Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
عبد القدوس [٣٨٧٤]، وفي ترجمة مطيع بن إياس [٧٧٨٩]، وهو يحيى بن
زياد بن عبيد الله بن عَبْد الله - وكان يقال له: عبد الحَجَر - بن عبد المَدَان بن
الدَّيَّان بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن مالك الحارثي الكوفي.
قال السمعاني في ((الأنساب)): كان شاعراً أديباً ماجناً، من ظرفاء
الكوفيين، وكان يصحب مطيع بن إياس وغيره، فنُسب إلى الزَّنْدقة، وله مدائح
في السفاح، وفي المهدي، ومات في خلافته.
وقال أبو الفرج في ((الأغاني)) في ترجمة مطيع بن إياس: إن مطيعاً مر
بيحيى بن زياد الحارثي، وحماد الراوية، فقال لهما: فيم أنتما؟ قالا: في قذف
المحصنات، فقال: أَوَفي الأرض محصَنة؟(١)
وقال حماد الراوية في یحیی بن زياد:
وليس يحيى بالفتى الكافر
لا مؤمنٌ يعرفُ إيمانه
مُخالف الباطنِ والظاهر
منافقٌ، ظاهرُه ناسكٌ
٨٤٥٥ مكرر - يحيى بن سابقِ المَدِيني، عن أبي حازم المديني،
وزيد بن أسلم، وجماعة. وعنه قتيبة، وعلي بن حُجْر، وحُجَين بن المثنى،
وداود بن رُشَيد وعدَّة، ويقال له: الخُلْقاني.
قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الثقات، روى عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما
مرفوعاً: ((إذا ذُكر القدَر فأمسكوا، فإنه يدعو إلى الكِهَانة)).
(١) «الأغاني)) ١٣: ٢٨٦.
٨٤٥٥ - مكرر - الميزان ٣٧٧:٤، الجرح والتعديل ١٥٣:٩، المجروحين ١١٤:٣،
المدخل إلى الصحيح ٢٢٨، ضعفاء أبي نعيم ١٦٣، تاريخ بغداد ١٤ :١١٣،
ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٩٥، المغني ٧٣٥:٢، الديوان ٤٣٣، تنزيه الشريعة
١ :١٢٦.

٤٤٢
يحيى بن سابق، عن أبي حازم، عن سهل رضي الله عنه مرفوعاً قال:
((مجوس أمتي القَدَرية))، وله عن مالك ما ینکر، انتهى.
وهذا هو يحيى أبو زكريا الذي تقدَّم في يحيى بن زكريا [٨٤٥٥].
وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو نعيم: حدث عن موسى بن عقبة
وغيره بموضوعات.
٨٤٦٠ - / يحيى بن سالم الكوفي، عن إسرائيل. ضعفه الدارقطني،
انتھی .
[٦ : ٢٥٧]
وفي (ثقات)) ابن حبان(١): يحيى بن سالم، عن ابن عمر، روى عنه
الأعمش، وفِطْر بن خليفة، فليحرَّر، وقد ظهر لي أنه غيره، فإن ليحيى بن
سالم الراوي عن إسرائيل ذكراً في ترجمة أشعث ابن عم الحسن بن صالح بن
حي [١٢٩٤]، وهو متأخر الطبقة عمَّن یروي عن ابن عمر.
٨٤٦١ - ز - يحيى بن سعيد بن سالم القَدَّاح، قال الدار قطني: تفرد
بنسخة عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن كثير بن عبد الله بن
عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وعنه بها محمد بن زياد بن عبد العزيز بن
سالم مولى جُبَير بن حَيَّة الثقفي البصري، قال إسماعيل: سمعت هذه الأحاديث
من خالي مالك، عن كثير، ثم لقيت كثيراً فسمعتها منه.
٨٤٦٠ - الميزان ٤: ٣٧٧، ضعفاء الدار قطني ١٧٨، المغني ٢: ٧٣٥، الديوان ٤٣٣ .
(١) ٥٣٠:٥ وهو يحيى بن سام كما صحَّحه محقق ((الثقات)) وله ترجمة في ((تهذيب
الكمال)) ٣١٧:٣١ و((تهذيب التهذيب)) ١١ :٢١٣.
٨٤٦١ - الميزان ٤: ٣٧٧، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٠٤، المغني ٢: ٧٣٥، الديوان ٤٣٣.
وهذه الترجمة وهم المصنف في استدراكها على الذهبي، فهي موجودة في
((الميزان)) وقال فيها الذهبي: ((يحيى بن سعيد بن سالم القداح، له مناكير. قال
العقيلي : حدثنا عنه محمد بن إسحاق الفاکھي».

