Indexed OCR Text
Pages 201-220
معجم الصحابة لابن قانع
٢٠١/١
[٢٢٩] أبو سُوْد:
حَسّان بن قيس بن أبي سود بن کلیب بن عدي بن مالك بن غُدانة
ابن يربوع بن حنظلة: (١)
حدثنا العباس بن المغيرة: نا الرمادي: نا عبد الرزاق: نا معمر، عن
شيخ من تميم، عن شيخ يقال له أبو سود قال:
سمعت رسول الله وَله يقول: ((اليمين الفاجرة تَعقم الرحم)).
[٢٣٠] حنظلة بن الربيع الاسيدي بن صيفي بن رباح بن الحارث بن
معاوية بن مجاشع بن شريف بن جروة بن أسد بن عمرو بن
تميم (٢).
حدثنا أحمد بن الحسن المُضَري: نا عبد الصمد بن حسان السعدي:
نا سفيان الثوري، عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن المُرَقِّع بن
صَيْفي، عن حنظلة الكاتب - كذا قال - قال:
رأى رسول الله وَله امرأة مقتولة، فقال: ((ما بال هذه، قاتلت؟!)).
وقال لرجل · «الحق خالد بن الوليد فقل له: لا تقتلن ذرية ولا عسيفًا)).
[ق ٣٩/ب]
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: نا أبو نُعيم: نا سفيان، عن
الجُريري، عن أبي عثمان، عن حنطلة الكاتب الأُسيدي قال:
كنتُ عند رسول الله وَ لَه فذكَّرنا الجنة والنار كأنها رأي عين، فقمت
إلى أهلي فضحكت ولعبتُ؛ فذكرت ذلك لرسول الله وَلا فقال:
(١) عزاه الحافظ في ((الإصابة)» (٩٣/٧) لابن قانع، وفي تسميته حسان قال: ((فيه نظر».
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٦/٣)، و((الجرح)) (٢٣٩/٣)، و((الاستيعاب» (٣٧٩/١) وفيه: ((ويقال
ابن ربيعة، والأكثر: ابن الربيع)) و((التجريد)) ١ (١٤٦٥).
ويقال له: حنظلة الكاتب؛ لأنه كان يكتب للنبي قَل.
١/ ٢٠٢
معجم الصحابة لابن قائع
«لو تکونون کما تکونون عندي صافحتكم الملائكة)).
حدثنا عبد الله بن أحمد: نا الصَّت بن مسعود: نا جعفر بن سليمان،
عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان، عن حنظلة، عن النبي وَل ــ بنحوه،
وزاد فیه: وقال: «یا حنظلة ساعة وساعة)) قالها ثلاثًا ..
حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان: نا محمود بن غيلان: نا
أبوداود: نا عِمْران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشُّخير، عن
حنظلة، عن النبي {َله- بنحوه.
حدثنا محمد بن يونس: نا النضر بن حماد: نا سيف بن عمر
الأُسيّدي، عن محمد بن نُوَيْرَة، عن أبي عثمان، عن يزيد بن مكتف(١)،
عن حنظلة الكاتب:
أن النبي وَل بعث عليا وخالد بن الوليد، فكتب عليَّ إلى النبي وَلـ
فبدأ بالنبي ◌َ ، فكتب خالد فبدأ بنفسه، فلم يَعِبْ على هذا ولا على
هذا .
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب الهاشمي: نا هارون بن
واضح: نا أحمد بن خالد، عن سليمان بن أبي الأصبع، عن محمد بن
عبد الله بن سرّار، عن أبي عثمان، عن حنظلة كاتب النبي وجَلّ قال:
قال رسول الله
((أيها الناس! إنما أنا ابن العباس فاعرفوا ذلك ليُصار لي والدًا وصرت له
فرطًا)).
-
[٢٣١] حنظلة بن أبي عامر الرَّاهب بن صَيّفي بن النعمان بن مالك بن
ضُبَيْعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك
(١) عند الطبراني في «الكبير)) (١٢/٤): «ابن أبي مِكْتَف».
