Indexed OCR Text

Pages 41-60

معجم الصحابة لابن قائع
BEER ٤١/٢
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا محمد بن جابر، عن قيس بن
طلق، عن أبيه قال:
كنت جالسًا عند النبي ◌َّ فأتاه رجل فقال: إني مَسست ذَكَري في
الصلاة، فعليّ فيه وضوء؟
فقال رسول اللّه وَله: ((إِنَّمَا هو منك))(١).
حدثنا عُمر بن حفص السَّدوسي: نا عاصم بن علي: نا أيوب بن
عُتَبة اليمامي: نا قيس بن طلق، عن أبيه قال:
جئتُ إلى النبي وَ﴿ وأصحابه يَبنون المسجد، فلمَّا رأيت عملهم
أخذت المسحاة فخلطت بها الطِّين، فكأنه أعجبه أخذي المسحاة وعملي.
فقال: ((دعوا الحَتفي والطِّين، فإنه أضبطكم بالطين» .
[٤٧٩] طَلْقُ بن علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الرحمن ابن
عم طلق بن علي (٢):)
[ق ٧٨/ ٦]
حدثنا الحسن بن علي بن شبيب: نا عبد الله بن بكر بن بكار: نا
عكرمة بن عمار، عبد الله بن بدر (٣)، عن عبد الرَّحمن بن علي، عن
طلق بن علي بن شيبان قال:
(١) كذا، ولعل لفظة ((بَضْعَةٌ)) سقطت، وهي مثبتة في ((المسند» (٢٣/٤) وغيره.
(٢) ((الإصابة)) (٣٠٢/٣) وعزاه لابن قانعٍ.
(٣) كذا بالأصل، وقد ضبب بالأصل بعد لفظة ((عَمَّار)) إشارة منه إلى سقوط لفظة التحديث
(عن)) - كما في ((الإصابة)) - بينه وبين ((ابن بدر)، ولم يجرؤ على إضافتها رغم الحاجة
إليها، لا كما يصنع الكثير ثمّن أخذ يزيدُ ويُبَدِّل في أصول الأئمة ما ليس منها بحُجَّةُ أنَّ
هذا ألْق، أو هي في كتاب كذا كذلك! ممَّا أفقدنا الثقة في الاعتماد على كثير من
الكتب، وانظر ما قاله الحافظ ابن ناصر الدين في كتاب ((التوضيح)) (١١٧/١).

٢/ ٤٢
معجم الصحابة لابن قانع
خرج النبي ◌ّيل فذكر الخوارج، فقال: ((يا يمامي، أَمّا إنهم سيخرجون في
أرض بين أنهار)). قلت: يا رسول الله، والله ما بأرضنا أنهار. قال: ((إنها
ستكون»(١).
[٤٨٠] طَلحة بنُ مالك، سكّن البصرة(٢):
حدثنا الفضل بن الحُباب: نا سليمان بن حَرب: نا محمد بن أبي
رَزين قال: حدثتني أمي قالت:
كانت أُم الحَرِيرِ (٣) إذا مات رجل من العرب بكت، فقلنا لها: يا أُمَّ
الحَرير، إنَّا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك؟
قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول الله وَله: ((من اقتراب السّاعة
هلاك العرب» .
قال محمد بن أبي رَزِين: وكان مَولاها: طلحة بن مالك.
(١) قال الحافظ في ((الإصابة: ((هكذا أورده - ابن قانع - فأخطأ في قوله: طلق بن علي، وإنما
الحديث لعلي بن شيبان، فإن له عِدَّة أحاديث من رواية عبد الله بن بدر، عن
عبدالرَّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه ولا ذكر لطلق بن علي في شيءٍ من أسانيدها.
فهو غلط نشأ عن زيادة رجل في السند لا أصل له)) ا.هـ.
(٢) (التاريخ الكبير" (٣٤٤/٤)، و ((الاستيعاب)) (٢/ ٧٧٠).
(٣) كذا بالأصل: محمد بن أبي رزين، عن أمه، عن أم الحرير، وقد جاء في ((التاريخ
الكبير»: محمد بن أبي رزين: حدثتني أمي أم الحرير. خطأ.
والصواب ما هو مثبت عندنا، وبمثله قال الترمذي كما في «التحفة)) (٢٢٣/٤)، والطبراني
في ((الكبير)) (٨/ ٣١٠)، و((الاستيعاب» (٧٧١/٢)، و((الإكمال» (٨٤/٢)، و(«التهذيب»
(٤٣٣/١٣) وغيرهم.
وقد جاءت في ((التحفة)): ((أم الجرير)) بالجيم، وكذا في ((التهذيب)) نقلا عن الترمذي.
وقد قيَّده المزي - كما يقول محققوا التهذيب - بالحاء المهملة ا. هـ.
وبالمهملة ذكرها الأردني في ((المؤتلف)» (ص: ٢٣)، والأمير في ((الإكمال)) (٨٤/٢ -
٨٥)، والذهبي في (المشتبه)) وانظر ((التوضيح)) (٢٩٤/٢) وغيرهم.

