Indexed OCR Text

Pages 101-120

معجم الصحابة لابن قانع
١٠١/٢
عُمر، (١) وعلي بن عبد الرّحمن بن عثمان، عن عبد العزيز بن المطلب،
عن أبيه، عن جده:
أنَّ النبيِ ◌ّهِ رأى أبا بكر وعمر فقال: ((هذان السَّمع والبصر)).
وقال يعقوب في حديثه: عن أبيه، عن جده عبد الله بن حنظلة .
[٥٥١] عبد الله بن يزيد البجلي (٢) :.
[ق ٩٠ / أ]
حدثنا أبو سيار أحمد بن حَمَّوْيَهْ التستري بتستر ويموت بن المُزَرّعِ(٣) -
قالا: نا صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن ضَمرة البجلي قال: حدثني
أبي: سالم بن حميد قال: حدثني أبي: حميد بن يزيد قال: حدثني أبي
يزيد بن عبد الله قال: حدثتني أم الفضل (٤) - أختي بنت - عبد الله
قالت: حدثني أبي : عبد الله بن یزید،
أنه كان قاعدًا عند رسول الله وَ له وأكثرهم أهل اليمن. فقال: «يطلعُ
عليكم من هذه الثنية خير ذي يَمن)). فطلع: جَرير بن عبد الله. فبسط له
رسول الله وَ 8* وقال: ((إذا أتاكم كَريم قومٍ فأكرموه)) .
[٥٥٢] عبد الله بن عَائش الحضرمي - وقيل: عبد الرَّحمن بن عَائشٍ(٥):
(١) ضيب بعد لفظة ((عُمر))، وفي ((الإصابة)) (٥٨/٤) بمثل الذي مثبت بالأصل.
(٢) عزاه الذهبي في ((التجريد)) ١ (٣٦٢٠)، والحافظ في الإصابة)) (٨٧/٤) لابن قائع.
(٣) ((تاريخ بغداد)» (٣٥٨/١٤).
(٤) قال الحافظ: كذا وقع عند ابن قانعٍ، والصواب: ((أم الْقِصَاف)).
(٥) ((الجرح والتعديل» (٢٦٢/٥)، و(«الاستيعاب" (٨٣٨/٢).
=

١٠٢/٢
معجم الصحابة لابن قائع 10062
حدثنا عبدان الأهوازي: نا معاوية بن عمران: نا أنيس بن سوار
الجرمي: نا أيوب، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللَّجلاج، عن عبد الله
ابن عائش حدثه،
أن رسول الله وَّهُ غَدَا مُستبشرًا على أصحابه، فقال: ((إن ربِّي عز
وجل أتاني في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربِّ وسعديك. فقال:
تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري. فوضع يده بين كتفي فوجدت
بَرْدَها بين ثدييّ فَعُلِّمْتُ ما في السماء والأرض. قلت: نعم ياربِّ، في الكفارات
والمشي على الأقدام إلى الْجُمعات. قال: صدقت يا محمد. من فعل ذلك عاش
بخير، وكان من خطيئته مثل يوم ولدته أمه. وإذا صليت يا محمد فقل: اللَّهم
أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي وتقبضني غير
مفتون(١). الدرجات الصوم، وطيب الكلام، والصلاة بالليل والناس نيام)).
00004
[٥٥٣] عبد الله بن معاوية الغاضريّ الأسدي(٢):
ءِ
حدثنا الحسن بن على المعمري: نا عمران بن بكار ومحمد بن عوف -
قالا: نا عبد الحميد بن إبراهيم: نا عبد الله بن سالم، عن الزَّبيدي قال:
نا يحيى بن جابر، أن عبد الرَّحمن بن جُبير حدثه: أن أباه حدثه: أن
= وقال أبو حاتم: أخطأ من قال: له صحبة، وهو عندي تابعي ا. هـ. وقال أبو زرعة
الرازي: ليس بمعروف.
ويقول أبو عُمر: لا تصح له صحبة، لأن حديثه مضطرب ا.هـ. وعزاه في ((الإنابة)) [ق
٨٣/أ] لابن قانع.
(١) ضبب بعد لفظة ((مفتون)) بالأصل، والسياق مُشْعِرٌ بسقط.
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣١/٥)، و «الإصابة» (١٣١/٤).

