Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
٧٧٣٧ - / مسلمة بن القاسم القُرْطُبي، كان في أيام المستنصر [٣٥:٦]
الأُموي، ضعيفٌ، وقيل: كان من المشبِّهة. روى عن أبي جعفر الطحاوي،
وأحمد بن خالد بن الجنَّاب، انتھی.
قلت: هذا رجل كبير القَدْر، ما نَسَبه إلى التشبيه إلَّ مَنْ عاداه، وله
تصانيفُ في الفن، وكانت له رحلة لقي فيها الأكابر.
قال أبو جعفر المالَقِي في ((تاريخه)): فيه نظر .
وهو مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، جمع تاريخاً في
الرجال، شَرَط فيه أن لا يذكر إلَّ مَنْ أغفله البخاري في ((تاريخه))، وهو كثير
الفوائد، في مجلّد واحد.
وقال أبو محمد بن حزم: يكنى أبا القاسم، كان أحد المكثرين من
الرواية والحديث، سمع الكثير بقرطبة، ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين
وثلاث مئة، فسمع بالقيروان، وأطرابُلُس، والإِسكندرية، وإِقْرِيطِش، ومصر،
والقُلْزُم، وجُدَّة، ومكة، واليمن، والبصرة، وواسط، والأُبُلَّة، وبغداد،
والمدائن، وبلاد الشام، وجمع علماً كثيراً، ثم رجع إلى الأندلس، فكُفَّ
بصره .
أخبرني يحيى بن الهيثم - رجلٌ صالح لقيته بقرطبة، وكان يلزم مجلس
أحمد بن محمد بن الجَسُور، يحضر السماعَ عنده حِسْبةً -، قال: نام
مسلمة بن قاسم ليلة في بيت المقدس، وأبوابُ المسجد عليه مُطْبَقة، فاستيقظ
في الليل، فرأى مع نفسه أسداً عظيماً راعه، فسكَّن رَوْعَه، وعاود نومه، فلما
أصبح سأل معبِّراً عنه فقال: ذاك جبريل، أَمَا إنه سيُكَفُّ بَصَرُّك، فبادِرْ إلى
٧٧٣٧ - الميزان ١١٢:٤، تاريخ ابن الفرضي ١٢٨:٢، السير ١١٠:١٦، تاريخ
الإِسلام ٩٨ سنة ٣٥٣، المغني ٢: ٦٥٨.

٦٢
بلدك، قال: فَكُفَّت عينه الواحدة في البحر منصرفاً، وعمي بالأندلس، وكان
قوم بالأندلس يتحاملون عليه، وربما كذبوه.
وسئل القاضي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرِّج عنه فقال: لم يكن
كذاباً، ولكن كان ضعيف العقل.
وقال عبد الله بن يوسف الأزدي - يعني ابن الفَرَضي - : كان مسلمة
صاحب رُقِىٌ ونِيْرَنْجانات، وحُفِظ عليه كلام سَوء في التشبيهات، وتوفي يوم
الاثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين(١)، وهو ابن ستين
سنة .
ومن / تصانيفه: ((التاريخ الكبير)) و((صِلَتُه)) و ((مَا رَوَى الكبار عن
[٣٦:٦]
الصغار)) وكتاب في ((الخط في التراب)) ضربٌ من القُرْعة.
٧٧٣٨ - مسلمة، عن أبي قِلَابة.
٧٧٣٩ - ومسلمة، عن عُمَير بن هانىء: مجهولان، انتهى.
والثاني ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: مسلمة بن عمرو، شامي،
يروي عن عمير بن هانىء أنه كان يسجد في كل يوم ألفَ سَجْدة، روى عنه
علي بن حُجْرِ السَّعْدي .
٠ ٠٠
(١) يعني وثلاث مئة.
٧٧٣٨ - الميزان ٤: ١١٢، الجرح والتعديل ٢٦٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٩:٣،
المغني ٦٥٨:٢، الديوان ٣٨٧.
٧٧٣٩ - الميزان ١١٢:٤، الجرح والتعديل ٢٦٩:٨، ثقات ابن حبان ٤٨٩:٧، ضعفاء
ابن الجوزي ١١٩:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ٢٧١، المغني ٦٥٨:٢، الديوان
٣٨٧. وهذا من رجال الترمذي، وله ترجمة في ((تهذيب الكمال)) ٥٧٢:٢٧،
و(تهذيب التهذيب» ١٠ :١٤٧.

