Indexed OCR Text

Pages 321-340

فقالَ رسولُ اللَّهِ وََّ: ((إذا كانَ لكَ إمامٌ يقرأُ فإنَّ قراءتَهُ لكَ قراءةٌ)) (١).
٤٠٨ - (١٦٤) حدّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ،
عن عاصم، عن زرٍّ، قالَ: قالَ عبدُ اللَّهِ: اغدُ عالمًا أو مُتعلِّمًا/ ولا تغدُ [١/٨٧]
إمّعةٌ بينَ ذلكَ.
قالَ سفيانُ: قالَ أبو الزعراءِ، عن أبي الأحوصِ، قالَ: قالَ
عبدُ اللَّه: كنّا ندعو الإِمَّعة في الجاهليةِ الرجلَ يُدعى إلى الطعام فيذهبُ
بالآخرِ معَهُ.
٤٠٩ - (١٦٥) حدَّثنا سعدانُ: حدَّثنا سفيانُ: حدَّثنا عمَّارٌ
الدهنيِّ، قالَ: قالَ عبدُ اللَّهِ: وهُو فيكُم اليومَ المُحْقِبُ الرجالَ دينَهُ(٢).
٤١٠ - (١٦٦) حدَّثنا سعدانُ: حدَّثنا سفيانُ، عن عطاءِ بنِ
السائبِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، أراه عن ابنِ عبَّاسِ، قالَ: التَّسنيمُ أشرفُ
شرابٍ أهلِ الجنَّةِ، وهو صَرْفٌ للمُقربينَ ومزجٌّ لأَصَّحابِ اليمينِ(٣) .
٤١١ - (١٦٧) حدّثنا سعدانُ: حدَّثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن
القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عُبيدٍ بنِ عُميرٍ، أنَّ رجلاً أضافَ ناسًا مِن هُذيلٍ،
(١) مرسل، وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٩) من طريق موسى بن أبي عائشة به
مختصرًا بذكر المرفوع، دون القصة، وقال الدارقطني: وهو الصواب.
وقد أخرجه الدارقطني (٣٢٣/١ _ ٣٢٥)، والبيهقي (١٥٩/٢، ٦٠)، وفي
((القراءة خلف الإِمام)) (ص ١٤٧ - ١٥١) من طريق موسى، عن عبد الله بن
شداد، عن جابر بن عبد الله. وانظر كلام البيهقي على هذا الحديث.
(٢) تقدم (١٨٣) (١٨٤).
(٣) أخرجه الطبري في («تفسيره)) (٦٩/٣٠) من طريق عطاء بن السائب، به.
٣٢١

۔۔
فذهبتْ جاريةٌ لهم تَحتطِبُ، فأرادَها رجلٌ منهم عن نفسِها، فضربتْهُ
بِفُهِيرٍ (١)، فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ، فقالَ: ذاكَ قتيلُ اللَّهِ، واللَّهِ لا يُودَى
أبدًا(٢) .
٤١٢ - (١٦٨) حدّثنا سعدانُ: حذَّثنا سفيانُ بنُ عيينةً، عن
محمدِ بنِ عجلانَ :
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ كَانَ فِيْ سِفرٍ؛ فقالَ لسلمةَ(٣) بنِ الأكوعِ: («قَرِّبْ مِن
هُنَيَّاتِكَ))(٤).
٤١٣ - (١٦٩) حدَّثْنا سعدانُ: حدَّثنا مسكينُ بنُ بُكيرٍ، عِن
محمدِ بنِ المهاجرِ، عن أبيه، أنَّ أسماءَ بنتَ يزيدِ بنِ السَّكَّنِ قَتَلت يُومَ
اليرموكِ تَسعةً مِنَ الرُّومُ بِعمودِ خِبائِها أو فسطاطِها (٥).
(١) تصغير فهر، وهو الحجر:
(٢) أخرجه البيهقي (٣٣٧/٨) من طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٧٩٣)، وعبد الرزاق (١٧٩١٩)، والبيهقي
(٣٣٧/٨) من طريق الزهري بنحوه.
(٣) هكذا في الأصل، والمحفوظ أنه قال ذلك لعامر بن الأكوع، كما في مصادر
التخريج، وكما في حديث سلمة بن الأكوع عند البخاري (٦١٤٨)، ومسلم
.(ص ١٤٢٧).
(٤) مرسل، وقد أخرجه البزار (٢١١٥ - زوائده)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
(١٥٦٧) من طريق سفيان، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة موصولاً،
وفيه: فقال لعامر بن الأكوع. وقال الهيثمي (١٢٩/٨): ورجاله رجال الصحيح
غير محمد بن الحسين بن أبني الحنين وهو ثقة ..
(٥) أخرجه الطبراني ٢٤/ (٤٠٣) من طريق محمد بن مهاجر، وعمرو بن مهاجر،
عن أبيهما، به. وقال الهيثمي (٩/ ٢٦٠): ورجاله ثقات.
٣٢٢

