Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١/١
معجم الصحابة لابن قانع
(بابُ الزّاي)

٢٢٣/١
معجم الصحابة لابن قانع
◌ِالَّمِالرَّحَمِ
أخبرنا الشيخُ الصالحُ الثِّقةُ أَبو القاسمِ عبد الواحد بن عليٍّ بن محمد
ابن فهد - رضي الله عنه - قال: أَنا أَبو الحَسنِ عليّ بنُ أحمدَ بنُ عُمر
الْمُقْرِئ المعروف بـ: ابنِ الحمَّامِيِّ قراءةً عليهِ قال: أنا القاضى أبو الْحُسين
عبد الْبَاقِي بنُ قَانعِ قراءةً عليه في شهرِ جُمادى الأُولى سنةَ سبعٍ وأربعينَ
وثلاثمائة قال :
[٢٤٨] الزُّبِيرُ بنُ العَوَّامِ بن خُوَيّلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَي(١):
حدثنا بِشْرُ بن موسى: نا مُعلى بن عبَّاد بن يعلى: نا بَحر بن كُنْزِ (٢)
وعثمان بن مقسم، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم(٣)، عن
أبي سلاَّم، عن الزبير بن العوام:
أن رسول الله وَ له قالَ: ((وَبَّ إليكم داء الأُمم قبلكم؛ الحسد والبغضاء،
ألاَ إِنَّ البغضاء هى الحالقة، لا أقول تَحلق الشَّعر؛ ولكن تَحلق الدِّين، والذي نفس
١
محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على
شيء إذا فعلتموه تحابيتم؟ أفشوا السلام بينكم)) .
حدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا عبد الله بن رجاء: نا حرب بن شداد،
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٨٤/٣)، ((المعجم الكبير)) (١١٨/١) للطبراني، و((الاستيعاب)
(٨٩/٢)، و(«تاريخ دمشق)) (٢٣٢/١٨)، و((التجريد» ١ (١٩٥٣)، و((الإصابة» (٥/٣).
(٢) كذا بالأصل وضبب عليها، وهو مترجم في ((التاريخ» (١٢٨/٢) بضم حرف الكاف
ضبط قلم، وضبطه الذهبي في ((المشتبه) بفتح الكاف ضبط حرفٍ، كما في ((التوضيح))
(٢٩٨/٧)، ورجّح ابن ماكولا في «إكماله)) (٧/ ١٦٢) أنه بضم الكاف ونون مفتوحة.
(٣) كذا بالأصل، ولعل صوابها: ((زيد بن سلاَّم))، والحديث معروف من طريق (يحيى، عن
يعيش)) وانظر («إطراف المسند)) (٢/ ٣٦٠)، والله أعلم.

٢٢٤/١٢
معجم الصحابة لابن قائع
عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني يَعيش بن الوليد بن هشام: أن مولى
لابن الزبير حدثه: أن الزبير حدثه، عن رسول الله وَلخلقه قال:
((دَبَّ إليكم داء الأُمم قبلكم؛ الحسد والبغضاء)) - وذكر نحوه.
حدثنا بِشْر: نا عمرو بن حكام.
وحدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا أبو الوليد - قالا: نا شعبة، عن
جامع بن شداد، عن عامر بن عبد الله، عن أبيه قال: قلت لأبي: مالك
لا تُحدث عن رسول الله وَ لو كما يحدث ابن مسعود؟!
قال: أما إني لم أُفارقه منذ أسلمت، ولكن سمعته يقول:
(من كذب عليَّ مُتعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)).
[٢٤٩] زيد بن خالد الجُهنيّ(١):
حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي: نا هَوْذَةُ بن خليفة: نا عُمر بن
قيس، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجُهَني، عن النبي وَّ قال:
(من جَهَّزَ غازيًا في سبيل الله أو خَلَفه في أهله كان له مثل أجره من غير أن
ينقص من أجره شيئًا، ومن جهز حاجا؛ أو خلفه في أهله كان له مثل أجر الحاج
[ق ١/٤٤] من غير أن ينقص من أجره، ومن فطّر صائمًا كان له مثل أجره). 0
حدثنا حُسين بن جعفر الفَتَّات: نا عبد الحميد بن صالح: نا محمد
بن أبان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد قال:
قال رسول الله وَّل: ((من توضأ فأحسن الوضوء؛ ثم صلَّى ركعتين لا
یَسهوا فیهما؛ غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه)» ..
(١) («التاريخ الكبير)) (٣٨٤/٣)، و(«الاستيعاب)) (١١٩/٢)، و((التجريد)) ١ (٢٠٥٨) وقال:
. ((مشهور))، و(الاصابة)» (٢٧/٣).

