Indexed OCR Text

Pages 61-80

Em ٦١/٣
معجم الصحابة لابن قانع
روى يحيى بن عبد الله بن بكير قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله،
عن عمران بن عبد الله الكندي، عن بُكير جَد يحيى: سمع مهاجرًا مولى
أم سلمة يقول:
خدمتُ النبيِ وَ لَّ فلم يَقُل لشيءٍ صنعتُهُ: لِمَ صنعتَهُ؟؛ ولا لشيءٍ
تركتُهُ: لِمَ تركتَهُ؟.
00000
[١٠١١] مُهاجر بن أبي أُمية
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمير بن مخزوم - أخو أم سلمة زوج النبي
0:09
[ق ١٦٧ / أ]
حدثنا أحمد بن سيف: نا السَّري ابن أخي هناد: نا شعيب بن
إبراهيم: نا سيف بن عُمر، عن أبي السائب المخزومي، عن أبيه، عن أم
سلمة (٢) والمهاجر بن أبي أمية:
أنه كان تخلَّف عن تبوك، فرجع رسول الله وَّ وهو عاتب عليه،
فبينما أم سلمة تغسل رأس النبي وَ لّ فقالت: كيف يَسعني شيء وأنت
على أخي عاتبٌ !. فلم تزل برسول الله حتى رَضي عنه وعذره، وأمَّره
على كندة، فاشتكى ولم يُطق الذهاب، فكتب إلى زياد بن لبيد يقوم
بعمله .
(١) ((الاستيعاب)) (١٤٥٢/٤)، و((الإصابة)) (١٤٤/٦، ١٤٥).
(٢) ضبب على آخر لفظة ((سلمة)).

٦٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع.
[١٠١٢] ميمون بن سنْبَاذ (١):
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب: نا سليمان صاحب البصري: نا
هارون بن دينار، عن أبيه قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي وَّل
يقال له: ميمون بن سنباذ قال: سمعت رسول الله ص 84* يقوم(٢):
(قَوَامُ هذه الأُمة بشرارها)) .
[١٠١٣] مُنيبٌ الأزْدي(٣):
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي: نا سليمان بن عبد الرَّحمن: نا
أبو خُليد عتبة بن حماد القارئ: نا منيب بن مدرك بن مُنِيبٍ الأزدي،
عن أبيه، عن جده قال:
رأيت رسول الله وَل ـ في الجاهلية - يقول: ((يا أيها الناس! قولوا: لا
إله إلا الله)) إذ جاءت جاریة بعس من ماء؛ فغسل وجهه ویدیه، وقال: ((يا
بنية! اصبري؛ فلا خوف على أبيك».
قال ابنُ قانع: هذه زینب.
[١٠١٤] أبو كُلَيب مَنْفعة الحَتفي(٤):
(١) ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٣٣٧، ٣٣٨)، و ((الاستيعاب» (١٤٨٨/٤) وقال: ((أنكر بعضهم أن
تکون له صحبة)».
قال أبو حاتم الرازي: ((ليست له صحبه» وساق الحديث في ((الجرح والتعديل))
(٢٣٢/٨)، وانظره فى ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٨٩) وقد أورده مغلطاي في ((الإنابة))
[ق١١٤ / ب].
(٢) كذا بالأصل، وصوابها: ((يقول)) كما في المصادر السابقة.
(٣) ((التاريخ الكبير» (١٤/٨).
(٤) ((الإصابة)) (٦/ ٢١٥) وعزاه لابن قانع من هذا الوجه.
٠

