Indexed OCR Text
Pages 341-360
٤٦٤ - (٢٢٠) حذَّثنا عيسى بنُ عبدِ اللَّهِ الطيالسيُّ: حدَّثنا يزيدُ بنُ مِهرانَ أبو خالدِ الخبَازُ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ عياشٍ، عن عاصم، قالَ: قالَ لي أبو وائلٍ: يا عاصمُ، أيُّما أكثرُ القيراطُ أو الدَّابقُ؟ ٤٦٥ - (٢٢١) حدَّثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ الواسطيُّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثنا أبان: حدَّثنا حنظلةُ السدوسي، عن شهرِ بنِ حَوشبٍ، عن ابنِ عباس، أنَّه كانَ يقرأُ هذا الحرفَ: ﴿وَتُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِن سَيَِّاتِكُمْ﴾، يعني الصدقةً(١). ٤٦٦ - (٢٢٢) / حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ مروان: حدَّثنا [٨٩/ب] سعيدُ بنُ عامٍ، عن هشام بنِ حسَّانَ، قالَ خالدٌ الرَّبعي: دخلتُ المسجدَ ومعي كيسٌ فيه ألفُ درهم، فوضعتُهُ على تربيع ساريةٍ، وصلَّيتُ فَنسيتُهُ حتى خرجتُ مِن المسجدِ، فما ذكرتُهُ إلى آخرِ سنةٍ، فَقُضيَ أَنِّي صلَّيتُ إلى تلكَ السَّارِيَّةِ فذكرتُهُ، فدعوتُ اللَّهَ أنْ يردَّهُ عليَّ، فإذا عجوزٌ إلى جَنبي، قالتْ: يا عبدَ اللهِ، ما أسمعُكَ تقولُ؟ قلتُ: كيسٌ نسيتُهُ عندَ هذِهِ السَّاريةِ عام الأولِ ومنذُ سنةٍ، قالَ: فجاءَتْنِي بِهِ بالخاتمِ . ٤٦٧ _ (٢٢٣) حدَّثنا عليٍّ بنُ إبراهيمَ الواسطيُّ: حدَّثنا وهبُّ بنُ جريرٍ: حدَّثنا أَبي: حدَّثنا يونسُ بنُ عُبيدٍ، عن الحسنِ، عن عمرو بنِ تَغْلبٍ، قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ يَفيضَ المالُ، ويكثُرَ ويفشوَ التجَّارُ، ويَظهرَ القلمُ))، قالَ عمرو: فإنْ كانَ الرجلُ لَيَبيعُ البيعَ فيقولُ: حتى أستأمِرَ تاجر بني فلانٍ، ويُلتمسَ في الحيِّ العظيمِ الكاتبُ فلا يوجدُ(٢). (١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٢٨٥١) من طريق حنظلة، به . (٢) تقدم (٤٠). ٣٤١ ٤٦٨ - (٢٢٤) حدَّثنا (١) عليٍّ: حدَّثنا وهبٌّ: حدَّثنا أَبِي، قالَ: سمعتُ حُمِيدًا الطويلَ، عن أنس، قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ لَّهَ يَجمَعُ بينَ الخِرْبِ والرُّطبِ(٢). ٤٦٩ - (٢٢٥) حدّثنا عليٍّ: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حدَّثْنا وُهيبُ بنُ خالِدٍ، قالَ: حدَّثنا النعمانُ بنُ راشدٍ، عن الزُّهريَّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ، عن أبي هريرةَ، قَالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ بِهِ: ((إنَّ أَرْبَى الرِّبا استطالَةُ المرءِ في عرضٍ أخيهِ))(٣). ٤٧٠ - (٢٢٦) وقالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((لا حسدَ إلَّ في اثنتين: رجلٌ آتاهُ اللَّهُ مالاً فَهو يُنفقُ منه آناء الليل وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاهُ اللَّهُ الكتابَ فَهو يتلُوه آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ))(٤). : . (١) هذا الحديث من الهامش. (٢) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٢٦)؛ وأحمد (١٤٢/٣، ١٤٣)، وابن حبان (٥٢٤٨) من طريق وهب، به. (٣) أخرجه البزار (٣٥٦٩ - زوائده) من طريق ابن أبي نعيم، به. ثم أخرجه (٣٥٧٠) بإسناد آخر عن أبي هريرة، وقال: أحسبه خطأ ... وقال الهيثمي (٩٢/٨): رواه البزار بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير محمد