Indexed OCR Text
Pages 321-340
Des ٣٢١/٢
معجم الصحابة لابن قانع
(بَابُ الْفَاء)
٣٢٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٨٦٢] فَضالَةُ بن عُبيد بن نافذ بن قيس بن صَهَيْبة بن الأصرم بن
جَحْجَبَا بن كُلْفَة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن
الأوس:(١)
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا اللَّيث بن سعد: نا سعيد بن
يزيد، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن فَضالة بن
عُبيد قال:
اشتريت يوم خيبر قلادة من ذهب؛ ففصلتها فوجدت فيها أكثر من
ثمنها، فذكرت ذلك لرسول الله وَلڼ
قال: ((لا تُباع حتى تُفصل)).
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا ابن المبارك: نا سعيد، عن
خالد، عن حنش، عن فَضالة:
أنَّ رسول الله و لو عام خيبر أُتي بقلادة من ذهب فيها خَرز، فابتاعها
رجل بسبعة دنانير.
فقال النبي وَّهِ: ((لا؛ حتَّى تُميز)).
[٨٦٣] الفضلُ بن العباس بن عبد المطلب:(٢)
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: نا عبد الله بن صالح: نا نافع بن
يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: أن الفضل أخبره:
أن النبي وَلو لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٨٥).
(٢) (الاستيعاب)) (١٢٦٩/٣).
٣٢٤/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا محمد بن عبد الله الأنصاري: نا
إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل قال:
كنت رديف النبي ◌َّ فلم يزل يُلبي حتى رمى جمرة العقبة.
حدثنا محمد بن عمر بن عبد الحميد الترمذي: نا قُريش بن مرزوق
الترمذي: نا سليم بن مسلم، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن
عباس قال: أخبرني الفضل قال:
دخلت مع رسول الله وسل# الكعبة فدعا في نواصيها كلها ولم يُصلِّ،
ثم نزل فصلَّى في وجه الكعبة عن يمين السّلم ركعتين
وقال: «هاهنا القبلة)).
حدثنا على بن محمد بن عُقدة الصَّيرفى: نا داود بن عمرو: نا.
عبدالله بن عُبيد بن عُمير، عن العباس بن محمد، عن العباس بن
عُبيدالله، عن الفضل بن العباس:
أن النبي # * زار عمه العباس في بادية له، فصلَّى وبين يديه أَتانة
وكلبة .
[٨٦٤] فُرَات بن حَيّان بن عبد العزى بن حبيب بن ربيعة بن سعد بن
عجل بن لُجَيّمٍ بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، حليف بني
سهم(١) :٥
[ق ١٤١ / ١]
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: نا عباد بن موسى الأزرق: نا
(١) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٦٥، ١٣٢) وقال المزي: ((يُقال: عطية بن عبد الْعُزى بن
حبیب» .
معجم الصحابة لابن قائع
٣٢٥/٢ سنة
سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّبٍ، عن فُرات بن
حيَّان:
أن النبي ◌َّل أمر بقتله - وكان عينًا لأبي سفيان، فمر بمجلس
الأنصار فقال: إني مُسلم، فذهبوا به إلى رسول الله وَ لّول فقالوا: إنه
يزعم أنه مُسلم
فقال النبي وَّهِ: ((إِنَّا نَكِلُ قومًا إلى إيمانهم؛ منهم: فُرات بن حيان))،
وأقطعه بعد ذلك أرضًا بالبحرین.
حدثنا المطوعي: نا أبو معمر: نا ابن إدريس: نا عُمر بنُ الْمُرَقِّع،
عن قيس بن زهير، عن فُرات بنُ حَيَّان قال:
سمعت رسول الله ◌َلول يقول لحنظلة بن الربيع: ((ائتمَّوا بهذا
وأشباهه».
[٨٦٥] فضالة بن وهب بن عروة بن مجبر بن مالك بن قيس بن عامر بن
ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة:(١)
حدثنا محمد بن عيسى بن السكن: نا عمرو بنُ عَوْنِ
وحدثنا أخو خَطَّاب: نا وهب بن بقية ـ قالا: نا خالد، عن داود بن
أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدِّلي، عن عبد الله بن فضالة،
عن أبيه قال :
قدمت على رسول الله وَّله فكان فيما عَلَّمني أن قال: ((حافظ على
الصلوات الخمس)).
