Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
حرف العين
حدّثنا أبو نُعَيم، حدّثنا المغيرة بن أبي الحسن، عن سعيد بن أبي برده، عن
أبيه،
عن جدّه،
عن النبيّ وَّه قال: ((إنّ لَأَسْتَغْفِر في اليوم مائة مرّة))(١).
(٢٦٤)
عبد الله بن علي بن علي، أبو القاسم الخُزاعي (٢)
/١٢٦ / حدّثنا عبد الله بن علي، ببغداد، قال: حدّثنا محمد بن
ابراهيم(٣) بن كثير، حدّثنا أبو علي الحسن بن هاني، حدّثنا حماد بن سلمة،
عن ثابت البناني،
عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله وَلّ: ((لا يموتنّ أحدكم حتى يحسن ظنّه بربّه، فإنّ
حُسْن الظنّ بالله تعالى ثمن الجنّة)) (٤).
(٢٦٥)
عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد بن زَنْجُويه، أبو محمد (٥)
حدّثنا عبد الله بن جعفر، بمصر، قال: حدثنا یوسف بن یزید، حدّثنا
(١) رواه الإمام أحمد ٢١١/٤ و٢٦٠، ومسلم ٢٧٠٢، وأبو داود ١٥١٥، ورواه الطبراني بنصّه
في المعجم الكبير ٢٧٩/١ رقم ٨٨٢ من طريق الأغر، ونحوه في الصغير ٨٥/١.
(٢) لم أجد له ترجمة .
(٣) كتب على الهامش الأيمن: ((أبو نُواسٍ الشاعر)).
(٤) ومثله حديث جابر بن عبد الله، قال: قال رسول اللّه وَله: ((لا يموتنّ أحدكم إلّ وهو يُحسن
الظنّ بالله تعالى)). أخرجه مسلم، رقم ٢٨٧٧ في صفة الجنة، باب الأمر بحسن الظنّ بالله
تعالى عند الموت. وفي رواية أبي داود، قال: سمعت رسول اللّه وَّل# يقول قبل موته بثلاث:
((لا يموتنّ أحدكم إلّ وهو يُحسن الظنّ بالله)). رقم ٣١١٣ في الجنائز، باب ما يُستحب من
الظنّ بالله تعالى عند الموت. وأخرجه صاحب ((البيان والتعريف ٢٩٦/٢)).
(٥) قال الذهبي إنه راوي السيرة عن ابن البَرْقي. توفي في شهر رمضان سنة ٣٥١ (العبر
٢٩٢/٢، شذرات الذهب ٨/٣).

٣٠٢
كتاب معجم الشيوخ
الوليد بن صبيح، حدّثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء
وطاوس ومجاهد،
عن أم ◌ُرْز،
أنّ رسول الله وَّه قال في العقيقة: ((عن الغلام شاتان مكافئتان(١)،
وعن الجارية شاة))(٢).
(٢٦٦)
عبد الله بن سليمان الفامي(٣) البغدادي (٤)
حدّثنا عبد الله بن سليمان الفامي، حدّثنا أحمد بن منصور الرَّمادي،
حدّثنا أبو عامر - وهو العَقْديّ - عن سليمان بن المغيرة، عن حُميد بن هلال،
عن عبد الله بن الصّامت،
/ ١٢٧ / عن أبي ذَرّ، قال:
قلت: يا رسول الله، الَّرْءُ أو الرجل يحبّ القومَ ولا يستطيع أن يعمَّلَ
کعملهم.
(١) في الأصل ((مكافاتان)).
(٢) وفي رواية أخرى لأم كُرْز، قالت: قال رسول الله وَّه: ((عن الغلام شاتان مثلان، وعن الجارية
شاة)). أخرجه النسائي ١٦٢/٧ و١٦٣ في العقيقة، في فاتحته، وأبو داود، رقم ٢٨٤٢ في
الأضاحي، باب: في العقيقة .
و((العقيقة)) في الأصل من العقّ، وهو: الشّقّ والقطع، وسُمّي الشَعْر الذي يخرج به المولود
من بطن أمّه عقيقة، لأنه يُحلَّق عنه. وقيل للذبيحة التي تُذبَح عنه: عقيقة، لأنه يشقّ حلقها
بسببه. والعقّ هو القطع، وهو في المعنى راجع إلى الافتراق، ومنه: شقّ العصا، أيْ: فارق
الجماعة، والمراد به في اليابسة. العقيقة: إمّا قطْع شَعْر الصبيّ، وإمّا شَقُّ أوداج الشاة
بالذبح .
(٣) الفامي: نسبة إلى بيع الفواكه. (اللباب ٤١٠/٢).
(٤) لم أجد له ترجمة .

