Indexed OCR Text

Pages 521-540

٥٢١
بثلاث سنوات، فكيف يصحّ خَبَرُ الرَّامُشِي أنه لمّا دُفِن أبو يوسف قام النظّام على
قبره؟
نعم رجَّح الدكتور محمد عبد الهادي أبو رِيْدَة في كتابه «إبراهيم بن سيّار
النظّام وآراؤه الكلامية الفلسفية)) ص ٣ - ٦ أن يكون مولده في حدود سنة ١٦٠،
فلو صحّ هذا لكان النظّام عند وفاة أبي يوسف ابنَ نحو ٢٠ سنة، فمن الممكن
عقلاً أنه كان وقتئذٍ ببغداد ـ علماً أن النظام بَصْرِيّ ـ وأدرك دفن أبي يوسف (؟)
فقال تلك الأبيات الفاجرة، ولكنّ شاهدَ العادة يُكذّب الخَّبَرَ.
فإنّ أبا يوسف إمام من أئمة الدين، وقاضي قضاةِ المسلمين، قاضي الخليفة
هارون الرشيد، ولمّا أخرجت جنازته جعل الناس يقولون: مات الفقه، مات
الفقه. كما رواه الإِمام الطحاوي بسنده، فلو أن النظّام - وهو حَدَث بعدُ - خالَفَ
الناسَ وهجا قاضي الخليفة هارون الرشيد، قاضي قُضاة المسلمين في عاصمة
الخلافة قائماً على قبرِه، من غير أن يَعتَبِرَ من ذلك الموقف الرهيب الذي يَحُضُّ
الناسَ على أن يفكّروا في أمرِهم وفيما قدّموا لغَدِهم، وأنهم يوماً صائرون إلى هذا
المصير: لما تركه الناس يَهرِفُ بهذا الهُراء، بل نالوه بالتأديب والقَمْع، ورفعُوا
أمره إلى الخليفة وعُزِّر تعزيراً عنيفاً.
فهذا مما يؤكّدُ وَهْنَ الخَبَر ووَهَاءَه زيادةً إلى انقطاعه، والحافظ ابنُ حجر
رحمه الله تعالى غَفَل من جميع عِلَّتِ الخَبَر وأدخله في كتابه، وجعله خاتمةٌ
لترجمة إمام من أئمة المسلمين، فبئست الخاتمة هي !!
وليس من شأن ابن حجر حَشْدُ كلِّ تالفٍ ومنكَرٍ من القول بدون نقده، فانظر
ترجمة كلّ من أحمد بن طارق الكَرَكي، ورِزْقِ الله بن الأسود، وعثمان بن أحمد
الدقّاقِ أبي عَمْرو ابنِ السَّمَّاك، وعلي بن صالح الأنماطي، ومحمد بن
إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص، وغيرِهم، تراه ينتقدُ على أمور هيّئة جدّاً نظراً
إلى ما ساقه هنا عن مثل النظّام في قاضي قضاة المسلمين في تلك العصور
الزّاهرة، فهل السكوتُ هنا عن إنكار هذا الخبر المنكر الباطل لكون المُتَرْجَم
حنفيّاً؟ الله أعلم.
وأين صنيعُه هذا من عمل شيخ شيوخه الحافظ الذهبي الذي شهِدَ له هو بأنه =

٥٢٢
٨٦٢٣ - يعقوب بن إبراهيم الجُرجاني، حافظٌ. قال السلمي: ذكر
الدارقطني فقال: أقام بمكة مدة، وبالرملة وبمصر، وكان من الحفاظ
[٦: ٣٠٢] المصنفين، والمخرِّجين الثقات، لكن / فيه انحراف عن علي، اجتمع على بابه
جماعةُ أصحاب الحديث، فذكر ذَبْح الدجاجة، انتهى.
هذا هو الجُوزجاني شيخ النسائي، وهذا من الأوهام العجيبة، وهو غَلَط
نشأ عن تصحيف وانقلاب، والصواب: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني،
لا الجرجاني، وهو شيخ النسائي المشهور، وهو الموصوف بهذه الصفات،
وقصة الدَّجاجة مذكورة في ترجمته في ((التهذيب».
٨٦٢٤ _ يعقوب بن إبراهيم الزُّهْري المدني: حدثنا هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((تختَّموا بالعَقِيق، فإنه مبارك)) روى
عنه الصلت بن مسعود.
قال ابن عدي: ليس بالمعروف، انتهى.
من أهل الاستقراء التامّ في نقد الرجال؟! فقد أفرد الذهبيُّ في مناقب الإِمام
أبي يوسف ((جزءاً)، وترجم له في ((تذكرة الحفاظ)) وطوّل ترجمتَه في ((السِّير))
ووصفه بالإِمام المجتهد، العلامة المحدِّث، قاضي القضاة ... ، وشحن الترجمة
بنقلِ ثناءِ الأئمة عليه، ولم ينقل من الجَرْحِ خَرْفاً، وترجم له في («الميزان)» ــ وقد
ألَّفه قبل ((السِّير)) - وعقّبَ الجرح بالثناء والتوثيق، ولن تراه يمرُّ على مثل هذا
الهُرَاء ولا يَهتِكُه.
فهذا ما يليق بحافظٍ أن يتجمَّل به، ويُتَزِّ نفسَه عن الاستِرْواح بنقل كلِّ منكرٍ
وتالفٍ، سيّما إذا كان فيه غَمْز بأئمةِ الدّين، ولكن لله في خلقه شؤون !!
٨٦٢٣ - الميزان ٤٤٨:٤، سؤالات السلمي ٣٣٢، تهذيب الكمال ٢٤٤:٢، تهذيب
التهذيب ١ :١٨١.
٨٦٢٤ - الميزان ٤٤٨:٤، الكامل ١٤٦:٧، الموضوعات ٥٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي
٣: ٢١٥، المغني ٧٥٦:٢، الديوان ٤٤٥.