٤١٤ - (١٧٠) حدَّثنا كثيرُ بنُ شهابٍ: حدَّثنا محمدُ بنُ سعیدٍ:
حدَّثنا عمرو بنُ أبي قيس، عن مُطرفٍ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارِثِ،
عن عليٍّ عليه السلامُ، قَالَ:
الجهرُ في صلاةِ العيدينِ مِنَ السُّنَّةِ، والخروجُ في العيدينِ إلى
الجَبَّانَةِ مِنَ السُّنَّةِ (١).
٤١٥ - (١٧١) حذَّثنا كثيرٌ: حدَّثنا محمدُ بنُ سعيدٍ: حذَّثنا
عمرو، عن مُطرفٍ، عن الشعبيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، قالَ: اصطَحبْنا
أنا وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ، فتوضأ سعدٌ ومسحَ على خُفَّيِهِ، فرددتُ علیهِ،
فلما قدِمنا على عمرَ قالَ سعدٌ: علِّم أبا عبدِ الرَّحمنِ، قال عمرُ: وما ذاكَ؟
قال: لِأَنِّي توضَّأتُ ومسحتُ على خُفّي فعابَ عليَّ عبدُ اللَّهِ، فقالَ عمرُ:
. (٢)
أنتَ أفقهُ منه
٤١٦ - (١٧٢) حدَّثنا محمدُ بنُ داودَ السِّمناني: حدَّثنا يحيى بنُ
بُكيرِ: حدَّثنا الليثُ، عن هشام بنِ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن عبَّادِ بنِ
تمیم، عن أبيه وعمِّه:
أنَّهما رأيا النَّبيَّ وَهُوَ مُضطجعًا على ظهرِهِ رافعًا إحدى رجليهِ على
الأخرى(٣).
(١) أخرجه البيهقي (٢٩٥/٣) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٠٤١) من طريق محمد بن سعيد، به، مختصرًا
بذكر الجهر في صلاة العيدين. وقال الهيثمي (٢٠٤/٢): والحارث ضعيف.
(٢) موقوف، وقد ورد من طرق عن ابن عمر موقوفًا ومرفوعًا بألفاظ وروايات.
انظر: ابن ماجه (٥٤٦)، وأحمد (١٤/١، ٣٥)، وعلل الدار قطني (١٨/٢ -٢٦).
(٣) تقدم بنفس السند (٩٣).
٣٢٣

٤١٧ - (١٧٣) حذَّثنا أحمدُ بنُ الخليلِ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا
عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ، عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حَبَّان، عن يوسفَ بنِ
عبدِ اللهِ بن سلام، عن أبيه، قالَ:
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، أنحنُ خيرٌ أَم مَن بعدَنا؟ قال: ((لو أنَّ
أحدَهم(١) أنفقَ مثلٍ أُحُدٍ ذهبًا ما بلغَ مُدَّ أحدِكم(٢) ولا نصيفَهُ))(٣)
٤١٨ - (١٧٤) جدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا كثيرُ بنُ
عبدِ اللَّهِ (٤) بن عمرو بنِ عوفٍ المزنيُّ، عن أبيه، عن جدِّه - وكانتْ له
صُحبةٌ - قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((ضعوا(٥) في أهلِ مُزينةَ فإنَّهم أهلُ أَمانةٍ))(٦).
(١) في الأصل: أحدكم، وعليها علامة التضبيب.
(٢) في الأصل: أحدهم، وعليها علامة التضبيب.
(٣) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٣/ (٣٧٤)، و ((الأوسط)) (٣٥١٧) من طريق
الواقدي، به. وقال الهيثمي (١٥/١٠): وفي إسنادها الواقدي، وهو ضعيف.
وأخرجه أحمد (٦/٦) من وجه آخر عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن
النبي ◌ّ، لم يذكر عن أبيه، وقال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) تكررت في الأصل مرتين.
(٥) هكذا في الأصل، وفي مصادر التخريج، والمطالب (١٧١٠)، والإتحاف
(٤٥٣٧): استرضعوا.
(٦) أخرجه الحارث في (مسنده)) (٤٨١ _ زوائده)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة))
.. (٥٠٥٢) من طريق الواقدي، به، وقال البوصيري في ((الإتحاف)) (١٢٦/٥):
هذا إسناد ضعيف، كثير ضعيف، والواقدي كذاب.
٣٢٤

٤١٩ - (١٧٥) حذَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا معاويةُ بنُ
صالح، عن المهاجرِ أبي عمرو، قالَ: سمعتُ أسماءَ بنتَ يزيدَ بنِ السَّكنِ
تقولُ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَهَ/ يقولُ: ((لا تقتُلُوا أولادَكم سرًّا، فَوَالَّذِي [٨٧/ ب]
نَفْسي بيدِهِ إِنَّه لَيُدْركُ الفارسَ فَيُدَعْثِرُهُ))(١).
قالَ أبو عبدِ اللَّهِ: يعني رسولُ اللَّهِ وَهُ أنْ يُجامعَ الرجلُ امرأتَهُ
وهي تُرضِعُ.
٤٢٠ - (١٧٦) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عبدُ الله بنُ
يزيدَ بنِ قُسيطٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ ثوبانَ، عن أبي سعيدٍ
الخدريّ:
أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ أَهلَّ مِن مسجدٍ ذي الحُلَيفةِ(٢).
٤٢١ - (١٧٧) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عمرُ بنُ
محمدٍ الأَسلميُّ، قال: سمعتُ إسحاقَ بنَ عبدِ اللَّهِ بن كنانةَ يقولُ:
سمعتُ ابنَ عِبَّاسٍ يقولُ:
(١) أخرجه أبو داود (٣٨٨١)، وابن ماجه (٢٠١٢)، وأحمد (٤٥٣/٦، ٤٥٧،
٤٥٨)، وابن حبان (٥٩٨٤) من طريق المهاجر، به.
(٢) الواقدي متروك، ومن طريقه أخرجه الحارث في («مسنده» (٣٦٠ - زوائده)
إلاّ أنه جعله من مسند أبيّ بن كعب، وكذلك هو في ((المطالب)) (١٢٢٩).
ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان يروي عن أبي سعيد الخدري، في
حين لم يذكر في (تهذيب الكمال)) رواية لمحمد عن أُبيّ بن كعب، والله
أعلم.
٣٢٥

سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ أَهَلَّ فِي مُصَلَّهُ في مسجدٍ ذي الحُليفةِ، ثم
خرجَ وابنُ عمرَ عندَ البيداءِ وراحلةُ رسولِ اللهِ وَ ﴿ مُناخةٌ، فَلمَّا ركبَ
واستوتْ بِهِ أَهَلَّ، وظُنَّ ابنُ عمرَ أَنَّه أَهَلَّ مِن بابِ المسجدِ ثمَّ خرجَ حتى
دخلَ البيداءَ فأهَلَّ منه، فظنَّ مَن زعمَ أنَّه أهلَّ مِن البيداءِ أنَّه أهلَّ مِنها،
وإنَّما كان إهلالُهُ الأولُ مِنَ المسجدِ (١).
٤٢٢ - (١٧٨) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عمرُ(٢) بنُ
عثمانَ المخزوميُّ، عن ابنِ عبدِ اللَّهِ بن سلمة بنِ أبي سلمةَ، عن أبيهِ،
عن جدِّه:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ خَطَبَ أمَّ سلمةَ، قال: ((مُرِي ابنَك أَنْ يُزَوَّجَك)»
أو قالَ: زَوَّجها ابنُها وهو يومَئذٍ صغيرٌ لم يبلغْ(٣).
٤٢٣ - (١٧٩) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا يعقوبُ بنُ
محمدِ بنِ أبي صعصعةً، عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن
عَبَّادِ بنِ تَميم، عن عبدِ اللهِ بنِ زیدٍ :
(١) الواقدي متروك، وقد أشار البيهقي (٣٧/٥) إلى هذه الرواية.
وأخرج أبو داود (١٧٧٠)، وأحمد (١/ ٢٦٠)، وأبو يعلى (٢٥١٣)، والحاكم
(٤٥١/١)، والبيهقي (٣٧/٥) من طريق خصيف، عن ابن عباس، نحوه
باختلاف يسير.
(٢) في الأصل عمير، والمثبت من سنن البيهقي وبغية الباحث، وهو عمر - ويقال
· عمرو - بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخرومي، له ترجمة في ((تهذيب
الكمال» (١٥١/٢٢ - ١٥٢).
(٣) أخرجه البيهقي (٧/ ١٣١) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (٩٤٥ _ زوائده) من طريق الواقدي، به. وانظر :.
((طبقات ابن سعد)» (٨/ ٩٢).
٣٢٦

عن النَّبيِّ وَّرَ قالَ: ((افتتاحُ الصلاةِ الطهورُ، وتَحريمُها التكبيرُ،
وتَحليلُها التسليمُ))(١).
٤٢٤ - (١٨٠) حذَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا يعقوبُ بنُ
محمدٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ [بنِ أبي صَعصعةَ، عن الحارثِ بنِ
عبدِ اللَّهِ](٢) بنِ كعبٍ، عن أمِّ عُمارةِ نُسيبةَ بنتِ كعبٍ، قالتْ:
أنَا أنظرُ إلى رسولِ اللَّهِ وَه وهو ينحرُ بُدنَهُ قيامًا بالحربةِ، وسمعتُهُ
يقولُ يومَئذٍ وقد حلقَ رأسَهُ ودخلَ قبةً له حمراءَ، فرأيتُهُ أخرجَ رأسَهُ مِن
قبتِهِ وهو يقولُ: ((يرحمُ اللَّهُ المُحَلِّقين - ثلاثًا - قالَ: والمُقَصِّرِينَ))(٣).
٤٢٥ - (١٨١) حدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عليّ بنُ محمدٍ
العمريُّ، عن منصورِ الحَجَبيُّ، عن أمِّهِ، عن بَرَّةَ بنتِ أبي تَجْراةَ، قالتْ:
رأيتُ النَّبيَّ نَّهِ حينَ انتهى إلى المسعَى قالَ: ((اسعُوا، فإنَّ اللَّهَ
كتبَ عليكُم السَّعي)) فرأيتُهُ يَسعى حتى بدتْ رُكبتاه مِن انكشافِ إزارِهِ(٤).
(١) أخرجه الدارقطني (٣٦١/١) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧١٧٥)، والحارث في ((مسنده» (١٦٩ -
زوائده) من طريق الواقدي، به. والواقدي متروك.
(٢) ليس في الأصل، واستدركته من بغية الباحث، وسيأتي للمصنف حديث عن أم
عمارة بهذا السند برقم (٤٤٣).
(٣) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٣٨١ - زوائده) من طريق الواقدي، به. والواقدي
متروك.
(٤) أخرجه الدار قطني (٢٥٥/٢) من طريق المصنف، به.
وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٥٣٧) من طريق الواقدي، به.
والواقدي متروك. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، وانظر: نصب الراية
(٥٦/٣ - ٥٧).
٣٢٧

