Indexed OCR Text

Pages 161-180

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
1
إبراهيم بن أبي موسى الأشعري
٣٩ - إبراهيم بن أبي موسى الأشعري(١)
١١٤ - حدثني هارون بن عبد الله، نا أبو أسامة، عن بريد (٢) ، عن
أبي بردة (٣) ، عن أبي موسى قال: [ وُلدَ لي غلام، فأتيتُ به ] النبي
فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا [ له بالبركة ، ودفعه إلي ، وكان أكبرُ ولدِ
أبي موسى ] . (٤)
(١) ولد في عهد النبي . الإصابة ١ / ٩٦، القسم الثاني .
قال في الفتح : وإبراهيم بن أبي موسى الأشعري ذكره جماعة في الصحابة لما وقع في
هذا الحديث ، وذلك يقتضي أن تكون له رؤية ، وقد ذكره ابن حبان في الصحابة
وقال: لم يسمع من النبي 4 شيئاً، ثم ذكره في ثقات التابعين وليس ذلك تناقضاً بل
هو بالاعتبارين . فتح الباري ٩ / ٥٨٨ .
(٢) بريد : بالموحدة والراء مصغر .
هو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، ثقة يخطئ قليلاً ، من السادسة
تقريب التهذيب ١ / ٩٦ .
(٣) ابن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه عامر، وقيل الحارث، ثقة، من الثالثة . تقريب
التهذيب ٢ / ٣٩٤ .
(٤) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في صحيح البخاري .
الصحيح مع الفتح ٩ / ٥٨٧ رقم ٥٤٦٧، كتاب العقيقة ، باب تسمية المولود غداة
یولد لمن لم یعق عنه ، وتحنیکه .
قال الحافظ : التحنيك : مضغ الشيء ووضعه في فم الصيء ودلك حنكه به ، يصنع
ذلك بالصي ليتمرن على الأكل ويقوى عليه ، وينبغي عند التحنيك أن يفتح فاه حتى
ينزل جوفه ، وأولاه التمر ، فإن لم يتيسر فرطب ، وإلا فشيء حلو، وعسل النحل
--
- ١٦١ -

معجم الصحابة لليفوي ( ج ١ )
إبراهيم بن أبي موسى الأشعري
قال أبو القاسم : لا أعلم [
] غير بريد . (١)
أولى من غيره ، ثم ما لم تمسه النار كما في نظيره مما يفطر الصائم عليه. الفتح ٩ /
٥٨٨.
وقوله : ( فأتيت به التي څ فسماه إبراهيم وحنكه ) فيه إشعار بأنه أسرع بإحضاره
إلى النبي 8 ، وأنّ تحنيكه كان بعد تسميته ، ففيه تعجيل تسمية المولود ، ولا ينتظر بها
إلى السابع. الفتح ٩ / ٥٨٨ - ٥٨٩.
(١) ما بين المعقوفتين مطموس، ولعله: حدَّث به.
- ١٦٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي
٤٠- الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي (١)
١١٥- حدثنا الحسن بن عرفة (٢) ، نا [عباد ] (٣) بن عباد ، عن هشام
ابن [ زياد ] (٤)، عن عمار بن سعد ، عن [ عثمان بن أرقم بن أبي ] الأرقم
عن أبيه وكانت له صحبة قال: قال رسول /١٢٢/ الله : ((إن الذي
(١) واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، يكنى أبا عبد الله
كان من السابقين الأولين ، قيل: أسلم بعد عشرة ، وقال البخاري : له صحبة ، شهد
بدراً وأحداً والمشاهد كلها .
روى الحاكم في ترجمته في («المستدرك)» ٣ / ٥٠٤ أنه أسلم سابع سبعة وكانت داره
على الصفا وهي الدار كان النبي فا يجلس فيها في الإسلام ... ، ورواه ابن منده من
طريق أقوى من طريق الحاكم وهي عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن حده وكان
بدرياً، وكان رسول الله ﴾ في داره التي عند الصفا حتى تكاملوا أربعين رجلاً
مسلمين ، وكان آخرهم إسلاماً عمر، فلما تكاملوا أربعين رجلاً خرجوا . الإصابة ١
/ ٢٨ رقم ٧٣، إتحاف المهرة ١ / ٢٧٢.