٦٣
[من اسمه مِسْمَع]
٧٧٤٠ _ مِسْمَع بن عاصم، عن هشام الدَّسْتَوائي. قال العقيلي:
لا یتابع علی حدیثه، انتهى.
وبقية كلامه: مسمع بصريّ، وليس بمشهورٍ بالنقل.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): مسمع بن عاصم أبو سنان، من عباد أهل
البصرة ومُتَفَشِّفِيهم، ما له حديث مسنَد يُرجَع إليه، لكن الحكاياتِ في فضائله
كثيرة، روى عنه أهل البصرة .
٧٧٤١ - مسمع بن محمد الأشعري، عن ابن أبي ذئب، عن صالح
مولى التَّوْأمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله يبغض المؤمن
الذي لا زَبْرَ له» - يعني الشدةَ في الحق - رواه عنه جُنادة بن محمد المُرِّي.
قال العقيلي: لا يتابع فيه، ولا يعرف بالنقل، وجاء في حديث عياض بن
حِمار: ((وأهلُ النار خمسةٌ: الضعيف الذي لا زَبْرَ له)» فالزَّبْرُ العَقْلُ، انتهى.
والحديث المذكور عند ((مسلم))(١).
٧٧٤٢ _ ز - مِسْمَع الحَجَبي (٢)، عن أبيه، عن جده في: الصلاة في
الكعبة، أخرج الطبراني من / طريق العلاء بن أخضر، عن شيخ من الحَجَبة يقال [٣٧:٦]
له: مِسْمَع، فذكره.
٧٧٤٠ - الميزان ١١٢:٤، ضعفاء العقيلي ٢٤٦:٤، ثقات ابن حبان ١٩٨:٩، المغني
٦٥٨:٢، الديوان ٣٨٧.
٧٧٤١ - الميزان ١١٢:٤، ضعفاء العقيلي ٢٤٦:٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٤ : ٣٠٤،
المغني ٦٥٨:٢، الديوان ٣٨٧.
(١) ٢١٩٧:٤ رقم (٢٨٦٥).
(٢) تحرف اسمه في ط إلى: ((مسور الحجبي)). والصواب: ((مسمع)) كما في ص،
ولذلك قدمته على ترجمة مسور بن خالد.

٦٤
قال العلائي: لا أعرف العلاء بن أخضر، ولا مَنْ فوقه.
[من اسمه مِسْوَر ومُسَوَّر]
٧٧٤٣ - مِسْوَر بن خالد، أخو العَطَّاف بن خالد، روى عن علي بن
عبد الله بن بُحَيْنة(١)، عن أبيه، حديثاً في فضل مقبرة عَسْقَلان، وهذا ليس
بصحیح، ذكره الفسوي في ((تاریخه))، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه العطاف بن خالد.
٧٧٤٤ - مِسْوَر بن الصَّلْت الكوفي، عن محمد بن المنكدر. ضعفه
أحمد، والبخاري. وقال النسائي والأزدي: متروك.
صالح بن مالك الخوارَزْمي: حدثنا مسور بن الصلت، حدثنا ابن
المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: ((لا تقولوا: نَقَص الشهرُ، فقد صُمْنَا مع
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسعاً وعشرين أكثر ممَّا صمنا ثلاثين)). تابعه
عبد الحميد بن الحسن، عن ابن المنكدر، انتهى.
وقال ابن عدي بعد أن أورد هذا وآخَر: هو معروف بهذين الحديثين،
وليس له كبير شيء. وقال عباسٌ عن يحيى: سمع منه سعدويه، وكان يحدث
بأحاديث الشيعة، ضعيف. وقال الحاكم: روى عن ابن المنكدر المناكير.
٧٧٤٣ - الميزان ١١٤:٤، التاريخ الكبير ٤١١:٧، المعرفة والتاريخ ٣٠٠:٢، الجرح
والتعديل ٢٩٨:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٩٨، المغني ٢: ٦٥٨، ذيل الديوان ٧١.
(١) في ((المعرفة والتاريخ)): ((مكي بن عبد الله)) وهو تحريف، والصواب: علي بن
عبد الله، كما في الأصول هنا. وانظر «أسد الغابة)) ٣٧٥:٣ و ((الإصابة)) ٤: ٢٢٢.
٧٧٤٤ - الميزان ١١٤:٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٦٥، التاريخ الكبير ٤١١:٧، ضعفاء
النسائي ٢٣٨، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٤٤، الجرح والتعديل ٢٩٨:٨، المجروحين
٣١:٣، الكامل ٤٣١:٦، ضعفاء الدار قطني ١٦٠، المدخل إلى الصحيح ٢١٣،
ضعفاء أبي نعيم ١٤٩، تاريخ بغداد ١٣ : ٢٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٢٠ ،
المغني ٦٥٩:٢، الديوان ٣٨٧.

٦٥
٧٧٤٥ - مسوَّر بن عبد الملك، حدَّث عن معن القزاز، ليس بالقوي.
قاله الأزدي، انتهى.
وأخرج له من رواية عثمان بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن بُسْرَة بنت
صفوان في: الوضوء من مَسّ الذكر، قال في آخره: ((والمرأة كذلك)).
وسَمَّى ابنُ أبي حاتم جدَّه سعيد بن يَرْبُوع. وذكر في الرواة عنه أيضاً:
ابن وهب، وأشهب، وعبد الله بن عَبْد الحكم.
٧٧٤٦ - مسوَّر بن مرزوق، حدث عنه عمر بن يونس اليمامي(١)،
مجهول، انتھی.
وهذا ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) مع مُسَوَّر بن يزيد، ومُسَوَّر بن
یزید مثقَّل بوَزْن محمّد.
وأما ابن أبي حاتم فذكره مع المِسْوَر بن مخرمة، وهو بالتخفيف، وهو
يردّ على مَنْ أطلق أن مسؤَّر بن يزيد فردٌ.
وقال البخاري في هذا: إنه كان من جلساء يحيى بن آدم. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن عمه أبي الدَّيْلَم(٢)، عن ابن عباس، روى
عنه زيد بن الحُبَاب .
٧٧٤٥ - الميزان ٤: ١١٤، التاريخ الكبير ٤١١:٧، الجرح والتعديل ٢٩٨:٨، ثقات ابن
حبان ٩: ١٧٤، الإكمال ٧: ٢٤٥، المشتبه ٥٨٩، توضيح المشتبه ١٥٤:٨،
تبصير المنتبه ٤ :١٢٨٦ .
٧٧٤٦ - الميزان ١١٤:٤، التاريخ الكبير ٤٠:٨، الجرح والتعديل ٢٩٨:٨، ثقات ابن
حبان ٧: ٤٩٩، المغني ٢: ٦٥٩، تبصير المنتبه ١٢٨٦:٤.
(١) في ص: ((اليماني)) غلط. والمثبت من ل أط م.
(٢) في الأصول: ((ابن الديلم)) والصواب: ((عن عمه أبي الدَّيلم)) يقال: اسمه زاذويه،
صوَّبتُه من ((التاريخ الكبير)) و((الثقات)).