٣٠٣
حرف العين
قال: ((يا أبا ذَرٍّ، أنتَ مع من أحببتَ)).
قال: فإنّ احبُّ اللهورسوله.
قال: ((أنتَ مع مَن أحبَبْتَ))(١) (٢).
(٢٦٧)
عبد الله بن أحمد بن ابراهيم بن الهيثم، أبو بكر البلدي(٣)
أخبرنا عبد الله بن أحمد، بَلَد، حدّثنا جَدّي ابراهيم بن الهيثم، حدّثنا
الهيثم بن جميل، حدّثنا فُرات بن السائب، عن ميمون بن مهران،
عن ابن عباس، قال:
((نهى رسول الله وَلقر عن الإِقناع والتصويب في الصلاة)).
يعني الإِقناع: رفع الرأس إذا كان قائماً، والتصويب: أن ينظر إلى
جَيْب قميصه (٤).
٠٠
(٢٦٨)
عبد الله بن عمر بن أحمد بن قَرْقَر، أبو محمد الحافظ (٥)
حدّثني عبد الله بن عمر، حدّثني علي بن محمد بن منصور، بالرُّها،
من أصْل كتابه، حدّثنا علي بن عيسى الرازي، حدّثنا سعيد أبو عثمان،
حدّثنا ابن السمّاك، عن سفيان الثوري، عن/١٢٨ / سليمان التَّيْمي،
(١) سبق تخريج هذا الحديث برواية أخرى في الترجمة رقم (٢٦٠).
(٢) كُتب في الهامش الأيسر: ((بلغت قراءة في الثالث)).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) أخرجه الترمذي، في الصلاة، رقم ١١٠، والنسائي، في التطبيق، رقم ٦، والدارمي، في
الصلاة، رقم ٧٠ و ٩٢.
(٥) ذكره ابن ماكولا نقلاً عن معجم شيوخ ابن جميع وقال: قرقر: بفتح القافين. (الإكمال
١٢/٧) كما ذكره الذهبي في المشتبه ٥٢٥/٢.

٣٠٤
كتاب معجم الشيوخ
عن أنس بن مالك،
أنّ رسول الله وَّر قال: ((يخرج المؤذّنون والمُلُّبُّون من قبورهم يوم
القيامة، يؤذّن المؤذّن، ويُلّي الملّي، فُغْفَر للمؤذّن مَدَّ صَوْته))(١).
(٢٦٩)
عبد الله بن محمد بن يحيى البزّاز المقريء، أبو الطيب،
يعرف بابن أخت العبّاس (٢)
حدّثنا عبد الله بن محمد، ببغداد، حدّثنا عبد الله بن محمد (البلخي
الحافظ، قال: حدّثنا محمد)(٣) بن أبان البلخي، حدّثنا شقيق بن ابراهيم
البلخي الزاهد عن إسرائيل، عن ثُوَير، عن مجاهد،
عن ابن عمر، قال:
قال رسول اللّه وَلَر: ((من شرب الخمر قليلاً أو كثيراً سقاه الله عزّ وجلّ
من جْر جهنّم يوم القيامة)) (٤).
(١) روى الطبراني في المعجم الأوسط عن جابر بن عبد الله أن رسول الله وهي﴾ قال: ((إنّ المؤذّنين
والملبّين يخرجون من قبورهم يؤذّن المؤذّن ويلبّي الملّي)). (الترغيب والترهيب ١٤٣/١).
(٢) قال الخطيب: حدّث عن اسحاق بن سُنَين الختلي، وأبي قلابة الرقاشي، ومحمد بن غالب
التمتام، وأحمد بن بشر المرثدي، روى عنه محمد بن الحسن اليقطيني، والدارقطني، وابن
الثلاج، وعبد الله بن عثمان الصفّار، وأحمد بن الفرج بن الحجاج.
قال الدارقطني: حافظ ثقة. وقال ابن قانع. مات بالموصل في صفر سنة إحدى وثمانين
وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٢٥/١٠).
(٣) ما بين القوسين عن الحاشية .
(٤) روى النبهاني حديثاً مطوّلاً بمعناه من طريق ابن عمر رضي الله عنهما وفي اخره قوله: « ..
وسقاه من نهر الخبال))، وقال: رواه الإِمام أحمد والترمذي. وفي حديث آخر من طريق ابن
عمرو، وفي آخره: (( .. كان حّاً على الله أن يسقيه من رذغة الخَبَال: عُصارة أهل النار)).
(الفتح الكبير ٢٠٢/٣).

٣٠٥
حرف العين
(٢٧٠)
عبد الله بن محمد بن حُميد بن سنان، أبو بكر (١)
حدّثنا عبد الله بن محمد، ببالس، حدّثنا العباس بن أحمد بن داود
الكتّاني أبو محمد، حدّثنا اسحاق بن ابراهيم، عن عبد الرزّاق، عن
الثّوْري، عن سفيان بن عُيَيْنة، عن محمد بن عجلان، عن عاصم بن عمر،
عن محمود بن لَبِید،
عن رافع بن / ١٢٩/ خَدیج، قال:
قال رسول الله ص: ((نَوِّروا بصلاة الصُبح فإنّه أعظمُ للأجر))(٢).
(٢٧١)
عبد الله بن محمد، أبو أحمد (٣)
حدّثنا عبد الله بن محمد، حدّثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله،
حدّثنا أحمد بن محمود الهروي، عن شيخ له أظنّه أحمد بن عبد الله النجّار،
عن عبد الرزّاق، وعبد الوهاب ابنيْ هَمَّام، عن عُبيد الله بن عمر، عن
نافع ،
عن ابن عمر، قال:
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) ذكر الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي هذا الحديث في شرح موطأ مالك، ثم قال:" أخرج
أصحاب السُنَّن الأربعة وغيرهم من رواية رافع بن خديج قال: قال رسول الله وصلة: ((أَشْفِروا
بالفجر فإنه أعظم للأجر)). قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال الحافظ في
الفتح: صحّحه غير واحد. أخرجه ابن حبّان بلفظ: أسفروا بصلاة الصبح فإنّه
أعظم للأجر. وفي لفظ للطبراني والطحاوي: ((كلّما أسفرتم بالفجر فإنّه أعظم للأجر)»،
وأخرجه البزّار من حديث أنس بلفظ: ((أسفروا بصلاة الفجر فإنّه أعظم للأجر)). (شرح
الموطأ ١٥٠/١ - طبعة السعادة. بمصر).
(٣) لم أجد له ترجمة.