١/ ٢٢٥
محمد معجم الصحابة لابن قائع
[٢٥٠] زيد بن أبي أَوْفى(١):
حدثنا الحَسن بن سليمان الدارمي: نا نصر بن علي: نا عبد الله بن
عبد المؤمن بن عَبَّد: نا يزيد بن مَعْنٍ (٢) قال: حدثني عبد الله بن
شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى قال:
دخلنا على رسول الله وَالر مسجد المدينة فجعل يقول: ((أين فلان، أين
فلان؟)). فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده، فقال: ((إني
محدثكم بحديث فاحفظوا مني وعُوه)» .
- وذكرَ حديث المؤاخاة - أن النبي وَ ﴿ اآخَا (٣) بين أصحابه.
[٢٥١] زيد أبو مريم الأزديِ (٤):
حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النسائي: نا علي بن حُجْرٍ: نا
(١) (التاريخ الكبير)) (٣٨٦/٣)، و((الاستيعاب)) (١١٠/٢)، و((التجريد)) ١ (٢٠٤٨) وقال:
(له حديثان ضُعِّفًا بمرة))، و((الإصابة)) (٢٢/٣).
(٢) كذا بالأصل، وعند الطبراني في («الكبير» (٥/ ٢٢٠)، وانظر تعليق الشيخ المعلمي على
((التاريخ» (٣٨٦/٣)
(٣) كذا!
(٤) كذا ترجمه ابن فانع! وقد ترجمه الذهبي في ((التجريد)) أبو مريم الأزدي وبدون تسميته
بـ: ((زيد))، وقد أخرج حديثه الترمذي (١٣٣٣) وقال: ((أبو مريم هو: عمرو بنُ مُرَّةً
الْجُهَني)) ا.هـ وبهذا ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٣٠٨/٦) وقال: ((عمرو بن مرة أبو
مريم الأزدي - رضي الله عنه - ويقال: الأسدي، ويقال: الجهني)) ا. هـ وكذا ترجمه -
أيضًا - ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٥٧/٦)، وأشار إليه المزي في ((تحفة
الأشراف» (٢٨٨/٩)، وفي ((التهذيب» (٢٧٩/٣٤) قال: ((أبو مريم الأزدي، ويقال
الأسدي بسکون السین)» ا. هـ .
ونقل الحافظ في «الإصابة)» (٧/ ١٧٥) في ترجمة عَمروِ قولَ ابن سعد: ((ويقال إن أبا
مريم الأزدي آخر أسلم قديمًا)) وانظر «الطبقات» (٣٠٤/٧)، فلعله غيره؛ والله أعلم.

٢٢٦/١
معجم الصحابة لابن قانع
يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن
م
أبي مريم - صاحب النبي وَّل ـ قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
(مَن وَلِيَ من أُمور المسلمين شيئًا فاحتجب دون خُلَتهم وفاقتهم وفقرهم؛
احتجب الله عنه يوم القيامة عنه(١) فقره وفاقته)) .
: حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد: نا أحمد بن حاتم الطويل: نا
محمد بن الحسن الواسطي، عن محمد المهاجر(٢) الأنصاري، عن الزبير بن
عبد الله، عن أبي مريم الأزدي: أنه دخل على معاوية - ثم ذكر نحوه.
[٢٥٢] زيد بن الخَطَّاب:
أخو: عُمر بن الخَطَّابِ، بن نُقيل بن عبد العُزَّى بن رِياحٍ بن عبد الله
ابن قُرَط بن رِزاح بنْ عَدي بن كَعْبٍ (٣) :
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم: نا المغيرة بن عبد الرَّحمن الحَرَّاني:
نا فَيَّاضِ بن محمد الرَّقي قال: أخبرني جعفر بن بُرْقان، عن الزهري،
عن سالم، عن ابن عمر قال: حدثني زيد بن الخطاب وأبو لُبابة.
أن رسول الله وَلل نهى عن قتل عَوامر البيوت(٤) ..
(١) كذا.
(٢) ضبب بين لفظي ((محمد) و((المهاجر)) ولعلع يريد أنه: (محمد بن المهاجر)) كما ترجمه
البخاري في ((التاريخ)) (٢٢٩/١)، وراجع («الميزان)) (٨٢١٧).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٣٧٩/٣)، والاستيعاب» (١٢٠/٢)، و((التجريد»: ١ (٣٠٦١)،
و «الإصابة)» (٢٧/٣). وكان أَسَنُّ من عُمر.
(٤) «فتح الباري» (٣٢٩٧ - ٣٢٩٩).
..

