Indexed OCR Text
Pages 121-140
معجم الصحابة لابن قائع ١٢١/٣ آمان لأُمَّتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أُمَّي ما يوعدون. أقم يا بلال)). 00000 [١٠٩٠] مازن بن خيثمة السكونى:(١) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا محمد بن عوف: نا أبو اليمان: نا إسماعيل بن عياش(٢) وصفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس ابن ثور بن مازن بن خيثمة : [ق١٧٨ / ب] أنَّ جده مازن بن خيثمة وحنبل بن كعب أَحد بني زَمِل بعثهما معاذ ابن جبل يوم نزل بين السَّكون والسَّكاسك، ووائل حين أسلم الناس ■ وافدين إلى رسول الله وَ لّ فأتاه بين السَّكون والسَّكاسك. [١٠٩١] مازن بن الغَضُوبة الطّائي:(٣) حدثنا عبد الله بن النعمان الوراق: نا الحسن بن كثير الشيرازي: نا عبد الرَّحمن بن نجدة الحمصي، عن الأوراعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن مازن بن الغَضُوبة قال: قال رسول الله آلآت: «علیکم بالصدق، فإنه يهدي إلى الجنة)). حدثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق: نا علي بن حرب: نا هشام بن (١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٥/٦) لابن قانع من ذا الوجه. (٢) كذا بالأصل، وعند ابن سعد في (الطبقات)) (٢٩٧/٧)، والطبراني في ((الكبير)" (٣٣٩/٢٠ - ٣٤٠)، و(مسند الشاميين)) (٩٧/٢): إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عَمرو عن عمرو بن قيس))، وفي ((الإصابة)) (١٥/٦) معزوا لابن قانعٍ ما يُؤيده. (٣) ((الإصابة)) (١٥/٦ - ١٦) وساق حديث هشام الكلبي وعزاه لابن قائع. ١٢٢/٣.٥ معجم الصحابة لابن قائع الكلبي، عن أبيه قال: حدثني عبد الله العماني قال: قال مازن بن الغضوبة : كسرتُ الأصنام وقدمتُ على رسول اللهِ وَّ هِ فأسلمتُ - وذكر الحدیث. 00000 [١٠٩٢] مُرَاوِحٌ(١) 1.(١) حدثنا العباس بن أحمد بن عيسى: نا الزبير بن بكار: نا محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عمر (٢)، عن القاسم، عن محمد بن هيصم بن عَبَيْدة بن مُراوٍحٍ، عن أبيه، عن جده: أن النبيِ وَّ اسْتعملَهُ. [١٠٩٣] موله بن كثيف: (٣) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج: نا الزبير بن بكار قال: حدثتني ظَمْيَاءُ بنت عبد العزيز بن مَوَله، عن أبيها، عن جدها موله بن كثيف: (١) قال الحافظ: ذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد له من طريق محمد بن الحسن - وساق الحديث، وقال - ومقتضاه أن الضمير في قوله: ((عن جده)) للهيصم، لا لمحمد، وأورده - أيضًا - في ترجمة عُبيد بن مراوح ا. هـ من «الإصابة)) (٧٧/٦). (٢) كذا الإسناد بالأصل، وضبب بعد لفظة ((عن)) قبل ((ابن عُمر)). وقد أورد الحافظ الإسناد في ((الإصابة)) - المطبوع - محمد بن الحسن بن زبالة، عن عبد الله بن عمرو بن القاسم، عن محمد! وغالب ظنِّي أن الإسناد بالأصل صحيح، وانظر ترجمة (محمد بن الحسن)) من ((التهذيب)) (٦٠/٢٥). (٣) ((الاستيعاب)) (١٤٨٧/٤)، و((التجريد)) ٢ (١١١٩)، و((الإصابة)) (١٤٧/٦) وقال الذهبي: ((له وفادة، ثم صحب أبا هريرة» ا. هـ. ١٢٣/٣ معجم الصحابة لابن قانع أنَّ الضحاك بن سفيان کان سيافًا لرسول الله وَ لا قائماً على رأسه. [١٠٩٤] مُطِيعُ بن الأسود بن حارثة بن نَضلة بن عوف بن عبيد بن