Indexed OCR Text

Pages 541-549

دير
دير
وقيل يوماً للمأمون : إن دعبلا هجاك ، فقال : من
جسر أن يجو أبا عباد مع عجلته وسرعة انتقامه جسر
أَن يجوني أنا مع أَناتي وعفوي ؛ وبهذا الدير كانت
قصة المبرد ، وهي رواية الخالدي ، قال المبرد :
اجتزتُ بدير هزقل فقلت لأصحابي أُحبّ النظر إليه
فاصعدوا بنا، فدخلنا فرأينا منظراً حسناً وإذا في
بعض بيوته كهل مشدود حسن الوجه عليه أَثر النعمة
فدنونا منه وسلمنا عليه فرد علينا السلام وقال : من
أين أنتم ؟ قلنا : من البصرة ، قال : فما أَقدمكم
هذا البلد الغليظ هواؤه الثقيل ماؤه الجفاة أهله ? قلنا:
طلب الحديث والأدب ، قال : حبذا ! تنشدوني أَو
أنشدكم 2 فقلنا : أَنشدنا ، فقال :
الله يعلم أني كَيِدُ،
لا أَستطيع أَبْتُ مَا أَجِدُ
روحان لي ، روح تضمنها
بلد ، وأُخرى حازها بلدُ
وأرى المقيمة ليس ينفعها
صبرٌ وليس يضرها جَلَدُ
وأظن غائبتي كشاهدتي
بمكانها تجد الذي أَجدُ
ثم أُغْسِيَ عليه فتركناه وانصرفنا، فأَفاق وصاح بنا
فَعُدْنا إليه وقال : تنشدوني أو أُنشدكم ؟ قلنا :
أَنت أَنشدنا ، فقال :
لما أَناخوا، قُبيلَ الصبح، عيسهمُ،
وتَوَّرُوُها فثارت بالهوى الإبلُ
وأبرزَت من خلال السَّجف ناظرها
تَرْتُو إِليَّ ودمعُ العين ينهملُ
ووَدَّعَتْ بِيَنان خلتُهُ عَنَماً،
فقلتُ: لَا حَمَلَتْ رِجلاك يا جَمَلُ
وَيْلي من البين ماذا حلَّ بي وبها
من نازح الوَجد حلّ البين فارتحلوا
إني على العهد لم أَنقض مودّتكم ،
يا ليت شعري بطول العهد ما فعلوا ؟
فقال له فَتَّى من المُجّان كان معنا : فماتوا ! قال
له : أَفَأَموتُ أَنا ! قال: مُتْ راسْداً، فَتَمَطَّى
وتمدَّد ومات ، فما بَرِحِنا حتى دَفَنَّاه ، وبهذا الدير
كانت قصة أبي المُذَيل العَلّف .
ديوُ هِنْدٍ الصُّعْرَى: بالحيرة يقارب خطة بني عبد الله
ابن دارم بالكوفة مما يلي الخندق في موضع نزه، وهو
دير هند الصغرى بنت النعمان بن المنذر المعروفة
بالحُرَقة؛ قال هشام الكلبي : كان كسرى قد غضب
على النعمان بن المنذر فحبسه فأعطت بنتُه هند عهداً
الله إن ردّه الله إلى ملكه أن تبني ديراً تسكنه حتى
تموت ، فخلّى كسرى عن أبيها النعمان فبنَت
الدير وأقامت به إلى أن ماتت ودفنت فيه ، وهي
التي دخل عليها خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، لما
فتح الحيرة فسلمت عليه ، فقال لها لما عرفها :
أَسلمي حتى أُزوجك رجلًاً شريفاً مسلماً ، فقالت
له : أَما الدين فلا رَغْبَةَ لي فيه غير دين آ بائي ،
وأما التزويج فلو كانت في بقية لما رغِيتُ فِيه فكيف
وأَنا عجوز هرمة أَترقّبُ المنية بين اليوم وغد !