٦٦
............
[٣٨:٦]
[/ من اسمه المسيَّب]
٧٧٤٧ - المسيَّب بن دَارِم، عن ابن بريدة، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: أبو صالح، روى عنه أبو خَلَدة.
٧٧٤٨ _ ز - المسيب بن سِنان بن قيس بن سلمة العَنَزِي، عن أبيه،
وعنه ولده حفص بن المسيَّب، في ترجمة ولده [٢٦٧٥].
٧٧٤٩ - المسيب بن سويد، روى عَنْ(١) علي بن هاشم بن البريد،
مجهول.
٧٧٥٠ - المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي الشَّقَري الكوفي، عن
الأعمش. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال
البخاري: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعةٌ: متروك. وقال الدارقطني:
ضعيفٌ، حدث عنه إسحاق بن بُهْلول.
٧٧٤٧ - الميزان ٤: ١١٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٦٦، التاريخ الكبير ٤٠٧:٧، الجرح
والتعديل ٢٩٤:٨، ثقات ابن حبان ٤٣٧:٥، مختصر تاريخ دمشق ٣١٣:٢٤.
ولفظة ((مجهول)» لم أجدها في ((الجرح والتعديل)).
٧٧٤٩ - الميزان ١١٤:٤، الجرح والتعديل ٢٩٤:٨، تاريخ بغداد ١٤١:١٣، المغني
٢ :٠٦٥٩
(١) في الأصول: ((روى عنه)) والمثبت من ((الميزان)) والمصادر وهو الصواب.
٧٧٥٠ - الميزان ١١٤:٤، ابن معين (الدارمي) ٢١٤، علل أحمد ٧٨:٢، التاريخ الكبير
٤٠٨:٧، أحوال الرجال ١٩٥، كنى مسلم ١٢٠، ضعفاء النسائي ٢٣٨، ضعفاء
العقيلي ٢٤٣:٤، الجرح والتعديل ٢٩٤:٨، المجروحين ٢٤:٣، الكامل
٣٨٦:٦، ضعفاء الدارقطني ١٥٩، ضعفاء ابن شاهين ١٨٠، ثقات ابن شاهين
٣٠٦، تاريخ بغداد ١٣٧:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٢١:٣، المغني ٢: ٦٥٩،
الديوان ٣٨٧، توضيح المشتبه ٥ :٣٤٦.

٦٧
وقال عبد الله بن أحمد: قلت: لأبي أيشٍ أنكر عليه؟ قال: حدث عن
الأعمش قال: أرسل أهلُ السجون إلى إبراهيم يسألون: كيف الصلاةُ يوم
الجمعة؟ فأُنكِر عليه هذا الحديث، وقال أبي: سمعته يدعو دعاء حسناً، وكان
في دعائه بعض ما ينكره الجهميةُ، قال: نوراً أشرق له وجهُك.
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا محمد بن الصبَّاح، حدثنا إسماعيل بن
زكريا، عن الأعمش قال: بعث أهل السجون إلى إبراهيم يسألونه: كيف الصلاةُ
يوم الجمعة؟ قال: صلُّوا أربعاً بغير أذان ولا إقامة .
المسيَّب بن واضح: حدثنا المسيب بن شريك، عن عتبة بن يَقْظان، عن
الشعبي، عن مسروق، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: ((نَسَخت الزكاة كلَّ
صدقة في القرآن، ونَسَخ غُسْل الجنابة كلَّ غسل، ونَسَخ صوم رمضان كل
صوم، ونسخ الأضحی کل ذبح)).
ومن مناكيره أيضاً: ما رواه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر رضي الله عنه قال: ليس على مَنْ ضَحِك في الصلاة، إعادةُ
وضوء، إنما كان ذلك لهم حين ضَحِكوا خَلْف رسول الله صلَّی الله علیه وسلَّم،
انتھی .
والحكاية عن أحمد غير منتَظِمة، وقد ساقها / العقيلي على الصواب [٣٩:٦]
فقال: حدثني أسلم بن سهل، حدثنا سعيد بن إدريس قال: حدثنا المسيب بن
شريك، عن الأعمش قال: بعث أهلُ السجن إلى إبراهيم يسألونه: كيف الصلاة
يوم الجمعة؟ ... الحديث. حدثنا عبد الله بن أحمد، سألت أبي عن المسيب
فقلت: أيشٍ أنكر عليه؟ قال: حدث عن الأعمش، عن إبراهيم ... فذكره، قال
أبي: وقد حدث به إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش قلت لأبي: تُرَى المسيب
كان يكذب؟ قال: معاذ الله، ولكنه كان يخطىء.