عُوَيّجٍ بن عدي بن كعب:(١) حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشَّعبي قال: قال عبد الله بن مُطيع، عن أبيه مطيع بن الأسود وكان من عُصاة قريش ممَّن تَسمَّى: العاص، فسمَّاه رسول الله وَله: مُطِيعًا، ولم يُدرك الإسلامَ من عُصاة قريش غيره. قال: سمعت رسول الله وَلّ يقول يوم فتح مكة: ((لا تُقتل قريش صبرًا بعد هذا اليوم أبدًا)). قال سفيان: يعني: على الكُفْرِ. قال ابن قانع: ورواه غيره فقال: سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد . والصواب: زکریا. حدثنا عبد الله بن أحمد: نا أبي: نا معاوية بن هشام: نا شيبان، (١) (طبقات ابن خياط)) (ص: ٢٨، ٢٧٨) و((التاريخ الكبير)) (٤٧/٨)، و((الاستيعاب)) (٤ /١٤٧٦). وقال أبو عُمر: رُوي في تسمية رسول الله وَلَّه إياه مطيعًا خبراً رواه أهل المدينة: أن النبي وَ* جلس على المنبر وقال للناس: ((اجلوا» فدخل العاص بن الأسود، فسمع قوله: ((اجلسوا)) فجلس. فلما نزل النبي وَ﴿ جاءَ العَاصِ، فقال له رسول الله وَلّى: ((يا عاص! مالي لم أرك في الصلاة!؟)) فقال: بأبي أنت وأمي يا رسل الله؛ دخلت المسجد فسمعتك تقول: ((اجلوا) فجلست حيث انتهى إليَّ السمع. فقال: ((لستَ بالعاصي، ولكنك مطيع)، فسُمِّيَّ: مُطيعًا من يومئذٍ) ا. هـ. ١٢٤/٣ معجم الصحابة لابن قائع عن فِراس، عن الشعبي، عن مُطيع، عن النبي ◌َّ - بنحوه .. حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث: نا أحمد بن صالح: نا ابن أبي فُديك: نا زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، عن جده : أن مطيعَ بن الأسود رأى في منامهِ أنه أُهدي له جِرَاب من تَمْرٍ. فذكر ذلك - يعني للنبي وَّ. فقال: ((هل بأحد من نسائك حَمل؟)) قال: نعم، امرأة من بني ليث أم عبد الله بن مطيع. قال: ((فإنها ستلد غلامًا». فولدت عبد الله بن مطيع، فذهبوا به إلى النبي وَّهُ فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة. 00000 [١٠٩٥] مَعْروفٌ الثَّقْفي:(١) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا عبد الرحمن بن مهدي: نا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، [ق١٧٩/ ١] عن رجل من ثقيف ■ يقال له: معروف وأثنى عليه خيرًا - قال: قال رسول الله وَله: ((الوليمة(٢) حق، واليوم الثاني معروف، والثالث رياء وسمعة» . حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا حجاج بن منهال: نا همام، عن (١) قال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٠٦/٦) من القسم الرابع: ((ترجم له ابن قانع فوهم، لأنه صفة لا اسم) ا.هـ. وساق الحديث. وأورد بلفظ أزال الإشكال الذي في رواية حجاج. (٢) ضبب بعد لفظة ((الوليمة)) ولا إشكال كما في ((الإصابة)). ١٢٥/٣ معجم الصحابة لابن قائع قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان. فشك فيه قتادة، فقال: عن زهير بن عثمان الأعور - ثم ذكر: عن النبي * - نحوه. [١٠٩٦] مَخلد الغفاريّ (١) حدثنا يحيى بن صاعد: نا الربيع بن سليمان: نا ابن وهب: نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن مَخلد الغفاري: شهِد أعبد مع رسول الله وَالت بدرًا. [١٠٩٧] مَخرمة العَبدُّ.