٤٤٣
قال الدارقطني: حدثنا بذلك أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني
الكاتب الأموي، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهيثم بن صالح التميمي
المصري، حدثنا محمد بن زیاد به .
قال: ويحيى ليس بالقوي. وأخرجها أيضاً عن أبي طالب الحافظ،
حدثنا محمد بن زياد بالنسخة، وعدّتها اثنا عشر حديثاً، ولكن لم يذكر زيادة
إسماعيل.
٨٤٦٢ - ك - يحيى بن سعيد القرشي العَبْشَمي السَّعْدي، وقيل:
السَّعِيدي، الشهيدُ، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر
رضي الله عنه بحديثه الطويل.
قال العقيلي: لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات
والملزَقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
قلت: هو بصري، وقيل: كوفي. قال ابن عدي: يعرف بهذا الحديث،
وهو منكر من هذا الطريق .
قلت: وروى عنه الحسن بن عرفة، وموسى بن العباس التُّسْتَري،
والحسن بن إبراهيم البَيَاضي، وإبراهيم بن حرب، ومحمد بن غالب تمتام
[وإبراهيم بن زبير، وجماعة](١). ثم ذكر ابن حبان طرفاً من حديث أبي ذر،
ثم قال: وأشبه ما رُوي فيه حديث عبد الرحمن بن هشام بن يحيى الغساني(٢)،
/ عن أبيه، عن جده، عن أبي إدريس، عن أبي ذر [كذا قال](٣).
[٢٥٨:٦]
٨٤٦٢ - الميزان ٣٧٧:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٠٤، المجروحين ١٢٩:٣، الكامل
٧: ٢٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٥:٣، المغني ٢: ٧٣٥، الديوان ٤٣٣.
(١) زيادة من ط .
(٢) الذي في ((المجروحين)): ((إبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّاني)) وهو الصواب كما
سيأتي.
(٣) زيادة من ط .

٤٤٤
قلت: والصوابُ: إبراهيم بن هشام أحدُ المتروكين الذين مَشَّاهم ابن
حبان، فلم یصب، انتهى .
وصوب ابن عدي أنه يحيى بن سَعْد بسكون العين، وذكر طَرَف حديث
أبي ذر وقال: هذا أنكر الروايات .
٨٤٦٣ - يحيى بن سعيد التَّمِيمي المدني، قاضي شِيْراز. عن الزهري،
وعمرو بن دينار، وأبي الزبير.
قال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: يروي عن
الزهري أحاديث موضوعة. وقال ابن عدي وغيره: يروي عن الثقات البواطيل.
وقال ابن حبان: روى عنه ابن المبارك، ومعلَّى بن أسد، كان ممن يخطىء
كثيراً .
أبو كامل الجَحْدَري: حدثنا شيخ من أهل الحجاز يقال له: يحيى بن
سعيد، حدثنا أبو الزبير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يدخُل أحدكم
الماء إلَّ بمتَزَر، فإن للماء عامِراً).
وذكر ابن عدي أن قاضي شيراز فارسي، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول، لا أعرفه. وقال النسائي في
((التمييز)): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن
الجارود في ((الضعفاء)).
٨٤٦٣ - الميزان ٤: ٣٧٨، التاريخ الكبير ٢٧٧:٨، أحوال الرجال ١٤٣، ضعفاء النسائي
٢٥٠، ضعفاء العقيلي ٤٠٢:٤، الجرح والتعديل ١٥٢:٩، المجروحين
١١٨:٣، الكامل ١٩٤:٧، ضعفاء الدار قطني ١٧٦، سنن الدار قطني ٢٤٤:٤،
ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٩٥، المغني ٢: ٧٣٥، الديوان ٤٣٣ .

٤٤٥
٨٤٦٤ _ يحيى بن سعيد المازِني الفارسي الإِصْطَخْرِي، قاضي شيراز.
هكذا نسبه ابن عدي وقال: روى عن الثقات البواطيل.
قلت: حدث عنه سَعْد بن الصلت، وغيره.
داود بن معاذ: حدثنا يحيى بن سعيد قاضي شيراز، عن عمرو بن دينار،
عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا بِرَّ أفضلُ من بِرِّ الأموات، ولا
يَصِل الأمواتَ إلَّ مؤمنٌ)).
أيوب بن سليمان أبو اليَسَع(١): حدثنا يحيى بن سعيد الفارسي، عن
عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم نهى عن عِثْق اليهود والنصارى والمجوس)).
وبه (٢) عن مجاهد، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((إن الله يُدخل
العبدَ المسلم الجنةَ بطلاقة وجهه، وحُسْنٍ بِشْره، وحُسْن / خُلُقه)).
[٦ :٢٥٩ ]
ثم ذكر ابن عدي بعد المازني: يحيى بن سعيد التَّمِيمِي المدني
- المذكور قبلُ - عن الزهري، وأبي الزبير. قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: يروي عن الزهري أحاديث موضوعة، متروك الحديث. قلت:
هما واحد، ومازنٌ بطن من تميم، انتهى.
وأورد ابن عدي في ترجمة الفارسي من رواية داود بن معاذ، عن
يحيى بن سعيد قاضي شيراز حديثاً. ومن رواية الحَجَبي، عن يحيى بن
٨٤٦٤ - الميزان ٤: ٣٧٨، المجروحين ١١٨:٣، الكامل ١٩٣:٧.
(١) في ((الكامل)): ((أيوب بن سليمان الحنظلي عن أبي اليَسَع)).
(٢) يعني بالسند السابق، وليس كذلك، فإن سند هذا الحديث في (الكامل)) هكذا:
قال ابن عدي: ((حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله، حدثنا يزيد بن سليمان، حدثنا
يحيى بن سعيد، عن عمرو بن دينار، عن مجاهد ... )).