أقطعه التي ۵۵ داراً بالمدينة ، توفي في خلافة معاوية سنة ٥٥ هـ .
(٢) ابن يزيد العبْدي، أبو علي، صدوق، من العاشرة. سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٤٧
(١٦٣)، تقريب التهذيب ١ / ١٦٨.
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ٨ / ٢٩٥ (٧٧)،
و ١١ / ٥٤٨ .
وهو ابن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة ، أبو معاوية ، ثقة، ربما وَهِمَ ، من السابعة.
تقريب التهذيب ١ / ٣٩٢ .
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في الكتب التي أخرجت الحديث.
وهو ابن أبي يزيد ، وهو هشام بن أبي هشام ، أبو المقدام ، متروك ، من السادسة .
تقريب التهذيب ٢ / ٣١٨ .
- ١٦٣ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ ) .
الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي
يتخطي [ رقاب الناس يومَ الجمعة، ويفرِّق بين الإثنين بعد خروج الإمام
كالجارِّ] قُصْبَه (١) في الثَّار». (٢)
١١٦- حدثني عمي ، عن أبي عبيد قال : الأرقم بن أبي الأرقم أسد بن
عبد الله بن عمر بن مخزوم شهد بدراً مع رسول الله ﴿® ، وكان رسول الله
حين تغّب من قريش تغيّب في داره ، وهي التي تعرف بالخيزران عند
الصّفا . (٣)
قال أبو القاسم : وقد روى الأرقم عن النبي
غير هذا . (٤)
(١) القُصْب: المعي الواحد ، مفرد الأمعاء. النهاية ٤ / ٦٧.
(٢) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في كتب الحديث .
وقد أخرجه الحاكم ، المستدرك ٣ / ٥٠٤، والطبراني، المعجم الكبير : ١ / ٣٠٧
(٩٠٨)، وأحمد، المسند ٣ / ٤١٧، والحديث ضعيف جداً، قال الهيثمي: فيه
هشام بن زياد وقد أجمعوا على ضعفه. المجمع ٢ / ١٧٩، وقال الذهبي في تلخيص
المستدرك : هشام واه ، والحديث نقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٩٦ (١٧٢)
، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٢٧٣ (١٣٤) نقلاً عن الحاكم وأحمد، ونقله في.
الإصابة ١ / ٢٨ ، وزاد : قال الدارقطني في الأفراد: تفرّد به هشام بن زياد ، وهو أبو
المقدام وقد ضعفوه .
(٣) أخرجه الطبراني عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب (٩٠٦)، وعن أبي الأسود عن
عروة (٩٠٥)، المعجم الكبير ١ / ٣٠٦.
ذکر ابن سعد أنّ هذه الدار صارت لأبي جعفر ، ثم صيّرها المهدي للخيزران أم موسى
وهارون فينتها وعُرِفت بها . الطبقات ٣ / ٢٤٤ .
(٤) انظر : المعجم الكبير: للطبراني ١ / ٣٠٦ - ٣٠٧، وجامع المسانيد لابن كثير
١ / ١٩٥ - ١٩٦، وإتحاف المهرة للحافظ ابن حجر ٢٧٢/١ - ٢٧٣
- ١٦٤ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
أقرم الخزاعي
٤١ - أقرم الخزاعي (١)
١١٧ - حدثني محمد بن إسماعيل، نا وكيع ، نا داود بن قيس ، عن
عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي (٢) ، عن أبيه قال: كنت مع أبي أقرم
بالقاع (٣) من نمرة ، فمر بنا ركب (٤)، فأناخوا بناحية الطريق ، فقال لي
أمي: أي بُني ، کن في يمينك حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم، قال : فخرج
وخرجتُ، يعني دنا ودنوْت، فإذا رسول الله (48، فحضرت الصلاة
فصليت معه ، فكنت أنظر إلى عُفرتي (٥) إبطي رسول الله (8 [إذا سجد
وأرى بياضه ] . (٦)
(١) ابن يزيد، أبو عبد الله. أسد الغابة ١ / ١٣١، الإصابة ١ / ٦٠ (٢٣٥).