٢٠٣/١
■ معجم الصحابة لابن قانع
ابن الأوس (١):
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشَّوارب: نا أبو سَلَمة: نا حماد بن
سَلَمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن حنظلة بن أبي عامر قال:
يارسول الله! أقتل أبي؟
قال: ((لا تقتل أباك)).
[٢٣٢] حنظلة بن حذيم بن حنيفة بن بُجير بن بكر بن حي بن سعد بن
ثعلبة بن زيد مناة بن تميم (٢) : ٥)
[ ق ٤٠ / أ]
حدثنا أحمد بن حاتم الفامي بالعسكر: نا محمد بن عباد المكي: نا
أبو سعيد مولى بني هاشم، عن الذيال بن(٣) حنظلة بن حِذْيَمَ قال:
سمعت جدي (٣) حنظلة بن حذيم قال:
وفدتُ مع جدي حنيفة إلى النبي وَّ فقال: ((ما أقدمك يا أبا حذْيَم؟)).
قال: إني جعلت لابني هذا مائة من الإبل. فغضب رسول الله وَ له وقال:
(يا أبا حذيم! الصدقة خمس؛ وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة؛ وإلا فعشرون، وإلا
فثلاثون؛ وإلا فخمس وثلاثون، فإن کثرت فأربعون)).
قال: يا رسول الله! لي بنون ذَوُوْ لُحَى وهذا أصغرهم، فوضع يده
على رأسي، وقال: ((بورك فيه - أو قال - بارك الله فيك)).
قال الذّيَّال: فلقد رأيت حنظلة يُؤتى بالرجل الدَّارِم وجهه، والشَّاة
الوارِمِ ضَرعها، فيقول: بسم الله، ويضعه على موضع كفِّ رسول الله
وَل فيمسحه فيذهب الورم.
(١) ((الإصابة)) (٢/ ٤٤ - ٤٥).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣٧/٣)، و((الإصابة)) (٢/ ٤٢، ٤٣).
(٣) ضبب على هذه اللفظة بالأصل.
٢٠٤/١
معجم الصحابة لابن قائع
حدثنا محمد بن يوسف التّركي: نا إبراهيم بن عَرْعَرة: نا سَلْمُ بن
قُتيبة، عن الذَّيَّال بن حنظلة قال: سمعت جدي حنظلة يذكر :.
أنه خرج مع أبيه إلى رسول الله وَ ل* فقال: ((ابنك هذا؟)). قال: نعم،
قال: ((لا يُثْمَ عليه بعد احتلام، ولا على جارية إذا حاضت)).
حدثنا أحمد بن سَهْل بن أيوب الأهوازي: نا سهل بن بكار: نا الذّيَال
بن عبيد بن حنظلة قال: حدثني جدي حنظلة قال: قال رسول الله وَالت:
«الصدقة عشر، وإلاَّ فعشرون، وإلاَّ فثلاثون، وإلاَّ فأربعون)).
حدثنا إبراهيم بن هاشم: نا محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي.
وحدثنا أحمد بن سهل بن أيوب - واللفظ له: نا محمد بن عُقبة
السَّدوسي: نا محمد بن عثمان القرشي: نا الذّيَّال بن عُبيد بن حنظلة بن
حِذيم بن حَنيفة: نا حَنْظلة قال:
انتهينا إلى رسول الله وَلَّه فوجدناه جالسًا متربعًا.
[٢٣٣] حنظلة - ولم ينسبه(١):
حدثنا محمد بن عبد الله مطين: نا محمد بن أبي بكر المُّقَدِّمي: نا
محمد بن عثمان بن محمد بن حنظلة قال: سمعت جدي حنظلة يقول:
كان رسول الله وَله يعجبه أن يُدْعى الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب
گُناه.
(١) عزاه الذهبي في ((التجريد)) ١ (١٤٧٩)، الحافظ في ((الإصابة)) (٨٢/٢) من القسم الرابع:
لابن قانع.
وقال الحافظ: وهم فإن هذا هو حنظلة بن حذيم الذي تقدَّم.
