Indexed OCR Text
Pages 221-240
٠ ٠٠٠ ٢٢١/٣ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح الوزّان: نا سعيد بن يحيى الملحي: نا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جُبيرة، عن يعلى بن سَيابة: أنَّ النبيِ وَ﴿ مر بقبر يُعذَّب صاحبهُ. فقال: ((إنَّ صاحب هذا القبر يعذب في غير كبير»، ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره، وقال: ((لعلَّ أن يُخفف عنه ما كانت رطبة)). حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى: نا محمد بن عبد الله المخرَّمي: نا أبو هشام المخزومي: نا حماد بن سلَمة، عن عاصم بن بَهدلة، عن حبيب بن أبي جُبيرة، عن يعلى بن سَيابة قال: كنتُ مع النبي ◌َّ في سفر، فأراد أن يَقضي حاجته فأمر وَدِيَتَیْنِ فانضمَّتْ إحداهما إلى الأخرى، فقضى حاجته ثم أمرهما فرجعت كل واحدة إلى موضعها.0 [ق١٩٣/ ب] [١٢٠١] يزيد بن الأسود السّوائي:(١) حدثنا محمد بن غالب بن حرب: نا سليمان بن حرب: نا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي، عن أبيه قال : قَبَّلْتُ يَدَ النبيِّ وَهِ فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب ريحًا من المسك. = وقال في ترجمة ابن سيابة (١٤٦٠): يُقال: إن له صحبة ا. هـ. وضبط الحافظ في (التقريب)): ((سيابة) بكسر السين المهملة وتخفيف التحتانية ضبط حرف، وفي أصلنا من المعجم بفتح السين المهملة. (١) ((التاريخ الكبير» (٣١٧/٨). ٢٢٢/٣ معجم الصحابة لابن قانع حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا أبو الوليد: نا أبو عَوانة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه قال: صليتُ خلف النبيِ وَّ ارِ الصبح، فلمَّا انصرف استقبل الناس بوجهه. حدثنا على بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن يعلى بن عطاء قال: سمعت جابر بن يزيد - رجلاً من بني عامر - يحدث عن أبيه قال: صليت مع رسول اللهِ وَل﴿ الفجر، فلمَّا قضى صلاته إِذا رجُلان قد جاءا .. لم يُصليا، فدعا بهما، فجيء بهما ترتعدُ فرائصهما فقال: ((ما يَمنعكما أن تُصلِيا معنا؟)) قالا: صلَّينا في رحالنا. قال: «فإذا صلَّيتما في رحالكما ثم أدركتما الإمام يصلي فصلّوا معه، فإنها نافلة)). [١٢٠٢] يزيد بن ركّانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف ابن قصي:(١) .(١) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا يعقوب بن حُميد: نا الحُسين ابن زيد، عن علي بن جعفر ومحمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة(٢): (١) ((الاستيعاب)) (١٥٧٤/٤)، وفي ((الإصابة)) (٦/ ٣٤٠) ساق الحافظ حديثي الترجمة وعزاهما لابن قانعٍ. (٢) كذا الإسناد بالأصل؛ وفيه ما فيه، وفي ((الكبير)) (٢٤٩/٢٢) للطبراني من طريق الصائغ، عن يعقوب بن حميد، عن حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة. وهذا الإسناد هو الذي عزاه في ((الإصابة)) لابن قانعٍ، فالله أعلم، وانظر الإسناد الذي يليه . HE ٢٢٣/٣ معجم الصحابة لابن قانع M أنَّ النبيِ وَلّ كان إذا صلَّى على قبر كَبَّرَ، ثم قال: «اللَّهمَّ هذا عبدكَ وابن أَمتكَ احتاج إلى رحمتك وأنت غنيٌّ عن عذابهِ، اللَّهمَّ إن كان مُحسنًا فزِدْ في إحسانه، وإن كان مُسيئًا فَاعْفُ عنه)». حدثنا عبد الله بن صالح البخاري: نا أبو مصعب الزهري: نا حسين ابن زيد (١)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة: أنَّ النبيِ وَّهِ صلَّى على ميت فقال: ((اللهمَّ عبدكَ وابن عبدِكَ احتاج إلى رحمتك وأنت غنى عن عذابه)) - وكان يدعوا بهذا الدعاء. قال عبد الباقي: وهذا أشبه بالصواب. حدثنا أحمد بن عبد الله بن سيف العَارض: نا عبد الله محمد بن نعمة بمصر: نا عبد الكريم بن أبي أويس قال: حدثني أبي قال: قال ابن زياد: أخبرني عبد الله بن عبد الرَّحمن ويزيد(٢) بن أبي صالح: أن علي ابن يزيد بن ركانة أخبرهما: أنَّ أباه أخبره: أنَّ رسول الله وَ له دعا رُكانة، ورسول الله وَّله بأعلى مكة، فقال: ((ياركانة! أَسلم)). فأبي. فقال رسول الله وَله: ((أرأيتَ إن دعوتُ هذه الشجرة - لشجرة قائمة - تُجيبني إلى الإسلام؟)) قال ركانة: نعم. قال لها رسول الله وَلخيله: ((تعالي بإذن الله)). فأقبلتْ إلى رسول الله وَ له حتى وقفت بين يديه. قال ركانة: تستطيعُ ردَّها!؟ قال: ((نعم)). قال: فارددها!؟ قال رسول الله مَله : (١) ضبب بالأصل على آخر لفظة ((زيد)) وانظر التعليقة السابقة. (٢) ضبب بالأصل على لفظة ((يزيد))، والحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ في ((الإصابة)) لابن قائع - أيضًا. ٢٢٤/٣ معجم الصحابة لابن قانع ((ارجعي بإذن الله)). فرجعت. فرجع رُكانة إلى كفار قريش فأخبرهم بالذي رأى، فقالوا: سحرك.0 [ق١٩٤/ ٢] يا ركانة! فاثبت على دينك. ففعل. ثم أسلمَ بعدُ. * [١٢٠٣] يزيد بن سلمة الجُعفي وهو: ابن مَشجعة بن المجمع بن مالك بن مشجعة بن المجمع بن مالك:(١) حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي: نا أبو الوليد وحدثنا عبد الله بن أحمد وموسى بن هارون - قالا: نا هَناد بن السَّري - واللفظ لعبد الله - قالا: نا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن ابن أَشْوعٍ، عن يزيد بن سلمة(٢): أنه قال: يا رسول الله! قد سمعتُ منك حديثًا كثيرًاً أخاف أن أُنسى أوله بآخره، فحدثني بكلمة تكون جماعًا. قال: ((أَّقِ اللهَ فيما تَعْلُمْ)) . حدثنا أبو حصين الكوفي: نا أبو كريب: نا أبو أسامة، عن إسرائيل، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن يزيد بن سلمة قال: قام أبي إلى رسول الله وَّ له فقال: يا رسول الله! إنه كان علينا أُمراء (١) ضبب بالأصل على لفظة ((مشجعة)) و(بن)) بعدها للتكرار الواقع في الاسم. ·· وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٣٤٠/٨)، و((الإصابة)) (٣٤٢/٦). (٢) قال الترمذي: هو عندي مرسل، لم يدرك عندي ابن أشوع يزيد بن سلمة ا. هـ. من «التحفة)) (١٠٧/٩ - ١٠٨). معجم الصحابة لابن قائع ٢٢٥/٣ يأخذون منا ولا يُعطون حقنا. فقال النبي وَله: ((عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمُلتم» . [١٢٠٤] أبو حاجز يزيد بن عامر السُّوائي: (١) حدثنا موسى بن الحسن: نا أبو حُذيفة: نا سعيد بن السَّائب، عن عبد الله بن ربيعة، عن يزيد بن عامر السّوائي قال: أَقبلَ رسول الله وَّل في نفر من أصحابه حتى(٢) انتهى إلى القَرن دون البيضاء رفع يديه مستقبل القبلة يدعوا. حدثنا محمد بن يونس: نا أبو حذيفة: نا سعيد بن السائب الطائفي، عن أبيه السائب، عن سيار، عن يزيد بن عامر السوائي قال(٣): انكشف الناس يوم حُنين فاتبعهم المشركون فأخذ رسول الله