معجم الصحابة لابن قانع
٢٢٧/١
[٢٥٣] زيد الخيل:
وهو: زید بن مُهلهل بن حصن بن وبرة بن جُوین بن عمرو بن حَدْمر
ابن سِنْس بن معاوية بن جِرولَ بن نُعَل بن الغَوثِ بن ◌َيٍّ.
وهو: جُلُهُمة بن أُدَد بن يشجُب(١) :۵
[ق ٤٤/ ب]
حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى البزاز: نا علي بن حرب: نا أبو
المنذر هشام: نا عَبَّاد بن عمير النبهاني، عن أبيه، عن جده قال:
وَفِدَ زيد بن الخيل بن مُهْلهل على رسول الله وَّهِ ومعه وزَر بنُ
سَدُوسٍ.
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر بالبصرة: نا الحسن بن علي
الحُلواني: نا عون بن عمارة: نا بَشير(٢) مولى بني هاشم، عن الأعمش،
عن أبي وائل، عن عبد الله قال:
كنا عند رسول الله وَ ه إذْ أقبل راكب فقال له رسول الله وَله: ((ما
اسمك؟)) قال: زيدُ الخَيْل.
قال: ((بل أنت زيد الخير)).
[٢٠٤] زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النُّعمان بن مَعْمَرِ بن مالك بن
ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة(٣):
(١) (الاستيعاب)) (١٢٧/٢)، و((تاريخ دمشق)) (٥٢٠/١٩)، و((التجريد)»١ (٢١٠٢)، و((الإصابة»
(٣/ ٣٤).
(٢) كذا، وفي ((تاريخ دمشق): (سنين بنونين))، وانظر (الكامل)) (٢٢/٢) لابن عدي.
(٣) (التاريخ الكبير" (٣٨٥/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٥٥٤/٣)، و ((الاستيعاب)) (٥٣٥/٢)،
و((التجريد)) ١ (٢٠٤٣)، و((الإصابة)) (٢١/٣).

٢٢٨/١
معجم الصحابة لابن قانع
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا شعبة، عن عمرو بن مرة،
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
كنا إذا قلنا لزيد بن أرقم حدثنا قال: كَبُرْنا ونُسِّينا، والحديث عن
رسول الله آل# شديدٌ.
وكان زيد يُكبر على الجنائز أربعًا، ثم إنه كبر على جنازة خمسا؛
فسألته، فقال: كان رسول الله وَ يُكبرها - أو قال: کبرها.
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان: نا عاصم بن علي: نا سلام بن
مِسْکین: نا عائذُ الله، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم قال:
قالوا يا رسول الله! هذا الأضحى ما هو؟ قال: ((سُنَّة أبيكم إبراهيم،
ولكم بكل شعرة عشر حسنات)). قالوا: والصوف؟ قال: ((والصوف)).
[٢٥٥] زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لُوْذَان بن عمرو بن عبد
عوف بن غنم بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن
الخزرج(١) :
حدثنا محمد بن أحمد بن البراء: نا الُعافى بن سليمان: نا زهير: نا
عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه قال:
كنت عند رسول الله ◌َ ونزلت عليه ﴿لا يَستوي القاعدون من
المؤمنين(٢) والمجاهدون في سبيل﴾ فقال عمرو بن (٣) مكتوم: يا رسول الله! بي
(١) (التاريخ الكبير)) (٣/ ٣٨٠)، و(الجرح والتعديل)) (٥٥٨/٣)، و(«الاستيعاب» (٥٣٥/٢)،
و((تاريخ دمشق)) (٢٥٦/١٩) و((التجريد)) ١ (٢٠٥٠)، و((الإصابة)» (٢٢/٣).
(٢) كذا بالأصل، وضبب في هذا الموضع للسقط الذي ظن أنه حدث، والآية بتمامها سنأتي.
(٣) ضبب بعد لفظة ((بن)) وصوابه: ((ابن أم مكتوم)) كما هو معلوم.

معجم الصحابة لابن قانع
٢٢٩/١
ضرر. فقال: ((أكتب ﴿غير أُولي الضَّرْرِ﴾))(١).
حدثنا بِشْر بن موسى: نا عمرو بن حكام: نا شعبة، عن قتادة، عن
يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت، عن زيد بن ثابت قال:
سمعت رسول الله وَ﴾ يقرأ هذه الآية ﴿والشيخ والشيخة إذا زنيا
فارجموهما البتة﴾ .
[٢٥٦] أبو عَيَّاش الزّرَقي
زيد بن النعمان، وقيل: عبيد بن معاوية بن زيد ابن عامر بن خلف بن
عامر بن رزيق(٢) : ))
[ق ١/٤٥]
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عبد الرحمن بن المبارك: نا وهيب، عن
سهيل، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي قال: قال رسول الله وَله:
(من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل
شىء قدير. كُتب له عشر حسنات؛ ومُحي عنه عشر سيئات)) .
[٢٥٧] زيد بن حارثة مولى النبي وَ﴾، ونَسبه قد مَرَّ في باب أبيه(٣):
حدثنا محمود بن محمد الواسطي: نا تميم بن المُنتصر: نا إسحاق،
(١) [النساء: ٩٥].
(٢) ((التاريخ الكبير)) في الكنى (ص: ٨٩) وسماء: زيد بن الصامت.
وانظره في ((الإصابة)) (١٣٩/٧).
(٣) (التاريخ الكبير)) (٣٧٩/٣)، و(الجرح والتعديل) (٥٥٩/٣)، و((الكبير)) (٨٣/٥)
للطبراني و ((الاستيعاب)) (٥٤٢/٢)، و ((تاريخ دمشق (٣٤٢/١٩)، و((التجريد)) ١ (٢٠٥٥)،
و «الإصابة)» (٢٤/٣ - ٢٥).
care
١٠