١ معجم الصحابة لابن قانع
٢٠٥/١٢
[٢٣٤] الحكم بن عمير الثمالي(١):
حدثنا أحمد بن النضر بن بَحْر: نا سليمان بن سلمة الخبائري: نا
بقية بن الوليد Q: نا عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن [ق ٤٠/ب]
الحكم بن عُمير وعائذ بن قُرْط - قالا: قال رسول الله وَّه:
«لا تُمثلوا بشيء من خلق الله عز وجل فيه الروح)).
حدثنا حامد بن معدان: نا محمد بن مُصفى: نا بقية، عن عيسى،
عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عُمير قال: قال رسول الله
وَ له: «قصوا الشوارب مع الشفاء».
[٢٣٥] الحَكَمُ بن سفيان الثَّقفي(٢):
حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب: نا أبو الوليد: نا شُعبة قال:
منصور أخبرني قال: سمعت مجاهدًا حدث، عن الحكم بن سفيان - أو
أبي الحكم الثقفي، عن أبيه:
أنه رأى رسول الله وَالله توضأ وأخذ حفنة من ماء فنضحَ بها فرْجه.
کذا قال: عن أبيه .
حدثنا محمد بن محمد بن حيان التمار: نا سَهْل بن بكار: نا
(١) قال أبو حاتم الرازي: ((الحكم بن عمير روى عن النبي ◌َّهار لا يذكر السماع، ولا لقاء،
أحاديث منكرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب، وهو شيخ ضعيف الحديث،
ويروي عن موسى بن أبي حبيب: عيسى بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث)) ا.هـ من
((الجرح والتعديل)) (١٢٥/٣).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٢٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) (١١٦/٣)، و(«الاستيعاب)) (٣٦٠/١)،
و(«التجريدة ١ (١٣٩٤)، و((الإصابة)) (٢٨/٢).
ويقال فيه: ((سفيان بن الحكم».
٦/١
معجم الصحابة لابن قانع
أبو عوانة، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم - أو أبي الحكم - قال:
توضأ رسول الله (آ﴾ ونَضح فرجه.
حدثنا معاذ بن المثنى: نا محمد بن كثير: نا سفيان، عن منصور.
وحدثنا معاذ: نا محمد بن المنهال: نا يزيد بن زريع: نا رَوح بن
القاسم، عن منصور، عن مجاهد - بإسناده نحوه .
حدثنا علي بن محمد: نا أبو الوليد: نا زَائدة، عن منصور، عن
مجاهد، عن سفيان بن الحكم - أو الحكم بن سفيان الثقفي قال:
رأيت رسول الله ګۇ توضأ ونضح فرجه بالماء.
حدثنا علي بن محمد وحسين بن إسحاق التَّستري: نا مُسدد: نا
سَلاَّم بن أبي مطيع، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان قال:
رأيت رسول الله مَ له توضأ وأخذ حفنة من ماء فنضح فرجه.
قال ابن قانع: ولم يَشْك كما شَكَّ غيره(١).
[٢٣٦] الحكم بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس(٢):
حدثنا أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة: نا عمرو بن علي: نا
عبيد بن عبد الرَّحمن بن عبيد أبو سلمة الحنفي قال: حدثني عمرو بن
يحيى بن سعيد بن العاص، عن جده سعيد بن عمرو قال: حدثني الحكم
ابن سعيد قال :
(١) انظر ((التاريخ الكبير)) (٣٢٩/٢، ٣٣٠).
(٢) ((التاريخ الكبير" (٣٣٠/٢)، و((الجرح والتعديل)) (١١٧/٣)، و((الاستيعاب)) (٣٥٥/١)،
و((التجريد)) ١ (١٣٩٣)، و((الإصابة)) (٢٧/٢).
٢ ١/ ٢٠٧
حم معجم الصحابة لابن قائع
أتيت النبي وَلّ فقال: ((ما اسمك؟)). قلت: الحكم. قال: ((أنتَ عبد
الله)). فأنا عبد الله.
