Indexed OCR Text

Pages 21-40

٠٠
٢١
مقدمة التحقيق
- عبد الله بن جراد [٢١٨٦]: لا يعرف
فات الميزان واللسان.
- عبد الله بن عبد الله [١٠٨٢]: مجهول.
مترجم في الميزان واللسان، وفاتهما قول ابن عدي.
- عبد الله بن مسلمة القعنبي [١٠٩٥] من ثقات الناس وأفاضلهم.
فات التهذيب قول ابن عدي.
- عبد السلام بن عبد الواحد بن بكير الجرجاني [٢٧٨]: كان يعظ في مسجد جده.
مترجم في تاريخ جرجان (٤٢٦)، وذكر فيه هذه المعلومة، لكن لم يعزها لابن عدي.
- عبد الواحد بن بكير بن جعفر الجرجاني [٢٧٨]: حدث عن أبيه عن الثوري
أحادیث لا یتابعه أحد علیھا.
فات الميزان واللسان، وترجم في تاريخ جرجان (٤٠٧)، لكن ليس فيه قول ابن
عدي .
- عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عُفير [٨٣٩]:
كلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله، ولعل البلاء من عبيد الله.
فات الميزان، واستدركه الحافظ في اللسان.
- عثمان بن سعيد بن كثير [٢١٥٢]: من أهل الصدق، ليس به بأس .
فات التهذيب قول ابن عدي.
عثمان بن عبد الله الطحان [٤٧٤]: لا يعرف
فات الميزان، واستدركه الحافظ في اللسان ونص على مكانه.
- عُرْفُطَة [٢٠٠٨]: غير معروف.
مذكورفي الميزان واللسان، وذكر ابن حجر قول ابن عدي ومكانه.
- عروة بن الحارث [٢١٦٦]: ثقة.
فات التهذيب قول ابن عدي.
- عطية بن الحارث أبو روق [١١٨١]: ليس حديثه بالكثير، ومقدار ما يرويه لا
يتابع عليه.
فات التهذيب قول ابن عدي، ولم يُترجم أصلاً في الميزان.

٢٢
مقدمة التحقيق
عمر بن مضرس = عمرو بن مضرس.
- عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير [٢١٥٢]: من أهل الصدق، وليس به بأس.
فات التهذيب قول ابن عدي.
عمرو بن مضرس [١٣٣٧]: ليس هو بمعروف.
فات الميزان واللسان قول ابن عدي.
-عمرو بن هاشم البيروتي [٧٤٠]: ليس به بأس.
نقل في التهذيب قول ابن عدي، ولم ينص على مكانه، فلم يُوَفَّق المحقّق لمكانه.
عمران بن خالد عن ابن عباس [١٣٤]: مجهول.
فات الميزان واللسان و ولعله أبو خالد الآتي.
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي [٢٠٨٥]:
إسرائيل (أخوه) وعيسى من أهل العلم والروايات، وحديث الكوفة عامته يدور
علیھم .
فات التهذيب والنبلاء.
- غَسَّان بن مالك الدارمي [٦٠٥]: معروف، ولا بأس به.
فات الميزان واللسان.
- الفضل بن صالح [٢٠٠٨]: غير معروف .
مذكور في الميزان واللسان.
- لؤلؤ بن عبد الله [٤٧٤]: لا يعرف.
فات الميزان واللسان.
- مالك بن مغول [١١١٤]: من أفاضل شيوخ الكوفيين.
فات التهذيب والنبلاء.
- محمد بن أبي بكر المُقَدَّمي [١٠٩٣]: ثقة.
فات التهذيب قول ابن عدي.

٢٣
مقدمة التحقيق
- محمد بن حجاج بن رشدين بن سعد [٤١١]: ضعيف.
أورداه في الميزان واللسان، ونقلا قول ابن عدي، لكن لم يَنُصَّا على مكانه.
- محمد بن زياد الأَلْهَاني [٧٧٦]: من ثقات أهل الشام، روى عنه الثقات من الناس.
فات التهذيب قول ابن عدي.
- محمد بن عبد العزيز الرَّمْلي [١٥٨١]: يأتي عن مشايخه بمناكير.
فات التهذيب قول ابن عدي.
- محمد بن مرزوق بن بكير [١٧٧٨: ثقة].
ذكره ابن حجر في التهذيب.
- مسرور بن سعيد التّميمي [١٩١٠]: منكر الحديث - قاله في أول ترجمته.
لم ترد هذه العبارة في الميزان أو اللسان.
- مسلم بن سالم الجُهَني [٢١٦٦]: ثقة
فات التهذيب قول ابن عدي.
- يحيى بن أيوب البَجَلي [٣٣٠]: ثقة.
لم ينقل توثيق ابن عدي في النبلاء ولا الميزان ولا التهذيب.
- أبو خالد عن ابن عباس [١٣٤]: مجهول.
ترجم في الميزان واللسان، وفاتهما قول ابن عدي.
- أبو عليّ يروي عنه عبد الغفور [١٤٨٢]: لا يعرف.
فات الميزان واللسان.
- أبو فروة الهمداني = عروة بن الحارث.
- أبو فروة الجهني = مسلم بن سالم .
فصل في كلام ابن عدي في الرواة المترجمين في مكان آخر غير تراجمهم
قد يتكلم ابن عدي في بعض الرواة المترجمين لكن في غير تراجمهم، وقد يكون
حكمه عليهم موافقًا لكلامه عليهم في تراجمهم الأصلية، وقد يكون مشابهًا له لكنه
أخف من حيث شدة الضعف أو العكس، وقد يكون كلامه أصرح في التضعيف أو
التوثيق، وقد يكون عكس حكمه وهو قليل جدًا. وبحمد الله وتوفيقه قد جمعت كلامه
في الراوي الواحد ووضعته بحاشية ترجمته الأصلية، بحيث يقف عليه الباحث بسهولة.
والأصل في هذا أن العلماء مثل المزي والذهبي وابن حجر لم يذكروه، فتظهر