٦٣/٣
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا معاذ بن المثنى: نا بكر بن محمد بن أبي هارون: نا ضمضم
ابن عُمر أبو الأسود الحنفي، عن كليب بن منفعة، عن أبيه، عن جده
منفعة(١) قال:
قلت: يا رسول الله! من أبر؟ قال: ((أُمكَ، وأَباك، وأختك، وأخاك، ومولاك
حقّا، ورحم موصولة)).
[١٠١٥] المنتشر الهمداني (٢):
حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب: نا عبد الله بن عمر: نا يونس بن
صالح أبو مسعود الهمداني: نا إبراهيم بن محمد بن المنتشر الهمداني،
عن أبيه، عن جده قال:
كانت بيعة رسول الله وَّله حين نزلت: ﴿إِنَّ الَّذين يُبايعونكَ إنَّما يُبَايعون
(١) كذا الإسناد: ((كليب بن منفعة، عن أبيه، عن جده)) وقد ضبب آخر لفظة «كليب».
فإن كان ((منفعة)) هو والد كليب، فالحديث لا ينبغي وضعه في ترجمة منفعة هنا!
وإلا فإن منفعة هو الجد، وكان ينبغي ذكر اسم الأب، ولذا ضبب على آخر لفظة «كليب)»
بالأصل، والحديث هكذا عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/ ٣١٠).
والحديث قد رواه أبو داود: ((عن كليب بن منفعة، عن جدِّ)) دون ذكر أبيه؛ وانظره في
(تحفة الأشراف)) (٢٠١/١١، ٢٠٢) و((السنن الكبرى)) (١٧٩/٤) للبيهقي.
(٢) قال ابن أبي حاتم لأبيه: ((رأى النبيَّ وَّ؟ قال: لا ندري، قد روى عن النبي ◌َّو)) ا. هـ
من ((الجرح)) (٤٢٨/٨).
وقال أبو عُمر (١٤٨٥/٤): ((لا تصح عندي للمنتشر هذا صحبة، ولا رؤية، وحديثه
مرسل).
وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) [ق١١٣/ ب] وفيه: قال الدارقطني: ((وهو أخو مسروق بن
الأجدع)). وانظر ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٨٦).

٦٤/٣
معجم الصحابة لابن قانع
اللهَ﴾ (١) البيعة لله عز وجل.
[١٠١٦] مسعود غلام نجدة(٢):
حدثنا أبي: نا علي بن حرب: نا زيد بن حباب: حدثني أفلح بن
سعيد الأنصاري قال: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، عن
غلام نجدة(٢) يقال له: مسعود:
أنه مر به النبي ◌َّل وأبو بكر، فقال: ((با مسعود! قل لأبي تميم مولاك
يبعث لنا ببعير ودليل)). فبعثه معهما، وببعير، ووَطب من لبن، وحضرت
الصلاة؛ فقام رسول الله بَّل﴿ وأبو بكر عن يمينه - وقد عَرفتُ الإسلامَ -
فقمت خلفهما، فدفعَ رسولُ اللهِ وَّه في صدر أبي بكر؛ فقُمنا وراءه.
[ق١٦٧/ب] [١٠١٧] مسعود بن عمرو القاري بن ربيعة بن عمرو بن ■ سعید بن
عبدالعزى بن سلم بن غالب بن عائذة بن تبيع بن مليح الهوزن.
وهم: القارة بن خزيمة بن مُدركة - إخوة أسد بن خزيمة، وهم الرماة
بمكة: (٣)
حدثنا أخو خطاب: نا محمد بن جامع العطار: نا حصين بن نمير
(١) [الفتح: ١٠].
(٢) وضع فوقها لحق، وكتب في الهامش: «فروة، الصواب».
وأنا يغلب على ظني أنها تضحَّفت من: «غلام لجدِّ)»: باللام، وقد ساق ابن عبد البر في
(الاستيعاب)» (١٣٩٤/٣) بسنده وفيه: ((عن غلام لجدّ يقال له: مسعود)) ..
وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٤٢٢/٧).
(٣) ((الأستيعاب))(١٣٩٢/٣).
٠٠

٦٥/٣
معجم الصحابة لابن قائع
وحدثنا محمد بن المطلب الخُزاعي: نا على بن فرين(١): نا حصين
ابن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم أبي أمية، عن سعيد بن
يزيد، عن مسعود بن عَمرو، عن النبي ◌َِّ قال:
«لا يزال الرجل یسئل بوجهه حتی لا یکون له عند الله عز وجل وجه)).
[١٠١٨] مسعود بن الأسود العَدوي:
يقال له: ابن العَجْماء بن جارية بن نَضلة بن حَدَثان بن عَوف بن عُبيد
ابن عُويج بن عَدي بنِ كَعْبٍ (٢):
حدثنا جعفر بن محمد الفيريابي(٣): نا قتيبة: نا اللَّيث، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد: أن
خالته ابنة مسعود بن العجماء أخبرته:
أن أباها قال لرسول الله وَ ل﴿ في المخزومية الَّتي سرقت ليُقطع(٤)
يفديها بأربعين أوقية فقال رسول الله وَله: ((لأن تطهرَ خيرلها)) فأمر بها
فقُطعت، وهي من بني أسد.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا ابن
نُمير.
وحدثنا أحمد بن يحيى أخو خازم: نا سعيد بن سليمان: نا عَبَّاد بن
(١) كذا بالأصل: ((فرين)) بالفاء، وصوابه بالقاف، وهو مترجم في ((الجرح)) (٦/ ٢٠١).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٤٢١/٧).
(٣) كذا بالأصل بمثناة تحت بعد الفاء، وانظره في ((التوضيح)» (٧/٧).
(٤) کذا!