[٢٣٧] الحكم بن حزن الكُلّفي النصري - من بني نصر - بن معاوية بن
بکر بن هوازن(١) :
حدثنا إبراهيم بن هاشم بن ■الحسين: نا الهيثم بن خارجة: نا شهاب
ابن خِراش وشعيب بن رُزَيْق قال: سمعت شيخًا يقال له: الحكم بن
حزن الكُلَفي - له صحبة - قال:
[ق ٤١ / ١]
وفدتُّ على رسول الله وَلو سابع سبعة؛ فاستأذنا ودخلنا عليه، فقلنا
يا رسول الله؟ أتيناك لتدعوا لنا، فدعا لنا، وأمر بنا فأنزلنا، وأمر لنا
بشيءٍ من تمرٍ أَيامًا، ثم أتينا الجمعة؛ فخرج متوكئًا على قوس، فحمد
الله وأُثنی علیه، ثم قال:
((أيُّها الناس! إنكم لن تُطيقوا كل ما أُمرتم به، ولكن سَددوا وقاربوا)).
[٢٣٨] الحكم بن الصلت القرشي (٢):
حدثنا علي بن أحمد الأزدي: نا أبو همامٍ: نا ابن وهب قال:
حدثني حرملة بن عمران، عن عبد العزيز بن جَمّازِ القرشي، عن الحكم
ابن الصلت قال: قال رسول الله الله:
«لا تقدموا بین أیدیکم في صلاتکم سفهاءکم، ولا علی جنائزكم)).
(١) (التاريخ الكبير)) (٣٣١/٣)، و((الجرح والتعديل)) (١١٥/٣)، و((الاستيعاب)) (٣٦١/١)،
و (التجريد)) ١ (١٣٨٧)، و((الإصابة (٢٦/٢).
وقال أبو حاتم الرازي: («له رؤية».
(٢) («التجريد)) ١ (١٣٩٦)، و((الإصابة)) (٢٨/٢).
وقيل: حكيم، وقيل: الصلت بن حكيم.
٠
٢٠٨/١
معجم الصحابة لابن قائع
[٢٣٩] الحكم بن الحارث(١):
حدثنا معاذ بن المثنى: نا عبد الرحمن بن المبارك: نا محمد بن
حمران، عن عطية الدَّعَّاء (٢)، عن الحكم بن الحارث - وكان غزى مع
النبي ( # ثلاث غزوات - قال:
بعثني وَ ◌ّل في السلف، فمر بي وقد أَعيت ناقتى، وأنا أَضربها،
فقال: ((لا تضربها؛ حل)). فقامت فسارت مع الناس.
حدثنا المَعْمري: نا الحسين بن محمد السَّعْدي: نا محمد بن حمران:
نا عطية الدعاء (٣): نا الحكم بن الحارث قال: سمعت رسول الله له يقول:
((من أَخذ من طُرق المسلمين شبرًا جاء به يحمله من سبع أرضين)).
[٢٤٠] الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف(٤):
حدثنا محمد بن الحسين بن أبي العلاء أبو ميسرة الزعفراني: نا
الحسن بن قزعة: نا مسلمة بن علقمة: نا داود بن أبي هند، عن عامر،
عن قيس بن حَبْتَرِ قال: قالت ابنة مروان لجدها الحكم:
(١) ((التاريخ الكبير)) (٣٣١/٢)، و((الجرح والتعديل)) (١١٥/٣)، و(«الاستيعاب)) (٣٦١/١)،
و((التجريد)) ١ (١٣٨٦)، ((والإصابة)» (٢٦/٢).
(٢) ضبب عليها بالأصل لعدم وضوحه، وانظره في ((التاريخ الكبير)) (٣٣١/٢).
(٣) بالأصل أشبه بـ: ((الرعاء)) بالراء، وانظر التعليقة السابقة.
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٣٣١/٢)، والجرح والتعديل» (١٢٠/٣)، و(«الاستيعاب». (٣٥٩/١)،
و((التجريد)) ١ (١٣٩٧)، و(«الإصابة» (٢٨/٢، ٢٩).
قال أبو حاتم الرازي: («أسلم في الفتح، وقدم على النبي ◌َّ فطرده من المدينة، فنزل
الطائف حتى قُبض النبي وَّ فنزل المدينة، فمات بها في خلافة عثمان بن عفان)) رضي
الله عنه - ا.هـ.
معجم الصحابة لابن قانع
٢٠٩/١٢
ما رأيتُ قومًا كانوا أضعف في أمة رسول الله وَّل منكم يا بني أمية،
فقال لها: لا أُحدِّثُ إِلاَّ ما رأَتْ عيناي.