٦٨
وكذا أخرج ابن عدي عن عبد الله بن أحمد الحكايةَ الأولى .
وقال الفلاس: متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه.
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ما أقول: إنه كذاب، قال عبد الله :
ولم يحدث عنه بشيء.
وأخرج العقيلي من طريق عيسى بن يونس، أنه سئل عن المسيب بن
شريك فقال: أعرفه، كان يطلب معنا الحديث، كنت أراه عند الأعمش،
وعُبَيدة .
وقال الساجي: متروك الحديث، يحدث بمناكير. وقال النسائي في
(التمييز)): رديء الحفظ، لا يكتب حديثه. وقال ابن شاهين: قال ابن
أبي داود: أصح حديث في صلاة التسبيح حديث المسيب بن شريك. يعني من
مسند العباس بن عبد المطلب .
وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة على
حديثه .
٧٧٥١ - المسيب بن عبد الرحمن، تابعي كبير، شهد القادسية. قال
البخاري: حديثُه منكر .
عبد الله بن عثمان البصري، عن المسيب بن عبد الرحمن - وكان ممن
شهد القادسية - قال: أتيت حذيفة رضي الله عنه فأقبل يحدّثنا بوقائع رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم وقال: لما تهيَّأ عليٍّ يوم خَيْبر للحَمْلة قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا علي بأبي أنت، والذي نفسي بيده، إن معك من
لا يخذُلك، هذا جبريل عن يمينك، بيده سيفٌ لو ضرب به الجبال لقطعها،
٧٧٥١ - الميزان ١١٥:٤، المغني ٦٥٩:٢.

٦٩
فاستَبْشِر بالرِّضوان والجنة، يا علي إنك سيد العرب، وأنا سيد ولد آدم ... ))
الحديث [بطوله](١).
٧٧٥٢ - المسيب بن عبد الكريم، عن أيوب بن صالح، وعنه ابن
قتيبة، اثَّهمه الدار قطني، / انتهى .
[٤٠:٦]
قال الدارقطني: حدثنا أبو بكرٍ صالحُ بن علي الحُصَيْني، حدثنا محمد بن
الحسن بن قتيبة، حدثني المسيب بن عبد الكريم، حدثني أيوب بن صالح،
حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: بينا عمر يكتال تَمْر صدقاتِ
المسلمين ... وفيه قول أبي ذر: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
يقول: ((ما من عامل يلي شيئاً من أمور المسلمين، إلَّ أُتي به يوم القيامة مغلولةٌ
يدُه إلى عنقه، حتى يفكّه العدل، أو يُوبقَه الجَوْر ... )) الحديث.
وقال: هذا الحديث باطل عن مالك عن نافع، والمتهم بوضعه
المسيبُ بن عبد الكريم، فإن أيوب بن صالح مستقيم الأمر، يروي عن مالك
قطعةً من ((الموطأ))، وَهِمَ في حديث واحد، وابنُ قتيبة من الثقات.
٧٧٥٣ - المسيب بن وَاضِح السُّلمي التَّلَّمَّنَّسِي الحِمْصِي، عن ابن
المبارك، وإسماعيل ابن عياش، وخلق. وعنه أبو حاتم، وابن أبي داود،
وأبو عروبة، وآخرون.
(١) من ط .
٧٧٥٢ - الميزان ١١٦:٤.
٧٧٥٣ - الميزان ١١٦:٤، الجرح والتعديل ٢٩٤:٨، ثقات ابن حبان ٩: ٢٠٤، الكامل
٦: ٣٨٧، سنن الدار قطني ١: ٧٥ و٨٠ و٤: ٢٨٠، الأباطيل والمناكير ٣٣٤:١،
ضعفاء ابن الجوزي ١٢١:٣، معجم البلدان ٥٢:٢، مختصر تاريخ دمشق
٣١٦:٢٤، السير ١١: ٤٠٣، العبر ٤٤٨:١، تاريخ الإِسلام ٤٩٦ الطبقة ٢٥،
المغني ٦٥٩:٢، الديوان ٣٨٧ .

