Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢ حوس حر ستا في نعمة عشنا بذاك حَرْسا وهو من مياه بني ◌ُقيل بنجد ؛ عن أبي زياد ؛ وفيها يقول مزاحم العقيلي الشاعر : نظرت بمفضي سيل حَرْسَين ، والضحى يلوحُ بأطراف المخارم آلها قال : وهما ماءان اثنان يسمّيان حَرْسَين ، وهناك مياه عدّة تسمَّى الحروس ؛ قال ثعلب في قول الراعي : رجاؤكَ أَنساني تذكثُرَ إخوتي ، ومالك أنساني بحَرْسين ماليا إنما هو حرسٌ مالاً بين بني عامر وغطفان بين بلديهما، وإنما قال بحَرْسين لأن الاسمين إذا اجتمعا وكان أَحدهما مشهوراً غلب المشهور منهما، كما قالوا العُمَرَان والزَّهْدَمان ؛ وقال ابن السّكْيت في قول عروة ابن الورد : أقيموا بني أُمّي صدور ركابكم ، فكلُّ منايا النفس خيرٌ من الحزْلِ فإِنكَمِ لَنْ تَبلغوا كلَّ هِيني ولا أَرَبِي، حتى تَرَوْا منبتَ الْأَثْلِ فلو كنت مثلوج الفؤاد ، إذا بدا بلاد الأعادي ، لا أُمِرُ ولا أُخْلي رجعتُ على حَرْسَين، إِذ قال مالك: هلكت ، وهل يلحى على بغية مثلي ؟ لعلّ انطلاقي في البلاد وبغيتي ، وشدّي حيازيمَ المطِيَّة بالرحْلِ سَيَدْفَعُني يوماً إلى ربِّ هجمة ، يدافع عنها بالعُقُوق وبالبخْل وحَرْسٌ: واد بنجد فأضاف إليه شيئاً آخر فقال حرسين ؛ وقال لبيد : وبالصفح ، من شرقيّ حرس محارب ، شجاع وذو عقد من القوم مخبر وقال زهير : مهُ ضربوا، عن فرجها، بكتيبة ، كبيضاء حرْس، في طوائفها الرَّجْلُ قال : الحرس جبل ؛ وقال ◌ُفيل الغَنَوِي: فنحن منعنا يوم حرْس نساءً كم ، غداةَ دعَوْنا دعْوَةً غير موئل قالوا في تفسيره : حرْس مالاً لغنيّ. حَرَسْتَا : بالتحريك ، وسكون السين ، وتاء فوقها نقطتان : قرية كبيرة عامرة وسط بساتين دمشق على طريق حمص ، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ ؟ منها شيخنا القاضي عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني ، إمام فاضل مدرس على مذهب الشافعي ، ولي القضاء بدمشق في كهولته ثم تركه ثم وليه وقد تجاوز التسعين عاماً من عمره بإلزام العادل أبي بكر بن أيوب إياه ، ومات وهو قاضي القضاة بدمشق ، وكان ثقة محتاطاً ، وكان فيه عسرٌ وملل في الحديث والحكومة، ومولده سنة ٥٢٠، تكثر به والده فسمع من علي بن أحمد بن قبيس الغسّاني وعبد الكريم بن حمزة والخضر السُّلَمي وطاهر بن سهل الأسفراييني وعلي بن المسلم ، وتفرَّد بالرواية عن هؤلاء الأربعة زماناً ، وسمع من غيرهم فأكثر ، ومات في خامس ذي الحجة سنة ٦١٤ عن ٩٤ سنة ؛ وينسب إليها من المتقدّمين حَمّاد بن مالك بن بسطام بن درهم أبو مالك الأشْجَعي الحر ستاني، روى عن الأوزاعي وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عبيد بن نقيع وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وسعيد بن بشير وعبد العزيز ١٦ - ٢ ٢٤١ حرستا حوض ابن حصين وإسماعيل بن عيّاش ، روى عنه أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وهشام بن عمار ويعقوب بن سفيان ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، ومات سنة ٢٢٨ . وحَرَسْنا المنظَرة : من قرى دمشق أيضاً بالغوطة في شرقيها . وحرستا أيضاً : قرية من أعمال وعبان من نواحي حلب ، وفيها حصن ومياه غزيرة . ◌ُحَوْشانِ: بالضم ثم السكون ، وسين معجبة ، تثنية حرش ؛ قال أبو سعد الضرير : يقال دراهمُ مُحُرْش جياد قريبة العهد بالسكة ، وأصله من الحرش وهو الخشن . وحُرسان : جبلان ؛ قال مزاحم العُقَيلي : نظرت بمفضي سيل حرسين، والضحى يسيل بأطراف المخارم آلها بِثْقَبَة الأَجفان أَنقَدَ دمعها مفارقةُ الأُلاف ، ثم زِيالُها فلما نها ها اليأسُ أَن تؤنس الحمى، حمى النّيرِ ، خلّى عبرة العين جالُها وقد تقدّم هذا الشاهد في حرس بالسين المهملة وقد رواه بعضهم هكذا . حَرْضٌ : بالفتح ثم السكون ، والصاد مهملة ؛ والحرص في اللّغة الشق . وحرص : جبل بنجد ؛ وقيل : هو بالسين . مُحُرُضْ: بالضم، وثانيه يضم ويفتح، والضاد معجمة، فمن رواه على وزن ◌ُجُرَذ بفتح الراء فهو معدول عن حارض أي مريضٌ فاسد ، ومن رواه بالضم فهو الأُسْنان ؛ يقال: ◌ُحُرّض وحُرُض، وهو واد بالمدينة عند أُحُد له ذكر ؛ قال حكيم بن عكرمة الديلمي يتشوق المدينة : لعمرك! لَنْبلاطُ وجانباه ، وحَرّة واقم ذات المنار ، فَجَمَّاءُ العقيق فعَرْصتاه ، فمفضي السيل من تلك الحرار ، إلى أُحُد فذي ◌ُحُرُض فيبنى قباب الحي ، من كنفي ضرار ، أَحَبُ إليَّ من فج يبُصرَى ، بلا منك هناك ولا انتمار ومن قَرَيَات حمصَ وبَعْلَبك، لو اني كنت أجعل بالخيار ولما استولى اليهود في الزمن القديم على المدينة وتغلبوا عليها كان لهم ملك يقال له الغيطيون ، وقد سنّ فيهم سنة أن لا تدخل امرأة على زوجها حتى يكون هو الذي يقتضّها قبله ، فبلغ ذلك أبا ◌ُجُبيْلة أحد ملوك اليمن فقصد المدينة وأوقع باليهود بذي ◌ُحُرُض وقتلهم ؛ فقالت سارة القُرَظيّة تذكر ذلك : بأهلي دمة لم تُغْنِ شيئاً، بذَي ◌ُحُرُضْ تُعفّها الرياحُ کھول من قر یظة ، أَتْلَفتهم سيوف الخَزْرَجيّة والرماحُ ولو أذنوا بجربهم لحالت هنالك ، دونهم ، حرب رداحُ وقال ابن السكيت في قول كثير : اربع فحيّ معارف الأطلال بالجزع من حرُض، فهنَّ بَوال حرض ههنا : واد من وادي قناة من المدينة على ميلين . وذو حُرُض أيضاً : واد عند النّقرة لبني عبد الله بن غطفان ، بينه وبين معدل النقرة خمسة أميال ؛ وإياه أَراد زهير فقال : ٢٤٢ حرض حوم أَمنْ آل سَلْمى عرفت الطُّلولا بذي حرُضُ ، ماثلات مُثُولا بَلين ، وتحسب آياتهن ، عن فرْط حوْلَين، رَقًّا مُحيلا حَرَضُ : بفتحتين ؛ وهو في اللغة الذي أَذابه الحزنُ : وهو بلد في أوائل اليمن من جهة مكة، نزله حَرَض ابن خولان بن عمرو بن مالك بن حمير فسمّ به ، وهو اليوم بين خولان وهمدان . حُرْفُ : بالضم ثم السكون ، والفاء ؛ وهو في اللّغة حبُّ الرشاد ؛ والاسم من الحرفة ضد السعادة : وهو رستاق من نواحي الأنبار ؛ ينسب إليه أبو عمران موسى بن سهل بن كثير بن سيّار الوسا الحُرْفي، حدّث عن إسماعيل بن غُلُبَّة ويزيد بن هارون وغيرهما ، روى عنه ابن السماك أبو بكر الشافعي ، ومات في ذي القعدة سنة ٢٧٨ ، والحُرْف أيضاً : آرام سود مرتفعات ، قال نصر: أَحسبها في منازل بني سُلَيم. الحُرُقاتُ: بضمتين ، وقاف ، وآخره تاء فوقها نقطتان : موضع . حَرْقَمُ : بالفتح ثم السكون ، وفتح القاف ، وميم ، وهو في اللغة الصوف الأحمر : موضع . الحُوَقَةُ: بالضم ثم الفتح ، والقاف : ناحية بعُمان؟ ينسب إليها أَبو الشعثاء جابر بن زيد اليحمدي الأَزدي الحُرَ في، أَحد أَثمّة السُّنة من أصحاب عبد الله بن عبّاس ، أَصله من الحُرَقة ، قالوا : ويقال له الجَوْفي، بالجيم والواو والغاء ، لأنه نزل البصرة في الأزد في موضع يقال له درب' الجوف، روى عن ابن عباس وابن عمرو ، روى عنه عمرو بن دينار، وتوفي سنة ٠٩٣ حَرْكٌ : بالفتح ثم السكون ، وكاف : موضع ؛ قال عبيد الله بن قيس الرّقيَّات : إنّ شيباً من عامر بن لؤيّ ، وفُتوًّا منهم رِقاق النّعالِ لم يناموا، إذ نام قومٌ عن الوِتْ يِ بجركٍ ، فَعَرْعرٍ فالسّخالِ حَوْلانُ: آخره نون : ناحية بدمشق بالغوطة فيها عدَّة قرى، بها قومٌ من أَشراف بني أُمَيَّةَ . الحَوْمَلِيّةُ: الحرمل نبت : قرية من قرى أَنطاكية. الحَوَمُ : بفتحتين ، الحرمان: مكة والمدينة ، والنسبة إلى الحرم حيرميٍّ ، بكسر الحاء وسكون الراء ، والأُنثى حِرْميَّة على غير قياس، ويقال: حُرْمِيْ، بالضم ، كأنهم نظروا إلى حرمة البيت ؛ عن المبرد في الكامل، وحَرَمِيٌّ، بالتحريك، على الأصل أيضاً ؛ وأنشد راوي الكسر: لا تَأَوِيَنَّ لحِرْمِيّ مررتَ به يوماً، ولو أُلقي الحرْميُّ في النارِ وقال صاحب كتاب العين : إذا نسبوا غير الناس قالوا ثوب حَرَميّ ، بفتحتين ، فأما ما جاء في الحديث : إن فلاناً كان حرميّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فإِن أَشراف العرب الذين يتحمّون كان إذا حجّ أحدهم لم يأكل إلا طعام رجل من الحرم ولم يطفْ إلّ في ثيابه ، فكان لكل شريف من أشراف العرب رجل من قريش، فكل واحد منهما حرمي صاحبه، كما يقال كري للمُكري والمكتري وخَضْم ◌ٌ للمخاصین، والحرَمُ بمعنى الحرام مثل زَمَن وزمان، فكأنه حرامٌ انتهاكه وحرام صَيده ورفته وكذا وكذا ؟ وحرمُ مكة له حدود مضروبة المنار قديمة ، وهي التي بيّنها خليل الله إبراهيم ، عليه السلام ، وحده نحو ٢٤٣ حرم حوم. عشرة أميال في مسيرة يوم ، وعلی کله منار مضروب يتميز به عن غيره، وما زالت قريش تعرفها في الجاهلية والإسلام لكونهم سُكانَ الحرم ، وقد علموا أن ما دون المنار من الحرم وما وراءها ليس منه ، ولما بُعث النبي، صلى الله عليه وسلم، أَقَرَّ قريشاً على ما عرفوه من ذلك وكتب مع زيد بن مربع الأنصاري إلى قريش أَن قرّوا قريشاً على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم ، فما دون المنار فهو حرم لا يجل صيده ولا يقطع شجره، وما كان وراء المنار فهو حلّ إذا لم يكن صائده محرماً ، فإن قال قائل من الملحدة في قول الله عز وجل: أَوَلم يرَوا أَنا جعلنا حرماً آمناً ويتخطف الناس من حولهم؛ كيف يكون حرماً آمناً وقد اختلفوا وقتلوا في الحرم ? فالجواب أنه، جل وعز، جعله حرماً آمناً أَمراً وتعبداً لهم بذلك لا اختياراً ، فمن آمن بذلك كفّ عما نهى عنه اتباعاً وانتهاءً إلى ما أَمر به، ومن أَلحدَ وأَنكرَ أَمْرَ الحرم وحرمته فهو كافر مباح الدم ، ومن أَقرّ وركب المنهي وصاد صيد الحرم وقتل فيه فهو فاسق وعليه الكفارة فيما قتل من الصيد ، فإن عاد فإن الله ينتقم منه ؛ فأما المواقيت التي سهل منها للحج فهي بعيدة من حدود الحرم ، وهي من الحل، ومن أَحرم منها للحج في أشهر الحج فهو محرم مأمور بالانتهاء ما دام محرماً عن الرفث وما وراءه من أمر النساء وعن التطيب بالطيب وعن لبس الثوب المخيط وعن صيد الصيد ؛ وقول الأعشى : بأجياد غربيّ الصفا فالمحرم هو الحرم ؛ تقول : أَحرمَ الرجل فهو محرم وحرام ، والبيت الحرام والمسجد الحرام والبلد الحرام كله يراد به مكة ؛ قال البشاري : ويحدق بالحرم أعلام بيض ، وهو من طريق الغرب التنعيم ثلاثة أميال ومن طريق العراق تسعة أَميال ومن طريق اليمن سبعة أميال ومن طريق الطائف عشرون ميلاً ومن طريق الجادّة عشرة أميال . وحَرَمَ أَيضاً : وادٍ في عارض اليامة من وراء أكمة هناك بينها وبين مهب الجنوب ؛ وقال الحازمي : یروی بكسر الراء أيضاً، وقال غيره : كان أَسد ضارٍ انحدر في حرم فحماه على أهله سنة ؛ وقال الراجز : تَعَلَّمَ أَنَّ الفاتك الغَشَمْشَمَا، واحد أُمٍّ لم تلده توأَما ، أَضحى بيطن حرم مؤَّما مسوم أَي سائم . وحرَمُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، المدينة . حَوِمٌ: بكسر الراء ، بوزن كَبِدٍ ؛ وهو في اللغة مصدر حرَمهُ الشيء يحرِمه حرِماً مثال سَرَقَهُ سرِقاً؛ والحريمُ أَيضاً : الحرمانُ؛ قال زهير : يقول لا غائب مالي ولا حرمُ وقال نصر : حَرِيمٍ ، بكسر الراء ، واد باليمامة فيه نخل وزرع، ويقال بفتح الراء ، وقال أبو زياد : حرم فلج من أفلاج اليمامة ، ورواه ابن المعلى الأزدي حَرُمُ وحَرَم ، بفتح الراء وضمها ؛ جميع ذلك في موضع باليمامة في قول ابن مقبل : حيّ دار الحيّ لا دار بها بأُقالٍ ، فسِخالٍ فحرِمْ حِرْمٌ : بالكسر ثم السكون ، وهو في اللغة الحرام، وقُرية: وحيرْم على قرية أهلكناها، قال الكسائي: معناه واجب . والحرم : أَحد الحرمين ، وهما واديان ينبتان السدر والسلم يصبان في بطن الليث في أَوَّل أرض اليمن . ٢٤٤ حومة حوة حَوْمَةُ : بالفتح ثم السكون : موضع في جانب حمى ضربّة قريب من النّار . حَوْتَقُ: بالفتح ثم السكون ، وفتح النون ، وقاف: من مدن أرمينية . حِوِنَّةُ: بكسرتين ، وفتح النون وتشديدها ، ووجدت بخط بعض العلماء بالزاي: قرية باليمامة في وسط العارض لبني عديّ بن حنيفة نخيلات ؛ قال جرير : من كل مبسمة العجان ، كأنه جُرْف تَقَصّفَ من حِرِنَّةَ جارٍ! خر وراءُ : بفتحتین ، وسكون الواو ، وراء أُخرى، وألف محدودة ؛ يجوز أن يكون مشتقّاً من الربح الحرور ، وهي الحارة ، وهي بالليل كالسموم بالنهار، كأنه أُنث نظراً إلى أنه بقعة ؛ قيل : هي قرية بظاهر الكوفة ، وقيل : موضع على ميلين منها نزل به الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، فنسبوا إليها، وقال ابن الأنباري : حَروراءُ كورة ، وقال أَبو منصور : الحرورية منسوبون إلى موضع بظاهر الكوفة نسبت إليه الحرورية من الخوارج ، وبها كان أول تحكيمهم واجتماعهم حين خالفوا عليه ، قال : ورأيت بالدهناء رملة وعية يقال لها رملة حروراء . الحَرَوْرِيّةُ: منسوب في قول النابغة الجعدي حيث قال : أَيا دار سلمى بالحروريّة أَسْلمي إلى جانب الصمَّان ، فالمتثلم أَقامت به البُرْدَين ثم تذكْرَت منازلها ، بين الدَّخول فجرثم خَرُسُ: بالفتح ثم الضم ، والواو ساكنة ، والسين ١ قوله : مبسمة العجان : هكذا في الاصل ؛ ولم نجد هذا البيت في دیوان جرير . مهملة : موضع ؛ قال تعَبيد بن الأبرص : لمن الديار بصاحة فحروس ، درست من الاقعار أَي دروس ؟ ذكْرُ الحِوَارِ في ديار العوبِ قال صاحب كتاب العين : الحرة أَرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار ، والجميع الحرّات والأحرّون والحرار والحِرُّون؛ وقال الأصمعي: الحرة الأرض التي أَلبستها الحجارة السود ، فإِن كان فيها نجوة الأحجار فهي الصخرة، وجمعها صخر، فإِن استقدم منها شيءٌ فهو كراع ؛ وقال النضر بن شميل : الحرة الأرض مسيرة ليلتين سريعتين أو ثلاث ، فيها حجارة أمثال الإبل البروك كأنها تشطب بالنار ، وما تحتها أَرض غليظة من قاع ليس بأسود وإِنما سوّدها كثرة حجارتها وقدانيها؛ وقال أَبو عمرو: تكون الحرة مستديرة فإذا كان فيها شيء مستطيل ليس بواسع فذلك الكُراع واللّبَة والحرّة بمعنى، ويقال للطُلمة الكبيرة، وهي الخبزة التي تنضج بالملّة: حرَّةٌ، والحرة أيضاً: البَشَرة الصغيرة ، والحرة أيضاً : العذاب الموجع ؛ والحرار في بلاد العرب كثيرة، أكثرها حوالي المدينة إلى الشام، وأَنا أَذكرها مرتبة على الحروف التي في أوائل ما أُضيفت الحرة إليه . حَرَّةُ أَوْظَاسَ: قد ذكر أوطاس في موضعه، ويوم حرة أوطاس : من أيام العرب . حَرَّةُ تَبوكَ : وهو الموضع الذي غزاه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وقد ذكر أيضاً . حرّةُ تُقْدَةَ : بضم التاء المعجمة باثنتين من فوق ، ويروى بالنون ، وسكون القاف ، والدال ـهلة ؛ ٢٤٥ حوة حرة قال بعضهم: الثّقْدَة، بالكسر، الكُزْبُرة، والنقدة، بكسر النون : الكَرَوْيَا ؛ قال الراجز : لكنّ حيًّا نزلوا بذي بين، فما حوَتْ تُقْدَة ذات حِرِّين حرَّةُ حَقل: بفتح الحاء، وسكون القاف بالمُنْصَف، وقد ذكر حَقْلٌ في موضعه؛ ويوم حرة حقل : من أيام العرب . حَرَّةُ الحَمَارَةِ: لا أَعرف موضعها، وقد جاءت في أخبارهم . حوّةُ واجلٍ: بالجيم : في بلاد بني عبس بن بغيض ؟ عن أَحمد بن فارس ، وقال الزمخشري : حرة راجل بين السرّ ومشارف حوران؛ قال النابغة : يَؤُمُ بِرِبْعِيّ كأَن زهاءَه، إذا هبط الصحراء ، حرّة راجلٍ حرُّ واهِصٍ : قال الأصمعي : ولبني قريط بن عبد ابن كلاب راهص ، وهي حرّة سوداءُ ، وهي آكام منقادة متصلة تسمى نعل راهص، وقيل: هي لفزارة. الحرّةُ الرَّجْلاء: قال ابن الأعرابي: الحرّة الرجلاء الصلبة الشديدة ، وقال غيره : هي التي أَعلاها أَسود وأَسفلها أبيض، وقال الأصمعي: يقال للطريق الخشن رجيل، ويقال : حرة رجلاء الغليظة الخشنة : وهو علم الحرة في ديار بني القَيْن بن جَسر بين المدينة والشام ، وقد ذكرت في الرجلاء ؛ قال الأخنس بن شهاب : وكلبٌ لها خَبْت فرملةُ عالج إلى الحرة الرجلاء، حيث تحارب وقال الراعي : يا أَهل ! ما بالُ هذا الليل في صَفَرٍ يزداد طولاً ، وما يزداد من قِصَرِ في إثر مَن قطعت مني قرينتُهُ ، يوم الحَدَالى ، بأسباب من القدر كأَنما ◌ُشْقّ قلبي يوم فارتهم قسمين ، بين أَخي نجد ومُنْحَدَر هم الأحبّة أَبكي اليوم إثرمُ، وكنت أُطرب نحو الخيرة الشُّطُر فقلت ، والحرة الرجلاء دونهمُ ، وبطن لُجَّانَ لما اعتادني ذكري : صلِّ على عَزَّةَ الرحمنُ وابنتها ليلى ، وصلى على جاراتها الأخر هنّ الحرائرُ لا رَبّات أَخمرة، سودُ المحاجر لا يقْرأْنَ بالسَُّرِ حرَّةُ أُماحٍ: بضم الراء، والحاء مهملة: بالدهناء؛ قالت أعرابية : سلامَ الذي قد ظن أَن ليس رائياً رُماحاً، ولا من حرّتيه ذرّى خضرا وقد ذكر في رماح . حَرَّةُ سُلَيْمٍ: هو سليم بن منصور بن عِكْرمة بن خَصَفة بن قيس بن عيلان ؛ قال أَبو منصور : حرةُ النار لبني سليم وتسمى أُم صبّار، وفيها معدن الدّهْنَج، وهو حجر أخضرُ يحفر عنه كسائر المعادن، وقال أَبو منصور : حرة ليلى وحرة شورانَ وحرة بني سليم في عالية نجد ؛ وأنشد لبشر بن أبي خازم : مُعاليةٌ لا هَمَّ إِلا مُحَجَّرٌ، وحرةُ ليلى السهلُ منها فلُوبها حرَّةُ شَرْجٍ : بفتح الشين ، وسكون الراء ، وجيم : ذكر في موضعه ؛ قال ابن مقبل : زار تك من دونها شرج وحر ته، وما تجشَمْتَ من دانٍ ولا أَون ٢٤٦ حرة حرة حرّةُ شورانَ : بفتح الشين المعجمة، وسكون الواو، وراء ، وأَلف ، ونون ؛ قال عرّم: عَيَر جبلان أَحمران من عن يمينك وأَنت بيطن العقيق تريد مكة وعن يسارك شوران ، وهو جبل مطل على السُّد . حوةُ خارجٍ: بالضاد المعجمة ، والجيم ، ذكره ابن فارس ، وضارج يذكر في موضعه ؛ وأنشد لبشر بن أبي خازم : بكلّ فضاء ، بين حرة ضارج وخلٍّ إلى ماء القُصَيبة موكب قال : ويقال إنما هو أَثلة ضارج . حرةُ ضَرْغَدَ : يفتح الضاد والغين المعجمة : في جبال طيّء، وقال ابن الأنباري: خَرْغد في بلاد غطفان ويقال ضرغد مقبرة ، فهو يصرف من الأول ولا يصرف من الثاني ؛ وأنشد لعامر بن الطفيل : فلأبغينكم قَناً وعُوارِضاً ، ولأوردَنْ الخيلَ لابَةَ ضَرْغَد وقال النابغة في بعض الروايات : يا عامِ ! لم أَعرفك ثُنكِرُ سُنّةً، بعد الذين. تتابعوا بالمرْصَد لو عاينَتك كُماتنا بطُوَّالة، بالخزورية ، أَو بلابة ضرْغَد لِتَوَيْتَ فِي قِدّ ، هنالك ، موثقاً في القوم، أَو لَثَوَيْت غير موسَّد اللابة والحرّة واحد . حَوَّةُ عَبَّادٍ : حرة: دون المدينة ؛ قال عبيد الله بن ربيع : إلى الله أَشْكو أَنّ عثمان جائرٌ عليّ ، ولم يعلم بذلك خالدٌ أَبيت كأني ، من حذار قضائه بجرّة عبَّدٍ، سليمُ الأساودِ تكلّفْتُ أَجوازَ الفيافي وبُعدها إليك، وعظمي، خشية الموت، باردا حَرَّةُ عُذْرَةَ: وتسمى كُرْتوم، ذكرت في موضعها. حَوَةُ عَسْعَسَ : العسعس : اسم الذئب لأنه يعسعس بالليل أَي يطوف ؛ وهي حرة معروفة ؛ قال الغامدي: طاف الخيال وصحيتي بالأوْعَس، بين الرّقاق وبين حرة عسمس حَرةُ قَلاَّسٍ : بفتح الغين المعجمة ، وتشديد اللام ، والسين مهملة ؛ قال الشاعر : لَدُنْ غُدْوَة"، حتى استغاث شريدهم بجرّة غلاس وشِلْ مزّق حَرةُ قُباءَ : قبلي المدينة ، لما ذكر في الحديث . حَرَّةُ القَوْس: قال عَرْعَرَة النميري : بجرّة القَوْس وخَبْتَيْ محفل بين ذُراء، كالحريق المشعل حَرَّةُ لُبْنٍ : بضم اللام ، وتسكين الباء الموحدة ؟ واللُّبن جمع اللَّبون من النوق ؛ قال ابن الأعرابي: اللّن الأكل الكثير والضرب الشديد ، وقد ذكر لبن في موضعه؛ قال الشاعر: بجرّة لُبْنِ يَبْرُق جانباها، رَكُودٌ ما ◌ُهَدُ من الصياح حَرَّةُ لَقْلَف: قال ابن الأعرابي: لقلف الرجل إذا استقصى في الأكل والعَلْف ، وقد ذكر لفلف . حَوُّ لَيْلى : لبني مرة بن عوف بن سعد بن ذُبيان بن بغيض بن ريْث بن غطفان يطؤها الحاج في طريقهم إلى المدينة ؛ وعن بعضهم أن حرة ليلى من وراء ١ في هذا البيت اقواء . ٢٤٧ حوة حرة وادي القرى من جهة المدينة ، فيها نخل وعيون ؛ وقال السكري : حرة ليلى معروفة في بلاد بني كلاب، بعث الوليد بن يزيد بن عبد الملك إلى الرَّمَّاح بن يزيد وقيل ابن أَبْرَد المُرِّيّ يعرف بابن ميّادة حين استخلف فمدَحه فأمره بالمقام عنده ، فأقام ثم اسْتاق إلى وطنه فقال : أَلا ليت شعري هل أَبِيتَنّ ليلة بجرّة ليلى ، حيث ربتني أَهلي بلاد بها نِيطتْ عليَّ تمامي، وقُطَّعْنَ عني حين أدركني عقلي وهل أَسمعنَّ، الدهرَ، أَصوات هجمة تطالع من هجلٍ خصيب إلى هجلِ تحنُ ، فأبكي كلما ذرّ شَارقٌ، وذاك على المشتاق قَبلٌ من القَبل فإن كنت عن تلك المواطن حابسي، فأَفش عليّ الرزق واجمع إِذاً شملي فقال الوليد : اسْتاق الشيخ إلى وطنه ، فكتب له إلى مصدّق كلب أن يعطيه مائة ناقة دهماء جعداء ، فأتى المصدّق فطلب إليه أن يعفيه من الجعودة ويأخذها ذهباً، فكتب الرّمَّاح إلى الوليد: أَمِ تعلم بأَن الحيّ كلباً أرادوا في عطيتك ارتدادا ? فكتب الوليد إلى المصدّق أن يعطيه مائة ناقة دهماء جعداء ومائة صهباء ، فأخذ المائتين وذهب بها إلى أَهله، قال : فجعلتْ تضيءُ هذه من جانب وتظلم هذه من جانب حتى أَوردها حوْض البَرَدان ، فجعل يرتجل ويقول : ظلّت بحوض البردان تغتسل ، تشرب منه نهلات وتَعُلْ وقال بشر بن أبي خازم : عفت من سُلَیْمی رامة فکتییها ، وشطَّت بها عنك النوى وشعوبها وغيّرَها ما غيّر الناسَ بعدها ، فباتت وحاجات النفوس نصيبها معالية لا همّ إِلا مُحَجّرٌ، وحرَّةُ ليلى السهل منها فلوبها أَي وباتت معالية أَي مرتفعة إلى أَرض العالية وليس لهما همّ إلا أن تأتي مُحجّراً بناحية اليمامة. حَرَّةُ مَعْشَر: والمعشر : كل جماعة أَمرهم واحد ؟ وأَنشد ابن دُرَيد : أَناموا منهمُ ستين صرْعى بَجَرّة معشر، ذات القتاد حَرَّةُ مَيْطانَ: جبل يقابل الشّورانَ من ناحية المدينة ؛ قال : تذكثُرٌ قد عنا منها فمطلوبٌ، فالسفحُ مِن حَرَّتَيْ مَيْطَانَ فاللوبُ حَرّةُ النار : بلفظ النار المحرقة؛ قريبة من حرة ليلى قرب المدينة ، وقيل : هي حرة لبني سليم ، وقيل : هي منازل جُذام وبَليّ وبلْقَيْن وعُذْرة، وقال عياض : حرة النار المذكورة في حديث عمر هي من بلاد بني سليم بناحية خيبَرَ ؛ قال بعضهم : ما إن لمُرَّة من سهل تحُلُّ به ، ولا من الحَزْن ، إلا حرّة النار وفي كتاب نصر : حرة النار بين وادي القُرى وتيماء من ديار غطفان ، وسكانها اليوم عنزة ، وبها معدن البَوْرَق ، وهي مسيرة أَيام ؛ قال أبو المُهَنَّد بن معاوية الفزاري : ٢٤٨ حوة حوة كانت لنا أَجبالُ حِسْمَى فاللْوى ، وحرة النار ، فهذا المستَوَى ومن تميم قد لقينا باللوى ، يوم النّارِ ، وسقيناهم رِوَى وقال النابغة : إِما ◌ُصِيتُ، فإِنِ غيرِ منْفَلِتٍ مني اللصابُ، فجنبا حرة النار تُدافع الناسَ عنا، حين نركبها ، من المظالم تدعى أُم صَبَّار قال : وأم صبار اسم الحرة ؛ وفي الحديث : أَن وجلًا أَتى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، فقال له عمر : ما اسمك ؟ قال : جمرة ، قال : ابن مَن ؟ قال : ابن شهاب ، قال : ممن أَنت ? قال : من الحُرَقة ، قال : أين تسكن ? قال : حرة النار ، قال : أَيها ؟ قال : بذات اللظى ، قال عمر: أَدرك الحيّ لا تحترقوا، ففي رواية أَن الرجل رجع إلى أهله فوجد النار قد أحاطت بهم . حَرُّ واقِيمٍ : إحدى حرَّتّيِ المدينة، وهي الشرقية، سميت برجل من العماليق اسمه واقم ، وكان قد نزلها في الدهر الأول ، وقيل : واقم اسم أُطُم من آطام المدينة إليه تضاف الحرة ، وهو من قولهم : وَقَمْتُ الرجل عن حاجته إذا رددته، فأَنا واقِم"؛ وقال المَرَّار : بجرّوا قم، والعيسُ صُعْر ترى لِلُحَى جماجمها تبيعا وفي هذه الحرة كانت وقعة الحرة المشهورة في أيام يزيد بن معاوية في سنة ٦٣ وأمير الجيش من قبل يزيد مسلم بن عقبة المُرِّي، وسموه لقبيح صنيعه مسرفاً ، قدم المدينة فنزل حرَّة واقم وخرج إليه أَهل المدينة يحاربونه ، فكسرهم وقتل من الموالي ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل ومن الأنصار ألفاً وأربعمائة ، وقيل ألفاً وسبعمائة ، ومن قريش ألفاً وثلاثمائة، ودخل جنده المدينة فنهبوا الأموال وسبوا الذّرية واستباحوا الفروج، وحملت منهم ثمانمائة ◌ُحُرّة وولدن، وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرّة، ثم أَحضَرَ الأعيان لمبايعة يزيد بن معاوية فلم يرض إلا أَن يبايعوه على أنهم عبيد يزيد بن معاوية، فمن تلكأ أَمر بضرب عنقه، وجاؤوا بعليّ بن عبد الله بن العباس، فقال الحصين بن نمير: يا معاشر اليمن عليكم ابن أختكم، فقام معه أربعة آلاف رجل ، فقال لهم مسرف : أخلعتم أيديكم من الطاعة ؟ فقالوا : أَما فيه فنعم ، فبايعه عليّ على أنه ابن عمّ يزيد بن معاوية، ثم انصرف نحو مكة وهو مريض ◌ُدنف فمات بعد أيام وأوصى إلى الحصين بن نمير ، وفي قصة الحرة طول ، وكانت بعد قتل الحسين ، رضي الله عنه ، ورمي الكعبة بالمنجنيق من أَشْع شيء جرى في أيام يزيد ؛ وقال محمد بن بجرة الساعدي : فإن تقتلونا يوم حرّة واقمٍ ، فنحن على الإسلام أَول من قَتَلْ ونحن تركناكم بيدر أَذلة" ، وأُبْنا بأَسياف لنا منكم نَفَلْ فإن ينج منكم عائدُ البيت سالماً ، فما نالنا منكم ، وإِن شفّنا، جَلَلْ عائذ البيت : عبد الله بن الزبير ؛ وقال عبيد الله بن قيس الرُّقيّات : وقالت: لَوَ أَنَّا نستطيع لزَاركم طبيبان منا عالمان بدائكا ٢٤٩ حوة حريم ولكنّ قومي أحدثوا بعد عهدنا وعهدك أضعافاً ، كلفن نسائكا تذكرني قتلى بجرّة واقم أُصِينَ، وأَرحاماً قَطِعْنَ شوائكا وقد كان قومي ، قبل ذاك ، وقومها قرومازوت عوداً من المجد نائكا١ فقُطْعُ أَرحام وقُصّت جماعة ، وعادت روايا الحلم بعد ركائكا حرَّةُ الوَبَرَةِ: بثلاث فتحات مضبوط في كتاب مسلم، وقد سكَّنَ بعضهم الباء : وهي على ثلاثة أميال من المدينة ، ذكرها في حديث أمبان في أَعلام النبوّة . حَوُّ بني هلالٍ: هو هلال بن عامر بن صعصعة : بالبُرَّيْك، والبُرَيْك : في طريق اليمن التهامي من دون ضَنْكانَ . ◌ُحَوَّيَاتٌ: بالضم، وتشديد الراء، وياء خفيفة : موضع في قول القتال : وأَقْفَرَ منها ◌ُحُرِّيَّاتٌ، فما يُرِى بها ساكنٌ نبح ولا متنوّ مُحُرَ يْداء: بلفظ التصغير، ممدود: رُمَيْلة في بلاد أَبي بكر بن كلاب ؛ قال : لَيَاحٌ له بطنُ الروَيْل مجنّة، ومنه بأبقاء الحريداء مَكْفَسُ الحُرَيْرَةُ: براءين مهملتين، كأنه تصغير حرة: موضع بين الأبواء ومكة قرب نخلة ، وبها كانت الوقعة الرابعة من وقعات الفيجار ؛ قال بعضهم : أَرْعَى الأراك قَلوصي ثم أُورِدُها ماءَ الْحُرَيَرة والمِطْلِى، فَأَسقيها ١ هكذا ورد هذا البيت في الاصل. وقال خداش بن زهيْر : وقد بلوكم ، فأبلو كم بلاءهم ، يوم الحريرة ، ضرباً غير تكذيب حَويزٌ: بالفتح ثم الكسر ، وياء، وزاي ؛ قال أَبو سعد : قرية باليمن ، ورواه الحازمي بزايين ، ونسب إليه كما نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى . الحويش : الشين معجمة ؛ وهو في اللغة دابة لها مخالب كمخالب الأسد ولها قرن واحد في هامتها ، ويسميها الناس كرْكَدَن ، والحريش الضب المحروش أي المصاد؛ وهي قرية من كورة الفرج من أعمال الموصل وأَظنها سميت بالقبيلة ، وهو الحريش، واسمه معاوية ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . الحرَيْضَةُ: كأنه تصغير حرضة، بالضاد المعجمة : موضع في بلاد ◌ُذَيل، فيه قتل تَأَبَّط شرًّا فقامت أُمه ترثيه فقالت : قتيل ما قتيلُ بني قُرَيم ، إذا ضنَّت جمادى بالقطار فتى فهم جميعاً غادروه مقيماً بالحريضة من ثمار ◌ُحُرَيْمٌ: تصغير حَرْم: حصن من أعمال تَعِز" باليمن. الحَويمُ : بالفتح ثم الكشر ، وياء ساكنة ، وميم ؛ أَصله من حريم البئر وغيرها ، وهو ما حولها من حقوقها ومرافقها ، ثم اتسع فقيل لكل ما يتحرّم به ويمنع منه حريم ؛ وبذلك سمي حريم دار الخلافة ببغداد ، ويكون بمقدار ثلث بغداد ، وهو في وسطها ودُورُ العامة محيطة به ، وله سور يتحيز به ، ابتداؤه من دجلة وانتهاؤه إلى دجلة كهيئة نصف دائرة ، وله عدة أبواب ، وأَولها من جهة الغرب باب ٢٥٠ حريم حريم الغَرَبة، وهو قرب دجلة جدًّا، ثم باب سوق التمر، وهو بابٌ شاهقُ البناء أُغلق في أول أيام الناصر لدين الله بن المستضيء واستمر غلقُه إلى هذه الغاية ، ثم باب البدريّة ثم باب النوبي ، وعنده باب العتبة التي تقبّلها الرّسل والملوك إذا قدموا بغداد ، ثم باب العامّة ، وهو باب عتُّورية أيضاً ، ثم يمتد قرابة ميل ليس فيه باب إلا