٥٢٣
وجزم ابن عدي في ترجمة يعقوب بن الوليد(١)، بعد أن ساقه من رواية
هشام أيضاً، بأن يعقوب بن الوليد سرقه من يعقوب بن إبراهيم، فأشعر ذلك أن
له أصلا من رواية يعقوب بن إبراهيم.
وأورد له البيهقي في ((الشعب)) من طريق موسى بن داود الضبي، حدثنا
يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي مسلم الخولاني، عن
عبيد بن عمير، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: «زُر القبور تَذْكُر بها الآخرة، واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاوٍ
موعظةٌ بلیغة)) هذا المتن منکر.
٨٦٢٥ - يعقوب بن إبراهيم النِّيلي، عن ابن عجلان. قال العقيلي:
لا يتابع على حديثه من هذا الوجه، رواه عنه عبد الله بن حرب الليثي، فذكر
حديثاً صحيحَ المتن.
٨٦٢٦ - يعقوب بن إسحاق بن إبرهيم بن مُجَمِّع. قال البخاري: روى
عنه يعقوب بن محمد الزهري حديثاً منكراً.
قلت: ويعقوب بن محمد منكر الحديث أيضاً، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى عن أُبَيّ بن عباس بن سهل،
عن أبيه، وعنه يعقوب .
٨٦٢٧ - يعقوب بن إسحاق الأنصاري الرازي، أبو عمارة، عن
(١) ((الكامل)» ١٤٧:٧.
٨٦٢٥ - الميزان ٤ : ٤٤٨، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٤٤، المغني ٢: ٧٥٧، الديوان ٤٤٥.
٨٦٢٦ - الميزان ٤٤٨:٤، ثقات ابن حبان ٩: ٢٨٣، المغني ٧٥٧:٢.
٨٦٢٧ - الميزان ٤: ٤٤٨، الجرح والتعديل ٢٠٣:٩، الكامل ١٥٢:٧، سؤالات
البرقاني ٧٣، المغني ٧٥٧:٢، الديوان ٤٤٥ .

٥٢٤
[٣٠٣:٦] يونس بن عبيد، / وعنه الحسن بن عرفة. قال ابن عدي: روى ما لا يتابَع
علیه(١) .
٨٦٢٨ - يعقوب بن إسحاق بن تَحِيَّة الواسطي، عن يزيد بن هارون،
ليس بثقة، قد اثُّهم. قال: حدثنا يزيد، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((من إجلالي توقيرُ المشايخ من
أمتي)».
قلت: هو المتهم بوضع هذا، انتهى.
وقد ينسب إلى جده فيقال: يعقوب بن تَحِيَّة. وقد ذكره الخطيب وكناه
أبا يوسف، وأنه واسطي نزل بغداد، وحدث بها عن يزيد بن هارون. روى عنه
بكر بن أحمد بن محميّ، وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي.
قال بكر بن أحمد: كان بجوارنا ببغداد، وكان جاوز المئة، فسأله جماعة
من جيراننا أن يحدِّثهم، فحدثهم بأربعة أحاديث، ثم وعدهم أن يحدثهم في
غد، فاعتلَّ ومات.
ثم نَقَل عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أنه عمِّر مئة واثنتي
عشرة سنة. قال: وحدث بأربعة أحاديث، حفظت منها ثلاثة، ونسيت الرابع،
ومات سنة ٢٨٦.
(١) وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً، وهو أحبّ إلي من علي بن عبد الله بن راشد
مولى قُراد، وهما بصريان قدما الرَّي. ووثقه الدارقطني في رواية البرقاني.
٨٦٢٨ - الميزان ٤٤٨:٤، تاريخ بغداد ٢٨٨:١٤، الإكمال ٤٩٨:١، المنتظم ٢٤:٦،
الموضوعات ١٨٢:١، المغني ٧٥٧:٢، الديوان ٤٤٥، تاريخ الإسلام ٣٣٦
الطبقة ٢٩، الكشف الحثيث ٢٨٢، توضيح المشتبه ٣١:٢، تنزيه الشريعة
١ :١٢٩.

٥٢٥
٨٦٢٩ _ يعقوب بن إسحاق الواسطي المؤذِّبُ، أظنه ابن تَحِيَّة [٨٦٢٨]
حدث عن عمرو بن عون، لا شيء.
٨٦٣٠ - يعقوب بن إسحاق الضَّبِّي البَيْهَسي، عن عفان بن مسلم.
ضعفه الدارقطني، انتهى.
وهو ابن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم. روى أيضاً عن
الربيع بن يحيى، وشاذ بن فياض، وغيرهما. روى عنه محمد بن مخلد،
وأبو سهل بن زياد، وغيرهما.
وقال أبو الحُسَين بن المنادي: كتبنا عنه في حياة جدي، ثم ظهر لنا من
انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه، وذلك بعد معاينة وترقُّب
متواتر، فرمينا كلَّ ما كتبنا عنه نحنُ وعدةٌ من أهل الحديث. مات سنة تسعين
ومئتين بالبصرة.
٨٦٣١ - / يعقوب بن إسحاق العسقلاني، كذاب، فإنه قال: حدثنا [٣٠٤:٦]
حميد بن زَنْجُويه، حدثنا يحيى بن بكير، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من حفظ على أمتي أربعين حديثاً))، انتهى.
رواه ابن عبد البر في كتاب ((العلم)): حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا
مسلمة بن قاسم، عنه. وروى أيضاً عن عبيد بن محمد الفريابي، عن سفيان،
٨٦٢٩ - الميزان ٤٤٨:٤، سؤالات حمزة ٢٥٨ و٢٧٣، المغني ٧٥٧:٢، ذيل
الديوان ٧٧ .
٨٦٣٠ - الميزان ٤٤٩:٤، سؤالات الحاكم ١٦٠، تاريخ بغداد ١٤: ٢٩٠، الأنساب
٤١١:٢، تاريخ الإسلام ٣٣٦ الطبقة ٢٩، المغني ٧٥٧:٢، ذيل الديوان ٧٧.
٨٦٣١ - الميزان ٤٤٩:٤، جامع بيان العلم ٨:١ و٩ و٤٣ أو ٣٣:١ و٣٧ و١٩٣،
فضائل بيت المقدس لابن الجوزي ٩١، المغني ٢: ٧٥٧، ذيل الديوان ٧٧،
تبصير المنتبه ١ :٤١٤.