٢٣٠/١٢
معجم الصحابة لابن قانع
عن شريك، عن جابر(١)، عن عامر، عن هُزّيْل(١) الأزدي، عن زيد بن
حارثة قال :
تصدقت بفرس، فرأيت ابنتها تباع في السوق، فسألت النبي
فقال: ((لا تبتعها)).
صَلَافِ
وسيم
حدثنا أحمد بن الحسين بن مُدْرك القَصْري: نا سليمان بن أحمد: نا
الوليد، عن ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرَّحمن بن نوفل، عن
عُروة، عن أسامة، عن زيد بن حارثة قال: قال رسول الله ◌َله:
((بشِّر المشائين إلى المساجد في الظلم بنور يوم القيامة ساطع)).
[٢٥٨] زيد بن مرْبَع(٢):
-. (٢)
ويقال: یزید، وهو: زید بن مربع بن قیظي بن عمرو بن زيد بن جبير
ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس:
حدثنا بشر بن موسى نا الحميدي وسعيد بن منصور- قالا: نا سفيان:
نا عمرو بن دينار قال: أخبرني عمرو بن عبد الله بن صفوان الجُمَحي:
أنه سمع رجلا من أخواله من الأزد يقال له: يزيد بن شَيْبان قال:
أتانا ابن مربع الأنصاري ونحن بعرفة فقال: إني رسول رسول الله
وَالله إليكم يقول:
((كونوا على مشاعركم هذه، فإنكم على إرث من إرث إبراهيم».
(١) ضبب على هذين الاسمين بالأصل، فأما جابر فهو: ابن يزيد الجُعفي، وله رواية عن
الشعبي، وروى عنه شريك، وأما هُزَيل فقد ذكره المزي في ترجمة زيد رضي الله عنه
(٣٦/١٠) ممن روى عنه.
(٢) ((الإكمال)) (٢٣٥/٧) لابن ماكولا .
--

معجم الصحابة لابن قائع
٢٣١/١
وكان سفيان ربما قال: ((اثبتوا)).
وربما قال: ((من إِرْثِ أبيكم إبراهيم)).
[٢٥٩] البَهْزِيُّ:
واسمه: زيد بن كعب - من ولد بَهز بن بُهَيْشَة بن [ولد عمارة](١) -
صاحب الظبي (٢):
حدثنا بِشْر بن موسى: نا مطرف بن عبد الله البياري(٣): نا مالك بن
أنس، عن يحيى بن سعيد قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن
عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضّمري أنه أخبره،
عن البَهْزي:
أن رسول الله وَلو خرج يريد مكة، حتى إذا كان بالرَّوحاء إذا حمار
وحش عقير؛ فذكر لرسول الله وَ ل﴿ فقال: ((دعوه؛ يُوشك أن يأتي صاحبه)).
فجاء البَهْزي - وهو صاحبه - فقال: يا رسول الله! شأنكم به، فأمر
رسول الله وَ له أبا بكر أن يُقسمه بين الرِّفاق.
[٢٦٠] أبو طلحة:
زيد بن سَهل بن الأسود بن حرام بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن
(١) ما بين المعقوفين كذا ممكن أن يقرأ.
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٧١/٣)، و(طبقات ابن خياط)) (ص: ٥٢)، و((الاستيعاب)) (٥٥٨/٢)،
و(التجريد)) ١ (٢٠٩١) وقال: ((والحديث معلول))، و((الإصابة)) ترجمة ((عمير بن سلمة))
(٣٣/٥) وانظر ((التهذيب» (١٠٣/١٠).
(٣) كذا بالأصل باثنين مثناة تحت! وصوابه: ((الْيَسَاري)) مترجم في ((التهذيب)) (٢٨/ ٧٠.
:
:
ك
.
.

