Indexed OCR Text
Pages 301-320
معجم الصحابة لابن قائع
٣٠١/١
الجاهلية: الأمين - فقالوا: يا محمد! قد رضينا بك.
فدعا بثوب فبسطه؛ ثم وضع الحجر فيه وقال: ((لهذا البطن، ولهذا
البطن)) - قد سمى بطونا ــ ((ليأخذ كل ■ رجل منكم بناحية الثوب)).
[ق ٦٠/ ب]
ففعلوا، ورفعوه، وأخذه رسول الله وَ له فوضعه بيده.
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عفان: نا وهيب: نا عبد الله بن عثمان بن
خُثيم، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب.
أنه كان يُشارك النبي 8َّ في أول الإسلام في التجارة، فلما كان يوم
الفتح قال:
((مرحبا بأخي وشريكي، كنت لا تدارى ولا تمارى، يا سائب! قد كنتَ
بعمل(١) أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك - وكان ذا سَلَف وصلة - وأنها تقبل منك
اليوم)).
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا يحيى: نا سفيان، عن إبراهيم
ابن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبي وَ لّ:
«كنتَ لا تُدارى ولا تُمارى» - فقط.
[٣٦٧] السَّائب بن سُويد(٢):
حدثنا محمد بن يحيى المروزي: نا عاصم بن علي: نا ابن أبي
ذئب، عن عُبيد الله بن يزيد بن السائب، عن أبيه، عن جده: أنه سمع
رسول الله ڑ يقول:
(١) كذا ولعل صوابها: ((تعمل)) كما روى الطبراني (١٣٩/٧).
(٢) ((الاستيعاب)) (٥٧٤/٢).
٣٠٢/١
معجم الصحابة لابن قائع.
((لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه لاعبًا ولا جادا، وإذا أخذ أحدكم عَصا صاحبه
فَلیردها».
حدثنا عبد الله بن الصقر: نا إبراهيم بن المنذر: نا عبد الله بن
موسى، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي، عن السائب
ابن سويد قال: قال رسول الله وَ ل:
((ما من شيء يُصيب من زرع أحدكم من العوافي والسباع والطير إلا كتب
لكم به أجر)».
[٣٦٨] سيابة بن عاصم بن سباع بن خزاعى بن محارب بن مرة بن هلال
ابن(١) فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهئه بن سليم (٢).
حدثنا عبد الله بن أيوب المؤدب: نا محمد بن الصباح الدَّولابي: نا
هُشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد بن العاص قال حدثني
سيابة السُّلمي قال: قال رسول الله وَله:
((أنا ابن العواتك)) - يعني: من سُلَيم.
:
حدثناه أبو ميسرة محمد بن الحسين: نا الحارث الخزز(٣): انا هشيم -
بإسناده مثله .
[٣٦٩] سَبْرة بن معبد عن(٤) عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن
مالك بن عَمرو الجهني بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن
(١) ضبب على لفظة: ((بن))، وهي ثابتة عند بن خياط (ص: ٥٠).
(٣) كذا!
(٢) ((الاستيعاب)) (٦٩١/٢).
(٤) كذا بالأصل، وصوابها (بن)) وانظره في ((الاستيعاب)) (٥٧٩/٢)، وراجع ((طبقات بن
خياط (ص: ١٢١).
معجم الصحابة لابن قانع
٣٠٣/١
سعد بن رشدان بن قيس بن جُهينة:
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي: نا أبو نُعيم الفضل بن دُكَيْنِ: نا
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه:
أنهم خرجوا مع النبي ◌َّ و حتى نزلوا عسفان - وذكر حديث المتعة:
أنَّ النبيِوَهِ حَرَّمَ مُتْعَة النِّساء بعد أن أَذِنَ فيها.0
[ق ٦١ /١]
حدثنا محمد بن غالب بن حرب: نا محمد بن كثير: نا سليمان بن
كثير، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن الربيع بن سَبرة، عن أبيه:
أن النبي وَّل حرم المتعة يوم فتح مكة.