(٢) ثقة، من الثالثة. تقريب التهذيب ١ / ٥٣٤.
(٣) القاع: الأرض المستوية الواسعة في وطأة من الأرض (النهاية ٤ / ١٣٢)، وهي هنا
في نمرة من عرفة .
(٤) في رواية الترمذي : فمرت رَكَبة .
والركبة : بفتح الراء والكاف : جماعة أقل من الركب .
(٥) العُفْر: بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عَفَر الأرض، وهو وجهها. النهاية لابن
الأثير ٣ / ٢٦١.
(٦) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف وكتب الحديث .
وقد أخرجه الترمذي. صحيح سنن الترمذي للألباني ١ / ٨٧ رقم ٢٢٥ - ٢٧٤،
باب ما جاء في التجاني في السجود ، وفي آخره: ( والعمل عليه عند أكثر أهل
العلم ) ، وصحيح سنن ابن ماجه رقم ٨٨١ .
--
- ١٦٥ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ ).
أقرم الخزاعي
قال أبو القاسم : ليس له غيره فيما أعلم . (١)
والطبراني، المعجم الكبير ١ / ٣٠٦ (٩٠٤)، وقال الهيثمي: رجاله ثقات . المجمع
٢ / ١٢٥، ونقله الحافظ عن أحمد والنسائي والترمذي. الإصابة ٢ / ٢٧٦ .
(١) نقل الحافظهذا الحديث الذي أخرجه البغوي، ثم قال: وله حديث آخر عند البغوي .
الإصابة ٢ / ٢٧٦
- ١٦٦ -

معجم الصحابة لليغوي (ج ١ )
أبيض بن حمال المأربي
٤٢- أبيض بن حَمَّال المأربي (١)
١١٨ - حدثنا الحسن بن عرفة، نا إسماعيل بن عياش، عن عمرو بن
يحيى بن قيس المأربي ، عن أبيض بن حمال المأربي قال : استقطعت رسول الله
معدن أملح الذي بمأرب ، فأقطعنيه رسول الله ﴿، فقيل: يا رسول
الله [ إنه ] (٢) بمنزلة الماء العِدِّ، يعني الذي لا ينقطع، فقال رسول الله قلنا:
فلا إذاً . (٣)
(١) ابن مرثد بن ذي لُحيان - يضم اللام - السبائي . أسد الغابة ١ / ٥٧ .
قال البخاري وابن السكن: له صحبة وأحاديث ، يعد في أهل اليمن . الإصابة
١ / ١٧ (١٩ ) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في كتب الحديث، علماً بأن اللفظ ورد
بعبارات مختلفة لكن معناها واحد .
(٣) أخرجه النسائي عن إسماعيل بن عياش، وسفيان بن عيينة عن عمرو بن يحيى بن قيس
السنن الكبرى ٣ / ٤٠٦ (٥٧٦٧ )، تحفة الأشراف للمزي ١ / ٨٠ ، ونقله عنه ابن
كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٨ .
وأخرجه أبو داود بسنده عن محمد بن يحيى بن قيس المأربي عن أبيه ، عن ثمامة بن
شراحيل عن سميّ بن قيس عن شمير عن أبيض ، سنن أبي داود ٣ / ٤٤٦ - ٤٤٧
(١٩) كتاب الخراج والإمارة والفيء ( ٣٦) باب في إقطاع الأرضين .
ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٧ (١٠)، والحافظ في إتحاف المهرة
٢٦٨/١ (١٣٠) عن الدارمي وابن حبان والدارقطني.