وَله قبضة من الأرض فرمى بها في جوه الكفار وقال: ((ارجعوا شاهت الوجوه)). فانصرفوا يمسحون القذّر عن أعينهم. (١) ((التاريخ الكبير)) (٣١٦/٨). (٢) على لفظة ((حتَّى)) أشبه بضبَّةٍ. (٣) كذا الإسناد بالأصل، وأظن أن ((سيَّر)» مقحم هنا ولا معنى له، وقد روى الحديث الطبراني في «الكبير» (٢٣٧/٢٢) من طريق البغوي، عن أبي حذيفة. وبدون ذكر: سيَّارٍ. وقد أورده البخاري في ((تاريخه الكبير)) من طريق: مَعْنٍ، عن سعيد بن السائب، عن أبيه، عن عامر. 1 ٢٢٦/٣ معجم الصحابة لابن قانع [١٢٠٥] يزيد بن مَعبد الجُعفيِّ:(١). : حدثنا علي بن الحسين بن علي بن يزيد الصَّدَائي: نا أَبي: نا أبي: نا سَعْدان الجُّهني، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه قال : قال رسول الله و8َّ# ((دعوا الناسَ يرزق الله بعضهم من بعض، فإذا استنصح أحدكم أخاه فلینصحه)) . حدثناه محمد بن عَبْدوس بن كامل: نا داود بن عمرو: نا منصور بن أبي الأسودو عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌َآلڼ ((لا يبيع حاضرٌ لباد، دعوا الناسَ يُصيبُ بعضهم من بعض، فإذا استنصح [ق١٩٤/ ب] أحدكم أخاهُ فلينصحة)). ■ حدثنا علي بن الحسين بن سُريج: نا محمد بن مسكين: نا محمد بن سليمان بن محمد: نا موسى بن الفضل، عن أيوب بن عتبة، عن مَعبد بن يزيد، عن أبيه يزيد بن مَعبد قال: وفدت إلى رسول الله و18َ فسألني: ((فيمن العدد في أهل اليمامة؟)) قلتُ: في بني عبد الله بن الدُّؤْل، ثم كرهتُ الكذب. قلتُ: في بني عُبيد. قال: ((صدقتَ، ولن يَهْلكوا، إنهم يعملون بأيديهم، ويُؤَاكلون عَبيدهم)). (١) ساق الحافظ فى ((الإصابة)) (٣٤٧/٨) حديث أيوب بن عتبة، وعزاه لابن قانعٍ في آخرین. .... ٢٢٧/٣ معجم الصحابة لابن قائع [١٢٠٦] يزيد بن جارية اليَرْبُوعِيُّ:(١) حدثنا محمد بن موسى بن سهل البَرْبهاري: نا يعقوب بن إسحاق القلوسي: نا أبو همام الصَّلَتُ بن محمد: نا مَوْدود بن الحارث بن ضُرَيْبٍ بن يزيد بن جارية اليَرْبوعي قال: حدثني أبي، عن جد أبيه يزيد ابن جارية اليَرْبوعي قال: أتيتُ رسول الله وَلَه فقلت: يا رسول الله! إنَّ رجلاً من بني تميم ذهب بمالي كله. فقال رسول الله وَلو: ((ليس عندي مال)). ثم قال: ((ألا أُعَرِّفُكَ على قومكَ؟». قلت: لا. قال: ((أمَا إنَّ العريفَ تدفع في النار دَفعًا)). حدثنا أحمد بن عيسى البلدي: نا أبو عُمر الإِمام: نا حُسين بن عياش: نا فُرات بن سليمان، عن إسحاق بن أبي فَروة، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن يزيد بن جارية: أن رسول الله وَّ قال: ((إنَّ الله عز وجل ينزلُ في النِّصف من شعبان - يعني: إلى سماء الدّنيا - إن شاء الله، فيغفُر لمن في الأرض إلاَّ الُشاحن)). -- [١٢٠٧] يزيد أبو الحَجَّاج: (٢) حدثنا محمد بن صالح العُكْبري: نا أحمد بن مَنيع: نا عَبَّادُ بن عَبَّاد، عن هشام بن زياد، عن الحجاج بن يزيد، عن أبيه قال: قال رسول الله مَله : (١) ((الجرح والتعديل)) (٢٦٦/٩) وسمَّاه: يزيد بن سيف جارية، وانظره في (التجريد)) ٢ (١٥٤٥)، وقد عزاه في «الإصابة)» (٣٤٢/٦) لابن قانع بعد أن ساق حديث مودود. (٢) ((التجريد)) ٢ (١٥٤٩). ٢٢٨/٣ معجم الصحابة لابن قائع ((أثربوا الكتاب، فإنّه أنجح له، واطلبوا الحاجات إلى حسان الوجوه)). [١٢٠٨] يزيد بن نعامة الضبي: (١) حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب: نا أبو مسلم المستملي. وحدثنا خلف بن عمرو: نا أبو بكر بن أبي شيبة - قالا: نا حاتم بن إسماعيل، عن عمران القصير قال: حدثني سعيد بن سليمان، عن يزيد ابن نعامة الضبي قال: قال رسول الله وَلات: ((إذا آحا الرجلُ الرجلَ فليسأله عن اسمه واسم أبيه ومن هو، فإنه أوكد للمودة». [١٢٠٩] يزيد بن ثابت الأنصاريِّ أخو زید بن ثابت، ونسبه قد تقدم مع زيد: (٢) حدثنا بِشْرُ بن موسى: نا الحُميد: نا مروان بن معاوية: نا عثمان بن حكيم الأنصاري: نا خارجة بن زيد بن ثابت، عن عَمِّهِ يزيد بن ثابت: أنهم كانوا مع رسول الله وَلَّ فمرَّوا على قبرِ بالبقيع، فسأل عنه، فقال: هذه فلانة مولاة فلان. فقال: ((هلاَّ آذنتموني بها؟)) قالوا: ماتت [ق ١٩٥ / ١] ظُهرًاً وأنت صائم قائل، فلم نحب نوقظك(٣). ■ (١) ((التاريخ الكبير» (٣١٣/٨). (٢) ((التاريخ الكبير» (٣١٦/٨)، و((الاستيعاب)) (١٥٧٢/٤) وفيه: قال ابن السكن: لم يروى يزيد بن ثابت عن النبي ◌َّ غير هذا الحديث - حديث الصلاة على القبر - ا.هـ. وقال أبو عُمر: ولا أحسب خارجة سمع من یزید. (٣) للحديث بقية ستأتي بعد ذكر بداية الجزء الحادي عشر، ونظرًا لانتهاء الجزء اضطر إلى قطع الحديث. معجم الصحابة لابن قائع ٢٢٩/٣ ٤٠ الجُزءُ الحادي عشر من كتاب (مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ» رضي الله عنهم تأليفُ القاضي: أبي الحُسين عبد الباقي بن قانعٍ بن مرزوقٍ رحمه الله. رواية: أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر المعروف بـ: ابن الحمَّامي - عنه . أخبرنا به الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن فَهْدِ عنه. سماعٌ لٌـ: علي بن محمد بن علي الهَرَوي(١).■ [ق١٩٦ / ١] فقام رسول الله وَّله فصفَّ خلفه وكَبَّر عليها أربعًا، وقال: ((لا يَموتنَّ فيكم ميت ما دمتم فيكم إلاَّ آذنتموني به، إنَّ صلاتي له رحمة)). وحدثناه بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا هُشيم، عن عثمان ابن حكيم، عن خارجة بن زيد، عن عمِّه يزيد بن ثابت - وكان أكبر من زید بن ثابت، وکان قد شهد بدرا ۔ قال: خرجنا مع رسول الله وَ ◌ّ إلى البقيع، فمر بقبر - ثم ذكر نحوه. ***** (١) بالورقة بعض سماعات لم تبدو واضحة لأن جُلَّ أحرفها مبتورة، وبالورقة - أيضاً - خاتم، وقد سبق التنبيه على أنَّ اللوحة [١٨٤ / ب] انتقلت من مكانها إلى مكان اللوحة [١٩٥ / ب] حسب تصوير الميكروفيلم. لحمة معجم الصحابة لابن قانح ٢٣١/٣ [١٢١٠] يزيد بن طَلْق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبدالعُزي (١) بن عمرو (١) بن عبد(١) العُزى بن سُحيم بن مُرَّةٍ بن الدُّؤَل بن حنيفة:(٢) حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا عُبيد الله بن مُعاذ: نا أبي: نا أَبي: نا شعبة، عن عاصم الأحول قال: سمعت عيسى بن حطان يُحدث، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد - أو: يزيد بن طلق - عن النبي ـَكار قال : (إنَّ الله لا يستحي من الحقِّ؛ لا تأتوا النِّساء في أُستاههن، وإذا فَسا أحدكم فليتوضا)). [١٢١١] يزيد بن أبي سفيان: (٣) حدثنا أخو خَطاب: نا أبو نصر التمار: نا كوثر، عن نافع، عن ابن عُمر: أنَّ أبا بكر لما وُجََّ يزيد بن أبي سفيان إلى الشَّأْمِ مشى نحو ميلين - ثم ذكر