قال: قلنا والله ما تزال قريش تعلى (١) على هذا الصَّبئ في
مسجدنا، فتواعدنا نأخذه(٢) ، فجئنا حتى إذا رأيناه سمعنا صوتًا، خَلْفنا
ما ظَنَّنا أنه بقي بتهامة أحد، فوقعناه مغشيًا علينا، فوالله ما أفقنا حتى [ق ٤١/ب]
قضی رسول الله گ# صلاته ورجع إلى أهله، فواعدنا لیلة أُخرى؛ فجئنا
حتى إذا رأيناه؛ جاءت الصَّفا والمروة فحالت بيننا وبينه، فوالله ما نفعنا
ذلك حتى رَزَقَنا اللهُ الإسلامِ.
[٢٤١] الحكم بن عمرو بن مجْدَع بن حِذْيَم بن حلوان بن الحارث بن
ثعلبة بن مُليل بن ضمرة بن بَكْر بن عبد مناة بن كنانة.
يُقال له: الْحَكم بنُ عَمرو الغفاري، وليس هو غِفَاري؛ هو ضَمْري:(٣)
حدثنا محمد بن زياد بن عبيد الله بن خُزاعي بن عبد الله بن مُغفل
المُّزَني بالبصرة: نا ابن عائشة: نا حماد بن سَلَمة، عن يونس(٤) وحُميد
وحَبيب، عن الحسن قال:
لقي عمران بن حُصين الحكم بن عمرو الغفاري فقال: أمَّا تَذْكر يوم
قال رسول الله وَ﴾((لا طاعة في معصية؟)). قال: نعم.
حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحَدَّاد: نا عاصم بن علي: نا قيس،
(١) ضبب على لفظة ((تعلى)) وهي عند الطبراني في «الكبير)) (٢١٣/٣).
(٢) ضبب على لفظة («نأخذه)) وعند الطبراني: ((فتواعدنا له حتى نأخذه)).
(٣) وبمثله قال ابن خياط في ((الطبقات)) (ص: ١٧٥)، وقال في (ص: ٣٢): ((دخلوا في
غفار)». وبنحوه عند ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٣٥٦/١).
٢١٠/١٥
معجم الصحابة لابن قائع
عن عاصم بن سليمان، عن سوادة بن عاصم، عن الحكم بن عمرو
الغفاري قال :
نهى رسول الله وَلَه عن سُؤْرِ المرأة.
حدثنا محمد بن شاذان الجوهري: نا محمد بن مقاتل المروزي: نا
ابن المبارك: نا سليمان التيمي، عن أبي تَميمة، عن دلجة بن قيس: أن
الحكم بن عمرو الغفاري قال الرجل:
أتذكر يوم نهى رسول الله وَله عن الدُّباء والحنتم والنَّقير؟
قال: نعم، وأنا شاهدٌ على ذلك.
[٢٤٢] حَرْملة بن عبد الله بن (١) أبو عُلَيْبَة العَنبري(٢):
حدثنا مُطين: نا محمد بن يزيد: نا أبو عامر .
وحدثنا إبراهيم بن هاشم: نا عبيد الله بن معاذ: نا أبي ناقُرة -
واللفظ ◌ُطَيّن: نا ضرْغَامة بن عُلَيْبة بن حرملة بن عُلِيبة، عن أبيه، عن
جده قال :
قلت: يا رسول الله! أوصني.
قال: ((عليك بتقوى الله، وإذا قمت من عند القوم فقالوا ما تُحب فالْزَمِه، وإذا
قالوا ما تکرہ فائرُگه)».
حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصائغ: نا سوَّار بن عبد الله: نا
(٤) ضبب بعد لفظة ((يونس)).
(١) لفظة ((بن)) هذه زائدة نتيجة الإلحاق بالهامش، وانظر ((المعجم الكبير» (٦/٤) للطبراني.