[ ٣٧٠] سبرة بن أبي الفاكهة (١):
حدثنا إسماعيل بن موسى الحاسب: نا أبو بكر بن أبي شيبة: نا ابن
فُضَيل، عن أبي جعفر - وهو: موسى بن المسيب الثقفي، عن سالم بن
أبي (٢) الجعد، عن سَبْرة بن أبي الفاكهة(٣) - وكان من أصحاب رسول الله
وَلِ* أن رسول الله وَ له قال:
«إنَّ الشيطان قَعد لابن آدم بأَطْرُقِه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتُسْلم
وتذرَ دينكَ ودينَ أبائكَ، فعصاه فأسلمَ
ثم قعد له بطريق الهجرة؛ فقال له: تُهاجر وتدع أرضك، فعصاه فهاجر.
ثم قعد له بطريق الجهاد؛ فقال له: تُجاهد فتقاتل فتقتل، فعصاه فجاهد.
(١) ضبب على آخر ((الفاكهة) ويريد أنه بهاء واحده كما في ((توضيح المشتبه)) (٤٢/٥)
وغيره. وانظره في ((التاريخ)) (٤/ ١٨٧).
(٢) ضبب على لفظة ((أبي)» وكتب في الهامش: ((في نسخ سالم بن أبي جنب)). و((ابن أبي
(٣) صوابه: ((الفاكه)) وسبق التنبيه عليه.
الجعد)) في ((التاريخ الكبير)).
٣٠٤/١
٢٥ معجم الصحابة لابن قائع
قال رسول الله وَله: ((من فعل ذلك فمات كان حق على الله عزَّ وجلَّ أن
يُدْخله الجنة، أو قُتل أو غَرق أو وَقَصته دابة كان حقٌّ على الله أن يدخله الجنة)).
[٣٧١] سَبْرة بن فَاتك بن الأخرم بن شَدَّاد بن عمرو بن الفليت بن عمرو
بن أسد بن خزيمة (١):
حدثنا الْمَعْمَري الحسن بن علي: نا ابن مصفا: نا محمد بن حرب:
حدثني الزُّبيدي، عن من حدثه، عن جُبير بن نُفير، عن سَبرة بن فاتك
أن رسول الله ◌َآلز قال:
((الموازين بيد الله يَرْفِع قوما ويضعُ قومًا، وقَلْب بن آدم بين أَصْبُعَيْنِ من أصابع
ربك إذا شاء أقامه وإذا شاء أزاغه)) .
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا أبي: نا يزيد بن عبد ربه، عن محمد
ابن حرب - مثله سواء .
[٣٧٢] ومن قال: سمرة بن فاتك (٢).
حدثنا محمد بن الفضل بن جابر: نا محمد بن أبي غالب: نا
هُشيم، عن داود بن عَمرو، عن بُسْرٍ بن عُبيد الله الحضرمي، عن سَمُرة
ابن فاتك أن رسول الله {َ ﴾ قال:
(١) «الاستيعاب» (٥٧٨/٢).
(٢) ((تاريخ دمشق (١٢٦/٢٠) وقال: ((سَبْرة، ويقال: سَمُرة بن فاتك الأسدي، له صحبة،
روى عن النبي ﴿ حديثًا)) ا.هـ، وفي ((الإصابة)) (٦٣/٣): ((سَبِّرة)) بفتح أوله وكسر
ثانيه، وقيل: بميم مضمومة بدل الموحدة .
معجم الصحابة لابن قانع
المشعة
٣٠٥/١
(انعْمَ الفتى سَمُرة لو أَخَذَ مِن لَّتِهِ وَقَصَّرَ مِن مِثْزَرِهِ»(١).
حدثنا المعمري الحسن بن علي: نا محمد بن حميد: نا ابن المبارك،
عن هُشيم، عن داود، عن بُسر، عن سمرة، عن النبي وَلـ ـ نحوه.
[٣٧٣] سَمُرةُ بن جُندب الفزاري بن عبد بن ولابي(٢) بن شمخ بن مازن (ق ٦١/ب]
ابن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن
قيس بن غيلان بن مضر(٣):
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا محمد بن عبد الله الأنصاري: نا
إسماعيل بن مسلم [ ... ] (٤) الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله وَل:
(الحُمى من فَيح جهنم، فأبردوه(٥) عنكم بالماء البارد)).
