Indexed OCR Text

Pages 1-20

مُجَّ الصَّحَابَّةَ
أُبِيّ الحسين عبد الباقى بُرْقَانِع
٢٦٥ - ٣٥١هـ
ضَبط نصّه وَعَلَقْ عَليُه
أبو عبد الرحمن صَلاَجُ بنَالم المصراني
المجّد الثالث
لقيط - يثربِيُ
مكتبة العَرَاء الْأَزِيّ

:
٥/٣
معجم الصحابة لابن قائع
(بَابُ اللَّم)

٧/٣
معجم الصحابة لابن قانع
[٩٥١] أبو رَزِين العُقيلي
لَقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن
عامر بن صعصعة: (١)
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفان.
وحدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر: نا أبو الوليد - واللفظ له - قالا:
نا أبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدسٍ - وقال مرة: ابن
حُدْسٍ، عن أبي رَزين - وهو لَقيط بن عامر بن المُنتفق - قال:
قلت: يا رسول الله! إِنَّا نذبح في رَجَبٍ، نأكل منها، ونطعم من
وجدنا؟ قال رسول الله ◌َلا: ((لا بأس)).
قال وكيع: لا أدعها أبدًا.
حدثنا معاذ بن الُثنى وأحمد بن يحيى بن إسحاق - قالا: نا إبراهيم
ابن حمزة: ■ نا عبد الرَّحمن بن المغيرة الحزامي: نا عبد الرّحمن بن [ق١٥٦/ب]
عياش الأنصاري، عن دلهم بن إبرهيم(٢) بن عبد الرّحمن بن حاجب
ابن عامر بن المنتفق، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر - قال دلهم:
وحدثني أبي الأسود بن عبد الله، عن عاصم بن لقيط:
أنَّ لقيطًا خرج إلى النبي وَ لَّ وافدا إليه، معه صاحب له يقال له:
نَهيك بن عاصم بن المنتفق قال: فأتيناه حين انصرف الناس من صلاة
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٥٧، ٢٨٥) وقال البخارى فى ((التاريخ)) (٢٤٨/٧): ويقال:
(لقيط بن صبرة)) فقال ابن عبد البر فى ((الاستيعاب)) (١٣٤٠/٣): ردًا على قول البخاري:
«ولیس بشيء)).
(٢) كذا ممكن أن تُقرأ، وصوابه: دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب، مترجم فى
(التهذيب) (٤٩٣/٨)، وانظر الإسناد على الصواب عند الطبراني فى ((الكبير))
(٢١١/١٩).

٨/٣
معجم الصحابة لابن قانع
الغداة، فقام في الناس خطيبًا - ثم ذكر حديثا طويلا - فقلت: يا رسول
الله! على ما أُبايعك؟ ! - وبسط يده - قال: ((على إقام الصلاة، وإيتاء
الزكاة».
فقلت: وإنَّ لنا ما بين المشرق والمغرب؟ فقبض يده وظن أني مُشترط
شيئًا لا يعطيني، قلت: نَحِلُّ حيث شئنا؟ قال: ((ذلك لك)).
حدثنا بشر بن موسى: نا عمرو بن حكَّام: نا شعبة، عن النعمان بن
سالم، عن عمرو بن أوس قال:
سأل أبو رَزين رسول الله وَّله: إنَّ أبى شيخ كبير لا يستطيع الحج
والعمرة. قال: ((حج عن أبيك واعتمر)).
حدثنا الحسن بن العباس الرَّازي: نا يعقوب بن حُميد: نا حاتم بن
إسماعيل، عن أبي أبو سياط(١)، عن رجل من بني عقيل، عن عقيل.
ابن(٢) أبي طالب، عن لقيط بن عامر قال:
قلت: يا رسول الله! إنى أصوم فأستنشق. قال: ((استنشق رويدًا رويدً)).
[٩٥٢] لَقْيطُ بن صَبْرَة بن المُنتفق بن عامر بن عقيل
وهو ابن عم لقيط بن عامر(٣):
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: نا أبو حذيفة: نا سفيان، عن أبي
هاشم المكي، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه:
(١) كذا بالأصل.
(٢) لفظة ((بن) مكررة بالأصل لِلَّحَقٍ بالورقة.
(٣) سوَّى البخاري في ((التاريخ)» (٢٤٨/٧) وابن حبان في ((الثقات)) (٣٥٩/٣) وقال: ((من
قال لقيط بن صيرة، فقد نسبه إلى جده)) ورد هذه التسوية ابن عبد البر كما سبق في
ترجمته الذي قبله .