فقال : سليني حاجة ، فقالت : هؤلاء النصارى الذين
في ذمتكم تحفظونهم ، قال: هذا فرضٌ علينا أوصانا
به نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم ، قالت: ما لي
حاجة غير هذا فإني ساكنة في هذا الدير الذي بنيتُه
ملاصقاً لهذه الأعظم البالية من أَهلي حتى أَلحق بهم،
قال: فأمر لها بمعونة ومال وكسوة، قالت : أَنا
في غنى عنه ، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أنقوّت بما
٥٤١

دير
دير
يخرج منها ويمسك الرمق وقد اعتددتُ بقَوْلك فعلًا
وبعرضك نَقْداً ، فقال لها: أَخبريني بشيءٍ أَدر كت،
قالت : ما طلعت الشمس بين الخورنق والسدير إلا
على ما هو تحت حُكمنا فما أَمسى المساء حتى صرنا
خَوَلاً لغيرنا ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نَسُوسُ الناسَ والأمر أَمرُنا ،
إذا نحن فيهم سُوقَةٌ نتنصّفُ
فتَبّاً لدُنيا لا يدُومِ نعيمُها
تَقَلَّب قاراتٍ بنا وتَصَرَّفُ
ثم قالت : اسمع مني دعاءً كُنا ندعو به لأملاكنا:
سْكَرَتْك يدُ افتقرت بعد غنَى ولا ملكتك يَدٌ
استغنت بعد فقر ، وأَصاب الله بمعروفك مواضعه ولا
أزال عن كريم نعمة إلا جعلك سبباً لردّها إليه ولا
جعل لك إلى لئيم حاجة، قال : فتركها وخرج ،
فجاءَها النصارى وقالوا : ما صنع بك الأمير !
فقالت :
صان لي ذمتي وأكرم وجهي ،
إِما يكرم الكريمَ الكريمُ
وقد أكثر الشعراءُ من ذكر هذا الدير ؛ فقال فيه
معن بن زائدة الشيباني الأمير وكان منزله قريباً منه:
أَلا ليت شعري هل أَبينَّ ليلة"
لَدَى دير هند والحبيب قريبٌ
فنقضي لُبانات ونلقى أَحبَّةٌ،
ويُورق غَصْنٌ للسرور رطيبُ
وهند هذه صاحبة القصة مع المغيرة بن شعبة .
دَيْرُ هِنْدِ الكُبرَى: وهو أيضاً بالحيرة بَنتِه هند أُمُّ
عمرو بن هند ، وهي هند بنت الحارث بن عمرو بن
حُجْر آكل المُرار الكندي ، وكان في صدره
مكتوب: بَنَتْ هذه البيعة هند بنت الحارث بن
عمرو بن حجر الملكة بنت الأملاك وأُمُّ الملك عمرو
ابن المنذر أَمَةُ المسيح وأُمُّ ◌َبده وبنت عبيده في ملك
ملك الأملاك خسرو أنوشروان في زمن مار افريم
الأسقف ، فالإله الذي بَنت له هذا الدير يغفر
خطيئتها ويترحم عليها وعلى ولدها ويقبل بها وبقومها
إلى إقامة الحق ويكون الله معها ومع ولدها الدهر
الداهر ؛ حدث عبد الله بن مالك الخزاعي قال :
دخلت مع يحيى بن خالد لما خرجنا مع الرشيد إلى
الحيرة وقد قصدناها لنتنزه بها ونرى آثار المنذر فدخل
دير هند الصغرى فرأى آثار قبر النعمان وقبرها إلى
جنبه ثم خرج إلى دير هند الكبرى وهو على طرف
النجف فرأى في جانب حائطه شيئاً مكتوباً ، فدعا
بسُلّمَ وأَمر بقراءته ، وكان فيه مكتوب :
إِنّ بني المنذر عام انقضوا
ماذَ البيعةَ الراهبُ
بحیث
دفارچم
بالمسك
تَنْفَحُ
- وعنبرٍ يَقْطبه القاطبُ
والقَزّ والكَتَّانُ أَثوابهم
لم يَجُب الصوفَ لهم جائبُ
والعزّ والملك لهم راهنٌ،
وقَهْوَة ناجودُها ساكبُ
أَضحوا وما يرجوهمُ طالبٌ
خيراً ولا يرْهَبهم راهبُ
كأنهم كانوا بها ثُعْبَة
سار إلى أين بها الراكبُ
الثري
فأصبحوا في طبقات
راتبُ
بعد نعيم لهم
بعدم
شَرّ البقايا من بقى
قُلّ وذُلٌّ جَدَّهُ خائبُ
٥٤٢

دير
ديكدان
قال : فبكى حتى جرت دموعُه على لحيته وقال :
نعم هذا سبيل الدنيا وأهلها .