٥٢٦
عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((اطلبوا العلم ولو بالصِّين، فإن طلبه
فريضة على كل مسلم)) .
ورواه أيضاً بإسنادٍ له عن إبراهيم النخعي قال: سمعت أنساً رضي الله عنه
نحوه، وإبراهيم لم يسمع من أنس شيئاً.
وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حَجَر بن محمد العسقلاني
المعروف بابن حَجَر - بفتح الحاء والجيم - رأيته كذاك في نسخة من كتاب
((العلم)) لأبي عُمر النَّمَري.
وروى صاحب ((فضائل بيت المقدس)) فيه عن عمر بن الفضل قال: حدثنا
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حَجَر العسقلاني، حدثنا أبو عمير
النحاسُ، حدثنا ضَمْرة، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: السيِّئَات تُضاعَف في بيت المقدس كما تُضاعَف الحَسَنات. وهذا من
أباطيل يعقوب .
وذكره مسلمة بن قاسم في ((الصلة)) وذكر له جماعة من الشيوخ، وقال:
كتبت عنه، واختلف فيه أهل الحديث، فبعضهم يضعفه، وبعضهم يوثقه،
ورأيتهم يكتبون عنه، فكتبتُ عنه، وهو عندي صالح جائز الحديث. ولد سنة
٢٢٤، ومات بعد العشرين وثلاث مئة.
وقد وجدت له حكاية تشبه أن تكون من وضعه، قرأت بخط الحافظ قطب
الدين الحَلَبي ما نصه: وبسَنَدي إلى عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد،
وجدت بخط يَدٍ عَمِّي بكر بن محمد بن سعيد: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن
حجر العسقلاني إملاءً، حدثنا إبراهيم بن عقبة، حدثني المسيب بن عبد الكريم
الخثعمي، حدثتني أمة العزيز امرأة أيوب بن صالح صاحب مالك قالت: غُسِلت
امرأة بالمدينة، فضربَتْ امرأة بيدها على عَجِيزتها فقالت: ما علمتُك إلاَّ زانية،

٥٢٧
/ أو مأبونة، فالتزقت يَدُها بعَجِيزتها، فأخبرنا مالكاً فقال: هذه المرأة تطلب [٣٠٥:٦]
حَدَّها، فاجتمع الناس، فأمر بها مالكٌ أن تُضرب الحدَّ، فضُربت تسعة وسبعين
سوطاً، ولم تُنْزَع اليد، فلما ضربت تمام الثمانين، انتزعت اليد، وصُلِّي على
المرأة ودفنت .
٨٦٣٢ _ ز - يعقوب بن إسحاق بن الصَّبَّاح بن عمران بن إسماعيل بن
محمد الأشعث الكِنْدِي، فيلسوفُ العَرَب، يكنى أبا يوسف.
ذكره ابن النجار، وقال: كان مثَّهماً في دينه، وله مصنفات كثيرة في
المنطق والنجوم والفلسفة، وله معرفة بالأدب.
ثم ساق من طريق أبي بكر النقاش المفسِّر، عن أبي بكر بن خزيمة قال :
قال أصحاب الكندي له: اعمل لنا مثل القرآن، فقال: نعم، فغاب عنهم
طويلاً، ثم خرج عليهم فقال: والله لا يقدر على ذلك أحد.
ثم ذكر عنه حكايات في البُخْل، منها: أن أمه أرسلت تطلب منه ماء
بارداً، فقال للجارية: املئي الكُوز من عندها، فصُبِّيه عندنا، واملئيه به لها من
المزمَّلة. ثم قال: أعطَتْنا جوهراً بلا كيفية، وأعطيناها جوهراً بكيفية.
وذكر ما يدل على أنه كان بعد المئتين، فإن والده ولي للرشيد ولايةً.
٨٦٣٣ - يعقوب بن بَحِير (١)، لا يعرف، تفرد عنه الأعمش، أخبرنا
٨٦٣٢ - معجم الشعراء ٥٠٠، فهرست النديم ٣١٥، تاريخ حكماء الإِسلام ٤١، أخبار
الحكماء ٢٤٠، طبقات الأطباء ٢٨٥، السير ١٢: ٣٣٧، الأعلام ٨: ١٩٥. وأعاده
المصنف بعد الترجمة [٨٦٤١] فأسقط اسم والده.
٨٦٣٣ - الميزان ٤٤٩:٤، التاريخ الكبير ٣٨٩:٨، الجرح والتعديل ٢٠٥:٩، ثقات ابن
حبان ٥: ٥٥٣، المؤتلف للدار قطني ١٥٩:١، المؤتلف لعبد الغني ١٤، الإكمال
١٩٩:١، توضيح المشتبه ١: ٣٤٩ و٢٢٠:٤، تعجيل المنفعة ٤٥٦ أو ٣٨٥:٢.
(١) في حاشية ص: ((وقيل فيه بالضم والجيم)).