٢٣٢/١٥
معجم الصحابة لابن قائع
[ق ٤٥/ب] مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج - ربيب أنس بن مالك(١) :-
حدثنا محمد بن عبد الله مُطَيِّن: نا يحيى بن عبد الحميد: نا
عبدالواحد بن زياد، عن عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة، عن أبيه، عن أبي طلحة، عن النبي وَ لّه قال:
((ردُّوا السلام، وغُضوا البصر، وأحسنوا الكلام)) - يعني القعود في
الطُرقات.
حدثنا حَمُّوْيَهْ الطَّيالسي بالبصرة: نا أبو الوليد: نا حماد، عن ثابت،
عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه
قال: قال رسول الله چچ:
((قال لي جبريل: يا محمد! لا يُصلي عليك أحدٌ من أمتك إلا صليتُ عليه
عَشْرَاً، ولا يُسلّمُ عليك إلا سلمتُ عليه عشرًا)).
حدثنا أبو عُبيدة أحمد بن محمد بن المنهال الزَّعفراني بالبصرة: نا
عُبيد الله بن معاذ: نا أبي، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى
ابن جَعْدة، عن عبد الله بن عبد الله، عن أبي طلحة، عن النبي وَ لا قال:
«توضئوا مَّا مست النار)).
[٢٦١] زيد بن خارجة بن زيد بن عمرو بن أبي زهير بن امرئ القيس بن
زيد بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج (٢):
(١) ((التاريخ الكبير)" (٣٨١/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٥٦٤/٣)، و(«الاستيعاب» (٥٥٣/٢)،
و((التجريد)) ١ (٢٠٦٩) وقال: ((في حديث واه))، و((الإصابة)) (٢٨/٣).
(٢) وهو الذي تكلم بعد الموت، وقصته رواها الطبراني في ((الكبير)) (٢١٨/٥) وغيره.
وانظره في ((التاريخ الكبير)" (٣٨٣/٣).
ALI

٢٣٣/١
م معجم الصحابة لابن قانح
حدثنا محمد بن يونس: نا عون بن عُمارة الغُبَري: نا حجاج بن
فُرافصة، عن عبد الرَّحمن بن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن
خَارجة :
أن النبي ◌َّ 8* كان يدعو: ((اللهم أسألك العفو، والصحة، والأمانة، وحُسْن
الخُلُق، والرضا بالقدَر)).
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عَنْبَرِ: نا يعقوب بن حُميد: نا مروان: نا
عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة،
عن زيد بن خارجة أخي بني الحارث بن الخزرج قال: سألت رسول الله
853* كيف نُصلي عليك؟
قال: ((صلوا علي وقولوا: اللَّهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك
على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ
مجید».
[٢٦٢] زيد بن أبي أرطاة بن عُويمر بن عمران بن الحُليس بن سنان بن
لابى بن مُعَيْص بن عامر بن لؤي(١):
حدثنا عبيد بن الحكم القزاز بالبصرة: نا الحسن بن علي الواسطي: نا
(١) عزاه الذهبي في ((التجريد)) ١ (٢٠٤٨) لابن قانع، وكذا الحافظ في ((الإصابة)) (٣/ ٥٠)
من القسم الرابع، وقال: ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق معاوية بن صالح - وساق
الحديث بتمامه وقال - هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح، عن العلاء، عن
زيد بن أرطاة، عن جبير بن الحارث، عن جبير بن نفير، عن زيد بن أرطاة، عن النبي
وَّل مرسلاً، فكأنه انقلب على ابن قانعة ا. هـ.
وقد ترجم البخاري لـ ((زيد بن أرطاة) وقال: ((سمع جبير بن نفير))، وقال العجلي:
(تابعي ثقة)) (ص: ١٧٠)، وانظره في «تاريخ دمشق)) (٢٥٢/١٩).
/
/

مع ٢٣٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
عبد الرحمن ابن مهدي: نا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث،
عن جبير بن نفير، عن زيد ابن أبي أرطاة قال: قال رسول الله ولايته:
((إنكم لم تقرَّبوا (١) إلى الله بأفضل مما خرج منه» - يعني: القرآن
[٢٦٣] زياد بن لبيد الأنصاري:
ابن ثعلبة بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن
عبد بن حارثة بن مالك بن غَضْب بن جشم بن الخزرج(٢):
حدثنا بِشْرُ بن موسى: نا يحيى بن إسحاق: نا عبد العزيز بن
[ق ١/٤٦] مسلم، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد،■ عن زياد بن ◌َبيد قال:
أتيت النبي وَجله وهو يحدث أصحابه يقول: «إنه قد ذهب أوان العلم)
قلت: كيف يذهب ونحن نقرأُ القرآن ونُعلمه أبناءنا؟
قال: ((أَو ليسَ اليهود والنصارى يقرأون التوراية والإنجيل لا يَنْتفعون بها؟!)).
حدثنا محمد بن بسام الرازي: نا حفص بن عُمر: نا عثمان بن
سماك الحمصي: نا سعيد بن سنان، عن أبي الزَّاهرية، عن جُبير بن
نُفير، عن زياد بن لَبيد قال: قال رسول الله اَلت :
(يوشك أن يُرفع العلم)).
قالوا: يا رسول الله! کیف یُرفع ۔ وذکر نحوه.
[٢٦٤] زياد بن الحارث الصّدائي(٣):
(١) كذا، ولعل صوابها: ((تتقربوا)) كما في ((الإصابة)).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣٤٤/٣)، و((الجرح)) (٥٤٣/٣)، و((الاستيعاب) (٥٣٣/٢)،
و((التجريد)) ١ (٢٠٣٣)، و((الإصابة)) (٢٠/٣).
وقد قيل فيه: ((لبيد بن زياد)» وهو مقلوب.
(٣) (الإصابة)) (١٨/٣).

