Indexed OCR Text
Pages 441-460
أنْ تأخُذَ العامَ بعضَهُ وتؤَخرَ بعضَهُ؟))، قالَ: فَأَبى اليهوديُّ، فقالَ النبيُّ ◌َّ: ((يا جابرُ، إذا حَضَرَ الجِدَادُ فَاذِنِّي)»، فجاءَ هو وَأبو بكرٍ وعمرُ، فَجَعلنا نَجُدُّ وَيُكالُ له / مِن أسفلِ النخلِ، ورسولُ اللَّه يدعو بالبركَةِ، [٩٤/ ب] حتى وَفَيناه جميعَ حقُّهِ مِن أصغرِ الحديقَتينِ - فيما يحسبُ عمارٌ -، قالَ: ثم(١) أتيتُهم برطبٍ وماءٍ فَأَكلوا وَشربوا، فقالَ: ((هذا مِن النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه)»(٢). ٧٠٠ _ (٣١) حدَّثنا أحمدُ بنُ ملاعبٍ: حدَّثنا عاصمُ بنُ عليٍّ: حدَّثنا شعبةُ بنُ الحجاج، عن أبي التَّيَاحِ وقتادةَ، أنَّهم سمعوا أنسَ بنَ مالكِ يقولُ: عن النبيِّ وَّهِ قالَ: ((بُعثتُ أَنَا والساعةُ هكذا))، وأَشارَ بإصبعِهِ السَّبابَةِ والوسطى. قالَ: وكانَ قتادةُ يقولُ: كفضلٍ إحداهما على الأخرى(٣). ٧٠١ _ (٣٢) حذَّثنا محمدُ بنُ الهيثم بنِ حمادٍ ومحمدُ بنُ نصرٍ القَوْمَسي، قالا: حدَّثنا يحيى بنُ بُكير: حَدَّثنا الليثُ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سهيلٍ، عن أبي صالح، عن عطاءِ بنِ يزيدَ، عن تميمِ الدَّاريٍّ: (١) من (ب). (٢) أخرجه بتمامه أحمد (٣٩١/٣)، والنسائي (٣٦٣٩)، وأبو يعلى (٢١٦١) من طریق حماد بن سلمة، به . وأخرجه مختصرًا: ثم أتيتهم برطب ... أحمد (٣٣٨/٣، ٣٥١)، وابن حبان (٣٤١١)، وأبو يعلى (١٧٩٠) من طريق حماد، به. (٣) أخرجه البخاري (٦٥٠٤)، ومسلم (٢٩٥١) من طريق شعبة، به. وليس عند البخاري قول قتادة: كفضل إحداهما ... ٤٤١ عن رسولِ اللَّهِ وَل﴾: («الدينُ النَّصيحةُ)) ثلاث مراتٍ، فَقالوا: لمن يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((للَّهِ ولرسولِهِ ولأئمةِ المسلمينِ والمؤمنينِ وعامَّتِهِم)» (١). ٧٠٢ - (٣٣) حدَّثني إبراهيمُ بنُ عبد الرحيم: حدَّثنا مُعلَّى بنُ عبدِ الرحمنِ: حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفر، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن أنس، قالَ: ما أخرجَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ ركبتَيْهِ بينَ يَدَيْ جليس له قطُّ، ولا ناوَلَ يَدهُ أحدًا قطُّ فَتَرَكها حتى يكونَ هو يَدَعُها، وما جَلَسَ إلى رَسُولِ اللَّهِ وَ أحدٌ قطُّ فيقومُ حتى يقومَ، وما وجدتُ ريحَ شيءٍ قطُّ أطيبَ مِن ريح رسولِ اللَّهِ ◌ِ﴾(٢). ٧٠٣ - (٣٤) حدَّثنا حنبلٌ: حدَّثنا قَبيصةُ بنُ عقبةَ: حدَّثنا سفيانٌ، عن جعفرٍ أبي عليٍّ بياع الأنماطِ، عن أبي عثمانَ، عن أبي هريرةَ، قالَ: أمَرني رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ أُناديَ: لا صلاةَ إلَّا بقراءَةِ فاتحةِ الكتابِ فَمَا زَادَ(٣). (١) أخرجه مسلم (٥٥) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، به. وانظر: ((علل الدارقطني)) (١٩٠٥). (٢) أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ﴿98)) (٣٨)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٢٣٠) من طريق معلى بن عبد الرحمن، به. ومعلى متروك. وانظر: ((سنن أبي داود)) (٤٧٩٤)، والترمذي (٢٤٩٠)، وابن ماجه (٣٧١٦)، و «صحيح ابن حبان)) (٦٤٣٥). (٣) أخرجه أبو داود (٨١٩) (٨٢٠)، والبخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٧) (٨٤) (٩٩) (٣٠٠)، وأحمد (٤٢٨/٢)، والحاكم (٢٣٩/١)، والبيهقي (٣٧/٢، ٥٩، ٣٧٥) من طريق جعفر بن ميمون بياع الأنماط، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي: ٤٤٢ : ٧٠٤ - (٣٥) قالَ: وسمعتُ أبا عثمانَ يقولُ: رأيتُ عمرَ يَمُدُّ يديهِ في القنوتِ(١). ٧٠٥ _ (٣٦) حدَّثنا حنبلٌ: حذَّثنا حجاجُ بنُ منهالٍ: حدَّثنا هماٌ: حدَّثنا محمدُ بنُ جُحادةَ، عن عبدِ الجبارِ بنِ وائلِ بنِ حُجرٍ، عن أبيه : أنَّ النبيَّ وَ كانَ إذا دخلَ في الصلاةِ رفَعَ يديه وكبرَ، ثم التحفَ بثوبِهِ ووضَعَ اليُمنى على اليُسرى، فإذا أرادَ أنْ يركَعَ قالَ هكذا بثوبِهِ، فأخرجَ يديهِ، ثم رفَعَهما وكبرَ، فلما أرادَ أنْ يسجدَ وقعت رُكبتاه على الأرضِ قبلَ أنْ تقعا كفيه، فلما سجدَ وضعَ جبهتَهُ بينَ كفيهِ وجافا عن إبطيهِ . فقالَ همامٌ: وحدَّثنا شقيقٌ: حدَّثنا عاصمٌ، عن أبيه، عن النبيِّ وَّل قالَ مثل هذا. قالَ: وفي حديثِ أحدِهما، قال هماٌ: وأكبرُ علمي(٢) أنَّه في حديثِ محمدِ بنِ جُحَادةَ: فإذا نهضَ نهضَ على ركبتيهِ واعتمَدَ على فَخِذِيهِ(٣). (١) أخرجه البيهقي (٥٣/٢) من طريق المصنف، به. (٢) في (ب): أكبر علمي أنه علمي أنه في حديث ... (٣) أخرجه البيهقي (٩٨/٢ - ٩٩) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو داود (٧٣٦) (٨٣٩)، والطبراني ٢٢/ (٦٠) من طريق حجاج بن منهال، به . وهو في ((صحيح مسلم)) (٤٠١) من طريق همام، عن محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، أنهما حدثاه عن أبيه، فذكره بنحوه. ٤٤٣ ٧٠٦ - (٣٧) جدَّثنا : حنبلٌ: حذَّثنا الحسن بنُ الربيع: حدَّثُنا عمارُ بنُ سيفٍ، عن الحارثِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن عمرةَ، عن عائشةَ، أَنَّها اشترت موضعَ قبرٍ كان في حائطٍ للقاسمِ بنِ محمدِ ابنِ أَخيها وتركتُهُ کما هو، قالتْ: وسمعتُ(١) رسولَ اللَّهِ وَلَه يقولُ: («كاسرُ عظم الميتِ كِكاسرِهِ حيًّا))(٢). [ ٩٥ / ١] ٧٠٧ - (٣٨) حدَّثنا حنبلٌ: حدَّثنا الحميديُّ: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ الصائغُ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عمرَ بنِ ثابتٍ، عن أبي أيوبَ: عن النبيِّ وََّ قال: ((مَن صامَ رمضانَ وأَتبِعَهُ ستَا مِن شوالٍ فكأنَّما صامَ الدهرَ))(٣) . ٧٠٨ - (٣٩) حدَّثنا حنبلٌ: حدَّثنا أبو نعيم الفضلُ بنُ دُكينٍ: حذَّثنا زهيرٌ: حذَّثنا الحسنُ بنُ الحرِّ: حدَّثنا الحكمُ، عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ : أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ كانَ يُنَقِّلُ قبلَ أنْ تنزلَ فريضةٌ الخمس في المغنم، فلما نزلت الآيةُ ﴿مَّا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ مُسَهُ﴾ [الأنفال: (١) في (ب): وقالت سمعت. (٢) أخرجه أبو داود (٣٢٠٧)، وابن ماجه (١٦١٦)، وأحمد (٥٨/٦، ١٠٥، ١٦٨، ٢٠٠، ٢٦٤)، وابن حبان (٣١٦٧) من طريق عمرة، بلفظ: كسر عظم ... (٣) هو في ((مسند الحميدي)) (٣٨٢)، وأخرجه مسلم (١١٦٤) من طريق عمر بن ثابت، به. ٤٤٤ ٤١]، تركَ النَّفْلَ الذي كانَ يُنَفِّلُ وصارَ ذلك إلى خمس الخمسِ مِن سهمِ اللَّهِ وسهمِ النبيِّ ◌َِلٍ(١). ٧٠٩ - (٤٠) حدّثنا حنبلٌ: حدَّثنا مُعلَّى بنُ أسدٍ: حدَّثنا وهيبٌ، عن محمدِ بنِ جُحادةَ، عن سليمانَ بنِ أبي هندٍ، عن خَبابٍ، قالَ: شكَونيا إلى رسولِ اللَّهِوَ لِّ شِدةَ الحرِّ في جِباهِنا وأْكُفُّنا فَلَم يُشكِنا(٢). ٧١٠ _ (٤١) حدّثنا عيسى بنُ عبدِ اللهِ الطيالسيُّ زغاتُ: حدَّثنا محمدُ بنُ سابقٍ، عن إسرائيلَ، عن بهزِ بنِ حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَه يقولُ: ((إنَّ أُمَّتكم هذِهِ وَفت سبعينَ أُمَّةُ أَنتمُ خيرُها وأكرَمُها على اللَّهِ عز وجلَّ)(٣). ٧١١ - (٤٢) حدَّثنا عيسى: حذَّثنا محمدُ بنُ سابقٍ: حدَّثنا عاصمُ بنُ محمدٍ، عن زيدِ بنِ محمدٍ، عن نافعٍ وسالم، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، قال(٤): جاءَ عبدُ اللَّه بنُ عمرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ، (فلما رَآه (١) أخرجه البيهقي (٣١٤/٦) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٨٤)، والبيهقي (٣٤٠/٦) من طريق زهير، به. (٢) أخرجه البيهقى (١٠٧/٢) من طريق المصنف، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤١/٤)، والشاشي (١٠١٨)، والطبراني (٣٧٠٤) من طريق وهيب، به . وهو في ((صحيح مسلم)) (٦١٩) من وجه آخر عن خباب، به. (٣) تقدم (١٤). (٤) من (ب). ٤٤٥ قالَ: هاتُوا لأبي عبدِ الرحمنِ وسادةً)(١)، فقالَ: إنِّي لم أَجْكَ لأجلسَ، إنَّما جِئْتُكَ لُأُحدِّثَكَ بحديثٍ سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ وَ له، سمعتُهُ(٢) يقولُ: ((مَنْ خَلَعَ يدًا مِن طاعةٍ لَقَيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ ولا حجةَ لهُ، ومَن ماتَ وليسَ في عُنقِهِ بيعةٌ ماتَ مِيتَةً