١٠٣/٢
ط معجم الصحابة لابن قائع
عبد الله بن معاوية الغَاضري حدَّثهم، أن رسول الله وَّه قال:
(«ثلاث من فعلهن فقد بلغ طعم الإيمان؛ من عبد الله عز وجل وحده، فإنه لا
إله إلاَّ هو؛ وإعطاء زكاة ماله طيبة بها نفسه، ولم يُعْطِ الهَرمة، ولا المريضة، ولا
البسرة؛ وزَکَی نفسه)).
فقال رجل: وما زكى المرء نفسه يا رسول الله؟
قال: «یعلم أن الله عز وجل معه حیث کان)).
[٤٥٤] عبد الله بن هِند أبو هِنْد البياضِيُّ (١):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا محمد بن الفرج: نا حَجَّاج، عن ابنُ
1ق .
جُريج قال: حدثني أبو الزُبير، عن جابر ■قال: حدثني أبو هِنْدٍ،
[ق ٩٠ / ب]
أنه أتى النبي وَ له بقدح لبن من البقيع ليس بمُخمر. فقال النبي وَّ:
«ألا خمرته ولو بعود تعرضه علیه)).
[٥٥٥] عبد الله بن قریط - وقيل: قُرط(٢):
حدثنا على بن محمد: نا مسدد: نا يحيى بن سعيد، عن ثور، عن
راشد بن سعد، عن عبد الله بن لُحَيّ، عن عبد الله بن فريط، عن النبي
وَّ﴾ قال: ((أعظم الأيام عند الله عز وجل: يوم النَّحر، ثم يوم القَرِّ).
وقدَّم النبي ◌َّ خمس بدنات أو ست، فَطفقن يَزْدلفن إليه أيتهن
(١) (التجريد)) ١ (٣٥٩٥)، و((الإصابة)) (٢١١/٧).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٤/٥)، و((الاستيعاب)) (٩٧٨/٣).

١٠٤/٢
معجم الصحابة لابن قانع
يَبدأ بها. فتكلم بكلمة خفيفة - قلت: ما قال؟ قال: قال: ((من شاء
اقتطع)) ..
حدثنا محمد بن يونس: نا أبو عاصم: نا ثور بن يزيد، عن راشد
ابن سعد، عن عبد الله بن لحيّ، عن عبد الله بن قرط، عن النبي ◌َّ -
نحوه.
وقال: يوم القَرُّ: يوم يستقر الناس بمنى.
[٥٥٦] عبد الله بن شماس الأنصاريُّ:
٥
حدثنا معاذ بن المثنى: نا علي بن عثمان اللأَّحقي: نا حماد بن
سلمة، عن حُصين بن عبد الرَّحمن، عن عبد الرَّحمن بن ثابت، عن
عبد الله بن شمَّاس: أن النبي وَّه قال للأنصار:
((أنتم الشِّعار، والناسُ الدِّثار، فلا أُوتين من قبلكم))(١).
--
[٥٥٧] عبد الله بن سَخْبرة الأزدي(٢):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا عُمر بن موسى السّامي: نا حماد بن
سلمة، عن الحجاج، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن عبد الله
ابن سخبرة قال: سمعت رسول الله وَ الله يقول:
((كُفُر بالله ادِّعاء نَسب لا يُعرف، وكُفر بالله انتفاء من نسب يُعرفِ، وإن دَقَّ».
(١) قال في «النهاية» (٢/ ١٠٠): ((يعني: أنتم الخاصَّة، والناس: العامَّة)» ا. هـ.
(٢) أخشى أن يكون هو الذي ترجمه المزي فى ((التهذيب)) (٦/١٥- ٨) ..

١٠٥/٢
معجم الصحابة لابن قائع
قال القاضي عبد الباقي: لا أعلم أحدًا أسنده غير عُمر بن موسى(١)،
ووافقه الناس.
[٥٥٨] عبد الله بن حَرْملة(٢).
حدثنا محمد بن أحمد بن مَاهَان الحُلْواني: نا النعمان بن شيبان: نا
عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عُمر، عن أبيه، عن عبد الله بن
حَرملة:
أنَّ رسول الله وَّ قال: ((خيركم المدافع عن قومه ما لم يأثم)»(٣).
[٥٥٩] عبد الله الأنصاري(٤):
حدثنا خلف بن عمرو العُكْبري: نا مُعافا بن سليمان: نا موسى بن
أعين، عن يحيى بن أيوب، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبد الله
الأنصاري قال:
واكلْت رسول الله وَ ل فسمعته أذناي ووعاء قلبي من رسول الله وَلَ ه
قال: ((من تكلم في الجمعة والإمام يخطب كان حظه من الجمعة ملء كف من
تراب)).
قال بُكير: وقال عبد الله: وإن استفتح آيةً من القرآن فلا يَفتح عليه .
(١) (الكامل)) (٥٤/٥) لابن عدي، و(«الميزان» (٦١٣٠).
(٢) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٣٢٢٤): ((مجهول)).
(٣) ساقه الحافظ في ((الإصابة)) (٥٦/٤) بإسناد آخر.
(٤) ((الإصابة)) (٤ / ١٤٤).