(٢) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا محمد بن بكار: نا أيوب بن الحنفي، عن سماك بن حرب، عن مخرمة(٣) العبدي قال: (١) قال أبو أحمد العسكري: ((يقال: مُخَلَّد)) وصوَّب مغلطاي في ((الإنابة)) [ق ١١٠ / أ] أنه بالتخفيف، وقال: ذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم. قال البخاري في ((التاريخ)) (٤٣٦/٧): ((عن عُمر)) يريد أن لأَّ صحبة له، وقال أبو حاتم الرازي في «الجرح)» (٣٤٦/٧): ((قال البخاري: له صحبة، وليست له صحبة)) ا. هـ. ويقول الحافظ في «الإصابة)) (٧٢/٦): ((ما رأيته في التاريخ إلاَّ مع التابعين)) ا. هـ. وقد استشكل بعضهم هذه اللفظة بقوله: «ليس في تاريخ البخاري الذي بين أيدينا أن له صحبة)). (٢) ذكر الحافظ في ((الإصابة)) (٦٩/٦ - ٧٠) أنه: ((مخرفة، ومخرمة)) بالفاء، والميم، وساق الحديث وعزاه لابن قانع وانظره في «الكبير» (٣٢١/٢٠) بالفاء. (٣) ضبب على لفظة ((مخرمة)) ولعله يريد أنها بالفاء كما رواه الطبراني. والله أعلم. ١٢٦/٣ معجم الصحابة لابن قائع خرجنا مع قوم تجار إلى مكة يبيعون البَز، قال ومعهم وَزّان، قال: فاشترى رسول الله وَل سراويل، فقال للوزان: ((زن وأرجح)). حدثنا مُسبح بن حاتم: نا عُبيد الله بن معاذ: نا أبي، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس قال: جَلبتُ أنا ومخرمة (١) العبدي بَزًا. وحدثنا حسين بن إسحاق: نا مُسيب بن واضح: نا أبو إسحاق الفَزاري، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن نُبَيْحِ العَنَزِيِّ، عن مَخرمة العبدي، عن النبي ◌ََّ ـ بنحوہ ـ وزاد فيه: نُبیح. وقال في الأول: عن سويد بن قيس. [١٠٩٨] مُدْلج:(٢) حدثنا عبد الله بن سليمان: نا أبي: نا عبد الوهاب بن نجدة: نا ابن عياش: نا ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعة، عن شُريح بن عُبيد، عن مُدلج قال: كان النبي ◌َّ يقول إذا حُرس اللَّيلة في العدوِّ إذا أصبحَ قال: ((قد أوجبتم)). 00000 [١٠٩٩] المُسیبُ بن حَزَن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم: (٣) (١) ضبب على لفظة ((مخرمة)) ولعله يريد أنها بالفاء كما رواه الطبراني. والله أعلم. (٢) عزاه في ((الإصابة)) (٧٥/٦) لابن قانعٍ. (٣) (طبقات ابن خياط)) (ص: ٢٠). معجم الصحابة لابن قائع ١٢٧/٣ حدثنا أسلم بن سهل الواسطي: نا أحمد بن سهل بن علي: نا شَبابة: نا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله وَل عند الشجرة: ألف وأربع مائة. حدثنا أحمد بن عَمر القَطْرَاني: نا محمد بن الطُّفيل: نا عبد السلام ابن حرب، عن إسحاق بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه: أن امرأةً وضعت لأقل من ستة أشهر، فلم يَرجمها النبيِّ ◌َِ. حدثنا عبد الله بن الصقر السُّكَّري: نا داود بن رُشيد: نا ابن عُلية، عن روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرَّحمان، عن ابن سعيد بن المسيِّب، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبيه قال: رجل(١) فقال: يا رسول الله! أصبت اليوم ذنبًا عظيمًا، وقعت على أهلي في شهر رمضان. قال: ((صم يوما مكانه وصدق(٢)» - وذكر الحدیث . قال القاضي عبد الباقي: وهذا حديث عندي وقع علي ابن الصّقر في إسناده وهم.0 [ق١٧٩ / ب] [١١٠٠] مُعَيّقيبٌ - يعني: ابن أبي فاطمة (٣) .](٤) بن المثنى: نا أبو عُمر الحَوْضي: نا همام: ] (١) كذا، ولعل لفظة ((جاء)) سقطت. (٢) كذا، ولعل الأليق: ((وتصدق)). (٣) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٣)، و((التاريخ الكبير)) (٥٢/٨)، و((الاصابة)» (١٣٠/٦). (٤) طمس، ولعلها: ((حدثنا معاذ)). ١٢٨/٣ معجم الصحابة لابن قانح نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن مُعيقيب: أنه سأل رسول الله وَلّه عن المسح في الصلاة - يعني: الجبهة - فقال: ((مرة واحدة)) حدثنا محمد بن محمد بن المنذر: نا أبو سلمة: نا أبان، عن يحيى، عن أبي سلَمة، عن مُعيقيب: أنه سأل رسول الله وَ عن المسح. قال: ((مرة واحدة)) - يعني: الحصا ۔ حدثنا إبراهيم بن عبد الله ويوسف بن يعقوب - قالا: نا مسلم بن إبراهيم: نا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن مُعيقيب: أن النبي * قال: ((لا تَمسح وأنت تصلّي، فإن كان ولابُدَّ فواحدة)) . - تَسويةِ الحصى. حدثنا موسى بن الحسن: نا عبد الله بن رَجَاء: نا أيوب بن عُتُبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن مُعيقيب قال: قال رسول الله گآپر: ((ويل للأعقاب من النار)). حدثنا مُطَيَّن: نا شيبان: نا أبو أمية بن يعلى: نا محمد بن مُعيقيب، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((تدرونَ على من حُرِّمت النار!؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((على الهَيِّنِ (١) الَّيْن، السَّھل القريب». (١) كذا ضبطها بالأصل. ١٢٩/٣ معجم الصحابة لابن قائع [١١٠١] مَعْدَانُ أبو خالد الكندي: وليس يثبت له في نفسي صحبة:(١) حدثنا أبو قريش محمد بن جمعة بن خلَف: نا محمد بن إسحاق المعروف بـ: ابن مَشْبُوْيَهْ: نا عبد الرزاق: نا سفيان، عن محمد بن عَجلان، عن أبان بن صالح، عن خالد بن مَعْدان، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلته: ((إنَّ الله رفيق يُحب الرِّفق ويُعين عليه ما لا يُعين على العُنف)). 00000 [١١٠٢] مندوس - وقيل: أبو مندوس: (٢) حدثنا فضل بن الحسن الأنصاري بسوق الأهواز: نا محمد بن هاشم: نا سليمان بن كنانة بن الأزهر بن كنانة: نا أبي كنانة بن الأزهر، عن جده(٣)، عن مندوس قال: قال رسول الله ێ: ((لو كان الدِّين مُعلقًا بالتُّريا لتناوله قوم من أبناء فارس). [١١٠٣] ميسرة الفَجْرِ الكلابي:(٤) حدثنا محمد بن يونس بن المبارك الأحول: نا محمد بن سنان (١) كتب في الهامش كلامًا بخط دقيق لم يتضح منه غير: ((معدان هو)) والباقي غير مقرز. وعزاه الحافظ في ((الإصابة)» (١٢٣/٦) لابن قانع، ولم يذكرأن ابن قانعٍ تكلم في صُحبته! (٢) عزاء الحافظ في («الإصابة)) (١٣٨/٦) لابن قانع، وساق حديثه. (٣) ضَّب على لفظة (جده)) وهي ثابتة في ((الإصابة)). (٤) (التاريخ الكبير» (٧/ ٣٧٤)، ((علل الترمذي الكبير)) (ص: ٣٦٨). ١٣٠/٣ معجم الصحابة لابن قانح العَوَفِي: نا إبراهيم بن طَهمان، عن بُديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله! متى كنتَ نبيا؟! قال: ((وآدم بين الروح والجسدِ). حدثنا حسين بن إسحاق: نا علي بن بحر: نا عبد الرّحمن بن مهدي: نا منصور بن سعد، عن بُديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، عن النبي وَل ـ بمثله سواء. [١١٠٤] أبو جُهيم بن الصُّمة الأنصاري: وقيل اسمه: مري بن الحارث بن الصمة:(١) حدثنا علي بن أحمد: نا عبيد الله بن سعد: نا