حدثنا الفضل بن حباب: نا عثمان المؤذن: نا هشام بن حسان، عن
الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله وَالله:
((من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه))(٦).
(١) بُسر بن عُبيد الله قد تصحف في كثير من المصادر إلى بشر بالشين المعجمة، والصواب أنه
بالمهملة.
قال في ((المختار)): ((اللُّمَّة)): الشَّعر الذي يُجاوز شَحْمة الأذن، فإذا بلغ المتكبين فهي:
((جُمَّة)).
وقال: ((المنزر»: الإزار، كقولهم: ((مِلْحَفٌ ولحاف، ومِقْرم وقرام)) ا. هـ.
(٢) كذا بالأصل، وفي طبقات ((ابن خياط)) (ص: ٤٨): ((لأي)).
(٣) ((الاستيعاب)) (٦٥٣/٢).
(٤) أداة التحديث محتها الرطوبة التي في طرف الورقة.
(٥) أكل آخرها شيءٌ من الرطوبة ولعل صوابها: ((فأبردوها)).
(٦) قال في ((المختار)): ((الْجَدْعُ: قطع الأنف، وقطعُ الأُذنِ - أيضًا - وقطعُ اليد، والشّقة»
ا. هـ.
٣٠٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن الحكم قال: سمعت
ابن أبي ليلى يُحَدُّ [ .... ](١)، عن سمرة قال: قال رسول الله وَل:
(من حدَّثَ عني حديثًا يُرى أنه كذب فهو [ ... ](٢) الكاذبين)).
[٣٧٤] سمرة بن عمرو بن جُندبِ السُّوَائي أبو جابر بن سَمرة(٣):
حدثنا موسى بن زكريا التستري: نا محمد بن عبد الرَّحمن الْعَلَأَّف:
نا ابن سَواء: نا سعيد، عن قتادة، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال :.
ذكر رسول الله وَّلو اثني عشر أمي [ .... ](٤)، وأنا وأبي عنده،
وهَمس بكلمة، فقلت لأبي: ما الكلمة؟
قال: ((كلهم من قريش».
[٣٧٥] سمرة بن حبيب القرشي أبو عبد الرحمن بن سمرة(٥):
حدثنا عبد الله بن أسيد الأصبهاني الأكبر ببغداد - قدم علينا من
أصبهان: نا موسى بن إسحاق الكوفي: نا حفص بن غياث: نا شيخ،
عن الشعبي، عن عبد الرَّحمن بن سمرة، عن أبيه - كذا قال :
أن رسول الله وَ﴿ كان يوتر بـ ﴿سبِّحِ اسم ربك الأعلى﴾ و﴿قُل يا أيُّها
الكافرون﴾ و﴿قُل هو الله أَحَدٌ﴾.
(١) تآكل من رطوبة في طرف الورقة من المنتصف، وهو: حرف (ث)) كما لا يخفى.
(٢) لم تظهر لرطوبة في طرف الورقة، ويبدو أنها: ((أحد)).
١ (٣) ((الاستيعاب)) (٦٥٥/٢).
(٤) طمس آخرها، ويبدو أنها: «أميرًا».
(٥) عزاه في الإصابة لابن قانعٍ، وساق الحديث (١٣١/٣).
٣٠٧/١
معجم الصحابة لابن قائع
[٣٧٦] أَبو مَحْذُورة:
سمرة بن معیر بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح بن عمرو بن
هصيص بن كعب(١):
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا الحارث بن عُبيد، عن محمد بن
عبد الملك بن أبي محذ [ .... ](٢)، عن أبيه، عن جده قال:
قلت: يا رسول الله! عَلِّمني سُنَّة الأذان. فمسح بمقدَّم رأسي وقال:
تقول: ((الله أكبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر - ترفع بها صوتك، ثم تقول - أشهد أن
لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله [ .... ](٣) ■ أن [ق ١/٦٢]
محمداً رسول الله - تخفض بها صوتك.