(١) ((التجريد)) ٢ (٧٤)، و((الإصابة)) (٢١١/٥).
٣٢٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع.
قلت: يا رسول الله! هذه ساعة(١) لي فيها أشغال، فمرني بأمر إذا
فعلته أجزأ عني. قال: ((حافظ على العَصرينِ)).
فقلت: وما العصران؟ قال: ((صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل.
غروبها» .
حدثنا المعمري: نا الحسن بن قَزعة: نا مسلمة بن علقمة، عن داود
ابن أبي هند، عن أبي حرب، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه قال:
قدمت على رسول الله وَلا فعلَّمني مواقيت الصلاة.
[٨٦٦] فَضالة بن هند:(٢)
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا المغيرة بن عبد الرّحمن: نا أبو
نعيم: نا عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عبد الرَّحمن بن حرملة، عن
فضالة بن هِند قال:
أرسل رسول الله 384 أسامة بن حارثة إلى قومه؛ فقال:
«مرهم يصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء، فمن أكل فليتم صومه، ومن لم يأكل
فليصم)) .
[٨٦٧] فَيْروزٌ الدَّيْلمي: (٣) ..
(١) ضبب بعد لفظة ((ساعة)) ولعله يشير إلى أنَّ لفظة ((يكون)) سقطت.
(٢) («الاستيعاب)) (١٢٦٣/٣)، وقال البغوي: ولا أحسب له صحبة)) ا. هـ من ((الإنابة))
[ق٩٣/ ب]، وانظره في «جامع التحصيل (ص: ٢٥٢).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (١٣٦/٧)، وفيه أنه قاتل الأسود الْعَنْسي.
٣٢٧/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن يحيى: نا يحيى بن معين: نا وهب بن جرير: نا
أبي، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي وهب الجَيْشانيه، عن الضحاك (ق١٤١/ب]
بن فيروزِ الدَّيلمي، عن أبيه (١)قال:
قلت: يا رسول الله! أسلمت وتحتي أُختين(٢).
قال: (طَلّق [ ..... ](٣) شنت)).
حدثنا محمد بن العباس: نا قتيبة: نا ابن لهيعة، (٤) عن أبي وهب:
أنه سمع الضحاك بن فيروز يحدث، عن أبيه، عن النبي ◌َّ - بمثله.
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا عبد الوهاب بن نجدة: نا ابن
عياش: نا يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الّديلمي، عن
أبي فيروز قال :
قدمت على رسول الله وَ له فقلت: يا رسول الله! نحن ممَّن قد
= وقال الْجُّوْرَقَاني في كتابه: ((الموضوعات)): اختلف الناس في صحية فيروز النبيَّ وَّ،
وهل رآه؟ فأكثر أهل السِّير والنقل على أنَّ مقدمه المدينة بعد مقتله الأسود العنسي، فلما
قدم المدينة وجد سيدنا رسول الله وَ﴿﴿ قد قبض، وهذا هو الصحيح المستفيض، وحديث
سؤاله عن الأعناب والأشربة يرويه عنه ابناه، وعنهما ((يحيى بن أبي عمرو وفيه مقال
ا. هـ من الإنابة)» [ق٩٤/ ب].
(١) كذا، ورواه أبو داود السجستاني الإمام عن ابن معين بزيادة (يحيى بن أيوب)» بين جرير
ويزيد، وانظر ((التحفة)) (٢٧١/٨).
(٢) كذا ممكن أن تقرأ؛ لتداخل حروفها.
(٣) كلمة لم تبدو واضحة، وفى تحفة ((الأشراف)) (٢٧١/٨): ((أيتهما)».
(٤) ضبب بعد لفظة ((لهيعة))، ولعله يشير إلى سقوط يزيد بن أبي حبيب بين ابن لهيعة وأبي
وهب، إلاَّ أنَّه من طريق ابن وهبٍ عنه، أمَّا حديث قتيبة عن ابن لهيعة فبدون ذکر یزید،
وانظر ((تحفة الأشراف)» (٢٧٢/٨) و ((النكت)) بهامشها، وقد جمع شتات ذلك ابن عساكر
في ((تاريخه)) (٢٧٥/٢٤ - ٢٧٨).
