Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١
من شعره، وقد كتب عليه بخطه طبقةً مزوَّرة، وقصد حكاية خطِّ ابن أسعد،
وهي خطُ يَدٍ محمد بن هاشم بغير شك.
قال: وكانت وفاته في سنة إحدى وأربعين وست مئة، وكتبتُ عنه من
شعره قصائد ومقاطيع، وشعره / وَسَطْ، وغالبه سَفْساف.
[٥: ٤١٣]
٧٥٢٤ _ ز - محمد بن الهُذَيْل بن عبد الله(١) بن مكحول البصري،
أبو الهُذَيل، العَلَّف، مولى عبد القيس، شيخُ المعتزلة، ومصنّف الكتب الكثيرة
في مذاهبهم .
روى عن غياث بن إبراهيم القاضي، وسليمان بن قَرْم وغيرهما. وعنه
عيسى بن محمد الكاتب، وأبو يعقوب الشحام، وأبو العيناء، وآخرون.
قال الشحام: سألته في أي سنة ولدتَ؟ فقال: أخبرني أبواي أن
إبراهيم بن عبد الله بن حسن قُتِل ولي عشر سنين. قال الخطيب: كان مقتله سنة
خمس وأربعين، فيكون مولد أبي الهذيل سنة خمس وثلاثين.
قال: وكان خبيث القول، فارق إجماع المسلمين، ورَدَّ نص كتاب الله،
وجحد صفات الله، تعالى عما يقول عُلُوّاً كبيراً.
وقال المبرّد: لقي اللصوصُ قوماً فيهم أبو الهذيل، فصاحوا وقالوا:
ذهبت ثيابنا، فقال أبو الهذيل: ولم ذلك؟ كِلُوا الحُجَّة لي، فوالله لا أخذوها
أبداً، وظن أنهم خوارجُ يأخذون بمناظرة، فقالوا له: إنهم لصوص، فقال:
ذهبت والله الثيابُ.
٧٥٢٤ - تأويل مختلف الحديث ٣٢، مروج الذهب ١٠٣:٤ و١٠٤، الفهرست للنديم
٢٠٣، الفرق بين الفرق ١٢١، تاريخ بغداد ٣٦٦:٣، وفيات الأعيان ٢٦٥:٤،
تاريخ الإسلام ٤٧٣ الطبقة ٢٣ و٣٤٨ الطبقة ٢٤، السير ٥٤٢:١٠ ١٧٣:١١،
العبر ٤٢٢:١، الوافي بالوفيات ١٦١:٥، شذرات الذهب ٨٥:٢.
(١) في ((تاريخ بغداد)): ((عبيد الله)).

٥٦٢
وقال يحيى بن علي المنجِّم: لقي أبا الهذيل قاطع طريق، فقال له: انزع
ثيابك، وأخذ بمجامع جَيْبه، فقال له: استحالت المسألةُ، قال: وكيف؟ قال:
تُمْسِك موضع النزاع وتقول: أنزع، أَنْزِعُ القميص من ذيله أو من جيبه!؟ فقال
له: أنت أبو الهذيل؟ قال: نعم، قال: امض راشداً.
ويقال: إن المأمون سأل حاجبه: مَن بالباب؟ فقال: أبو الهذيل،
وهشام بن الحكم، وعبد الله بن إباض، فقال: ما بقي من أعلام جهنم أحد إلاّ
حضر. يعني أن أبا الهذيل رأسُ المعتزلة، وهشاماً رأسُ الرافضة، وابن إِياض
رأسُ الخوارج.
وقال المَطِيْري: حدثنا عيسى بن أبي حرب، حدثنا أبو حذيفة، قال:
كان أبو الهذيل يجيء فيشرب عند ابنٍ لعثمان بن عبد الوهاب، فراودَ غلاماً في
الكَنِيف، فضربه الغلام بتَوْرٍ في رأسه، فصار طوقاً في عنقه، فبعثوا إلى حَدَّاد
ففگ عنه.
[٤١٤:٥] وقال أبو يعقوب / الشخَّام: قال لي أبو الهذيل: أولُ ما ناظرت ولي نحو
خمس عشرة سنة، فذكر مناظرته مع اليهودي بالبصرة.
وقال أبو العيناء: توفي أبو الهذيل بسُرّ مَن رأى، سنة ست وعشرين
ومئتين، وله مئة وأربع سنين، كذا قال.
وقد ساق الخطيب بسنده إلى أبي مجالد أحمد بن الحسين قال: قدم
أبو الهذيل بغداد سنة ثلاثين ومئتين .
وقال ابن قتيبة في ((اختلاف الحديث)): وكان أبو الهذيل كذاباً أفاكاً، وقد
نيف على المئة. وقال أيضاً: مات أبو الهذيل أول خلافة المتوكل سنة خمس
وثلاثین ومئتين .
وقال المسعودي: قال أبو الحسن الخياط: مات أبو الهذيل سنة سبع
:

٥٦٣
وعشرين، وتنازع أصحابه في مولده، فقال قوم: سنة إحدى وثلاثين، وقال قوم
سنة أربع، وذكر مناظرةً بينه وبين هشام بن الحكم الرافضي، وأن هشاماً غَلَب
أبا الهذيل فيها .
٧٥٢٥ _ ذ - محمد بن هشام بن علي المَرُّوْذي، عن محمد بن حبيب
الجارودي. وعنه الدارقطني، والحاكم. قال ابن القطان: لا يعرف حاله.
وكلام الحاكم يقتضي أنه ثقة عنده، فإنه قال عقب حديثه: صحيح
الإسناد، إن سَلِم من الجارودي.
قلت: وقد قال الزكي المنذري مثل ما قال ابن القطان. وفي ترجمة
عمر بن الحسن الأُشْناني [٥٥٩٦] قولُ الذهبي: إنّ محمد بن هشام هذا
موثَّق(١). قال: وهو ابن أبي الدُّمَيْك(٢) .
وللدارقطني شيخ آخر يقال له: محمد بن هشام، جرجاني، سمع منه
الدارقطني بمصر، حدَّثه عن يوسف بن يعقوب بن فَنَّاكي الرازي، ذكره حمزة بن
يوسف في ((تاريخ جرجان»(٣).
٧٥٢٦ - ذ - محمد بن هشام، روى عن إسحاق الدَّبَري، وعنه
الخطابي. قال ابن القطان: لا يعرف حاله.
٧٥٢٥ - ذيل الميزان ٤١٣ .
(١) ((الميزان)) ٣: ١٨٥.
(٢) لكن ابن أبي الدّميك توفي سنة ٢٨٩ فلم يدركه الدارقطني ولا الحاكم. وترجمته
في («تاريخ بغداد)» ٣٦١:٣، و«تاريخ الإِسلام» ٢٩٣ الطبقة ٢٩. ووثقه الدار قطني
في ((سؤالات)) الحاكم ١٣٩.
(٣) ص ٤٤٣.
٧٥٢٦ - ذيل الميزان ٤١٤ .
٠٠٠٠ ٠٠ ٠٠١
:

٥٦٤
٧٥٢٧ - ز - محمد بن هشام بن ... ، (١) أبو مُحَلِّم اللغوي، مشهور
[٤١٥:٥] / بكنيته. قال محمد بن إسحاق النديم: أبو محلم اسمه: محمد بن هشام،
ويقال: ابن سعد، ويقال: إنه شيباني، ويقال: أصله من الفُرس، كان رافضياً.
وقال أبو أحمد العسكري: محمد بن هشام بن عوف التميمي، ثم
السعدي، اللغوي، أبو مُخَلِّم - بضم الميم وفتح المهملة وكسر اللام الثقيلة -
كان عالماً باللغة والعربية، والشعر، وأيام الناس، وأصلُه من الأهواز. ورحل
في الحديث مراراً إلى مكة، والبصرة، والكوفة وغيرها.
وسمع من ابن عيينة، وجرير، وخالد بن الحارث، وابن فضيل،
وغيرهم، وأقام بالبادية مدة، وكان يباري ابن الأعرابي ويبين خطأه. روى عنه
الزبير بن بكار، والمبرد، وثعلب. انتهى (٢).
وقال ابن السِّكِّيت: أصله من الفرس، ومولده بفارس، ثم انتمى لبني
سَعْد، وكان يبالغ في تثبيت نسبه ببني سَعْد، حتى إن ابن عمه واسمه خليل بن
أوس مات وخَلَّف مالاً، وأشهد عليه أنه لا يرثه غير أبي محلِّم، فطُلِب ليأخذ
المال، فامتنع وقال: ليس هو ابن عمي، فقال له أبو العيناء: رغبتَ في الدعوة
حين زهد الناس فيها، وزهدت في المال حين رغب الناس فيه.
وقال الصولي في ((الأوراق)): كان يتسمَّى بمحمد وأحمد، وكان أعلم
الناس بالشعر، ومات سنة ثمان وأربعين. وفيها أرَّخه أحمد بن كامل. وقال
المرزُباني: مات سنة خمس وأربعين.
٧٥٢٧ - معجم الشعراء ٣٧٠، فهرست النديم ٥١، إنباه الرواة ٤ :١٧٣، تاريخ الإِسلام
٤٧٧ الطبقة ٢٥، الوافي بالوفيات ١٦٦:٥، مرآة الجنان ١٤٩:٢، بغية الوعاة
١ : ٢٥٧.
(١) بياض في الأصول.
(٢) يعني انتهى كلام أبي أحمد العسكري.
،
:
:
:

٥٦٥
وقال ابن النجار: سمع أيضاً من ابن عُلَيَّة، وأبي نعيم، وحدث عنه أيضاً
علي بن الصباح الشيرازي، ويقال: إن الواثق راسله يسأله عن المَرْت - بفتح
الميم وسكون الراء بعدها مثناة فوقانية - فأنشد مئة بيت لمئة شاعر، في كل
منها ذكر المَرْت، وهو القَفْر.
قال ابن النجار: وقرأت بخط ابن السكّيت: قال أبو محلُّم: ولدت في
السنة التي حج فيها المنصور سنة ثمان وأربعين.
قلت: فعلى أحد القولين بلغ مئة سنة .
٧٥٢٨ _ ز - محمد بن هشام بن ثابت، حَلَبي، مجهول. قاله
مَسْلمة .
٧٥٢٩ _ ز - محمد بن هشام، غير منسوب، تابعي أرسل حديثاً،
فذكره بعضهم في الصحابة، فأخرج أبو أحمد العسال، وابن منده، وأبو نعيم
من طريق الليث، عن ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام
رفعه: ((حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن)» أورده
أبو نعيم في آخر المحمدين في ذكر من روى على الوهم.
وقال في أول الترجمة: ذكره القاضي أبو أحمد وقال: يعدّ في المدنیین،
مجهول، لا يعرف .
وقال في آخر الترجمة: سئل عنه علي بن المديني فقال: لا أعرفه،
مجهول .
قلت: ورأيته في ((أسئلة)) أبي الحسن ابن البَرَّاء التي سأل علي بن
المديني فأجاب بذلك.
٧٥٢٩ - أسد الغابة ١١٤:٥، الإصابة ٣٦:٦.
٠
:
.............................**
:
:
:

٥٦٦
ولما ذكره ابن منده أسند ذلك من طريق ابن البَرَّاء، ثم ساق الحديث من
طريق أبي الوليد الطيالسي عن الليث.
[٤١٦:٥]
٧٥٣٠ _ / محمد بن هلال الكناني، عن أبيه، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: محمد بن هلال بن الرَّدَّاد، من أهل
الشام، يروي عن أبيه، روى عنه الشاميون. قلت: وقد أثنى عليه محمد بن
يحيى الذهلي، وكنيته أبو القاسم، وأبوه هلال بن رداد علَّق له البخاري في
أوائل (الصحيح)) متابعةً في حديث بَدْء الوحي.
٧٥٣١ - محمد بن هِمْيَان الوكيل، حدث عن الحسن بن عرفة بدمشق
بعد الأربعين وثلاث مئة. قال عبد العزيز الكتّاني: تكلموا فيه، انتهى.
وهو ابن هميان بن محمد بن عبد العزيز(١) القيسي، يلقب رُتْبِيْلُوْيَه(٢).
روى أيضاً عن علي بن مسلم الطوسي، وعنه تمام، وعبد الله بن الحسن بن
المطبوع. قال ابن أبي نصر: مات سنة ٣٤١.
٧٥٣٠ - الميزان ٥٨:٤، التاريخ الكبير ٢٥٧:١، الجرح والتعديل ١١٦:٨، ثقات ابن
حبان ٩: ١٣٥، المغني ٢: ٦٤١، الديوان ٣٧٨، تهذيب التهذيب ٩: ٤٩٧، نزهة
الألباب ١ :٢٠٧.
٧٥٣١ - الميزان ٤: ٥٨، تاريخ بغداد ٣٧١:٣، ثبت الكتاني ٢٨٧، مختصر تاريخ دمشق
٣٣٢:٢٣، المغني ٦٤١:٢، الديوان ٣٧٨، ذيل الديوان ٧٠، تاريخ الإِسلام
٢٥٢ سنة ٣٤١، الوافي بالوفيات ١٦٩:٥، نزهة الألباب ٣٤٦:١.
(١) كذا في الأصول. وفي مصادر الترجمة: عبد الحميد، بدل: عبد العزيز.
(٢) هكذا في ص وشكله بضم الراء وسكون المثناة الفوقية وكسر الموحّدة وسكون
المثناة التحتية وضم اللام وسكون الواو وفتح المثناة التحتية وهاء. والذي في
((نزهة الألباب)) وغيره من المصادر هو: ((زنبيلويه)) وقال الصفدي في ((الوافي)):
((ویە)) بعد ((زنبيل)).
:
٠ = = ١.٠٠٠ ........ ....

٥٦٧
٧٥٣٢ - محمد بن وِشَاح الزَّيْنَبي، راوٍ مشهور، فيه رفض، وكان
يفتخر ويقول: أنا معتزلي، ابن معتزلي. حدث عن أبي حفص بن شاهين،
وجماعة، وانقلع سنة ثلاث وستين وأربع مئة، وكان مترسِّلاً، كاتباً، شاعراً،
من أدباء العراق، يكنى أبا علي، انتهى.
روى عنه الخطيب، وقال: كان سماعه صحيحاً، سألته عن مولده فقال
سنة سبع وسبعين وثلاث مئة، وحدث عنه أبو القاسم بن الحصين، وأبو بكر بن
عبد الباقي الفرضي، وآخرون.
٧٥٣٣ - محمد بن وَضَّاح القُرْطُبي(١) الحافظ، محدِّث الأندلس مع
بقيّ بن مخلد. أخذ عن أصحاب مالك، والليث، روى علماً جماً.
قال ابن الفرضي: له خطأ كثير، وأشياء يصحّفها، وكان لا علم له بالفقه،
ولا العربية .
قلت: هو صدوق في نفسه(٢). توفي في حدود الثمانين ومئتين، انتهى.
واسم جده بزِیع بوزن عظیم.
٧٥٣٢ - الميزان ٥٨:٤، تاريخ بغداد ٣٣٦:٣، الإكمال ٧: ٣٩٤، المشتبه ٦٦١، العبر
٢٥٧:٣، المغني ٦٤١:٢، الوافي بالوفيات ١٧٤:٥، تبصير المنتبه ٤: ١٤٧٢،
شذرات الذهب ٣: ٣١٤.
٧٥٣٣ - الميزان ٥٩:٤، تاريخ ابن الفرضي ١٧:٢، جذوة المقتبس ٩٣، ترتيب المدارك
٤ : ٤٣٥، بغية الملتمس ١٣٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٩٦:٢٣، السير
١٣: ٤٤٥، المغني ٦٤١:٢، تاريخ الإِسلام ٢٩٤ الطبقة ٢٩، العبر ٨٣:٢،
تذكرة الحفاظ ٦٤٦:٢، الوافي بالوفيات ١٧٤:٥، الديباج المذهب ١٧٩:٢،
غاية النهاية ٢: ٢٧٥، شذرات الذهب ١٩٤:٢.
(١) في ((الميزان)): ((القُرظي)) وهو تحريف.
(٢) جاء في ط فقط بعده: ((رأس في الحديث)).
.. ..... .... ...... ......