بن أبي نعيم وهو ثقة وفيه ضعف. (٤) أخرجه الدارقطني في العلل)) (١٢٧/٩، ١٢٨) من طريق ابن أبي نعيم، به. وقال: والصحیح عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. قلت: وهو في الصحیحین. وأخرجه البخاري (٥٠٢٦) (٧٢٣٢) (٧٥٢٨) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة بنحوه. ٣٤٢ ٤٧١ - (٢٢٧) حذَّثنا عليٍّ: حذَّثنا أبو المسيبِ، عن شعبةَ: أخبرني أيوبُ، عن(١) ابنِ أبي مليكةَ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قالَ: ((لا تحرمُ المصَّةُ والمصَّتانِ)) (٢). ٤٧٢ _ (٢٢٨) حدّثنا عليٍّ: حدَّثنا أبو المسيبِ، عن شعبةَ، عن الشِّيباني، قال: سمعتُ عبدَ اللَّهُ بنَ أبي أَوْفَى - وكانَ مِن أصحابٍ الشَّجرةِ - قالَ: نَهى رسولُ اللَّهِ وَّ عن نبيذِ الجرِّ الأخضرِ، قلتُ: أَفنهى عن الأبيضِ؟ قالَ: لا أَدرِي(٣). ٤٧٣ - (٢٢٩) حدَّثنا عليٍّ: حدَّثنا أبو المسيبِ، عن شعبةَ، عن إبراهيمَ بنِ مَيسرةَ، قالَ: سمعتُ طاوسًا يقولُ: جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ، فقالَ : أَنَّهِى النَّبيُّ وَ ◌َّ عن نبيذِ الجرِّ؟ قالَ: نعم، والدُّبَّاءِ(٤). (١) في الأصل: (عن شعبة أخبرني أبو بكر بن أبي مليكة)، وأبو بكر كنية ابن أبي مليكة، ولكن شعبة يروي هذا الحديث عن أيوب عنه، فيغلب على الظن أن (أبو بكر) تحرفت عن (أيوب عن)، والله أعلم. (٢) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٥٠)، وابن الجعد في ((الجعديات)) (١٢٣٦) (١٢٣٧) من طريق شعبة، به . وأخرجه مسلم (١٤٥٠) من طريق أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، زاد في إسناده ابن الزبير. (٣) أخرجه البخاري (٥٥٩٦) من طريق أبي إسحاق، به. (٤) أخرجه مسلم (١٩٩٧) من طريق طاوس، به، وله عند مسلم طرق أخرى عن ابن عمر بنحوه. ٣٤٣ ٤٧٤ - (٢٣٠) حذَّثنا عليٌّ: حدَّثنا عاصمُ بنُ عليٍّ: حدَّثنا أيوبُ بنُ عُتبةَ، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِنَ له يقولُ: ((كلُّ مُسكرٍ حرامٌ))(١). ٤٧٥ - (٢٣١) حدّثنا عليُّ بنُ إبراهيمَ: حذَّثنا محمدُ بنُ أبي نُعيم: حذَّثنا سعيدُ بنُ أبي زيد (٢): حذَّثنا سعيدُ بنُ أبي حرَّةَ، قَالَ: حدَّثَني عثمانُ بنُ حيانَ، قالَ: كنتُ أكتُبُ عندَ أمُّ الدرداءِ ونارٌ توقَدُ قريبٌ، قالَ: فأخذتُ قملةً أو بعوضةً فذهبتُ لِأَدْفَعَها في النَّارِ، فقالتْ: مَهْ أَيْ بُنَيَّ لا تفعلْ، فإنَّ أبا الدَّرداءِ خَدَّثَ عن النَّبِيِّ ◌َّهِ - أو قالتْ: قالَ : أبو الدرداءِ - : ((لا تُعذبوا بعذابِ اللَّهِ))(٣). ٤٧٦ - (٢٣٢) قالتْ: وحدَّثنا أبو الدرداءِ، عن النَّبيِّ وَّل - أو قالتْ: قالَ أبو الدَّرِداءِ -: ((مَنْ رَفعَ حاجةَ ضعيفٍ إلى ذِي سُلطانٍ لا يستطيعُ رَفعَها إليه ثبَّتَ اللَّهُ قَدَميِهِ يومَ يلقاءُ))(٤). ! (١) أخرجه مسلم (٢٠٠٣) من طريق نافع، به. . (٢) هكذا في الأصل، ومحمد بن أبي نعيم يروي عن سعيد بن زيد أخي حماد بن. زيد، وكذلك هو في ((زوائد البزار)) في الموضعين: سعيد بن زيد. (٣) أخرجه البزار (١٥٣٨ - زوائده) من طريق سعيد بن زيد، عن سعيد البراد، عن عثمان بن حيان بلفظ: لا يعذب بالنار إلَّ رب النار. وقال الهيثمي (٢٥١/٦) بعد أن زاد نسبته للطبراني: وفيه سعيد البراد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (٤) أخرجه البزار (١٥٩٣ - زوائده) من طريق سعيد بن زيد، عن سعيد البراد، عن عثمان بن حيان، وقال الهيثمي (٢١٠/٥): وفيه سعيد البراد وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن شاهين في ((الترغيب والترهيب)» (٤٢٥) من وجه آخر عن أم الدرداء، به. ٣٤٤ ۔۔ ٤٧٧ - (٢٣٣) حذَّثنا عليٌّ: حدَّثنا الحارثُ بنُ/ منصور: حدَّثنا [١/٩٠] إسرائيلُ، عن عثمانَ الشخَّامِ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عبّاس، قَالَ: كانتْ أُ ولِدِ رجلٍ على عهدِ رسولِ اللَّهِ وَ تكثُرُ الوَقيعةَ في رسولِ اللَّهِ وَ﴿ وَتَشْتُمُهُ، فَينهاها ولا تَنتهي، ويَزجرُها فلا تنزجرْ، فلما كانَ ذاتَ ليلةٍ ذكرت النبيِّ وَ ﴿ فوقعتْ فِيهِ، فلم أصبرْ أَنْ قُمتُ إلى المِغْوَلِ(١) فأخذتُهُ فَوَضَعْتُهُ في بطنِها ثمَّ اتَّكيتُ عَليها حتى قتلتُها، قالَ: فوقعَ طِفلاها بينَ رِجليها يَلطخان الدمَ، فأصبحتُ فذكرتُ ذلك للنبيِّ وَِّ، قالَ: فجمَعَ الناسَ ثمّ قالَ: ((أنشدُ باللَّهِ رجلاً رَأَى النبيَّ ◌َل حقًّا فعلَ ما فعلَ إلَّ قامَ))، قالَ: فأقبلُ أَعمى يتزلزلُ(٢) - وذكرَ كلمةٌ قالَ أبو الحسينِ: ذهبتْ عليَّ - فقالَ: وإنْ كانت لَرَفيقةٌ لَطيفةً ولكنَّها كانتْ تكثرُ الوَقيعةَ فيكَ وتشتُمك، فأَنهاها فلا تَنتهي، وأزجُرُها فلا تنزجرْ، فلما كان البارحةَ ذكرتْك فوقعتْ فيكَ فلم أصبرْ أَنْ قمتُ إلى المِغولِ فوضعتُهُ في بطنِها، فقالَ النَّبيُّ مَ: ((اشْهدوا أنَّ دَمَها هَدَرٌ))(٣). ٤٧٨ - (٢٣٤) حدَّثنا عليّ بنُ إبراهيمَ: حدَّثنا ابنُ أبي نُعيم: حدَّثنا وُهيبٌ: حذَّثنا يونسُ بنُ عُبيدٍ، عن الحسنِ، عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، قالَ: (١) شبه سيف قصير، وقيل هو حديدة دقيقة لها حد ماض. انظر: النهاية (٣٩٧/٣). (٢) وعند النسائي: يتدلدل، أي يضطرب في مشيته. (٣) أخرجه البيهقي (٧/ ٦٠، ١٣٠/١٠) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو داود (٤٣٦١)، والنسائي (٤٠٧٠)، والطبراني (١١٩٨٤) من طريق إسرائيل، به. ٣٤٥ نَهى نبيُّ اللَّهِ بَّه عن الكيِّ، فاكْتَوينا فَما أَفلحْنَ ولا أَنْجَحنَ(١). ٤٧٩ - (٢٣٥) حذَّثنا الحسنُ بنُ مُكرم: حدَّثنا أبو النضرِ هاشمُ بنُ القاسم: حدَّثنا الحكمُ بنُ فُضيلِ، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، عن ابنِ عمرو بنٍ غَيلانَ، عن أبي الدَّرداءِ، أنَّهُ كانَ يقولُ في الصلاةِ على الميِّتِ: اللَّهُمَّ اغفرْ لِأَحْيائِنا وأمواتِنا مِن المسلمينَ، اللَّهُمَّ اغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ، والمسلمين والمسلماتِ، وأصلحْ ذاتَ بينهم؛ واجعلْ قلوبَهم على قلبٍ أخيارِهم، اللَّهُمَّ اغفرْ لفلان ذنبَهُ وألحقُه بنبيّهِ محمدٍ ◌ّ، وارفعْ درجتَهُ في المهديِّين، واخلفْهُ في أهلِهِ في الغابرينَ، لا تَحْرِمْنَا أجرَهُ ولا تُضِلّنا بعدَهُ(٢). ٤٨٠ - (٢٣٦) حدّثنا الحسنُ: حدَّثنا أبو النضرِ: حدَّثنا الحكمُ بنُ فُضيلِ، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن ابنِ سيرينَ، عن يحيى بنِ الجزَّارِ، عن ابنِّ مسعودٍ، قالَ: لو وَقعتُ على أَهلي في رمضانَ ثم لم أغتسل لَصُمِتُ وما رأيتُ بِذلكَ بأسًا، إنِّي لم آكلْ طعامًا ولم آتِ حرامًا(٣). (١) أخرجه الترمذي (٢٠٤٩)، وابن ماجه (٣٤٩٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٠٢)، وأحمد (٤٢٧/٤، ٤٣٠)، وابن حبان (٦٠٨١)، والحاكم (٢١٣/٤) من طريق الحسن، به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٣٨٦٥)، وأحمد (٤٤٤/٤، ٤٤٦)، والحاكم (٤١٦/٤ - ٤١٧)، من طريق مطرف، عن عمران، به. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١١٣٦٢) من طريق خالد الحذاء، به. (٣) أخرجه الطبراني (٩٥٦٨) (٩٥٦٩) من طریق ابن سیرین، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٤٠٣)، والطبراني: (٩٥٧٠) من طريق ابن سيرين، عن ابن مسعود بنحوه، لم يُذكر يحيى بن الجزار. ٣٤٦ ٤٨١ - (٢٣٧) حدَّثنا الحسنُ: حدَّثنا أبو النضرِ: حدَّثنا الحكمُ بنُ فُضيلِ، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عبَّاس، أنَّه لم يكنْ يَرَى بالتصاويرِ بأسًا إذا كانت تُوطأُ . ٤٨٢ _ (٢٣٨) حذَّثنا الحسنُ: حذَّثنا أبو عُبيدِ بنُ يونسَ بنِ عُبيدٍ : حذَّثنا أبو عامرٍ الخزَّازُ، عن ابنِ أبي مليكةَ، عن أبي مَحْذُورةً، قالَ: لما قدمَ عمرُ مكةَ أَذْنتُ، فقالَ لي عمرُ: يا أَبا مَحذورةَ، أما خِفتَ أنْ تنشقَّ مُرَيْطاؤُك(١). ٤٨٣ _ (٢٣٩) حدَّثنا الحسنُ: حدَّثنا أبو عُبيدِ [بنُ](٢) يونسَ بنِ عُبيدٍ: حدَّثنا أبو عامرٍ، عن ابن أبي مليكةَ، أنَّ عائشةَ كانت تلبَسُ الثيابَ المورَّدةَ بالعصفرِ الخَفيفِ وهي مُحرمةٌ (٣). ٤٨٤ - (٢٤٠) حذَّثنا الحسنُ: حدَّثنا / سعيدُ بنُ عامٍ: حدَّثنا [٩٠/ب] صالحُ بنُ رستمٍ أبو عامرٍ الخزَّازُ، عن ابنِ أبي مليكةَ، قالَ: قالتْ عائشةُ أُمُ المؤمنينَ: لما ثَقلَ أَبِي دخلَ عليه فلانٌ وفلانٌ، فقالَ: يا خليفةً رسولِ اللَّهِ، ماذا تقولُ لِرَبِّك غدًا إذا قدمتَ عليهِ وقد استخلفتَ عَلينا ابنَ (١) هما عرقان في مراقّ البطن عليهما يعتمد الصائح، انظر: لسان العرب (٤٠١/٧). والأثر أخرجه البيهقي (٣٩٧/١) من طريق المصنف، به. (٢) ساقطة من الأصل، وهو عبد الله بن يونس بن عبيد، يروي عن أبي عامر الخزاز، له ترجمة في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٥/٥)، و((الثقات)) (٣٣٦/٨)، و ((المقتنى في سرد الكنى)» (٣٨١/١)، وتقدم على الصواب في الحديث السابق . (٣) أخرجه البيهقي (٥٩/٥) من طريق المصنف، به. ٣٤٧ الخطّابِ؟ قالتْ: فَأَجلسناه، فقالَ: أَبِاللَّهِ تُرهبوني! أقولُ: استخلفتُ عليهم خيرَهم (١). ٤٨٥ _ (٢٤١) حذَّثنا الحسنُ: حدَّثنا سعيدُ بنُ عامرٍ: حدَّثنا حميدٌ بنُ الأسودِ، عن عيسى بنِ أبي عيسى الخياطِ، عن الشعبيِّ، قال: كانَ هذا العلمُ لا يَطلبُهُ إلَّ مَنْ فِيهِ خَصلتانِ: عقلٌ ونُسُكِّ، فمن كان عاقلاً ولم يكنْ ناسكًا قالَ: هذا أمرٌ لا يَطلبُهُ إلَّ النّسّاكُ، فلم يطلبُهُ، ومَنْ كان ناسكًا ولم يكنْ عاقلاً قالوا: هذا أمرٌ لا يطلبُهُ إلَّ العقلاءُ، فلم يطلبُهُ. قالَ الشعبيُّ: فقد رهبتُ أنَّه ما يطلبُهُ اليومَ مَن فيه واحدةٌ مِن هاتينٍ، لا عقلٌ ولا نُسكٌ(٢). ٤٨٦٠ _ (٢٤٢) حدّثنا الحسنُ بنُ مُكْرم: حدَّثنا خلفُ بنُ تَميم: حدَّثنا بكرُ بنُ المختارِ: حدَّثنا عبدُ الملكِ بنُ عُميرٍ، أَنَّ أباه عُمِيرًا صِعَدَ بِي إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ عَلى المنبرِ، فَمَسَحَ على رأسي ودَعا لي بالبركةِ . ٤٨٧ - (٢٤٣) حدّثنا الحسنُ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ بكرٍ: حدَّثْنَا أبي بكرُ بنُ حَبيبٍ، قالَ: جاورتُ بمكةَ، فغابتْ أسطوانةٌ مِن أَساطينٍ البيتِ، فَجاؤوا بأُخرى يُدخلُونها مكانَها، فطالتْ عن الموضع، فَعَالجُوها (١) أخرجه البيهقي (١٤٩/٨) من