٤٢٦ - (١٨٢) حدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا موسى بنُ
ضَمرةَ بنِ سعيدٍ المازني، عن أبيه، عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ عُتِبةَ،
عن زيدِ بنِ خالدِ الجُهَنيِّ، قالَ:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ مَله في حجتهِ انتَهى إلى الصَّفا فبدأَ بِهِ نهارًا فوقفًا
عليهِ، ثم نزلَ فَمَشى حتى انتهى إلى بطنِ الوادي فَرَمَلَ ورملَ الناسُ مَعَهُ
حتى جاوَزَ الوادي، ثم مشى(١).
[ ٨٨ / ١]
٤٢٧ - (١٨٣) حذَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا أبو بكر بنُ/
أبي سبرةَ، عن خالدِ بنِ رباحٍ، عن المطّلبِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ حَنْطبٍ، عن
ابنِ مَرسا(٢)، قال: سمعتُ العِبَّاسَ بنَ عبدِ المطّلبِ يقولُ:
كَسَى رسولُ اللَّهِ وَهِ البيتَ في حجَّتِهِ الحبراتِ(٣).
٤٢٨ _ (١٨٤) حذَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حذَّثنا محمدُ بنُ
عبدِ الله بن مسلم، عن الزهريِّ، عن سالم، عن أبيه:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّلِهِ بدأَ بالطوافِ بالبيتِ حينَ دخلَ المسجدَ قبلَ
.(٤)
الصلاةِ(٤).
(١) أخرجه الحارث في «مسنده)) (٣٧٩ - زوائده) من طريق الواقدي، به. والواقدي
متروك .
(٢) ذكره ابن سعد في «الطبقات)) (٨٨/٥)، وقال: مولى قريش، وكان قليل الحديث.
(٣) أخرجه ابن سعد (١٤٨/١)، والحارث في ((مسنده)) (٣٩١ - زوائده)،
والخطيب في ((تاريخه)) (٨٣/٢) من طريق الواقدي، به. والواقدي متروك،.
وشيخه أبو بكر بن أبي سبرة متهم.
(٤) الواقدي متروك، ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وانظر البخاري (١٦٩١)، ومسلم
(١٢٢٧) (١٧٤).
٣٢٨

٤٢٩ - (١٨٥) حدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ، قال: حدَّثنا
إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن أبي الزبيرِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ
عباس، عن ◌ُيِّ بنِ كعبٍ :
عن النَّبِيِّ بََّ قال: ((نزلَ بِالحَجَرِ ملكٌ))(١).
٤٣٠ - (١٨٦) حدّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عمرو بنُ
عثمانَ بن هانيءٍ، عن عاصم بنِ عمرَ بنِ قَتَادةَ، عن محمودِ بنِ لَبيدٍ، عن
عثمانَ بنِ عقَّانَ :
عن النَّبِيِّ ◌ََّ قالَ: (مَن بَنى للَّهِ مسجدًا في الدُّنيا بَنى اللَّهُ لهُ في
الجنَّةِ بِيّا))(٢).
٤٣١ - (١٨٧) حذَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ، عن صالح بنِ
خَوَّاتِ الأنصاريِّ، عن سعيدٍ، سمعَ ابنَ عبَّاس يقولُ: أخبرني أَخي
الفضلُ بنُ عبَّاسٍ:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ رَمَى جمرة العقبةِ يومَ النحرِ راكبًا(٣).
(١) أخرجه الحارث في «مسنده)) (٣٨٩ _ زوائده)، وابن عدي في ((الكامل))
(٢٤١/٦) من طريق الواقدي، به. وليس في رواية الحارث ذكر أبي بن كعب.
(٢) الواقدي متروك، والحديث في ((صحيح مسلم)) (٥٣٣)، من وجه آخر عن
محمد بن لبيد، به.
وأخرجه البخاري (٤٥٠)، ومسلم (٥٣٣) من طريق عاصم بن عمر، عن
عبيد الله الخولاني، عن عثمان، به .
(٣) الواقدي متروك، ولم أقف عليه من حديث الفضل بن عباس، وفي الباب عن
جابر عند مسلم (١٢٩٧).
٣٢٩