١٠٦/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا عبدالله بن حاتم: ناأبو معمر صالح بن حرب: نا عبد الأعلى.
[ق ٩١/ ١] وحدثنا إسماعيل بن الفضل: نا نصر بن علي: نا عبد الأعلى،
عن عُبيد الله بن عمر، عن عيسى بن عبد الله - رجل من الأنصار -، عن
أبيه :
أن رسول الله وَّهار دعا بإداوة يوم أُحد فقال: ((اخْتَنتَ الإدارة)». ثم
شرب من فيها .
[٥٦٠] عبد الله بن نيّار(١):
: حدثنا محمد بن أحمد البراء: نا سفيان بن محمد المصيصي: نا
حجاج بن محمد، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله
ابن نِیَارِ قال:
لما نزلت على رسول الله وَ ل سورة ((الروم)» خرج بها أبو بكر يقرؤها
على الناس. فقال الناس: لعل هذا من كلام صاحبكَ؟ قال: لا؛ ولكنه
من كلام ربِّي عز وجل.
[٥٦١] أبو أبي: عبد الله بن عمرو بن قيس الأنصاري:
ويقال: ابن أُم حَرام (٢):
(١) ويكأنه: ((نيار بن مكرم)) فانقلب على المُصنّف، وانظر ((التاريخ الكبير» (١٣٩/٨)،
و((الجرح والتعديل)) (٥٠٧/٨)، و((الاستيعاب)) (١٥١٥/٤) وغيرهم، والله أعلم.
وانظره في ((ثقات التابعين؟ (٢١/٥).
(٢) الكنى من («التاريخ» (ص: ٧)، و ((الاستيعاب)) (١٥٩٢/٤).

١٠٧/٢٤
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن
معاوية الفزاري: نا شداد بن عبد الرّحمن ۔ من ولد شداد بن أوس - نا
إبراهيم بن أبي عبلة قال:
خرجنا من عند واثلة بن الأسقع فلقينا عبد الله بن الدَّيلمي فقال:
من أين؟ قلنا: من عند واثلة بن الأسقع. قال: فأين تريدون؟ قلنا: أردنا
أبا أُبي الأنصاري. قال: عليكم الرجل. فدخلنا على أبي أُبي. فقال أبو
أبي:
قال رسول الله وَظله: ((السَّمن والسّنّوت فيهما دواء وشفاء من كل داء)).
قال عبد الله بن مروان: يقولون: السّنّوت: الشَّونيز.
وقال بعضهم: الكمُّون(١).
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة: نا أبو
العباس(٢)، عن إبراهيم بن أبي عَبْلة قال: رأيت على عبد الله بن أُم
حرام كِساء.
فقال: صليت مع رسول الله وَ ل# القبلتين، فقال: ((أكرموا الخبز؛ فإن
الله سخر له السموات والأرض».
حدثنا فضل بن الحسن الأهوازي: نا زيد بن الحُرَيش الأهواري: نا
محمد بن الزِّبرقان، عن مروان بن سالم، عن إبراهيم بن أبي عَبلة، عن
عبد الله بن عمرو بن أم حرام قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
((ما رُؤي الشَّيطان يومًا قط أصغر ولا أذلَّ من يوم عرفة)).
(١) انظر ((الاستيعاب)) (١٥٩٢/٤).
(٢) ضبب على آخر لفظة ((العباس».