٣٠٦
كتاب معجم الشيوخ
خرج(١) النبيّ وَّر قابضاً(٢) على شيئين. فذكر مثل حديث القِداح(٣).
(٢٧٢)
عبد الله بن عبد الملك بن الأصبغ بن مالك بن وَهب المنبجي، أبو
العباس (٤)
حدّثنا عبد الله بن عبد الملك، بمنْبج حدّثنا عمر بن سنان، حدّثنا أبو
مُصْعَب، حدّثنا العَطّاف بن خالد، عن أبي حازم،
عن سهل بن سعد، قال:
سمعت رسول الله وََّ يقول: ((لَغَدْوةً في سبيل الله عزّ وجلّ أو رَوْحَةٌ
خيرٌ من الدنيا وما فيها))(٥).
(٢٧٣)
عبد الله بن محمد بن حمزة بن / ١٣٠ / أبي كريمة، أبو يَعلى (٦)
حدّثنا عبد الله بن محمد، بصيدا، حدّثني أخي مُعاذ بن
(١) وُضِع عندها إشارة وكُتب في الحاشية ((رسول الله)).
(٢) في الأصل: ((قابض)).
(٣) لعلّه يقصد الحديث الذي أخرجه البخاري في الأشربة، رقم ١٢ وفيه (( .. فأُتيتُ بثلاثة
أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فیه عسل، وقدح خمر .. )).
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) وفي رواية: ((لَغَدْوة في سبيل الله أو رَوْحة خير من الدنيا، مما تطلع عليه الشمس)) أخرجه
البخاري في الجهاد رقم (٥) و (٦) و(٧٣) وفي الرقاق ٢ و٥١، وفي صحيح مسلم، في
الإِمارة ١١٢ - ١١٥، والترمذي في فضائل الجهاد ١٧ و٢٦ والنسائي في الجهاد ١١ و ١٢
والدارمي في الجهاد ٩، ومسند أحمد ٢٥٦/١ و٥٣٢/٢ ٥٣٣ ١٣٢/٣ و ١٤١ و ١٥٣ و١٥٧ و
٢٠٧ و ٢٦٣ و٢٦٤ و٤٢٣ و١٦٨/٤ و٢٦٦/٥ و٣٣٥ و٣٣٧ و٣٣٩ و٤٢٢ و٤٠١/٦
وانظر: الترغيب والترهيب ٣٦٥/٢.
(٦) هو: الصيداوي. روى عن الحسن بن أحمد بن أبي البَخْتَري وهب بن وهب القُرَشي خطيب =