٤٣٢ - (١٨٨) حدَّثنا محمَّدٌ (١): حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا صالحُ بنُ
خَوَّاتٍ، عن يزيدَ بنِ رُومانَ، عن حبيبٍ بنِ عُميرٍ، عن حبيبٍ (٢) بنِ
خُمَاشةَ الخَطْمي، قالَ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ يقولُ لِعَرَفَةَ: «عرفةُ كلُّها موقفٌ إلَّ بطنَ.
عُرْنَةَ، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ إلَّ بطنَ مُحَسّرٍ))(٣).
٤٣٣ - (١٨٩) حدَّثنا محمَّدٌ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا موسى بنُ
محمَّدٍ الفِطري، عن محمَّدِ بنِ عمرَ بنِ عليٍّ، عن أبيه، عن جدِّه عليٍّ
رضيَ اللهُ عنه : .
أنَّ النَّبيَّ ◌َ ◌ّهِ سَاقَ مئةَ بَدَنةٍ في حجَّتِهِ (٤).
٤٣٤ - (١٩٠) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حذَّثنا سلمةُ بنُ
وَردانَ، قالَ: سمعتُ أبا سعيدِ بنَ المُعَلَّى يقولُ: سمعتُ عليًّا عليه السلامُ
يقول:
(١) هكذا في الأصل، وكذا في الحديث التالي، والأحاديث السابقة واللاحقة عن
أحمد، والله أعلم.
(٢) وقع السند في الأصل هكذا: (عن حبيب بن عمير بن عدي بن خماشة)، وفي
معرفة الصحابة (عن حبيب بن عمير عن عدي عن حبيب بن خماشة)، وفي بغية
الباحث (حبيب بن عدي عن حبيب بن خماشة)، والمثبت من معجم ابن قانع
والمطالب (١٣١٣)، وهو الصواب إن شاء الله .
(٣) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٣٨٤ - زوائده)، وابن قانع في ((معجم الصحابة))
(١٩٢/١)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٢١٧٩) من طريق الواقدي، به.
(٤) الواقدي متروك، وأخرجه أحمد (٣١٥/١)، والبزار (٦١٧) من طريق ابن أبي
ليلى، عن علي بنحوه، وعندهما زيادة.
٣٣٠

قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: الصلاةٌ في مسجدي خيرٌ من ألفِ صلاةٍ فيما
سِواه مِن المساجدِ إلَّ المسجدَ الحرامَ»(١).
٤٣٥ _ (١٩١) وقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «ما بينَ بَيتي ومِنبري روضةٌ
مِن رياضٍ الجنَّةِ))(٢).
٤٣٦ - (١٩٢) حدّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا أبو حَزْرَةَ
يعقوبُ بنُ مجاهدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بِينٍ
أبي عتيقٍ :
عن النَّبِيِّ وََّ قالَ: ((لا يُصلِّينَ أحدُكم بِحضرَةِ الطعامِ، ولا تُعالجوا
الأَخبَينِ في الصلاةِ»(٣).
٤٣٧ _ (١٩٣) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا أبو حَزْرَةً
يعقوبُ بنُ مجاهدٍ، عن سلمةَ بنِ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيه،
قالَ: سمعتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تقولُ وذُكر عندَها الزيتُ، فقالتْ:
كانَ رسولُ اللَّهِ وَّه يأمرُ بِهِ طلحةً أنْ يُؤْكلَ ويدَّهنَ بِهِ ويستعطَ بِهِ،
(١) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٣٩٧ - زوائده) من طريق الواقدي،
به .
(٢) الواقدي متروك، وأخرجه الترمذي (٣٩١٥)، والبزار (٥١١) من وجه آخر عن
سلمة بن وردان، به. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه من حديث
علي.
(٣) هكذا رواه الواقدي هنا عن ابن أبي عتيق مرسلاً، وهو في ((صحيح مسلم)»
(٥٦٠) من طريق يعقوب بن مجاهد، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة، به
موصولاً.
٣٣١

ويقولُ: ((إِنَّهُ مِن شجرةٍ مباركٍ))(١).
٤٣٨ - (١٩٤) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ
أبي يَحيى الأسلمي، عن بُكيرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الْأشَجِّ، عن حُميدٍ بنِ:
عبد الرحمنِ بنِ عوفٍ، عن أبي أيوبَ:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ ل﴿ قرأَ فِي الصُّبح تباركَ الذي بيدِهِ المُلكُ(٢).
٤٣٩ - (١٩٥) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حذَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ
أبي يحيى، عن أبي الأسودِ، عن عروةَ، عن عائشةً:
عن النَّبِيِّ وََّ: ((الرَّكعتانِ بعدَ السواكِ أحبُّ إليَّ مِن سبعينَ ركعةً
قبلَ السِّواكِ))(٣).
٤٤٠ - (١٩٦) / حذَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ
إسماعيلَ بنِ(٤) محمدٍ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، عن عامرِ بنِ
[٨٨ / ب]
(١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥٥٤٠) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الحارث في مسنده» (٥٣٣ _ زوائده) من طريق الواقدي، به
والواقدي متروك.
(٢) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (١٧٣ _ زوائده) من طريق الواقدي، به.
(٣) أخرجه البيهقي (٣٨/١) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (١٦٠ _ زوائده) من طريق الواقدي، به.
وأخرجه البزار (٥٠٢ _ زوائده) من طريق الزهري، عن عروة بنحوه.
وأخرجه أحمد (٢٧٢/٢)، وابن خزيمة (١٣٧)، والبزار (٥٠١)، والحاكم
(١٤٦/١)، والبيهقي (٣٨/١) من طريق عروة بلفظ: (فضل الصلاة التي يستاك
لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفًا).
(٤) تحرف في الأصل إلى: عن.
٣٣٢

