) أخرجه مسلم ، الجنائز - باب: استئذان النبي (48 ربه عز وجل في زيارة قبر أمه (
صحيح مسلم بشرح النووي ٧ / ٤٥، ح ٩٧٧)، وأبو عوانة (٢٤٠/٥-٢٤٢)،
وأحمد في المسند (٣٥٠/٥، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٩، ٣٦١)، والبغوي في مسند
ابن الجعد (ص: ٢٩٣، ح ١٩٨٩، ١٩٩٠، ١٩٩١)، وأبو داود (٣ / ٥٥٨،
ح ٣٢٣٥)، ومن طريقه البيهقي (٧٧/٤)، وابن الجارود (ص٢٩٢)، والترمذي ( ٢
/ ٢٥٩، ح ١٠٦٠، ١٥٤٦) و(٣ / ٣٣)، وعبد الرزاق (المصنف، ح ٦٧٠٨)،
والطبراني في المعجم الكبير (١٩/٢، ح١١٥٢)، والطحاوي (٢٢٨/٤)، وابن حبان
( الإحسان ٦٧/٥، ٣٨٢/٧)، والدارقطني (٢٥٩/٤)، والحاكم (المستدرك
(٣٧٦/١)، وابن كثير في جامع المسانيد (١٦٣/٢، ح٧٠٥)، والحافظ في إتحاف،
المهرة (٥٤٣/٢، ح٢٢٢٥).
- ٣٤١ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
بريدة بن الحصيب الأسلمي
٢١٨- حدثنا أحمد بن حنبل ، نا وكيع، نا معرف بن واصل، عن
محارب بن دثار، عن سليمان(١) بن بريدة، عن أبيه، قال رسول الله ﴿ٹ﴾
: (( كنت نهيتكم عن الأشربة، فاشربوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكراً)). (٢)
قال أبو القاسم : [قال علي بن الجعد ] (٣) في حديثه: عن معرف،
عن محارب ، عن ابن بريدة ولم يسمه ، وقال [ أحمد في حديثه ] (٤): عن
وكيع ، عن معرف ، عن تجارب ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه .
ورواه أبو سنان (٥) ، عن محارب ، عن عبد الله بن بريدة .
٢١٩- حدثناه أحمد بن حنبل ، نا محمد (٦) بن فضيل، نا ضرار - يعني
ابن [ مرة ] أبو سنان ، عن محارب بن دثار ، عن عبدالله بن بريدة ، عن أبيه،
قال: قال رسول الله ﴿٤: (([نهيتكم عن النبيذ] إلا في سقاء، فاشربوا في
الأسقية كلها ، ولا تشربوا مسكراً)). (٧)
(١) ثقة، من الثالثة. (تقريب التهذيب - ٣٢١/١).
(٢) رواه البغوي في مسند ابن الجعد ( ص : ٢٩٣ ح ١٩٩١) بسنده ونصه .
(٣)
مطموس ، ولعل مكانه ما أثبته .
(٤)
مطموس ، ولعل مكانه ما أثبته .
هو ضرار بن مرة الشيباني ، ثقة ثبت ، من السادسة . ( تقريب التهذيب - ٣٧٤/١).
(٥)
والحديث من طريقه أخرجه أحمد في المسند (٣٥٠/٥) كما سيذكره البغوي.
(٦) أبو عبدالرحمن ، صدوق عارف، رُمي بالتشيّع، من التاسعة. ( تقريب التهذيب :-
٢٠٠/٢-٢٠١) .
(٧) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من مسند الإمام أحمد (٣٥٠/٥)، وأوله:
( نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تمسكوها فوق
- ٣٤٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بريدة بن الحصيب الأسلمي
[ ورواه سفيان عن ] علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة. (١)
٢٢٠- حدثني [ زهير] (٢) بن محمد، نا محمد (٣) بن كَثِير، عن
سفيان (٤)، عن علقمة (٥) بن مَرْتَد، عن سليمان بن بريدة، عن [ أبيه ] (٦)،
عن النبي ﴿4 ، وذكر الحديث .
] النبي ﴿لَّ ولم يسمعه .
حدثنا يحيى [
[
قال [ أبو القاسم: وقد روى بريدة عن ] النبي ﴿﴿ أحاديث [
] سألت
] حدثني [
بريدة وسلیمان أکثر مما [
أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن بريدة وسليمان ، فقال: قال وكيع : كانوا
يقدمون سليمان بن](٧)، /٤٩/ بريدة على عبد الله، قلت
ثلاث ، فامسكوها ما بدا لكم ، و ٠٠٠ ) .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس.
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الاسم ، ومن تاريخ وفاة
الشيوخ الذين أدركهم البغوي ص : ٨٤ ( ٢٣٨).
(٣) هو العَبْدي، أبو عبد الله، ثقة، من كبار العاشرة، لم يصب من ضعّفه. (تهذيب
الكمال -٣٣٤/٢٦، رقم ٥٥٧١)، (تقريب التهذيب - ٢٠٣/٢).