٢٤
مقدمة التحقيق
أهمية هذا العمل، فلا يكفي للباحث أن يجد نقل العلماء لكلام ابن عدي، فقد يكون
له أقوال أخرى راجع مثلا ترجمة شهر بن حوشب (٨٩٨).
وهذه أرقام التراجم التي حدث فيها مثل هذا، على سبيل المثال:
(٥٨) (٦١) (٦٢) (٦٤) (١٣٤) (٣٤٧) (١٠٢٠) (١٠٨١) (١١٥٢) (١٣٤٢)
(١٦١٤) (١٩٩٥) (٢١٦٢).
فصل في إيضاح ابن عدي لمذهب البخاري في سكوته على بعض الرواة في تاريخه الكبير
تكلم ابن عدي ببعض العبارات كشفت عن مقصد البخاري في سكوته عن بعض
الرواة في تاريخه، والتي تدل على أنه لا يقصد بذلك جرحًا ولا تعديلاً، وإليك هذه
العبارات مع رقم التراجم التي وردت فيها:
١ - ومراد البخاري أن يذكر كل راو، مسند كان له أو مقطوع. (٤٨٥).
٢ - وهؤلاء الأسامي إنما يشير البخاري إلى حديث رواه هؤلاء، وبغيته تكثير ذكر
هذه الأسامي التى روي عنهم الحديث (١٢٧٤).
٣ - وهذه الأسامي التي يذكرها البخاري ليس قصده فيها أنه يضعف هذه الأسامي
التي يذكرها، وإنما قصده أن يذكر كل من أسمه عبد الله ممن روى المسند أو روى عن
التابعين أو الصحابة، أو روى الحرف أو الحرفين فيعز وجود روايات هؤلاء (١٠٥٤).
٤ - مراد البخاري أن يستقصي في الأسامي التي يذكر في التاريخ، ليس مراده
الضعيف والمصدق . (١٢٦١).
٥ -... وقد ذكرت في كتابي هذا في غير موضع أن البخاري مراده أن يكثر
الأسامي، وليس مراده الضعف أو الصدق - حاشية (١٢٥٤).
فصل في إيضاح ابن عدي لأسباب عدم معرفة ابن معين للراوي
تقدم في فصل الانتقادات انتقاد ابن حجر لقول ابن عدي (( إذا لم يعرفه ابن معين
فلا خير فيه ))، ولكن ابن عدي كان يفهم تمامًا ما قاله ابن حجر، وذلك تجده في هذه
العبارات التي جمعتها - على سبيل الحصر - في عدم معرفة ابن معين للراوي وأن
الأصل قبول قول ابن معين، لكن قد تكون هناك أسباب أخرى في عدم معرفة ابن
معین للراوي، وهذا ذكرها:
١ -.. وإذا لم يعرفه مثل ابن معين فلا خير فيه (٣٢٨).
٤
٢ - وإذا كان مثل يحيى لا يعرفه لا يكون له شهرة ولا يعرف (٥٩٨).
-

٢٥
مقدمة التحقيق
٣ - ... فهو مجهول (١١٢٥) (١٨٩٩).
٤ - لم يعرفه ابن معين لأنه لم يره ولم يكتب عنه (٨٤١).
٥ - لم يعرفه ابن معين لأنه من خُرَاسَان (٨٤٣).
٦ - لم يعرفه ابن معين لأنه ليس بمعروف (١٤٠٧).
٧ - لم يعرفه ابن معين لأنه رجل قليل الرواية جدًا .. (١٣٨٧).
٨ - لم يعرفه ابن معين لقلة حديثه (١٦٨٠) -.. لعزة حديثه (٥٥٢).
٩ - لم يعرفه ابن معين لأنه لا يُذكر إلا في حديث واحد فكيف يعرفه ابن معين (٢١٩٠).
١٠ - لم يعرفه ابن معين لأن جميع ما يروي من الحديث لا يبلغ (١٠) أحاديث،
وهي أحاديث لا يتابعه أحد عليها. (٩٣٢).
١١ -.. قال يحيى: ((لا أعرفه)) ... تقدم كلامه فيه ومعرفته به. (١٤٦٥).
فصل: ومن فوائد الكامل نقله تفسير بعض العلماء لكلام من تقدمهم من أئمة
الجرح والتعديل وتفسيره هو كذلك لكلامهم
- نقل تفسير ابن حماد لقول البخاري (٦٢) ولحبيب بن أبي ثابت (٣٠٠)،
والثاني لم يرد في المطبوع ولا غيره كما نقل تفسي يحيى لقول حماد بن زيد (٢٤٦).
- فسر قولاً لابن معين: (٧٣) (٣٥١) (٤٣٤) (٦٤٤) (٧١٢) (٧١٦)(٨٣٨)
(٨٣٧
(٨٤١) (٨٤٣) (١١٢٥).
- فسر قولاً للبخاري : (٢٢٥) (٧٠٣) (١١٣٩) (١١٤٠) (١٣٠٣) (١٥٩١).
- فسر قولاً ليحيى القطان: (٤٤٠) - وإن كان تفسيره على سبيل الشك.
- فسر قولاً لمحمد بن المنهال: (٧٤٩).
- فسر قولاً لأبي عروبة: (١٧٩٤).
- فسر لعباس العنبري: (١٩٦٩).
- فسر قولاً لمحمد بن عبيد الله بن فضيل: (٢٠٦٠).
فصل في كلامه فيما يتعلق بالصحابة
- وثق جميع الصحابة (٧٠٣).
- يرى أن من يروي عن جماعة من الصحابة فهذا شاهد على أنه لا صحبة له،
كما قال في ترجمة يعلى بن الأشدق (٢١٨٦): وما أظن أن لعمه صحبة، وذاك أن
عمه يروي عن جماعة من الصحابة، وقد ذكرت روايته عن أبي ذر وعن أبي هريرة،

٢٦
مقدمة التحقيق
وهذا يدل على أن لا صحبة له.
فصل في علاقة الراوي ببلده أو غيرها
قد يذكر ابن عدي في كلامه علاقة الراوي ببلد، ويكون لهذا الكلام أثره في
مروياته من حيث القبول أو الرد، فمن ذلك:
١ - تنبيهه على أن كلام أهل بلد الراوي فيه أولى من غيرهم - (٨٠٠) (٩٠٤)
(١١٣٦) (٢١٦٠).
٢ - قد يقوِّي راويًا في أهل بلد ويضعفه في الباقي. (١٢٧) (٢١٦٠).
٣ - أحيانًا يذكر إجماع أهل بلدة على تضعيف أحد رواتها - (٢٢) (٣٠) (٩٤٣) (٢٠٦٧).
٤ - ويرى أن أهل البلد الواحد قد يتكلم بعضهم في بعض بالعصبية، كما قال
في ترجمة محمد بن عثمان بن أبي شيبة (١٧٨٢): ولعل مُطَيِّن بالبلدية - لأنهما
کوفیان جمیعًا ۔ قال فيه ما قال.
فصل في الجهالة
نص ابن عدي على جهالة بعض الرواة، لكنه لم يصرح بجهالة العين أو الحال،
غير أن كلامه قد أظهر أن الجهالة ليست كلها سواء، وإليك بعض أقواله:
١ -... وإذا لم يُعرف الرجل وكان مجهولاً كان حديثه مثله مجهولاً (٦٢٢).
لا ينسب، وإذا لم ينسب كان مجهولاً (٥٥٨).
٢ - ٠
٣٠ -
٤
. فهو مجهول من كل جهاته (٦٥٩).
٤ - ... شبه المجهول (٧٥٤) (٨١٦) (٨١٧) (١٠٣١) (١٨٢٥).
٥ - إذا روى عنه رجل واحد كان شبه المجهول (٨١٦).
٦ - ... وإنما ذكرته لأنه مجهول غير معروف (١٧٠٦) - واستدرك عليه الذهبي.
٧ - قال عن بعض الرواة: ((لا أعلم يروي عنه غير فلان))، وهذا يفيد في
مسألة الجهالة كما تقدم. وقد قال هذه العبارة في التراجم الآتية: ( ١٨١٨)
(١٩٤٧) (٢٠٠٨) (٢٠٢٤) .
فصل في مرويات الزهاد والصالحين الذين لم يتفرغوا للحديث
ذكر ابن عدي عدة رواة من العباد والزهاد الذين لم يتفرغوا للحديث، فوقع في
حديثهم الوَهْم والخطأ، غير أنه في تضعيف حديثهم استعمل معهم الأساليب الرقيقة
التي لا تخدش ديانتهم مع بيان حقيقة مروياتهم، وهذا يدل على دقة وأمانة؛ مع أدب
.