٤٣/٢ ١١٠
معجم الصحابة لابن قانح
[٤٨١] طلحةُ بن عُمر(١) النَّصْريُّ:
من بني نَصر بن معاوية. من هوازن:
حدثنا الحسن بن عُلَيْلِ العَنَزِيُّ: نا أبو كريب: نا ابن فُضيل.
وحدثنا ابن عَبْدوس: نا ابن نُمير: نا حفص - واللفظ للعنزي -
جميعًا، عن داود بن أبي هِند، عن أبي حَرب بن أبي الأسود الدِّيلي،
عن طلحة بن عُمر (١) النَّصري قال:
كان الرجل إذا قَدِمَ إلى رسول الله وَّهِ؛ فإن كان له بالمدينة عَريف
نزل عليه، وإن لم يكن له عَريف نزل مع أصحاب الصَّفة، وكان لي بها
قَرين، وكان يُجرا علينا من عند رسول الله وَّ في كل يوم مُدِّيْنٍ؛ على
كل اثنين مُدين من تمر، فناداه رجل من أهل الصَّفة: يا رسول الله،
أحرق التَّمر بطوننا، وتَحرفت عنَّا الخَيَف.
فلما قضى رسول الله بَله صلاته قام؛ فحمد الله، وأثنى عليه،
وذكر ما لقي من قومه من الشدة، فقال: ((بقيتُ أنا وصاحبي ما لنا طعام إلاّ
البرير (٢))) - وذكر الحديث.
[٤٨٢] طلق بن يزيد - أو: يزيد بن طلق(٣):
(١) كذا بالأصل: ((عُمر)) وهو خطأ صوابه: ((عمرو)) كما في ((طبقات ابن خياط)» (ص: ٥٥،
١٨٣)، و((التاريخ الكبير" (٣٤٤/٤)، و((الاستيعاب)) (٢/ ٧٧٠) وغيرهم.
(٢) قال في ((النهاية)) (١١٧/١): ((البرير: ثمر الأراك إذا اسْوَدّ. ا. هـ.
(٣) ((الإصابة)) (٢٩٤/٣ - ٢٩٥) وعزاه لابن قانع - كذا بالشك - وقال: خالفه معمر، عن
عاصم، فقال: ((طلق بن علي) ولم يشك، وكذا رواه: أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام،
عن عيسى بن حطان. قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصواب ا. هـ.
وانظر ترجمة يزيد بن طلق، من حرف الياء (١٢١٠).

٤٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أَبي: نا أبي: نا شعبة، عن عاصم الأحول،
عن عيسى بن حِطَّان، عن مُسلم بن سَلَأَمٍ، عن طلق بن يزيد - أو: يزيد
ابن طلق، عن النبي وَ ل# قال:
((إنَّ الله لا يستحي من الحقُّ؛ لا تأتوا النساء في أدبارهن، وإذا فَسا أحدكم
فليتوضا)) .
[٤٨٣] طارقُ بن عبد الله المحاربيُّ
من مُحارب بن خصنعة(١) بن قيس بن عَيلان بن مُضر (٢):٦
[ق ٧٨/ ب]
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا يحيى، عن سفيان.
وحدثنا محمد بن غالب بن حَرب: نا عبد الصمد بن النّعمان، عن
وَرْقاء.
وحدثنا معاذ بن المثنى: نا أَبي: نا أبي: نا شعبة - واللَّفَظ له، عن
منصور، عن ربعي بن حِراش، عن طارق بن عبد الله قال: قال رسول
الله ێلاند:
((إذا صليتَ فلا تَبزق بين يديك، ولا عن يمينك، وابزق عن شمالك، واصنع
هکذا» .
ووصف له دلکه برجله.
حدثنا محمد بن إبراهيم الغَزال بالبصرة: نا محمد بن إسماعيل
(١) كذا بالأصل، وفي ((طبقات ابن خياط)) (ص: ٤٩، ١٣٠) و((عجالة الُبتدي)) (ص: ١١٢)
وغيرهما: «خصَّفة» ..
(٢) («التاريخ الكبير" (٣٥٢/٤)، و ((الاستيعاب)) (٧٥٦/٢).