٧٠
قال أبو حاتم: صدوق، يخطىء كثيراً، فإذا قيل له لم يقبل.
وقال ابن عدي: كان النسائي حَسَن الرأي فيه، ويقول: الناس يؤذوننا
فيه، وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر، ثم قال: أرجو أن باقي حديثه
مستقيم، وهو ممن يكتب حديثه .
قال الحسين بن عبد الله القطان: سمعت المسيب بن واضح يقول:
خرجت من قرية تَلَّمَنَّس أريد مصر إلى ابن لَهِيعة، فأُخبرت بموته.
أبو عروبة: حدثنا المسيب، حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن
سلمة بن كُهَيل، عن أبي عبيدة ... (١) عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: ((من
بَنَى فوق ما يكفيه كُلِّف نَقْلَ البُنيان إلى المحشر يوم القيامة)). وهذا حديث
منکر.
ابن عدي: حدثنا الحسين بن إبراهيم السَّكوني، حدثنا المسيب بن
واضح، حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن فرات، عن أبي حازم، عن ابن
عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أنه كَرِهِ شَمّ الطعام
[٤١:٦] / وقال: إنما تَشُمّ السِّباع)) .
أبو عروبة: حدثنا المسيب، حدثنا أبو إسحاق الفَزاري، عن حماد بن
سلمة، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله
عنه مرفوعاً: ((الشهيدُ لو مات على فِراشه دَخَل الجنة)).
المسيب: حدثنا حجاج، عن شعبة (٢)، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى،
عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تقتلوا
الضفادع، فإن نَقِيْقَها تسبيحٌ)) صوابه موقوف.
(١) في ص: بياض مع تضبيب.
(٢) في م ط أك و ((الكامل)): ((سعيد)).

٧١
قال السلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ضعيف.
قلت: وقع لي من عواليه، ومات في آخر سنة ست وأربعين ومئتين وقد
نَيَّف على التسعين، لم يخرجوا له في الكتب الستة شيئاً.
وقد قال الدارقطني فيه: ضعيفٌ، في أماكن من ((سُننه))، انتهى.
وقال أبو عروبة: كان لا يحدث إلاَّ بشيء يَعرفه يَقِف عليه. وقال
الساجي: تكلموا فيه في أحاديث كثيرة.
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك(١): سمعت عَبْدان
يقول: كان عبد الوهاب يقول: قد سمعت حديث إسماعيل بن عياشٍ كلَّه،
قال: فقلت لعبدان: أيما أحب إليك هو أو المسيب بن واضح؟ فقال: كلاهما
سواء .
قلت: وعبد الوهاب هذا ضعيف جداً.
قال أبو داود: كان يضع الحديث. وقال النسائي والدار قطني والعقيلي:
متروك. وقال الجوزقاني: كان كثير الخطأ والوهم.
والمسيَّب ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال في ((روضة العقلاء)) له (٢):
أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا يوسف بن
أسباط، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه رفعه:
((مُدَاراة الناس صَدَقة)) ثم قال: لم يروه غير المسيب.
(١) ((الكامل)) ٢٩٥:٥.
(٢) ص ٧٣، وليس فيه: لم يروِه غير المسيب.

٧٢
[من اسمه مِشْرَس ومِشْلِيقْ]
٧٧٥٤ _ مِشْرَس(١)، عن أبيه، عن أبي شيبة الخُذْري، مجهول كأبيه.
* - ز - مِشْلِيقْ هو محمد بن عون، تقدَّم [٧٢٨٣].
[/ من اسمه مُشَمْرِجٍ ومُصَادِف]
[٦ : ٤٢]
٧٧٥٥ _ مُشَمْرِج بن جرير، عن ابن عمر، مجهول، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه عبد الكريم بن يعفور.
٧٧٥٦ _ ز - مُشَمْرِج بن حُمْران، يروي عن أوس بن نَعَام(٢)،
عن علي، روى عنه نصر بن سالم(٣)، سندٌ مظلم، قاله ابن حبان في
((الثقات)) .
٧٧٥٤ - الميزان ١١٧:٤، التاريخ الكبير ٨: ٦٥، الجرح والتعديل ٤٤١:٨، المغني
٢ :٦٥٩.
(١) قال المصنف في ((الإصابة)) ٢٠٩:٧ في ترجمة أبي شيبة: ((هو شَرْس بمعجمة ثم
مهملة بينهما راء ساكنة ... قال أبو حاتم: شَرْس وأبوه مجهولان)) كذا قال،
وراجعت («الجرح والتعديل)» فما وجدت فيه إلاَّ: مِشْرَس، كما هنا، وليس فيه
تجهيله ولا تجهيل أبيه، فالله أعلم.
٧٧٥٥ - الميزان ١١٧:٤، الجرح والتعديل ٣٩٦:٨، ثقات ابن حبان ٤٥٩:٥، ضعفاء
ابن الجوزي ١٢٢:٣، المغني ٦٥٩:٢، الديوان ٣٨٧. وفي ((الميزان)): مشمرخ
بالخاء، وهو خطأ.
٧٧٥٦ - ابن معين (الدوري) ٥٦٦:٢، التاريخ الكبير ٨: ٦٤، الجرح والتعديل ٣٩٦:٨،
ثقات ابن حبان ٥١٨:٧.
(٢) في الأصول: ((غنام)) وصوابه: نَعَام، وترجمته في ((التاريخ الكبير)) ١٨:٢
و ((الجرح والتعديل)» ٢: ٣٠٥.
(٣) في ((الجرح والتعديل)): ((نصر بن علي الجهضمي)) وفي بعض نسخ ((الثقات)):
نصر بن سالم، كما هنا.