دَيْوُ هِنْدٍ: من قرى دمشق ؛ قال ابن أبي العجائز
وهو يذكر من كان من بني أمية بدمشق : عبد
الكريم بن أبي معاوية بن أبي محمد بن عبد الله بن یزید
ابن معاوية بن أبي سفيان كان يسكن بدير هند من
إقليم بيت الآبار .
دَيْرُ يُحَفّس: قال الشابشي: هذا الدير بسَمْنود من
أعمال حوف مصر ، إذا كان يوم عيده أُخرج شاهده
في تابوت فيسير التابوت على وجه الأرض لا يقدر
أحد أن يمسكه ولا يحبسه حتى يرد البحر فيغطس ثم
يرجع إلى مكانه؛ قلتُ أَنا: وهذا من تهاويل
النصارى ولا أَصل له ، والله أعلم .
دَيْوُ يونُسَ : ينسب إلى يونس بن مَتْ، عليه
السلام ، وهو في جانب دجلة الشرقي مقابل الموصل،
وبينه وبين دجلة فرسخان وأقلّ ، وموضعه يعرف
بنينوى ، ونينوى هي مدينة يونس ، عليه السلام ،
وتحت الدير عين تعرف بعين يونس يقصدها الناس
للاغتسال منها ؛ ولأبي شأس فيه :
د
يا دير يونس جادَت سَفْحَكِ الدِّيَمُ
حتى يُرَى ناضرٌ بالروضِ يبتسمُ
لم يَشف في ناجر ماً على ظَمَلٍ
كما شْفى حَرَّ قلبي ماؤكِ الشَّيِمُ
ولَن يَحُلَّك محزونٌ بهِ سَقَمٌ
إِلا تحلَّل عنه ذلك السَّغَمُ
أَستغفرُ اللهَ مِن فَتْكِي بذي غُنُج
جرى عليّ به في رَبعك القَلَمُ
الدِّيَرَةُ البيضُ: بالصعيد من غربي النيل ، وهما
ديران نزهان فيهما رهبان كثيرة .
دِيزَك : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وزاي ،
وآخره كاف : من قرى سمر قند؛ قال الإمطخري:
ديزك من مُدُن أُشْرُ وسَنة بها مرابط أَهل سمرقند
ودور ورباطات للسُّبُل ، بها رباط حسن بناه بدر
قشير ، ولها نهر جارٍ ؛ ينسب إليها عبد العزيز بن
محمد الديزكي ، ويقال الديزني، الواعظ السمر قندي،
سمع أبا بكر محمد بن سعيد البخاري ، مات في
طريق مكة قبل ٣٠٨ .
دِنْسان : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وسين مهملة،
وآخره نون : من قرى هراة .
وَيْسَقَةُ: بفتح أوله، وسكون ثانيه ، وسين مهملة
مفتوحة ، وقاف : اسم موضع كانت به وقعة ؛ قال
النابغة الجعدي :
نحن الفوارسُ يوم ديقة الـ
مغشي الكُمَاةِ غُواربَ الأُكم
والدّيسق في لغتهم: الصحراء الواسعة والسَّرَاب
والحوض الملآن .
ديشان: بالشين معجبة، وآخره نون: من قرى مَرْوَ.