(٤) هو الثوري. ( تهذيب الكمال - ٣٣٥/٢٦)، ( سير أعلام النبلاء - ٢٠٦/٥).
(٥) أبو الحارث، ثقة من السادسة. (تقريب التهذيب - ٣١/٢).
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من مسند أحمد (٣٥٦/٥)، وقد روى الحديث
عن سفيان ، عن علقمة ... الخ .
وابن كثير في جامع المسانيد (١٦٢/٢-١٦٣، ح ٧٠٤).
(٧) هذه المعلومات تقع في أربعة أسطر من آخر (ق ٤٩) وكل سطر نصف الأخير
--
- ٣٤٣ -

معجم الصحابة للبه وي (ج ١ ).
بريدة بن الحصيب الأسلمي
[ لأبي ] (١) عبد الله: فسمع عبد الله من أبيه شيئاً ؟ قال : لا أدري .
حدثنا محمد بن علي الجَوْزَجَاني (٢) ، قال: قلت لأبي عبد الله:
مطموس ، وما بين المعقوفات مطموس أكثره ، وبعضه غير واضح .
وقال المزي : قال أبوبكر الأثرم: قلت لأبي عبدالله: ابنا بريدة سليمان وعبدالله ؟
قال: أمّا سليمان فليس في نفسي منه شيءٌ، وأمّا عبدا لله ، ثم سكت ، ثم قال: كان
وكيع يقول : كانوا لسليمان بن بُريدة أحمد منهم لعبدالله بن بريدة ، أو شيئاً هذا
معناه . ( تهذيب الكمال - ٣٣١/١٤) .
وذكره العقيلى بلفظ : حدثنا الخضر بن داود، ثنا أحمد بن محمد بن هانئ ، قال :
قلت لأبي عبدالله: ابْنَيْ بريدة ... الخ. (الضعفاء الكبير -٢٣٨/٢).
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، قال و کیع : یقولون سُليمان اُصحهما
حديثاً . ( العلل - ٨٥/١)، (تهذيب الكمال - ٣٣١/١٤).
قال عبدالله: قال أبي: عبدالله بن يُريد الذي روى عنه حسين بن واقد: ما أنكرها.
وأبو المنيب أيضاً يقول: كأنها من قِيّل هؤلاء. ( الجرح والتعديل - ٥٪.
رقم ٦١)، ( تهذيب الكمال - ٣٣١/١٤).
وقال إسماعيل بن أبي الحارث ، عن أحمد بن حنبل ، عن وكيع: يقولون إنّ سليمان
ابن بُرَيدة كان أصحّ حديثاً وأوثق من عبد الله بن بريدة. ( الجرح والتعديل - ٤/ ،
رقم ٤٥٨)، ( تهذيب الكمال - ٣٧١/١١).
وقال عبدالله بن أحمد : سألت أبي أيما أوثق سليمان بن بريدة أو عبدالله ؟ قال :
سليمان أوثق وأفضل .. قال أبي : قال وكيع : يَرَوْن أن سليمان أصحهما حديثاً .
( العلل - ١٣١/١)، وانظر: (٨٥/١)، وكذلك ( ثقات ابن شاهين- رقم ٤٥٦).
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط . وقد صححته .
(٢) أبو جعفر ، سأل الإمام أحمد عن أشياء .
- ٣٤٤ -

بريدة بن الحصيب الأسلمي
معجم الصحابة لليفوي (ج ١)
أسمع عبدالله بن بريدة من أبيه شيئاً ؟ قال: [ لا] عامة ما يروى عن بريدة
عنه ، وضعف حديثه . قال محمد : ورأيت سليمان أخاه عنده أكثر منه .
المنهج الأحمد (٣٤٠/١)، طبقات الحنابلة (٣٠٧/١)، المقصد الأرشد لابن مفلح
(رقم ١٠١٤)، الدر المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد للعليمي (١١٤/١، رقم
٢٨٤) .
- ٣٤٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
بسر المازني
٢٦ - أبو عبد الله بُسْرَ المازني(١)
سكن الشام .
٢٢١- حدثني إبراهيم بن هانئ قال: ثني يحيى بن حماد ، نا شعبة، عن
يزيد (٢) بن حُمَيْر، عن عبدالله بن بُسْر، عن أبيه: أن النبي ﴿3﴾ نزل بهم،
فأتوه بطعامٍ وشرابٍ ، قال : فجعل يأكل التمر ويضع النّوَى على ظهر أصبعه
ثُمّ يرمي به، ثمّ قام يركض به بغلة بيضاء ، فقلت : يا رسول الله، ادْعُ الله
لنا، قال: ((اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم)). (٣)
(١) ويقال : بسر بن أبي بسر، له ولبنيه عبدالله، وعطية، والصماء صحبة .
- الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٢٤/٢)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٢٤/٣،
رقم ٣١٢)، الثقات لابن حبان (٣٥/٣)، الاستيعاب (١٦٤/١)، أسد الغابة
(٢١٤/١، رقم ٤٠٧)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٤٨/١)، الإصابة (١٤٨/١،
رقم ٦٤٣) .
(٢) الرحبي، أبو عمر الحمصي ، صدوق، من الخامسة. (تقريب التهذيب - ٣٦٤/٢)
(٣) رواه مسلم، والنسائي في السنن الكبرى، وأبوداود، وأبو عوانة (٣٩٢٠٣٩٣/٥)،
وأحمد في المسند (١٨٨/٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٢٥/٣، رقم ١١٩٨)،
والطبراني في المعجم الكبير (٣١/٢-٣١، ح ١١٩٢)، والمزي في تحفة الأشراف
(٩٦/٢)، وابن عبدالبر، وقال لا أعرف له غير هذا الخبر .. الاستيعاب (١٦٤/١)،
والحافظ في إتحاف المهرة (٦١٢/٢، ح٢٣٩٤) عن أبي عوانة، وفي الإصابة
(١٤٨/١) عن ابن السكن، وابن كثير في جامع المسانيد (٢٦٠/٢، ح٨٧٧) عن
النسائي وأبي نعيم .
- ٣٤٦ -

بسر المازني
معجم الصحابة البغوي (ج ١ ).
قال أبو القاسم : هكذا روى يحيى بن حماد، عن شعبة هذا الحديث،
عن يزيد بن خمير ، عن عبد الله بن بُسْر ، عن أبيه .
ورواه غندر وغيره عن شعبة ، عن يزيد ، عن عبدالله بن بسْر قال :
نزل رسول الله ﴿ على أبي بكر، وذكر الحديث. والله أعلم قال
فيه : عن شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن عبدالله بن بسر ، عن أبيه ، عن
یحیی بن حماد .
- ٣٤٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
بصرة بن أبي بصرة
٢٧ - بَصْرَة بن أبي بَصْرَة الغِفاري(١)
سکن المدينة . وروى عن النبي
قُرِئ علی سويد (٢) : ان مالك بن أنس حدّثھم ح
٢٢٢ - وحدّثنا محمّد (٣) بن زنبور المكي، نا ابن أبي حازم (٤) جميعاً،
عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد (٥) بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن (٦) ، عن أبي هريرة ، قال: أتيت الطور ، فوجدت ثَمَّ كعب
الأحبار (٧)، فمكثت أنا وهو يوماً حتى الليل أحدثه عن رسول الله
(١) له ولأبيه صحبة ، معدود فيمن نزل مصر .
- طبقات ابن سعد (٥٠٠/٧)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٣٦/٢)، معرفة.
الصحابة لأبي نعيم (١٣٦/٣، رقم ٣١٩)، أسد الغابة (٢٣٧/١، رقم ٤٧٧) ، تجريد
أسماء الصحابة للذهبي (٥٥/١)، الإصابة (١٦٢/١، رقم ٧١٨).
(٢) ابن سعيد الهروي ، صدوق في نفسه ، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه
( تهذيب الكمال - ٢٤٧/١٢، رقم ٢٦٤٣)، ( تقريب التهذيب - ٣٤٠/١) .
(٣) أبو صالح، صدوق له أوهام، من العاشرة. ( تقريب التهذيب - ١٦١/٢).
(٤)
هو : عبد العزيز
القُرَشي، أبوعبدالله، ثقة له أفراد، من الرابعة. ( تهذيب الكمال - ٣٠١/٢٤، رقم
(٥)
٥٠٢٣)، ( تقريب التهذيب - ١٤٠/٢).
(٦) ابن عوف، قيل اسمه عبدالله، وقيل: إسماعيل، ثقة مكثر، من الثالثة. ( تقريب
التهذيب - ٤٣٠/٢).
هو : كعب بن مانع الحِمْيري ، ثقة ، من الثانية ، مخضرم ، كان من أهل اليمن فسكن
(٧)
الشام . مات في خلافة عثمان ، وقد زاد على المائة .
سير أعلام النبلاء (٣ / ٤٨٩، رقم ١١١)، تقريب التهذيب (١٣٥/٢).
- ٣٤٨ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١)
- --- ..
٦ بصرة بن أبي بصرة
ويحدثني عن التوراة، فقلت: قال رسول الله (8): ((خير يوم طلعت
فيه الشمس يوم الجمعة (١) ، فيه خُلق آدَمُ، وفيه أُهبط (٢) ، وفيه تِيب
عليه ، وفيه قُبض (٣) ، وفيه تقوم الساعة (٤)، ما على وجه الأرض دابة إلا
وهي تصبح مسبخة (٥) حتى تطلع الشمس شَفَقاً (٦) من الساعة إلا ابن
والأحبار : جمع حبر - بكسر الحاء وفتحها - إما لكثرة كتابته بالخبر ، أو معناه ملجأ
العلماء . ( شرح الزرقاني للموطأ - ٢٢٢/١).