٢٧
مقدمة التحقيق
وديانة، وإليك الأمثلة من كلامه:
١ - إلا أن الصالحين يُشَبَّه عليهم الحديث (٢٦٤).
٢ - والصالحين في حديثهم بعض ما فيه (٥٣٥).
٣ - في حديث الصالحين بعض النُّكْرة (٦٨٤)، ونحوه (٨٠٠).
٤ - والصالحون قد رُسموا بهذا الرسم: أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال
موضوعة بواطيل، ويُتهم جماعة منهم بوضعها ! (٧١٣).
٥ - وهو في عداد المتصوفة الكبار، وليس الحديث من عمله، ولعله كان يقصد
أن يصيب فيخطىء في الإسناد والمتن، لأن الحديث لم يكن من عمله (٧٨١).
٦ - يشبه حديثه حديث الصالحين، فإن حديثهم يقع فيه ما لا يتابعهم عليه أحد (١٦١٦).
٧ - والزهاد لا يضبطون الحديث كما يجب .. (١٨٩٦).
على أنه عقد في المقدمة ترجمة: (( ما يذكر عن الصالحين من الكذب ووضع الحديث)).
فصل : ومن فوائد الكامل المفاضلة بين بعض الرواة
قد يذكر ابن عدي في بعض التراجم أن صاحب الترجمة أضعف من فلان، أو
أحسن حالاً من فلان، أو يُشْبه فلانًا، ونحو ذلك.
وقد قمت - بحمد الله وتوفيقه - بكتابة مثل ذلك في حواشي التراجم، ومن
فوائد هذه المفاضلة ما ذكره ابن عدي هنا في ترجمة يونس بن سليم (٢٠٨١): عن
البخاري عن أحمد: قال عبد الرزاق: يونس بن سليم خير من بَرْق. قال أحمد: فلما
ذكر هذا عند ذاك علمت أن هذا ليس بشىء.
فصل في اختلاط الراوي
إذا اختلط الراوي وكان حديثه مستقيمًا فإنه يُضَعَّف حديثُه بعد الاختلاط فقط -
ذكره ابن عدي في (٢١٠) (٨٢١) (٨٢٢).
فصل في تدليس الراوي
الراوي المُدَلِّس لكي يُقبل حديثه لابد من تصريحه بالتحديث، وإذا دَلَّس عن غير
ثقة فقد تأتي المناکیر في حديثه.
هذا مأخوذ من نصوص ابن عدي الآتية.
١ - إذا قال حدثنا فهو صدوق، لأنه كان يتهم بالتدليس. (١٨٩٧).
٢ - ٠ .. وربما يؤتى ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دَلِّس في حديثه عن غير ثقة (٢٠٥١).

٢٨
مقدمة التحقيق
فصل في بعض مصطلحات ابن عدي
في كلامه على الرواة
استخدم ابن عدي في توثيق الرواة وتضعيفهم عبارات متنوعة مختلفة، وبعض
هذه العبارات قد تكون واضحة مفسرة، وبعضها يحتاج إلى تأمل في كلامه كاملاً،
فهي لا تدل على درجة واحدة، بل ترد على درجات شَتَّى وإن كانت متقاربة، وقد
تُخْدَش القاعدة بعبارة شاردة، ولكن الحكم للأغلب، والكتاب كان يُملى إملاء وهذا
لابد من إيراده في الحسبان، وإليك بعضًا من هذه الأقوال والمصطلحات، ومحاولة
التوصل إلى قاعدة فيها، والله الموفق:
* فلان حسن الحدیث، أو أحاديثه حسان:
يطلق ابن عدي هذه العبارة على من يخطىء الخطأ والخطأين، كما يطلقه على
من به ضَعْف مِن قِبَل حفظه ولم يأت بمناكير، وإن لم يتابع على أحاديثه أو بعضها،
وهو أحيانًا يصفه بأنه ضعيف، أو صدوق، أو لا بأس به، إلا أنه لا يَقِل عن مرتبة من
یکتب حديثه، وإليك نصوصه:
١ - .. مع لينه هو حسن الحديث (١٣٢٦).
٢ - وهو حسن الحديث، ولم أر له متنًا منكرًا، إنما أرى ربما يهم في بعض
الأسانيد (٧٨٣).
٣ - وهو حسن الحديث، ولم أجد في أحاديثه حديثًا منكرًا فأذكره، إلا حسب ما
وجدته في حديث غيره ممن يصدق في غلط حديث أو حديثين (١٩٣٤).
٤ - حسن الحديث، ومع ضعفه يكتب حديثه (١٣٢٦).
٥ - أحاديثه أحاديث حسان، ومع يضعفه يكتب حديثه (١٣٨٢).
٦ - أحاديثه حسان غرائب (١٦٣٠).
٧ - له أحاديث حسان، وعامتها لا يُتَابَع عليها (١٤٤٧).
* فلان صدوق:
يطلقه على النحو الذي تقدم في (( حسن الحديث))، فهو يبين أنه سيء الحفظ
وليس بحجة، ووصفه بأنه لا بأس به - وسيأتي، ووصفه بأنه أغلاطه قليلة، فدل ذلك
على أخطائه وأن اختلفت قلَّةً أو كثرةً من راوٍ لآخر، أما قوله: صدوق ثقة فلا تصاغ
منها قاعدة، والحكم للأغلب، كما أنه صَرَّح بأن هناك فرقًا بين الصدوق والثقة، وإليك نصوصه:
١