٥٦٨
قال ابن عساكر: سمع محمد بن المبارك الصوري، وآدم بن أبي إياس،
[٥: ٤١٧] وسعيد / بن منصور، وعبد الملك بن حبيب، وإسماعيل بن أبي أويس،
وجمعاً جمّاً. روى عنه قاسم بن أصبغ، وغيره. قال الوليد بن بكير: سمع
الکثیر، ثم تزهّد.
وقال الحميدي: من الرواة المكثرين، والأئمة المشهورين.
وقال ابن الفرضي: رحل إلى المشرق رحلتين، ولم يطلب الحديث في
الأولى، إذ لو طلبه لكان أعلى أهل عصره درجة، وكان عالماً بالحديث، زاهداً
عابداً، وكان أحمد بن خالد لا يقدِّم عليه أحداً، وكان يعظمه جداً، ويصف
فضله وورعه .
غير أنه كان يكثر الردَّ للحديث، فيقول: ((ليس هذا من كلام
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)) وهو ثابتٌ من كلامه، وله خطأ كثير يُحفَظ عنه،
وأشياء كان يغلط فيها، وكان لا علم عنده بالفقه، ولا بالعربية.
وأرَّخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة ست وثمانين. وقال العلاء بن
عبد الوهاب بن حزم: مات سنة سبع. وبه جزم ابن الفرضي وزاد: لأربع بقين
من المحرم، قال: وذَكَر أن مولده سنة إحدى وتسعين ومئة.
وقال ابن عبد البر: كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد
الناصر يقول: ابن وضاح كَذَب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن
الشافعي، فقال: ليس بثقة. قال عبدُ الله: قد رأيت أصلَ ابن وضاح الذي كتبه
بالمشرق وفيه: سألت يحيى بن معين، عن الشافعي فقال: هو ثقة.
قلت: ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال: سألته
عن الشافعي فقال: دَعْنا، لو كان الكذب حلالاً لمنعَتْه مروءتُه أن يكذب.
:
:
:
:

٥٦٩
٧٥٣٤ - محمد بن وكيع، أبو جعفر، عن يونس بن عبيد، مجهول،
انتھی .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه المعتمر بن سليمان.
٧٥٣٥ - محمد بن الوليد بن أبان القَلَانِسي البغدادي، مولى بني
هاشم، عن يزيد بن هارون. قال ابن عدي: كان يضع الحديث. وقال
أبو عروبة: كذاب.
فمن أباطيله / قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن عجلان، [٤١٨:٥]
عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ما من رُمَّانٍ من رُمَّانكم إلاَّ
وهو يُلْفَح بحَبَّة من رمان الجنة)).
ومن ((تاريخ)) الخطيب: حدثنا يحيى بن علي الدَّسْكَري، حدثنا أبو أحمد
الغِطْرِيفي إملاءً، حدثنا أبو بكر محمد بن حمويه السَّرَّاج، حدثنا محمد بن
الوليد بن أبان بمكة، حدثنا إبراهيم بن صِرْمَة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((فُضِّلْتُ على آدم بخصلتين، كان شيطاني
كافراً فأعانني الله عليه فأسلم، وكُنَّ أزواجي عوناً لي، وكان شيطان آدم كافراً،
وكانت زوجته عوناً له على خطيئته)).
ابن عدي: حدثنا يحيى بن محمد ابن أخي حرملة، حدثنا محمد بن
٧٥٣٤ - الميزان ٥٩:٤، التاريخ الكبير ٢٥٦:١، الجرح والتعديل ١١٤:٨، ثقات ابن
حبان ٩: ٣٤، المغني ٦٤١:٢.
٧٥٣٥ - الميزان ٥٩:٤، الجرح والتعديل ١١٣:٨، ثقات ابن حبان ١٣٦:٩، الكامل
٦: ٢٨٥، سنن الدارقطني ٧٢:٢، تاريخ بغداد ٣٣٠:٣، ضعفاء ابن الجوزي
١٠٥:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٩٨:٢٣، المغني ٦٤١:٢، الديوان ٣٧٨
و ٣٧٩، الكشف الحثيث ٢٥١، تنزيه الشريعة ١١٥:١.
:

٥٧٠
الوليد بن أبان، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن وائل بن
داود، عن البَهيّ، عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم: ((اللهم إنك جعلت أبا بكر رفيقي في الغار، فاجعله رفيقي في
الجنة)) .
قلت: وهو أبو جعفر القَلَانِسي المخرَّمي، يروي عن روح بن عبادة،
ومکي، ویزید بن هارون.
قال أبو حاتم: ليس بصدوق. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقد فرق الخطيبُ (١) بين مولى بني هاشم، وبين المخرِّمي، فالله أعلم.
فأما محمد بن الوليد بن أبان العقيلي المصري، الراوي عن نعيم بن
حماد، فما علمتُ به بأساً(٢)، انتهى.
ولهذا رواية عن هشام بن عمار، وهانىء بن المتوكل، وغيرهما. روى
عنه أحمد بن الفضل بن خزيمة، وإسماعيل بن علي الخُطَبي. قال الخطيب:
مات سنة سبع وثمانين.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): محمد بن الوليد بن أبان البغدادي، سكن
الشام، وحدثهم، يروي عن عبيد الله بن موسى، وأهل العراق. حدثنا عنه
القطان، وشيوخنا، ربما أخطأ وأَغْرب.
وأورد له ابن عدي عدة أحاديث، يجزم في بعضها بالبطلان، وفي بعضها
بأنه سرقه، ووصفه أيضاً بأنه يقلب الأسانيد والمتون.
(١) في (تاريخ بغداد)) ٣ : ٣٣٠ و٣٣١.
(٢) له ترجمة في (تاريخ بغداد)) ٣٣٢:٣ و((مختصر تاريخ دمشق)) ٢٩٨:٢٣
و ((المقفى الكبير)) ٤٠٨:٧.
٠
:

٥٧١
٧٥٣٦ - / محمد بن الوليد بن محمد القرطبي، رحل، ولقي المزني [٤١٩:٥]
وأقرانه، هالكٌ، كان يضع الحدیث، انتھی.
وصفه بوضع الحديث غيرُ واحد، منهم: ابن الفرضي، وأحمد بن خالد،
وقال: كان فصيحاً ذا دُعابة، وكان يرفع الحديث إلى الأمير (١)، وتقدم عند
أحمد بن زياد القاضي في أيام الأمير عبد الله المَرْوَاني، وكان حافظاً للفقه،
عارفاً بالشروط، وقد حدث عن العتبي وغيره، وكانت رحلته صُحْبَة أسلم بن
عبد العزيز، وكان طويل اللسان، كثير المَلَق. وكانت وفاته في ذي القعدة سنة
تسع وثلاث مئة.
٧١٨٤ مكرر - محمد بن الوليد بن علي السلمي. كذا سَمَّاه
الإسماعيلي(٢)، وقال: منكر الحديث. فكأنه محمد بن علي بن الوليد.
٧٢٤٤ مكرر - محمد بن الوليد اليَشْكُري، عن مالك، كذبه الأزدي،
وهو محمد بن عمر بن الوليد، مرَّ، انتهى.
٧٥٣٦ - الميزان ٦٠:٤، تاريخ ابن الفرضي ٣٣:٢، جذوة المقتبس ٨٨، بغية الملتمس
١٣٤، المغني ٦٤٢:٢، الديوان ٣٧٨، ذيل الديوان ٧٠، تاريخ الإسلام ٢٦١
سنة ٣٠٩، الكشف الحثيث ٢٥١، المقفى الكبير ٤١٦:٧، تنزيه الشريعة
١ :١١٥.
(١) عبارة ابن الفرضي: ((كان يضع الأحاديث ويكذب على رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم، صح ذلك عندي في غير ما حديث، وكان يرفع الأحاديث إلى الأمير
عبد الله رحمه الله)).
٧١٨٤ - مكرر - الميزان ٦٠:٤، معجم شيوخ الإسماعيلي ١: ٤٥٨، سؤالات حمزة
١١٠.
(٢) سماه الإسماعيلي في ((معجمه)): ((محمد بن علي بن الوليد)) على الصواب، لكن
حكى حمزة السهمي في ((سؤالاته)) عن الإسماعيلي أنه سماه: («محمد بن الوليد بن
علي)) وأظن الوهم من حمزة، والله أعلم.
٧٢٤٤ - مكرر - الميزان ٥٩:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٠٥، المغني ٦٤١:٢.
.
٠٠٠٠٠٠- ٠.٠٠ ....
:
:

٥٧٢
وكذا وقع في كلام الحاكم في ((المستدرك)) وفي كلام البيهقي، فنسبه
لجده .
٧٥٣٧ - ز - محمد بن الوليد بن بحر المِنْكَثي، روى عن عبد الله بن
محمد التَُّاعي حديثاً منكراً، حدث به محمد بن سعيد القاضي. قال الدارقطني
في كل منهم: مجهول، والخبر لا يثبت.
٧٥٣٨ - محمد بن وهب الدمشقي، عن الوليد بن مسلم وغيره. قال
ابن عدي: له غير حديث منكر. وقال أبو القاسم بن عساكر: ذاهب الحديث.
وقال ابن عدي أيضاً لما بدأ بذكر هذا: ((محمد بن وهب بن عطية
الدمشقي)) فأخطأ حيث جعل اسم جده: عطية(١).
وقد ذكره ابن عساكر بعد ابن عطية فقال: حدث بمصر عن ابن زَبْر،
وسعيد بن عبد العزيز، والوليد بن مسلم. روى عنه الربيع الجِيْزي، ويحيى بن
[٤٢٠:٥] / أيوب العلاف، ویحیی بن عثمان، وجماعة.
روى له ابن عدي حديثاً وقال: هذا باطل، فقال: حدثنا عيسى بن أحمد
الصَّدفي، حدثنا الربيع الجيزي، حدثنا محمد بن وهب الدمشقي، حدثنا
الوليد بن مسلم، حدثنا مالك، عن سُمَّيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((أول ما خلق الله
القلم، خلق النونَ وهو الدواة، ثم خلق العقل، ثم قال: ما خلقت خلقاً أعجبَ
إليَّ منك ... )) وذكر الحديث، فصدق ابن عدي في أن الحديث باطل.
٧٥٣٨ - الميزان ٦١:٤، الكامل ٢٦٩:٦، مختصر تاريخ دمشق ٣٠٢:٢٣، المغني
٢ : ٦٤٢، الديوان ٣٧٩، المقفى الكبير ٧: ٤١٩، تهذيب التهذيب ٥٠٦:٩.
(١) جاء بعد هذا في ط كلام يتعلَّق بمحمد بن وهب بن عطية الذي أخرج له البخاري،
وقد صرّح المصنف في أوائل كلامه أنه حذفه من كلام الذهبي، فإثباته وهم
في ط.
:
:

٥٧٣
ثم قال: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا إبراهيم بن يعقوب،
حدثنا محمد بن وهب، حدثني الهيثم بن حميد، عن الوَضِين بن عطاء، عن
نصر بن علقمة، عن جُبَير بن نُفَير، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لقد قبض الله داود من بين أصحابه، فما فُتِنُوا ولا
بَدَّلوا، ومكث المَسِيحُ(١) على هَذْيه وسُنَّته مئتي سنة)). هذا حديثٌ منكر فرد،
انتھی .
وقد حذفتُ من هذه الترجمة شيئاً يتعلَّق بمحمد بن وهب بن عطية الذي
أخرج له البخاري .
والحديث الأول أورده الدارقطني في ((الغرائب)) عن علي بن أحمد بن
الأزرق، عن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سعيد الفِهْري، عن الربيع بن سليمان
الجيزي، به، وقال: هذا حديث غير محفوظٍ عن مالك، ولا عن سُميّ،
والوليد بن مسلم ثقة، ومحمد بن وهب ومَنْ دونه ليس بهم بأس، وأخاف أن
يكون دخل على بعضهم حديثٌ في حديث، والله أعلم.
مات بعد الستين ومئتین، حكاه ابن يونس.
٧٥٣٩ - محمد بن يحيى، أبو غَزِيَّة المدني، عن موسى بن وردان.
قال الدارقطني: متروك. وقال الأزدي ضعيف. وذكره ابن الجوزي وقال:
أبو غَزِيَّة الزهري، انتهى .
:
وقد تقدم في محمد بن موسى [٧٤٦٢] وهو هو، كأنّ یحیی اسم جده،
(١) جاء في حاشية ص: ((لعلّه أصحاب المسيح)). قلت: هو كذلك في ((الكامل)) لابن
عدي: «أصحاب المسيح)».
٧٥٣٩ - الميزان ٤: ٦٢، ضعفاء الدارقطني ١٥٤، الإكمال ١٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي
١٠٦:٣، المغني ٢: ٦٤٢، الديوان ٣٧٩، المقفى الكبير ٧: ٤٥٥، تنزيه الشريعة
١: ١١٥. وسيأتي بعد [٧٥٥٩].
٠٫٠٠٠٠

٥٧٤
ثم ظهر لي أنهما اثنان، فالكبير اسم أبيه: موسى، وهو أنصاري، والصغير اسم
[٥: ٤٢١] أبيه: يحيى، وهو / زهري كان بمصر، روى عنه جماعةٌ منهم.
وقد ذكره أبو سعيد بن يونس في ((الغرباء)) ونسبه فقال: محمد بن
يحيى بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، أبو عبد الله،
ولقبه أبو غَزِيَّة، مدني، قدم مصر، وله کنیتان.
وذَكَر فيمن روى عنه: إسحاق بن إبراهيم الكَبَّاش، وزكريا بن يحيى
الثغري، وسهل بن سوادة الغافقي، ومحمد بن فيروز، ومحمد بن عبد الله بن
حکیم.
قال: ومات في يوم عاشوراء، سنة ثمان وخمسين ومئتين، انتهى.
وقد وقع لنا من حديثه في ((الخِلَعَّات)) بالسماع.
قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا أبو بكر الخَيَّاش المصري،
حدثنا محمد بن عبد الله بن حكيم بمصر، حدثنا أبو غزية محمد بن يحيى
زهري، حدثنا عبد الوهاب بن موسى، حدثني مالك، عن ابن شهاب، حدثني
سعيد بن المسيب، حدثني عبد الله بن عمر: لَمَّا وَلِي علي، فذكر قصةً فيها:
فقال علي: إن أبا بكر سَبَقني إلى أربع ... الحديث.
قال الدارقطني: لا يثبت عن الزهري، ولا عن مالك، وأبو غَزِيةً هذا هو
الصغير، منكر الحديث.
ثم أورد من طريق عُلَيل بن أحمد - وكان ثقة - ، حدثنا أبو غزية محمد بن
يحيى، حدثني أبو العباس عبد الوهاب بن موسى، بهذا السند إلى ابن عمر
رفعه: ((اليمين مَنْدَمةٌ أو مأئمة)) وقال: لا يصح هذا عن مالك، ولا عن
الزهري، والحملُ فيه على أبي غزية .
قلت: وهذا الصغیر لا يَلْحَق موسى بن وردان.
٠٫٠٠٠٠١٠٠

٥٧٥
وأخرج الدارقطني فيها من طريق عمر بن محمد بن فليح، عن أبي غزية
محمد بن موسى الأنصاري، عن مالك حديثاً قد أشرتُ إليه في ترجمة عمر بن
محمد بن فليح [٥٦٨٦] وهو من الرواة عنه.
وتقدم له حديث في ترجمة عبد الوهاب بن موسى [٤٩٨٧] صرح
الدارقطني فيه بأنه باطل، وتردَّد في واضِعِه بين محمد بن يحيى هذا، أو الراوي
عنه علي الكعبي.
٧٥٤٠ - محمد بن يحيى بن ضِرَار المازني الأهوازي، عن أبي الربيع
الزهراني، / ضعيف .
[٤٢٢:٥]
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره، وهو الذي روى عن الزهراني،
عن مفضل بن فضالة، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما: ((جاء رجل إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فشكا إليه قِلَّة
الولد، فأمره أن يأكل البيض والبصل)).
وقد سرقه عن هذا الشيخ جماعةٌ، وأُدْخِل على أحمد بن الأزهر
النيسابوري عن أبي الربيع، فحدث به، وأُدْخِل على محمد بن أبي طاهر
البلدي عن أبي الربيع، فحدث به.
قال ابن حبان: ولا نشك أنه موضوع، انتھی.
وقال الحاكم: حدث عن أبي الربيع الزهراني، ومسلم بن إبراهيم
بأحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: حدَّث بمناكير.
٧٥٤٠ - الميزان ٦٢:٤، المجروحين ٢: ٣٠٨، المدخل إلى الصحيح ٢٠٩، ضعفاء
أبي نعيم ١٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٦:٣، المغني ٢: ٦٤٣، الديوان ٣٧٩،
تنزيه الشريعة ١ : ١١٥ .
:
.. . . |" .. .
:

٥٧٦
٧٥٤١ _ ز - محمد بن يحيى بن الحسين، أبو بكر العَمِّي البصري.
روى عن ابن عائشة، والشاذكوني، وغيرهما. وعنه ابن المظفر، وعمر بن
الزيات، وعبد العزيز الخِرَقي، وغيرهم.
قال ابن المنادي: كانت له قصة من أجل إسرافه على نفسه في التزيُّد،
فاستخفى حياة أخي، ثم ظهر بعد موته، ومات على المعهود منه قبل ذلك.
وقال حمزة، عن الدارقطني: ثقة. وقال البرقاني: ليس به بأس، وأمرنا
الدارقطني أن نخرج عنه في الصحيح.
وقال ابن قانع: مات سنة سبع وثلاث مئة.
٧٥٤٢ - محمد بن يحيى بن رَزِين المِصِّيصي، قال ابن حبان: دجال،
يضع الحديث. روى عن عثمان بن عمر بن فارس، عن كَهْمَس، عن الحسن،
عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((كل ما في السموات والأرض وما بينهما فهو
مخلوق، غير الله والقرآن، وذلك أنه منه بدأ، وإليه يعود، وسيجيء قومٌ من
أمتي يقولون: القرآن مخلوق، فمن قاله منهم فقد كفر، وطُلِّقت امرأته منه))
حدثناه محمد بن المسیب عنه، انتھی.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى موضوعات.
٧٥٤٣ _ ز - محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي، من أهل دمشق،
[٥: ٤٢٣] يروي عن أبيه، روى / عنه أهل الشام.
٧٥٤١ - سؤالات حمزة ٧٣، تاريخ بغداد ٤٢٦:٣، تاريخ الإسلام ٢٢٢ سنة ٣٠٧.
٧٥٤٢ - الميزان ٦٣:٤، المجروحين ٣١٢:٢، المدخل إلى الصحيح ٢١٠، ضعفاء
أبي نعيم ١٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٦:٣، المغني ٢: ٦٤٢، الديوان ٣٧٩،
الكشف الحثيث ٢٥٢، تنزيه الشريعة ١١٦:١.
٧٥٤٣ - ثقات ابن حبان ٧٤:٩، مختصر تاريخ دمشق ٢٣: ٣٣٤، تاريخ الإسلام ٣٤٩
الطبقة ٢٤، الوافي بالوفيات ١٨٣:٥.
............
:

٥٧٧
قال ابن حبان في ((الثقات)): هو ثقة في نفسه، يتقى من حديثه ما رواه عنه
أحمد بن محمد بن یحیی بن حمزة، وأخوه عبیدٌ، فإنهما کانا يُدخِلان علیه كل
شيء .
قلت: وقد تقدم في ترجمة أحمد [٨٠٨] أن محمداً هذا كان قد اختلط،
وابنه أحمد المذكورُ شيخ الطبراني، وقع حديثه لنا بعلو.
٧٥٤٤ - محمد بن يحيى الحفَّار، لا يُدرَى من ذا. روى عنه
أبو العباس السقطي أحمد بن محمد قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثنا
أبي، عن ابن جريج، عن عطاء قال(١): ((لما أسري بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم
إلى السماء السابعة، وقال له جبريل: رويداً رويداً، فإن ربك يصلي، قال: وما
يقول؟ قال يقول: سُبُّوح قُدُّوس، رُّ الملائكة والروح)) هذا منكر.
٧٥٤٥ - محمد بن يحيى الإِسكندراني، عن مالك. قال ابن يونس:
روی مناکیر، انتھی.
وفي ((الثقات)) لابن حبان: محمد بن يحيى الإِسكندراني، يروي عن
العلاء بن کثیر، روى عنه يحيى بن بكير، فكأنه هو، ثم وجدتُه كذلك عند ابن
أبي حاتم، ونَقَل عن أبيه أنه ليس بمشهور، وعن أبي زرعة: ثقة مصري،
وسَمَّی جده زکریا .
وقال الخطيب في ((الرواة عن مالك)): حدثني أبو عبد الله محمد بن علي
الصوري، حدثنا عبد الرحمن بن عمر المصري إملاء، حدثنا أحمد بن الحسن
٧٥٤٤ - الميزان ٤ : ٦٤، تاريخ بغداد ٣: ٤٢٥.
(١) تضبيب في ص فوق ((قال)) إشارة إلى الانقطاع.
٧٥٤٥ - الميزان ٦٤:٤، التاريخ الكبير ٢٦٦:١، الجرح والتعديل ١٢٣:٨، ثقات ابن
حبان ٩ : ٤٤، المغني ٢: ٦٤٢، المقفى الكبير ٤٢٨:٧.
٠٠١٠٠٠٠٠
:
:
١٠٠ ٠٫٠