معجم الصحابة لابن قانع
٩/٣
أنه سمع النبي وَّهِ يقرأ: ﴿لاَ تَحْسِبَنَّ﴾ ولم يقل: ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ﴾.
حدثنا بشر بن موسى: نا خلاد بن يحيى: نا سفيان، عن أبي
هاشم، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، عن جده قال:
أتينا النبي ◌َِّ فقال: ﴿لاَ تَحْسِبَنَّ﴾ ولم يقل: ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ﴾.
حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي: نا أبو الربيع الزهراني: نا نعيم
ابن ميسرة: نا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني رجل من
بني عامر، عن أبيه قال :
صليت خلف النبي وَلّ فسمعته يقرأ: ﴿أَيَحْسبُ أَن ◌َّن يقدرَ عليه
أَحَدٌ﴾ ﴿أَيَحْسِبُ أَن ◌َّم يَرِهِ أَحَدٌ﴾(١).
حدثنا محمد بن خالد بن يزيد النيلي: نا أنس بن محمد: نا يحيى
ابن آدم: نا سفيان، عن أبي هاشم وإسماعيل بن أمية، عن عاصم بن
لقيط، عن أبيه قال:
قال لي رسول الله وَله: ((إذا توضأتَ فأسبغ وخَّلِّل بين الأصابع، وإذا
استنشقتَ فابلغ إلا أن تكون صائما) 0.
[٩٥٣] لبيبة:(٢)
[ق١٥٧ / ١]
حدثنا أحمد بن زكريا العابدي بمكة: نا محمد بن إسحاق بن
حبيب: نا محمد بن شرحبيل، عن ابن جُريج، عن محمد بن
= وقد فرق بينهما ابن خياط فى ((الطبقات)) (ص: ٥٧)، وانظر ((التهذيب)» (٢٤٨/٢٤) فقد جمع
بينهما في ترجمة واحدة، وفى ((التحفة)) (٣٣١/٨)، (٣٣٢/٨) ذكر كل واحد على حده.
(١) [البلد: ٥، ٧].
(٢) (الكبير)) (٢٢١/١٩) للطبراني، و((الإصابة)) وعزاه من هذا الوجه لابن قانعٍ.

١٠/٣
معجم الصحابة لابن قائع
عبدالرَّحمن بن لبيبة، عن أبيه، عن جده:
أن النبي وَ ل* قال: ((إذا صام الغلام ثلاثة أيام متابعات فقد وَجَبَ عليه
صوم شهر رمضان)) .
[٩٥٤] لُبِيُّ بِنُ لَبَا: (١)
حدثنا عبد الله بن محمد الوراق: نا جدي وأبو الأحوص - قالا: نا
محمد بن يزيد، عن أبي بلج، عن لُبَيِّ بن لَبًا - رجل من أصحاب النبي
◌َ الـ (٢):
رأيته عليه مطرف خَزّ.
[٩٥٥] اللَّجْلاج بن خالد بن ◌َجْلاج
حليف بني زهرة، وكان بدمشق: (٣).
حدثنا حسين بن إسحاق التَّستري: نا علي بن ميمون الرَّقي: نا مُبشر
ابن إسماعيل، عن عبد الرَّحمن بن العلاء بن اللَّجلاج، عن أبيه، عن
جده قال :
أسلمتُ مع رسول الله وَ له ولي سبعون سنة فما ملأت بطني من
طعام منذ أسلمت.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي: نا محمود بن
(١) قد سبق أن ترجمه المصنف في ((أبي بن لبا» فانظره رقم (٤).
وانظر ترجمة ((لبي)) في ((التاريخ الكبير» (٧/ ٢٥٠)، و((الإصابة» (٣/٦).
(٢) ضبب بعد لفظة (مَل)) السقوط ((قال)).
(٣) ((التاريخ الكبير» (٧/ ٢٥٠).