٣٢٨/٢
معجم الصحابة لابن قائع
عَلَمتَ، إنَّا أصحابُ كَرْمٍ، وقد نزل تحريم الخمر فما نصنع؟
قال: ((تجعلونه زَبيًا)). قلت: ثم نصنع بالزبيب ماذا؟
قال: «تنقعونه لغداتکم وتشربوه لعشائکم)».
قلت: يا رسول الله! لا نُؤخره حتى يَشتدَّ؟
قال: ((لا تجعلونه في القلال وأ[ ... ](١) في الشتاء فإنه إن تأخّر صار خلا)).
حدثنا محمد بن الحسن بن دُرَيْد: نا السكن بن سعيد، عن محمد
ابن عَبَّادِ، عن هشام، عن أبيه، عن ابن أبي عمرو السيباني - من حِمَيْرٍ
قال: حدثني فيروز الديلمي قال:
قدمت على رسول الله وَ لا فقلت: يا رسول الله! نحن ممَّن قِد
علمتَ، وخرجنا من حيث تعلم، وصرنا حيث قد عَلَمتَ.
قال: «أنتم مِنَّا)
٠(٢) :
[٨٦٨] فيروز الثقفي: (٢).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا إبراهيم بن الحجاج: نا حماد
ابن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك، عن سعيد بن فيروز،
عن أبيه:
(١) طمس قدر حرفين لخروجهما عن نطاق الميكروفيلم، ويبدو أنها: ((وأمَّا)).
(٢) ساق الطبراني الحديث في ((الأوسط)) (٦١٢) من مسند: فيروز الديلمي، وفي هذا يقول
الحافظ في ((الإصابة)) (٢١٣/٥): ((ذكره ابن قانع، وأخرجه عن عبد الله بن أحمد -
وساق الحديث وقال ، وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده - أي: الدَّيلمي - وأن قول ابن
قائعٍ: إنه ثقفي، خطأ منه)) ا. هـ. وعزاه صاحب ((التجريد)) ٢ (٩١) لابن قائع - أيضًا -
:
معجم الصحابة لابن قانع
٣٢٩/٢
أن وفد ثقيف قَدموا على رسول الله وَظله قالوا: فرأيناه يصلي وعليه
نعلان لهما قبالان فبزق عن شماله.
[٨٦٩] الفَلْتَانُ بن عاصمِ الحَضْرميُّ: (١)
حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب: نا عبد الواحد بن غياث: نا
عبدالعزيز بن مسلم، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن الفَلتان بن
عاصم۔۔ وذکر أنه خالہ - قال:
كنت جالسًا عند النبي وَلَّ إذا شَخَصَ ببصره إلى رجل؛ فإذا هو
يهودي عليه قميص وسراويل ونعلان، فجعل رسول الله ◌َ # يكلمه وهو
یقول: يا رسول الله!
فقال رسول الله وَله: ((أتشهد أني رسول الله؟)). قال: نعم
قال: ((وتتلوا الإنجيل؟)). قال: نعم.
قال: ((والقرآن؟)). قال: لو أشاءُ قرأتُ.
قال رسول الله وَله: ((ففيما تقرأ الإنجيل تجدني نبيًا؟)) قال: إنَّا نجد
بعثك وخروجك، فلمَّا خرجتَ أن تكون (٢) فينا، وإنّا نجد أنه يدخل من
أُمَّتَه الجنة سبعون ألفًا بغير حساب.
فقال النبي وَله: ((أكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا».■
[ق١٤٢ / أ]
(١) ((الاستيعاب)) (١٢٧٠/٣) وقال: ((الْجَرْمي، ويقال: المنقري، والصواب الْجَرْمي)) ا.هـ.
ولم يتعرَّض للحضرمي ولم يذكره، وليس عند ابن خيَّاط (ص: ١١٩، ١٣٩)، ولم
يذكر الحضرمي ابنُ سعدٍ (٦ / ١٢٧)!