معجم الصحابة لابن قانع
٤٥/٢
الواسطي: نا وكيع، عن أبي جناب، عن أبي صخرة، عن طارق بن
عبد الله المحاربي قال: إني تَسَوَّقْتُ المَجَار (١) إذا أنا بشاب عليه جُبة
حمراء، وخَلْفه رجل يَتبعه يَرْميه، والشاب يقول: ((يا أيها الناس، قولوا: لا
إله إلا الله؛ تُفلحوا)).
والآخر يقول: إنه كذاب(٢).
قالوا: هذا محمد، وهذا: أبو لَهب.
حدثنا خالد بن محمد الفقيه الصفار: نا عبد الله بن عُمر: نا ابن
نُمير: نا يزيد بن زياد بن أبي الجعد: نا أبو صَخرة جامع بن شداد، عن
طارق - بنحوه.
[٤٨٤] طارقُ بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن عوف بن جشم بن
فقيم بن عَمَرَو بن دُهْزِ بن معاوية بن أسلم بن أحمس(٣):
حدثنا عثمان بن عُمر الضبي: نا عمرو بن مرزوق: نا شعبة، عن
قيس بن مُسلم، عن طارق بن شهابٍ قال:
(١) كذا بالأصل، وعند الطبراني في «الكبير» (٣١٤/٨) و(«الاصابة)) (٢٨٢/٣): ((ذي
المجار)).
(٢) ضبب على آخر لفظة ((كذاب)) ولعله يريد الزيادة كالتي عند الطبراني: ((يقول: يا أيها
الناس، إنه كذاب، فلا تطيعوه)).
(٣) «تاريخ دمشق» (٤٢٠/٢٤ - ٤٣٠)، وقد رأى النبي وَّه، ولم يسمع منه، نصَّ على
ذلك أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان كما في ((المراسيل)) (ص: ٩٨)، وابن معين كما في
((الجرح والتعديل)) (٤٨٥/٤) بقوله: ((ثقة))، والعجلي كما في ((الثقات)) (ص: ٢٣٣)،
وأبو داود في ((السنن)) (١٠٦٧)، وزاد مغلطاي: الهيثم بن عدي، وابن خَلْفون، وقال:
ذكره في الصحابة ابن قانعٍ [ق ١/٥٧] من ((الإنابة)).

٤٦/٢
معجم الصحابة لابن قائع
رأيتُ النبيِ وَِّ، وغزوت في خلافة أبي بكر - رضي الله عنه.
حدثنا أحمد بن عَمرو القُريعي: نا عبد الواحد بن غياث: نا أبو
عَوانة، عن رقية(١)، عن قيس بن مُسلم، عن طارق بن شهابٍ قال:
كان يوم عاشوراء يومًا لأهل يثرب يُلبسون النساء فيه، فقال رسول
الله الَّله: ((خالفوهم).
حدثنا أخو خَطَّاب: نا إسماعيل بن بِهرام الأشجعي، عن سفيان،
عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب،
أنَّ اليهود سألت رسول الله ◌َّله: ما أول ما يأكل أهل الْجَنَّة؟ قال:
«کبد حوت».
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا فَروة بن أبي المغْراء: نَا
قاسم بن مالك: نا سعيد بن المرزبان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن
شهاب قال :
سُئل رسول الله وَله: فيم يختصم الملأ الأعلى؟
قال ((في الدُّرجات، والكفارات، وإعمال الوضوء في السبرات)» - وذكر
الحديث .
[ق ٧٩ / ١]
[٤٨٥] طارقُ بن الأَشْيَمِ أَبو أبي مالك الأشجعي (٢) :.
(١) كذا بالأصل بالمثناة تحت: ((رقية))، وصوابه ((رقبة)) بالموحدة وهو: ابن مسقلة، وانظره في
((التهذيب)) (٢١٩/٩).
(٢) قال الإمام مسلم في ((المنفردات والوحدان» (ص: ٨٢): لم يرو عنه إلا ابنه: أبو مالك
سعد بن طارق)) ا. هـ.