طريق المصنف، به .. وأخرجه ابن سعد (٢٧٤/٣) من طريق سعيد بن عامر، به. وأخرجه أيضًا من وجه آخر عن عائشة بنحوه. (٢) أخرجه البيهقي في «المدخل)) (٥٠٠) من طريق المصنف، به. وأخرجه الدارمي (١٠٤/١) من طریق سعید بن عامر، به. ٣٤٨ يومَهم وأدركَهم اللَّيلُ، فترَكوها مائلةً وعلقوا بابَ الكعبةِ، والكعبةُ لا تُفتحُ ليلاً، فلما أصبحوا جاؤوا مِن الغدِ وهيَ أقومُ مِن القدحِ(١). ٤٨٨ - (٢٤٤) حدّثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي عروبةَ، عن مالكِ بنِ دينارٍ، قالَ: أخبرني أبوكَ أبو عَروبةَ، قالَ: كانَ ابنُ الزبيرِ يكرَهُ أنْ يكونَ المؤذِّنُ أَعمى(٢). ٤٨٩ _ (٢٤٥) حذَّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ يزيدَ: حدَّثنا حفصُ بنُ غياثٍ، قال: أتيتُ أنا وصاحبٌ لي الأعمشَ لِنسمعَ منه، فخرجَ إلينا وعليهِ فروةٌ مقلوبةٌ قد أدخلَ رأسَهُ فِيها، فقالَ لنا: تعلَّمتُم السمتَ تعلَّمْتُم الكلامَ، أَمَا واللَّهِ ما كانَ الذين مَضوا هكذا، وأجافَ البابَ، وقالَ: يا جاريةُ، أَجيفي البابَ، فخرجَ إلينا فقالَ: هل تدرونَ ما قالت الأُذنُ؟ قُلنا: وما قالت الأُذن؟ قالَ: قالتْ: لولا أنِّي أخافُ أنْ أُقَمعَ بالجوابِ لطلتُ كما طالَ الكساءُ، قالَ حفصٌ: وكم مِن كلمةٍ غاضَني صاحبُها فَمنعني أنْ أُجِيبَهُ قولُ الأعمشِ . ٤٩٠ - (٢٤٦) حدَّثنا محمدٌ: حذَّثنا أبو أسامةَ، عن مباركِ بنِ فَضالةَ، عن عليٍّ بنِ زيدٍ، عن يوسفَ بنِ مِهرانَ، عن ابنِ عبَّاس: ﴿لِيُنذِرَ يَوْمَ الثَّلاَقِ ٥َ﴾ [غافر: ١٥]، قالَ: يومَ يَلتقي أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضِ. (١) أخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (القسم الملحق ٢٣٣/٥) من طريق الحسن بن مكرم، به. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٤٤٩/٣): وهذا إسناد قوي رجاله ثقات. (٢) أخرجه البيهقي (٤٢٧/١) من طريق سعيد بن عامر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٤) من وجه آخر عن سعيد بن أبي عروبة، عن مالك بن دينار، عن ابن الزبير، ليس فيه أبو عروبة. ٣٤٩ ٤٩١ - (٢٤٧): حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا أبو أسامةَ: حدَّثْنا سفيانٌ الثَّورِيُّ، قالَ: قالَ عمرُ بنُ الخطَّبِ رضيَ اللَّهُ عنه: إلى كم تُزْجَرونَ كما تُزجرُ البهائمُ، قد أَعْيَيْتُم الواعظينَ (١). ٤٩٢ - (٢٤٨) حذَّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ الأزرقُ: حدَّثنا سفيانُ، عن عاصم بنِ أبي النَّجودِ، عن زرِّ بنِ حُبيشٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قالَ: أَديموا النظرَ في المصحفِ(٢). ٤٩٣ - (٢٤٩) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ: حدَّثنا سفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن سليمانَ بن حنظلةَ، قالَ: قرأتُ السجدةَ عندَ ابن [٩١/ أ] مسعودٍ، فنظرَ إليَّ وقالَ: / اسجدْ نسجدْ معكَ(٣). ٤٩٤ - (٢٥٠) حدَّثنا أحمدُ بنُ الفرجِ الجُشمي: حدَّثنا خلادُ بنُ. يحيى: حدَّثنا مِسعرُ بنُ كِدامٍ: أخبرني زُبيدٌ اليامي، عن مُرَّةَ الهَمداني، قال: صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ صلاةَ الصُّبح فلم يقنُتْ (٤). (١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦٨٤٥) من طريق المصنف، به. (٢) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢٠٢٨) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٧٩)، وابن