Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سَعْد، حدثنا مضر، حدثنا محمد بن مسلمة، / عن مالك، عن زياد بن سعد، عن عبد الله بن دينار، [٤٧:٦] عن ابن عمر به . قال: وحدثنا أحمد بن محمد بن رُمَيح، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبیب، حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، حدثنا محمد بن مسلمة مثله. وقال ابن يونس: مضر بن محمد الأسدي، كان ثقةً في الحديث، يكنى أبا محمد . قلت: وهذا غير مضر بن محمد بن خالد الأسدي الذي روى عن يزيد بن هارون، ويحيى بن معين، وله عنه نسخة، وغيرٍ واحد، وقرأ القرآن على عبد الله بن ذكوان وغيره. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو بكر بن مجاهد وقاسم بن أصبَغ الأندلسي(١) . ٧٧٧٥ _ مُضَر بن نوح السُّلَمي، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، فيه جهالة. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ. قلت: هو عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الله لَيَنْفَع العبد بالذنب يُذنبه))، انتهى. ساقه العقيلي وقال: لا يعرف بالنقل. [من اسمه مُطَاع] ٧٧٧٦ _ ز - مُطَاع بن عيسى بن مُطاع، في الذي بعده. (١) ترجمته في («تاريخ بغداد)) ١٣: ٢٦٩ و((غاية النهاية» ٢٩٩:٢. وهو الذي وثقه ابن يونس فيما يظهر، والله أعلم، لأنه نسبه أسدياً . ٧٧٧٥ - الميزان ٤ :١٢٣، ضعفاء العقيلي ٤ : ٢٥٨. ٨٢ ٧٧٧٧ - ز - مُطاع بن زِيادة أو زَائدة بن مسعود اللَّخْمي، روى عن أبيه، عن جده مسعود، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال له: ((امض إلى أصحابك، فمن دخل تحت رايتي هذه، أَمِن من العذاب)) رواه عنه ولده عيسى. أخرجه الطبراني(١) عن عبد الرحمن بن المثنَّى بن مُطاع بن عيسى مسلسَلاً بالآباء وقال: لا يروى عن مسعود إلاَّ بهذا الإِسناد، تفرد به ولده. وأشار العلائي في ((الوَشْي)» إلى أن أولاده لا يعرفون. [من اسمه مطرِّف ومَطْرُوح] ٧٧٧٨ - مُطرِّف بن مازِن الصنعاني، حدث عن معمر، وابن جريج، وعنه الشافعي، وداود بن رُشَید. كذبه يحيى بن معين. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال آخر: واهٍ. [٦: ٤٨ ] وأما ابن / عدي فقال: لم أر له متناً منكراً، وسمعت عمر بن سنان يقول: سمعت حاجب بن سليمان يقول: كان مطرّف بن مازن قاضيَ صنعاء، وكان رجلاً صالحاً، وأتاه رجل فقال: حلفت بطلاق امرأتي ثلاثاً، أني أخرأ على رأسك، فقام ودخل ووضع على رأسه منديلاً، ثم قال للرجل: اصعد فافعل وأَقْلِل! وقال ابن معين: قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف فقال: أعطني (١) في ((المعجم الصغير)) ٢٤٢:١. ٧٧٧٨ - الميزان ١٢٥:٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٧٠، التاريخ الكبير ٣٩٨:٧، أحوال الرجال ١٥٠، المعرفة والتاريخ ٤٥:٣، ضعفاء النسائي ٢٣٧، ضعفاء العقيلي ٢١٦:٤، الجرح والتعديل ٣١٤:٨، المجروحين ٢٩:٣، الكامل ٣٧٦:٦، الإِرشاد ٢٨٠:١، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٢٥، المغني ٢: ٦٦٢، الديوان ٣٨٩، تعجيل المنفعة ٤٠٤ أو ٢٦٥:٢. . .. أ ٨٣ حديث ابن جريج، ومعمر حتى أسمعه منك، فأعطيتُه فكتبهما، ثم جعل يحدِّث به عنهما . وقال ابن أبي حاتم: توفي بالرَّقَّة، ويقال: بمَنْبِج، فيقال: في سنة إحدى وتسعین ومئة، انتهى. وقال الساجي: يُضَعَّف. ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب. قلت: يعني الحكاية المتقدمة، وقد اختصرها المؤلف، فإن باقيها: قال ابن معين: فقال لي هشام: انظر في حديثه، فهو مثل حديثي سواء، فأمرت رجلاً فجاءني بأحاديث مطرف فعارضتُ بها، فإذا هي مثلُها سواء، فعلمت أنه كذاب. هكذا أوردها العقيلي، ثم ابن عدي. قلت: فآل الأمرُ إلى أنه ادعى سماعَ ما لم يسمع، فيُنْظُر في سياق حديثه هل قال: (حدثنا) أو قال: (عن)، فإن كان قال (عن) فقد خف الأمر، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دَلَّس عن ثقة، وهو هشام بن يوسف، ولهذا قال ابن عدي: لم أر في حديثه منكراً، والله أعلم. وأورد له العقيلي من رواية إسماعيل الرقي، عنه، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: في القضاء باليمين مع الشاهد، وقال: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، وهذا أولى. ٧٧٧٩ - مُطَرِّف بن مَعْقِل، عن ثابتِ البُناني، له حديث، وهو موضوع. ٧٧٧٩ - الميزان ١٢٦:٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٧٠ (ابن الجنيد) ٢٣٠ (الدقاق) ٥٥، علل أحمد ٣٠٦:١، التاريخ الكبير ٣٩٧:٧، ضعفاء العقيلي ٢١٧:٤، الجرح والتعديل ٣١٣:٨، الكامل ٣٧٩:٦، ثقات ابن شاهين ٣٠٧، الأنساب ١٢٦:٨، المغني ٦٦٢:٢، الديوان ٣٨٩، غاية النهاية ٢: ٣٠٠. ٨٤ مُعَمَّر بن محمد بن مُعَمَّر البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا مطرف بن معقل، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من سَبَّ العرب فأولئك هم المشركون)). قال معمَّر: خصني مكي بهذا الحديث، انتهى. [٦ :٤٩] هكذا أورده العقيلي من رواية معمّر، وقال: إنه منكر / الحديث. وكذا ابن عدي، وقال: إنه منكر، ونَقَل عن ابن عقدة أنه بصري شَقَري، وذكر له حديثاً آخر وقال: لا أعرف له غيرهما . وفي ((الثقات)) لابن حبان: مطرف بن معقل أبو بكر الشقري، عن الشعبي، والحسن، وعنه النضر بن شُمَيل، فيحتمل أن يكون هو هذا، ثم تبين لي أنه هو، وهو بصري، يكنى أبا بكر. روى أيضاً عن الحسن، وابن سيرين، والشعبي، وقتادة. وروى عنه ابن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي، أخبرنا سهل بن يوسف، عن مطرف بن معقل الشقريٍّ، وكان ثقة. وذكر ابنُ مجاهد أنه قرأ على عبد الله بن كثير، ومعروف بن مُشْكان صاحِبِه، وغيرهما، وأخذ عنه القراءة نصر بن علي الجهضمي وغيره. وإذا تقرر هذا، فالآفةُ في ذلك الحديث من غيره، والله أعلم. ٧٧٨٠ _ مَطْرُوح بن محمد بن شاكر، شيخ مصري، يكنى أبا نصر. عن هانىء بن المتوكل بأباطيلَ في فضل الإِسكندرية، وعنه عبد الرحمن بن عمرو، انتھی . ٧٧٨٠ - الميزان ١٢٦:٤، ترتيب المدارك ٤: ٣٠٤، المنتظم ٨٤:٥، تاريخ الإسلام ٤٧٤ الطبقة ٢٨، تنزيه الشريعة ١١٨:١. ٨٥ وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر)»: كان ثقة، توفي بالإِسكندرية في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين ومئتين . قلت : فلعل البلاء ممن بعده . [من اسمه مَطَر] ٧٧٨١ - مَطَر بن أبي سالم، عن علي، مجهول، وكذلك: ٧٧٨٢ - مطر العُّفَاوي(١). * - مَطَر بن عثمان التَّنُوخي (٢)، عن الوَضِين بن عطاء، منكر الحديث جداً، قاله أبو حاتم بنُ حبان. ٧٧٨٣ _ مَطَر بن عون، بيض له ابن أبي حاتم، وضعَّفه أبوه أبو حاتم. ٧٧٨٤ - ز - مَطَر بن محمد بن الضحاك الشُّكَّري، من أهل واسط، يروي عن يزيد بن هارون، حدثنا عنه ابن خزيمة، يخطىء ويخالف. قاله ابن حبان في ((الثقات)). ٧٧٨١ - الميزان ١٢٦:٤، الجرح والتعديل ٢٨٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٤:٣، المغني ٦٦٢:٢، الديوان ٣٨٩. ٧٧٨٢ - الميزان ١٢٦:٤، الجرح والتعديل ٢٨٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:٣، المغني ٢ :٦٦٢. (١) في (الأصول): ((الغفاري)) والمثبت من مصادر الترجمة، وهو الصواب إن شاء الله تعالی. (٢) هذا في («الميزان» ٤: ١٢٧. وصوابه: مكبِّر بن عثمان، وسيأتي [٧٩٠٢]. ٧٧٨٣ - الميزان ١٢٧:٤، الجرح والتعديل ٢٨٩:٨، المغني ٦٦٢:٢، الديوان ٣٨٩. ٧٧٨٤ - ثقات ابن حبان ٩ : ١٨٩. ٨٦ [/ من اسمه مُطَّلِب ومُطَهَّر ومُطَيْر] [٥٠:٦] ٧٧٨٥ - مُطَّلِب بن شعيب، مروزي، سكن مصر، وحدث عن سعيد بن أبي مريم، و[أبي صالح](١) كاتبِ الليث. قال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً سوى هذا: حدثناه عصمة البخاري، حدثنا مطلبٌ، حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأکرموه))، انتھی . وبقية كلامه: وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة. وقد أكثر الطبراني عن مطلبٍ هذا، وهو صدوق. قال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ مصر)): مطلب بن شعيب بن حَيَّان بن سنان بن رُسْتُم، يكنى أبا محمد، كان أبوه من أهل مرو، ووُلِد هو بمصر، ويقال: إنه من موالي الأزد. حدث عن أبي صالح كاتب الليث وغيره، توفي يوم الأحد النصف من المحرم سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وكان ثقةً في الحديث . ٧٧٨٦ - مُطَهَّر بن سليمان الفقيه، ادعى لُقِيَّ جعفر الفريابي. قال الدار قطني : كذاب . ٧٧٨٥ - الميزان ١٢٨:٤، الكامل ٤٦٤:٦، تاريخ ابن زبر ٢٥٣، المنتظم ١٦٠:٥، تاريخ الإِسلام ٣٠٧ الطبقة ٢٩، المغني ٦٦٣:٢. (١) الزيادة من ط . ٧٧٨٦ - الميزان ١٢٩:٤، تاريخ بغداد ٢١٩:١٣، تاريخ الإِسلام ٣٣١ سنة ٣٦٤، المغني ٢ : ٦٦٣، الجواهر المضية ٤٨٦:٣. ٨٧ ٧٧٨٧ - مُطَيْرٍ بن أبي خالد، عن عائشة وأنس. قال أبو حاتم: منكر الحدیث(١)، انتهى. قال البخاري: لم يثبت حديثه. وذكره العقيلي في ((الضعفاء» فقال: کوفي، لم يصحّ حديثه، وهو مولی طلحة بن عبيد الله. قلت: وهو والد موسى بن مطير الآتي ذكره [٨٠٣٧] روى عنه ولده، وعلي بن قاسم، وغیر واحد. [من اسمه مُطِيع] ٧٧٨٨ - مُطِيع، أبو يحيى الأنصاري، عن نافع، مجهول، انتهى. ٧٧٨٧ - الميزان ١٢٩:٤، ضعفاء العقيلي ٢٥٢:٤، الجرح والتعديل ٣٩٤:٨، المؤتلف للدار قطني ٢٠٦٧:٤، ضعفاء الدارقطني ١٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٢٥، المغني ٦٦٣:٢، الديوان ٣٩٠. (١) لفظ أبي حاتم فيما رواه عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)): ((متروك الحديث))، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال الدارقطني في ((الضعفاء»: يقال إنه مطر بن ميمون الإِسكاف، قلت: يعني الذي أخرج له ابن ماجه، وترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٥٨:٢٨ و((تهذيب التهذيب)) ٣٢٠:١٠ وهو مطر بن ميمون أبو خالد الإِسكاف، والظاهر أنهما اثنان، والله أعلم. ٧٧٨٨ - الميزان ١٣٠:٤، الجرح والتعديل ٣٩٩:٨، ثقات ابن حبان ٥١٨:٧، المغني ٦٦٣:٢. وللمصنف في هذه الترجمة عدّة أوهام: منها: أنه أدخل ترجمة في أخرى، فإن الذي جهله أبو حاتم ليس هو الغزال، قد فرّق بينهما ابن أبي حاتم. ومنها: أنه كنى الغزال بأبي يحيى، والصواب: أبو الحسن كما في ((الثقات)) ٥١٨:٧، وهو من رجال النسائي، واسمه: مطيع بن عبد الله أبو الحسن وقيل: أبو عبد الله القرشي الكوفي. وترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٩٣:٢٨ والتهذيب التهذيب)) ١٠ :١٨٢. ومن الأوهام: أنه لم يتعقب ابن حبان في قوله: «لست أعرفه ولا أباه» فإنه = ٨٨ وفي ((ثقات)) ابن حبان: مطيع، أبو يحيى الغَزَّال، عن أبيه، عن جده: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صَعِد المنبر أقبَلْنا بوجوهنا إليه)). وعنه محمد بن القاسم، قال: ولست أعرفه ولا أباه . [٥١:٦] / قلت: في الصحابة مطيع بن الحكم، أخرج له ابن منده من طريق مطيع بن فلان بن مطيع بن الحكم، عن أبيه، عن جده الأعلى الحديثَ المذكور أولاً. وكذلك أورد ابنُ عبد البر مطيعاً المذكورَ في الصحابة. ٧٧٨٩ - ز - مطيع بن إياس بن أبي مسلم بن محمد اللَّيثي الكِنَاني الكوفي، الشاعرُ الماجِن المشهور، يكنى أبا سَلْم، شاعر بن شاعر، له ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس [٣٨٧٤] وحماد بن أبي ليلى [٢٧٤٤]. ومن شعر مطيع بن إياس، وكان خرج هو ويحيى بن زياد الحارثي حُجَّاجاً، فمرا بزُرَارةَ دَيْرٍ بطريق الخارج من بغداد إلى الحج على طريق الكوفة، == معروف هو وأبوه، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به. وقول ابن حبان المذكور يوهم أنه مجهول . ومنها أيضاً: قوله: ((في الصحابة مطيع بن الحكم)) وقوله: ((وكذلك أورد ابن عبد البر مطيعاً المذكور في الصحابة))! وهذا وهم ظاهر، فإن المذكور في الصحابة هو الحكم الأنصاري جدّ مطيع. انظر («أسد الغابة)) ٣٩:٢ و((الإصابة)) ١١١:٢، ولم أجده في ((الاستيعاب)). ومن الأوهام: أنه لم يتعقّب ابن حبان في سياقه لهذا الحديث في ترجمة الغزَّال، لأن هذا الحديث يرويه مطيع أبو يحيى الأنصاري كما في ترجمة جدِّه الحكم الأنصاري في ((الإصابة)) ١١١:٢. أما الغزال فهو قرشي كوفي، وليس من رواة هذا الحديث البتة. ٧٧٨٩ - طبقات ابن المعتز ٩٣، الأغاني ٧٨:١٢، معجم الشعراء ٤٥٤، ثمار القلوب ٤٦٩، تاريخ بغداد ١٣: ٢٢٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ٣٥٩، تاريخ الإسلام ٤٦٢ الطبقة ١٧ . ٨٩ فلما نزل الركبُ، توجَّها إلى الدَّير، فباتا فيه ليلحقا الركبَ بكرة، فسارَ الركبُ قبل أن يحضُرا، فاستمرا في ذلك الدير إلى أن عاد الحاج، فحلقا رؤوسهما ودخلا معهم، فقال مطيع في ذلك: وكان الحجُّ من خير التجارَهْ ألم تَرَني ویحیی إذ حَجَجْنا فمالَ بنا الطريقُ إلى زُرَارهْ خرجنا طالبَيْ خَيرٍ وبِرّ وأُبْنا مُؤْقَرِين من الخَسَارِهْ فَآب الناس قد غَنِمِوا وحَجّوا وقال العُثْبي: حدثني أبي عن شيخ من أهل الكوفة، أنه حدثه عن ظرفاء الكوفيين مثل: مطيع بن إياس، والحمادَيْنِ، ويحيى بن زياد، قال: ولم يكن يحدثني عن أحد منهم بأحسن مما يحدثني به عن مطيع . قال: وكان مطيع لا يصبر أحد عنه إذا صَحِبه، ولا يصحبه أحد إلاَّ افتَضَح، وكان مطيع قد مدح الوليد بن يزيد أيام خلافته، ونادمه، واختص بأخيه الغُمْرِ بن یزید. وأخرج أبو الفرج في ((الأغاني)) من طريق الفضل بن إياس الهُذَلي قال: أراد المنصور البيعة للمهدي، فاعترض عليه ابنُه جعفر بن أبي جعفر، ثم عزم فأحضر الناس، وقامت الخطباء والشعراء، فذكروا فضل المهدي فأكثروا، فقام مطيع بن إياس فتكلَّم فخطب وأنشد، ثم قال: يا أمير المؤمنين، حدثني فلان، عن فلان، [عن فلان](١)، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «المهديُّ محمد بن عبد الله، أُّه يمانيَّة، / يملأ الأرض عدلاً)). وهذا العباس بن محمد [٥٢:٦] أخوك يشهد بذلك، ثم أقبل على العباس فقال: أنشدُك اللَّهَ هل سمعتَ هذا؟ قال : نعم . فلما انقضى المجلس قال العباس لمن يثق به: رأيتَ هذا الزِّنديق، ما (١) زيادة من ط أ ك. ٩٠ رضي أن كذب على النبي صلَّى الله عليه وسلّم حتى يستشهدني على كذبه، فشهدْتُ خوفاً من السيف. قال المرزُباني: كان من ظرفاء أهل الكوفة ومُجَّانهم، وكان حسن الصورة، صَحِب المنصور، ثم انقطع إلى ولده جعفر، وكان يُتَّهم بالزندقة . وقال ابن المعتزّ في ((طبقات الشعراء)): كان يتهم بالزندقة، وكان صديقاً ليحيى بن زياد الحارثي، ثم فسد ما بينهما، وهو أحد الخُلَعاء المُجَّان، وله نوادر، وهو القائل : ـبَ ويكفيه من أخيه أقلُّهْ إنما صاحبي الذي يغفر الذَّنْـ فإذا قال خالفَ القولَ فعلُهْ ليس من يُظْهِر المودَّة إفكاً صاحباً لا تَزَلُّ ما عاش نَعْلُهْ وإذا كنتَ لا تصاحبُ إلاَّ بالذي لا يكون يوجَدُ مثلُهْ لا تجدهُ، ولو جهدتَ، وأنی وكان أبوه من أهل فلسطين، ممن أمدَّ بهم عبدُ الملك الحجاجَ، فسكن الكوفة، ويقال: إنه كان مأبوناً، فلامه قوم على ذلك، فقال: جَرِّبوه أنتم، ثم دعوه إن قدرتم(١). وقال أبو الفرج في ((الأغاني)): كان ظريفاً، خلياً، ماجناً، مليح النادرة، متَّهماً في دينه، ويكنى أبا سُلْمى، ونقل عن العُتْبي قال: كان مطيع لا يراه أحد من العقلاء فيصبر عنه، ولا يصحّبُه أحد إلاَّ افتَضَح. [من اسمه مظفّر] ٧٧٩٠ - مُظَفَّر بن أَرْدَشِيْرِ الواعظ، سمع من نصر الله الخُشْنامي، وكان (١) في ص: ((ثم دعوه أفي بد .. )) كذا وبعده بياض بمقدار كلمة، والمثبت من ط أ ك . ٧٧٩٠ - الميزان ١٣١:٤، التحبير للسمعاني ٢: ٣٠٩، الأنساب ١٧٤:٩ (العَبَادي)، = ٩١ له سوق نافقة في الوعظ، إلَّ أنه كان يخل بالصلوات، وقد