معجم الصحابة لابن قائع
٢/ ٤٧
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا عبد الواحد بن زياد.
وحدثنا محمد بن يحيى بن المنذر: نا القَعْنبي: نا مروان الفَزاري -
واللفظ له -، عن أبي مالك سعد بن طارق، عن أبيه قال:
كُنَّا نعدوا إلى رسول الله ◌َّ فتجيء المرأة؛ ويجيء الرجل فيقول: يا
رسول الله، كيف أقول إذا صليت؟ فيقول: ((قل: اللَّهم اغفر لي وارحمني،
وارزقني، فقد جمعتَ دنيا وآخرة)».
حدثنا أخو خَطَّاب وأحمد بن علي الخَزَّاز - قالا: نا الفضيل بن
حُسين: نا عبد الرَّحمن بن قُدامة الكوفي: نا أبو مالك الأشجعي، عن
أبيه قال:
رأيت رسول الله وَّه يستلم الحجر بمحجنه، ويُقبل طرف المحجن.
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا نصر بن الحكم: نا خلَف بن
خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه قال: قال رسول الله وَليه:
((من رآني في المنام فقد رآني، فإنَّ الشيطان لا يتمثل بي)).
* **
[٤٨٦] طارق بن زياد الحضرمي:
وقيل الجُعْفِيّ، وهو: من اليمن(١):
= وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٢/٤)، وأبو حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٤٨٤/٤): ((له صحبة). وقال أبو عُمر (٧٥٤/٢): ((ذكرَتَّهُ طائفةٌ في الصحابة)) ا. هـ.
وقال الخطيب في كتاب ((القنوت)): ((في صحبته نظر)) ا. هـ. من ((الإصابة)) (٣/ ٢٨٠)
وتعقبه الحافظ بأن سماعه من النبي ◌َّله عند ابن ماجه مُصرحًا به.
وانظره في ((التهذيب)) (٣٣٣/١٣).
(١) عزاه الحافظ في ٤الإصابة» (٢٨١/٣) لابن قانع
=

ج٣ ٤٨/٢
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر: نا حجاج بن منهال: نا حماد بن
سلَمة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن طارق الحضرمي
قال :
قلت يا رسول الله! إنَّا بأرض فيها أعناب نعصرها فنشرب منها!
فراجعته مرتين. فقال: ((لا)). فعاودته(١) فقلت: إنها شفى (٢).
قال: «إِنَّما ذاك داء، وليس بشفاء)) .
حدثناه ابن ناجية: نا عبد الحميد بن بيان: نا إسحاق، عن شريك،
عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن زياد الجُعفي قال: قلت:
یا رسول الله! ۔ ثم ذكر نحوه.
00000
[٤٨٧] طارقُ بنُ أَحْمَر (٣):
حدثنا الحسن بن علي العَنَزي: نا محمد بن موسى الواسطي: نا
= وقد ترجمه ابن خياط في ((الطبقات)» (ص: ١٣٤)، والبخاري في ((التاريخ)) (٣٥٢/٤)
وغيرهما بـ: (طارق بن سويد).
وفي «التهذيب)» (٣٣٩/١٣) قيل: ((سويد بن طارق)). وقال ابن منده: ((سويد بن طارق:
وهم)» ا. هـ. من «الإصابة» (٢٨١/٣).
(١) ضبب على لفظة ((فعاودته))، ولعله يريد أنها: (فراجعته)) كما ذكرها البخاري في
(«التاريخ»، وفي ((التهذيب)) - أيضاً - وغيرهما.
(٢) كذا بالأصل، وفي المصادر السابقة: ((نستشفي بها)).
(٣) عزاه في ((التجريد)) ١ (٢٨٨٧)، وصاحب ((الإنابة)) [ق ٥٦/ ب]، وفي (الإصابة))
(٢// ٢٨١) لابن قانع. وساق مغلطاي الحديث بسند ابن قائع ..
وقال الحاكم في ((المعرفة)» (ص: ١٥٩): («له صحبة)).
وقال البخاري في ((التاريخ)) (٣٥٣/٤): ((سمع ابن عُمر» يريد بذلك أن لأَّ صحبة لهِ،
وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٣٩٥/٤).