أبي شيبة (٣٠١٧٧)، والطبراني (٨٦٨٧) من طریق سفيان، به. (٣) أخرجه البيهقي (٢/ ٣٢٤) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٠٧) من طريق أبي إسحاق، به. (٤) أخرجه عبد الرزاق (٤٩٤٩) (٤٩٦٧)، وابن أبي شيبة (٦٩٦٦)، (٦٩٦٧)، والطبراني (٩٤٢٨) إلى (٩٤٣١)، والبيهقي (٢٠٥/٢) من طرق عن ابن: مسعود، به . ٣٥٠ ٤٩٥ _ (٢٥١) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم: أخبرنا الجُريري، عن أبي نَضْرَةَ، قالَ: كنَّا إذا قعدْنا إلى أبي سعيدٍ الخُدري قالَ: تَحَذَّثوا، فإنَّ الحديثَ يَجُرّ بعضُهُ بعضًا (١). ٤٩٦ - (٢٥٢) حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ روح: حدَّثنا الحسنُ بنُ قتيبةً: حدَّثْنا عمرُ بنُ مَسقلةَ العبديُّ أخو رقبةَ بنِ مَسقلةَ، عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ، عن رِبعي بنِ خِراشٍ، قالَ: قاذفُ المحصنةِ يَهدمُ عملَ ستينَ سنةٍ، وشتمُ أبي بكرٍ وعمرَ يهدِمُ عملَ مئةِ سنةٍ (٢). آخِرُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ (١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٧٧)، والحاكم (٥٦٣/٣)، والبيهقي في («المدخل» (٧٢٥) من طريق أبي نضرة، به. وقال الهيثمي (١٦١/١): ورجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه ابن عساكر (٤٠١/٣٠) من طريق عبد الله بن روح، به . ٣٥١ . : الجُزْءُ الحَادِيَ عَشْرَ مِنْحَدِيْثِ أبِي تَعْقَ ابْنِ الَرِيِ . : الجزءُ الحادي عشر من فوائدٍ أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عمرو بنِ البَخْتَرِيِّ الرَّزَّاز عن شيوخِهِ رحمهم اللهُ روايةُ أبي الحسينِ عليٍّ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ عنه روايةُ الشَّرِيفِ أبي الفَوَارِسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليّ الزَّيْنَبِي عنه روايةُ أبي القاسمِ يَحيى بنِ ثابتِ بنِ إبراهيمَ البَقَّالِ عنه روايةُ الإِمامین موفَّق الدِّين أبي محمدٍ عبد اللطيفِ بنِ يوسفَ بنِ محمدٍ وفخرِ الدِّينِ أبي عبدِ اللَّهِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ مُسَلَّم بنِ سلمانَ الإِرْبِلي كلاهما عنه ٣٥٥ [ ٧١ / ١] بِسْمِ لَهُ الرَّحْمِالرحمن رَبِّ يَسِّرْ وتَمِّمْ أخبرنا الشيخانِ مُوفِقُ الدِّينِ أبو محمدٍ عبدُ اللطيفِ بنُ يوسفَ بنِ محمدِ بنِ عليِّ البَغْدادي، وفخرُ الدِّين أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ إبرَاهِيمَ بنِ مُسَلَّمِ بنِ سلمانَ الإِرْبِلي قراءةً عليهما في تاريخين مختلفين، قيلَ لهما: أخبركما أبو القاسم يحيى بنُ ثابتِ بنِ بُنَدارِ بنِ إبراهيمَ البقَّالِ، (أخبرنا الشيخُ أبو القاسم سعيدُ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ أحمد البنا الفقيهُ جدُّه الإِمامُ، قراءةٌ عليه في يوم الاثنينِ خامسٍ ربيعِ الأولِ سنةَ خمسين وخمسِمِئَةٍ، وقرأتُ على الشيخ أبي القاسمِ يحيى بنِ ثابتِ بنِ بُنْدارِ بنِ إبراهيمَ البقال المقرىءُ أبوه المحدِّثُ في الأحدِ والعشرينَ من محرم سنةً ثلاثٍ)(١) وسبعينَ وخمسِمِئَةٍ، قالا: أخبرنا الشريفُ النَّقيبُ أبو الفَوَارِس ◌ِرَادُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّيْنَبي - قال سعيدٌ: في سنةٍ سبعٍ وثمانِينَ، (١) ما بين القوسين عليه في الأصل علامة الحذف (لا إلى)، وإنما أبقيته مع التنبيه لأن ما بعده متصل به، أعني ما جاء في السند بعد ذلك (قال سعيد: في سنة سبع وثمانين، وقال يحيى: في سنة تسعين وأربعمئة). وسعيد بن أحمد ين الحسن بن البنا يروي عن أبي الفوارس طراد الزينبي، وانظر ترجمته في: السير (٢٠ /٢٦٤). ..