٥٢٨٠
عمر بن محمد المُذْهِب وغيره قالوا: أخبرنا ابن اللَّتِّي، أخبرنا أبو الوقت،
أخبرنا الداودي(١)، أخبرنا ابن حَقُّويه، أخبرنا عيسى بن عمر، أخبرنا أبو محمد
الدارمي، أخبرنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بَحِير، عن ضرار بن
الأزور رضي الله عنه قال: «أُهدِيت لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لَقْحَة،
فأمرني أن أحلبها، فحلبتها، فجهدت حَلَبها فقال: دَعْ داعِي اللَّبَنِ)).
غريبٌ فرد، والأعمش فمدلِّس، وما ذَكَر سماعاً، ولا يعقوبُ ذكر سماعه
من ضرار، ولا أعرف لضرار سواه.
قُتِل يوم اليمامة، قاله الواقدي، وقيل: قتل بأجنادين، وقيل: شهد فتح
دمشق، ثم نزل حَرَّان، وقيل: توفي بالكوفة زمن عمر، ويقال: توفي بدمشق
ودفن بظاهر الباب الشرقي، وكان أحد الأبطال.
[٦ :٣٠٦]
ورواه أبو معاوية ووكيع وغيرهما، / عن الأعمش.
وقال ابن أبي حاتم: رواه الثوري، عن الأعمش فقال: عن عبد الله بن
سنان، عن ضرار، فالله أعلم، انتهى.
ومن قوله: قتل يوم اليمامة إلى آخره من ترجمة ضرار.
وأما يعقوب فذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: قد اختلف فيه عن
الأعمش.
٨٦٣٤ _ يعقوب بن بَشِير الحذَّاء، ضعفه أبو حاتم.
(١) في م ط: (الدراوردي) وهو خطأ، والصواب ما هنا، وهو عبد الرحمن بن
محمد بن المظفر البوشنجي الداودي المتوفى سنة ٤٦٧، وترجمته في ((سير أعلام
النبلاء» ٢٢٢:١٨.
٨٦٣٤ - الميزان ٤٤٩:٤، الجرح والتعديل ٢٠٥:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٣،
الديوان ٤٤٥ .
:

٥٢٩
* - يعقوب بن تَحِيَّةٌ، مرَّ، انتهى.
يعني في يعقوب بن إسحاق [بن تَحِية الواسطي](١) [٨٦٢٨].
٨٦٣٥ _ يعقوب بن جُبَير، روى عنه زكريا بن إسحاق، مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: أبو يوسف المكي، يروي عن
الحجازيين، روى عنه زكريا، وعَزْرة بن ثابت، وقد روى عن أنس، ولم يسمع
منه .
٨٦٣٦ - يعقوب بن الجَهْم الحمصي، عن علي بن عاصم بخبرٍ باطل.
قال ابن عدي: البلاء منه .
أبو التَّقِيّ هشام اليَزَني: حدثنا يعقوب بن الجهم، حدثنا علي بن عاصم،
عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ((لما خلق الله آدم وزوجتَه بعث إليه مَلَكاً، وأمره
بالجماع ففرغ، فقالت حواء: هذا طيِّبٌ زدنا منه)). رواها أحمد بن أبي روح
البغدادي - ولا يعرف - عن علي بن عاصم.
ابن عدي: حدثنا أحمد بن الحسن التنِّيسي وعبد الله بن محمد قالا(٢):
حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار، عن يعقوب بن الجهم، حدثنا محمد بن واقد،
عن المسعودي، عن عمر مولى غُفْرة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
(١) من ط. وفي («الميزان)) ٤٤٩:٤: ((يعقوب بن تحيّة، هو ابن إسحاق، مرَّ)).
٨٦٣٥ - الميزان ٤٤٩:٤، التاريخ الكبير ٨: ٤٠٠، الجرح والتعديل ٢٠٦:٩، ثقات ابن
حبان ٧: ٦٤٤، المغني ٢: ٧٥٧، الديوان ٤٤٥.
٨٦٣٦ - الميزان ٤: ٤٥٠، الكامل ٧: ١٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٣، المغني
٧٥٨:٢، الديوان ٤٤٥، الكشف الحثيث ٢٨٢، تنزيه الشريعة ١٢٩:١.
(٢) في ((الكامل)) المطبوع: ((حدثنا أحمد بن الحسين بن محمد ... التنيسي، حدثني
عبد الله بن محمد بن موسى بن هارون بتنيس، ثنا إبراهيم بن عبيد التمار ... )).

٥٣٠
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من افترى على الله كذباً قُتِل ولا يستتاب، ومن
سبَّني قُتل ولا يستتاب، ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب، ومن سب عمر قتل
ولا يستتاب، ومن سب عثمان أو علياً جُلِد الحدَّ، قيل: يا رسول الله ولم ذاك؟
قال: لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تُربة واحدة، وفيها نُدفن)).
هذا حديث موضوع، فقال ابن عدي: البلاء فيه من يعقوب.
٨٦٣٧ _ ز - يعقوب بن خالد بن رِفَاعة السُّلَمي، عن أبيه، وعنه ابنُه
[٣٠٧:٦] الحسن. في خالد / بن رفاعة [٢٨٦٩].
٨٦٣٨ - يعقوب بن خُرَّة الدَّبَّاغ، عن سفيان بن عيينة. ضعفه
الدارقطني.
قلت: له خبر باطل لعلّه وَهِم، انتهى.
قال الدارقطني في (الأفراد»: حدثنا محمد بن موسى بن سهل، حدثنا
يعقوب بن خُرَّة الدباغ، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن
أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((من وَسَّع على
عياله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سَنَته)).
قال الدارقطني: منكر من حديث الزهري، وإنما يُروى هذا من قول
إبراهيم بن محمد بن المنتشر، ويعقوب بن خُرَّة ضعيف.
وقال في ((المؤتلف والمختلف)): يعقوب بن خُرَّة - بالخاء المعجمة -
شيخ من أهل فارس، يحدث عن أزهر بن سَعْد السمَّان، وسفيان بن عيينة
وغيرهما، لم يكن بالقوي في الحديث.
٨٦٣٨ - الميزان ٤٥٢:٤، المؤتلف للدارقطني ٧٥٢:٢، الإكمال ٢: ٤٣٥، المغني
٢: ٧٥٨، توضيح المشتبه ٣: ١٩٤، تبصير المنتبه ١ :٤٣٠.