ديصا : بليدة قديمة بأرض مصر تضاف إليها كورة من
كُوْرَ أَسفل الأرض
الديكدانُ : بلفظ الديكدان، الذي يطبخ عليه، وهو
فارسي ، معناه موضع القدر: قلعة عظيمة على سيف
البحر قريبة من جزيرة هُرْمُز المقابلة الجزيرة قيس
بن عميرة تعرف بقلعة بني عُمارة وتنسب إلى
الجُلَنْدَى ، ولا يقدر أحد أَن يرتقي إليها بنفسه إلاّ
أَن يرتقي في شيء من المحامل، ولم تفتح قط عنوة"،
وهي مرصدُ لآل عمارة في البحر يعشرون فيها
المراكب ؛ قال الإصطخري وذكر بيوتات فارس
فقال : منهم آل عمارة يعرفون بآل الجلندى ، ولهم
٥٤٣

دیکدان
دیماس
مملكة عريضة وضياع كثيرة على سيف البحر بفارس
متاخمة لحدّ كرمان ، ويزعمون أَن ملكهم هناك
قبل موسى بن عمران ، عليه السلام ، وأن الذي
قال الله تبارك وتعالى: وكان وراءهم ملك بأخذ كلّ
سفينة غصباً؛ هو الجُلَندَى، وهم قوم من أَزه
اليمن، ولهم إلى يومنا هذا منعة وحدّ وبأسٌ وعدد
لا يستطيع السلطان قهرهم ، وإليهم أوصاد البحر
وعشور السُّفْن، وقد كان عمرو بن الليث ناصَبَ
حمدانَ بن عبد الله بن الحارث الحربَ نحو سنتين فما
قدر عليه حتى استعان عليه بابن عمه العباس بن أحمد
ابن الحسن الذي نسب إليه وَمّ الكاريان ، وهو من
آل الجلندى ، وفيهم منعة إلى يومنا هذا .
دَيْلَمَان: كأنه نسبة إلى الدّيلم أَو جمعه بلُغة
الفرس : من قرى أَصبهان بناحية خرجان ؛ ينسب
إليها أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن يوسف
الدیلماني ، روی عن أبيه ، روى عنه أبو عمرو بن
حكيم المدني .
دَيْلَمِستان: قرية قرب شهرزور بينهما تسعة فراسخ،
كان الديلم في أيام الأكاسرة إذا خرجوا للغارة
عسكروا بها وخلّقوا سوادهم لديها وانتشروا في
الأرض غائبين ، فإذا فرغوا من غاراتهم عادوا
إليها ورحلوا إلى مستقرّم .
دَيْلَمِيَّ: قال الأصمعي وهو يذكر جبال مكة :
جبل مَثْبة متصل بجبل ديلميّ وهو المشرف على
المَرْوة .
دَيْلَمٌ: الديلم: الموت؛ والديلم: الأعداء، والديلم:
النمل الأسود ، والديلم : جيل سمّوا بأرضهم
في قول بعض أهل الأثر وليس باسم لأب لهم ؛ قال
المنجمون : الديلم في الإقليم الرابع ، طولها خمس
وسبعون درجة ، وعرضها ست وثلاثون درجة
وعشر دقائق. وديلم : اسم ماء لبني عبس؛ فقال عنترة:
زوراءَ تَنْفر من حياض الديلم
وقال الحفصي : في العَرَمَة من أَرض اليمامة مالا يقال
له الديلم وثم الدُّحْرُضان، وهما ماءَان لبني حَدَّان
ابن قُرَيْع ، وأنشد قول عنترة ؛ وفي كتاب
التصحيف والتحريف لحمزة : حدثني ابن الأنباري
قال : حدثني أَحمد بن يحيى ثعلب قال : لقيني أَبو
محلم على باب أَحمد بن سعيد ومعه أَعرائيّ فقال:
جئتكم بهذا الأعرابي لتعرفوا كذب الأصمعي ،
أليس يقول في عنترة :
زَوراء تَنْفِرُ من حياض الديلم
إِن الديلم الأعداء فسلوا هذا الأعرابي ، فسألناه
فقال : هي حياض بالغور قد أَوْ رَدْتُها إِبلي غير
مرّة .