٧٣
٧٧٥٧ - مُصَادِف بن زياد، عن الزهري، مجهول.
[من اسمه مُصَبِّح ومُصَرِّف]
٧٧٥٨ - مُصَبِّح بن هِلْقَام، عن قيس بن الربيع، وعنه ولده محمد
البزاز. لا أعرفهما، انتهى.
وذكره ابن حبان في الثقات)» فقال: أبو علي العجلي، روى عنه علي بن
المثنى الطُّهَوِي .
٧٧٥٩ - ذ - مصرِّف بن عَمْرو بن السَّرِي بن مصرِّف بن عَمْرو بن
كعب، عن أبيه، عن جده يَبْلُغ به عمرو بن كعب: ((رأيت رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم يمسح لحيته وقَفَاه)). قال عبد الحق في ((الأحكام الكبرى)): هذا
إسناد لا أعرفه، و کتبتُه حتی أسأل عنه.
قال ابن القطان: هو إسناد مجهول مثبَّج، ومصرِّف بن عمرو بن السري
وأبوه وجده السري: لا يعرفون.
[من اسمه مُصْعَب]
٧٧٦٠ - مُصْعَب بن إبراهيم القَيْسِي، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة،
٧٧٥٧ - الميزان ١١٨:٤، التاريخ الكبير ٨: ٦٤، الجرح والتعديل ٤٤١:٨، المغني
٦٥٩:٢. وذكر الذهبي في ((المغني)) ترجمة أخرى فقال: ((مصادف بن زياد، عن
محمد بن كعب. قال العقيلي في ترجمة تمام: متروك)). قلت: يحتمل أنه الراوي
عن الزهري. وكلام العقيلي في ((ضعفائه» ١ : ١٧٠ .
٧٧٥٨ - الميزان ١١٨:٤، ثقات ابن حبان ١٩٧:٩، رجال النجاشي ٣٧٢:٢، تبصير
المنتبه ٤ :١٢٩٣، معجم رجال الحديث ١٦٨:١٨.
٧٧٥٩ - ذيل الميزان ٤٢١ .
٧٧٦٠ - الميزان ١١٨:٤، أجوبة أبي زرعة ٣٧٧:٢، ضعفاء العقيلي ٤: ١٩٤، الكامل
٦: ٣٦٥، المغني ٢: ٦٦٠، الديوان ٣٨٨.

٧٤
عن أنس رضي الله عنه: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أراد أن ينام توضأ
وضوءه للصلاة».
قال العقيلي: في حديثه نظر، وهو جَزَري، روى عنه سليمان بن عبيد الله
الرقي، ومحمد بن آدم .
قال ابن عدي: منكر الحديث
قلت: وله حديث آخر عن سَعِيد، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه:
((إن الله أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة))، انتهى.
وهذا / الحديث أخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب ((السُّنة)) له، عن
محمد بن علي بن ميمون، عنه، عن سَعِید.
[٤٣:٦ ]
وقال ابن عدي أيضاً: له غير ما ذكرتُ، وهو مجهول، وأحاديثه عن
الثقات ليست بالمحفوظة .
وقال في ترجمة مخلد بن خفاف: رَوَى الحديثَ شيخٌ ليس بالمعروف،
يقال له: مصعب بن إبراهيم الجهني، [عن ابن جريج](١)، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة مرفوعاً: ((الخراج بالضمان)).
قلت: وهذا حديث ثالث، وعُرف أنه يقال له: جهني أيضاً.
٧٧٦١ - مصعب بن خارجة، مجهول، انتھی.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): مصعب بن خارجة بن مصعب، من أهل
سَرَّخْس، يروي عن حماد بن زيد وأبيه، روى عنه أهل بلده، مات سنة إحدى
أو اثنتين ومئتين، وكان على قضاء سرخس.
(١) زيادة من ((الكامل)) ٦: ٤٤٤.
٧٧٦١ - الميزان ١١٩:٤، الجرح والتعديل ٣٠٩:٨، ثقات ابن حبان ٩: ١٧٤، ضعفاء
ابن الجوزي ١٢٣:٣، المغني ٢: ٦٦١، الديوان ٣٨٩.

٧٥
٧٧٦٢ - ذ - مصعب بن خالد الجهني، عن أبيه، وعنه ولده عبد الله،
مضى في ترجمة عبد الله [٤٤٦٥] أن فيهم جهالةً.
٧٧٦٣ - مصعب بن سعيد، أبو خيثمة المِصِّيصي، صاحب حديث .
سمع زهير بن معاوية، وابنَ المبارك، وعيسى بن يونس. وعنه أبو حاتم،
وأبو الدرداءِ بنُ مُنِيْب، والحسن بن سفيان، وخلق.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحِّف، وهو حراني،
نزل المصيصة .
قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا مصعب بن سعيد، عن
موسى بن أعْيَن، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمِّض
عینیه)) .
ابن عدي: حدثنا عمر بن الحسن الحلبي، حدثنا مصعب بن سعيد،
حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما :
((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نهى أن نَمْتَشِط بالخَمْر)).
ابن عدي: أخبرنا الفضل بن عبد الله الأنطاكي، حدثنا مصعب بن سعيد،
حدثنا عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البَهِيّ، عن الزبير رضي الله عنه
مرفوعاً: ((لا يُقْتَل قرشي بعد اليوم صبراً إلَّ قاتلَ عثمان، فإن لم تفعلوا فأبشروا
بذبحٍ مثل ذبح الشاة)).
قلت: ما هذه إلاّ مناكير وبلایا، انتهى.
٧٧٦٢ - ذيل الميزان ٤٢٢ .
٧٧٦٣ - الميزان ١١٩:٤، الجرح والتعديل ٣٠٩:٨، ثقات ابن حبان ٩: ١٧٥، الكامل
٦ : ٣٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:٣، المغني ٢: ٦٦٠، الديوان ٣٨٨.