٥٣١
٨٦٣٩ - يعقوب بن دينار، عن منبِّه بن عثمان، لا يعرف، وبعضهم
اتهمه بالوضع.
٨٦٤٠ _ يعقوب بن أبي زَيْنَب، عن بعض التابعين، مجهول.
٨٦٤١ - ذ - يعقوب بن سُفْيان، عن حجاج بن نُصَير، عن المنذر بن
زياد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر بحديث: ((لا يضر مع الإِيمان
شيء)).
قال ابن القطان: لا يعرف حاله. وقال شيخنا في ((الذيل)): عِلَّة الخبر إما
حجاج وإما المنذر. انتهى كلامه.
فأوهم أنه غير يعقوب بن سفيان الفسوي الحافظ الکبیر، فإن يكن هو فهو
في ((التهذيب))(١).
٨٦٣٢ مكرر - ز - يعقوب بن الصَّبَّح بن عمران بن إسماعيل بن
محمد بن الأشعث الكِنْدِي، أبو يوسف فَيْلَسُوف الإِسلام، كان واحد عصره في
معرفة العلوم القديمة، وصنَّف في المنطق، والفلسفة، والحساب،
والأَرْتَمَاطِيقي، والمُوسِيقَى، والنجوم.
وقد سرد النديمُ في ((الفهرست)) أسماء تصانيفه، فبلغت مئتين وبضعة
وثلاثين تصنيفاً.
٨٦٣٩ - الميزان ٤٥٢:٤، المغني ٢: ٧٥٨، الديوان ٤٤٥، الكشف الحثيث ٢٨٢، تنزيه
الشريعة ١٢٩:١ .
٨٦٤٠ - الميزان ٤٥٢:٤، الجرح والتعديل ٢٠٧:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:٣،
المغني ٢ : ٧٥٨، الديوان ٤٤٥.
٨٦٤١ _ ذيل الميزان ٤٥٧ .
(١) (تهذيب الكمال)) ٣٢٤:٣٢، و(تهذيب التهذيب» ١١: ٣٨٥.

٥٣٢
[٣٠٨:٦]
٨٦٤٢ _ / يعقوب بن عبد الله بن بَخْر، عن أبيه. قال ابن حزم
الظاهري: مجهول الحال.
٨٦٤٣ _ يعقوب بن عبد الله، عن(١) فَرْقد، لا يدرى من هو. حدث
عنه خليفة بن خياط، عن فرقد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله
عنه مرفوعاً قال: ((لا تكون زاهداً حتى تكون متواضعاً».
قال ابن عدي: لا أعرف ليعقوب غيره، وهو بصري.
٨٦٤٤ - يعقوب بن عبد الله المديني، من أشياخ بقية. قال أبو حاتم:
لين الحديث.
٨٦٤٥ _ يعقوب بن عبد الرحمن الجَصَّاص الدَّقَّاء الواعظ، له ((جزءان)»
معروفان، يروي عن ابن عرفة، وحفص الرَّبَالي. وعنه الدارقطني، وابن جُمَيع
الصّيداوي .
قال أبو بكر الخطيب: في حديثه وَهَم كثير. مات سنة إحدى وثلاثين
وثلاث مئة.
وقال الحافظ أبو محمد الحسن بن غلام الزهري: ليس بالمرضي، انتهى.
وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا الجصاص مرتين، مرةً قال:
٨٦٤٢ - الميزان ٤: ٤٥٢، المحلَّى ٣٥٩:١٠، المغني ٧٥٨:٢.
٨٦٤٣ - الميزان ٤: ٤٥٢، الكامل ١٤٩:٧، المغني ٢: ٧٥٨، الديوان ٤٤٥ .
(١) في الأصول: ((ابن)) وهو خطأ.
٨٦٤٤ - الميزان ٤ : ٤٥٣، الجرح والتعديل ٩: ٢١٠، المغني ٧٥٩:٢.
٨٦٤٥ - الميزان ٤ : ٤٥٣، سؤالات حمزة ٢٦١، تاريخ بغداد ١٤ : ٢٩٤، تاريخ الإسلام
٦٤ سنة ٣٣١، العبر ٢٣٣:٢، السير ٢٩٦:١٥، المغني ٢: ٧٥٩، الديوان
٤٤٦، شذرات الذهب ٣٣١:٢.