٢٩
مقدمة التحقيق
. ١ - وإنما أتي هذا من سوء حفظه فيغلط ويخطىء، وهو في الأصل كما قال ابن
معين صدوق وليس بحجة (٧٥٠).
٢ - وهو صدوق لا بأس به (٢٠٣٠) (٢٠٥٢) (٢١١٣) (٢١١٥) (٢٢٠١).
٣ - ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقًا (٢١٧٧).
٤ - وهو حسن الحديث، ولم أجد في أحاديثه حديثًا منكرًا فأذكره، إلا حسب ما
وجدته في حديث غيره ممن يصدق في غلط حديث أو حديثين (١٩٣٤).
٥ - روى عنه مالك، وهو عندي لا بأس به، لأن مالكًا لا يروي إلا عن ثقة أو
صدوق. (١٢٨٢).
٦ - وهو صدوق ثقة لا بأس به. (١٦٢٩).
٧ - وهو مع هذا كله حسن الحديث، وعامة حديثه ينفرد به (١٦٧٣).
٨ -.. وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو أنه صدوق (١٩١٣).
* فلان لا بأس به.
يطلق ابن عدي هذه العبارة على من له أغلاط، أو لا يضبط الحديث، أو من لا
تأتي المناكير في حديثه، أو تكون له مناكير لكنها لم تجاوز الحد، وقد يطلقه على من
هو صدوق، وأطلقه على الثقة. وإليك نصوصه:
١ - وعامة ما يرويه مغيرة مستقيم، إلا أنه يقع في حديثه ما يقع في حديث من
ليس به بأس من الغلط، وهو لا بأس به عندي (١٨٣٧).
٢ - والزهاد لا يضبطون الأحاديث كما يجب وأرجو أنه لا بأس به (١٨٩٦).
٣ - وأرجو أنه لا بأس به، لأني لم أر له حديثًا منكرًا (١٨٥٨).
٤ - وأرجو أنه لا بأس به، لأني لم أر له حديثًا منكرًا قد جاوز
الحد. (٥٤٥) (٦٢٣).
٥ - ولا بأس به، وأرجو أن يكون صدوقًا. (٢١٧٧).
٦ - وهو صدوق لا بأس به. (٢٠٣٠) (٢٠٥٢) (٢١١٣) (٢١١٥) (٢٢٠١).
٧ - صدوق ثقة لا بأس به (١٦٢٩).
٨ - روى عنه مالك، وهو عندي لا بأس به، لأن مالكًا لا يروي إلا عن ثقة أو
صدوق . (١٢٨٢).
مما تقدم يتبين أن قوله (( حسن الحديث )) و(( صدوق )) و(( لا بأس به )) كل ذلك.

٣٠
مقدمة التحقيق
قريب من بعضه، والمقصود عدم تعمد الراوي للكذب، وأنه يقع في حديثه الغلط،
فيجب النظر في باقي كلام ابن عدي، ونقله کله دون قطعه، وهو ما أوصى ابن حجر
به في مقدمة اللسان (١٧/١) :.. فيتعين لهذا حكاية أقوال أهل الجرح والتعديل بنصها ليتبين منها ....
* فلان تُقُبِّل بفلان :
قول ابن عدي هذا يدل على أن الراوي قد تقبله الناس من أجل شيخه، وقد
يكون شيخه من المشهورين والراوي قد انفرد عنه ببعض الأحاديث، أو يكون الشيخ
ضعيفًا من المُقلِّين (١). وإليك نصوصه:
١ - تُقبلَ بإسرائيل، وأكثر رواياته عنه، وقد روى عنه أحاديث لا يرويها غيره (١٩١٥).
٢ - كان قد تُقبل بالثوري (٢٠٢).
٣ - وموسى قد يُقبل بأخيه (٢٨١).
٤ - ومحمد بن أبي حميد أحد مَنْ يُقبل به أبو البَخْتري (١٩٩٠).
٥ - وإسحاق قد تقبل بهذا الإسناد ... (١٥٥).
* .. روی حديثًا مُعْضلاً:
قد ذكر ابن عدي هذه العبارة ونحوها في عدة تراجم، منها: (١٤٧) (٤٢٧)
(٤٧٩) (٥١٨) (٥٦٣) (٧١٧) (١٥٥٣) (١٥٦٢).
ومقصوده ليس ما ذكره الحافظ العراقي في ألفيته في تعريف المعضَل بقوله :
والمُعْضَلِ الساقطُ منه اثنانْ فصاعدًا ومنه قسْمٌ ثانْ
ووَقْفُ مَتْنِه على مَنْ تَبِعَا
حَذْفُ النبيّ والصحابيّ مَعَا
بل يقصد به المستغلق الشديد . ولم ينفرد ابن عدي بهذا المصطلح، بل قد ورد
في كلام غيره من الحفاظ كالسعدي - (٦٦٦) (٦٦٩) (١٠٨) (٩٥٢) (١٢٨٣).
وراجع في هذا النكت على ابن الصلاح (٢ / ٥٧٥ - ٥٧٩)، وفت المغيث
للسخاوي (١ / ١٥٤).
(١) وقد ظن بعض الأفاضل أن معنى قول ابن عدي هذا: هو أن الراوي يماثل أو يقارب شيخه - أي في
الضعف أو الصدق، وسبب ذلك اعتماده على ما أوردناه برقم ٤٫٣. ولو وقف على ١، ٢ لما تردد في
فهم ما فهمناه، إذ كيف يماثل أشعث بن عَطَّاف (٢٠٢) - وهو يخالف في الأسانيد - سفيان الثوري؟! ويوضح ذلك قوله: وإنما
عرف جسر بالأوزاعي حين روى عنه (٣٥٧)، فهو يشبه قول أبي حاتم في موسى بن مسعود: ((معروف
بالثوري )).