كما نقله في الإصابة ١ / ١٧ عن أبي داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه
وابن حبان والترمذي - الأحكام (٣٩)، باب ما جاء في القطائع، والطبراني ،
--
- ١٦٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ ) .
أبيض بن حمال الأربي
قال أبو القاسم: وقد روى أبيض عن النبي (﴿ا غير هذا. (١)
المعجم الكبير ١ / ٢٧٨ (٨٠٩ و٨١٠)، وابن حبان، الإحسان ٧ / ١٤ رقم
١٦٤٢، والموارد ص : ٣٩٥، وقد ورد من طرق أخرى عند ابن ماجه ( ٢٤٧٥)؛
والدارمي ٢٦٨/٢ (٢٦١١)، والدارقطني ٣ / ٧٦، و٤ /٢٢١.
قال الخطابي: فيه من الفقه: أن الحاكم إذا تبيّن الخطأ في حكمه نقضه وصار إلى ما استبان.
من الصواب في الحكم الثاني . معالم السنن ٣ / ٤٤٦ .
(١) انظر: إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر ١ / ٢٦٩، والمعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٧٧
- ٢٧٩ ، وجامع المسانيد لابن كثير ١ / ٣٩ و٤٠ و ٤١.
- ١٦٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
أحمر بن جزي السدوسي
٤٣- أحمر بن جزى السدوسي (١)
أخبرني بعض أصحابنا قال : أخبرني بعض ولد أحمر : أن كنيته أبو
شعيل . (٢)
١١٩- حدثنا عبيد الله بن عبد القواريري، نا ابن مهدي ح ،
وحدثني محمد بن إسماعيل ، نا وكيع قالا : ناعباد بن راشد قال :
[ سمعت الحسن (٣) يقول: ثنا] أحمر [بن جزء] صاحب رسول الله ﴾
قال: إن كنا لنأوي (٤) لرسول الله (8) [ مما يجافي يديه عن جنبتيه إذا
سجد ] . (٥)
(١) ابن شهاب بن جزء ...
وقيل : هو أحمر بن سواء بن جزء ، قال البخاري : بصري له صحبة .
وجزء : منهم من يضبطه بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ، ومنهم يضبطه بفتح
الجيم وكسر الزاء بعدها مثناة تحتانية. الإصابة ١ / ٢٢ (٤٣).
وقال الدارقطني : حزى بكسر الجيم والزاي جميعاً. الاستيعاب ١ / ٩٤.
(٢) ذكر ابن عبد البر أنه يكنى أبا جزى . الاستيعاب ١ / ٩٤.
(٣) هو البصري، كما أوضحه ابن عبد البر، وزاد: لم يرو عنه غيره فيما علمت .
الاستيعاب ١ / ٩٤، وكذلك الحافظ ابن حجر. الإصابة ١ / ٢٢، والمزي في
تهذيب الكمال ٢ / ٢٨٢.
(٤) تأوي : أي نرئي له، ونشفق عليه، ونرق له . النهاية ١ / ٨٢ .
(٥) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف ، والكتب التي
أخرجت الحديث .
- ١٦٩ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ١)
أحمر بن جزي السنوسي
حدثنا [
أحمر .
] (١) يحيى بن معين [
لا .
(٢)
قال أبو القاسم: [ وليس لأحمر ] بن جزي فيما [ أعلم غيره] .
وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤ / ٣٤٢، و ٥ / ٣٠ - ٣١، وأبو داود في
السنن ( بشرح الخطابي) ١ / ٥٥٥ ) كتاب الصلاة ، باب صفة السجود ( ٩٠٠ ) ،
والطبراني في المعجم الكبير ١ / ٢٧٩ (٨١٣)، وابن ماجه في (٥ ) كتاب إقامة
الصلاة والسنة فيها ( ١٩ ) باب السجود ( ٨٨٦ )، والبخاري في التاريخ الكبير ١ /
٢ /٦٣، والطحاوي ١ / ٢٣٢، ونقله ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٨٣ -
١٨٤ (١٦٣)، والحافظ في إتحاف المهرة ١ / ٢٧٠ (١٣٢) عن الطحاوي وأحمد،
وفي الإصابة ١ / ٢٠٢ عن أبي داود وابن ماجه وأحمد والطحاوي . قال الحافظ: رجاله
ثقات .