١٠٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٥٦٢] عبد الله بن أبي مطرف(١):
حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي: نا هشام بن عَمَّار: نا
رِفْدَةُ بن قُضَاعة: نا صالح بن راشد القرشي قال:
أتي الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أُخته نفسها. فقال:
[ق ٩١/ ب] أجلسوه، واسألوا مَن هاهنا من أصحاب رسول الله وَه؟ فسألواح عبد الله
ابن مطرف(٢).
فقال: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((من تَخطَّا الْحُرْمتينِ فَخُطُوا رأسه
بالسيف» .
قال القاضي: كذا قال، والله أعلم، وقد وجدت علَّة هذا الحديث.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا أبي: نا يزيد بن هارون: نا
حميد، عن بكر قال: أُتي الحجاج بن يوسف برجل أعمى وقد وقع على
ابنته، وعنده عبد الله بن مطرف بن الشِّخير وأبو بُردة ، فقال له
أحدهما: أضرب عنقهِ. فَضُربت عنقه))(٣).
[٥٦٣] عبد الله بن جَحْش بن رئاب بن يَعمر بن صَبْرَة بن مرة بن كثير
ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركةً (٤).
(١) ضبب على لفظة ((أبي)، ولعلها لمخالفتها لِمَا ورد في الإسناد، وهي ثابتة في ((التاريخ
الكبير» (٣٤/٥) وغيره، وانظره في ((الاستيعاب)) (٩٩٤/٣).
(٢) ضبب بعد لفظة ((بن)) لسقوط لفظة ((أبي)) حسب الترجمة.
(٣) وهذا ما رَجَّحَهُ أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)) (١٥٢/٥ - ١٥٣) بعد أن ذكر
حديث ((رِفْدة) قال: هذا غلط، غلط فيه رِفْدة بن قضاعة، وإنما هو: عبد الله بن مُطرف
ابن عبد الله بن الشَّخِير، لجده صحبة. ا. هـ. وانظر ((الجرح)) - أيضا - (١٨٢/٥).
(٤) ((الجرح والتعديل)) (٢٢/٥)، و((الاستيعاب)) (٨٧٧/٣)، و((الإصابة)) (٤٦/٤).

معجم الصحابة لابن قانع
١٠٩/٢
حدثنا إسماعيل بن الفضل: نا أحمد بن الحسين الكُرْدي: نا محمد
ابن جعفر: نا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد، عن أبي كثير
الأشجعي - أو: عن رجل، عن أبي كثير - عن عبد الله بن جحش.
قال شعبة: أو قال: عن أبي كثير، عن رجل، عن عبد الله بن
جحش .
قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((لو أنَّ أحدكم قُتل في سبيل الله، ثم
عاش، ثم قُتل؛ لم يدخل الجنة حتى يُقْضی دَيْنْه)).
[٥٦٤] عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن عبد المُطَّلب(١).
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا خالد، عن يزيد بن أبي زياد،
عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن ربيعة قال:
إنَّ الله عز وجل قد أبى عليكم ورسولُهُ وَّلاو - يعني: بني هاشم - أن
يُطعمكم أوساخ أيدي الناس - أو: غُسالة أيدي النَّاس(٢).
[٥٦٥] عبد الله بن عبد الله بن أَبَيِّ ابن السَّلُول بن مالك بن الحارث بن
عُتبة بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج(٣).
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر: نا إسماعيل بن زرارة: نا عاصم
(١) ((التجريد)) ١ (٣٢٦٧).
(٢) كذا سياق الحديث، وليس في السياق ما يدل على صُحبته فتأَمَّل، ولكن في ((التجريد))
نقل عن ابن منده، وأبي نعيم، أن له صحبة.
(٣) «الاستيعاب» (٩٤٠/٣).

١١٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
ابن عمارة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن
أُبي بن سَلول قال:
انْدَقَّتْ ثَنَّتي يوم أُحد، فأتيت النبي ◌َّو، فأمرني: ((أن أتَّخذ ثنية من
ذهب)) .
00000
[٥٦٦] عبد الله بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مالك بن مبذول
ابن عَمرو بن غَنْمٍ بن مازن بن تَيِّمِ الله:
وهو: المازني، عمّ عباد بن تميم(١):
حدثنا محمد بن بشر - أخو خطاب: نا محمد بن الصَّبَّاح الدَّولابي:
.[ق٩٢/ ١] نا خالد، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد بن
عاصم الأنصاري قال :
توضأ وضوء رسول الله ◌َّله، فدعا بماء فغسل يده ثلاثًا، وغسل
وجهه ثلاثا، وغسل يده إلى المرفقين مرتين مرتين، ومسح رأسه، وأقبل
بيده وأدبر، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، وقال: هذا وضوء رسول الله
حدثنا أبو صخرة عبد الرَّحمن بن محمد: نا أبو الوليد القرشي: نا
الوليد بن مسلم(٢)، عن ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن
عبد الله بن زيد،
أنه رأى رسول الله ◌َ لل توضأ؛ فغسل رجليه حتى أنقاهما.
(١) (التاريخ الكبير)) (١٢/٥)، و(الاستيعاب)) (٩١٣/٣).
(٢) ضبب على لفظة ((مسلم))، وانظر ((إطراف المسند» (٣/ ٢٠) بنجوه.