الحديث(٤). [١٢١٢] يزيد بن سلَمة الضَّمْرِيِّ: (٥) (١) ضبب على هذا الكلمات الثلاث للتكرار الواقع فيها. (٢) انظر ترجمة: ((طلق بن علي)) من ذلك الكتاب (٤٨٢). (٣) ((التاريخ الكبير» (٣١٧/٨)، و((الاستيعاب)» (١٥٧٥/٤). (٤) (المعجم الكبير)) (٢٣١/٢٢ - ٢٣٢) للطبراني، وانظر الترجمة رقم (١١٨٤). (٥) قال أبو عُمر في «الاستيعاب)) (١٥٧٦/٤): ((ذكروه في الصحابة، وفيه نظر)) ا. هـ. وقال= ٢٣٢/٣ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد الكوفي: نا أحمد بن المقدام: نا يزيد بن زريع: نا عثمان البتي، عن عبد الحميد الضّمري، عن أبيه يزيد ابن سلمة الضّمري : أنَّ رسول الله بَّهِ نهى عن نَقرة الغُراب، وفَرشة السَّبْع، وأن يُوطِنَ مكانه في الصلاة كما يُوطن البعير)) .. 00000 [١٢١٣] يزيد بن السَّائب بن يزيد:(١) حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع العسكري: نا عُمر بن شَبه: نا إسحاق بن إدريس: نا عبد الله بن رجاء، عن يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن أبيه قال: نَفَلَنَا رسول الله وَهِ نَفْلاً سِوَى نصيبنا من الخُمس، فأصابنا شارف. 000OO [١٢١٤] يزيد بن الأخنس بن الحباب بن جَرْو بن زغْب بن مالك بن خَبَّابٍ بن امريء القيس بن بُهثة بن سُليم - وهو أبو مَعن بُنْ یزید:(٣) حدثنا الحسن بن علي المعمري: نا هارون بن محمد بن بكَّار: نا محمد بن عيسى: نا زيد بن واقد، عن مكحول، عن كثير بن مُرَّةً: أنَّ: = وقال في «التجريد» ٢: (١٥٦٩): ((كأنه تابعي)). وقد ترجمه مغلطاي في ((الإنابة؟ [ق١٢٢/ أ]، وعزاه في ((الإصابة)) (٣٤٢/٦) في آخرين وساق حدیث الترجمة. (١) ((التجريد)) ٢ (١٥٦٣)، و((الإصابة)) (٣٤١/٦). (٢) ((الاستيعاب)) (٤/ ١٥٧٠). ■ معجم الصحابة لابن قائع ٢٣٣/٣ يزيد بن الأَخْنس حدثهم: أن رسول الله وَّل قال: ((لا يُنَافس(١) بينكم إلاَّ في اثنتين؛ رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم به ■ الليل [ق١٩٦/ ب] والنهار ويتبع ما فيه فيقول رجل ليتَ أنَّ الله أعطاني من العلم ما أعطى فلانًا فأقوم به كما يقوم به)). ((ورجل أعطاه الله مالاً، فهو يُنفق منه ويَتصدق، فيقول رجل: لو أنَّ الله أعطاني من المال كما أعطى فلانًا فأتصدق به)). [١٢١٥] يوسف بن عبد الله بن سَلام: (٢) حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الحَمَّار: نا أبو نُعيم: نا يحيى بن أبي الهيثم العطار: نا يوسف بن عبد الله بن سلام قال: سمَّني رسول الله وَّر: يُوسف، وأقعدني في حجره، ومسح على رأسي. وحدثناه علي بن محمد: نا مسدد: نا أبو داود، عن يحيى بن الهيثم، عن يوسف قال: سمَّني رسول الله وَله: يوسف، ومسح على رأسي، ودعا لي (١) كذا بالأصل بمثناة تحت في أولها، وعند غيره بالمثناة الفوقية. (٢) (التاريخ الكبير)) (٣٧١/٨)، و((الجرح والتعديل» (٢٢٥/٩) وقال أبو حاتم: رأى النبي وَّله وليست له صحبة، وقال: وكأنَّ البخاري قال في كتابه: أنَّ له صحبة. وزاد أبو حاتم: ليست له صحبة، له رؤية ا. هـ. يريد بالصحبة هنا: شرف السماع من النبي وَّ والوعي التام عند رؤيته، والله أعلم، وقد ترجمه ابن حبان في الصحابة (٤٤٦/٣) وقال: إلاَّ أني لست بالمعتمد على إسناد خبر يوسف !. هـ. وقد ترجمه العجلي فى الثقاته)) (ص: ٤٨٦) وقال: تابعي ثقة ا. هـ. ٢٣٤/٣ معجم الصحابة