Indexed OCR Text
Pages 241-260
معجم الصحابة للبغوي (ج ١) براء بن مالك باب من روى عن النبي # ابتداء اسمه باء من اسمه البراء (١) براء بن مالك ، أخو أنس بن مالك قال محمد بن سعد : براء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، شهد أحداً والخندق والمشاهد مع رسول الله ﴾، وكان شجاعاً وله نكاية في الحرب (٢)، وهو أخو أنس بن مالك ، وأمهما أم سليم ابنة ملحان (٣) ، استشهد البراء يوم (١) أسد الغابة ١ / ٢٠٦ (٣٩١)، الإصابة ١ / ١٤٣ (٦٢٠)، سير أعلام النبلاء ١ / ١٩٥ (٢٦). (٢) الطبقات لابن سعد ٧ / ١٦ . وكان حادي الني ، وفي المستدرك ٣ / ٢٩١: عن أنس: (كان البراء بن مالك حسن الصوت ، وكان يرجز لرسول الله ه في بعض أسفاره ، فقال له : إياك والقوارير فأمسك)، وروى السراج من طريق آخر عن أنس قال: ( كان البراء حادي الرجال ) . الإصابة ١ / ١٤٣ . (٣) ذكر الحافظ أن البراء أخا أنس لأبيه. قاله أبو حاتم. الجرح والتعديل ٢ / ٣٩٩. وقال ابن سعد : أخوه لأبيه وأمه ، أمهما أم سليم . قال الحافظ : وفيه نظر ، لأنه ورد في ترجمة شريك بن سمحاء : أنه أخو البراء بن مالك لأمه ، أمهما سمحاء ، وأمّا أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف . الإصابة ١ / ١٤٣ . - ٢٤١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ) براء بن مالك تستر . (١) (١٥- حدثنا عبدالله بن عمر الكوفي ، نا عبد الله بن المبارك ، أنا معمر، عن [ أيوب ] (٢) ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك ح ، وحدثني جدي، نا يزيد بن هارون ، نا هشام بن حسان (٢) ح ، وحدثنا ]. (٤) ابن علي ، أنا حصين بن نُمَيْر ، أبو محصن (٥) ، عن هشام ، ] عن محمد ، عن [ أنس ] قال: دخلت على البراء [ بن مالك ] وهو مستلقي على فراشه ، وهو ینشد أبياتاً من الشعر [ يترنم و ] يتغنى بهنّ ، فقلت : [ یا أخي ] قد أبدلك الله به ما هو خير منه القرآن، فقال: [ أتخشى ] علي أن أموت على فراشي ، لا والله ما كان [ الله يحرمني من ذلك، وقد قتلت مائة (١) ذكره الحافظ بلفظ: يوم حصن تستر، وزاد : في خلافة عمر سنة عشرين ، وقيل : قبلها ، وقيل : سنة ثلاث وعشرين ، وذكر سيف : أن الهرمزان هو الذي قتله . الإصابة ١ / ١٤٣ ، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ٦٤. (٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم ٣ / ٦٤ . وأيوب هو السختياني . سير أعلام النبلاء ٦ / ١٦ رقم ٧ . (٣) الأزدي الفُرْدُوسي - بالقاف وضم الدال - أبو عبد الله ، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال ؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما ، من السادسة . تقريب التهذيب ٢ / ٣١٨. (٤) ما بين المعقوفتين مطموس . (٥) الضرير، لا بأس به، رُميَ بالنّصب، من الثامنة. ميزان الاعتدال ١ / ٥٥٤ رقم ٢٠٩٨، تقريب التهذيب ١ / ١٨٤. - ٢٤٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) براء بن مالك منفرداً سوى من شاركت في دمه ] . (١) في دمه ] حدیث [ #1 هذه الكلمة في ] حدیث یزید . ١٥٢- حدثنا [شيبان، نا أبو هلال] (٢)، نا محمد أنّ أنس بن مالك دخل على البراء بن مالك هو يقول الشعر ، فقال: أي [ أخي ] أما علمك ] أوما أتخشى الله ما هو خير من هذا؟ قال البراء : [ ] (٣٣/١٣/ من المشركين ، منهم ما ] (١) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في الإصابة، حيث صرّح الحافظ بنقل الحديث عن البغوي ، وقال : بإسناد صحيح . كما أخرجه أبو نعيم بسنده عن معمر عن أيوب عن محمد عن أنس .... معرفة الصحابة ٣ / ٦٤ رقم ١١٢٥، وفي الحلية ١ / ٣٥٠، والطبراني في المعجم الكبير ٢ / ٢٦ (١١٧٨)، وعبد الرزاق ٥ / ٢٣٣ (٩٤٦٩)، وقال الهيثمي : رحاله رجال الصحيح . المجمع ٩ / ٣٢٤، والحاكم في المستدرك مع التلخيص ٣ / ٢٩١، عن عبد الله بن عوف عن ثمامة بن أنس عن أنس ، وصححه ووافقه الذهبي . (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف ، ومن معجم الصحابة لابن قائع ١ / ١٠٣ ( ١٠٧) قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، نا شيبان ، نا أبو هلال ، عن محمد بن سيرين عن أنس ... الحديث مختصراً . وأخرجه الطبراني وأبو نعيم عن موسى بن إسماعيل عن أبي هلال ... معرفة الصحابة ٣ /٦٤ (١١٢٦)، المعجم الكبير ٢ / ٢٧ (١١٧٩). علماً بأن لفظ أول الحديث الذي ذكره البغوي مطابق تماماً للفظ الحديث عند أبي نعيم والطبراني ، والله أعلم . (٣) ما بين المعقوفات مطموس، وفي رواية موسى بن إسماعيل عن أبي هلال عن محمد بن سيرين ... عند أبي نعيم في معرفة الصحابة ٣ / ٦٤ - ٦٥، والطبراني في المعجم الكبير ٢ / ٢٧، فيه: أتخشى أن أموت على فراشي؟ والله لا يكون ذلك بلاء الله -- - ٢٤٣ - براء بن مالك معجم الصحابة لليقوي ( ج ١) د جا جه ٩ ١٩٧١٧ تفردت بقتله ، ومنهم من شاركت فيه . ١٥٣- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن هشام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك : أن البراء بن مالك حدّثه أنه بارز مرزبان (١) الزأرة (٢)، فبارز رجلاً منكراً، قال: فاعبرتنا ، قال: فسمعت العلج قدرنا وهي تحتيّ ، فعالجته ، فصرعته ، فجلست على صدره ، وأخذت خنجره ، فذبحته به ، وأخذت سواريه ، وأخذت منطقته ، فقوم ثلاثين ألفاً ، وأخذت أداة كانت معه ، فكتب في السواري والمنطقة إلى عمر بن الخطاب ، فقال : هذا ، قال : كثير ، فأقسمه واترك له بقيته ، فكان أول سلب خمس في الإسلام . (٣) إياي ، فقد قتلت مائة من المشركين ما تفردت بقتله ، ومنهم من شاركت فيه . قال الهيثمي : فيه أبو هلال الراسي ، ضعفه، وقد وثّق. المجمع ٩ / ٣٢٤. (١) قال ابن شاكر : مرزبان: بضم الميم والزاي: الفارس الشجاع المقدّم على القوم ، ومعناه حافظ الثغور . (٢) الزارة : أي الأجمة ، سميت بها لزثير الأسد فيها . قال ياقوت : عين الزارة معروفة بالبحرين ، والزارة قرية كبيرة بها ومنها مرزبان. الزارة ، وله ذكر في الفتوح ، وفتحت الزارة في سنة ١٢ هـ من أيام أبي بكر الصديق وصولحوا، وقال أبو أحمد العسكري: الخط والمزارة والقطيف قرى بالبحرين وهجر . معجم البلدان ٣ / ١٢٦ . والصواب : أن الزارة لم تفتح في أيام أبي بكر ، بل في أول خلافة عمر. صرّح به البلاذري ، ويؤيِّده هذا الخبر، وقد رواه البلاذري عن خلف البزار، وعفان عن هشیم، وهذا كله يدل على أن مرزبان الزارة قتل في أول خلافة عمر ، لا في يوم تستر. (٣) رواه سعيد بن منصور في سننه ٢ / ٢٦٣ - ٢٦٤ (٢٧٠٨) باب ما يخمس في النفل، - ٢٤٤ -٠ مسـ معجم الصحابة للبغوي (ج ١) براء بن مالك ١٥٤- حدثنا عبد الله بن عمر الكوفي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك ، عن البراء بن مالك قال: لقيت يوم مسيلمة رجلاً يقال له : حمار اليمامة، رجلاً جسيماً بيده السيف أبيض (١)، فضربت (٢) رجليه ، فكأنما أخطأته وانقعر ، فوقع على قفاه ، فأخذت سيفة وأغمدت سيفي ، فما ضربت به إلا ضربة حتى انقطع ، فألقيته وأخذت سيفي . (٣) قال أبو القاسم : لا أعلم [ البراء بن مالك ] (٤) حديثاً مسنداً غير هذا . بسنده عن هشام عن ابن سيرين ( ٢٧٠٩)، والبيهقي في السنن الكبرى ٦ / ٣١٠ و ٣١١، من حديث قتادة عن أنس، ومن طريق ابن المبارك عن هشام ، ومن طريق حماد بن زيد عن أيوب كلاهما عن ابن سيرين عن أنس ، والطبراني في المعجم الكبير ٢ /٢٧ (١١٨٠)، وعبد الرزاق (٩٤٦٨)، والطحاوي ٢ / ١٣٢ و ١٣٣، والبلاذري ص : ٩٣. (١) زاد في رواية الطبراني: قال: وكان البراء رجلاً قصيراً. المعجم الكبير ٢ / ٢٧. (٢) في رواية الطبرانى هذه : فضرب البراء رحليه بالسيف . (٣) رواه الطبراني، المعجم الكبير ٢ / ٢٧ (١١٨١) بسنده عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين ، ونقله الحافظ عن البغوي بسنده ونصه ، وفيه : ( فما ضربت به ضربة حتى ... ) الإصابة ١ / ١٤٣، وعبد الرزاق في مصنفه ( ٩٤٧٤ ). قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. المجمع ٦ / ٢٢٣ . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس. - ٢٤٥ - : معجم الصحابة البغوي ( ج ١) براء بن معرور ٢- براء بن معرور (١) توفي على عهد النبي حدثني أحمد بن زهير ؛ قال : سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري (٢) يقول : البراء بن معرور من الخزرج أوّل من استقبل القبلة (٣) وأول من أوصى بثلث ماله (٤)، وهو أحد النقباء ليلة العقبة. (٥) أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٨/٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٨/٢-٢٩)، : (١) وابن سعد في الطبقات (٦١٨/٣-٦١٩) من عدة طرق، وأسد الغابة (٢٠٧/١، رقم ٣٩٢)، والإصابة (١٤٤/١، رقم ٦٢٢) . ويكنى أبا بشر، وهو ابنه الذي أكل مع رسول الله ﴿4 من الشاة المسمومة أيام خيبر. (٢) أبو معاذ، صدوق له أغاليط، من كبار العاشرة. تقريب التهذيب (٢٨٨/١). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٦١٩/٣). وذكر الحافظ أنه رواه يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب ، عن كعب ، بلفظ: ((كان البراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حياً، وعندما حضرته وفاته قبل أن يتوجهها رسول الله (48، فبلغ ذلك رسول الله ﴾ ، فأمره أن يستقبل بيت المقدس ، فأطاع، فلمّا كان عند موته أمر أهله أن يوجهوه قِيّل الكعبة. (الإصابة ١٤٤/١). وأخرجه الطبراني عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ( المعجم الكبير ٢٨/٢). (٤) أخرجه الطبراني عن محمد بن معبد، أو أبو محمد بن معبد ، عن أبي قتادة ... وفيه أنّ رسول الله # ردّه على ولده. (المعجم الكبير ٢٨/٢-٢٩، ح ١١٨٥). ونقله الحافظ عن الطبراني. ( الإصابة ١٤٤/١)، كما أوضح الحافظ أن ابن شاهين : قال الهيثمي: وتابعيه لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (المجمع ٢١٣/٤). روی مثله بإسناد لين . (٥) قال موسى بن عقبة ، عن الزهري : كان من النفر الذين بايعوا البيعة الأولى بالعقبة، وهو أول من بايع .. وأُحّد النقباء . - ٢٤٦ - معجم الصحابة البغوي ( ج ١). براء بن معرور ١٥٥- حدثنا سعيد بن يحيى الأموي ، قال : ثني أبي ، عن محمد بن إسحاق قال : ثني معبد بن كعب بن مالك (١)، عن أخيه عبد الله بن كعب بن مالك (٢)، عن أبيه كعب، أو غيره، أنهم واعدوا رسول الله حقّ من العام المقبل [ يعني العقبة] (٣)، قال كعب: حتى إذا كنا بظاهر البيداء ، قال البراء بن معرور بن صخر بن حنساء بن سيار بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة ، وكان كبيرنا وسيدنا : إني قد رأيت رأياً والله ما أدري أتوافقوني عليه أم لا ؟ قد رأيت أني لا أجعل هذه البنّة مني بظَهْر - يريد الكعبة - ، قال: فقلنا: والله لا تفعل، وما بلغنا أن في الله لا يصلي إلا إلى الشام، وما كنا نصلي إلى غير قبلته ، قال: فأبينا ذلك عليه ... ، قال : وخرجنا في سفرنا ذلك [ فكنا ] إذا حانت الصلاة صلى إلى الكعبة وصلينا إلى الشام ، الإصابة (١٤٤/١)، طبقات ابن سعد (٦١٨/٣)، السيرة النبوية لابن هشام (٤٤٣/١ -٤٤٤). وروى ابن إسحاق عن كعب بن مالك ، قال : وقد كان قال رسول الله : أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيباً، ليكونوا على قومهم بما فيهم، فأخرجوا منهم اثني عشر نقيباً، تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس . (١) مقبول، من الثالثة. ( تقريب التهذيب، ٢٦٢/٢). (٢) ثقة، يقال له رؤية. (تقريب التهذيب، ٤٤٢/١). زاد في رواية ابن إسحاق : وكان من أعلم الأنصار : حدّته أن أباه كعباً حدثه ، وكان كعبٌ ممن شهد العقبة وبايع رسول الله ﴿4 بها ، قال : خرجنا في حُجّاج قومنا من المشركين ، وقد صلينا وفقهنا ... ( ابن هشام، السيرة النبوية - ٤٣٩/١). (٣) ما بين المعقوفات أوضح في سيرة ابن هشام (٤٣٩/١)، والمعجم الكبير للطبراني (٨٧/١٩). ونص حديث الطبراني أكثر مطابقة لنص حديث البغوي . - ٢٤٧ - براء بن معرور معجم الصحابة للبوي (ج ١) ٠.٤ .