١١١/٢ ٢٠
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا مُعلى بن منصور: نا عبد العزيز
ابن محمد، عن عمارة بن غَزَيَّة، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد
قال :
استسقى رسول الله 183 وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ
بأسفلها يجعلها أعلاها، فلمَّا ثَقلت عليه قَلَبها على عاتقه.
حدثنا ابن شاذان [٥] (١) مُعلى بن منصور: نا سفيان، عن عبد الله
ابن أبي بکر، عن عباد بن تمیم، عن عمه،
أنَّ النبي ◌َّه خرج إلى المصلى يستسقي، فاستقبل القبلة وقلَب
رداءه، وصلی رکعتین.
حدثنا أحمد بن النضر: نا سعيد بن حفص: نا يونس بن راشد، عن
يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْمٍ، عن عباد،
عن أبيه، عن النبي ◌َّ - بنحوه.
حدثنا حسين بن جعفر القَتَّت: نا أحمد بن يونس: نا عبد العزيز بن
محمد، عن عمرو بن یحیی، عن أبيه، عن عبد الله بن زید،
أن النبي ◌َُّلر توضأ من تَوْرِ من صُفْر.
[٥٦٧] عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربِّه بن زيد بن الحارث بن
الخزرج بن جشم بن الحارث بن الخزرج:
وهو صاحب الأذان(٢).
(١) كذا رَسْمها بالأصل، ويبدو أنها ((نا)) والْتحم أولها بآخرها، والله أعلم.
(٢) (التاريخ الكبير)) (١٢/٥)، و((الاستيعاب)) (٩١٢/٣).

١١٢/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن شاذان: نا معلى بن منصور.
وحدثنا موسى بن زكريا: نا سليمان أبو أيوب - قالا: نا عبد السلام،
[ق ٩٢/ ب] عن أبي العُميس، عن عبد الله بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ٥ جده
عبد الله بن زيد قال : :
رأيت الأَذان فأتيت النبي ◌َّهِ فأخبرته، فقال: ((القهنَّ على بلال) فألقيتهن
علیه، ثم نَدمت، فأخبرته، فأمرني فأقمت.
حدثنا عبد الله بن محمد: نا أبو سعيد الأَشَجّ: نا عقبة بن خالد: نا
ابن أبي ليلى، عن عمرو بن مُرة، عن ابن ليلى، عن عبد الله بن زيد
قال :
كان أذان رسول الله وَل شَفعًا شفعًا - الأذان، والإقامة.
حدثنا عُبيد بن شريك: نا ابن أبي مريم: نا يحيى بن أيوب: نا
عُبيدالله بن عمر، عن بشر بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه،
أنَّ عبد الله بن زید بن عبد ربِّه صَدَّقَ بماله لم یکن له عیش غيره،
فردَّه رسول الله وَ *، وقال له رسول الله وَله: ((قد أجرك الله وردًّ صدقتك
إليك».
[٥٦٨] عبد الله بن زرارة بن عَدَس بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن
تیم الله:
حدثنا يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج النيسابوري: نأ الحسين بن
منصور: نا يحيى بن بكير: نا جعفر الأحمر، عن هلال الصيرفي، عن
أبي کثیر، عن عبد الله بن زرارة قال:

١١٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
قال رسول الله وَ﴾: ((ليلة أسري بي إذا بقصر يتلألأ، فراشه نور، فأوحي
إليَّ - أو: أُمرت - في عليٌّ بثلاث؛ أنه سيِّد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغُر
المحجلين)) .
[٥٦٩] عبد الله بن أبي سفيان - وقيل: ابن الحارث بن عبد المطلب(١):
ءُ
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبي: نا أبي: نا شعبة، عن سماك بن
حرب، عن عبد الله بن أبي سفيان قال(٢):
يهودي يتقاضى النبي وطهر فأغلظ له، فهم به أصحابه.
فقال رسول الله وَ له: ((ما قَدَّس - أو قال: لا يرحم - الله أُمة لا يأخذون
لضعیفهم حقّ منهم غیر مُتعتع» .
[ ٥٧٠] عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصن بن عمرو بن الحارث بن عامر
ابن خَطْمة بن جشم بن مالك بن الأزد - وهو: الذي يقال له:
+(٣).
الْخَطْمِي
[ق ٩٣ / ١]
(١) (تاريخ دمشق)) (٧٢/٢٩): وفيه: قال ابن مَنْده: ذُكِرَ في الصحابة، ولا يصح له رؤية
ولا صُحبة)) ا. هـ.
وفي «التاريخ الكبير" (١٠١/٥): ((روى عنه سماك، مرسل)).
يريد أن لا صحبة له والله أعلم، وقد جاء في المطبوع منه: ((سفيان بن أبي سفيان بن عبد
الملك)» وصوابها «المطلب، وقد نقلها عنه ابن عساكر، وانظره في «الجرح والتعديل» (١٥١/٥).
وقد عزاه مغلطاي في «الإنابة)) [ق ٦٨/ أ] لابن قانع.
(٢) كذا بالأصل، وعند ابن عساكر: ((كان لرجل من اليهود»، وفي ((الإنابة)): ((جاء يهودي»،
وهي أقرب.
(٣) انظر تعليقي على كتاب ((السَّن الأبين)) (ص: ١٢٥ - ١٣٨).