٦٦/٣
معجم الصحابة لابن قائع
عَبَّاد - جميعًا، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن
رُكَانة، عن أُم عائشة بنت الأسود، عن أبيها مسعود بن الأسود قال:
لَّا سرقت المرأة الْمِنْطَقَة(١) من بيت رسول الله وَجَلّ أعظمنا ذلك،
وكانت المرأة من قريش، فجئتُ إلى النبي ◌َّهِ فقلت: نحن نفديها
بأربعين أوقية .
فقال: ((تَطهر خير لها)) فأتينا أسامة فقلنا: كَلِّم رسول الله وَل
فلما رأى رسول الله ◌َّ ذلك قام خطيبا فقال: ((ما إكثاركم في حَدُّ من
حدود الله وقع على أمة من إماء الله، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد
نزلت بالذي نزلت به لقطعت يدها» - حَل ـ
[١٠١٩] محْجَنُ بنُ الأَدْرَعِ الأَسْلَمي(٢):
حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر: نا حجاج بن منهال: نا حماد بن
سلَمة: نا الجُريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأَدرع:
أن رسول الله وَل خطب الناس ذات يوم فقال: ((يوم الخلاص وما يوم
الخَلاص)) - فجعل يُرددها؛ ثم قال: ((يجىءُ الدَّجال حتى يَصْعد فينظر إلى
المدينة، فيقول: ترون القصر الأحمر !؟ هذا مسجد أحمد(٣)، فيجد بکل باب من
أبوابها مَلَكًا مُصَلَّنًا)) .
.. .
(١) كذا بالأصل، وهو ما تشد به المرأة وسطها، ومنه سُمِيت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله
عنها -: ذات النطاقين. وانظر ((النهاية)) (٧٥/٥)، وقد وردت هذه اللفظة عند الطبراني
وغيره: ((القطفة)).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٤/٨)، و ((الإصابة)) (٤٦/٦).
(٣) وقد صار اليوم مِثْلِ القُصْرِ حقا!

٦٧/٣
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا الحسين بن عمرو بن أبي الأحوص: نا أبي: نا عمرو بن
محمد، عن إسرائيل، عن كَهمس، عن عبد الله بن شَقيق، عن مِحْجَن
ابن الأدرع:
أن رسول الله وَل خطب الناس ثم قال: ((يوم الخلاص» - ثم ذكر
نحوه .
حدثنا سماعة بن أحمد بن سَمَاعة: نا ابن عائشة: نا حماد بن
سلَمة، عن الجُريري، عن عبد الله بن شقيق، عن ■ محجن بن الأدرع [ق ١/١٦٨]
قال :
بعثني رسول الله وَّ في حاجة، فلما رجعت صَعَدَ أُحد(١)؛ فأشرف
على المدينة؛ فقال: ((يد الله على أهلك وأنت خير ما تكونين، إنَّ [ ...... ](٢)
لسهل لهذا اليسر وكره لها العسر».
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا عبد الرَّحمن بن حماد: نا كَهمس،
عن عبد الله بن شقيق، عن محجن قال:
بعثني رسول الله ◌َ* في حاجة - وذكر نحوه.
حدثنا أحمد بن داود السَّراج: نا عَبَّاد بن موسى: نا إسماعيل بن
جعفر، عن إسرائيل، عن كَهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن،
عن النبي وَظله - بنحوه.
****
(١) كذا.
(٢) ما بين المعقوفين غير مقروء، وعند الطبراني في ((الكبير) (٢٩٨/٢٠): ((إن الله تعالى
رضي لهذه الأُمة اليسر، وكره لها العُسر)).