معجم الصحابة لابن قائع
٢٣٥/١ مجم
حدثنا أحمد بن جعفر الأصبهاني، عن شيخ ذكره.
قال القاضي: أحسبه عبد الله بن عمر رُسْتُه.
قال: نا ابن مهدي: نا سفيان: نا إسماعيل بن عيَّاش، عن الرَّحمن
بن زياد، عن نعيم بن زياد، عن زياد بن الحارث، عن النبي وَ لّ قال:
((من أذَّن فهو أحق أن يُقيم)).
[٢٦٥] زياد بن عبد الله الأنصاري(١):
حدثنا أحمد بن علي الخزاز وأحمد بن موسى الحَمَّار - قالا: نا عُبيد
ابن إسحاق العطار: نا قيس، عن فراس، عن الشعبي، عن زياد بن
عبدالله الأنصاري قال:
لما بعث النبي وَ لل عبد الله بن رواحة يخرص(٢) على أهل خيبر لم
يجده أخطأ بِحَشَفَة (٣) .
[٢٦٦] زياد بن أبي سفيان(٤).
حدثنا محمد بن غالب وإبراهيم بن هاشم - صاحب الطعام - قالا:
نا أمية بن بسطام: نا يزيد بن زريع: نا حبيب بن الشهيد، عن محمد بن
سیرین، عن أبي بكرة.
أن زيادا قال لأبي بكرة: ألم تر أن أمير المؤمنين أرادني على كذا
وكذا، وقد وُلُدت على فراش عبيد واشبهته وقال رسول الله وَله:
(١) ((الإستيعاب)) (٥٣٣/٢).
(٢) قال في ((المختار)): ((الْخَرص: حَرْزُ ما على النخل من الرُّطب تمر)) ا. هـ.
(٣) قال في ((المختار)): ((هو: أرداً التَّمر)).
(٤) ((التاريخ الكبير» (٣٥٧/٣).
1

٢٣٦/١
معجم الصحابة لابن قانع
(من ادَّعى إلى غير أبيه)) .
فجئتُ العام المقبل وقد ادَّعاه.
[٢٦٧] زيادُ بنُ الفَرد (١):
حدثنا يعقوب بن غيلان الْعُماني: نا أبو كريب: نا فُرْدَوس(٢)، عن
مسعود، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن مسلم بن شهاب، عن
أبي اليَسر وزياد بن القَرِدِ :
أنهما شهدا: أنهما سمعا رسول الله ◌َ لا يقول لعمار وهو يمسح
التراب عن وجهه في المسجد: ((يا عمار! تقتلك الفئة الباغية)).
[٢٦٨] زياد بن سعد السلمي(٣):
حدثنا عبد الله بن أحمد بن منصور الغَسَّاني: نا الحارث بن عبد الله
[ق ٤٦/ب] الخازن : نا عبد الله بن جعفر: نا عبد الرَّحمن بن الحارث بن عياش،
عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد السلمي قال:
(١) كذا بالأصل بالقاف، وكذا في المطبوع من ((الاستيعاب)) (٥٣٣/٢).
وفي الإصابة)) (١٩/٣) قال الحافظ: ((بالغين المعجمة، ويقال: بالقاف، ويقال: بفاء بدل
الغين)) ا. هـ.
(٢) كذا بالأصل بالفاء، وأولها مضموم، وكتب فوقها: ((فر)) يريد أنها بالكسر، وبالكسر
حكاه ابن ماكولا في «الإكمال)) (٦١/٧).
(٣) قال الذهبي في (التجريد)) ١ (٢٠٢٠): ((ذكره ابن قانع في الصحابة، والمشهور بالصحبة
أبوه و جده)) ا. هـ
وقال الحافظ في ((الإصابة)) (٤٩/٣) من القسم الرابع بعد أن عزاه لابنّ قائعٍ: (تابعي
معروف، ذكره ابن قانع، وسقط من [روايته] شيخه)) ا. هـ.
:
وانظر ((تحفة الأشراف)) (٢٧١/٣ - ٢٧٢)، وقد عزاه مغلطاي في ((الإنابة)) [ق ٤٥/ أ]
لابن قانعٍ - أيضاً - وتعقبه بما ذكرت.