٣١
مقدمة التحقيق ***********************
ترجمة عُمْدة المُؤَرِّخِين المغْرِيزي *
اسمه ونسبه و کنیته:
هو تقي الدين، أبو العباس، أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم
ابن محمد بن تميم بن عبد الصمد المَقْرِيزي الحنفي البَعْلي الأصل المصري المولد والدار
والوفاة .
ويعرف بـ (( ابن المقريزي))، وهي نسبة لحارة في بَعْلَبَك تُعرف بحارة المقارزة.
مولده:
كان أصله من بَعْلَبك، لكن تحوّل والده إلى القاهرة وولي بها بعض الوظائف
المتعلّقة بالقضاء، فوُلد له صاحب الترجمة بالقاهرة سنة ٧٦٦.
نشأته العلمية:
كان جَدُّ المقريزي من كبار المحدثين، وتولى أبوه - بعد انتقاله إلى القاهرة - بعض
الأعمال المتعلّقة بالقضاء، أما صاحب الترجمة فقد قال الحافظ ابن حجر: نشأ نشأة
حسنة، وحفظ كتابًا في مذهب أبي حنيفة تبعًا لجده لأمه الشيخ شمس الدين بن
الصائغ الأديب المشهور، ثم لما ترعرع وجاوز العشرين - ومات أبوه سنة ٧٨٦ - تحوّل
شافعيًا، وأحب اتباع الحديث فواظب على ذلك حتى كان يُتهم بمذهب ابن حَزْم،
ولكنه كان لا يعرف به، ونظر في عدة فنون، وأولع بالتاريخ فجمع منه شيئًا كثيرًا،
وصنف فيه كتبًا ... وكان لكثرة ولعه بالتاريخ يحفظ كثيراً منه.
شيوخه:
سمع من جده لأمه الشمس بن الصايغ الحنفي، والبرهان الآمدي، والعز بن
الكويك، والنجم بن رزين، والشمس بن الخشاب، والتَّوخي، وابن أبي الشيخة،
وابن أبي المجد، والبُلْقيني، والعراقي، والهَيْئمي، والفرسيسي وغيرهم، وحج فسمع
* مصادر ترجمته: إنباء الغمر (٩/ ١٧٠)، معجم شيوخ ابن حجر (
البدر الطالع (٧٩/١)، النجوم الزاهرة (١٥/ ٤٩٠)، الدليل الشافي (٦٣/١)، شذرات الذهب (٢٥٤/٧)،
حسن المحاضرة (٧٥٧/١)، معجم المؤلفين (١١/٢)، الأعلام للزركلي (١/ ١٧٧).
)، الضوء اللامع (٢١/٢)،

٣٢
مقدمة التحقيق
بمكة من النشاوري، والأميوطي، والشمس بن سكر، وأبي الفضل النويري القاضي،
وسعد الدين الإسفراييني، وأبي العباس بن عبد المعطي وجماعة، وأجاز له الأَسْنوي،
والأذْرعي، وأبو البقاء السَّبكي، وعلي بن يوسف الزرندي وآخرون، ومن الشام
الحافظ أبو بكر بن المحب، وأبو العباس بن العز، وناصر الدين محمد بن محمد بن
داود، وطائفة.
وطاف على الشيوخ ولقي الكبار وجالس الأئمة فأخذ عنهم، و وُجد بخطه أن
كبار شيوخه بلغت ٦٠٠ نفس.
أعماله:
نظر في عدة فنون، وشارك في الفضائل، وخط بخطه الكثير، وانتقى، وقال
الشعر والنثر، وحَصّل وأفاد، وناب في الحكم، وكتب التوقيع، وولي الحِسْبة بالقاهرة
غير مرة، والخطابة بجامع عمرو، والإمامة بجامع الحاكم، وقراءة الحديث بالمؤيدية،
وحُمدتْ سيرته في مباشراته كلها، وكان قد اتصل بالظاهر بَرْقُوق، ودخل دمشق مع
ولده الناصر وعرض عليه قضاءها مراراً فأبى، وصحب يشبك الدودار وقتًا ونالته منه
دُنيا. وحج غير مرة وجاور، وكذا دخل دمشق مرارًا، وتولى بها تداريس، ثم أعرض
عن جميع ذلك وأقام ببلده عاكفًا على الاشتغال بالتاريخ حتى اشتهر به ذِكْره وبَعُدَ فيه صِيتُه.
تلاميذه:
قال السخاوي: قرأ عليه الفضلاء.
قلت: من أشهر تلاميذه: الحافظ ابن حجر، وابن تغري بردي.
مصنفاته :
للشيخ مصنفات كثيرة، وُجد بخطه أنها زادت على ٢٠٠ مجلدة كبار، منها:
المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - وهو في غاية الحسن ويعرف بخطط
المقريزي، ودرر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة - ذكر فيه من عاصره، وإمتاع
الأسماع بما للرسول من الأبناء والحفدة والمتاع، وعقد جواهر الأسفاط في ملوك مصر
والفسطاط، والبيان والإعراب عما في أرض مصر من الأعراب، والإلمام بما في أرض
الحبشة من ملوك الإسلام، ومعرفة ما يجب لأهل البيت على من عداهم، والسلوك
بمعرفة دول الملوك، والتاريخ الكبير وهو في ١٦ مجلدًا.
كما قام باختصار عدة كتب، منها (( الكامل)) لابن عدي، و((قيام الليل)) لابن نصر.

٣٣
مقدمة التحقيق
ثناء العلماء عليه:
قال ابن حجر(١): كان إمامًا بارعًا مفننًا متقنًا ضابطًا دَيّنَا خيّرًا، محبًا لأهل السنة،
يميل إلى الحديث والعمل به، حتى نُسب إلى الظاهر، حسن الصُّحْبة، حُلْو المحاضرة.
وقال أيضًا (٢): وله النظم الفائق، والنثر الرائق، والتصانيف الباهرة، وخصوصًا
في تاريخ القاهرة؛ فإنه أحيا معالمها؛ وأوضح مجاهلها؛ وجَدّد مآثرها؛ وترجم أعيانها.
قال ابن تَغْرِي بَرْدِي(٣): الإمام العالم، عمدة المؤرخين.
وقال أيضًا(٤): العالم، المحدث، المفنن، عمدة المؤرخين، ورأس المحدثين.
وقال السيوطي(٥): مؤرخ الديار المصرية.
قال ابن العماد(٦): الإمام العالم البارع، عمدة المؤرخين، وعين المحدثين.
قال الشوكاني(٢): كان متبحرًاً في التاريخ على اختلاف أنواعه، ومؤلفاته تشهد له بذلك.
وفاته :
بعد مرض طويل مات الشيخ - رحمه الله - بالقاهرة في عصر يوم الخميس ١٦
رمضان سنة ٨٤٥، ودفن يوم الجمعة بحوش الصوفية البيبرسية خارج باب النصر.
منهج المقريزي في مختصره وبعض الملاحظات عليه
يتلخص منهج المقريزي مضافًا إليه بعض الملاحظات في الآتي:
١ - أراد استيعاب جميع التراجم.
٢ - سقط منه عدة تراجم، وهي قليلة جدًا، وقد تكون ساقطة من النسخة التي اعتمدها .
٣ - إذا أُشكلت عليه كلمة كتب فوقها حرف (ط)، وربما كتب ما كان يتوقعه
صحيحاً بالهامش، وهو تارة يخطىء في توقعه وتارة يصيب.
٤ - للاختصار يذكر يحيى القطان بـ ((يحيى))، وأما يحيى بن معين فيقول ((ابن
(١) إنباء الغمر (١٧٢/٩).
(٢) معجم شيوخه ( )، ونقله عنه في الضوء اللامع (٢٤/٢).
(٣) الدليل الشافي (٦٣/١).
(٤) النجوم الزاهرة (١٥/ ٤٩٠).
(٥) حسن المحاضرة (١/ ٧٥٧).
(٦) شذرات الذهب (٢٠٤/٧).
(٧) البدر الطالع (٨١/١).