(١) هذا الموضع مطموس ، ولعل مكانه : عباس الدوري عن .
(٢) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف .
قال الحافظ: ساق له الباوردي حديثاً آخر. الإصابة ١ / ٢٢.
وورد في الحاشية من تهذيب الكمال ٢ / ٢٨٢: أشار العلامة مغلطاي إلى أنّ أبا
منصور الباوردي قد ساق له حديثاً آخر في كتابه ((معرفة الصحابة)) ... ، له حديثان.
فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زير في كتابه ((معرفة الصحابة)» وهما:
( رأيت النبي ® محتبياً في ثوب واحد ليس عليه غيره ) ، والثاني : هذا الحديث الذي
ذكره البغوي وغيره .
- ١٧٠ -

معجم الصحابة لليغوي ( ج ١)
أحمر بن معاوية
٤٤- أحمر بن معاوية (١)
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن (٢) أبو محمد ، نا أبو يحيى [ محمد بن عمر
بن ] حفص [ بن السكن ] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن
لابي بن /٢٣ / [ الحارث بن صُریم بن الحارث، وهو مقاعس بن ] عمرو بن
[ كعب ] بن سعد بن زيد مناة بن تميم، [ يكنى أبا شعيل] (٣).
١٢٠ - حدثنا أبي عن أبيه: أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي ﴿،
و کان وافد بني تميم، وكتب له النبي ﴿لا كتاباً ولابنه شعيل، وكان أحمر
يكنى بأبي شِعْيل ، هذا كتابٌ لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم
وأموالهم، فمن آذاهم [ فذمة الله منه ] (٤) خلية إن كانوا صادقين ، وكتب
علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي ﴿# وكان في أديم عكاظي . (٥)
(١) الإصابة ١ / ٢٢ (٤٩).
(٢) هو الدارمي. سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٢٤ (٧٨).
ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته كما في أسد الغابة ١ / ٦٨ ، وجامع
(٣)
المسانيد ١ / ١٨٦، والإصابة ١ / ٢٣.
(٤) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف والكتب التي
أخرجت الحديث .
(٥) أخرجه ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ١٨٦ (١٦٥) نقلاً عن أبي نعيم ، وقال ابن
كثير : فيه انقطاع ، ولعلّه عن وجادة نسخة كتاب عندهم يتوارثونه ، والله أعلم .
كما نقله ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٦٨ (٥٠ )، ثم نقل عن أبي نعيم قوله: كذا
قال محمد بن عمر ، وأرى فيه إرسالاً ، وذكر أنه غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه،
--
- ١٧١ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
أحمر بن معاوية
۔۔
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
کما نقله الحافظ ابن حجر ، ثم نقل قول أبي نعيم ، کما نقل عن ابن السكن قوله :
إسناده مجهول ، ثم قال الحافظ: وأخرجه أيضاً البغوي والطبراني. الإصابة ١ / ٢٣.
- ١٧٢ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
٢ أسمر بن مضرس
٤٥- أسمر بن مضرس (١)
١٢١- حدثنا محمد بن حسان الضبي (٢)، ناعبد المجيد بن
عبد الواحد (٣) قال : حدثتني أم جنوب بنت نميلة (٤) ، عن أمها سويدة بنت
جابر (٥) ، عن أمها عقيلة (٦) بنت أسمر بن مضرس ، عن أبيها قال : أتيت
النبي ﴿ فبايعته ، فقال: ((من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له »، أو
قال: ((فهو أحق به))، فخرج الناس معانيق. (٧)
(١) الطائي ، قال البخاري وابن السكن: له صحبة وحديث واحد، وقال أبو عمر: هو
أخو عروة بن مضرس وهو أعرابى ، وقال ابن منده : عداده في أهل البصرة . الإصابة
١ / ٤١ (١٤٥ ).