لابن قانع بالبركة . حدثناه بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن يحيى بن أبي الهيثم، عن يوسف، عن النبي ◌َّ - بنحوه. حدثنا بشر بن موسى: نا عُمر بن حفص بن غياث: نا أبي، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن يزيد الأعور، عن يوسف بن عبد الله ابن سلام قال: رأيت رسول الله ◌َ لا أخذَ كسرة من شعير فوضع عليها تمرة، وقال: («هذه إِدَامُ هذه». وأكلها . حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا محمد بن المنكدر: أنه سمع يوسف بن عبد الله بن سلام يقول: قال رسول الله وَّله لرجل وامرأة من الأنصار: ((اعْتمرا في شهر رمضان؛ فإنّ عمرة لکما في رمضان کحجة)) . [١٢١٦] يوسف الأنصاريِّ:(١) حدثنا حسين بن إسحاق التستري: نا محمد بن معاوية الهلالي: نا خالد بن محمد بن سعيد بن العاص(٢)، عن يوسف بن سهل بن يوسف الأنصاري، عن أبيه، عن جَدِّه قال: (١) عزاه الذهبي في ((التجريد)) ٢ (١٦٨٤)، وفي ((الإصابة)) (٣٧١/٦) لابن قانعٍ، وفي ((التجريد)) وقال ابن قانع: صوابه: سهل بن حنيف ا.هـ. وهذا يخالف ما قاله الحافظ في («الإصابة)) . (٢) كذا بالأصل، وفي ((الإصابة)): خالد بن عمرو !. .. معجم الصحابة لابن قانع ٢٣٥/٣ صعد رسول الله وَّلفي المنبر، فقال: ((يا أيها الناس! إنَّ أبا بكر لم يسؤني ساعة قطُّ، فاعرفوا ذلك له)). حدثناه محمد بن يونس: نا محمد بن معاوية: نا خالد بن محمد بن سعيد: نا سهل بن يوسف بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَ ل ـ بنحوه. قال عبد الباقي: هذا أشبه، والله أعلم (١). [١٢١٧] يعقوب بن الحصين: (٢) حدثنا الحسن بن الهيثم بن عثمان الفزاري وعياش الجوهري - قالا : نا أحمد بن جَنَابٍ: نا عيسى بن يونس، عن عبد الوهاب، عن مجاهد، عن يعقوب بن الحصين قال: كأنِّي أنظر إلى خَدَّي رسول الله وَّهِ فِي الصَّلاة وهو يُسلم عن يمينه وعن شماله، يجهر بالسلام. * [١٢١٨] أبو عَزَّةُ الهُذَلِيِّ يَسارُ بن عبد الله بن عامر بن فهيم بن نفاثة بن ملاص بن جذيمة بن دهمان بن سعد بن بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن (١) هذا يردُّ ما جاء في ((الإصابة)) من توهيم ابن قانع حسب ما ترجم له وما جاء في الإسناد الأول . (٢) ((الاستيعاب)) (١٥٨٥/٤)، و((الإصابة)) (٣٥٢/٦). ٢٣٦/٣ معجم الصحابة لابن قائع [ق١٩٧ / أ] مدركة: (١). حدثنا إبراهيم بن عُبيد الله: نا حجاج بن المنهال: نا حمّاد بن سلَمة، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عَزَّةً قال: قال رسول الله بَ لو: ((إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له إليها حاجة). حدثناه علي بن محمد: نا مسدد: نا ابن عُلية، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عَزَّة، عن النبي ◌َّ - بنحوه. [١٢١٩] يَسار أبو مسلم: (٢) حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار بالبصرة: نا قُرة بن حبيب القُبُوتي(٣): نا الهيثم بن قيس، عن عبد الله بن مسلم، عن (٤) يسار، عن أبيه، عن جده قال: ** في المسح على الخُفين: ((للمسافر ثلاثة أيام، قال رسول الله وللمقیم یومًا وليلة». قال عبد الباقي: ولا أعرفُ وجَهَ هذا الحديث(٥). (١) في ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٦): يسار بن عبد الله، وفي (ص: ١٧٦): يسار بن