٣٤
مقدمة التحقيق
معين))، وعثمان بن سعيد الدارمي يقول: ((الدارمي)).
٥ - يحذف أسانيد ابن عدي إلى أئمة الجرح والتعديل.
٦ - أحيانًا يحذف بعض ما لا تعلق له بالجرح والتعديل، وإن كان لا يفعل ذلك
في تراجم الرواة المشهورين كعكرمة مولى ابن عباس.
٧ - يحذف الأحاديث من الترجمة إلا قليلاً؛ مما يرتبط كلام ابن عدي بها، ولذا
قد يلحق الحديث في الهامش إذا تبين له أنه لابد من ذكره.
٨ - كل عبارة فيها ذَمِّ لأبي حنيفة بَيَّض لكلمة (( حنيفة))، وترك باقي العبارة كما
هي، وقد حذف ترجمة أبي حنيفة عمدًا.
هذا كله مع أن ابن تغري بردي وابن العماد اتهماه بالتعصب ضد الحنفية !!
٩ - هناك بعض التصحيفات في الأسماء وضبطها، وقد اتهمه السخاوي بالتصحيف
في أسماء المتقدمين ودلل على ذلك، لكن الشوكاني ذكر أن السخاوي مبالغ كعادته.
١٠ - يحدث له أحيانًا انتقال نظر، فيترتب على ذلك خلط بين الأسماء (١٥٤٠)
(١٦٧٦)، وأحيانا يترتب خطأ في سياق الكلام (١٥٧٣)، أو في عزو القول لغير قائله
(٢١٩٦) (١٢٥٤م).
وصف المخطوط
المخطوط كتبه المقريزي بنفسه بخط نسخ واضح، وانتهى من كتابته عام ٧٩٥ كما
ذكر هو في خاتمة الكتاب، وهو محفوظ بمكتبة ((مراد ملا)) بتركيا، وقد كتب على
غلافها ملخص بذلك، منه: القياس: ١٧,٥ × ٢٥ سم. وعدد الأوراق: ٣١٥
صفحة. كذا كتب وبهذا اشتهر ونقل، لكن الصواب أن عدد أوراقها ٢١٥ صفحة
تقريبا، وسبب وقوع ذلك أنه وقع خطأ في ترقيم المخطوط عند صفحة ١٦٧ فكتب
٢٦٧، واستمر التسلسل على هذا الخطأ إلى آخر المخطوط. والخطب سهل.
عملي في الكتاب
١ - قمت بحمد الله بنسخ المخطوط.
٢ - تم ترقيم التراجم بنفس ترقيم المطبوع، والترجمتان الزائدتان وضعت
بجوارهما حرف [م] إشارة لتكراره.
وفي بعض المواضع لم يكن ترتيب تراجم المخطوط نفس ترتيبها في المطبوع،
فعدلت مواضعها لتأخذ أرقامها، ونبهت على ذلك. وهي على سبيل الحصر: (٩٠٤)
ھ

٤
٣٥
مقدمة التحقيق
مكان (٩٠٥)، (٩٧٢) (٩٧٣) (٩٧٤) مكانها بعد (٩٧٧) (١٠٩٤) (١٠٩٥)،
(١٠٩٦) مكانها بعد (١١٠٤).
٣ - غالبًا كنت أقارن بين المخطوط والمطبوع، وأثبت الصواب وأنبه على الخطأ في
الهامش وقد أثبت الفرق فقط دون تعليق إذا لم يتبين لي وجه الصواب، أو كان هناك
احتمال تصرف المختصر في العبارة، فيكون المعنى واحدًا وإن اختلف السياق.
٤ - اعتمدت في تصويب الأخطاء على الكتب المتقدمة كتواريخ البخاري وتواريخ
ابن معين، وعلل الرجال لأحمد، وضعفاء النسائى، وكذا ضعفاء العقيلي وابن حبان،
وأحيانًا يكون التصويب من تاريخ جرجان وبغداد وغيرها، وقد يكون التصويب من
بعض دواوين السنة.
٥ - كما استعنت في التصويب بكتب النبلاء وتهذيب الكمال والميزان ولسان
الميزان، واختصت هذه الكتب بأني أثبتها عند كل ترجمة، أما النبلاء وتهذيب الكمال
فلأن محققه ألحق بهامشه كثيرًا من مصادر ترجمة الراوي، وقد أستعين بتهذيب ابن
حجر لزيادة فيه، وإن لم تكن الترجمة في الكتب السابقة كتبت تحتها مكان وجودها
في الميزان واللسان، ولم أذكر كتب الضعفاء الأخرى لشمول هذين غالبًا المتقدم من
كتب الضعفاء خاصة أنها مرتبة على الحروف فلا يخفى مكانها على طالب العلم،
فرجح عندي عدم تثقيل الحواشي
٦ - لكن إذا استعنت في التصحيح بكتب غير المذكورة في مصادر الترجمة ذكرت
مكان الفائدة في الكتاب تسهيلاً على الباحث، وليطمئن قلبه.
٧ - اعتمدت في ضبط الأعلام على الإكمال وتكملته والأنساب والتقريب وتبصير
المنتبه والمغني وغيرها.
٨ - لم أتعرض لتخريج الأحاديث القليلة الواردة في الكتاب إلا عدة أحاديث
ضعيفة في المقدمة .
٩ - الاستدراكات على الكامل لم أقصد استيعابها .
فاللهم لك الحمد حمدًا يوافي نعمك، ويكافيء مزيدك. وصل اللهم على نبيك
وخلیلك محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تمسك بهديه إلى يوم الدين.