٦٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
[١٠٢٠] محْجَن الدؤلي - من بني حنيفة (١):
---
حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار: نا أبو الجماهر: نا
عبدالعزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم بن محجن الدؤلي (٢)، عن أبيه:
أنه كان جالسًا مع رسول الله ب فأذن بالصلاة، فقام رسول الله لاَله
فصلى ثم رجع؛ وهو في مجلسٍ كما هو، فقال رسول الله ◌َآلآ: ((ما
منعك أن تصلي مع الناس!؟ ألستَ مُسلمًا!؟)) قال: بلى يا رسول الله؛
ولكني كنت صليت في أهلي. قال: «إذا کنت مع الناس فصلُّ وإن كنت قد
صلیت)).
حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد: نا يحيى بن عبد الله: نا داود بن
قيس، عن زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن، عن أبيه، عن النبي وَال ـ
بنحوه .
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا سفيان بن عيينة، عن
زيد بن أسلم قال: حدثني رجل، عن أبيه - فذكر عن النبي ◌َّ نحوه.
حدثنا الحسن بن يحيى الكوفي: نا محمد بن موسى الحراني: نا
مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن زيد بن أسلم، عن بشر بن
محجن، عن أبيه، عن النّبِي وَلّ - بنحوه(٣).
:
حدثنا محمد بن أحمد بن أيوب الأنصاري: نا إسحاق بن بهلول: نا
أبي: نا أبو شيبة، عن عثمان بن عُمير، عن شَهر بن حوشب، عن
(١) ((التاريخ الكبير)" (٤/٨)، و((الجرح والتعديل)) (٣٧٦/٧)، و «الاستيعاب» (١٣٦٣/٣).
(٢) ضبب بعد لفظة (أسلم))، مُشيرًا إلى أنه سقط: ((عن بسر)) وهو ابن محجن كما سيأتي.
(٣) ينتبه لـ: ((بشر بن محجن)) فبعضهم قد رواه بالسين المهملة، وانظر ((التاريخ الكبير)
. (٤/٨)، و((الإكمال)) (٢٦٩/١) وغيرهما، وأما هنا فبالأصل كلها بالشّين المعجمة.

٦٩/٣
معجم الصحابة لابن قائع
محجن قال: قال رسول الله وَآلتين:
((العجوة من الجنة، وهي شفاء)».
[١٠٢١] مرثد بن عدي الطائي(١):
حدثنا محمد بن المطلب الخزاعي: نا علي بن قرين: نا عبد الواحد
ابن زيد (٢) بن أعين العبدي: نا الصلت بن سَعْد(٣) بن مقرن، عن مرثد
ابن عدي الطائي قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((خيرُ أهل المشرق عبد
القیس» .
[١٠٢٢] مَرْئد بنُ ظبيان الْعَبْدِي(٤):
حدثنا حسين بن إسماعيل: نا علي بن أحمد الجَوَارِبِي: نا يحيى بن
راشد: نا طالب بن حُجَيْر: نا هود بن عبد الله قال: سمعت مرثد العبدي
يقول :
كنتُ عند رسول الله ◌َلا فجاء أشج عبد القيس يمشي حتى أخذ بيد
رسول الله وه فقبّلها، فقال له رسول الله وَله: ((فيك خصلتان يُحبهما الله
عز وجل؛ التُّوَّدة والأناة)).
(١) عزاه في ((الإصابة)) (٧٨/٦) لابن قانع من ذى الوجه.
(٢) كذا بالأصل، وفي ((الإصابة)): ((يزيد)) ولعل صوابها: ((زيادة وانظر ((التهذيب))
(٤٥٠/١٨).
(٣) كذا، وفي ((الإصابة)): ((سَعِيد))، وقال البغوي: هذه الأحاديث لا تُعرف، ولا أصول لها.
(٤) ((الإصابة)) (٦/ ٧٧).

٧٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[ق ١٦٨/ب] قال مرثد: ووفدت على رسول الله ﴾﴾﴾ فبدرته فقبّلتُ یده.
[١٠٢٣] مَرْثد بن أبي مَرْتد الغَنَوي:
واسم أبي مَرد: كُنَّازِ، قد ذكرت اسم أبيه في الكاف (١):
حدثنا علي بن أحمد العجلي السَّوَّاق بالكوفة: نا حسين بن نصر بن
مزاحم: نا يحيى بن يعلى، عن عُمر بن موسى، عن القاسم، عن مرثد
ابن أبي مرئد الغنوي - وكان بَدْرِيا - ذكر عن النبي ◌َّ قال:
«إن شئتم أن تقبل صلاتکم فلیؤمکم خیار کم؛ فإنهم وقدکم إلی رہکم عز
وجل)).
00000
[١٠٢٤] مَرئد بن الصَّلَت الجُمْفي(٢):
حدثنا محمد بن المطلب الخزاعي: نا على بن قرين: نا حبيب بن
موسى الجعفي قال: سمعت عبد الرّحمن بن مرثد الجعفي، عن أبيه
مرثد بن الصلت قال:
سالته - يعني النبيِ نَّه ـ عن مسِّ الذَّكر، فقال: «بَضْعَةٌ منكَ)).
[١٠٢٥] معاوية بن حيدة بن معاوية بن حیدة بن قُشیر بن کعب بن ربيعة
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٨، ٤٧)، و((الاستيعاب)) (١٣٨٣/٣)، وانظر الترجمة رقم
(٩٤٣).
(٢) «الاستيعاب)) (٣/ ١٣٨٣).
-