جاهليةً))(٣). ٧١٢ - (٤٣) حدَّثنا عيسى: حدَّثنا محمدُ بنُ سابقٍ، عن عاصمٍ، عن زيدٍ وعمرَ ابنَي محمدٍ، عن نافعٍ وسالمٍ، عن ابنِ عمرَ، قالَ: نُهي عن قتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البيوت إلاَّ ذا الطُّفْيَينِ والأَبْتَرَ، فإنَّهما يَختطِفانِ (الأبصارَ ويقتلانٍ)(٤) أولادَ الحبَالى. قال عمرُ في حدِيثِهِ عن رسولِ الله: ((مَنْ تَرَكَهما فليس مِنِّي)) (٥). ٧١٣ _ (٤٤) أخبرنا عيسى: حدَّثنا الحميديُّ: حدَّثنا بشرُ بنُ بكرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عمرةَ، عن عائشةَ، قالت : (١) ليس في (أ). (٢) من (ب). (٣) أخرجه مسلم (١٨٥١) من طريق نافع، عن ابن عمر، به .. (٤) ليس في (ب). (٥) أخرج البخاري (٣٢٩٧)، ومسلم (٢٢٣٣) من طريق سالم، عن ابن عمر مرفوعًا: اقتلوا الحيات وذا الطفتين ... وأخرج البخاري (٣٣١٠) من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عمر مرفوعًا: لا تقتلوا الجنان إلاَّ كل أبتر ... وأخرجه البخاري (٣٣١١)، ومسلم (٢٢٣٣) (١٣٥) من طريق ابن عمر، عن أبي لبابة مرفوعًا. ٤٤٦ إنِّي كنتُ لأَفركُ المنيَّ مِنْ ثوبٍ رسولِ اللَّهِ لّ إذا كان يابسًا وأمسحُها - أو قالت: أَغسلُها - إذا كان رطبًا (١). ٧١٤ - (٤٥) حدَّثنا عيسى: حدَّثنا محمدُ بنُ سابقٍ، عن زائدةَ، عن سفيانَ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة: عن النبيِّ وََّ قال: ((مَنْ صلَّى الجمعةَ فليُصلِّ بعدَها أربعًا))(٢). ٧١٥ - (٤٦) حدَّثنا عليُّ بنُ داودَ: حدَّثنا آدمُ: حدَّثنا شعبةُ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبي هريرةَ، قال: (صلَّى/ بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ فقامَ في الركعتينِ الأُولَبَيْنِ فلم يجلسْ، فقالَ: [١٥/ب] سبحانَ اللَّهِ، فَمَضى في صلاتِهِ، فلما سلَّمَ سَجَدَ سجدَتِينٍ)(٣). وصلَّى لَنا رسولُ اللَّهِ بَّرَ الظهر أو العصرَ رَكعتينِ وسلَّمَ، فقالَ ذُو اليدينِ: أَقُصِرت الصلاةُ يا رسولَ اللَّهِ أو نَسيتَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّ لأصحابِهِ: ((أحقُّ ما يقولُ؟))، قالوا: نعم، فصلَّى رَكعتينِ أُخراوينِ ثم سَجَدَ سَجدتي(٤) السهوِ . (١) أخرجه أبو عوانة (٥٢٧)، والدارقطني (١٢٥/١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)» (١/ ٥٠) من طريق الحميدي، به . وأخرج البخاري (٢٢٩)، ومسلم (٢٨٨) من وجه آخر عن عائشة: كنت أغسل الجنابة من ثوبه، وفي رواية لمسلم: لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوبه يابسًا. وانظر: صحيح ابن خزيمة (٢٩٤) (٢٩٥)، ومسند أحمد (٢٤٣/٦). (٢) تقدم (١١١). (٣) ما بين القوسين ليس في (ب). (٤) في (أ): سجدتين. ٤٤٧ قال شعبةُ: قال سعدٌ: رأيتُ(١) عروة بن الزبيرِ صلَّى في المغربِ رَكعتينٍ وسلَّمَ وتكلَّمَ ثم صلَّى ما بقيَ، وقالَ: هكذا فعلّ رسولُ اللَّه ◌َِلِ(٢). ۔۔ ٧١٦ - (٤٧) حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا آدمُ: حدَّثنا شعبةُ: حدّثنا محاربٌ، قال: سمعتُ جابرَ(٣) بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: أقبلَ رجلٌ بِنَاضِحِينِ وقد جَنَحَ اللَّيل، فوافقَ معاذَ بنَ جبلٍ يُصلِّ المغربَ، فترَكَ الرجلُ ناضِحَيْهِ وأقبلَ إلى معاذٍ ليصلِّ معَهُ، فَقَرَأَ معاذٌ البقرةَ والنساءَ، فانطلقَ الرجلُ وبلَغَهُ أَنَّ معاذًا نالَ منه، فأتى النبيَّ وَّ فَشَكا إليه معاذَ بنَ جبلٍ، فقالَ النبيُّ: ((أَفَتَّانٌ أنتَ، (أو قالَ: أَفاتنٌ أنتَ)(٤) - ثلاث مراتٍ - فَلَولا صلَّيتَ بِسَبِّح اسم رَبّكَ الأَعلى، والشمسُ وضُحَاهَا، والليل إذا يَغْشِى، فإنَّه يُصلِّي وَرَاءكَ الكبيرُ وذو الحاجةِ والضعيفُ))، أَحسبُ(٥). (١) في (ب): ورأيت. (٢) أخرجه البيهقي (٣٥٧/٢) من طريق المصنف، به. وأخرجه البخاري (٧١٥) (١٢٢٧)، ومسلم (٥٧٣) من طريق أبي سلمة بنحوه، ليس فيه أثر المغيرة، أما مرسل عروة فهو عند البخاري في الموضع الثاني. وللحديث طرق أخرى، وانظر (٥٠٨). (٣) تحرف في (أ) إلى: حاتم. (٤) ليس في ( أ). (٥) أخرجه البخاري (٧٠٥) من طريق آدم، به. وأخرجه