٥٣٣
حدثنا أبو حُذافة، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دخل مكة وعلى رأسه المِغْفَر)). ومرةً قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن السكن أبو خِراشة، حدثنا أبو عاصم، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دخل مكة
وعلى رأسه المغفر)). قال الدار قطني: وكلاهما باطل بهذا الإِسناد.
قلت: كنت أظن أن هذا من أوهام أبي حذافة، فإني أنبئت عمّن سمع
الحافظ الضياء، أن زاهر بن أبي طاهر أخبرهم، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا
الكَنْجَروذي، أخبرنا الطِّرازي، أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص،
حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما به .
قال الطرازي: هذا حديث غلط فيه أبو حذافة، وإنما رواه مالك، عن
الزهري، عن أنس.
قلت: ورواه الحاكم في ((تاريخه)) عن علي بن محمد، عن يعقوب، وقد
تبين من كلام الدارقطني / أن الواهم فيه يعقوب، لا أحمد بن إسماعيل .
[٣٠٩:٦]
٨٦٤٦ _ ز - يعقوب بن عبد العزيز، يأتي في ترجمة ولده يوسف
[٨٧٠٩].
٨٦٤٧ - يعقوب بن عُبَيد بن نَشِيط، رأى عمر بن الخطاب رضي الله
عنه، مجهول، انتھی.
وفي ((الثقات)) لابن حبان أنه يروي عن ابن عمر، روى عنه ثعلبة بن
فرات .
٨٦٤٧ - الميزان ٤٥٣:٤، التاريخ الكبير ٣٩٨:٨، الجرح والتعديل ٢١٠:٩، ثقات ابن
حبان ٥: ٥٥٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:٣.

٥٣٤
٨٦٤٨ _ ز - يعقوب بن عُضَيْدة بن عِفَاص - ويقال: عِفَاس بالسين
بدل الصاد _ بن نهشل بن حسان بن شداد بن زهير بن ربيعة الطُّهَوي: حدثنا
أبي عُضيدة، عن أبيه عِفاص، عن أبيه نهشل، عن أبيه حسان: ((أن أمه وفدت
به إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فدعا له ومسح وجهه ... )) الحديث.
أخرجه الطبراني، وابن قانع، وابن منده من هذا الوجه، وسقط عند
الطبراني وابن قانع ذکرُ نهشل.
قال العلائي: وكأنَّ الأول أصح، وهذا السند أعرابي، لا يُعرف أحوال
رواته.
٨٦٤٩ _ يعقوب بن عَوْذ بن سِمَاك الأنصاري، مجهول.
٨٦٥٠ _ ز - يعقوب بن غَضْبان، شيخ يروي عن ابن مسعود. روى
عنه شيخ يقال له: ضرار بن الأزور (١)، لا أدري من هو، قاله ابن حبان في
((الثقات)).
قلت: وقد تقدم قريباً يعقوب بن بحير [٨٦٣٣] يروي عن ضرار بن
الأزور، وعنه الأعمش، فما أدري هل انقلب هذا، أو هو آخر؟
٨٦٣٨ مكرر - ذ - يعقوب بن فرُّوخ الدبَّاغ، عن أزهر بن سعد
٨٦٤٨ - توضيح المشتبه ٦ : ٢٩٤، الإصابة ٢: ٦٦ .
٨٦٤٩ - الميزان ٤: ٤٥٣، التاريخ الكبير ٣٩٩:٨، الجرح والتعديل ٢١٢:٩، ضعفاء ابن
الجوزي ٣ :٢١٦.
٨٦٥٠ - التاريخ الكبير ٨: ٤٠٠، الجرح والتعديل ٢١٢:٩، ثقات ابن حبان ٥: ٥٥٤.
(١) لم ينسبه ابن حبان في ((الثقات)) إلى أبيه، وهو ضرار بن مُرَّة على ما في ((الجرح
والتعديل».
٨٦٣٨ - مكرر - ذيل الميزان ٤٥٨. والظاهر أنه ابن خُرَّة الذي مَضَى، وفرّوخ لعله اسم
أبيه، إن لم يكن محرَّفاً عن ((خرَّة))، والله أعلم.

٥٣٥
بحديث: ((تقتل عَمّاراً الفئةُ الباغية)). قال الدارقطني في ((العلل)): وَهِم في
سنده، وهماً قبيحاً، فجعله عن ابن مسعود، وإنما هو عن أم سلمة(١).
٨٦٥١ - يعقوب بن فَضَالة، حدث عنه سليمان ابن بنت شُرَحبيل،
مجهول .
٨٦٥٢ - ز - يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن
الحارث بن عبد المطلب الهاشمي.
ذكر ابن الجوزي في ((المنتظم)»: أن المهدي قبض عليه، فأقرَّ / بالزندقة، [٣١٠:٦]
فقال: لولا أني التزمت أن لا أقتل هاشمياً لقتلتُك، ثم وَصَّى ولده الهادي أنه إذا
أفضَتْ إليه الخلافة يقتله.
فلما قدم الهادي من جرجان، أمر بقتله، فألقوا عليه ثياباً، وقعدوا فوقها
حتى مات، فأرسل لحينه إلى أخيه إسحاق، وقيل له: إنه مات في الحبس.
وخَلَّف بنتاً تسمى فاطمة، فأدخلت على الهادي، فاعترفت أنها حُبْلى من
والدها، فعاتبَتْها رَيْطَة بنت السَّفَّاح، فقالت: أكرهني، وفزعَتْ بالقتل فماتت،
وذلك في سنة تسع وستين ومئة.
٨٦٥٣ - يعقوب بن محمد، عن هشام بن عروة، ليس بالمشهور، وقد
ضعفه أبو زرعة .
(١) اختصر المصنف كلام الدارقطني، فلم يَفِ بالمقصود، والذي في («ذيل الميزان)):
أن الحديث المذكور رواه يعقوب عن أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن
أبي وائل، عن ابن مسعود. قال الدارقطني: وهم فيه وهماً قبيحاً، وإنما رواه ابن
عون، عن الحَسَن، عن أمِّه، عن أم سلمة. انتهى.
٨٦٥١ - الميزان ٤٥٣:٤، الجرح والتعديل ٢١٢:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:٣،
المغني ٧٥٩:٢، الديوان ٤٤٦.
٨٦٥٢ - المنتظم ٣٠٩:٨.
٨٦٥٣ - الميزان ٤: ٤٥٤، الجرح والتعديل ٢١٤:٩، المغني ٧٥٩:٢.