سعدٍ، عن أبيهِ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ وََّ كانَ يُصَلِّي الجمعةَ حينَ تزيغَ الشمسُ(١).
٤٤١ - (١٩٧) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حذَّثنا عبدُ اللهِ بنُ
أبي يَحيى، عن سعيدِ بنِ أبي هندٍ، عن ذكوانَ أبي عمرو، عن عائشةَ،
قالتْ:
كانَ لرسولِ اللَّهِ وَ﴿ ثوبانَ يلبَسُهما يومَ الجمعة، فإذا انصرفَ مِن
الجمعةِ طَواهُما وَرَفَعَهُما(٢) .
٤٤٢ _ (١٩٨) حذَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا سعيدُ بنِ
مسلم بن بانَك، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ، سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ
و
يقولُ:
كانَ رسولُ اللَّهِ يُواصِلُ مِن سحرٍ إلى سحرٍ (٣).
٤٤٣ _ (١٩٩) حذَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حذَّثنا يعقوبُ بنُ
محمد بن أبي صَعصعةَ، عن عبد الرحمنِ بنِ أبي صَعصعةَ، عن
الحارثِ بن عبدِ اللهِ بنِ كعبٍ، عن أمِّ عُمارةَ، قالتْ:
(١) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٢٠٦ - زوائده) من طريق الواقدي، به. والواقدي
متروك. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٩٠٤).
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٥١٦)، و((الصغير)) (٤٢٤)، والحارث في
(مسنده)) (١٩٧ _ زوائده) من طريق الواقدي، به. والواقدي متروك.
(٣) أخرجه الحارث في («مسنده)» (٣٢٦ _ زوائده) من طريق الواقدي به.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٧٥٦) من وجه آخر عن عبد الله بن محمد بن
عقيل، به .
٣٣٣

سمعتُ النَّبيَّ ◌َ﴿ وهُو بالجرفِ مَقدمنا مِن خيبرَ وهو يقول:
((لا تَطْرقوا النساءَ بعدَ صلاة العشاءَ))(١).
٤٤٤ - (٢٠٠) حدّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عبدُ الرحمنِ
بنُ الفضيلِ، عن العبَّاسِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الأَشجعيِّ، عن أبي سفيانَ، عن
عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو، قالَ:
قالَ رسولُ اللَِّ بَّهِ يومَ خيبرَ: ((كُلُوا واعلِفوا ولا تَحمِلُوا))(٢).
٤٤٥ _ (٢٠١) حدّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا معمرُ بنُ
راشدٍ، عن همام بنِ مُنبهٍ، عن أبي هريرةَ، قالَ:
نَھی رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ عِن سَبِّ أسعد الحِمْيريِّ، وقالَ: «هو أوَّلُ مَن
كَسَى البيتَ))(٣).
٤٤٦ - (٢٠٢) حذَّثنا أحمدُ بنُ الخليلِ: حدَّثنا الواقديُّ: حدّثنا
أفلحُ بنُ سعيدٍ، عن أبي بكرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ(٤)، أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ
عبدِ اللهِ يقولُ:
(١) أخرجه الحارث في (مسنده)) (٨٦٥ - زوائده)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة»
(٧٩٩٢) من طريق الواقدي، به. والواقدي متروك.
(٢) أخرجه البيهقي (٩/ ٦١) من طريق المصنف، به .
: وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (٦٧٢ - زوائده) من طريق الواقدي، به.
والواقدي متروك.
(٣) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٣٩٠ _ زوائده)، وتمام في «فوائده)) (١٦٩٥)،
وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤١/٦) من طريق الواقدي، به. والواقدي متزوك ..
(٤) هكذا في الأصل، وكذا في بغية الباحث والمطالب والإِتحاف، وفي شيوخ
أفلح بن سعيد في ((تهذيب الكمال)) (٣٢٣/٣): أبو بكر بن عبد الله بن
أبي أحمد بن جحش.
٣٣٤
٠٠

أسهَمَ رسولُ اللَّهِ بَِّ لِلفرس سهمينٍ، ولِصاحبِهِ سهمًا (١).
٤٤٧ _ (٢٠٣) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ
يحيي بن النضر السلمي، [عن أبيهِ](٢)، أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقولُ:
أَسهمَ رسولُ اللَّهِ وَ ◌ّهُ لِلفرس سهمينٍ، ولصاحِبِهِ سهمًا (٣).
٤٤٨ _ (٢٠٤) حدّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا محمدُ بنُ
يحيى بنِ سهلِ بنِ أبي حَثْمَةَ، عن أبيه، عن جدِّه:
أنَّه شهدَ خيبرَ معَ النَّبيِّ وََّ، فأسهمَ لِفرسِهِ سهمينِ ولَهُ سهمًا (٤).
قالَ أبو عبدِ اللَّهِ: بِهِذا نأخُذُ، وهو الأمرُ المعمولُ بِهِ.
٤٤٩ - (٢٠٥) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا موسى بنُ
يعقوبَ، عن عمتِهِ، عن أمِّها، عن ضُباعةً بنتِ الزبيرِ، عن المقدادِ بنِ
عمرو :
(١) في الأصل: سهم.
والحديث أخرجه الدارقطني (١١١/٤) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (٦٥٦ - زوائده) من طريق الواقدي، به.
والواقدي متروك.
(٢) ليست في الأصل، واستدركتها من مصادر التخريج.
(٣) أخرجه الدارقطني (١١١/٤) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (٦٥٧ - زوائده) من طريق الواقدي، به.
والواقدي متروك.
(٤) أخرجه الدار قطني (١١١/٤) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الحارث في «مسنده» (٦٥٨ _ زوائده) من طريق الواقدي به. والواقدي
متروك.
٣٣٥