١١٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا الحسن بن مثنى بن معاذ: نا عَفَّان: نا حماد بن سلَمة، عن
أبي جعفر الْخَطْمي، عن محمد بن كعب القُرظي قال:
دُعي عبد الله بن يزيد إلى طعام، فلمَّا جاء فرأى البيت مُنْجَّدًا قعد
خارج(١) وَيَكا. فقيل له: ما يُبكيك؟ فقال: كان رسول الله وَلّ إذا شيع
جيشًا فبلغ عقبة الوداع قال:
«أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتم أعمالكم)).
فرأى رجلاً قد رَقَّعَ بردة له بقطعة فَرو، فاستقبل مطلع الشمس ثم
قال :
اتطالعت علیکم الدنيا، تطالعت علیکم الدنیا، يغدوا أحدكم في حلة ويروح
في أخری، وتسترون بيوتكم كما تُستر الكعبة)).
حدثنا القاسم بن محمد بن حماد: نا شهاب بن عباد: نا محمد بن
بشر: نا عبد الجبار بن العباس، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن
يزيد قال :
قال رسول الله وَّ: ((كل معروف صدقة)).
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا عبد الرَّحمن بن صالح: نا عمرو بن
هاشم، عن مسلم الملائي، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أبيه
قال :
جاء رجل إلى رسول الله وَله فقال: متى السَّاعة؟ قال: ((ماذا أَعْددت
لها)»؟ قال. حب الله عز وجل ورسوله. قال: «إنك مع من أحببت».
(١) كذا ..

١١٥/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٥٧١] عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مَرَيُّ بن كعب بن غَنْم
ابن کعب بن سلمة
وهو: أخو جابر بن عَتيك، قتل يوم الْيَمَامة(١):
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء: نا مُعَافى بن سُليمان: نا محمد بن
سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن
عبد الله بن عَتيك، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله وَ لا يقول:
((من خرج من بيته مجاهدًا في سبيل الله فمات، فقد وقع أجره على الله، وإن
لدغته دابة فمات، فقد وقع أجره على الله، ومن مات حتف أنفه، فقد وقع أجره
علی الله، ومن قُتلَ مُعْصًا فقد استوجب المآب» .■
[ق ٩٣/ ب]
[٥٧٢] عبد الله بن خُبيب الْجُهني(٢):
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا أمية بن بِسْطام: نا يزيد بن زُريع:
نا رَوخ بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب،
عن أبيه قال:
كنت مع رسول الله وَّ﴿ في طريق مكة، فأصابتنا ضَبابة فَرَّقَت بين
الناس، فقال النبي وَّل: ((قل)). قلت: ما أقول:؟ قال: ((﴿قُلْ أَعوذُ بربِّ
الفَلَقِ﴾)) حتى ختمها، ثم قال: ((قل)): قلت: ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ أعوذُ
بربِّ النَّاسِ﴾)» حتى ختمها، فقلتها.
ثم قال: «تعوَّذ بهما؛ فما تعوذ الخَلق بمثلهما)».
(١) («التاريخ الكبير)) (١٣/٥ - ١٤).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢١/٥).