٧٦
[٤٤:٦] / قال ابن عدي في حديث ابن عمر: هذا منكر، لا أعلم رواه عن ابن
المبارك غيرَ مصعب. وأخرج الحديثَ الثالث من طريق عبد الله بن شبيب، عن
محمد بن عبيد بن ميمون، عن عيسى، وقال: هذا يعرف بمصعب، وقد رواه
عبد الله بن شبيب، ولا اعتماد عليه.
وساق له غير هذه الأحاديث وقال: وله غير ما ذكرتُ والضعف على
روایاته بیِّن.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: ربما أخطأ، يعتبر حديثه إذا روى عن
ثقة، وبيَّن السماع في حديثه، لأنه كان مدلِّساً، وقد كُفَّ في آخر عمره.
وقال صالح جَزَرة: شيخ ضرير، لا يَعْقِل ما يقول.
٧٧٦٤ - مصعب بن عبد الله التَّوْفَلي، عن ابن أبي ذئب، عن صالح
مولى التَّوأمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أراد الله أن يخلق خلقاً
للخلافة مَسَح علی ناصیته بیمینه)).
قال ابن عدي: حدثناه البغوي، حدثني عبد الله بن موسى بن شيبة، حدثنا
مصعب، وهذا حديث منكر، والبلاء فيه من مصعب النوفلي، ولا أعلم له شيئاً
آخر.
قلت: رواه عبد الله بن أحمد، عن ابن شَيْبة، انتھی.
وذكره العقيلي فقال: مصعب النَّوفلي، عن ابن أبي ذئب، مجهول
بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلاّ به. ثم ساقه عن
عبد الله بن أحمد، حدثنا عبد الله بن موسى بن شيبة به .
٧٧٦٤ - الميزان ٤: ١٢١، ضعفاء العقيلي ٤: ١٩٨، الكامل ٣٦٤:٦، ضعفاء ابن الجوزي
١٢٣:٣، المغني ٢: ٦٦٠، الديوان ٣٨٨، معجم رجال الحديث ١٨ : ١٧٢.

٧٧
وقال ابن عدي: هو من آل نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
٧٧٦٥ - مصعب بن فروخ، عن يعني الثوري(١). قال الأزدي: لا يتابع
علی بعض حديثه، انتهى.
وأورد له من طريق حسن بن عبيد الله، عنه، عن الثوري، عن
أبي إسحاق الهَجَري(٢)، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه رفعه:
«من أحسن الصلاةَ حيث يراهُ الناس، وأساءها إذا خَلاَ، فتلك استهانةٌ يستهين
بها رَبَّه)) .
٧٧٦٦ - مصعب بن قيس، عن خالد بن قَطَن، لا شيء، ما حدث عنه
سوى أبي مِخْنَف لوطِ، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: خط أبي على اسم لُوطٍ وقال: مصعب لا يعرف
/ إلَّ من رواية لوط(٣).
[٦ :٤٥]
٧٧٦٧ - مصعب بن المُثَنَّى، بَيِّض له ابن أبي حاتم، مجهول، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: ويقال: مصعب بن بلال.
٧٧٦٨ - مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن
٧٧٦٥ - الميزان ٤ :١٢١ .
(١) في ص ضبَّب بعد كلمة (عن) وعلَّق في الحاشية ((بياض في أصل الذهبي)).
(٢) في ص: ((الهروي)) خطأ .
٧٧٦٦ - الميزان ٤ :١٢١، الجرح والتعديل ٣٠٧:٨ .
(٣) عبارة ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): «خط على اسمه أبي وقال: لوط بن
يحيى أبو مخنف متروك الحديث» وليس فيه ما حكاه المصنف.
٧٧٦٧ - الميزان ١٢٢:٤، الجرح والتعديل ٣٠٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:٣،
مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ٣٣٥، المغني ٦٦١:٢، الديوان ٣٨٩.
٧٧٦٨ - الميزان ١٢٢:٤، التاريخ الكبير ٣٥٠:٧، الجرح والتعديل ٣٠٦:٨، ثقات ابن =

٧٨
شهاب، قال ابن أبي حاتم: ضعفوه، انتهى.
وقد تصرف في عبارة ابن أبي حاتم، فأخرجها إلى خلاف ما قاله(١)،
فإنه قال: مصعبٌ ونَسَبه، روى عن الزهري، وعنه عبد الملك بن زيد بن
سعيد بن زيد، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعت علي بن الحُسَين بن الجنيد
حافظَ حديث الزهري ومالك يقول: مصعب بن مصعب ضعيفُ الحديث.
قال: وروى مصعب، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً: ((أن
حمزة بن عبد المطلب ضرب خادماً له على وجهها فقال له النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم: أعتقها)).
هذا جميع ما في كتاب ابن أبي حاتم.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للدارقطني: مصعبُ بن مصعب يقال: إنه
من ولد عبد الرحمن بن عوف، وقيل: من ولد زيد بن الخطاب، وقيل: من
ولد مصعب بن المِقْدام، له عن الزهري حديثان، وهو ثقة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يروي عن أبيه، روى عنه أهل
الحجاز.
وقد تقدم له حديث في ترجمة عبد الملك بن زيد الراوي عنه [٤٩١٤]
ذکره له ابن عدي .
٧٧٦٩ - مصعب بن نوح.
=
حبان ٤٧٨:٧، سؤالات السلمي ٣٠٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:٣، المغني
٦٦١:٢، الديوان ٣٨٩.
(١) ما تصرَّف الذهبي، إنما نقل عبارة ابن أبي حاتم من ((ضعفاء)) ابن الجوزي،
فوقع في الغلط.
٧٧٦٩ - الميزان ١٢٢:٤، التاريخ الكبير ٣٥٣:٧، الجرح والتعديل ٣٠٧:٨، ثقات ابن =