وقم التصوير __
المكتبة مدارس
ورام الطرط ديه٥٦
لى الضعفاء: (الكامل لأن عدد)
هدمالقلب مختصره ياً
ا.المؤلفسففى الدين المقريزى- أحمد بن على بن مهر العالم
تاريخ الخ ٧٩٣ خط فخ كتبه الألف
مرسى الذاس ٣٧,٥×٢٠٠سم
مددالأوراق (١٥)
....
الاحفنات.
٠٠م
-
٣١٥
مختصر العالمـ ابن عدى اختصار فقير عفواين
٥٩٩
أعبد الله بنعي
3- ابن عبد القادرمحمد
[إبواحد الجرجانى
النيد الإمام العالم الجوال
المقال الدكان العالم
الجرح والتعديل).
لامثله ولا للحق بة مشكل
قال الدار قطة فيه الإيراد
عليه ولد في سنة سبع ون
داتين وتوبا ئى جي
الاخه حنه عمر مسير معلمامن
حلهم تاريخ ابن كتير
3
فقد أفى حبار
ولم الهام الحافظ أبو محمد جيزه فى كنا بجمه النسب ومعالسابعة يون هوابنيقطن اخر فى لكان وامن اعاتهم وايل من حجه له سحبه وهو وأمرفز جد من مفيد
ارمبرروبن وابن العربى ومقدر الحمد منهومت عدر عود بنعلي من الدف شرحبيل الحث بن اللوج بنة .... أخبار الحفر وأن فسرو
ابن عبد الوهازينخوف من جونشر بعد تموين، بدين ارمن شقة بن قدامة ما غجب من الك من أية من قحطان وابنه
علقتز وابل وعند الجباد و علقدن وابل وكرينوخلدون الاشبيليوزفرمن ولك وكانضا كأبو هروكان من
انا بوهر ابو هاني كره وابو عثر خالد العايمان باشبيلية اللذان قطهما ابن هم بحجاج الفخروية ابناعتر من خلا ب عمرو خالد
المعروف خلدون الداخامن الشوق بن عمر منهافي الخطاب ين لهبدمعين كب من الحث بن والمد جي المذكور
احمد بن علىبن عبد القادر
بن محمدب اوهير زمحمد بن قيمـ
ومن واه أبو النعام غرور محمدر خالد محمد خالد الى عثم المعنون الذكور ليق ليقضى ولك أحد محمد واحد
وعبد الله بنوالى العاب الذكور والفيلسوف الشهورا بو ياعمر انية فى عبدالببلد خلد ب محمد بدران
لرحله الداخل موخلدون واقى ◌ُحمد را مساء بعبد اسبكر المذكور ومحمد عبد اعد الذكور وهو
جدابي عينيها من ولينومن ولدكهبالريبينالذكور اجداا ا، والفضل محل خلاف فى أحدب بعبدايه".
كريب الذكوروقتوجمهوروهر الفت حة وبس gifyOuM
الداخل انراتب المرياسخنا الأستاذ أبو زبن عبد الرحمن خلدون الثقب ولي الان فافي
القضاء بالديارالمه عامذهبالمالكية واجدروساً اليا واعيانها فيبن وكتب أي خطر فقال
عبد العزيز محمد حمد تعدر الحسين محمدبنجابرب مجددا موج ب عدد عبد الرحمن خلدون واريونا
بعد عبد الرحم فيطين تاريخ غزة فلعله او ما فيه يخلفون أو أخط مشاهير ذلك واسسب زونا.
٢فايـ
فيه ولا كدواء في الكاف
الفتوجد/ حرف الكاء:)
دَارَ بَكَرْ بِالسَّيرِزْ بَكُو بَكْرٍ
مِمَازَكَزْ مُونَيَهْ سَمَنْكَرَهْ كَرْمَةْ
بعدان تقل عليها فىوفقه واحد ه
أَهْ ف مالها قدامى عنالفقر ..
بهاوي ن عَلسًا بلشاتكز
مَوْزَاتًا بِدَهْدُوْ هَدُوّ*
فى المبشر يقولونها ويا خذ
أندفاع ماجر الى الجيشزازين
فعال بإهذهر قية سمعتها من بعض شوي
علها ويقول شباه اخهدفبالت إذا بعد
". العقب وياخذ ها قدامى بعدالن شطة
وكان جده من فى الى الحديث ومن البيع
ابن عبد اددين فريج المنوي الشامي بيم
معامقدما مثاله ة من مولز هذا الكتاب
المكنون : ذكر القنابل والمنطوف ورخطه.
الجبن الجواني جاب النموذ بالجوهر
قال __ الشريف النهاية محمد مدين
سامحه الله وغفرانه لا المن جمين الحدث.م
الشهير بالمقريزى الشافعي.
٠
يعرض والفرحة بعد ؟
يرية البعض شاعر الكاري بيـ

امطنى
وقواماً ؟
•
أَثْلَمُ
الزلازل
ـيه
.
يقول ٥
سرائيه الرحمن الرحيم الحمد وسلام على عباده الدين
بـ
الهمصلي على نبينا محمد والموعا ازواجه وصحابته وذريته وسلم وبنا انتامن
لد نكرحمة وهير النامنأمرنارشدا واسلكي وَبَنيَ حَّةَ الصدق وا هدى
وايا مهما اختلف فيه من الخوف اور ونا مَشَارِعَ النقوي وفَيِّنَا وارِفَ ظِ لـ
المُدَي وأجْزِل عندنا النُّعْتَى واجعلنا دُعَاة لما درس من دِينكونسي
منسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وقوامَاباً عطا من شرائع الإسلام
وضيح من احكام إلىال والحرار وجنبي وبتى أحكام الظالمين
وعج في ويهم عن هذا هبالمبتدعين وأحرف قلوبنا عن اعتماد المبطليز.
ونزه السنتناواسما عنا عن نحو الجاهلين أنكذو الفضل العظيم
والطول الجسيم وبعد فات الحافظ ابا احمد عبدالله بن عدي مي
اس جدته جيب الغفران وبواه يجبوجة دارالا مان قدا على كتابة الكامل
في على الحديثواسما الجروجين فى الرواة واشجنه بكثرة الاسانيدفا مبت
ان الخص منه ما قيل فى الرواة عا سبيل الإنجاز وحدث علل الحديث
الا اذا اجتمع اليها واضربت عن ذكر المسانيد اا ان بدعوا الضرورة اليها
والله أن يجعله عوناعلى امتثال أمره وسبباً إباع السنة وبالدا عنهم
باب من اكثر من الرواية مخافة خرج بن عدي من طريق
كعب بن عبد الرحمن بن كعب غرابيه وال قلت علي قيادة مدثى
بشمع سمعه من رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ر انى اخشى
أن يزل لسانى بشي لم يقله رسول الله انى سمعته يقول مركز
على متعمدا فليتبوا مقعده من النارو عن انس ما يمنعنى ان
احد مكم حدثا كثرا الاإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وم
يقول من يتعمد على الكذب فليقبوا مقعده من الناروين طريق
شبح عتابج عامر بن سعدبن أبي وقاص والسمعة
عثمنعمان نقولما يمنعنى ان احدث عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم الل الكون أو تحمر اصحابه عنه ولكن اسم د لسمعته
23
٠
تقول من مال علي ما لماقل وليتبوا مقعده من النار وعن عبد
ابن دينار عن بعض ولد مُهيب قال الله بنوه يا بانالمالكبلا تحفظ
كما يحدث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسو
إنه ولي الله عليه وسلم من كدب علي كليف يوم العيده العقد
بين شعيرتين فذاك الذي يمنعنى من الحديث وعمروبن دينار
هذا هو قهرمان ال الزبير ها المكي ولم تحدثه عن مهيب غير صفر
ابن سلمان عن عمرو وعن مسروق كان عبدالله بن مسعود
ياتى عليه الجول قبل ان يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بحديث وخرج س من طريق شعبه عن سعدب ابر هيم غزاين
G ل بعث عمر بن الخطاب الى عبدالله بن مسعود والي أبي الورد
والي أبي مسعود الأنصاري فقال ما هذا الحدث الذي تكثرون
على رسولات محبسهم نا لمدينه حتى استشهد وى لمعويه
على منبرد مسق اقلوا من الحدث عن رسولالله صلى الله عليه
وسلم وانتم يحدثون لا شجاله وإن كنتم متحدثون فيمد ثوابها
كان يتحدث فى عهد عمر بن الخطاب فاده كان مخنف الناس الله
إ __ وزر الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا اخل به الناس وشله عقوبه من يكذب عليه محل الحرار
ولحوم الحلال:، <وخ من طريق هشامبن عمار، محمدر عليى
سُتَبع، محمدر إلى الزعين عى لسمعت نافعا نقول ، لبن عمر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتفض والديه أوارى
عننيه ما لمتح ملتبوا مقعده من النار ، ل عبد الله فلبقنا بذلك
زمانانحاف الزيادة فى الحدث إذمال البنى عليه السلمتحدثوا
عنى ولا درج فإننا انته فى ذلك كاملت لكمرة بن اسرائيل تحدثوا
عنهمولا حرج فواتكم لن تبلغوا ما كانوا فيه من غير وا شركاء
قرعلى كرباليخل ب الناس بغير علم فإنه بين عينى جهزيوم