معجم الصحابة لابن قائع
شـ
٢٣٧/١
حضرت رسول الله و18َ في بعض أسفاره - وكان لا يراجع بعد
ثلاث(١) .
[٢٦٩] زَاهِرُ بنُ حَرَامِ الأَشجعي(٢):
حدثنا محمد بن حيان المازني بالبصرة: نا شَاذُّ بن فَيَّاضِ: نا رافع بن
سَلَمة قال: سمعت أبي يحدث، عن سالم، عن رجل من أشجع يُقال
له: زاهر بن حرام الأشجعي قال - وكان بدويا(٣) لا يأتي النبي ◌َّ إلا
بطَرْفة - أو: بهدية - فقال رسول الله وقال:
«لكل حاضرة(٤) بادية، وبادية آل محمد زاهر بن حرام)).
[٢٧٠] زاهِرٌ الأَسْلَمي(٥):
حدثنا بشر بن موسى: نا ابن الأصبهاني.
وحدثنا ابن عبدوس: نا ابن الحِماني.
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: نا علي بن حكيم - قالوا: نا
شريك، عن مِجْزاةٍ بن زاهِر، عن أبيه قال:
سمعت مُنادي رسول الله 3 18 يوم عاشوراء وهو يقول:
((من كان منكم صائما فليتم صومه، ومن لم يكن صائما فليتم ما بقي من
(١) بعد أن أغلق على الحديث بدارة منقوطة((٥)) كتب: ((مِنِّ))! ولعل هذه الترجمة زائدة
من بعضهم، والله أعلم.
(٢) «التاريخ» (٤٤٣/٣)، و((الإستيعاب)) (٥٠٩/٢)، و((الإصابة)) (٢/٣).
(٣) لعلها تصحَّفت على ابن عبد البر فقال: ((كان بدريا))، وانظر («الإصابة)).
(٤) كذا بالأصل، وكتب في الهامش: ((حَاضِرةٍ)) وأراد بها توضيح ما كُتب بالأصل، إذ أنه
لم يكتب الهاء في آخر الكلمة في موضعها بل كتبها فوق الكلمة
(٥) ((التاريخ الكبير» (٤٤٢/٣)، و((الجرح والتعديل» (٦٢٢/٣).

٢٣٨/١١
معجم الصحابة لابن قانع
یو مه)) .
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا أبي: نا عبد الرزاق: نا إسرائيل، عن
مِجْزَأَةٍ بن زاهر، عن أبيه - وكان ممن شهد الشجرة - قال:
إني لأُوقد القدر بلحم الحُمر إذ نادى منادي رسول الله وَله: أن
رسول اللّه ◌َلا ينهاكم عن لحوم الحمر.
* * *
[٢٧١] أبو صُرد:
زُهير بن جَرْوَل بن جُشم بن حبيب بن عمرو بن ثعلبة الْجُشمي بن
بکر بن هوازن(١):
حدثنا عبد الله بن علي الخَوَّاص: نا عُبيد الله بن محمد بن خالد بن
حبيب بن جبلة بن قيس بن عمرو بن عبيد بن ناشب بن عبيد بن غزيَّة
ابن جشم(٢): نا زياد بن طارق أبو عَمرو: حدثني زهير بن جرول -
یکنی بـ: أبي صُرد(٢) - قال:
لَّا كان يوم حُنين أَسَرَنَا رسول الله وَّلَه فقلنا: يا رسول الله! رَبِيتَ
بين الرِّجال والنساء، وجئتُ حتى قعدت بین یدیه، وجعلتُ أُذگِّره حین
نَبَتَ في هَوازن ونشأ في هوازن، وأنهم أرضعوه فجعلت أقول:
فانكَ المَرْءُ نرجوهُ وننتظِرُ
أمنُنْ علينا رسولَ الله فِي كَرَمٍ
أمنُنْ على نسوةٍ قَدْ عاقها قَدَرٌ مُفَرَّقٌ شَمْلُها فِي دَهْرِها غِيَرُ
إِذْ فُوْكَ تَمْلأُهُ من مَجِّهِها دُرَرُ(٣)
أُمْنُنْ على نِسْوة قد كُنْتَ تَرْضَعُهَا
(١) ((الإستيعاب)) (٢/ ٥٢٠)، و((التجريد)) ١ (١٩٨٩)، و((الإصابة)) (١٤/٣)، وقيل كانت.
كنيته: ((أبو جَرْوَلِ)).
(٢) كذا! وانظر «الميزان» (٢٩٤٤).
(٣) كذا، ولعل صوابها: ((مَجُّها))، وقد وردت عند ((الطبراني)، وابن عبد البر: ((مَحْضِهَا)) ..
--