٤٤٦
سعيد: حدثنا رجل من أهل إصطَخْر [حديثاً] (١). ومن رواية عبد الأعلى بن
محمد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن دينار حديثاً. ومن رواية
أيوب بن سليمان، عن يحيى بن سعيد الفارسي، عن عمرو بن دينار حديثين(٢).
ومن رواية إبراهيم بن سليمان الدباس، عن يحيى بن سعيد المازني، حديثاً(٣).
ثم أورد في ترجمة المدني التميمي من رواية أبي كامل الجحْدَري: حدثنا
شيخ من أهل الحجاز يقال له: يحيى بن سعيد، حدثنا أبو الزبير حديثاً. ومن
رواية عَرْعَرة بن البِرِنْد، عن يحيى بن سعيد الجزري، عن أبي الزبير حديثاً.
ومن رواية حامد بن عمر البَكْراوي، حدثنا يحيى بن سعيد البصري في بني
ضَبَّة، حدثنا الزهري حديثاً.
فالغالب على الظن أنهما اثنان، قاضي شيراز فارسي إصْطَخْري تميمي
مازني أنصاري. والمازني أو الضبيُّ: بصري أو جَزَري، ويحتمل أن يكونوا
ثلاثة .
٨٤٦٥ - يحيى بن سعيد المطّوِّعي، عن هشام بن عبيد الله الرازي،
كذبه أبو حاتم .
(١) ما بين المعكوفين زيادة من ل أك ط. وقوله: ((حدثنا رجل من أهل إصطخر))
خطأ، فإن يحيى هو الإصطخري.
(٢) ليس في ((الكامل)) المطبوع بهذا السند إلاَّ حديث واحد، وذكر من رواية يزيد بن
سلیمان، عن یحیی بن سعید، عن عمرو بن دینار.
(٣) حديث: ((لا برّ أفضل من بر الأموات)) المذكور في أوائل الترجمة هنا، ساقه ابن
عدي في «الكامل)) من طريق إبراهيم بن سليمان الدباس والحجبي وداود بن معاذ
ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، فهو حديث واحد، أما المصنف ففرَّق هذه الأسانيد،
فأوهم أنها ثلاثة أحاديث مختلفة المتون، وليس كذلك.
٨٤٦٥ - الميزان ٣٧٩:٤، الجرح والتعديل ١٥٣:٩، المغني ٢: ٧٣٥، تنزيه الشريعة
١ : ١٢٧.

٤٤٧
٨٤٦٦ - يحيى بن السَّكن، عن شعبة، ليس بالقوي، وضعفه صالح
جَزَرة، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: أبو زكريا، أصله من البصرة، سكن
بغداد، يروي عن شعبة، روى عنه أحمد بن حنبل، وأهل العراق والجزيرة.
مات بالرقة سنة ثلاثين ومئتين.
وتقدم له ذكر في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن عثمان [٣٩].
٨٤٦٧ - ك - يحيى بن سَلَّم البصري، حدث بالمغرب عن سعيد بن
أبي عروبة، ومالك / وجماعة.
[٢٦٠:٦]
ضعفه الدارقطني. وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه. روى عنه
بحر بن نصر وغيره.
ومن أنكر ما له: ما رواه جماعةٌ عن بحر بن نصر: حدثنا يحيى بن
سلَّم، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم لأصحابه: ((أيُّ الشجرة أبعد من الخاذف(١)؟ قالوا:
٨٤٦٦ - الميزان ٤: ٣٨٠، التاريخ الكبير ٢٨٠:٨، التاريخ الأوسط ٢٧٠:٢، الجرح
والتعديل ١٥٥:٩، ثقات ابن حبان ٢٥٣:٩، تاريخ بغداد ١٤ : ١٤٦، تاريخ
الإسلام ٤٤٢ الطبقة ٢١، المغني ٧٣٥:٢، الديوان ٤٣٤. وله ذكر في ((تهذيب
الكمال» ٣٩٦:٣١ - ٣٩٧ في ترجمة يحيى بن عباد البصري.
٨٤٦٧ - الميزان ٤: ٣٨٠، أجوبة أبي زرعة ٣٣٩:٢، الجرح والتعديل ٩: ١٥٥، طبقات
أبي العرب ١١١، ثقات ابن حبان ٢٦١:٩، الكامل ٢٥٣:٧، سنن الدار قطني
٣٢٧:١ و١٨٦:٢، رياض النفوس ١٨٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٦:٣،
معالم الإِيمان ٣٢١:١، المغني ٢: ٧٣٦، الديوان ٤٣٤، السير ٣٩٦:٩، تاريخ
الإِسلام ٤٤٢ الطبقة ٢١، غاية النهاية ٣٧٣:٢، الأعلام ١٤٨:٨.
(١) هكذا في الأصول. وفي (الكامل)): ((الحازي)) وهو الخارص، وفي ((أجوبة =

٤٤٨
فَرْعها، قال: فكذلك الصفّ المقدَّم هو أحصَنُها من الشيطان)). وهذا منكر
جداً .
وقال ابن عدي: حدثنا عبد الكريم بن حَيَّان بمصر، حدثنا الحُسَين بن
الفضل بن أبي حديدة الواسطي، حدثنا يحيى بن سلام، عن سفيان الثوري،
عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
((ما من أيام أعظم عند الله من عشر ذي الحجة، إذا كان عشيةُ عرفة، نزل الله
عز وجل إلى السماء الدنيا، وحَفَّت به الملائكة، فيَُّاهي بهم الملائكة ويقول:
انظروا إلى عبادي أتوني شُعْئاً غُبْراً ضاجِّين من كل فَجّ عميق، ولم يروا رحمتي
ولا عذابي، قال: فلم يُرَ يوم أكثر عَتِيقاً من يوم عرفة)). وهذا تفرد به یحیی،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي: قلت لأبي زرعة في يحيى بن سلام
المغربي؟ فقال: لا بأس به، ربما وهم. ثم قال أبو زرعة: حدثنا أبو سعيد
الجعفي، حدثنا يحيى بن سلام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة في قوله
عز وجل: ﴿سَأُرِيْكم دارَ الفاسِقِين﴾ قال: مصرُ. قال: وجعل أبو زرعة يستعظم
هذا ويستقبحه، قلت له: أي شيء أراد بهذا؟ قال: هو في تفسير سعيدٍ عن
٩
قتادة: مَصِيْرَهُم .
وقال أبو حاتم الرازي: كان شيخاً بصرياً، وقع إلى مصر، وهو صدوق.
وأخرج له الدارقطني حديثاً عن أبي بكر النيسابوري، عن بحر بن نصر، عنه،
وقال: يحيى بن سلام ضعيف. وقال في ((العلل)): ليس بقوي.
أبي زرعة)): ((الخازف)) وهو حافظ النخل. وكلاهما تحريف مستساغ صوابه
المثبت: ((الخاذف))، وهو الرامي حصاةً أو نواةً بين سبابتيه، من الخَذْف، وهو
معروف. ((النهاية)) لابن الأثير ١٦:٢.
١٠ .....-----