(٢) السميّ ، بمثناه، أبو جعفر، صدوق لين الحديث، من العاشرة. تقريب التهذيب ٢ /
١٥٣.
(٣) الغَنوي - بفتح المعجمة والنون - مقبول، من التاسعة. تقريب التهذيب ١ / ٤٦٩.
(٤) لا يعرف حالها، من السابعة. تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٠.
(٥) لا تعرف ، من السابعة. تقريب التهذيب ٢ / ٦٠١.
(٦) لا يعرف حالها ، من السادسة. تقريب التهذيب ٢ / ٦٠٦ .
(٧) أخرجه أبو داود، كتاب الخراج والإمارة والفيء ٣ / ١٧٧ (٣٠٧١)، والطبراني،
المعجم الكبير ١ / ٢٨٠ (٨١٤)، والمزي في تهذيب الكمال ٣ / ٢١٩، ونقله ابن
كثير في جامع المسانيد ١ / ٣١٧ (٣٢) عن أبي داود، وعندهما: ( فخرج الناس
يتعادون يتخاطون )، والحافظ في الإصابة ١ / ٤١ نقلاً عن أبي داود ، وقال الحافظ :
بإسناد حسن .
- ١٧٣ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١ )
أسمر بن مضرس
قال أبو القاسم : ولا أعلم بهذا الإسناد حديثاً غير هذا . (١)
(١) ذكره المزي في تهذيب الكمال ٣ / ٢٢٠.
- ١٧٤ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١)
الأسود بن سريع التميمي
٤٦- الأسود بن سريع التميمي (١)
] (٢)
قال أبو القاسم : بلغني [
ابن سريع بن حميد بن عبادة بن النزال بن مرة أحد بني سعد ، كان شاعراً
قبل أن يسلم ، وكان في الإسلام قاصاً .
حدثنا محمد بن علي ، نا مسلم بن إبراهيم (٣) ، نا السّري بن
يحيى (٤)، نا الحسن (٥) ، عن الأسود بن سريع ، وكان رجلاً شاعراً، وكان
أول من قصَّ في مسجد البصرة . (٦)
١٢٢- حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، نا حماد بن زيد ، نا علي
(١) غزا مع رسول الله (4 أربع غزوات، ونزل البصرة. أسد الغابة ١ / ١٠٣ - ١٠٤
(١٤٤)، الإصابة ١ / ٤٤ (١٦١)، تهذيب الكمال ٣ / ٢٢٢ (٥٠٠) وفيها
أنه توفي سنة ٤٢ هـ ، وقيل فقد أيام الجمل .
(٢)
هذا الموضع مطموس .
(٣) الأزدي الفراهيدي، أبو عمر، ثقة مأمون، مكثر، عُيي بآخره، من صغار التاسعة .
تقريب التهذيب ٢ / ٢٤٤ .
(٤) ابن إياس الشيباني، ثقة ، أخطأ الأزدي في تضعيفه، من السابعة. تقريب التهذيب
١ / ٢٨٥.
(٥) هو البصري، كما أوضحه الحافظ في الإصابة ١ / ٤٤ .
(٦) تهذيب الكمال ٣ / ٢٢٢، والمعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٨٣، وجامع المسانيد لابن
كثير ١ / ٣٢٦، الإصابة ١ / ٤٥، وقد صرّح بنقله عن البغوي.
- ١٧٥ -

معجم الصحابة البغوي (ج ١ )
الأسود بن سريع التميمي
ابن زيد (١)، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة (٢) ، عن الأسود بن سريع أنه قال
لرسول الله ﴿ل، أو قال [قلت] يا رسول الله: إني مدحت الله بمدْحَةٍ،
ومدحْتُك بأخرى، فقال [ رسول الله ﴿: هاتٍ، وابداً] بمدحةِ الله عزّ
وجل . (٣)
١٢٣ - حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبو حمزة واسمه إسحاق بن الربيع(٤)،
نا [الحسن، عن ] الأسود بن سريع: أن رسول الله 19 قال: «كل مولود
يولد على [الفطرة، فأبواه يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرانه ]. (٥)
(١) ابن حدعان، ضعيف، من الرابعة. سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٠٦ رقم ٨٢ ، تقريب
التهذيب ٢ / ٠٣٧
(٢) الثقفي ، ثقة ، من الثانية. تقريب التهذيب ١ / ٤٧٤.