٥٧٨
الرازي، حدثنا مقدام بن داود، حدثنا محمد بن يحيى الإِسكندراني، حدثنا
مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
((وقف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على باب بيتٍ فيه رجال من
الأنصار، فتأخّر كل إنسان عن مجلسه، لكي يجلس فيه رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم، فوقف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثم قال: الأئمة من قريش، ولي
حق ولهم حق ما فعلوا ثلاثاً: إن حكموا عَدَلوا، وإن عاهدوا أوَفَوا، وإن
[٤٢٤:٥] استُرْحِموا رَحِموا، فمن لم يفعل ذلك، فعليه لعنة الله / والملائكة والناس
أجمعین)) .
قال الخطيب: غريب من حديث مالك، لا أعلم رواه عنه إلاَّ محمد بن
یحیی الإسكندري .
قلت: بل هو باطل من حديث مالك، ما حدَّث به قط، ولا رواه
يحيى بن سعيد، وإنما يُعرف من حديث بكر الجزري عن أنس، وتابعه جماعة
من وجوه غريبة، وليس تغليطُ محمد بن يحيى فيه بأولى من تغليط مقدام، والله
أعلم.
قال ابن يونس: آخر من حدث عن محمد بن يحيى الإِسكندراني
مقدام بن داود.
٧٥٤٦ - محمد بن يحيى بن نصر الرازي، عن هشيم وطبقته. قال
أبو الشيخ: له أحاديث مناكير عن الثقات، انتهى.
وقال أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)): في حديثه نكارة عن قوم ثقات .
٧٥٤٦ - الميزان ٦٤:٤، طبقات الأصبهانيين ٤٠٧:٢، أخبار أصبهان ١٩٢:٢، ضعفاء
ابن الجوزي ٣ :١٠٦.
١٠-٠ .....

٥٧٩
٧٥٤٧ - محمد بن يحيى بن يسار، عن حسين بن صدقة، نكرةٌ
کشیخه، حدث عنه أحمد البزِّي بحديث منكر، انتھی.
ذكره العقيلي فقال: مدني مجهول بالنقل، وشيخه الحسين بن صدقة بن
يسار نحو منه، وحديثه غير محفوظ .
ثم ساقه عن محمد بن طاهر المقدَّمي(١)، عن أحمد بن محمد البزي، عن
محمد بن يحيى بن يسار المزني مولى عبد الله بن مسعود، حدثني الحسين بن
صدقة بن يسار الأنصاري، حدثني المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: ((أن
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم(٢) قال لعائشة: اهجُري المعاصي ... ))
الحدیث .
٧٥٤٨ - محمد بن يحيى بن عيسى السُّلَمي، عن عبد الواحد بن
غیاث، أتی بخبر موضوع الُّهم به.
أخبرناه سُنْقُر الزَّيني، أخبرنا ابن الصابوني، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا ابن
أَشْتَة، أخبرنا أبو سعيد بن النقاش، حدثنا محمد بن موسى الليثي، حدثنا
محمد بن يحيى بن عيسى، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله
عنه مرفوعاً: ((إن الله عَلَماً من نور، مكتوب عليه: لا إله إلاَّ الله محمد
رسول الله، / أبو بكر الصديق)).
[٤٢٥:٥]
٧٥٤٧ - الميزان ٤: ٦٤، ضعفاء العقيلي ١٤٩:٤، المغني ٦٤٣:٢، الديوان ٣٧٩.
(١) هكذا في (الأصول) وفي ((ضعفاء)) العقيلي: ((المقرىء)).
(٢) كتب ناسخ ص الصلاة على الرسول (18- هكذا ((صلعم)) وكتابتها على هذا النحو فيه
كراهة، وتقدم التنبيه على هذا من قبلُ.
٧٥٤٨ - الميزان ٦٤:٤، المغني ٦٤٣:٢، الكشف الحثيث ٢٥٢، تنزيه الشريعة
١ :١١٦.
:

٥٨٠
٧٥٤٩ _ ز - محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن
سَخْتُويه، أبو بكر المُزَكِّي النيسابوري، من بيت الحديث والتزكية، لَيَّنه الخطيب
لكونه حدث من غير أصل وقال: كتبت عنه، ثم عاد إليّ بعد سنة ستّين، فحدَّث
عن الحاكم، ولم يكن حدث عنه فيما تقدم.
قلت: يحتمل أنه رجع إلى بلده، فرأى أصل سماعه منه، وهو ثقة .
قال عبد الغافر: هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهم، وأكثرِهم سماعاً
وأصولاً، جمع لنفسه، وبلغ عدد شيوخه خمس مئة شيخ، وكان يروي عن نحو
الخمسين من أصحاب الأصمّ، وأكثَرَ عن أبيه والسُّلمي، وأملى ببغداد، فحضر
مجلسَه القاضي أبو الطيب في أكثر من خمس مئة محبرة.
وقال ابن السمعاني: كان أحفظ الشيوخ للوفيات، بقي بالعراق نحواً من
عشرين سنة، ثم رجع إلى نيسابور، وأملى، ورُزق السعادة، ومتِّع بما سمع.
ومن شيوخه: الحاكم، وأبو طاهر بن مَحْمِش، وآخرون، روى عنه أبو الأسعد
القشيري، ووجیه بن طاهر، وآخرون.
توفي في رجب سنة أربع وسبعين وأربع مئة وله ثمانون سنة.
٧٠١٢ مكرر - ز - محمد بن يحيى الأُشْناني، عن يحيى بن معين، عن
ابن إدريس، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء،
بحديث منكر جداً.
قال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن
ثابت الأشناني، دَلَّس اسمَه سعيدُ بن أحمد بن سعيد الأنماطي.
٧٥٤٩ - تاريخ بغداد ٤٣٥:٣، المنتخب من السياق ٥٧، العبر ٢٨٣:٣، السير
٣٩٨:١٨، الوافي بالوفيات ١٩٧:٥، شذرات الذهب ٣٤٦:٣.
٧٠١٢ - مكرر - تاريخ بغداد ٤٢٥:٣ و١٠٩:٩، الموضوعات ٢٥٤:٢.