٤٤٩
وقال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء»: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة
التميمي(١)، مولى لهم، يكنى أبا زكريا، بصري قدم مصر، وصار إلى إفريقية،
وسكنها وحج منها، وتوفي بمصر بعد رجوعه من الحج لأربع بقين من صفر
سنة مئتين .
/ وقال أبو العرب في ((طبقات القيروان)): كان مفسِّراً، وكان له قَدْر، وله [٢٦١:٦]
مصنفات كثيرة في فنون العلوم، وكان من الحفاظ ومن خيار خلق الله.
٨٤٦٨ - يحيى بن سُليمان، عن الأوزاعي(٢).
٨٤٦٩ - ويحيى بن سُليمان، عن هشام بن عروة: مجهولان.
٨٤٧٠ - يحيى بن سُليمان المُحَارِبي، عن مسعر، لم يصح حديثه.
قاله العقيلي. وحديثه في مناقب عثمان .
٨٤٦٩ مكرر - يحيى بن سليمان المدني، عن هشام بن عروة، وعنه
أبو الوليد الطيالسي. قال العقيلي: لا يتابع عليه، يعني حديثه عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، متنُه: ((ليس الكاذِبُ من أصلح بين الناس))،
انتھی .
(١) قال الزركلي في ((الأعلام)): ((الثَّميمي)) خطأ، وصوابه: التَّيمي من تيم ربيعة كما
في ((رياض النفوس)).
٨٤٦٨ - الميزان ٣٨٢:٤، الجرح والتعديل ١٥٤:٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٦:٣،
المغني ٢ :٧٣٦، الديوان ٤٣٤.
(٢) في ((الجرح والتعديل)): ((روى عنه الأوزاعي، سمعت أبي يقول: هو شيخ
مجهول، لم يرو عنه غير الأوزاعي بعلمي)) فهذا الصواب.
٨٤٦٩ - الميزان ٤: ٣٨٢، المغني ٢: ٧٣٦. ولم أجده في ((الجرح والتعديل)).
٨٤٧٠ - الميزان ٣٨٢:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٠٨، المغني ٧٣٦:٢.
٨٤٦٩ - مكرر - الميزان ٤: ٣٨٣، ضعفاء العقيلي ٤٠٧:٤. وهو المذكور قبله بترجمة
فيما يظهر.

٤٥٠
ولعله المذكور قبله بترجمة .
٨٤٧١ - يحيى بن سليمان بن نَضْلَة الخُزَاعي المدني، روى عن
مالك، وسليمان بن بلال. وعنه ابن صاعد، وكان يفخُّم أمره. وقال ابن عقدة:
سمعت ابن خِراش يقول: لا يسوى شيئاً.
قلت: وقع لي من عالي حديثه، انتهى.
وذكره ابن أبي حاتم، وذكر في شيوخه: مسلم بن خالد، وابن
أبي الزناد، وغيرهما. قال: وكتب عنه أبي، وسألته عنه فقال: شيخ حدث
أياماً، ثم توفي .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)» فقال: يخطىء ويهم. وقال ابن عدي: روى
عن مالك، وأهل المدينة أحاديث، عامَّتُها مستقيمة .
٨٤٧٢ - يحيى بن سُليمان القرشي، عن فضيل بن عياض. قال
أبو نعيم الحافظ : فيه مقال.
قلت : ذكره ابن الجوزي، انتهى .
وأنا أظنه الذي قبله .
٨٤٧٣ - يحيى بن شَبِيب اليمامي(١)، عن الثوري. قال ابن حبان:
٨٤٧١ - الميزان ٣٨٣:٤، الجرح والتعديل ٩: ١٥٤، ثقات ابن حبان ٢٦٩:٩، الكامل
٢٥٥:٧.
٨٤٧٢ - الميزان ٣٨٣:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٧:٣، المغني ٢: ٧٣٦، الديوان ٤٣٤.
٨٤٧٣ - الميزان ٤: ٣٨٥، المجروحين ١٢٨:٣، المدخل إلى الصحيح ٢٣٠، ضعفاء
أبي نعيم ١٦٣، تاريخ بغداد ٢٠٦:١٤، الأنساب ١٣: ٥٢٥، ضعفاء ابن
الجوزي ١٢٨:٣، المغني ٢: ٧٣٧، الديوان ٤٣٤، تنزيه الشريعة ١٢٧:١.
(١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: اليماني)).