١١/٣
معجم الصحابة لابن قانع
خالد: نا الوليد بن مسلم: نا محمد بن عبد الله البصري، عن مسلمة بن
عبد الله الجُهني، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه قال:
كنا نعمل في السوق فأمرنا (١) رسول الله وَله برجل فرُجم، فجاء
إنسان فسألنا أن نَدلَّهُ على مكانهِ الذى رُجِمَ فيه فتعلقنا به حتى أتينا به
رسول الله وَّه﴿ فقلنا: إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رُجم
اليوم.
فقال رسول الله وَل: ((لا تقولوا الخبيث، فوالله لهو أطيب عند الله عزوجل
من المسك» .
حدثنا عبد الله بن سليمان: نا محمد بن عبد الرحيم: نا حرمي بن
حفص: نا محمد بن عبد الله بن علائة: نا عبد الله (٢) بن عمر بن
عبدالعزيز، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه.
- بنحوه - وزاد: فغسله وکفنه ودفنه .
O
(١) طمس آخر ((أمرنا)) وهكذا ممكن أن تقرأ.
(٢) ضبب على لفظة ((عبد الله)) لأنها خطأ، وصوابها: ((عبد العزيز)) وانظره فى ((الكبير))
(٢١٩/١٩) للطبراني، و((تحفة الأشراف)) (٣٣٠/٨).

١٣/٣
معجم الصحابة لابن قانع
(بَابُ الْميم)

معجم الصحابة لابن قائع
١٥/٣
[٩٥٦] محمد بن مَسْلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مَجْدَعة بن
حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: (١)
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عبد الرَّحمن بن المبارك: نا قريش بن
حبان، عن يونس بن أبي خَلْدة، عن محمد بن مسلمة قال:
أكل النبي وَله مما غَيَّرتِ النَّار، فصلى ولم يتوضأ، وكان آخر
أمره.0
[ق ١٥٧ / ب]
حدثنا أحمد بن النضر بن بحر: نا سليمان بن سلمة: نا محمد بن
حِمْيَرٍ، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن الأعرج،
عن محمد بن مسلمة :
أن رسول الله وَ لا كان إذا قام يصلي تطوعًا قال: ((وجهت وجهي
للذي فطر السَّموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين)) .
حدثنا الحسن بن علي العَنّزي: نا محمد بن العلاء: نا حفص: نا
محمد بن إسحاق(٢) والحجاج بن أرطاة، عن محمد بن سليمان بن أبي
حَثّمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، عن محمد بن مسلمة:
(١) ((الجرح والتعديل)) (٧١/٨)، والطبراني فى ((الكبير)) (٢٢٢/١٩)، و((الاستيعاب))
(٣/ ١٣٧٧).
(٢) ضبب في الأصل بعد لفظة ((إسحاق)). ويغلب على الظن أنَّ قوله: ((محمد بن إسحاق))
مقحم هنا، وحفص بن غياث إنما روى الحديث عن الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن
سلیمان به .
وانظره في ((الكبير)) للطبراني (٢٢٤/١٩) وغيره.
ومحمد بن العلاء لعله: ((يحيى بن العلاء)) وهو: الرازي أبو سلمة، والحديث انظره عند
ابن ماجه ((تحفة ٨/ ٣٦٠))، وقد ذكر البيهفي فى ((الكبرى)) (٨٥/٧) أنَّ هذا الحديث
إسناده مختلف فيه، ومداره على الحجاج بن أرطاة ا. هـ.
ممّا يؤكد إقحام محمد بن إسحاق في الإسناد، والله أعلم.

١٦/٣
معجم الصحابة لابن قانع
أنه خطبَ امرأة فجعل يَرصدها حتى نظر إليها، وقال:
إني سمعت رسول الله وَل يقول: ((إذا ألقى الله عز وجل في قلب امرئ
خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها)) .
0000
[٩٥٧] محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن
حُذافة بن جُمحٍ: (١)
حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي: نا داود بن عمرو: أنا شريك،
عن سماك، عن محمد بن حاطب قال:
دَنَيْتُ إلى قِدْرٍ أهلي وأنا صبي، فوقعَت يدي فيها فاحترقت،
فاحتملتني أمي إلى رجل بالبطحاء فقالت: يا رسول الله! هذا محمد بن
حاطب احترقت يده. فجعل يَنفث ويتكلم - وَالله -
حدثنا محمد بن زكريا الغَلأَّبي: نا قيس بن حفص الدّارمي: نا
هُشيم، عن أبي بَلْجٍ، عن محمد بن حاطب الجمحي قال:
قال رسول الله وَ له: ((فَصْلٌ ما بين الحلال والحرام الدَّفوف والصوت في
النكاح».
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا عبد الله بن الحارث بن محمد
ابن حاطب، عن أبيه، عن جده قال:
لمَّا قَدِمت بي أُمي من الحبشة حين مات حاطب، جاءت بي أمي إلى
النبي ◌َّ* وبيدي حَرْق، فقالت: يا رسول الله! محمد بن حاطب ابن
أخيك. فمسح رأسي ودعا لي بالبركة في ذُريتي.
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٧/١) وقال: ((أدرك النبي ◌َّل وهو غلام، وسمع عليا» ا. هـ