أبي، عن ابن [ق١٨٠ / ١] إسحاق: نا عبد الرَّحمن بن هُرمز الأعرج ، عن عُمير مولى عُبيدالله بن عباس، عن أبي جُهَيم بن الحارث بن الصمة قال: خرج رسول الله ◌َ و يقضي حاجته عند بئر جمل، فلقيه رجل من أصحابه فسلّم عليه، فلم يَرد عليه حتى وضع يده على الحائط فمسح وجهه ويديه ورد عليه السلام. حدثنا موسى بن هارون: نا الحِماني: نا سليمان بن بلال، عن يزيد ابن خُصَيْفة: أن بُسر بن سعيد أخبره: أن أبا جُهيم أخبره: أن رسول الله (١) (الكنى)) (ص: ٢٠) للبخاري ولم يُسَمِّه، وكذا لم يُسمِّه ابن خياط في («الطبقات» (ص: ١٠١) وقال: ((أبو جَهْم))، وانظر الترجمة رقم (٦٨١). وانظره في ((كنى مسلم)) [ق/ ٢٠]، و ((الاستيعاب)) (١٦٢٤/٤)، وكنى ((الإصابة)) (٣٥/٧). ١٣١/٣ معجم الصحابة لابن قائع :小 橋 ((إنَّ القرآن أُنزل على سبعة أحرف، وإياكم والمِراء في القرآن فإنه كُفْر». [١١٠٥] الْمُنَقَّع: (١) حدثنا أحمد بن محمد بن مُستلم: نا أحمد بن إبراهيم الموصلي: نا سيف بن هارون البُرجمي: نا عِصْمة بن بشير، عن القزع(٢)، عن المنقع قال : أتيتُ رسول الله وَّه بصدقة إبلنا، فأمر بها فقُبضت، فقلت: إنَّ فيها ناقتين هدية لك، فعزل الهدية عن الصدقة. [١١٠٦] مَجِيْدُ بنُ قِيسٍ: أبو رُهْم - أخو أبي موسى الأشعري. أخبرني بذلك: الأشعريون الهدَّاقون بالكوفة أنَّ اسمه: مَجيد، في نَسبٍ أبي موسى، وأهلهُ كتبوه لي بخطّهم:(٣) حدثنا محمد بن موسى بن سهل القَصير: نا إسحاق بن بُهْلول: نا منصور بن عكرمة، عن المبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن أبي رُهم أخي أبي موسى قال: قال رسول الله وَآلاته: (١) (التاريخ الكبير) (٥٣/٨)، و((الإكمال)) (٢٩٧/٧) لابن ماكولا، و(الإصابة)» (١٤٣/٦). (٢) ضبَّب على لفظة ((القزع)) وهي ثابتة عند البخاري في ((التاريخ))، وفي ((الإكمال)) - أيضاً .. (٣) انظره في ((الإصابة)) (٤٤/٦) في: ((مجدي)). ١٣٢/٣ معجم الصحابة لابن قانع ((إذا تواجَهَ المسلمان بسيفيهما فهما في النار)). قيل يا رسول الله! هذا القاتل، فما بال المقتول !! ؟ قال: ((إنه أراد قتل صاحبه)). [١١٠٧] مر ذي الكلاع: (١) حدثنا خلف بن الحسن الواسطي: نا محمد بن حسان البرجلاني: نا محمد بن يزيد: نا أبو الأشهب، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي روح مُر ذي الکلاع ۔ کذا قال ۔ قال: صلى بنا رسول الله وَل هو صلاة الصبح، فقرأ بسورة (النور))، فتردد في آية، ثم قال: ((إنه يُلَبِّسُ عليَّ القرآنَ أقوامٌ منكم لا يُحسنون الوُضوء، فمن شهد منكم معنا فليُحسن الوضوء))(٢). قال القاضي عبد الباقي: کذا قال: مُرّ. وقال زيد: عن شبيب أبي روح. حدثناه محمد بن أحمد بن النضر: نا معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عبد الملك كذلك . [١١٠٨] أبو قابوس: مُخَارقٌ: (٣) (١) ضبب على لفظة ((مر). وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٢٠١/٦): ((أورده ابن قانع، ووقع في الرواية تصحيف، والصواب ((مِنْ) بكسر الميم، بعدها نون ساكنة . - يريد: ((أبي روح من ذي الکلاع» - وقال - أيضاً - أمَّا قوله: ((مُرّ) بضم الميم وتشديد الراء، فهو تصحيف. (٢) فيه مِن الْفِقْهِ: أنَّ المرء قد يُواخَذُ بِذَنْبٍ اوتكبه غيرُهُ، والله أعلم. (٣) قال البخاري في ((التاريخ)» (٧/ ٤٣٠): ((عن