٤٥١
لا يحتج به بحال، يروي عن الثوري ما لم يحدث به قط. روى عنه محمد بن
عاصم، عن سفيان، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من نَجَّى أخاه
من يدَيْ سلطانٍ نجاه الله من النار».
[٢٦٢:٦]
وبه: ((من / صام رمضان وأتبعه بست ... )) الحديث.
وروى سهلُ بن علي الأهوازي عنه (١)، عن سفيان، عن حميد، عن أنس
رضي الله عنه مرفوعاً: ((انفلقَتْ في يدي تفاحةٌ عن حَوْراء، فقالت: أنا للمقتول
ظلماً عثمانَ)). وهذا كذب.
وممَّا وضع على حميد الطويل بإسناده رفعه: ((إن لله ملائكة يوم الجمعة
يستغفرون لأصحاب العمائم البيض)).
قال الخطيب: روى أحاديث باطلة، انتهى.
وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش، وأبو نعيم: يروي عن الثوري وغيره
أحاديث موضوعات .
وحديث ((التفاحة)) رواه عنه أيضاً إبراهيم بن عبد الله بن زاذ فرُّوخ
الفارسي، وسمعنا من حديثه حديثاً عالياً جداً في ((مجلس)) أبي موسى
المديني، وهو ظاهر البطلان .
٨٤٧٤ - يحيى بن صالح الأيلي، روى عنه يحيى بن بكير مناكير،
قاله العقيلي. منها: عنه، عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء، عن ابن عباس
رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من عَلِقِ الصيدَ غَفَل، ومن لزم البادية جَفَا، ومن لزم
السلطان افتتن»
(١) في («الميزان»: ((مهلب بن علي الأهوازي)) خطأ .
٨٤٧٤ - الميزان ٣٨٦:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٠٩، الكامل ٢٤٥:٧، المتفق والمفترق
٢٠٥٨:٣، المغني ٢: ٧٣٧، الديوان ٤٣٥، توضيح المشتبه ١: ١٣٤.

٤٥٢
وبه مرفوعاً: ((إن المُصَلِّي ليقرع باب المَلِك، ومن يكثر قَرْع الباب يوشك
أن يُفتح له».
ومنها: عن ابن أمية، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس رضي الله عنهما
مرفوعاً: ((فضل العالم على العابد سبعون درجة))، انتهى.
ولفظ العقيلي: روى عن إسماعيل، عن عطاء أحاديث مناكير، أخشى أن
تكون منقَلِبة، فإنها بعمر بن قيس أشبه .
وقال ابن عدي: حدثنا القاسم بن علي الجوهري، حدثنا يحيى بن
عثمان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني يحيى بن صالح الأيلي، سمعت منه
بإيلية سنة ١٩٧. ثم قال ابن عدي: وله غير ما ذكرتُه، وكلها غير محفوظة.
وأورد الخطيب في ((المتفق)) من حديثه بالسند الأول: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم لعتاب بن أَسِيد: ((نُعَيِّنُكَ على أهل الله، فانهَهُم عن قَرْض
وبيع، وشرطين في بيع، وعن بيع ما لم يُقبض ... )) الحديث.
٨٤٧٥ _ يحيى بن أبي طالبٍ: جعفر بن الزِّبْرِقان، محدث مشهور،
عن يزيد بن هارون وطبقته. وعنه ابن السماك، وابن البختري.
وثقه الدارقطني وغيره. وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب. عَنَي
[٢٦٣:٦] في كلامه، ولم يَعْنِ في الحديث، فالله أعلم، / والدارقطني فمن أخبر الناس
به .
وقال أبو عبيد الآجُرِّي: خط أبو داود على حديث يحيى بن أبي طالب.
٨٤٧٥ - الميزان ٣٨٦:٤، الجرح والتعديل ٩: ١٣٤، ثقات ابن حبان ٩: ٢٧٠، سؤالات
الحاكم ١٥٩، تاريخ بغداد ١٤: ٢٢٠، المغني ٧٣٨:٢، تاريخ الإِسلام ٤٨٩
الطبقة ٢٨، السير ٦١٩:١٢، المقتنى في الكنى ١٢١:١. وسبق ذكره في:
يحيى بن جعفر قبل الترجمة [٨٤٢٧].

٤٥٣
قلت: توفي سنة خمس وسبعين ومئتين، عن خمس وتسعين سنة،
انتھی .
وقال مسلمة بن قاسم: ليس به بأس، تكلم الناس فيه.
٨٤٧٦ - يحيى بن طاهر الواعظُ، يروي عن أبي محمد سِبْط الخياط،
متّهم بالكذب في لهجته، انتھی ..
مات سنة سبع وتسعين وخمس مئة، وله خمس وسبعون سنة . .
٨٤٧٧ - ز - يحيى بن طلحة، أبو طلحة الأسْلَمي، ابنُ ابنة سعيد بن
جُمْهان، بصري، يروي المراسيل، روى عنه البصريون. من ((ثقات)) ابن حبان.
٨٤٧٨ _ ز - يحيى بن أبي طَيّ: حُمَيد بن ظافر بن علي بن
الحسين بن علي بن محمد بن الحسن بن صالح بن علي بن سَعْد بن أبي الخير
الطائي، أبو الفَضْل النجَّار الحلبي.
ولد بها سنة خمس وسبعين، وقرأ القرآن، ثم جَرَد رواية أبي عمرو،
وأكثَرَ رواية نافع، وتعانى صنعة النِّجارة مع والده، وكان مقدَّماً فيها، ثم نظم
الشعر ومدح الظاهر ابن السلطان صلاح الدين، واستقر في شعرائه.
وأخذ في غضون ذلك الفقه عن أبي جعفر محمد بن علي بن شَهْرَاسَرْب
المازَنْدَرائي - وكان بارعاً في الفقه على مذهب الإِمامية، وله مشاركة في
الأصول والقراءات، وله تصانيف كما تقدم ذلك في ترجمته [٧٢٢٥] - وأخذ
عن غيره .
٨٤٧٦ - الميزان ٤: ٣٨٧، تكملة المنذري ١: ٤٠٢، المغني ٢: ٧٣٨، مختصر تاريخ ابن
الدبيثي ٣ : ٢٤٤.
٨٤٧٧ - التاريخ الكبير ٢٨٣:٨، الجرح والتعديل ٩: ١٦٠، ثقات ابن حبان ٧: ٥٩٥.
٨٤٧٨ - إعلام النبلاء ٤ : ٣٧٨، الأعلام ١٤٤:٨.