قال الزرقاني : استدل به على أنه أفضل من يوم عرفة ، والأصح أنّ يوم عرفة أفضل ،
(١)
وجمع بأنه أفضل أيام السنة ، ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع . ( شرح الموطأ -
٢٣٣/١).
(٢) في صحيح مسلم عن أبي هريرة: « ... فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أُخرج
منها ، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ... )). صحيح مسلم بشرح النووي ( ٦ /
١٤١ - ١٤٢).
(٣) مات آدم عليه السلام وله ألف سنة كما في حديث أبي هريرة وابن عباس مرفوعاً.
وقيل : إلا سبعين ، وقيل : إلا سنتين ، وقيل : إلا أربعين .
قيل : بمكة ، ودفن بغار أبي قبيس ، وقيل : عند مسجد الخيف ، وقيل : بالهند ،
وصححه ابن كثير، وقيل : بالقدس رأسه عند الصحرة ، ورجلاه عند مسجد الخليل.
- شرح الزرقاني - ٢٢٣/١).
(٤) قوله ( وفيه ) ، أي ينقضي أحل الدنيا، و ( تقوم الساعة ) ، أي القيامة ، وفيه يحاسب
الله الخلق ويدخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار.
(٥) في رواية مالك في الموطأ ( مصبخة) بالصاد المهملة والخاء المعجمة، أي مستمعة مصغية
( شرح الزرقاني - ٢٣٣/١)، وروي بالسين - كما عند البغوي هنا - بدل الصاد ،
وهما بمعنى .
وفي رواية أبى داود ( مسيخة). السنن بشرح الخطابى (٦٣٤/١).
(٦) قوله ( شفقاً)، أي خوفاً. ( من الساعة) كأنها أعلمت أنها تقوم يوم الجمعة فتخاف
--
- ٣٤٩ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
بصرة بن أبي بصرة
آدم (١)، وفيه ساعة لا يُصادفها (٢) مؤمن وهو في صلاة يسأل الله شيئاً إلا
أعطاه إياه)). (٣)
فقال كعب : ذلك في كل سنة (٤) . فقلت : بل هو [ في كل جمعة]
فقرأ كعب التوراة، [فقال: صدق ] رسول الله ﴾ هو في كل يوم جمعة.
[ قال أبو هريرة : فَلَقيتُ بَصْرَة بن أبي بصرة الغفاري ، فقال: من أين أقبلت؟
فقلت : من الطور . فقال : لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت . قال :
[ سمعت] رسول الله ﴾ [يقول: ((لا تُعْمَل المطي](٥) إلا إلى ثلاثة
مساجد (٦) : المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس)) ،
من قيامها كل جمعة . وفيه أنها إذا طلعت عرفت الدواب أنه ليس ذلك اليوم . ففيه أنّ
قيامها بين الصبح وطلوع الشمس، وليس فيه علم متى تقوم ؛ لأن يوم الجمعة متكرر
مع أيام الدنيا ، وقد قال تعالى: ﴿إِنمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّى﴾، وقال: ﴿ لاَتَآتِيكُمْإِلاّ
بَعْتَةٌ﴾، وقال ( لجبريل: ((ما المسئول عنها بأعلم من السائل)). شرح الزرقاني
للموطأ (٢٢٣/١).
1
(١) في رواية مالك: ((إلا الجن والإنس)). الموطأ بشرح الزرقاني (٢٢٣/١).
(٢) أي: يوافقها. قصدها أو اتفق له وقوع الدعاء فيها. (شرح الزرقاني - ٢٣٣/١).
(٣) في رواية ابن ماجه من حديث أبي أمامة: « ما لم يسأل حراماً ».
(٤) في رواية مالك: ((ذلك في كل سنة يوم)). (الموطأ بشرح الزرقاني - ٢٢٤/١) .
(٥) ما بين الأقواس المعقوفة أكثره مطموس ، وبعضه غير واضح ، وقد صححته من موطأ
مالك .
وقوله : (( لا تعمل المطي)»، أي لا تسير ، ويسافر عليها . وفي الصحيحين من وجه
آخر عن أبي هريرة وأبي سعيد: ((لا تشد الرحال)).
(٦) في رواية مالك: زيادة ((إلى)) في المواضع الثلاثة .