٤٩/٢
لت معجم الصحابة لابن قانع
مثنى بن معاذ: نا أبي: نا محمد بن عبد الله بن عُلاثة، عن أخيه عثمان
ابن عبد الله، عن طارق بن أحمر قال:
رأيت مع رسول الله وَله كتابًا(١):
من محمد رسول الله:
((لا تبيعوا الثمرة حتى تَيْنَع، ولا السهم حتى يُخمس، ولا تطأ الحُبَالى حتى
یضعن حملهن».
[٤٨٨] طارق بن علقمة(٢):
حدثنا عبد الله بن محمد: نا محمد بن عَمرو الباهلي: نا رَوْحُ بن
عُبَادة: نا ابن جُريج، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، أن عبد الرّحمن بن
طارق بن علقمة أخبره، عن أبيه - كذا قال -
أن النبي ◌َ﴿ كان إذا حاذا مكانًا من دار يَعلى استقبل البيت فدعا.
قال القاضي ابن قانع: ■ هذا الحديث: إنما هو: عن طارق، عن أمُّه (٣). [ق ٧٩/ ب]
(١) قال الحافظ: أظن قوله: مع رسول اللّه [ر9َّ] غلط، وإنما كانت مع صحابي، ولعلي
أقف علیه بعد هذا» ا.هـ.
والصحابي هو: معاوية، كما في ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٣٥٣).
(٢) ((التجريد)) ١ (٢٨٩٥) وقال: ((روى عنه ابنه: عبد الرَّحمن من وجه ضعيف)) ا. هـ.
وعزاه الحافظ في ((الإصابة)» (٢٨٢/٣) لابن قانع من ذا الوجه.
(٣) قال علاء الدين في ((الإنابة)) [ق ٥٧/ أ]: ((قال أبو نعيم: كذا رواه أبو عاصم وروح،
عن ابن جُريج. وقال الْبُرْساني في حديثه: عن ابن جُريج، عن عَمِّهِ - مكان أبيه. وقال
عبد الرزاق: عن ابن جُريج، عن أمّه. مكان أبيه.
ثم ساق مغلطاي قول ابن قائع وقال: ((كأن هو الصواب، لأنَّ في الحديث: ونخرج معه
ونحن مُسلمات)) ا. هـ.

:
٥٠
٢/
معجم الصحابة لابن قائع
[٤٨٩] الطُّفيل بن سَخبرة بن خُرِيم بن خُزيمة بن عائذ بن مُرَّةً بن جُشِم
ابن الأوس بن عامر بن جُشم بن عامر بن نَصر بن الأزد:
وهو: أخو عائشة لأمها(١):
حدثنا على بن محمد: نا أبو الوليد الطَّيالسي: نا شعبة، عن
عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حِراش قال: سمعته يحدث، عن
الطُّفيل - أو: أبي الطفيل - أخي عائشة - شك أبو الوليد -.
قال القاضي ابن قانعٍ: وليس له معنى في قوله: أو أبي الطفيل.
عن النبي ◌َلَّ أَنَّ رجلا من اليهود رأى في المنام: نعم القوم قوم
محمد وَلي؛ لولا أنهم يقولون: ما شاء الله وشاء محمد.
فقال رسول الله: ﴿آلژ: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولکن قولوا: ما
شاء الله وحده)) .
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا عبد الواحد بن غياث: نا
حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعي بن حِراش، عن
طفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها قال:
رأيتُ فيما يرى النائم كأني أتيتُ على رَهْطِ من اليهود، فقلت: إنكم
لأنتم؛ لولا أنكم تقولون: عُزيرٌ ابن الله. فقالوا: إنكم لأنتم؛ لولا أنكم
تقولون: ما شاء الله وشاء محمد -
ثم ذكر عن النبي وَ لّ نحوه.
حدثنا محمد بن عبدوس بن کامل: نا عبد الله بن عمر: نا زياد بن
عبد الله، عن عبد الملك بن عُمير، عن ربعي، عن طُفيل.
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٦٣/٤ - ٣٦٤).
....