٤٥٤
ثم ترك صناعته، ولزم تعليم الأطفال من سنة سبع وتسعين، إلى ما بعد
الست مئة، وتشاغل بالتصنيف، فاتخذ رزقه منه.
قال ياقوت: كان يدَّعي العلم بالأدب والفقه والأصول على مذهب
الإِمامية، وجعل التأليفَ حانوتَه، ومنه قوتُه ومكسبُه، ولكنه كان يقطع الطريق
على تصانيف الناس، يأخذ الكتاب الذي أتعب جامعُه خاطِرَه فيه، فينسخه كما
هو، إلاّ أنه يقدم فيه ويؤخر، ويزيد وينقص، ويخترع له اسماً غريباً، ويكتبه
كتابة فائقة، ويقدّمه لمن يُِّبُه عليه، ورُزِق من ذلك حظاً.
وذكر من تصانيفه: ((معادن الذهب في تاريخ حلب)) كبير و ((شرح نهج
[٢٦٤:٦] البلاغة)) / في ست مجلدات و ((فضائل الأئمة)) في أربع مجلدات و ((خلاصة
الخَلَاص في آداب الخواص)» في عشر مجلدات و ((الحاوي في رجال الإِمامية)»
و ((سِلْك النِّظام في أخبار الشام)» إلى غير ذلك.
قلت: ووقفت على تصانيفه، وهو كثيرُ الأوهام، والسَّقْط، والتصحيف،
وكان سببُ ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصُّحف. قال ياقوت: لقيتُه سنة
تسع عشرة بحلب.
قلت : وتأخرت وفاته بعد ذلك.
٨٤٧٩ - يحيى بن عباد بن هانىء المدني(١)، عن ابن جريج. قال
٨٤٧٩ - الميزان ٤: ٣٨٧، ثقات العجلي ٤٧٣، ضعفاء العقيلي ٤١٦:٤ و٤١٧، تاريخ
بغداد ١٤ :١٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٧:٣، تهذيب الكمال ٣٩٨:٣١،
المغني ٧٣٨:٢، الديوان ٤٣٥، ذيل الديوان ٧٦ كرره وهَماً، تهذيب التهذيب
١١ : ٢٣٦، تنزيه الشريعة ١٢٧:١.
(١) قول الذهبي: ((بن هانىء المدني)) ليس بصحيح، ذاك آخر اسمه يحيى بن
محمد بن عباد بن هانىء الشجري المدني، أخرج ه الترمذي، وهو الذي قال فيه =

٤٥٥
العقيلي: حديثه يدل على الكذب. وقال أبو حاتم: ضعيف.
قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، والعباس بن السِّنْدي قالا: حدثنا
داود بن شبيب، حدثنا يحيى بن عباد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمر مناديا فنادى: إن
صدقة الفطر صائحٌ من تمر، أو صاع من شعير، أو نصف صاع من بر، وإن الولد
للفِراش وللعاهر الحَجَر)). رواه الخضر بن سَلَّم، عن يحيى بن عباد فقال:
البصري ... فذكره.
ثم روى الخضر عنه بالإسناد: ((نعم الرَّيحان، ينبت تحت العرش، وماؤه
شفاء العَيْن)). قال العقيلي: هذا موضوع، انتهى.
وقد فرق الذهبي بين هذا وبين يحيى بن عباد السَّعْدي الذي ذُكر في
((التهذيب)) للتمييز، وهو هو، فقد جزم المزي بأن الحديث المذكور في صدقة
الفطر من روايته .
٨٤٨٠ _ يحيى بن عبد الله بن خاقان، يكنى أبا سهل، أتى عن مالك،
عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
((لا هَمّ كهمّ الدَّيْن، ولا وَجَع كوَجَع العين)) فهذا موضوع على مالك.
قال الخطیب : یحیی مجهول، انتهى.
وهذا قد يلتبس بيحيى بن عبد الله بن زياد بن شداد السلمي المعروف
بخاقان(١)، فإنه يكنى أبا سهل، والمشهور أنه يكنى أبا الليث، وبهذا يفترقان،
وهو ثقةٌ من شيوخ البخاري، لكنه لم يُدرك مالكاً.
=
أبو حاتم: ضعيف الحديث، كما في ((الجرح والتعديل)) ٩: ١٨٥. أما صاحب
الترجمة هنا فلم يذكره ابن أبي حاتم .
٨٤٨٠ - الميزان ٤: ٣٨٨، تنزيه الشريعة ١٢٧:١.
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٤٠٦:٣١ و((تهذيب التهذيب)) ٢٣٩:١١.