٣٠٧
حرف العين
محمد(١)، عن أبي، محمد بن حمزة(٢)،
أن جدّه سليمان بن أبي كريمة(٣) نظر عموداً أو حَجَراً عليه مكتوب
صيدا (تاريخ دمشق ٣٧١/٩) ومحمد بن أحمد بن المنيب من أهل ساحل دمشق الذي حدّث
عن العباس بن الوليد البيروتي (تاريخ دمشق ٤٣٧/٣٦) وأبي عبد الله محمد بن حازم البغوي
الذي حدّث بطرابلس ودمشق سنة ٣١٦ (تاريخ دمشق ٤٢٨/٣٧) وعلي بن الحسين بن
ثابت بن جميل من زرع حوران، ومحمد بن جعفر بن محمد الخرايطي الساوي المتوفى سنة
٣٢٧ ومحمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي العسقلاني، وعن أبيه محمد بن حمزة (تاريخ دمشق
٣٧٢/٣٧) واسماعيل بن أحمد بن عبد المؤمن بن مشكان البيروتي (٤٦٨/٥) وأبي طلحة
محمد بن العباس بن أبي كريمة الصيداوي (١٥٨/٣٨) ومحمد بن المعافى الصيداوي
(١١٠/٣٥) وأبي الليث محمد بن عبد الوهاب بن هشام بن الغاز الصيداوي (٣٩٩/٣٨)
وميمون بن علي بن يعقوب بن أبي البختري الصيداوي (٢٨٥/٤٤).
قال ابن عساكر إنّ أبا يَعلى قرأ على باب ابن أبي البختري قاضي وخطيب صيدا في منزله
في ربيع الآخر سنة ٣٠٥ إملاءً من حفظه (٣٧١/٩) روى عنه: ابن ◌ُميع، وأبو محمد الحسن
ابن نظيف الهلالي الساكني (٣١٠/١٠) والحسن بن محمد بن محمد الورّاق الصوري
(٢٩٧/١٠) ومعاذ بن محمد بن عبد الغالب الصيداوي (٢١٦/٤٢) وعطية الله بن عطاء بن
محمد بن أبي غياث القاضي الصيداوي (١١٢/١٠) والحسين بن محمد بن ◌ُمَيع المعروف
بالسكن الصيداوي (٢٥٥/١٠ و١٥٨/٣٨) وأبو الفرج عبد الواحد بن بكر الهمداني
الورثاني المتوفى سنة ٣٧٢ (٥٧/٢٥).
ومن أسرة بني أبي كريمة الصيداوية: عبد العزيز بن محمد، وسيأتي ذكره بين شيوخ ابن
◌ُميع. ويضيف الذهبي إلى الذين رووا عنه: تمّام الرازي، وابن منده. وقال إنه ولي قضاء
بيت المقدس. (تاريخ الإِسلام ٩٩).
(١) مُعاذ بن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سليمان بن أبي كريمة الصيداوي، روى عن أبيه،
والحسين بن السَّمَيْدَع الأنطاكي. روى عنه أخوه أبو يعلى. (٤٢٠/٣٧ و٢١٥/٤٢).
(٢) هو: أبو الحسن. حدّث عن اسماعيل بن محمد بن وهب بن وهب، وعرباض بن الليث بن
عرباض الخولاني التنّيسي ، والعباس بن الوليد البيروتي، وعن أبيه حمزة، روى عنه ابناه، مُعاذ
وأبو يعلى، وجعفر بن محمد بن محمد بن أبي كريمة، ومحمد بن أحمد بن الغاز. (٥٠٨/١١ و
٥/٢٦ و٣٧٠/٣٦ و٤٢٠/٣٧).
(٣) روى عن حيَّان مولى أمّ الدرداء، ومكحول الشامي، وقرّة بن عبد الرحمن، وهشام بن حسّان،
وغيرهم. روى عنه صدقة بن عبد الله أبو معاوية المعروف بالسمين المتوفى سنة ١٦٦ هـ،
وبكر بن عبد العزيز بن اسماعيل، ويحيى بن حمزة، ومحمد بن مخلد الرعيني، وعمرو بن

٣٠٨
كتاب معجم الشيوخ
كتاباً، فلم يُحسِن يقرأه، فتعلّم بعد ذلك قراءة اليونانية، فقرأه فإذا عليه
مكتوب(١):
((بنى(٢) صَيْدا: صَيْدُون بن سام بن نوح، وهي رابع مدينة بُنِيَتْ بعد
الطوفان))(٣).
(٢٧٤)
عبد الله بن محمد بن عديّ، أبو محمد الشاعر (٤)
أنشدني عبد الله بن محمد، بمكة، قال:
هاشم البيروتي، والوليد بن مسلم. وكناه أبو طلحة محمد بن العباس بن محمد بن أبي كريمة
=
الصيداوي، بأبي سلمة. أخرج ابن عساكر حديثاً غريباً من طريقه. وهو الذي يروي عنه
الوليد بن مسلم، وعن غيره، رواية صلح قبرس بين معاوية والروم. وقد ذكر المؤرّخ محمد
ابن جرير الطبري: ((روى الوليد بن مسلم عن سليمان بن أبي كريمة، والليث بن سعد
وغيرهما من مشيخة ساحل دمشق أنّ صلح قبرس وقع على جزية سبعة آلاف دينار يؤدّونها إلى
المسلمين في كل سنة، ويؤدّون إلى الروم مثلها، ليس للمسلمين أن يحُولوا بينهم وبين ذلك
على ألّ يغزوهم ولا يقاتلوا من وراءهم ممن أرادهم من خلفهم. وعليهم أن يُؤذِنوا المسلمين
بمسير عدوّهم من الروم إليهم، وعلى أن يُبَطْرِق إمامُ المسلمين عليهم منهم)). (الطبري
٢٦٢/٤، الأنساب ٣٥٨ أ، الكفاية ٤٨، ابن عساكر ٥٤٤/١٦ و٢٩٧/٣٣، التهذيب
٢٣/٥ و٢٨٥/٦، نسخة بتحقيق دهمان ٢٥١/١٠، تهذيب التهذيب ١١٢/٨، لسان الميزان
١٠٢/٣ وراجع ابن عساكر ٦٢/٢٨ و١٩٦/٣٦ و١٥٨/٣٨ و٢١٥/٤٢).
(١) هذه الكلمة مشطوبة في الأصل.
(٢) في الأصل ((بنا)).
(٣) ينسب العهد القديم بناء صيدا إلى صيدون الابن البِكْر لكنعان بن حام بن نوح. (الكتاب
المقدّس - العهد العتيق - طبعة بيروت ١٩٦٠، سفر التكوين ١٥/١٠ سفر أخبار الأيام الأول
١٣/١) وقيل إلى صيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح. (الأعلاق الخطيرة في ذكر
أمراء الشام والجزيرة ابن شداد - تحقيق د.سامي الدهان - دمشق ١٩٥٦ - ص ١٨، معجم
البلدان ٤٣٧/٣، صبح الأعشى - القلقشندي ١١١/٤، أخبار الأعيان في جبل لبنان -
الشدياق - ٧/١، دراسة في تاريخ مدينة صيدا في العصر الإِسلامي - د.سيد عبد العزيز
سالم - ص ١٧ - بيروت ١٩٧٠، تاريخ صيدا - أحمد عارف الزين - ص ٦٧ - طبعة العرفان
بصيدا ١٣٣١ هـ).
(٤) لم أجد له ترجمة .