١٧/٣
عقده معجم الصحابة لابن قائع
[٩٥٨] محمد السّعْديّ:"
حدثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد: نا يحيى بن عبد الله: نا
الأوزاعي: نا محمد بن جراشة(٢): نا عروة بن محمد السعدي، عن أبيه
محمد، عن رسول الله وَله قال:
(«ثلاثٌ إذا رأيتهن فعندك فعندك: إخراب العامر وإعمار الخَراب، وأن يكون
الغَزْو قدا(٣)، وأن يَتَمرَّسَ الرجل بأمانته تَمَرَّس البعير بالشجرة)» .
حدثنا حسين بن إسحاق: نا هشام بن عمار: نا شعيب، عن
الأوزاعي - بإسناده نحوه.
[ق ١٥٨ / ١]
[٩٥٩] محمد بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة اللَّيني: (٤)
حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد الدَّقيقي: نا أحمد بن منصور
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٩٧/١) وسماه محمد بن عطية السعدي، وانظره في ((الإصابة))
(٦ / ١٥٤).
وفي «الإنابة)) [ق١٠٧ / ب] قال أبو نعيم: رواه أبو المغيرة وغيره - حديث الترجمة هذا -
عن الأوزاعي، عن ابن خرشة، عن محمد بن عروة، عن أبيه قال مغلطاى: فيكون
الحديث لعروة ا. هـ.
وبنحوه قال أبو حاتم الرازي في «المراسيل)) (ص: ١٨٣).
(٢) كذا في الأصل بالجيم، وصوابها: ((محمد بن خراشة)) بالخاء المعجمة كما في ((الجرح
والتعديل)) (٢٤٦/٧) وغيره.
(٣) كذا، وعد الطبراني في «الكبير» (٢٤٣/١٩) و((أن يكون الغزو رفدًا)».
(٤) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (١٩٥/٦) من القسم الرابع، ساق حديث الترجمة، ووهم فيه
ابن قانع بأن ساقه من أوجه أُخر وقال: «وكل هذه الطرق لا توافق رواية ابن قائعٍ بوجه
من الوجوه، والذي أظنه أنه وقع فيه تقديم وتأخير، وأنه كان عن محمد بن إسحاق، عن
عبد الله بن سليم بن أُكيمة، عن أبيه، عن جده. فتقدم قوله: عن أبيه، عن جده. على
قوله ابن عبد الله بن سليم، فخرج منه هذا الوهم» ا. هـ.

١٨/٣٠
معجم الصحابة لابن قانع
المروزي: نا أحمد بن مُصعب: نا عُمر بن إبراهيم، عن محمد بن
إسحاق، عن أبيه، عن جده محمد بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة (١)
الليثي قال:
قلت: يا رسول الله!إنا نسمع منك شيئا لا نستطيع نرويه كما نسمع.
قال: ((إذا لم تُحلوا حراما، ولم تُحرموا حلالا، وأصبتم المعنى))
[٩٦٠] محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي:(٢)
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا يحيى بن بشر الحريري: نا
أبو شيبة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن
محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة قال:
أتيتُ النبي ◌َلَ بمحمد بن طلحة حين وُلُد ليُحَنِكَهُ ويدعو له، فقال
لعائشة: ((من هذا))؟! قالت: هذا محمد بن طلحة. فقال: ((هذا سَمِيٍّ، هذا
أبو القاسم».
[٩٦١] محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب بن يَعْمر بن صَبرة بن مُرة
ابن كثير بن غنم بن دودان بن أسد: (٣)
(١) ضبب على لفظة ((أُكيمة))، وهي ثابتة كما في ((الإصابة)) معزوةً لابن قانعٍ.
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٢٩١/٧)، و((الاستيعاب)» (١٣٧١/٣).
وقال أبو حاتم: أدرك النبيِّ وَّي، له رؤية، وهو صبي مسح النبي ◌َ ل برأسه، وأنَّ النبي
وَ* سمَّه: محمد، أو كتَّاء: أبا القاسم)» ا. هـ.
وفي ((الإصابة)) (٥٦/٦) عزى الحديث لابن قانعٍ.
(٣) ((التاريخ الكبير)" (١٢/٧)، و((الاستيعاب)) (١٣٧٣/٣).