ثم ترفع صوتك بالشهادة؛ أشهد(٤) لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد
أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على
الصلاة)).
حدثنا أحمد بن القاسم السليماني: نا منصور بن أبي مُزاحم: نا
هذيل بن بلال، عن عبد الملك بن أبي مَحْذورة، عن أبيه قال:
جعل رسول اللّه ◌َ ﴿ الأذان لنا ولموالينا، والسُّقاية لبني هاشم،
والحجابة لبنى عبد الدَّار.
حدثنا محمد بن موسى بن حماد البَرْبَرِي: نا فضل بن غانم: نا
محمد بن جابر، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد قال: قلت لأبي
(١) وسماه بن خياط: ((أوس بن معير)) (ص: ٢٤، ٢٧٨)، وقال: ((قال أبو اليقظان: أوس
ابن معْيَر قتل كافراً، واسم أبي محذورة: سلمان بن سمرة، ويقال: سَمُرة بن معير،
مات بمكة)) ا. هـ.
(٢) طمس آخرها، ويبدو أنها: ((محذورة))، كما ذكر ابن قطلوبغا (ص: ٥٢٧).
(٣) طمس ويبدو أنها: ((أشهد)).
(٤) ضبب بعد لفظة: ((أشهد)) لسقوط لفظة: ((أن)).
٣٠٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
محذورة: كيف كنتَ تُؤذن لرسول الله وَّ؟
قال: كنتُ أُثَنِّي الإقامة كما أُثَنِي الأذان .
[٣٧٧] سفيان بن قيس بن أبان الثقفي(١):
حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر البزاز: نا عُمر بن شَبَّة: نا أبو
عاصم: نا عبد الله بن عبد الرحمن بن [ ... ](٢) الطائفي: نا عبد ربه
قال: حدثتني أُمي (٣) بنت رقيقة، عن أمها رُقيقة قالت: حدثني أخواي
سفيان ووهب ابنا قيس بأن قالا: لما أسلمتْ ثقيف خرجنا إلى النبي أ
فقالت: ما فعلت أمكما؟
قلنا: هَلكت على الحال التي تركت.
فقالت(٤): لقد أسلمت أمكما إذا.
[٣٧٨] سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن
مالك بن حطيط بن جشم بن قسي بن منبه(٥).
حدثنا بشر بن موسى: نا الحسن بن موسى الأشيب: نا إبراهيم بن
سعد، عن محمد بن عبد الرَّحمن بن ماعز العامري، عن سفيان بن
عبدالله قال:
قلت يارسول الله !ما أكثر ما تخاف على؟ قال: ((هذا)) - وأخذ بلسانه.
(١) ((التاريخ)) (٨٦/٤).
(٢) لفظة غير مقروءة أشبه بـ: ((بن))، وهو: عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي الطائفي.
(٤) كذا، ولعل صوابها : ((فقال)).
(٣) ضبب على لفظة: ((أمي)).
(٥) (التاريخ الكبير» (٨٦/٤)، و((الإصابة)) (١٠٥/٣).
لسنة ٠من معجم الصحابة لابن قانع
٣٠٩/١
قلت: مرني بأمر قال: ((قل لا إله إلا الله؛ ثُمَّ استقم)).
حدثنا المعمري: نا عمرو بن عثمان: نا محمد بن حرب، عن
الزبيدي، عن الزهري، عن ماعز بن عبد الرحمن العامري، عن سفيان
ابن عبد الله الثَّقفي، عن النبي ◌َّ - بنحوہ.
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عبد الرَّحمن بن المبارك: نا وُهَيْبٌ، عن
هشام بن عُروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت:
يا رسول الله! قل لي في الإسلام قولا لا أَسألُ عنه أحدًا بعدك.
قال: ((قُل آمنتُ باللهِ؛ ثم استقم)).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا أبي: نا أبي: نا شعبة.
وحدثنا معاذ: نا مُسدد: نا يحيى بن سعيد، عن شُعبة، عن يَعلي
ابن عطاء قال: حدثني أبي قال: سمعت عبد الله بن سفيان يحدث، عن
أبيه قال: قلت:
يا رسول الله! أخبرني عن الإسلام(١) لا أسألُ عنه أحدًا.