علي)). ينفي بذلك صحبته. وبمثل قول = ١٣٣/٣ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا مطيِّن: نا علي بن حكيم: نا شريك، عن سماك، عن قابوس ابن المخارق، عن أبيه قال: قال رسول الله وَليه: ((لا قُدِّسَتْ أُمة لا يُؤخذ لضعيفها من قويها غير مُتعتع)). حدثنا أحمد بن القاسم: نا عبد الملك بن عبد ربه 0 نا ابن أسماك [ق١٨٠/ب] ابن حرب، عن أبيه، عن قابوس بن الخارق، عن أبيه قال: قال رجل: يا رسول الله! الرجل يَلقاني بأرض يُريد مالى!؟ قال: «ذكِّره الله عز وجل)). قال: إن لم يَذَّكَّرْ؟ قال: ((استعنْ عليه بمن حولك)). قال: إن لم يكن حولي أحد؟ قال: ((استعن عليه بالسلطان(١)). قال: السلطان نَأَى عِنِّي. قال: ((قاتل دون مالك حتى تكون من شهداء الآخرة». [١١٠٩] ملقام: (٢) حدثنا محمد بن محمد بن حيَّان التَّمَّر بالبصرة: نا حرمي بن حفص: نا غالب بن حَجْرة قال: حدثتني أم عبد الله بنت ملقام، عن =البخاري قال مسلم في (الكنى)) [ق/ ٩٣]، وقد ذكرتُ في تعليقي على كتاب ((السَّنن الأبين)» أن مسلمًا يتبعُ البخاريَّ في أكثر ما يقول. وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١٠٩/ أ] على أنَّ صحبته ليست بثابتة عنده، وقال: (ذكره في التابعين: البخاري، وابن حبان، ومسلم و[الحاكم] ... )) ا.هـ. وانظره في «الجرح والتعديل)) (٣٥٢/٨). (١) لفظة ((بالسلطان)) مكررة لأجل لَحقٍ بالورقة. (٢) عزاء في ((الإصابة)) (٢١٤/٦) لابن قانع، وساق الحديث، وقال: ذكره البخاري وغيره في التابعين. ١٣٤/٣ معجم الصحابة لابن قانع أبيها قال : أصاب الناس حَزنة، وكان عندي طعام فاستقرضه النبي وٍَّّ منّي. وقال مَرةً: عن أبيه(١). [١١١٠] معرض بن مُعَيقيب:(٢) حدثنا محمد بن يونس: نا شاضُونة(٣) بن عُبيد بالحَردة(٤): نا معرض ابن عبد الله بن معرض اليمامي، عن أبيه، عن جده معرض بن مُعيقيب قال: (١) كتب بعد لفظة أبيه بالأصل بخطّ مغاير لخط الأصل: ((التلب)) وضبَّب عليها. وقد ترجمه البخاري بهذا الاسم: ((مِلقام بن التلب)) في ((التاريخ)» (٧٢/٨)، وفي ((الكبير)) (٢/ ٦٢) للطبراني ساق الحديث من طريق البغوي، عن حرمي - وفيه أنه من مسند التلب والد ملقام. وقال الطبراني: ((ويقال: تلب بتشديد الباء». وضبطها الحافظ في (الإصابة)) (١/ ١٩٠) و((التقريب)» ضبط حرف: ((الثَّلب» وحکی أن آخرها موحدة قيل مشددة وقیل مخففة، وفي ترجمة ملقام من ((التقريب)) حكى التشديد فقط. (٢) وانقلب على البعض فصار: ((معيقيب بن معرض)) انظره في ((الإصابة)) (٢٠٨/٦). وانظره في (التجريد)) ٢ (٩٨١)، وفي ((الإصابة)) - أيضاً - (١٢٤/٦) وقد نسباه لابن قائع، وساق الأخير حديثه. (٣) كذا بالأصل بالضَّاد المعجمة بعدها واو ونون. وجاء في (تاريخ بغداد)) - المطبوع - (٤٤٣/٣): ((مرة: شاصونة))، ومرات أُخر: شاصوية))! وفي ((الإصابة)): ((شاصوية)). هذا وقد تكلم موسى بن هارون الْحَمَّال في محمد بن يونس الكُدَيْمي شديدًا بسبب هذا الحديث بقوله: أشهد أنه حَدَّث عمَّن لم يُخلق بعد)» ا.