(٢) كذا، وضبب على لفظة ((أن)) وبعد لفظة ((تكون)) العارية عن نقط أولها، ولعل صوابها:
(كُنَّا نظن أن تكون فينا))، وفي ((الإصابة)): ((كنا نظن أنه فينا)).
٣٣٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا ابن عبدوس: نا الوركاني ومحرز بن عون - قالا: نا شريك،
عن عاصم بن كُلیب، عن أبيه، عن خاله قال:
أتيت النبي و لو فرأيتهم يصلون في الأكسية والبرانس، أيديهم فيها
من البردِ.
حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب: نا خليفة بن خياط: نا محمد بن
حُمرَان: نا أبو مَعْدانَ، عن عاصم بن كُليب عن أبيه، عن جده.
قال أبو الحسين بن قانع: كذا قال.
قال: دخلت المسجد فإذا رسول الله وَ طهر واضع يده اليمنى على فخذه
اليمنى يدعوا بالسبابة(١).
حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان: نا عقبة بن مكرم: نا سعيد بن
سفيان: نا أبو معدان عبد الله بن معدان قال: حدثني عاصم بن كليب،
عن أبيه، عن جده قال: دخلت على النبي 1803 وهو يصلي يقول:
(يا مُقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)).
[٨٧٠] فُرافصة: (٢)
حدثنا محمد بن جعفر الرَّازي: نا مُحْرِزُ بن عون وأبو بكر بن أبي
(١) راجع التعليق على حديث الترجمة رقم (١١٤٥).
(٢) عزاه في ((الإصابة)) (٢٠٦/٥) لابن قانع وساق حديث الترجمة.
وقال مغلطاي: ((قال الدارقطني في كتاب العلل: رَوَى عن سيِّدنا رسول اللهِ وَلَه ولا
يصح. وقال البخاري: رأى عثمان بن عفان)) ا. هـ. من ((الإنابة)) [ق٩٣/ أ].
وانظره في ((التاريخ الكبير)) (١٤١/٧).
معجم الصحابة لابن قائع
٣٣١/٢ ١
الأسود - قالا: نا قُرَّانُ بن تَمَّامٍ: نا هشام بن عُروة، عن أبيه، عن
فُرافصة :
أن رسول الله ◌َ لاّ أمر بينيان المساجد في الدَّور، وأن تُطيب وتُنظف.
قال أبو بكر: الدُّور: الأحياء.
*****
[٨٧١] فُضِيلُ بن فَضَالة: (١)
حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي: نا سعيد بن سليمان، عن
إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن
الفضيل بن فضالة قال:
قال رسول الله وَله: ((إنَّ أَحب ما زُرتم الله فيه في مساجدكم وفي قبور كم
البياض)) .
[٨٧٢] فُدَيْكُ بنُ عبد الله العُقَيْلى:(٢)
حدثنا عبيد بن شريك البزار: نا عبد الله بن عبد الجبار: نا الحارث
ابن عبيدة، عن الزّبيدي، عن ابن شهاب الزهري، عن صالح بن بشير
ابن فُدیك، عن أبيه:
أن أباه فُديكًا قال: يا رسول الله! إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر
هلك!؟
(١) قال الحافظ: ((ذكره ابن قانع في الصحابة فَوَهِمْ) ا.هـ. من القسم الرابع من الإصابة))
(٢٢٢/٤)، وانظره في ((جامع التحصيل)) (ص: ٢٥٢).
(٢) ((التاريخ الكبير» (١٣٥/٧).
٣٣٢/٢
معجم الصحابة لابن قائع
قال: ((يا فديك! أقم الصلاة وآت الزكاة واهجر السوء وأقم من أرض قومك
حیث شئت)).
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب وعَبدان الأهوازي - قالا: نا هشام
ابن عمار: نا يحيى بن حمزة، عن الزَّبيدي، عن الزهري، عن صالح بن
بشیر بن فدیك :
أن فُديكًا أتى النبي: {َ * - فذكر نحوه.