ألّف ((جزءاً)) في إباحة النّبيذ المسكر، انتهى. قال ابن السمعاني: رأيت له رسالة بخطه جمعها في إباحة الخمر، وكان صحيح / السماع، ولم يكن موثوقاً به في دينه، توفي بعسكر مُكْرَم سنة نيف [٥٣:٦] وأربعين وخمس مئة . [وأرخه ابن السمعاني أول يوم في جمادى سنة سبع وأربعين، قال: وكان مولده سنة إحدى وسبعين . قلت: كنت أظن أن تصنيفه في حِلّ الخمر، عنوانه النبيذ المختَلَف فيه، حتى رأيتُ في ترجمته] (١) قال ابن السمعاني: كانت له اليد الباسطة في التذكير والعبارة الرائقة، وكان يتعاناه من صِباه إلى أن صار يضرب به المثل في ذلك الفن، وشهد له الكل بأنه حاز فيه قَصَبة السَّبْق. ولكن لم تكن له سيرة مرضية، سمعت حمزة بن مكي يقول: كنت معه مدة، فما رأيته صلى العشاء، وكان إذا حضر السماع يقول: الصلاةُ بعد السماع، فإذا فرغ السماءُ نام. ووُجِد في كتبه رسالة في إباحة الخمر، لم أكن أظن أن أحداً من المسلمين يستجيز جميع ذلك، وقد استدل بقوله تعالى: ﴿فيهما إثمٌ كبيرٌ ومَنَافِعُ للناس﴾ وقوله تعالى: ﴿تَتَّخِذون منه سَكَراً ورِزْقاً حَسَناً﴾، وقال: لم يرد فيه نص من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالتحريم، قال: وإنما حرم الله المنتظم ١٥٠:١٠، تكملة الإكمال ٢٣٦:٤، وفيات الأعيان ٢١٢:٥، المغني ٦٦٣:٢، الديوان ٣٩٠، السير ٢٣١:٢٠، طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٩:٧، البداية والنهاية ٢٣٠:١٢، توضيح المشتبه ١٩٤:١ و٨٠:٦، تبصير المنتبه ١ :١٢ و٣ :٩٨١. (١) ما بين المعكوفين زيادة من ل ط أ. ٩٢ السُّكْر والأفعال التي تظهر من الشارب إذا كثر منه ذلك. ثم اعتذر ابن السمعاني عنه، باحتمال أن يكون كتب ذلك ناقلاً عن غيره، ليردَّ عليه، وذكر في صدر الترجمة أنه أبو منصور بن أبي الحسن بن أبي منصور، وكان يقال له: الأمير. ومن رشيق بلاغته: أنه نهى سائلاً في المسجد بإنشاد المدائح النبوية، فنهاه، فقال: كان حسان يمدح النبي في المسجد! فقال: لم يكن حسان يستبيح بذلك عِرْضاً ولا يستميح به عَرَضاً. ٧٧٩١ - مُظَفَّر بن سَهْل، المعروفُ بعابد الشَّطِّ، قال الدارقطني: مجهول، انتهى. ذكر ذلك في ((غرائب مالك)) وأورد من طريق المظفر هذا، عن محمد بن علي العطار، عن الفَرْوي، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه في: الصلاة على الراحلة. وقال: هذا غير محفوظ عن مالك، ومن دون الفَرْوي فيه مجهول. ٧٧٩٢ - المُظَفَّر بن عاصم [العِجْلي](١) قال ابن الجوزي: زعم أنه أدرك بعض الصحابة، فكُذِّب. [٥٤:٦] قلت: حدث بسامَرًّا بعد العشرين وثلاث مئة فقال: حدثني مَكْلَبة / بن ٧٧٩١ - الميزان ١٣١:٤، الأنساب ١٠٢:٨ (الشطِّي) وفيه: ((عابر الشط))، نزهة الألباب ٩:٢. ٧٧٩٢ - الميزان ١٣١:٤، تاريخ بغداد ١٢٧:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٣، الموضوعات ٢: ٤٠، المغني ٦٦٣:٢، الديوان ٣٩٠، تاريخ الإسلام ٤٢٨ سنة ٣١١، الكشف الحثيث ٢٥٧. وانظر ((الإصابة)) ٣٧٩:٦. (١) من ط . ٩٣ مَلْكان بخُوارَزْم في آخر أيام بني أمية قال: غزوت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فذكر خبراً مفتَعَلاً. وفي ((عوالي التابعين)) لأبي موسى المَدِيني بسنده إلى محمد بن محمد بن معاذ: حدثنا المظفر بن عاصم، حدثنا حميد الطويل، فذكر حديثاً. وقال المفيد: أخبرنا المظفر، حدثنا مَكْلَبة، وذكر حديثاً موضوعاً يقول فيه: إني لأستحيي من الشيخ أن أوقفه على ذنوبه. وقال الحارث بن أحمد البلخي: حدثنا مظفر بن عاصم، سمعت مكلبة - وكان أمير خوارزم - يقول: غزوت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ... بحدیث ذكره. قلت: مكلبة من بابةٍ رَتَن الهندي، انتھی . وسيأتي له ذكر في ترجمة مكلبة [٧٩٠٤] وأنه المظفر بن أسد. ٧٧٩٣ - ز - المظفَّر بن علي بن الحسين الحِنَّائي(١)، أبو الفرج القَزْويني، كان من شيوخ الإِمامية. سمع من الشيخ المفيد، ومن القاضي