البخاري (٧٠١) (٦٠١٦)، ومسلم (٤٦٥) من طريقين عن جابر بنحوہ . ٤٤٨ ٧١٧ - (٤٨) حدَّثنا عليٍّ: حذَّثنا آدمُ: حدَّثنا شعبةُ، عن هشامِ بنِ عروةً، عن أبيه، عن عمرَ بن أبي سلمةَ، قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَّرِ يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ (١). ٧١٨ - (٤٩) حدَّثنا عليٍّ: حدَّثنا آدم: حدَّثنا شعبةٌ: أخبرني أبو مسلمةَ سعيدُ بنُ يزيدَ، قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالكِ: أكانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يُصلِّي في نَعلينِ؟ قالَ: نعم(٢). ٧١٩ - (٥٠) حذَّثنا عليٍّ: حدَّثنا آدمُ: حدَّثنا شعبةُ: حذَّثني سهيلُ بنُ أبي صالح، قالَ: سمعتُ أبي يُحدثُ عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ: ((مَنْ أَدركَ ركعةً مِن صلاةِ الصبح قبلَ طَلوع الشمس فقد أدرَكَها، ومَن أَدركَ رَكعتينٍ مِنِ العصرِ قبلَ أَن تَغْيبَ الشمسُ فقد أَدَرَكَها))(٣). ٧٢٠ - (٥١) حدَّثنا محمدُ (بنُ أحمدَ الرِّياحي) (٤): حدَّثنا روحٌ: حذَّثنا ابنُ جُريج وزكريا بنُ إسحاق: أخبرني(٥) عمرو بنُ دينارٍ، أنَّه سمعَ (١) أخرجه البخاري (٣٥٤) (٣٥٥) (٣٥٦)، ومسلم (٥١٧) من طريق هشام، به. (٢) أخرجه البخاري (٣٨٦) (٥٨٥٠)، ومسلم (٥٥٥) من طريق سعيد بن يزيد، به. (٣) أخرجه أحمد (٤٥٩/٢)، وابن خزيمة (٩٨٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١/ ١٥٠) من طريق سهيل، به . وأخرجه البخاري (٥٥٦) (٥٧٩) (٥٨٠)، ومسلم (٦٠٨) من طرق عن أبي هريرة، به. (٤) ليس في (ب). (٥) في (ب): أخبرنا. ٤٤٩ طاوسًا يقولُ: قالَ أبو هريرة: للَّهِ على كلِّ مُسلم أَنْ يَغتسلَ مِنْ كلِّ ستةٍ أيامٍ يومًا، ويغسلَ كلَّ شيءٍ منه، ويمسَّ مِن طِيبٍ إن كانَ الأهلِهِ(١). [٩٦ / أ] ٧٢١ - (٥٢) / حدَّثنا (٢) محمدٌ: حدَّثنا روحٌ: حذَّثنا ابنُ جُرِيجٍ: أخبرني عمرو (٣) بنُ يحيى، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّانَ، عن عمِّه واسع بنِ حَبَّانَ، أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّه بنَ عِمرَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ، فقالَ: اللَّهُ أكبرُ كلَّما رفعَ وكلَّما وضعَ، ثم يقولُ: السلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ عن يمينِهِ، السلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ عن يسارِهِ (٤). ٧٢٢ - (٥٣) حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ شاكرِ: حدَّثنا عفانُ: حذَّثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن مُطرفٍ، عن عائشةً: أنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ كانَ يقولُ فِي رُكوعِهِ: سُبُّوحٌ قُدوسٌ، ربُّ الملائكة والروحِ. قالَ: فذكرتُ ذلك لهشام الدَّسْتوائي، فقالَ: في ركوعِهِ (٥) وسجودِه(٥). (١) أخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٧) (٥٢٩٨)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١١٩/١) من طريق طاوس، به موقوفًا. وأخرجه مرفوعًا البخاري (٨٩٧) (٣٤٨٧)، ومسلم (٨٤٩) من طريق طاوس بنحوه، وانظر: «العلل)» للدار قطني (٢١٠٩). (٢) هذا الحديث ليس في (ب). (٣) تحرف في الأصل إلى: عمر. (٤) أخرجه النسائي (١٣٢٠) (١٣٢١)، وأحمد (٧١/٢، ١٥٢)، وأبو يعلى (٥٧٦٤) وابن خزيمة (٥٧٦) من طريق عمرو بن يحيى، به. (٥) أخرجه مسلم (٤٨٧) من طريق قتادة، به . ٤٥٠ ٧٢٣ - (٥٤) حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ: حدَّثنا عفَّانُ: حدَّثنا شعبةُ: أخبرني عبدُ اللَّه بنُ أبي السفرِ وثلاثةٌ معَهُ، قالَ: سمعتُ الشعبيَّ، قالَ: سمعتُ عديَّ بِنَ حاتمٍ، قالَ: سألتُ رسولَ اللَّهِنَ ﴿ (عن المِعْراضِ)(١) فقال: ((إذا أصابَ بحدِّهِ فكُلْ، وإذا أصابَ بِعرضِهِ فلا تأكُلْ))، قال: وسألتُهُ قلتُ: أُرسلٍ كلبي، قال: ((إذا أرسلتَ وسمَّيتَ فكُلْ، وإذا خَرَقَ فلا تأكُلْ فإنَّما هو وَقِيذٌ))، قلتُ: أَرسلتُ(٢) كلبي فأَجِدُ معَ كَلبي آخرَ لا أَدري أيَّهما أَخَذَ؟ قال: ((لا تأكُلْ، فإنَّما سميتَ على كلبِكَ ولم تُسَمِّ على غيرِهِ))(٣). ٧٢٤ _ (٥٥) حدَّثنا جعفرٌ: حدَّثنا عفانُ: حدَّثنا شعبةُ: حدَّثنا عُبِيدُ اللَّهِ بِنُ إيادٍ، (عن إيادٍ)(٤)، عن البراءِ بنِ عازبٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ: ((إذا سجدتَ فضَعْ كفَّيكَ وارفَعْ ذِراعيك))(٥). هكذا هذا الحديثُ في كتابٍ أبي جعفرٍ: ((حذَّثنا سعيدٌ: حدَّثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ إيادٍ)) في حديثٍ شعبةَ، والخبرُ كلُّهُ عن سعيدٍ(٦) في وسطٍ حديثٍ شعبةً . ٠ (١) ليس في (أ). (٢) في (ب): أرسل. (٣) أخرجه البخاري (١٧٥) (٢٠٥٤) (٥٤٧٥) (٥٤٧٦) (٥٤٨٣) (٥٤٨٤) (٥٤٨٧)، ومسلم (١٩٢٩) من طريق الشعبي، بنحوه. (٤) سقط من ( أ). (٥) أخرجه مسلم (٤٩٤) من طريق عبيد الله بن إياد، به. (٦) في (ب): شعبة. ٤٥١ ٧٢٥ _ (٥٦) حذَّثنا عيسى (بنُ عبد اللَّه)(١): حدَّثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حذَّثنا(٢) الليثُ بنُ سعدٍ: حدَّثني عُبِيدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، عن نافع، عن ابنِ عمرَ: عن رسولِ اللَّلِهِ وَّ أنَّه قالَ: ((على المسلم السمعُ والطاعةُ فيما أَحبَّ وكرِهَ إلَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمِعصيةٍ، فإنْ أُمرَ بِمعصية فلا سمعَ عليهِ»(٣). ٧٢٦ - (٥٧) حدَّثنا محمد (وهو ابنُ عيسى بنِ حَيَّان)(٤): حدّثنا عثمانُ بنُ عمرَ البصريُّ: حدَّثنا سفيانُ الثوريُّ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِمَّهِ قَالَ: ((لا يُبغضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمنُ باللَّهِ إلاَّ أبغضَهُ اللَّهُ ورسولُهُ»(٥). ٧٢٧ - (٥٨) حذَّثنا عيسى بنُ عبدِ اللَّهِ الطيالسيُّ: حدَّثْنَا أبو عبد الرحمنِ المقرىءُ: حدَّثنا كهمسُ بنُ الحسنِ، قالَ: سمعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ بُرِيدَة يُحدِّثُ أَنَّ يحيى بنَ يَعْمَرَ، قال: كانَ أول مَن قالَ في القدرِ بالبصرةِ مَعْبَدٌ الجُهني، فانطَلَقنا حُجاجًا أنا وحميدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، (١) ليس في (ب). . (٢) في (ب): حدثني. (٣) أخرجه البخاري (٢٩٥٥) (٧١٤٤)، ومسلم (١٨٣٩) من طريق عبيد الله، به. (٤) من (ب). : (٥) أخرجه الترمذي (٣٩٠٦)، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٢٢٨)، وأحمد (٣٠٩/١)، وأبو يعلى (٢٦٩٨)، والطبراني (١٢٣٣٩) من طريق سعيد بن جبير، به. وبعضهم لا يذكر قوله :... إلَّ أبغضه الله ورسوله. وقال الترمذي: حسن صحيح. ٤٥٢ ۔ قالَ(١): فلما قدِمنا قُلنا: لو لَقينا بعضَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ وَهِ فَسَأَلِناه عما يقولُ هؤلاءِ القومُ في القدرِ، قالَ: فَوَافقنا/ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ في [٩٦/ب] المسجدِ فاكتنفتُهُ أنا وصاحبي، أحدُنا عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ، قالَ يحيى: فَظَنتُ أنَّ صاحبي يكلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، إِنَّ قِبلنا ناسٌ يقرأونَ القرآنَ، ويعرِفونَ العلمَ، يَزْعمونَ أَنْ لا قدرَ وإنَّما الأمرُ أُنْفٌ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: فإذا لَقيتم أولئكَ فَأَخبروهم أنِّ بريءٌ منهم وهُم مِنِّي براءٌ، والذي يحلِفُ بِهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، لو كانَ لأحدِهم مثلُ أُحدٍ ذهبًا فأنفقَهُ ما قَبلَهُ اللَّهُ عز وجل منهُ حتى يُؤْمنَ بالقدرِ كلِّه خيرِهِ وشرِّهِ، ثم قالَ: حدَّثني عمرُ بنُ الخطابِ، قالَ: بينما(٢) نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ وَِّ ذاتَ يومٍ إذا طلعَ رجلٌ شديد بياضٍ الثيابِ شديدُ سوادِ الشعرِ لا يُرى عليهِ أثرُ السفرٍ ولا نعرفُهُ، حتى جلسَ إلى رسولِ اللَّهِ، فأسندَ رُكبتَهُ إلى ركبتِهِ، ووضعَ كفَّيهِ على فَخْذَيه، ثم قالَ: يا محمدُ: أخبرني عن الإِسلام ما الإِسلامُ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ إِلّهِ : «الإِسلامُ أَنْ تشهدَ ألَّ إله إلَّ اللَّهُ، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وتقيمَ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ إنْ استطعتَ السبيلَ))، فقالَ الرجلُ: صدقتَ. قال عمرُ: فَعَجبنا لهُ يسألُهُ ويُصدِّقُهُ، ثم قالَ: يا محمدُ: أخبرني عن الإِيمانِ ما الإِيمانُ؟ فقال: ((الإِيمانُ أَنْ تُؤْمنَ باللَّهِ وملائکتِهِ وکتبِهِ ورسِلِهِ واليومِ الآخرِ والقدرِ كلِّهِ خيرِهِ وشرِّهِ))، فقالَ: صدقتَ، فقالَ: أَخبرني عن (١) ليست في (ب). (٢) في (ب): بينا. ٤٥٣ الإِحسانِ ما الإِحسانُ؟ فقال: «الإحسان أنْ تعبدَ اللَّهَ كأنَّك تراهُ، فإنْ لم تكنْ تراهُ فإنَّهُ يراكَ» . قال: فحدِّثني عن الساعةِ متى الساعةُ؟ قالَ(١): ((ما المسؤولُ. عنها(٢) بأعلَمَ منها مِن السائلِ))، قالَ: فَأخبرني عن أَمَارَتها؟ فقالَ: ((أَن تلدَ الأمَّةُ رَبَّتها، وأَنْ ترى الحُفاةَ العُراةَ العالَةَ رِعَاءَ الشاءِ يَتَطاولونَ في البناءِ»، ثم انطلقَ، فقالَ عمرُ: فلبثتُ ثلاثًا، ثم قالَ لي رسولُ اللَّهِ إِ لَ: ((يا عمرُ، ما تدري ما السائلُ؟))، قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال: ((ذاكَ جبريلُ أتاكم يُعلمكم دينكم))(٣). ٧٢٨ - (٥٩) أخبرنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ: حدَّثنا يونسُ بنُ محمدٍ المؤدِّبُ: حدَّثنا مُعتمرُ بنُ سليمانَ، عن أبيه، عن يحيى بنِ يَعْمَرَ، قالَ: كانَ رجلٌ مِن جُهَينَةَ فِيه زهوٌ وكانَ يَتوثَّبُ على جيرانِهِ، ثم إنَّهُ قرأ القرآنَ وفَرَضَ الفرائِضَ وقَصَّ على الناس، ثم إنَّه صارَ مِن أمرِهِ أنَّه زعمَ أنَّ العملَ [٩٧ / ١] أُنْفٌ مَن شاءَ عملَ خِيرًا ومَن شاءَ عملَ/ شرًا، قالَ: فلقيتُ أبا الأسودِ الدِّيلي، فذكرتُ ذلك له، فقالَ: كذبَ، ما رأينا أحدًا مِن أصحابٍ رسولِ اللَّهِ إلَّ يُثبتُ القدرَ، ثم إنِّي حججتُ أنا وحميدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الحِمْيرِيُّ، فلما قَضَينَا حَجَّنا قالَ: قُلنا: نأتي المدينةَ فَنلقى(٤) أصحابَ رسولِ اللَّه فنسألَهم عن القدرَ، قال: فلما أتينا المدينةَ لَقَينا إنسانًا(٥). (١). في (ب): فقال. (٢) ليست في (ب). (٣) أخرجه مسلم (٨) من طريق كهمس، به. وانظر الحديثين التاليين. (٤) في ( أ) ما صورته: فلها .. (٥) في الأصلين: إنسان. ٤٥٤ من الأنصارِ فلم نسأله، قالَ: قُلنا: حتى نَلقى ابنَ عمرَ أو أبا سعيدٍ الخُدري، قالَ: فَلقينا ابنَ عمرَ (كفه عن كفه)(١)، قالَ: فَقُمتُ عن يمينِهِ وقامَ عن شمالِهِ، قالَ: قلتُ: أَتسألُه أو أَسألُه؟ قالَ: لا، بلْ سلْه، لأنِّي كنتُ أبسطَ لِسانًا منه، قالَ: قُلنا: يا أبا عبد الرحمن، إنَّ أُنَاسًا(٢) عندَنا بالعراق قد قَرؤوا القرآنَ وَفَرَضوا الفرائِضَ وقصُّوا على الناس يَزْعُمون أنَّ العملَ أَنْفٌ، من شاءَ عَملَ خيرًا ومنْ شاء عَمَلَ شرًا، قالَ: فإذا لَقِيتُم أولئك فَقولوا: يقولُ ابنُّ عمرَ: هو منكم بريءٌ وأنتمُ منه براءٌ، ابنُ عمرَ مِنْكم بريءٌ وأنتُم منه براءٌ، فواللَّهِ لو جاءَ أحدهم مِن العملِ مثل أحدٌ ما تُقُبَّلَ منه حتى يُؤمن بالقدرِ . حدَّثني عمرُ، عن رسولِ اللَّهِ وَ لَهُ: ((أنَّ موسى لَقِيَ آدَمَ، فقالَ: يا آدمُ، أَنتَ خَلقك اللَّهُ بيدِهِ وأسجدَ لكَ ملائكتَهُ وأسكَنَكَ الجنةَ، فواللَّهِ لولا ما فعلتَ ما دخلَ أحدٌ مِن ذرِّيتك النارَ، قالَ: فقالَ: يا موسى، أنتَ الذي اصطفاكَ اللَّهُ بِرِسالتِهِ وبكلِمتِهِ تَلومُني فيما قد كانَ كُتبَ عليَّ قبلَ أَنْ أُخلقَ! فاحتجًا إلى اللَّهِ، فحَّ آدمُ موسى، فاحتجًا إلى اللَّه فحجَّ آدمُ موسى، فاحتجًا إلى الله فحثَّ آدمُ موسی)). لقد حذَّثني عمرُ أنَّ رجلاً جاءَ في آخرِ عمرِ رسولِ اللَّهِ، (جاءَ إلى رسولِ اللَّهِوَّةٍ)(٣)، فقال: يا رسولَ اللَّه، أَدنو منكَ؟ قال: ((نعم))، قالَ: فجاءَ حتى وَضَعَ يديهِ على رُكبيتِهِ، فقالَ: ما الإِسلامُ؟ فقالَ: ((تُقيمُ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وتَصومُ رمضانَ وتَحُّ البيتُ))، قالَ: فإذا فعلتُ ذلك (١) هكذا في الأصلين وعند ابن منده. (٢) في (ب): ناسًا. (٣) ليس في ( أ). ٤٥٥ فقد أسلمتُ؟ قال: ((نعم))، قال: صدقتَ، قال: فجعلَ الناسُ يَتَعجبون منه، يقولونَ: انظروا، يسألُه ثم يصدّقُهُ! قالَ: فما الإحسانُ؟ قال: ((أَنْ تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراه، فإنَّك إلاَّ تكنْ تراهُ فإنَّه يراكَ))، قالَ: فإذا فعلتُ ذلكَ فقد أحسنتُ؟ قال: ((نعم))، قال: صدقتَ، قالَ: فجعلَ الناسُ يَتَعجبونَ، يقولونَ: انظروا إليه، يسألُه ثم يصدّقُهُ! [٩٧/ ب] قالَ: فما الإِيمانُ؟ قالَ: ((أَنْ تُؤْمَن باللَّهِ واليوم الآخرِ والملائكةِ والنبيينَ (والكتابِ والجنة والنارِ والبعثِ بعدَ الموتِ)(١) والقدرِ كلِّهِ))، قالَ: فإذا فعلتُ ذلكَ فقد آمنتُ؟ قالَ: ((نعم))، قالَ: صدقتَّ، قال: فجعلَ الناسُ يَتَعجبونَ، يقولونَ: انظروا كيفَ يَسأَلُهُ ثم يصدِّقُهُ، قالَ: فَمتى الساعةُ؟ قالَ: ((ما المسؤولُ بأعلَمَ بها مِن السائلِ)، قالَ: فما علامَتُها (٢)؟ قالَ: ((أنْ تلدَ المرأةُ رَبَّتَها، وأَنْ ترى الحُفاةَ العُرَاةَ العالة الصمَّ البُكمَ ملوكًا يتطاولون في البناء»، ثم انصرف، فلقي رسولُ اللَّه ◌َّهِ عِمرَ، فقال: ((أتدري مَن الرجلُ الذي أتاكُم؟ فإنَّه جبريلُ أتاكم يعلُّمكم دینکم))(٣). ٧٢٩ - (٦٠) حدَّثنا محمد: حدَّثنا يونس (بن محمد)(٤): حدَّثنا مُعتمرٌ، عن أبيه، عن يحيى بنِ يَعْمَرَ، قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ: (١). من (ب). (٢) في (ب): أعلامها بعد ذلك. (٣) أخرجه مسلم (٨) (٤) وابن منده في ((الإِيمان)) (١١) من طريق يونس بن محمد، به، ولم يسق مسلم لفظه. وانظر ما بعده. (٤) من (ب). ٤٥٦ يا أبا عبدِ الرحمن، إنَّ قومًا يزعمُون أَنْ ليسَ قدرٌ، قالَ: هل عندنا منهم أحدٌ(١)؟ قلتُ: لا، قالَ: فَأَبلغهم عنِّي إذا لقيتَهم أنَّ ابنَ عمرَ بريءٌ إلى اللَّهِ مِنْكُم وأنتم بُرآء منه، سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ قالَ: بينا نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ في أُناس إذ(٢) دَخلَ رجلٌ ليسَ عليه سحناءُ سفرٍ وليسَ مِن أهلِ البلدِ يَتخطّى حتى وَرَكَ بِينَ يَدي رسولٍ اللَّهِ وَّه كما يجلسُ أحدُنا في الصلاةِ، ثم وضعَ يدَه على ركبةِ رسولِ مے فقالَ: يا محمدُ، ما الإِسلامُ؟ قالَ: ((الإِسلامُ أَنْ تَشْهدَ ألَّ إله إلاَّ اللَّهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، وأَنْ تُقَيمَ الصلاةَ، وتُؤْتِيَ الزكاةَ، وتَحَجّ وتعتمرَ، وتغتسلَ مِن الجنابةِ، وتُتُمَّ الوضوءَ، وتصومَ رمضانَ))، قالَ: فإنْ فعلتُ هذا فأنا مسلمٌ؟ قالَ: ((نعم))، قالَ: صدقت. قالَ: (يا محمد)(٣) ما الإِيمان؟ قال: ((أَنْ تُؤْمِنَ بالله وملائكتِه وكتبِه وسلِه، وتؤمن بالجنة والنار والميزان، وتؤمن بالبعثِ بعدَ الموتِ، وتؤمن بالقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ»، قالَ: فإذا فعلتُ هذا فأَنا مؤمنٌ؟ قال: ((نعم))، قالَ: صدقتَ، قال(٤): يا محمدُ، قالَ: ما الإِحسانُ؟ قالَ(٥): ((أنْ تعملَ للَّهِ كأنَّك تَراه، فإنَّك إنْ لا تراهُ فإنَّه يراكَ))، قالَ: فإذا فعلتُ هذا فَأَنَا مُحسنٌ؟ قالَ: ((نعم))، قالَ: صدقتَ، قالَ: فَمَتى الساعةُ؟ قالَ: ((سبحانَ (١) في (أ): رجل أحد. (٢) من (ب). (٣) من (ب). (٤) ليس في (أ). (٥) من (ب). ٤٥٧ [١٨ / ١] اللَّهِ، ما المسؤولُ بأَعلَمَ بِهَا من السائلِ))، قالَ: ((إنْ شئتَ/ أَنْبَأْتُكَ بأَشراطِها(١)؟))، قال: أجلْ، قال: ((إذا رأيتَ العالَة الحُفاةَ العُرَاةَ يَتَطاولون في البناءِ وكانوا مُلوكًا)»، قالَ: ما العالةُ الحفاةُ العراةُ؟ قال: ((العُرَيبُ))، قالَ: ((وإذا رأيتَ الأمةَ تُلدُ ربَّها وربَّتَها، فذلك مِن أشراطِ الساعةِ))، قال: صدقتَ، ثم نهضَ فَوَّلَّى. قالَ رسولُ اللَّهِ وََّ: ((عليَّ بالرجلِ))، قالَ: فَطَلبْناه فلم نقدِر عليه، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «هل تدرونَ مَن هذا؟ هذا جبريلُ أتاكُم يعلِّمكم دينكم فَخُذوا عنه، فَوَالذي نفسي بيده ما اشتبَهَ (٢) عليَّ مُنذُ أتاني قبلَ مَرَّتِي هذِهِ، وما عرفتُهُ حتى وَلَّى))(٣) . ٧٣٠ _ (٦١) حدَّثنا عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ: حدَّثنا روحُ بنُ عُبادةَ أبو محمدٍ: حذَّثنا هشامُ بنُ حسان، عن حميدٍ، عن أنس قَالَ: --- خرجنا مع رسُولِ اللَّهِوَ ﴿ في رمضانَ فَأَتَى على ماءٍ، فقالَ: لأصحابِهِ: ((انزِلوا فاشربوا))، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نشربُ ولا تشربُ! فنزَلَ رسولُ اللَّهِ وَ فِشربَ وشربَ أصحابُهُ(٤). ٧٣١ - (٦٢): حذَّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا روحُ (ابنُ عُبادةَ)(٥): (١) في (أ): بشرطها، وشَرَط مفرد أشراط .. (٢) في (ب) تشبه. (٣) أخرجه بهذا اللفظ ابن حبان (١٧٣)، وابن منده (١٣) (١٤) من طريق معتمر، به، وانظر ما قبله. (٤) أخرجه أحمد (١٢٦/٣، ٢٣٢، ٢٥٠)، وأبو يعلى (٣٨٠٦) (٣٨٠٧) من طريق حميد، عن أنس، أن النبي ◌َ * كان في سفر فأتي بإناء فوضعه على يده، فلما رآه الناس أفطروا. وقال الهيثمي (١٦٠/٣): ورجال أحمد رجال الصحيح. (٥) ليس في ( أ). ٤٥٨ : حدَّثنا شعبةُ وهشامٌ وحمادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهيبٍ، عن أنس قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِهِ: (تَسخَّروا فإنَّ في الشُّحورِ بركةً)(١). ٧٣٢ - (٦٣) حذَّثنا عبدُ الملكِ: حذَّثنا روح (بنُ عُبَادةَ)(٢): حدَّثنا ابنُ جُريجٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّ النبيَّ وَّ نَهى عن الوِصالِ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّك تُواصلُ، قال: ((إنِّي لستُ كأحدِكم، إنِّي أَبيتُ يُطعمُني ربِّي ويسقيني))(٣). ٧٣٣ _ (٦٤) حدّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا روحٌ: حدَّثنا ابنُ جُریج، عن عمرو بنِ دينارٍ، عن عمرو (بنِ أوسٍ)(٤)، عن عبدِ الله بن عمرو (٥)، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أحبُّ الصلاةِ إلى اللَّهِ صلاةُ داودَ، كانَ يرقُدُ شطرَ الليلِ ثم يقومُ ثُلُثَهُ بعدَ شطرِهِ، ثم يرقُدُ آخرِهُ، وأحبُّ الصيام إلى اللَّهِ صيامُ داودَ، كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا))(٦). (١) أخرجه البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥) من طريق عبد العزيز بن صهيب، به . (٢) ليس في (ب). (٣) أخرجه البخاري (١٩٢٢) (١٩٦٢)، ومسلم (١١٠٢) من طريق نافع، به . (٤) من (ب)، وفي (أ)، كلمة لم أتمكن من قراءتها. (٥) تحرف في (ب) إلى: عمر. (٦) أخرجه البخاري (١١٣١) (٣٤٢٠)، ومسلم (١١٥٩) من طريق عمرو بن دينار، به . ٤٥٩ ٧٣٤ _ (٦٥) حدَّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا روحٌ: حدَّثنا الثوريُّ ومالكٌ، عن أبي النضرِ، عن عُميرٍ مَولى ابنِ عباس، عن أُمّ الفضلِ: أنَّ ناسًا تَمَاروا في رسولِ اللَّهِ عندَها يومَ عرفةَ/، فقالَ بعضُهم: صائمٌ، وقالَ بعضُهم: ليسَ بصائم(١)، فأرسلتْ إليه بقدحِ مِن لبنٍ فشرِبَ وهو بعرفَة يخطبُ الناسَ (٢). [٩٨ / ب] ٧٣٥ _ (٦٦). حدَّثْنا عيسى بنُ عبدِ اللَّهِ الطيالسيُّ: حدَّثنا العلاءُ بنُ عمرو الحنفيُّ: حدَّثنا أبو عبد الرحمنِ، عن الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ: عن النبيَِّّ قال: ((من صلَّى عند قبري(٣) سمعتُهُ، ومن صلَّى عليَّ نائيًا منه أُبلغتُهُ))(٤). ٧٣٦ - (٦٧) : حدَّثْنا عيسى: حدَّثنا عُبيد بنُ(٥) إسحاق: حدَّثنا (١) في (ب): صائم. (٢) أخرجه البخاري (١٦٥٨) (١٦٦١) (١٩٨٨) (٥٦٠٤) (٥٦١٨) (٥٦٣٦)، ومسلم (١١٢٣) من طريق سالم أبي النضر، به. (٣) في (ب): منبري، وفي الهامش: المحفوظ قبري. (٤) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (١٤٨١) من طريق المصنف، به. وأخرجه البيهقي (١٤٨١)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٩١/٣، ٢٩٢)، والعقيلي في ((الضعفاء» (١٣٧/٤)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٥٦٢) من طريق محمد بن مروان السدي ـ ولعله أبو عبد الرحمن دلسه العلاء بن عمر - به. وقال ابن الجوزي: لا يصح. وقال العقيلي: لا أصل لهذا الحدیث من حديث الأعمش وليس بمحفوظ. وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٣٠٢): موضوع. (٥) عبيد بن إسحاق العطار له ترجمة في ((الكامل)) (٣٤٧/٥) وغيره، ووقع في ( أ): عبد الله بن إسحاق. ٤٦٠