حرف العين
٣٠٩
أنشدني أبو اسحاق الورشاني لبعضهم:
[الوافر]
أُؤْمِّل أنْ أُخَلَّدَ والمنايا تدور عليَّ من كل النّواحي
وما أدري وإن أمسيتُ يوماً لعلّ لا أعيش إلى الصباح
(٢٧٥)
عبد الله بن محمد بن سليمان(١)
حدّثني عبد الله بن محمد، قال: أحمد بن عُمَير:
حدّثنا يحيى بن الوَضين بن عطاء:
يَنْسِبُ جَدَّه: الوضين بن عطاء بن كنانة بن عبد الله بن مصْدَع أبو
كنانة(٢) .
/١٣١ / مَن اسمه عُبَيْد الله
(٢٧٦)
عُبَيد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابوني(٣)
أخبرنا عُبيد الله بن الحسين الصابوني القاضي أبو محمد، بأنطاكية،
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو: الخزاعي الدمشقي الكَفْرسُوسي. حدّث عن الإِمام الأوزاعي، ومكحول الشامي،
وغيرهما. روى عنه الوليد بن مسلم، والواقدي، وبقيّة بن الوليد، وغيرهم. كان خطيباً بليغاً
فصيحاً مفوَّهاً. وثّقه بعضهم وضعّفه آخر. اختلفوا في وفاته والأصح سنة ١٤٩ هـ. (ابن
سعد ٤٦٦/٧، الجرح والتعديل ٥٠/٩، مشاهير علماء الأمصار ١٨٤، التاريخ الكبير
١٨٩/٨، تاريخ بغداد ١٠٩/١٠ و١٣ /٤٨٢ - ٤٨٤، تاريخ الإِسلام ١٤٧/٦، ميزان
الاعتدال ٣٣٤/٤، تهذيب التهذيب ١٢٠/١١، تقريب التهذيب ٣٣١/٢).
(٣) ذكره السمعاني وقال: من أهل أنطاكية أخو الحسين، يروي عن سليمان بن شعيب الكيْساني.
(الأنساب ٦/٨).
٦

٣١٠
كتاب معجم الشيوخ
:
قال: حدّثنا سليمان بن شعيب، حدّثنا الخصيب بن ناصح، حدّثنا يزيد بن
يزيد البزّاز، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه،
٠٠
عن أبي هريرة،
أنّ رسول الله وَ ◌ّ قال: ((ذاك الأطيبان: التمر واللبن))(١).
من اسمه عبد الرحمن
(٢٧٧)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقريء، أبو محمد(٢)
أخبرني عبد الرحمن بن محمد، في كتابه، حدّثنا جدّي، حدّثنا سفيان
ابن عُيَيْنة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن ابراهيم، عن علقمة بن
وقّاص،
عن عمر،
عن النبي وَّ قال: ((إنما الأعمال بالنّات .. )).
وذكر الحديث(٣).
(٢٧٨)
عبد الرحمن بن علي بن رمضان، أبو القاسم المصري(٤)
/١٣٢ / أخبرنا عبد الرحمن بن علي، بالبصرة، حدّثنا حفص بن
عمر، حدّثنا أبو نُعَيم، عن جعفر بن بُرْقان، عن محمد بن سُوقة، عن محمد
ابن المنكدر،
(١) لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ، وقد وردت أحاديث كثيرة عن التمر واللبن.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة (٦٦).
(٤) لم أجد له ترجمة .

٣١١
حرف العين
عن جابر بن عبد الله،
٠
أنّ النبي ◌َِّ قال: ((أعطاك الله الرضوانَ الأكبر)).
(٢٧٩)
عبد الرحمن بن أحمد بن أبي مَسَرَّةٍ (١)
حدّثني عبد الرحمن بن أحمد، حدّثنا عبد الحكم بن أحمد، حدّثنا سلمة
ابن شبيب، حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا عكرمة بن عمّار، حدّثنا أبو زُمَيل،
أنّه سمع ابن عباس يقول:
كان الكاتب يوم الحُدَيْبية: عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال عبد الرزاق: قال مَعْمَر: فسألت عنه الزُهْري، فضحِكَ - أو قال:
تبسّم - فقال :
هو عليٍّ، ولو سألت هؤلاء لَقالوا: هو عثمان بن عفّان.
- يعني: بني أُمَيَّة _(٢).
(٢٨٠)
عبد الرحمن بن أحمد بن مُلَيك (٣)
حدّثني عبد الرحمن بن أحمد، حدّثنا أبو فرّوخ (٤)، يعني محمد بن
اسحاق، حدّثنا زياد بن أيّوب، حدّثنا جرير، ويحيى القطّان، عن الثَّوْري،
/١٣٣/عن عبيد الله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر،
(١) لم أجد له ترجمة .
-
(٢) كُتب في الحاشية: ((بلغ مقابلة)).
(٣) المشتبه ٦١٤/٢.
(٤) في الحاشية ((نسخة ابن فرّوخ)) صح.