أنَّه ضربَ له رسُولُ اللَّهِ بَ لَهَ يومَ بدرٍ سَهمينٍ، لفرسِهِ سهمٌ وله
سهم
(١)
قالَ أبو عبدِ اللَّهِ: هذا قولُ مالكِ وقولُ أبي حنيفةً.
٤٥٠ - (٢٠٦) حدَّثنا أحمدُ: حدّثنا الواقديُّ: حدَّثنا محمدُ بنُ
مسلمٍ، عن (٢) عُثيمٍ بنِ كثيرٍ بنِ كُلِيبٍ الجُهَني، عن أَبيِهِ، عن جدِّه:
أنَّه رَأَى النَّبيَّ ◌َهـ دفعَ مِن عرفَةَ بعدَ أَنْ غابتِ الشمسُ، فسارَ يَؤُمُّ
الثَّارَ التي بالمزدلفةِ حتى نزلَ عن يسارِهِ (٣).
٤٥١ - (٢٠٧): حذَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ
جعفرِ الزُّهري، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سفيانَ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسِ، قالَ:
أسلمَ غيلانُ بنُ سلمةً وتحتَهُ عشرُ نسوةٍ، فأمرَهُ النَّبيُّ وَّهِ أنْ يُمسِكَ
أربعًا ويفارقَ سائِرهنّ.
قالَ: وأسلمَ صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ وعندَهُ ثمانِ نسوةٍ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ وِّـ
أنْ يُمسكَ أربعًا ويُفارقَ سائِرهنّ (٤).
(١) أخرجه الدارقطني (١١١/٤) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٦١٤)، والحارث في («مسنده)) (٦٥٩ - زوائده) من
طريق الواقدي، به. والواقدي متروك.
(٢) تحرف في الأصل إلى: بن.
(٣) أخرجه ابن سعد (٣٤٩/٤)، والحارث في «مسنده)) (٣٨٥ - زوائده)، وأبو نعيم
في («معرفة الصحابة» (٥٨٦٨) من طريق الواقدي، به، والواقدي متروك:
(٤) أخرجه الدارقطني (٢٦٩/٣)، والبيهقي (١٨٣/٧) من طريق المصنف به.
:
وأخرجه الحارث في ((مسنده)) (٤٧٧ - زوائده) من طريق الواقدي، به.
والواقدي متروك.
٣٣٦

٤٥٢ - (٢٠٨) حدّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا خارجةُ بنُ
عبدِ اللَّهِ بنِ سليمانَ بنِ زيدِ بنِ ثابتٍ، عن داودَ بنِ الحُصينِ، عن عكرمة،
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَهَ في كساءِ أبيضَ في غداةٍ باردةٍ يَتَّقي بالكساءِ [١/٨٩]
بردً(١) الأرضِ بيديه ورجليهِ(٢).
٤٥٣ - (٢٠٩) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا الثوريُّ، عن
الأسودِ بنِ قيسٍ، عن ثعلبةَ بنِ عِبَاد، عن سمرةَ بنِ جُندبٍ، قالَ:
ان
صلَّيتُ خلفَ النَّبِيِّ وََّ في الكسوفِ فَلم أسمعْ له صوتًا(٣).
٤٥٤ - (٢١٠) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا
عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ
عبَّاس، قالَ:
(١) من سنن البيهقي، وفي الأصل: حصر، وعليها علامة التضبيب.
(٢) أخرجه البيهقي (١٠٨/٢) من طريق الواقدي، به.
وأخرجه أحمد (٢٥٦/١، ٢٦٥، ٣٠٣، ٣٢٠، ٣٥٤)، وأبو يعلى (٢٤٤٦)
(٢٤٧٠) (٢٦٨٧)، والطبراني (١١٥٢٠) (١١٥٢١) من طريق عكرمة،
بنحوه .
(٣) الواقدي متروك، وقد أخرجه الترمذي (٥٦٢)، والنسائي (١٤٩٥)، وابن ماجه
(١٢٦٤)، وأحمد (١٤/٥، ١٩، ٢٣)، وابن حبان (٢٨٥١)، والحاكم
(٣٣٤/١) من طريق الأسود بن قيس، به مختصرًا كما هنا. وقال الترمذي:
حسن صحيح.
وهو طرف من حديث طويل في صفة صلاة الكسوف، انظر تخريجه في صحيح
ابن حبان (٢٨٥٢) (٢٨٥٦).
٣٣٧

صلَّيْتُ خلفَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّ فِي الكسوفَ فَما سمعتُ منه حرفًا
واحدًا(١)
٤٥٥ _ (٢١١) حدّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثْنا إسحاقُ بنُ
محمدٍ بنِ أبي حرملةَ، عن أبيه، عن عطاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي سعيدٍ
الخُدريِّ :
عن النَّبيِّ نَسِّ قالَ: «صدقةُ السِّرِّ تُطفىءُ غضبَ الرَّبِّ، وصلةُ الرَّحِم
تزيدُ في العمرِ، وفعلُ المعروفِ يَقي مصارعَ السوء)(٢).
٤٥٦ _ (٢١٢) حدّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ
جعفرِ الزُّهري، عن ابنِ الهادِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ خَبابٍ(٣)، قالَ:
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، أَيَنَامُ أَحَدُنا وهو جُنبٌ؟ قال: ((نعمْ، إذا
تَوَضَّأَ))(٤).
(١) الواقدي متروك، وقد أخرجه أحمد (٢٩٣/١، ٣٥٠)، وأبو يعلى (٢٧٤٥)،
والطبراني (١١٦١٢)، والبيهقي (٣٣٥/٣) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن
أبي حبيب به. وقال الهيثمي (٢٠٧/٢): وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
(٢) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٣٠٢ _ زوائده) من طريق الواقدي، به. والواقدي
متروك.
(٣) هكذا في الأصل: (عن عبد الله بن خباب قال: قلنا يا رسول الله)، وعبد الله بن
خباب تابعي، فلعله سقط من الأصل: عن أبي سعيد، فإنه يروي عنه، والله
أعلم .
(٤) الواقدي متروك، وقد أخرجه ابن ماجه (٥٨٦)، وأحمد (٥٥/٣)، وأبو يعلى
(١٣٦٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٢٧/١) من طريق ابن الهاد، عن
عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد بنحوه، ورواية أحمد ظاهرها الإِرسال.
٣٣٨