- ٣٥٠ -

بصرة بن أبي بصرة
معجم الصحابة لليفوي (ج ١)
فقدمت ، فلقيت عبد الله بن سلام (١) ، فقلت له : لو رأيتني خرجت إلى
الطور ، فلقیت ثَمَّ کعباً ، فمكثت أنا وهو حتى اللیل احدثه عن رسول/٥٠٪
الله ﴿لَ﴾، ويحدثني عن التوراة، فقلت: قال رسول الله مثل: ((خير يوم
طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أهبط ، وفيه تيب عليه ،
وفيه قبض ، وفيه تقوم الساعة ، ما على الأرض من دابة إلاّ وهي تصبح يوم
الجمعة مسبخة حتى تطلع الشمس شفقاً من السّاعة إلا ابن آدم ، وفيه ساعة
لا يصادفها مؤمن وهْوَ في الصلاة يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه)). فقال
كعب : ذلك في كل سنة . فقال عبد الله : كذب(٢) كعب .
قلت : ثم قرأ التوراة، فقال كعب: صدق رسول الله ﴿4﴾، هي في
كل جمعة . وقال عبد الله بن سلام : صدق كعب (٣) إني لأعلم تلك
] ، فحدثـي
الساعة (٤) ، فقلت : يا أخي ، ما أنا بالرّجل [
(١) بالتخفيف، الإسرائيلي، أبو يوسف ، حليف بني الخزرج، قيل: كان اسمه الحصين
فسمّاه الني ﴿ عبد الله . وستأتي ترجمته عند البغوي .
(٢) أي: غلط، ومنه قول عبادة في الموطأ: كذب أبو محمد . وفيه أن من سمع الخطأ وجب
عليه إنكاره وردّه على كل من سمعه إذا كان عنده في ردّه أصل صحيح . قاله ابن
عبد البر. ( شرح الزرقاني - ٢٢٥/١).
(٣) لأنه الواقع. قال أبوعمر: فيه دليل على ما كانوا عليه من إنكار ما يجب إنكاره
والرجوع إلى الحق. (شرح الزرقاني - ٢٢٥/١).
(٤) فيه دليل على أنّ العالم أن يقول قد علمت كذا إذا لم يكن على سبيل الفخر والسمعة،
وما الفخر بالعلم إلا تحدث بنعمة الله تعالى، قاله ابن عبدالبر. ( شرح الزرقاني -
٢٢٥/١) .
- ٣٥١ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
بصرة بن أبي بصرة :
بها (١) ، قال : هي آخر ساعة في يوم الجمعة قبل أن تغيب الشمس . قلت :
ألْيْسَ قد سمعت رسول الله - يقول: ((لا يصادفها مؤمن وهو في صلاة))
وليست تلك [ ساعة ] صلاة ؟ قال: أليس قد سمعت رسول الله ﴿﴾ يقول
( من صلَّى ، ثم جلس ينتظر الصلاة ، لم يزل في صلاة حتى تأتيه الصلاة التي
تليها)» ؟ قلت : بلى . فقال: هو ذاك . (٢)
(١) ما بين المعقوفتين غير واضح، ورسمه ( نفسه)، وفي رواية مالك: ((فقلت له أخبرني
بها ولا تضنّ علي)». الموطأ بشرح الزرقاني (٢٢٥/١)، أي لا تبخل، بفتح الضاد.
و كسرها ..
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من موطأ الإمام مالك ( بشرح الزرقاني ،
٢٢٢/١-٢٢٥، ح ٢٣٩)، باب (٦٦) ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة.
وأبوداود عن القعني عن مالك ... الخ. (السنن بشرح الخطابي، ٦٣٤/١ -٤٦٣٥
ح ١٠٤٦) ، باب (٢٠٧) فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة .
:
والنسائي ، السنن ٣ / ١١٤ - ١١٥ (١٤٣٠)، وابن حبان ( الإحسان لابن بلبان
- ١٩١/٤-١٩٢)، الموارد (ص٢٥٢)، والترمذي، السنن ١ / ٣٠٧ (٤٨٩)
وقال : حديث صحيح ، والضَّنين : البخيل .
ونقله الحافظ في إتحاف المهرة (٦٢٩/٢، ح ٢٤١١) وعزاه لابن حبان ومالك .
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٣٧/٣، رقم ١٢١٠)، وابن كثير في جامع المسانيد
(٣١١/٢، ح ٩١٨).
وأخرج البخاري طرفاً منه في ذكر ساعة الجمعة. ( الصحيح مع الفتح - ٤١٥/٢؛
ح ٩٣٥)، باب (٣٧) الساعة التي في يوم الجمعة .
وقد ذكر الحافظ رحمه الله تعالى بحثاً مفصلاً في شرح الحديث وبيان الأقوال مع أدلتها
في هذه الساعة . ( الفتح - ٤١٦/٢-٤٢٢)، ونقله عنه الزرقاني في شرح الموطأ
--
- ٣٥٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
بصرة بن أبي بصرة
[ قال أبو القاسم: ] (١) ولا أعلم لبصرة عن النبي ﴿ غير هذا
الحديث . وقد روى أبو بصرة عن النبي ﴿﴿ أحاديث. (٢)
(٢٢٦/١-٢٢٩) .
وقد أشار الحافظ في الإصابة ( ١٦٢/١) إلى أن حديث بصرة هذا قد أخرجه مالك
وأصحاب السنن . وقال : وإسناده صحيح .