معجم الصحابة لابن قانع
٧١/٣
ابن عامر بن صَعصعة (١):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، عن أبي
قَزعة، عن حكيم بن معاوية القشيرى، عن أبيه: أن رسول الله وَ الّ قال:
((ما من مولى يأتيه مولى له يسأله شيئًا من عنده فَيبخل به إلا جعله يوم القيامة
شجاعًا ينهشه قبل القضاء)).
حدثنا القاسم بن عبد الرَّحمن الأنباري: نا عبد الله بن نُفيل
النفيلي: نا زهير: نا محمد بن جُحَادة، عن الحجاج الباهلي: نا سويد
ابن حُجير، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه قال:
أتيت رسول الله وَ له فقلت: أُنشدكَ الله ما ديتك(٢) الذي بُعثتَ به؟
قال: ((بعثني الله بالإسلام)).
قلتُ: وما الإسلام؟ قال: ((أن تقول: أسلمت نفسي له؛ ووجهتُ وجهي
إليه وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، - وذكر الحديث.
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا محمد بن كثير: نا سفيان
الثوري، عن بَهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: أنَّ رسول الله وَّه
قال :
((قيل للذي يحدث الناس ليُضحكهم: ويل له ويل له».
حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر: نا خالد بن حمزة العطار: نا بهز
ابن حکیم، عن أبيه، عن جده قال:
قلت: يا رسول الله! من أبر؟! قال: ((أُمكَ؛ وأباك، وأَدْناك أَدْناك)).
(١) («التاريخ الكبير» (٣٢٩/٧)، و((الاستيعاب)) (١٤١٥/٣).
(٢) كذا بالأصل، وصوابها: ((دينك)) بالنون.

٠ ٧٢/٣
معجم الصحابة لابن قائع
[١٠٢٦] معاوية بن صخر بن حَرْب بن أمية بن عبد شمس بن عبد
مناف(١):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة قال: سعد بن إبراهيم
أنبأني قال: سمعت معبد الجُهني يقول: كان معاوية قلّ ما حدث عن
رسول الله وَ لي، فذكر هؤلاء الكلمات عن النبي وَ ل قال:
((إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيراً يُفقهه في الدين، وإنَّ هذا المال حُلُوٌ خَضِرٌ؛
فمن يأخذه بحقّه يُبارك له فيه، وإيَّكم والتَّمَادح فإنَّه الذَّبْح)).
حدثنا عثمان بن عُمر الضَّبي: نا إبراهيم بن أبي سُويد: نا حماد بن
سلَمة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن علي، عن
معاوية بن أبي سفيان أنَّ النبي ◌َّ قال:
[ق١٦٩ / ١]
۔۔
«العُمری جائزة لأهلھا،»(٢) . 0
حدثنا حسين بن جعفر القتات: نا عبد الحميد بن صالح: نا يونس
ابن بُكير، عن عوف، عن حبيب بن الشَّهيد، عن أبي مِجلز، عن
معاوية قال: قال رسول الله ◌َل:
((من أحبَّ أن يتمثلَ له الرجالُ قيامًا فليتبوأ مقعده من النَّارِ)).
[١٠٢٧] معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر بن الشريد بن رباح بن
يقظة بن عطية بن خفاف بن امرئ القيس بن بُهثة بن سُليم(٣).
(١) ((التجريد)) (٩٢٧/٢).
(٢) قال في ((المختار)): ((أَعمره داراً أو أرضًا أو إيلا: أعطاه إياها، وقال: هي لك عُمْري - أو
عُمْركَ - فإذا متَّ رَجَعَتْ إليَّ، والاسم العُمْرَى)) ا. هـ.
(٣) (طبقات ابن خياط)) (ض: ٥٠)، و((الاستيعاب)) (١٤١٤/٣).
:

٧٣/٣
■ معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى، عن الحجاج الصَّوَّاف،
عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار،
عن معاوية بن الحكم السَّلمي قال: صليت مع رسول الله وَظله، فعطس
رجل؛ فقلت: يَرحمك اللهُ. فلما صلَّى رسول الله وَ لا قال: ((إن هذه
الصلاة لا يَحلُّ فيها شيءٌ من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة
القرآن».
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا سهل بن بكار: نا أبان
العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال، عن عطاء، عن معاوية بن
الحكم، عن النبي وَ ل - بنحوه.
حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد: نا يحيى بن عبد الله: نا
الأوزاعي، عن يحيى، عن هلال، عن عطاء، عن معاوية بن الحكم،
عن النبي ◌َفلا - بنحوه.
حدثنا محمد بن الفضيل بن سلمة: نا أحمد بن يونس: نا أيوب بن
عُتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال، عن عطاء، عن معاوية، عن
صلالله
النبي { * - بنحوه.
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء: نا مُعَافى بن سليمان: نا فُليح،
عن هلال، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم:
أنه أراد عتق أمة له سوداء، فأتى بها النبي وَطاهر، فقال لها: ((من
ربك؟!)) قالت: الذي في السماء. فقال لها: ((من أنا؟!)) قالت: رسول الله
- وَّلـ ـ قال: ((أعتقها فإنها مؤمنة)).
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر: نا إبراهيم بن زياد: نا حماد بن
!

٧٤/٣
معجم الصحابة لابن قائع *
خالد، عن أسامة بن زيد، عن هلال، عن عطاء بن يسار، عن معاوية
ابن الحكم قال :
قلت: يا رسول الله! إني أحلف على اليمين ثم أندم، فما المخرج؟!
قال: ((إذا حلفتَ على يمين فرأيتَ غيره خيراً منه فأتِ الذي هو خيرٌ وكفِّر عن
يمينك)» .
[١٠٢٨] معاوية بن جاهمة السّلمى(١):
حدثنا مطين: نا جبارة: نا عبد الرّحيم ويونس بن بكير، عن محمد
ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبي بكر، عن أبيه، عن معاوية
ابن جَاهمة السلمي قال:
قدمتُ على رسول الله وَّ فقلت: يا رسول الله! جئتُ لأُجاهد
معك؛ أطلبُ بذلك وجه الله .
قال: ((أَحَيَّ والداكِ؟» فقال: نعم. قال: ((ففيهما فجاهد)».
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا هنَّاد: نا عبدة، عن محمد بن
إسحاق، عن الزهري، عن ابن طلحة بن عبيد الله، عن معاوية - رجل
من بني سليم -
(١) (التاريخ الكبير)) (٣٢٩/٧) وقال: ((عن أبيه، عن النبي وّر)) بمعنى أنه ليس بصحابي،
وإنما يروي بواسطة عن المصطفى وَله.
وفي (الإنابة)) [ق١١١/ أ]: ((قال أبو أحمد العسكري: روى عن النبي ◌َّه وأحسبه
مرسلا، والحديث إنما هو عن أبيه)) ا. هـ.
وهذا ما أوضحة البخاري في كلمتين - رحمه الله - ولذا قال الذهبي في ((التجريد»
(٩٢٢/٢): «مختلف فیه» ا. هـ ..

٧٥/٣ ١
هم معجم الصحابة لابن قائع
فذكر عن النبي وَلَه - نحوه، وقال: ((أحيَّةٌ أمكَ؟)) قلت: قال: (١)
((الزم رِجلها)». قلت: ما أظنَّ رسول الله وَ لَه فهم. فأعدت ذلك ثلاثًا.
قال: ((ويلك الزم رجلها فإنَّ ثَمَّ الجنَّة)).
[ق١٦٩ / ب]
قال القاضي ابنُ قانعٍ: وهذا هو الصحيح إن شاء الله.
حدثنا محمد بن عَبْدوس بن كامل: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا
عبدالرحيم، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن معاوية
ابن جَاهمة قال:
جئتُ رسول الله وَّهِ فقلتُ: يا رسول الله! إني أريدُ الجهاد معك في
سبيل الله عز وجل والدار الآخرة. فقال: ((أحيةٌ أمك؟)) قلت: نعم.
فأعاد ذلك مرارًاً يقول له رسول الله وَله: ((أحية أمك؟)) - ثم قال: ((الزم
رجلها نئم الجنة)).
[١٠٢٩] معاوية بن معبد (٢):
حدثنا أبو عبيد أخو المحاملي: نا أبو يونس المدني: نا إبراهيم بن
حمزة، عن عاصم بن سويد الأنصاري، عن عبد الرّحمن، عن جده
معاوية بن معبد قال: قال كعب بن مالك
وَلَيُغْلَبَنَّ مَغَالِبَ الغَلَّبِ
زَعَمَتْ سِخِيْنَةُ أَنْ سَتَغْلِبَ رَبَّهَا
فقال رسول الله وَاله: ((شَكَرَ اللهُ قولك)).
(١) كذا بالأصل، ويبدو أنَّ لفظة ((نعم)) سقطت.
(٢) قال الذهبي: ((زوى له ابن قانعٍ، كأنَّه تابعي)) ا. هـ من «التجريد)) (٩٣٧/٢).
وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٢٠٥/٦) من القسم الرابع لابن قائع، وقال: ((أورده ابن
قانعٍ، وهو وهم)»، وساق الحديث.