حدثنا عَبدان: نا سلَمة بن شبيب: نا فُديك بن سليمان، عن
الأوزاعي، عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فُديك قال:
خرج فديك إلى رسول الله وَّهِ - فذكر عن النبي ◌َّل نحوه(١)
آخر الجُزْء
يَتْلوِهِ: فُدَيْكُ بن عَمرو السلماني
نا يعقوب بن إبراهيم
والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد
النبي وآله أجمعين
[ق ١٤٣ / أ]
(١) رواية الأوزاعي، عن الزهري زاد في آخرها: ((تكن مهاجرًا"، ورواية الأوراعي عن
الزهري ليست بذاك، قد تكلم فيه ابن معين، ويعقوب بن شيبة وغيرهم، والزبيدي أثبت
منه، وانظر ))شرح علل الترمذي)» (٦٧١/٢)، وقد أفرده الحافظ ابن رجب في (ص:
٧٩٩) بأن ضُعِّفت روايته عن الزهري.
٣٣٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
الجُزْءُ النَّاسِعُ مِنْ كِتَابٍ
((مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ)
رضي الله عنهم
تأليفُ: القاضي أبي الحُسين عبد الباقي بن قانعٍ بن مرزوق.
رواية: أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر، المعروف بـ: ((ابن
الحمّامي» ۔ عنه.
أخبرنا به: الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد
- عنه .
سماعٌ لـ: عَلَيِّ بن محمد بن علي الهَرَوَيِّ
[ق١٤٣/ ب]
معجم الصحابة لابن قانع
٣٣٥/٢
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
ربِّ أعِنِّي على رضاك [بفضلك](١)
أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد
العَلَأَّف قال: نا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ المعروف
بابن الحَمَّامي قراءة عليه قال: نا القاضي أبو الْحُسين عبد الباقي بن قانع
ابن مرزوق الحافظ قال:
[٨٧٣] فُدَيَّكُ بنُ عَمروِ السَّلْمَاني: (٢)
حدثنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن جعفر البزاز - قالا: نا طاهر بن
خالد: نا أبي: نا محمد بن أبي يحيى(٣)، عن عبد العزيز بن عمر، عن
الهُلَيْسِ بن عمرو، عن أُمه، عن جده فديك بن عمرو السلماني(٤):
أنه عرض على النبي وَلِ رُقْية من العينِ، فأذن له فيها، ودعا له
بالبركة، وهي من كُلِّ شَجَّةٍ، وهي:
بسم الله وبالله أُعيذك من شر ما رأيتَ ورآكَ، ومن شر ما أعريتَ
واعتراكَ، واللهُ ربِّي شفاك، وأُعيذك بالله من شر مالح ومخمل.
قال محمد بن أبي یحیی(٣): فلقيتُ الهُلَیْس فحدثني به.
(١) ما بين المعقوفين كذا ممكن أن تُقرأ.
(٢) قيل ((فريك)) بالراء، وقيل: ((فويك)) بالواو، وانظره في ((الاستيعاب)) (١٢٧١/٣)،
و ((الإصابة)» (٢٠٤/٥).
(٣) كذا، ولعله: ((محمد بن يحيى)) وهو: ابن أبي عُمر الْعَدَني، وانظره في ((التهذيب))
(٦٣٩/٢٦).
(٤) قارن الإسناد بما نقله ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٢٧١/٣).
٣٣٦/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[ ٨٧٤] الفاکهُ بن سعد بن جبر بن عبيد بن أُمیة بن عامر بن عمار بن عباد
ابن عامر بن خطبة بن جشم بن مالك بن الأوس: (١)
حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي: نا زيد بن حريش: نا
يوسف بن خالد، عن أبي جعفر الخَطْمي، عن عبد الرّحمن بن عقبة بن
الفاكه، عن جده الفاكه بن سعد - وكانت له صحبة -:
أن رسول الله ◌َّ الله كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر،
ويوم النحر، وكان الفاكه يأمر بذلك(٢).