١١٦/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٥٧٣] عبد الله بن أرقم(١) بن زيد بن وهب بن بُجَيْر بن العجلان بن
جذيمة بن سعد بن حرام بن الحيا بن سعد بن عمرو بن ربيعة:
والحيا أخو المصطلق(٢):
حدثنا محمد بن عيسى بن السكن ومعاذ بن المثنى - قالا: نا
القعنبي: نا داود بن قيس، عن عُبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، ..
عن أبيه قال :
رأيت رسول الله وَو بالقاع من نَمِرة يصلي، فرأيت إبطيه إذا سجد.
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان، عن داود بن قيس
الفَراء، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخُراعي، عن أبيه، عن النبي
پڼ ـ بمثل حديث معاذ بتمامه وقال في حديثه -:
أنه كان مع أبيه بالقاع، فمرَّ بركْب فيهم رسول الله مَله وأقيمت
الصلاة، فكنت أنظر إلى عُفْرتي إبطيه إذا سجد.
[٥٧٤] عبد الله بن مُنِيب الأزديُّ(٣).
حدثنا حسين بن إسحاق التّستري: نا إبراهيم بن محمد المقدسي: نا
عَمرو بن بكر: نا الحارث بن عبدة بن رياح الغساني، عن أبيه عبدة بن
رياح، عن مُنيب بن عبد الله الأزدي، عن أبيه عبد الله بن مُنيب قال:
(١) كذا بالأصل، كتب في الهامش: ((أقرم))، وهو الموافق لما في السياق.
(٢) ((طبقات ابن خياط)) (ص: ١٠٨)، و((التاريخ الكبير)) (٣٢/٥)، و((الاستيعاب)):
(٨٦٨/٣).
(٣) قال أبو عُمر (٩٩٨/٤): ((أخشى أن يكون حديثه مرسلاً» ا. هـ.
وانظره في ((الجرح والتعديل)) (١٥٢/٥).

١١٧/٢
معجم الصحابة لابن قائع
تلا علينا رسول الله وَ ﴿كل يوم هو في شأن﴾ فقلت: يا رسول الله!
ما ذاك الشأن؟
قال: ((يغفر ذنبًا، ويُفرج كربا، ويَرفع قومًا، ويَضع آخرين».
OOOOO
[٥٧٥] عبد الله بن عُكَيْمٍ الجُهني أبو مَعْبَد(١):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا يحيى: نا ابن أبي ليلى، عن
أخيه قال:0
[ق ٩٤ / ١]
دخلنا على عبد الله بن عكيم نَعوده، فقلنا: لو علقت شيئًا؟ قال: لو
متُّ لم أفعل، سمعت رسول الله وَالله يقول: ((من عَلَّقَ شيئًا وُكُل إليه)).
قال القاضي: هكذا قال، وهو عندي وَهم؛ قوله: ((سمعت))، ولا
أعلم أن عيسى بن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى لَقي عبد الله بن عُكيم،
وإنما روى عنه: عبد الرَّحمن بن أبى ليلى.
حدثنا علي بن الحسن الفامي: نا محمد بن مُؤمل: نا سعيد بن
الربيع: نا شعبة، عن محمد بن عبد الرَّحمن، عن أخيه عيسى، عن
عبد الله بن عكيم (٢)، عن النبي ◌َلّ قال:
«من تعلق شیئا وكل إليه)).
(١) قال البخاري في ((التاريخ)) (٣٩/٥): ((أدرك زمان النبي وَّل، ولا يُعرف له سماع
صحيح)) ا. هـ. وانظره في (الجرح والتعديل)) (١٢١/٥)، و((الاستيعاب)) (٩٤٩/٣)،
و(«الإنابة)» [ق ٧٢/ ب].
(٢) ضبب بعد لفظة ((عكيم)).

١١٨/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٥٧٦] عبد الله بن حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن
تيم بن مالك بن تيم الله - وهو: النجار (١):
حدثنا محمد بن الفضل بن سلمة: نا ابن أويس.
وحدثنا عبد الله بن الصقر: نا إبراهيم بن المنذر - قالا: نا محمد بن
عبد الرَّحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله التيمي: نا
إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن
عبد الله بن حارثة بن النعمان قال:
قدم صفوان بن أمية المدينة، فأتى رسول الله وَله فقال له رسول الله
وَ لـ: ((على من نزلت يا با وهب؟)) قال: على العباس بن عبد المطلب.
قال: ((نزلت على أشدِّ قریش لقریش حُبًا)).
حدثنا عبد الله بن محمد: نا محمد بن عَبّاد المكي: نا محمد بن
طلحة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده قال:
قال رسول الله وَيلر: ((نعم أهل البيت: بنو الحارث بن هَيْشة)).
٥٥٢٥٥
[٥٧٧] أبو عامر الأشعري عبد الله بن هانئّ:
وقيل: عبيد بن هانئ؛ قاله : علي بن المديني:
ابن كريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن وائل بن ناجية بن
الأشعر(٢):
(١) بهامش الورقة خاتم طمست كلماته.
وانظر ترجمته في ((الاستيعاب)) (٨٨٦/٣)، وانظر الترجمة (٥٠٦).
(٢) كنى «التاريخ» (ص: ٥٦)، و((الاستيعاب)) (١٧٠٥/٤).