هـ. من ((تاريخ بغداد)»، وانظر سؤالا السَّهمي للدارقطني (ص: ١١١ - ١١٢، ٢٧٦ - ٢٧٧) .. (٤) كذا بالأصل، ووضع علامة الإهمال على الحاء، وفي ((تاريخ مدينة السلام)). و ((الإصابة)): ((بالجيم)). ١٣٥/٣ جـ٢ معجم الصحابة لابن قانع حججت في حجة الوداع، فدخلت مكة، فرأيت فيها رسول الله وَاله كأنَّ وجهه دارة القَمرِ، وسمعتُ منه عَجبًا. جاء رجل من أهل اليمامة بصبيِّ يوم ولد، قدلَفَّهُ في خِرقةٍ، فقال رسول الله وَ ل: ((يا غلام! من أنا!؟)) قال: أنتَ رسول الله. قال: ((صدقت، بارك الله فيك)). ثم لم يتكلم الغلام بعدها حتى شَبَّ، فَكُنَّا نُسميه: مُبارك اليمامة . ١٣٧/٣ معجم الصحابة لابن قانع (بَابُ النّون) معجم الصحابة لابن قانع ١٣٩/٣ [١١١١] نافع بن عتبة بن أبي وقاص بن وُهيب بن عبد مناف بن زهرة:(١) حدثنا محمد بن إبراهيم بن بكير الطَّيالسي بالبصرة: نا أبو الوليد الطَّيالسي: نا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر بن سَمُرة، عن نافع بن عُتْبة بن أبي وقاص: سمع النبي ◌َّ يقول: («تَغْزونَ جزيرة العرب فيفتحها الله عز وجل، وتَغزون فارس فيفتحها الله لكم، وتغزون الرُّوم فيفتحها الله، وتغزون الدجال فيفتحه الله عز وجل لكم)). حدثنا أحمد بن علي الخزاز وعُمر بن بن حفص السّدوسي - قالا: نا موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن جابر بن سمرة، عن نافع ابن عُتْبة، عن النبي ◌َّ - بنحوه. 00000 [١١١٢] نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن سلام بن حبالة بن عمير بن احارث وهو: غَيْسَان بن عبد عمرو بن مالك بن ملكان بن أفصى بن حارثة - أخو خزاعة: (٢) (١) ((التاريخ الكبير)" (٨١/٨)، و((الاستيعاب)) (٤/ ١٤٩٠). (٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٩)، و((التاريخ الكبير)) (٨٢/٨) وقال: يُذكر أن له صحبة) ا. هـ. وقال أبو حاتم الرازي: يُعَدُّ في الصحابة)) ا. هـ. من ((الجرح والتعديل)) (٤٥١/٨) وقال أبو عُمر (٤/ ١٤٩٠): ((كان من كبار الصحابة وفضلائهم)) ا. هـ. وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١١٥/ أ] وعزاه لابن قانع وقال: ((رأيت في كتاب الواقدي أنه أنكر أن يكون سمع من سيدنا رسول الله وَ آ)» ا. هـ. ١٤٠/٣ معجم الصحابة لابن قائع حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي: نا أبو حذيفة: نا سفيان، عن حبيب - يعني: ابن أبي ثابت -، عن خُمَّيْلٍ، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله آلاء ((من سعادة المرء المسلم في الدنيا: سعَة المنزل، والجار الصالح، والمركب الهنيء». وحدثنا بشر بن موسى: نا أبو نُعيم: نا سفيان، عن حَبيب، عن خُميل، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله وَالت: ((من سعادة المرء: المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء)). [١١١٣] نافع مولى النبي قال):(١) [ق ١٨١/ أ) حدثنا محمد بن غالب المديني ■ : نا محمد بن حُميد: نا إبراهيم بن مختار، عن صباح بن يحيى، عن خلف بن أمية (٢) قال: رأيت نافع مولى رسول الله ص84* يقول: قال رسول الله ◌َلآل : (يا نافع! إنَّه ستُصيبك بَعدي خصاصة [فاذكر شأنك للنَّاس](٣) يرحموك)). وسمعت رسول الله وَ لا يقول: ((لا يدخل الجنة شيخ زان، ولا مدمن خمر، ولا عاصٍ لوالدیه، ولا متكبر)». K (١) ((التاريخ الكبير" (٨٢/٨). (٢) كذا بالأصل، وهو خطأ صوابه: ((خالد بن أبي أمية)) كما في ((التاريخ الكبير)))). وانظر ترجمة: ((الصباح)) من ((الجرح والتعديل)) (٤٤٢/٤). (٣) ما بين المعقوفين فيه بعض غموض بالأصل، وكذا ممكن أن يُقرأ.