٣ حتى قدمنا مكة . قال كعب : قال لي البراء بن معرور : والله يا ابن أخي لقد وقع في نفسي مما صنعتُ في سفري منه شيء . (١) . قال: وكنا لا نعرف رسول الله ﴾ (٢)، وكنا نعرف العباس كان /٣٥/ يختلف إلينا في التجارة ونراه، فخرجنا حتى إذا كنا (٣) بالبطحاء لقينا رجلاً فسألناه عنه ، فقال : هل تعرفانه ؟ قلنا : لا ، قال : هل تعرفان العباس ابن عبد المطلب (٤)؟ قلنا : نعم ، قال: فإذا دخلتم المسجد فانظروا الرجل الذي مع العباس جالس، فهو هو ، تركته الآن معه جالساً ، قال : فخرجنا حتى جئناه ، فإذا هو مع العباس ، فسلّمنا عليه وجلسْنا إليهما ، فقال رسول الله ◌َّ: ((هل تعرف هاذين الرجلين يا عباس؟)) فقال: نعم، هذان رجلان من الخزرج ، هذا البراء بن معرور ، وهو رجل من رجال قومه ، (١) ما بين المعقوفات أوضح في سيرة ابن هشام ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وعندهما من الزيادة : ( لِما رأيتُ من خلافكم إياي فيه. قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله ﴿﴿ ، وكنا ... )، وفي بعض الألفاظ اختلاف. (٢) زاد ابن هشام وأبونعيم: ( ولم نرَه قبل ذلك ). وفي رواية ابن هشام: ( فلقينا رجلاً من أهل مكة، فسألناه عن رسول الله حها، فقال: هل تعرفانه؟ ... ). ( السيرة النبوية - ٤٣٩/١). وفي رواية أبي نعيم: قال: (فدخلنا المسجد، فإذا العباس حالس ورسول الله بحيث معه حالس ... ). ( معرفة الصحابة - ٧٠/٣). (٣) ما بين المعقوفات ، وقد أثبته من سياق الكلام ؛ نظراً لوجود اختلاف في لفظ الحديث : -- في مصادر تخريج الخبر. (٤) زاد في سيرة ابن هشام عمه . ٠ - ٢٤٨ - براء بن معرور معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) وهذا كعب بن مالك، فوالله ما أنسى قول رسول الله الفخر : الشاعر ؟ قال : نعم ، فقال البراء بن معرور : يا رسول الله ، إني قد صنعت في سفري هذا أشياء إني أحب أن [ تُجيبني فيها ] (١)، فإنه قد وقع في نفسي منه شيء، إني قد رأيت أن لا أجعل هذه البنَيَّة مني بظهر، فصليت إليها ، فعنفني أصحابي وخالفوني حتى وقع في نفسي ما وقع، فقال رسول الله خلي: ((إما إنك قد كنت على قبلةٍ لو صبرت عليها )). (٢) لم يزده على ذلك . قال أبو القاسم : وبلغني أن البراء بن معرور توفي قبل قدوم النبي (١) ما بين المعقوفتين باهت في الأصل، وفي المعجم الكبير للطبراني (٨٨/١٩): شيئاً أحب أن أسألك عنه . (٢) أخرجه بسنده ولفظه إلا في جزء يسير ابن هشام في السيرة النبوية (٤٣٩/١-٤٤٠) نقلاً عن ابن إسحاق، وأحمد في المسند (٤٦٠/٣-٤٦٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٩/٣-٧١، رقم ١١٣٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٨٧/١٩-٩٠، ح١٧٤). وقال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح ، غير ابن إسحاق ، وقد صرّح بالسماع . ( المجمع - ٤٥/٦). وعندهم من الزيادة: ( فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﴾، وصلى معنا إلى الشام ... ). قال السهيلي: قوله ( لو صبرت عليها ) ، فيه أنه لم يأمره بإعادة ما صلى ؛ لأنه كان متأولاً . وفي الحديث دليل على أن النبي #$ كان يصلي بمكة إلى بيت المقدس ، وهو قول ابن عباس . وقالت طائفة: ما صلى إلى بيت المقدس إلا مذ قَدِم المدينة سبعة عشر شهراً أو سنة عشر شهراً. فعلى هذا يكون في القبلة نسخان ، نسخ سنة بقرآن، وقد بيّن حديث ابن عباس منشأ الخلاف في هذه المسألة ، فروي عنه من طرق صحاح أن رسول الله 3# كان إذا صلى بمكة استقبل بيت المقدس، وجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس ، فلما كان عليه الصلاة والسلام يتحرى القبلتين جميعاً لم بين توجهه إلى بيت المقدس للناس، حتى خرج من مكة، والله أعلم. (الروض الأنف - ٢٠٠/٢). - ٢٤٩ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ). براء بن معرور بنحو من شهر (١) ، فلما قدم النبي ◌َّ صلّى عليه.