٥١/٢
1888 معجم الصحابة لابن قانع
نحو حديث حماد بن سلمة.
[٤٩٠] طفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن عبد الله بن ثعلبة بن
سلیم بن فهم بن غنم بن دوس بن عبد الله بن زهران بن کعب بن
الحارث بن عبد الله بن نصر بن الأزد(١):
حدثنا بشر بن موسى: نا سعيد بن منصور: نا ابن أبي الزُّناد والمغيرة
ابن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وحدثنا يعقوب بن إبراهيم: نا محمد بن شَوْكَرٍ: نا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد: نا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي
هريرة - وهذا لفظ: أبي الزناد - قال:
قدم الطفيل بن عمرو الدَّوْسي على رسول الله وَّارِ، وكان رسول الله
وَّ بعثَهُ إِلَى دَوْسٍ، فقال: يا رسول الله! إنَّ دَوْسًا قد عَصَتْ، فادعُ الله
عليها. فرفع يديه - فقيل: هَلكت دوس - فقال: ((اللَّهِمَّ اهْدِ دَوْسًا)».
وزاد صالح بن كيسان: ((وائتني بهم).0
[ق ٨٠/ أ]
[٤٩١] طهْفَة، ويقال: طخْفَةُ بنُ قيس(٢):
حدثنا مُطَيِّن: نا منْجاب: نا علي بن مُسْهِرٍ، عن محمد بن إسحاق،
عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن يَعيش بن طهفة الغفاري، عن أبيه
(١) ((الاستيعاب)) (٢/ ٧٥٧).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٣٦٥/٤ - ٣٦٧) وفيه قول ثالث في اسمه: ((ضغفة)» - وهو خطأ -
بالغين، وانظر الترجمة رقم (١٢٢١).

٢/ ٥٢
معجم الصحابة لابن قانع
قال :
ضِفْتُ نبِيَّ اللهِ وَّ فيمن يُضيفه من المساكين، فخرج في جوف اللّيل
يتعاهد أضيافه، فوجدني مُنبطحًا على بطني، فركضني برجله حتى
جلست.
وقال: ((لا تضطجع هكذا، فإنها ضَجعة لا يُحبها الله)).
فنظرت فإذا هو رسول الله آلد.
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا حجاج بن نُصير: نا هشام، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش(١) بن طخفة بن قيس
الغفاري(٢) - وكان من أصحاب الصَّفَة - قال:
بينما أنا مُضطجع في المسجد على بطني، فإذا رجل يُحركني برجله،
فقال: ((إنَّ هذه ضجعة يُبغضها الله عز وجل)). فنظرت فإذا هو رسول الله
حدثنا المَعْمَري: نا هشام: نا عبد الحميد: نا الأوزاعي، عن يحيى
قال: حدثني يعيش، عن أبيه، عن النبي ◌َّ بنحوه.
وقال شُعيب: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن
يعيش، عن أبيه - بنحوه.
(١) ضبب بعد لفظة ((يعيش))، وهي عند الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٨/٨)، و((تحفة الأشراف))
(٢٠٩/٤).
(٢) ضبب بعد لفظة ((الغفاري)) لسقوط: ((عن أبيه)) وعلى الصواب أورده الطبراني في «المعجم
الكبير» (٣٢٨/٨).

٥٣/٢
معجم الصحابة لابن قانع
[٤٩٢] طُليقٌ - ولم يَنسبه(١):
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا أبي: نا ملازم بن عمرو،
عن سراج بن عقبة، عن عمته خَلْدة ابنت طُليق قالت: حدثني أبي قال:
كنَّا عند نبيِّ الله وَ له جلوسًا، فجاء صَحَّار بن عبد القيس فقال: يا
نبي الله، ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه، حتى سأله
ثلاث مرات.
فقام النبي وَ﴿ فلما قَضى قال: ((من السائل عن المسكر؟)) قال: أنا.
قال: ((لا تَشربه ولا يَشربه أحد من المسلمين، فوالذي نفسي بيده ما شربه أحد قط
ابتغاء لذة مُسكرًا (٢)؛ إلاَّ لم يَسقه الله يوم القيامة)).
[٤٩٣] طَرَفَةُ بنُ عَرْفَجَة - وأخطأ؛ وإنما هو: عَرْفجة(٣).
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)) (٣٠٣/٣) من القسم الرابع لابن قانع، وقال: ((غاير ابن قانعٍ
بينه وبين طلق بن علي، وهو واحد - وساق الحديث ثم قال - وأخرجه البغوي والطبراني
من طريق: سراج، عن عمته خلدة - ويقال: خالدة - عن أبيها. وسراج بن عقبة، هو:
ابن طلق بن علي. فطلقٌ جدہ لأبيه ا. هـ.
(٢) ضبب على آخر لفظة ((مسكرًا))، وعند الطبراني في ((الكبير) (٣٣٧/٨): ((ما شربه رجل
قط ابتغاء أن يسكر فيسقيه الله الخمر يوم القيامة)» ا. هـ.
(٣) قال أبو عُمر (٧٧٦/٢) بعد أن ساق الحديث: ((قاله: ثابت بن زيد، عن أبي الأشهب.
وخالفه ابن المبارك، فجعله لـ: عرفجة، وهو أصح)). ا.هـ.
وقد ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٦٤/٧) بـ: ((عرفجة بن أسعد بن گَرِب))، وتبعه أبو
حاتم في ((الجرح)) (١٨/٧)، وانظره في ((التهذيب)) (٥٥٤/١٩).
وبـ: ((طرفة بن عرفجة ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٢٨٤/٣) وصوَّب أنه: عرفجة،
وعزى الحديث من ذا الوجه لابن قانع.