مطموس في المخطوط .
(١)
انظر: المعجم الكبير للطبراني (٤٨/٢، ح١٢٤٣)، إتحاف المهرة - ٦٢٩/٢،
(٢)
ح ٢٤١٢) .
- ٣٥٣ -

معجم الصحابة اللىقوي (ج ١ )
بديل بن ورقاء
٢٨ - بدَيْل بن وَرْقاء الخزاعي (١)
سکن مگّة ، روى عن النبي
.
٢٢٣- حدثني سعيد بن يحيى الأموي ، نا أبي ، عن ابن إسحاق قال :
ثني ابن أبي لیلی (٢) ، عن ابن لبديل بن ورقاء، عن أبيه: أن رسول الله ﴿﴾
أمرَ بلالاً أن يحبس السّرايا والأموال بالجعرانة (٣) حتى يقْدمَ عليه ، فحبست ،
يعني يوم خَيْبَر . (٤)
(١) كان إسلامه قبل الفتح، وقيل: يوم الفتح .
طبقات ابن سعد (٤٥٩/٥) و(٢٩٤/٤)، طبقات خليفة (ص١٠٧)، التاريخ الكبير
للبخاري (١٤١/٢)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨٨/٢)، الثقات لابن حبان
(٣٤/٣)، أسد الغابة (٢٠٣/١، رقم ٣٨٣)، تجريد أسماء الصحابة للذهبي (٤٥/١)،
الإصابة (١٤١/١، رقم ٦١٤) .
(٢) هو: عبد الرحمن . وقال الحافظ في الإصابة (١٤١/١): روى البخاري في ( تاريخه -
١٤١/٢) ، والبغوي من طريق ابن إسحاق قال : حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن ابن
بديل . وكذا عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (١٤٨/٣)، و کذا عند ابن كثير في
جامع المسانيد (١٥/٢) .
(٣)
الجعرانة : ماءً بين مكة والطائف ، وهي إلى مكة أقرب ، على بريد من طريق العراق
( معجم البلدان ٢ / ١٤٢ ) .
(٤)
هكذا في المخطوط ( خيبر )، وفي المصادر ( حنين ) .
رواه ابن إسحاق، السيرة النبوية لابن هشام ( ٢ / ٤٥٩)، والبخاري في التاريخ
الكبير (١٤١/٢)، والبزار (كشف الأستار - ٣٥٣/٢)، والطبراني في المعجم الكبير
(٣٠/٢، ح ١١٨٩)، وأبونعيم في معرفة الصحابة (١٤٨/٣، رقم ١٢١٩)، واين
كثير في جامع المسانيد (١٥/٢، ح٤٦٦)، والحافظ في الإصابة (١٤١/١)، وقال:
إسناده حسن .
- ٣٥٤ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
: بديل بن ورقاء
٢٢٤ - حدثنا هارون بن عبد الله، نا محمد بن بكر (١) ، نا ابن
جريج (٢) قال : بلغني عن محمد (٢) بن حبَّان، عن أم الحارث (٤) ابنة عياش
ابن أبي ربيعة : أنها رأت بُدّيْل بن ورقاء يطوف على حمل على أهل
[ المنازل] بمنى: أنّ رسول الله ﴿َ﴾ نهى أن تصوموا هذه الأيام ، فإنها أيام
أكل وشرب . (٥)
وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، والبزار ، عن ابن بديل ، عن أبيه ،
ولم يسم ابن بديل ، وبقية رجاله ثقات. ( مجمع الزوائد ٦ / ١٨٦).
(١) هو البُرْساني. (تهذيب الكمال ٥٣٠/٢٤، رقم ٥٠٩٢).
(٢) هو عبد الملك . ( تهذيب الكمال - ٥٣١/٢٤).
(٣) ثقة فقبه، من الرابعة. ( تقريب التهذيب - ٢١٦/٢).
وحبّان : بفتح المهملة وتشديد الموحدة ، كما قال الحافظ .
(٤) المخزومية ، لها رؤية ، ترجم لها الحافظ في القسم الأول من الإصابة .
(٥) ما بين المعقوفتين غير واضح في المخطوط ، وقد أثبته من كتب الحديث والصحابة.
ذكره خليفة بن خياط في الطبقات (ص١٠٨) ، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة
(١٤٥/٣- ١٤٦، رقم ١٢١٦) عن ابن جريج ... الخ، وعنده: ((على جمل أورق)) ،
والحاكم في المستدرك (٢٥٠/٢) .
ونقله ابن كثير في جامع المسانيد (١٥/٢، ح ٤٦٧)، والحافظ في إتحاف المهرة
(٤٤٩/٢، ح ٢٠٥١) وعزاه للحاكم وأحمد. وذكر المحقق في الحاشية أنه لم يره بعد
تتبع . وهو في أطراف المسند (ح١١١٣).
ونقله في الإصابة عن أبي نعيم والبغوي وابن السكن. ( الإصابة - ١٤١/١)، وفي
(٤١٥/٤) وعزاه لابن أبي عاصم في الوحدان .
وذكره السيوطي في جمع الجوامع (٢٩٩/٢) .
- ٣٥٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
*بديل :
٢٩ - [ بديل ](١)
قال أبو القاسم: وبديل لا يعرف، كان بمصر، روى عن
: [علي ] (٢) بن رباح، عن النبي ﴿﴿، يعني غير [ هذا]. (٢)
(١) ما بين المعقوفتين لم يرد في المخطوط ، وقد أضفته للتوضيح.
(٢) ما بين المعقوفتين غير واضح تماماً، وقد ذكر ابن عبدالبر ترجمة باسم (بديل) ثم قال:
رجل آخر من الصحابة، روى عنه علي بن رباح المصري. ( الاستيعاب ١٦٦/١)،
أسد الغابة (٢٠٤/١) .
وقال الحافظ : غير منسوب ، حليف بني لخم ... ذكره ابن يونس في تاريخ مصر ،
وأخرجه البغوي و لم یسق حديثه . روى الباوردي وابن منده من طریق رشدین بن
سعد أحد الضعفاء ، عن موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن بديل حليف لهم.
قال: رأيت النبي # يمسح على الخفين. (الإصابة - ١٤١/١، رقم ٦١٣).
وعلي بن رباح هذا، ثقة، والمشهور فيه عُلَّيّ - بالتصغير - وكان يغضب منها ، من
صغار الثالثة . ( تقريب التهذيب - ٣٦/٢-٣٧).
ورشدين بن سعد، كان صالحاً عابداً سيء الحفظ ، تركه النسائي ، وقال ابن معين :
ليس بشيء . ( ميزان الاعتدال - ٤٩/٢)، المجروحين لابن حبان (٣٠٣/١).،
الضعفاء الكبير للعقيلى (٦٦/٢-٦٧) .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، ولعل مكانه ما أثبته ، أو ( غيره ، فهو آخر ).
- ٣٥٦ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
بهز
٣٠ - بھز (١)
ولم ينسب .
٢٢٥ - حدثنا [] (٢) إسحاق العسكري قال: نا [ يحيى ] (٣) بن
عثمان بن سعيد ، عن [ اليمان ] (٤) الحمصي الحضرمي ، عن [ ثبيت (٥) بن]
(١) قال الحافظ: القشيري ... ، ويقال: البهزي، ذكره البغوي وغيره في الصحابة .
- الاستيعاب (١٨٠/١)، أسد الغابة (٢٤٧/١، رقم ٥٠٠)، تجريد أسماء الصحابة
للذهبي (٥٧/١)، الإصابة (١٦٦/١، ٧٤٩).
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس. وقد ذكر المزي فيمن روى عن يحيى بن عثمان: الحسينُ
ابن إسحاق النَّستري. ( تهذيب الكمال - ٤٦٠/٣١) ، فلعله هو .
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٨٠/٣)،
والمعجم الكبير للطيراني (٤٧/٢).
قال الحافظ: صدوق عابد، من العاشرة. ( تقريب التهذيب ٣٥٣/٢)، وانظر :
( تهذيب الكمال ، ٤٥٩/٣١ -٤٦١، رقم ٦٨٨٢) .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٤٧/٢) ، ومعرفة
الصحابة لأبي نعيم (١٨٠/٣).
قال الحافظ: ليّن الحديث، من الثامنة. ( تقريب التهذيب - ٣٧٩/٢).
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من معجم الصحابة للطبراني (٤٧/٢)، ومعرفة
الصحابة لأبي نعيم (١٨٠/٣) .
قال الحافظ: هو بالمثلثة ثم الموحدة، وآخره مثناة مصغراً. ( الإصابة - ١٦٦/١).
قال الذهبي : قال ابن حبان : منكر الحديث لا يجوز الاحتجاج بخيره. ( ميزان
الاعتدال - ٣٦٩/١، رقم ١٣٨٥) . وقيل : نبيت بنون .
- ٣٥٧ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١).
بهز
كثير الضّبي ، عن يحيى بن سعيد (١) بن المسيب ، عن بهز قال: كان رسول
الله ﴿ يَسْتَاك ◌ِرِضاً ويشربُ مصّاً ويتنفس ثلاثاً، ويقول: هُو [ أَهْنَأُ
وأَبْرَأَ ] .(٢)
قال أبو القاسم: ولا أعلمُ روى بهز غير هذا، وهو منكر. (٣)
(١) هكذا ورد في المخطوط، وكذا في الإصابة (١٦٦/١-١٦٧): ((عن يحيى بن سعيد ابن
المسيب)). ولعله سقط. فقد ورد عند الطبراني في المعجم الكبير (٤٧/٢)، وأبي
نعيم في معرفة الصحابة (١٨٠/٣)، والذهبي في ميزان الاعتدال (٣٧٠/٢):
((عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب)).