-- ٣٥٦ وقال يحيى: في سنةٍ تسعينَ وأربعِمِئَةٍ - قالَ: أخبرنا أبو الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ قراءةً عليه في المحرَّم سنةَ اثنتي عشرةَ وأربعِمِئَةٍ قالَ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عمرو بنِ البَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ في شهرِ رمضانَ سنةً تسعٍ وثلاثين وثلاثِمِئَةٍ، قال: ٤٩٧ _ (١) أخبرنا سعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورٍ سنةَ خمس وستين ومئتين: أخبرنا سفيانُ بنُ عُيينةً، عن عمرو بن دينارٍ، سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: أَتَى رسولُ اللَّهِ وَ ◌ّه على قبرِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بعدَما أُدخِلَ حفرتَهُ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخرِجَ، فَوَضَعَهُ على رُكبتِهِ أو فخذِهِ، فَنفَثَ فيه مِنْ رِيقِهِ وألبسَهُ قميصَهُ، واللهُ أعلمُ(١) . ٤٩٨ _ (٢) حدَّثنا سعدانٌ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عمرو، قال: سمعت جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: لمَّا كانَ العبَّاسُ بالمدينَةِ، وطَلَبَت الأنصارُ ثوبًا يَكسونَهُ بِهِ، فلم يجدوا قميصًا يصلَحُ عليه إلاَّ قميصَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ، فكسوه إِيَّاهُ(٢). ٤٩٩ - (٣) حدَّثنا سعدانُ، قال: حدَّثنا أبو ثورٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عمرو، قال: حدَّثنا أبو سلمةَ، عن أبي هريرةَ، / عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((أُنزِلَ القرآنُ على سَبْعَةِ أَحرُفٍ، عليمًا حكيمًا [٧١/ب] (١) أخرجه البخاري (١٢٧٠) (١٣٥٠) (٥٧٩٥)، ومسلم (٢٧٧٣) من طريق عمرو بن دینار، به . (٢) أخرجه النسائي (١٩٠٢) من طريق سفيان بن عيينة، به. وهو في «صحيح البخاري)) (٣٠٠٨) من طريق ابن عيينة بنحوه. ٣٥٧ غفورًا رحيمًا))(١). ٥٠٠ _ (٤) حدّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفخَّامُ، قال: حدَّثْنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: ابنُ عونٍ وهشامٌ جميعًا عن محمدٍ، عن ابنِ عباسٍ : أنَّ النَّبيَّ ◌َ ◌ّهَ اجَتَجَمَ وأَعطى الحجامَ أجرَهُ(٢). ٥٠١ _ (٥) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدثنا سفيانُ بنُ حسِينٍ، عن الزهريِّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ، عن أبي هريرةَ: عن النَّبِيِّ وََّ قال: ((مَنْ أدخلَ فرسًا بين فَرَسين وهو لا يأمَنُ أَنْ يَسبقَ فليسَ بقمارٍ، ومَنْ أدخلَ فرسًا بينَ فرسين وهو قد أَمِنَ أَنْ يَسبقَ فهو قمارٌ))(٣). (١) أخرجه أحمد (٣٣٢/٢، ٤٤٠) من طريق محمد بن عمرو، به. وأخرجه أحمد (٣٠٠/٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٩٣)، وأبو يعلى (٦٠١٦)، وابن حبان (٧٤) من طريق أبي حازم، عن أم سلمة مختصرًا: (أنزل القرآن على سبعة أحرف). (٢) أخرجه أحمد (٣٣٣/١) من طريق ابن سيرين، به . وأخرجه البخاري (٢٢٧٨)، ومسلم (٢٥٧٧) من طريق طاوس عن ابن