دِماسُ: بكسر أوله، وآخره سين مهملة: سجنٌ
كان للحجاج بواسط ؛ قال جَحدَرُ اللَّص وقد حبس
فيه :
إِنَّ الليالي نجَتْ بي فهي محسنة
لا مشْكَ فيه من الديماس والأسد
وأَطْلَقَتْني من الأصفاد مخرجة
مِن هَوْل سِجن سْديدٍ الباس ذي دَصَدَ
كأَنَّ ساكنه حيّاً حُشاشته
ميتٌ تردّد منه السَّمّ في الجسدِ
والدّيماسُ: موضع في وسط عسقلان عالٍ يطلع إليه وفيه
عمد بقرب الجامع ؛ ينسب إليه أبو الحسن محمد بن
عمر بن عبد العزيز الدماسي ، روى عن أبي عثمان سعد
ابن عمرو الحمصي وغيره من أصحاب بقية بن الوليد،
روى عنه أبو أيوب محمد بن عبد الله بن أحمد بن
٥٤٤

ديموتيان
دينور
مُطَرَّف المديني بعسقلان .
ديموتيان : كذا وجدته بخط يحيى بن مندة في تاريخ
أصبهان : فقال محمد بن صالح بن محمد بن عيسى بن
مومى الديمر تياني حدث عن الطبراني كتب عنه سعيد
البقّال وسمع منه أحمد بن محمد البَيّع ، قلت : ما
أظنها إلا قرية من قرى أصبهان .
دَيْمَوْت: بكسر أوله وفتحه ، وسكون ثانيه ، وفتح
ميمه ، وسكون الراء ، وآخره تالا مثناة من فوق:
من نواحي أصبهان ؛ قال الصاحب أبو القاسم إسماعيل
ابن عبّاد :
يا أصبهان سُقْيتَ الغيثَ من بلد،
فأنت مجمعُ أَوطاري وأَوطاني
ذكرتُ دِيمِرتَ إذ طال الثواءُ بها،
وأَيْنَ دِيِرتُ من أكتاف جُرجان
ينسب إليها أبو محمد القاسم بن محمد الديرني الأديب،
روى عنه إبراهيم بن مَنْونه .
دِينَس : بكسر أوله، وسكون ثانيه ، وآخره سين
مهملة : من قرى بخارى ؛ منها الحاكم أبو طاهر
محمد بن يعقوب الديمسي البخاري ، يروي عن أبي
بكر محمد بن عليّ الأبيوردي، روى عنه أبو الحسن
عليّ بن محمد بن الحسين بن جُذام البخاري الجذامي،
مات في حدود سنة ٤٣٠.
ديناراباذ : بلفظ الدينار الذي هو المقال مضاف إليه
اباذ : من قرى همذان قرب أسداباذ ؛ خرج منها
جماعة من أصحاب الحديث ينسبون الديناريّ ، قال
شيرويه: الحسن بن الحسين بن جعفر أبو عليّ الخطيب
الديناواباذي قدم همذان مرّات ، آخرها في جمادى
الأولى سنة ٤٨٣، روى عن القاضي أبي محمد عبد الله
ابن محمد التميمي الأصبهاني وغيره ، قال شيرويه :
سمعت منه بهذان وبديناراباذ ، وكان شيخاً ثقة
صدوقاً فاضلا متديّناً ، توفي في شعبان سنة ٤٨٥.
دِينار: سِكَّةُ دينارٍ: بالرّيّ؛ منها الحسين بن عليّ
الديناري الرازي ، ذكره ابن أبي حاتم . ودربُ
دينار: ببغداد ؛ فَسَبَ إليها أَبو سعد شابًاً كان
يسمع الحديث معه على أبي عبد الله الفُراوي وغيره .
الدّينَباذ : بفتح أوله وكسره، وسكون انيه ، وبعد
النون بالق موحدة، وآخره ذال معجبة: من قرى
مرْوَ عند رِيكَنْج عبدان ؛ منها القاسم بن إبراهيم .