(٣) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس، وقد أثبته كما في جامع المسانيد ١/ ٣٣٢
(٢٤٠) حيث نقل الحديث بسنده ولفظه .
وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤ / ٢٤، و٣ / ٤٣٥ - ٤٣٦، وأبو نعيم في
معرفة الصحابة ٢ /٢٧٩ (٨٩٨)، ونقله الحافظ في إتحاف المهرة ٣٦٥/١
(٢٦٠) بلفظ آخر، عن الطحاوي والحاكم وأحمد والبخاري في الأدب المفرد
(٤) أبو حمزة العطار ، صدوق ، تكلم فيه للقدر ، من السابعة . تقريب التهذيب ١ / ٥٧.
(٥) ما بين الأقواس المعقوفة مطموس ، وقد أثبته من المصادر التي أُخرجت الحديث .
وقد أخرجه أبو یعلی في مسنده ، ونقله عنه ابن كثير في جامع المسانيد ١ / ٣٢٨ -
٣٢٩ (٣٣٤)، والإمام أحمد في المسند ٣ / ٤٣٥، و٤ /٢٤، والطبراني في
المعجم الكبير ١ / ٢٨٤ (٨٢٨)، والحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة:١ / ٣٦٦
( ٢٦١ ) .
- ١٧٦ -

معجم الصحابة للیغوي ( ج ١)
الأسود بن سريع التميمي
قال أبو القاسم: وقد روى الأسود عن النبي ﴿﴿ أحاديث. (١)
(١) انظر: إتحاف المهرة ١ / ٣٦٤ - ٣٦٧، المعجم الكبير ١ / ٢٨٢ - ٢٨٧، معرفة
الصحابة لأبي نعيم ٢ / ٢٧٨ - ٢٨١، جامع المسانيد ١ / ٣٢٦ - ٠٣٣٢
- ١٧٧ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١ )
الأسود بن أبي الأسود التهدي
٤٧- الأسود (١)
ولم ينسب .
١٢٤- حدثنا عبد الرحمن بن صالح [ الأزدي، عن يونس بن بكير ] (٢)
عن عنبسة بن [ الأزهر، عن أبي ] (٣) الأسود أو ابن الأسود عن أبيه [ قال:
ركب] رسول الله ﴿﴿ ﴿ إلى] الغار، فقال: [هل أنتِ ] إِلا إِصْبِعٌ دَمِيتِ،
وفي سبيل الله [ ما لقيتٍ] (٤).
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من كتب الصحابة .
أسد الغابة ١ / ٩٨ (١٣١)، قال ابن الأثير: أدرك التي ﴿، وهو مجهول، جامع
المسانيد لابن كثير ١ / ٣١٩، الإصابة ١ / ٤١ (١٤٧)، قال الحافظ : قال ابن
منده في الترجمة : الأسود بن أبي الأسود ، وهذه عادته فيمن لا يعرف اسم أبيه يجعل
له من اسم صاحب الترجمة كنية ، وقد ترجم له قبله البغوي فقال : الأسود ، ولم ينسبه
ثم ساق حديثه ووقع عنده : عن أبي الأسود أو ابن الأسود .
ابن واصل الشيبانى ، يخطئ، من التاسعة. تقريب التهذيب ٢ / ٣٨٤ .
(٢)
(٣) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في كتب الصحابة .
قال الحافظ : عنبسة : بفتح أوله ثم نون ساكنة ثم موحدة ومهملة مفتوحتين :
الشيباني ، أبو يحيى ، صدوق ربما أخطأ ، من العاشرة. تقريب التهذيب ٢ / ٨٧ .