قال: ((قل آمنت بالله؛ ثم اسْتَقِم)».
قلت: يا رسول الله! ما اتقي؟ فأشار بيده إلى لسانه.
وهذا لفظ يحيى بن سعيد.
يتلوه سفيان بن أبي زهير النمري الأزدي.0
[ق ٦٢/ ب]
(١) ضبب هنا لسقوط لفظة: ((قولاً)) أو ما شابهها.
معجم الصحابة لابن قائع
٣١١/١
٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠
الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ كِتَابِ
(مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ))
[ق ١/٦٣]
تأليفُ: أَبي الحُسَيْن عبد الْبَاقِي بن قَانع بن مَرْزُوقٍ - رحمه الله -
رواية: الشيخ أبي الْحَسن علي بن أحمد بن عُمر المعروف بـ: ((ابن
الحمامي، ۔ عنه ۔
أخبرنا به: أبو الْقَاسِم عبد الْوَاحد بن عليّ بن محمَّد بن فَهْد الْعَلَّى
- عنه -
سَمَاعٌ لَعَليّ بن محمّد بن عَلَيِّ الْهَرَويِّ ■
[ق ٦٣/ ب]
٣١٣/١ ٢٠٠
معجم الصحابة لابن قائع
بِِلهِالرَّحِ الرَّحْمِ
ربُّ أَعِنِّي على رضَاك بمِنِّكَ
أخبرنا الشيخ الصالح الثقة أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد
ابن فهد العلاف قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المعروف بـ:
((الحمَّامي)) المقرئ قراءة عليه قال: أنا القاضي أبو الحسين عبد الباقي بن
قانع قراءةً عليه سنة سبع وأربعين وثلاثمائة قال:
[٣٧٩] سُفيان بن أبي زُهير النمري الأزدي(١):
حدثنا بشر بن موسى: نا الحميدي: نا سفيان: نا هشام بن عروة.
وحدثنا أحمد بن النضر: نا عبد الحميد بن كثير: نا زهير، عن هشام
ابن عروة(٢)، عن عروة (٢)، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي
زهير قال: سمعت النبي ◌ّله يقول:
(يُفتح اليمن؛ فيأتي قوم يَبْسُّونَ فَيتحملون بأهاليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير
لهم لو كانوا يعلمون .
ثم يُفتح العراق؛ فيأتي قوم يُبُسون فيتحملون بأهاليهم ومن أطاعهم، والمدينة
خير لهم لو كانوا يعلمون .
ثم يُفتح الشأم؛ فيأتي قوم يَبُسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة
خیر لهم لو كانوا يعلمون)».
قال القاضي: يبسون: يطمعون(٣).
(١) (الاستيعاب)) (٦٢٩/٢) وقال: يقال فيه: ((النميري)).
(٢) ضبب في هذين الموضعين.
(٣) ضبب فوق لفظة ((يطمعون)) مرتين، ولعله أراد أنها: ((يطعمون)).
١/ ٣١٤
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا أحمد بن داود بن توبة السراج: نا إسماعيل بن جعفر، عن
يزيد بن خصيفة قال: حدثني السائب بن يزيد أنه وفد عليهم بن أبي زهير
فقال: قال رسول الله ◌َلآل.
((من اقْتنى كلبا إلاَّ لزرع نَقص من عمله كل يوم قيراط)).
---
[٣٨٠] سفيان بن أسد الحضرمي(١):
حدثنا أحمد بن زكريا بن عبد الرَّحمن البصري المعروف بـ: شاذان:
نا عطية بن بقية .
وحدثنا موسى بن هارون: نا إسحاق بن رَاهُوَيَه: نا بقية قال:
حدثني أبو شُريح ضبارة بن مالك قال: سمعت أبي يحدث، عن
عبدالرحمن بن جبير بن نفير: أن أباه حدثه، عن سفيان بن أسد
الحضرمي: أنه سمع رسول الله ﴾ ﴾ يقول:
((كُبُرت خيانةً أن تُحدِّث أخاك حديثًا هو لك به مُصدِّق وأنت له به كاذب)) .