دِينَوَرُ: مدينة من أعمال الجبل قرب قَرْميين ؛
ينسب إليها خلق كثير ، وبين الدينور وهمذان
نيف وعشرون فرسخاً ، ومن الدينور إلى شهرزور
أربع مراحل ، والدينور بمقدار ثلثّيْ همذان ، وهي
كثيرة النار والزروع ولها میاه ومستشرف ، وأهلها
أَجوَدُ طبعاً من أَهل هذان ؛ وينسب إلى الدينور
جماعة كثيرة من أهل الأدب والحديث ، منهم :
عبد الله بن محمد بن وهب بن بشر بن صالح بن حمدان
أبو محمد الدينوري الحافظ ، سمع عباس بن الوليد بن
مزيد البيروتي وعبد الله بن محمد الفريابي يبيت المقدس
وأبا عبير عيسى بن محمد بن النحاس وأبا زُرْعة وأَبا
حاتم الرازيّين وأبا سعيد الأُسْجِّ ويعقوب الدَّوْرَفي
ومحمد بن الوليد البُسري ويونس بن عبد الأعلى
وغيرهم ، روى عنه جعفر بن محمد الفريابي الحافظ ،
وهذا أكبر منه، وأَبو عليّ الحسين بن عليّ وأبو بكر
ابن الجِعائي وعَتّاب بن محمد بن عتّاب الورَاميني
الحافظ ويوسف بن القاسم الميانجي وعبيد الله بن سعيد
البُرُوجردي ، وهذا آخر من حدث عنه ، قال أبو
عبد الله الحاكم : سألت أبا عليّ الحافظ عن عبد الله بن
محمد بن وهب الدينوري قال : كان صاحب حديث
٣٥ - ٢
٥٤٥

دینور
دیو قان
حافظاً ، قال أبو عليّ : بلغني أَن أَبا زرعة كان يعجز
عن مذاكرته ، وقال أبو عبد الله السُّكَمي: سأَلت
الدار قطني عن عبد الله بن وهب الدينوري فقال :
يضع الحديث، وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت
أبا عبد الله الزبير بن عبد الواحد الحافظ بأسَداباذ
يقول: ما رأيت لأبي عليّ زَلّة" قط إلا روايته عن
عبد الله بن وهب الدينوري وأحمد بن مُمَير بن
جَوْمًا .
دينه مزدان : بکسر أوله، وسكون ثانيه، ونون،
وثاني الكلمة الثانية زاي ، ودال ، وآخره نون: قرية
من قرى مَرْوَ عند رِيكَنْج عَبْدان ؛ منها القاسم
ابن إبراهيم الدينمزداني الزاهد ، روى عنه عبد الله بن
محمود السعدي .
دِيوَانجَه: بكسر أوله ، وبعد الألف نون ، وجيم:
قرية بهَرَاة ، والنسبة إليها دِيوَقاني وديوانجي ؛
نسب إليها أَبو سعد أبا عبد الله رحمة الله بن عبد
الرحمن بن الموفّق بن أبي الفضل الحنفي الديوقاني ،
سمع أبا نصر محمد بن مضر بن بسطام الشامي وقال :
مات بالديوقان من قرى هراة في ذي القعدة سنة ٥٠٥.
ديوان : بلفظ الديوان الذي للجيش وغيره : وهي
سِكَةٌ بَمَرْوَ، والديوان أصله دوّان فعوّض من
إحدى الواوَ ين ياء لأنه يُجْمع على دواوين، ولو كانت
الياءُ أَصليّة لقالوا دياوين، وقد دوّنت الدواوين.
دِيْوَرَة : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وبعد الواو
راء : من نواحي نيسابور؛ ينسب إليها أبو عليّ أَحمد
ابن حَمْدَوَيَه بن مسلم البيهقي الديوري ، كان من
العلماء الفضلاء ، وحل لطلب الحديث مع إسحاق بن
راهوَيَه وطبقته، روى عنه المُؤَمَّل بن الحسن بن
عيسى ، مات سنة ٢٨٩.
ديو قان: بالكسر ، وبعد الواو المفتوحة قاف ،
وآخره نون: قرية بهَرَاة ، وهي التي قبلها بعَيْنها ؛
كذا ذكره السمعاني ؛ ونسب إليها عبد الرحمن بن
الموفّق بن أبي الفضل الحنفي أبا الفضل الديوقائي ،
سمع أبا عطاء عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن
الجوهري وأبا القاسم أَحمد بن محمد العاصي ، سمع
منه أَبو سعد آداب المسافر لأبي عمر النُّوقاتي بروايته
عن العاصي عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن منصور
الخطيب عن المصنف، وهذا ما ذكره السمعاني انتهى.