١١٩/٢ ج
800 معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي: نا عبد الوهاب بن نجدة
الحَوطي: نا ابن عَيّاش، عن حبيب بن صالح قال: سمعت ثابت بن أبي
ثابت، عن عبد الله بن مُعَانِقِ الدمشقي، عن عبد الرَّحمن بن غَنْم
الأشعري، عن أبي عامر الأشعري ، عن نبي الله وَلّ قال:
[ق ٩٤/ ب]
(«إسباغ الوضوء نصف الإيمان، والحمد يملأ الميزان، والتسبيح نصف الميزان،
والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر
ضياء، والقرآن حُجة عليك))(١).
حدثنا حسين بن إسحاق التستري: نا حرملة بن يحيى: نا ابن
وهب: نا ابن لهيعة قال: أخبرني ابن أَنعم، عن عُتبة بن حُميد، عن
عبادة بن نُسي، عن عبد الرَّحمن بن غنم، عن أبي عامر الأشعري قال:
قلت: يا رسول الله! ما تمام البرِّ؟ قال: ((تعمل في السِّر عمل العلانية)).
[٥٧٨] عبد الله بن سفيان الأزدي(٢):
حدثنا عبد الله بن سليمان: نا محمد بن عوف: نا أبو اليمان: نا
حريز بن عثمان، عن حبيب بن عُبيد يَردّهُ إلى: أبي بشر، وأبو بشر يَردّه
إلى عَثَّامة بن قيس، وعَثَّمة بن قيس يَردّهُ إلى عبد الله بن سفيان
الأزدي - من أصحاب النبي ◌َّ - قال:
((ما من رجل صام في سبيل الله إلا باعده من النَّار مقدار مائة عام)).
ثم قال: إنما أُحدثكم بما سمعت.
(١) ضبب بعد لفظة ((عليك)) ولعله يريد: ((أو لك)).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٠/٥، ١٠٢).

١٢٠/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٥٧٩] عبد الله بن الجموح:
حدثنا أخو الخطاب: نا الهيثم بن خارجة: نا رِشْدين بن عبد الله بن
الوليد التَّجيبي، عن أبي منصور مولى الأنصار، عن عبد الله بن الْجَموح:
أنه سمع رسول الله آلآ يقول:
«لا تجد عبدًا صريح الإيمان حتی یحب لله ويُبغض لله، فإذا أحبَّ له، وأبغض
الله، فقد استحق الولاية من الله عز وجل ذاك أحبَّائي(١) وأَوْليائي من عبادي
وخلقي، الذین یُذکرون بذكري، وأُذکر بذكرهم».
*
* * *
[٥٨٠] عبد الله بن فَيْروز(٢):
حدثنا عُبيد بن شريك البزار: نا زكريا بن نافع اليُرُسُوفي (٣): نا
عَبَّادُ(٤) - يعني: الخواص، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن فيروز قال:
يا رسول الله! قد حرَّم الله الْخَمر، فما نصنع بالعنب؟ قال:
(تتخذونه زَبيًّا)): قلت: فما نصنع بالزبيب؟ قال: ((تنبذونه غدوة وتَشربونه
على العَشاء وتنبذونه على العَشاء وتشربونه على الغداء» .
٥٥
[٥٨١] عبد الله بن مالك الأوسي(٥):)
[ق ٩٥ / ١]
(١) ضبب على لفظتي ((ذاك أحبائي)) ثلاث مرات.
(٢) ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)" (١٦٧/٥) على أنه تابعي.
وانظره فى «الإصابة)) (٥/ ١٤٠ - ١٤١) من القسم الرابع.
(٣) ضبب على لفظة: ((الْيُرسوفي))، وصوابه: ((الأُرسوفى)) كما في ((الجرح والتعديل))
(٩٥٤/٣).
(٤) ضبب على لفظة (عَيَّاد))، وهو: عباد بن عباد الخواص، كما في ((الجرح)) (٥٩٤/٣).
(٥) ((الاستيعاب)) (٩٨٢/٣) وقال: ((اختلف على الزهري فيه اختلافًا كثيرًا» ا. هـ