(٢) وليس البراء بن معرور مسند . (٣) . . (١) رواه ابن سعد عن محمد بن عمر بسنده، وزاد: في صفر. كما رواه عن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي . ( الطبقات - ٦٢٠/٣) . ونقله الحافظ عن ابن إسحاق وغيره. ( الإصابة، ١٤٤/١-١٤٥). (٢) رواه ابن سعد عن محمد بن عمر الواقدي، من عدّة طرق. ( الطبقات - ٦٢٠/٣). (٣) أي ليس له حديث يسنده عن النبي ﴿ من روايته عنه، وهذه القصة المذكورة عنه مما يرويه كعب . - ٢٥٠ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) البراء بن عازب ٣- البراء بن عازب الأنصاري (١) من الخزرج . حدثنا علي بن الجعد، أنا زهير (٢)، عن أبي إسحاق ، قال: قال رجل للبراء (٣): يا أبا عمارة . حدثني عمّي(٤)، عن أبي عبيد(٥) ، قال : البراء بن عازب من بني حارثة ابن الحارث . ١٥٦- حدثني ابن زَنْجَوَيْهِ(٦) ، نا أحمد بن حنبل ، نا يحيى بن سعيد ، نا سفيان(٧) ، قال : ثني أبو إسحاق(٨)، قال: سمعت البراء ح (١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٧١/٣)، طبقات ابن سعد (٤ / ٣٦٤)، أسد الغابة (١/)، الإصابة (١٤٢/١، رقم ٦١٨)، جامع المسانيد لابن كثير (١٩/٢). له ولأبيه صحبة . (٢) هو ابن محمد، أبو المنذر. (السير - ١٨٧/٨). (٣) رواه ابن سعد بسنده عن أبي إسحاق. (الطبقات - ٣٦٥/٤). (٤) هو علي بن عبدالعزيز البغوي. ( السير - ٣٤٨/١٣، رقم ١٦٤) . (٥) هو الحافظ القاسم بن سلام. (السير - ٤٩٢/١٠، رقم ١٦٤). (٦) هو محمد بن عبدالملك. ( السير - ٣٤٦/١٢). (٧) هو الثوري. ( السير - ١٣٩/٩). (٨) هو السبيعي. ( السير - ١٩٥/٣). علماً بأن الثوري قد روى عن أبي إسحاق السبيعي والشيباني. ( السير - ٢٣٤/٧) ، كما أن السبيعي قد روى عنه السفيانان. (السير - ٣٩٤/٥). - ٢٥١ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). براء بن عازب وحدثني جدّي ، نا الحسن بن موسى(١) ، نا زهير ، عن أبي إسحاق، عن البراء ، قال: صُغْرتُ أنا وابن عمر عن بدر. (٢) ١٥٧- حدثني عمر بن إسحاق ، أنا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل(٣) عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: غزوت مع رسول الله محيّه خمس عشرة غزوة ، وأنا وعبد الله بن عمر [ لِدة ] . (٤) ](٥) ، ناليث بن ١٥٨ - [ (١) الأشيب، أبو علي. ثقة، من التاسعة. (تقريب التهذيب - ١٧١/١). (٢) صُغّرت: بمعنى استصغرت كما جاء في الروايات الأخرى، ومعناهما واجد كمنا في لسان العرب ( ٤ / ٤٥٨ (ص غ ر ) وبهذا اللفظ أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤ / ٣٦٨ عن الحسن بن موسى بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري. (الصحيح مع الفتح - ٢٩٠/٧). وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٧٢/٣، رقم ١١٣٦)، والطبراني في المعجم الكبير : (٢٣/٢، ح ١١٦٥)، - زاد أبو نعيم من طرق أخرى: (وشهدنا أُحُد). ( معرفة الصحابة ، ٧٢/٣-٧٣) -. وأبويعلى في المسند (٢٩١/٢، ح ١٦٩٠). ونقله الحافظ، وعزاه للسراج. ( الإصابة، رقم ١٤٢) . (٣) ابن يونس . (٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في طبقات ابن سعد (٣٦٨/٤)، حيث ذكر الحديث عن عبيد الله بن موسى ... وأخرجه أحمد في المسند (٢٩٢/٤)، والنهي في سير أعلام النبلاء (١٩٥/٣) قال المحقق : إسناده صحيح، وابن كثير في جامع المسانيد (١٠٥/٢، ح ٦١٧). ولدة : أي أتراباً وأقراناً. النهاية ٤ / ٢٤٦. (٥). هذا الموضع مطموس ، ولعله: ( حدثني عمي ، أنا أبو الوليد الطيالسي ) وذلك لكثرة - ٢٥٢ - معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) سعد [ براء بن عازب (١) ١٥٩ - [ ] (٢) ولكن نقل البغوي عن عمه ، وكون عمه حدّث عن الطيالسي كما ذكر الذهبي في السير (٣٤٢/١٠) . وقد أخرج ابن سعد الحديث عن هشام أبى الوليد الطيالسي عن ليث ... ( الطبقات - ٣٦٨/٤). وهو كذلك في مسند أحمد (٢٩٢/٤)، وجامع المسانيد لابن كثير (١٣٦/٢-١٣٧، ح ٦٧٣)، حيث نقلوا الحديث عن ليث ، بنفس السند . وأخرجه ابن كثير بلفظ: (غزوت مع رسول الله ﴿ بضع عَشْرَة غزوة، فما رأيتُهُ ترك الر کعین حین تميل الشمس ) ، رقم (٦٧٤) . قال ابن كثير : رواه أبوداود ، والترمذي ، عن قتيبة ، عن الليث به . وقال الترمذي : غريب . سألت البخاري عنه فلم يعرفه إلا من حديث الليث ، ولم يعرف اسم أبي بُسْرَة ، ورآه حسناً . سنن أبي داود ( كتاب الصلاة - باب التطوع في السفر ٢ / ١٩ ح ١٢٢٢ )، والترمذي ( باب ما جاء في التطوع في السفر ٢ / ٣٠ ح ٥٤٨). (١) هذا الموضع مطموس، وقدره ثلاثة أسطر ولعله مكانه: ( قال : حدثني صفوان بن سليم، عن أبي بُسرة، عن البراء بن عازب قال: صحيت رسول الله ﴿ لثمانية عشر سفراً ، فلم أره ترك ركعتين قبل الظهر ) . (٢) هذ الموضع مطموس، ولعل مكانه حدثني حدي، نا سفيان، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال: ما كل ما نحدثكموه سمعناه من رسول الله ﴿﴾). - ٢٥٣ - -- معجم الصحابة للبغوي (ج ١) براء بن عازب حدثنا أصحابنا [و كانت تشغلنا ] رعية الإبل. (١) ١٦٠- حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، أنبأني أبو إسحاق ، قال: سمعت عبد الله /٣٥/ بن [ يزيد الأنصاري ] وهو يخطب ، قال : حدثنا البراء وكان غير كاذب، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله ﴿﴿، فرفع رأسه من الركوع لم نزل قياماً ، حتى نراه قد سجد فنسجد . (٢) (١) ما بين المعقوفتين مطموس، والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٨٣/٤)، والحاكم في المستدرك (١/ ٩٥) من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق ، عن البراء به ، وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : صحيح . وأخرجه أبونعيم في معرفة الصحابة (٧٣/٣، رقم ١١٤١)، وذكره ابن كثير في جامع المسانيد (٢ / ١٠٢ ح ٦١٠)، والحافظ في إتحاف المهرة (٥١٢/٢، ح ٢١٥٣). (٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته من صحيح البخاري مع الفتح (٢٣٢/٢، ح ٧٤٧) ، حيث أخرج الحديث عن شعبة - بالسند نفسه - وذلك في كتاب الأذان (١٠) باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة (ح٩١)، وفي عدة مواضع. وأخرجه البغوي في مسند الجعد ص : ٧٨ (٤٣٢). قال الحافظ : ( أبو إسحاق ) هو السبيعي. ( وعبدالله بن يزيد) هو الخطمي ، كذا وقع منسوباً عند الإسماعيلي في رواية لشعبة عن أبي إسحاق، وهو منسوب إلى خَطْمة - بفتح المعجمة وإسكان الطاء - بطن من الأوس ، وكان عبدالله المذكور أميراً على الكوفة في زمن ابن الزبير . وأبو إسحاق معروف بالرواية عن البراء بن عازب ، لكنه سمع هذا عنه بواسطة . وفيه لطيفة وهي رواية صحابي ابن صحابي عن صحابي ابن صحابي كلاهما من الأنصار ، ثم من الأوس ، وكلاهما سكن الكوفة . - ٢٥٤ - معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) براء بن عازب قوله : ( وهو غير كذوب ) الظاهر أنه من كلام عبدالله بن يزيد ، وعلى ذلك حرى الحميدي في ((جمعه))، وصاحب ((العمدة))، لكن روى عباس الدوري في («تاريخه » عن يحيى بن معين أنه قال: قوله ((وهو غير كذوب)) إنما يريد عبدالله بن يزيد الراوي عن البراء، لا البراء. ولا يقال لرجل من أصحاب رسول الله ﴿ غير كذوب، يعني أن هذه العبارة إنما تحسن في مشكوك في عدالته ، والصحابة كلهم عدول لا يحتاجون إلى تزكية . وقد تعقبه الخطابي فقال : هذا القول لا يوجب تهمة في الراوي ، إنما يوجب حقيقة الصدق له ، قال : وهذه عادتهم إذا أرادوا تأکید العلم بالراوي والعمل بما روى ، كان أبو هريرة يقول: ((سمعت خليلي الصادق المصدوق))، وقال ابن مسعود: ((حدثني الصادق المصدوق))، وقال عياض وتبعه النووي : لا وصم في هذا على الصحابة ؛ لأنه لم يرد به التعديل ، وإنما أراد به تقوية الحديث إذا حدّث به البراء، وهو غير منهم، ومثل هذا قول أبي مسلم الخولاني: ((حدثني الحبيب الأمين)» ... ، وهذا قالوه تنبيهاً على صحة الحديث ، لا أن قائله قصد به تعديل راويه ... في قوله : (كان رسول الله ﴿ إذا قال سمع الله لمن حَيِدَه لم يَحْنِ أحدٌ ظهره حتى يقعَ التي ﴿ ساحداً، ثم نقع سجوداً بعده)، (ح ٦٩٠). في رواية إسرائيل عن أبي إسحاق : (حتى يضع جبهته على الأرض ) . واستدل به ابن الجوزي على أن المأموم لا يشرع في الركن حتى يتمه الإمام. وتُعقّب بأنه ليس فيه إلا التأخر حتى يتليس الإمام بالركن الذي ينتقل إليه بحيث يشرع المأموم بعد شروعه وقبل الفراغ منه . ووقع في حديث عمرو بن حريث عند مسلم : ( فكان لا يحني أحدٌّ منّا ظهره حتى يستتم ساحداً ). ولأبي يعلى من حديث أنس: ( حتى يتمكن الني ـ من السجود ). وهو أظهر في انتفاء المقارنة . واستدل به على طول الطمأنينة ، وفيه نظر . وعلى جواز النظر إلى الإمام لاتباعه في انتقالاته. ( فتح الباري - ١٨١/٢-١٨٢)، شرح الحديث رقم - ٢٥٥ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ). براء بن عازب ١٦١- حدثني علي بن مسلم (١)، نا أبو داود (٢)، عن شعبة (٣) قال: سمعت أبا السفر (٤) يقول: رأيت على البراء خاتم ذهب (٥)، قال: فأنكر -- (٦٩٠)، في باب متى يسجُدُ من خلف الإمام؟ وقال الحافظ رحمه الله: أي إذا اعتدل أو جلس بين السجدتين . كما أخرج البخاري الحديث في باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة ، ( الصحيح مع الفتح - ٢٣٢/٢، ح ٧٤٧)، ونقل الحافظ عن الزين بن المنير قوله : نظر المأموم إلى الإمام من مقاصد الائتمام ، فإذا تمكن من مراقبته بغير التفات كان ذلك من إصلاح صلاته . وقال ابن بطال : فيه حجة لمالك في أنّ نظر المصلى يكون إلى جهة القبلة، وقال الشافعي والكوفيون : يستحب له أن ينظر إلى موضع سجوده ؛ لأنه أقرب للخشوع ، وورد ذلك في حديث أخرجه سعید بن منصور من مرسل محمد بن سيرين ورجاله ثقات ، وأخرجه البيهقي موصولاً وقال: المرسل هو المحفوظ ، وفيه أنّ ذلك سبب نزول قوله تعالى ﴿ الّذِينَ هُم فىصَلاتهمخشِعُون ﴾، ويمكن أن يفرق بين الإمام والمأموم؛ فيستحب للإمام النظر إلى موضع سجوده، وكذا للمأموم إلا حيث يحتاج إلى مراقبة إمامه. وأمَّا المنفرد فحكمه حكم الإمام ، والله أعلم. (فتح الباري - ٢٣٢/٢). (١) الطوسي . (٢) هو الطيالسى. ( السير : - ٢٠٤/٧ و٣٨٠/٩). (٣) هو ابن الحجاج. ( السير - ٢٠٤/٧ و٣٨٠/٩). (٤) هو سعيد بن يُحمد ، بضم الياء التحتانية وكسر الميم، وحكى الترمذي أنه قيل فيه: أحمد أبو السّفر، بفتح المهملة والفاء ، الهمداني ، ثقة من الثالثة. ( تقريب التهذيب - ٣٠٨/١) . (٥) رواه ابن سعد عن الفضل بن دُكين ، عن يونس بن أبي إسحاق وشعبة ومالك ، عن أبي السفر. ( الطبقات - ٣٦٨/٤). - ٢٥٦ - معجم الصحابة للبقوي ( ج ١ ) براء بن عازب ذلك عليه أبو إسحاق ، وقال: ما ذهب إلى البراء قط إلا وأنا معه ، وما رأيت على البراء خاتم ذهب قط . ١٦٢ - حدثنا أبو خيثمة، نا وكيع، نا أبي، عن عبد الله بن حنش، ونقله الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٩٦/٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٥٩/٤-٢٦٠)، والحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (٥٣٦/٢، ح ٢٢١٢). كما نقله الحافظ عن ابن أبي شيبة عن أبي السفر ، وقال: إسناده صحيح . وعن شعبة عن أبي إسحاق نحوه . أخرجه البغوي في ((الجعديات). وأخرج أحمد من طريق محمد بن مالك قال: ( رأيت على البراء خاتماً من ذهب فقال: قسم رسول الله ﴿ قسماً فألبسنيه، فقال: البس ماكساك الله رسوله). المسند (٢٩٤/٤) . قال الحازمي : إسناده ليس بذلك ، ولو صح فهو منسوخ . قال الحافظ: لو ثبت النسخ عند البراء ما ليسه بعد النبي ټ ، وقد روي حديث النهي المتفق على صحته عنه ، فالجمع بين روايته وفعله ؛ إما بأن يكون حمله على التنزيه ، أو فهم الخصوصية له من قوله : ( البس ما كساك الله ورسوله )، وهذا أولى من قول الحازمي : لعل البراء لم يبلغه النهي . ويؤيد الاحتمال الثاني أنه وقع في رواية أحمد : (كان الناس يقولون للبراء لم تتختم بالذهب وقد نهى عنه رسول الله ﴿4؟ فيذكر لهم هذا الحديث ثم يقول : كيف تأمرونني أن أضع ما قال رسول الله حد : البس ما کساك الله ورسوله ) . - فتح الباري (٣١٧/١٠)، شرح الأحاديث الواردة في باب خواتيم الذهب، حيث ذكر الحافظ الإجماع على تحريم الذهب على الرجال ، ثم ذكر الأحاديث فيمن كان يلبس الذهب ، ثم قال : وأغرب ما ورد من ذلك ما جاء عن البراء الذي روى النهي. ومحمد بن مالك، هو مولى البراء، صدوق يخطئ كثيراً، من الرابعة. ( تقريب التهذيب - ٢٠٤/٢) . - ٢٥٧ - معجم الصحابة للإنوي (ج ١). براء بن عازب قال : قد رأيتهم يكتبون على أكفهم بالقصب عند البراء . قال أبو القاسم: وقد روى البراء بن عازب ، عن النبي 4 أحاديث صالحة . (١) (١) انظر: مسند أحمد (٢٨٠/٤)، ومسند أبي يعلى (٢٧٩/٢-٣٠٢)، وجامع المسانيد (١٩/٢-١٤٦)، وإتحاف المهرة (٤٥١/٢-٥٣٨)، المعجم الكبير للطبراني (٢٤/٢- ٢٦) . - ٢٥٨ - معجم الصحابة البغوي (ج ١). بلال بن رباح باب من اسمه بلال (١) ٤ - بلال بن رباح ، مولى أبي بكر الصديق حدثني أحمد بن زهير ، نا مصعب ، قال : بلال بن رباح مولى أبي بكر مؤذن رسول الله ﴿قَ﴾. وقال غيره : كان بلال يسكن دمشق ، ويكنى أبا عبدالله ، وكان من مُولَّدي السّراة، وكان اسم أمه حمامة، وقد شهد بدراً . (١) ١٦٣- حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، نا عبد الرزاق ، أنا معمر، (١) وردت ترجمته مع هذه المعلومات في : طبقات ابن سعد (٢٣٢/٣)، سيرة ابن هشام (٣١٧/١)، معرفة الصحابة لأبي نعيم (٥٠/٣-٥١، رقم ٢٧٠)، المعجم الكبير للطبراني (٣٣٦/١)، أسد الغابة (٢٤٣/١، رقم ٤٩٣)، جامع المسانيد (٣٣٨/٢-٣٣٩)، سير أعلام النبلاء (٣٤٧/١) ، الإصابة (١٦٥/١، رقم ٧٣٦)، فتح الباري (٩٩/٧) . وقد آخى الني ﴿٣ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، كما في الإصابة، وشهوده بدراً ذكره موسى بن عقبة وعروة . وعند ابن سعد أنه لما هاجر إلى المدينة نزل على سعد بن خيثمة، وأن رسول الله (﴿قل آخى بينه وبين عُبيدة بن الحارث بن المطلب . ويقال: إنه آخى بين بلال وبين أبي رويحة الختعمي ، ولما خرج إلى الشام جعل ديوانه مع أبي رويحة لهذه الأخوّة . - الطبقات (٢٣٣/٣-٢٣٤). وقال الحافظ : ذكر ابن سعد أنه كان من مولدي السراة ... ، وجاء عن أنس عند الطبراني وغيره أنه حبشي ، وهو المشهور، وقيل: نوبي. ( الفتح - ٩٩/٧). - ٢٥٩ - معجم الصحابة للبغوي (ج ١) . بلال بن رباح أنا عطاء الخراساني (١) قال: كنت عند ابن المسيّب، فذكر بلالاً، فقال : كان شحيحاً على دينه ، وكان يُعذّب في الله، وكان يغرّب على دينه (٢)، فإذا أراد المشركون أن يقاربهم (٣) قال: الله، الله، فلقي النبي ﴿ أبا بكر رَُ، فقال: لو كان عندنا شيءٍ ابتعنا بلالاً، فلقي أبو بكر عباساً وقال : اشتر لي بلالاً ، فقال العباس فقال لسيده : هل لك أن تبيعني عبدك هذا قبل أن يفوتك خيره وتخرج منه ؟ قال : وما نصنع به إنه خبيث ، قال : ثم لقيه ، فقال له مثل مقالته ، فاشتراه العباس ، فبعث به إلى أبي بكر (٤) فأعتقه ، (١) هو عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان، واسم أبيه ميسرة ، وقيل: عبدالله . صدوق تهم كثيراً، ويُرسل ويُدّس، من الخامسة. (تقريب التهذيب - ٢٣/٢). (٢) أي : يستميلوه إليهم . (٣) كذا، ولم أحد هذه الجملة فيما بين يديّ من مراجع . (٤) بعض الألفاظ هنا غير واضحة، وقد صححته من أسد الغابة (٢٤٣/١)، حيث نقل ابن الأثير الراوية عن سعيد بن المسيب ، وفيها أن المخاطب سيدته ، كما نقلها ابن عبد البر بطولها بسنده إلى عبدالرزاق ... الخ. (الاستيعاب - ١٤٣/١)، وفي آخرها. قال : وقيل : إن أبا بكر اشتراه وهو مدفون بالحجارة يعذب تحتها . وعند ابن إسحاق أن أبا بكر أعطى لأمية غلاماً بدل بلال . ( السيرة النبوية لابن هشام. - ٣١٨/١) . كما نقل الذهبي الرواية عن عطاء الخراساني. ( سير أعلام النبلاء - ٣٥٢/١). والحكمة في إرسال أبي بكر العباس بن عبدالمطلب ليشتري بلالاً ؛ لأن العباس في ذلك. الوقت ما زال مظهراً أنه على دين قومه ، وقد يحقق له المشركون هذه الرغبة ، أما أبوبكر فهم يعلمون أنه قد الفهم ، وذلك قد يدفعهم إلى عناده وعدم تحقيق هذه. الرغبة له حسداً لأبي بكر في الأجر ، ولبلال في حريته واتباعه دين الحق . - ٢٦٠ -