وقد ورد عند ابن كثير في جامع المسانيد: عتبة بن الأزهر عن أبي الأسود . جامع
المسانيد ١ /٠٣١٩
1
(٤) ما بين المعقوفات مطموس ، وقد أثبته كما يظهر من رسم الحروف ومن الكتب التي
خرجت الحديث .
وقد نقله ابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٩٨ عن ابن منده ، وابن كثير في جامع المسانيد.
٠٠
- ١٧٨ -

معجم الصحابة للبغوي (ج ١)
الأسود بن أبي الأسود التهدي
قال أبو القاسم: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث (١) ، وهو
[ جيد] ٠ /٢٤ / (٢)
١ / ٣١٩ (٣٢٢)، ثم نقلا عن ابن منده قوله: وهذا وَهْم، والصواب والصحيح
ما رواه إسرائيل، والسفيانان ، وشعبة، وأبو عوانة، والحسن وعلي ابنا صالح عن
الأسود بن قيس ، عن جندب بن عبد الله البجلي قال : ( كنت مع رسول الله (# في
الغار ، فدميت إصْبِعَهُ فقال : هل أنت ... ) ، ثم تعقبه ابن الأثير بأن جندباً لم يكن
مع النبي ﴿٤ في الغار ، يعني الذي دخله لما هاجر إلى المدينة .
قال الحافظ : وصواب العبارة: كنت مع النبي ـ في غار، كذا ثبت في الطرق
الصحيحة وأراد غاراً من الغيران لا الغار المعهود ، والله أعلم . الإصابة ١ / ٤١ .
(١) نقله الحافظ عن البغوي. الإصابة ١ / ٤١ .
(٢) هكذا يظهر في المخطوط ، ويمكن أن تقرأ : حسن .
- ١٧٩ -

معجم الصحابة للبغوي ( ج ١)
الأسود بن خلف
٤٨- / الأسود بن خلف بن [عبد يغوث القرشي] (١)
i
١٢٥- حدثني محمد [بن عبد الملك بن](٢) زنجويه، نا عبد الرزاق (٣)،
أنا ابن جريج (٤) قال: [أخبرني](٥) عبد الله بن [عثمان ](٥) بن خثيم (٦):
أن محمد بن الأسود بن خلف (٧) أخبره أن أباه الأسود حضر النبي لا يبايع
الناس (٨) يوم الفتح .
(١) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في كتب الصحابة .
قال الحافظ : كذا نسبه البخاري في ترجمته ، وفي ترجمة ابنه محمد ، أسلم يوم الفتح .
أسد الغابة ١ / ١٠٢ (١٤٠)، معرفة الصحابة لأبي نعيم ٢ / ٢٧٦، الإصابة
١ / ٤٣ (١٥٧ ) .
(٢) ما بين المعقوفتين مطموس، وقد أثبته كما في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٤٧ (١٤٢).
(٣) ابن همام الحميري مولاهم، ثقة حافظ مصنف، شهير، عُمِي في آخر عمره فتغيّر،
وكان يتشيّع ، من التاسعة . تقريب التهذيب ١ / ٥٠٥ .
(٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلّس ويرسل ، من السادسة.
تقريب التهذيب ١ / ٥٢٠.
--
(٥) ما بين المعقوفتين مطموس ، وقد أثبته كما في كتب الصحابة .
(٦) خثيم: بالمعجمة والمثلثة، مصغراً، أبو عثمان ، صدوق ، من الخامسة . تقريب
التهذيب ١ / ٤٣٢ .
(٧) قال البغوي: ذكره بعضهم في الصحابة، ووحدته يروي عن أبيه. الإصابة ٣ / ٣٧٠
( ٧٧٥٦ ) .
(٨) ورد في رواية أبي نعيم والحافظ ابن حجر: يبايع الناس عند قرن مصقلة .
۔۔۔
وقرن مصقلة : مما يلي بيوت أبي ثمامة ، وهو الذي ما أقبل منه علی دار ابن عباس وما
- ١٨٠ -