وقال الذهبي : يحيى بن سعيد الأنصاري .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من المعجم الكبير للطبراني (٤٧/٢-٤٨،
ح ١٢٤٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (١٨٠/٣، رقم ١٢٥١)، والمجروحين لابن
حبان (٢٠٨/١).
ورواه ابن عبد البر في التمهيد (٣٩٥/١)، وابن الأثير في أسد الغابة (٢٤٧/١)،
والحافظ في الإصابة (١٦٧/١).
وقال في البدر المنير (١٠٤/١-١٠٥): رواه الحفاظ ابن عدي، وابن منده،
والطبراني، والبغوي ، وأبونعيم، وابن قائع في معجم الصحابة ، والبيهقي .
(٣)
نقله الحافظ عن البغوي. ( الإصابة - ١٦٧/١) وقال :... ذكر ابن منده أن سليمان:
ابن سلمة الجنائزي رواه عن اليمان بن عدي، فقال: عن ثبيت ، عن يحيى ، عن
سعيد ، عن معاوية القشيري ... ، وفي الجملة هو كما قال ابن عبدالبر: إسناده
[مضطرب] ليس بالقائم. ( الاستيعاب - ١٨٠/١) .
وما بين المعقوفتين لم يرد في الاستيعاب .
- ٣٥٨ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ).
بية الجهني
٣١ - ببة (١) الجهني
] (٣)
٢٢٦- حدثنا محمد بن [على ] (٥١/٢٢/ الجوزجاني [
[عن ابن لهيعة ](٤)، عن أبي [الزُّبَيْر، عن ] (٥) جابر أنّ بية الجهني أخبره
أنّ النبيِ وَ﴾: [ مرّ على قوم في المسجد، أو في المجلس ] يسلون سيفاً [ غير
(١) هكذا عند البغوي ، وعند غيره : بنه .
قال الحافظ : بنون بعد الموحدة مفتوحة ثقيلة. واختلف في ضبطه ، فذكره الأكثر
بالموحدة ، وذكره ابن السكن بالياء الأخيرة بدل الموحدة ، وذكر عباس الدوري عن
ابن معين أنه قال: هو نُبيه بعني بضم النون ثم الموحدة مصغراً، وهذه رواية ابن
وهب، والله أعلم .
- طبقات ابن سعد (٣٥٣/٤)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤٣٨/٢)، أسد
الغابة (٢٤٦/١، رقم ٤٩٩)، تجريد أسماء الصحابة للذهي (٥٧/١)، الإصابة
(١٦٦/١، رقم ٧٤٧) .
(٢) مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحرف الأخير .
(٣) مطموس .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من كلام البغوي في آخر الترجمة ، ومن معرفة
الصحابة لأبي نعيم (١٨٥/٣)، والإصابة (١٦٦/١) حيث نقل كلام البغوي.
وابن لهيعة : هو عبد الله .
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته من معرفة الصحابة لأبي نعيم (١٨٥/٣)،
والإصابة (١٦٦/١).
وأبو الزبير هو محمد بن مسلم ، صدوق ، إلا أنه يدلس ، من الرابعة ( تقريب التهذيب
- ٢٠٧/٢) .
- ٣٥٩ -

معجم الصحابة للشوي ( ج ١ ).
بية الجهني
مغمود] فقال: ((لعن الله من يفعل ذلك، أَوَلَمْ أزجركم عن هذا؟ فإذا
سللتم السّيف فليغمد [ه الرجل ] ثم ليعطه كذلك)) . (١)
قال أبو القاسم : ولا أعلم روى بيّة غير هذا ولا حدّث به فيما أعلم
غير ابن لهيعة . (٢)
(١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته من مسند الإمام أحمد (٣٤٧/٣) حيث
رواه عن موسى، عن ابن لهيعة ... الخ. وعنده: (( يسلون سيفاً بينهم يتعاطونه بينهم
غير مغمود » .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٣١/٢، ح ١١٩٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة
(١٨٥/٣، رقم ١٢٥٥)، وابن سعد في الطبقات (٣٥٣/٤)، وابن حبان في كتاب
المجروحين (٢٩٨/٢)، والحافظ في الإصابة (١٦٦/١)، والهيتمي وقال : رواه أحمد.
(مجمع الزوائد - ٢٩١/٥) و (٣٤٧/٣)، والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن
لهيعة ، وفيه لين ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
(٢) نقله الحافظ عن البغوي ، ثم قال الحافظ : تابعه رشدين بن سعد ، فرواه عن أبي عمرو
التجيبي وابن لهيعة جميعاً، عن أبي الزبير . أخرجه أبونعيم ( في معرفة الصحابة -
١٨٦/٣، رقم ١٢٥٦)، وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنة في إسناده .
- الإصابة (١٦٦/١) .
- ٣٦٠ -