حدثنا الحسن بن علي المَعْمَري: نا ابنُ مُصفا: نا بقية.
وحدثنا عبد الله بن أحمد: نا سعيد بن عَمروِ السكوني - جميعا،
عن بقية: نا أبو شريح ضُبَارة بن مالك - فذكر بإسناده مثله.
[٣٨١] سفيان بن أبي القُرَد(٢):
= وفي ((النهاية)) (١٢٦/١، ١٢٧): يقال: ((بَسَسْت الناقة وأبسَسْتُها إذا سُقْتَها وزجرتها وقلت
لها: بِسْ بِسْ بكسر الباء وفتحها)) ا. هـ. وبنحوها في ((المختار)) لا كما قال المصنف هنا.
(١) كتب بهامش الأصل هنا: أشبه بـ: ((أحمد بن الردادع).
. وانظر ترجمة ((سفيان)) في ((الاستيعاب)) (٦٢٨/٢)، ويقال: ((ابن أسيد)).
(٢) عزاه في ((التجريد)) ١ (٢٣٦٩) لابن قائع.
معجم الصحابة لابن قائع
٣١٥/١٢
حدثنا حامد بن محمد: نا يحيى بن أيوب: نا إسماعيل بن جعفر،
عن يزيد بن خصيفة: أن بُسْرَ بن سُفيان أخبره: أنه سمع في مجلس
يذكر (١) أن سفيان - قال إسماعيل: أراه ابن أبي القرد. ■ أخبرهم: أن [ق ١/٦٤]
فرسَهُ قام عليه في العقيق وهم في بعثٍ بعثهم رسول الله وَ له، فرجع
يَستحمله، فزعم سفيان - كذا ذكروا - أن رسول الله ◌َ *و خرج معهم
يبتغي له بعيرًا فلم يجده إلا عند أبي جَهْم بن حُذيفة العدوي.
قال أبو جَهم: لا أبيعه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه.
ثم ذكر في حديثه أن رسول الله وَ ه قال: ((إني أسألُ اللهَ أن يُبارك لنا
في مُدِّنًا كما بارك في مُدِّمكة)).
[٣٨٢] سفيان بن وهب الخولاني(٢):
حدثنا عبد الله بن سليمان: نا أبو الربيع سليمان بن داود: نا ابن
وهب: نا عبد الرّحمن بن شريح قال: سمعت سعيد بن أبي شَمِر يقول:
سمعت سفيان بن وهب الخَوْلاني يقول: سمعت رسول الله وَل يقول:
((لا تأتي المائة وعلى ظهرها أَحَدٌّ باق)).
حدثنا محمد بن العباس المؤدب: نا محمد بن مقاتل المروري: نا
محمد بن حرب: نا ابن لَهيعة، عن أبي عُشَّانة قال: سمعت سفيان بن
وهب الخَوْلاني يحدث أنه كان تحت راية رسول الله صل18 في حجة الوداع
فقال رسول الله وَله:
((غَدْوة في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها، وَرَوْحَةٌ في سبيل الله خيرٌ من
(١) ضبب بعد لفظة ((يذكر)).
(٢) «التاريخ» (٨٤/٧)، و(«تاريخ دمشق) (٣٥٨/٢١).
وقال ابن حبان: ((من زعم أن له صحبة فقد وهم) ا. هـ. من ((الثقات)) (٣١٩/٤).
ج٣١٦/١
معجم الصحابة لابن قائع
الدنيا وما فيها)).
[٣٨٣] سفيان بن الحكم الثقفي(١):
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة: أنبأنا منصور، عن
مجاهد، عن الحكم - أو: أبي الحكم - بن سفيان، عن أبيه:
أن النبي وَ﴿ توضأ فأخذ حفنة من ماء فنضحَ بها فَرْجَهُ.
[٣٨٤] سفيان بن بخيت(٢).
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: نا الهيثم بن خارجة: نا
إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلام قال: حدثني الحجاج بن عبد الله الثمالي - وكان قد رأى النبي
5 8 * - أن سفيان بن بخيت حدثه - وكان من أصحاب النبي
أن في جهنّم سبعين ألف وادي.