٧٩
٧٧٧٠ - ومصعب، عن الشعبي.
٧٧٧١ - ومصعب الحِمْيَري.
٧٧٧٢ - ومصعب المخزومي، شيخ لإِبراهيم بن مهاجر: مجهولون.
ذكرهم ابن أبي حاتم، انتهى.
وقد ذكرهم ابن حبان في ((الثقات))، إلَّ الأخيرَ، فابن نوح قال فيه:
الأنصاريُّ، يروي المقاطع، روی عنه عمر بن فروخ.
والراوي عن الشعبي قال / فيه: روى عنه شعبة.
[٤٦:٦]
والحميري، قال فيه: يروي عن عمران بن عوف الغافقي، روى عنه
عمرو بن الحارث. وهو من كلام البخاري، وعنده أن الغافقي يروي عن ابن عمر.
[من اسمه مَضَاء]
٧٧٧٣ _ مَضَاء بن الجارود، عن عبد العزيز بن زياد في ذكر تاريخ ما
مَضَى من لَدُن آدم عليه السلام، لا يدرى من هو، أظنه أخبارياً، لا رواية له في
المسندات .
حبان ٤٧٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:٣، المغني ٦٦١:٢، الديوان ٣٨٩،
إكمال الحسيني ٤١١، تعجيل المنفعة ٤٠٤ أو ٢٦٤:٢.
٧٧٧٠ - الميزان ١٢٢:٤، التاريخ الكبير ٣٥٣:٧، الجرح والتعديل ٣٠٦:٨، ثقات ابن
حبان ٧ : ٤٨٠.
٧٧٧١ - الميزان ١٢٢:٤، التاريخ الكبير ٣٥١:٧، الجرح والتعديل ٣٠٧:٨، ثقات ابن
حبان ٧: ٤٧٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٢:٣، المغني ٢: ٦٦١، الديوان ٣٨٩.
٧٧٧٢ - الميزان ١٢٢:٤، التاريخ الكبير ٣٥١:٧، الجرح والتعديل ٣٠٥:٨، المغني
٢ : ٠٦٦١
٧٧٧٣ - الميزان ١٢٢:٤، التاريخ الكبير ٥٠:٨، الجرح والتعديل ٤٠٣:٨، المغني
٢: ٦٦١، ذيل الديوان ٧١.
=

٨٠
ثم ظهرت بأخباره، وهو دِيْنَوَري، روى عن سلَّم بن مسكين، وأبي
عوانة، وجماعة. وعنه النضر بن عبد الله الدِّينوري، وجعفر بن أحمد الزَّنْجَاني.
وسئل عنه أبو حاتم فقال: محله الصدق(١)، انتهى.
ورأيت له خبراً منكراً، أخرجه الإِمام الرافعي في ((تاريخ قزوين)) في
ترجمة المُحَسِّن بن الحسين بن هبة الله بن علي بن محمد بن عمر، أبو الفتح
الراشدي(٢) قال: حدثنا علي بن أحمد بن صالح، حدثنا محمد بن مسعود بن
الحارث بن حبيب الأسدي، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، حدثنا
مضاء بن الجارود، حدثنا عبد الله(٣) بن زياد، عن أنس رفعه:
((إن يُؤْشَعَ دعا ربه فقال: اللهم إني أسألك باسمك الزَّكِّي الطاهرِ المطهّر
المقدَّس المخزون الرحيم الصادق، عالم الغيب والشهادة، بديعُ السماوات
والأرض ونورهن وقَيِّمُهن، ذو الجلال والإِكرام، حنان جبّار قدّوس حي
لا یموت)».
قال: دعا به فحُبِست الشَّمس.
[من اسمه مُضَر]
٧٧٧٤ _ ز - مُضَر بن محمد بن عبيد، روى عن محمد بن مسلمة، عن
مالك. روى الدارقطني في ((الغرائب)) عنه بواسطةٍ حديثاً منكراً متنه: ((احفظ وُدَّ
أبيك، ولا تضيِّعه فيطفىء الله نُورك)). وقال: لا يصح، والحمل فيه على من
دون محمد بن مسلمة .
(١) عبارة أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((هذا شيخ دينوري، ليس بمشهور، محلّه
الصدق)» .
(٢) ٦٤:٤ و٦٥. وفيه: المحسِّن بن الحسن.
(٣) (عبد الله) كذا في الأصول! وفي أول الترجمة: عبد العزيز.