عباس، به. (٣) أخرجه أبو داود (٢٥٧٩) (٢٥٨٠)، وابن ماجه (٢٨٧٦)، وأحمد (٥٠٥/٢)، وأبو يعلى (٥٨٦٤)، والحاكم (١١٤/٢) من طريق سفيان بن حسين وسعيد بن بشير، كلاهما عن الزهري، به. وقال أبو داود: رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري، عن رجال من أهل العلم، وهذا عندنا أصح. وضعفه الألباني في: «الإِرواء)» (١٥٠٩) ٣٥٨ ٥٠٢ _ (٦) حذَّثنا أحمدُ بنُ ملاعبٍ، قال: حدَّثنا أبو غسان مالكُ بنُ إسماعيلَ، قال: حذَّثنا هُرَيمٌ، عن سعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن زرارةَ بن أوفى، عن سعدِ بنِ هشامٍ، عن عائشةَ، قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: «الماهِرُ بالقرآنِ مع السفرَةِ الكرامِ البَرَرَةِ، والذي يَتَتَعْتَعُ فيه ويقرؤُه وهو عليه شاقٌّ له أجران))(١) . ٥٠٣ _ (٧) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا أبو غسان، قال: حدَّثُنا هُرِيمُ بنُ سفيانَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: «لا طلاقَ فيما لا تَملكُ، ولا عَتَاقَ فيما لا تَملكُ، ولا نذرَ في معصيةٍ))(٢). ٥٠٤ _ (٨) حدَّثنا أحمدُ بنُ الخليلِ البُرْجَلاني، قال: حدَّثُنا يونسُ بنُ محمدٍ، قال: حذَّثنا أبو عَوانةَ، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: أُمِرَ بلالٌ أَنْ يَشِفَعَ الأذانَ ويوترَ الإِقامةَ(٣). (١) أخرجه البخاري (٤٩٣٧)، ومسلم (٧٩٨) من طريق قتادة، به . (٢) أخرجه أحمد (٢٠٧/٢) من طريق محمد بن إسحاق، به . وأخرجه بألفاظ وروايات أبو داود (٢١٩٠)، والترمذي (١١٨١)، والنسائي (٤٦١٢)، وابن ماجه (٢٠٤٧)، وأحمد (١٨٩/٢، ١٩٠)، والحاكم (٢٠٤/٢، ٢٠٥) من طرق عن عمرو بن شعيب بنحوه. (٣) أخرجه البخاري (٦٠٣) (٦٠٥) (٦٠٦) (٦٠٧) (٣٤٥٧)، ومسلم (٣٧٨) من طريق أبي قلابة، به. ٣٥٩ ٥٠٥ _ (٩) حدَّثنا أحمدُ بنُ الخليل، قال: حدَّثنا يونسُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا حمادٌ، عن عليٍّ بنِ زيدٍ، عن الحسنِ، أَنَّ أمَّ سلمةَ. قالت : بينما رسولُ اللَّهَِّ﴿ مُضطجعٌ في بيتِهِ إِذ احتَفَزَ جالسًا وهو يسترجعُ، فقلتُ: بأبِي أنْتَ وأُمِّي، ما شأنُكَ يا رسولَ اللَّهِ تسترجِعُ؟ قال: ((الجيشُ من أُمَّتِي يجيئونَ من قِبَلِ الشامِ يَؤُونَ البيتَ لرجلٍ يمنعُهُ اللَّلهُ منهم حتى إذا كانوا بالبيداءِ من ذي الحليفَةِ خُسِفَ بهم جميعًا ومصادرُهم شَتَّى))، [فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، كيفُ يُخسفُ بهم جميعًا [٧٢ / أ] ومصادِرهم شتَّى؟](١)، / فقال: ((إنَّ منهم من جُبِرَ)) ثلاثًا(٢). ٥٠٦ _ (١٠) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا يونسُ، قال: حذَّثنا حمّادٌ، عن أبي عمرانَ الجَوْني، عن يوسفَ بنِ سعدٍ، عن أبي سلمةً، عن عائشةَ، بمثلِهِ (٣) (١) ساقط من الأصل، واستدركته من مصادر التخريج. (٢) أخرجه أحمد (٢٥٩/٦)، وأبو يعلى (٦٩٣٧) من طريق حماد بن سلمة، به. والحسن لم يسمع من أم سلمة. ووصله أحمد (٣١٦/٦، ٣١٧)، وأبو يعلى (٧٠٠٧) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة. وعلي بن زيد ضعيف .. وأصل الحديث في ((صحيح مسلم)) (٢٨٨٢) من وجه آخر عن أم سلمة مختصرًا، وانظر ما بعده. : (٣) أخرجه أحمد (٢٥٩/٦) من طريق حماد بن سلمة، به. ورجاله ثقات. وأخرجه أحمد (٢٥٩/٦)، وأبو يعلى (٦٩٣٨) من طريقه إلاّ أنه لم يذكر في سنده أبا سلمة . ٣٦٠