[٣٨٥] سَعْرٌ الدُّؤلي (٣):
حدثنا عبد الله بن موسى بن هلال: نا إبراهيم بن المنذر الْحِزَامي: نا
عبد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن أبي مرارة الجهني قال:
أخبر(٤) ابن سعد الدؤلي، عن أبيه قال:
(١) (التاريخ الكبير)) (٣٢٩/٢) وفيه: (وقال بعض ولد الحكم بن سفيان: لم يدرك الحكم
النبي ◌َّآر)» ا.هـ. وانظر الترجمة رقم (٢٣٥).
(٢) كذا، ولعل صوابه: ((ابن محبب))، وقد عزاء في ((الإصابة)) (١٠٧/٣) لابن قانع، وساق
الحديث المذكور هنا .
(٣) قال الذهبي في ((التجريد)) ١ (٢٢٢١) في ترجمة («سعد»: صوابه ((سعيد، وقيل: ((سعر))،
(٤) ضبب عليها ولعل يريد: ((أخبرني)).
((الإصابة)) (٩٣/٣).
٣١٧/١
حظ معجم الصحابة لابن قائع
كنتُ في بادية مكة في غنم، فجاء رجل فسلّم - وأنا بين ظهراني
غنمي - فقلت: من أنت؟
قال: أنا رسولُ رسول الله .
قلت: مرحبا برسول رسول الله وأهلا، ما تريد؟
قال: صدقة غنمك . فجئته بشاة ماخض ـ خير ما وجدتُّ.
فقال: ليس حقنا في هذا .
قلت: ما حقكَ؟ قال: في الثنية والْجَدَعَةِ .■
[ق ٦٤ / ب]
[٣٨٦] سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن
عَبَد مَنَاة بن كنانة (١).
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي: نا أبو نُعيم: نا مسعر، عن
سے
عبدالملك بن مَيْسرة، عن طاوس، عن سُراقة بن مالك بن جعشم قال:
قام رسول الله ◌َ# خطيبا في بطن الوادي فقال:
((ألا إنَّ العُمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة)).
قال مسعر: قلت لعبد الملك: في الحج [ ... ](٢).
حدثنا إبراهيم بن إسحاق: نا محمد بن سنان العَوَقي: نا موسى بن
على قال: سمعت أبي يحدث، عن سراقة بن مالك بن جَعْشم قال: قال
رسول الله آلآد
((أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر))(٣).
(١) ((الاستيعاب)) (٢/ ٥٨١).
(٢) كلمة صغيرة لم تظهر كلها لخروجها عن نطاق حجم الميكروفيلم، ويبدو أنها: ((بهما)).
(٣) ((الحَظُّ: الضخم)) ((النهاية)) (٢٧٤/١)، وانظر (٣١٦/١) (جوظ).
٣١٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
[٣٨٧] سُرَّق(١):
حدثنا علي بن محمد: نا مسدد: نا جويرية بن أسماء.
وحدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا سَهلُ بن بكار، عن جُويرية، عن
عبد الله بن يزيد مولى الْمُنْبَعِث، عن بعض المِصْريين، عن رجل من
أصحاب رسول الله وَ ال﴿ يُقال له: سُرَّق:
أن النبي ◌َ﴾ قَضى بيمين وشاهد.
[٣٨٨] سنان بن سَلَمة بن المُحَبِّق الهُذلي:
ونسبه مع أبيه (٢).
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن المِنْهَال: نا يزيد بن زريع: نا
الحجاج الأحول، عن سلمة بن جُنادة، عن سِنان بن سَلَمة:
أن رجلا من المهاجرين تَصدَّقَ على أُمِّهِ بأرضٍ، وأنها ماتت، وأنه
أتى النبي وَل فقال:
(«قد أَوْجَبَ اللهُ لك صدقتك، وَرَدَّ عليكَ أَرضك فاصنع بها ما شئتَ)) .