٤٥٧ - (٢١٣) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا مالكُ بنُ
أنس، عن عبدِ اللَّهِ بنِ دينارٍ، قالَ: سألتُ سعيدَ بنَ المسيبِ: هل في
البَرَّاذينِ صدقةٌ؟ فقالَ سعيدُ بنُ المسيبَ: ليسَ في شيءٍ مِن الخيلِ صدقةٌ،
قالَ مالكٌ: قد جعلَ سعيدُ بنُ المسيبَ البرذونَ مِن الخيلِ، قَالَ مالكٌ:
فَهما عندَنا سواءٌ في السهمانِ(١).
قالَ أبو عبدِ اللَّهِ: وسألتُ سفيانَ الثوري فقالَ: هُما سواءٌ.
٤٥٨ _ (٢١٤) حدّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا الضحاكُ بنُ
عثمانَ، عن عمرانَ بنِ أبي أنسٍ، سمعَ عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ يقولُ:
لاعَنَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ بِينَ العجلانيِّ وامرأتِهِ وهو عُويمرُ بنُ
الحارثِ، لا عَنَ بينَهما على حملٍ (٢).
٤٥٩ - (٢١٥) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثْنا معمرُ، عن
قتادةَ، عن أنسٍ، قالَ:
رأيتُ بعضَ أصحابٍ رسولِ اللَّهِ وَهِ يوقَظُ للصلاةِ ونحنُ نسمعُ
غَطيطَهُ، فيقومُ فيُصلِّي ولا يتوضأُ(٣).
(١) أخرجه الحارث في ((مسنده» (٦٥٥ - زوائده) من طريق الواقدي، به. وانظر
الموطأ (٢٧٨/١، ٤٥٧/٢).
(٢) أخرجه الحارث في ((مسنده)) (٥٠٦ _ زوائده)، والدار قطني (٢٣٠/٣)،
والبيهقي (٣٩٨/٧) من طريق الواقدي، به، والواقدي متروك.
(٣) أخرجه عبد الرزاق (٤٨٣)، والدارقطني (١٣١/١)، والبيهقي (١١٩/١) من
طريق معمر، به .
وأخرجه مسلم (٣٧٦) من طريق قتادة بلفظ: كان أصحاب رسول الله # ينامون
ثم يصلون ولا يتوضأون.
٣٣٩

٤٦٠ - (٢١٦) حدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا ابنُ
أبي الزنادِ، عن أبيه، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن ابنِ عباسٍ:
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ له لا عَنَ بينَهما على حملٍ (١).
٤٦١ - (٢١٧) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا أسامةُ بنُ
زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنه، قالَ: إذا
وضعَ جنبَهُ فليتوضأُ (٢)
٤٦٢٠ _ (٢١٨) حدَّثنا أحمدُ: حذَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا ابنُ
أبي سبرةَ، عن عاصم بنِ عُبيدِ اللَّه، عن حرملةَ مَولى زيدٍ، قالَ:
استفتيتُ زِيدَ بنَ ثابتٍ في النومِ قاعدًا فلم يرَ بأسًا، قلتُ: أرأيتَ إنْ
وضعتُ جَنبي؟ قال: تَتوضأُ(٣).
قالَ أبو عبدِ اللهِ: وهذا مُجمعٌ علیه.
٤٦٣ - (٢١٩) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا الواقديُّ: حدَّثنا ابنُ أبي
ذئبٍ، عن عمرَ بنِ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ، عن الأعرجِ،
قالَ: رأيتُ أبا هريرةَ ينامُ قاعدًا حتى أسمعَ غَطِيطَهُ ثُمَّ يقومُ فيصلِّي وَلا
يتوضَّأُ(٤).
(١) الواقدي متروك، وأخرجه أحمد (٣٣٥/١) من طريق أبي الزناد بلفظ: أنه لاعن
بين العجلاني وامرأته، قال: وكانت حبلى ... وذكر حديث اللعان، وأصله عند
البخاري (٥٣١٠)، ومسلم (١٤٩٧).
وأخرجه أحمد (٣٥٥/١) من طريق عكرمة، عن ابن عباس.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٠٤) (١٤٢٣) من طريق زيد بن أسلم، عن عمر.
(٣) أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (٤١٨) من طريق المصنف، به.
(٤) أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (٤١٩) من طريق المصنف، به.
٣٤٠