(٢) (الجرح والتعديل)) (٢٧٢/٣)، و((الاستيعاب)) (٣٣٨/١)، و((التجريد)) ١ (١٣٠٤)،
معجم الصحابة لابن قائع
BA ٢١١/١
عُمر بن علي المقدمي: نا قُرة بن خالد، عن ضرْغامة بن عُلَيبة بن
حرملة، عن أبيه، عن جده قال:
أتيت النبي وَطُ﴿ في رَكْب من الحي، فلما صلى الغداة نظر في وجوه
القوم فما تبيّنها من الغلس ) ... (١) .
[ق ٤٢/ ١]
و((الإصابة)) (٢/٢).
(١) سقط من الأصل بقية تراجم حرف الحاء المهملة، وحرف الخاء المعجمة، والدال المهملة
١
٢١٣/١
معجم الصحابة لابن قائع
(باب الرَّاء)
معجم الصحابة لابن قائع
٠٠
٢١٥/١
.... (١). قال رسول الله وَخاله: ((اسْتَشفوا بما حمدَ اللهُ به نفسَهُ قبل أن
يحمده خلقه، وبما مدح الله به نفسه)) قلنا: وما ذاك يا نبي الله بأبي وأمي؟ ((قال:
﴿الحمد لله﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله)).
[٢٤٤] رَزَيْنُ بنُ أَنس(٢):
حدثنا محمد بن عبد الله مُطين: نا محمد بن أبي عَبَّاد: نا أَبو ربيعة
فهد بن عوف: نا نائل بن مُطرف: نا أبي، عن جدي رزين بن أنس قال:
أتيت النبي وَّ فكتب لي كتابا:
((من محمد رسول الله، أمَّا بعدُ).
[٢٤٥] رغْيَة السّحَيْمي - من ربيعة(٣):
حدثنا محمد بن أحمد بن النضر: نا معاوية بن عمرو: نا أبو إسحاق
الْفَزَاري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عمرو الشيباني قال:
جاء رِعْية السُّحيمي إلى النبي ◌َّه فقال: أُغِيْرَ على ولدي ومالي.
فقال رسول الله قال: ((أمَّا المال فقد اقتسم، وأما الولد فاذهب معه يا بلال
فإن عرف ولده فادفعه إليه». فذهب معه فأراه أباه؛ فعرفه فدفعه إليه .
قال سفيان: نَرَى أنه أسلم قبل أن يُقْدَرَ عليه.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم الْبَزَّار: نا عُمر بن شَبَّة: نا ابن رجاء: نا
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر الشعبي، عن رِعْية السُّحيمي - في
(١) سقط من الأصل. وسبق التنبيه عليه.
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٥٠٧/٣)، و((الاستيعاب)) (٥٠٦/٢)، و((التجريد)) ١ (١٨٩٣)،
(٣) ((الاستيعاب)) (٥٠٦/٢).
و ((الإصابة)» (٢٠٦/٢).
٢١٦/١١
معجم الصحابة لابن قانح
حديث :
أنه أتى النبي ◌َّ فأسلم، فرد عليه بعد السّبي ..
[٢٤٦] رُشَيْدُ بنُ مالك بن(١) مالك أبو عُمَيرة المزني (٢).
حدثنا بِشْرُ بن موسى: نا خَلاَّد بن يحيى.
وحدثنا إبراهيم بن عبد الله: نا الحكم بن مروان - قالا: نَا مُعرف بن
واصل قال: حدثتني امرأة من الحي يُقال لها: حفصة بنتُ طَلْقٍ قالت:
نا أبو عميرة رُشيد بن مالك قال:
كنا عند رسول الله وَ ل* فأتاه رجل بطبق عليه تمر، فقال: ((ما هذا
أصدقة أم هدية؟)). قال الرجل: صدقة. قال: ((قَدِّمُها إلى القومِ)). وحسنَ
[ ..... ](٣) بين يديه - فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فأدخل يده في فيه
فنزعها وقال: ((إنَّا آل محمد لا نأكل الصدقة)).
[٢٤٧] رُویفع بن ثابت بن سکن بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد
مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار.