حدثنا زكريا بن يحيى بن معاذ: نا محمد بن يحيى القطعي: نا سالم
ابن نوح، عن الحجاج بن الحجاج، عن سلمة بن جنادة، عن سِنَان بن
سلمة قال:
أُتي النبي ◌َّهِ بلحمٍ ضَبِّ فلم يأكل، وقال: ((إني أعافه)).
[٣٨٩] سنانُ بنُ سَنَّةِ الأسلمي(٣).
(٢) ((التاريخ الكبير» (١٦٢/٤).
(١) ((الاستيعاب)) (٢/ ٦٨٣).
(٣) ((الإصابة)) (١٣٤/٣).
معجم الصحابة لابن قانع
٣١٩/١
حدثنا الحسن بن المثنى: نا عَفَّان: نا وُهَيب: نا عبد الرَّحمن بن حَرْملة،
عن يحيى بن هند: أنه سمع حرملة بن عمرو - وهو: أبو عبدالرَّحمن -
قال: حججتُ حجة الوداع مُرْدفي عمِّى سنان بن سَنَّة، فلما وقفنا بعرفات
تراءيتُ رسول الله وَّ واضعًا إِحدى أُصبعيه على الأُخرى، قلت لعمي:
ماذا يقول رسول الله وَله؟
قال: يقول: ((ارموا الجمَار بمثل حَصى الخَذْفِ)).
حدثنا أحمد بن علي الخزاز: نا عبد الملك بن بشير: نا يوسف بن
يزيد: نا عبد الرَّحمن بن حَرملة، عن يحيى بن هند: أنه سمع حَرْملة أبا
عبد الرّحمن يقول:
حججت مع عمي سِنَان بن سَنَّة - ثم ذكر نحوه.
حدثنا بِشر بن موسى: نا الحميدي: نا الدَّراوردي: نا عبد الرَّحمن
ابن حَرْملة، عن يحيى بن هند،0 عن عِمِّه سنان بن سَنَّة :
[ق ١/٦٥]
أنه رآه يستاك وهو محرم.
[٣٩٠] سنان بن سلمة:
ولیس بابن المحبق:
حدثنا عبد الله بن محمد الوراق: نا محمد بن علي: نا عبيد الله بن
موسى: نا ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سَعْوة، عن
سنان بن سلمة، عن النبي ، في الهدي إذا عطب قال:
اینحره، ويَغْمس نعله في دمه، ثم يضرب صفحته، ولا یأکل منه شيئا، فإن
أکل منه فعلیه الجزاء».
:
غـ
' 'R.
=
٣٢٠/١
معجم الصحابة لابن قائع
[٣٩١] سيف الكندي(١):
حدثنا ابن منيع: نا محمد بن إسحاق: نا يحيى بن معين: نا علي
ابن ثابت، عن الحارث بن سليمان الكندي قال: حدثني غَيْرُ واحدٍ من
بني قَيْلة، عن سيف - من ولد قيس بن مَعدي كَرِب - قال:
قلت: يا رسول الله! هَبْ لي دار قومي. فوهبها لي.
[٣٩٢] سَلَيْلٌ الأشجعي(٢).
حدثنا مُطين: نا وهب بن بقية: نا خالد، عن الجُرَيري، عن أبي
الْمَليح، عن أبي السليل الأشجعي.
قال القاضي: وقال غيره: عن السَّليل. وأخطأ.
قال: كنا مع رسول اللّه ◌َ ليه ذات ليلة فسمعنا دويا كدويِّ الرَّحى فبينما
نحن كذلك إذ خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله !بأبي أنت وأمي فقدناك.
قال: ((أتاني جبريل فخيَّرني بين أن يدخل نصف أُمتي الجنة، وبين الشفاعة،
فاخترت الشَّفاعة)).
قلت: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم.
فقال النبي وَالى: ((اللَّهم اجعله منهم، وهي لمن شهد أن لا إله إلا الله وإني
رسول الله».
[٣٩٣] سنين بن واقد الظفري (٣):
(١) ((الاستيعاب)) (٦٩٢/٢).
(٢) ((الاستيعاب)» (٦٨٧/٢).
(٣) ((الإصابة)) (١٣٧/٣) وعزى الحديث المذكور هنا لابن قانعٍ.
:
=