باب بستان قرب المنظرة التي تنْحَر تحتها الضحايا ، ثم باب المراتب بينه وبين دجلة نحو غَلْوَتَيْ سهم في شرقي الحريم، وجميع ما يشتمل عليه هذا السور من دور العامّة ومحالتها وجامع القصر، وهو الذي تقام فيه الجمعة ببغداد يسمى الحريم ، وبين هذا الحريم المشتمل على منازل الرعية وخاص دار الخلافة الذي لا يشركه فيه أحدٌ سور آخر يشتمل على دور الخلافة وبساتين ومنازل نحو مدينة كبيرة؛ وقرأت في كتاب بغداد تصنيف هلال بن المحسن الصابي : حدثني خواشاذه خازن عضد الدولة قال : طفت دار الخلافة عامرها وخرابها وحريمها وما يجاورها ويتاخمها فكان مثل شيراز ، قال : وسمعت هذا القول من جماعة آخرين أولي خبرة . الحريمُ الطَّاهويُّ : بأَعلى مدينة السلام بغداد في الجانب الغربي ، منسوب إلى طاهر بن الحسين بن ◌ُمُصْعَب بن ذُرَيْق ، وبه كانت منازلهم ، وكان من لجأَ إِليه أَمِنَ ، فلذلك سمّي الحريم ، وكان أول من جعلها حريماً عبد الله بن طاهر بن حسين ، وكان عظيماً في دولة بني العباس ، ولا أعلم أحداً بلغ مبلغه فيها حديثاً ولا قديماً ، وكان أديباً شاعراً شجاعاً جواداً ممدَّحاً ، وكانت إليه الشرطة ببغداد وهي أَجلّ ما يلي يومئذ ، وكان يلي خراسان وبها نُوَّابُه والجبال وبها نوَّابه وطبرستان وبها نوَّابه والشام ومصر وبها نوَّابه ، ولما أراد عمارة قصره ببغداد وهو الحريم هذا، وقد كانت العمارات متصلة وهو في وسطها ، وأما الآن فقد خرب جميع ما حوله وبقي كالبلدة المفردة في وسط الخراب ، وهو عامر ، فيه دور وقصر مطلّ متصل به شارع دار الرفيق ، وبعضه عامر ، وفيه أَسواق ، وله سور بحيزه ، بَصرَ برجل يستغيث وبيده قصة"، فأمر من أَخذها منه، فقرأَها فإذا فيها أن وكيله أخذ داره غصباً وهدمها وأدخلها في قصره ، فأحضر الوكيل وسأله عن القصة فقال : إِن تربيع القصر لا يتم إلا بها وقيمتها ثلاثمائة دينار فبذلتها له فامتنع فبلغنا ألف دينار ، فأخبرتُ قاضي المسلمين خبره فرأى الحَجْرَ عليه ونصب أميناً فباع الدار وقبضناه المال ، وهو عنده ، فقال عبد الله : أَتعرف موضع الدار ؟ قال : نعم ، فإذا هي قد وقعت في شمالي ◌ُحُجْرَة، فأمر عبد الله بهدم البنيان ، فلما رأَى صاحبها الجدّ منه في الهدم قال : لا حاجة لي في ذلك وقد أَذنتُ في البيع، فقال: هيهات بعد الشكوى والمطالبة ! ولم يزل جالساً والشمس تبلغ إليه وينفتل عنها وينفُضُ التراب عن وجهه وموكبه واقف حتى كشف عن العرْصَة وجُرّد الأساس القديم وأمر بردّ بناء الدار وتأديب الوكيل واستحل الرجل بماله وبقيت الدار طاعنة" في داره إلى الآن ترى برُوزّها من البناء ؛ ثم رأَى يوماً دخاناً مرتفعاً كريه الرائحة فتأَذَّى به فسأَل عنه فقيل له : إِن الجيران يخبزون بالبعر والسّرجين ، فقال : إِن هذا لمن اللُّؤْم أَن نقيم بمكان يتكلف الجيران شراء الخبز ومعاناته ، اقصدوا الدور واكسروا التنانير واحصوا جميع من بها من رجل وامرأة وصيّ وأَجروا على كل واحد منهم خبزه وجميع ما يحتاج إليه ، فسمّيت أَيامه الكفاية. والحريم أيضاً : موضع بالحجاز كانت به وقعة بين كنانة وخزاعة . والحريم ٢٥١ ٠ حريم حزم أيضاً : قرية لبني العنبر بالمامة . والحريم أيضاً : واد في ديار بني تنمَيّر فيه مياه لهم. والحريم أيضاً: موضع في ديار بني تغلب قريب من ذي بهدا . حُرِّين: بالضم ثم الكسر والتشديد، وآخره نون : بلد قرب آمد . حَوِيوَيْنِ : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، والواو مفتوحة ، وياء أُخرى ساكنة ، ونون ، لفظة مثنّى: من حصون جبال صنعاء مما استولى عليه عبد الله بن حزة الزيدي في أيام سيف الإسلام طغتكين بن أيوب. باب الحاء والزاي وما يليها حَزَاءُ: بالفتح ثم التشديد ، وألف ممدودة : موضع ذكر في الشعر . حُزازُ : بالضم ، والتخفيف ، آخره زاي أُخرى : هضاب بأرض سلول بين الضباب وعمرو بن كلاب . الحزَّامُونَ : بالفتح، والتشديد: محلّة في شرقي واسط واسعة كبيرة ، لما ذكر في التواريخ كثير ، كأنها منسوبة إلى الذين يجزمون الأمتعة أي يشدونها ، والله أعلم؛ وبالحزّامين مشهد عليه قبّة عالية يزعمون أن بها قبر محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنهم ، وهناك قبر يزعمون أنه قبر عَزْرة بن هارون بن عمران يزوره المسلمون واليهود. الحُزانَةُ: بالضم ثم التخفيف ، وألف ، ونون: موضع في قوله : ستى جَدَتَاً بين الخزانة والرُّبِى والخزانة في اللغة : عيال الرجل الذين يتحزّن لهم والأمرهم ؛ عن الأصمعي. حَزْرٌ: بالفتح ثم السكون، وراء؛ والحزْرُ في اللغة اللبن الحامض والقول الحدس: وهو جبل أو واد بنجد. حَزْرَمٌ: بالفتح ثم السكون ، وفتح الراء ، وميم : جبل فوق الهضبة في ديار بني أَسد ؛ قال الأخطل بيجو جريراً : فلقد تجاريتم على أحسابكم ، وبعثمُ حكماً من السلطان فإذا كليْبٌ لا توازن دارماً، حتى يوازن حِزْدَمٌ بأَبان حَزْوَةُ: بالماء ، بئر حزْرَةَ : موضع وقيل واد ؛ والخزرة في اللغة: خيار المال ، والحزرة : النبقة المرّة . الجزء: بالفتح ثم التشديد: موضع بالسراة؛ قال الأصمعي: من المواضع التي يخلص إليها البَردُ حزّ السراة، وهي معادن اللازوَرْد بين تهامة واليمن، وفي كتاب الأصمعي: أَول السّرّوات سراة ثقيف ثم سراة فَهم وعَدْوان ثم سراة الأزد ثم الخز آخر ذلك ، فما انحدر إلى البحر فهو تهامة ثم اليمن، وكان بنو الحارث ابن عبد الله بن يَشْكُر بن مبشّر من الأزد غلبوا العماليق على الخزّ فسموا الغطاريف. خَزِمانُ: بالفتح ثم الكسر : من حصون اليمن قرب الدُّمْلُوَةِ. الحزْمُ : بالفتح ثم السكون؛ قال صاحب كتاب العين: الحزم من الأرض ما احتزم من السيل من نجوات الأرض والظهور ، والجمعُ الخزوم، وقال النضر بن مُشيْل: الحزم ما غلظ من الأرض وكثرت حجارته وأَشرف حتى صار له إقبال ، لا يعلوه الناس والإبل إلا بالجهد يعلونه من قبل قُبُله، وهو طين وحجارة، وحجارته أغلظ وأَخشن وأكلب من حجارة الأكمة ، غير أن ظهره طويل عريض بيعاد الفرسخين والثلاثة ودون ذلك، لا تعلوه الإبل إلا في طريق له قبل ٢٥٢ حزم حزم كقبل الجدار ، قال: وقد يكون الخزوم في القُفّ لأنه جبل وقف إلا أنه ليس بمستطيل مثل الجبل ؟ وقال الجوهري : الخزم أرفع من الحزن ، وفي بلاد العرب حزوم كثيرة نذكر منها ما بلغنا مرتباً . ذكر ما أضيف الحزم إِليه على حروف المعجم الحزْمُ : من غير إضافة : وهو موضع أمام خطم الحجون الذي دون سدرة آل أُسيّد يساراً على طريق نخلة والحاجّ العراقي. حَوْمٌ أبيضُ: في بلاد الضباب. حَزْمُ الأَنْعَمَين : قد ذكر الأنعمان في موضعه ؟ قال المَرّار بن سعيد أَنشده أبو منصور : بحزم الأنعمين لهنّ حادٍ ، مُعَرّ ساقه غيرِدٌ بسول حَزْمُ حديدًا: مقصور في شعر المرّار حيث قال : يقول صحابي ، إذا نظرت صبابة بجزم حديدا : ما بطرفك تَسْمح حزْمُ خَزَازَى : بذكر خزازى في موضعه إن شاء الله؛ وأنشد الأزهري لابن الرقاع : فقلت لها : كيف اهتدَيْتِ ودوننا دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيْحانٌ، جيحانُ الجيوش، وآلس وحزم خزازى والشعوب القواسر حَزْمُ الرَّقائي: والرقش النقش، وبه سميت الحية رقشاء ؛ قال الشاعر : ألا ليت شعري هل ترُودَنّ ناقتي بحزم الرَّقاشي من مثال هوامل حَوْمُ شَرْج: قد ذكر في شَرْج في موضعه ؛ قال الأصمعي : حزم شرج في ديار أبي بكر بن كلاب ، وهو مكان من الأرض ظاهرٌ أَبيضُ. حَزْمُ شَعَبَعَب: يذكر شعبعب في موضعه ؛ قال امرؤ القيس : تبصر خليلي، هل ترى من ظعائن سَوَالكَ نَصّاً بين حزْمَيْ شْعَبْعَبٍ فريقان منهم جازعٌ بَطْنَ نخلّة، وآخر منهم قاطع حدّ كبكَب حزْمُ الضّبَابِ: وهم ولد عمرو بن معاوية بن كلاب ، سموا بذلك لأن فيهم ضبًّا ومضبًّا وحسلّاً وحُسَيْلًا. حَوْمُ عُنَيَزَةَ: قال الشاعر : لباليَ ترعى الحزمَ ، حزمّ عنيزةٍ ، إلى الصُلْب بندی دوضه ، فهو بارح حَزْمُ بَنِي ◌ُوَالٍ : بضم العين: جبل بأكتاف الحجاز على طريق مَن أَمّ المدينة لغَطَفَان، ويذكر ◌ُوّال في موضعه إن شاء الله تعالى . حَزْمُ عيصان : موضع قرب حزم الشَّيْرة من بلاد الضباب . حَزْمُ قَيْدَةَ : قال كثير : حُزْيَتْ لِي بجزْمٍ فَيْدَةَ تَخْدى ، كاليهوديّ من نطاق الرقال حزْمُ الشَّمَيْرَةِ: تصغير مرة ؛ قال الأصمعي: هو حزم قرب ضريّة أَبيض ظاهر ، وبه ماءةٌ يقال لها ثُمَيْرَة ، وقال في موضع آخر : حزم النميرة قرية كانت لعمرو بن كلاب ولباهلة . حزْمُ وَاهِبٍ : في شعر ابن أبي خازم قال : كأنها ، بعد عهد العاهدين بها بين الذّنوب وحزْمَيْ واهب ، صحفُ ٢٥٣ حزمرية حزن الجِزْمِرِيَّة: بالكسر : منسوب إلى قوم الحزمرية من أيام العرب . حَزْنٌ : بالنون ؛ قال صاحب كتاب العين : الحزن من الأرض والدواب ما فيه خُشونة"، والفعل حَزُنَ يحزن حُزونة، وقال أَبو عمرو: الحزن والحزم الغليظ من الأرض ، وقال ابن مُشْمَيل : الحزن أول حُزون الأرض وقفافها وجبالها وقوافيها وخشنها ورَضْمُها، ولا تُعدُ أَرض طيبة وإِن جَلُدَتْ حزناً ، وجمعه حُزُون، قال: ويقال حزنة وحزن، وقد أَحْزَنَ الرجلُ إِذا صار إلى الحزن، وفي الصحاح: الحزم أَرفع من الحزن . حَزْنٌ: هكذا غير مضاف: طريق بين المدينة وخير، ذكره في مغازي الواقدي في غزوة خيبر وخبره في مَرحب . حَزْنُ بِ جَعْدَةَ : قال أبو سعيد الضرير : الخزون في بلاد العرب ثلاثة، حزن جعدة وهم من ربيعة، قلت أَنا : جعدة القبيلة المشهورة التي ينسب إليها النابغة الجَعْدي وغيره ، فهم من قيس عيلان ، وهو جعدة ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وإن أراد ربيعة جدّ جعدة صح ، ولا يعلم في العرب قبيلة يقال لها جعدة ينسب إليها أحد غير هذه ؛ قال : وبين حزن جعدة وحزن بني يربوع حَزْن غاضرة؛ وقال الأصمعي في كتاب جزيرة العرب : الخزون في جزيرة العرب ثلاثة : حزن بني يربوع وحزن غاضرة من بني أَسد وحزن كلب من قُضاعة، وقال أبو منصور : قال أبو عبيدة حزن زبالة وهو ما بين زبالة فما فوق ذلك مصعّداً إلى بلاد نجد ، وفيه غلظ وارتفاع ، وحزن بني يربوع ، فاتفقوا على حزن بني يربوع واختلفوا في الآخرين . حَزنُ غاضرَةَ : غاضرة بالغين المعجمة، والضاد المعجمة، فاعلة من الغضارة ، وهو الخصْب والخير ، وغاضرة ابن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وفي صعصعة غاضرة بن صعصعة ، وفي ثقيف غاضرة ، والحزن منسوب إلى غاضرة أسد ، وهو يوالي حزن بني يربوع . حَزْنُ كَلْبٍ: وهو كلب بن وبَرَة بن تَغْلِب بن حُلْوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، وقد تقدّم ذكرنا عن الأصعي أنه أَحد ثلاثة الحزون في بلاد العرب . حَزْنُ مُلَيْحَةَ: تصغير مَلحة ، وقد ذكرت في موضعها ؛ قال جرير : ولو ضاف أَحياءً، بحَزْن مُلَيحة، للاقى جواراً صافياً غير أَكدرا فهم ضربوا آل الملوك وعجّلوا بورد غداةَ الحَوْفزان فبَكْرًا ، حَزْنُ يَرْبُوع : هو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم قبيلة جرير ، وهو قرب فَيد ، وهو من جهة الكوفة ، وهو من أجل مرابع العرب ، فيه قيعان ، وكانت العرب تقول : من تربّعَ الحزن وتَشَّتَى الصَّمَّان وتقيَّظَ الشرَف فقد أَخصب، وقيل: حزن بني يربوع ما شرع من طريق الحاجّ المصعّد ، وهو يَبدو للناظرين، ولا يطأُ الطريق من شيء ؛ قال جرير : ساروا إِليك من السَّهْبا ، ودونهم فَيْحَانُ فالحُزْنُ فالصَّمَّان فالوَكَف وقال القتَّال الكلابي أنشده السُّكْري : وما روضةٌ بالحزن قفرٌ مُجُودةٌ، ◌َجُّ الندَى ريجانها وحبيبها ٢٥٤ حزن حزوى بأطيب ، بعد النوم ، من أم طارق، ولا طعم عُنقود عُقارٌ زبيبها وقال : الحزن بلاد يربوع ، وهي أَطيب البادية مرعى ، ثم الصمان ؛ وقال محمد بن زياد الأعرابي: سُئلت بنت الخس أَي بلاد أَحسن مرعى ! فقالت : خياشيم الحزن وجواءُ الصَّمَّان، وقال: الخياشيم أول شيء منه، قيل لها : ثم ماذا؟ قالت: أَراها أَجَلَى أَنَّى سُئْتَ أَي متى سُئت بعد هذا ، قال: ويقال إِن أَجَلى موضع في طريق البصرة، والحزن مائلٌ من طريق الكوفة إلى مكة وهو لبني يربوع، والدَّهناءُ والصّمان لبني حنظلة، وبيرين لبني سعد؛ وحكى الأصمعي خبر بنت الخس في کتابه وفسره فقال: الحزن حزن بني يربوع ، وهو قُفٍ غليظ مسيرة ثلاث ليال في مثلها ، وخياشيمه أطرافه ، وإنما جعلته أمراً البلاد لبعده من المياه فليس ترعاه الشاءُ ولا الحمير ولا به دِمْن ولا أَرْوات الحمير فهي أَغذى وأمرأُ ، وواحد الجواء جو"، وهو المطمئن من الأرض؛ وقال ابن الأعرابي : سرق رجل بعيراً فأخذ به وكان في الحزن فبحد سرقته ؛ وقال : وما ليَ ذنبٌ إِن جنوبٌ تنفّست بنفحة حزنيّ ، من النبت ، أَخضرا أَي ما ذنبي إن شمّ بعيرُكم حين هاجت الريح الجنوب ريح الحزن فنزع نحوه ، أَي لم أَسرقه وإنما جاء هو حين شمّ ريح الحزن . حُزْنٌ: بالضم ثم الفتح، ونون: موضع؛ قال وليعة ، وهو رجل من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة : قتلت بهم بني ليث بن بكر يقتليَ أَهلَ ذِي حُزَن وعَقل حُزْنَةُ : بالضم ثم السكون ، ونون : جبل في ديار مشكْر إِخوة بارق من الأزد باليمن . حَزْوَاءُ : بالفتح ، والمد ، ويقصر : موضع ؛ عن ابن درید، قيل هو باليمن . حَزْوَرَةُ: بالفتح ثم السكون ، وفتح الواو ، وراء، وهاء؛ وهو في اللغة الرابية الصغيرة ، وجمعها حزاوٍرٌ؟ وقال الدارقطني : كذا صوابه والمحدّثون يفتحون الزاي ويشددون الواو وهو تصحيف ؛ وكانت الخزورة سوق مكة وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه ؛ وفي الحديث: وقف النبي ، صلى الله عليه وسلم، بالحزورة فقال : يا بطحاء مكة ما أطيّك من بلدة وأَحبّك إليّ ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك . حُزْوى: بضم أوله، وتسكين ثانيه ، مقصور : موضع بنجد في ديار تيم ، وقال الأزهري : جبل من جبال الدهناء مررت به ، وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: حُزْوَى باليامة ، وهي نخل بجذاء قرية بني سدوس ، وقال في موضع آخر : حُزْوى من رمال الدهناء ؛ وأنشد لذي الرمة : خليليّ عُوجا من صدور الرواحل ، يُجُمهور حُزْوَى ، فابكيا في المنازل لعلّ انحدار الدمع يعقب راحة إلى القلب ، أَو يشفي نجيّ البلابل وقال أَعرابي : مررت على دار لظَمياءَ، باللّوَى ، ودار لليلى، إِنهنَّ قفارُ فقلت لها : يا دار غَيَّرك البلى ، وعصران: ليل مَرَّةَ ونهار فقالت : نعم أُفني القرون التي مضت ، وأَنت ستَقْنى والشباب مُعار ٢٥٥ حزوی حزيز لْن ◌ُلْنَ أَيَّامٌ بجزوى، لقد أَنت بالعقيق قصار عليّ ليالٍ وقال أعرابيّ آخر : أَلا ليت شعري! هل أَبيتِنَّ ليلة يُجُمهور حزوى ، حيث ربتني أَهلي ؟ لَصَوْت شمال ، زعزعتْ بعد هجمة أَلاءَ وأَسباطاً وأَرطى من المثل أَحبُ إلينا من صياح دجاجة وديك، وصوت الريح في سعف النخل حَزَّةُ: بالفتح ثم التشديد، وهو الفرض في الشيء : موضع بين نصيبين ورأس عين على الخابور ، وكانت عنده وقعة بين تغلب وقيس . وحزَّة أيضاً : بليدة قرب إدبل من أرض الموصل ؛ ينسب إليها النصافي الحرّيّة، وهي ثياب قطن رديئة ، وهي كانت قصبة کورة إِربل قبل و کان أول من بناها أردشیر ین بابك؛ قال الأخطلُ : وأَقْفَرَت الفَرَاسَةُ والحُبِيًّا، وأَقفر بعد فاطمة الشغيرُ تنقّلت الديارُ بها، فحلَّت بجزَّةَ حيث ينتسع البعيرُ قالوا في تفسيره : حزة من أَرض الموصل ، قلت : أُرى أنه أراد الأولى. وحزَّة أيضاً: موضع بالحجاز؛ قال كثيرٌ عَزَّة: غْدَتْ من خصوص الطفّ ثم تمرّستْ يجنب الرحا من يومها، وهو عاصف ومرّت بقاع الرّوضتَين ، وطرفُها إِلى الشرف الأعلى بها متشارفُ فما زال إسآدي على الأَين والسُّرَى بجَزَّة ، حتى أَسْلَمَتها العجارفُ قال ابن السكيت في تفسيره: وحزّةُ موضع، قلت: والظاهر أَنَّ حزّة اسم ناقته . حَزِيزٌ: بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وزاي أُخرى ؛ وهو في اللغة المكان الغليظ المنقاد ، وجمعه حِزَّنٌ وأَحِزَّة ؛ ومنه قول لبيد : بأَحِزَّة التَّلَبوت يرباً، فوقها، قفرَ المراقب ، خوفها آرامها وهو في مواضع كثيرة من بلاد العرب ، منها حزيز الثّلبوت في شعر لبيد، وقد ذكر ثلبوت في موضعه، وحزيز محارب ، قيل : هو ماء عن يسار سميراء للمصعد إلى مكة ؛ وقال أيمن بن الهمَّاز العُقَيْلي الصُ : ومن يوني يوم الحزيز وسيرتي ، يقُلْ رجلٌ نائي العشيرة جانب دعا، ويجه الحضريّ حين اختطفتها، أَجلْ، وهوَ أَن الحضر حضْرُ محارب يقول لي الحضريّ: هل أَنت ◌ُمُشْتَرٍ أَدِيماً ? نَعَمْ ان استطيع تقارب ظلَلْتُ أُراعيها بعين بصيرة ، وظَل يراعي الانس عند الكواكب وقال أَعرابيّ آخر : يا رُبّ خال لك بالحزيز ، خبّ على لُقمته جَروز ، مهتضم في ليلة الأزيز ، كل كثير اللحم جَلْفَزيز ، بين سميراء وبين تُوز خَزِيزُ غنِيّ: فيما بين جبلة وشرقي الحمى إلى أضاخ أرض واسعة . وحزيز مُكلٍ: موضع فيه روضة . ٢٥٦ حزيز حساء وحزيز قَلْعَة ؛ قال أبو محمد الأعرابي : أَنشد أبو عبد الله بن الأعرابي : ولقد نظرتَ فردّ نظرتَكَ الهوى بجزيز رامة ، والحُمُولُ غَوَادي وقال أبو محمد الأعرابي: صوابه ههنا بحزيز تلعة ، والبيت للشّمَرْدل بن شريك اليربوعي ، وبعده : والآل يتّضع الجِدَاب ويعتلي بُزُلَ الجمال، إذا ترنمَ حادي كالزنبريّ تقاذفَته لجة ، ويصدُ عنها بكلكلٍ وهوادي في موج ذي حدّب كأن سفينه ، دون السماء ، على ذُرى أَطواد وقال : والبيت الذي فيه حزينُ رامة هو لجرير في ميميته التي يقول فيها : ولقد نظرتَ فردّ نظرتك الهوى بجزيز رامة ، والمطيُّ سَوَامٍ وحزيزٌ غَوْل، بالغين معجبة ، وقد ذكر غول في موضعه ؛ قال جارية بن مشمّت بن حميريٌ بن ربيعة ان زهرة بن بحفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم: كروتُ الوِْد، يوم حزیزٍ غَوْل، أُحاذر بالمغيبة أَن تلاموا كأنّ النبل ، بالصفحات منه وبالليتين، كرّات تؤامُ فلولا الدّرْع، إذ وارت هنيئاً ، لظلّ عليهِ أَنواحٌ قيامُ وحَزِيزُ صُفِيَّةَ: ماءَة لبني أَسد. وحزيزٌ أُضاعَ، بضم الهمزة وإعجام الضاد والحاء: لغنيّ وثمَير إِلى ◌ُواج النُّنَاءَة، وهو حدثهم، وهو جبل لغنيّ إِلى الثُّمَيرة ، وأحسبه الذي تقدم ذكره . وحزيز الحَوْأَب، ويذكر الحواَب في موضعه، إن شاء الله تعالى . وحزيزُ كلب : في بلادهم . وحزيزٌ خَبّة : موضع في ديار بني ضبة بن أُدّ . والحزيزُ ، غير مضاف : موضع بالبصرة . حِزْيَزُ: بكسر الحاء ، وسكون الزاي ، وياء مفتوحة ، وزاي أُخرى : قرية باليمن ؛ ينسب إليها يزيد بن مسلم الحِزْيَزي الجُرْتي، كان من أَهل جُرْتَ ثم انتقل إلى حزيز فنسب إلى القريتين ، وقد تقدم ذكره ؛ وقال أبو سعد: حَزِيز ، بفتح الحاء وكسر الزاي والياءُ ساكنة وزاي أُخرى ، حزيز محارب باليمن ، ونسب إليه يزيد بن مسلم ، قلتُ : والصواب هو الأول ، فإِن أُبا الربيع سليمان الرمجاني المكي خبرني أنه شاهد هذه البلدة باليمن وقال : بينها وبين صنعاء نصف يوم ، وأَسمعنيها من لفظه مبتدئاً كما ضبطناه ، وكذلك ضبطه الحازمي ونصر . الحَزينُ: بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ونون ، وهو ضد المسرور : اسم ماء بنجد . باب الحاء والسين وما يليهما الحِساءُ: بكسر أَوله ، ومدّ آخره، وهو لغة ، جمع حِيْسِيٍ، ويُجمع على أَحساءٍ أَيضاً، وقد مَرَّ تفسيره في الأحساء ؛ وقال ثعلبٌ: الحساءُ الماءُ القليل؛ والحِساءُ: مياه لبني فزارة بين الرَّبَذَّة ونخل يقال لمكانها ذو حِساءٍ؛ قال عبد الله بن رواحة الأنصاري: إِذا بلّغْتِنِي، وحملتِ رَحلي مسيرة أربعٍ بعد الحساء وحِساءُ رَيْتٍ ، قال الأصمعي: فوق فِرْتاج ماً يقال له الحساءُ حساءُ رَيت، وذلك حيث تلتقي طيّ وأسد بأَرض نجد . ١٧ - ٢ ٢٥٧ حنا جسمى الحَسا : بالفتح، والقصر؛ وهو في اللغة طعام معروف : وهو موضع . مُمساً: بالضم، والقصر، كأنه جمع حَسْوَة ؛ ذو حسا : واد بأرض الشّرَبّة من ديار عبس وغطفان ؛ قال لبيد : ويومَ أَجازَت قُلَّ الْحَزْنِ مِنْهُمُ مواكبُ، تعلو ذا ◌ُساً، وقنابلُ على الصَّرْ صَرانيّات ، في كل رحلة ، وسوقٌ عِدالٌ، ليس فيهن مائلُ وقال كنانة بن عبد ياليل : سقى منزلَيْ سُعْدى، بدَ مخ وذي حساً، من الدَّلْ نَوْءُ مستهلٌّ ورائحُ على ما عنا منه الزمانُ ، وربما وَعينا بهِ الأيامَ، والدهرُ صالحُ سقاط العذارى الوحي ، إلا نميمة من الطرف ، مغلوباً عليه الجوانحُ وقال أبو زياد : ولني عجلان الحُسا في جوف جبل يسمى ◌ُفاقاً. حَسَانُ: بالفتح ، وتشديد السين ، قرية حسّان: بين دير العاقول وواسط، ويقال لها قَرْنا أم حسان أيضاً. الحَسَانِيَّاتُ: وهو جمع لمياه مضافة إلى حسان، وهي غربي طريق الحاجّ بقرب من العَقَبَة أَو فَيْد . الحَسَبَةُ : بالتحريك: واد بينه وبين السَّرِّيْن مُرى ليلة من جهة اليمن . حَسَلاتُ : بالتحريك أيضاً، وآخره تاء فوقها نقطتان: وهي جبال بيضٌّ إلى جنب رمل الغَضا ، كأنه جمع حَسْلة مثل ضربة وضربات ، وهو الشَّوْق الشديد، وقال ابن ◌ُرَيد في كتاب البنين والبنات: الحَسَلات هضبات في ديار الضباب . ◌َحَسْلَةُ : بسكون السين : وهو الذي قبله يقال له حَسْلَة وحسَلات ؛ قال : أَكُلّ الدهر قلبُك مستعار ، تهيج لك المعارفُ والديارُ على أني أَرِقِت وهاج مَنْوْقِي ، بجَسْلَةَ، موقدٌ ليلًا ونارُ فلما أن تضجّع موقدوها ، وربح المندليّ لهم شعارُ ◌ُحُسَمُ : بالضم ثم الفتح، مثل ◌ُجُرَدْ وصُرَد، كأنه معدول عن حامم وهو المانع ، ويُرْوى ◌ُسُم، بضمتين : وهو اسم موضع في شعر النابغة ؛ وقال لبيد: لِيَبْكِ على النُّعمان شربٌ وقينةٌ ومختبطات ، كالسَّعالي ، أَراملُ له الملك في ضاحي مَعَدّ، وأَسْلَمَتْ إليه العبادُ كلُّها ما يحاولُ فيوماً مُناة في الحديد بكُفُهم ؛ ويوماً جيادٌ ملجمات قوافلُ بذي ◌ُسَم قد مُرِّيَتْ، ويَزينُها دِماتُ فُلَيْج: رَهْوُها والمحافِلُ حِسْمَى : بالكسر ثم السكون ، مقصور ، يجوز أن يكون أصله من الحسم وهو المنع: وهو أرض بيادية الشام ، بينها وبين وادي القُرى ليلتان ، وأَهل تبوك يَرَوْنَ جبل حِسْمى في غربتهم وفي شرفيهم شَرَوْرى ، وبين وادي القرى والمدينة ست ليال ؛ قال الراجز : جاوَزْنَ رمِلَ أَيْلَةَ الدَّهَّاسا، وبطنَ حِسْمى بلداً هِرْماما أَي واسعاً ، وأيلة قريبة من وادي القرى، وحسمى أرض غليظة وماؤها كذلك لا خير فيها ، تنزلها ٢٥٨ حسمى حسناباذ جذام ؛ وقال ابن السكيت: حِسْمی لجذام جبال وأرض بين أيلة وجانب تيه بني إسرائيل الذي يلي أَيلة وبين أَرض بني ◌ُذْرة من ظهر حَرّة ◌ِهْيا، فذلك كله حسمى ؛ قال كثير : سيأتي أمير المؤمنين ، ودونه جماهيرٍ حِسْمى: قُورُها وحُزونُها تجاوب أَصدائي بكلّ قصيدة ، من الشعر ، مهداة لمن لا يُهِينُها ويقال : آخر ماء نَضَبَ من ماء الطوفان حِسْمى فبقيَتْ منه هذه البقية إلى اليوم ، فلذلك هو أَخبثُ ماء ؛ وفي أخبار المتنبي وحكاية مسيره من مصر إلى العراق قال: حسمى أرض طيبة تؤدّى لين النخلة من لينها وتنبت جميع النبات ، مملوءة جبالاً في كبد السماء متناوحة مُلْس الجوانب ، إذا أراد الناظر النظر إلى قُلة أحدها فَتَلَ عنقَهُ حتى يراها بشدّة ، ومنها ما لا يقدر أحد أن يراه ولا يصعده، ولا يكاد القَتام يفارقها ؛ ولهذا قال النابغة : فأصبح عاقلًا بجبال حِسمى دُقاق الثُّرْب محتزم القَتام واختلف الناس في تفسيره ولم يعلموه ، ويكون مسيرة ثلاثة أيام في يومين ، يعرفها من رآها من حيث يراها لأنها لا مثل لها في الدنيا ؛ ومن جبال حِسْمى جبل يعرف بإرَم ، عظيم العلوّ تزعم أهل البادية أَن فيه كروماً وصنوبراً ؛ وفي حديث أَبي هريرة: "تخرجِكم الروم منها كَفْراً كَفْراً إلى سُنبُك من الأرض، قيل له: وما ذلك السنبك؟ قال: حسمى جذام؛ وقرأْت في بعض الكُتُب أَن بعض العرب قال: إن الله اجتبى ماءَ إِرَم والبديعة ونَعْمان وعَلَلانَ بعباده المؤمنين، وهذه المياه كلّها بحسمى؟ في كُتُب السير وأخبار نوح أن حسمى جبل مشرف على حَرَّان قرب الجُودي وأَن نوحاً نزل منه فينى حرّان ، وهذا بعيد من جهتين : إحدامما أَن الجودي بعيد من حرّان بينهما أكثر من عشرة أيام ، والثانية أنه لا يُعرف بالجزيرة جبل اسْهه حِسْمى. حَسْنَا : بالفتح ثم السكون ، ونون ، وأَلف مقصورة، وكتابتُهُ بالياء أولى لأنه رباعيّ ؛ قال ابن حبيب: حَسْنا جبل قرب يَنْبُع ؛ قال كثير : عنا ميتُ كُلْفا بعدنا فالأجاولُ فَأَتمادُ حَسْنا فالبِراقُ القوابل كأن لم تكن سُعْدی بأَعناء غَیْقة، ولم تُرَ من سعدى لهنّ منازلُ وقال أيضاً : عَفَتْ غَيْقَةٌ من أَهلها فحريمُها ، فبُرْقَة حَسْنا : قاعُها فصريمُها ويُرْوى ههنا حِسْمى ، وقال الأسلمي: بل حَسْنا، وقال: إذا 'ذكرت غيقة فليس معها إلا ◌ُحَسْنا)، وإذا ذكرت طريق الشام فهي حسمى، قال: وحَسْنا صحراءُ بين العُذَيبة وبين الجار تنبت الجَيْهل . حَسَنَاباذ: بفتحتين، ونون ، وبين الألفين بالا موحدة، وآخره ذال معجبة : من قرى أَصبهان ؛ خرج منها طائفة من أهل العلم ، منهم : أَبو مسلم حبيب بن وكيع بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد بن سليمان الحسناباذي الأصبهاني من بيت الحديث ، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري ، سمع منه أبو سعد السمعاني ؛ وأَبو العلاء سليمان بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن سلمان الرّفاء الحسناباذي ، روى عن أَبي عبد الله بن مندة، وكان فاضلاً، مات في سنة ٤٦٩؛ ٢٥٩ حسناباذ حسبان وأبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد الحسناباذي من بيت التصوف والحديث ، روى عن أبي بكر بن مِرْدَوَيه ، روى عنه الحافظ إسماعيل بن الفضل ، وكان سمع بالعراق وغيره ، وكان مكثراً، مات سنة ٤٨٤ ؛ وابنه أَبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسناباذي،سمع أباه وأُبا بكر الباطرقاني وغيرهما من الأصبهانيين والعراقيين، روى عنه جماعة كثيرة ، مات بعد سنة ٥٠٠ . وحسنا باذ أيضاً : بلدة بكرمان بينها وبين السيرجان ثلاثة أيام . الحَسَنَانِ : تثنية الحسن ضد القبيح: كثيبان معروفان في بلاد بني ضبة، يقال لأحدهما الحسن وللآخر الحسين، وقال الكسائي: الحسنُ شجرُ أَلاء مصطفّاً بكثيب ومل ، فالحسن هو الشجر وإنما ◌ُسمي بذلك لحسنه وثسب الكثيب إليه فقيل نقا الحسن ؛ وقال عبد الله ابن عَنَمَة الضبي في الحسن : الأُمّ الأرض ويلٌ ما أَجْنْتْ، بحيثُ أَضرّ بالحسَن السبيل وقال آخر في الحسين : تركنا، بالنواصف من حسين ، نساءً الحيّ يَلْقُطْنَ الجُمانا وقال ◌َشْمْعَلَة بن الأخضر الضبي وجمعهما : ويَوْمَ شقيقة الحسنَين لاقَتْ بنو شيبان أعماراً قصارا مشككنا بالأسنة ، وَفيَ "زورٌ، صياغَيْ كَبْشهم حتى استدارا وهي زُورٌ يعني الخيل. الحَسَنُ : في ديار ضبة ، وقد ذكر في الحسنان قبله ، وقيل : الحسنُ جبل ، وقيل : رملة لبني سعد 'قتل عندها بسطام بن قيس الشيباني ، قتله عاصم بن خليفة الضبي ؛ وقال السكري في قول جرير : أَبَتْ عَيناكَ بالحَسَنِ الرُّقادا ، وأَنكرْتَ الأصادقَ والبلادا العَمَرُك ! إِنَّ نَفْعَ سعادَ عني المصروفٌ ، ونَفْعي عن سعادا الحسنُ : نقاً في بلاد بني ضبة، ستي الحسن لحُسن شجره. والحنُ أَيضاً: حصن بالأندلس مشرف على البحر من أعمال رَبّة، وهو حصنٌ مكينٌ جدًّا. حَسَنَةُ: بالهاء: من قرى إصطخر؛ ينسب إليها الحسن ابن مكرّم الإصطخري الحسني أحد مشاهير المحدثين، ومولده ببغداد وأَصله من هناك ، مات سنة ٢٧٤ . وحسنة أيضاً: جبال بين صعدة وعَشْر من أرض اليمن في الطريق ؛ عن نصر . حِسْنَةُ: بالكسر ثم السكون: ركنٌ من أركان أَجَلٍ أحد الجبلين ؛ عن نصر ؛ وأنشد : وما نُطفة من ماء مُزْنٍ تقاذفت بها حِسَنُ الجودِيِّ، والليل دامسُ فإن حِسَن ههنا جمعُ حِسنة ، وهي مجاري الماء . الحَسَفيَّةُ: منسوب إلى الحسن : بلد في شرق الموصل على يومين ، بينها وبين جزيرة ابن عمر . الحَسَنِيُّ: بئر على ستة أميال من قَرُورى قرب معدن النقرة، وهي لأُمّ جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور. والحسني': قصر في دار الخلافة منسوب إلى الحسن بن سهل ، وهو المعروف اليوم بالتاج ، وبه منازل الخلفاء ببغداد . الحِسْيانِ : هو تثنية الحسي، جاء في شعرهم فيجوز أن يكون علماً فذكر لذلك؛ قال أعرابيّ : ٢٦٠