انتهى المجلد الثاني - حرف التاء والتاء والجيم والحاء والماء والدال
٥٤٦

فهرست المجلد الثاني
حرف التاء
حرف التاء
٠
باب التاء والألف وما يليهما
٠
٣
باب الثاء والألف وما يليهما .
٧٠
« التاء والباء وما يليهما
.
(( التاء والتاء وما يليهما
٠
«التاء والثاء وما يليهما
التاء والجيم وما يليهما
A
التاء والخاء وما يليهما
,
(( التاء والدال وما يليهما
١٧
(( التاء والذال وما يليهما
٢٠
.
« التاء والراء وما يليهما
٢٠
« التاء والزاني وما يليهما
.
٢٩
( الثاء والسين وما يليهما
٢٩
( الثاء والشين وما يليهما
٣٢
((( الثاء واللام وما يليهما
٨٢
.
(( الثاء والميم وما يليهما
٣٢
( التاء والصاد وما يليهما
٨٣
٠
« الثاء والنون وما يليهما
٨٥
« الثاء والواو وما يليهما
٨٦
« الثاء والهاء وما يليهما
٨٨
(( الثاء والياء وما يليهما
٨٩
٠
٣٧
( التاء والکاف وما يليهما
٣٧
:
.
(( التاء واللام وما يليهما
٣٩
( التاء والميم وما يليهما
٤٥
« التاء والنون وما يليهما
٤٦
« التاء والواو وما يليهما
٠
٥٤
« التاء والماء وما يليهما
٠
٦٣
٦٤
« التاء والباء وما يليهما
٧٢
( الثاء والتاء وما يليهما
« الثاء والجم وما يليهما
(( الثاء والخماء وما يليهما
(( الثاء والدال وما يليهما
« الثاء والراء وما يليهما
((الثاء والعين وما يليهما
٧٨
(( الثاء والغين وما يليهما
٧٩
« الثاء والقاف وما يليهما
(( الثاء والكاف وما يليهما .
.
٨١
٨١
(( التاء والعين وما يليهما
٣٣
((( التاء والغین وما يليهما
٣٥
(( التاء والفاء وما يليهما
٣٥
(( التاء والقاف وما يليهما
٠
٩
١٥
١٥
٠
١٦
١٦
٧٤
٧٤
٧٥
٧٥
٧٥
« الثاء والضاد وما يليهما
٣٢
( الثاء والطاء وما يليهما
٣٣
« التاء والياء وما يليهما
٥٤٧

حرف الجيم
باب الجيم والألف وما يليها .
٩٠
((الحاء والباء وما يليهما
٢١٠
٢١٧
٢١٧
٢١٨
٢٢٦
٢٣٢
(( الجيم والجيم وما يليهما
١١٠
« الجيم والحاء وما يليهما
١١١
(( الجيم والخاء وما يليهما
١١٢
« الجيم والدال وما يليهما
١١٦
(( الجيم والذال وما يليهما .
١١٦
« الجم والراء وما يليهما
١٣٢
« الحاء والصاد وما يليهما
(( الحاء والضاد وما يليهما .
« الحاء والطاء وما يليهما
((الحاء والظاء وما يليهما
« الحاء والفاء وما يليهما
(( الحاء والقاف وما يليهما .
(( الحاء والكاف وما يليهما .
:
(الحاء واللام وما يليهما
١٤٨
(( الجيم والكاف وما يليهما .
(( الجيم واللام وما يليهما.
١٤٨
٠
((الحاء والنون وما يليهما
(( الحاء والواو وما يليهما .
٣١٣
٣٢٧
الجيم والواو وما يليهما
« الجيم والماء وما يليهما
الجيم والياء وما يليهما
١٩٥
حرف الحاء
٢٠٤
(( الجيم والباء وما يليهما
٩٦
« الجيم والتاء وما یلیهما
١١٠
« الحاء والتاء وما يليهما.