١٩/٣
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا موسى بن الحسن: نا سعيد بن سليمان: نا إسماعيل بن
جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحمن، عن أبي كثير، عن محمد بن
جَحْش قال:
مَرَّ النبيُّ وَ ﴿ وأنا معه على مَعمر وفخذاه مكشوفتان فقال: ((يا معمر!
غَطِّ فخذك؛ فإن الفخذ عورة)) .
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل: نا محمد بن عَبَّد: نا عبد العزيز
ابن محمد، عن العلاء بن عبد الرَّحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن
جَحْثٍ، عن محمد بن جحش قال:
كنا مع رسول الله وَ ﴿ بالبطحاء، فضرب بيده على وجهه، وقال:
((سبحان الله، ماذا نزل من التشديد!؟)) فلم يُكلمه أحد، فلما كان من الغد
قلتُ: يا رسول الله! قُلْتَ أمس: ((ماذا نزل من التشديد)). ما هو؟!
قال: ((أتاني جبريل - عليه السلام - فقال: لو أنّ رجلا قُتلَ في سبيل
الله ثم أُخِْيَ، ثم قتل - ثلاثا - ما دخل الجنة وعليه دَيْنٌ).
حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا عمرو بن علي: نا عبد الأعلى: نا
برد، عن عبيد الله(١) بن علي(١)، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي العلاء
مولی محمد بن جحش، عن محمد بن جحش قال:
خرج النبي ◌َ * وخرجنا معه، فمر على رجل من بني عدي كاشف
عن فخذه فقال: ((غطِّ فخذك يا معمر، فإنه من العورة)».
وقعد النبي ◌َّله وقعدنا معه، فوضع يده على جبهته وقال: «ماذا نَزل
(١) ضبب على لفظة ((الله)) مرة، وعلى لفظة ((علي)) مرتين ولعله يريد أنه عبيد الله بن عمرو
الرَّقي، وانظره في ((التهذيب)) (١٣٦/١٩) وقد روى الطبراني الحديث (٢٤٦/١٩) من
طريق محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنيسه، به.

٢٠/٣
معجم الصحابة لابن قانع
[ق ١٥٨/ب] من التشديد)) - ثم ذكر نحو الأول.■
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: نا محمد بن إسحاق المُسَيّي:
نا أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي: نا أبو كثير قال:
سمعت محمد بن عبد الله بن حجش يقول:
إنَّ رسول الله وَّ أتاه رجل فقال: يا رسول الله! إن قاتلتُ في سبيل
الله فأُقتل، أَدخل الجنة؟ قال: ((نعم)). فلما ولَّى الرجل، قال رسول الله
وَّهُ: ((إن جبريل يقول: إلاَّ أن يكونَ عليه دیْنٌ).
[٩٦٢] محمد بن أبي سفيان:(١)
حدثنا أخو خطاب: نا القواريري: نا عَبَّاد بن جويرية: نا الأوزاعي،
عن عمار بن أبي عمار، عن محمد بن أبي سفيان قال:
قال رسول الله وَله: ((الرِّباط أفضل الجهاد)).
[٩٦٣] محمد بن صيفي بن سهل بن الحارث بن عبيد بن عنان بن عامر
ابن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس: (٢)
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا حصين بن نُمير.
وحدثنا بشر بن موسى: نا عبد الله صالح العجلي: نا عَبْثَر - قالا:
نا حُصين، عن الشَّعبي، عن محمد بن صَيْفي قال: قال رسول الله مَل آل
(يوم عاشوراء: منكم أحد أكل اليوم؟)) قالا: منا من صام، ومنا من لم
يصم. قال: ((فأتموا بقية يومكم، وابعثوا إلى أرض العروض يتموا بقية يومهم)).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أَبي: نا هُشيم، عن حَصين،
(٢) «التاريخ الكبير» (١٤/١).
(١) ((الإصابة)) (٦/ ٥٥).