[٨٧٥] فَرْوَةٌ بن مُسَيْك بن الحارث بن سلم بن الحارث بن منبه بن ذويب
ابن عطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد بن أُدَد: (٣)
حدثنا الفضل بن حُباب: نا أبو همام الدَّلال محمد بن مُحَب: نا
إبراهيم بن طَهمان، عن أبي جَنَاب، عن يحيى بن هانئ، عن فَروة بن
مُسیك قال:
أتيت النبي ◌َ لّ فقلت: يا رسول الله! أقاتل بمن أَقبلَ من قومي من
أَدبر؟ قال: ((نعم)) .
فلمَّا أَدبر دعاه؛ قال: ((ادعهم إلى الإسلام، فإن أبوا فقاتلهم».
(١) قال ابن حبان: ((يُقال: إن له صحبة)) (١١٠٢) من «تاريخ الصحابة». وانظره في
(الاستيعاب)) (١٢٥٧/٣)، و((الإصابة)) (٢٠١/٥).
وأورده مغلطاي في ((الإنابة)) على أنَّه مختلف في صحبته عنده [ق٩٣/ أ].
(٢) أورده ابن عبد البر بإسناد فيه اختلاف، ووهَّمه الحافظ في موضعين منه كما في
(الإصابة)».
(٣) (التاريخ الكبير)) (١٢٦/٧ - ١٢٧)، وانظر ((تحفة الأشراف)) (٢٥٧/٨).
معجم الصحابة لابن قائع
٣٣٧/٢
قلت: أخبرني عن سبٍ رجل هو أو امرأة ؟
قال: ((هو رجل من العرب، وله عشرة، تيامن منهم ستّة، وتشاءم أربعة، فأما
الذين تيامنوا ف: الأزد، وكندة، ومُذحج، والأشعر، وحمير، وأنمار منهم بجيلة [ق١٤٤/ ١]
هو
أما الذين تشاءموا فـ: عاملة وغَسَّان (١) ولَخْم، وجذام)).
حدثنا يعقوب بن غيلان العُماني: نا أبو كريب: نا أبو أسامة، عن
مجالد، عن الشعبي، عن فروة بن مسيك قال:
قال لي رسول اللّه ◌َل: ((أكرهت يومكم يوم همدان)). قلت: إي
والله. فقال(٢): ((الأهل والعشيرة أما إنه خير لمن بقي)).
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا عبد الرَّحمن بن سلام: نا عبد الله بن
معاذ، عن معمر، عن يحيى بن عبد الله (٣)، عن فروة بن مسيك قال:
قلت: يا رسول الله! عندنا أرض يُقال لها: الْمِهَاس، هي أرض شديدة
الوباء.
قال: ((دعها عنك فإنَّ القَرَفَ: التَّلَف))(٤).
(١) كلمتان لم تظهرا، والثانية لعلها ((غسان)).
(٢) ضبب بعد لفظة ((فقال)).
(٣) كذا بالأصل، ويغلب على الظن أن هذا الإسناد طرأ عليه خللٌ مَّا، فالأول هو: عُبيد الله
بن معاذ - مُصَغَّرًا - وهو: العنبري، والثاني هو المعتمر بن سليمان، والثالث لعله: يحيى
بن هانئ، وانظر ((التهذيب)) من خلال تراجمهم.
(٤) قال في ((المختار)): «الْقَرفُ: مُدَاناة المرض)).
٣٣٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٨٧٦] فُجَيْعٌ العامريُّ: (١)
في كتابي: عن إبراهيم الحربي، عن أبي نعيم، عن عقبة بن وهب
قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري أنه أتى النبي (وَلّ فقال:
ما تحل لنا من الميتة؟.
قال: ((ما طعامكم؟)) قلنا: نَصطبخ ونعتبط(٢) - ثم ذكر الحديث.
(١) (تهذيب الكمال)) (١٤٤/٢٣ - ١٤٥).
(٢) ضبب على حرف الطاء المهملة في لفظة ((نغتبط))، وهي خطأ صوابه: ((نغتبق)) بالقاف،
وانظرها في (التهذيب)، وفي ((السنن الكبري)) (٣٥٧/٩) للبيهقي وغيرهما، وقال أبو
داود: الغبوق: مِنْ آخر النَّهار.
:.:.
...... ..
معجم الصحابة لابن قانع
٣٣٩/٢
(بَابُ الْقَاف)