٤٥٦
[٦ :٢٦٥]
٨٤٨١ _ / ز - يحيى بن عبد الله بن ماهان الكَرَابِيسي، عن محمد بن
سعيد الكُرَيزي. وعنه عبد الله بن محمد الزُّرَقي الأنصاري.
قال أبو الفتح الأزدي: لا يحتج به. وقد تقدم الحديث في ترجمة شيخه
[٦٨٣٥].
٨٤٨٢ _ يحيى بن عبد الله، شيخ مصري، عن عبد الرزاق، فذكر
حديثاً باطلاً بيقين، فلعله افتراه، انتهى.
والحديث المذكور أورده الحاكم في ((المستدرك)» في علامات النبوة،
وهو ظاهر النكارة بإسناد الصحيح، وهو من طريق اليمان بن سعيد المصيصي،
عن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،
وهذا موضوع على الإِسناد المذكور.
وقد أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) من طريق سعيد بن موسى الأزدي
الحمصي، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر ... فذكر
نحوه بطوله .
واليمان ضعيف كما سيأتي في ترجمته [٨٦٧٣] وهو بسعيد أشبه، ولعل
سَنَده انقلب على اليمان، وسعيد تقدم أنه متهم بالوضع [٣٤٨٩].
وقال الحاكم: يحيى هذا لا أعرفه بعدالة ولا جرح.
٨٤٨٣ _ يحيى بن عبد الله بن كُلَيب، روى عنه سِبْطُه محمد بن
سليمان الصنعاني - ولا يُدرى من هما - قال: حدثنا أحمد بن يوسف
٨٤٨١ - تاريخ الإِسلام ٣٣٢ الطبقة ٢٩.
٨٤٨٢ - الميزان ٤: ٣٩٠، المستدرك ٦١٩:٢ و٦٢٠، المغني ٧٣٩:٢، الكشف الحثيث
٢٧٩، تنزيه الشريعة ١٢٧:١.
٨٤٨٣ - الميزان ٣٩١:٤، الكشف الحثيث ٢٧٩، تنزيه الشريعة ١٢٧:١.
......! .

٤٥٧
الحُذَاقي، أخبرنا عبد الرزاق قال: أدركت هَمَّام بن منبه شيخاً فانياً، فسمعته
يقول: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
«زُرْ غِبّاً تزدَدْ حُبّا)).
ثم قال الحُذَاقي: قال ابن أبي الدُّغَيش: سمع عبد الرزاق من همام وهو
ابن ثمان سنين .
قلت: وهذا باطل، لعله من وضع ابن كليب هذا.
٨٤٨٤ - يحيى بن عبد الله، شيخ مجهول، حدث عنه عبد الرحمن بن
خالد بحديث كذب في الأيام.
٨٤٨٥ _ ز - يحيى بن عبدالأعظم القزويني، الذي يقال له: ابن
عَبْدَك، يروي عن مكي بن إبراهيم، وأهلِ العراق. وعنه علي بن سعيد
العسكري .
قال ابن حبان في ((الثقات)): يغرب. قلت: وقع لي من عواليه وغرائبه.
٨٤٨٦ - / ز - يحيى بن عبد الجبار، ذكره أبو العرب في ((الضعفاء)) [٢٦٦:٦]
ونقل عن أبي داود أنه قال فيه: كذاب.
٨٤٨٤ - الميزان ٤ : ٣٩١، المغني ٧٣٩:٢.
٨٤٨٥ - أجوبة أبي زرعة ٢: ٥٨٠، الجرح والتعديل ٩: ١٧٣، ثقات ابن حبان ٢٧١:٩،
سؤالات مسعود ٨٧، الإِرشاد ٧١٠:٢، السير ٥٠٩:١٢، العبر ٢: ٥٥، تاريخ
الإِسلام ٤٩٠ الطبقة ٢٨، تبصير المنتبه ٩٠٧:٣، شذرات الذهب ١٦٢:٢،
واقتصار المصنف على كلام ابن حبان فيه قصور ظاهر، فقد قال فيه أبو زرعة
الرازي: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق. وقال الحاكم: ثقة. وقال
أبو يعلى الخليلي: ثقة متفق عليه. وقال الذهبي في ((السير": الإِمام الحافظ
الثقة، محدث قزوين، ... عالم مصنّف، كبير القَدْر، من نظراء ابن ماجه، لكنه
أَسْنَد وأسنّ.

٤٥٨
٨٤٨٧ - ز - يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب بن
إسحاق القرشي. ذكره المؤلف في ترجمة والده(١) فقال: نقل ابن عدي(٢)، عن
أبن حماد: سمعت شعيب بن شعيب بن إسحاق يقول: ما حَمَل عبد الرحمن بن
عبد الصمد على الكذب إلاَّ ابنُه يحيى.
٨٤٨٨ _ يحيى بن عبد الرحمن، شيخ بصري، عن أبان بن
أبي عياش. قال الأزدي: متروك.
٨٤٨٩ - يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن وَرْدَان، ضُعِّف، هو
يحيى بن عبد الرحمن بن عدي بن وردان، مدني، ضعفه زكريا الساجي.
٨٤٩٠ - يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لَبِيْبة، من شيوخ وكيع. قال
ابن معين: ليس بشيء، انتهى.
وقد روى عنه أيضاً حاتم بن إسماعيل. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقد أعاده المؤلف مرتين، ويأتي التنبيه عليه في ابن أبي لبيبة [بعد
٨٥١٥]، وفي ابن محمد [بعد ٨٥١٨].
٨٤٩١ _ يحيى بن عبد الرحمن، أبو بسطام، عن الضحاك بن مزاحم.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
٨٤٨٧ - مختصر تاريخ دمشق ٢٧٨:٢٧، تاريخ الإسلام ٣٢٩ الطبقة ٢٩.
(١) («الميزان)) ٢ :٥٧٧ .
(٢) في ((الكامل)) ٤ :٣٢٠.
٨٤٨٨ - الميزان ٤ : ٣٩٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٨:٣، المغني ٧٣٩:٢، الديوان ٤٣٦.
٨٤٨٩ - الميزان ٤ : ٣٩٣.
٨٤٩٠ - الميزان ٣٩٣:٤، الجرح والتعديل ١٦٦:٩، ثقات ابن حبان ٧: ٦٠٩، الكامل
٢٣٣:٧، المغني ٧٣٩:٢، الديوان ٤٣٦.
٨٤٩١ - الميزان ٣٩٤:٤، ابن معين (الدوري) ٦٥٠:٢ (ابن محرز) ٤٠٨:١، الجرح
والتعديل ١٦٦:٩، ثقات ابن حبان ٩: ٢٥١، المغني ٢: ٧٤٠.