٥٣٦
* - ز - يعقوب بن محمد بن عبيد الكوفي، هو يعقوب أبو يوسف
يأتي [٨٦٥٩].
٨٦٥٤ - يعقوب بن مسعود.
٨٦٥٥ _ ويعقوب بن موسى، عن مسلمة، كلاهما مجهولان.
٨٦٥٦ _ ز - يعقوب بن الوليد بن إبراهيم بن محمد الأيلي. أخرج
الخطيب من طريق أبي عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الشاعر - وكان ثقة -
حدثنا يعقوب بن الوليد، حدثنا هارون بن سعيد المصيصي، حدثنا مالك، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: ((المُؤذي في النار)). قال
الخطيب: هارون ويعقوب مجهولان .
قلت: وأخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك))، عن أبي عيسى - وهو
العَرُوضي - قال: حدثنا يعقوب بن الوليد بن إبراهيم بن محمد بن الهيثم الأيلي
ابنُ عم هارون بن سَعِيد الأيلي به، وقال: لا يصح عن مالك.
وقد مضت الإِشارة إليه في هارون [٨٢٠٢].
٨٦٥٧ - ز - يعقوب بن يوسف، شيخ لأحمد بن محمد بن رُمَیح،
سمع منه بجوزجان، تقدم ذكره وأن الدارقطني ضعفه، في ترجمة شيخه
إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني [١٠٠٠].
٨٦٥٤ - الميزان ٤ : ٤٥٥، الجرح والتعديل ٢١٦:٩، المغني ٧٥٩:٢.
٨٦٥٥ - الميزان ٤: ٤٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:٣، المغني ٢: ٧٥٩، الديوان ٤٤٦.
ويعقوب بن موسى هذا لم أجد له ترجمة في ((الجرح والتعديل)) والذي جهّله هو
الأزدي كما نقل عنه ابن الجوزي في ((ضعفائه)).
٨٦٥٧ - أعاده المصنف في ((يوسف بن يعقوب)) بعد الترجمة [٨٧٠٨] تبعاً لشيخه العراقى
في ((ذيل الميزان)). فأحدهما مقلوب، ولم يتبيَّن لي الصواب منهما.

٥٣٧
٨٦٥٨ _ / ز - يعقوب بن يوسف بن عمر بن الحسين بن المُعَمَّر [٣١١:٦]
المقرىء، أبو محمد الحربي.
قال ابن النجار: كان من أعيان القراء، قرأ بالروايات على أبي بكر
المَزْرَفي، وعبد الوهاب بن الدَّبَّاس، فكان آخر أصحابهما. وسمع من أبي
القاسم بن الحُصَين وطبقته، وحدث بالكثير، وكان الله قد يَسَّر عليه التلاوة،
وكان يصلي بالناس التراويح في رمضان [كل ليلة](١) بنصف ختمة.
قال أبو عبد الله بن النَّفِيس: قرأت عليه، وبلغني أنه تغيَّر سنة ست
وثمانين، فمن قرأ عليه فيها أو بعدها فقد أخطأ. مات في شوال سنة ٥٨٧ .
٨٦٥٩ - يعقوب، أبو يوسف الأعشى، عن الأعمش. قال أبو الفتح
الأزدي: كذاب، رجل سَوء.
قلت: قرأ على أبي بكر بن عياش، وهو محمودٌ في القراءة، وهو
يعقوب بن محمد بن عبيد الكوفي (٢)، مات في حدود المئتين.
٨٦٦٠ _ يعقوب، عن محمد بن سيرين، وعنه سليمان الجَرْمى،
مجهول، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٨٦٥٨ - غاية النهاية ٣٩١:٢.
(١) زيادة من ل أ ك ط.
٨٦٥٩ - الميزان ٤: ٤٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٣، تاريخ الإسلام ٤٧٤ الطبقة ٢١،
المغني ٧٥٩:٢، الديوان ٤٤٦، معرفة القراء ١٥٩:١، غاية النهاية ٢: ٣٩٠.
(٢) في ((معرفة القراء)) و((غاية النهاية)): يعقوب بن محمد بن خليفة بن سعيد بن
هلال.
٨٦٦٠ - الميزان ٤: ٤٥٦، التاريخ الكبير ٣٩٨:٨، الجرح والتعديل ٢١٧:٩، ثقات ابن
حبان ٦٤٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٣، المغني ٢: ٧٥٩، الديوان ٤٤٦.
......