عَبْدٍ وعلى الثاني وافقه البخاري في ((التاريخ)) (٤١٩/٨). وقال أبو عُمر (١٥٨٢/٤) ويقال: ابن عَمرو، وابن عَبْدِ أشهر ا. هـ. كذا بدون إضافةٍ، خلافًا لمّا ترجمه المصنف - رحمه الله - وانظره في ((التهذيب)) (٢٩٤/٣٢). (٢) قال أبو حاتم الرازي: ((ليس له صحبة)) (ص: ٢٤٨) من ((المراسيل)، وقد ترجمه مغلطاي في «الإنابة» [ق١٢٣ / ب]. (٣) كذا بالأصل وضبب عليها، وصوابه: الْقَنَويّ، كما في «توضيح المشتبه)) (٤٣٩/٦). (٤) كذا بالأصل: ((عن))، وصوابها: ((بن))، وانظر ((الاستيعاب)) (١٥٨٢/٤)، وغيره. (٥) قال أبو موسى: وفي هذا السند وَهْمٌ، والصواب ما رواه قتادة، عن مسلم بن يسار، عن =. معجم الصحابة لابن قانع ٢٣٧/٣ [١٢٢٠] أبو بَرّة يسار مولى عبد الله بن السائب المخزومي: كذا قال البُخاريِّ؛(١) حدثنا العباس بن أحمد بن عيسى: نا أحمد بن محمد بن القاسم ابن أبي بزة: نا أبي، عن جده أبي بَزَّةً قال: دخلت مع عبد الله بن السائب على رسول الله وَ ليه فقال: ((من هذا معك؟)) قال: غلامي يا رسول الله. قال أبو بزة: فدنوتُ إلى النبي وَظَلّ فقبَّلتُ رأسه ويده ورجله، فقال: ((استوص به خيرًا)) فلما صار إلى الباب قال: أنتَ حُرٌّ لوجه الله عز وجل، أوصاني بك رسول الله [١٢٢١] يَعِيْشُ بِن طِهْفةِ الغفاريُّ: (٢) حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان الحراني: نا أبو الأصبغ الحراني: نا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن يعيش بن طِهفة الغفاري قال: ضفت النبي وَ﴿ فيمن يُضيفه، فخرجَ في اللَّيْلِ يتعاهد أضيافه، فرآني مضطجعًا على بطني، فركظني برجله وقال: ((لا تضطجع هكذا؛ فإنها ضجعة يبغضها الله عز وجل)) . = أبي الأشعث، عن قتادة - كذا - في الصَّرْفِ ا. هـ من ((الإصابة)) (٣٥٠/٦). (١) يوجد بالورقة خاتما لم تبدو كلماته واضحة وانظر (التجريد)) ٢ (١٧٥٨)، و((الإصابة» (١٩/٧) فقد عزاه لابن قانعٍ. (٢) قال البخاري في (التاريخ الكبير" (٤٢٤/٨): («سمع أباه)) ا. هـ. وانظر الترجمة رقم (٤٩١). ٠ ٢٣٨/٣ معجم الصحابة لابن قائع قال عبد الباقي: وقال فيه غيره: عن أبيه(١). 00000 [١٢٢٢] يَزْدَاد: (٢) حدثنا أحمد بن الحسن المُضَري بالأبلَّة: نا أبو عاصم: نا زمعة، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه : أنَّ النبيِ وَ ﴿ كان إذا بالَ نَتَرَ ذكَرَه ثلاثًا. حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان وعيسى بن يونس، عن [ق١٩٧/ ب] زمعة ، عن عيسى، عن أبيه، عن النبي وَاللّ ـ بمثله. حدثنا محمد بن هارون بن حُميد: نا يعقوب بن إسماعيل بن حماد ابن زيد: نا روح بن عُبادة، عن زكريا بن إسحاق وزمعة(٣)، عن عيسى (١) ((الجرح والتعديل)) (٣٠٩/٩). (٢) قال البخاري في (التاريخ الكبير)) (٤٢٨/٨): ((عن النبي ◌َّل، روى عنه عكرمة وأبنه عيسى، مرسل)) !. هـ: زاد مغلطاي في ((الإنابة)) [ق٤/ ب] عن البخاري: ((ولا صحبة له)»، وكذا نقلها ابن الأثير، وانظر ((الإصابة)) (٢٧/١)، قد شكك أبو حاتم البُستى في صُحبته بقوله: يُقال: أن له صحبة، إلاَّ أني لست أحتج بخبر صالح بن زمعة ا. هـ. وقد نصَّ أبو حاتم الرازي على أنه لا صحبة له كما في ((المراسيل)) (ص: ٢٣٨). ويقول الذهبي في ((التجريد)) ٢ (١٥٢٧): كأنه تابعي ا. هـ. وانظره في ((الاستيعابٍ)) (١٥٨٩/٤). و((يزداد)» خرها ذال معجمة