« الجيم والتاء وما يليهما
١١٠
« الهاء والجيم وما يليهما
.
١١٠
(( الحاء والدال وما يليهما
( الحاء والراء وما يليهما
, الحاء والزاني وما يليهما
(( الحاء والسين وما يليهما .
.
((الحاء والشين وما يليهما
((( الجيم والزاي وما يليهما .
١٤٠
((( الجيم والسين وما يليهما .
١٤١
(( الجيم والشين وما يليهما .
٠
(( الجيم والصاد وما يليهما
٠
(( الجيم والطاء وما يليهما
١٤١
٠
(( الجيم والمين وما يليهما
١٤٤
(( الجيم والفين وما يليهما.
١٤٤
(( الجيم والفاء وما يليهما
« الجم والم وما يليهما
١٥٨
١٦٤
((( الجيم والنون وما يليهما .
١٧٤
١٩٣
(الحاء والذال وما يليهما .
٢٣٣
٢٥٢
٢٥٧
٢٦١
.
٢٦٢
٢٦٧
٢٧٣
٢٧٤
٢٧٤
٢٧٨
٢٨٠
٢٨٠
٢٩٧
٣٠٩
:
٥٤٨
١٤١
١٤١
(( الخاء والميم وما يليهما
« الحاء والياء وما يليهما
باب الحاء والألف وما يليهما .
( الحاء والتاء وما يليهما

حرف الخاء
حرف الدال
باب الحاء والألف وما يليها .
٣٣٤
باب الدال والألف وما يليها .
٤١٦
.
( الخاء والباء وما يليهما
٠
« الحاء والتاء وما يليهما
٣٤٦
(( الدال والجيم وما يليهما.
٤٤٠
(( الخاء والجيم وما يليهما
(( الخاء والدال وما يليهما .
.
« الهاء والذال وما يليهما
٣٤٩
(( الدال والراء وما يليهما
٤٥٤
(( الدال والسين وما يليهما .
٤٥٤
٤٥٦
٤٥٧
( الماء والطاء وما يليهما
٣٧٨
(( الخاء والظاء وما يليهما.
٣٧٩
( الخاء والفاء وما يليهما
٣٧٩
((الخاء والكاف وما يليهما .
٣٨٠
((( الخاء واللام وما يليهما
٣٨٠
(( الدال والميم وما يليهما
٤٦١
(( الدال والنون وما يليهما .
٤٧٥
« الخاء والميم وما يليهما
٣٨٨
(( الدال والواو وما يليهما .
٤٧٨
«الخاء والواو وما يليهما
٣٩٤
« الدال والماء وما يليهما
٤٩١
٤٠٩
( الخاء والياء وما يليهما
.
(( الدال والياء وما بليهما
٤٩٤
(( الدال والباء وما يليهما
٤٣٥
٤٣٩
( الخاء والثاء وما يليهما
.
٣٤٧
« الدال والحاء وما يليهما
.
٤٤٣
٤٤٥
« الهاء والراء وما يليهما
, الحاء والزاني وما يليهما
(( الخاء والسين وما يليهما .
٣٧٠
٣٧١
(( الخاء والصاد وما يليهما.
٣٧٤
« الخاء والضاد وما يليهما
٣٧٦
((الدال والغين وما يليهما .
٤٥٧
(( الدال والفاء وما يليهما .
٤٥٧
(( الدال والقاف وما يليهما .
.(« الدال والكاف وما يليهما .
(( الدال واللام وما يليهما
٤٥٨
٤٥٩
٤٥٩
(( الخاء والنون وما يليهما
٣٩٠
.
٣٤٨
(( الدال والخاء وما يليهما
.
(( الدال والدال وما يليهما .
٤٤٦
٤٤٦
٣٥٠
(( الدال والزاي وما يليهما .
٣٦٤
(( الدال والشين وما يليهما .
(( الدال والعين وما يليهنا .
.
(( الخاء والشين وما يليهما
٣٤٧
٣٤٢
(( الدال والثاء وما يليهما .
٥٤٩