٥٣٨
[من اسمه یَعْلَی ویَعِیش]
٨٦٦١ - يَعلَى بن إبراهيم الغَزَّال(١)، لا أعرفه، له خبر باطل عن شيخ واهٍ.
أخبرنا تسعة عشر قالوا: أخبرنا ابن عبد الدائم(٢)، أخبرنا يحيى حُضوراً،
أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو علي بن الصواف من أصله، حدثنا
بشر بن موسى، حدثنا عمرو بن عليّ الفَلَّس، حدثنا يعلى بن إبراهيم، حدثنا
الهيثم بن جَمَّاز، عن أبي كثير، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: ((كنت مع
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فمرَّ بخِباء، فإذا ظَبْية مشدودة فقالت: يا رسول الله،
إن هذا الأعرابي صادني، ولي خشْفَان، وتعقّد اللبن في أخلافي، فلا هو
يدعني فأستريح، ولا يذبحني، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: إن تركتُكِ
ترجعين؟ قالت: نعم، وإلا عَذَّبني الله عذاب العَشَّار، فأطلقها، فلم تلبث أن
[٣١٢:٦] جاءت تَلَمَّظ فشدَّها / رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الخباء، وجاء
الأعرابي فقال: أتبيعها؟ قال: هي لك يا رسول الله، فأطلقها. قال زيد: أنا
والله رأيتُها تسبِّح في البرية تقول: لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله)).
هذا موضوع.
٨٦٦٢ _ يعلى بن الأشدَق العُقَيْلي، أبو الهيثم الجَزَري الحَرَّاني، كان
حياً في دولة الرشيد.
٨٦٦١ - الميزان ٤ :٤٥٦.
(١) في ص تضبيب فوق كلمة: (الغزال).
(٢) في حاشية ص: ((قال شيخنا حافظ العصر المؤلف: قرأته على إبراهيم بن أحمد،
أخبركم محمد بن طرخان، أخبرنا ابن عبد الدائم به ... ».
٨٦٦٢ - الميزان ٤٥٦:٤، التاريخ الكبير ٤١٩:٨، الجرح والتعديل ٣٠٣:٩،
المجروحين ١٤١:٣، الكامل ٢٨٧:٧، ضعفاء الدارقطني ١٨٢، الأنساب
٩: ٣٤٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٧:٣، مختصر تاريخ دمشق ٥٤:٢٨، السير
٨: ٢٧١، المغني ٢: ٧٦٠، الديوان ٤٤٦.

٥٣٩
قال ابن عدي: روى عن عمه عبد الله بن جَرَاد، وزعم أن لعمِّه صحبةً،
فذكر أحاديث كثيرة منكرةً، وهو وعتُه غير معروفَین .
وقال البخاري: لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث،
فحدث بها ولم يَدْر. وقال أبو زرعة: ليس بشيء، لا يصدق.
قلت: وروى عن رُقَاد بن ربيعة، وكليب بن جُرَيّ، وزعم أنهما
صحابيان، وسكن الرقة مدة، وأصله من نواحي الطائف. روى عنه داود بن
رُشَيد، وأيوب بن محمد الوزان، وهاشم بن القاسم الحراني، وجماعة.
قال أبو عروبة: حدثنا أبو وهب الوليد بن عبد الملك، حدثنا يعلى بن
الأشدق، حدثنا عبد الله بن جَرَاد، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
((إذا ابتغيتم المعروف فاطلبوه عند جَمَالِ الوجوه)) .
قال هاشم بن القاسم: حدثنا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية
- وكان ابن عشرين ومئة سنة - عن عمه مرفوعاً: ((قطع العُروق مَسْقَمة،
والحجامة خیر منه)).
أيوب الوزان: حدثنا يعلى، حدثني عبد الله بن جراد رضي الله عنه: ((أن
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يتوشَّح ببُرْدته، فيعقِدها من وراء ظهره، ثم
يصلي فيها)).
قال ابن عدي: بلغني عن أبي مسهر قال: قلت ليعلى بن الأشدق: ما
سمع عُّك من النبي صلَّى الله عليه وسلّم؟ قال: ((جامع)) سفيان، و ((موطأ))
مالك، وشيئاً من الفوائد!؟، انتهى.
ونسبه ابن عدي من طريق أيوب الوزان قال: حدثنا يعلى بن الأشدق بن
بشير بن ثور بن مُشَمْرِج بن يزيد بن مالك بن خَفَاجة(١) بن عمرو بن عُقَيل.
(١) في ((الكامل)): ((خُفَافة)).

٥٤٠
وعن الحسن بن سفيان، حدثنا أبو وهب الحراني، سمعت يعلى بن
[٣١٣:٦] الأشدق، وقيل له: كم أتى عليك؟ قال: مئة سنة وست / وعشرون سنة ونصف
سنة .
وقال أبو مسهر: كنا نسْخر به، وكان سائلاً يدور في الأسواق.
وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني: حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني
قال: سألت أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة - من الحفاظ ثقةٌ - فقلت له:
لِمَ لَمْ تكتبُ عن يعلى بن الأشدق؟ فقال: خرجنا إليه إلى رَبَض ابن مالك خارج
حران، فسألناه عن شيء من الحديث فقال: كذا وكذا من بَغْل حمارٍ تَفْلِيْسِي
مدوَّر أحمر، في كذا وكذا ممَّن يحدِّثكم، ولم يَكْنِ، فالتفتُّ إلى صاحبي
فقلت: في الدنيا إنسان يكتب عن هذا! فتركناه.
وقال أبو أحمد العسكري: ضعيف، كان سائلاً يدور في الأسواق.
٨٦٦٣ _ يعلى بن عبَّاد الكِلَابي، عن شعبة وغيره. ضعفه الدار قطني،
انتھی .
وفي ((ثقات)) ابن حبان: يعلى بن عباد بن يعلى، من أهل البصرة، يروي
عن هَمَّام بن يحيى، وأهل البصرة، وعنه إسحاق بن سيار النصيبي، وأهل
العراق. يخطىء.
فكأنه هو، نعم هو هو، وقد سمع منه الحارث بن أبي أسامة عدة
أحاديث عوالٍ، حدث بها عن عبد الحكم صاحب أنس الماضي ذكره(١).
٨٦٦٣ - الميزان ٤٥٧:٤، الجرح والتعديل ٩: ٣٠٥، ثقات ابن حبان ٢٩١:٩، تاريخ
بغداد ١٤ : ٣٥٤، المغني ٢: ٧٦٠، ذيل الديوان ٧٧.
(١) لم يتقدم في ((اللسان))، وهو ابن عبد الله، ويقال: ابن زياد القَسْملي. ترجمته في
(تهذيب الكمال)) ٤٠٢:١٦ و((تهذيب التهذيب)) ١٠٧:٦.
.. ١ ...