٣١٢
كتاب معجم الشيوخ
عن النبيّ وَّرِ قال: ((الولاء ◌ُْمَةٌ كَلُحْمَة النَّسَبِ))(١).
(٢٨١)
عبد الرحمن بن محمد (٢)
أنشدني عبد الرحمن بن محمد :
[الرجز]
إنّ أخا الأخوان من يمشي معكْ ومَن يضُرُّ نفسَه لِيَنْفَعَكْ
ومَن إذا رَيْبُ زمانٍ صَدَعَكْ شَتَّتَ فِيهِ شَمْلَه ليجمعَكْ
مَن اسمه عبد العزيز
(٢٨٢)
عبد العزيز بن محمد بن اسحاق الضرير، أبو المغيث (٣)
حدّثنا عبد العزيز بن محمد، بصَيْدا، حدّثنا أبو الوليد محمد بن أحمد
ابن بُرْد الأنطاكي، حدّثنا محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم المدني،
عن سهل بن سعد الساعدي، قال:
جاء رجل إلى النبيّ وَّ فقال: يا رسول الله دُلَّني على عملٍ إذا أنا
عملته أحبَّني الله وأحبّني الناس. قال: ((إِزْهَدْ في الدنيا يحبّك الله، وازْهَدْ فيما
(١) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٣٩/٢٤.
(٢) رواه الشوكاني في شرحه على منتقى الأخبار وقال: رواه الحاكم وابن حبّان وصحّحه،
والبيهقي وأعلّه، قال: قال رسول الله وَّه: ((الولاء لحمة كلُحْمة النسب لا يُباع ولا يُوهب»
(نيل الأوطار ٧٤/٥).
(٣) لم أجد له ترجمة.

٣١٣
حرف العين
في أيدي الناس / ١٣٤ / يحبّك الناس))(١).
(٢٨٣)
عبد العزيز بن محمد بن أبي كريمة المؤذِّن(٢)
حدّثنا عبد العزيز بن محمد، بصيدا، حدّثنا أبو نُعَيم عبد الرحمن بن
قريش الهروي، حدّثنا محمد بن عُبَيد الله البغدادي، حدّثنا موسى بن محمد
العثماني(٣)، حدّثنا جرير، عن مُغيرة، عن ابراهيم، عن علقمة،
عن عبد الله،
أنّ النبيّ وَّه قال: ((يُؤْتَ برجلٍ من أُمّتي يوم القيامة وماله من حسنةٍ
تُرْجَى له الجنّة، فيقول الربُّ عزّ وجلّ: ((أُدْخِلُوه الجنّة فإنه كان يرحم
عياله)).
من اسمه عبد الملك
(٢٨٤)
عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو العبّاس الزيّات (٤)
(١) أخرجه بنصّه ومن طريق سهل بن سعد كلَّ من: الطبراني في المعجم الكبير، والحاكم،
والبيهقي في الشُعَب، كما حسّنه الترمذي، وصحّحه الحاكم. (البيان والتعريف في أسباب
ورود الحديث الشريف - ابن حمزة الحسيني ٩١/١، ابن عساكر ٢٣٩/٢٤).
وأخرجه ابن ماجة في الزهد (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث ٣٤٨/٢).
(٢) عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن أبي كريمة، أبو كريمة الصيداوي، مؤذّن من أهل
صيدا. حدّث عن أبي نُعَيم عبد الرحمن بن قريش الكفروي، وأبي هاشم اسماعيل بن
عبد الله بن مهرجان البغدادي، والحسين بن السَّمَيْدَع الأنطاكي. روى عنه ابن جميع، وأبو أحمد
ابن محمد بن محمد بن أحمد بن جميع، وأبو عمران موسى بن عمران السلماسي. أخرج له
الخطيب وابن عساكر روايته عن اليهودي الذي صحب الإِمام الأوزاعي إلى طبرية. (تاريخ
بغداد ٢٩٥/٦، تاريخ دمشق ٢٤ /٣٤٠ و٣٣/٢٩، و١٤٤/٤٤).
(٣) كُتِب في الأصل قبلها ((البغدادي)) ثم شُطبت.
(٤) قال الخطيب: عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي حمزة .. سمع: الحسن بن عرفة،
وحفص بن عمرو الربالي، والقاسم بن محمد بن عباد المهلبي، والحسن بن أبي الربيع =
٠