٧٦/٣
معجم الصحابة لابن قانح
[١٠٣٠] معاوية بن حُدیج الكندي:
ابن خفية بن جبيرة (1) بن الحارث بن عبد شمس بن معاوية بن(٢)
أسامة بن سعد بن أَشرس بن شبيب بن السكن بن أشرس بن کندی.
حدثنا بشر بن موسى: نا يحيى بن إسحاق: نا ابن لَهيعةٍ، عن يزيد
ابن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج قال: سمعت
رسول الله 93 يقول:
«غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها)).
حدثنا ابن عبدوس بن کامل: نا عبد الأعلى: نا وهب بن جریر: نا
أبي، عن یحیی بن أيوب، عن یزید بن أبي حبيب - بإسناده نحوه.
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مُلحان: نا يحيى بن عبد الله بن بُکیر: نا
اللَّيث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: أن سويد بن قيس أخبره، عن
معاوية بن حديج:
أن رسول الله - صلَّى يومًا وانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة؛
فأدركه رجل فقال: نسيتَ من الصلاة ركعة! فرجع فدخل المسجد، وأمر
بلالا فأقام الصلاة؛ فصلى بالناس ركعة أخرى.
فأخبرتُ بذلك الناس، فقالوا: أتعرف الرجل؟ قلتُ: لا إلا أن أراه.
فمر بي فقلت: هذا هو، فإذا هو: طلحة بن عُبيد الله.
(١) كذا بالأصل: ((خفية بن جبيرة)) وضبب على لفظة ((جبيرة)) وعند ابن ((خياط)) (ص:
٧١): ((جفنة بن قتيرة))، وفي ((الاستيعاب)) (١٤١٣/٣): ((قنبرة)) و((قنبر)) !.
(٢) ضبب بعد لفظة ((معاوية))، ولعله يشير إلى ((سقوط)): ((بن جعفر)) كما في المصدرين
السَّبِقين.
انظره في ((التاريخ الكبير» (٣٢٨/٧).

٧٧/٣ ٢
معجم الصحابة لابن قائع
[١٠٣١] مُعاوية اللَّيثي(١):
حدثنا إبراهيم بن عبد الله وإبراهيم بن إسحاق الصفار - قالا: نا
عَمرو بن مرزق: نا عمران القطان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن
معاوية الليثي: أنَّ رسول الله وَ ل قال:
(يُصبح الناس مُجدبين، فيأتيهم اللهُ برزق من عنده، فَيُصبحونَ مُشركين؛
يقولون: مُطرنا بنَوْء كذا وكذا)».
00000
[١٠٣٢] مَعْقِلُ بن أبي مَعْقِلِ الأسدي(٢).
حدثنا علي بن محمد: نا أبو عُمر حفص بن عُمر: نا هشام بن أبي
عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معقل بن أبي
معقل الأسدي قال :
أرادت أُمِّي أن تَحج، وكان جملها أَعْجَف(٣)، فذكرت ذلك للنبي
■ فقال: «اعتمري في رمضان؛ فإن عمرة في رمضان كحجة)).
[ق ١٧٠ / أ]
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا زكريا بن نافع: نا محمد بن جابر،
عن الأوزاعي، عن يحيى عن أبي سلمة، عن معقل، عن النبي وَل9 -
بمثله .
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبو كامل: نا عبد العزيز بن
المُختار قال: حدثني عمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن معقل بن أبي
(١) ((التاريخ الكبير)" (٣٢٩/٧).
(٢) ((الإصابة)) (١٢٥/٦).
(٣) قال في ((المختار)): ((الْعَجَفُ: الْهُزَال)).