٤٥٩
٨٤٨٧ مكرر - يحيى بن عبد الرحمن، عن محمود بن خالد الدمشقي.
ليس بثقة، انُّهم بالوضع .
٨٤٩٢ - ز - يحيى بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، أبو زكريا الصِّقِلِّي
الأصل، المعروف بالأصبهاني لدخوله أصبهان. ولد بدمشق، وأقام بأصبهان
خمس سنين .
وتفقه للشافعي، وقرأ الخلاف، فسمع من مسعود بن الحسن الثقفي،
وأبي بكر بن ماشَادَه، ودخل الإِسكندرية فسمع من السِّلفي.
قال الأبار: كان فقيهاً شافعياً، عارفاً بالأصول، زاهداً كثير الصدقة،
واعظاً مذكِّراً، ولم يكن بالضابط، سكن الأندلس / فسمعوا منه الكثير، وصنف [٢٦٧:٦]
((تعليقة)) في الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة.
قال ابن مَسْدِي: أنكروا عليه روايته عن مسعود الثقفي، وقالوا: هذا
يروى عن الخطيب، وكان السبب في إنكارهم لذلك أن أبا الربيع بن سالم كان
كتب إلى أبي الحسن بن المفَضَّل المقدسي محدث مصر، أن يأخذ له إجازةَ مَنْ
يروي عن واحدٍ، عن الخطيب، وكان ذلك قبل الست مئة، فأعاد له
أبو الحسن بن المفضَّل الجوابَ فقال: ليس ببلادنا من يروي عن واحد، عن
الخطيب .
قلت: وبالغ ابن مَسْدي في الحط على ابن المفضَّل بسبب ذلك، ونسبه
إلى الحسد، وجوَّز بعض الحفاظ(١) أن يكون ابن المفضَّل ما تفطَّن لذلك، وفيه
٨٤٨٧ - مكرر - الميزان ٤: ٣٩٤، المغني ٢: ٧٤٠، الكشف الحثيث ٢٨٠، تنزيه الشريعة
١٢٧:١. وهو يحيى بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن شعيب، مضى برقم
[٨٤٨٧].
٨٤٩٢ - تاريخ الإسلام ٢٨٦ سنة ٦٠٨، طبقات الشافعية الكبرى ٤٠٠:٨، الأعلام ١٥٢:٨.
(١) هو الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)).
٠٠١٠٠

٤٦٠
بُعْد، فإن الكندي كان إذ ذاك بدمشق، وقد حدَّث ((بتاريخ)) الخطيب مراراً،
بسماعه من بعض أصحابه.
قال ابن مَسْدي: فلما وصل كتابه إلى أبي الربيع بن سالم، بالغ في
الإِنكار على هذا الذي زعم أنه سمع من مسعود بن الحسن الذي له إجازةٌ من
الخطيب .
قال ابن مسدي: فلما كان بعد ذلك أخرجتُ له خط تاج الدين الكندي،
بسماعه من أبي منصور القزاز، بسماعه من الخطيب، فقال: هذا أدهى من
الأول! كيف يكتب أبو الحسن بانقراض هذا الإِسناد قبل الست مئة، ونقبل ما
يأتي بعد الست مئة .
وأقول: يحتمل أن يكون ابن المفضَّل أراد بقوله: (ببلادنا)) الديارَ
المصرية على ظاهر اللفظ، وهو صادق في ذلك، ولعل عُذْرَه عن طلب ذلك
لهم من دمشق إعجالُ قاصدهم، فأجاب بذلك، ولعله كان من قَصْده أن يحصِّل
لهم ذلك من البلاد الشامية أو العراقية .
ولابن مَسْدي بادرة صَعْبة، فلا يُلتفت إليه معها .
وقد دلت هذه الحكاية على عِظَم قدر أبي الحسن بن المفضَّل في صدر
أبي الربيع بن سالم، نَعَم وعلى قلة تمهُّر ابن سالم في هذا الشأن، فقد كان
بأصبهان في الوقت الذي أَنْكَر فيه ما أنكر، وهو على رأس الست مئة: مَنْ
[٢٦٨:٦] يروي عن / واحد عن أبي نعيم الذي هو شيخ الخطيب، فضلاً عن الخطيب،
ولكن غلب على أسانيد أهل المغرب النزولُ فَأَلِفُوه، فإن الذي كان يروي لهم
في هذا العصر عن السِّلفي بالسماع قليلٌ، فضلاً عمَّن يروي من أصحاب
الخطيب .
وقد تأخر شخصٌ يروي حديث الخطيب بنظير علوّ الكِنْدي، لكن
.....-- | ..