٥٤/٢
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا حسين بن الكميت: نا غسان بن الربيع: نا ثابت أبو زيد(١)،
عن أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طَرفة، عن أبيه طرفة (٢) بن
عرفجة،
أنه أصيب أنفه يوم الكُلاب، فاتخذ أنفًا من ورق فانْتَنَّ عليه، فذكر
ذلك للنبي ◌َّ له فأمره أن يتخذ أنفًا من ذَهب.
** **
[٤٩٤] طُهْمان (٣):
حَدَّثَ منجاب بن الحارث، عن شريك، عن عطاء بن السائب قال:
أُوصِيَ إِليَّ بشيءٍ لبني هاشم، فأتيت أبا جعفر بالمدينة، فبعثني إلى
امرأة عجوز ابنت عليّ، فقالت: حدثني مولى لنا يُقال له: طَهمان، أن
رسول الله وَّه قال: ((لا تَحلُّ الصدقة لي، ولا لأهل بيتي، وإنَّ مولى القوم
منهم) .
(١) كذا بالأصل، وفي (الاستيعاب)) و((الإصابة)): ((ثابت بن زيد))، وفي ((تاريخ بغداد))
(٣٢٩/١٢): ((ثابت بن يزيد)). ولعل: ((أبي زيد)» كنيته، والله أعلم.
(٢) ضبب على لفظة: ((طرفة)) ولعله يريد أنه: ((عرفجة))، لكن من ذا الطريق فهو: ((طرفة))
كما في ((الاستيعاب)) و((الإصابة)).
(٣) الاستيعاب)) (٧٧٥/٢)، و((التجريد) ١ (٢٩٤٧)، و((الإصابة)) (٢ / ١٧٣).
وقال أبو عُمر: ((قيل: ذكوان)) وكذا في ((الإصابة)) ترجمه.

٥٥/٢
مح معجم الصحابة لابن قانع
(بابُ الظَّاء)

٥٧/٢
معجم الصحابة لابن قائع
[٤٩٥] ظُهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن
الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس(١):
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان: نا عاصم بن علي: نا أيوب بن
عتبة، عن أبي النجاشي قال: حدثني رافع بن خديج منذ أربعين سنة
قال(٢): بعثني عمي ظُهير بن رافع فقال:
يا بُني! لقد نها (٣) رسول الله وَ ه عن أمر كان بنا رافقًا. فقلت: أي
عم! ما هو؟ .
قال: نهانا أن نكْري مَحاقلنا - يعني: مزارعنا - وقال لي: بكم
تكرونها؟ قلت: بأصواع الشَّعير والجدول. فقال: ((لا تفعلوا، ازرعوها، أو:
أزرعوها)».
(١) ((التاريخ الكبير» (٣٦٨/٤)، و((الاستيعاب)) (٧٧٨/٢)، و((الإصابة)) (٣٠٤/٣).
(٢) ضبب بالأصل بعد لفظة ((قال)) . !
(٣) ضبب على آخر لفظة ((نها)) لأن صوابها: ((نهانا)) كما روى الطبراني في «الكبير»
(٣٣٩/٨).

٥٩/٢
معجم الصحابة لابن قائع
(بابُ الْعَيْنِ)