٣١٤
كتاب معجم الشيوخ
حدّثنا عبد الملك بن أحمد الزيات(١) ، ببغداد، حدّثنا حفْص بن (٢)
عمرو الرَّبالي، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن اسرائيل، عن
عبد الکریم، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس،
أنّ رسول / ١٣٥/ الله وَلّ نهى عن النفخ في الطعام والشراب(٣).
(٢٨٥)
عبدالملك بن بدر بن الهيثم القاضي، أبو عبد الله (٤)
أخبرنا عبد الملك بن بدر، حدّثنا محمد بن علي بن عفّان، حدّثنا عون
الجرجاني، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي. روى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، ومحمد بن
علي بن الفضل بن نجاح، وأبو الفضل محمد بن الحسن بن ميمون، وأحمد بن محمد بن
العباس الإخباري، وابن الثلاج. وكان ثقة. مات في جمادى الأولى من سنة ثلاثين وثلاثمائة.
(تاريخ ٤٢٩/١٠ و٤٣٠) وقال الذهبي إنه من كبار شيوخ ابن جميع. (العبر ٢٢٣/٢،
شذرات الذهب ٣٢٧/٢).
(١) عن الحاشية، وبحذائها ((صح).
(٢) عن الحاشية وفوق السطر. وبحذائها ((صح)).
(٣) أخرجه أبو داود رقم ٣٧٢٨ في الأشربة، باب في النفخ في الشراب والتنفّس فيه، والترمذي
رقم ١٨٨٩ في الأشربة، باب ما جاء في كراهية النفخ في الشراب، وإسناده صحيح، وقال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ورواه البزار عن أبي هريرة، وإسناده حسن. (الذهب
الإِبريز شرح المعجم الوجيز - القاوقجي - ص ٣٤٣ و٣٤٤) ورواه الذهبي في سير أعلام
النبلاء ٢٠٨/٩
(٤) هو: عبد الملك بن بدر بن الهيثم بن خلف بن خالد بن راشد بن الضحّاك بن النعمان بن
محرّق بن النعمان بن المنذر اللخمي. والد القاضي أبي الحُصَين علي، وجَدّ الوزير أبي الهيثم
عبد الرحمن بن علي، وعبد الحميد قاضي جُبّيل، بين بيروت وطرابلس. وكان أبو الحُصَين
قاضي حلب لسيف الدولة أبي الحسن بن حمدان. وأبو الهيثم وزير سعد الدولة أبي المعالي.
شريف ابن سيف الدولة. أمّا بدر والد عبد الملك فقد ولي قضاء الكوفة. ومن أحفاد
عبد الملك: أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك، قاضي طرابلس الشام. وقد لقي
الخطيبُ البغدادي: عبد الرحمن بن علي بن عبد الملك بن بدر بطرابلس وسمع منه. (بُغية
الطلب ١٥٧/١، و١٥٨، تاريخ دمشق ٢٢١/٢٢).

٣١٥
حرف العين
ابن سلام، حدّثنا خازم بن الحسين، حدّثنا أيوب السختياني، عن نافع،
عن ابن عمر، قال:
مرّ النبيّ وَّ بين مكة والمدينة، فإذا برجلٍ (بادِنٍ)(١) يمشي بين
رجلين، وناقته تُقاد إلى جنبه، فقال: ((ما هذا؟))،
فقالوا: هذا رجل نذر أن يمشي حافياً.
قال: ((أيُّها الرجل ارْكَبْ ناقَتَكَ، ليس لله حاجة أنْ تُعذِّبَ نفسَكَ))(٢).
(٢٨٦)
عبد الملك بن بحر بن شاذان، أبو مروان المكّى(٣)
حدّثنا عبد الملك بن بحر، بمصر، حدّثنا محمد بن اسماعيل الصايغ،
حدّثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، حدّثنا هريم بن سفيان البجلي، حدّثنا عبد الملك
ابن عُمَير، عن عبد الرحمن بن عبد الله،
عن ابن مسعود، قال:
قال رسول الله وَّه: ((نَضَّر الله/ ١٣٦ / امرءاً سمع منّا حديثاً فأدّاه كما
سمعه، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعى من سامع)) (٤).
(٢٨٧)
عبد الملك بن محمد بن عبد الملك، أبو القاسم (٥)
حدّثنا عبد الملك بن محمد، بقرقيسيا(٦)، حدّثنا عبد الله بن الحسين
(١) عن الحاشية وبجانبها ((صح)).
(٢) روى محمد بن سليمان في (جمع الفوائد ٥٦٥/١) عن ابن عباس قال: بينا النبيّ وَقد يخطب
إذ هو برجل قائم، فسأل عنه، فقالوا: هذا أبو اسرائيل نذر أن يقوم في الشمس ولا يقعد،
ويصوم ولا يُفْطِرِ نهاره، ولا يستظلّ. فقال: مُروه فلْيستَظِلّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيَتَكلَّم ولْيُتِمَّ صومَه.
(٣) لم أجد له ترجمة .
(٤) سبق تخريج هذا الحديث، أنظر ترجمة رقم ٢٨.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) بالفتح ثم السكون. بلد على نهر الخابور، بين الخابور والفرات. (ياقوت ٣٢٨/٤).