٧٨/٣
معجم الصحابة لابن قائع
معقل الأسدي قال :
نهى رسول الله مَله أن نستقبل القبلة بغائط أو بول.
حدثنا أحمد بن علي الخزاز نا داود بن مهران: نا داود بن
عبدالرَّحمن، عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد مولى ثعلبة، عن
معقل، عن النبي ◌ُڑ۔۔ بمثله.
حدثنا معاذ بن المثنى: نا القعنبي: نا عبد العزيز بن محمد: قال(١):
عمرو بن يحيى، عن أبي زيد مولى الثعلبيين، عن معقل، عن النبي وَلا - -
بنحوه.
حدثنا يوسف بن يعقوب المُطوعي: نا عبد الأعلى: نا وُهيب، عن
عَمرو بن يحيى، عن أبي زيد، عن مَعقل، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
[١٠٣٣] معقل بن يسار:
ابن عبد الله بن معین(٢) بن حذاق بن لاني بن کعب بن عبد ثور بن
هذمة بن لاطم بن غنم بن عَمرو، وهو مزينة(٣).
حدثنا علي بن محمد: تا مسدد: نا حماد بن زيد (٤)، عن المعلى بن
زياد، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار قال:
(١) كذا ولعل أداة للتحديث سقطت بينهما.
(٢) كذا وفي ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٣٧، ١٧٦)، و((الاستيعاب)) (١٤٣٢/٣): ((معبر بن
حراق)».
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٣٩١).
(٤) ضبب على لفظة ((زيد))، والحديث عند الطبراني (٢١٢/٢٠) من طريق: عارم، عن حماد
ابن زيد، عن المعلى».

٧٩/٣
معجم الصحابة لابن قانع
قال رسول الله وَية: ((العبادة في الْهَرج كهجرة إليّ)).
حدثنا محمد بن شاذان الجَوْهري: نا هَوذة: نا عوف، عن الحسن
قال :
مَرِضَ معقل بن يسار، فأتاه ابن زياد يعوذه فقال: إني مُحدثك حديثًا
سمعته من رسول الله وَ ظلهيقول: ((من اسْتُرْعي رعية فلم يُحطهم بنصيحة لم
بُرِح رائحة الجنة، وريحها بوجد من مسير عام).
حدثنا مسلم بن عبد الله المؤدب الخُراساني: نا سهل بن بكار: نا
المثنى بن عوف، عن أبي عبد الله العُمَري، عن معقل بن يسار قال:
كنتُ بالمدينة وهي كثيرة التمر، فحرَّمَ رسول الله وَّهِ الْفَضِيخ(١).
[١٠٣٤] معقل بن سنان الأشجعي (٢):
حدثنا محمد بن عثمان: نا منجاب: نا شريك، عن سماك، عن ابن
أخي معقل بن سنان، عن معقل بن سنان:
أن أخته طلقها زوجها، فأرادت أن تنكح فمنعها أخوه، فأنزل الله:
﴿وَلا تَعْضُلُوهُنَّ أن يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾(٣) .
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا
محمد بن فُضيل، عن عطاء بن السائب قال: شهد نفر من أهل البصرة
منهم: الحسن بن أبي الحسن، عن معقل بن سنان الأشجعي:
(١) قال في ((المختار)): ((شرابٌ يُتخذ من الْبِسْرٍ وَحْدَهُ، من غير أن تمسه النارُ» ا. هـ.
(٢) ((التاريخ الكبير)" (٣٩١/٧).
(٣) [البقرة: ٢٣٢] وصواب الآية ﴿فلا تعضلوهن﴾ بالفاء لا بالواو.

٨٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
أن رسول الله اَلله مر به وهو يحتجم لثمان عشرة من رمضان فقال:
((أفطر الحاجم والمحجوم)).
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا شيبان بن فَروخ: نا حماد بن سلمة،
عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود:
أنه قال في امرأةٍ تُوفي عنها زوجها قبل أن يدخل بها ولم يُسَمِّ لها
صداقًا، قال: لها صداق مثل نسائها؛ لا وَكَس؛ ولا شَطَط، وعليها
[ق١٧٠/ب] العدّة، ولها الميراثُ. ■
فقام أبو سنان الأشجعي في رهط من أشجع فقال: أشهدُ لقضيتَ
فيها بقضاء رسول الله بص لة في بروغ بنت واشق الأشجعية.
[١٠٣٥] معقل بن مقرّن بن عائذ بن حديج بن منجا بن هجير بن نصر
ابن حبّشیة بن كعب بن ثور المزني: (١)
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى، عن سفيان، عن
عبدالكريم قال: حدثني زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن معقل بن
مقرّن، عن أبيه قال لابن مسعود:
أسمعتَ رسول الله وَله يقول: ((النّدَمُ توبة)). قال: نعم.
(١) ((طبقات ابن سعد)) (٩٧/٦)، و((الاستيعاب)) (١٤٣٢/٣)
وقال أبو عُمر: كانا سبعة إخوة، كلهم هاجر وصحبَ النبيِّ وَّ، وليس ذلك لأحدٍ من
العرب سواهم، قاله الواقدي، ومحمد بن نمير» ا. هـ.
وفي «الطبقات)): ((كلهم شهد الخندق)) رضي الله عنهم.