طة معجم الصحابة لابن قانع
٢٣٩/١
قال القاضي: والشعر الطويل اختصرته (١).
فقال له النبي ◌َّ: ((مَا لِبَنِي عبد المطلب: فللَّهِ ولكم)). ■
وقالت الأنصار: وما كان لنا فللَّه ورسوله.
[ق ١/٤٧]
[٢٧٢] زهير بنُ عَمروِ الهِلالي(٢):
حدثنا علي بن محمد: نا مُسدد: نا يزيد بن زُرَيع: نا سليمان، عن
أبي عثمان، عن قبيصة بن مُخَارِقٍ وزهير بن عمرو - قالا:
لَّا نزلت ﴿وأَنذر عَشيرتك الأقربين﴾(٣) انطلق رسول اللَّه ◌َله إلى جبل
فَعَلَى أَعْلاه حَجَرًا ثم قال: ((يا بني عبد منافٍ! إني نذير لكم، إنما مَثَلي ومثلكم
كمَثَلِ رجلٍ رَأَى العدو فأنطلق يريدُ أَهله؛ فَخشي أن يَسْبقوه إلى أهله فجعل
يَهْتْفُ: واصباحاه».
[٢٧٣] زهير بنُ عَلقمة البَحَلي (٤).
حدثنا عبد الله بن غَنّام: نا جعفر بن محمد بن حميد: نا عُبيد الله
(١) انظره عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٦٩/٥)، و((الإستيعاب)» (٥٢٠/٢ - ٥٢١)، والمصنف
قد انتقى من الأبيات أشطار!
ولفظة اختصرته قد كتبت أسفل السطر، وهذا موضعها.
(٢) ((التاريخ الكبير» (٤٢٤/٣ - ٤٢٥).
(٣) [الشعراء: ٢١٤].
(٤) نَسَبَهُ الطبراني (٢٧٣/٥): ((الثقفي)). قال ابن عبد البر: ((زعم البخاري أن: زهير بن
علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة)) ا. هـ. من ((الاستيعاب))
(٥٢٢/٢) وقد ذكره ابن منده والباوردي والعسكري وغيرهم أن له صحبة.
ونفى صحبته البرقي، والبخاري، وابن السكن، والبغوي، وترجمة ابن حبان في ثقات
التابعين (٢٦٣/٤)، وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٤٢٦/٣)، و((التجريد))١ (١٩٩٥)، و((الإنابة))
[ق ٤٥ / ١] لمغلطاي، و((الإصابة» (١٥/٣ - ١٦)، و((جامع التحصيل)) (ص: ١٧٧).
:
:
:
١٠٠٠٠

١ / ٢٤٠
معجم الصحابة لابن قائع
ابن زياد بن لَقيط، عن أبيه، عن زهير البَجَلي قال:
جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي ◌َّ في ابن لها مات، فكأَنَّ القوم.
غَبطوها، قالت: يا رسول الله! قد مات لي ابنان سوى هذا منذ دخلت
في الإسلام.
فقال النبي وَخُله: ((لقد احْتَظَرْت دون النار احتظارًا شديدًا)».
٠٠٠٠٠
[٢٧٤] زهير بن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سَعْد
بن عوف بن قسي بن منبه بن بكر بن هوازن(١):
حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه: نا حَجَّاجِ بن مِنْهال: نا همام، عن
قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجلٍ أُعور من
ثقيف .
- قال قتادة: إن لم يكن اسمه زُهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه -
أنَّ النبي وَ لّ قال(٢): ((الوليمة(٢) حق (٢)، واليوم الثاني مَعْروف، وما
سوى ذلك رياء وسمعة)).
(١) عزاه في ((الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة)) [ق ٤٥/أ] لابن قانع، وقال
البخاري في «التاريخ» (٤٢٥/٣): «ولا يُعرف له صحبة».
وفي «الإصابة» (١٥/٣) قال ابن السّكن: ليس بالمعروف في الصحابة، إلاَّ أنَّ عَمرو بن:
علي ذكره فيهم ا.هـ. وقال أبو حاتم الرازي: ((روى عن النبي {َّ))! وترجمه ابن حبَّان
في (الثقات)) من التابعين (٢٦٣/٤).
وانظره في ((الجرح والتعديل)) (٥٨٦/٣)، و((الاستيعاب)) (٥٢٢/٢).
(٢) ضبب على هذه الكلمات الثلاث، وهي ثابتة عند البخاري في ((التاريخ)).