عبد الجبار بن أحمد وغيرهما. ذكره الرافعي في ((تاريخ قزوين)). ٧٧٩٤ - المظفر بن نَظِيف، روى عن القاضي المَحَامِلي. قال الأزهري: كذاب. ٧٧٩٣ - التدوين في أخبار قزوين ٤: ١٠٠ . (١) في ((التدوين)): الحمداني ، فتأمل. ٧٧٩٤ - الميزان ١٣٢:٤، تاريخ بغداد ١٢٩:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٣، تاريخ الإسلام ٣٦٢ سنة ٣٩٨، المغني ٦٦٤:٢، الديوان ٣٩٠، نزهة الألباب ٥٢:٢. ٩٤ [من اسمه مُعَاذ] ٧٧٩٥ - معاذ بن سعد، عن جنادة بن أبي أمية، مجهول(١)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه يزيد بن عطاء. ٧٧٩٦ - ز - مُعَاذ بن سهل بن معاذ بن أنس الجُهَني، يروي عن أبيه، عن جده. روى عنه یزید بن أبي حبيب. قال ابن يونس في ((تاريخ مصر»: فيه نظر. ٧٧٩٧ - مُعاذ بن عبد الرحمن بن حَبِيب، قال الدارقطني: ليس بذاك، انتھی . وأنا أخشى أن يكون هو ابن عبد الله بن خُبَيْب، بمعجمة وموحَّدتين مصغّر. وقد أخرج له البخاري في ((الأدب المفرد))، وأصحاب السُّنن، وهو [٦: ٥٥] صدوق ربما وهم، فهذا / لائق بكلام الدار قطني(٢). ٧٧٩٨ _ ز - مُعاذ بن عيسى، في ترجمة محمد بن فُوْر [٧٣١١]. ٧٧٩٥ - الميزان ١٣٢:٤، التاريخ الكبير ٣٦٥:٧، الجرح والتعديل ٢٤٨:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٨٢، المغني ٦٦٤:٢، ذيل الديوان ٧١، وترجم له المزي تمييزاً في (تهذيب الكمال)) ٢٨: ١٢٤ وتبعه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٠ :١٩١. (١) لفظة (مجهول) ليست في ((الجرح والتعديل)). ٧٧٩٦ - إكمال الحسيني ٤١٢، تعجيل المنفعة ٤٠٦ أو ٢٦٩:٢. ٧٧٩٧ - الميزان ١٣٢:٤، سؤالات الحاكم ٢٧٦ وفيه ((معاذ بن عبد الرحمن))، المغني: ٢ :٠٦٦٤ (٢) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٢٥:٢٨ و(تهذيب التهذيب)) ١٠ :١٩١ و((التقريب)) رقم ٦٧٣٦. وقد أورد ابن حجر في ((التهذيب)) قول الدارقطني المذكور . ٩٥ ٧٧٩٩ - معاذ بن محمد الأنصاري، قال العقيلي: في حديثه وَهَم، روى عن الأوزاعي، وعنه محمد بن أبي بكر المقدَّمي، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن عدي: منكر الحديث، ثم أخرج له من رواية ابن لَهِيعة عنه، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: في الجمعة، وقال: معاذ غير معروف، ويحدِّثُ ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر نسخةً، وأدخل بينه وبين أبي الزبير في هذا معاذَ بن محمد، ولا أعرفه. قلت: وهو غير معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبيّ بن كعب، الذي أخرج له ابن ماجه(١) . ٧٨٠٠ - معاذ بن محمد الهُذَلي، عن يونس بن عبيد، لا يتابَع على رفع حديثه، قاله العقيلي، انتهى. وذكر ابن حبان في ((الثقات)»: معاذ بن محمد بن حَيَّان ابن أخي سَلِيم بن حَيَّان، من أهل البصرة، روى عن الأوزاعي، روى عنه محمد بن أبي بكر المقدّمي . فكأنه هو، وقد فرق العقيلي بينه وبين الذي قبله، ويؤخذ من الترجمتين أنهما واحد، اختلف في نسبته . ٧٧٩٩ - الميزان ١٣٢:٤، ضعفاء العقيلي ٢٠٢:٤، ثقات ابن حبان ٩: ١٧٧، الكامل ٦: ٤٣٢، المغني ٢: ٦٦٤. وانظر الترجمة الآتية لزاماً. (١) التفريق بينهما فيه نظر، والظاهر أن الذي ذكره ابن عدي هو الذي أخرج له ابن ماجه، يتبيَّن هذا من ذكر شيوخه والرواة عنه في ((تهذيب الكمال)) ٢٨: ١٣٠. وهو غير صاحب الترجمة . ٧٨٠٠ - الميزان ٤: ١٣٢، ضعفاء العقيلي ٢٠٠:٤، ثقات ابن حبان ١٧٧:٩، المغني ٢: ٦٦٤، الديوان ٣٩١. وذهب المصنف إلى أن هذا والأنصاري المذكور في الترجمة السابقة: رجل واحد. وعندي في هذا بُعْد، فلا يجتمع الهذلي مع الأنصاري في النَّسَب. ٩٦ ٧٨٠١ - ز - معاذ بن محمد بن أُبَيِّ بن كعب، مجهول، قاله الدارقطني في ((العلل)) في مسند أبي بن كعب، ولعله الذي أخرج له ابن ماجه، سقط بعضُ آبائه. ٧٨٠٢ - معاذ بن مسلم، عن شُرَحبيل بن السُّمْط، مجهول. وله عن عطاء بن السائب خبرٌ باطل سُقْناه في الحَسَن بن الحُسَين [٢٢٥٦]. ٧٨٠٣ - معاذ بن نَجْدَة الهَرَوي، صالح الحديث(١)، قد تُكُلِّم فيه. روى عن قبيصة، وخلاد بن يحيى. توفي سنة ٢٨٢، وله خمس وثمانون سنة، أنتھی . / ومن شيوخه: سعيد بن منصور. روى عنه الحافظ أبو إسحاق البَزَّاز، وجماعة من أهل هَرَاة. وكنيته أبو مسلم، وجده العُرْيان. [o]: 1] ٧٨٠٤ - معاذ بن ياسين الزَّيَّات، عن أبرد بن أشرس. قال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ، يعني: ((تَفْتَرق أمتي على سبعین فرقة))، انتهى. أخرج العقيلي حديثه من رواية موسى بن إسماعيل الجَبُّلي، عنه، عن أبرد بن أشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس. ثم أخرجه من طريق يحيى بن يمان، عن ياسين الزيات، عن سَعْد بن سَعِيد، عن أنس ولفظه: ((تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة، كلُّهم في الجنة إلاَّ فرقة واحدة، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: الزنادقة، وهم القدرية)). وقال: لا يرجع منه إلى صحة، ولعلّ ٧٨٠١ - ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٨: ١٣٠ و((تهذيب التهذيب)) ١٠ :١٩٣. ٧٨٠٢ - الميزان ١٣٢:٤، الجرح والتعديل ٢٤٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٣، المغني ٦٦٤:٢، الديوان ٣٩١. ٧٨٠٣ - الميزان ١٣٣:٤، تاريخ الإِسلام ٣٠٩ الطبقة ٢٩، المقتنى في الكنى ٢٨٦:١، المغني ٢ : ٦٦٤. (١) في (الميزان)) ومسودة الذهبي له: ((صالح الحال)). ٧٨٠٤ - الميزان ٤ :١٣٣، ضعفاء العقيلي ٢٠١:٤. ٩٧ الحديث لياسين بن معاذ، وليس له أصل عن يحيى، ولا سَعْد، ابنَيْ سعيد. وقد تقدم في ترجمة خلف بن ياسين بن معاذ [٢٩٧٠] أن ابن عدي أخرجه من رواية موسى بن إسماعيل فقال: حدثنا خلف بن ياسين، فذكر ما تقدم في خلف . ورويناه في ((جزء)» الحسن بن عرفة، عن ياسين بن معاذ الزيات، عن يحيى بن سعيد. وله طُرُق أخرى عن ياسين، فقال تارة: عن يحيى بن سعيد، وتارة: عن سَعْد بن سعيد، وهذا اضطراب شديد، سنداً ومتناً. والمحفوظُ في المتن: ((تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلُّها في النار إلاَّ واحدة، قالوا وما تلك الفرقة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي)). وهذا من أمثلة مقلوب المتن، والله أعلم. ٧٨٠٥ _ ز - معاذ، أبو زُهْرَة الضَّبِّي، يروي المراسيلَ. روى عنه حصين بن عبد الرحمن، من ((ثقات)) ابن حبان. [من اسمه مُعَان] ٧٨٠٦ - مُعَان، أبو صالح(١)، عن أبي حُرَّة، له مناكير. قال أبو أحمد بن عدي: ليس بمعروف. ٧٨٠٥ - التاريخ الكبير ٧: ٣٦٤، الجرح والتعديل ٢٤٨:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٨٢، الإصابة ٦: ٣٦١. وهو من رجال أبي داود، يقال: معاذ بن زهرة، ويقال: معاذ أبو زهرة. وترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٢٢:٢٨ و((تهذيب التهذيب)) ١٠ : ١٩٠. فذكره هنا خلاف الشرط. ٧٨٠٦ - الميزان ١٣٤:٤، ضعفاء العقيلي ٢٥٧:٤، الكامل ٣٢٩:٦، تصحيفات المحدثين ١٠٩٧:٣، المؤتلف للدارقطني ٤: ٢١٧٥، الإكمال ٢٧٢:٧، المغني ٢: ٦٦٥، الديوان ٣٩١، توضيح المشتبه ٢٠٢:٨، تبصير المنتبه ٤: ١٢٩٧. (١) في ((تصحيفات المحدثين)): ((معاذ بن الحارث)). ٩٨ قال عبيد الله بن يوسف: حدثنا معان أبو صالح، حدثنا أبو حُرَّة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((كل شيء مما نَهَى الله عنه كبائرُ، حتى لَعِبُ الصِّبيان بالقِمَار)). هذا [٥٧:٦] منكر، فإن صحَّ / فمحمولٌ على أن رجالهم إن لم ينكروا عليهم وأقرُّوهم، أثموا وارتكبوا بذلك کبیرة، انتهى. وفي إطلاقه على ذلك كبيرةً نظرٌ كبير. وذكره العقيلي في ((الضعفاء» وقال: حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. وقال ابن عدي، بعد أن ساق هذا الحديث وآخَرَ: لا أعرف له غيرَهما. ٧٨٠٧ - ذ - مُعَان، أبو عبد الله، لم يُنْسَب. روى يزيد بن هارون عنه: حدثني رجل، عن الحسن قال: كنا جلوساً مع رجل من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأَتِي فقيل له: أدرك دارَكَ، فقد احترقت، فقال: ما احترقَتْ داري ... الحديث. قال الحافظ سعد الدين الحارثي في ((عوالي يزيد بن هارون)) له: معانٌ لست أعرفه. انتهى كلام شيخنا . وأظنه معان بن رفاعة الذي أخرجُوا له (١). [من اسمه مُعَاوية] ٧٨٠٨ - ز - مُعاوية بن حاتم الطائي، عن عبد الرحمن بن غَنْم، وعنه عثمان بن أبي العاتكة، لا يعرف، بل لا وجود له، وإنما هو من خطأ ٧٨٠٧ - ذيل الميزان ٤٢٣ . (١) أخرج له ابن ماجه فقط، وترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٥٧:٢٨ و«تهذيب التهذيب)» ١٠ :٢٠١ وكنيته أبو محمد. ٧٨٠٨ - تهذيب الكمال ١٨٦:٢٨، تهذيب التهذيب ٢٠٩:١٠. ٩٩ عثمان، فقد رواه ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن حاتم بن حُرَيث، عن عبد الرحمن بن غنم، فسقط صالحٌ، وتصحفت (عن): ابن، فنشأ اسم لا وجود له. ٧٨٠٩ _ ز - معاوية بن حفص، عن محمد بن ثابت البُنَانِ، وعنه الفضل بن سَلَّم، مجهول. قاله العقيلي(١). ٧٨١٠ - معاوية بن حَمَّاد الكَرْماني، بَيِّض له، مجهول. ٧٨١١ - ز - معاوية بن طارق، عن نافع، وعنه دُرُسْت بن زياد. كذا وقع في ((الشُّعَب)) للبيهقي، في ذم التطفيل، وإنما هو أبان بن طارق (٢)، وقد أخرج حديثَه المذكورَ أبو داود. ٧٨١٢ - معاوية بن طُوَيْع الحِمْصي، شيخ لأبي بكر بن أبي مريم، مجهول . ٧٨١٣ - ز - معاوية بن أبي العباس العبسي الكوفي، جار الثوري. روى مروان بن معاوية الفزاري، عنه، عن أيوب، وهشام بن عروة، وأبي الزناد، والأعمش، ومنصور، وأبي إسحاق وغيرهم. قال سعيد بن عمرو البرذعي: سألت أبا زرعة الرازي عنه فقال: نظرت (١) في «الضعفاء» ٣: ٤٥٤، ترجمة الفضل بن سَلَّم. ٧٨١٠ - الميزان ٤: ١٣٥، الجرح والتعديل ٣٨٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٣، المغني ٢: ٦٦٥، الديوان ٣٩١. (٢) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٣:٢ و((تهذيب التهذيب)) ٩٦:١. ٧٨١٢ - الميزان ١٣٥:٤، التاريخ الكبير ٣٣١:٧، الجرح والتعديل ٣٨٠:٨، مختصر تاريخ دمشق ٢٥ :٩٣، المغني ٦٦٦:٢، ذيل الديوان ٧١. ٧٨١٣ - أجوبة أبي زرعة ٣٦٥:٢، الموضح ٤٢٤:٢ وعلّق عليه الشيخ المعلِّمي بما حاصله: أن معاوية بن أبي العباس هذا ليس هو معاوية بن هشام القصّار كما ظنه أبو طالب، بل هو آخر كان جاراً للثوري. ١٠٠ بدمشق في كتابٍ لمروان بن معاوية، عن معاوية هذا، فرأيت أحاديث عن شيوخ الثوري، وبعضها يُعرف بها الثوري، وأبواباً تعرف بالثوري، فارتبت به، ثم ذكرت ذلك لابن نمير - يعني محمد بن عبد الله - فقال: كان هذا جاراً للثوري، أخذ كتب الثوري فرواها عن شيوخه، يعني أنه ادَّعاها. وذكر الخطيب في ((الموضح)) من طريق ابن عُقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: سئل ابن نمير عن معاوية هذا، فقال: هذا جار الثوري، كان يرى لُزوم الناس للثوري، فلما مات الثوري أخذ كتبه فجعل يرويها عن شيوخ الثوري، فَفَطِنوا به فتركوه، وافتضَحَ. قال: فقلت له: فمروان عَرَف هذا؟ قال: لو وقف على حاله لَمَا حدَّث عنه . وذكر عبد الغني بن سعيد في ((إيضاح الإِشكال)) عن الدارقطني عن ابن عقدة قال: كان معاوية هذا يسرق أحاديث الثوري فيحدث بها عن شيوخه . وعن الدارقطني: قال لي أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: معاوية بن أبي العباس هو عندي: معاوية بن هشام القصار، صاحب الثوري، دَلَّس اسمه مروانُ بن معاوية، وروى عنه عن شيوخ الثوري، وأسقط الثوري. ثم ذكر أحاديث وآثاراً من رواية مروان عن معاوية هذا، عن علي بن ربيعة، وابن عقيل، وزياد بن إسماعيل، ومنصور، وسالم الأفطس، وغيرهم، وكلها معروفة من حديث الثوري. قال الدارقطني: قول أبي طالب عندي أولى وأليق بمروان، لأنه يروي عن شيوخٍ، فيدلِّس أسماء آبائهم، ويكثر من ذلك.