في ((توضيح المشتبه)» (٢١٩/٩)، وفي ((الإكمال)) (٢٣٩/١) بالمهملة، وانظر «التهذيب» (٣١٦/٢) فقد حكى أنه قيل في اسمه: أزداد؛ بألفٍ في أولها . (٣) كذا بالأصل، وقد رواه الإمام أحمد في ((المسند)» (٣٤٧/٤) عن روح، عن زكريا، عن عيسى. كمتابعٍ لزمعة. وروح صالح صدوق، إلاّ أنه لایحتمل التلوین، و کلامهم يدل على أنَّ الحدیث قد تفرد به= عنهم معجم الصحابة لابن قانع ٢٣٩/٣ ابن يزداد، عن أبيه قال : قال لي رسول الله ◌َيُهو: ((إذا بال أحدكم فلينترذكره ثلاثًا)». حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا الفضل بن أبي طالب: نا محمد بن عيسى نا عباد بن عباد، عن قُرة بن خالد ويحيى بن العلاء، عن زمعة بن صالح، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه، عن النبي ◌َ آر - بمثله. [١٢٢٣] يَعيشُ الأنصاريِّ:(١) حدثنا جعفر بن محمد الفيريابي: نا قتيبة بن سعيد: نا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرَّحمن بن جُبير، عن يعيش الأنصاري قال : دعا رسول الله و18َّ يومًا بناقة فقال: ((من يَحْلبها؟)) فقال رجل: أنا. قال: ((ما اسمك؟)) قال مُرَّة. قال: ((اقْعد)). ثم قال آخر: أنا. قال: ((ما اسمك؟)) قال: جمرة. قال: ((اقعد)) ثم قام يعيش فقال: ((ما اسمك؟)): قال: یعیش. قال: «احْلبها)). 00000 [١٢٢٤] أبو زهير النميري يحيى بن نفير حمصي: (٢) = زمعة بن صالح، كما نقلنا عن أبي حاتم البُستي في التعليق على الترجمة، وهو أيضًا مما يُستشف من كلام أبي داود وانظر «التحفة)) (٤٢/١)، وقد صرَّح بهذا أبو عمُر في ((الاستيعاب)) (١٥٨٩/٤) بقوله: وهو حديث يدور على زمعة بن صالح ا. هـ. فالله أعلم. (١) (التاريخ الكبير» (٤٢٣/٨)، و((الاستيعاب)) (١٥٨٨/٤). (٢) ((الاستيعاب)) (٤/ ١٦٦٣). ٠ ٢٤٠/٣ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز: نا جعفر بن محمد الجزريِّ: نا العباس بن الهيثم الأنطاكي: نا إسماعيل بن عياش، عن ضَمضم بن زُرْعة، عن شُريح بن عُبيد، عن أبي زهير النميري قال: قال رسول الله وَله: ((لا تُقاتلوا (١) الجراد؛ فإنه جند الله عز وجل)). 00000 : [١٢٢٥] يحيى بن عبد الرّحمن: (٢) حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى بن سعيد: نا شعبة، عن محمد بن عبد الرَّحمن، عن (٣) سعيد بن زرارة، عن (٤) عمه يحيى بن عبدالرَّحمن: أنَّ النبي ◌َّهِ كَوَى أبا أمامة - يعني: أسعد بن زرارة - فمات. فقالتِ اليهودِ: أَلا دَفعَ عن صاحبه؟! فقال: ((ما أملكُ له ولنفسي من الله شيئًا» . [١٢٢٦] أبو رمْته يثْربي بن رفاعة بن عمرو التميميُ:(٥) (١) كذا بالأصل، وفي غير ما مصدر: ((لا تقتلوا)) وانظر المصدر السابق. (٢) عزاه في ((التجريد)) ٢ (١٥٢١) لابن قانع. وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٣٦٥/٦) من القسم الرابع: ذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد له من طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرَّحمن بن سَعْدٍ بن زراة عن عمه .. وقد أخطأ، وإنما هو: عن عمه يحيى بن أسعد بن زرارة ا. هـ. (٣) ضبب على لفظة ((عن))، وصوابها ((بن)) وانظر التعليقة السابقة. (٤) كتب فوق لفظة ((عن)) أشبه بضبة مقلوبة (()) ولم أتبينها. (٥) كنى ((التاريخ الكبير)) (ص: ٢٩)، وقال أبو عُمر (١٦٥٨/٤) اختلف في اسمه اختلافًا کثیرًا .