عايد كافيه احدب على بن عبد القادربن محمد بن ابر هبدين محمدبن
قيم الغريزي بلغه الله بعد ان الأل واحى الداون ما آله بسنه
وذلك عند غروب الشمس من يوم الأحد المبارك منفتح عام ٦8%.
وانا احمد لله حمداكثيراطيبا مبار كافيه مبار كاعليه كما يحب ربنا
ويختار مل السموات والأرض ومل ما يعبدها ومكما شكربنا محشيبعد
واسله سبحانه أن يصلي ويسلم علي سيدنا محمد واله وصحا بته وارف
جذرياته ومن اتبع سنته وان ياخد بنامينى ونوامى فى الجالخير
ويهمناً لما اختلف فيه من الحق وتجنبنا نجل السبطين واقول الفسنة
واعمال الجاهلين وان بجريناً على ما عود ما من الحفر وان ينول
أمورنا بحمايته هافي ابوا إليه معه من الجول والقوة والتدبير وحسبنا
اسمونعم الوكيل

مقدمة المؤلف
/ ◌َِالَمِـ
[١/٢]
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى ، اللهم (صَلٍ﴾ (١) على نبينا محمد
وآله، وعلى أزواجه، وصحابته، وذريته وسلم ﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيِّيءْ لنا من
أمرنا رشدا﴾، واسلك بي وبنيَّ مَحَجَّة الصدق، واهدني وإياهم لما اختلف فيه من
الحق، وأوردنا مشارع التقوى، وفَيِّْنَا وارف ظلال الهدى، واجزل عندنا النُّعمى،
واجعلنا دُعاة لما درس من دينك، ونُسيَ من سنة نبيك وَّه، وقُوَّامًا بما عُطِّل من شرائع
الإسلام، وضُيع من أحكام الحلال والحرام، وجنبني وبَنَيَّ أحكام الظالمين، وعجّ بي
وبهم عن مذاهب المبتدعين، واصرف قلوبنا عن اعتقاد المبطلين، ونزه ألسنتنا وأسماعنا
عن لغو الجاهلين، إنك ذو الفضل العظيم والطَّوْل الجسيم.
وبعد، فإن الحافظ أبا أحمد عبد الله بن عدي سقى اللهُ جَدَثَه (٢) صَيِّبَ الغفران،
وبوآه بحبوحة دار الأمان، قد أملى كتابه ((الكامل في علل الحديث وأسماء المجروحين من الرواة))،
وأشحنه بكثرة الأسانيد، فأحببت أن ألخّص منه ما قيل في الرواة على سبيل الإيجاز، وحذفت علل
الحديث إلا إذا احتيج إليها، وأضربت عن ذكر الأسانيد إلا أن تدعو الضرورة إليها، والله تعالى
[أسأل] (٣) أن يجعله عونًا على امتثال أمره، وسببًا لاتباع السنة، وبالله أعتصم.
(١) كتب في الأصل: ((صلي)) بإثبات الياء
(٢) الجَدَث: القبر، وجمعه: أَجْدُث وأَجْدَات. (قاموس)
(٣) من هامش الأصل.

٤٠
مقدمة المؤلف
باب من لم يكثر من الرواية مخافة [الزَّلل](١).
خرَّج ابن عدي من طريق كعب بن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه، قال: قلت
لأبي قتادة: حَدِّني بشيءٍ سمعته من رسول الله وَّ. قال: إني أخشى أن يَزَلَّ لساني
بشيء لم يقله رسول الله، إني سمعته يقول: (( مَنْ كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)).
وعن أنس: ما يمنعني أن أحدثكم حديثًا كثيرًا إلا أني سمعت رسول الله وَظله
يقول: ((مَنْ يتعمد عليَّ الكذبَ فليتبوأ مقعده من النار)).
ومن طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: ما
يمنعني أن أحدث عن رسول الله وَّر ألاّ أكون أوعى أصحابه عنه، ولكني أشهد
[٢/ ب] لسمعته/ يقول: ((من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار)).
وعن عمرو بن دينار عن بعض ولد صُهيب، قال: قال له بنوه: يا أبانا مالك لا
تحدثنا كما يحدث أصحاب رسول الله وَليه؟ قال: قال رسول الله وَله: ((من كذب
عليَّ كُلِّفَ يوم القيامة أن يعقد بين شَعِيرتين)) فذاك الذي يمنعني من الحديث !
وعمرو بن دينار هذا هو قَهرمان آل الزبير لا المكي، ولم يحدثه عن (صُهيب)(٢)
غير جعفر بن سليمان (عن عمرو)(٣).
وعن مَسْرُوق: كان عبد الله بن مسعود يأتي عليه الحول قبل أن يحدثنا عن
رسول الله ﴾﴾ بحديث.
وخرّج النسائي من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: بعث عمر
ابن الخطاب إلى عبد الله بن مسعود، وإلى أبي الدرداء، وإلى أبي مسعود الأنصاري،
فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون على رسول الله؟ فحبسهم بالمدينة حتى استشهد.
وقال معاوية - على منبر دمشق -: أَقُلُّوا من الحديث عن رسول الله وَ له - وأنتم
تتحدثون لا محالة - فإن كنتم متحدثون فتحدثوا بما كان يتحدث [به] في عهد عمر بن
الخطاب، فإنه كان يُخيف الناس في الله.
(١) من هامش الأصل.
(٢) في الكامل المطبوع: ((شعيب)) وهو تصحيف.
(٣) سقطت من المطبوع.