وهو: تَيْمُ اللهِ بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج(٤):
حدثنا عبد الله بن شريك البزار: نا سعيد بن أبي مريم: نا نافع بن
(١) ضبب بعد لفظة ((بن)).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٣٣٤/٣)، و((الجرح والتعديل)) (٥٠٦/٣)، و((طبقات ابن سعد)»
(١١٧/٦)، و((الاستيعاب)) (٤٩٦/٢)، و((التجريد)) ١ (١٨٩٧)، و ((الإصابة»
(٢٠٨/٢).
(٣) كتب كلمة في الهامش ملحقة بالأصل لم أتبينها، وهي أشبه بـ: ((عفر اليد)»، وهي عند
الطبراني في «الكبير» (٧٧/٥): ((بين يديه يتعفر))، وفي الإصابة)): ((متعفر بين يديه)».
(٤) ((الإصابة)) (٢١٤/٢)، وقد ولاً، معاوية على طرابلس الغرب سنة ستُّ وأربعين؛ فغزا.
أفريقية، وقال ابن البَرقي: توفي ببرقة، وهو أمير عليها.
٠
معجم الصحابة لابن قائع
٢١٧/١
يزيد: حدثني ربيعة بن أبي سُلَيْم مولى عبد الرحمن بن حسان التَّجيبي:
أنه سمع حَنش الصنعاني يحدث: أنه سمع رويفع بن ثابت في غزوة
يقول :
إن رسول الله و9َ قال في غزوة خيبر: ((بلغني أنكم تبتاعون المثقال
بالنِّصف والثلثين!؟ فإنه لا يصلح المثقال إلا بالمثقال، والورق بالورق)).
قال رسول الله گل#: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا یرْکب دابة من
المغانم، حتى إذا انتقصها ردها في المغانم، ولا ثوب يلبسه حتى إذا أَخْلَقه ردَّه في
المغانم))(١).
وقال رسول الله وَّهُ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يَسْقِ ماءَهُ وَلَدَ
غيره)) .
حدثنا محمد بن يعقوب بن إسماعيل الكرابيسي البصري: نا كامل
ابن طلحة: نا ابن لهيعة: نا بكر بن سَوادة بن(٢) وَفَاء الْحَضْرمي، عن
رُوَيْفع بن ثابت، عن النبي ◌َِّ قال:
((من صلى على النبي ◌َّ﴿ وقال: اللَّهم أَفْعِده المقعد المُقرب يوم القيامة. وجبت له
شفاعتي)) (٣).
[ق ٤٢/ ب]
(١) هو بإسناد الذي قبله كما عند الطبراني (٢٦/٥).
(٢) كذا بالأصل، وهي خطأ صوابها: ((عن))، ((وبكر بن سوادة)) غير ((وفاء بن شريح
الحضرمي))، وانظر ((التهذيب» (٢٥٤/٩، ٢٥٥).
(٣) كتب هنا: يتلوه: باب الزاي. الزبير بن الْعَوَّامِ.
والحمد لله رب ... ((وكلمة غير مقروءة».
:
٢١٩/١
معجم الصحابة لابن قانع
الجُزْءُ الرَّبِعُ مِن كِتَابِ ((مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ))
تَأليفُ: القاضي أبي الحُسَيْن عبد الْبَاقِي بن قَانِعِ بن مَرْزُوقِ رحمه الله.
رواية: أَبِي الْحَسَنِ عَلي بن أحمد بن عُمر المعروف بـ: ابنِ الحَمَّاميِّ
- عنه -
رواية: أبي القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فَهْدِ الْعَلَأَّف -
عَنْهُ ۔
سَمَاعُ: عَلي بن محمدِ بنِ عليِّ الْهَرَوَيِّ(١) و
[ق ٤٣/ ب]
(١) كتب هنا: سمع الجزء جميعه من الشيخ الجليل: أبي القاسم عبد الواحد بن فهد بقراءة
صاحبه الشيخ الرئيس: أبو الحسن علي بن محمد بن علي الهرويّ في صفر نفعه الله
وإيَّانا بالعلم، وأبو إبراهيم، وحكيم بن إبراهيم بن حكيم [النكري] ومموس بن الحسين بن
[وسف] المعروف بالدربدر بقراءته. صح.
وعلى الورقة خاتم مكتوب عليه: ((وفوق كل ذي علم عليم) بخط متداخل بعضه في
بعض من باب الزخرفة .