٣١٦
كتاب معجم الشيوخ
المصّيصي، حدّثنا عمرو بن حَكّام، حدّثنا شعبة، عن عمروبن دينار، عن طاوس،
عن ابن عباس،
أنّ النبيّ وَّر قال: ((من اشترى طعاماً فلا يبيعه حتى يستوفيه))(١) (٢).
آخر الجزء الثالث من أجزاء الشيخ
أبي الحسين بن ◌ُميع في الأصل بلغ قراءة الملك أيبك (٣)
(١) رواه الشوكاني من طريق ابن عباس بما نصّه: ((من ابتاع طعاماً فلا يبعْه حتى يستوفيّه)). (نيل
الأوطار - ج ١٦٧/٥ - طبعة البابي الحلبي بمصر ١٩٥٢).
(٢) كُتب في الحاشية: ((بلغت قراءة في الرابع)).
(٣) عن الحاشية .

الجزء الرابع

0

٣١٩
حرف العين
مَن اسمه عبد الغافر وغيره
(٢٨٨)
عبد الغافر بن سلامة بن أحمد بن عبد الغافر بن سلامة بن أزهر،
أبو هاشم الحضرمي الحمصي(١)
حدّثنا عبد الغافر بن سلامة، ببغداد، حدّثنا أبو ثوبان مُزداد بن جميل،
حدّثنا محمد بن مُنَاذر البصري، بمكة، حدّثنا مالك، عن أبي الزبير، عن
طاوس،
عن ابن عبّاس، قال:
كان رسول الله وَلم يعلّمنا هذا الكلام كما يعلّمنا/ ١٣٧ / السورة من القرآن:
((اللهمّ إنّ أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ
بك من شرّ المسيح الدجّال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات))(٢).
(١) عند ابن الجوزي: ((ابن هاشم)) بدل ((أبو هاشم)). من أهل حمص، كان جوّالاً فقدم بغداد
فحدّث بها عن جماعة، فروى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وابن الصلْت الأهوازي وهو آخر
من روى عنه من البغداديين، والقاضي أبو عمر الهاشمي البصري وهو آخر من روى عنه في
الدنيا كلّها، وكان ثقة. توفي بالبصرة سنة ٣٣٠هـ. (المنتظم ٣٢٨/٦، العبر ٢٢٢/٢،
شذرات ٣٢٧/٢).
(٢) روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة: ((إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوّذ بالله من
أربعٍ : من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شرّ فتنة المسيح

٣٢٠
كتاب معجم الشيوخ
قال: وحدّثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن
النبيّ ◌َُّ، مثله.
(٢٨٩)
عبد الصمد بن علي بن محمد بن مُكرم الطَّسْتِي (١)
حدّثنا عبد الصمد بن علي ببغداد، حدّثنا محمد بن غالب، قال:
حدّثنا عبد الصمد بن النعمان، حدّثنا عبد الملك بن حسين، عن عبد الملك
ابن عُمَير، عن مُصْعَب بن سعد،
عن أبيه،
عن النبيّ ◌َ﴿ قال: ((حقّ الولد على والده أن يُحْسِن اسمه ويُحسن
موضعه ويحسن أدبه»(٢).
الدجّال)). وأخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة. (نزْل الأبرار - محمد صدّيق خان ملك
=
ہہوبال۔ ص ٩٥).
(١) قال الخطيب: عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم بن حسان، أبو الحسين الوكيل المعروف
بالطستي. وهو ابن أخي الحسن بن مكرم. سمع أحمد بن عبيد الله النرسي، ودبيس بن
سلام القصباني، ومسلم بن عيسى الصفّار، والحارث بن أبي أسامة، وحامد بن سهل
الثغري، ومحمد بن غالب التمتام، وإبراهيم الحربي، وعلي بن الحسن بن بيان المقريء،
وأحمد بن علي البربهاري، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وجُنيد بن حكيم الدقاق، والحسن بن
العباس الرازي. حدّثنا عنه ابن رزقويه، وأبو القاسم بن بشران، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو
علي بن شاذان، وكان ثقة. سمعت البرقاني ذكره فأثنى عليه وحثّنا على كتب حديثه .. توفي
يوم الاثنين لثلاث عشر خلون من شعبان من سنة ستٍّ وأربعين وثلاثمائة. وذكر أن مولده
كان في سنة ست وستّين ومائتين. (تاريخ بغداد ٤١/١١ ٦٢/١٢) وقيل هو ((ابن أخي أبي
الحسين)). قال السمعاني: ورأيت له كتاب ((المعجم)) لشيوخه في أجزاء عند شيخنا أبي نصر
أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازي الحافظ بأصبهان، فلم يتفق لي سماعه. (الأنساب
٢٤١/٨) والطَّسْتي: نسبة إلى الطَّسْت وعمله (اللباب ٢٨٢/٢، العبر ٢٧٢/٢، شذرات
الذهب ٣٧٣/٢).
(٢) أخرجه البيهقي في الشُعَب. (البيان والتعريف ٢٥/٢).